استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس رقم 49 || باب ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله - شرح كتاب التوحيد للشيخ خالد الفليج

0:00بسم الله الرحمن الرحيم. والحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين اما بعد اما بعد فقد قال الامام المجدد رحمه الله تعالى بعض ما جاء فيمن لم يقنع بالحلف بالله
0:30عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف بالله فليصدق ومن من حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة بسند حسن. فيه مسائل
0:50الاولى النهي عن الحلف بالاباء الثانية الامر بالمحلوف له بالله ان يرضى. الثالثة وعيد من لم يرضاه احسن الله اليك قال رحمه الله باب قول ما شاء الله وشئت عن قتيلة ان يهودي
1:10اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال انكم تشركون تقولون ما شاء الله وشئت وتقولون والكعبة وامرهم النبي صلى الله عليه وسلم اذا ارادوا ان يحلفوا ان يقولوا ورب الكعبة وان يقولوا ما شاء الله ثم شئت. رواه النسائي
1:30وله ايضا عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله وشئت قال اجعلتني لله نداء قل ما شاء الله وحده واني ما جعل الطفيل اخي عائشة لامها قال رأيتك اني اتيت على
1:50من اليهود قلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون عزيم ابن الله قالوا وانكم لانتم القوم لولا انكم يقولون ما شاء الله وشاء محمد. ثم مررت بنفر من النصارى وقلت انكم لانتم القوم لولا انكم تقولون المسيح
2:10قالوا وانتم؟ قالوا وانتم لانتم القوم لولا انكم تقولون ما شاء الله وشاء محمد. فلما اصبحت اخبرت وبها من اخبرت ثم اتيت النبي صلى الله عليه وسلم واخبرته قال هل اخبرت بها احدا؟ قلت نعم. قال فحمد الله
2:30او اثنى عليه ثم قال اما بعد فان طفيل رؤيا اخبر بها من اخبر منكم وانكم قلتم كلمة كان يمنعني كذا وكذا ان الهاكم عنها فلا تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء الله وحده
2:50فيه مسائل الاولى معرفة اليهود بالشرك الاصغر الثانية فهم الانسان اذا كان له هواء. الثالثة قوله صلى الله عليه وسلم اجعلتني لله ندا؟ فكيف بمن قال يا اكرم الخلق ما لي من الوذ به سواك
3:10بعده الرابعة ان هذا ليس من الشرك الاكبر بقوله يمنعني كذا وكذا. الخامسة ان الرؤيا الصالحة من اقسام الوحيد السادسة انها قد تكون سببا لشرع بعض الاحكام. الحمد لله والصلاة والسلام على
3:30رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى باب ما جاء في من لم يقنع بالحج بالله عز وجل. وذكر في هذا الباب حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم من حلف
4:00من حزن الله حذف له باللائي من حزب الله فليصدق من حلف له بالله فليصدق ومن حلف له بالله ان فليرضى من لم يرضى فليس من الله. رواه ابن ماجة اولا هذا الباب ساقه المؤلف رحمه الله تعالى
4:20في كتاب التوحيد ليبين ان من تعظيم الله من تحقيق كمال التوحيد لله عز وجل ان يرضى العبد بما اذا حرم له لله عز وجل ان يرضى العبد اذا حذف له لله عز وجل. وذلك ان من لم يرضى
4:40بما حلف له اذا حلف بالله لم يرضى. ان ذلك ممن ينافي كمال التوحيد. وسيأتي معنا اما ان ينادي من جهة الكمال المستحب او من جهة الكمال الواجب او من جهة الكمال الواجب. وثانيا ايضا ان من حلم الله عز وجل فيلزمه ان
5:00في حديثه لان الحلف لان الحلف بالله عز وجل كاذبا او غير صادق مما يناهي التوحيد مما ينادي كمال التوحيد الواجب. ولاجل هذا ذكر الشيخ رحمه الله تعالى هذا الباب في كتاب التوحيد
5:20ليبين ان الحلف بالله والرضا اذا حلف بالله عز وجل انهن يدل على كفالة توحيد العبد وان خلاف ذلك مما ينادي التوحيد الا من كماله الواجب واما من كماله المستحب
5:40والملاحظ ان انه رحمه الله تعالى لما ذكر ما يتعلق الدم الذي قبل هذا ما يتعلق بالحلف بالله عز وجل وحكم الحلف لغير الله سبحانه وتعالى بين رحمه الله تعالى ان من اعظم ان من تحقيق التوحيد الا يحلف العبد الا لله عز وجل
6:00وان الحلف بالله سبحانه وتعالى انه من كمال التوحيد الى الى حلم الله عز وجل ان من كمال التوحيد ان يكون حلفه به وهو فاذا حلب الله عز وجل وهو غير صادق كان ذلك مما يدل على عدم تعظيمه وتوطيده لله عز وجل فانك اذا حلفت
6:20لله فانك تقسم بالله وتعمل على امر فعلته او على امر لم تفعله فاذا كنت كاذبا دل ذلك على عدم تعظيمك وتوقيرك لله فيكون هذا مما ينافي كمال التوحيد الواجب. المسألة الثانية وهي مسألة هل يلزم لمن حلف
6:40الا ان يرضى دائما وابدا. اولا لابد ان نفهم ان الحمد لله عز وجل او بالرضا لمن بالله عز وجل له حالتان. اولا الحالة الاولى فيما يتعلق فيما يتعلق في الخصومات والنزاعات. فان
7:00مما شرع لشريعة في شريعة محمد صلى الله عليه وسلم ان البين على المدعي واليمين على من انكر فلابد من وعند النزاع وعند الفصل بين النزاعات اذا لم تكن هناك بينة فان القاضي يحلو بين الخصمين
7:20المتخاصمين ان اليمين على من انكر. فهنا الرضا بهذا اليمين حكم شرعي. الرضا بهذا اليمين حكم شرعي. ومن لم بحق الله عز وجل فقد رد شيئا من حكم الله سبحانه وتعالى فالواجب على المسلمين هنا اذا بمقام الخصوم والنزاع ان يرضى بشريعة
7:40الله وان يرضى بحب الله عز وجل كما جاء في حديث ابن عباس انه قال البين على المدعي واليمين على من انكر على ما انكر الحين اصوم البخاري وهو البيهق بهذا اللفظ فيكون المعنى ان في بقاء الخصومات ومن مقام النساء ان الرضا باليمين
8:00واجب والمراد بالرضا هنا الرضا بهذه الشريعة والرضا بهذا الشرع بهذا الحكم فان الذي حكم باليمين على المدعى على على المنكر هو رضوان محمد صلى الله عليه وسلم يوحد من ربه سبحانه وتعالى. ويكون من رد هذا الحب ولم يقبل من جهة العمل به. انه رد
8:20من حب الله عز وجل او كره شيئا من حكم الله سبحانه وتعالى الله يقول ذلك بانهم كرهوا ما انزل الله فاحفظ اعمالهم فهذا مما فهذا ما انزله الله عز وجل فيجب على المسلم ان يرضى بهذا الحكم ان يرضى بهذا الحكم وان يرضى بهذا بهذه اليمين
8:40والرضا هنا ما يتعلق بقلب. الرضا هو يتعلق بان يقبل بهذا الحكم. ان يقبل بهذا الحكم ويسلم لحكم النبي صلى الله عليه وسلم في ان من انكر فان عليهم ليغن عليه اليمين. فاذا حلف له بهذا اليمين فان المدعي يلزمه القبر
9:00ويلزمه الرضا بهذه اليمين. اما من جهة قلبه اذا انكر هذا ورد هذا ولم يقبل. ويعلم ان هذا الخصم كاذب المفتري في يمينه فهذا امر اخر وانما الدعوة هنا في مسألة الرضا بهذا الحكم الشرعي. اذا هذه الحالة الاولى في مقام النزاعات والفصول
9:20اذا قضى قاضيا وقال القاضي ان بها اليمين على من انكر فان المدعي يلزمه الرضا بهذا الحكم وقبوله بيمينه وان يقبلها حتى ينفض النزاع وتنتهي الخصومة. فهنا الرضا يتعلق بالحكم الشرعي يتعلق بالحكم الشرعي
9:40فواجب ومن كره حكم الله او كره شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم او ضده ولم يقبله فانها مما ينادى من اصله لان الذي يكذب الرسول صلى الله عليه وسلم ويكذب بعض ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم او يرد شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ولا يقبل لا
10:00يحقق بهذا الرد معنى لا اله الا الله فان بشروطها مقتضاها الانقياد والقبول الانقياد القبول لحب الله عز وجل ولحكم رسوله صلى الله عليه وسلم. الحالة فيما يتعلق باب المعازير في باب المعادير. وباب المعادير يختلف
10:20في قبول اليمين والرضا بهذا اليمين بحسب الشخص بحسب الشخص. آآ يختلف الحال من مسلم الى كافر. اما في المسألة الاولى الرضا في باب الخصومات والنزاع هل الشرط ان يكون مسلما او كافرا؟ نقول لا فرد حتى لو حلف يهوديا او حلف نصرانيا او حلف
10:40حتى لو حلق يهودي او يهودي او نصراني او مشرك او كافر او ما شابه ذلك فاننا نقبل يمينه في باب الخصومات في باب حتى لو كان يهودي نقبل يمينه ويجب على الفصل مع المدعي ان يقضي اليه. اما غذاء المعادن فهنا نقول يختلف من خلال
11:00اختلاف الحلف والحال لهذه الحالة انه عدة صور. الصورة الاولى ان يكون الحالف من اهل الايمان والتقوى ولمن عرف بعدالته ظاهرا وباطنا. وهنا نقول على صحة هذا الحديث يجب اذا حلف لك غسل عدل تقي
11:20ان تقبل يمينه وان ترضى بها. الحالة الثانية ان يكون هذا الحالف كافر بالله عز وجل بالله سبحانه وتعالى فهذا لا يلزمك قبول يمينه ولا يدخل في هذا الحديث. وذلك ان الله يقول ان جاءكم فاسق
11:40فتبينوا فاذا كان ذلك في حكم الفاسق من باب اولى حكم الكافر. الحالة الثالثة من هو مستور الحال بل هو مستور الحال. ومعنى ذلك الذي ظاهره عدلا. لكن لا نعلم باطنه. مشكور الحال. فهذا ينبغي
12:00ومن حلف له بالله فليرضع ولكن هل يجب؟ هل يجب ان يقبل يمينه وهو لا يعلم حاله؟ نقول على حسب ما حلف عليه وعلى حسب يمينه فالاقرب والله اعلم انه يرضى انه يرضى وذلك لتحقيق كمال التوحيد كمال التوحيد ان
12:20حلف هذا الحادث والمستحب. كذلك الحالة الرابعة ان يكون مجهول الحال. مجهول الحال لا الظاهرة ولا عدالته الباطلة. فهنا نقول اذا حلف لنا ان نجهل حاله لا شك ان من كمال التوحيد ان نبغى ايضا
12:40من لم يرضى لحلفه فلا يضر ولا يعاب لان الله يقول ان جاء احتفاسكم لنا فتبينوا وهذا لا نعلم حاله ويحتاج الى التبين يحتاج الى التبين يحتاج الى التبين في قبول في قبول يمينه. وقد جاء في صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه
13:00جعل عنه ان عيسى عليه السلام عن النبي صلى الله عليه وسلم ان عيسى عليه السلام رأى سارقا يسرق رأى سارقا يسرق فقال اسرق قال والله الذي لولا قال كذبت عيني ورضيت بالله اي انه تعظيمه لله عز وجل وتوقيره واجلاله لله عز وجل لما حلف له ذلك السارق
13:20لله لو لم يسرق قال كذبت عيني وصدقت وصدقت يمينك اي قبلت يمينا رضيت بيمينك التي حلفت بها لله عز وجل فهذا يدل على اي شيء على تعظيم الله عز وجل وعلى توطينه ولا شك ان هذا فلا شك ان هذا من كمال من كمال التوحيد من كمال التوحيد
13:40المستحب انه اذا حلف لك بالله فانك فانك ترضى. الحالة السادسة من عرف رزقه وفجوره رجل دائم يكذب رجل يكذب دائما فاسق ويحدث وجرب في حديثه انه لا يبالي حفظ كاذبا وحرث صادقا فهذا لا تقبل لا تقبل يمينه ولا ينزل الرضا بها ولا ينزل الرضا بها
14:10الرضا بيمين مثل هذا قد عاد الى تبادله في عدم تعظيم الله وتوطيده. وهنا نمنعه من الحلف بغير من الحلف واذا حلف فاننا لا نقبل يمينه لانه فاسق عهد عليه الكذب وعرف بعدم الصدق في يمينه
14:30وجرب عليه ذلك وعرف وخبر. فهنا لا لا نرضى بيمينه ولا يدخل في هذا المعنى. هذه ست حالات نزلت الى البلاد ما يسمى المعادن والتنازلات الامور الشخصية تقع بين الناس والحلف الا فيما دون الخصومات
14:50وفيما دون الحقوق فانه ينقسم لستة حالات اما الحقوق والفصولان فكما ذكرنا من جهة لابد من قبولها وان قبولها لانها حكم شرعي وان من العظم شريعة الله ان نرظى بهذه اليمين التي حكى بها الشارع على المنكر ان اليمين على من انكار
15:10ذكر هنا حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا تحلفوا بابائكم. وقد مر بنا ان الاباء محرم وقد نقل ابن عبد البر وغير واحد الاجماع على تحريم الحجر بغير الله عز وجل. وقلنا ان الصحيح ان
15:30الكراهية التي نقلت عن بعض العلم ان قراءة تحريم وبينا ايضا ان ان الحلف بغير الله انه من الشرك انه من الشرك مقسم الحمد لله لكل شركا اكبر وان يكون شركا اخر واما ان يكون من الامور المحرم الذي يأثم الحالف يأثم الحالف بها ويقول
15:50اذا كان الانسان نساؤه قد احتاج له ولم يكن فيه تعظيم لكن يبقى انه من شرك الالفاظ يرفع منه من الشرك الالفاظ. اليمين ينقسم الى قسمين. يميل الحقيقية ويمين حكمية. يمين حقيقي ويمين حكمية. اليمين الحقيقية هو ان يحلف بالله او باسمائه او
16:10وصفاته برواء حروف القسم الثلاثة بحروف بحروف القسم الثلاثة اي والله الواو والباء والتاء هذا يسمى حروف القسم فاذا حلف بالله وقال والله وبالله وتالله باسماء الله وصفاته فانه يكون حلف
16:30يمينا حقيقيا. القسم الثاني اليمين الحكمية. هي معنى يكون فيها معنى اليمين وليس فيها القسم وليس فيها حروف القسم. وذلك مثل يقول علي الحرام عهد الله والقسم القسم رحمة الله تعالى بكذا حلفت الله فعلته كذا فيها يمين فيها بعدها فيها معنى اليمين وتسمى اليمين الحبية مثل من يقول علي الطلاق
17:00بناء علي فلان حر اذا كان هناك له عبد وقال حر فلان اذا فعلت كذا او هو حر اذا لم يفعل كذا وما شابه اذا كان مسمى بالايميل الحكمية هذه الحكمية وهو ان يلزم نفسه بشيء او ان يمتنع عن شيء هل ينبغي ان يلزم نفسه بشيء او
17:20عن شيء فهذا يسمى يمين حبية ومعنى الحبية يترتب عليه ما يترتب عن اليمين اذا حمد اذا حدث فيها اذا حملت واي شيء كفارة اليمين فبدأ وقال علي الطلاق ما افعل كذا. ثم فعل هذا الفعل المسألة فيها خلاف. منهم من يرى ان طلاقه يقع
17:40منهم من يرى ان هذه يمين وليس وليس فيها الطلاق. وعليه اذا حمد ان يكفر كفارة يمين. كذلك يقال آآ فلان حر اذا فعلت كذا او علي الحرام ما افعل كذا او هذا الطعام عليه حرام او بيت فلان عليه حرام
18:00ومع الكتب او زوجتي علي حرام لا ادخل بيتها. كل هذا يسمى في حكم في حكم اليمين فاذا حدث فيه من يكفر كفارة يمين الحقيقية واليمين الحكمية واليمين الحكمية اذا اراد الالتزام والمنع فانها تكون في حكم في حكم اليمين
18:20الحكم فيلزمه اذا حدث فيها ان يكفر كفارة يمين. قول قد حلف له بالله فليصدق. اولا على محمد ابن عجلان. رواه نافع علي ابن عمر رضي الله تعالى عنه. عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما
18:40وهذا الحديث تفرد به ابن ماجة وقد تخرج ابن عجلان بهذه الزيادة وهي زيادة من حلف له بالله ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله فليس من الله. والحديث اصله في الصحيحين
19:00من طريق سالم عن عبدالله بن عمر عن طريق نزول عن سالم بن عمر من طريق نافع ابن عمر رضي الله تعالى عنه وقد رواه عن نافع الجمع الكثير رواه مالك
19:10واحد ولم يذكر احد منهم هذه اللفظة. اي هذه اللفظة من حرم له الا له الا فليصدق والحلف بالله فليرضى تفرد بها ابن عجلان واصحابه دافع من الحفاظ الرواد الذي رووا هذا الحديث ايضا عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهم جميعا
19:30لم يذكروا هذه النخوة. ويبقى في هذا اعلان لهذه اللفظة ويتفرد ابن عجلان عن النافع عن ابن عمر هذه اللحظة وبذلك صح هذا الحديث وقبله واحتج به ومنهم شيخ الاسلام محمد عبد الوهاب فقال هذا اسناد حسن وذلك
19:50لا بأس به قد اخرج الامام مسلم وقد وثقه الائمة وقبلوا حديثه لكن يبقى ان تفرده بهذه الزيادة مع تنكه الحفاظ لهذه الزيادة مع روايتكم الحبيبة عن عمر رواه سالم عن ناس ولم يذكر الزيادة
20:10يدل على ان فيها فيها علة وان من الفار المعلى عند المحققين. وعلى هذا نقول هذه الحالة زيادة فيها فيها شذور وفيها فيها ذكارة لتفرد ابن عجلان بها ومن صح ومن ومن صحها وحسنها وقال ان ابن عجلان ثقة وان زيادة حكما فله ايضا له وجه لكن صحيح
20:30اعمال قواعد اهل الحديث ان هذا الحديث في هذا اللفظ يعلم بان الحديث في الصحيحين دون هواه بل هو الكتب الستة دون هذه الزيادة وعلى هذا يكون المعلى. قول من كلف له لله فليرضى. هنا قال من حله بالله فليصدق. وهنا
20:50هذا امر فالتصديق هنا يدور بين امرين ان كان في باب الخصومات والنزاع فانه يلزمه اي شيء ان يرضى بهذه وان يسلم بحب الله عز وجل ولا يرد هذه اليهود. واما من جهة التصديق يصدقه بقلبه لا يلزم لانه اذا كان يعلم ان الحالف
21:10قد تكون بينك وبين شخص خصومة ويكون فاجر. كما جاء في حديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه في قصة في قصة قيد في قصة ابن قيس والحضرمي الذي سبق له رضا فقال له يا رسول الله انه فاجر ولا يبالي. قال من حلف على يديه من من حلف على يمين كاملا
21:30لقي الله وهو عليه غضبان. لقي الله عنه اعرض. قائل على وعيد شديد من حلف يقتطع حق مسك ويسمى او يسمى اليمين المغموس لانها تغرس صاحبها في نار جهنم نسأل الله العافية والسلامة. فهنا لم يصدق ولو عرف انه كان لكن
21:50من يلزمه اي شيء ان يرضى بهذا الحكم. وان يقبل يمينه وان يقضي القاضي على وفق هذا على ام هذه اليمين على ام هذا اليمين ولو علم القاضي ان هذا كاذب وان هذا الخصم فاجر ولكن المدعي ليس له بينة
22:10ينتقل الحب الى اليمين على المنكر فيحلف فان كان كاذبا لقي الله عليه غضبان لقي الله عنه وهو على وعيد شديد ولا يبارك له في يمينه التي حلف بها او المال الذي اخذه او الارض التي اقتطعها فانها تكون عليه جذر وعار ما دامة
22:30القيادة. اما في باب في باب المعاني فما ذكرنا اذا كان من اهل الصدق والعدل ومن اهل الايمان والتقوى. فانه يلزمه ان تصدقه اذا كان مستورا حالا اهل السنة ايضا ان يقبل ويصدق يمينه اذا كان فاجرا كاذبا فاسقا فلا يلزم لا ان يصدق ولا ان
22:50يرضى على ما ذكرنا قول من لم يرضى فليس من الله. اولا هذا الباب يتعلق باي ابواب التوحيد يقول توحيد الربوبية وليس يتعلق بتوحيد الالوهية الا في باب المقصودات انه يرضى بحكم الله الاصل ان هذا الذي يتعلق بتوحيده به
23:10ان يرضى بالله سبحانه وتعالى اذا حلف له به سبحانه وتعالى فيجعله توحيد الربوبية. وقول من لم يرضى فليس من هذا وعيد شديد هذا وعيد شديد وتهديد من الله عز وجل من النبي صلى الله عليه وسلم ان من لم يرضى باليمين
23:30باليمين سواء في الخصومات او بالمعادن والحالف اهلا يمينه ان المتوعد بانه لانه ليس من الله لانه ليس من الله وبعد ليس من الله اي انه ان الله بريء منه سبحانه وتعالى وهذا وعيد وتهديد لمن لم يرغب
23:50في يمينه ومن لم يرضى بالله عز وجل اذا حلف له بالله ولم يصدق الحالق بالله عز وجل اذا كان اهلا انه توكل انه توعدوا بهذا الوعيد. اذا هذا الحديث لو ذكرت اوله الذي كثر الاعتدال فيه علة لكن يبقى ان الحديث يدل على ان من
24:10من حلف له بالله فليصدق ومن حلف له بالله فليرضى ومن لم يرضى فليس من الله اي ان الله بريء منه سبحانه وتعالى وانه قال فامر الله وهو الرسول صلى الله عليه وسلم ولا شك ان العبد اذا عظم الله واجل الله وقر الله سبحانه وتعالى فانه اذا عرف له
24:30قبل وصلته اليك بعض بعض رجل كان يستعبر ان او يستبعد ان يكون هناك من يحلف بالله كافرا يستبعد ان يكون هناك من يحمد الله كاذبا بعظيم ما قام في قلبه من توقير الله وتعظيم الله عز وجل. ولا شك ان الحال
24:50غير الابن الحارث ابن الله كاملا انه على وعيد شديد وعلى آآ خطر عظيم لا حلف بالله كاذبا انه انه لم الله حق توطينه ولم يقدر الله الا الحق قدره سبحانه وتعالى ولم يعظم الله حق التعظيم. اذا هذا من احباب عقده
25:10ليبين امر من تعظيم الله ومن اجلال الله وتقدير الله وتحقيق كمال التوحيد. ان يرضى العبد اذا حلف له بالله وان من حلف له لم يصدقه على التفصيل السابق. ذكر ايضا هناك ايضا بعد اللفظ الذي قبله لما ذكر معنى الحلف وعظيم امر الحلف بالله عز وجل وبين
25:30بغير الله ان الحمد لله ان الحمد لله كاملا ان الحمد لله كاملا اخف من الحلف غير لله صادقا اراد ان يبين ايضا ان الحلف بالله صادق من اوجب الواجبات وان من حلف بغير وان من حلف بالله كاذبا انه على وعيد شديد وان من حلف له
25:50فليرضى فليرضى المصدق. ولعل هناك نظيفة وهي ان بعض بعض العبوريين وبعض المشركين وبعض في قلوب تعظيم الاولياء اشد من تعظيم الله عز وجل. فقد يقبل اليمين بغير الله الولي الفلاني بذلك
26:10ولا يقبل يمينا لله عز وجل وهذا واقع وحاصل فمنهم من كان يتعاظم ان يحمي البدوي كاملا ولا ولا لو قيل له وحدد الله لحلف بالله ولم يبالي ولم يبالي ولو كان كاذبا ولكن عندما يقال له احلف بالولي فلان
26:30البدوي او الفسوق او العيدروس او غيره من الاولياء فانه ينكر ولا يحلف ولا يحلف لان مقام هؤلاء البشر في قلبه اعظم من مقام الله عز وجل في قلبه ولا شكك هذا من اعظم آآ الكفر والشرك بالله عز وجل. فلعل الاعلان
26:50هذه اللطيفة وهذه النكتة التي ذكر التي ذكرت عن اهل المشركين في زمن الشيخ رحمه الله تعالى ساق هذا ان من حلف له بالله فليرضى حتى يرد على اولئك القبوريين واولئك المشركين لا يرضون باليمين اذا كانت لله عز وجل فان
27:10لتحقيق التوحيد وكذلك جبل التوحيد انك لا تقبل يمينا الا لله. ولا ولا ترضى يمينا الا بالله عز وجل. واذا علم لك بالله فيلزمك ان تصدق الحالف واذا حذف لك بالله يلزمك ان ترضى بهذه اليمين. وقد ذكر
27:30واحد مثل الدعوة ان اهل زمانه من المشركين كانوا يتعاظمون ان يحلفوا باولياء كاذبين. كانوا يتعاظمون ان كاذبين ولا يبالي ان يحمد الله كاملا فهذا يدل على ان الشعر هذا يبين انك لا ترضى ان يعجب لك بغير
27:50ولا ترضى ان يحدث لك آآ ولا تصدق يمينك الا اذا كانت لله عز وجل فلاجل هذا ساق المولد هذا الباب في هذا الكتاب فهي تتعلق بجهة الحارث وتتعلق بجهة المحلوف له من جهة الحال من لا يحدث الا لله
28:10من جهة المحبوب له اذا حلف له بالله فانه يصدق الحال ويرضى بيمينه ولا يرضى بيمينه غير او حلفا غير الحلف بالله عز قال في مسائل الاولى تفسير اية البقرة في الابدان. قال في مسائل الاولى مسألة النهي
28:30من الاباء قد ذكرنا ان هذا محل اتفاق واجماع بين اهل العلم ان الحلف الاذى لا يجوز. وقد ذكرنا حديث ابن عمر في الصحيحين لا تحلف بابائكم من كان حالفا فليحلف بالله او ليصمت. فالحلف بغير الله محرم ولا يجوز
28:50ولا يجوز. الامر الثاني الامر بالمحفوف له بالله ان يرضى. وهذا من التفصيل السابق ان كان في باب الخصومات فان لو يرضى في هذه اليمين لان شرع الله عز وجل ولان حكم الله والرضا هنا يكون واجبات يكون واجبا على
29:10يكون واجب على المعلوم له ولا يجوز له ان يرد هذا الحكم. لا يجوز له ان يرد هذا الحكم او لا يقبل هذا الحكم. لان النبي صلى الله عليه ان الميت على المدعي واليمين على من انكر. اما رداء المعادن فعلى التفصيل السابق ان كان مؤمنا تقيا صادقا امينا
29:30فان يمينه تقبل والرضا بها من من تحقيق كمال التوحيد ويكون الرضا هنا ايضا على صحة اهل الحديث واجب. وان كان كافرا فاجر والفاسق الكاذبا فانه لا يلزمك ان ترضى بيمينه ولا ان تقبلها. المسألة الثانية قال وعيد من لم يرضى
29:50وعيد من لم يرضى وذلك باب الخصومات قاهر وبين لان هذا حكم الله وشريعة الله من لم يرضى بحكم الله وشريعته فقد كذب فقد كذب وخرج حكم الله عز فقد كذب الله في خلقه فقد كذب في خبره او رد حكم الله وحكم رسوله صلى الله عليه وسلم وهذا امر محرم
30:10لا يجوز بل قد يصل بصاحبه الى الكفر بالله عز وجل. اما بباب المعادن فالوعيد هنا لا لا يشمل ذلك الذي لم يرضى بحلف الكافر لان الكافر ليس عدلا ولا تقبل ولا يقبل خبره ولا يقبل ايضا حلفوا ويمينه كذلك الفاسق ايضا
30:30لا يلزمن الرضا بيمينه نعم لو فاسق ولا يتبرع بالكذب والمخادعة كذلك بالعرض وجربنا عليه انه يحلف كاذبا ولا يبالي كذلك مجهول الحال الذي لا نعرفه اه المواطنين ما من كمال التوحيد المستحب وان لم نرضى ولم نرضى فلا شيء على
30:50الذي لم يرضى لانه لا يعلم حال ذلك الحال. واما ان كان تقيا مؤمنا صادقا فان الرضا بيمينه تكون تكون تكون واجبة لانه لانه لان الذي حذف لله ان لم يحلف او يعظم الله عز وجل والذي
31:10باذن الله من جهة لو حلف به ذلك الرجل لا شك انه لم يعطل الله ولم يعطله حق توطينه. فالواجب على المسلم اذا حلف نحو الله ان يرضى وان يصدق الحارث اذا كان ظاهر العدالة والتقوى فان هنا نقول يجب عليك بهذا الحديث لانه خالد لم يرضى
31:30وليس من الله اي ليس من الله في شيء. هذا الباب الذي جاء كم مضى في الوقت نصف ساعة فلنقف على الباب هذا ظننت ان الباب يسير سنأخذه في دقائق لكنه حيث قال الذي بعده الطويل يرجع ان شاء الله الى ما بعد الاجازة باذن الله عز وجل هناك اجازة الاسبوع القادم
32:01تتوقف وبعد باذن الله عز وجل نكمل باذن الله عز وجل احسن الله اليك. هذا سائل يسأل يقول كيف الجمع بين امر النبي صلى الله عليه وسلم بتصديق من حلف بالله وبين قوله تعالى ولا تطع كل
32:18لا لا تعارض بينهما لان ذلك الحملة المهينة والكاذب الكامل الفاجر فلا ضاع في يميني ولا يطاع في آآ خبره ولا يطاع ايضا فيما يريده ويطلبه لانه كثير الحلف كاذب كافر بالله عز وجل. وهنا
32:38ليس المضاد لا تطع ان المعنى ترضى لان هنا الطاعة لذلك الكافر الكافر. فهنا يتعلق الاية بضاعة الكفار وطاعة الفجرة انهم لا يطاعون انهم لا يطاعون الا اذا امر بما يحبه الله ويرضاه بما يحبه الله ويرضاه فهو ان الطاعة تكون لله ولرسوله وليس لله
32:58ذلك الكافر. واما الحي يتعلق في باب العبادة في باب الحلف. واذا حلف لك المؤمن التقي الصادق فانه يلزمك ان تقبل يمينه وان تصدقه وان ترضى بهذه اليد. احسن الله اليك. هذا سائل يقول ما صحة حديث من
33:18لكم بالله فصدقوه. هذا حديث بعض ولا يصح. هذا حديث باطل ولا يصح. الوحيد المنكر. والصحيح هذا معنى التفصيل السابق المؤمن الصالح الذي عرفناه بصدقه وعدالته فهنا نفزا يمينه اما اذا حلل الفاجر الكاذب
33:38فهذا لا تقبل منه بعض الناس حتى تتبين هذه المسألة من الناس من يفرح بالله لانه يعلم انه قد اتاه المخرج. فلو كان هذا آآ لزمن اننا نقبل كل يمينه حتى يمين
33:58الكفرة هذا اصبحت من فسقة هذا علم منكر باطل وانما دبل ونصدق من كان ظاهره العدالة وظاهره الصدق وظاهره الايمان والامانة فهذا الذي يبطل يمينه ويصدق. اما الفاجر الفاسق لا يبالي صادقا كاذبا فان
34:18فلا نقبل اليمين ولا يلزمنا تصديقه من بلغ كما قال تعالى وجاءنا فاسق بنبأ فتبينوا نتبين ونختبر وننظر في صدق المكذبين. احسن الله اليكم. ما حكم الحلف في قول لعمري او لعمر ابني؟ هذه ليست يمين هذه ليست
34:38جميل لان هذه الالفاظ على السنة العرب واهل العلم فيه على قولين منهم من منع منها وحرمها وقال يمين لا يجب الحج بها ومنهم من قال قال الدهامي تخرج في مقام التوكيد في مقام التوكيد وفي مقام ما يجعل الفرض فلا يراها يمينا. والاسفل والافضل والاحمر
34:58الحمد لله يقول لعبدالله ولحياة الله حتى يخرج من هذا الاشكال الله يقول باب الاحتياط ان يبتعد عنها ولا يقولها. يبتعد عن وليقول هذه اللفظ ولا يتكلم وانما اذا اراد ان يقول مثل هذه العبارة
35:28ان يقول لعمر الله لعمر الله بعد حياة الله عز وجل سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم هذا سائل يقول هل ينكر على من يحلف بالطلاق لنبين له ورد هناك احاديث ورد هناك احاديث فيها التحريم حلم الطلاق ولكن منكر وباطل موضوع وكذب على النبي
35:48صلى الله عليه وسلم. والحال بالطلاق الصحيح نقول انه يمنع منه الحلف. يمنع منه الحانف لان اليمين التي تنعقد ما كان لله عز وجل او هي اسماء وصفاته والحل بالطلاق فيه معنى اليمين وليس هو يمين وفيه معنى اليمين وليس هو بيمين. اما الطلاق فهو لا يجوز قال والطلاق
36:08هذا حل غير الله عز وجل لو قال لو الطلاق او آآ وعتق هذا الورق او يحدث يحلم بذلك يقول هذا لا يجوز واما اذا تاع الطلاق فهذا اخبار بامر يلتزمه اذا بعدك الاول هذا تلاعب الطلاق وتعريض للطلاق
36:28قال مما يبدع منه المسلم وينهى عنه مما ينهى عن المسلم وينهى عنه فاذا اردت ان تلزم ان تلزم نفسك بشيء وتمتع بشيء لا تعلق ذلك بالطلاق لان الطلاق حكم شرعي وجعل الله عز وجل عنده ميقات فطلقوهن بعدتهن اما ان تجعل طلاق لعنا تلعن به
36:48تطلق وتعقب ذلك على الطلاق فنقول هذا لا يجوز ويبدع منه المسلم. احسن الله اليكم هذا سائل يسأل يقول ما توجيه قول النبي صلى الله عليه وسلم للاعرابي افلح وابيه من صدقة. ذكرنا ان هذه اللفظة قد رواها مسلم في صحيح طريق اسلام ابن جعفر. عن ابي سهيل
37:08عن ابيه عن ابي طلحة الانصار رضي الله عنه وهذا الحديث رواه ذلك في البخاري ومسلم ايضا ولم يذكر لفظة ابيه وهذه اللحظة فاختلى فيها مالك واسماعيل. ولا شك ان مالك مقدم على اسماعيل في هذه اللقطة. فالمحبوب عدم ذكر هذه اللقطة
37:28المسلم كل لفظة جاء فيها ان بابيه فانها لا تأخذ من عدة وشذوذ. وبتتبع طرقها نجد ان هذه الاحاديث الجارية لللفظ نجد انها جاءت من طرق اخرى وليس فيها هذا الجف وليس فيها هذا اللفظ حديث عن عمر ابن القعقع حديث ابن زرع عن ابي هريرة وفيه عندما ذكر الناس الحق بحسن صحابته
37:58جاءت اللفظة ايضا من غير طريق جريء على عمر بن الخطاب بسرعة وليس فيها وابيك فنقول الصحيح ان الاخوة ابيك غير محفوظة ولاهل العلم في ذلك اقوال منهم من يرى ان امه وابيه فيه منبر محيوف
38:18ورب ابيك هذا بعيد يرى ان هذا ما جرت عليه الفاظهم ولم يقصدوا ولم يقصوا معناها لكن يبقى ان هذا في ضعف منهم من يرى ايضا ان هذه آآ انها منسوخة. وان اغلبه كان جاهز ما مسخ وهذا غير صحيح لانها لم تكن لم يكن
38:38بها قبل ذلك وانما كانت على البراءة الاصلية لو كانوا يحلموا بابائهم. وجاء لا تحدثوا في ابائكم لا تحذفوا باباءكم ولو كان من يحمد الله او ليسوا فالصحيح من هذه الاقوال انكم لفظة ابيه فيها شذوذ وعلة والمحفوظ عدم صحته عن النبي صلى الله
38:58عليه وسلم جاء في عند ذلك منطقة عن ابي قاسم عن ابيه عن ان ابا بكر قال وابيك ما ليك بليل سارق وهذه اللفظة رواها غير رواها ايضا هنالك ولم يذكر هذه اللفظة. اي رواها غير رواها الجاهل الموطأ. واختم فيه على ذلك. مرة يقول وابيك
39:18بعد ذلك عن طريق اخر او لم يذكر وابيه وانما قال ما ليلك بليل سارق ولو كنا بصحته على ابو بكر الصديق فان هذا على ما جرت عليه قبل ان يأتي النهي. او انها من مناسب ما وقع من سبق اللسان. فقد ثبت في الصحيح ان سعد ابن وقاص رضي الله تعالى عنه قال واللات
39:38اخطاء لان لسانه قد اعتاد هذه قال في حفظ الله فليقل لا اله الا الله فلو اعتاد الانسان قولا وهو محرم تلفظ به مخطئا فمولاي اثم ولكن يستغفر ويتوب الى الله عز وجل من الا يكبر هذا القول مثل الواقع بعض الناس في بعض البلدان المسلمة الملتزمة
39:58بعض الرجالة ينتسبوا اهل الاسلام يجري من على السنة من المذهب اعتادوا على سب الله تعالى الله عز وجل عن قولهم علوا كبيرا فيتوب يتوب الى الله توبة صادقة ويندم ويتحسر ويتحسر على ما سبق من كفر وضلاله ثم بعد حين من توبته يخرج عن مدى لسانه
40:18هذا السد دون ان يقصد وانما يكون خطأ او سبق لسان فنقول عليه ايضا ان يتوب ويستغفر ويندم على هذه الالفاظ فهذا يقول من خطأ من الخطأ في اللفظ نسأل الله العافية والسلامة. احسن الله اليكم هذا سائل يقول في سؤاله هل يجوز اطلاق اسماء الله
40:38الملك والكريم على غير الله. من شكى الملك فلان الملك لا في شك هذا برج يناسبه. الملك له ما قال ملك مطلق ومطلق الملك. فعندما نقول الملك الملوك ليس الا لله عز وجل. مالك الدنيا هذا لله عز وجل ملك
40:58قلوب هذا لله سبحانه وتعالى ملك الانسانية نقول هذا كله لله عز وجل ولا يجوز الاطلاق على بشر اما اما فلان الملك فلان الملك آآ البحرين ملكة الجزيرة وملكة المملكة العربية السعودية ملك كذا وكذا. نقول لا حرج في ذلك. وانما هذا بلط نسبي ملك نسبي فلو كل
41:18لا حول الله. اما ان يكون ملك العالم ملك الكون هذا لا يكون الا لمن؟ الا لله عز وجل. كذلك الكريم فلان الكريم الكريم هو كريم حقيقي لكن وصفه الكريم بالالف واللام التي تفيد الاستغراق والشمول فان هذا
41:38فان هذا لا يجوز لكن قال فلان الكريم فلان ذو كرم فلان وصفته بانه اه بانه الكريم ابن كريم من باب تقيده على كرم معين كما قال سيدنا وغيره ان الكلمة من الكريم الكريم يوسف ابن يعقوب ابن ابراهيم عليه السلام. فيوسف له الكريم ابن الكريم
41:58ابن كريم فنقول هذا كرب استنفاء الكريم عندما تقول فلان كريم نقول لا حرج اذا قيدت فلان الكلمة. علي كريم زيد لا حرج وكذلك تقول كريم كريم بني فلان كريم ال فلان نقول لا حرج في ذلك اما الكرم المطلق الذي
42:18يشمل جميع انواع الكرم فهذا لا يكون الا الا لله عز وجل. اذا وصف الملك او الكريم او العزيز او ما شابه ذلك يجوز ان يطلق على المخلوق بضوابطه ليكون من ان يراد بذلك النعيم او كرما معينا او عزة وعين
42:38تشابهت ذلك. احسن الله اليك. يقول شخص اسمه عبد العزيز هل يجوز ان ينادى به؟ يا عزيز جزاك الله خير يا عزيز ولا في بعضهم يعبر عنها بعبارة اخرى ويصغرها ولا يقول يا عزيز وانما يسميه
42:58زيز يا عزيز بهذه الصيغة. فهنا نقول له يا عزوز هذه الصيغة نقول للسائل ومن اراد ان يعرف هذه المسألة اذا كان تصويره باسم الله العزيز. فهذا محرم ولا يجوز. اذا كان التصدير لاسم الله العزيز نقول هذا محرم
43:18حرموا ولا يجوز فلا يجد ان يصغر اسم الله عز وجل لان اسماء الله مفخمة ومعظمة وتصغيرها مما ينافي تعظيم الله واجلاله توطيره. اما اذا كان الوصف عزيز او زيه زيه او عزوز او لا قابل على هذا الرجل او لقب على هذا المسمى
43:38عبد العزيز فهو اسماعيل الملقب بعزيز فنقول هذا يدوب لدائرة المباح فان كان مما مما يكره ان ان نبقى بهذا اللقب فنقول يبدع منه الباب من ذلك من ذلك راعيته له ولا تنامس بالالقاب. فالتناقل
43:58بهذا اللقب ويفرح به انه يسمى العزيز او عزوز او ما شابه ذلك. ولم يقصد مصغره انه يصلي صلى الله عليه وسلم. فنقول في دائرة المباح. بعض الناس يسمى عبد الرحمن يسمونه دحيم او الدهبي وما نقول هذا اذا اراد اسم الرحمن فهذا
44:18محرم الولد واذا اراد اللقب انه يسمى بلقب بدحيم او بنتحمي. فنقول لا حرج في ذلك اذا كان يرضى بهذا اللقب والله تعالى واحكم وصلى الله وسلم وبارك نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.