49 - شرح العقيدة الواسطية (عام 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في العقيدة الواسطية ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء
0:21ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم اخلاقا ويندبون الى ان تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك
0:40ويأمرون ببر الوالدين وصلة الارحام وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل والرفق بالمملوك وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها
1:02الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذه من الامور
1:24العظيمة والخصال المباركة ومحاسن هذا الدين وجماله ختم بها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى كتابه العقيدة الواسطية واشرت الى ان الختم بهذا فيه دلالة ان صحة الاعتقاد تثمر
1:56سلامة العمل وحسن الخلق وجمال الادب وان من يأتي بهذه الاخلاق يأتي بها عن صحة اعتقاد وتقرب بها الى الله سبحانه وتعالى ولهذا نلاحظ في عبارات شيخ الاسلام ما يفيد هذا المعنى ويعتقدون ويرون
2:28ونحو ذلكم من عباراته رحمه الله تعالى فالعقيدة الصحيحة السليمة تثمر الاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة والمعاملات الطيبة وان تقع هذه من العبد ديانة وتقربا الى الله سبحانه وتعالى لان صاحب العقيدة السليمة
2:57ليس عنده ما يسمى عند بعض الناس اخلاق المصلحة او الاداب التي لاجل المصالح يفعلها مدة طويلة او قصيرة لمصالح معينة ومآرب فصاحب العقيدة يأتي بهذه الاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة ديانة
3:28وتقربا الى الله سبحانه وتعالى وطمعا فيما عند الله ولهذا لا تتأثر اخلاقه صحيح الاعتقاد لا تتأثر اخلاقه الاحوال والتغيرات بل انه اخلاقه ماضية على السداد والتمام في كل موقف
3:55ولهذا نرى في اخلاقهم كظم الغيظ العفو عن الناس وغير ذلكم من الاخلاق التي تأتي على الشدة والرخاء والعسر واليسر وفي كل الاحوال وهي تقع ديانة وتقربا الى الله سبحانه وتعالى وطلبا
4:19لرضاه جل وعلا قال رحمه الله وهم قال رحمه الله ويأمرون بالصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء والرضا بمر القضاء ذكر في هذا الموضع خصالا عظيمة ثلاثة وهي الصبر والشكر والرضا
4:47وكلها من اعمال الايمان العظيمة وخصال الدين المتينة اما الصبر فهو انواع ثلاثة صبر على طاعة الله وصبر عن معصية الله وصبر على اقدار الله وهو رحمه الله يشير هنا الى النوع الثالث
5:15والصبر على اقدار الله قال يصبرون عند البلاء اي عندما يبتلى بمصيبة او بلية في نفسه او ماله او ولده قال الله تعالى ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات
5:37وبشر الصابرين فالذين اذا اصابتهم مصيبة قالوا انا لله وانا اليه وانا اليه راجعون الصبر عند البلاء يكون بحبس النفس ومنعها من التسخط والجزع والتسكي منع الجوارح من اعمال الجاهلية كشق الجيوب او لطم الخدود
6:13ومنع اللسان من الدعاء باي من دعاوى الجاهلية من نياحة او عويل او غير ذلك فالصبر حبس النفس الصبر هو الصبر عند البلاء هو حبس النفس اي منعها لان الصبر المنع والحبس
6:35الصبر عند البلاء اي منع النفس وحبسها من ان تتصرف تصرفا مخالفا للشرع لا بالقول ولا بالفعل قال والشكر عند الرخاء الشكر عند الرخاء. الرخاء يقابل البلاء لان المسلم متقلب بين
7:03رخاء وبلاء بين عسر ويسر بين فرح وفرح فهو في البلاء صابر وفي الرخاء شاكر كما قال عليه الصلاة والسلام عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير وذلك لا يكون الا للمؤمن
7:30ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له فالمؤمن يتقلب في خير في سرائه وضراءه. وفي شدته ورخاءه وفي عسره ويسره وفي صحته ومرظه وفي غناه وفقره وفي جميع احواله
7:55لانه يوقن انه في هذه الحياة في دار ابتلاء وميدان امتحان والامتحان تارة يكون بالسراء وتارة يكون بالضراء ونبلوكم بالشر والخير فتنة والينا ترجعون فيبتلى بهذا وهذا ابتلاء وهذا ابتلاء
8:20والنجاح في الابتلاء بالسراء يكون بالشكر والنجاح في الابتلاء بالضراء يكون بالصبر ولهذا المؤمن في كل احواله ايل الى خير في سرائه وضراءه ان اصابته سراء شكر وان اصابته ظراء صبر
8:43فيفوز في سرائه بثواب الشاكرين ويفوز في ضراءه بثواب الصابرين. فهو في فهو فائز في كلتا الحالتين فائز في سراءه وفائز في ضراءه قال والشكر عند الرخاء الشكر عند الرخاء اي عندما يكون ممتعا بالصحة بالعافية بالمال التجارة الى غير ذلك
9:16فهو في هذه الحال يتلقى هذه النعم بشكر المنعم والشكر ليس باللسان فقط بل باللسان والقلب والجوارح شكر الله على النعم وعلى الرخاء وعلى السراء بالقلب اعترافا واقرارا بان النعمة من الله وان الفضل من الله
9:47وباللسان ثناء وحمدا وبالجوارح استعمالا لها وللنعم في طاعة المنعم اعملوا ال داوود شكرا فالشكر يكون بالقلب اعترافا وباللسان حمدا وثناء وبالجوارح استعمالا لها في طاعة الله سبحانه وتعالى والنعم
10:22اذا شكرت قرت وزادت واذا كفرت فرت وقد قال الله تعالى واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن صبرتم واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد
10:47قال رحمه الله والرضا بمر القضاء والرضا بمر القضاء وهذه درجة اعلى من درجة الصبر لان الصبر اه لان المصيبة تتلقى بالصبر وهذا واجب وتتلقى بما هو اعلى من ذلك وهو الرضا
11:15وهذا مستحب في قول كثير من اهل العلم الصبر الرضا على مر القضاء مستحب الواجب هو الصبر وارفع من اه الصبر الرضا بمر القضاء اي ان العبد يزيد على كونه صابرا ان يكون راضيا
11:42ان يكون راضيا وهذه درجة عالية لا يبلغها كل احد وهي درجة مستحبة وليست بواجبة في قول كثير من اهل العلم. الرضا بمر القضاء ومر معنا سابقا عند كلام المصنف رحمه الله على ثبوت الرضا رضي الله عنهم ورضوا عنه
12:11آآ ذكرى ان الرضا نوعان رضا بالله ورضا عن الله وان الرضا بالله فرض من فرائض الاسلام عليه قيام الدين والرضا عن الله سبحانه وتعالى فرع عن ذلك ومتعلق الاول الاسماء والصفات ومتعلق الثاني الثواب
12:39والجزاء قال ويدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال يدعون اي اهل السنة الى مكارم الاخلاق اي الاخلاق الكريمة مكارم جمع مكرمة فمكارم الاخلاق اي الاخلاق الكريمة الاخلاق الرفيعة التي دعا اليها الاسلام
13:11وجاء الحث عليها في القرآن وفي سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام قد قال عليه الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق او صالح الاخلاق يدعون الى مكارم الاخلاق ومحاسن الاعمال اي الاعمال الحسنة
13:33الفاضلة يدعون الى محاسن الاعمال اي الى فعل والقيام بالاعمال الحسنة الفاضلة ويعتقدون معنى قوله صلى الله عليه وسلم اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا وهذا اورده كالدليل لما سبق فهم يحثون على
14:02الاخلاق الكريمة والمعاملات الحسنة الطيبة معتقدين ان هذا من كمال الدين وتمامه وعنوان فلاح العبد ورفعته عند الله سبحانه وتعالى عندما يكمل نفسه ويتمم حاله بهذه الاخلاق الفاضلة الكريمة التي دعت اليها شريعة الاسلام
14:30قال اكمل المؤمنين ايمانا قوله اكمل يدل على تفاضل اهل الايمان في الايمان وان الايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف وان مما يزيد به الايمان حسن الخلق فكلما اعتنى العبد بالاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة كان ذلك زيادة في ايمانه
14:58ورفعة في منزلته وقد سئل عليه الصلاة والسلام عن اكثر ما يدخل او يدخل به الجنة قال تقوى الله وحسن الخلق وقال اقربكم مني منزلة يوم القيامة احاسنكم خلقا فالعبد يرتفع
15:20ترتفع درجاته وتعلو منازله عند الله سبحانه وتعالى باخلاقه الفاضلة وادابه الكاملة ومعاملاته الحسنة قال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا احسنهم خلقا والخلق الفاضل منبعه القلب منبعه القلب القلب اذا كان معتدلا
16:00متحليا الاخلاق العالية مثل الصبر والرضا والقوة والمحبة والرفق ونحو ذلك من المعاني انعكست هذه على جوارحه ولهذا قوام الخلق قوام الخلق الفاضل والادب الكامل القلب وهو منبع الفضائل القلب منبع
16:38الفضائل ومعدن الاخلاق ومعدن الاخلاق قال اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا وباب الخلق باب واسع والاحاديث الواردة فيه كثيرة جدا كثيرة جدا لكن ذكر بعض اهل العلم فيما نقل ذلك الحافظ ابن رجب رحمه الله
17:09في جامع العلوم والحكم ان اخلاق الشريعة كلها اجتمعت في اربعة احاديث الاخلاق اخلاق الشريعة اجتمعت في اربعة احاديث وكلها من الاحاديث التي اذ جمعها النووي رحمه الله او اوردها النووي رحمه الله في كتابه الاربعين
17:41الحديث الاول قول النبي عليه الصلاة والسلام من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه والحديث الثاني قوله عليه الصلاة والسلام لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
18:04والحديث الثالث قول النبي صلى الله عليه وسلم للرجل الذي طلب الوصية لا تغضب والحديث الرابع قوله عليه الصلاة والسلام من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت
18:23فهذه الاحاديث الاربعة جمعت محاسن الاخلاق جمعت محاسن الاخلاق بمعنى ان من وفق لفهمها والعمل بها كان كانت اسس الاخلاق الفاضلة والاداب الكاملة التي عليها تقوم متوفرة فيه مجتمعة فيه
18:56فالاخلاق كلها ترجع الى هذا هذه الاحاديث الاربعة وسبق في بعض المجالس كلام مفصل عن وجه جمع هذه الاحاديث الاربعة الاخلاق قال رحمه الله ويندبون الى ان تصل من قطعك
19:29وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وهذه امور ثلاثة هي من رفيع الخلق جمال الادب والشريعة جاءت بالحث عليها والترغيب فيها والندب الى فعلها ولهذا قال يندبون ومعنى يندبون اي يرغبون ويحثون
19:58على هذه الاعمال على وجه الندب والترغيب والاستحباب الى ان تصل من قطعك الى ان تصل من قطعك بمعنى لا تكون الصلة للواصل بل للواصل والقاطع ومن كمال خلق العبد ان يصل من قطعه
20:27ولا تكون الصلة عنده على وجه المكافأة بمعنى ان يصل من وصله ويقطع من قطعه فهنا يظهر كمال الخلق ان يصل العبد من قطعه سلامه وزيارته والهدية اليه وتفقد حاله الى غير ذلكم
20:52من معاني الصلة وتعطي من حرمك وتعطي من حرمك اي تقابل من اساء اليك بالاحسان اليه فاذا حرمك من حق من حقوقك او نحو ذلك تقابله بالاحسان تقابله بالاحسان تقابله بالاكرام
21:22ان تعطي من حرمك بمعنى لا يكون عطاء الانسان مختصا بمن يكرمه او يحسن اليه او لا يسيء اليه بل عطاؤه اوسع من ذلك عطاؤه اوسع من ذلك وتعطي من حرمك
21:48وتعفو عمن ظلمك وتعفو عمن ظلمك وهذا ايضا من الاداب الكاملة والاخلاق الرفيعة التي دعت اليها الشريعة ان يعفو الانسان عمن ظلمه ان يعفو عمن ظلمه والعفو لا يزيد صاحبه الا عزا
22:17قد يظن الانسان انه بالانتقام ممن ظلمه يعز لكن الحقيقة ان العبد لا يكون او لا ينال العز والرفعة الا بذلك ما زاد عبد بعفو الا عزا كما جاء ذلكم عن نبينا عليه الصلاة والسلام فالعز الحقيقي الكامل في العفو
22:46عن من ظلم العبد كون الانسان يقتص او يطلب القصاص ممن ظلمه هذا حق من حقوقه وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به فهذا حق من حقوقه وهو مباح لكن اعلى من ذلك
23:12وارفع واجل ان يعفو العبد عن من ظلمه قال ويأمرون ببر الوالدين ويأمرون ببر بالوالدين وبر الوالدين جاءت الوصية به في كتاب الله عز وجل في مواضع عديدة عقب الوصية بحق الله على عباده
23:45في اية كثيرة كقوله وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا وقوله واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقوله قل تعالى واتلوا ما حرم ربكم عليكم الا تشركوا
24:07به شيئا وبالوالدين احسانا وقوله تعالى ان اشكر لي ولوالديك في مواضع عديدة قرن بر الوالدين بحق الله على عباده الذي هو التوحيد واخلاص الدين لله عز وجل مما يدل على عظم هذا الحق
24:33ورفعة مكانه وان حق الوالدين حق عظيم حتى ولو كان على غير الدين حتى ولو كان على غير الدين جاءت الوصية في كتاب الله عز وجل بهما معروفا واحسانا كما قال جل وعلا وان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطع فلا تطعهما وصاحبهما
25:05في الدنيا معروفة قال فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا ما قال فعقهما وهما مشركان يدعوانه الى الشرك ما قال عقهما قال فصاحبهما في الدنيا معروفا فكيف اذا كان الابوان
25:26من اهل الاسلام وكيف اذا كان الابوان من عباد الله المتقين اهل العبادة واهل الاستقامة واهل الصلاح واهل ارتياد المساجد واهل الرفق واهل اللين فلا شك ان بر الوالدين والقيام بحقوق الوالدين والاحسان الى
25:52الوالدين مطلب عظيم من مطالب الشريعة وهو من الدلائل ان هذا الدين العظيم المبارك دين الوفاء دين الوفاء كثير من كبار السن من الكفار اسلم ولما رأوا البر في بعض ابناء المسلمين
26:15وعرفوا ان هذا الدين دين الوفاء الحق لا يظيع في الاسلام وهذه الوالدة التي عانت ما عانت مع ولدها حملا ورظاعا وسهرا وتربية الى غير ذلكم من صنائع المعروف وجمال الاحسان
26:41حقها لا يضيع الشريعة جاءت بحفظ حقها ورعايته والوصية به وان الام اه حقها مقدم والبر بها مقدم على البر بكل انسان ولما جاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام وقال يا رسول الله من احق الناس بحسن
27:07صحابتي قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من قال امك قال ثم من؟ قال ابوك فذكر الام ثلاث مرات قال بعض اهل العلم هذا فيه اشارة الى امور كبار كانت من الام
27:29ما حصلت لا من الاب ولا من غيره الحمل وشدته والوضع وشدته والرضاعة وشدتها فكرر الوصية بالام قال من احق الناس بحسن صحابتك الامام البخاري رحمه الله لما الف كتابه الادب المفرد
27:56هو كتاب بسط فيه اخلاق الشريعة واداب الاسلام بسطا وافيا ساق فيه الاحاديث والدلائل والاثار اول باب بدأه في كتابه الادب المفرد باب بر الوالدين. واول حديث اورده حديث من احق الناس بحسن صحابتي
28:22وكانه رحمه الله يبين ان هذه الاداب الواسعة التي جاءت بها الشريعة احق الناس بها الابوين واولى الناس بها الابوين ومن الناس من يستطيع ان يتجمل بعدد من الاخلاق بين زملائه وبين رفقائه وبين اصحابه
28:49واذا جاء عند والدته افتقدها افتقد تلك الاخلاق تجده مع بعض زملائه اذا اراد ان يتحدث معه قدم بمقدمات من فضلك يا اخي الكريم تكرما تتفظل علينا يعني يظع مقدمات
29:07يقدره فيها يحترم فيها يظهر احترامه فيها تودده لكن مع امه مباشرة مباشرة بدون مقدمات وبعضهم يتعامل مع والدته كانه يتعامل مع عامل عنده او خادم يغضب ويرفع الصوت وينهر ويزجر الى اخره
29:35الشريعة الاسلامية جاءت بحفظ هذا الحق ورعايته رعاية عظيمة ولهذا ايات كثيرة جدا في القرآن تأمر ببر الوالدين ببر الوالدين والاحسان الى الوالدين وبالوالدين احسانا وبالوالدين احسانا ما هذا الاحسان الذي اقدمه لوالدي
30:04كل احسان طلب الاحسان ولم يقيد بباب معين قولي او فعلي او غير ذلك ليشمل كل احسان كل ما يستطيع الانسان ان يقدمه لوالديه من احسان فهو مطلوب منه شرعا ومأمور به شرعا وبالوالدين احسانا
30:28والايات في في في هذا كثيرة جدا في الحث على بر الوالدين يعين على البر يعين على البر امور عديدة لكن في في تقديري اهمها امران اهمها امران الاول تذكر الجميل السابق
30:58الاول تذكر الجميل السابق دائما يذكر الانسان نفسه بجميل والديه السابق ويستحضر انواع الاحسان وانواع البر يعني بعض الابناء اذا طلب مثلا شيء اذا طلب شيئا من والديه ولم يوفر له
31:23كل الاحسان الذي قدم له ينسى كله ينساه يبدأ يسيء تسوء معاملتي لوالديه من اجل شيء معين طلبه ولم يوفراه له ربما لمصلحة من مصالحه فاذا غفل الانسان عن الجميل السابق
31:49اذا غفل عن جميع الجميل السابق اساء المعاملة ولهذا من اهم قواعد البر بالوالدين ان يستحضر الانسان الجميل السابق تذكر حمل والدته له تسعة اشهر ثقل في بطنها حملته كرها ووضعته كرها
32:13يتذكر الطلق شدته والمعاناة التي تجدها الام في الوظع الرضاع وما يسببه من ضعف ومعاناة والام للمرأة في صحتها وبدنها وقوتها آآ ثم ايظا على مد الايام احسان الوالدة اليه
32:39احسان الوالدة اليه واحسان الوالد اليه. هذه كلها اذا تذكرها العبد اعانته باذن الله سبحانه وتعالى على البر الامر الثاني ان يتذكر المصير والحساب والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى
33:01وان الله عز وجل سيسأله عن هذا الحق وهو اعظم الحقوق اعظم حقوق العباد حق الوالدين وقرنه الله بحقه في ايات كثيرة جدا فالعبد سيسأل امام الله يوم القيامة عن كل معاملاته لوالديه
33:24كيف كانت؟ وكيف كان يعاملهم؟ كيف كان يتعامل معهم كل هذا سيسأل عنه امام الله سبحانه وتعالى يوم القيامة وهناك امور كثيرة تعين على البر لكن هذه من اهمها وصلة الارحام اي ويأمرون بصلة الارحام
33:49والارحام من تجمعهم بالعبد قرابة والصلة تكون للادنى فالادنى على قدر استطاعة الانسان يصل رحمه بالسلام بالزيارة الهدية بالتواصل بتفقد احوالهم الى غير ذلك وحسن الجوار وهذا ايضا مما جاءت الوصية
34:21به في الشريعة بل قال عليه الصلاة والسلام لا زال جبريل يوصيني اه بالجار حتى ظننت انه سيورثه يعني انه سينزل وحي بان يكون له نصيب من الميراث من عظم تكرار الوصية
34:41بالجار وحسن الجوار والاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل آآ ايظا هذا مما ندبت اليه الشريعة ان يحسن الانسان الى هؤلاء. يحسن اليهم بالكلمة الطيبة يحسن اليهم بالدعاء ايضا اللطف والرفق
35:08يحسن اليهم بان يجود ويحسن بماله بما عنده ينفق عليهم مما انفق الله سبحانه وتعالى عليه الاحسان الى اليتامى والمساكين وابن السبيل ابن السبيل هو المسافر الذي انقطع به الزاد في طريقه
35:35قال والرفق بالمملوك اي ملك اليمين من الاماء والعبيد الرفق بالمملوك يرفق به واذا كان الاسلام جاء الحث على الرفق بملك اليمين. من هم ملك يمينه يملكهم وهم ملك له
36:06له اه استعمالهم في مصالحه في حاجاته في اموره بصنائعه هم ملك يمينه وجاءت الشريعة بالوصية بالرفق بهم بالرفق بهم والمعاملة الكريمة الطيبة معهم فكيف بمن يعملون عنده وهم ليس هم الكيل له
36:36هم ليسوا ملك يمين له وانما بالاجرة استأجرهم على اعمال معينة. اذا كانت الشريعة اوصت بالرفق ملك اليمين فكيف بمن يعمل عنده باجرة وليس ملكا يعني هذا ملك يمين له يملكه واوصي بالرفق به فكيف بمن لا يملكه
36:58وانما هو اجير عند استأجره لمصلحة لعمل من الاعمال فهذا من باب اولى فالرفق مطلوب من المسلم آآ وكما قال عليه الصلاة والسلام اه ما دخل الرفق في شيء الا زانه
37:18ولا نزع من شيء الا شانه وينهون عن الفخر والخيلاء والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق ايضا مما جاءت الشريعة الوصية به البعد عن التعالي على الناس والترفع عليهم
37:42والكبر والخيلاء والفخر على الناس الفخر الاحساب او الانساب او نحو ذلك لا يفخر احد على احد بل كل يتذكر منة الله عليه وان الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء
38:03والله ذو الفضل العظيم والفخر والخيلاء ونحو ذلك كل هذه من رقة الدين وظعف الايمان والا لو قوي ايمان العبد لعلم ان ما عنده من الخيرات وفظائل او نحو ذلك هذي كلها محض فضل الله
38:25سبحانه وتعالى عليه وينهون عن الفخر والخيلاء اه الخيلاء يعني الترفع على آآ الناس والتكبر عليهم والبغي وهو التعدي على آآ على الناس والبغي والاستطالة على الخلق بحق او بغير حق
38:57الاستطالة على الخلق اي ان يتعالى ويترفع على الخلق فليس له ذلك لا بحق ولا بغير حق لا بحق ولا بغير حق ان كان اه اه غير حق ان كان بغير حق فهذا كذب وظلم
39:23وعدوان وان كان بحق فهو مذموم لما فيه من فخر وخيلاء وتعالي على الناس والشريعة جاءت بالرفق بالتواضع بالاحسان باللطف بنحو هذه المعاني الكريمة قال ويأمرون بمعالي الاخلاق وينهون عن سفسافها
39:51وهذا ختم به اه ما سبق منبها الى ان باب الاخلاق باب واسع وانه انما قصد هنا الاشارة ولهذا ختم هذا بقوله ويأمرون بمعالي الاخلاق اي الاخلاق العالية الرفيعة الاخلاق العالية
40:13الرفيعة وينهون عن سفسافها اي ردئها سفساف الاخلاق اي رديء الاخلاق وسيئها وفي الدعاء المأثور اللهم اهدني لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عني سيئها لا يصرف عني سيئها الا انت
40:37وايضا من الدعوات العظيمة في هذا الباب باب الاخلاق اللهم اني اعوذ بك من منكرات الاخلاق والاهواء والادواء وباب الخلق ليكون العبد من اهله يحتاج من العبد الى امرين سبق ذكرهما مرارا
41:04الامر الاول الاستعانة بالله ودعائه والالتجاء اليه لا يهدي لاحسن الاخلاق الله سبحانه ولا يصرف سيء الاخلاق الله جل وعلا والاخلاق وهائب هبات من الله يهبها سبحانه وتعالى من يشاء
41:25قول كريم الوهاب فيسأل الله ويلح عليه ويستعين به ويطلب منه العون والمدد بعض الناس في هذا الامر يعني يعيش منهزما ويوهم نفسه دائما انه هكذا هو هكذا هو ولا يمكن ان يتغير
41:46يعني طبع نفسه بانه هذه اخلاقه ولا يمكن ان تتغير وهذا من الخطأ النبي صلى الله عليه وسلم قال انما العلم بالتعلم وانما الحلم بالتحلم ومن يتحرى الخير يعطى. ومن يتوقى الشر يوقى
42:06بعض الناس يقول يا اخي انا هكذا سريع القضاء الغضب دائما انا هكذا سريع الانفعال انا الى اخره فالمطلوب من العبد في هذا المقام الاستعانة بالله والدعاء والالتجاء الى الله سبحانه وتعالى
42:22والامر الثاني مجاهدة النفس وتمرينها ورياضتها والله عز وجل يقول والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يهدينا جميعا لاحسن الاخلاق
42:45لا يهدي لاحسنها الا هو وان يصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها الا هو وان يهدينا جميعا اليه صراطا مستقيما والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا
43:08ونعم الوكيل نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين يقول ما الرد على من يجيز الصلاة في مسجد فيه قبر؟ ويستدل على ذلك بقبر النبي صلى الله عليه وسلم في مسجده
43:28الاستدلال انما يكون احاديثه عليه الصلاة والسلام وبالمأثور عنه قولا وفعلا وتقريرا والله سبحانه وتعالى يقول فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول والرد الى الله هو الرد الى كتابه والرد الى الرسول صلى الله عليه وسلم هو الرد الى
43:59سنته الصحيحة الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم ومن يطالع السنة الصحيحة الثابتة عنه يجد فيها في هذا الباب احاديث واظحة فيها الوعيد الشديد وفيها اللعن وفيها ان هذا من فعل شرار الخلق
44:21احاديث كثيرة جاءت في هذا الباب وعدد منها سمع من النبي عليه الصلاة والسلام في اللحظات الاخيرة من حياته في اللحظات الاخيرة من حياته. كقوله لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور
44:38انبياء المساجد ولما ذكر عليه الصلاة والسلام ان اهل الكتاب يضعون في الكنائس التصاوير ايظا يظعون فيها اه القبور قال اولئك شرار الخلق اولئك شرار الخلق فهذه الاعمال هي ليست من دين الله سبحانه وتعالى بل جاء الدين بالنهي عنها والتحذير منها
45:11فالاستدلال انما يكون باحاديثه الاستدلال انما يكون باحاديثه عليه الصلاة والسلام والنبي صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن في المسجد لم يدفن في المسجد وانما دفن في حجرة عائشة رضي الله عنها وارضاها وحجرة عائشة كانت خارج المسجد
45:39كانت تحيض فيها ويجامعها فيها ليست من المسجد. حجرة خارج المسجد هو عليه الصلاة والسلام لم يدفن في اه المسجد حتى يستقيم لمستدل ان يستدل بذلك نعم احسن الله اليكم يقول توفيت والدتي ولم ترني منذ اكثر من سنتين بسبب طلب العلم لكنها كانت راضية عني غير انها تمنت لو اني
46:08رجعت اليها ويقول واستسمحتها قبل موتها فسامحتني علما اني كنت سببا في حسن خاتمتها فهل علي من شيء؟ في كوني لم ارجع اليها على كل حال آآ عليك في اه
46:25ما هو ات من وقتك وحياتك بالبر بر الوالدة وليس البر مقتصرا على وقت الحياة بل البر بالوالدة حية وميتة تذكر انك يعني احسنت اليها في وكان لك يعني تواصل معها مما
46:49له اثر في حسن الخاتمة بتوفيق من الله وادي من ثمار العلم هذه من ثمار العلم واثاره آآ المباركة ومنافعه العظيمة واعظم ما يقدمه الابن لوالديه اصلاح حالهما مع الله سبحانه وتعالى وهذا من اعظم البر
47:15ولا يكون هذا الا بالتعلم والتفقه في دين الله فاذا تذكر ان انهم كانوا عنك راضية في غربتك في طلب العلم وانت متواصل معها واستسمحتها هذي كلها معاني طيبة وعليك ان
47:35تحرص على مزيد البر بها والاحسان اليها بكل ما تستطيعه واعظم ذلك الدعاء والاستغفار. نعم احسن الله اليكم يقول طلبت من والدي ان يأذن لي بالرحلة في طلب العلم فاذن على مضض وارضاء لي فقط فهل يعد هذا من العقوق
48:00اذا كان على مظظ فهذا آآ ليس فيه دلالة على رضاهما عنك بهذا السفر لكن ربما الححت عليهما الحاحا شديدا واصررت وتعب من هذا الاصرار والالحاح وافقا وهما كارهين لذلك
48:24النبي صلى الله عليه وسلم قال لذلك الشاب اذهب فاضحكهما كما ابكيتهما فهذا الذي تنصح به اذا كان فعلا تعلم انهما على مضض والجأتهما الى الموافقة بالحاحك واصرارك الذي ينبغي عليك ان
48:48تذهب اليهما تكسب رضاهما وان اذن لك في طيب نفس وسماحة قلب تجدد السفر مرة ثانية والا فحقهما الزم نعم احسن الله اليكم ويقول اخر انا طالب علم ادرس في المدينة لكن والدي يعارظان ويقولان انهما يفتقدان مع العلم اني محتاج
49:18العلم هنا في هذا البلد بصعوبة التحصيل في بلدي فما الحقوق آآ تحرص على رظا الوالدين تحرص على رضا الوالدين واذا كانت منع والديك لك آآ ليس عائدا الى معاني
49:46تتعلق بهما من حاجة او آآ مصالح لهما او حقوق لهما احيانا تكون معارضة الوالدين بسبب اهواء مثلا او بدع نشأ عليها فسفرك في هذا الحال فيه خير لك ولوالديك
50:08لانك اذا صلحت بالعلم تسلحت به وتزودت منه وتقويت فيه كان هذا فيه النفع العظيم لك ولوالديك خاصة اذا اكرمك الله بالرفق والمعاملة الحسنة وكم من طلاب العلم ومنهم اه سائل اشار قبل قليل
50:30الى شيء من هذا من تغير آآ اهله ووالديه وعدد من قرابته بفظل الله سبحانه وتعالى اه بما اكرمه الله سبحانه وتعالى به من تحصيله للعلم. فاذا كان المنع راجع لبدع ولاهواء تستمر مع الاسترضاء
50:51اما اذا كان لهما حاجة بك وكبار ويحتاجون الى عنايتك وخدمتك فهذا حقهما الزم واوجب. نعم احسن الله اليكم يسأل عن التسمي باسم رزقي هل هو صحيح ما ادري يعني عن التسمي بهذا
51:16اه والنسبة يعني اه كيف يعني وجهها؟ ليس عندي فيه شيء لعله يسأل عنه احدا غيره. نعم احسن الله اليكم يقول هل من السنة صلاة ركعتين في المسجد النبوي بنية المغادرة
51:36هل احسن الله اليكم يقول هل من السنة صلاة ركعتين في المسجد النبوي بنية المغادرة لا ليس لهذا العمل اصلا ليس لهذا العمل اصل لكن من اكرمه الله عز وجل بالمجيء لهذا المسجد
51:56يحرص على الصلوات المفروضة فيه انتظار الصلاة الى الصلوات ويكثر من ذكر الله وتلاوة القرآن والاستفادة من مجالس العلم وحلق الذكر يحرص على ذلك الى اخر لحظة تكون له في هذا المسجد. اما صلاة ركعتين للمغادرة هذا عمل لا اصل له. نعم
52:23احسن الله اليكم يقول والدتي تحتاج من يعينها في البلد ولكنها تريد من ولكنها لا تريد مني الرجوع اليها لابقى في المدينة لتحصيل العلم علم فهل ارجع لاعينها ام ابقى؟ هنا تلبية لرغبتها
52:38هذه الوالدة حكيمة وتدرك مكانة العلم عظم نفعه ولعلها قام في قلبها رغبة ان يكون ابنها من العلماء والدعاة ومن يخدمون دين الله وتدرك النفع العظيم المترتب على ذلك فاذا كانتا الوالدة راضية وقائمة بمصالحها او عندها من
53:07اه يكفيها حاجاتها ففي بقائك مصلحة لك ولها وتحقيق ايضا اه رغبتها وعليك ان ان تضاعف الجهد في التحصيل والطلب لما اكرمك الله سبحانه وتعالى به من ام بهذا المستوى من الفهم
53:31الوعي والادراك لمكانة العلم وما كل ام فتدرك ذلك وتعيه نعم احسن الله اليكم يقول ما توجيهكم لمن يريد ان يشرح هذا الكتاب؟ اي العقيدة الواسطية على العوام هذا الكتاب كتاب عظيم جدا
53:52وجامع ويحتاجه عموم الناس طلبة العلم غير طلاب العلم يحتاجون الى هذا الكتاب لما فيه من مضامين عظيمة واسس متينة واذا كان شرح الكتاب للعوام اذا كان شرح الكتاب للعوام
54:19يقتصر على توضيح المعاني توضيح المعاني وذكر الاثار والثمار والحرص على تقوية الاعتقاد والتمكين له وبيان كيف كل عقيدة من العقائد التي ذكرت في الكتاب كيف انها تثمر في العبد
54:43اه صلاحا عظيما والمعاني التي في الكتاب يحتاجها كل مسلم نعم احسن الله اليكم يقول اذا امرني والدي بشيء وامي بشيء يخالف ذلك فايهما اطيع اطع والديك حاول ان تكون برا بالجميع
55:04حريصا على تقريب وجهات النظر ولا ان توجد انشقاقا في البيت وانا مع الوالدة لست مع الوالد لا تكون حكيما حتى لو كانت وجهات النظر ليست واحدة حكمة الابن رفقة وحسن تعامله مع
55:24والديه يستطيع في مثل هذه المواقف الادب العالي والخلق الرفيع ان يقارب بين وجهات النظر بما يكون به مطيعا للجميع. نعم احسن الله اليكم يقول هل الفرح بالمصيبة هو اعلى من من درجة الرضا
55:45الذي ذكره العلماء في هذا الباب ثلاث درجات وهي الصبر واعلى منه الرضا واعلى منه الشكر نعم احسن الله اليكم يقول ما الضابط في صلة الرحم؟ وما هو القدر الواجب الذي اذا فعلته كنت واصلا لرحمي؟ ومن هم الواجب صلتهم
56:10الرحم اه الانسان من تربطهم به قرابة من جهة ابيه او من جهة امه الاخوال والخالات والاعمام والعمات والاجداد والجدات وما تفرع عنهم فيصل رحمه الاقرب فالاقرب يصل رحمه الاقرب فالاقرب ويجتهد
56:39ما تيسر له من ذلك والصلة تكون بالسلام وتكون بالزيارة وتكون بالهدية وتكون بالكلمة الطيبة وتكون بتفقد اه احواله تكون بمساعدته كل هذه من آآ المعاني الداخلة في الصلة وايضا تكون بعدم الاساءة اليه لا بقول ولا فعل
57:05نعم احسن الله اليكم يقول انا شاب ابتليت منذ ست سنوات بمعصية واني كلما وقعت فيها عزمت على عدم العودة ولكن سرعان ما اعود فارجو من فضيلتكم الطلب الدعاء ان يرفع الله عني هذا الامر. اسأل الله عز وجل
57:23لاخينا هذا السائل ان يوفقه للتوبة النصوح وان يعيذه من شر نفسه وسيئات اعماله. واسأله تبارك وتعالى لنا جميعا التوفيق والسداد والعون على كل خير وان يصلح لنا شأننا كله
57:46والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا. وامكرنا وامكر لنا ولا تمكر علينا اهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين. اليك اواهين منيبين لك
58:06لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا وثبت حجتنا. واهدي قلوبنا وسدد السنتنا ووصلا سخيمة صدورنا اللهم اغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات اللهم اتي نفوسنا تقواها وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم انا
58:36نسألك الهدى والتقى والعفة والغنى اللهم انا نسألك حبك وحب من يحبك والعمل الذي يقربنا الى حبك اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق لا يهدي لاحسنها الا انت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا
58:53سيئها الا انت اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا
59:16على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على
59:36عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين