استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس رقم 56 || باب قول الله تعالى: ﴿فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله ...﴾

0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام
0:30والمجدد رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتى فتعالى الله عما يشركون. قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير
0:50كعبد عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشت ادم وحملة واتاهما ابليس وقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة وقال اني صاحبكما الذي اخرجتكم
1:10من الجنة لتطيعنني او لاجعلن له قبرين. فيخرج من بطنك فيشقه. ولا تفعلن ولا تفعلن يخوفن ربما ثم حملت فاتهما وقال مثل قوله فابى ان يطيعا خرج من الميزان ثم حمل فاتهما فذكر لهما وادركهما حب الولد وسمياه عبد الحارث وذلك قوله جعل
1:40او شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم. وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن لعبادته وله بسند صحيح عن مجاهد في قوله فان اتلك المصالح قال اشفق ان لا يكون انسانا وذكر
2:00معناه عن الحزن وسعيد وغيرهما فيه مسائل الاولى تحل كل اسم معبد لغير الله. الثانية تفسير الاية الثالثة ان هذا الشرك فيه مجرد ان هذا الشرك بمجرد تسمية لم تقصد حقيقتها الرابعة ان هبة الله للرجل
2:20من تسوية الجامعة الخامسة ذكر السلف الفرق بين ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال رحمه الله
2:40وتعالى باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. هذا الباب ساقه رحمه الله تعالى ليبين ان النعم لا تضاف الا الى الله عز وجل. ان النعم لا تضاف الا الى الله سبحانه وتعالى نسبة وايجادا
3:07وكذلك اخبارا ان الذي اوجدها والذي افدى بها هو الله سبحانه وتعالى. وهذا الباب مشابه للباب الذي قبله ان الباب الذي قبله اعم وهذا اخص. الباب السابق يتعلق بجميع النعم. يتعلق بجميع
3:27نعم وان العبد اذا انعم عليه باي نعمة فان من شكر الله عز وجل ان تضاف الى الله سبحانه وتعالى في هذا الباب خص العموم بنعمة الولد. ولا شك ان نعمة الولد نعمة عظمى. ومنة كبرى من الله عز وجل
3:47لا يعرف قدرها ولا حقيقتها الا من حرم هذه النعمة وهو يضرب شرقا وغربا ان يرزق بهذه نعمة فالذي يعيش في هذه النعمة ويتقلب فيها فانه لا يشعر بها الا اذا وجد من حرم هذه النعمة
4:07وهي نعمة الولد وقد ذكر الشيخ رحمه الله تعالى في هذا الباب قوله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء. والتشريك يحتمل الشرك الاكبر ويحتمل الشرك الاصغر ويحتمل عموم المعاصي ويحتمل ايضا
4:30المعاصي فان المعاصي ايضا تدخل في طاعة الشيطان وتأليه كما قال تعالى فرأيت من اتخذ الهه هواه اما الهوى الها لانه يطاع. فكل من اطاع غير الله عز وجل فقد اتخذه الها. لكن ليس هو التأليه بمعنى ان يتعبد
4:50بدلهم بالعبودية التامة وصرف العبادة له وانه التأليف بطاعته في معصية الله عز وجل. وعلى هذا نقول مناسبة هذا الباب في كتاب التوحيد ان النعم تضاف الى الله عز وجل. وان اظافتها لغير الله عز وجل مما ينافي التوحيد. اما
5:10اصلا واما وجوبا واما كمالا واما كمالا ايضا كمال التوحيد الواجب. وايضا ان ان التعبيد التعبيد تعبيد الاسماء لا يكون الا لله عز وجل. وان من عبد عبدا لغير الله سبحانه وتعالى
5:30قال وجعله عبدا له من باب الاخبار ومن باب التسمية فان هذا مما ينافي التوحيد. وهذا ما اراده رحمه الله تعالى من باب الادب مع الله عز وجل في باب الاسماء وسيأتي بعد هذا الباب ما يتعلق باسماء الله سبحانه وتعالى التي يتعبد لله عز وجل بتسميته بها
5:50وتعبيد الاسماء ايضا لها فان الاسماء التي يعبد لها التي تعبد او يعبد لله بها سبحانه وتعالى هي ما كانت اسم الله سبحانه وتعالى. اما الصفات التي له سبحانه وتعالى فلا يجوز ان نعبد الاسماء لها. فلا نقول عبد الرحمة ولا عبد القدرة ولا
6:10عبد العزة وانما نقول عبدالرحمن وعبدالعزيز وعبد القدير وعبد وعبد الملك وعبد القدوس وما شابه ذلك فلابد من معرفة الاسماء التي يجوز لنا ان نعبد اسماءنا لها ان نعبد اسماءنا لها. فمن المفارقات بين الاسماء والصفات ان الاسماء هي التي
6:30يعبد تعبد الاسماء لها تعبد الاسماء لها واما الصفات فلا تعبد الاسماء للصفات التي لله سبحانه وتعالى قال رحمه الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء. هذه الاية قبلها قوله تعالى هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا وجعل منها زوجها
6:58ويسكن اليها فلما تغشاها حملت حملا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لئن اتيتنا صالحا. اذا هذه الاية تعلق باصل البشرية وان الله سبحانه وتعالى خلقنا من نفس واحدة. وهذه النفس هي نفس ادم ونفس حواء
7:18على ادم السلام وعلى حواء رضوان الله عز وجل. والله خلقنا من نفس واحدة وهو ادم وخلق من ادم وجهه حواء حيث ان الله خلقها من ضلعه من ضلعه وسميت حواء لانها خلقت من شيء من شيء حي
7:38ثم امتن الله عز وجل على هذا الانسان او على ادم وذريته ان جعله زوجا من نفسه يسكن اليها وجعل منها وخلق هو الذي خلقكم من نفس واحوج الى زوجها ليسكن اليها. فجعل فيها سكن من جهة الالفة والمحبة
7:58ومن جهة ايضا اللذة التي تحصل بجماع المرأة. فهذا هو السكن في هذه الاية. فلما تغشاها اي جامعها وحصل التغش سميت تغشي تغشا لان الرجل يعلو المرأة فيغشيها ويغطيها التغطية الكاملة. فحملت حمدا خفيفا وهو الذي يكون في بطنها بعد
8:18فمرت به اي مدة الحمل. فلما اثقلت اي وصل وقت الولادة وصل وقت وضع هذا الحمل. فلما دعوا الله ربهم ولئن اتيتنا صالحا الذي عليه اكثر المفسرين ان المراد بالصلاح هنا ان يكون انسانا وان
8:38سوي الخلقة وان يكون سوي الخلقة. وذهب بعض اهل العلم الى ان قوله صالحا ان يكون صالحا في دينه قد رجح ابن الجليل الطبري رحمه الله تعالى ان الاية تشمل هذا وهذا. وان كل ما يقتضيه او يدل عليه معنى الصلاح فانه
8:58يشتمل هذه الاية فلما آآ اتاهما صالحا اي دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا صالحا في دينه صالحا في جسده صالحا في عافيته صالحا في جميع شؤونه فلما اتاهما صالحا جعلا له شركا. اذا
9:18دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين. وشكر الله عز وجل هو المراد بهذا وهو من كمال تحقيق التوحيد ان نشكر الله سبحانه وتعالى بامور. الامر الاول ان نعترف ونقر بان نعمة الولد الى الله سبحانه وتعالى. الامر الثاني ان نظهر
9:38عبادة الله في هذا الولد وذلك بان نسميه بالاسم الحسن. وان لا نعبده الا لله سبحانه وتعالى. واعظم الشرك الشكر لهذا الولد ان نربيه على طاعة الله عز وجل وعلى محبة الله وعلى عبودية الله سبحانه وتعالى فهذا هو اعظم اعظم
9:58شكر لنعمة الولد وذلك بتربيته التربية الصالحة التربية الصالحة الحسنة حتى يكون من الصالحين وهذا هو حقيقة الشكر لنعمة الولد فان كثيرا من الناس يعطى الولد ويوهب نعمة الولد لكنه يقابل هذه النعمة بالعصيان
10:18يقابلها بالعصيان والكفر فتراه اما ان يسلك بولده مسلك الكفر والنفاق والشرك نسأل الله العافية والسلامة فيجعله عبدا لغير الله عز وجل كما قال الحسن البصري في هذه الاية قال هو ما حصل اهل الكتاب يهودونه او ينصلونه. لم يشكر الله
10:38اغلى النعمة فجعلوه يهوديا وجعلوه نصرانيا مخالفا للدين الصحيح والحنفية الصحيحة. فهذا ايضا من كفر النعمة. يدخل في هذا ايضا ان يربى الولد على معصية الله وعلى الفجور وعلى الذنوب وعلى مخاة المنكرات هذا ايضا من عدم شكر هذه النعمة. فلما يعني
10:58فاذا رزقت بولد وكان الولد صالحا من جهة بدنه ومن جهة عافيته فان من شكر نعمة الله عليك ان تسلك وبهذا الولد مسلك العبودية لله عز وجل وان تشكره سبحانه وتعالى بالاعتراف ان هذه النعمة من الله وان تثني بها على الله سبحانه وتعالى
11:18وان تعمل جوارحك في تربية هذا الولد على ما يحبه الله ويرضاه سبحانه وتعالى. فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء هذه الاية حصل فيها خلاف بين اهل العلم. ما المراد بقوله تعالى جعل له شركاء. هل الضمير هنا يعود على ادم
11:39وعلى حواء او يعود على غيرهما. هناك خلاف بين اهل العلم. والذي عليه اكثر مفسرين من السلف ان المراد بذلك هو ادم وحواء ان المراد بذلك هو ادم وحواء. وجاء ذلك عن سعيد بن جبير وعن سعيد بن مسيب وكذلك جاء عنه
11:59ابن عباس قبلهما وسمرة ابن جندب رضي الله تعالى عنه وجاء عن السدي وقتادة ومجاهد وجمع من السلف كلهم نقلوا هذا القول ان المراد بذلك ادم وحواء. وهذا هو ظاهر السياق وهذا الذي رجحه ابن جرير بل بالغ
12:19سليمان بن عبدالله في تيسير العزيز الحميد قال ان التفسير بخلاف هذا انه ذكرنا تفاسير اهل البدع التفاسير اهل البدع وهذا القول فيه مبالغة والصحيح ان هناك قولا اخر وهناك قولا ثالثا ايضا كما سيأتي. اذا القول الاول ان المراد بذلك هو ادم
12:39وحواء. القول الثاني ان المراد بذلك هو جنس بني ادم. جنس بني ادم. فالله سبحانه فلما ذكر اصل خلق الانسان انتقل بعد ذلك الى النوع ذكر ذكر الاصل ثم انتقل الى الجنس. فجنس بني ادم
12:59هذا اما اصل الخلقة وهو ادم وكذلك حواء فلم يحصل منهما ذلك فلم يحصل لهما ذلك وانما الذي حصل منه ذلك هم الذين اشركوا بالله عز وجل كفروا بالله سبحانه وتعالى فعبدوا اولادهم لغير الله عز وجل وهذا القول يشتهر عن
13:19ابن كثير رحمه الله تعالى وبالغ ابن القيم في نصر هذا القول وكذلك ابن كثير بل عد القول بخلاف هذا انه قول انه قول غير صحيح وانه ينافي مقام نبوة ادم عليه السلام وسيأتي ان هناك من رد هذا القول القول الاول من وجوه كثيرة وقد كذلك الشيخ شيخنا الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله
13:42تعالى قد رد القول الاول موافقا لابن القيم وموافقا لابن كثير من وجوه كثيرة على ان القول بان ادم وحواء هما الذين وقعا في بتعبيد ابنهما او ولدهما لغير الله الجنة انه قول باطل. القول الثالث القول الثالث ان الذي وقع منه ذلك حواء
14:02عيسى ادم عليه السلام. وانما وقع ذلك من حواء وقال بذلك سعيد الجبير رضي الله تعالى عنه رحمه الله تعالى. وان التي وقعت في التعبيد بولدها لغير الله هو حواء وليس وليس ادم عليه السلام. وهذا القول هو قول
14:22لو قيل بهذا القول لانتفت العلل التي عل بها القول الاول. الاشكالات التي اتت على القول الاول وعموما نقول ما هو الراجح من هذه الاقوال؟ عموما نقول حتى نرجح هذه المسألة لابد ان نفهم ان اهل العلم مجمعون اهل العلم
14:42على ان الرسل الانبياء معصومون من الكفر والشرك. ان ان الرسل الانبياء معصومون من الكفر والشرك. فقد نقل ذلك الاجماع نقله الرازي وكذلك ذكره شيخ الاستاذ ابن تيمية ونقله ايضا غيره الجرجان نقل ذلك ايضا
15:02ان اهل العلم مجمعون على ان الانبياء والرسل معصومون من الكفر والشرك بالله عز وجل سواء قبل النبوة او بعد النبوة ولا شك ان بعد النبوة الاجماع ظاهر وواضح وبين وان بلا خلاف ولا نزاع بلا خلاف ولا نزاع ان ان الرسل الانبياء مع الصهور من الشرك والكفر يخالف
15:22في هذا من لا يعتد بخلافه يخالف في ذلك الخوارج. ويخالف في ذلك ايضا الرافضة. فالخوارج الرافضة يقرون يقولون قد يقع من النبي والرسول الكفر والشرك بالله عز وجل وهذا قول باطل وهو قول آآ منكر لان الانبياء
15:42يمتنع ان يقع في الشرك والكفر وهم دعاة التوحيد وهم دعاة الايمان والاسلام. ولانهم ايضا محل تأس هو اقتداء ولو كان هذا الفعل يقع منهم لحصل التأسي ايضا فيما هو كفرا وشرك وهذا لا شك انه من اعظم الباطل
16:02فالنقل والعقل يدل على ان الانبياء معصومون من الكفر والشرك بالله عز وجل. فاذا فهمنا هذه المسألة وان الانبياء معصومون من الشرك والكفر وهذا محل اجماع بل هذا الذي ذكره ابن جرير وذكره ايضا قبله سائل الجبير وذكره ابن عباس وذكره ايضا قتادة والسدي وغير واحد
16:22ان في قوله تعالى فلما اتاه ما صار جعله شركاء قال ليس والشرك بمعنى العبادة وانما هو الشرك بمعنى الطاعة بل فتعب بل اتفقوا جميعا على ان قوله تعالى فتعالى الله عما يشركون انها منقطعة عن ما قبلها. وان المرافق
16:42اللهم يشركون هو جنس بني ادم وليس المراد به ادم وحواء هذا محل اتفاق بين المفسرين ان قوله فتعالوا الله عما يشركون انه منقطع عن اول القصة فليست هي الاية متعلقة بما قبلها وانما هي انتقال الى من عبد غير الله عز وجل من العرب ومن
17:02اهل الاوثان واهل الشرك فتعالى الله عما يشركون. على اذا ان اقول القول الصحيح ان سواء قلنا ان الذي وقع منه ذلك ادم او حواء فاذا قلنا انه ادم حواء فان المراد بقوله اطاعاه وجعله شركاء
17:22هو مراد شرك الطاعة لا الشرك الذي هو تأليه ذلك الشيطان بان يجعل ذلك عبدا له وانما سمي ابو عبد الحارث خشية ان يموت وخشية ان يقتل. ومن باب لحقهم الشفقة على الولد فاطاع فاطاع
17:42في الاسم وهو انهم سموه عبد الحارث. وليس معنى ذلك انهم عبدوا او جعلوه الها او اعتقدوا انه يستحق هذه العبودية ويجرنا هذه الى مسألة ثانية اذا هذا القول وهو مسألة انه ما سمي عبد الحارث
18:02يقدح في مقام النبوة من جهة انهما وقعا في الشرك فليس هذا من الشرك الذي آآ الذي لا يغفر وانما هو معصية وذنب فادم قد عصى الله عز وجل من اكله من الشجر وكذلك حواء وهي معصية ثانية وابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون
18:22اذا قلنا بهذا القول فاننا نستسلم من من يقول ان ادم اشرك. فادم لم يشرك وحواء ايضا لم تشرك بالله عز وجل بل وانما هما اطاع الشيطان في معصية الله عز وجل وهو انهم سموا ابنهما او ولدهما سمياه بعبد
18:42الحارس وهذا منكر ولا وهذا منكر ولا يجوز. المسألة الثانية حكم التعبيد لغير الله عز وجل. اولا التعبير لغير الله يختلف باختلاف قاصد التعبيد. فيمكن نقسمه الى اقسام. القسم الاول من عبد ولده لغير الله على وجه التأليف
19:02وان الذي وان هذا الولد هو عبد لفلان من جهة انه يتألهه ويعبده من دون الله عز وجل فهذا شرك اكبر مخرج جاءت الاسلام. القسم الثاني ان ان يعبد ولده لغير الله على انه هو الذي اوجده. وخلقه وهذا شرك بالله من جهة
19:22الروبية وهو مخرج من ذات الاسلام. الامر الثالث ان يسميه بعبد فلان من باب التسمية فقط من ان يسميه بعبد زيد او عبد فلان من باب ان يطمع مثل ان يقول عبد الرسول او عبد آآ الامير او عبد الملك او ما شابه او عبد الامير
19:42الذي هو من جهة مخلوق او عبد الملك فلان فهنا نقول هذا لا يجوز وهو محرم. اذا كان فقط قصد بذلك التسمي والتزلي له في هذه التسمية فانه محرم ولا يجوز. يبقى عندنا مسألة وهي الاخبار بان هذا عبد فلان وهذا قد يكون في الاوامر الازمنة
20:02انما كان الرقيق موجود والعبد موجود فيقال هذا عبد فلان وهذا عبد زيد وهذا عبد ال فلان وهذا عبد انه عبد ورقيق لهم كما قيل عبد المطلب اي انه عبد للمطلب عبد للمطلب ولكن ايضا هذا نقول لا يجوز ولا ينبغي لان النبي
20:22لها ان يقال ان لها جامعة قتل ابي هريرة. لا يقول احدكم عبدي وابتي وليقل فتايا وفتاتي. فمن الادب الا يقال عبد فلان انما فتى فلان او رقيق بني فلان هذا والاولى هذا الادب. لكن لو اخبر انه من باب الرق وان هذا عبد لفلان او عبد
20:42لال فلان فنقول لم يقع لا في الشرك ولا في الكبيرة وانما هو من سوء الادب في اطلاق هذه الالفاظ على غير الله عز وجل باطلاق الالفاظ كغير الله عز وجل. ونسبة الولد الى غير الله ايضا تدخل على نفسه التقصير ذكرته قبل قليل. اما ان ينسب الولد لغير الله على
21:02الذي اوجده ذلك المخلوق او الذي خلقه لانه هذا كفر وشرك بالله شرك الربية. واما ان يضيفه الى المخلوق على كونه سبب وان هذه القافلة هي التي تسببت في خروج الولد سليم او هذا الطقم هو الذي او هذا الطلق هو الذي تسبب في آآ هذا اللقاح وهذا
21:22ووجود الحمل فهذا ايضا من اضافة النعم الى غير الله والتفات الى الاسباب وهذا قادح من قوادح التوحيد لكنه ليس شركا اكبر وانما هو الشرك الاصغر اذا جعل السبب مؤثرا وفاعلا وصرف بصره اليه. اما اذا جعله سببا وان المسبب هو الله سبحانه وتعالى وان الله هو الذي نفع
21:42في هذا السبت هذا امر جائز ولا حرج ولا حرج فيه. قال رحمه الله تعالى وقال ابن حزم ابو علي هو ابو ابو محمد علي علي ابن احمد ابن سعيد الاموي الاندلسي رحمه الله تعالى قال ابن
22:02متفق على تحريم كل اسم عبد لغير الله. اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله عز وجل عمرو وعبد الكعبة وما اشبه ذلك. هذا محل اجماع واتفاق. وهذا اتفاق واجماع صحيح وقد اقره عليه شيخ الاسلام ابن
22:22ابن تيمية رحمه الله تعالى ان هذا التسمية او تسمية الاشخاص بعبد زيد او عبد عمر على وجه التسمية وعلى وجه انها اعلام لهم هذا محرم باتفاق اهل العلم. محرم باتفاق اهل العلم وهو لا يجوز وهو لا يجوز وهو ذنب ومعصية من معاصي لكنه ليس
22:42شركا بالله عز وجل الا اذا كان معه معنى تأليه ذلك الذي نسب اليه تلك العبودية نسبت له تلك العبودية فانه يكون كان اكبر او اصغر على حسب نوع التأليه الذي الهه في قلبه. اما التسمية فقط فهي محرمة بالاجماع فهي محرمة بالاجماع ولا
23:02لا بعيد ولا خلاف العلم في ذلك ان يقال عبد زيد او عبد عمر او عبد خالد او عبد فلان كل هذا محرم بالاجماع. قال حاشا قال عاش عبد المطلب استثنى من هذا الاجماع عبد المطلب. وليس المعنى ان عبد المطلب محل اجماع على الجواز
23:22هذا ولا يظن هذا ان ابن حزم ارى ان ابن حزم اراده رحمه الله تعالى وانما اراد ابن حزم ان يبين ان الاجماع منعقد على تحريم التعبد لغير الله عز وجل. الا اسم عبد المطلب فوقع فيه خلاف. منهم من جوز ومنهم من منع
23:43من منع منه والذين اجازوا التسمية بعبد المطلب احتجوا بحجج احتجوا اولا ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب فقال الشيخ ضاف نفسه الى جده
24:01عبد المطلب وهذا دليل على انه اقر على هذه التسمية. الامر الثاني من قالوا انه وجد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم من يسمى بعبد المطلب ولم ينكر ولم ينكر عليه هذا حجة من قال بالجواز. والصحيح من اقوالهم في هذه المسألة انه لا يجوز ان يقال
24:21عبدالمطلب لا يجوز ان يقال عبدالمطلب وان تسمية العبد بعبد المطلب محرم ولا يجوز. واما نحتج به من الاثار اما ما جاء قال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب فهذا من باب الاخبار لا من باب الاقرار. انه اخبار انه
24:41من سلالة عبد المطلب من سلالة عبد المطلب لا انه يقره صلى الله عليه وسلم على تسميته عبد المطلب. وقصة عبد المطلب هذا ان شيبة الحمد وهو جد النبي صلى الله عليه وسلم كان عند اخواله في المدينة فذهب عمه المطلب لاحضاره فلما ذهب واحظره
25:01كان في الطريق اصابه شيء من السواد من حرارة الشمس والغبار الذي اصابه فلما رآه المكة ظنوا ان هذا الغلام هو عبد للمطلب فقالوا عبد المطلب عبد المطلب جاء جاء المطلب معه عبده فسمي بعبد المطلب الا هو شيبة الحمد هو شيبة الذي هو جده
25:21النبي صلى الله عليه وسلم المسمى بعبد المطلب. اذا هو عبد المطلب نسبة الى انه عبد من جهة من جهة الرق الى من جهة التأليب. الامر الثاني اما احتجاجه لانه وجد من الصعب ان اسمه عبد الله بن ربيعة فهذا هو عند المحدثين فقط اما عند النسابين فلا يثبت ان اسمه عبد المطلب انما كان
25:41والمطلب كان اسمه المطلب فلا حجة عندئذ. فهو المضطرب وليس هو بعف المطلب ولا شك ان اهل التاريخ والنسب اعلم في الاسماء والسير من اهل الحديث فهنا يصاب الى قول النسابين ونقول ان اسمه المطلب بن ربيعة وليس هو عبدالمطلب بن ربيعة. فعلى هذا نقول لا يجوز
26:01ان يعبد غير الله عز وجل ان يعبد لغير الله عز وجل لا بعبد المطلب ولا بغيره. فاذا كان عبد المطلب لا يجوز فالاجماع منعقد في غيره او بقية او بقية الاسماء او بقية الاسماء. هذا هو الصحيح والذي عليه عامة اهل العلم لو لا يجوز ان يسمى بعبد المطلب
26:21هنا قالوا عن ابن عباس وفي قوله تعالى فلما تغشاها ادم حملت حمدا خفيفا هذا الاثر رواه ابن ابي حاتم وروى ايضا ابن جرير الطبري باسناد غيرها من الاسناد وبالفاظ اخرى قال هنا روى ابن ابي حاتم عن طريق شريك ابن عبد الله النخعي عن قصي ابن عبد الرحمن عن سعيد جوير
26:41ابن عباس رضي الله تعالى عنه وهذا اسناد ضعيف فيه شريك وفيه خصومات وجاء ايضا من داوود من طريق داوود بن حصين عليك بن عباس وهو ضعيف وجاء المعلم لجريج عن ابن عباس منقطعا وجاء باسانيد كثيرة عن ابن عباس لكن ليس منها شيء صحيح في ان الذي وقع منه ذلك هو ادم وحواء
27:01وقع منه ذاك هو ادم وحواء. وجاء مرفوعا ايضا بهذه القصة من حديث سمر بن جندب رواه عمر ابراهيم عن قتادة عن الحسن علي ابن عن سمرة في ان النبي قال ان ان ابليس اتى ادم وقص هذه القصة وهذا اسناد ايضا ضعيف
27:21فان في عمر ابراهيم يضع القتادة الملاكين وهذا وهذا منها. كذلك ان سمرة روي عنه موقوفا خلاف ذلك. روي عنه ما يدل ان ان الخبر جاء من قوة يا مرفوعا والاصح عن سمرة انه من قوله لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم. ثالثا ان الحسن البصري
27:41يروي خلاف هذا القول خلاف هذا القول ولو كان عنده في ذلك حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم لما ترك قول النبي صلى الله عليه وسلم واخذ بقول
27:51خلافه. فالحسن يرى ان هذه الاية في اليهود والنصارى وليست في ادم ولا في حواء. وهنا بحيث السمر يقول ان الذي وقع منه ذلك هو من؟ هو ادم حواء فلو كان الحسن يحفظ في هذا خبرا عن النبي صلى الله عليه وسلم لما تركه واخذ بقول خلافه. فنقول حديث ضعيف
28:11من وجوه الوجه الاول انه منطلق عمر ابراهيم ورويت عن قتادة منكرة العلة الثانية انه جاء موقوفا على سمر لا مرفوعا العلة الثالثة ان الحسن يخالف ما رواه عن سمرة ولو كان صحيحا لما خالفه والارض الظاهر والله اعلم ان هذه القصة اخذت من بني
28:31من بني اسرائيل وليست هي مرفوعة الى النبي صلى الله عليه وسلم ولا يصح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب خبر. قال هنا ابن عباس لما تغشاه ادم
28:41حملت فاتاهما ابليس فقال اني صاحبكما الذي اخرجتهما من الجنة وهذي ايضا دلالة عليه شيء على نكارة هذا الخبر اذا كانوا يريدوا ان يطيعوه فمن الحيلة ان لا يخبرهما انه هو الذي اخرجه من الجنة فان هذا ما دعت اي شيء الى التنفيذ
29:01الطاعات والاستماع له وابليس له للخطوات ما هو اشد من ذلك فهذا يبلغه دلالة ذكارة هذا المتن. الا صاحبكما الذي اخرجتكم من الجنة لتطيعوني او لتطيعونني او لاجعلن له قرني اي له اي اجعله قرن في شق بطنك وهذا ايضا لا يعتقد في ادم انه يصدق هذا
29:28لان الذي يخلق القرن ويجعله هو من؟ هو الله سبحانه وتعالى. فلا يمكن ان يقول ادم ان يقر ادم او يصدق ادم ان الشيطان يستطيع يفعل يفعل ايضا من دلالة نثارة هذه القصة. قال فيخرج من بطنك فيشقه ولا افعلن ولا افعلن يخوفهما
29:48سمي ياه عبدالحليم وخاصة عبد الحارث قال اهل السير ان ابليس او قال يفترض ان ابليس كان اسمه قبل ان يسمى ابليس ويبرز من رحمة لا كان اسمه الحارث كان اسمه الحارث فاراد ان يعبد ولدهما باسمه. فابيا ان يطيعا فخرج ميتا ثم
30:08فاتاه فقال مثل قوله فابى يطيعاه فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر لهم فادركهما حب الولد فسمياه عبدا هكذا قوله جعله شركاء فيما اتاهما اي اطاعاه اي اطاعاه في معصية الله عز وجل فسمى ذلك شركه لانه
30:28لشركة طاعة كما قال قتال السدي اطاعه في اشركا اشركا في طاعته وليس في عبادته. فهنا اشركا اي راعاه فيما امرهما ويبقى ان القصة هذه انها منكرة انها منكرة وهناك قصة اخرى عن الناس ان الذي آآ انها ذكر فقط
30:48انه ادم وحواء دون ان يذكر هذه التفاصيل وجعل هي حواء وان هذه كانت رؤية منامية اتاها الشيطان في المنام وقال اتدري ما في بطنك؟ قالت لا فاخذ يوسوس لها ويأمرها ان تسمي عبد الحارث فاخبرت ادم بذلك فنهاها ادم وقال انه
31:08الشيطان ثم لم تطع ادم حواء فلما سميا سمته عبده الحال فانزل الغاء كانت هذه الاية هي تتعلق بهذه اذا هذا الخبر منكر من جهة اسناده ومنكر ايضا من جهة من جهة متنه وجاء مرفوعا ام صغر وهو ايضا منكر
31:28ما ذكرت قبل قليل وجاء ايضا عنه سمر موقوفا بمعنى هذا الخبر ولعل هذا مما اخذه سمرة وابن عباس عن بني عن بني اسرائيل والا آآ لو اردنا ان نبطل القصة ابطلناها من وجوه. الوجه الاول القصة ان القصة وقعت في ادم. اولا ان الله سبحانه وتعالى ان ان اهل
31:48العلم مجمعون على ان الانبياء والرسل معصومون من الشرك. وهذا نوع شرك فيعصى منه. الامر الثاني ان ان ادم عندما اه عرض عليه الخلق يوم القيامة في ليلة اه عندما تقوم القيامة يفزع الناس الى الانبياء والرسل يأتون ادم في ذكر خطيئة واحد وهي
32:08من الشجرة ولا شك ان تسمية ولده بعبد الحارث اعظم من اكله من الشأن وفيه نوع تجد نوع شرك وهو طاعة هذا الشيطان الامر الثالث ان الله لم يذكر توبتهما من هذا الذنب بخلاف اكله ان الله قبل توبتهما وتاب الله عز وجل عليهما
32:28الامر الرابع ايضا في هذه القصة انه كيف يخدع ادم ابليس يخدعه مرتين وهو يعلم انه عدوه الذي اخرجه من الجنة والمؤمن لا يلدغ من جحر من جحر مرتين. هذا ايضا من انواع النكر. الامر الخامس انها القصة في حد ذاتها من كرة انها منكرة
32:48من اصلها فلا تصح. هذه بعض الوجوه التي يرد بها هذه القصة. ذكر ايضا قال له بسند صحيح اي لابن ابي حاتم من عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وهذا الخطر رواه نبي حاتم طريق سفيان بن عيين طلب من طريق يزيد بن زريح عن سعيد بن ابي عروبة عن
33:08قتادة وهذا اسناد صحيح انه قال شركاء في طاعته لا في عبادته وهذا اللي ذكرناه قبل قليل وهو الذي ذكره السدي وذكر ايضا سعيد عن غير واحد واهل السلف مجمعون على ان ادم لم يشرك بالله عز وجل وانما هذا الشرك انما هو من جهة انهما
33:28اطاعوا اطاعوه في تسمية ولدهما عبد الحارث ولا وليس من ظنهم الا هو وجعلوه وجعلوه الها يعبد من دون الله وانما هو نوع طاعة لهذا الشيطان وقد ذمهم الله وقد علا وقد عاتبهم الله عز وجل على هذا. قالوا عن
33:48نجاهد وله مجاهد قال لان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا. هذا جعل مجاهد النبي حاتم صحيح من طريق ابناء نجيح عن مجاهد. روي عن طريق النبي نجيح عن مجاهد انه اشفق الا يكون انسان هذا
34:08بمعنى انه صالحا انه يكون انسانا سويا. وهذا جاء عن الحسن البصري انه قال انسانا وكذلك جاء هذا المعنى وجميع هذه الاثار قد ذكرها ابن ابي حاتم في تفسيره ذكر ذلك عن معبر عن محمد ابن الحسن وذكر ايضا عن
34:28سعيد الجبير رحمه الله تعالى جميعا انهم اشفقا الا يكون انسانا ان يكون من بني ادم فخافوا ان يكون يعني ان يخرج اه حيوانا او بهيمة فدعا الله عز وجل دعا الله لجنتهما ان يكونا صالحا. فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء
34:48اذا خلاصة هذا الباب ان من شكر الله عز وجل اذا اذا انعم العبد نعمة ان يعترف بها انها من الله ان يثني على الله بها وان يتعبد الله بهذه النعمة لا ما يرضيه. فاذا كان ولدا كما ذكرت ان من تحقيق التوحيد ان يعترف
35:08لان الذي انعم به هو الله وان يثني على الله في هذا الولد وان يعبد ويسمي الولد باسم عبد الرحمن او عبد الله او يسمي به اسم دون ان يجعل للشيطان فيه حظا ورصيدا وان يربي هذا الولد على ما يحبه الله ويرضاه الا هذا من من شكر الله عز وجل
35:28ومن تحقيق كمال التوحيد وان مما ينافي كمال التوحيد او ينافي اصله ان تنسب النعمة ايجادا وخلقا لغير الله فيكون كافرا او الى غير الله عز وجل من باب السبب ويكون هذا له تأثير وهو ملتفت قد لا يستوفي يكون شركا اصغرا او يكون من باب الاخبار فلا يضر
35:48ذلك ولكنه قد قد يضعف لسانه عن شكر الله وحمده فيكون هذا نوع تقصير يعاب العبد به ولا ولا يذم بترك شكر الله عز وجل. قال الشيخ عذاب في مسائل الاولى تحريم كل اسم تحريم تحريم كل
36:08باسم معبد لغير الله وهذا محل اجماع وهذا محل اجماع واتفاق انه لا يجوز من يسمي اسما بعبد زيد او عبد ابو عبده خالد او عبد ليلى وما شابه ذلك فهذا كله محرم ولا يجوز. تفسير الاية قد بيناها ووضحنا تفسيرها. المسألة
36:28ان هذا الشرك بمجرد تسميته آآ قال في مجرد تسمية لم لم تقصد حقيقتها اي انما سمي عبد الحارث ولم يقصدا انه عبدا متألها لغير الله عز وجل. او عبودية ذل وخضوع وانكسار لهذا الحارث. وان
36:48انما هو فقط مجرد انه ما سميا عبد الحارث فقط باللفظ ولذلك نقول هذا من شرك الالفاظ لا من شرك الافعال فهما لم يتعبدا بفعل ولم يتعبداه بقلب وانما فقط اخطأ من جهة انهما سميا عبدا فهو من شرك الالفاظ من
37:08اه كما قال الشيخ في مجرد تسميته ولم تقصد حقيقة التسمية اي لم يقصد لم يقصدا بهذه التسمية انه عبد حقيقي لهذا الشيطان او انه آآ متأله لهذا الشيطان وانما هو عبد لله عز وجل وانما لحقهما فسمياه عبدا
37:28المسألة الرابعة وهذا من عظيم فتنة فقهي الشيخ رحمه الله تعالى ان هبة الله الرجل البنت السوية من النعم اين الشاهد من هذه القصة؟ وهو آآ دعوا الله ربهم ان اتيتنا صالحا. فهنا ان البنت عندما يرزق
37:48الرجل ببنت صالحة سوية سالمة للعيوب الخلقية انها نعمة العمال انها لعبة العظماء وكأنه اراد بذلك ان ننبه اولئك الذين يتضجرون يسخطون عندما يرزقون ببنت ولا يشكر الله عز وجل
38:08لانها بنت نقول اراد ان ينبى ان هذا القول ام انهم واقعون في اثم ومعصية لان من نعم الله عز وجل ان جعل هذه البنت والا لو خرج البنت آآ عمياء او خرجت برصاء او خرجت آآ على آآ خلل في خلقها
38:28لاصبح ذلك الذي انعم على نعمة المصيبة عظمى. فمن نعم الله عليك ان تكون البنت التي ترزقها وتوهبها تكون سالما للعيوب الخلقية فهذه نعمة من الله عز وجل. فكأنه اراد ان ينبه الى الصاخط والجازعين انك اذا رزقت بنت فاحمد الله انها خرجت سليمة
38:48سوية من النقص ومن المرظ ومن السقم. المسألة الخامسة ذكر السلف او ذكر السلف الفرق بين الشرك الشرك الطاعة والشرك في العبادة الشرك في الطاعة ان يطيعه في معصية الله. كل من اطاع المخلوق في معصية الخالق فانها نوع شرك
39:08يسمى شرك الطاعة افرأيت من اتخذ الهه هواه؟ لا يسبون المعاصي شركا لكنها تدخل في عموم اسم انه جعل طاعة لغير الله عز وجل فهذا نوع تشريف وان كان يسمى شركا لكنه يكون نوع تشريك مع الله في هذه الطاعة والواجب على
39:28وان لا يطيع الا الله سبحانه وتعالى والا يعصي الله سبحانه وتعالى طرفة عين. واذا كان العبد واقع في الذنب اذا ما حال فهذا يسمى وقع في معصية الله واشرك بطاعة الله لا في عبادة الله عز وجل. ففرق بين من يرائي وفرق بين من يعصيه. المراء يسمى قد اشرك في عباده
39:48غير الله عز وجل والعاصي يسمى انه عصى وان كان يدخل تحت جملة اتخذ الهه هواه لكنه لا يسمى مشركا على انه عبده انه فالمراء مثلا عندما يصلي لاجل ان يراه فلان يمدحه نقول هذا نوع رياء اشرك فيه مع الله الجد من باب طلب المدح
40:08مثلا فهو شرك اصغر. اما اذا كان اراد بذلك عبوديته وعبادته فكان شركا او يكون شركا اكبر. اذا هذا ما قصد وهو الفرق وبين الشرك والطاعة والشرك بالله. واراد الشرك بهذا وكان يميل الى ان الذي وقع منه ذلك هو ادم وحواء انهما لم يقعا في الشرك
40:28الذي رسم منه فادم عصم من الشرك فهو لم يقع من الشرك الذي عصي منه وانما هذا يسمى شرك طاعة كما قال قتادة وكما قال وكما قال اشرك في طاعة الله في لا في عبادته وانما سمي شركا لانهما اطاعاه وعصياه وعصي الله عز وجل
40:48معصية الله هنا وان لم تسبق النهي وانما هي معصية لان الاصل لا يعبد اولاده الا لله عز وجل فلما عبد ولدهما لغير الله كان ذلك نوع شرك ونوع معصية لله عز وجل فسمى ذلك شرك في الطاعة وليس شرك في العبادة. هذا ما يتعلق بهذا
41:08الباب والله تعالى اعلم واحكم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد في هذا وجه ايضا انهما خافا وخشي على ولدهما القتل. لانه قتل الاول والثاني فاطاعه من باب الخوف. من باب طلب السلامة لوالدهما. فهما قد
41:48يقال انه من باب الاكراه اكره على هذا لكني هنا مسألة اخرى وهي آآ هل يجوز الانبياء الاكراه هذي مسألة الصحيح ان النبي لا يضل حتى لو اكل يصبر على على توحيد الله وعلى طاعة الله ولا يقع في امر يخالف امر الله عز وجل. لكن قد
42:08قال ان الذي وقع من ذلك هو حواء. اذا قلنا انها حواء زال الاشكال وزال محل الاشكال لان حواء ليست بمعصومة بخلاف وهذا كما ذكرت هو قول سعيد وجاء ايضا عن وعن جمع السلف انها رأت رؤيا ان الشيطان جاءها قال اتدري ما في بطنك؟ قالت
42:28ان لم تسمي سمي عبد الحاث حتى يخرج صالحا. فاخبرت ادم قال انه الشيطان فلا تطعينه. ثم جاء وقال سميه عبد الحال حتى حتى اخرجه لك سالما صالحا. فسمته هي وليس ادم سمته هي انه عبد الحال. فهنا نقول اذا قلنا بهذا القول زالت الاشكالات جميعا
42:48فلم يصبح ان ادم الذي سمى ولم يكن ادم الذي آآ وقع في هذه التسمية وكما ذكرت ان حواء ليست بمعصومة وعندما نبه هذا انتبهت وتركت هذا الذنب وتابت الى الله عز وجل
43:08في كلا الحالتين معصية. والمعصية هو سمى شرك طاعة من باب انها معصية في طاعة الله عز وجل. اطاع الله عصى عصي الله في طاعة في طاعة الشيطان فهذا كل المعاصي تسمى ايضا تدخل تحت مسمى انه اتخذ الهه هواه. وان وان عصى الله المجنون
43:28ما نقول هذي من كل معصية شرك لا تسميها كذا لكن لا تدخل تحت عيون ان معصية الله عز وجل ان معصية الله سبحانه وتعالى داخلة في مسمى انه وقع فيه شيء من جنس الشرك حيث انه اطاع هواه واطاع شيطانه في معصية بمعصية الله عز وجل فهو نوع تشريك نوع تشريك في الطاعة لا في
43:48في العبادة. عندما تطيع مهام تطيع اثنان. انت الحين شرفت ما شرفت الطاعة. شركتهما في الطاعة وتطيعوا زيد وخالد يقول شركتم في الطاعة فانت شركت زيد مع خالد لطاعته. الاصل فاقطع الا مثلا محمد. فلما اشركت غيره بطاعته
44:08الشيخ جعلت له شريكا في طاعته. فكما هنا نقول ان الطاعة لا تكون لمن؟ الا لله عز وجل. فلما اطاع الشيطان اشرك اشرك الشيطان مع الله بطاعته هذا نوع هذا المقصود بمعنى شركاء في طاعته لا في عبادته. والله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.