استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

09 - شرح كتاب تطهير الإعتقاد عن أدران الإلحاد - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:02الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله طوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم
0:22قال المصنف رحمه الله تعالى فان قلت هذا امر عم البلاد واجتمعت عليه سكان الاغوار والامجاد وطبق الارض شرقا وغربا ويمنا وشاما وجنوبا وعدنا بحيث لا تجد بلدة من بلاد الاسلام الا وفيها قبور ومشاهد واحياء. يعتقدون فيها ويعظمونها وينذرون
0:52لها ويهتفون باسمائها ويحلفون بها. ويطوفون بفناء القبور ويسرجونها ويلقون عليها الاوراق والرياحين ويلبسونها الثياب ويصنعون كل امر يقدرون عليه من العبادة لها. وما في معناها من والخضوع والخشوع والتذلل والافتقار اليها. بل هذه مساجد المسلمين
1:22طالبها لا يخلو عن قبر او قريب منه او مشهد يقصده المصلون في اوقات الصلاة. يسمعون فيه ما او بعض ما ذكر ولا يسع عقل عاقل ان هذا امر يبلغ الى ما ذكرت من الشجاعة ويسكت
1:42وعليه علماء الاسلام ان هذا ان هذا منكر يبلغ الى ما ذكرت من الشناعة ويسكت عليه علماء الاسلام الذين ثبتت لهم الوطأة في جميع جهات الدنيا. نعم. نعم قلت ان اردت العدل والانصاف وتركت متابعة الاسلاف وعرفت ان الحق ما قام عليه الدليل لا ما اتفق عليه
2:12دعوا لي مجيلا بعد جيل وقبيلا بعد قبيل. فاعلم ان هذه الامور التي ندندن حول انكارها في هدم منارها صادرة عن العامة الذين اسلامهم الذين اسلامهم تقليد الاباء بلا دليل. ومتابعتهم له
2:32من غير فرق بين دبير وقبيل ينشأ الواحد فيهم فيجد اهل قريته واصحاب بلدته يلقي يلقنون في الطفولية ان يهتف باسم من يعتقدون فيه. ويراهم ينظرون عليه ويعظمونه يرحلون الى محل قبره ويلطخونه بترابه ويجعلونه طائفا على قبره. فينشأ وقد قر في قلبه عظمة
3:02ما يعظمونه وقد صار اعظم الاشياء عنده ما يعتقدونه. فنشأ على هذا الصغير وشاخ عليه الكبير ولا يسمعون من احد عليهم من نكير. بل ترى ممن يتسم بالعلم ويدعي الفضل وينتصب للقضاء والفتية
3:22او الولاية او المعرفة او الامارة والحكومة معظما لما يعظمونه. مكرما لما يكرمونه قابضا آكلا لما ينحر على القبور. فيظن العامة ان هذا دين الاسلام وانه رأس الدين والسلام ذكر المصنف رحمه الله تعالى الامام الصنعاني
3:51هذه الشبهة التي ربما اثارها هؤلاء عندما تكشف شبهاتهم التي يتعلقون بها فيحتجون بالكثرة يحتجون بالكثرة ويقولون ان اذا نظرنا في انحاء البلاد وفي شتى الاقطار نجد ان هذا الامر منتشرا
4:28والناس في هذا كثرة كاثرة افيمكن ان يكون هؤلاء على خطأ وقد شاع في البلدان وانتشر في المدن والديار والقرى ايمكن ان يكون خطأ فخلاصة استدلال هؤلاء احتجاجهم هو الاحتجاج بالكثرة
4:57ومن المعلوم ان الكثرة ليست مقياسا ولا معيارا لمعرفة حق من باطل ولو كانت الكثرة معيارا ماذا يقول هؤلاء وقد قال الله عز وجل وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
5:22وقالوا وقليل من عبادي الشكور والايات في هذا المعنى كثيرة ماذا يقول هؤلاء وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام يأتي النبي يوم القيامة ومعه الرجل والرجلان ومعه الرهط ويأتي النبي وليس معه احد
5:45فهل مع هذا تعد الكثرة معيارا او مقياسا توزن به الامور الحقيقة ان المنصف يدرك ان الكثرة ليست معيارا والمعيار موافقة الحق واصابة الهدى ولو كان الانسان وحده ولو كانوا اهله قلة
6:17فالعبرة بموافقة الحق واصابته والاهتداء بهدي النبي عليه الصلاة والسلام فحاصل شبهة هؤلاء الاحتجاج بالكثرة ولهذا قال رحمه الله فان قلت هذا امر عم البلاد واجتمع واجتمعت عليه سكان الاغوار والانجاد
6:46الاغوار منخفض من الارض والانجاد ما ارتفع وطبق الارض شرقا وغربا ويمنا وشاما وجنوبا وعدنا بحيث لا تجد بلدة من بلاد الاسلام الا وفيها قبور ومشاهد واحياء ان يتعلق بهم
7:08يعتقدون فيها ويعظمونها وينذرون لها ويهتفون باسمائها ويحلفون بها ويطوفون بفناء القبور الى اخر ما ذكر فهل هذا يعد معيارا تقوم تقوم به الامور وتوزن به ثم قال بل هذه المساجد المسلمين
7:40غالبها لا يخلو عن قبر او قريب منه او مشهد يقصده المصلون. هذا الكلام اضافة الى ما فيه من احتجاج لا اساس له ولا اصل له فيه ايضا مبالغة فيه مبالغة عندما توصف ديار المسلمين انها على هذه الحال
8:13والحقيقة ان ديار المسلمين خالية من من ذلك الا مناطق معينة او مواضع معينة يبتلى اهلها بمثل هذه الاعمال والا الغالب من فضل الله سبحانه وتعالى السلامة من ذلك. واذا وازنت او قارنت بين
8:36المساجد التي هي على الاساس وعلى الاستقامة وعن البعد عن مثل هذه الانحرافات بالمساجد التي اقيمت على مثل هذا الباطل ومثل هذه الشركيات تجد ان المساجد السليمة من ذلك اكثر
8:58لكن هذه مبالغة يقصد منها هؤلاء ان يروجوا لهذا الباطل وان يروجوا لهذه اعمال التي يمارسونها زعما منهم ان اكثر اه مساجد المسلمين واكثر اهل الاسلام على هذه الحال وهذا امر يكذبه الواقع هذا من جهة
9:29ومن جهة اخرى استدلال يعني حتى ولو كان الواقع يصدق ذلك فهو استدلال لا اساس له. لان الكثرة ليست مقياسا وانما المقياس موافقة شرع الله عز وجل وموافقة ما جاء عن رسول الله صلوات الله وسلامه عليه
9:57ثم قال رحمه الله تعالى في الجواب عن هذه الشبهة ان اردت العدل والانصاف وتركت متابعة الاسلاف وعرفت ان الحق ما قام عليه الدليل لا ما اتفق عليه العوالم جيلا بعد جيل وقبيلا بعد قبيل
10:20فاعلم ان هذه الامور التي ندندن حول انكارها ونسعى في هدم منارها صادرة عن العامة صادرة عن العامة الذين اسلامهم تقليد الاباء بلا دليل ومتابعتهم لهم من غير فرق بين دبير وقبيل. يقول لو تأملت في هذا الذي تذكر وجوده بكثرة
10:48تجد انه ليس قائما على اصول علمية ولا على صلة بكتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ولا على صلة بهدي السلف الصالح رظي الله عنهم وارضاهم وانما هو امر توارثه الجهال والعوام والطوام
11:09جيلا بعد جيل وقبيلا بعد قبيل توارثوا هذه الامور وجدوا الاباء على ذلك والاباء وجدوا اباءهم على ذلك وتوارثوا هذا الباطل فتوارثهم للباطل وتكاثرهم نشوءا عليه ليس هذا مقياسا ولا حجة في ان هذا الذي هم عليه حق وصواب
11:35قال ينشأ الواحد فيهم فيجد اهل قريته واصحاب بلدته يلقنونه في الطفولية ان يهتف باسم من يعتقدون فيه. ويراهم ينذرون ويعظمونه ويرحلون به الى محل قبره. ويلطخونه بتربته ويجعلونه طائفا على قبره فينشأ
12:03وقد وقر في قلبه عظمة ما يعظمونه يعني هذا هو سبب انتشار هذه الاشياء. ليس سبب انتشاء ليس سبب انتشارها اصول علمية صحيحة قامت عليها او دعوة سنية صحيحة كانت من وراء
12:23انتشارها وانما انتشار هذه الاشياء ان المساكين ينشأون على جهل ويربون على الجهل وينشأون على الجهل ويتوارثون الجهل من الاباء والاجداد هذا سبب وجود ذلك ليس ليس وجود ذلك ناشئ عن دعوة صحيحة
12:49كانت من وراء انتشار هذه الاشياء وانما هذه اشياء توارثها الجهال والطغاة والعوام واشباه هؤلاء عن الاباء والاجداد ويلقن منذ الطفولة الارتباط والتعلق الباطل بالقبور ونحوها قال فينشأ وقد وقر في قلبه عظمة ما يعظمونه وقد صار
13:18اعظم الاشياء عنده وقد صار اعظم الاشياء عنده من يعتقدونه. يعني اعظم شيء في في قلبه وله مكانة في نفسه هذا الذي نشأ معظما له. نشأ معظما له قال فنشأ على هذا الصغير وشاخ عليه الكبير. لا يسمعون من احد عليهم من نكير
13:48انتبه لهذه الكلمة يقول لا يسمعون من احد عليهم من نكير. يعني منذ نشأ تأمل عظم البلاء وعظم المصيبة منذ نشأ وهو لا يسمع الا هذا هذا الامر بين الاباء بين الاجداد بين لا يسمع الا هذا الامر
14:08لم يسمع يوما من يدعوه دعوة صحيحة الى توحيد الله واخلاص الدين له سبحانه وتعالى ومن هذا القبيل اذكر قصة رويتها غير مرة وهي ان اني كنت مرة في مسجد من المساجد والى جنبي رجل
14:36من احدى الدول فكنت اقرأ القرآن وكان هو يدعو ويبكي في دعائه حتى ان بكاءه كان مؤثرا ورافعا يديه ثم رفع صوته قليلا في الدعاء واذا بهذا البكاء وهذا الخشوع وهذه المناداة توجه الى غير الله بالدعاء
15:03بكاء وخشوع والحاح وهو متوجه في ذلك الى غير الله مدد يا فلان الحقني الى اخره استغاثة والتجاء ودعاء وتوجها الى غير الله فاخذته برفق وحادثته بهدوء واخذت اذكر له اولا فضل الدعاء في الكتاب والسنة
15:27وفضل الخشوع في الدعاء والالحاح. واسوق له ادلة على ذلك ثم انتقلت معه الى خطوة ثانية وهي ان الدعاء لا يقبل الا بشروط وضوابط وقلت له اهم ضابط في باب الدعاء ان يكون لله وحده
15:52وان يتوجه فيه الى الله وحده والا يدعى الا الله وحده واخذت اسوق له ايات من القرآن مثل قوله سبحانه وتعالى والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير وقوله قل ادعوا الذين ما زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا. وقوله قل ادعوا الذين زعمتم من دونه
16:21بالله لا يملكون مثقال ذرة وقوله ومن اضل ممن يدعو من دون الله. من لا يستجيب له الى يوم القيامة وقوله ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه
16:41انه لا يفلح الكافرون وسقت له ايات عديدة وهو يستمع ثم انتقلت الى السنة واخذت اسوق له ايضا احاديث كقوله عليه الصلاة والسلام من مات وهو يدعو من دون الله ندا دخل النار
16:59وقوله عليه الصلاة والسلام لابن عباس احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله وقلت له النبي صلى الله عليه وسلم اذا جيء له بمريض قال اللهم رب الناس اذهب البأس اشف انت الشافي لا شفاء الا شفاء
17:22شفاء لا يغادر سقم واخذت اذكر له امثلة من ادعيته من ادعيته عليه الصلاة والسلام ثم لما انتهينا اردت ان اطمئن ان الرجل فهم استوعب الامر او لا فطرحت عليه سؤالا
17:40قلت له ما رأيك والسؤال في شيء من الخطأ يعني تقرأ عليه ايات واحاديث وتقول ما رأيك ليس الانسان رأي اصلا؟ لكن من باب ان اطمئن طرحت عليه هذا السؤال قلت
17:56ما رأيك فقال لي كلاما عجيبا قال لي كيف تقول ما رأيك وان تقرأ عليه ايات احاديث كيف تقول لي ما رأيك ان تقرأ علي ايات واحاديث قلت لهم اسمح لي
18:19انا سمعتك تقول في دعائك مدد يا رسول الله. اغثني يا رسول الله ولهذا اقول لك ما رأيك امام هذه الايات والاحاديث التي تنافي العمل الذي انت عليه فماذا قال
18:37قال لي انا من بلد كذا سماني بلده ما احد قال لي هذا الكلام ما احد قال لي هذا الكلام يعني رجل مسن ومنذ نشأ ولم يقل له احد هذا الكلام يعني هذه الايات ويوضح له هذا التوحيد وهذا الاخلاص وهذا التعلق بالله سبحانه وتعالى وحده قال انا من بلد
18:59كذا ما احد قال لي هذا الكلام وهذه مصيبة كثير من الناس ان ينسى ويترعرع ويكبر ويهرم ويشيخ يشب عليه الصغير ويشيخ عليه الكبير كما قال المؤلف ولا يسمع من
19:22يبين له التوحيد الخالص والاخلاص لله جل وعلا في الدعاء. بل يبتلى باشياخ دعاة ظلال ينشئونه على التعلق بغير الله والتوجه في الدعاء والطلب والسؤال لغير الله سبحانه وتعالى فهذا قول
19:45المصنف رحمه الله تعالى ولا يسمعون من احد عليهم من نكير. ولا يسمعون من احد عليهم من نكير يعني منذ ينشأ وهو ما سمع احدا ما سمع احدا ينكر هذا اصلا
20:02بل يسمع المؤيد المشجع على هذا العمل بل ترى من من يتسم بل ترى ممن يتسم بالعلم ويدعي الفضل وينتصب للقضاء والفتية والتدريس الى اخر كلامه يقول ترى ذلك وامثال هؤلاء معظمين لهذه الاشياء
20:27معظمين لهذه الاشياء فاذا نشأ الناشئ بين مجتمع هذا شأنه وبين اناس هذه صفتهم وهذه حالهم لا شك ان ذلك مدعاة لانتشار هذه الشركيات وشيوع هذه الاباطيل والمخالفات قال يرى في هؤلاء
20:57معظما لما يعظمونه مكرما لما يكرمونه قابضا للنذور اكلا ما ينحر على القبور فيظن العامة ان هذا دين الاسلام فيظن العامة ان هذا دين الاسلام. واذا سمعوا شخصا يوما من الايام ينكر هذا قالوا ينكر الاسلام
21:16وينكر دين الله لانهم نسؤوا تنشئة افهموا ان هذا هو الاسلام وهذا هو دين الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ولا يخفى على احد يتأهل للنظر ويعرف بارقة من علم الكتاب والسنة والاثر ان
21:40العالم او العالم عنه او وقوع منكر ليس دليلا على جواز ذلك المنكر ولنظهر هذا ايضا توضيح للامر يعني يقول يعرف البصير والمتأمل ان السكوت سكوت العالم او العالم او سكوت الناس
22:05ليس دليلا يعني السكوت احيانا يكون له اسباب احيانا يكون عن خوف ويخشى من تسلط العوام عليه وايذائهم له وقد يكون بزعمه مثلا يوتر السلامة وقد يكون يحابي ويجامل ولا يبالي. قد يكون له مطامع. قد يكون قد يكون اذا السكوت مجرد مجرد السكوت
22:36ليس مقياسا احيانا يكون في الظهر في الظاهر يظن انه ساكت ولكن في الباطن يناصح سرا ومجتهد في الاصلاح فاذا مجرد السكوت ايضا هذا ليس مقياسا على صحة هذا الامر
22:57وسيضرب لذلك امثلة توضح قال ولنضرب لك مثلا من ذلك. وهي هذه المكوث المسماة بالمجابي. المعلوم من ضرورة تديني تحريمها قد ملأت الديار والبقاع وصارت امرا مأنوسا. لا يلج انكارها الى سمع من الاسماء. وقد
23:21امتدت ايدي المكاسين في اشرف البقاع في مكة ام القرى يقبضون من القاصدين لاداء فريضة الاسلام. ويلقون في البلد ويلقون في البلد الحرام كل فعل حرام. وسكانها من فضلاء الانام والعلماء والحكام ساكتون على
23:41معرضون عن الايراد والاصدار. افيكون السكوت من العلماء بل من العالم او العالم دليلا على حل اخذها واحرازها هنا يذكر هذا المثال اخذ المكوس اخذ المكوس آآ وان هذا الامر منتشر وهو يتحدث عن امر في زمانه رحمه الله تعالى
24:09فيقول يعني هذه المكوس المسماة بالمجابي المكوس المسماة بالمجابي المعلوم من ضرورة الدين تحريمها. قد ملأت الديار والبقاع واصبح وصارت امرا مأنوسا يعني انسه والفه الناس لا يلج انكارها الى سمع من الاسماع
24:32الى اخر ما ذكر رحمه الله فهل شيوع ذلك يعني هذا استدلال المصنف هل شيوع هذا الامر وانتشاره دليلا على صحة هذا الامر وانه عمل سائق فحتى وان كان سكت مثلا
24:52على ذلك من سكت او لم ينكر ذلك احد فهدم الانكار قد يكون من ورائه اسباب اما الخوف او الضعف او المحاباة او يكون انكر سرا فالشاهد ان انتشار مثل هذه الامور لا يعد مقياسا. وكم من امور هي خطأ ومخالفة ويدرك الناس انها خطأ
25:18تشيع وتنتشر فلا يعتبر ذلك حجة على صحتها. نعم قال رحمه الله بل اضرب لك مثلا اخر هذا حرم الله الذي هو افضل بقاع الدنيا بالاتفاق واجماع العلماء ما احدث فيه بعض ملوك الشراكسة الجهلة الضلال هذه المقامات الاربع. التي فرقت عبادات العباد واشتملت
25:45على ما لا يحصيه الا الله عز وجل من الفساد. وفرقت عبادات المسلمين وصيرتهم كالملل المختلفة في الدين. بدعة قرت بها عين ابليس اللعين وصيرت المسلمين ضحكة ضحكة الشياطين. وقد سكت الناس عليها ووفد علماء
26:05والابدان والاقطاب اليها وشاهدها كل ذي عينين وسمع بها كل ذي اذنين. افهذا السكوت دليل على جوازها هذا لا يقوله من له المام بشيء من المعارف كذلك سكوتهم على هذه الاشياء الصادرة من القبوريين
26:25هنا ايضا يذكر مثالا اخر عن امر كان موجود في زمانه وهو ان مكة او المسجد الحرام كانت فيه اربعة محاريب كانت فيه اربعة محاريب وكل صلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء تقام في المسجد الحرام اربع مرات
26:50تقام اربع مرات محراب للاحناف ومحراب للحنابلة ومحراب للشافعية ومحراب للمالكية ثم تقام الصلاة لهؤلاء فيصلون. ثم بعدهم تقام صلاة المذهب الاخر فيصلون وهكذا وهذا تمزق وتشرذم وفرقة وامر ما انزل الله به من سلطان
27:22فكان امرا موجودا يقول وكان الناس يأتون والعلماء يأتون ومن ايضا وصفهم بقوله الابدال والاقطاب هذه الالفاظ هذه الفاظ محدثة والقاب ايضا تبنى عليها امور باطلة والامام الصنعاني رحمه الله تعالى في كتابه الانصاف
27:43في كرامات الاوليا وما لهم من الالطاف بين ان هذه القاب محدثة وباطلة وبني عليها امور باطلة عند الطرقية ونحوهم لكنه هنا يذكر انه يأتي كل احد من علماء وغيرهم ولا ولا سمع ان احدا انكر ذلك
28:07مع ان الصحيح في زمانه وقبل زمانه وبعده العلماء نقل عنهم انكار نقل عنهم او عن بعضهم انكار ذلك ووجد من انكر ذلك وبقي هذا الامر يعني انشأه كما قال بعض ملوك الشراكسة كالجهلة
28:27وجعل هذه المحاريب التي فرقت ومزقت وشتت وجعلت الناس بهذه الصفة وبقي هذا الامر الى ان وحد الله سبحانه وتعالى هذه البلاد بمنه وفضله على يد الملك عبدالعزيز رحمه الله وازال هذه المحاريم
28:48واراح الله سبحانه وتعالى به الامة امة الاسلام من هذا التفرق والا كانت مصيبة عظيمة وشر عظيم عند بيت الله الحرام وامام كعبة الله المسلمون على اقسام وعلى وكل يصلي وحده وتقام الصلاة وهذا يجلس ما يصلي ينتظر مذهبه
29:11فرقة ما انزل الله تبارك وتعالى بها من سلطان. فمن نعم الله سبحانه وتعالى العظيمة على الامة ان جمع الناس عند بيته الحرام على امام واحد بدل هذا التفرق وهذا التمزق الذي ما انزل الله به من سلطان. الشاهد ان المصنف رحمه الله تعالى يحتج
29:36اه ويستشهد بهذا ان وجود هذا الامر وانتشاره ليس مقياسا على انه الحق بل هو امر خطأ وربما الناس الذين في ذاك الزمان ويمارسون هذه الطريقة في الصلاة كل يصلي وحده يظنون انهم على الحق
29:57وان هذا هو الصاد لكن نعمة الله علينا نحن عظيمة النسانا ونرى المسلمين مجتمعين على امام واحد جماعة واحدة ليس بينهم هذا التفرق وهذه من حسنات الملك عبد العزيز رحمه الله تعالى
30:19وغفر له. فالشاهد ان مثل هذه الاحتجاجات الذي يحتج بها هؤلاء وهو الكثرة او الانتشار او شيوع الامر. هذا ليس مقياسه والامر الذي يتحدث عنه المصنف هنا الان كان هو الموجود
30:38كان هو الموجود في ذاك الزمان وفي ذاك الوقت والان لا وجود له لا وجود له. انتهى تماما وتخلص الناس منه ولله الحمد فلا وجود له. فالشاهد شيوع الامر وانتشاره
30:55ليس مقياسا يعني في اعيد مرة ثانية او ثالثة كان هذا الامر عند الكعبة كان هذا الامر عند الكعبة والناس يأتون الحجاج والمعتمرين الى اخره واذا وصلوا عند الكعبة يجدون المسلمين كم جماعة
31:12اربع جماعات وكل جماعة تصلي وحدها. ارأيتم الزائر والحاج والمعتمر اذا صلى يومين او ثلاثة او اربعة او اسبوعين ورجع الى بلده يرجع الى بلده ومعه ماذا يرجع الى بلده ومعه هذه الفرقة
31:34نحن يقول نحن مثلا شافعية لن نصلي في بلدنا وراء اي امام من مذهب اخر. فيرجعون الى بلدهم والفرقة تسير معهم وقد حملوها من عند الكعبة وقد حملوها من عند الكعبة فيكون هذا الامر يسهم في العالم
31:52في التفرق وهذي مصيبة عظيمة وكان هذا هو الامر الموجود في ذاك الوقت كان هذا الامر هو الموجود في ذاك الوقت فهل وجوده وكثرته ورؤية الاتي الى الحرم له بهذه الصفة
32:10هل هذا يعد مقياسا على صحته وانه هو الحق؟ الجواب لا فاذا شيوع مثل هذه الامور وانتشارها من التعلق بالقبور والتوجه اليها وصرف العبادات لها ليس مقياسا ولا دليلا على صحة هذا الامر يبقى المقياس دائما وابدا
32:34موافقة الامر للكتاب والسنة فان كان موافقا للكتاب والسنة فهو الحق وان كان مخالفا لهما فهو الباطل فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر. ذلك خير واحسن تأويلا
32:56وهذه الممارسات التي يمارسها يمارسها هؤلاء اذا ردت الى الكتاب والسنة وجدنا ان حكمها في الكتاب والسنة انها شرك وكفر بالله وتعلق بغيره سبحانه وتعالى وجزء منها ممارسات بدعية ما انزل الله بها من سلطان. نعم. قال رحمه الله تعالى اقرأ
33:22التعليق مقتضى هذا يعني هنا تعليق على قوله افهذا السكوت دليل على جوازها هذا لا يقوله من له المام بشيء من المعارف يعني اه ذكر هنا ان العلماء كانوا ساكتين. فهل فعلا كانوا ساكتين؟ ام ام وجد
33:44من العلماء في ذاك الزمان وقبله وبعده من انكر ذلك. نستمع الى هذا التعليق نعم قال مقتضى هذا ان العلماء لم يستنكروا هذا. وهذا خلاف الواقع. فقد قال العلامة قطب الدين الحنفي في الاعلام باعلام
34:02بيت الله الحرام ان تعدد المقامات في مسجد واحد لاستقلال كل مذهب بامام ما اجازه كثير من العلماء وان تردد وان تردد تردد المقام المقامات في وقت حدوثه انكره العلماء غاية الانكار
34:22ولهم وان تعدد المقامات في وقت حدوثه انكره العلماء غاية الانكار. ولهم في ذلك رسالات متعددة باقية بايدي الناس الان. ولهم اسمع ولهم في ذلك رسالات يعني رسائل ومؤلفات. متعددة
34:42متعددة باقية بايدي الناس الى الان. فقول الامام الصنعاني رحمه الله انهم كانوا ساكتين هذا باعتبار ما بلغه اما باعتبار الواقع فهناك رسائل ومؤلفات وكتابات وجهود من اهل العلم في زمانه وقبله
35:02وبعد في انكار هذا الامر نعم. وان علماء مصر افتوا بعدم جواز ذلك وخطأوا من قال بجوازه. اما انكار المؤذن لهذا الصنيع فلا شك في وجاهته. وقد برئت به ذمته كما برأت ذمة من سبقه من العلماء. يعني يمكن ان نقول ايضا
35:27وهذا من لطيف ما يقال يعني قوله ان العلماء سكتوا نقول العلماء ما سكتوا بل تكلموا منهم الصنعاني رحمه الله ما سكتوا بل تكلموا منهم الصنعاني رحمه الله تكلم وبينوا برى ذمته بالكلام وغيره من اهل العلم ممن لم يبلغه كلامه
35:49ثم لم يصل اليه كلامهم ايضا تكلموا وانكروا ذلك. نعم. وقد حصل بفضل الله ما تمنوه بعد الحكومة السعودية حفظها الله على الحرمين. فقد ازالت هذه المقامات وجمعت المسلمين على امام واحد في الصلاة. وفي هذا تنبيه
36:09على ان ما يسجله الدعاة من الحق ان لم ينتفع به معاصر وهم معاصروهم فهي سينتفع به من وفقه الله ممن يأتي بعدهم الله المستعان. هذا الذي سمعناه كلام الشيخ اسماعيل الانصاري رحمه الله. واصل من اعظم حسنات الملك عبد العزيز
36:29رحمه الله تعالى انه منذ بدأ ولايته قضى على هذا التفرق في الصلاة حول الكعبة وجمع الناس على امام واحد اصلي بهم مجتمعين غير متفرقين. هذا كلام الوالد نعم. وقد سمعت من الدكتور محمد تقي الدين الهلالي رحمه الله وهو
36:49وممن ادرك ذلك الوقت يذكر ان واحدا ممن المهم ذلك التفرق تحدث مع واحد من المتعصبين لذلك التفرق فكان جواب ذلكم المتعصب ان قال الدليل على انكم لستم على حق انه ليس لكم مقام حول الكعبة
37:09ما جواب المنكر لذلك التفرق؟ يكفي المسلمين جميعا مقام ابراهيم ولا يحتاجون الى مقامات اخرى. وقال ابو الطيب شمس الحق العظيم ابادي في كتابه التعليق المغني على سنن الدارقطني. ومنها يعني البدع تكرار الجماعات بائمة متعددة
37:29كما يصنع الان في الحرم الشريف. كما يصنع الان في الحرم الشريف في زمانه يعني. نعم. يقول ذلك منكرا ويعده من البدع. نعم. فيقولون هذا المصلى للشافعي وهذا للحنفي. وهذا للمالكي وهذا
37:49الحنبلي ويسعون في تفريق الجماعة. قال القاضي الشوكاني في ارشاد السائل الى دليل المسائل. وان من اعظمها خطرا واشدها على الاسلام ما يقع الان في الحرم الشريف من تفريق الجماعة ووقوف كل طائفة في مقام من هذه المقامات
38:09كانهم اهل اديان مختلفة وشرائع غير مختلفة فانا لله وانا اليه راجعون. نعم. اقرأ قال رحمه الله فان قلت قال رحمه الله فان قلت يلزم من هذا ان الامة قد اجتمعت على ضلالة حيث سكتت عن
38:29لاعظم جهالة قلت حقيقة الاجماع اتفاق مجتهدي امة محمد صلى الله عليه وسلم على امر بعد عصره وفقهاء المذاهب الاربعة يحيلون الاجتهاد من بعد الاربع. وان كان هذا قولا باطلا وكلاما لا يقوله الا من كان للحقائق
38:49جاهلة فعلى زعمهم لا اجماع ابدا من بعض الائمة الاربعة. فلا يرد السؤال. فان هذا الابتداء والفتنة بالقبور لم يقم على لم يكن على عهد ائمة المذاهب الاربعة. وعلى ما نحققه فالاجماع وقوعه محال
39:09ثم قال رحمه الله فان قلت يلزم منها فان قلت يلزم من هذا ان الامة قد اجتمعت على ظلالة حيث سكتت عن انكارها لاعظم جهالة هذه ايضا شبهة آآ قد تقال او تذكر في هذا الباب
39:30وجواب هذه الشبهة ان يقال ما الذي يثبت انهم سكتوا ما الذي يثبت؟ ما الدليل على انهم سكتوا؟ وقد قال عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة
39:49الحق له دعاته وله انصاره قول القائل ان الجميع كانوا ساكتين على هذا الامر هذه دعوة دعوة لا دليل عليها دعوة عارية عن الدليل ومر معنا قريبا ان الصنعاني رحمه الله تعالى
40:15تحدث عن هذه الحادثة العظيمة وهي قضية المقامات وقال العلماء ساكتين. قال هذه الكلمة فيما ما فيما يعلم هو. لكن رأينا ان واقع الامر خلاف ما كان يعلمه او يذكر العلماء انكروا ولهم رسائل ولهم كتب ونصوا على ان هذا من البدع ومن التفرق ومما لم ينزل الله
40:41وتعالى بها من سلطان ولهذا اقول يكفي في الاجابة عن هذه الشبهة ان يقال ما الدليل على انهم سكتوا ما الدليل على انهم سكتوا مع ان واقع الامر خلال فامتداد الامة التاريخي تجد المؤلفات الكثيرة في النصرة التوحيد والدعوة للعقيدة والتحذير من الشرك
41:08لا يمر عليه قرن من القرون ولا زمان من الازمنة الا وفيه جهود عظيمة مبذولة في الدعوة الى توحيد الله والتحذير من الشرك والتحذير من هذه الاباطيل والكتب في ذلك كثيرة
41:23بل بعض الباحثين اجتهد الباحثين المعاصرين اجتهد في سرط مؤلفات اهل السنة عبر التاريخ في الدعوة للتوحيد ونصرة العقيدة والتحذير من الشركيات فلا تجد وقتا ولا قرنا من القرون ولا زمانا الا وفيه علما بذلوا
41:45كقوله فقولهم ان الامة اجتمعت وانهم ساكتين هذا غير صحيح هذا كلام لا لا مستند له ولا دليل عليه فنقض هذه الشبهة يكون بهذا بهذا التقرير ليس في الخوض في قضية الاجماع وصحة الاجماع
42:07من اساسه او عدم صحتها ولهذا الصنعاني رحمه الله جاء بكلام بعضه ينتقد لكن الجواب على هذه الشبهة بل ان يقال ان دعوة هؤلاء ان ان ثمة اجماع ودعوى هؤلاء ان الكل ساكت هذه دعوة
42:30فجة ودعوة عريظة ولا اساس لها وليس هناك ما يصدقها فيكفي في ردها ذلك واذا نظر المنصف في تاريخ اهل العلم في الدعوة الى التوحيد والدعوة الى الاعتقاد الحق. ورد الباطل ينظر
42:52يجد الجهود الكبيرة ولهذا يمكن ان يقال لقائل هذه المقالة حدد لنا زمانا تدعي فيه هذا الاجماع وتدعي فيه هذا السكوت ونذكر لك في ذاك الزمان علماء بذلوا جهودا كبيرة في نصرة التوحيد والتحذير من هذه الاباطيل
43:16يقول رحمه الله قلت حقيقة الاجماع اتفاق مجتهد امة محمد صلى الله عليه وسلم على امر بعد عصره وفقهاء المذاهب الاربعة يحيلون الاجتهاد من بعد الاربعة وان كان هذا قولا باطلا وكلاما لا يقوله الا من كان للحق جاهلا
43:42فعلى زعمهم لا اجماع ابدا من بعد الائمة الاربعة فلا يرد السؤال فان هذا الابتداع والفتنة بالقبور لم يكن على عهد ائمة المذاهب الاربعة وعلى ما فالاجماع وقوعه محال قال فان الامة المحمدية قد ملأت الافاق
44:07وصارت في كل ارض وتحت كل نجم فعلماؤها المحققون لا ينحصرون. ولا يتم لاحد معرفة احوالهم فمن ادعى اجماع بعد انتشار الدين وكثرة علماء المسلمين فان دعواه كاذبة كما قال ائمة التحقيق
44:27ان كان المقصود ابطال هذه ان كان المقصود بهذا التقرير ابطال هذه الشبهة بنقض دعوى الاجماع عليها فهذا كلام في محله اما اذا كان المقصود ناقض وجود الاجماع اصلا وجود الاجماع اصلا واستحالته فهذا محل نظر
44:56ان كان مراد المصنف نفي الاجماع مطلقا ففيه نظر فانه هو نفسه يعني نفس الصنعاني ينقل بنفسه في سبل السلام اجماع العلماء ولا يعترض عليه. وفي مواضع من كتاب سبل السلام ينقل اجماع اهل العلم
45:16فاذا كلامه هنا يحمل على ان حكاية هؤلاء للاجماع اجمعت الامة على هذا الامر هذه دعوة عارية عن الدليل ولا صحة لها بل هذا الباطل الذي يزعم هؤلاء ان الامة مجمعة عليه
45:38ليس هناك اجماع عليه بل من اهل العلم والدعاة الناصحين والفقهاء المحققين من انكروا هذه على مد التاريخ وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام لا تزال طائفة من امتي على الحق منصورة لا يظرهم من خذلهم الى قيام
46:00ساعة نعم قال رحمه الله تعالى ثم لو فرض انهم علموا بالمنكر وما انكروه بل سكتوا عن انكاره لما دل سكوتهم على جوازه فانه قد علم من قواعد الشريعة ان وظائف الانكار ثلاثة. اولها الانكار باليد وذلك
46:23تغيير المنكر وازالته. ثانيها الانكار باللسان مع عدم استطاعة التغيير باليد. ثالثها الانكار بالقلب عند عدم استطاعة التغيير باليد واللسان. فانتفى احدها لم ينتف الاخر. هنا يذكر رحمه الله هذا الامر على وجه التنزل. يذكر هذا على وجه التنزل يقول لو فرض
46:49انهم علموا بالمنكر وما انكروه لو فرض انهم علموا بالمنكر وما انكروه بل سكتوا عن انكاره لا يعتبر هذا دليلا لو فرض ومر معنا ان هذا غير صحيح حتى هو رحمه الله قرر ذلك
47:08لكن لو فرض انهم سكتوا لو فرغ انهم سكتوا ولم ينقل انكار لهم لذلك هل هذا يعد دليلا؟ يقول لما دل سكوتهم على جوازه فانه قد علم من قواعد الشريعة ان وظائف الانكار ثلاثة
47:27الانكار باليد وذلك بتغيير المنكر وازالته والانكار باللسان مع عدم استطاعة التغيير باليد والانكار بالقلب عند عدم استطاعة تغيير باليد واللسان فان انتفى احدها لم ينتف الاخر. يعني اذا انتفى الانكار
47:46باليد فيكون الانكار باللسان موجودا. وان انتفى الانكار باللسان فيكون الانكار بالقلب موجودا ومن الذي يدعي انهم حتى بقلوبهم لم ينكروا ذلك وفي الحديث قال عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه
48:12وذلك اظعف الايمان. في الحديث الاخر قال فمن جاهدهم بلسانه بيده فهو مؤمن ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن وليس وراء ذلك من الايمان حبة خردل
48:28فاذا انتفى مثلا انكار اليد لم ينتفي انكار اللسان ومن واذا انت فانكار اللسان لم ينتفي انكار القلب ومن الذي يدعي انهم لم ينكروا حتى بالقلوب ايضا. نعم قال رحمه الله ومثاله مرور فرد من افراد علماء الدين باحد المكاسين. وهو يأخذ اموال المظلومين
48:56فهذا الفرد من علماء الدين لا يستطيع التغيير على هذا الذي يأخذ اموال المساكين باليد ولا باللسان. لانه انما يكون سخرية لاهل العصيان فانتفى شرط الانكار بالوظيفتين ولم يبقى الا الانكار بالقلب الذي هو اضعف الايمان. فيجب على من رأى
49:16ذلك العالم ساكتا على الانكار مع مشاهدة ما يأخذه ذلك الجبار ان يعتقد انه تعذر عليه الانكار باليد واللسان وانه قد انكر بقلبه. هذا هذا مبني على احسان الظن بالمسلمين واحسان الظن بالفقهاء وعلماء المسلمين
49:37ولا يجازى في الانسان في ويسارع الى الوقيعة والطعن لم ينكروا او لم يسمع منهم انكار او لا يوجد منهم انكار او نحو ذلك فالانكار له مراتب فاذا عجز الانسان عن الانكار بيده والانكار بلسانه
50:03وانكر في في في قلبه برئت ذمته بهذا الانكار برئت بذمته ذمته بهذا الانكار. ولهذا الاصل ان يحسن الظن باهل العلم ولا يدعى مثل هذه الدعوة انه لا لم يوجد انكار اصلا. قد تشيع بعض المخالفات في بعض البلدان
50:26ثم يقع بعض الجهال وبعض العوام في اهل العلم ثم ما يدريك ايضا ان هذا العالم او ذاك الفقيه قد ناصح سرا او سعى الى تخفيف الامر من امر اشد الى امر اخف
50:47ما يدريك هذه امور لا يعلمها الا الله سبحانه وتعالى ما يدريك ان له جهود في المناصحة السرية عملا بقوله عليه الصلاة والسلام من كانت له حاجة اي نصيحة لذي سلطان فلا يبده علانية
51:05فلا يبده علان يعني لا ينكر عليه علانية. ارشد الى ان تكون النصيحة سرا والمناصحة سرا تكون بين العالم وبين ولي الامر تكون بين العالم وبين ولي الامر. الشاهد ان هذا مثال لرد دعوة اولئك
51:23ان هذه لم ينكرها احد يأخذون من ذلك تصحيح هذا العمل وانه لم ينقل انكار لاهل العلم لهذه الامور فهذه دعوة وكاذبة كما سبق ولو فرض اه ان ان ثمة السكوت
51:45فهذا السكوت اما هو في محيط الانكار باليد او في محيط الانكار باللسان وما الذي يزعم انه ليس هناك انكار بالقلب لمثل هذه المنكرات. ومن انكر بقلبه لعدم استطاعته الانكار باليد واللسان ادى وظيفته
52:04نعم. قال رحمه الله تعالى فان حسن الظن بالمسلمين اهل الدين واجب والتأويل لهم ما امكن ضربة فالداخلون الى الحرم الشريف والمشاهدون لتلك الابنية الشيطانية التي فرقت شمل الدين وشتت صلوات
52:24معذورون على الانكار الا بالقلب. معذورون عن معذورون عن الانكار الا بالقلب كالمارين على المكاسين وعلى القبور هذا مثل ما سبق على وجه التنزل والا اه مر معنا نقول عديدة لاهل العلم في ذاك الوقت وبعده انكروا
52:48ومنهم كما قلت الامام الصنعاني نفسه رحمه الله انكر وكتابته في الانكار موجودة وهذي وها هي امامنا نقرأها فالعلماء انكروا الكتب والمؤلفات والرسائل هذي من وسائل الانكار من وسائل المنكر انكار المنكر ورد الباطل
53:12فالعلما انكروا ذلك لكن هذا جواب على وجه التنزل ولهذا قدم لهذا الجواب بقوله لو فرض ثم ذكر هذا الجواب نعم. قال رحمه الله تعالى ومن هنا طالما اختلال ما استمر عند ائمة الاستدلال من قولهم في بعض ما يستدلون عليه بالاجماع. انه وقع ولم ينكر فكان
53:39يا جماعة ووجه اختلاله ان قولهم ولم ينكر رجم بالغيب. فانه قد يكون انكرته قلوب كثيرة حذر عليها الانكار باليد واللسان. وانت تشاهد في زمانك انه كم من امر يقع لا تنكره بلسانك ولا بيدك
53:59منكر له بقلبك ويقول الجاهل اذ رآك اذا رآك تشاهده سكت فلان عن الانكار يقوله اما لائما او تأسيا بسكوته فالسكوت لا يستدل به عارف وكذا يعلم اختلال قوله في الاستدلال فعل كذا فعل فلان كذا
54:19وسكت الباقون فكان اجماعا مختلا من جهتين. الاولى دعوة ان سكوت الباقين تقرير لفعل فلان بما عرفت من عدم دلالة السكوت على التقرير. والثانية قولهم فكان اجماعا فان الاجماع اتفاق مجتهدي امة
54:39بمحمد صلى الله عليه وسلم والساكت لا ينسب اليه وفاق ولا خلاف حتى يعرب عنه بلسانه حتى يعرب عنه قال بعض الملوك وقد اثنى الحاضرون على شخص من من عماله وفيهم رجل ساكت. ما لك لا تقول كما يقولون
54:59قال ان تكلمت خالفتهم. فما كل سكوت رضا فان هذه منكرات اسسها من بيده السيف والسنان العباد واموالهم تحت لسانه وقلمه واعراضهم تحت قوله وكلمه. فكيف يقوى فرد من الافراد على دفعه عما اراد
55:19على كل حال يعني الذي ذكره المصنف رحمه الله فيما سبق فيه كفاية فيه كفاية في ابطال هذه الدعوة دعوى السكوت ويكفي ان يقال في هذا الباب ما الدليل وما المستند؟ وما البرهان؟ على ان الجميع سكتوا
55:42وان السكوت على هذا الامر طبق الافاق هذه دعوة لا مستندة عليها وهي عارية عن الدليل ومر معنا امثلة يقال فيها ان العلماء سكتوا والواقع يدل على خلاف ذلك فيكفي في ابطال ذلك
56:05ان هذا الامر ليس عليه دليل وليس له مستند. نعم قال رحمه الله تعالى فان هذه القباب والمشاهد التي صارت اعظم ذريعة الى الشرك والالحاد. واكبر وسيلة الى هدم الاسلام وخراب بنيانه. غالب بل كل من من يعمرها هم الملوك والسلاطين. والرؤساء والولاة
56:31اما على قريب لهم او على من يحسنون الظن فيه. من فاضل او عالم او صوفي او فقير او شيخ او كبير ويزوره الناس الذين يعرفونه زيارة الاموات من دون توسل به ولا هتف باسمه. باسمه. بل يدعون له
56:51يستغفرون حتى ينقرض من يعرفه او اكثرهم. فيأتي من بعدهم فيجد قبرا قد شيد عليه البناء. شيد فيأتي من بعدهم فيجد قبرا قد شيد عليه البناء. وسرجت عليه الشموع وفرش بالفراش بالفراش الفاخر
57:11عليه الستور والقيت عليه الاوراد والزهور. فيعتقد ان ذلك لنفع او لدفع ضر. ويأتيه السندة السندنة او يكذبون على الميت بانه فعل وفعل. وانزل بفلان الضرر وبفلان نفع. حتى يغرسوا في
57:31كل باطل ولهذا الامر ثبت في الاحاديث النبوية اللعن على من اسرج على القبور وكتب عليها وبنى عليها. واحاديث ذلك واسعة معروفة فان ذلك في نفسه فان ذلك في نفسه منهي عنه. ثم هو ذريعة الى مفسدة عظيمة
57:50ثم قال رحمه الله فان هذه القباب والمشاهد التي صارت اعظم صارت اعظم ذريعة الى الشرك والالحاد واكبر وسيلة الى هدم الاسلام وخراب بنيانه غالب اي وجودها بل كل من يعمرها هم الملوك والسلاطين والرؤساء والولاة
58:17اما على قريب لهم. او على من يحسنون الظن فيه من فاضل او عالم او صوفي او فقير او شيخ او كبير هذا هذا نشأتها يعني هل نشأة هذه القباب مبني على مستند شرعي عن النبي صلى الله عليه وسلم
58:39هل لهم السند الحديث والسنة الصحيحة الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام ما جاء في حديث علي وغيره قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الا ادع قبرا مشيدا الا سويته
58:59ولا صورة الا طمستها فهديه واضح. عليه الصلاة والسلام النهي عن تشييد القبور. ورفعها والنهي عن اسراج قبور ووضع الستور عليها هذا كله ثبتت السنة بالنهي عنه فبماذا يحتج هل يحتج بواقع
59:21وجد في مناطق كثيرة من من بلاد المسلمين او يحتج بالدليل الصحيح. وبالحديث الثابت عن الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وعند وجود خلاف في امر ما ايرجع الناس في الاستدلال عليه الى السنة الصحيحة او يرجعون الى والواقع المعاش
59:47والله يقول فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر فالرد انما هو الى كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام ثم ماذا ينشأ عن تلك القباب والاضرحة والابنية؟ ماذا ينسى عن ذلك؟ قال ويزوره الناس الذين يعرفونه
1:00:13زيارة الاموات هذا في بدء الامر. هذا في بدء الامر يعني اول ما يوضع في بداية الامر يزورونه زيارة الاموات من دون توسل ولا هتف باسمه ولا دعاء ولا استغفار هذا بداية الامر. واذا انقرض هذا الجيل
1:00:33وجاء الجيل الذي بعده ما الذي يحدث؟ قال حتى ينقرض من يعرفه او اكثرهم. فيأتي من بعدهم قبرا شيد عليه البناء غير القبور الاخرى القبور الاخرى معروف هيئتها وصفتها لكن يجد هذا القبر
1:00:56شيد عليه البناء وسرجت عليه الشموع. وفرش بالفراش الفاخر وارخيت عليه الستور والقيت عليه الاوراد والزهور شموع وزهور وستور ويطلى ايضا بالذهب وهيئة فاخرة ومنظر يجذب العامي والجهل فاذا جاء العامي ووجد
1:01:28هذا الامر هل سيتعامل مع هذا القبر مثل ما يتعامل مع القبور التي الاخرى هل سيكون نظرته لهذا القبر مثل نظرته لتلك القبور؟ الجواب لا. سيفتن اضف الى ذلك ماذا
1:01:49اضف الى ذلك ان السدنة يكذبون على الميت بانهم فعل وفعل وانزل بفلان الضر ودفع عن فلان كذا وجلب لفلان كذا يشيعون مثل هذه الحكايات والاخبار فيجتمع فيجتمع على الجهال امران هذه البنايات بهذه الصفة وسند وسد
1:02:13من حولها يكذبون لترويج الباطل والدعوة الى الضلال وحينئذ تهدم العقيدة ويهدم من وينتشر والعياذ بالله الشرك في العوام والطغاة قال ولهذا الامر ثبت في الاحاديث النبوية اللعن على من اسرج على القبور. وكتب عليها وبنى عليها
1:02:40واحاديث ذلك واسعة معروفة فان ذلك في نفسه منهي عنه. ثم هو بريئة الى مفسدة عظيمة اقرأ الهامش النهي عن عن البناء على القبور ثبت في صحيح مسلم. والنهي عن الكتابة رواه ابو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة
1:03:04عن جابر رضي الله تعالى عنه وفي بعضها عن ابن جريج عن سليمان ابن موسى عن جابر وروايته عن جابر مرسلة وفي بعضها عن ابن جريج عن ابي الزبير عن جابر وفي جميعها عنعنة بن جريج وابي وادي الزبير. وقد صححه الحاكم والذهبي والالباني. انظر
1:03:24واحكام الجنائز وليس في البناء والكتابة ذكر اللعن. واما اسراج القبور فقد ورد فيه اللان عند ابي داوود وغيره من رواية ابي الصالح باذان عن ابن عباس وابو صالح ضعيف. ويدل لتحريمه قوله صلى الله عليه وسلم من احدث في امرنا ما ليس منه فهو
1:03:44رد وقوله صلى الله عليه وسلم وكل بدعة ضلالة. رواه مسلم. اي في هذا الباب نوعان من الادلة. هناك قلة عامة في النهي عن المحدثات في الدين وان كل بدعة ضلالة. من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد. من احدث في امرنا هذا
1:04:04ما ليس منه فهو رد. كل بدعة ضلالة. فمثل هذه الاعمال الاسراج على القبور البناء عليها الكتابة عليها الى اخره كل هذه الامور ليس لها وجود في هديه عليه الصلاة والسلام. فتكون داخلة تحت قوله كل بدعة ضلالة
1:04:24وتحت قوله من احدث في امرنا هذا ما ليس منه فهو رد. وهناك ادلة خاصة في النهي عن تشييد القبور حديث علي قال لا تدع قبرا مشيدا الا سويته واحاديث ايضا في النهي عن الكتابة النهي عن الاشراج
1:04:44ورد في ذلك احاديث خاصة. وابن القيم رحمة الله عليه تكلم بتوسع وبفائدة عظيمة. وبكلام ينبغي على طالب العلم ان يقف عليه في كتابه العظيم اغاثة اللهفان ونكتفي بهذا والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:05:10جزاكم الله خيرا احسن اليكم ونفع الله بكم. يقول السائل يوجد في بلدنا رجل يقول يجوز التعامل مع الجن وينسب هذا الكلام لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله. ومن اعماله
1:05:30انه قام بفصل عملة معدنية حيث فصل الجزء الفضي عن الذهبي بعدما قرأ ونفث عليها هو لديه القدرة على فتح الابواب ويقول هذه كرامات اهل السنة. هذا لا ينبغي بل لا يجوز لمسلم ان ان يذهب اليه ولا ان يتعامل معه
1:05:51ومثل هذه الامور انما تنشأ ووتروج عندما عند من خف في ميزان او خف عنده ميزان السنة والاهتداء بهدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه. فمثل هذا الرجل او من يتعامل مثل هذه المعاملات ويدعي ذلك نوعا من الكرامات
1:06:18مثل هذا لا يذهب اليه من المعلوم ان ولي الله حقا وصدقا ومن يكرمه الله جل وعلا بالكرامات لا يأتي بها ليتفاخر بها على الناس وليظهر نفسه بين الناس وليست هذه من صفات اولياء الله حقا
1:06:42والكرامة كما قال اهل العلم تسر تسر المؤمن ولا تغره لا يغتر ولا يتفاخر بها. يسر ولكن لا يغتر ما ان تكون هذه وسيلة للمفاخرة وانا استطيع ان افعل كذا وانا كذا ويدعي لنفسه مثل هذه الامور هذه ليست من صفاته
1:07:02اه اولياء الله وعباده المقربين وعلاج المرظى بالرقية المشروعة بان يقرأ عليه من كتاب الله والدعاء المأثور هذا امر دلت عليه الدلائل. اما علاجهم بمثل لهذه الاعمال باستخدام المعادن والنحاس ونحو ذلك. او علاجهم بزعم
1:07:32التعاون مع الجن المسلم. كل هذا امر لا اصل له. ولا مستند له في ما جاء عن نبيه صلوات الله وسلامه عليه. ثم هذا المدعي انه يتعامل مع الجن المسلمين الذي
1:07:52ذلك ما الذي يثبت دعواه ما الذي يثبت دعواه ومن يتعامل معهم ما الذي يعرفه على اسلامهم او انهم قوم يمكرون به؟ وكم من اناس من هؤلاء مكر به الجن
1:08:09وادعوا انهم جن مسلمون يعاونونه وهم يمكرون به. وبمن يأتيه. الى ان يوقعوه في الخرافة والدجل واكل اموال الناس بالباطل وهو بينه وبين نفسه يزعم انه يتعامل مع جن مسلمين وهو في الحقيقة يتعامل مع مكرة
1:08:29به ويمكرون بمن يأتي اليه. نعم يقول السائل ما سبب تخصيص اللون الاخضر من السدنة بتغطية القبور بالقماش والسفن. هذا الشاعر شاعر عند الطرقية تخصيص هذا اللون لتغطية لوضع الستور على الاضرحة
1:08:55طلائها وايضا يخصص بعد بعد يعني يخصص بعض هؤلاء اللون الاخضر للباس يخصصونه للباس ويعد عندهم نوع من التميز لشيخ الطريقة في في لباسه وان هذا على معنى معين كل هذا لا اصل له. كل هذا من التعلق بالخرافة والباطل ولا مستند له. نعم
1:09:30يقولون عدة اسئلة ما هي المكوس مع ذكر الدليل تحريمها من المكوس الضرائب؟ الضرائب المكوس الظرائب نعم ما حكم الصلاة في مسجد في قبر وهو اقرب المساجد الى بيته؟ ما حكم؟ الصلاة في في في مسجد فيه
1:09:50اذا كان على علم ان القبر في المسجد اذا كان على علم ان القبر في المسجد فلا يصلي فيه لقول النبي عليه الصلاة والسلام لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبياء
1:10:10المساجد قالت عائشة رضي الله عنها يحذر مما صنعوا والعلة في ذلك حماية حمى الدين من الوقوع في الشرك. وعبادة المقبورين نعم يقول السائل ما حكم التصوير بالفيديو؟ الحكم حكم التصوير سواء بالفيديو او في غيره
1:10:36عند المحققين من اهل العلم انه لا يجوز انه لا يجوز ولا يكون هذا التصوير الا اذا اضطر اليه الانسان اذا كان هناك ضرورة لذلك تدعو الى ذلك فيفعل من هذا الباب
1:10:56والان اصبح كثير من الناس وهذا من الظواهر المؤسفة في زماننا لا هم لهم الا التصوير لا هم لهم الا التصوير حتى في اماكن العبادة والتقرب في الحج والعمرة واتيان المساجد يدخل
1:11:14ليس دخول الخاشع المطمئن الراجي رحمة ربه يدخل وهمه ان ينتقط لنفسه صورا تذكارية هنا وهناك هذا الذي يفكر فيه وينظر في ويبحث عن المكان الاجمل والاهيأ والاجود لاخذ الصورة وهذا همه. في زيارته
1:11:39التقاط اكبر قدر من الصور التذكارية بينما هذه الزيارات للمسجد النبوي ولبيت الله الحرام قربة بينك وبين الله تدخل خاشعا مطمئنا ذاكرا داعيا تاليا لكتاب الله متقربا الى الله سبحانه وتعالى بهذه الاعمال
1:12:02اما ان تلتقط مثل هذه الصور ثم يذهب الى بلده ويجلس مع رفقائه واصحابه ويقول هذه هذه صورتي في المسجد الحرام. وهذه صورتي عند الكعبة وهذه صورتي وانا وهذه صورتي وانا اسعى وهذه صورتي وانا في المسجد النبوي وهذه صورتي وانا ذاهب كلها اصبحت
1:12:26رأت للناس والاصل في العبادة بينك وبين الله مخلصا. يقول جل وعلا في الحديث القدسي انا اغنى الشركاء عن الشرك وفي الحج على وجه الخصوص تحصل مآسي في هذا الباب. وامور مؤلمة ومناظر يعني نراها ويراها غيرنا مؤلما
1:12:49جدة من واقع بعض الحجاج والمعتمرين. يعني حتى مما رأينا ان بعض الحجاج يقف في عرفات وعند الجمرات ثم يعطي صاحبه الة التصوير ويطلب منه ان يلتقط الصورة ولما يبدأ يصور يرفع يديه
1:13:13لما يبدأ صاحبه يصور يرفع يديه. واذا انت التصوير ينزل يديه. لماذا هذا العمل هل هاتان اليدان رفعتا لله هل رفعتا لله؟ يرفعها وقت التصوير واذا التصوير نزلت اليدين ثم يأخذ الصورة في بلده ويقول انظروا وانا عند الجمرات ادعوا الله
1:13:42هذي صورتي وانا وهذي في عرفات وانا ادعو الله يمكن يظعها في صورة مكبرة ويكتب تحتها صورتي في عرفات وانا ماد يدي ادعو الله وما دعا الله ما دعا الله هو رفع يديه فقط وقت التصوير عندما ارادوا التقاط الصورة له رفع يديه
1:14:02ويمكن ايضا وقت رفع الدعاء يتخشع في هيئته. ويظهر الانكسار وتلتقط الصورة ثم كل التدين والتعبد ورفع اليدين ينتهي بمجرد التقاط صورة تذكارية هل هذا عمل لله؟ هل هذه قربة يتقرب بها الى الله؟ انا اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري
1:14:30تركته وشركه وهؤلاء يعني عوام يغلب عليهم الجهل وعدم الفهم وعدم البصيرة بدين الله تبارك وتعالى وكثير من هؤلاء من فظل الله اذا نبه تنبه وترك هذا الامر وترك مثل هذه الممارسات التي تفعل وابقى اعماله بينه وبين
1:14:50ربه يرجو بها ثواب الله عندما يلقاه في الدار الاخرة. ثم هؤلاء الناس عندما يريهم هذه الصور ماذا ماذا يفيدون وماذا يغنون عنه شيئا لا يستفيد منهم شيء ولا ينتفع منهم باي منفعة ولا اي فائدة. بل بعضهم ربما انتقده في صورته. ربما بعضهم انتقده يريه الصورة يقول ليش
1:15:17انتم ليش ما وليش يدك هكذا رفعتها؟ ينتقده ما يعني يريد ان يكسب محمدة الناس فلا يظفر بها فيخسر كل شيء وهذه حقيقة من الامور المؤلمة. ونسأل الله الكريم ان يصلح احوال المسلمين وان يهدي ضالهم وان يردنا جميعا اليه ردا
1:15:40جميلا وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انه تبارك وتعالى سميع مجيب والله اعلم وصلى الله وسلم على رسول الله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.