استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

10 - شرح العقيدة الواسطية (عام 1432هـ) - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد بن عبد الحليم بن عبد السلام ابن تيمية رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا والسامعين
0:21قال في العقيدة الواسطية وقوله سبحانه ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله وقوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم من امن ومنهم من
0:41ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد وقوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم. ان الله يحكم ما يريد. وقوله
0:56فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:16واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فهذه الايات الكريمات ساقها المصنف شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى لاثبات صفة الارادة
1:45لله عز وجل واثبات المشيئة له سبحانه وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وانه تبارك وتعالى له المشيئة النافذة هو القدرة الشاملة لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه عز وجل
2:17والارادة التي هي صفة الله عز وجل نوعان ارادة كونية قدرية وارادة شرعية دينية وقد ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى من الادلة ما يدل على النوعين على نوعي الارادة
2:51والارادة الكونية القدرية تعني ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا وما قضاه تبارك وتعالى وقدره فكل ما اراده الرب تبارك وتعالى كونا وقدرا فهو كائن لا راد لحكمه سبحانه وتعالى ولا معقب لقضائه
3:26فما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن والارادة الكونية القدرية ترادف المشيئة لان المشيئة ليست منقسمة كالارادة الى كونية قدرية وشرعية دينية فالمشيئة هي الارادة الكونية القدرية المشيئة هي ما اراده الله
3:59سبحانه وتعالى كونا وقدرا انما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون اذا اراد شيئا اي كونا وقدرا فهذه ارادة كونية والارادة الكونية هي ارادة الله سبحانه وتعالى
4:27ان يجعل العباد فاعلين للامر الذي اراده ارادة الله سبحانه وتعالى من ارادة الله سبحانه وتعالى ان يجعل العباد فاعلين للشيء الذي اراده سبحانه وتعالى اما الارادة الشرعية الدينية فهي ارادته سبحانه وتعالى من العباد ان يفعلوا
4:59الشيء اي امرهم به ودعوتهم الى فعله والارادة الشرعية الدينية هي مرادفة للمحبة بمعنى ان كل ما اراده الله سبحانه وتعالى شرعا ودينا فهو يحبه كل ما اراده سبحانه وتعالى شرعا
5:29ودينا فهو تبارك وتعالى يحبه لا يأمر جل وعلا الا بما يحبه من الاعمال ويرضاه عز وجل والارادة الكونية لابد ان يقع المراد اذا اراد الله سبحانه وتعالى شيئا كونا وقدرا لابد ان يقع المراد
6:01اما الارادة الشرعية الدينية ما يريده تبارك وتعالى شرعا ودينا فقد يقع وقد لا يقع من الناس من يفعل ما يريده الله من عباده شرعا ودينا ومنهم من لا يفعل ذلك
6:20مثلا الصلاة ارادها الله شرعا ودينا من عباده وليس كل الناس يصلون وهكذا قل في جميع الطاعات والعبادات ارادها سبحانه وتعالى من عباده شرعا ودينا فمنهم من فعل ومنهم من لم يفعل منهم من قام بهذا الامر الذي اراده الله سبحانه وتعالى من عباده
6:45ومنهم من لم يقم به اما الارادة الكونية القدرية فان المراد لا يتخلف لان مشيئة الله سبحانه وتعالى نافذة وقدرته شاملة واي شيء يشاؤه سبحانه لابد ان يقع طبقا لما شاء
7:10فالامر لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد وفي تقرير هذا المعنى يقول الامام الشافعي رحمه الله في ابيات له جميلة هي من احسن ما قيل في باب القدر والمشيئة
7:38يقول رحمه الله ما شئت كان وان لم اشاء ما شئت كان وان لم اشأ وما شئت ان لم تشأ لم يكن خلقت العبادة على ما علمت وفي العلم يجري الفتى والمسن
7:57على ذا مننت وهذا خذلت وهذا اعنت وذا لم تعن فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم قبيح ومنهم حسن اي ان هذا كله اي ان هذا كله بمشيئة الله سبحانه وتعالى
8:15الشاهد قوله رحمه الله ما شئت كان وان لم اشاء ما شئت ان يالله يا من بيده ازمة الامور يا من مشيئته نافذة ما شئت كان وان لم اشاء اي وان لم اشأ ذلك
8:32انا ايها الاب وما شئت اي انا ايها العبد من امر ان لم تشأ ذلك انت يا الله لا يكون وهذا معنى قول الله سبحانه وتعالى لمن شاء منكم ان يستقيم وما
8:50تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين فالامور كلها بمشيئة الله فمشيئة الله سبحانه وتعالى نافذة ولا يمكن ان ان يقع في هذا الكون
9:12شيء لم يشأه الرب عز وجل وتقرأ في القرآن ايات كثيرة جدا في اثبات المشيئة وتقرير ان كل امر بالمشيئة وقد تتبعت مرة في كتاب الله جل وعلا الايات التي فيها ربط الاشياء والاعمال والامور والوقائع والاحداث ونحو ذلك بالمشيئة
9:44فبلغت قرابة الاربع مئة موضع تتبعتها بنفسي في آآ في كتاب الله جل وعلا فبلغت قرابة الاربع مئة موظع مثل يغفر لمن يشاء يعذب من يشاء يرحم من يشاء تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل
10:08من تشاء يهب لمن يشاء ما كان من من هذا القبيل ربط الامور بالمشيئة ولهذا تجد جميع الاشياء والوقائع والاعمال والاحداث كل شيء يربط بالمشيئة وعندما تتبع الايات في هذا الباب
10:35تنتفع انتفاءا عظيما بهدايات القرآن ويقوي هذا التأمل والتدبر ايمانك بالله سبحانه وتعالى وحسن صلتك بالله جل وعلا ويحتاج العبد فعلا ان يقوى ايمانه بان كل شيء بمشيئة الله لان العبد مع الغفلة مع الله و مع السهو مع الطمع مع الى اخر ذلك قد قد يغفل
11:05وربما انه في اه بعظ اموره او في بعظ اعماله غفل عن ذلكم واعتمد على الاسباب او اعتمد على نفسه فيحتاج فعلا العبد ان يعالج نفسه باية القرآن الكريم تأملا وتدبرا
11:25بحيث يقوى ايمانه ويصح يقينه بان الامور كلها بمشيئة الله. ما ما يقع في هذا الكون من قيام او قعود او حركة او سكون او هداية او ظلال يهدي من يشاء ويضل
11:43من يشاء ما يقع في هذا الكون من شيء الا بمشيئة الله وتدبر هذا المعنى في القرآن ينفعك الله به تدبر هذا المعنى في كتاب الله سبحانه وتعالى ينفعك الله به نفعا عظيما
12:01كل شيء بمشيئة الله ان اردت الرزق ان اردت المغفرة ان اردت الرحمة ان اردت الهداية ان اردت الهبة فان اردت ما اردت كل شيء بمشيئة الله ولا يمكن ان يقع شيء الا بمشيئته سبحانه وتعالى
12:24والامر لله سبحانه وتعالى ومشيئته في الخلق نافذة ولا رادا لحكمه جل شأنه ولا معقب لقظائه الشاهد ان هذه الايات الكريمات التي ساق المصنف رحمه الله تعالى كلها في هذا الباب العظيم اثبات الارادة
12:51لله سبحانه وتعالى بنوعيها الارادة الكونية القدرية التي هي مرادفة للمشيئة والارادة الشرعية الدينية التي هي مرادفة المحبة فكل ما اراده سبحانه وتعالى شرعا ودينا فهو جل وعلا يحبه ويرضاه
13:19بدأ هذه الايات بقول الله سبحانه وتعالى ولولا اذ دخلت جنتك ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله ولولا اذ دخلت جنتك هذه الكلمة قالها
13:49آآ احد صاحبي الجنتين كان احدهما اه مؤمنا شكورا وهو قائل هذه الكلمة مضيفا النعمة لمسليها والعطية لموليها جل وعلا شاكرا حامدا مثنيا والاخر كان على خلاف ذلك دخل جنته وهو ظالم لنفسه
14:23دخل جنته وهو معجب مصاب بداء العجب يقول ما اظن ان تبيد هذه ابدا معجبا بنفسه مغترا مختالا فدخل جنته بعجب ورؤية للنفس وعدم التفات وذكر لنعمة الله سبحانه وتعالى عليه ومنته سبحانه
14:58فذكره صاحبه بهذا التذكير العظيم قال له لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله لان الجنة هذه التي لك والمراد بالجنة البستان
15:25هي منة الله عليك ما شاء الله ما اسم موصول بمعنى الذي معنى قوله لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله اي الامر آآ لله سبحانه وتعالى فالامر الذي شاءه الله
15:46الامر الذي شاءه الله فهو بيده وبتدبيره سبحانه فان شاء ابقى لك جنتك وان شاء افناها لم يبقها فالامر بيده سبحانه وتعالى يعطي ويمنع يخفض ويرفع ويقبض ويبسط يعز ويذل. قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك
16:09من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير فقال له لولا اذ دخلت جنتك اي هلا وهذه كلمة حظ وترغيب وحث
16:26لولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله والعلماء اخذا من هذه الاية الكريمة قالوا ان كلمة ما شاء الله تطرد العجب طاردة للعجب اذا قالها المسلم عندما يصاب بشيء من العجب
16:51متأملا مدلولها محققا مقصودها ينطرد عنه العجب باذن الله مثلا شخص اعجب بصحته وعافيته اعجب بصحته وعافيته فقال ما شاء الله ما شاء الله اي هذه الصحة امر كان بمشيئة الله
17:16وقع بمشيئة الله هو الذي يعطي الصحة هو الذي يمنعها ما شاء الله اي الامر لله سبحانه وتعالى تجد العجب يذهب ويحل محله ماذا ذكر الله شكر الله الثناء على الله الاعتراف منة الله سبحانه وتعالى وهكذا قل في جميع النعم
17:45اذا اصيب الانسان بشيء من العجب فان احسن ما يكون في طرد العجب وابعاده عن النفس ان يقول ما شاء الله ما شاء الله لا قوة الا بالله حتى يذكر نعمة الله عليه وفضله
18:06سبحانه وتعالى وان الامر بيده جل وعلا لله الامر من قبل ومن بعد قال ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله لا قوة الا بالله
18:26اي لا قوة تحصل للعبد تتحقق بها مصالحه يؤدي بها اعماله يمارس بها آآ الاتيان بحاجاته الا بالله فالقوة هبة من الله سبحانه وتعالى وعطية ولهذا قد يكون الانسان من اقوى الناس
18:57ثم تذهب عنه القوة في لحظة واحدة ويتحول الى من اظعف الناس قد يكون من اصح الناس هو في لحظة واحدة يتحول الى من امراضهم او اشدهم مرضا فالامر لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد مهما كانت قوة الانسان
19:17مهما كانت قوة الانسان واذكر ايام صغري شخصا كان الناس ينبهرون من قوته اعطاه الله قوة عجيبة حتى انني رأيته وضع صخرة على الارض وضربها بيده فتهشمت مما اعطاه الله سبحانه وتعالى من قوة
19:49جسمه كان قوي وآآ في في طريقه وهو يسير ارتطم حتى كان حادث سيارة يعني الذي يراه ما يظن فيه وفيات فتوفي وهو من اقوى الناس فالامر لله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي ويمنع نسأل الله ان يرحمه ويرحم موتى المسلمين. هو الذي يعطي ويمنع ويخفض ويرفع ويحيي ويميت
20:16ويعز ويذل الامر بيده ولهذا مهما اوتي الانسان من صحة من عافية من علم من ولد من تجارة من الى اخره كل ذلك لا ينبغي ان يجعل انسان يغفل عن المنعم
20:33والمال والمتفضل دائما يربط الامور بمشيئة الله ما شاء الله ما شاء الله لا قوة الا بالله فلا يكون شيء الا مد الله وعونه وفضله وعطائه فالامر لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد
20:53قال ولولا اذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة الا بالله اي لا قوة في العبد يمارس فيها اموره واعماله ومصالحه الا بالله سبحانه وتعالى هو الذي يعطي القوة وهو الذي يمنع هو الذي
21:09يخفضه الذي يرفع له الامر سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد ثم اورد قول الله سبحانه وتعالى ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جاءتهم البينات ولكن اختلفوا
21:30فمنهم من امن ومنهم من كفر ولو شاء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد قوله جل شأنه في تمام هذه الاية ولكن الله يفعل ما يريد المراد بالارادة هنا
21:49اي الكونية القدرية المراد بالارادة هنا اي الكونية القدرية. يفعل ما يريد اي ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا يفعله ينفذ يقع كما قال سبحانه وتعالى فعال لما يريد
22:10وهذه صيغة مبالغة فعال لما يريد اي كل ما اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا فعله نفذ لا لا معقب لحكمه ولا راد قضائه وليس احد فعال لما يريد الا الله
22:26ليس احد فعال لما يريد الا الله سبحانه وتعالى الانسان كم من امور يريدها ولا يتمكن من فعلها احدهم قيل له بم عرفت ربك قال بنقض العزائم وحل الهمم بنقض العزائم وحل الهمم
22:49اي اكون عازم على فعل شيء معين توجهت له ارادتي واتجهت اليه رغبتي ثم اجدني لم افعله وفعلت امرا اخر لم تتعلق به ارادتي ولم تتعلق به رغبتي وهذا امر يحصل للانسان كثيرا
23:08تجده يخرج من بيته لامر معين لم يقصد غيره مهتما به راغبا فيه ساعيا لحصوله ثم يفاجأ يجد نفسه في مجال اخر وفي طريق اخر قيل له بما عرفت ربك؟ قال بنقبض العزائم وحل الهمم
23:29بنقظ العزائم وحل الهمم فليس احد فعال لما يريد الا الله سبحانه وتعالى فعال لما يريد جل وعلا. فالذي يريده عز وجل كونا وقدرا يفعله ويقع طبقا طبقا لما اراد
23:52لان مشيئة الله سبحانه وتعالى نافذة مشيئة الله نافذة ما شاء كان ما شاء كان ما اراد كونا وقدرا كان وقع طبقا لما اراد الرب سبحانه وتعالى بدأ الاية بقوله جل شأنه بدأ
24:16هذا اثناء اثناء اية بدأه يعني النقل عند المصنف بقوله ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم ولو شاء الله ما اقتتل الذين من بعدهم. ثم بعدها بقليل قالوا ولو شاء الله ما اقتتلوا
24:33فذكر المشيئة مرتين في هذا الامر المعين امر القتال ولو شاء الله ما اقتتلوا والاقتتال فعل من افعال الناس الاقتتال فعل من افعال الناس فالاية شاهد بين ودليل واضح ان افعال العباد مخلوقة لله
24:59العباد مخلوقة لله وان مشيئة الله سبحانه وتعالى نافذة في في العباد ذواتهم وافعالهم حركاتهم وسكناتهم ولهذا قال ولو شاء الله ما اقتتلوا ولو شاء الله ما اقتتلوا يعني لو ان لو شاء الله يعني لو اراد الله كونا
25:23وقدرا الا يقتتلوا لم يقتتلوا اذا هذا الذي وقع وقع بماذا هذا الاقتتال الذي وقع وقع بماذا؟ بمشيئة الله خلافا لعقيدة المعتزلة الظلال قدرية نفاة القدر الذين عقيدتهم في هذا الباب ان الله شاء
25:51ان لا يقتتلوا فاقتتلوا ان اشاء الله ان لا يقتتلوا فاقتتلوا هذه عقيدتهم في هذا في هذا الباب يزعمون ان افعال العباد مخلوقة للعباد انفسهم وان مشيئة الله سبحانه وتعالى وارادته الكونية القدرية لا تعلق لها بافعال العباد
26:18لا تعلق لها بافعال العباد والاية رد عليهم وناقضة باطلهم ومبينة لظلالهم لان الاية صريحة. قال ولو شاء الله ما اقتتلوا ولو شاء الله ما اقتتلوا فالامر آآ كله بمشيئة الله
26:40من هداية من ضلال من كفر من ايمان من اقتتال من عدم اقتتال من صحة من عافية الى غير ذلك كل شيء بمشيئة الله كل شيء بمشيئة الله واعيد مرة ثانية تذكيركم
26:55بعظم نفع تتبع الايات تتبع الايات التي تربط كل شيء بالمشيئة واقرأها في القرآن تقرب من اربع مئة موضع تقرب من الاربع مئة موظع ربط كل شيء بالمشيئة وهذا منها ولو شاء الله ما اقتتلوا
27:17ولو شاء الله ما اقتتلوا فالامور كلها بمشيئة الله فمشيئة الله نافذة ولا يمكن ان يقع في هذا الكون او ان يكون فيه شيء الا بمشيئة الله سبحانه وتعالى ثم
27:37اورد قول الله سبحانه احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد ان الله يحكم ما يريد احلت لكم بهيمة الانعام اي ابيحت
28:00اباحها الله سبحانه وتعالى لكم. فهي مباحة. حل لكم احلها الله سبحانه وتعالى بهيمة الانعام سميت بهيمة لانها لا تنطق لانها لانها لا تتكلم لانها لا تتكلم وان كانت تنطق
28:24اه بعظ الاصوات لكنها لا تتكلم فسميت بهيمة والا فهي ناطقة ببعض الاصوات ولهذا العرب يقسمون الاموال الى قسمين صامت وناطق اموال صامتة واموال ناطقة الذهب والفضة يقولون مال صامت
28:50يعني لا صوت له الابل البقر والغنم الخيل هذه اموال ناطقة اموال ناطقة ولهذا في الحديث في في البخاري لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام الغلول وعظم امره حديث ابي هريرة
29:14قال لا يأتين احدكم وعلى رقبته بعير له رغاء ثم ذكر الفرس فرس فرسا له حمحمة وذكر الشاة وذكر البقر ثم قال لا يأتين احدكم وعلى رقبته صامت والحديث في البخاري
29:34قال ليأتين احدكم وعلى رقبته صامت لما ذكر الاموال الناطقة التي لها صوت قال لا يأتين احدكم وعلى رقبته صامت يعني الذهب والفضة فيقسمون الاموال الى ناطقة وصامتة فبهيمة الانعام سميت بهذا لانها لا تتكلم
29:55لا تفصح لا تبين المراد ببهيمة الانعام الابل والبقر والغنم وكذلكم آآ وهذه كلها انسية حيوانات انسية يعني تأنس الناس وكذلك ما كان من هذا القبيل من حيوات حيوانات وحشية
30:25احلها الله سبحانه وتعالى لعباده واباحها لهم قال احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم هذا استثناء استثناء من عموم الحل في قوله احلت لكم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليكم
30:49اي في قوله سبحانه وتعالى فيما سيأتي بعدها بقليل في سورة المائدة حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اهل لغير الله به الى اخر الاية فهذا هو المراد الا ما يتلى عليكم اي
31:08بما ذكره الله سبحانه وتعالى من امور حرم على العباد اه اكلها قال الا ما يتلى عليكم غير محل الصيد هذا ايضا استثناء ثاني استثناء ثاني وهو استثناء ما كان من ذلكم
31:34اه من الوحوش او الحيوانات الوحشية التي احل الله صيدها لكنها يستثنى صيدها وقت الاحرام فهي حرام على المحرم لا يحل له ان يصطادها يحل له لكن اذا كان محرما فانها محرمة عليه
31:54فانها محرمة عليه كما قال عز وجل غير محل الصيد وانتم حرم ان الله يحكم ما يريد. هنا ذكر الارادة وهي موضع الشاهد من سياق المصنف رحمه الله تعالى لهذه الاية الكريمة
32:12ان الله يحكم ما يريد يحكم هذا فيه اثبات الحكم من اسماء الله الحسنى الحكيم وهو ثابت في القرآن ومن اسمائه الحسنى الحكم وهو ثابت في السنة ووهما دليل على ثبوت الحكم صفة لله
32:38والحكم الذي هو صفة الله تبارك وتعالى يشمل الحكم الكوني القدري ويشمل الحكم الشرعي الديني ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه ويشمل الحكم الجزائي باثابة المطيع ومعاقبة العاصي
33:05هذه الاحكام الثلاثة كلها من مما يدل عليه اسم الله الحكيم واسمه الحكم جل شأنه والحكم في هذا الموضع في قوله ان الله يحكم ما يريد المراد به الحكم الشرعي
33:25المراد به الحكم الشرعي لان السياق في هذه الاية في بيان احكام الله الشرعية التي آآ اه حكم بها سبحانه وتعالى والحكم له يشرع ما يشاء. ويحكم سبحانه وتعالى بما يشاء
33:44له الحكم ان الحكم الا لله امر الا تعبدوا الا اياه فقوله ان الله يحكم ما يريد ان الله يحكم ما يريد ان يحكموا شرعا ما يريد اي ما يريده سبحانه وتعالى ان يشرع لعباده. فالارادة هنا شرعية
34:07الارادة هنا شرعية يحكم ما يريد اي ما يريد جل وعلا ان يشرعه لعباده ان يأمر عباده به ما يريد من عباده ان الله يحكم ما يريد اي ما يريد من عباده ان يفعلوه
34:24ليس المعنى ان الله يحكم ما يريد ما يريد ان يجعل عباده فاعلين له. هذه الارادة الكونية لانه لو كان هذا الامر آآ هو المراد او كان هو هذا معنى الارادة هنا لكان الكل على ذلك
34:44لان ما اراده كونا سبحانه وتعالى وقع فقوله ان الله يحكم ما يريد اي ما يريده آآ شرعا ودينا يأمر عباده به مثلها قول الله سبحانه وتعالى والله يريد ان يتوب عليكم
35:06ما يريد الله ليجعل عليكم في الدين من حرج هذه كلها ارادة شرعية دينية هذه كلها ارادة شرعية دينية قال جل وعلا ان الله يحكم ما يريد اذا نفرق بين
35:25الارادتين في قوله في الاية التي قبلها ولكن الله يفعل ما يريد وفي هذه الاية قول الله سبحانه وتعالى ان الله يحكم ما يريد في قوله ان الله يفعل ما يريد. هذه ارادة
35:41كونية قدرية وفي في هذه الاية ان الله يحكم ما يريد هذي ارادة شرعية دينية ثم ختم رحمه الله تعالى الايات المتعلقة الارادة والمشيئة بقول الله سبحانه وتعالى فمن يرد الله ان يهديه
36:07فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام فمن يرد الله ان يهديه ما نوع الارادة فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام شرعية دينية او كونية قدرية كونية قدرية
36:31فمن يرد الله كونا وقدرا ان يهديه ان يكتب له نداء يشرح صدره الاسلام اذا اراد الله كونا وقدرا لعبده الهداية شرح صدره للاسلام فاقبل على الدين ودخل في الهداية لان الله سبحانه وتعالى اراد له كونا وقدرا الهداية. فمن يرد الله ان يهديه يشرح
36:55قدره للاسلام ومن يرد ان يضله ما نوع الارادة لاحظ واضح المعنى واضح ولهذا ما ينبغي ان يقال في الموضع الاول المراد بالارادة الشرعية الدينية فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام
37:17ومن يرد ان يضله يجعل صدره اذا الارادة في في هذه الاية في الموضعين هي الارادة الكونية القدرية وهذا معناه ان كل شيء بارادة الله والمراد بارادة الله هي الكونية القدرية
37:36فمن اراد الله كونا وقدرا ان يهديه شرح صدره للهداية ومن اراد الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء يعني لا يطيق
37:54طريق الهداية لا لا تقبل نفسه على الهداية يبغض الهداية يبغض المهتدين يا يكره ان يسلك سبيل اه المهتدين يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء يعني يصاب مثل الشخص الذي يصاب باختناق
38:16يصاب باختناق يدخل في مكان او في جهة يصاب فيها اختناق فلا فلا يقبل على هذا المكان فمن اه من يرد الله ان يضله يجعل صدره ضيقا يجعل صدره ضيقا حرجا
38:33كانما يصعد في السماء فتجده لا يطيقه الهداية اذا رأى المهتدين كانه رأى وحوش اتية لا يطيق ان ولا يطيق مجالسهم ولا يطيق اماكنهم ولا يطيق ان يراهم واذا كانوا في مجلس انقبض
38:51واستوحش لا لا يطيق ذلك قال ومن يرد ان يضله يجعل صدره نعم ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء وفي اية اخرى قال الله سبحانه وتعالى
39:13آآ افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء قوله يضل من يشاء ويهدي من يشاء هو يعادل المعنى الذي جاء هنا لان المراد ارادة هنا المشيئة التي هي الارادة الكونية القدرية
39:33الارادة الكونية القدرية هذه العقيدة هذه العقيدة العظيمة ايمان العبد بان الهداية والضلال بيد الله ولا يهتدي الا من هداه الله ولا يتزكى الا من زكاه الله ولا يضل الا من اضله الله الهداية والضلال كله بيد الله
40:00هذا يستوجب من العبد ان يعظم اقباله على الله سبحانه وتعالى سؤالا للهداية والثبات والسداد والعون والتوفيق لان الامر كله بيد الله سبحانه وتعالى ولهذا كثرت الادعية في السنة من من هذا الباب اللهم اني اسألك الهدى
40:24والتقى والعفة والغنى اللهم اهدني فيمن هديت وعافني فيمن عافيت وتولني فيمن توليت اللهم اهدني وسددني اللهم اني اعوذ بك ان اضل او اضل او اذل او اذل او اظلم او اظلم او اجهل او يجهل علي
40:46اعوذ بعزتك لا اله الا انت ان تظلني ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا. يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك. ادعية كثيرة جدا جاءت في في هذا الباب لان الامر
41:01كله بيد الله سبحانه وتعالى ولله الامر من قبل ومن بعد سبحانه فاذا علم العبد ان الامور كلها بمشيئة الله اوجب له ذلكم ان يحسن الاقبال على الله دعاء وبذلا للاسباب
41:22دعاء ان يثبته ان يهديه ان يصلحه ان يسدده ان يعيده من الضلال وبذلا الاسباب المقربة الى الله سبحانه وتعالى التي ينال بها اه العبد رضا الله عز وجل والمصنف رحمه الله تعالى له بحث
41:45آآ لاحق حول موضوع القضاء والقدر ومراتب الايمان القضاء والقدر وما يتعلق ايضا بالارادة له بحث لاحق عند المصنف رحمه الله تعالى ثم بعد ذلكم لما انهى رحمه الله ما يتعلق بالايات التي في اثبات المشيئة
42:12والارادة بنوعيها الكونية القدرية والشرعية والدينية انتقل رحمه الله تعالى لذكر الايات التي فيها اثبات المحبة الايات التي فيها اثبات المحبة وهذا الموضوع يكون الحديث عنه في آآ لقائنا آآ في الغد باذن الله سبحانه وتعالى ونسأل الله الكريم ان ينفعنا جميعا بما علمنا
42:40وان يزيدنا علما وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يصلح لنا شأننا كله ما شاء الله لا قوة الا بالله. نعم احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. يقول هذا السائل اذا كانت الارادة في قوله
43:02فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام ارادة كونية فاليس يدل ذلك على ان الهداية محبوبة لله جل وعلا فتكون شرعية الهداية لا شك انها محبوبة لله سبحانه وتعالى لكن ينبغي ان يعلم
43:24فيما يتعلق في بالفرق بين الارادتين الكونية القدرية والشرعية الدينية ان الارادة الشرعية الدينية الارادة الشرعية الدينية يحبها الله يحبها الله فهي مرادفة للمحبة بمعنى انه لا يريد شرعا ودينا الا ما يحب سبحانه وتعالى
43:52اما ارادة الله سبحانه وتعالى الكونية القدرية منها ما يحبه ومنها ما لا يحبهم فايمان المؤمن اراده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا وهو يحبه جل وعلا وكفر الكافر اراده سبحانه وتعالى كونا
44:20وقدرا وهو لا يحب آآ الكفر ولا يحب الكافرين ولا يرظى لعباده الكفر فالارادة هنا هي ارادة اه كونية قدرية وما يريده الله سبحانه وتعالى كونا وقدرا منه ما يحبه مثل ايمان المؤمن وطاعة المطيع واستقامة المستقيم ومنه ما لا يحبه سبحانه وتعالى ومنه كفر الكافر وضلال
44:49وعصيان العاصي. نعم. احسن الله اليكم وبارك فيكم. يقول هل كل مشيئة ذكرت في القرآن هي مشيئة كونية المشيئة ليست منقسمة المشيئة ليست منقسمة حتى يرد اه هذا السؤال فالمسيئة
45:09اه اه في كل مواضع ورودها كونية قدرية ما شاء الله اي ما اراده سبحانه وتعالى كونا وقدرا. نعم احسن الله اليكم يسأل عن هذه العبارة ما معناها فتجتمع الارادتان في حق المخلص المطيع وتنفرد الارادة الكونية في حق العاصي. هذا الكلام صحيح الا تجتمع
45:35قادتان اي الكونية القدرية والشرعية الدينية في حق المخلص المطيع فالمخلص المطيع اراد الله سبحانه وتعالى منه كونا وقدرا ان يكون مخلصا مطيعا واراد الله سبحانه وتعالى ذلك منه آآ شرعا
46:03ودينا واراد ذلك منه تبارك وتعالى شرعا ودينا بقية الجملة وتنفرد الارادة الكونية في حق العاصي وتنفرد الارادة الكونية في حق العاصي الارادة الكونية في حق العاصي لان لان العاصي اراد الله سبحانه وتعالى منها العصيان كونا وقدرا لكنه لم يورده
46:32تبارك وتعالى منه شرعا ودينا. نعم احسن الله اليكم. يقول هذا السائل هل يوجد في هذا العصر معتزلة وجهمية وقدرية يقول اهل العلم في كتب الفرق والمقالات لكل قوم وارث
46:52لكل قوم وارث ولكل ارض حارث. ولكل ضرع حالب يكفي هذا جوابا على على السؤال نعم احسن الله اليكم يسأل عن آآ افضل شروح العقيدة الواسطية شروح العقيدة الواسطية كثيرة جدا وكلها
47:16اه اه نافعة ومفيدة ولا سيما ما كتبها اه اه اهل العلم الاكابر وآآ اهل البصيرة والرسوخ وهي كثيرة جدا معروفة لدى طلاب العلم نعم تكرر الطلب يا شيخ قال احسن الله اليكم اهل ليبيا يطلبون منكم الدعاء. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم لاخواننا في ليبيا
47:48واخواننا المسلمين في كل مكان ان يحفظهم بحفظه وان يكلاهم برعايته وعنايته وان يسددهم وان يعينهم وان يعز الاسلام والمسلمين وان يذل الشرك والمشركين وان يكتب لنا وللمسلمين الامن والايمان والسلامة والاسلام والعافية
48:19وان يصلح احوالنا اجمعين وان يعيذنا من الفتن ما ظهر منها وما بطن والا يكلنا جميعا الى انفسنا طرفة عين. احسن الله اليكم يقول السائل اذا نصحت شخصا بالصلاة او غير ذلك يقول ان
48:38الله لم يكتب للهداية هذا القول اه اه كلام وآآ قاله قائله ليحتج به على باطله وعلى ظلالة والله سبحانه وتعالى حكى او ذكر نحو من ذلك عن المشركين قالوا ولو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا اباؤنا ولا حرمنا من دونه من شيء
49:14اه هذه اه الطريقة وهي الاحتجاج بالقدر على المعائب والمعاصي طريقة محرمة ولا يحل للانسان ان يحتج بالقدر على عصيانه ووظلاله وتركه لطاعة ربه سبحانه وتعالى لان الله عز وجل
49:43اه فتح ابواب الهداية وهيأ اه عباده اه الطرق ودعاهم لذلك ودعاهم ايضا لان يدعوه ان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا فقول القائل ان الله لم يكتب لي ذلك
50:04لم يكتب لي ذلك هذا خوض في امر مغيب كيف يحكم على نفسه ان الله لم يكتب له ذلك وعنده فسحة في في حياته بدل ان يقول ان الله لم يكتب لي ذلك يقول اللهم اكتب لي ذلك ويبذل السبب هذا هو الطريق الصحيح
50:24يقول اللهم اكتب لي ذلك اللهم اجعل كل قضاء قضيته لي خيرا. اللهم اكتبني من المصلين اجعلني من المصلين. لا ان يقول لم يكتب لي ذلك محتجا بذلك على على باطله وظلاله. نعم. احسن الله اليكم يسأل عن اسم الله عن اسم الرشيد هل هو من اسماء الله
50:44اه الاخبار عن الله سبحانه وتعالى بذلك لا بأس به اخبارا عن الله اما عدوا في اسماء الله تبارك وتعالى الحسنى فلا اعلم آآ دليلا آآ صريحا في ذلك. نعم
51:01احسن الله اليكم يسأل يقول هل تقال كلمة ما شاء الله عند الاعجاب بالشيء هذا ما تم توضيحه سابقا انها تقال عند عند العجب يعني اذا اعجب بشيء له او ببستان او صحة او عافية او نحو ذلك
51:23فانه يقول ما شاء الله يقول ما شاء الله لا قوة الا بالله فانها تطرد العجب باذن الله تبارك وتعالى واما اذا رأى آآ عند غيره شيئا اعجبه وتعلقت به نفسه فليبرك
51:45فليبرك ليدعو لصاحب ذلك بالبركة كما جاء ذلكم في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام. هذا ونسأل الله الكريم ان ينفعنا جميعا بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله
52:03والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم اعنا ولا تعن علينا وانصرنا ولا تنصر علينا. وامكر لنا ولا امكر علينا واهدنا ويسر الهدى لنا وانصرنا على من بغى علينا اللهم اجعلنا لك شاكرين لك ذاكرين اليك اواهين
52:23لك مخبتين لك مطيعين. اللهم تقبل توبتنا واغسل حوبتنا. وثبت حجتنا واهدي قلوبنا وسدد السنتنا واسلل سخيمة صدورنا اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به
52:48مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا من ظلمنا فانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا
53:08ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.