استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد. فهذا هو المجلس الثامن والاخير ان شاء الله عالم مجالس قراءتنا لكتاب كشف المعاني المتشابه من المثاني
0:16ونحن في يوم الخميس الثامن السابع والعشرين من شهر رمضان عام اربع واحد واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكنا قد وقفنا على سورة الذاريات فنبدأ على بركة الله تعالى
0:38احنا في سبعة وعشرين ولا ثمانية وعشرين اليوم مئة وثمانية وعشرين ثمانية وعشرين الين ثمانية وعشرين رمضان. نعم من فضل القراءة مع الشيخ يوسف الكلام مع الشيخ غلام الطائيري تفضل
0:50الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه اما بعد اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى نعم قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة الذاريات مسألة قوله تعالى ففروا الى الله اني لكم منه نذير مبين. ثم قال تعالى بعدما في بعد فيما ختم
1:16في الاية الثانية اني لكم منه نذير مبين. فكرر ختم الايتين بذلك. جوابه ان الفرار الاول من المعاصي الى الطاعات والانذار فيه من عقوبة المعاصي. والانذار الثاني من عقوبة الشرك وللدلالة على ان الطاعات مع الشرك غير
1:36نافعة من العذاب عليه سورة النجم مسألة قوله تعالى ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس وقال تعالى بعده ان يتبعون الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا. جوابه ان الاولى بعد ذكر الهة
1:56وتسميتها الهة. وقال تعالى ان هي الا اسماء سميتموها انتم وابائكم. بهواكم من غير دليل. والثانية وفي تسمية الملائكة تسمية الانثى. وان الظن في ان الملائكة اناث لا يغني من الحق شيئا. ولا يفيد قاصد علم والله اعلم
2:17سورة القمر مسألة قوله تعالى كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر ثم اعاد في القصة الثانية فما فائدة ذلك؟ جوابه يحتمل وجوها. الاول ان الاول وعيد لهم بما تقدم غيرهم من قوم نوح
2:34والثاني لهم ولغيرهم من بعدهم الثاني ان الاول اريد به عذاب الدنيا. والثاني اريد به عذاب الاخرة. وعبر بلفظ الماضي لتحقق وقوعه الثالث ان الاول فيه حذف مضاف تقديره فكيف كان وعيد عذابي؟ والثاني اريد به نفس العذاب
3:01بعد وقوعه الجواب مستقيم لكن يرد عليه اشكال وهو ان كلمة فكيف كان عذابي ونذر؟ لماذا لم يتكرر في القصص التي بعدها قصة ثمود وقصة قوم لوط وانما ذكرت مرة واحدة فكيف كان عذابي
3:26ونذر فالجواب والله اعلم ان في قوله تعالى عن اه قوم عاد كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر ثم اعادها مرة اخرى فكيف كان عذابي ونذر فان الاعادة الثانية اذا كان المقصود بها الاخرة فهي
3:50للجميع فلا داعي لتكرارها مرة اخرى او ان الاولى للعذاب الواقع اي كذبت عاد فكيف كان عذابي الدنيوي ونذري اليهم وقد وقع هذا لقوم ثمود ولقوم لوط فلا داعي لذكره
4:10فيكون تكرار فكيف كان عذابي ونذر بعد كل قصة اه انما هو للعظة والاعتبار الدنيوي والاخروي معا. نعم سورة الرحمن مسألة قوله تعالى الرحمن علم القرآن خلق الانسان. قدم التعليم عن الخلق وقال تعالى
4:31في سورة اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. الايات فقدم الخلق على التعليم. جوابه وان سورة اقرأ اول ما نزل من القرآن ولم يكن القرآن معهودا للنبي صلى الله عليه وسلم ولا لغيره. ولذلك قال النبي
4:51صلى الله عليه وسلم جبريل لما نزل بها لست بقارئ وسورة الرحمن نزلت بعد معرفة القرآن. وشهرته عندهم فكان الابتداء بما يعرفه من تقديم الخلق في سورة اقرأ انسب من القرآن
5:06الذي لم لم يعهده وكان الابتداء بتعليم القرآن الذي نعرفه والمنة به في سورة الرحمن انسب لسياق ما ورد به من عظيم المنة على العباد طبعا هذا بناء على من يفسر
5:22كلمة القرآن على انه علم على الكتاب المنزل على النبي صلى الله عليه وسلم وهذا قول عامة المفسرين ومنهم من قال ان كلمة القرآن ها هنا انما هو مصدر بمعنى القراءة
5:43اي علم القراءة وخلق الانسان. وعلى هذا سيكون التعليم قدم لشرفه على مجرد الخلق فان الخلق من الله عز وجل حاصل للانسان وللجماد وللحيوان لكن التعليم هو الذي شرف به الثقلان
6:07شرف به الثقلان الانس والجن نعم مسألة قوله تعالى ووضع الميزان الا تطغوا في الميزان واقيموا الوزن بالقسط ولا تخسروا الميزان كرر لفظ الميزان في ختم الايات الثلاث جوابه ان ذلك توكيد في ايثار الحقوق وعدم التطفيف لفرط الحاجة اليه في المعاملات الجارية بين الناس
6:36فهذا جواب وهناك جواب اخر ان الاول والسماء رفعها ووضع الميزان الاول وظع الميزان اي ميزان مقادير المكونات ميزان مقادير الكواكب والافلاك فكل بحسبان وبحساب الا تطغوا في الميزان هذا
7:04اه خبر بمعنى انتم لا تطغوا في الميزان كما ان الامر الكوني جعلته لا يطغى بعضه على بعض فكل شيء بميزان حتى الامراض والعافية حتى القرار والزلازل حتى السكون والفيضانات
7:25كل ذلك بميزان فانتم كذلك كونوا ولذلك ناسب ان يذكر الامر لنا. قال واقيموا الوزن بالقسط اذا الاولى خبر عن خلقه جل وعلا كل شيء بميزان وحساب مقدر وجار ذلك كذلك
7:47وقوله الا تطلعوا في الميزان مشعر لنا كذلك فناسب الخطاب واقيموا الوزن اذا الميزان الاولى والميزان الثانية والميزان الثالثة كل واحدة بحسب فالاولى في خلق الله والثانية في تقدير الله والثالثة مخاطب بها مخاطب به عباد الله
8:12نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى فبأي الاء ربكما تكذبان كرر ذلك احدى وثلاثين مرة في هذه السورة جوابه ان المقصود بذكر ذلك التكرير التنبيه على شكر نعمة الله تعالى والتوكيد له
8:35نبه شيخ الاسلام ان هذا ليس من باب التأكيد وانما هذا من باب آآ بياني الائي النعم المعدودة قبله ولو ان الالة ذكرت كلها ثم قال ثم قيل فباي الاء
8:54ربكما تكذبان لربما ظن ظان ان بعظ المذكورات الاء وبعضها ليست الة واما انها تكرر بعد كل نوع من انواع الالاف فهذا ابلغ في الدلالة على المعنى والتذكير فهو ليس مجرد توكيل
9:15نعم مسألة قوله تعالى فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا جان جوابه تقدم في سورة الحجر وقيل لا يسأل عن ذنبه لان المجرمين يعرفون بسيماهم فتعريفه الملائكة تعرفهم الملائكة
9:33بذلك فلا تحتاج الى سؤاله عن ذنبه ولذلك تلاه بقوله تعالى يعرف المجرمون بسيماهم طبعا هذا المقصود به بعض المجرمين وبعض الكفار فانهم معروفون مثل ال فرعون هل فرعون يحتاج ان يسأل يوم القيامة
9:55ابليس هل ابليس يحتاج ان يسأل يوم القيامة؟ الجواب لا. اذا يعرف المجرمون فالاف واللام فيه للعهد. اي المجرمين تعرفهم الملائكة فيأخذونهم بلا سؤال ولا نقاش. نعم سورة الواقعة مسألة قوله تعالى
10:17افرأيتم ما تمنون وختموا بقوله تعالى فلولا تذكرون ثم قال تعالى افرأيتم ما تحرثون. ثم قال تعالى افرأيت ايتم الماء الذي تشربون وختم ذلك بقوله تعالى فلولا تشكرون. ثم قال تعالى افرأيتم النار التي تورون؟ ما
10:37وجه هذا الترتيب في هذه الايات جوابه وجهه ان الله تعالى انعم على الانسان اولا بايجاده. ثم انعم عليه بما يحتاج اليه من طعامه. ثم ما يحتاج اليه من شرابه ثم ما يحتاج اليه في اصلاح ذلك وهو النار. فختم الاول بما تذكرون
10:59لان من تذكر كيف خلق ونظر في حكمة خلقه وترتيبه دله ذلك على قدرة الله تعالى على بعثه بعد موته كما نبه عليه تعالى قوله تعالى على ان نبدل امثالكم وننشأكم فيما لا تعلمون. وختم الثالثة بقوله تعالى فلولا تشكرون. لان نعم
11:21ما هو تستوجب شكره مسألة قوله تعالى لو نشاءوا لجعلناه حطاما. وقال تعالى في الماء جعلناها جعلناه اجاجا جوابه ان جعل الزرع حطاما اذهاب له بالكلية صورة ومنفعة وجعل الماء اجاجا لم يذهب به صورة ربما شفع في غير الشرب والله اعلم
11:50ان حطاما يعني يكون بحيث انه يصبح هشيما تذروه الرياح فلا يقدر عليه واما الماء جعلناه اجاجا يعني مالحا والماء المالح ان لم يستفد من شربه يستفاد منه في امور اخرى كالغسل ونحوه. نعم. سورة
12:13مسألة قوله تعالى هنا سبح لله وفي الحشر والصف كذلك بصيغة الماضي وفي الجمعة والتوابل يسبح بصيغة مضارع جوابه لما اخبر اولا بانه سبح له ما في السماوات وما في الارض
12:32اخبر ان ذلك التسبيح دائم لا ينقطع. لانه باق ببقاءه دائم بدوام صفاته الموجبات بتسبيحه اخر ان القرآن التسبيح فيه مرتب. فاولا جاء بلفظ المصدر مسبوقا كل الاوامر وكل الاخبار سبحان الذي اسرى بعبدي
13:00اذا اول ما يأتي من كلمة سبح من السور سبحان مصدرا ثم جاءت السور التي فيها الماضي لان الماضي سبح تفيد التقرر والثبوت وحتى لا يتوهم متوهم ان التسبيح كان وقد تقرر وثبت
13:22فلذلك جاء بعد ذلك الفعل المضارع المفيد للاستمرارية يسبح يسبح في السور التي فيها ذكر المضارع ثم بعد ذلك ايضا ختم الله عز وجل هذه السور بسورة الاعلى ومبتدأه سبح اسم ربك الاعلى امرا. ان نتأمل عظيم هذا الترتيب
13:48اولا سبحانه ثم السور اللي فيها سبح سبح ثم سور فيها يسبح يسبح ثم امرا سبح اسم ربك الاعلى فوالله ما نزل هذا الا من لدن حكيم عليم قال رحمه الله مثل قوله تعالى هنا ما في السماوات والارض وفي بواقيها وما في الارض بزيادة ما
14:13جوابه لعل ذلك لتشاكل ما بعده من الايات الثلاث. وهو قوله تعالى له ملك السماوات والارض. خلق السماوات والارض له ملك السماوات نعم مسألة قوله تعالى له ملك السماوات والارض
14:30ثانيا ما فائدة ذلك جوابه ان الاول للدلالة له على قدرته بخلقها على البعث وذلك ولذلك قال تعالى يحيي ويميت وختمه بقوله تعالى وهو على كل شيء قدير والثاني للدلالة على ان مصير الامور كلها اليه. وانه المجازي عليها على ما احاط علمه من احوال
14:56السماوات والارض اعمال الخلق واعمال الخلق. ولذلك قال بعد ذلك والله بما تعملون بصير. وختمه بقوله تعالى والى الله ترجع مسألة قوله تعالى اعلموا ان الحياة الدنيا لعبوا ولهم. تقدمت الاعراب. ما سأل قوله تعالى
15:19ثم يكون حطاما وفي الزمر ثم يجعله حطاما باضافته اليه تعالى. جوابه لما افتتح في الزمر نسبة انزال الماء وسلوكه ينابيع الارض ينابيع في الارض واخراج ما ينبت به اليه ناسب ذلك نسبة جعله حطاما اليه. وها هنا لم ينسبه اليه بل قال تعالى
15:41كمثل غيث اعجب الكفار نباته. ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يكون فنسب الافعال كلها الى سورة المجادلة مسألة قوله تعالى وتلك حدود الله وللكافرين عذاب اليم. وقال تعالى بعده وللكافرين
16:02اسيرين عذاب مهين. جوابه لما قابل في الاولى الايمان بالكفر في قوله تعالى ذلك لتؤمنوا بالله ورسوله عذاب اليم. وكل عذاب مؤلم وكل عذاب مؤلم مهين ولما قال تعالى في الثانية كبتوا والكبت هو الاذلال والاهانة. ما سب ختمه بعذاب مهين
16:31مسألة قوله تعالى يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا وفي اخر السورة فيحلفون له كما يحلفون لكم جوابه ان الاولى مطلق في المؤمن والكافر والثانية في المنافقين خاصة لانهم كانوا يحلفون للنبي صلى الله عليه وسلم لنفي ما ينسب اليه من النفاق وما
16:56يدل عليه مسألة قوله تعالى كتب الله لاغلبن انا ورسلي وقال تعالى انا لننصر رسلنا جوابه تقدم سورة الحشر مثل قوله تعالى عالم الغيب والشهادة قدم الغيبة على الشهادة. جوابه لان علم الغيب امدح
17:21لان الغيب عنا اكثر من المشاهدة ولانه تعالى يعلمه يعلمه قبل ان يكون سورة الممتحنة مسألة قوله تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه. ثم قال تعالى لقد كان لكم فيهم اسوة حسنة
17:41كرر ذلك مرتين فما فائدة تكراره؟ جوابه ان الاولى اريد بها التأسي بهم في البراءة من الكفار ومن عبادة غير الله تعالى. واريد بالثانية التأسي بهم في الطاعات واجتناب المعاصي لقوله تعالى بعده. لمن كان
18:01سيرجو الله واليوم الاخر يريد ثوابه وعقابه. قد كانت لكم اسوة في ابراهيم في مسائل التوحيد ولقد كان لكم فيهم اسوة في مسائل العمل. نعم. الله اكبر. سورة الصف او مسألة قوله تعالى ومن اظلم
18:23وممن افترى على الله الكذب بالالف واللام وسائر المواضع افترى على الله كذبا منكرا ثوابه ان المراد باية الصف كذب خاص وهو جعله من بينات سحرا. والمراد لبقية المواضع اي كذب كان
18:45ولذلك نكره وعطف عليه او كذب باياته او قال اوحي الي او كذب بالحق وشبه ذلك سورة الجمعة مسألة قوله تعالى ولا يتمنونه ولن يتمنوه وفي سورة البقرة تقدم جوابه عند تلك تلك الاية
19:08سورة المنافقين. مسألة قوله تعالى ولكن المنافقين لا يفقهون ثم قال بعده ولكن المنافقين لا يعلمون. جوابه لما قالوا لا تنفقوا على من عند رسول الله ختم بانهم لا يفقهون. اي لا يفهمون ان الارزاق على الله تعالى
19:30لمنعهم ذلك لا يضرهم لان الله تعالى يرزقهم اذا منعوهم من جهة اخرى فلما كان الفكر في ذلك امرا خفيا يحتاج الى فكر وفهم وان خزائن الله سبحانه مقدورة صورته اذا شاء الله
19:52مقلومة اذا شاءها في احسن ما هي مم. وان خزائن الله تعالى مقدورة اذا شاءها قال لا يفقهون واما لا يعلمون فرد على فرد على عبد الله ابن ابي. حين قال
20:13ليخرجن الاعز منها الاذى لان ذلك يدل على عدم علمه ان العزة لله وللرسول يعز من يشاء ويذل من يشاء فمنه العزة وهو معطيها لمن يشاء وليس ذلك الى غيره
20:28وذلك من الامور الظاهرة لمن عرف الله تعالى. اذ اهلهم بقوله بقولهم ذلك مع ظهور دليله هو جواب اخر سبق ان اشرنا اليه ان نفي الفقه خاص ونفي العلم اعم
20:46وناسب نفي الاخص ثم الاعم لان في ذلك تجهيل لهم اي تجهيل اما لو سبق نفي العلم فحينئذ يدرك انهم اذا كان لا يعلمون فمن باب اولى انهم لا يفقهون فلا يحسن الترخي
21:04لكن لما قال لا يفقهون ربما يتوهم متوهم انه اذا كان لا هو ربما يكون عندهم شيء من العلم فجاء النفي المطلق لا يعلمون. نعم سورة التغابن مثل قوله تعالى يسبح لله ما في السماوات وما في الارض ثم قال يعلم ما في السماوات
21:27والارض ثم قال تعالى يعلم ما تسرون وما تعلنون باثبات ما جوابه لما كان تسبيح اهل السماوات يختلف مع تسبيح اهل الارض في الكمية والكيفية والاخلاص والمواظبة ناس ناس فذلك التفصيل بماء. ولما كان العلم معنى واحدا لا يختلف معناه باختلاف المعلومات ناسبه ذلك حذفما لاتحاد
21:53به في نفسه ولما اختلف معنى الاصرار والاعلان ناسب ذلك اتيان ما بينهما من البيان الفرق بينه تعالى وبين غيره في العلم السري والعلن دون السر نعم. مسألة قوله تعالى يكفر عنه سيئاته. ويدخله جنات في الطلاق ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله. اسقى
22:20يكفر عنه سيئاته جوابه لما تقدم قوله تعالى ويعلم ما تسرون وما تعلنون دخل فيه اعمال الطاعات والسيئات وقال تعالى زعم الذين كفروا الا يبعثوا وهو كفر وسيئة ناسب ذلك ومن يؤمن اي بعدما كفر كفر
22:42منه سيئاته في سره او علنه من اقواله وافعاله واية الطلاق لم يتقدمها ذكر السيئات. ولا ما يفهم منه بل قال اتقوا الله يا اولي الالباب الذين امنوا. فناسب ذلك ذكر الصالحات وترك وترك ذكر السيئات. وايضا تقدم فيها
23:03تكفير السيئات في قوله تعالى ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته. فكفى عن اعادته مسألة قوله تعالى انما اموالكم واولادكم فتنة. اي محنة تمتحنون بها قال تعالى وابتغوا من فضل الله. وقال تعالى يبتغون من فضل الله. وقال تعالى فاما من اعطى واتقى ونحو ذلك من الايات
23:32في الدالة على ثناء بعض ارباب الاموال جوابه انه محمول على الاغلب في الاموال والاولاد فقد تأتي انما ولا يقصد بها الحصر المطلق لقوله تعالى انما انت نذير هو بشير ايضا ورسول وشفيع
23:50سورة الملك مسألة قوله تعالى امنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض. ثم قال تعالى ان يرسل عليكم حاصبا قدم الخسف على الحاصب وفي الانعام قدم المؤخرة ها هنا واخر المقدم في قوله تعالى قل هو القادر
24:10ان يبعث عليكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم. جوابه لما تقدم هنا هو الذي جعل لكم الارض الاولى الاية ناسب ان يليه الوعيد بالخسف في الارض التي ادلها. واية الانعام تقدمها قوله تعالى
24:30وهو القاهر فوق عباده. ويرسل عليكم حفظة قل من ينجيكم من ظلمات البر والبحر. الاية هو فوق الارض فناسب ذلك تقدم ما هو من جهة فوق سورة الحاقة مسألة قوله تعالى واما من اوتي كتابه بشماله. وفي سورة شقت واما من اوتي كتابه وراء ظهره. جوابه
24:57قيل تغل يداه الى عنقه ويجعل شماله من وراء ظهره. وقيل يخرج شماله من صدره الى ظهره هو من شمال فهو من شماله وراء ظهره واسألك ان يكون اخذ الكتاب بالشمال
25:18في الحال الاولى و غل الايدي آآ والكتاب بالشمال من وراء الظهر في الحالة الثانية نعم. مسأل قوله تعالى وما هو وما هو بقول شاعر قليلا ما تؤمنون ولا بقول كاهن قليلا ما
25:38ختم الاولى بما تؤمنون والثانية بما تذكرون جوابه ان مخالفة نظم القرآن لنظم الشعر ظاهرة واضحة فلا يخفى على احد. فقول من قال شعر كفر عناد محفوظ فختمه بقوله تعالى ما تؤمنون. واما مخالفته لنظم الكهان والفاظهم فيحتاج الى تذكير وتدبر
26:05لان كلا منهما على اوزان الشعر ونظمه ولكن يفترقان بما في القرآن من الفصاحة والبلاغة والبديع وتبع بديعه وتبع بديعه لبيانه. والفاظه لمعانيه بخلاف الفاظ الكهان لانها بخلاف ذلك كله والله اعلم
26:27سورة المعالج مسألة قوله تعالى يوم كان مقداره خمسين الف سنة تقدم جوابه في سورة الف لام ميم السجدة. مسألة قوله تعالى ان الانسان خلق هلوعا. الاية وقال تعالى اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا
26:49جوابه ان الانسان طبع على ذلك عند تأهيله لذلك وقدرته عليه عند تأهلي انسان خلق هلوعا الانسان الالف واللام هنا ليس للاستغراء وانما هو للعهد اي ان الانسان المعهود اذا ما تأهله
27:13واصبح ذو اهلية تجده هلوعا الا المصلين هذا معنى الاية وليس معناه انه منذ ان كان نطفة منذ ان كان في رحم امه هو لا فهذه مسألة مهمة الانسان للعهد
27:33اي الانسان المعهود الذي بلغ التأهل وبلغ الاهلية وبلغ التكليف نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى الذين هم على صلاتهم دائمون وقال بعد ذلك وعلى صلواتهم يحافظون. جوابه انه اما توكيد لامر الصلاة والمحافظة عليها
27:59او ان المراد بالدوام ادامتها وبالمحافظة القيام بشروطها وفروضها وسننها او ان المراد دائمون اي ملازمون ملازمون. فمعنى الملازم اي الملازم لها في وقتها. ويحافظون المحافظ لها بشروطها واركانها وسننها ومندوباتها
28:27نعم مسألة قوله تعالى حق معلومة الذاريات حق للسائل والمحروم باسقاط معلوم. جوابه قيل المراد باية في الزانيات الصدقات النوافل لقلينة تقدم النوافل وبهذه الاية الزكاة لتقدم ذكر الصلاة لانها معلومة مقدرة
28:50مسألة قوله تعالى والذين يصدقون بيوم الدين الذين هم من عذاب ربهم مشفقون والذين هم بشهادة ذاتهم قائمون لم تذكر الثلاثة في سورة المؤمنين. جوابه لما تقدم في هذه السورة ذكر النقائص الثلاثة في
29:10جاءني في قوله تعالى ان الانسان خلق هلوعا وجزوعا ومنوعا ناسب ذلك جبر المؤمنين بذكر اوصافهم الثلاثة الجميلة فاذا استثناهم من عموم الانسان وايضا لما تقدم لاماناتهم وعهدهم راعون وتحمل الشهادة من جملته وتحمل الشهادة من جملة الامانة
29:32ناسب ذكر الشهادة بعد الامانة سورة نوح عليه السلام مسألة قوله تعالى يؤخركم الى اجل مسمى ثم قال ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر. فالاول مدوز مجوزا للتأخير والثاني يمنع منه
29:53ليؤخركم الاول مجوز للتأخير والثاني يمنع منه يعني الاية الاولى مجوز للتأخير يؤخركم الاية الثانية يمنع منه. نعم. جوابه قيل الاول اجل الموت بالنسبة الى كل واحد والثاني اجلهم جميعا بالاستئصال
30:19مسألة قوله تعالى ولا تجد الظالمين الا ضلالا. وقال تعالى في اخر السورة ولا تجد الظالمين الا تبارا. ما وجه التخصيص جوابه لما قال قبل الاولى قد وقد اضلوا كثيرا ناسب قوله الا ضلالا وقال في اخر السورة لا تذر
30:42على الارض من الكافرين دياقا. وهو دعاء بالهلاك ناسب قوله الا تبارى اي هلاكه مسألة كيف دعا بزيادة الضلال والتباري ولم يدع بالهداية وهو نبي كبير. وكذلك دعا موسى عليه السلام على
31:02فرعون وملأه في سورة يونس عليه السلام ثوابه ان ذلك كان بعد تحققه عدم ايمانهم بقوله تعالى لن يؤمن من قومك الا من قد امن. فدعاؤه بذلك كعند ياسين منهم وكذلك موسى عليه السلام لعله بعد ان اعلمه الله تعالى بعدم ايمانه
31:24سورة المدثر مسألة قوله تعالى انه فكر وقدر فقتل كيف قدر ما فائدة تكريري قدر؟ جوابه ان الاية نزلت في الوليد ابن المغيرة لما فكر فيما يرد به على النبي صلى الله عليه وسلم. فيما جاء به من القرآن. الاول تقديره
31:46ما يريد بقوله والثاني انه قدر ان قوله شعر ترده العرب لانه ليس على طريقة ترده العرب يعني ما تقبل العرب هذه المقالة فهم يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس بشاعر
32:04ما شارك في مسابقة شعرية ولا في مساجلة كلامية ويعرفون سجع الشعراء وسجع الكهان نعم السلام عليكم. قال الله تعالى فقتل كيف قدر. والثالث قدر ان قوله هو كهانا من كلام الكهان ترده العرب لمخالفته كلام الكهان فهو قوله تعالى ثالثا ثم
32:30ثم قتل كيف قدر مسألة قوله تعالى كلا انه تذكرة. فمن شاء ذكره. فالضمائر مذكرة والتذكرة مؤنثة جوابه ان التذكرة مصدر بمعنى التذكر وليس مؤنثا. رجع الظمير الى مذكر في المعنى
32:54ترجع الظمير الى مذكر في المعنى واتى بلفظ التذكرة لموافقته فواصل فواصل الايات قبله سورة القيامة مسألة قوله تعالى اولى لك فاولى ثم اولى لك فاولى. ما معناه؟ وما فائدة تكراره؟ جوابه هو دعاء
33:17على المخاطب بالويل وهو مشتق من ولي اذا قرض ومعناه اقرب لك الويل واما تكراره فاما تأكيد له او ان الاول للدنيا والثاني للاخرة اي ويل له فيهما والله اعلم
33:36الجواب السديد في نظري القاصر ان اولى لك الاولى راجعة على قوله ماذا اه اولى لك ان تصدق وان تصلي ثم اولى لك الثانية راجع الى قوله لا تكذب ولا تولي. اذا ليس هناك تكرار
34:01لان في الاية خبر عن اربعة افعال لهذا الرجل فلا صدق واحدة ولا صلى الثانية ولكن كذب الثالثة وتولى الرابعة فجاء الجواب على كل واحدة اولى لك فاولى اي اولى لك ان تصلي وان ان تصدق وان تصلي
34:25ثم اولى لك الا تكذب فاولى ان لا تتولى وفي جواب قوله ثم ذهب الى اهله يتمطى جاء يحسب الانسان ان يترك سدى نعم سورة الانسان مسألة قوله تعالى اما شاكرا واما كفورا. ولم يقل شكورا لمطابقتك فورا
34:48جوابه انه جاء باللفظ الاعم لان كل شكور شاكر. وليس كل شاكر شكورا او قصد المبالغة في جانب الكفر ذما له لان كل كافر كفور بالنسبة الى نعم الله عليه
35:07مسألة قوله تعالى يطاف عليهم ويسقون فيها كأسا لما لم يسمى فاعله ثم قال تعالى ويطوف عليهم بلدان مخلدون بصيغة جوابه ان القصد بالاول وصف الانية والمشروب. والمقصود بالثاني الطائف
35:32مسألة قوله تعالى كان مزاجها كافورا وقال تعالى بعد ذلك مزاجها زنجبيلا جوابه اشار بالاولى الى برودتها وطيبها والثانيا الى طعمها ولذتها لان العرب كانت تستطيب الشراب البارد وتستلذ طعم الزنجبيل. وذكرت ذلك
35:54في اشعارها فظاهر القرآن انهما اسماء عينين في الجنة. فقيل الكافور للابراج والزنجبيل يمزجون بها ويشربها المقربون صرفا مسألة قوله تعالى ان هذه تذكرة وفي المدثر انه تذكرة. جوابه ان المراد هنا هذه السورة او الايات وفي المدثر المراد
36:19القرآن سورة النبأ مسألة قوله تعالى كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون. ما فائدة التكرار هنا وفي التكاثر؟ جوابه اما توكيد للخبر او تعلمون ما تلقون في الاخرة والصواب ان هذا ليس من باب التوكيد
36:43وانما الاولى كلا سيعلمون النبأ العظيم ثم كلا سيعلمون ما هم فيه مختلفون. كل واحدة منها جواب عن خبر قد سبق نعم مسألة قوله تعالى في عذاب جهنم جزاء وفاقا. وقال تعالى في ثواب الجنة
37:07عطاء حسابا. جوابه ان الحسنة بعشر امثالها. فحصل العدد في جزائها فناسب ختمها بالحساب وجزاء السيئة بمثلها فناسب وفاق جزائها لها في الاتحاد لان العصا في الجنة الاربعة في الجنة بحساب وليس بمقابل
37:32ويعطى للفاعل مقابل الحسنة حسنتين وثلاث واربع وخمسة وستة وسبع وثمانية وتسعة وعشرة الى سبعين مئة ضعف الى اضعاف لا يعلمه الا الله. نسأل الله لنا ولكم الفضل العظيم والرحمة الواسعة. نعم
37:52مسألة قوله تعالى عطاء حسابا في المؤمن يرزقون فيها بغير حساب جوابه ان المراد في سورة المؤمن كثرة الرزق الفائت العدد. والحساب والمراد هنا على حسب اعمالهم لانهم متفاوتون في الاعمال. او المراد بقوله تعالى حسابا اي كافيا من قولك حسبي الله
38:17فهذا الاقرب الاقرب ان حسابا اي يعطون من الحسنات حتى يقول احدهم يكفيني يكفيني. نعم كما يقول اخر رجل يدخل الجنة يقول الله له اترضى ان يكون لك مثل الدنيا
38:34فيقول اي ربي رضيت فيقول لك مثلها ومثلها ومثلها حتى يعد عشرة اظعافها فيقول يا ربي رضيت رضيت رضيت. نعم سورة النازعات مسألة قوله تعالى فاذا جاءت الطامة الكبرى في عبس جاءت الصاخة
38:58جوابه انه لما ذكر في هذه السورة اهوال يوم القيامة يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة الايات. ثم خبر فرعون واخذ واخذه مكان الاخرة والاولى ناسب تعظيم امر الساعة وجعلها طاء الطامة الكبرى التي تضم
39:18على ما قبلها من الشدائد والاهوال المذكورة واما اية عبسة فتقدمها قتل الانسان ما اكثره الى قوله ثم اماته فاقبره فناسب ذلك ذكره في الصيحة الناشرة للموتى من من القبور. وهي الصاخة ومعناه الصيحة الشديدة التي توقظ النيام
39:43لشدة وقي الاذان وصخ آآ والصاخة وصف لصوت النافخ وصف للصوت النافخ فيصل الى آآ صماخ اذان ايا كان الموتى واينما كان الموتى نعم. سورة التكوين مسألة قوله تعالى واذا البحار سجرت وفي سورة انفطرت والى البحار فجرت
40:16جواب وجاهنا سجر في تناسبه الى الجحيم سعرت قيل تسجر فتصير نارا فتسجر بها جهنم واية فطرت مناسبة لبقية الايات لان معناه تغير تغير اوصاف تلك الاشياء عن حالاتها تنقلها عن اماكنها فناسب ذلك انفجار البحار لتغيرها عن حالها مع بقائها
40:42او ان اذا البحار سجرت واذا البحار فجرت سجرت في الاولى واذا البحار فجرت في الحال الثانية نعم مسألة قوله تعالى علمت نفس ما احضرت وفي الاخرى ما قدمت واخرت
41:03جوابه مع تنويع الخطاب فان احضرت مطلقا في الاعمال والصحائف والجزاء وقوله تعالى قدمت واخرت تفصيل لتلك الاعمال وقيل ما قدمته للدنيا واخرته للاخرة سورة اذا السماء انشقت مسألة قوله تعالى واما من اوتي كتابه وراء ظهره
41:28بالحاق بشماله. تقدم جوابه في سورة الحاقة مسألة قوله تعالى الا الذين امنوا وعملوا الصالحات لهم اجر غير ممنون. وفي سورة التين فلهم اجر غير ممنون الفاء جوابه ان الاستثناء في سورة التين متصل
41:50فتم الكلام به والاستثناء انشقت منقطع بمعنى لكن فلم يتم الكلام فلم يتم الكلام به لان المراد باسفل لاسفل سافلين. هرمه وظعفه وظعف حواسه وعدم قدرته على الاعمال فصار تقديره
42:15من كان يعمل صالحا فانا لا نقطع ثوابهم واجورهم بسبب ضعفهم كما ورد في الحديث سورة الليل مسألة قوله تعالى والليل قدم فيها القسم بالليل وفي الضحى قدم القسم انها جوابه لما كان المقسم عليه هنا سعي الانسان وغالبه المعاصي قدم الليل الذي هو مظنة الظلمة
42:43ولما كان المقسم عليه في الضحى لطفه بنبيه صلى الله عليه وسلم. قدم الضحى لحسنه سورة الم نشرح مسألة قوله تعالى فان مع العسر يسرا. ما فائدة تكراره؟ جوابه ان اليسرى الثاني غير يسر الاول. بجريد تنكيره والعسر
43:05اول هو الثاني دليل تعريفه باللام وفي الحديث لن يغلب عسر يسرين اشارة الى ما ذكرناه سورة التين مسألة قوله تعالى فلهم اجر غير ممنون تقدم جوابه فيه اذا السماء انشقت
43:23سورة اقرأ مسألة قوله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق يعني لما كرر الصلاة جواب ان خلق الاول عام في كل مخلوق. والثاني خاص بالانسان وخاصه لبعد ما بين اوله ما بين اول احواله واخرها. وقد
43:43تقدم تقديم الخلق على التعليم في سورة الرحمن والله اعلم سورة التكاثر مسألة قوله تعالى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون. تقدم الكلام عليها وعلى سكرها في سورة النبأ
43:58ان التكرار ليس لمجرد التأكيد. بل التكرار لنفي جمل متعددة. ففي التكاثر هنا كلا سوف تعلمون بان تكاثركم الذي انهاكم لم ينفعكم ثم كلا سوف تعلمون مغبة ذلك اذا زرتم المقابر
44:23اذا ليس هناك تكرار نعم مسألة قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم. وقد قال تعالى في مواضع متعددة الاذن وفي المباحات كقوله تعالى كلوا من الطيبات وكلوا من ثمره فانكحوا ما طاب لكم ما فائدة السؤال عما اباحه؟ جواب ان المراد لتسألن عن شكر
44:49فحذف المضاف للعلم به. لان الشكر واجب او انهم يسألون عن نعيمهم من اين حصلوا؟ ولم فاثروه على طاعة الرحمن على طاعة الله تعالى الصواب ان لا يحتاج ان الاية لا لا تقدير فيها
45:10ثم لتسألن يومئذ عن النعيم كيف حصلتم عليها بالطرق المباحة او محرمة ثم تسألون هل شكرتم الله عليها او لا؟ ثم تسألون عن هذا النعيم هل صرفتم هذا النعيم فيما يرضي الله عز وجل او لا؟ نعم
45:30قال رحمه الله مثل قوله تعالى لترون الجحيم وفيه توكيد الخبر وقال تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون الايتين جوابه تقدم في سورة الانبياء وقيل هو خطاب للمشركين خاصة والمراد رؤية دخول رؤية
45:57قولوا حلول فيها وهو عين اليقين. وقيل هو خطاب للناس كقوله تعالى وان منكم الا واردها. فالمؤمن ناج منها والكافر داخل فيها الصواب ان الاية على ظاهرها ترون الجحيم رؤية العين
46:14ثم المؤمن يكون ناج يمر على الصراط والنار تحت والكافر والمنافق هالك نعم. سورة الكافرون مسألة قوله تعالى لا اعبد ما تعبدون الى اخر السورة. هل هو تكرار الفائدة ام ليس بتكرار
46:38جوابه ليس بسكرار في المعنى. فان قوله تعالى ذلك جواب لقول ابي جهل ومن تابعه للنبي صلى الله عليه وسلم نشترك في عبادة الهك والهتنا تعبد الهتنا عاما ونعبد الهك عاما
46:58فاخبر ان ذلك لا يكون فقوله لا اعبد ما تعبدون ولا انتم عابدون ما اعبد. صريح في في الان الحاضر فنفى فنفى المستقبل كالمسكوت عنه انا في المستقبل احسن الله اليك. نفي المستقبل كالمسكوت عنه. فصرح بنفي ذلك ايضا فيه بقوله تعالى ولانا عابد. اي في المستقبل ما عبدت
47:25اي الان ولا انتم عابدون في المستقبل ما اعبده في الحال والاستقبال. وهذا اعلام من الله تعالى له بعدم ايمان اولئك خاصة كما قال تعالى لنوح عليه السلام لن يؤمن من قومك عامة فلا تكرار حينئذ وهذا من معجزات
47:45في معجزاته صلى الله عليه وسلم. فان القائلين له ذلك ماتوا كفارا. ولم يؤمن احد منهم قط والله تعالى اعلم سورة الفلق مسألة قوله تعالى من شر ما خلق عام في كل شيء فما فائدة تكرار؟ ومن شر غاسق ومن شر النفاثات ومن شر حاسد
48:11جوابه هو تخصيص بعد تعميم ليدل به على ان هذه الثلاثة من من شر الشرور على الناس لكثرة وقوعها بين الناس سورة الناس مسألة قوله تعالى قل اعوذ برب الناس ما فائدة اثباتها في التلاوة مع عموم الحكم
48:34جوابه توجه الخطاب الى النبي صلى الله عليه وسلم توجه الخطاب الى النبي صلى الله عليه وسلم تشريفا له وتخصيصا بمزيد الاعتناء بالمخاطبة. ومثله يا ايها النبي اذا طلقتم النساء ونحو ذلك. وايضا لو بدأ باعوذ
48:51لم يكن فيه من التنصيص على آآ لم يكن فيه من التنصيص على الامر بها ما بها ما في قوله قل لتطرق احتمال قصد الاخبار مع بعده يعني لو لو كتبت سورة اعوذ برب الفلق اعوذ برب الناس
49:09لما استفدنا ان هذا كان امرا من الله لنبي فلما قال قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس فاذا كان النبي صلى الله عليه وسلم وهو من هو معصوم عليه الصلاة مأمور بان يستعيذ
49:25اه برب الفلق وان نستعيذ برب الناس. فتابعوه من باب اولى. وهذا ايها الاخوة والاخوات يؤكد لنا اهمية الرقية الشرعية واهمية آآ المحافظة على اذكار الصباح والمساء والنوم للداعية حتى يحفظه الله عز وجل من شرور المترصدين له
49:47من شرور النافلين من شرور الحاسدين. ومن شرور الناس ومن شرور الوساوس ومن شرور الجان نعم. قال رحمه الله مسألة قوله تعالى برب الناس وهو رب كل شيء فما وجه تخصيص الناس؟ جواب
50:07ان المستعاذ منه الوسوسة وهي مخصوصة بالناس. فناسب استغاثتهم لسيدهم. تسميتهم لذلك مسألة قوله تعالى برب الناس ملك الناس اله الناس الى اخر السورة. المستعاذ به في هذه ثلاث صفات
50:26عاد منه شيء واحد وهو الوسوسة في سورة الفلق المستعاذ به بصفة واحدة والمستعاذ منه اربعة اشياء ثوابه ان البناء على المطلوب منه ينبغي ان يكون بقدر المسئول. والمطلوب في سورة الناس سلامة الدين من الوسوسة
50:45القادحة فيه. وفي سورة الفلق تتعلق بالنفس والبدن والمال. سلامة الدين اعظم واهم. مضرته اعظم من مضرة الدنيا مسألة قوله تعالى برب الناس ملك الناس اله الناس. بدأ برب ثم بملك ثم باله. ما حكمة هذا
51:07ترتيب وما فائدة اعادة الناس ظاهرا مع امكان ضميره. جوابه ان الباري تعالى ربى الناس بنعمه ذمة واطفالا وشبابا فقال رب الناس فلما شبوا عرفوا انهم عبيد لملك قاهر لهم وهو الله سبحانه وتعالى. فقال ملك الناس. فلما عرفوا وجوده وملكه سبحانه كلفوا بعبادته وامره ونهيه
51:37فيه وانفراده بالالوهية والعبادة. فقال اله الناس رب اخص الثلاثة. لانه يقال في الباري تعالى وفي غيره. وملك اعم منه واخص من اله لانه يقال ملك العراق ونحوه واله اعم الثلاثة لانه تعالى ربهم
51:58وملكهم والههم ولا يشاركه غيره في ذلك فحصل الترقي من صفة الى صفة بما في الوصف الثاني من التعظيم ما ليس في الاول وفي ما ليس في الثاني. واما تكرار الناس فاما لمشابهة رؤوس الاية كغيرها من السور او لان
52:20اوصاف الثلاثة اتي بها عطف بيان كقولك الفاروق ابو حفص عمر بقصد البيان فكان التصريح بلفظ الناس اصرح وفي البيان من الظمائر وخص الناس بذلك لان غيرهم لا يدعى لا يدعي الربوبية
52:41والملك والالوهية فبين انه اله من قد يوصف بذلك فغيرهم اولى بانه الههم. والله تعالى اعلم وله الحمد والشكر الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وانبه الاخوة الى انه قد تم اختيار هذه النسخة مع انه كان هناك نسخ اخرى
53:06اه احسن من هذه وهي نسخة ناصر القطاني واه هي فيها زيادة اكثر من مئة وتسعين مسألة لانا لم نقف على نسخة ناصر القطامي البي دي اف. فلذلك قرأنا هذه النسخة الناقصة. لكن نرجو ان يكون فيها البركة ان شاء الله عز وجل. ونسأل الله الكريم رب
53:30العرش العظيم ان يتقبل منا ومنكم ان يرزقنا واياكم الفهم في كتابه والفقه عنه وعن نبيه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك شكر الله للشيخ هذه القراءة
53:51واعداد هذا اللقاء معكم ولاخينا منصور ولاخينا حمود الغريفي ابو يوسف اعداد هذا البرنامج وهذا اللقاء وللاخوة القائمين على خدمة الدروس جميعا. ولكم الحضور والاجتماع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.