الدرس رقم 33 || باب ما جاء في التطير - شرح كتاب التوحيد لفضيلة الشيخ خالد الفليج
0:00بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللحاضرين برحمتك يا ارحم الراحمين. اما بعد فقد قال الامام المجدد رحمه الله تعالى
0:20على باب ما جاء في التطير وقول الله تعالى الا انما طائركم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون وقوله تعالى قالوا طائر معكم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا
0:45اخرج زاد مسلم زاد مسلم ولا نوء ولا غول احسن الله اليك قال رحمه الله زاد مسلم ولا نوء ولا غول ولهما عن ولهما عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ويعجبني الفأل. قالوا وما
1:13قال الكلمة الطيبة ولابي داوود بسند صحيح عن عقبة بن عامر رضي الله عنه قال ذكرت الطيرة عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال احسنها الفأل ولا ترد مسلما. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل
1:33اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا قوة الا بك. وعن ابن مسعود وعن ابن مسعود رضي الله عنه مرفوعا الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله
1:53اذهبوا بالتوكل. رواه ابو داوود والترمذي وصححه. وجعل اخره من قول ابن مسعود ولاحمد من حديث ابن عمرو رضي الله عنه من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. قالوا فما كفارة ذلك؟ قال ان تقول اللهم لا خير الا
2:13ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك. وله من حديث الفضل ابن عباس رضي الله عنه انما الطيرة ما امضاك او ردك فيه مسائل الاولى التنبيه على قوله الا انما طائر عند الله مع قوله طائركم
2:33معكم الثانية نفي العدوى الثالثة نفي الطيرة الرابعة نفي الهامة الخامسة نفي السفر السادسة ان الفأل ليس من ذلك بل مستحب. السابعة تفسير الفأل. الثامنة ان الواقع في القلوب من ذلك مع كراهيته لا يضر بل يذهبه الله بالتوكل. التاسعة ذكر ما يقوله من وجد العاشرة
3:03التصريح بان الطيرة شرك. الحادية عشرة تفسير الطيرة المذمومة. الحمد لله. والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى باب ما
3:23اهل التطير باب ما جاء في التطير اولا هذا الباب ذكره شيخ الاسلام ابن عبد الوهاب في كتاب التوحيد عقب ابواب السحر لانه مر بنا ان التغير من السحر وان الطير من
3:43السحر لانها تشترك مع السحر في الصرف وجعلوا سببا مؤثرا وهو ليس بسبب لا شرعي ولا حسي وكذلك السحر والاصل في التطير الاصل في التطير الا تنافي كمال التوحيد الواجب تنافي كمال التوحيد الواجب ولاجل هذا
4:05ذكر شيخ الاسلام التطير في كتاب التوحيد او باختصار ما هي مناسبة هذا الباب لكتاب التوحيد نقول مناسبته من جهتين الجهة الاولى ان التطير هو التشاؤم. وهو ان يتعلق قلبه بغير الله عز وجل. فيضعف
4:31وتوكله على الله عز وجل وضعف التوكل وترك الاسباب الشرعية مما ينافي كمال التوحيد الواجب ان يتعلق القلب بغير الله عز وجل او ان يلتفت الى الاسباب ظالا انها اسباب وهي ليست اسبابا لا شرعية ولا
4:51فان هذا مما ينافي كمال التوحيد الواجب الامر الثاني الامر الثاني ان التطير اي ضعف فيه اعتقاد ان هذه الاشياء التي تطير بها انها لها اثر وان لها تأثير. وهذا التألق او الاعتقاد الذي يربط بغير الاسباب الشرعية له حكمان
5:25الحكم الاول ان يظن ان هذه الاسباب فاعلة مستقلة بالنفع والضر فهذا يكون منافي من توحيده من اصله مثلا عندما يتطير بطير ويظن ان هذا الطير اذا ذهب يمنة ان الشر سيأتي ان الخير سيأتي مع مع سوالحه اذا اخذ
5:50الميامنة ميامنه فان الخير سيأتي به فيقول اعتقاد ان هذا الطير يأتي بالخير وانه فاعل الحقيقة يكون منافي التوحيد من اصله. اذا ظن ان ويمنة يأتي بالخير وقال ان هذا سبب. وان الذي يأتي بالخير هو الله عز وجل كل هذا من الشرك الاصغر
6:14كمال التوحيد. لماذا؟ لانه جعل سببا ما ليس بسبب. فهل ذهاب الطير يمنة او يسرة او رؤية شهر ادباره هل هذه اسباب لها اثر؟ وهل هي اسباب حسية؟ نقول ليست اسباب حسية والقاعدة في هذا الباب ان السبب الذي هو سبب
6:34رجل يعني ينظر اليه ويؤخذ به اما ان يكون سببا شرعيا واما ان يكون سببا حسيا. اما اذا لم لقد انضم اذا لم يكن سببا شرعيا ولا حسيا فجعله سببا في هذه الحالة يكون من الشرك الاصغر. فان جعله دافعا
6:54الضارا مستقلا لذلك كان من الشرك الاكبر. واضح؟ اذا هذا سبب ايراد وايران المؤلف او ذكره باب التطير في التوحيد اي انه اما ان ينافي التوحيد من اصله اذا اعتقد ان هذه الاسباب نافعة ضارة مستقلة بذاتها واما ان يجعلها اسباب
7:14يكون عند وجودها النفع والظرب. ويقول هذا السبب سبب الباطل والتعلق به والالتفات اليه منافيا لكمال التوحيد بكمال التوحيد الواجب. هذه المسألة الاولى. المسألة الثانية التطير اصله من الطيرة. اصله من الطيرة
7:34اصلها مردها الى الطير الى الطير. وذلك ان العرب كانت تتطير بالطير. وهذا في غالب احوالها. هذا في غالب احوالها الا تتطير للطيور كالبومة الواط ما يسمى بالسرد. كذلك بالغراب كذلك بغير
7:54الطيور كانوا يتشائمون بها ويتطيرون بها. ولهم في ذلك كما ذكرنا في درس سابق انهم يزجرون من وكلاتها اي ومن مكاناتها التي هي بيضها ثم ينظرون. ان ذهب يمنة تفاءلوا. وان ذهب يسرة تشاءموا
8:14ويسمون ما ذهب يمينا سالحا وما ذهب شمالا بارحا. وهناك من يعكس ويجعل يمين بارحا واليسار سالحا عموما هذا اصل التطير انهم كانوا يزجرون الطير من وكناتها ثم ينظرون ما تذهب اليه. وكان التطير اوسع
8:34ذلك التطير اوسع من ذلك وهو ضابطه نقول ان التطير والتشاؤم التشاؤم او التفاؤل بكل بكل مرئي او مسموع او معلوم. هو ان يتشائم ويتفائل بكل مسموع او مرئي او معلوم فقد يرى طيرا فيتشاءم وقد يراه فيتفاءل. اذا هذا معنى الطيرة اصلها في اللغة ان الطير
9:01من الطير واطلق التطير على التشاؤم لان العرب جرت عادتهم اذا رأوا الطير فزجروها فسلحت تشاء بذلك فغلب في حكمهم ان التطير هو التشاور. هذا اصل التطير. والتشاؤم بهذه الاشياء كالطير
9:21او الاماكن او الزمان هذه الاشياء لا تملك نفعا ولا ضرا. وليست هي اسباب لا شرعية ولا حسية والتشاء بها مما ينافي التوحيد مما ينافي التوحيد اما من اصله كما ذكرته قبل قليل واما ان يكون منافيا لكمال التوحيد
9:41الواجب حيث ان جعلها اسباب وليست اسبابا لا شرعية ولا حسية. هذا معنى التطير هو اذا التشابه والتفاؤل بمرئي او مسموع او معلوم يحمل على المضي او يحمله على المن يحمله على المضي او يحمله على المن وهذه مسألة فيها خلاف هل يدخل
10:01التفاؤل في التطيب هل يدخل تفاعل في التطيب؟ هذه مسألة وقع فيها خلاف والصحيح الصحيح ان التفاؤل ان التفاؤل الذي يمكن ان نقسم ان ينقسم الى قسمين التفاؤل ممكن ان نقسمه ان نقسمه الى قسمين. القسم الاول التفاؤل
10:21الذي يتفائل به من قطع في عزمه ومضيه. التفاؤل لمن قطع في عزم او مضي او ما شابه ذلك فسمع كلمة فزاد بذلك فزاد بتلك الكلمة سرورا او نجاحا او مضيا ولكن لم ينقطع ولم يبني
10:41ولم يمل مضيه وذهابه على هذه الكلمة. اذا الكلمة انما زادت في مضيه. لا انها سبب لمضي فهذا التفاؤل هو المحمود وهو الذي يحبه الله وهو الكلمة الحسنة التي يسمعها العبد. القسم الثاني من التفاؤل وهو الذي يدخل التطير
11:01التفاؤل الذي ينبني عليه المضيء. ينبني عليه المضي. فمثلا كان متردد في ذهابه وعدم ذهابه. فلما سمع الكلمة الحسنة امضته الى ما يريد. مثلا يريد ان يسافر ومتردد اخاف اخاف. فسمع قائلا يقول يا نجيح
11:20فقال امضي لانه اخذ من الكلم اي شيء تفاؤلا ان طريقه سيكون ناجحا وسعيدا نقول تفاؤلك بهذه الكلمة وهي التي حملتك على المضي ومن التطير هو من التطير كما جاء في الحديث التطير ما امضاك او ردك ما امضاك او ردك وهناك من علم من يرى
11:40ان هذا ليس من التفاهم ليس من التطير ولكن الصحيح نقول ان ما امضاك او حملك على العزم والذهاب فانه من طير المذموم ولو كان ولو كان من التفاؤل ولو كان من التوابل. فالعرب مثلا كانوا يزجرون الطير من وكالاتها فاذا ذهبت يمنة ماذا
12:00يمضون الى الى هذا الطريق. فهم تفاءلوا بالذهاب يمنة الى انه سيذهب. كذلك اذا رأوا رجلا حسنا فزجروه ففعل فوقع اسمه حياء سهل مظوا يقول الذي امضاه اي شيء هو هذا الاسم لا ان المضي عندهن قبل وجود هذا الاسم بخلاف
12:22التفاؤل الحسد الذي ذكرنا انه جائز وان المضي عنده اصله جاء اصله موجود وهو قاطع للذهاب فلما سمع هذه الكلمة وشرح صدره وزاد سروره بمضيه وذهابه لا انه لم لم يحمله على المضي الا هذه الكلمة. فما حملك على المضي لقل
12:42من التطيب وقد يكون التطير ايضا في من يقرأ كتاب الله عز وجل وهذا يحصل من بعض العامة ومن بعض الناس تجد اذا اراد ان يفعل فعلا او يعمل وعملا فيجد يفتح المصحف ثم ينظر في صفحات المصحف. ثم يقع اول ما يقع عينه عليه من كلام الله عز وجل يحمل على التفاؤل او على العدد
13:02فاذا وقع على فسيروا اخذ منه اي شيء الذهاب نقول هذا ايضا من التطير المحرم من التطير البحر المحرم وليس هذا من التفاؤل الحسن لكن طريقة التبن الحسن كيف طريقته؟ نقول لو ان انسان اراد ان يذهب الان شخص اراد ان
13:22مكة وقطع وحمل حمل ما يحتاجه فسمع وهو يؤذى ان يقول يقرأ قوله تعالى فسيروا في الارض. فاخذ من هاي الكلمة ان طريقه مسهل يسير باذن الله عز وجل. فاخذ من هكذا ونقول لا بأس بهذا. لا بأس بهذا. اذا هذا الفرق بين التطيب
13:42والتفائل او ما بين التفاؤل الجائز والتفاؤل المحرم. الفرق واضح بينهما. الفرق واضح بينهما. قال بعد ذلك وقول الله تعالى انا الا اننا طائرهم عند الله ولكن اكثرهم لا يعلمون
13:59ثم قال قوله تعالى قالوا طائركم معكم اان ذكرتم؟ بل انتم قوم مسرفون. ساق هاتين الايتين رحمه الله تعالى ليبينوا ان التطير ليس في هذه الامة فقط. بل كان في الامم السابقة
14:15لفرعون في الاية الاولى وقومه تطيروا بموسى وفي قوم وفي عهد ايضا قرية انطاكيا التي اتاها الرسل قالوا ايضا قالوا طائركم معكم عندما قالوا ان ان اطيرنا بكم فقال طائركم معكم ان ذكرتم اي انكم طائركم عندما ذكرتم وامرتم بطاعة الله عز وجل قلتم انكم
14:40بنا وان الشر الذي تأتون به سيعقبه بلاء وسيعقبه ايضا لنا شرور عظيمة فقال الله تعالى قالوا طائركم معكم اذ ذكرتم بل انتم قوم مسرفون. اذا التطير والتشاؤم هو مما جرت عليه النفوس البشرية. فان النفوس البشرية قد يقع في يقع فيها
15:00شيء من التشاؤم وشيء من التفاؤل وشيء من النظر في المحسوسات والمشاهدات فيربط معها واقعا ويربط معها حالا وهذا طبيعة من طبيعة البشر ففرعون لعنه الله عز وجل عندما اتاه موسى عليه السلام بالتوحيد وعبادة الله وحده تطير حتى ان بعض اهل التفسير
15:20ان فرعون مكث سنة مئات السنين ومئة سنة لم يصب ببلاء. ولم ولم يصب بشيء من مصائب الدنيا لو كان ذلك يقول لم يدعي انه انه رب واله لانه كان سالما في طوال حياته من الامراض والاسقام والافات وهذا فيه نظر لكنه ذكره
15:40بعض المفسرون ذكره بعض اهل العلم فقالوا ان فرعون عندما دعاه موسى الى توحيد الله عز وجل وانه وانه آآ رسوله من رب العالمين وان فرعون عبد من عبيد الله عز وجل تطير بموسى وقال لقومه
15:56ان ما اصابنا من بلاء ومن ومن محن ومن شدائد انما وبسببه شيء بسي موسى. فتطيروا بموسى فانزل الله قوله الا انما طائرهم عند الله. في قوله الا انما طائر من تشائمهم عند الله يحتمل بعديين. يحتمل بعدين وهذه فائدة نأخذها
16:16ان التشاؤم انه اولا سبب للمصائب سبب للمصائب اي تشاؤمكم وما اصابكم من بلاء وما اصابكم من عقوبات انما بسبب اولا هذا الذنب الذي فعلتموه وهو انكم تشاءمتم بان العقوبات ستحل بكم فانزل الله
16:36بكم عقوبته سبحانه وتعالى؟ ايضا من قوله تعالى الا انما طائر عند الله عز وجل ان ما اصابكم هو بسبب كفركم وبسبب ما من الشرك بالله عز وجل فكان هذا هو هذا هو حظكم وهذا هو نصيبكم انكم لما اشركتم بالله عز وجل وكفرتم بالله
16:56سبحانه وتعالى ولم تتبعوا موسى عليه السلام انزل الله عليكم العقوبات انزل الله عليكم العقوبات. ايضا ان المعاصي والكفر تنال العاصي وتنال الفاجر في الدنيا وتناله في الاخرة وهذا معنى قوله الا انما طائرهم عند الله
17:16اي ان العقوبة التي ستلحقكم وستنزل بكم ليس بالدنيا فقط وكذا ايضا ستنالونها في الاخرة عند الله عز وجل عند الله سبحانه وهذا يدل على ان الذنوب والمعاصي انها سبب للبلاء وسبب وسبب لنزول عقاب الله عز
17:36وان التوحيد والحسنات سبب لبركات الله التي تنزل على عبادك اذا اطاع العباد ربه سبحانه وتعالى فان الخير حبهم والخير سينزل بهم. واذا عصوا الله عز وجل وخالفوا امره. فان العقوبة ستنزل بهم. اذا قوله تعالى الا انما
17:56عند الله اي ان تشاؤمهم بموسى عليه السلام وما عصاه ليس ليس من موسى عليه السلام. وانما هو ممن هو من من الله عز وجل اي ما اصابكم من بلاء ومن ردز ومن عذاب لم يكن بسبب موسى وانما هو من الله عز وجل
18:16وكان ذلك سببه شيء صدكم واعراضكم عن توحيد الله عز وجل. مع ما سينتظركم ايضا من من العذاب والعقاب يوم تلقون الله عز وجل فعقوبة الله في الدنيا لحقتكم وستنالون ايضا في الاخرة ولكن اكثرهم لا يعلمون اي لا تعلمون
18:36هذا البلد اذا ذكره وهو صدكم واعراضكم عن دين الله عز وجل وهذا امر كما قال تعالى ما اصابكم من مصيبة فلما ايديكم فما يصيب العباد من مصيبة فان موسى بالذنوب والخطايا والمعاصي وما رفع الله عز وجل عن العباد من مصيبة الا بسبب
18:56بتوبتهم ورجوعهم الى الله عز وجل والمعاصي والذنوب كما قال ابن القيم تزيل النعم وتمنع الوصل تزيل النعمة الحاصلة وتمنع النعم الواصلة. واضح؟ النعم الحاصلة انت تعيش فيها اذا وقعت الذنوب
19:11فان الذنوب تمنع تزيلها وترفعها وتمنع ايضا النعم الواصلة التي يصلك الله عز وجل بها. كما قال تعالى ذكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد. اذا هذا معنى الاية الا انما طائرهم اي تشاؤمهم وما اصابهم من بلاء ومن
19:31وبالعقوبة هو اولا من عند الله عز وجل. وثانيا انه بسبب صدهم عن طاعة الله عز وجل واعراضهم عن دين الله سبحانه وتعالى. اي الاية الاخرى في قصة اصحاب القرية قالوا طائركم معكم اي تشاؤمكم وما اصابكم من عقوبات وبلاء ائن معكم ائن ذكرتم اي انكم
19:51دعمته وادعيتم انكم متشائمون بمن اتاكم بدعوة الله عز وجل وقلتم انكم انتم ساووا البلاء وسابوا العقوبة ونخشى انكم بدعوة بالله الى التوحيد وافراد الله بالعبادة ان تصيبنا البلاء والرزايا. قالوا اين ذكرتم ان تشاءمتم؟ والواجب على المسلم
20:13او الواجب على من سمع تلك التذكير والوعظ والامر بالمعروف المنكر ان يجيب وان يسمع ويطيع لا يكون حاله كحال هؤلاء الكفرة انهم لما ذكروا تشاءموا لما ذكروا تشاءموا قالوا قالوا طائركم قالوا طائركم معكم ائن ذكرتم بل انتم قوم
20:33مسرفون اي ان تطيركم وتشاؤمكم بالانبياء والرسل انما هو بسبب انهم ذكروكم بالله عز وجل ووعظوكم وامروكم بالتوحيد فقلت متطيرون ان ان هذه الدعوة ستصيبنا ببلاء وستصيبنا من الله عز وجل ولكنكم بهذا
20:53انتم مسرفون انكم جعلتم التوحيد سببا للعقوبة وجعلتم الطاعة سبب سبب للمحق ونزول العقوبات من الله عز وجل والحقيقة عكس ذلك انكم بترككم بتوحيد الله عز وجل وترككم لطاعة الله عز وجل اصابتكم البلايا واصابتكم العقوبات
21:13ونزل بكم الرزق الاليم واخذه الله عز وجل بالاخذ الشديد وهي اخر قرية اهلكت قبل هذي اخر قرية اهلكت ولم الم يهلك الله قرية بعدها الا بعد الا الا اخرها سبحانه وتعالى فكانت القرية اخر قرية اهلكت بعامة واهلكت بسنة
21:33العامة اما بعدها فلم يهلك الله عز وجل قرية وامة بسنة بعامة. قالوا هنا قالوا طائركم ما قالوا طائركم معكم ان ذكرتم بل انتم قوم مسرفون المناسب لهذه الايتين ان التطير والتشاؤم انما هو بسبب الذنوب والمعاصي والخطايا وان وان تطير قوم فرعون وقوم
21:53اصحاب القرية انما هو كذب وبهتان وزور وان ما اصابهم هو بصدهم عن طاعة الله عز وجل وان العقوبة تنتظر عند الله عز وجل اشد من ذلك واعظم. قال بعد ذلك وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا عدوى. ولا طيرة
22:13لا عد ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. اخرجه الصحيحين. هذا الحديث رواه البخاري ومسلم طريق ابي عثمان بن عمير عن عن ابي صالح عن ابي هريرة وهو قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى. هذا الحديث قوله لا عدوى. آآ اختلف اهل العلم في هذا الحديث
22:37على اقوال كثيرة. امعنى اولا لا عدوى؟ اي انه لا يعدي شيء شيئا. ولا ينتقل المرض بالعدوى. ولا تنتقل الادواء والامراض بهذه العداوة بالخلطة والمخالطة فهذا الحديث يقول لا عدوى لا عدوى ولا طيرة
22:57وما معنى هذا الحديث؟ اولا قبل ان تكلم معنى الحديث واختلاف العلم لماذا ساق المؤلف رحمه الله تعالى هذا الحديث في كتاب التوحيد مناسبته ان قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى نفي لاي شيء للتشاؤم. نفي للتشاؤم. اين وجدنا
23:17لان العادة ان من خالط مريضا تشاءم به ومن خاب مبتلى تشاء به. فقوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى نهي لهذا التشاؤم. ثم اتبع ذلك ايضا بقوله ولا طيره
23:33وهو اخص من العدوى فالعدوى قد تكون مرض والطيرة تكون اعم من ذلك فيكون من باب ذكر العام بعد الخاص وذكر الخاص ثم اعقبه واتبعه بقوله ولا طيرة وهي التشاء المطلق اما بمريض واما بمشاهد واما بمسموع واما بمعلوم فهي اعم من قوله
23:53عدوى. قوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى لا هنا نافية. الله هنا نافية للجنس. اي نفى الشارع جنس العدوى جنس العدوى وعلى هذا هل الحديث على ظاهره؟ هل الحديث على ظاهره وانه لا حقيقة للعدوى؟ وان العدوى لا حقيقة لها في الوجود
24:13اما من جهة الوجود فليس المراد بهذا الحديث الوجود. لماذا؟ لان العدوى موجودة في الوجود. فالناس يتشائمون عدوى ويظنون ان الامراض تنتقل تنتقل من مريظ لمريظ بسبب العدوى. فقوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى نفي للتأثير
24:33نفي للوجود نفي للتأثير لا نفي للوجود. اما الوجود فهناك وجود من يقول ان المرظ يعدي وان الامراظ تنتقل والنبي صلى الله عليه وسلم نفى هنا تأثير العدوى اي العدوى لا تؤثر لا تؤثر في الاخر بسبب هذه العدوى كما سيأتي ايضاحه. وعلى
24:53الحديث اختلف اهل العلم على اقوال كثيرة. القول الاول من اخذ بظاهر هذا الحديث. من اخذ بظاهر هذا الحديث وقال بنفي التأثير قال ان العدوى لا تأثير لها البتة وانه لا يسلم ان يقول ان المرء الفلاني انتقل بسبب العدوى كالجذام والجذام
25:13الكوليرا مثلا وما شابه من الامراظ المعدية يقول هذا لا يمكن ان ينتقل المرض بالمرض بسبب العدوى. واخذوا بضاعة وقال وسلم يقول لا عدوى وقال وكل حديث لواء يخالف هذا المعنى فهو حديث منسوخ. فجعلوا حديث لا عدوى ناسخ لما عدم الاحاديث التي قوله صلى الله عليه وسلم فر المجدوم كفرارك
25:33من الاسد ورده صلى الله عليه وسلم مجزوم انه لا يبايعه كما الحديث عمرو بن شريد عن ابي شريف سويد عند مسلم فهذا قالوا هذا الحديث ينفي كل حيث يثبت العدوى. وبهذا قال ابو جرير وغير واحد من العلم. القول الثاني عكس هذه الطائفة. عكس هذه الطائفة وقالوا ان
25:53لا عدوى منسوخ. ونافقه حديث ابي هريرة الذي في الصحيح لا يوجد ممرض على لا يوجد مصح على او لا يوجد منبر على وقوله صلى الله عليه وسلم فر من المجذوم فرارك من الاسد. حديث ابي هريرة في في البخاري معلق وصله ابو داوود الطيابسي وصله غيره
26:13البيهقي ايضا في سننه وهو قوسا فر من المجذوم كفرارك من الاسد. وهذا القول قال به جمع العلم. القول الاول قاله جرير ابن خزيمة البالغ ابن خزيمة على اثبات القول الاول. اذا هذا القول الثاني ان احاديث لا عدوى منسوخة وناسخها. حديث هريرة فر من
26:33بل قالوا ان ابا هريرة كان بعدك لا يحدث بحديث لا عدوى ولا غيرة. ويقصص على قوله لا يورد منبض على حتى قال ابو سلمة ولا اعرف انه نسي حديثا غير هذا الحديث. القول الثالث من قال ان ان
26:53اذا ان الحديث على ظاهره ولكن الشارع اراد ان ينفي اعتقاد اهل الجاهلية. وان العدو لا تنطق بنفسها ولكن قال حتى حتى لا يقع في النفوس اعتقاد الجاهلية امره الشارع ان يفر من المجذوب. قالوا كيف نجمع الاحاديث هذه
27:13ان الشارع امر الصحيح الا يرد على على مريض وايضا امره ان يفر المجزوم حتى لا يقع في نفسه ان المرض يعدي بنفسه وان الله ينتقل فقال الحي على ظاهره وهذا الحديث على ظاهره ولكن المعنى في النهي عن ان يورد منذر على مصح وعلى الفرار من
27:33قالوا هذا حتى لا يقع في النفس ما ما يظن معه ان المرظ ينتقل ان الاسباب لها تأثير في الانتقال. القول الرابع ايظا من قال ان الحديث على عمومه لا عدوى ويخص من ذلك حديث الجذام فقط
27:49وان الجذام ينتقل بالعدوى. واما غير الجذام فانه لا ينتقل فانه لا ينتقل. وذكر ايضا البرص وهذا يذكر للباقي الناني القول الخامس وهو اقرب الاقوال واصحها ان النفي هنا ان النفي نفي انه لا عدوى
28:09بذاتها لفي العدوى الا تنتقل بذاتها. لا لكي تأتي ان العدوى سبب لاتقاء المرض. فهو نفي الانتقال بذات العدوى ليس نفيا لسبب ان العدوى لا نفي لا نفي سبب ان المرض قد يكون سببا لانتقال العدوى. فالشارع يثبت السببية
28:29وينفي اعتقاد الجاهلية. اذا النفي متعلق بما كان يعتقد اهل الجاهلية من ان العدوى تنتقل بذاتها. وان من خالط مريضا سيمرض ومن خالط مجذوما سيجزم ومن خالط ابرصا سيبرص وما شابه ذلك قالوا هذا ما كان على الجاهلية فاتى الشارع بنفي
28:49المعتقد وقال لا عدوى ثم ابقى سبب انه قد ينتقل مرض بالمخالطة وهو قوله فر من المجذوم فرارك من الاسى فر الذي هو فراق الاسد فافاد ان الجذام قد ينتقل بالمخاط ولا يلزم من المخالط الانتقال لا يلزم المخالطة
29:09الانتقال فهذا سبب قد يقع وقد لا يقع قد يقع فينتقل المرض بسبب هذا السبب وقد يخالطه ولا يقع ولذلك جاء في جاف ابن عبد الله وان كان اسناده ضعيف انه صلى الله عليه وسلم اخذ بيد مجذوم وقال قل بسم الله توكلا على الله عز وجل وهذا الاثر الصحيح انه
29:29قول عمر لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم انه اخذ بيد مجدوم وقال كل بسم الله توكلا على الله عز وجل فافاد هذا انه قد يخالط الصحيح المريض ومع ذلك لا يصاب بالمرض. فاصبح ان السب الذي ينتقل مع المرض هنا في حق هذا هذا
29:49من الناس او بهذا الرجل انه ان منتفي وقد يخالطه غيره فيؤثر فيه المرض. فهنا السبب وقع وهناك السبب انتفع ولم يقع. اذا الصحيح الصحيح المسألة ان النبي صلى الله عليه وسلم اراد لا عدوى اي على اعتقاد اهل الجاهلية. وانه لا عدوى من
30:09حيث ان المرض ينتقل بذاته وبنفسه لا بفعل الله عز وجل لا انه البخاخ قد تكون سبب لانتقال المرض واذا سئل عن الابل تكون في الصحراء بيضاء فيصيب احدهم الجرس ثم ينتقل قال من اعدى الاول؟ من اعدى؟ لو معنى من اعدى الاول
30:29من اصاب الناقة الاولى والجمل الاول بالجرى ما الذي اصابه؟ ما الذي اصاب هذا الجبل المرض؟ هو الله عز وجل. فكما ان الله هو الذي اصاب المرء ابتداء كذلك هو الذي ينقله سبحانه وتعالى بسبب البخار. وقد يصاب الانسان بالمرض وهو لا يخالط المرضى وقد لا يصاب او لا يخاطب مرضى. اذا
30:49الشارع جمع بين النصوص والظحى وبينها انه ان قول لا عدوى المراد ما كان يعتقد اهل الجاهلية ان الامراض بذاتها وانه حتما سينتقل المرظ بالمخالطة وقوله فر انتم انه اثبت سببية الانتقال بالمخالطة. وقد يقع
31:09قد لا يقع فهو سبب فيبتعد الانسان عن الاسباب المؤذية وعن الاسباب التي تصيبه تصيبه بالمرض كمخاط اهل من به مرض معدي فانا نأمره ان لا يخالطهم حتى لا يكون سبب في انتقال الموت لا انه سينتقل حتما لا
31:29وسينتقل حتما وهذا فقوله صلى الله عليه وسلم لا عدوى على اعتقاد اهل الجاهلية على اعتقاد اهل الجاهلية لتنتقل بذاتها وانما المعنى وانه نعلم ان العدوى قد تنتقد وجود وجود التأثيرات والاسباب التي هي بالمخالطة فالمرأة ولذلك ذكر اهل العلم في كتاب النكاح ان من
31:49الاسباب التي تبطل النكاح قد سهوت له المرأة ان تفسخ النكاح ان يكون مريضا بالجذام او بالبرص او ما شابه فان هذا الامراظ تعدي وتنتقل فهي من الاسباب والتي تجيز المرأة فسخ عقدها وكذلك الزوج يجوز له فسخ العقد بهذه الامراض. قوله ولا طيرة. هنا ايضا النفي هنا
32:09شيء هل ولا في وجود او لا في تأثير؟ نقول النفي هنا اللي هو نفي نفي وتأثير لا وجود لان التنظيم موجودة غير موجود؟ التطهير موجود وكثير من الناس بل كثير ممن ينتسب الى الخير يتطير ويتشائم. فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا طيرة ولا طيرة. والمراد لا طيرة اي لا تشاء
32:29او لا تشاء تأثيرا فالطيرة لا تؤثر الطيرة لا تؤثر فالنبي صلى الله عليه وسلم ينفي في هذا الحديث نفي تأثير لا نفي لا لفي وجودها. والتطير كما ذكرت اطلق اولا على الطير. وان العام كانت تتشائم وتتطير
32:49كما ذكرنا كالغراب كالوهم ما يسمى بالسرد وكذلك البوم وما شابه يتطيرون بها ويأتون على وكناتها وهي على ثم يزجرونها فاذا ذهبت يمنة تفاءلوا واذا ذهبت يسرة تشافى هذا هو التطير والتطير منافي منافي للتوحيد
33:09اما كمالك واما واما وجوه واما اصلا. فكمالا ان يعتقد انها اسباب وليست هي كذلك. فيكون هنالك كمال التوحيد الواجب واما ليعتقد انها نافعة ضارة الاستقلال وبذاتها فيكون منافيا لاصل التوحيد. فمن قال مثلا ان الطير ينفع ويضر استقلال دون الله
33:29كفر الكفر الاكبر والاشرك بالله الشرك الاكبر. واما من قال ان الله جعلها اسباب يكون جعلها للاسباب او جعل اعتقادها انها اسبابا لهناة لكمال التوحيد الواجب ويبقى على الاسلام لكنه واقع في الشرك واقع في الشرك الاصغر. قوله بعد ذلك
33:46ولا هامة. الهامة هي من من باب ذكر الخاص بعد العام. فلما ذكر الطيرة وهي اعم من الهام انتقل لك ان يذكر الهام كان اصله اصله عند العرب انه طائر. طائر يخرج من القبور فيقف فيقف على اشراف القبور يصيح
34:06بطلب ثأر الميت الذي قتل ويسمون الهامة ويسمي ايضا انها لها صدى اي انها تخرج من رأس الميت ثم هذه الروح على الطير حتى حتى ينتقب لذلك المقتول ظلما. ويسمون الهم. كذلك بعض من يرى ان الهامة هي دودة تخرج
34:26من رأس المقتول ظلمة او عدوانا عند الجاهلية ثم بعد ذلك تصيح هذه الدودة حتى يؤخذ بثأر هذا الميت ومنهم من يرى ان الهامة هي الامة ان الهامة هي البومة هي وقعت على بيت احد انهم تشاءوا بها وقالوا ان هذا البيت سينزل به بلاء او ستنتج او سينزل
34:46عقوبة او سيحل به ميت او سيموت فيه احد فيتشاءمون بهذه البومة او بهذا الطير الذي هو الهام. عموما نقول ان هذا ولا هامة اي لا وجود لها ولا حقيقة لها من جهة التأثير. فمن جهة الوجود الهامة هل هي حقيقة؟ ان هل هناك
35:06هامة تنادي بطلب الثأر للميت يقول هذا لا وجود له لا وجود له من جهة الحقيقة اما من جهة الاذهان فهو في الاذهان موجود عند اهل الجاهلية كانوا يعتقدون ان هناك طائر يخرج من اه يخرج ويصيح حتى يؤخذ بثأر الميت وهذا في اذهانهم اما في الحقيقة وفي الوجود فلا وجود
35:26له حقيقة. فقوسا لا هامة اي لا وجود ولا تأثير لا وجود له تأثير. لانها ليس هناك ما يسمى هام ينادي لطلب الثأر ليس هناك دودة تخرج من رأس الميت حتى يقتص حتى يؤخذ بدمه. ولا هناك ايضا انه اذا وقعت البومة على بيت احد انه حصل انه
35:46يموت هذا البيت او سيحل به عقوبة وما شابه ذلك. كل هذا من جهة الحقيقة لا وجود له. واما من جهة الاعتقاد فهو موجود عند اهل فلا في هنا لا هامة من جهة الحقيقة الوجود لا ومن جهة التأثير ايضا لا من جهة الاعتقاد. فالاعتقاد موجود عند اهل الجاهلية من يعتقد بوجود
36:06على هذه واذا رآها واذا رآها تشاء بها واخذ يبني عليها الامور. وهنا يقول لا هامة اي لا تأثير لها ولا حقيقة لها ولا وجود لها. قوله ولا صفاء. سفر هنا اختلف العلم في المراد به. اما من القول ولا صفا هنا نفي
36:26نفى صخر والمراد بنفي صفر هنا هو نفي نفي التأثير اذا كان اذا كان المراد به الشهر لفي التأثير كان به الشهر واذا اراد به لان صفر اقوال ما المراد بسفر؟ القول الاول انه شهر صفر انه شهر صفر
36:46وان العرب كانت تتشاءم به ويرون ان السفر سبب للامراض وان ان الامراض تكثر فيه. القول الثاني ان المراد بسفر دابة او دويبية تكون في بطن المريض. دابة او دودة في قلب بطن المريض. تنتقل من المريض بالمخالطة اي انها تعدي
37:06عداءا شديدا فتنتقل غير المخالطة. وتكون ايضا في اجواف الابل وتكون ايضا في اجواف الانسان. فاصبحت هي دويبية او دابة تكون في بطن الانسان تنتقل غيره وهي وهي تتحرك اذا جاع وتنتقل الى غيره من المخالطة او ما شابه ذلك. وهذا ايضا القول الثاني. القول الثالث
37:26ان صفا هو النسيئة. وهو ان العرب كانت اذا كانت تلصق محرم الى صفر. الاشهر الحرم هي اربعة فكانوا يؤخرون محرم الى الى سفر حتى ايش؟ حتى لا حتى لا تتوالى عن ثلاث شهور لا تتوالى عليهم ثلاث شهور لا يقتتلون
37:46فيها ولا ولا يغزون فيها فكان بعضهم يؤخر محرم الى سفر فيكون عنده شهر محرم شهر ايش؟ شهر حل للقتال وللسلب سفك الدماء فيؤخر يدها سفر امتنعوا. وهنا نصنف سقط معانيه الثلاثة. ان كانوا يعتقدون الدويبية فهذا ايضا
38:06تأثير نفي نفي تأثير لا وجود. وان كانوا يعتقدون الشهر فهو نفي ايضا نفي تأثير لا وجود لان الشهر موجود. وان كانوا يعتقدون دون ان نسي لا حقيقة له ولا يؤثر في شرعنا ولا ايضا ولا تأثير له. فان محرم يبقى محرم ولولا
38:26الى سفر فلا يتغير بنقلهم اياه لا يتغير بنقله اياه الى سفر فهذا ايضا لا لا حقيقة له من جهة التأثير واما من جهة والاعتقاد فهو موجود داخل الجاهلية. اذا نقول اقرب المعاني كما هو عند العامة الان يقول اذا دخل الصفري الصري يسمونه شهر يسبق الشتاء يكون فيه
38:46ويتشاء ويتشاءم الناس بهذا الشهر. اما اذا كان اذا كان اخذ الحيطة والحذر لانه موسم يشتد فيه البرد والناس لا يتهيئون فيه بالاتقاء فنقول لا حرج في ذلك. اما اذا جعله ان بدخوله تكثر الامراض تنزل البلايا فنقيظا منها
39:06هذا من التشاؤم لان لانه اذا كان برضو هذا سبب حسي والحيطة منه بالتوقي واخذ الاسباب الشرعية. قوله فاخرج وفي صحيح مسلم قال زاد مسلم ولا لو ولا هول. النو هو المراد به النجوم. وكانت العرب تتشاءم
39:26وتتطير ايضا بالنجوم. فاذا خرج نجم تفاءلوا به. واذا غاب نجم ايضا تفاءلوا به او تشاءموا. فالنبي ايضا حقيقة تأثير النجوم وان وان النجوم لا تأثير لها مو بمعنى ليس معنى لا وجود لها لان هي موجودة والنوم هو الذي يخرج
39:46هو الذي يغيب والرقيب هو الذي يطلع امام النجم. يغيب الا ويعقبه ويرقبه نجما يخرج. فهذا يغيب ويسمى النوم. وهذا يسمى الرقيق فهذا يطلبه متى ما غاب هذا خرج هذا وهي ثمان وعشرين نجما تخرج هذا يغيب هذا. فالعرب كان اذا غاب النو هذا تشاءموا
40:06سيخرج كذا وسيكون كذا كما هو الحاصل الان فيما يتعلق بعلم التنجيم وهو الذي سيعقبه المؤلف انهم يتشائمون بالنجوم ويربطون بها الحوادث السفلية بالتغير الحوادث العلوية وهذا ايضا نوع من انواع من انواع التشابه والتطير الذي وينادي كمال التوحيد اما كمالا واما ينافيه
40:26اصلا فالنبي وسلم يقول لا لو اي لا حقيقة لثاءة انه لا يؤثر انه لا لا تأثير له البتة وان النجوم لا علاقة لها بالحوادث السفلية بالحوادث السفلية فلا تأثير لها ولا حقيقة من جهة تأثيرها. اما من جهة وجود فهو موجود عند اهل الجاهلية بل موجود عند من ينتسب
40:46ايضا الى الاسلام فنجد من المسلمين من ينظر الى النجوم ويكون حزاءا ناظرا فيربط الحوادث السفلية بالحوادث العلوية. اذا التقى مائيان مثلا قال هذا وقت رغد ووقت كثرة المياه ووقت نبوث نبات الارض واذا رأى نجمان لا ريال مثلا قال هذا وقت
41:06حروب وقتال وهذا كله من النوى الذي لا حقيقة له ولا ولا تأثير له وهو من علم التنجيل المحرم الذي لا يجوز. قوله ولا غول الغول اصله من غالة يغول غيلان اذا كان من الغود وهي الغيلان. الغول اصله من الغيلان. والغلال هي السياء
41:25نوع من الشياطين يزعمون انها تخرج فتروع الناس. وتضل عن الطريق وتهلكهم. والعرب كانت تعتقد ان ان ان المرء اذا مشى او اذا خرج خرج بطريق او في مفاوز او في صحراء فان الغولة تتغول عليه وتخرج عليه حتى تهلكه
41:45وحتى تضل عن الطريق وهذا موجود موجود ان من يعتقد هذا الاعتقاد وان الغولة مؤثرة وانها ضارة ونافعة تستطيع فعل ذلك عندما قال لا غول اي لا تأثير لها استقلالا. الغول لا تأتي لها استقلالا. ولم ينفي الوجود ولم ينفي السامية
42:05وانما نفى لا غول اي ان الغول وهي الشياطين والجن لا تستطيع ان تمرض احد ولا ان تهلك احد ولا ان تؤذي احد ولا ان تضل احد الا بامر من؟ الا بامر الله عز وجل. بينما كان اهل الجاهل يعتقدون ان هذه من الشياطين يمسكون الغول اللي تخرج الليل وما يخرج
42:25النار يسمونه السعاري كما موجد للسعاري تخرج في النهار والغلال تخرج في الليل ونسميها البعض يسميها بما يسمى بالشيفة سميت شيء لانك تشوه في الناس وتخرج عليهم وتظلهم على الطريق وهي جن وشياطين قلت الان وكانت موجودة وهي اسباب لكنها لا تستطيع
42:45ان تتسلط عليك ولا تستطيع ان تقتلك ولا تستطيع ان تفعل اي شيء وانما تخيفك وهو حال الجن انهم يخيفون بني ادم خاصة اذا كان الشخص نخاف منهم اما اذا كان متوكلا متعلقا من الجن فان الشياطين تفر منه وتهرب منه اما ان كان ضعيفا خائفا فانها تتسلط عليه
43:06بالترويع والتخويف والجن ثعلب الخائف من غير الخائف فزادوهم رهق كما قال ربنا سبحانه وتعالى ذلك. اذا الغول نفي لا غون اي لا تأثير لها من جهة انها تستقل بالتأديب. وايضا نفي الغل الذي كان يعتقده اهل الجاهلية. لا انها غير موجودة فالغلال موجودة
43:26وقد جاء في الحديث وان كان ضعيف اذا تغول في الغناء فنادوا فنادوا بالاذان اذا تغولت الغيلان فنادوا بالاذان وهو حي الضعيف الطبراني لكن نقول ان الغنم موجودة وايضا مما قد يتعرض للانسان تخويفا وترويعا ولكن لا تستطيع ان تضره ولا ان تتسلط عليه الا بامر الله
43:46سبحانه وتعالى فهي لا تنفع ولا تضر. قال بعد ذلك وله مع انس بن ما لك لا عدو ولا طيرة. ويعجبني الفال. هذا الحديث رواه قتادة عن انس في الصحيحين وفي قال لا عدوى وقد مضى بنا معنى العدوى وقول ولا طير ومضى معنى الا وقول ويعجبني الفاء. الفأل هو
44:06من التفاؤل والتفاؤل كما قال هنا هو الكلمة الحسنة يسمعها الرجل والنفوس مجبولة على انها تفرح بالكلام الحسن وتفرح بما تشاهده من المناظر الحسنة وتسر ايضا بما تسمعه من الاسماء الحسنة وانه سلم عندما اتاه سهل قال سهل ابن
44:26كم قال سهل امركم؟ لما اتى سهيل رضي الله تعالى عنه في صلح الحديبية قال صلى الله عليه وسلم سهل امركم وقد جاء عند الترمذي من حديث حماد اذا سافر احب ان يسمع يا لجيز يا راشد كان يحب ان يسمع يا نجيح يا راشد اذا خرج بسفره من بابه شيء ان
44:46لها اسماء حسنة بل جاء لو كان اذا اراد رجل يحلب له ان سأل عن اسمه من باب التفاؤل ان اسمه يكون حسنا فيكون الشراب حسن فهذا لا لا اشكال فيه ولا ينافي ولا اذا ذكرناه سابقا ان التطير يذكر التفاؤل بمعنى ان هو الذي يمضيه
45:06وهو الذي يبلعه. فهنا التفاؤل هنا والكلمة الحسنة ان الشخص ماضي وسيعزم على فعل ما يريد وسيفعله ولكنه سمع الكلمة الحسنة فزادته زاد اي شيء سرور وانشراح فمضى زيادة فيما اراد ان يمضي اليه. وقد ذكرت مثاله. فالكلمة الحسنة
45:26يحبها الله عز وجل ويحبها والله سبحانه وتعالى يحب الفأل. الله سبحانه وتعالى يحب الفأل وهو ان يكون المسلم دائما متفائل وقد جاء حديث هريرة. انا عند الحسنى انا عند ظن عبدي بي فليظن عبدي بي ما شاء. والله يحب للعبد ان يظن به خيرا وان يكون متفائلا. وكما قيل ان البلاء موكل
45:46بالمنطق البلاء مو كمنطق فمن ظن بالله شراء اتاه ما ظن ومن ظن بالله خيرا اتاه ما ظن ومن ومن علق لسانه وظن او قال يقول كذا فان البلاء موظكل بالمنطق. فدائما عود لسانك على التفاؤل وعلى الفرح وعلى انك ستصاب الخير وسينزل بك الخير
46:06ستلقى خيرا فان اصابك خلاف ذلك لم تلم نفسك لاي شيء لانه مضى وقت وانت في انشراح وفي سهور والمصايب لا يدفعها لا يتبعها شيء بينما لو كنت متشائما غير متفائل فانه سيكون معك اي شيء الحزن والسواء والهم والغم والبلاء ايضا
46:26سينزل ولن يدفع. واضح؟ فاما المتفائل ولو اصابه البلاء الذي يخافه يكون مضى عليه وقت وهو في انشراح وسرور وايضا انه ولم يكن كهذا او كحال هذا الرجل الذي اصبح متشائما دائما انا سيكون سيصيبني كذا سيصيبني كذا سيصبح كذا حتى يصيبه
46:46نوفر المنطق اما الرجل متفائل فلو اصابه فقد مضى وقت وهو في انشراح وفي سرور. اذا قوله صلى الله عليه وسلم وما الفال؟ قال الكلمة الطيبة ان هذا مما يحبه الله عز وجل ويكون الفأل من التطير متى
47:01متى يكون الفهم التطير؟ من يعرف اي نعم اذا كان لم يمضي الا لاجل هذه الكلمة ولو سمع غيرها ما مضى نقول هذا التطير المذموم. اما اذا كان قاطعا بالذهاب فسمع كلمة حسنة يقول لا بأس بذلك. وهو ماشي في طريقه مثلا الى مكة مثلا
47:25فسمع من يقول يا راشد يا راشد فاخذ من الاركان باي شيء انه سيرشد وانه سيفلح نقول لا بأس بذلك وهذا من الكلام من الفأل الحسن لكن لو سمع يا هالك
47:38تعال شو رأيك؟ يمشي يمشي ولا يرجع؟ اذا رجعه ايش يصير؟ اذا رجع كان متطيرا واذا هي عاد مسألة النفس النفس هذي تأتي بها. هالك الله يستر الظابط يحتري حادث يحتري شي. هذا ايظا هذا ايظا في القلوب. ولابد من دفن اي
47:58بالتوكل هذا سيأتي معنى ايضا قوله هنا ولابي داوود بسند صحيح عقبة ابن عامر رضي الله تعالى عنه قال ذكرت الطير عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احسنها الفال ولا ترد مسلما. فاذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا لا يأتي بالحسد الا انت ولا يدفع
48:18ولا حول ولا قوة الا بك. هذا الحديث رواه ابو داوود وغيره واسناده اه معلم. هنا اخطأ المؤلف رحمه الله تعالى في قوله عقبة ابن عامر. ولعله تبع في ذلك بعض
48:35النساخ والحي قد اخرجه احد يداويه من طريق عروة ابن عامر عروة ابن عامر وليس عقبة ابن عامر ولقد جاء من طريق سفيان ابن عيينة ابو سفيان عن حديث ابن عفان الثوري عن حديث ابي عن حديث ابن ابي ثابت عن عروة ابن عامر رضي الله تعالى عنه. وهذا الاسناد اسناد صحيح. الا ان علته
48:56ان عروة ابن عامر هذا ليس بصحابي. عروة ابن عامر هذا ليس بصحابي وانما هو من التابعين. فاصبح هذا الحديث مرسل اصبح مرسل والمرسل احد انواع الضعيف احد انواع الضعيف. فهنا يقول عق عروة ابن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال احسنها الفأل
49:16هذا فيه دلال عليه شيء على ان التطيء ان الفم التفاؤل من اي شيء؟ من التطير. ولكن خرج من هذا التطير اي شيء. الفأل وهو الكلمة الحسنة وذكرت الجاد والفال هو اي شيء ذكرنا الفأل انقسم الى قسمين. الفأل الحسن او الفأل الكلمة الحسنة او احسنها الفاء هو
49:36الذي يسمع الكلمة الطيبة فينشرح صدره وتقر عينه بهذه الكلمة التي سمعها لا ان هي التي امضته او هي التي ردته هذا واحسنوا الفال. قال ولا ترد مسلما. فاذا ردت هذه الكلمة لمسلم اصبح هو التطير المذموم والتشامل. ثم قال
49:56اذا رأى احدكم ما يكره فليقل اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت وهذا فائدة دليل وهذا يدلنا على ان التطير مناف للتوكل التطير منافي للتوكل. وما كان مناف للتوكل فانه يكون ايضا منافي لكمال التوحيد الواجب. كيف عرفنا
50:16التطير دافي للتوكل لماذا قلنا ان التطير منافي للتوكل؟ لماذا تطيب فيه اعتماد على التطير لان فيه التفات ونظر الى اسباب دون ان ينظر الى الله الله عز وجل هو مسبب الاسباب هذا اولا. فعندما ينظر الى الطير ويضعف اصبح تعلقه بغير الله الا بالله. اصبح بغير الله عز وجل. فنظر طائر
50:43الاعور فتشاء به نقول هذا التطير ينافي التوكل لان التوكل هو اي شيء ان تعلم التوكل هو التفويض والاعتماد على الله جل تظن ان ما اصابك لم يكن ليخطئك وما اخطأك لم يكن ليصيبك. ولذلك التوكل متوكل هو اقوى الناس. المتوكل هو اقوى
51:03فتجده لا يخاف ولا ولا يبالي بشيء لانه يعلم ان ما اصابه لم يكن ليخطئه وما اخطأوا لم يكن ليصيبه فقال المتعلق بالله عز وجل وانما يفعل الاسباب على انها اسباب وان وان النافع الضار هو من؟ هو الله. فالمتطير حقيقة
51:23اكله ضعيف بل قد يكون منتفي لانه ربط قلبه باسباب لا حسية ولا شرعية والتفت اليها وتشاء بها وتطير بها يكون منافيا للتوكل وهذا يكون منافي لكمال التوحيد الواجب. فيقول اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت ولا يدفع السيئات الا انت. ولا حول ولا
51:43لا قوة لي الا بك. وهنا لا حول يتعلق باعمال القلوب ويتعلق ايضا باعمال الجوارح. ومعنى ذلك ان العبد قد قد يصيب شيء من التطير. قد يصيب شيء من التطير. وقد يقع في قلبه شيء من التشاؤم. فكيف
51:57يدفع هذا يدفعك اولا بقول اللهم لا يأتي بالحسنات الا انت. اي ان هذه الاسباب لا تأتي بشيء. ولا يدفع السيئات المصائب الا انت ولا حول لي اي لن تحول ولا انتقال لي ولا قوة لي الى دفع هذا التشاؤم الا
52:17الله عز وجل وهو معنى قوله اياك نعبد واياك نستعين فانت تستعين بالله في كل احوالك حتى في اعمال القلوب انت بحاجة الى ان تستعيذ بالله عز في في اعمال الجوارح انت بحاجة لان تستعين بالله عز وجل. في كل احوالك انت بحاجة الى ان تستعين بالله عز وجل. فلا يدفع
52:37الاوهام والامراض والاسقام سواء الظاهر والباطنة الا من؟ الا الله عز وجل ولا يمكن ان تتحول من طاعة من معصية الى طاعة ومن كفر الى ايمان ومن شرك توحيد الله بحوله بل الا بحول الله عز وجل. فجميع الامور بحول الله وبقوته سبحانه وهذا فيه تفويض واعتماد على الله عز وجل. وان ما اصاب
52:57التطير انه يدفع باي شيء يدفع بمثل هذا الدعاء وهو دعاء لا بأس به ان يقوله المسلم. قال عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه الطيرة شرك الطيرة شرك وما منا الا ولكن الله يذهبه بالتوكل. هذا الحديث رواه ابو داوود ايضا والترمذي وصححه
53:17على قول وجعل اخر قول شهود. هذا حين رواه سفيان الثوري عن سائر الكهيل عن عيسى ابن يونس عن عيسى ابن عاصم عن زيد ابن حبيش عن مسجون. انه قال فطيرة
53:27شرك. ورواه ايضا وروى شعبة بن حجاج. عن سعد بن كهيل. عن اه زر عن عيسى بن عاصر عن زر عن ابن مسعود. الا ان لو جعل قوله وما منا الا ولكن الله يذهب التوكل. اولا قول وما منا بعد اي شيء محذوف
53:46وما منا الا يتطير يعني ما منا الا يصاب بهذا التطيب. ولكن الله يذهبه بالتوكل. اولا هذه اللفظة الصحيحة انها موقوفة كما قال الترمذي وغيره على على ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وقد ذكر ذلك سليمان ابن حرب فيما رواه عن شعبة انه قال وما من
54:06هو من قول مسعود لا من قول النبي صلى الله عليه وسلم هذا اولا من جهة الاسناد. ثانيا ان لفظة وما منا الانبياء الانبياء معصومون. الانبياء معصوم اي شيء اي معصوم الشرك الاصغر
54:19ومعصومون من الشرك الاكبر ومعصومون من الكبالة تخل بشرفهم تخل بشرفهم هل معصومون منها؟ فقول وما منا هذا مرض في القلب اي انه لابد للانسان يصاب وهو نوع من انواع الشرك الاصغر. فالانبياء
54:35معصومون من مثل هذه الخواطر ومثل مثل هذه الارادات ومثل هذه العوارض فليس هذا القول لقول النبي صلى الله عليه وسلم وانما من قول ابن مسعود رضي الله تعالى عنه وقوله
54:45وما منا الا اي ما منا الا انه يتطيب الا ان الله يذهبه بالتوكل وهذا في ادب رفيع ان العبد اذا كان مرتكبا انه لا يصرح به وانما يعرض ما قال وما منا الا تطير وانما قال وما منا ثم سكت لان القبيح لا يلزم الى
55:05الى النفس القبر لا ينسى النفس وانما ينسب الى النفس الحسن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لم ينسب نفسه التطيب لقبحه وعدم الفرح والشرف بذكر بانتساب ذلك الشيء له فقالوا وما منا ادبا انه يتطيب الا اي سيقع من التطير ولكن الله يذهبه
55:25التوكل. اذا هذا الحديث اسناده صحيح وهو اه مرفوع الا قوله وما منا فانه من قول مسعود رضي الله تعالى عنه. هذا حيدل على ما اراده المؤلف. وهو ولاجله ساقه في كتاب التوحيد وهو قوله الطيرة شرك الطيرة شرك الطيرة شرك ومعنى هذا انه ان الطيرة من الشرك واي شرك هذا
55:47ان من الشرك الاصغر الاصل ان من الشرك الاصغر لان كل من تطير يجعل اسبابا لا حسية ولا شرعية اسبابا. وهذا من شرك الاسار فمن جعل سببا ليس حسي ولا شرعي فانه يكون واقعا في الشرك الاصغر وهذا الذي يفعله المتشائمون المتطيرون فانهم يجعلون الطير سببا وهي
56:07بسبب لا شرعي ولا حسي يجعلون الزمان المكان سببا وهو ليس سبب لا شرعي ولا حسي فيكون عملهم هذا من الشرك الاصغر. ويكون من الشرك الاكبر متى اذا اعتقد ان هذه الاسباب نافعة ظارة استقلالا بذواتها تنفع وتظر فاذا وقع باعتقاده ذلك كان مشركا شركا
56:27الاكبر كان منافي التوحيد من اصله والا الاصل ان التطيء من الشرك الاصغر من الشرك الاصغر قول وما منا الا اي انه لا بد العبد ان يقع في التطيب لكن علاجه ان ان يذهبه بالتوكل وان يتوكل على الله عز وجل ويعلم
56:44ان ما اصابه لم يكن ليخطئ. ولذلك جاء في الحديث من تطير فليمضي. من تطير فليمضي. اذا تطيرت بشيء فلا ترجع. ولذلك الطاووس لصحب رجل فرأى طيرا قال خير يا طير. فقال واي خير يأتي من هذا الطير؟ اي خير يأتي من الطير؟ والله لا اصاحبك. فذهب بطريق وتركه في طريق اخر
57:04لانه تشاء وتطير فلم يصحبه في سفره لانه وقع في معصية ومنكر فما رافقه في هذا السفر وهذا يدل على انه قد اشي وتطير يضع حادث في السيارة فيخاف ويوجل قلبه يرى رجلا كريه المنظر فيوجع القلب ويقول الله يستر او مثلا يسمع مذهب
57:24بخبر فيحذوا يخاف يقول هذه لا تسلب القلوب ولكن علاجا يقول اللهم لاتي بالحسنة الا انت ولا يدفع السيئات الا انت ولا حول ولا قوة الا بك او يقول اللهم لا طير الا طيرك ولا خير الا خيرك ثم يأتي الدعاء الذي سيذكره. فيتوكل على الله ويفوظ امرنا لله عز وجل وان لا ما اصاب لم
57:44ليخطئه وما اخطأه لم يكن ليصيبه. قال ولاحمد من حديث عبدالله ابن عمرو. من ردته الطيرة عن حاجته فقد اشرك. اي انه اجر في ماذا؟ لانه جعل هذا السبب سببا سببا وهو ليس بسبب لا يشرع حسه فاشرك بالله الشرك الاصغر. ومن ظن ان هذا التطير انه متصرف في تغيير الامور
58:08وتدبيرها دون الله عز وجل كان مشركا الشرك الاكبر لان التطير اولا يكون من جهة التكبير فيظن ان هذه الطيور مدبرة او هذي يا مدبر وهذا شرك اكبر او يظن انها دافعة وضارة وهذا شرك اكبر اذا يكون الجهتين من جهة التدبير ومن جهة النفع وانظر فان
58:28انها مدبرة اشرك الشرك الاكبر وان اعتقد انها نافعة ضارة وقع في الشرك الاكبر واما ان اعتقد انها اسباب وان الله المسبب فيكون من الشرك الاصغر هذا معنى قوله من هذا معنى قوله من رددت طيرة فقد اشرك اي الشرك الاصغر. قال فما كفارة ذلك؟ قال ان تقول اللهم لا خير الا خيرك
58:48ولا طير الا طيرك ولا اله غيرك معنى ذلك ان تدبير الامور كلها بيد من؟ بيد الله عز وجل. وان الخير والشر لا يأتي به ولا يدفعه الا الله سبحانه وتعالى وهذا معنى التفويض اللهم لا خير الا فيك. الايات من خير الا انت ولا غير اي الطيور التي تطير هذه الا
59:08طيرك فانت الذي تمضيه وانت الذي تمنعها ولا اله غيرك ان يدبر وينفع ويضر الا انت سبحانك. هذا حديث رواه ابو احمد من طريق ابن لهيعة عن ابن عن ابي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله ابن عمرو. والراجح في ابن لهيعة انه ضعيف مطلقا. وانه لا يقبل الحديث مطلقا سواء روى عنه
59:28او روى عنه غير الابادلة سواء روى عنه روى في مسائل القضاء او روى في غير وسائل القضاء الاصل ان نقول ان الهيئة ضعيف مطلقا ومن العلم تأملوا ما رواه في القضاء ويقبلوا ما رواه ابن عبادلة ولا يقبل ما سواه. والصحيح ان ابنه ضعيف مطلقا وانه لا يقبل ما تفرد به
59:48لا يصح ما رواه رحمه الله تعالى وهو من عباد العلماء الحفاظ لكنه احترقت كتبه فضيع حفظه وساء حفظه فلم يضبط ولا يعرف ما ظبطهن لم يضبطه قوله هنا في مسائل ولو من حديث الفضل ابن عباس لاحمد من حيث ابن عباس انما انه صلى الله عليه وسلم انه قال انما الطيرة ما
1:00:13او ردك هذا الحديث رواه احمد من طريق محمد ابن عبد الله ابن عن مسلمة الجهني عن الفضل ابن عباس فيه اللتان الاولى ان محمد ابن هذا ضعيف ومنكر احييك بل قال البخاري في نظر وظعفه غيره اهل العلم. والامر الثالث مسألة الجهري لم يسمع لم يسمع من من الفضل
1:00:33الحديث كل القطع وضعيف اسناد ضعيف ومع ذلك نقول كما قال ابن كما قال الفضل ان الطيرة ما امضاك او ردك هذا المعنى هو معنى الطيرة فما امضاك وان كان تفاعلا يكون من الطيرة. وما ردك ايضا يكون من الطيرة. فاذا كنت في لم لم تجزم بالذهاب. ولم
1:00:53فسمعت من يقول يا نجيح فمضيت نقول هذا التطير. سمعت من يقول يا هالك فمنعك؟ نقول هذا ايضا من تطير والحي اسناده ضعيف قوله نقف على المسائل ونأخذها ان شاء الله في الدرس القادم والله اعلم واحكم وصلى الله وسلم
1:01:19الى محمد