(٣) شرح كتاب مقدمة في أصول التفسير - المجلس الثالث - فضيلة الشيخ د. محمد هشام الطاهري
0:00الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد كنا قد تحدثنا في الامس بعض الاصول التي ذكرها شيخ الاسلام رحمه الله
0:19ومنها ان اكثر النزاع الوارد يعني السلف في التفسير انما هو راجع الى اختلاف التنوع لا الى اختلاف التضاد سواء كان ذلك في تفسيرهم للاسم او في ذكرهم للفرج وتأكيدا لما سبق ساذكر امرين
0:45الاول الاسلام لو قال لنا قائل ما الاسلام فاجاب احدكم لحديث النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام ان تشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله فمن قال ذلك عصم مني دمه وماله. كان جوابه صحيح
1:06وقال الاخر لما سئل ما الاسلام قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع اليه سبيلا كان تفسيره صحيح
1:23اذا قال الثالث الاسلام ومن احسن دينا ممن اسلم وجهه لله هو الاخلاص كان كلامه صحيح هذا ليس من باب اختلاف التظاد وانما هذا من باب اختلاف التنوع في تفسير
1:43الاسم اما ببعض افراده واما بمرادفه القريب واما بالعزم واما بمقتضاه واما بالمطابقة اما تعريف الحج المطابق الذي هو عند المناطق من ذكر الجنس والفصل فهذا لا وجود له له لا في كتاب الله
2:07ولا في سنة رسوله صلى الله عليه وسلم مثال اخر ساذكره لكم وربما يستغربه بعضكم عندما تقرأ القرآن الله نور السماوات والارض تجد ان كلمة نور مضافة الى السماوات والسماوات مضاف اليه
2:28والنور مصدر والمصدر اذا اضيف يحتمل عدة معاني منها النور مسطر والمصدر يحتمل عدة معاني. المعنى الاول انه بمعنى فعلي فمعنى الاية الله نور السماوات والارض المعنى الثاني ان المصدر يأتي بمعنى اسم الفاعل
2:55الله نور السماوات والارض اي منور السماوات والارض المعنى الثالث ان النور على مصدريته واذا قلنا انه على مصدريته فلا يكون لا بمعنى الفعل ولا بمعنى اسم الفاعل اذا معناه انه ما من نور في السماوات والارض الا وهو مسند
3:20الى الله عز وجل فاذا قرأت في التفاسير السلفية عن ابن عباس وغيره هذه التفسيرات يظن من لا علم عنده ان هذا تأويل هذا ما هو التأويل انت ما فهمت التأويل
3:36التأويل احفظوه عنه. التأويل ان يقول المفسر قولا يخالف قول الله ورسوله هذا هو التأويل الله جل وعلا يقول جارا يريد ان ينقض هو يقول ما ينقض. الجدار كيف ينقض؟ ما له ارادة. هذا هو التأويل
3:57الله يقول ما منعك ان تسجد لما خلقت بيدي يقول الله ليس له يداه انما له قدرة هذا هو التأويل اما ان تأتي بمعاني هي معروفة في كلام السلف فهذا ليس تأويلا
4:15فيأتي احد يقول ابن عباس اول مسكين انت ما فهمت معنى التأويل هذا من تفسير الشيء بلازم فان قال قد ورد عن بعض السلف ان الله هو النور مستدلا بهذه الاية. وان الايمان نور في قلب العبد مستدلا بهذه الاية
4:35هذا لا يخالف المعنى العام للاية لان الذي خلق النور لازمه ان يكون موصوفا بالنور. لان النور عكسه ايش الظلمة والظلمة نقص ولا كمال والله ينزه عن النقص فيجب ان يكون موصوفا بالكمال الذي هو النور وعلى اكمل وجه واتمه مما لا يتخيله عقل ولا يتصوره
5:00وخيال ليس كمثله شيء وهو السميع البصير واذا قال الله نور السماوات والارض مثل نوره كمشكاة اي مثل نور الله في قلب العبد المؤمن. يجي شلون يصير نور الله في قلب العبد المؤمن؟ يا اخي روح الله في قلبك روح الله في بدنك شو المشكلة
5:23انت ما فهمت باب الاظافات فلما لم تفهم باب الاظافات وردت عليك هذه الاشكالات المضافات الى الله قسمين. قسم يصح ان يشار اليه بانه في المخلوق فهذه اضافة تشريف. كناقة الله بيت الله
5:40كعبد الله كروح العبد في جسده. روح ادم في جسده. روح عيسى في جسده نور القلب ونور البصيرة من الله في قلب العبد. هذه اضافة تشريف النوع الثاني المضافات التي هي اضافة الصفة الى الموصوف واضافة الفعل الى الفاعل فهذه صفات لله تبارك وتعالى
6:07اذا لابد ان ننتبه ان تفاسير السلف لا تشتمل على اختلاف التظاد الا قليلا وذكر الشيخ رحمه الله هذا بالتفصيل الذي مر معنا فنبدأ بدرسنا الجديد في قوله وقد تنازع العلماء في قول الصاحب
6:29نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا وللمسلمين اجمعين. قال شيخ الاسلام ابو العباس احمد بن احمد بن عبدالحليم ابن تيمية رحمه الله
6:52الله تعالى في مصنفه مقدمة في اصول التفسير وقد تنازع العلماء في قول الصاحب نزلت هذه الاية في كذا هل يجري مجرى المسند كما يذكر السبب الذي انزلت لاجله او يجري مجرى التفسير منه الذي ليس بمسند. فالبخاري يدخله في المسند وغيره لا يدخله في المسند. واكثر المساند
7:18على هذا الاصطلاح كمسند احمد وغيره بخلاف ما اذا ذكر سببا نزلت عقبه. فانهم كلهم يدخلون مثل هذا في المسند واذا عرف هذا فقول احدهم نزلت في كذا لا ينافي قول الاخر نزلت في كذا. اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه
7:38التفسير بالمثال واذا ذكر احدهم لها سببا نزلت لاجله وذكر الاخر سببا فقد يمكن صدقهما بان تكون نزلت فعقب تلك الاسباب او تكون نزلت مرتين او تكون نزلت مرتين مرة لهذا السبب ومرة لهذا السبب
7:58وهدان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير وهذان الصنفان وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الاسماء والصفات وتارة لذكر بعض انواع المسمى واقسامه كالتمثيلات هما الغايب في تفسير سلف الامة الذي يظن انه مختلف. ومن التنازع قوله
8:23وقد تنازع العلماء في قول الصاحب. اذا لاحظوا الان الاصل ان اختلاف التنوع هو المطرد بين السلام وان اختلاف التضاد قليل ونادر من الاختلافات المتعلقة بالقاعدة والاصلي وهي ان سبب النزول
8:49ان سبب النزول يراد به تارة ان ذلك داخل في الاية وان لم يكن السبب ويراد به سبب النزول اذا عبر احدهم لان الاية نزلت في كذا يعني انه يقصد
9:08ان هذه القضية داخلة في عموم الاية والاخر ذكر ان سبب النزول كذا فهذا ليس اختلاف لان الاول ذكره من باب ان هذه الصورة داخلة في العموم. والثاني سببه بين ان
9:28اية نزلت عقب هذه المسألة. هذا اختلاف تنوع هنا يأتي سؤال لتأكيد القاعدة السابقة هل قول الصحابي قول الصاحب يعني الصحابي نزلت هذه الاية في كذا هل يجري مجرى المسند؟ اي بمعنى له حكم الحديث المرفوع
9:55او يبقى حديثا موقوفا. هذا معنى الاختلاف فالبخاري رحمه الله يرى ان قول الصحابي نزلت هذه الاية في كذا يساوي لا تنسى يساوي قول الصحابي حصل كذا فنزلت كذا الثاني لا اختلاف بينهم انه مسند
10:21له حكم المرفوع الاول هو الذي فيه النزاع والبخاري رحمه الله يرى ان قول الصاحب نزلت الاية في كذا يعني ذكره لفرد يدخله في العموم له حكم المرفوع معناه ان الصحابي ما اجتهد لما ادخل الفرد في العموم ما اجتهد. هذا اختيار البخاري
10:49فهو يساوي عنده ما هو متفق عليه عند الجمهور من قولهم حصل كذا فنزلت كذا الثاني له حكم مرفوع بالاتفاق اذا اذا فهمنا هذا نقول هذه مسألة ما هي الثمرة من ورائها؟
11:11لان الذين يقولون الاية نزلت عقيب كذا والذين يقولون ان اه نزلت هذه الاية في كذا فان المؤدى ليس معناه الحصر. ليش؟ لان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فنتج عن هذا الاختلاف ها لم ينتج عن هذا الاختلاف اي اختلاف او اي ثمرة تذكر
11:44عمليا في التفسير اذ الكل متفق على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فاذا قلنا انه حصلت ملاعنة بين فلان وفلانة ثم نزلت اية اللعان هذا بالاتفاق له حكم الرفع
12:07ما عندهم اشكال فاذا جاء شخص اخر من الصحابي وقال ان اية ملاعنة نزلت في كذا وكذا هذا فيه خلاف لكن الكل متفق ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. فكون الاية نزلت في فلان ولا في فلان لا
12:28غير الحكم يبقى الحكم هو الحكم ها مصاحبا لسببه او شرطه او وصفه لا يتغير الحكم هذه قضية مسلمة وعلى كل حال يعني الراجح في هذه المسألة هل هو قول البخاري او قول الاكثرين؟ الذي يظهر والله اعلم ان الراجح هو
12:52اولو الاكثري وعليه صار الامام احمد في مسنده وعليه سارة اكثر اصحاب المسالك فقول الصحابي نزلت هذه الاية في كذا لا يعني لا يلزم ها لا يلزم ان يكون سميع
13:11من النبي صلى الله عليه وسلم بخلاف البخاري فانه يرى انه كقول الصحابي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه مسألة مهمة طيب اذا تيقنا من هذا فقول احد الصحابة او قول التابعين نزلت في كذا
13:33لا ينافي قول الاخرين نزلت في كذا اذا كان اللفظ يتناولهما كما ذكرناه في التفسير بالمثال في السابق لان القضية مرتبطة بالوصف لا بالشخص قضية الحكم مرتبط بالشخص ولا بالوصف؟ لو كان مرتبطا مرتبطا بالشخص لقال الذي
14:01من الناس سرق اقتلوه. او اقطعوا يده. فلانة التي سرقت اقطعوا يدها فلما اهمل الرب تبارك فلما ترك الرب تبارك وتعالى ذكر اسمه واسمها واتى بالوصف علمنا ان مرتبط بالوصف لا بالاسم. والسارق والسارقة
14:25اقطعوا اذا الحكم متعلق بايش بالوصف وليس بالاسم هذه مسألة مهمة اذا طيب آآ واذا ذكر احدهم لها سببا نزلت في يدك وذكر الاخر سببا هذي قضية مهمة حط عليها السؤال هل
14:45تتعدد اسباب نزول الاية او لا الذي عليه اكثر الذي عليه اكثر السلف ان الاية او السورة قد تتعدد سبب نزولها الذي عليه اكثر السلف واكثر اهل العلم المحققين ان الاية او السورة قد تتعدد سبب نزولها
15:16انا الان اسألكم سؤال سورة الكوثر مكية ولا مدنية من الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم انك ابتر من لا العاصمة اذا باتفاق المؤرخين ان الذين قالوا هذا الكلام هم قريش
15:41والاية نزلت قبل الهجرة. سورة نزلت قبل الهجرة. لكن في صحيح مسلم من حديث انس انها نزلت بعد الهجرة هذا ما هو تناقظ هي نزلت هناك نزلت هناك للرد على المشركين الذين قالوا ابتر قال الله ان شانئك هو الابتر
16:03ونزلت هنا لبيان المنة مع بيان تخصيص معنى الكوثري. ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم بعدها بعدما تلت سورات اتدرون ما الكوثر هنا البشارة جاءت وين؟ في المدينة الكوثر سورة الكوثر نزلت مرة اخرى لكن معها مزيد عطية ومنحة وهي نهر الكوثر
16:32هذه قضية مهمة كذلك سورة الاخلاص نزلت في مكة ونزلت في المدينة. اذا الصحيح من اقوال اهل العلم ان السبب قد يتعدى. هذا ما يظر لانه كما ذكرنا قلنا العبرة بايش؟ هذي قاعدة نحفظها بعموم اللفظ لا بخصوص
16:52سبب الحكم مرتبط بالوصف لا بالشخص الحكم مرتبط بالوصف لا بالشخص والاسم ما لنا علاقة من الاسم يعني الحين لما يجيك واحد يقول لك ابو جهل يدخل النار هل انت تفهم مباشرة ان غير رجال من الكفار ما راح يدخل النار
17:13ده الحكم ليس مخصوص بابي جهل الحكم مرتبط بالكفر. فكل كافر كفرا اكبر هو مخلد في النار. اليس كذلك فارتبط الحكم بايش بالوصف قضايا مهمة لابد ان ننتبه لها. وهذه القضية اذا ظبطت علمت سبب ديمومة الاسلام
17:38وسبب بقاء الاسلام لان احكامها مرتبطة بالاوصاف ما هو بالاشخاص الاشخاص ينتهون يموتون ها لكن الاوصاف هي التي تتجدد وتكون نعم ثم قال وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير
17:56اللي هو تفسير الاسم ها ببعض ما يبين معناه. او تفسير اللفظ العام ببعض مفرداته احنا ذكرنا في بداية الدرس مثل الاسلام فسر ببعض معانيه اسم فسر ببعض معانيه طيب اللفظ العام نور السماوات والارض فسر مرة بفعله نور وباسم الفاعل منور
18:28وبالمصدرية هو نور السماوات والارض وبالخبرية والاسناد الله نور. اذا هذا ما هو تظاد. هذا اختلاف وتنوع. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للامرين اما لكونه مشتركا في اللفظ كلفظ
18:53اسورة الذي يراد به الرامي ويراد به الاسد ولفظ عسعس الذي يراد به اقبال الليل واجباره. واما لكونه متواطئا في الاصل لكن المراد به احد النوعين او احد الشيئين كالضمائر في قوله ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين
19:13او ادنى وكلفه والفجر وليال عشر والشفع والوتر وما اشبه ذلك. فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كل المعاني التي قالها السلف وقد لا يجوز ذلك. فالاول اما لكون الاية نزلت مرتين فاريد بها هذا تارة وهذا تارة
19:33واما لكون اللفظ المشترك يجوز ان يراد به معنياه. اذ قد جوز ذلك اكثر الفقهاء. المالكية والشافعية والحنبلية كثير من اهل الكلام واما لكون اللفظ متواطئا فيكون عاما اذا لم يكن لتخصيصه موجب فهذا النوع اذا صح فيه القولان كان من الصنف الثاني
19:56ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا فلنأخذ مثل ما يقال يقولون حبة حبة احسن نمشي الهوينة لنفهم يمكن ان تبون تخلصون الكتاب ها يوم الخميس لكن نسأل الله البركة في الوقت
20:13من التنازع الموجود عنهم الذي يظنه بعظ الناس ان هذا تنازع بين السلف مع ان اللفظ محتمل للمعنيين لاحظ اللفظ محتمل للمعنيين او للامرين كيف يكون اللفظ محتملا لامرين؟ لكون اللفظ من الالفاظ المشتركة
20:40كما ذكرت لكم في المثال مثلا شيخ الاسلام هنا ذكر كلمة قسورة القسورة في لغة العرب قد يراد به الرامي الذي يرمي الاسد وقد يراد به المرمي وهو الاسد مثال اخر للتوظيح
21:06ولن ازيد اكثر من مثال من عندي. الباقي عليكم انتم القرية في لغة العرب تعني المتقري او المتقرين الذين سكنوا واستقروا اذا واسأل القرية اي واسأل القاطنين. ما في اي اشكالية ولا يحتاج الى تأويل عندنا
21:31طيب المعنى الثاني للقرية القرى والمباني القرى والمباني. فاذا جاءك احد وقال ان السلف يقول واسأل القرية يعني واسأل اهل القرية يقول هذا التأويل قل يا مسكين انت ما تفهم التأويل
21:51لو انك انت تفهم التأويل ما قلت هذا الكلام سؤالنا الان هل القرية تطلق على المتقرين او لا تطلق ان قال لا تطلق نفى اللغة العربية بجهالة. ان قالت تطلق اذا ما المشكلة في تفسير السلف واسأل القارئ عن اهل القرية. ايش الاشكالية في هذا
22:14فاذا هذه قضايا مهمة لابد ان ننتبه لها ومثل هذا ايضا اذا حذف المعمول فيحتمل ها فيحتمل ان يكون التقدير اكثر من اسمي الهاكم التكاثر انا اسألكم الان الهاكم التكاثر
22:36ها يا شيخ التكاثر في ايش بكل شيء طيب وانت بالمال في البنين شوف لاحظ الان حذف المعمول لما حذف المعمول فقد يأتي المفسر من السلف ويذكر احد ما ذكره
22:56احد الاشياء التي ذكرها اخوكم فيقول لكم التكاثر في الاموال. الاخر يقول لكم التكاثر في التجارات. الاخر يقول الهاكم التكاثر في اللهو واللعب في تضاد؟ ما في تضاد تضاد انما نشأ في عقل من لم يفهم القواعد
23:16والمصيبة انهم يقولون نحن اصحاب عقول وينها؟ هاي طريقة السلف طيب كلمة عسعس ذكر الشيخ كلمة العسعس عسعس والليل اذا عسعس عسعس فعل ماضي اما ان يراد به اقبال الليل او ادبار الليل
23:41اما هذا واما هذا فاللفظة محتملة فان فسره بعض السلف باقبال الليل كان معناه صحيحا. وان فسره بعض السلف بادبار الليل كان معناه صحيح مثل هذا ايضا من شر غاسق
24:00فالغاسق قد يطلق على الليل في ظلمته اذا اقبل او يطلق على الظلمة بعينها ما في اي اشكالية. هذا من توسع اللغة العربية اللغة العميقة التي مرادفات مرادفاتها القريبة والبعيدة كثيرة
24:25فهذا ليس واما لكونه متواطئا وقد ذكرت لكم بالامس اللفظ المتواطئ ولا لا لفظ الموت تواطئ قلنا ان معناه اينما ذهبت به يكون موجودا لكنه يختلف كما وكيفا وذكرت لكم مثالا على ذلك
24:47واليوم اذكر لكم مثالا اخر عندما انا اقول كلمة وجه من يعرف الانجليزية عرفتم ما شاء الله عرفتم مباشرة. طيب الان كلمة الوجه هو عكس الظهر وعكس القفا وعكس الباطن. كل انسان يفهم معنى الوجه. ولذلك استطاع اخوكم ان
25:11مترجمة وغيره يترجم بلغة اخرى اذا كان يفهم لكن اذا اضفنا الوجه فتختلف بحسب المضافات كما وكيفا لما اقول لك ظع الكتاب على وجهي انت الان اختلف الكم والكيف عندك
25:36لما اقول لك وجه يوسف عليه السلام. اوه. راح بالك مكان ثاني من الجمال. شطر الحسن ولا لا طيب لما اقول لك وجه النملة اوه تخاف شلون وجه النملة تقول كانه وحش
25:54اذا حطوه في المكبرية لما اقول لك وجه الفيل اختلف لما اقول لك وجه الارض وجه الدار لكن في الجميع كلمة فيس كلمة وجه هي هي ما تغيرت لكن تتغير كما وكيفا بحسب
26:12المضاف اليه هذه قضية مهمة لابد ان نفهم في المتواطئات متواطئات قد تكون موجود في الافعال كيف؟ خلق الان دعونا من كلمة خلقه لانه قد لا يصح ان ينسب لغير الله لكن نأتي بكلمة صنع
26:31صنع لفظ من الالفاظ المتواطئة يصح ان يضاف فانت تقول انت تقول اه بنى بنى الطائر العشة اتيت بكلمة بلى تقول بنى الرجل بيته اتيت بكلمة بنى وتقول بنى الله السماء
26:57هل خطر ببالك ان البنيان في الجميع كما وكيفا سواء؟ لا والله لكن في الجميع فهمت معنى بنى ولا ما فهمت؟ فهمت معنى بنى ويمكن ان تترجم معنى بنى. لكنك مباشرة عند الاظافة
27:13انت الفرق كما وكيفا بحسب المضاف بحسب الفاعل ها هنا فاذا ضربت لكم مثلا بوصف مضاف وضربت لكم مثلا بفعل مسند الى فاعله طيب يقول المصنف رحمه الله واما لكونه متواطئ في الاصل لكن المراد به احد النوعين
27:35او احد الشخصين كالظماير الظماير متواطئة هذا مما لا يختلف فيه احد فانت تقول كلمة هو كلمة انه ظمير متواطئ يطلق عليك ويطلق على الجني ويطلق على ها الملك ويطلق على الرب تبارك وتعالى
27:59صح فانت تقول انه الله. ها اتيت بالظمير ولا لا ثم تقول عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه رحمة للعالمين. اتيت بالظمير ولا لا طيب وش الاشكال ما في اشكال. ولا يخطر بقلب مسلم مؤمن ما لم يكن متفلسفا او متمنطقا ابدا لا يخطر بباله التمثيل
28:24كيف ليش؟ لانه يعلم ان الالفاظ المتواطئة مجرد ما ان تظاف او تسند الا كسبت خصائص المضاف اليه. انتهت الاشكالية صار ما في هناك تشابه ابدا مثل قوله تعالى ثم دنا فتدلى
28:49قد تقرأ في التفسير دنى اي محمد صلى الله عليه وسلم. لان دنا فعل ماضي الفاعل ضمير مستتر تقديره هو فتدلى طيب الظماير قلنا من ايش؟ الفاظ المتواطئة وعند بعضهم مشترك المعنى متقارب
29:10اذا جائش تفسير اخر عن السلف قال ابن مسعود ثم دنى اي جبريل فتدلى اي الى محمد صلى الله عليه وسلم يحتمل ولا ما يحتمل؟ هذا مو تضاد ليش مو تظاد؟ لان الظماير متواطئة ويحتمل الامرين. فاذا قلنا ثم دنا فتدلى. ان الظمير راجع الى النبي
29:33صلى الله عليه وسلم فالاية تكون في قضية المعراج اذا قلنا ثم دنا فتدلى اي جبريل فالاية تكون في قضية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل لا صورته الحقيقية يا اما في المرة الاولى او في المرة الثانية. وان هذا حصل وهذا حصل ولا لا
30:00ما دام هذا حصل وهذا حصل والاية فيها ظمير يحتمل الامرين فلماذا ننفي وهذه خذوها عني من من اوجه جماليات البلاغة القرآنية ان يأتي بضمير يحتمل الامرين معا انت تتعجب هذا ترى صعب في كلام الناس
30:23تضرب لكم مثلا اخر ثم نمشي اقرأ اول سورة البقرة الف لام ميم مم لا ريب فيه صح ظمير فيه راجع الى ايش لاحظ الان الضمير فيه راجع الى القرآن صح
30:43لكن الجار المجرور له متعلق تعلقهما بماذا؟ دائما الجار المجهول لابد من معلم فان قلت ذلك الكتاب لا ريب فيه راجع الى الكتاب فمعناه ان هذا كتاب لا يشك فيه
31:03طيب اذا قلت لا ريب فيه هدى للمتقين اي لا شك ان القرآن متضمن للهدايات. فارجعت كلمة فيه الى هدايات القرآن وهذا من بلاغة القرآن ان الظمير الواحد يصح ان يرجع هنا او يرجع هنا
31:23الله اكبر هذا ينبغي عليك ان تذعن مو ان تقول لا هذا اختلاف ايش لون يصير جذي انت ما ما تعرف هذا ذنبك انت ما هو ذنب السلف الذين فسروا القرآن
31:36واضح فمثل هذا قد يجوز ان يراد به كلا المعاني التي قالتها السلف وقد لا يجوز متى نكون نقول لا يجوز الا احد المعنيين او احد المعاني. انتبه هنا لابد ان تحفظ هذا الضابط
31:57متى ما جاء مانع دليل يمنعه فتقول لا يجوز الا القول الاول خلاص انتهى اذا جاء دليل يمنعه فانت تقول لا يجوز ولنضرب مثال عندما يأتي انسان ويفسر القرآن برأسه
32:20فيقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين يقول ان حتى تفيد الغاية بمعنى الى ان يحصل لك اليقين فاليقين هنا درجة عالية من درجات الايمان. فاذا وصل اليه الانسان ارتفع عنه قلم التكليف
32:45فانت تقول له هناك مانع يمنع من ارادة هذا المعنى الذي زعمته انه داخل في العموم ما هو المانع الذي يمنع المانع الذي يمنع ان سيد الخلق محمدا صلى الله عليه وسلم لم يرفع عنه القلم حتى الموت هذا واحد
33:05الدليل الثاني ان السلف كلهم ان السلف كلهم فسروا اليقين هنا بالموت اذا هنا الذي انت قصدته بالمعنى لا يمكن ان يراد تحت ذريعة ان اللفظ عام فانا ادخل هذا المعنى
33:27نعم من الاقوال الموجودة؟ احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى ومن الاقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا ان يعبروا عن المعاني متقاربة لا مترادفة. فان الترادف في اللغة قليل. واما في الفاظ القرآن فاما نادر واما معدوم
33:52بان يعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من اسباب اعجاز القرآن اذا قال القائل يوم تمور السماء مورا. ان المور هو الحركة كان تقريبا اذ المور حركة خفيفة سريعة
34:12وكذلك اذا قال الوحي الاعلام او قيل اوحينا اليك اي انزلنا اليك او قيل وقضينا الى بني اسرائيل قائل اي اعلمنا وامثال ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق. فان الوحي هو اعلام سريع خفي. والقضاء اليهم
34:32اخص من الاعلام فان فيه انزالا اليهم وايحاء اليهم والعرب والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته. ومن هنا غلط من جعل بعض الحروف تقوم قام بعض. كما ايقولون في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه اي مع نعاجه الى الله اي مع الله
34:58الله ونحو ذلك والتحقيق ما قاله نحات البصرة من التضميم. فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضمها الى نعاده وكذلك قوله وان كادوا ليفتنونك عن الذي اوحينا اليك ضمن معنى يزيغونك ويصدونك. وكذلك قوله
35:18ناصرناه من القوم الذين كذبوا باياتنا ضمن معد ضمن معنا نجيناه وخلصناه وكذلك قوله يشرب بها عباد الله ضمن يروى بها ونظائره كثيرة. ومن قال لا ريب اي لا شك فهذا
35:38تقريب والا فالريب فيه اضطراب وحركة. كما قال دع ما يريبك الى ما لا يريبك. وفي الحديث انه مر بظبي وفي الحديث انه من رب ظبي فقال لا يريبه احد. فكما ان اليقين ضمن السكون والطمأنينة فالريب ضد
35:58ضمن الاضطراب والحركة. ولفظ الشك وان قيل انه يستلزم هذا المعنى لكن لفظه لا يدل عليه. وكذلك اذا ذلك الكتاب اي هذا القرآن فهذا تقريب. لان المشار اليه وان كان واحدا فالاشارة بجهة الحضور غير الاشارة بجهة
36:18البعد والغيبة ولفظ الكتاب يتضمن من كونه مكتوبا مضموما. ما لا يتضمنه لفظ القرآن من كونه مظهرا باديا فهذه الفروق موجودة في القرآن فاذا قال احدهم ان تبسل اي تحبس وقال الاخر ترتهن ونحو ذلك لم يكن من اختلاف التضاد وان كان المحبوس
36:44قد يكون مرتهنا وقد لا يكون اذ هذا تقريب للمعنى كما تقدم. يعني هذه المسألة ايظا مهمة جدا ان اكثر اختلاف السلف في التفسير التنوعي وارد من جهة الترادف كيف تفسر الكلمة؟ هذا سؤال مهم
37:07اكتب كيف افسر الكلمة مطلقا في القرآن ولا في ذلك كيف تفسره لتفسر كلمة ما امامك عدة طرق الاول ان تفسره بمرادفه القريب ان كان له مرادف قريب الثاني ان تفسره بمرادفه البعيد ان لم يكن له مرادف
37:33الثالث ان تفسره بضده يقول لك النور ما معناه؟ تقول له اعكس الظلمة لم يكن له مرادف ففسرته بضده. وبضدها تتبين الاشياء الرابع ان تفسره بلازمه تقول فلما جاء موسى لميقاتنا
37:58تقول جا على مشيا منين جبت كلمة مشيا؟ لان المجيء من لازمه المشي بالنسبة للادمي صح ولا لا ها اذا هذه قضايا مهمة كيف نفسر الالفاظ بهذه الطرق؟ فالسلف اذا جاء احد السلف فسر الكلمة بالمراد في القريب. رأيت
38:20قال الشك الثاني فسره بالمراد في البعيد. الثالث فسره بالضد. الرابع فسره باللازم. هذا اختلاف تنوع. شو الاشكال ذكر الشيخ امثلة وانتم سمعتموها. فما في داعي انا نعيد هذه الامثلة ونعرج عليها. لكن قوله
38:41العرب تضمن الفعل معنى الفعل فتعديه تعدية هذه قضية مهمة جدا لا بد ان ننتبه لها نحن نسمع في بعض كتب علوم القرآن من يقول ان الحروف تقوم مقام بعض
38:57فيقولون من انصاري الى الله يعني مع الله يقولون لاصلبنكم في جذوع النخل يعني على جذوع النخل ويلغون كلمة فيه ولا يسألون انفسهم هذا السؤال ان كان المقصود ان كان المراد لاصلبنكم في جذوع يعني
39:15على لماذا ترك علا واتى بكلمة في والقرآن ها على ابلغ اوجه البلاغية التي لا يصل اليها البشرية فكيف ترك في ها ترك آآ علا واتى بكلمة في اذا لابد ان نقول ان هذا القول بان العرب
39:38يقيمون بعض الحروف مقام بعض كي قامتهم الكلمة المرادفة مقام المرادف نقول هذا صحيح. قد يكون له وجه في كلام العرب اما في كلام الحكيم العليم الذي انزل القرآن معجزة فهذا لا لا نقبله
39:59اذا كيف تفسرون الايات؟ لاصلبنكم في جذوع النخل. الشيخ ذكر امثلة انا اذكر امثلة اخرى لتوسيع المدارك لاصلبنكم في جذوع النخل. المفسرون يقولون على جذوع النخل تقول نعم اتى بكلمتي في معنى الصلب الشديد الذي يؤدي الى ان
40:24الجسد المصلوب يختلط مع الجذع حتى انك تظن انه فيه شوفوا البلاغة بس علشان شال كلمة علا واتى بكلمة فيه. وانت تريد ان تلغي هذه البلاغة وتشيل فيه وتحط على يا سلام
40:40ليش هذا عكس المراد ولا لا يعني الله سبحانه وتعالى لما قال من انصاري الى الله هذا الكلام ترى كلام عيسى في الاصل بالعربية؟ لا عيسى ما كان يتكلم بالعربي. من الذي عبر عن عيسى بهذا الكلام البليغ؟ رب
41:01لذلك القرآن كله كلام الله. حتى لما ينقل كلام فرعون. فرعون ما يتكلم الا عربية ولذلك انت تقرأ القرآن كله كلام الله باي اعتبار لانه سبحانه هو المعبر من لغاتهم باللغة العربية. فلما قال من انصاري الى الله
41:22يقولون تظمن الى ما معنى كلمة ماع اي مع الله. طيب ليش ما دام انه بمعنى مع الله ليش ترك كلمة مع واتى بكلمة اي الى تقول للدلالة على معنى بلاغي زائد عن كلمة مع
41:42لان كلمة ما تفيد المعية الحالية دون الاستمرارية. وكلمة الى متظمنة لمعنى كلمة مع مع استمرارية والوصول الى الغاية ايهما صار ابلغ الان ايه ده؟ صح ولا لا؟ اذا فهمنا هذا المعنى فحينئذ لا بد ان ندرك ان التحقيق ما قاله نحات البصرة
42:07من التظمين وليس مجرد ايش؟ مبادلة القول الصحيح هو قول البصريين وهو التظليل. ولذلك لما يأتي عن السلف التفسير من انصاره الى الله؟ قال مع الله. هذا ما يريد الغاء كلمة اله. وانما فسره بما يقرب اليك المعنى من باب
42:28مرادف القريب. وهنا يأتي قظية مهمة جدا. هل في اللغة العربية مرادف مطابق تمام المطابقة؟ كمطابقة كف للكف هذا فيه نزاع بين اللغويين والصحيح انه لا يوجد في اللغة لا يوجد في اللغة العربية لفظ مرادف للفظ اخر مطابق تمام المطابقة
42:56طبقة الكف للكف وانما يوجد مرادف قريب يختلف شيئا ما سفولا او نزولا. او زيادة او نقصانا مثل لما تقول جلس وقعد انت تظن انهما مترادفان لكن العرب الفصحى البلغاء يفرقون بين جلس وقعد. يفرقون بين جاء واتى
43:21انت ما تفرق انا ما افرق ليش؟ لضعفنا في اللغة العربية فهل نجعل ضعفنا حاكما؟ الجواب لا يمكن العاقل يحترم نفسه يعرف رحم الله امرئ عرف قدر نفسه فاذا جاء في القرآن موضع جاء ففسره السلف باتى من باب المراد في القريب والا هو وكل احد
43:45من المفسرين يعلم ان جاء في هذا الموضع ابلغ ما يكون واذا جاء كلمة اتى ففسروه بكلمة جاء فهو من باب تفسير المراد في القريب والا هو وكل المفسرين يعلمون ان
44:00متى اتى هنا ابلغ ما يكون وهذه قضية لابد ان تكون عندك من المسلمات ومن هنا نخطئ من يظن ان في القرآن حرفا زائدا يقول هذي صلة عشان يتأدبون شوي مع القرآن ما يقولون زايدة يقولون صلة
44:19ما في شيء في القرآن زائد اللام ومن ها ما من اله الا الله. يقول من صلة زائدة لا ما في شيء زائد هذه كلها معاني مقصودة. ثم ذكر الشيخ رحمه الله ها يشرب بها عباد الله
44:37يا سلام شوف الان يشرب بها عباد الله تنظر في تفاسير السلف يقولون يروي يروى بها عباد الله. فسروا كلمة يشرب الذي هو اللازم. واحنا قلنا لكم كيف نفسر الكلمة
44:56ما قلنا فيها في اللازم ولا لا؟ ها الانسان لما يشرب ايش لازم الشرب؟ الريق صح؟ فهنا لما قال يشرب بها ما فسر الشرب باخذ الماء وعبئه. وانما فسره بلازم
45:14نتيجته ثمرته. ليش؟ منين جاب هذا؟ من كلمة الباء بها بها يشرب بها والذي لا يعرف اللغة العربية يقول شلون يشرب بها ما يصير طيب ما يصير انت ما فين؟ مو مشكلتنا احنا هذي
45:30نعم الامثلة اللي ذكرها واظحة يعني نعم احسنه احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى وجمع عبارات السلف في مثل هذا نافع جدا. فان مجموع عباراتهم دلوا على المقصود من عبارة او عبارتين ومع هذا فلا بد من اختلاف محقق بينهم كما يوجد مثل ذلك في الاحكام
45:59ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم وان ونحن نعلم ان عامة ما يضطر اليه عموم الناس من الاختلاف معلوم. بل متواتر عند العامة خاصة بل متواتر عند العامة او الخاصة كما في عدد الصلوات ومقادير ومقادير ركوعها ومواقيتها
46:19فرائض الزكاة ونصبها وتعيين شهر رمضان والطواف والوقوف ورمي الجمار والمواقيت وغير ذلك. ثم اختلاف الصحابة في الجد ايها الاخوة وفي المشاركة ونحو ذلك لا يوجب ريبا في جمهور مسائل الفرائض بل ما يحتاج اليه عامة الناس هو عمود
46:39النسب من الاباء والابناء والكلالة من الاخوة والاخوات ومن نسائهم كالازواج. فان الله انزل في الفرائض ثلاث ايات مفصلة ذكر في الاولى الاصول والفروع وذكر في الثانية الحاشية التي ترث بالفرد كالزوجين وولد الام
46:59وفي الثالثة الحاشية الوارثة بالتعصيب وهم الاخوة لابوين او لاب واجتماع الجد والاخوة نادر. ولهذا لم يقع في الاسلام الا بعد موت النبي صلى الله عليه وسلم. والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل اورده او لذهول عنه. وقد يكون
47:19سماعه وقد يكون للغلط في فهم النص وقد يكون لاعتقاد معارض راجح وقد يكون الاعتقاد معارض راجح المقصود هنا التعريف بجمل الامر دون تفاصيله. نعم هذه الكلام العظيم لتقرير ما سبق ان جمع عبارات السلف
47:39في التفسير مفيد لماذا؟ لانك ستقف على تفسير كلمة واحدة بالمرادف والاخر يفسره بالبعيد والاخر يفسره باللازم والاخر يفسره بالضد فيحصل عندك مجموع علمي عظيم في معنى واحد وهذا امر عظيم. ولذلك تفاسير السلف والله فيه علم جمع
48:04وتفاسير الخلف ما فيه الا القيل والقال وهذا يتبين لمن تأمل في تفاسير السلف. والحمد لله جزى الله الاخوة في مركز التفسير خيرا فقد قاموا بجهد عظيم جمعوا كل مرويات السلف في التفسير
48:21فبلغت مجلدات عظيمة ومن رام ان يعرف ماذا ورد عن السلف في اي اية يمكن يفتح يقرأ كل ما ورد واذا ظبط هذه الاصول والقواعد يعرف هل هو اختلاف تنوع؟ او اختلاف؟ طبعا
48:38فان قال قائل ربما السلف اختلفوا في التفسير لكن ما بلغنا هنا الان الجواب على هذا الاشكال نقول انه قد بلغنا من الاختلاف المحقق بينهم في الاحكام ووصل الينا ولو كان وقع بينهم اختلاف محقق كثير في التفسير لبلغ الينا كما بلغ الينا الاحكام
49:04فلما لم يبلغ الينا اختلاف محقق في التفسير علمنا ان اختلافهم هو اختلاف تنوع ها في التعبير وليس اختلاف تظاد في التفسير هذه قضية مهمة ننتبه لها. ثم ذكر امثلة ان السلف
49:23لم يختلفوا في قضايا التفسير. لذلك ماذا يفعل المتكلم والمنطقي وعلماء الكلام؟ ماذا يفعلون؟ يعبئون راسنا خلاف خلاف خلاف خلاف حتى انك اكثر المسلمين يظنون ان اكثر مسائل الدين خلافي
49:39الواقع عكس هذا تماما يعني مثلا مسائل الصلاة خذ مسائل الصلاة مثلا تجد ان اكثر مسائل الصلاة متفق عليها يعني مثلا ما الاركان التي اختلفوا فيها؟ تجد ان نسبة الاركان المختلف فيها اقل بكثير من نسبة الاركان المتفق عليها
50:03طيب ما هي السنن والمندوبات المتفق عليها اكثر من المختلف فيها فكيف يأتي انسان ويعبي راسك يقول لك في خلاف في خلاف في خلاف. غير صحيح لابد ان ننتبه خذوا المثال ذكره شيخ الاسلام في المواريث. اتفق السلف في مسائل المواريث. ولم يختلف الصحابة رضوان الله عليهم الا
50:27ما في مسألتين في الموارد مسألة الجد مع الاخوة ومسألة المشاركة او التي تعرف عند بعض علماء الفرائض او الحجرية او المنبرية او الحمارية اذن كل مسائل الفرائض اجماعية ما وقع بينهم نزاع الا في مسألتين
50:51ثم يأتي هذا الرجل يقول يمكن في نزاع لا يا اخي هذا غير صحيح تم اجتماع الجد مع الاخوة من اندر ما يكون. ولذلك النزاع فيه يسير مع ان الراجح فيه هو قول الحنفية
51:07هو ان الاخوة لا يرثون مع وجود الجد وهو آآ رواية عن الامام احمد. ثم قال والاختلاف قد يكون هنا ضع سؤالا ما سبب الاختلاف في التفسير ما سبب اختلاف التضاد في التفسير
51:26ذكر شيخ الاسلام رحمه الله عدة اسباب لاختلاف التظاد في التفسير الاول اختلاف الدلائل فقد يخفى الدليل على البعض دون البعض الثاني الذهول والذهول له عدة اسباب يعني الغفلة عدم التنبه عدم اليقظة
51:49الثالث عدم سماع المنقول قد يكون ما سمع الحديث الصحابي او التابعي يكون ما سمع قول الصحابي الرابع الغلط في فهم النص كما حصل في الصحيحين من حديث عروة ها قال قلت لام المؤمنين عائشة يا اماه لا ارى على احد من بأس ان هو
52:15طاف بالبيت الا يسعى بين الصفا والمروة يقول وكنت حديث السن بالعلم قالت بئس ما قلت يا ابن اختي من اين قلت هذا وين دليلك؟ قال من قوله تعالى لا جناح عليهما ان يطوف بهما لا جناح عليه ان يطوف بهما
52:38ففهم من كلمة لا جناح عليه ان يطوف بهما ان الطواف ما هو فرض فمباشرة قالت عائشة رضي الله عنها لو كان كما قلت لك انت الاية لا جناح عليه ان لا يطوف بهما. الاية ما فيها لا
52:56شوف الدلالة فهم ايش؟ خطأ من الدلالة ثم ذكرت سبب نزول الاية ايضا السبب رقم كم الخامس قد يكون لاعتقاد معارض راجح قد يكون لاعتقاد معارض راجح كما حصل مع عمر رضي الله عنه حينما اوجب اه المتوفى عنها زوجها العدة
53:24المتعة وغير ذلك ولم يعمل بحديث المرأة التي حصل لها هذه القضية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله تعالى فصل الاختلاف في التفسير على نوعين منهما مستنده النقل فقط ومنه ما يعلم بغير ذلك. اذ العلم اما نقل مصدق واما استدلال محقق
53:49والمنقول اما عن المعصوم واما عن غير المعصوم والمقصود بان جنس المنقول سواء كان عن المعصوم او غير المعصوم وهذا هو النوع اول منه ما يمكن معرفة الصحيح من من هو الضعيف ومنه ما لا يمكن معرفة ذلك فيه. وهذا القسم الثاني
54:09من المنقول وهو ما لا طريق لنا الى الجزم بالصدق منه. عامته ما لا فائدة فيه. فالكلام فيه من فضول الكلام. واما ما لا يحتاج المسلمون الى معرفته فان الله نصب على الحق فيه دليلا. فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلاف في لون كلب
54:29اصحاب الكهف وفي البعض الذي ضرب به موسى من البقرة. وفي مقدار سفينة نوح وما كان من وما كان خشبها وفي اسم الغلام الذي قتله الخضر ونحو ذلك فهذه الامور طريق العلم بها النقل فما كان من هذا منقولا من نقلا
54:51عن النبي صلى الله عليه وسلم كسب صاحب موسى انه الخضر فهذا معلوم. وما لم يكن كذلك بل كان مما يؤخذ عن اهل كتاب كالمنقول عن كعب ووهب ومحمد بن اسحاق وغيرهم ممن يأخذ عن اهل الكتاب. فهذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه الا
55:11لا بحجة كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا حدثكم اهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فاما ان يحدثوكم بحق فتكذبوه. واما ان يحدثوكم بباطل فتصدقوه
55:30وكذلك ما نقل عن بعض التابعين وان لم يذكر انه اخذه عن اهل الكتاب فمتى اختلف التابع ولم يكن بعض اقوالهم حجة على بعض وما قيل في ذلك عن بعض الصحابة نقلا صحيحا فالنفس اليه اسكن مما نقل عن بعض التابعين. لان احتمال ان يكون سمعه من النبي
55:50صلى الله عليه وسلم او من بعض من سمعه منه اقوى. ولان نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين. ومع الصاحب فيما يقوله فكيف يقال انه اخذه عن اهل الكتاب وقد نووا عن تصديقهم. والمقصود ان مثل هذا اختلاف
56:10الذي لا يعلم صحيحه ولا تفيد حكاية الاقوال فيه هو كالمعرفة لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته لذلك وان كمل. واما القسم الاول الذي ينكر معرفة الصحيح. واما القسم الثاني. الاول خلص
56:30شوف ان هو قال قسمين اي نعم صح القسم الاول نعم نعم احسن الله اليكم. واما القسم الاول الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله الحمد. فكثيرا ما يوجد في التفسير والحديث
56:54والمغازي امور منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الانبياء صلوات الله عليهم وسلامه والنقل الصحيح يدفع ذلك بل هذا موجود فيما مستناده النقل وفيما قد يعرف بامور اخرى غير النقل
57:12فالمقصود ان المنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره. ومعلوم ان المنقول في التفسير اكثره كالمنقول في المغازي والملاحم. ولهذا قال الامام احمد ثلاثة امور ليس لها اسناد. التفسير والملاحم والمغازي
57:32ويروى ليس لها اصل اي اسناد لان الغالب عليها المراسيل مثل ما يذكره عروة ابن الزبير والشعبي والزهري وموسى ابن عقبة وابن اسحاق ومن بعدهم ومن بعدهم كيحيى بن سعيد الاموي والوليد بن مسلم والواقدي ونحوهم في المغازي فان اعلم الناس بالمغازي اهل
57:52ثم اهل الشام ثم اهل العراق فاهل المدينة اعلم بها لانها كانت عندهم واهل الشام واهل الشام كانوا اهل غزو وجهاد فكان له من العلم بالجهاد والسير ما ليس لغيرهم. ولهذا عظم الناس كتاب
58:11اسحاق الفزاري الذي صنفه في ذلك وجعل الاوزاعي اعلم بهذا الباب من غيره من علماء الانصار. احسنت نكمل التعليق بعد الاذان ان شاء الله هنا قوله رحمه الله الاختلاف في التفسير على نوعين يعني هذا من حيث العموم
58:30من حيث العموم الاختلاف في التفسير على نوعين نوع راجع الى باب الرواية ونوع راجع الى باب الاستدلال والاستنباط واضح الاختلاف في التفسير سببه اما الرواية واما الاستنباط فمثلا لما يأتي انسان يقول الحمد لله رب العالمين
58:56فانت تقول اللام هنا هل هو لام الاستحقاق او لام التخصيص او لام الغاية او او فهذا يسمى اختلافا في الاستدلال اختلافا في الاستدلال. لكن لما تقول الحمد لله رب العالمين
59:15تقول قال فلان من السلف الثناء على الله هذي باب الرواية اذا الاختلاف اما رواية في الرواية واما في الاستنباط ثم قال منهما مستنده النقل فقط وهذا القسم الاول ومنه ما يعلم بغير ذلك اللي هو القسم الثاني اللي هو الاستنباط
59:39ثم اكد القاعدة اللي مرت معنا العلم اما نقل مصدق واما استدلال محقق. النقل المصدق راجع الى ايش؟ اللي قلنا باب والاستدلال المحقق راجع الى الاستنباط. واضح ثم قال المنقول اما عن المعصوم واما عن غير المعصوم
1:00:00اذا كان المنقول عن المعصوم فنحن نحتاج فقط ثبوته والمعصوم هنا المقصود به النبي صلى الله عليه وسلم فاذا ثبت الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هنا الثبوت يقطع النزاع. او يرفع
1:00:19النزاع يقطع النزاع او يرفع مثل للذين احسنوا الحسنى وزيادة. ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم عند ابي داود وغيره. بسند صحيح قال الحسنى النظر الى وجه الله خلاص انتهى
1:00:35هذا مثال اذا كان عن المعصوم طيب اذا كان عن غير المعصوم غير المعصوم اما ان يكون صحابي ولا يرفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم لاحظ واما ان يكون تابعي فهو غير معصوم
1:00:55ثم ان كان صحابيا فاما ان يكون من قوله واما ان يكون من من قوله عن اهل الكتاب وان كان عن تابعي فاما ان يكون من من قوله عن الصحابة واما ان يكون من منقوله عن اهل الكتاب
1:01:15فتأمل لهذه الصور فقول الصحابي بالتفسير اما ان يكون اقل درجات انه من باب استنباطه فاعتباره اعلى من استنباط التابعي واما ان يكون من مسموعه من النبي صلى الله عليه وسلم وان لم يرفعه. فهنا الدرجة اعلى
1:01:40واما ان يكون من مسموعه عن اهل الكتاب هذه درجة ادنى ومثال مسموع اهل الكتاب ان يسأل فيقول سمعت كعبا يقول ها؟ يقول سمعت كعب الاحبار يقول مثلا فصار الان من الاسرائيليات
1:02:00لكن لابد من تقرير القاعدة ان نتذكر ان اكثر مرويات الصحابة في التفسير ليس عن الاسرائيليات ويخطئ من يظن ذلك وانما من اكثر من الاخذ من الاسرائيليات التابعين ومن بعدهم
1:02:21اكثر وهنا يأتي قضية مهمة قول الصحابي في التفسير عندنا مقدم كقوله في الفقه مقدم عندنا على فقه من بعدهم. كما قال ابو حنيفة والشافعي ومالك واحمد لا نتعدى اقوال الصحابة
1:02:38وهذي من باب الفايدة قيدها عندك وارجع الى كلام ابن القيم في اعلام الموقعين. ويخطئ من ينسب الى الشافعي عدم حجية قول الصحابة فانتبه يا رعاك الله وابن القيم له كلام جميل في تقرير ان الشافعي يرى حجية قول الصحابة وكلامه واضح في الام وفي الرسالة
1:03:03ثم قال رحمه الله فمنه ما يمكن معرفة الصحيح منه والضعيف. كيف؟ بالسند بالسند يمكن نعرف الصحيح منو بالسند طيب اذا كان ما له سند كيف ما يعني يأتي انسان يقول قال عيسى عليه السلام
1:03:21ما له سند هذا لا يمكن معرفته ما يمكن معرفة صحتي وضعفي ماذا نفعل؟ نتحاكم الى السند ما لا يمكن معرفة ضعفه ها او صحته من مرويات اهل الكتاب ماذا نفعل؟ النبي صلى الله عليه وظع لنا منهاجا
1:03:41فقال عليه الصلاة والسلام حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج. يعني فيما يوافق ديننا طيب اذا كان مما يخالف ديننا فلا نقبله طيب اذا كان ليس موافقا ولا مخالفا هنا يأتي الحديث لا تصدقوهم ولا تكذبوا
1:04:01اذا المنهج واضح في كيفية التعامل مع مرويات اهل الكتاب. ثم ذكر ان اكثر المنقول عن اهل الكتاب اما لا سبيل الى معرفة صحته وضعفه مما لا فائدة فيه ذكر الشيخ امثلة وانا اذكر لك مثال
1:04:21وش الفايدة انك تعلم شنو كان طول وعرض سفينة نوح عليه السلام شو الفايدة وش الفايدة انك تعرف عدد طبقات سفينة نوح عليه السلام والله خذها فائدة لو كان فيها فائدة لذكرها الله
1:04:36انتبه حتى لما يقول ربنا تبارك وتعالى وجاء رجل من اقصى المدينة. والله لو كان في ذكر اسمه فائدة لنا لذكره الله. فلما اهمله الواجب علينا جميعا ان لا ننشغل باسمه
1:04:53وانما ننشغل بقضيته هذه قضايا مهمة في التفسير يريدون ان يشغلوننا ونحن لا ندري مع الاسف الشديد ثم قال رحمه الله ان ما نقل عن التابعين ها هل هو حجة على بعضهم؟ طبعا قول الصحابة حجة على الجميع. ما في اشكال
1:05:13اذا لم يختلفوا طيب اذا اختلفوا فقول اقربهم للنص حجة طيب وقول التابعين قول التابعين في خلاف بين العلماء هل قول التابعين حجة على من بعدهم في من حيث التفسير ومن حيث المغازي ومن حيث السير حجة
1:05:38هذا لا اشكال فيه لان اللي يجي بعدهم ايش دره علمها قل لكن هذولا علم اكثر لكن هل قول بعضهم على بعض حجة؟ الجواب لا. ولذلك نجد ان الاختلاف بينهم صار كثيرا
1:05:54ثم قال ونقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين. وهذي احفظها قاعدة مطردة عندك نقل الصحابة عن اهل الكتاب اقل من نقل التابعين واذا جزم الصحابي بالقوم مثل جزم ابن عباس ان الله انزل القرآن جملة واحدة الى بيت العزة
1:06:18ثم نزل منجرا تجزم انه لما جزم ان هذا ليس من اهل الكتاب واضح؟ هذه قضايا ايضا مهمة ثم ذكر رحمه الله القسم الثاني الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج اليه ولله موجود في تفسير كتاب التفسير من صحيح البخاري
1:06:39صحيح مسلم صحيح جامع الترمذي وغيره. فالمنقولات التي يحتاج اليها في الدين قد نصب الله الادلة عليها ولله الحمد دول منا ثم ذكر ان المنقول في التفسير اكثره كالمنقول في المغازي والملاحم. ايش المقصود بهذا التشويه
1:06:59المقصود بهذا التشبيه امران لا تنسى كل كل من قول تشبيه ايش المقصود بهذا التشبيه؟ امران الامر الاول ان اكثره من باب الضعيف من الناحية الاسنادية يعني مقطوعات مرسلات معضلات
1:07:20واضح؟ هذا الوجه الاول في التشبيه. اكثر المنقول في التفسير كالمنقول في المغازي والملاح. هذا الوجه الاول في التشبيه. الوجه الثاني ان اكثر المنقول في التفسير كالمنقول في المغازي والملاحم يعني ان السلف تساهلوا فيه
1:07:39ليش تساهلوا في روايته؟ لان لان هذا الذي نقل عن الصحابي فلان والتابعي فلان لا يخلو اما ان يكون تفسير للكلمة وهم عرب اقحاح سواء صح السند ولا ما صح السند وش الاشكال؟ متى نحتاج ان نقول لا هذا ما نقبله؟ في سورة واحدة
1:07:58متى اذا ما خالف نصا صريحا هنا لا نقبل حتى يصح فاذا صح حينئذ ناتي ونجمع بين ما صح وبين النقل الصحيح المثبت. اذا السلف لماذا تساهلوا في السير والمغازي
1:08:15والتفسير؟ الجواب لان هذا لا يترتب عليه حكم اما اذا ترتب عليه حكم عقائدي او حكم شرعي كان لا بد من التثبت فيه لان اكثر الاقوال في التفسير ايش هي؟ يفسر لك معنى الكلمة. الحين انا بسألك سؤال انت تقبل ترجمة فلان الانجليزي للقرآن؟ ما تجي تقبل
1:08:40ابن عباس لانه ما عنده سند. الله اكبر. ليش غريب والله بعض الناس اليوم ما ما عرفوا طريقة العلم. السلف فاهمين القضية اما هدول انت تقرأ تفسير ابن عباس وفي الحاشية ضعيف ضعيف ضعيف طيب ايش حقه انت مطلع الكتاب عجل
1:08:59انت ما فهمت اصل القضية لذلك ايها الاخوة ينبغي ان نأتي الباب من ان نأتي العلم من بابه والله هذا جناية على العلم ان نلغي علم السلف في التفسير بسبب ان الاسانيد منقطعة او مرسلة او معضلة ما يجوز هذا يا اخوان
1:09:16هذا اقوالهم لغة يفسرون القرآن متى نحتاج؟ نقول لا اصبر اذا كان يترتب عليه حكم عقيدة مسألة نفس الكلام في التاريخ والسير ما يصير انت تقول لا هذا رواه ابن اسحاق ظعيف. هذا رواه آآ فلان ظعيف. هذا رواه فلان. خلاص تصير عندنا ما عندنا التاريخ
1:09:41ولا يصير عندنا ها؟ سير. يصير عندنا التاريخ مقطوع. ليش؟ لان اكثره من جهة المراسيل والمعضلات والمنقطع. نقول يا اخي الاصل في التاريخ والسير التساهل الا متى اذا ترتب عليه حكم
1:09:59او ترتب عليه عقيدة هذه مسائل مهمة لابد ثم ذكر امثلة ممن عرف بكثرة الرواية في المغازي وفي الملاحم ثم وقفنا ان شاء الله على الذين عرفوا بالتفسير ان شاء الله نتكلم عليه غدا استأذنكم غدا
1:10:21هو عندكم بكرة بعد العشا عندكم درس ها والخميس بعد العشاء عندكم درس شرايكم ممن العصر ها اذا بكرة العصر استأذنكم بكرة ان شاء الله تجون العصر الساعة الرابعة نبدأ ان شاء الله
1:10:42مناسب مناصبها ها يا اخوان اللي يقول مناسب يرفع ايده من الطلاب بس الاكثرية. غدا ان شاء الله نبدأ باذن الله عز وجل الساعة الرابعة تماما. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح
1:11:00واهل المسجد يعذرونا اخرناهم في اللقاء