استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(٦) شرح الرسالة التدمرية لشيخ الإسلام ابن تيمية - المجلس السادس

0:18الحمد لله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصبيه وخليله ومشتباه وبعد فهذا درس جديد من دروسنا على تدميرية ضمن الدورة التأصيلية الرابعة في دورتها الثانية. وكنا قد سبق وان ذكرنا في التدميرية ما
0:40يتعلق بالاصلين والمثلين واخذنا قاعدة من القواعد النافعة وهي ان الله سبحانه موصوف باثبات والنفي وقفنا على القاعدة الثانية من هذه القواعد النافعة فنبهوا على بركة الله تعالى القراءة مع ابي احمد تفضل. احسن الله اليكم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
1:04صلى الله عليه وسلم اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى القاعدة الثانية ان ما اخبر به الرسول عن ربه عز وجل فانه يجب الايمان به. سواء عرفنا معناه او لم نعرف لان الصادق المصدوق كما جاء
1:27لانه الصادق المصدوق فما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الايمان به. وان لم يفهم معناه وكذلك ما ثبت باتفاق سلف الامة وائمتها مع ان هذا الباب يوجد عامته منصوصا في الكتاب والسنة
1:46متفق عليه بين سلف الامة وما تنازع فيه المتأخرون نفيا واثباتا فليس على احد بل ولا له ان يوافق احدا على اثبات ومن او نفيه حتى يعرف مراده فان اراد حقا قضي. وان اراد باطلا رد. وان اشتمل كلامه وان
2:06اشتمل كلامه على حق وباطل لم يقبل مطلقا ولم يرد جميع ولم يرد جميع ولم يرد جميع معناه ولم يرد ولم ولم يرد احسن الله اليكم ولم يرد ولم يرد جميع معناه بل يوقف اللفظ ويفسر المعنى كما تنازع الناس في
2:26جهة والتحيز وغير ذلك. فلفظ الجهة قد يراد به شيء موجود من غير الله. فيكون مخلوقا كما اذا اريد وبالجهة كما اذا اريد بالجهة نفس العرش او نفس السماوات وقد يراد بهما ليس بموجود غير الله تعالى كما اذا
2:46اريد بالجهة ما فوق العال ومعلوم انه ما فوق العال ولا ما فوق العالم ثم ما فوق يبدو انها العالم. اي نعم. اي نعم. جزاكم الله خيرا. احسن الله اليكم. كما اذا اريد بالجهة
3:06ما فوق العالم ومعلوم انه ليس في النص اثبات لفظ الجهة ولا نفيه كما فيه اثبات العلو والاستواء والفوقية والعروج اليه ونحو ذلك وقد علم ان ما سمى موجود ان لم الا الخالق والمخلوق. والخالق مبين للمخلوق سبحانه وتعالى
3:28ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شيء من مخلوقاته فيقال لمن نسى الجهة اتريد بالجهة انها شيء موجود مخلوق؟ فالله ليس داخل في المخلوقات ام تريد بالجهة ما وراء العالم ما وراء
3:43العالم فلا ريب ان الله فوق العالم بائن من المخلوق بائن من المخلوقات. وكذلك يقال لمن قال ان الله في جهة اتريد بذلك ان الله فوق او تريد به ان الله داخل في شيء من المخلوقات
4:03فان اردت الاول فهو حق وان اردت الثاني فهو باطل وكذلك لفظ المتحيز ان اراد به ان الله تحوزه المخلوقات. فالله اعظم واكبر بل وقد وسع كل اوصي بها السماوات والارض
4:21بل وقد وسع كرسيه السماوات والارض. وقد قال تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينك. وقد ثبت في الصحاح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال يقبض
4:41الله الارض ويطوي السماوات بيمينه ثم يقول انا الملك اين ملوك الارض؟ وفي حديث اخر وانه ليدعوها كما يدوح الصبيان بالكرة وفي حديث ابن عباس ما السماوات السبع والاراضون السبع وما فيهن في يد الرحمن الا كخردلة في يد احدكم
5:03وان اراد به انه منحاز عن المخلوقات اي مباين لها منفصل عنها ليس حالا فيها. هو سبحانه كما قال ائمة السنة فوق سماواته على عرشه بائن من خلقه احسنت. هذه القاعدة الثانية من القواعد النافعة
5:22التي يجب على الانسان ان يتعلمها وان اه يطبق على وصفها ما يتعلق في الاخبار عن الله سبحانه وتعالى وهي ان ما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل
5:40فانه يجب الايمان به سواء عرفنا معناه او لم نعرف لماذا لان الانسان انما قال اشهد ان محمدا رسول الله ولم يقل اشهد ان عقلي حاكم على رسول الله وليس له ان يقول ذلك
6:00اذا لا يجوز لنا ان نقول يا نبي الله لا نقبل من كلامك الا ما وافق عقول فان هذا ينافي الاستسلام وينافي الانقياد والطاعة للنبي الكريم صلى الله عليه وسلم
6:16الذي قال اشهد ان محمدا رسول الله يجب عليه وجوبا ان يقر بما اخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم عنهم سواء فهم المعنى او لم يفعل او لم يفهم
6:33فايمانه متوقف على الثبوت فان اعتقد ثبوته وجب الايمان به وليس ايمانه متوقفا على فهم المعنى وفرق بين الامرين ومن هنا ايها الاخوة يجب ان ننتبه انه لا يجوز ان نجعل العقل هو
6:53القانون فيما ثبت عن الله وفيما ثبت وفيما لم يثبت عن الله لانه قانون غير مستقيم فعقل فلان ليس كعقل فلان حتى يكون قانونا ولهذا قد يثبت الحديث باتفاق عقلاء
7:09الصحابة رظوان الله عليهم والتابعين واهل الحديث المختصين ثم يأتي صاحب عقل قاسدا ولا يرى ثبوته. اذا ليس العقل قانونا للقبول وقانونا للرد كما ان العقل ليس قانونا للتصحيح ولا قانونا للتظعيف
7:33فالقانون في هذا الباب هو الثبوت ما ثبت بضوابط اهل الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يجب الايمان به سواء عرفنا معناه او لم نعرف كما اذا ثبت
7:49بشهادة الاطباء المختصين ان هذا الدواء هو لهذا الداء فيجب على كل العقلاء القبول سواء فهموا كيفية النفع او لم يفهموه لان الاختصاص شهدوا به الصادق صلى الله عليه وسلم شأنه ان يصدق
8:09شأنه ان يؤمن به ويقر ويذعن له صلى الله عليه وسلم كما جاء في الكتاب والسنة وجب على كل مؤمن الايمان به. وان لم يفهم معناه فاذا الاعجمي الذي يقرأ القرآن
8:24ولم يفهم معناه يجب عليه ان يؤمن بان هذا كلام الله وان لم يفهم معناه ثم اذا فهم شيئا من العربية فلا يجوز له ان ينكر ما لم يفهم وقد اقر به كلا
8:41ثم بعد ان فهم بعضا كان صار ينكر بعضا انها لقسمة ضيجة فاذا فهم البعض اقر به على ما فهم واذا لم يفهم البعض اقر به وان لم يفهم مع انا نقول ان عامة ما جاء في باب الاخبار عن الله ورسوله
9:04من اوضح واجلى وادي لما يكون لانه المقصد الاساس من بعثة رسول الله صلى الله عليه اذا ما يتعلق بالخبر عن الله عز وجل فهو متوقف على امرين على ماذا؟ عن الخبر عن الله
9:24وعن الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نفيا واثباتا وكذلك ما ثبت باتفاق سلف العلم امتي وائمتي وهو الاجماع فان الاجماع في آآ الباب الغيبيات من اقوى الحجج
9:43لان الامة لا تجتمع على ظلالة مع ان هذا الباب آآ يعني بعض الاسماء والصفات يوجد عامته منصوصا في الكتاب والسنة متفقا عليه بين سلف الامة لا نزاع بينهم في عامة نصوص الصفات
10:03وهل في عامة نصوصي الاخبار عن الله عز وجل اذا ما الذي نظيفه الى الله عز وجل ما جاء الخبر عنه في الكتاب وفي السنة وما اجمع عليه السلف نظيف الى الله
10:21وما لم يأتي الخبر به وما لم ياتي الخبر به لا نفيا ولا يتماثل وانما وجد بعد التنازع وكان منشأ هذا اللفظ المتأخرون الذين تنازعوا في الاعتقاد نفيا واثباتا فماذا نفعل
10:47قال الشيخ فليس على احد ان يوافق احدا على اثبات لفظ او نفيه حتى يعرف مراده اولا فاذا فهم مراده وعلم انه حق قبل هذا اللفظ واذا فهم ان مراده باطل رد اللفظ ورد المعنى
11:12فليس على احد بل ولا له. اي ولا لهذا القائل المتأخر المتنازع ان يوافق احدا على اثبات لفظ او نفيه حتى يعرف المراد فان اراد حقا قبل وان اراد باطلا رد
11:30مثلا نضرب مثال غير الذي ذكره الشيخ لو جانا انسان وقال الله اه يقال عنه هل انتم تثبتون او تنهون نقول والله نحن لا نفهم هذا المعنى لانه ليس واردا لا في الكتاب ولا في السنة
11:48فنسأل اهل اللغة ممن يخبرون هذه اللغة فنقول لهم علمونا بالمعنى فان ارادوا ان المقصود بجاد رب او الرد فحينئذ نثبت هذا الخبر عن الله عز وجل ونقول ان الذي خلق السماوات والارض هو قال ما في بأس
12:17لكن اخبرونا معنى فاسدا فلو قال لنا قائل نقاد معناه الالهة فنحن نرد اللفظ ونرد المعنى قال رحمه الله وان اراد باطلا رد وان اشتمل كلامه على حق وباطل لم يقبل مطلقا ولم يرد الجميع ما له
12:40اذا خلاصة هذا الكلام في هذه الاسطر الاربعة ثلاثة امور. الاول ان يكون اللفظ واردا في الكتاب والسنة. فيجب القبول سواء في الله او لم نفعل الثاني ان يكون اللفظ مما تنازع الناس فيه
13:00فينظر فيه فما كان حقا قبل اللفظ وقبل المعنى وان كان باطلا رد اللفظ ورد المعنى والثالث ان يكون اللفظ مجملا مشتملا على الحق والباطل. فهذا لا يطلق على الله عز وجل. ولكن المراد الذي
13:23هو حق يقبل والمراد الذي هو باطل يرد واللفظ المجمل يتوقف فيه اذا خلاصة هذا الباب ان ما جاء عن الله ورسوله يطلق على الله ورسوله وما جاء عن الناس ان كان حصا اطلق وان كان باطلا رد
13:43وان كان مجملا متضمنا للحق والباطل وقف في اللفظ المجمل وقبل المعنى الحق ورد المعنى الباطل مثال ذلك لو جاءنا انسان وقال لنا الله موجود او معدوم؟ قلنا الله موجود
14:02هذا اللفظ نحن نثبته فان جاء شخص وعنى بكلمة الموجود اسم المفعول. فقال يلزم منه ان يكون له واجب قلنا اذا هذا اللفظ من المجمل فلا نقبله. نقول الله ثابت وجوده
14:19واما هذا اللفظ موجود ان اردت به الفعل وهو ثبوت الوجود هذا حق يطلق على الله عز وجل وان اردت به المجعول المفعول ان له واجبا فهذا المعنى باطل فنرده
14:36والشيخ رحمه الله ذكر امثلة مما هو موجود في كتب المتكلم ذكر لفظ الجهة الان لو قال لنا قائل انتم تقولون ان الله فوق؟ نقول نعم. بلا اي تردد. لماذا؟ لانه نص القرآن
14:54يخافون ربهم من فوقهم امنتم من في السماء اي في العز فلو قال لنا قائل الله في السماء قلنا نعم بلا تردد لماذا؟ لانه لفظ جاء الخبر عنه في القرآن
15:09قال عز وجل امنتم من في السماء وقال جل وعلا لو ان اهل السماوات السبع اه وعامرهن غيري واهل الارض وعاني وعامرهن في كفة لمالت بهن لا اله الا الله
15:29اذا الالفاظ الواردة في الكتاب والسنة يطلقها على الله عز وجل بلا اشكال فان قال قائل انا افهم من هذه الالفاظ التي انتم تطلقون على الله لوازم فاسدة قلنا اللوازم الفاسدة ليس من لوازم الكلم الله وكلمة
15:50لرسوله وانما هي لوازم فاسدة من عقلك الفاسد لانه لا يلزم من خبر الله وخبر رسوله ان يلازم الفات وانما اللوازم الفاسدة تكون اما في العقول متخيلة متوهمة واما ان تكون في الفاظ غير المنقول
16:14والالفاظ الغير المنقولة نعم قد تكون آآ مجملة وقد تكون باطلة وقد تكون الفاضل من جهة من قبيل الحق. اذا الالفاظ التي لم ترد بالكتاب والسنة نقسمها الى ثلاث اقسام
16:33الفاظ حق ولا يتضمن الا حقا فهذا يقبل ولا اشكال فيه والفاظ باطلة ولا يتضمن الا معنى باطلا فهذا يرد ولا يشفى والفاظ مجملة فهذه يتوقف فيها ويقبل الحق مع رد اللفظ والتوقف فيه
16:55ويرد الباطل اذا مرة اخرى لو جانا انسان وقال الله معبود هذا كلام حق ولا باطل؟ قلنا حق هذا نقبله بلا تردد وبلا اي تفكيك انا انسان وقال الله آآ
17:17عياذا بالله محتاج قلنا هذا كلام باطل ولفظ مردود لانه يدل على النقص والعيب في حق الله عندك فين جانا واطلق علينا الافظل مشتركا مجملا فقال الله في جهة او ليس في جهة
17:35هؤلاء الذي ذكره الشيخ قد يراد به شيء موجود غير الله فيكون مخلوقا لان الوجود وجودات وجود الخالق ووجود المخلوق فمثلا الليل والنهار ظرفان زمنيان خلقهما الله والعلو والسهل واليمين والشمال والامام والفوق النسبية مخلوقة
17:58مخلوقة لله عز وجل واما العلو المطلق والسهل المطلق فما وجود جهتان عدميتان جهتان عدميتان فالله عز وجل في العلو المطلق فلو قال لنا قائل الله بجهة اولى قلنا له
18:17هل تقصد بهم انه موجود غير الله فيكون مخلوقا كما يجيء اذا اريد بالجهة نفس العرش او نفس السماوات فاذا كان مقصودها الله في جهة اي فوق العرش او في جهة يعني فوق السماوات
18:33فهذا حق ولا نرده واذا اريد بجهة ما ليس بموجود غير الله تعالى كما اذا اريد بالجهة ما فوق العالم فليس هناك جهة اصلا ليس هناك جهة فوق العالم ليس هناك الا الله سبحانه
18:53لهذا قال الشيخ ومعلوم انه ليس في النص اثبات لفظ الجهة ولا نفيه كما فيه اثبات العلو والاستواء والفوقية والعروج اليه ونحو ذلك اه عكس هذه الكلمات من النزول ومن
19:11السفلي ونحوي جهتك وقد علم ان ما تم موجود اي ليس ثم شيء موجود الا الخالق هو المال وقد سبق ان بينا تقرير هذه المسألة ان الوجود ان الوجود وجودا. وجود الخالق الازلي الابدي
19:33ووجود المخلوق المحدد والخالق مباين للمخلوق سبحانه وتعالى ليس في مخلوقاته شيء من ذاته ولا في ذاته شأن مخلوق فحينئذ يقال لمن نفى الجهاد نريد بالجهة انها شيئا موجود مخلوق
19:54وهو يحمي الله عز وجل فالله ليس داخلا في المخلوقات ام تريد بالجهة ما وراء العالم يعني ما فوق السماوات والارض ولا شك ان الله فوق العالم بائن من المخلوقات
20:11وكذلك يقال لمن قال ان الله في جهة ماذا تريد بكلمة ان الله في جهة هل تريد انه فوق العالم او تريد به انه في في جهة اي في شيء من المخلوقات. ان اردت الاول فهذا حق
20:29وهو مدلول القرآن والسنة وان لم يكن له وان الركن الثاني فهو باطل مخالف منطوق القرآن وكذلك لفظ المتحيز لو قال لنا قائل الله متحيز او ليس بمتحيز لان هذا لفظ مجمل
20:51ماذا يريدون من هذا اللفظ؟ لا يوصف بهذا اللفظ بانه حق على الاطلاق ولا بباطل انه على الاطلاق لانه والمجملات لابد فيها من التفصيل سواء كان في المعقولات او كان
21:07في الاخبار المسموعة ان اراد به ان الله تحوزه المخلوقات الله اعظم واكبر واجل بل قد وسع كرسي السماوات والارض قد قال تعالى وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة
21:27والسماوات المطفيات ففي الصحيح يقبض الله الارض ويطوي السماوات بيمينه في حديث اخر وانه ليدعوها كما يدعو الصبيان بالكرة اذن اذا كان المقصود ان الله متحيز لانه في شيء من مخلوقاته فالله اجل من ذلك
21:50واعلم وبهذا المعنى لا يمكن ان يكون الرب متحيزا متحيز اصل كلمة المتحيز يعني في الاحواز والاحياز هي حيز العمق والطول والعرض الذي يكون في المحدثات فان اراد به انه منحاز عن المخلوقات
22:13اي مباين لها منفصل عنها ليس حالا فيها فهو سبحانه كما قال ائمة السنة فوق السماوات على عرشه بائن من خلقه لنطبق هذه القاعدة على مثال اخر لو قال لنا قائل
22:31الله عز وجل هل يوصف لانه ذات او لا يوصف مع ان كلمة الذات قد ثبتت بالنصوص النبوية فهنا نحن نقول ثبت كلمة الذات بالنصوص النبوية فنحن نثبتها لان باب الاضافات والاخبار عن الله عندنا
22:57قرآن وسنة فاذا جاء شخص اخر وقال هل انتم تقولون ان الله عز وجل عياذا بالله هذا مثال لبعض ما قد يقوله هؤلاء المتقولون يقولون هل الله عز وجل له ذات
23:20مفتقرة فنحن قطعا نقول ليست له ذات المتقين فننفي الافتقار عن الله مطلقا لانها منفية عن الله قال عز وجل يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد
23:37والذي وصف الله بالافتقار هم اليهود قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء اذا هذا رده مطلقا والاول نثبته فان جائنا واراد ان يطلق على الله عز وجل لانه العلة الفاعلة
23:58يقول ماذا تقصد بالعلة الفاعل ان اردت بالعلة الفاعلة الخالق الرزاق القوي العزيز فهذا حق ان رتب العلة الفاعلة العلة التي تؤثر في وجود الاشياء عدما وايجادا بدون ارادة فهذا منفي
24:21عن الله سبحانه وتعالى وارجو ان يكون الامر واضحا في تطبيقات هذه القاعدة العظيمة. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى القاعدة ثالثة اذا قال القائل ظاهر النصوص مراد او ظاهرها ليس بمراد. فانه يقال لفظ الظاهر فيه اجمال واشتراك فان كانوا
24:44قائل يعتقد ان ظاهرها التمثيل بصفات المخلوقين او ما هو من خصائصهم فلا ريب ان هذا غير مراد ان هذا غير مراد ولكن السلف والائمة لم يكونوا يسمون هذا ظاهر ولا يرتضون ان يكون ظاهر القرآن والحديث كفرا وباطنا
25:04والله سبحانه وتعالى اعلم واحكم من ان يكون كلامه الذي وصف به نفسه لا يظهر منه الا ما هو كفر وضلال. هذه القاعدة العظيمة وهي ظاهر النصوص مراد او ظاهرها ليس مراد
25:20انتبهوا الان هذه القاعدة اتى بها الشيخ لانه حصل اجمال في المراد بالظاهر بعد وجود المختلفين والمتنازعين اما في زمن السلف الم يكن تم اختلاف بينهم في المراد بالظاهر فكانوا لا ريب اذا سئلوا
25:44هل ظاهر النصوص مراد؟ فقط ان يقولون نعم ظاهر النصوص مراد لماذا؟ لانهم لا يفهمون من ظاهر النصوص الا ما هو حق بمعنى ان عمقهم اللغوي و رسوخهم الايماني يجعلهم لا يفهمون من ظاهر النصوص والقرآن الا ما هو ايمان وتوحيد وحق ونور
26:16ولكن لما وجد الاختلاف بين اهل البدع وتنازعوا وصار كل فريق يفهم من القرآن شيئا لا يفهمه الاخر بل وربما يفهمون من ظاهر القرآن ما هو كفر عياذا بالله فحينئذ جاء التفصيل هل ظاهر النصوص مراد
26:38او ظاهرها ليس بمراد نقول اما الظاهر الذي فهمه السلف فهو مراد قطعا واما الظاهر الذي فهمه الخلف فهذا الذي نقول فيه التفصيل وفيه الاجمال والاشتراك اذا لفظ الظاهر فيه اجمال واشتراك اي ظاهر
26:57الظاهر الذي اطلقه الخلف واما الظاهر الذي اطلقه السلف ولا اجمال فيه ولا اشراك فيقبل مباشرة فان كان القائل يعتقد ان ظاهرة التمثيل بصفات المخلوقين هذا باطل او ما هو من خصائصهم
27:16كمن يظن انه اذا استوى على العرش فهو محتاج للعرش او كمن يظن انه اذا استوى على العرش فانه لا يعلم ما تحت الفرش او كمن يظن انه اذا استوى على العرش
27:29لزم ان يكون محتاجا الى ما استوى عليه ونحو ذلك فلا ريب ان هذا غيره لكن لابد ان نستيقظ ان السلف والائمة لم يكونوا يسمون اللوازم الباطلة ظاهرا اللوازم الباطلة التي
27:53التزمها بعض اهل البدع وفهمها بعض اهل البدع من النصوص هذه اللوازم باطلة فلم يكونوا يسمونها ظاهر النصوص بل ولم يكن يخطر ببالهم هذا لانه لا يمكن لمسلم يعرف ما يخرج من فمه ان يقول ان ظاهر القرآن والحديث كفر وباطن
28:18لكن مع الاسف لما تلوثت العقول بالاهواء وجدنا من ينتسب الى العلم ويقال له العلامة والفهامة من يقول ان ظاهر القرآن والسنة كفر وباطل عياذا بالله تبارك وتعالى فالله جل وعلا
28:40احكم كتابه وفصله كتاب احكمت اياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير فلا يمكن ان يكون ظاهره الا حقا ولا يمكن ان يكون ظاهره باطن فضلا عن ان يكون كفرا
28:58وهكذا النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي اوتي جوامع الكلم لا يمكن ان يكون في كلامه ما هو من لازمه الباطل فضلا عن ان يكون باطلا في نفسه اذا لابد ان ننتبه هنا
29:16ان قال لنا قائل هل انتم تلتزمون بظواهر النصوص والقرآن او لا؟ نقول نعم نلتزم بظواهر النصوص والقرآن فان قال ان هذه الظواهر تدل على معاني باطلة. نقول بين لنا ما هي هذه الظواهر
29:35التي ظننتها من نصوص الكتاب والسنة فان قال التمثيل او قال التعطيل علمنا ان العيب في فهمه لمعنى الظاهر واللي لازم النص وليس في ظاهر الناس ويرد فهمه ويرد عيبه. مثال ذلك
29:59الشيخ آآ يعني سيذكر لنا امثلة من النصوص الواردة لكن نحن قبل هذا نذكر نصا حتى نتصور تقعيد هذه القاعدة فلو قال لنا قائل اامنتم من في السماء؟ هل ظاهر هذا النص استمع مراد او غير مراد؟ نقول نعم هو في عرف السلف مراد
30:23فان قال الرجل يلزم منه ان يكون الله اجتمع فيه بمعنى الظرفية اي تحويه السماء قلنا هذا النص هذا المعنى لم يفهمه السلف انما فهمته انت وهذا الفهم باطل هذا كمثال
30:40اذا لابد ان ندرك ان ظاهر النصوص مراد ما المقصود بالظاهر الذي فهمه السلف وظاهرها غير مراد والمقصود بهذا الظاهر الذي فهمه الخلف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى والذين يجعلون ظاهرها ذلك يغلطون من وجهين
31:03توبة يجعلون المعنى الفاسد ظاهر اللفظ حتى يجعلوه محتاجا الى تأويله حتى يجعلوه محتاجا الى تأويل يخالف الظاهر ولا يكون كذلك. وثورة يردون المعنى الحق الذي هو ظاهر اللفظ باعتقاديهم انه باطل. فالاول كما قالوا في قوله عبدي جعت فلم تطعمني
31:27الحديث وفي الاثر الاخر الحجر الاسود يمين الله في الارض فمن صافحه وقد بلغ فكأنما صافح الله وقبل يمينه وقوله قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن فقالوا قد علم ان ليس في قلوبنا اصابع
31:47ليس في قلوبنا اصابع الحق. يقال لهم لو اعطيت لو اعطيتهم النصوص حقها من الدلالة لعلمتم انها لا تدل الا على اما الحديث الاول فقوله الحجر الاسود يمين الله في الارض. فمن صافحه وقبله فكأنما صافح الله وقبل يمينه
32:08صريح في ان في ان الحجر الاسود ليس هو صفة ليس هو صفة لله. ولا هو نفس يمينه لانه قال يمين الله يمين الله في الارض مثل قولنا رح الله في جسم عيسى عليه السلام
32:26فهل معناه ان روح عيسى جزء من الله؟ هذا لا يفهمه عاقل يفهم نصوص الكتاب والسنة. ويعلم ان الاظافة اظافتان. نعم حشومة عليهم. قال فمن قبله صافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه. ومعلوم ان المشبه غير المشبه به
32:48ففي نص الحديث بيان عند مستلم ان مستليمه ليس مصافحا لله وانه ليس هو نصف يمينه. فكيف يجعل ظاهر كفرا وانه محتاج الى التأويل مع ان هذا الحديث انما يعرف عنه عباس. يعني عن ابن عباس موقوفا
33:07ولا شك انه صحيح عن ابن عباس موقوف. لكن المعنى الظاهر الذي فهمه هؤلاء انهم لم يوقفوا هذا حق قدره. والا لو اوتوا من العربية فضلة ومن الايمان رسوخا لفهموا
33:29ان المقصود هنا هو التشبيه والتقريب وليس المعنى انهم آآ يعني سيصافحون الله. مثل قوله جل وعلا ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله فلا يأتي حلولي ويفهم يبايعون الله اي يبايعون يد الله ويد النبي يد الله
33:53من لم يعطي النص حقه. نعم احسن الله اليكم قال واما الحديث الاخر فهو في الصحيح مفسرا يقول الله عبدي جعت فلن تطعمني فيقول ربي كيف اطعمك وانت رب العالمين فيقول اما علمت ان عبدي فلانا جاء؟ جاع فلو اطعمته لوجدته
34:12كذلك عندي عبدي مرضت فلم تعدني فيقول ربي كيف اعوذك وانت رب العالمين؟ فيقول اما علمت ان عبدي فلانا مرض فلو عدته لوجدتني عنده. وهذا صريح في ان الله سبحانه لم يمرض ولم يرجع ولكن مرض عبده وجاه عبده فجعل جوعه جوعه. فجعل جوعه جوعه. ومرضه
34:37روضة مفسرا ذلك بانك لو اطعمته لوجدت ذلك عندي ولو ردته لوجدتني عنده. فلم يبق في الحديث لفظ يحتاج الى تأويله. واما قوله من قلوب العباد بين اصبعين من اصابع الرحمن فانه ليس في ظاهره ان القلب متصل بالاصابع ولا مماس لها ولا ان
34:59في جوفه ولا في قول القائل هذا بين يديه ما يقتضي مباشرة ليديه. واذا قيل وسعها والسحاب المسخر من السماء والارض لم يقتضي ان يكون مماسا للسماء والارض ونظائر هذا كثيرة. اذا ليس العيب هنا في النصوص العيب
35:19في فهمه ها الذي كان سقيما في ذكره لللازم الذي لم يكن لازما للكتاب والسنة. نعم قال رحمه الله تعالى ومما يشبه هذا القول ان يجعل النصب نظير لما ليس مثله كما قيل في قوله ما منعك ان تسجد
35:39لما خلقت بيديك فقيل هو هو مثل هو مثل قوله او لم يروا اننا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعاما فهذا ليس فهذا ليس مثل هذا لانه هنا اضاف الفعل الى الايدي فصار شبيها بقوله فبما كسبت ايديكم
36:00وهناك اضاف الفعل اليه فقال لما خلقت ثم قال بيديه وايضا فانه هناك الذكر نفسي فانه هناك ذكر نفسه المقدسة بصيغة المفرد. وفي اليدين ذكر لفظ التسمية كما في قوله. بل يداه
36:19منصوبتان وهنا اضاف الايدي الى صيغة الجمع فصار كقوله تجري باعيننا ان المثنى ليس كالجمع. المثنى نص بالمعنى قاطع لمراد المعنى المجازي حتى عند المجازيين طيب اذا كيف تجعلون لفظة
36:44اه ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي كلفظة آآ انعاما اه او لم يروا انا خلقنا لهم مما عملت ايدينا انعام وهذا دليل على انهم نظروا الى ان لازم هذا لازم هذا وهذا خطأ اخر
37:03فليس لازم هذا هو لازم هذا وليس هذا المعنى هو هذا المعنى. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وهذا في جمع نظير قوله بيده الملك وبيدك الخير في المفرد فالله سبحانه وتعالى يذكر نفسه تارة بصيغة المفرد مظهرا او مظهرا. وتارة بصيغة الجمع كقوله انا فتحنا لك
37:28وفتحا مبينا وامثال ذلك ولا يذكر نفسه بصيغة التثنية قط لان صيغة الجمع تقتضي التعظيم الذي يستحقه. وربما تدل على معاني اسمائه واما صيغة التسلية فتدل على العدد المحصول وهو مقدس عن ذلك
37:48لذلك نجد في القرآن ان الله لا يذكر نفسه الا بصيغة الجمع الدال على التعظيم انا ونحن انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون ويذكر نفسه بصيغة المفرد في باب توحيد الالوهية. انني انا الله لا اله الا انا فاعبد
38:08واما صيغة التثنية فدل على الصيغة العددية اذا له يدان كما هو نص الاية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فلو قال ما منعك ان تسجد لما خلقت يدي كان كقوله مما عملت ايدينا
38:26وهو نظير قومه بيده الملك وبيدك الخير ولو قال خلقت بيدي بصيغة الافراد لكان مفارقا له فكيف اذا قال خلقت بيدي بصيغة التثنية هذا مع دلالة الاحاديث المستفيضة بل المتواترة واجماع سلف الامة على مثل ما دل عليه القرآن. كما هو مبسوط في موضعه
38:51من قوله المقسطون عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن. وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما وامثال ذلك وقد بسط الكلام على ذكر الاحاديث والاثار السلفية
39:08الدلالة على ان الله له يدان في كتابه العظيم الحموية فاغنى عن اعادتها هنا نعم من كلام الشيخ ان يدرك ان المفرد له معنى وهو اثبات الجيش كأن الجمع له معنى والدلالة على عظمة وان
39:31نص في العددية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وان كان وان كان القائل يعتقد ان ظاهر النصوص المتنازع في معناها من جنس ظاهر النصوص المتفق على معناها والظاهر هو المراد في الجميع
39:49فان الله تعالى لما اخبر انه بكل شيء عليم وانه على كل شيء قدير. واتفق اهل السنة وائمة المسلمين على ان هذا على ظاهره وان ظاهر ذلك مراد كان من المعلوم انهم لم يريدوا بهذا الظاهر ان يكون علمه كعلمنا وقدرته كقدرتنا
40:10وكذلك لما اتفقوا على انه حي حقيقة عالم حقيقة قادر حقيقة لم يكن مراده. لم يكن مراده انه مثل خلقي الذي هو حي عليم قدير فكذلك اذا قالوا في قوله يحبهم ويحبونه رضي الله عنهم ورضوا عنه وقوله ثم استوى على العرش انه على ظاهره
40:34لم يقتضي ذلك ان يكون ظاهره استواء استواء كاستواء المخلوق استواء كاستواء المخلوق ولا حبا كحبه ولا رضا كرضا لماذا؟ لان الظاهر هنا ان الاستواء الاول مضاف الى الله فاكتسابات خصائص
40:55اكتسب الفعل خصائص الرب عز وجل فالاجتواء الثاني مضاف الى المخلوق فاستوى الفعل فاستوى المخلوق اذا اكتسب الفعل وخصائص المخلوق وهكذا بالحب الحب الاول يحبهم ويحبونه يحبهم مضاف الى الله
41:15واكتسب خصائص المغافلين. يحبونه فعلا مضاف للمخلوق. فاكتسبت خصائصها. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فان كان المستمع يظن ان ظاهر الصفات تمثل صفات تماثل صفات المخلوقين لزمه الا يكون شيء من ظاهر ذلك مرادا. وان كان يعتقد ان ظاهرها هو ما يليق بالخالق ويختص به. لم يكن له نفي لم
41:44انه نفي هذا الظاهر ونفي ان ونفي ان يكون مرادا الا بدليل يدل على النفي وليس في العقل ولا في السمع ما ينفي هذا الا من جنس ما ينفي الا من جنس ما ينفى به سائر الصفات. فيكون الكلام في الجميع واحدا
42:02وبيان هذا ان صفاتنا منها ما هي اعيان واجسام وهي ابعاد لنا كالوجه واليد ومنها ما هي معان واعراض وهي قائمة بها كالسمع والبصر طيب والكلام والعلم والقدرة طبعا بالنسبة للمخلوقين صفاتهم منقسمة الى قسمين. اعيال واجسام
42:24وهذه الاعيان والاجسام ابعاظ لنا كالوجه واليد ومنها ما هي معان واعراض وهي قائمة بالعبد بالسمع والبصر والكف طيب اذا اضيفت هذه الصفات الى الله فان الاعيان المضافة الى الله
42:42والالتزام التي هي بالنسبة لنا اجسام لا يقال في حق لانها كلمات مجمل وبالنسبة لنا التي يقال لها اعراض لا يقال الله انه انها اعراف لماذا؟ لانها مضافة الى من لا يوصف
43:02بالجسمية والعربية فما اضيف اليه لا يمكن ان يوصف بالجسمية والعربية اما ما يضاف الينا من صفاتنا فهي توصف انها اما اجسام واما اعراض. لان العبد يوصف بانه جسم وبانه عرض
43:21نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ثم ان من المعلوم ان ربه لما وصف نفسه بانه حي عليم قدير لم يقل المسلمون ان الله وهذا غير مراد لان مفهوم ذلك في حقه مثل مفهومه في حقنا فكذلك لما وصف نفسه بانه خلق ادم بيديه لم يجب
43:44ان يكون ظاهره غير مراد لان مفهوم ذلك في حقه كمفهومه في حقنا بل صفة النصوص تناسبه فاذا كانت نفسه المقدسة ليست مثل ليست مثل آآ ليست مثل ذوات المخلوقين فصفاته كذاته ليست مثل صفات المخلوقين. ونسبة صفة المخلوق اليه كنسبة صفة الخالق
44:11زي وليس المنسوب كالمنسوب ولا المنسوب اليه كالمنسوب اليه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ترون ربكم كما ترون الشمس والقمر ورؤية للرؤية للمرء بالمرء هذا واضح يلي انا نقول
44:28في هذا الباب ان ما يضاف الى الله ليس كما يضاف الى العبد فينسب الى الله ليس كما ينسب الى العام ما هو صفة لله؟ ليس كما هو صفة للمخلوق. فاذا ظهر التباين بين الذاتين وجب ظهور
44:49وجب ظهور التباين بين الوصفين والفعلين والنسبتين وحينئذ ليس اللوازم اللازمة لما يضاف الى المخلوق تكون موجودة لللوازم اللازمة لما يضاف الى الخالة الا ترى انك تقول علم زيد ومن لوازم علم الزيت
45:13سبه بالجهل لحوقه بالنسيان ولحوقه بالمواد وفناء علمه ها هذه لوازم علم المخلوق وهي لا تلزم علم الخالق جل وعلا فكذلك لا يلزم من اضافتنا للصفات الى الله ما هو لازم من اضافة الصفات الى المخلوق
45:38فاذا قلنا وجه الله يد الله لا يجوز لاحد ان يتصور ان ظاهر هذا اللفظ المضاف يلزم منه ما يلزم من اضافة الوجه الى المخلوق لماذا لان المضافين انما اضيف هنا الى المخلوق
45:56فاكتسب لوازم المخلوق وظواهر لوازم وصف المخلوق. وهناك توظيف للخالق فلا يلزم ان تكون تلك الظواهر موجودة ها هنا لان الاظافة قطعت ايش خصائص المضاف الاول. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى
46:18وهذا يتبين بالقاعدة الرابعة وهي ان كثير من الناس يتوهم في بعض الصفات او في كثير منها او اكثرها او كلها لا تماثل صفات المخلوقين ثم يريد ان ينفي ذلك الذي فهمه فيقع في اربعة انواع من المحاذير. اي من بعد
46:38ابي التذاكر يتوهم في بعض الصفات ها في بعض الصفات. هذا مثل من؟ مثل ان نكون نابية الذين توهموا اه اه في صفات خبرية او في كثير منها وهذا كمن
46:58كمن اه كالاشعرية الذين توهموا باكثر الصفات وفي كثير منها انها لابد يلزم منها لوازم قاصدة فنفوها او اكثرها او كلها او كلها مثل المعتزلة والمشبهة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى
47:23ثم يريد ان ينفي ذلك الذي فهمه فيقع في اربعة انواع من المحاذير احدها. كونه مثل ما فهمه من النصوص ذات المخلوقين وظن ان مدلولا النصوص هو التمثيل الثاني انه اذا جعل ذلك مفهومها وعطله بقيت النصوص معطلة. عما دلت بقيت النصوص معطلة عما دلت عليه
47:47من اثبات الصفات اللائقة بالله. فيبقى مع جنايته على النصوص وظنه السيء الذي ظنه بالله ورسوله حيث ظن ان الذي يفهم من كلامهما هو التمثيل الباطل قد عطل ما اودع الله وجهه. واودع الله ورسوله ورسوله في كلامهما من اثبات الصفات
48:07لله والمعاني الالهية اللائقة بجلال الله سبحانه الثالث انه ينفي تلك الصفات عن الله بغير علم فيكون معطلا لما يستحقه الرب تعالى والرابع انه يصف الرب بنقيض تلك الصفات من صفات الاموات والجمادات او صفات المعلومات
48:25سيكون قد عطل صفات الكمال التي يستحقها الرب تعالى ومثله بالمنقوصات والمعدومات وعطل النصوص عما دلت عليه من الصفات. وجعل من لهن والتمثيل بالمخلوقات فيجمع في الله وفي كلام الله بين التعطيل والتمثيل يكون ملحدا في اسمائه واياته
48:45مثال ذلك ان هذه المحاذير الاربعة لازمة لكل من لكل من توهم في بعض الصفات او في كثير منها واكثرها كلها انها تماثل صفات الله فهذه اللوازم الاربعة لازمة لكل مشبه سواء كان كليا تشبيهه او جزئيا تشبيهه
49:10وهي محاذير خطيرة لا مفر له منها. نعم. احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى مثال ذلك ان النصوص كلها دلت على نوصي الالهي بالعلو والفوقية على المخلوقات واستوائه على العرش فاما علوه ومباينته للمخلوقات في علم بالعقل الموافق للسمع
49:30واما الاستواء على العرش فطريق العلم به هو السمع وليس في الكتاب والسنة وصف له بانه لا داخل العالم ولا خارجه. ولا مباينة ولا ومداخلة انا لابد لطالب علم ان ينتبه
49:44ان العلو صفة ذاتية كيف تم ذاتية ازلية فدية لله عز وجل معلومة بالعقل والنقل واما الاستواء على العرش فهو فعل خاص والاصل في افعال الرب عز وجل انها تكون على وجه الخصوص وعلى وجه العموم فحينئذ لا يمكن العلم به الا من طريق الخرع
50:10الاستواء والعرش هو صفة خبرية واما العلو صفة خبرية عقلية نقلية وعقلية والاستواء صفة فعلية بمعنى انه وجد في وقت معين واما العلو فهو صفة ازلية ابدية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى
50:35فيظن المتوهم انه اذا اذا وصف اذا وصف بالاستواء على اذا وصف اذا وصف بالاستواء على العرش كان استوائه كاستواء الانسان على ظهور الفريق على الفلك على ظهور الفلك والانعام. الظهور الفلكي والانعم
50:53وقوله وجعل بالجمع آآ السفه. واما الفلك بالافراد فهي واحدة الافلاك. نعم احسن الله اليكم. قال كقوله وجعل لكم من الفلك والانعام ما تركبون لتستووا على ظهورهم فيتخيل انه اذا كان مستويا على العرش كان محتاجا اليه كحاجة المستوي على الفلك
51:20على الفلك والانعام. فلو انخرقت السفينة لسقط المستوي عليها. ولو عثرت الدابة لخر المستوي عليها. فقياس هذا انه لو وعلم العرش لسقط الرب سبحانه تبارك وتعالى. ثم يريد بزعمه ان ينفي هذا فيقول ليس استوائه بقعود ولا استقرار
51:40ولا يعلم ان مسمى القعود والاستقرار يقال فيه ما يقال في مسمى للسواء. فان كانت الحاجة فان كانت الحاجة داخلة في ذلك فلا فرق بين الاستواء والقعود والاستقرار وليس هو بمعنى وليس هو بهذا المعنى مستويا ولا مستقرا ولا قاعدة وان لم يدخل في مسمى ذلك الا ما يدخل في مسمى الاستواء
52:03اثبات احدهما ونفي الاخر تحكم وقد علم ان بين مسمى الاستواء والاستقرار والقعود فرقا معروفة. ولكن المقصود هنا ان يعلم ان يعلم خطأ من ينفي الشيء مع اثبات نظيره. وهذه فائدة اخرى الان لو فسر بعض العلماء
52:24النصوص الواردة في آآ صفات الله عز وجل وافعاله فينظر الى تفسيره هل تفسيره ورد؟ فلا اشكال يزيد. مثل اراد ان يفسر الاستواء فسر الاستواء بالعلو او فسر الاستواء بالفوقية
52:42وفسر الاستواء بصعدة او فسر الاستواء باستقر فيقال له هل على هذا التفسير اثر سلفي فانما هو الى الصحابة والتابعين اذا لا اشكال في ذلك طيب ان فسره من عند نفسه نفيا او اثباته
53:05فاذا كان نفيا يقال لماذا قلت انه استوى وليس كالاستقرار والقعود. فان قال يلزم من الاستقرار والقعود كيت وكيت يقال له ان خصمك يخالفك ويقول يلزم من الاستواء كيت وكيت
53:23فان قال لم يرد الاستقرار والقعود قلنا هذا كلام شديد. فانت تنفيه لعدم الورود وليس للازم الذي لم يلتزم به خصمه فان قال الرجل انا لا افسره بالقعود لانه لفظ مجمل
53:41قد يكون آآ المراد منه الحاجة قلنا نعم اذا لم لا لا نثبت فان قال قائل لا اثبته لعدم الوروث قلنا هذا اطيب واطيب نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وكان هذا الخطأ من خطأه في مفهوم استوائه على العرش حيث ظن انه مثل استواء الانسان على ظهور الانعام
54:04والفول وليس في اللفظ ما يدل على ذلك لانه اضاف الاستواء الى نفسه الكريمة كما اضاف اليها سائر افعاله وصفاته فذكر انه خلق ثم استوى كما ذكر انه قدرك هذا وانه بنى السمع وانه بنى السماء بايد. وكما ذكر انه مع موسى
54:25وانا اقول يسمع ويرى وامسى لذلك. فلم يذكر استواء مطلقا يصلح للمخلوق ولا عمن يتناول المخلوق. كما لم يذكر مثل مثل ذلك في سائر صفاته وانما ذكر الصواء اضافه لنفسه الكريمة
54:41فلو قدروا على وجه الفضل الفرض الممتنع انه هو انه هو مثل خلقه تعالى الله عن ذلك. لكان استواؤه مثل استواء خلقه. اما اذا كان هو ليس مماثل خلقي بل قد علم انه الغني عن الخلق وانه الخالق للعرش ولغيره. وان كل ما سواه مفتقر اليه وهو الغني عن كل ما سواه. وهو لم
55:06اذكر الا استواء يخصه لم يذكر استواء ليتناول غيره ولا يصلح له. كما لم يذكر في علمه وقدرته ورؤيته وسمعه الا ما يختص به. فكيف يجوز ان يتوهم انه اذا كان مستويا على العرش كان محتاجا اليه؟ وانه لو سقط العرش
55:26ومن عليه سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا. هل هذا الا جهل؟ هل هذا الا لا جاهل محض وضلال ممن فهم ذلك. او توهمه او ظنه ظاهر النطق ومدلوله. او جوز ذلك على رب العالمين الغني
55:46عن الخلق بل لو قدر ان جاهلا فهم مثل هذا او توهمه لبين له ان هذا لا يجوز. وان انه لم يدل اللفظ عليه اصلا كما لم يدل على وظائره في سائر ما وصف به الرب نفسه
56:05فلما قال سبحانه وتعالى فهل يتوهم فهل يتوهم متوهم ان بناؤه مثل بناء الادمي المحتاج؟ الذي يحتاج الى الى ومجارف واعوان وضرب لبن وضرب لبن احسن الله اليكم. وجب لطين. يعني الان المقصود المصنف ان بعض الصفات كباب الافعى
56:38فاذا نظرنا الى افعال الرب عز وجل والسماء بنيناها بنينا خلقنا مثلا رزقنا فهل يتصور عاقل ان خلقه ورزقه وبناءه كبناء العبد وخلقه ورزقه فانا نعلم علما يقين ان العبد اذا اراد ان يبني واراد ان يطعم فانه يحتاج الى اسباب
57:02والله عز وجل اذا اراد ان يبني اذا اراد ان يخلق اذا اراد ان يرزق لا يحتاج الى اسباب العبد قد يحتاج في بنائه في رسخه في اطعامه الى معاونيه
57:13الرب عز وجل لا يحتاج اذا لا يتصور عاقل ان فعل الرب كفعل العبد فكيف اذا نتصور ان صفات الرب كصفات العبد فاذا التزم الرجل انسجم الخصم المخالف لان باب افعال الرب باب
57:32يثبت لله على سبيل الفرزانية والوحدانية والاحدية وانه لا يماثل في خلق في فعله انه لا يماثل في فعله احدا من الفاعلين فكذلك يجب عليه ان يثبت لله الصفات وانه في بعض الصفات ليست كالموص فيه. نعم
57:54احسن الله اليكم. قالوا رحمه الله تعالى ثم قد علم ان الله تعالى خلق العالم بعضهم فوق بعض ولم يجعل عاليه مفتقرا الى سافله فالهواء فوق الارض وليس مستقر الى ان تحمله الارض والسحاب ايضا فوق الارض وليس مفتقر الى ان تحمله
58:13والسماوات فوق الارض وليست مفتقرة الى حمل الارض لها العلي الاعلى رب كل شيء وملكه اذا كان فوق جميع خلقه كيف يجب ان يكون محتاجا الى خلقه او عرشه او كيف يستلزم علوه على خلقه هذا الافتقار وهو ليس بمستلزم بمستلزم في المخلوقات
58:35وقد علم ان ما ثبت لمخلوق من الغنى عن غيره فالخالق سبحانه احق به واولى. يعني مثل ما ذكرنا قبل قليل ان الانسان يجب عليه ان يتأمل. ينظر الى خلق وصنع المصنوعات
58:53وصنع الصانعين يجب ان البشر الانس والجن حينما يبنون فان بناهم العلوي محتاج الى بناءهم السفلي فلا يمكن لمخلوق ان يبني بناء في الدور الحادي عشر دون ان يحتاج الى الادوار السفلية
59:12هل يمكن للعقلاء جميعا ان يبنوا مثلا بناء غير محتاج الى ما دونه ما يمكن ولذلك لابد لنا ان ندرك ان الله عز وجل اذا كان في خلقه قد باينا صنع مخلوقاته
59:29وهو الخالق لكل شيء تبارك الله احسن الخالقين فلا ان يكون هو مباينا لهم في صفاتهم من باب اولى نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وكذلك قوله امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تموت
59:51من توهم ان مقتضى هذه الاية ان يكون الله في داخل السماوات فهو جاهل ضال بالاتفاق وان كنا اذا قلنا ان الشمس والقمر في السماء يقتضي ذلك فان حرف فيه متعلق بما قبله وما بعده
1:00:07فهو بحسب المضاف والمضاف اليه ولهذا يفرق بين كون الشيء في المكان وكون وكون الجسم في الحيز وكون العروض في الجسم وكون الوجه في المرآة وكون الكلام في الورق. فان لكل نوع من هذه الانواع خاصية يتميز خاصية
1:00:26خاصية يتميز بها عن غيره. وان كان حرف في مستعملا في ذلك كله. مراد الشيخ رحمه الله ان في لابد اذا اردنا ان نحدد معناه ان ننظر الى سياق الكلام
1:00:42والى نوع ما قبله وما بعده والى نوع الظرفية فمثلا لما قال جل وعلا امنتم من في السماء اذا نظرنا الى ما قبله والى ما بعده الى ما قبله من
1:00:58المقصود به الله عز وجل وما بعده ان يخسف بكم الارض فاذا يفهم العاقل ان المقصود في السماء يعني في العلو لا يمكن ان يفهم من كلمة سي ظرفية لله عز وجل
1:01:12وانما يفهم في اي في العلوم طيب هذا يعني هذا يدلنا على ان فيه في كل موضع بحسبه فاذا قال القائل ان الشيء في المكان اذا قلنا زيد في جداري فهمنا ان الدار تحويه
1:01:33واذا قلنا الجسم في الحيز فهمنا ان له احياز طول وعرضا وعمق واذا فهمنا ان العرض في الجسم فقلنا علم علم زيد في قلبه. ها علم زيد في رأسه هذه ظرفية غير ظرفية الاحياز وغير ظرفية المكان
1:01:59واذا قلنا الوجه في المرآة هذه الظرفية ليست كظرفيتي العرب هذه ظرفية مرئية المشاهدة تزول بزوال زيد عن المرآة والكلام في الورق اي وجوده هذا وجود كلامي اذا كل نوع من هذه الانواع خاصية يتميز بها عن غيره
1:02:25فاذا قلنا الشيء في المكان افادت الظرفية المكانية اذا قلنا الجسم في الحيز افادت الظرفية الحيزية اذا قلنا العرض في الجسم افادت الظرفية العرضي اذا قلنا الجسم في المرآة افادت الظرفية الانية
1:02:47اذا قلنا الكلام في الورق افادت الظرفية الوجودية الخطية لا احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فلو قال قائلا العرش في السماء ام في الارض لقيل في السماء ولو قيل الجنة في السماء ام في الارض
1:03:05لقينا الجنة في السماء ولا يلزم من ذلك ان يكون العفو داخل السماوات بل والجنة نعم هذا مثال اذا قلنا العرش في السماء هل يلزم من قول ان العرش في السماء؟ يعني العرش داخل السماء
1:03:19لا في السما يعني في العلو اذا قلنا الجنة في السماء يعني في العلو نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى فقد ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا سألتم الله الجنة فاسألوه
1:03:35والفردوس فان فانها اعلى الجنة واوسط الجنة فانها اعلى الجنة واوسط الجنة وسقفها عرش الرحمن فهذه الجنة سقفها الذي هو العرش فوق الافلاك. مع ان الجنة في السماء والسماء يراد والسماء يراد به العلو
1:03:56سواء كان فوق الافلاك او تحتها. قال تعالى بسبب الى السماء. وقال تعالى طهورا ولما كان قد ولما ولما كان احسن الله اليك. ولما كان قد استقر في نفوس المخاطبين ان الله هو العلي الاعلى وانه فوق كل شيء كان المفهوم من قوله من في السماء
1:04:24انه في السماء انه في العلو وانه فوق كل شيء. وكذلك الجارية لما قال لها اين الله؟ قالت في السماء انما عروضتي الهموم مع عدم تخصيصه بالاجسام المخلوقة وحلوله فيها. واذا قيل العلو فانه يتناول ما فوق المخلوقات
1:04:44كلها فما فوقها كلها هو في السماء ولا يقتضي هذا ان يكون هناك ظرف وجودي يحيط به ان ليس فوق العالم شيء جديد الا الله. كما لو قيل ان العرش في السماء فانه
1:04:58لا يقتضي ان يكون العرش في شيء اخر موجود اخر موجود مخلوق. المشكلة في اذهان بعض الناس انهم اذا سمعوا ان الله في السماء لم يتخيلوا الا انه لابد ان يكون في شيء موجود وجودي. وهذه مصيبة
1:05:18لانه لم يفهموا ان الله سبحانه وتعالى كان قبل ان يوجد ها قبل ان يوجد الظرف المكاني والظرف الزماني الذي اوجد الظرف المكاني هو الله والذي اوجد الظرف الزماني هو الله
1:05:36فالله هو خالق السماوات والارض مكانا وخالق الليل والنهار زمانا فلا تجري عليه احكام الزمان والمكان فلما نقول الله في السماء في العلو المطلق في العلو المطلق لا تجري عليه انه لابد ان نفكر اذا قلنا في السماء انه يكون السماء تحيط به لا
1:06:00الله جل في علاه هو في العلو المطلق الذي لا وجود هناك لشيء اخر الا وجوده سبحانه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى واذا قدر ان السماء المراد بها الافلاك
1:06:15كان المراد انه عليها كما قال ولا اصلبنكم في جزوع النخيل. وكما قال فسيروا في وكما قال فسيحوا في الارض ويقال فلان في الجبل وفي السطح وان كان على اعلى شيء فيه. يعني لما يقول الله منكم من في السماء
1:06:36ان قلنا في السماء في العلو بل في على بابها. ولا يلزم منه الظرفية الوجودية واذا قلنا ان المقصود بالسماء الافلاك المخلوقة السماء الاولى الثانية الثالثة الرابعة فيكون معنى من في السماء
1:06:55اي من في العلو طيب هذا التفسير الاول التفسير الثاني لقلنا المقصود بالسماء الافلاك الافلاك السبعة السماء الاولى السماء الثانية السماء الثالثة السماء الرابعة السماء الخامسة استاز سعيد المقصود بمعنى فيه هنا بمعنى على
1:07:12فيه كل بمعنى على الاول تفسير عامة المفسرين والسلف والثاني تفسير بعض المفسرين من السلف والخلف ومعنى في السماء اي على السماء كقوله جل وعلا عن فرعون حيث هدد المسلمين من السحرة الذين اسلموا ليصلبنكم في جذوع النخل اي على
1:07:35تسيروا في الارض اي على فسيح في الارض اي علا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى القاعدة الخامسة انا نعلم ما اخبرنا به من وجه دون وجه فان الله تعالى قال افلا يتدبرون
1:07:52دارون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. وقال افلم يتدبروا القول وقال كتاب ان انزلناه اليك نورا ليتدبروا اياته وليتذكروا اولوا الالباب. وقال افلا يتدبرون القرآن ام على
1:08:12قلوب اقفالها فامر وبتدبر الكتاب كله. وقد قال هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمة هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم
1:08:34تأويله الا الله. والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا. وما يتذكر الا اولو الالباب من باب لعلنا نقف على القاعدة الخامسة ونكتفي بهذا القدر ان شاء الله
1:08:52اه الملتقى القادم صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. شكر الله لاخينا محمد احمد هذه القراءة ولاخينا يوسف الغريان في اعداد هذا اللقاء. وشكر الله لكم حسن الاستماع. نسأل الله عز وجل ان يرزقنا العلم النافع والعمل الصالح
1:09:11والسلام عليكم ورحمة الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.