(٥) التعليق على كتاب كشف المعاني لابن جماعه - المجلس الخامس
0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه من والاه وبعد فهذا هو المجلس الخامس من مجالس قراءتنا لكتاب كشف المعاني المتشابه من المثاني وكنا قد وقفنا على ما ذكره المصنف في سورة بني اسرائيل
0:18التي هي سورة الاسراء فنبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ غلام الطاهر الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى
0:38قال المؤلف رحمه الله تعالى سورة بني اسرائيل مسألة قوله تعالى واما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها؟ ما فائدة الشرط والرد الجميل؟ مطلوب مطلقا ما فائدة الشر والرد الجميل مطلوب مطلقة
0:58جوابه ان المراد به الوعد بالعطاء عند رجاء حصول الخير لانه اطيب لنفس السائل ومسألة قوله تعالى ولقد صرفنا في هذا القرآن ليذكروا وبعدها ولقد صرفنا للناس في هذا القرآن وفي الكهف ولقد
1:20في هذا القرآن للناس. جوابه مع ما تقدم من تنويع الكلام للفصاحة والاعجاز ان الاولى وردت بعدما تقدم من الايات من الوصايا والعظات والتخويفات ولذلك قال يذكر اي اذ ذكروه فيعملوا به
1:40والثانية وردت بعد افعال واقوال من قوم مخصوصين. وان كادوا ليفتنونك وان كادوا ليستفزونك. قل لئن اجتمعت الانس والجن على ان يأتوا بمثل هذا القرآن الاية. فناسب تقديم ذكر الناس وقيام الحجة عليهم بعجزهم عن الاتيان
2:00ولذلك جاء بعده وقالوا لن نؤمن لك واما اية الكهف فوردت بعد ذكر ابليس وعداوته وذم اتخاذه وذريته اولياءه. فناسب تقديم ذكر القرآن الدال على عداوة عداوته ولعنه مسألة قوله تعالى وشاركهم في الاموال والاولاد
2:24وذلك من ابليس معصية. وقد قال الله تعالى ان ان الله لا يأمر بالفحشاء جوابه انه تهديد لا امر طاعة. لقوله تعالى كلوا وتمتعوا. والمعنى شاركهم في الاثم لا في
2:43وقوله تعالى ثم لا تجدوا لكم وكيلا. ان يقوموا مقامكم في دفع ذلك عنكم. وقوله تعالى تبعا اي تبيعا في المطالبات مع لاهلاككم. وقوله تعالى ثم لا تجد لك علينا نصيرا. في دفع ذلك. وقوله تعالى ثم لا تجد لك به
3:07علينا وكيلا يرد عليك ما تذهب به. يرد عليك ما تذهب به المصنف رحمه الله بهذا ان يرد الاشكال. لماذا ختم الاية الاولى بوكيلة والتي بعدها بتبيعة والتي بعدها بنصيرة
3:26ثم بوكيلا فاراد ان يبين المناسبة في ختم الكلام بهذه الاخبار نعم مسألة قوله تعالى من كل مثل والمذكور بعض الامثال جوابه المراد من كل مثل محتاج اليه من امر الدنيا والدين
3:50او يكون عاما مخصوصا في قوله تعالى تدمر كل شيء مسألة بعض اجوبة المفسرين ان المقصود المراد بكل مثل محتاج اليه من امر الدنيا والدين وهذا الجواب هو الاقرب. هذا الجواب هو الاقرب وذلك لان هذا القرآن
4:14تصريفه وتفصيله في امر الدين وما يتعلق بالدين من امور الدنيا وليس المقصود كل شيء مطلقا على وجه المباحات مثلا اسماء الحيوانات واسماء النباتات ونحو ذلك نعم مسألة قوله تعالى وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشر رسولا
4:44وقال تعالى في الكهف الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا فحصل في اية سبحان غير ما حصل في اية الكهف جوابه ان اية سبحان اشارة الى المانع العادي هو
5:02اظرابهم ان ان بعث الله بشرا رسولا واية الكاف دلت على ان على المانع الحقيقي وهو ارادة الله سبحانه وتعالى وتقدير الاية الا ارادة الله هلاكهم لما سبق في علمه
5:19هذا جواب احد الاجوبة والاشد في نظر القاصر ان قوله تعالى وما منع الناس ان يؤمنوا اذ جاءهم الهدى الا ان قالوا ابعث الله بشر رسولا المقصود هنا الناس بعضهم لان الالف واللام ليس للاستغراق
5:38وانما للعهد وفي الاية اللي بعدها الا ان تأتيهم سنة الاولين او يأتيهم العذاب قبلا هذا قول الاخرين وحال الاخرين. اذا بعضهم آآ لا يقبلون الهدى لاجل ان الله ارسل الرسل من بني ادم
5:59وبعضهم لا يقبلون الهدى حتى يأتيهم العذاب وبعضهم لا يقبل الهدى حتى يكون على سنن ما سبق من اهلاك الله للمكذبين نعم مسألة قوله تعالى قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم. وفي العنكبوت قل كفى بالله بيني وبينكم شهيدا
6:24جوابه انه لما وصف انه لما وصف شهيدا بقوله تعالى يعلم ناسب تأخيره لتتبع الصفة لتتبع الصفة ولا يحول بينها بينهما حائل وليس هنا ولا في امثالها صفة للشهيد. فجاء على القياس في غير كفى بالله شهيدا كفى بالله وكيلا
6:49نعم مسألة قوله تعالى كلما خبت زدناهم سعيرا. ومعنى خبث سكنت وقال في الزخرف لا يفتر عنهم جوابه لا يلزم من سكون النار نقص العذاب بها اما لبقاء حرها او لعذابهم عند ذلك بالزمهرير
7:12ولا يفتر عنهم العذاب اما بحرها او زمهريرها نعم مسألة قوله تعالى اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض قادر وفي ياسين والاحقاف بقادر جوابه ان قادر هنا خبر ان المثبتة
7:36فلم تدخله الباء. نعم. وفي وفي ياسين هو خبره ليس النافية فدخلت الباء في خبرها وفي الاحقاف لما اكد النفي بنفي ثاني وهو قوله تعالى ولم يحي بخلقهن ناسب دخول الباء
7:52بقادر نعم سورة الكهف مسألة قوله تعالى هؤلاء قوم اتخذوا من دونه الهة وظاهر افرادهم لها بالعبادة دونه تعالى. وقال تعالى بعده وما يعبدون الا الله. فاستثنى الرب سبحانه من
8:15معبوداتهم جوابه ان ان اتخذوا للماضي وكانوا مفردين لهم مفردين لهم في العبادة ويعبدون للاستقبال وقد يعبدون الله تعالى في المستقبل وكذلك كان الواقع اصح الاستثناء ادبا وتحرزا كلمة هؤلاء قوم اتخذوا
8:44هذا خبر عن الماضي الماضي الذي حصل من قومهم انهم اتخذوا من دون الله الهة يعني معه طبعا واما قوله ما يعبدون الا الله فاوا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته
9:03ما يعبدون الا الله بهذا في المضارع في المستقبل فيحتمل انهم يعبدون كما حصل وكما هو الواقع. نعم مسألة قوله تعالى ثلاثة رابع كلبهم وخمسة سادسهم كلبهم وقال وثامنهم كلبهم بزيادة الوقت
9:25جوابهم من وجهين الاول ان الواوا عاطفة على فعل مقدر معناه صدقوا وثامنهم كلبهم الثاني الجواب في المسألة السابقة هناك جواب اخر ذكره بعض المفسرين وهي ان قوله تعالى هؤلاء قوم اتخذوا من دونه اله
9:48ان هذا خبر عن قوم اصحاب الكهف وقوله واذا اعتزلتموهم وما يعبدون الا الله ان كلمة وما يعبدون الا الله خبر من الله عن اصحاب الكهف جملة معترضة يعني اصل الكلام واذ اعتزلتموهم فؤوا الى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمتي ويهيئ لكم من امركم مرفقا
10:16فجملة وما يعبدون الا الله هذا جملة الحالية لبيان صفة هؤلاء المعتزلين وهو من كلام الله وليس من كلام اصحاب الكهف. نعم مسألة قوله تعالى ثلاثة رابعهم كلبهم وخمسة سادسهم كلبهم وقال وثامنهم كلبهم بزيادة الواو
10:41جوابه من وجهه. الاول ان الواو عاطفة على فعل مقدر معناه صدقوا وثامنهم كلبهم الثاني ان كل واحد من القولين المتقدمين بعده قول اخر في معناه. فكان الكلام لم ينقض. وثاني والثاني
11:01غاية ما قيل وليس بعده قول اخر فناسب ذلك مجيء الواو العاطفة المشعر بانقضاء الكلام الاول والعطف عليه وما يقال ها هنا انه من واو الثمانية فكلام فيه نظر يعني قول المصنف فيه نظر
11:21اه لا ارى هذا الوجه لان واو ثمانية معروف في القرآن الكريم فان القرآن الكريم جاء مطردا لانه اذا تعدد ذكر الصفات ففي الصفة الثامنة يأتي الواو مثلا لو اخذنا مثال على هذا
11:42الثاني عشر اه الاية الثانية عشر بعد المئة من سورة التوبة التائبون هذا رقم واحد العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الامرون بالمعروف فلما جاء الوصف الثامن قال والناهون عن المنكر اتى بالواو
12:01التي يسميه بعض العلماء بالواو وهكذا في سورة التحريم مثلا عسى ربي ان طلقكن يبدلها ازواجا خيرا منكن مسلمات المؤمنات القانتات تائبات عابدات سايحات ثيبات فلما جاء الوصف الثامن قال وابكارا
12:21فيكون هذا من ذاك لان ثمانية تذكر بالواو كما هو معروف بواو ثمانية نعم قال رحمه الله مثل قوله تعالى يحلون فيها من اساور من ذهب وكذلك في الزخرف. وقال تعالى فيها الاثر
12:42وحلوا اساور من فضة. جوابه من وجوه احدها ان الضمير للولدان في الانسان وفي الكهف والزخرف للعباد الثاني انهم يحلون بها بهما فجمع قال الثاني انهم يحلون بهما فجمع لاهل الجنة التحلي بالذهب والفضة
13:05الثالث ان الامزجة مختلفة في ذلك في الدنيا. فمنهم من يؤثر الذهب ومنهم من يؤثر الفضة عوملوا في الجنة بمقتضى ميلهم في الدنيا ووجه اخر ان آآ الذين ذكر الله عنهم التحلي بالذهب
13:23هم اهل الجنان العالية والذين ذكر الله عنهم التحلي بالفظة هم الجنتين اللتين دون الاوليين، فان الجنان اربعة كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم جنتان من ذهب
13:40انيتهما وما فيهما وجنتان من فضة انيتهما وما فيهما. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى ولئن رددت الى ربي وفيها ميم السجدة ولئن رجعت الى ربي جوابه بعد تنويع الخطاب ان في لفظ الرد من الكراهية للنفوس ما ليس في لفظ الرجوع
14:06فلما كان اية صاحب الكهف وصف جنتي وصف جنته بغاية المراد الجنان كانت مفارقته لها اشد من النفس اشد على النفس من مفارقة صاحب حميم السجدة لما كانت فيه لانه لم يبالغ في وصف ما كان فيه كما بالغ صاحب اية الكهف
14:29فناسب ذلك لفظ الرد هنا ولفظ الرجوع ثم نعم مسألة قوله تعالى وعرضوا على ربك صفا لقد جئت اعرض على ربك صفا وقال في القمر كأنهم جراد منتشر جوابه الاول عند السؤال والثاني عند خروجهم من القبور وحشرهم الى القيامة
14:57يعني الناس الناس اول ما يخرجون من القبور يخرجون كانهم جراد منتشر كالفراش المبثوث. ثم بعد ذلك يصنفون واذا النفوس زوجت فاذا صنفوا صار كل صنف مع صنفه اه طلاب العلم مع طلاب العلم المصلين مع المصلين والصائمين مع الصائمين
15:24والمنافقين مع المنافقين الطبالين مع الطبالين وهكذا ثم بعد ذلك يصفون صفوفا اذا هذه احوال متعددة لتعدد ساعات القيامة. نعم مسألة قوله تعالى فاعرض عنها ونسي ما قدمت يده قال في السجدة ثم اعرض عنها
15:50هنا بالفاء وثم وثم بثم. جوابه الاعراض اما مصادمة مصادمة ورد بالصدر من غير مهلة واما ان يكون عن مهلة وروية. فلما تقدم في الكهف ويجادل الذين كفروا بالباطل الاية. ناسب ذلك الفاء المؤذن بالتعقيد
16:12بالاعراض منهم عند مجادلتهم الحق ولم يتقدم مثل ذلك في السجدة بل قال واما الذين فسقوا اي استمروا على فسقهم فناسب ذلك ثم مؤذنة بالتراخي ونعم مسألة قوله تعالى نسي فوتهما
16:36والناسي فتاة بدليل فاني نسيت الحوت. وقوله اتنا غدانا جوابه ان النسيان بمعنى الشر. فمن موسى عليه السلام ترك التفقد ومن فتاة الذهول عنه او النسيان منهما في مجمع ومن فتاة لما جاوزا ذلك
16:57مسألة قوله تعالى لقد جئت شيئا امرا وبعده شيئا يذكرا. ما معناهما؟ جوابه ان الامر ما يخشى منه والنكر ما تنكره العقول والشرائع والسفينة لم تغرق وانما عابها وخشي منه
17:19وقتل وقتل الغلام اعداما وقتل الغلام اعداما له بالكلية. فناسب كل لفظ مكانه نعم مسألة قوله تعالى الم اقل انك وقال الم اقل لك جوابه ان الخضر قصد بالاولى تذكير موسى عليهما
17:39عليهما السلام بما شرط عليه فخاطبه بلطف وادب معه وفي الثانية كرر موسى الانكار عليه وشدد الخضر عليه واكد القول بقوله لك لان الكاف لان كاف خطابي ابلغ في التنبيه
17:58الذي قلناه ان كاف الخطاب ابلغ في التنبيه كما سبق ان مر معنا في ارأيتم قلنا جاء في موضعين ارأيت ارأيتكم فذكرك في الخطاب مع ظمير الجمع ميم ابلغ في التنبيه. نعم
18:17تمثل قوله تعالى بمساكين يعملون في البحر فاردت ان اعيبها. قال بعده فاردنا. قال في الثالثة فاراد ربك جوابه ان هذا حسن احسن الي ان هذا حسن ادب من من الخضر مع الله تعالى اما في الاول فانه لما كان عيبا نسبه الى نفسه
18:43واما الثاني فلما كان يتضمن العيب ظاهرا وسلامة الابوين من الكفر ودوام ايمانهما باطلا قال اردنا كأنه قال اردت انا القتل واراد الله سلامتهما من وابدالهما خيرا منه. واما الثالث فكان خيرا محضا ليس فيه ما ينكر لا عقلا ولا
19:08شرعا نسبه الى الله وحده فقال فاراد ربك هذا جواب شديد في حسن الادب في الخطاب عن الله عز وجل ومع الله تعالى. لكن الجواب الثاني انه ان القتلى يتضمن امرين. الاول مباشرة
19:28اه القتل وهو انما كان من الخضر والثاني وجود السبب والنتيجة لان الله هو المحي المميت فلذلك قال اردنا الخضر بالمباشرة السبب والقتل والله عز وجل بايجاده الاماتة وخلقه فناسب ان يقول اردنا
19:54اما الخير المحض فنسبه الى الله اراد ربك واما الشر الظاهر فنسبه الى نفسه ولانه لا يدري حينما خرق السفينة هل يحصل النجاة للسفينة او لا؟ ولذلك قال اردت ان اعيبها
20:12نعم. قال رحمه الله مثى قوله تعالى سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. ثم قال ذلك تأويل ما لم تسطع عليه صبرا وقال في قصة ذي القرنين فما اسطاعوا ان يظهروه وما استطاعوا له نقبا
20:35جوابه انه تقدم اولا ما لم تستطع فخفف الثاني لدلالة الاول عليه وفي قصة ذي القرنين ان تعلق وتعلي بالمفعول المفرد اخف من تعلقه بالمركب وان يظهروه مفعول مركب فناسب التخفيف
20:54ونقبى مفعول مفرد فكمل فكمل لفظ الفعل معه لعدم المقتضى للتخفيف الجواب الذي ذكره المصنف رحمه الله جواب لغوي مسدد لكن من حيث المعنى الاظهر والله اعلم ان آآ الخضر قال لموسى سانبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا. فاتى بزيادة التاء
21:25للدلالة على عدم صبره. وانه متشوق الى معرفة هذه التأويلات. فلما اوله فحين اذ ذهب تشوقه. فناسب ان يقول ذلك تأويل ما لم تصدر عليه صبرا فصار الامر هينا بعد العلم به
21:48واما في قصة ذي القرنين فان يأجوج ومأجوج اولا ظنوا ان آآ دك هذا الردم سهل او ان الظهور عليه والاعتلاء عليه امر ميسور. فارادوا الاعتلاء عليه. فقال الله فما اسطاعوا ان يظهروا
22:10فلما لم يقدروا على الاعتلاء على آآ سد ذي القرنين حينئذ تعمدوا حينئذ عمدوا بكل قوتهم وجهدهم الى نقب هذا الردم وهذا البناء. لذلك قال وما استطاعوا له نكرا. اي طلبوا
22:37بكل ما يقدرون ان ينقبوه فلن يقدروه. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى وجدها تغرب في عين حمية ظاهره انه مكان معين لغروبها. وقال تعالى رب المشرقين ورب المغربين. الاية
22:56رب المشارق وهو المعروف بالشارع وهو المعروف للشمس جوابه انه معين بالنسبة الى ذلك المكان وذلك الزمان. لا بالنسبة الى سائر الازمنة والاخطار اتقول غابت في البحر وانما هي في السماء وانما هو بالنسبة الى نظره. مسألة قوله تعالى
23:20يعني ما ذكره المصنف جواب عن الاول وجدها تغرب في عين حمية هذا في احد مشارق الشمس. هذا في احد مشارق الشمس. يعني في يوم معين وهذا اليوم المعين الشمس تغرب في عين حمياء. اي يوم هذا الله اعلم. اما رب المشرقين ورب
23:47المغربين فجمهور المفسرين ان المراد بالمشنقين والمغربين مشرق آآ الشمس في آآ الشتاء والصيف ومغرب الشمس في الشتاء والصيف. واما رب المشارق وذلك لان للشمس كل يوم مطلع خاص في درجة معينة يعرفها اهل الهيئة والفلك
24:17نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى واتخذوا اياتي ورسلي هزوا وفيما قبله من هذه السورة واتخذوا ايات وما انذروا هزوا. جوابه ان الاية الاولى تقدمها وكان الانسان اكثر شيء جدلا. وقوله تعالى مبشرين ومنذرين ويجادل الذين كفروا بالباطل. فناسب ذلك
24:43اانذر والاية الثانية تقدمها قصة موسى والخضر وذي القرنين وسؤال اليهود ذلك فناسب رسلي جواب اخر ان المراد تنويع كفر الكفار لانه اما بالرسل كقولهم ساحر كاهن او بما جاءوا به كقولهم سحر مخترى
25:04وما سمعنا بهذا وشبه ذلك سورة مريم مسألة قوله تعالى قال ربي انا يكون لي غلام ما وجه ذلك؟ ما وجه قوله ذلك مع انه قال ربي هب لي من لدنك وليا. فسؤاله مؤذن بامكانه عنده
25:27وقوله انى يكون لي مؤذن باحالته عادة جوابه انه كان بين سؤاله وبشارته بالولد اه اربعين سنة يعني كان يدعو الله عز وجل اعني زكريا عليه السلام اربعين سنة ان الله يرزقه الولد
25:47فنسي من طول ما كان السؤال بعيدا. ولذلك قال انى يكون لي ولد؟ وهذه القصة تعني ذكر المدة بين الدعاء وبين الاجابة لو ثبتت ففيها دلالة على ان الانسان يجب عليه الا يستعجل الدعاء وان يعلم ان الله يجيب
26:13ولو بعد امد بعيد. الذي يظهر لي والله اعلم ان هذا الجواب فيه نظر كيف ذلك لان زكريا عليه السلام هنا قال آآ ربي اني وهن العظم مني واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعائك ربي شقيا واني خفت الموالي من ورائي وكانت امرأتي عاقرا فهب لي
26:43من لدنك وليا. فهب لي من لدنك وليا. يرثني ويرث من ال يعقوب هنا لم لا يلزم انه قال هب لي من لدنك وليا يعني ابن يمكن ان يكون الولي اخا له قريبا له
27:01فلما بشر بان الولي من ذريته وهو يحيى حينئذ استغرب. هذا احد الاجوبة. فان قال قائل ففي ال عمران قال ربي هب لي من لدنك ذرية طيبة فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب ان الله يبشرك بيحيى. هناك ايضا استغرق قال ربي انا يكون لي غلام؟ وقد
27:26فالاستغراب يتوجه الى كيفية اي كيف يكون لي غلام وولد وانا قد بلغت هذا السن وحينئذ نبه على ان الله خلقه من لا شيء وهو قادر ان يجعل له ابنا ولو كان كبير السن والله اعلم
27:46نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى في يحيى عليه السلام ولم يكن جبارا عصيا. وسلام عليه وفيه عليه السلام ولم يجعلني جبارا شقيا والسلام عليه. جوابه ان الاول اخبار من الله تعالى ببركته وسلامته
28:07فانه عليه. والثاني اخبار عيسى عليه السلام عن نفسه. فناسب عدم التزكية لنفسه بنسه المعصية ادبا مع الله تعالى وقال شقيا اي بعقوق امي او بعيدا من الخير. فقوله والسلام معرفا اي السلام المتقدم
28:27على يحيى علي ايضا. نعم. مسألة قوله تعالى قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا وقد تقدم قول الملك الملكي احسن الله اليكم. وقد تقدم قول الملك لاهب لك غلاما ذكيا. ولنجعله اية للناس
28:51كيف ذلك بعد علمي هذه جوابه لم تقله كراهة له. بل لما يحصل لها من الخجل عند قومها بخروج ذلك عن العادة والوقوع فيها مسألة قوله تعالى فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم
29:12وقال في الزخرف فويل للذين ظلموا من عذاب يوم اليم جوابه ان اية مريم تقدمها وصف الكفار باتخاذ الولد وهو كفر صريح. فناسب وصفهم بالكفر. ولم يرد مثل ذلك في الزخوف بل قال فاختلف الاحزاب ووصفهم بالظلم لاختلافهم
29:36مسألة قوله تعالى انه كان صديقا نبيا في ابراهيم وادريس وفي موسى ورسولا نبيا وفي اسماعيل صادق الوعد ما وجه تخصيص كل منهم بما وصف به؟ وكل منهم كذلك جوابه اما ابراهيم عليه السلام
29:57فلعل المبالغة في صدقه لنفي ما توهم منه في الثلاثة التي ورى بها وهي اني شكيم ولسارة هي اختي وفعله كبيرهم واما موسى عليه السلام فلانه اخلص نفسه لله في منابذة فرعون مع ملكه وجبروته وفي غير ذلك
30:18واما اسماعيل عليه السلام فلصدق قوله ستجدني ان شاء الله من الصابرين. ووفى بوعده فصدق وفي قوله وقيل انه وعد انسانا الى مكان فوفى له وانتظره مدة هذه الاجوبة الشديدة ان كل نبي من هؤلاء الانبياء ذكر الله لهم وصفا
30:43اه اه الصق بهم من الاوصاف الاخرى ولكن ما ذكره في موسى آآ جوابه فيه نظر. والصواب ان الله لما قال عن موسى ورسولا نبيا لان موسى عليه السلام كان رسولا الى فرعون ونبيا الى بني اسرائيل. فبنو اسرائيل كانوا كان فيهم التوحيد
31:07فهو نبي اليهم. واما فرعون وقومه كانوا مشركين فهو رسول اليهم. نعم مثل قوله تعالى ان يمسك عذاب من الرحمن ومناسبة مس العذاب الجبار المنتقم وما فائدة تكرار ذكر الرحمن في هذه السورة اكثر من غيرها؟ جوابه اما قوله تعالى عذاب من الرحمن ففيه
31:34تعظيم امر الكفر الذي كان عليه ابوه. لان من من عظمت رحمته وعمت لا يعذب الا على امر عظيم في القبح فنبه على عظم ما عليه ابوه من الكفر ورجاء قبول توبته من الرحمن. واما تكرار لفظ الرحمن في هذه
31:54فقد يجاب فقد يجاب بانه لما افتتح اول السورة بقوله تعالى ذكر رحمة ربك عبدا زكريا بتكرار لغز الرحمن الذي هو بصيغة المبالغة على عظم رحمته وعمومها. وان ذلك ليس خاصا
32:14انبيائه واوليائه وخواصه هذه السورة افتتحها الله عز وجل بذكر الرحمة من حيث الخصوص ذكر رحمة ربك عبده زكريا وختمها بذكر الود وهو اخص انواع الرحمة لعموم المؤمنين فناسب ايراد ذكر الرحمن
32:37في ايات سورة مريم كثيرا. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا. نسأل الله ان نكون منهم قال رحمه الله مثل قوله تعالى وان منكم الا واردها. وقد قال تعالى ان الذين سبقت لهم منا الحسنى. اولئك عنها مبعدون. لا
33:03اسمعون حسيسها. جوابه ان ورود المؤمنين الجواز على الصراط والكفار والعصاة يدخلونها او ان الخطاب لمن تقدم ذكر في قوله ايهم اشد على الرحمن عسيا الى قوله صليا الجواب اه الاوظح وان منكم الا واردها اي وارد
33:27آآ الصراط المضروب على جهنم وقوله ان الذين سبقت لهم منا الحسنى اولئك عنها مبعدون فلا تمسهم النار وان مروا على الصراط المضروب على النار وانما يسقط في النار من كان كافرا او منافقا
33:47او من الفساق من شاء الله عز وجل منهم ان يسقطوا نعم سورة طه مثل قوله تعالى تنزيلا ممن خلق الارض والسماوات العلى وفي غيره من المواضع خلق السماوات والارض
34:04فبدأ بالسماوات. جوابه اما اولا فلموافقة رؤوس الاية فلموافقة رؤوس الاية. ولانه الواقع لانه خلق لان خلق الارض قبل السماء وايضا لما ذكر ان انزال القرآن تذكرة لمن يخشى وهم سكان الارض ناسب ذلك البذاءة بالارض التي انزل القرآن
34:27تذكرة لاهلها واما البداءة بالسماوات فالاشارة فيها وعظمها مسألة قوله تعالى اكاد اخفيها. وقال تعالى انما علمها عند ربي. وظاهر قوله تعالى اتية اكاد انه اظهرها وقوله تعالى انما علمها عند ربي اخفاء لها. جوابه ان معناه اكاد لشدة
34:57باخفاء وقتها ان اخفي علمها ووقوعها عن الخلق وهذا قد اظهره للخلق بقوله ان الساعة اتية. دليل على ان المراد اكاد اكفي اتيانه وقوله انما علمها عند ربي. اي حقيقة وقتها بعينه لان ذلك مما اختص الله تعالى به
35:23اكاد اخفيها اي علاماتها فهي لا تظهر آآ الا فجاءة واما علمها عند الله اي على التحديد متى وقت الساعة فلا تعارض بين اخفاء الساعة وبين علم علم الله عز وجل بها. نعم
35:44مسألة قوله تعالى واما ان نكون اول من القى قال بل القوه والسحر حرام فكيف امرهم به مع عصمته جوابه انه لما كان القاؤهم سببا لظهور معجزته وصدقي وصدقي دعوة نبوته صار حسنا بهذا الاعتبار. وخرج من كونه قبيحا
36:11هذا الجواب على طريقة الاشاعرة الاشاعرة يزعمون ان القبيح ينقلب حسنا اذا كان بامر من الشارع فمثلا عياذا بالله لو ان الشارع امر بالكذب لكان الكذب حسن لو ان الشارع امر بالعقوق لكان العقوق حسنة
36:33وهذا كلام مخالف مصادم لعقيدة السلف من الصحابة والتابعين والقبيح يبقى قبيحا والحسن يبقى حسنا حتى لما امر الله لما اذن الله عز وجل بان يقول الانسان المضطر الكفر لا يقال ان قوله الكفر ها هنا قبيح الا على
36:57قول لا يقال ان قوله الكفر ها هنا حسن الا على القول الاشاعرة واما قول اهل السنة فانهم يقولون ان هذا القول ها هنا قبيح لكن اذن الشارع فيه برفع الاثم
37:15كذلك اكل الميتة فالميتة قبيحة حتى ان اضطر الانسان اليها لكنه ان اكل منها ليس معنى ذلك ان الميتة ليست بقبيحة ولكن رفع الاثم عنه حين الاضطرار. فلابد من التفريق
37:33بين ما يقوله الاشاعرة وبينما يقوله اهل السنة ولذلك نقول ان قول موسى عليه السلام القوا هنا لما قال اما ان نكون اول قال بل القوا وفي اية اخرى كثيرا انه قال اما
37:53قالوا يا موسى اما ان تلقي واما ان يكون اول من القى. قال بل القوا اليس هذا بل القوا امر لهم بل هو ايذان لهم ببدء المباراة والمجاراة حتى يكون ابلغ
38:12هذا ليس ايذاما بالسحر وانما هو اذان بما يريدون ان يقولوه ويفعلوه. سواء كان هذا سحرا او دجلا السحر سحر ولذلك الله سبحانه وتعالى وصفه بالسحر وصف بانه لا يفلح الساحر حيث اتى ففعلهم قبيح في كل حال وامر الله عز وامر موسى عليه السلام لهم لا يسيرون
38:35فعلهم حسنا ولا يكون بالنسبة لموسى عليه السلام امره اياهم حسنة وانما امره خبر بانهم وليس معناه ان يفعلوا السحر ويجاروا الحق نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى واضل فرعون قومه وما هدى
38:59فما فائدة قوله وما هدى؟ وهو معلوم من قوله واضلت فرعون قومه ثوابه التصريح بكذبه بقوله وما اهديكم الا سبيل الرشاد والتهكم به مسألة قوله تعالى لمن تاب وامن وعمل في الجواب في جواب ايضا عن الاشكال الاول
39:23واظل فرعون قوما وما هدى ان ايران وما هدى مع اضل اتموا في المعنى كيف لانه لو قال واضل فرعون قومه وسكت لربما ظن ظان او توهم سامع بانه اضل فرعون قومه ربما انه بعد بعد الاظلال منه حصل الهداية فلما
39:47قال وما هدى انتفى هذا التوهم الذي ربما يتوهمه متوهم نعم مسألة قوله تعالى لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى قال تعالى والذين اهتدوا زادهم هدى واتاهم تقواهم فالاجتداء هنا مؤخر عن الايمان والعمل الصالح. وفي الاية الاخرى مقدم عليها. جوابه ان المراد بقوله ثم اهتدى
40:18ادام على هدايته كقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم اي ثبتنا عليه وادمنا نعم مسألة قوله تعالى ونحشره يوم القيامة اعمى. وقال اقرأ كتابك وقال ورأى المجرمون اه ظاهره يدل على الانكار جوابه ان القيامة مواطن. ففي بعضها يكون عمى وفي بعضها ابصارا
40:48ويختلف ذلك باختلاف اهل الحشر فيه والله اعلم مع يقيننا بان اهل النار اذا دخلوا النار بعد ما يدخلون ويمر عليهم مدة من الزمن يصبحون كلهم اه اه يصابون بالعمى بامر الله عز وجل
41:06بل وبالبكم وبالصمم. وهذا اشد تعذيبا على اهل النار. نعم. سورة الانبياء عليهم السلام. مسألة قوله تعالى ما يأتيهم من ذكر من رب محدث. وقال في الشعراء من ذكر من الرحمن
41:26قرابه لما تقدم هنا اقترب للناس حسابهم وذكر اعراضهم وغفلتهم وهو وعيد وتخويف فناسب ذكر الرب المالك يوم القيامة المتولي ذلك الحساب وفي الشعيرات تقدم ان نشأ ننزل عليهم من السماء اية
41:47لكن لم يفعل ذلك لعموم رحمته للمؤمنين والكافرين لم يشأ ذلك. ويقوى ذلك تكرير قوله تعالى في السورة وان ربك لهو العزيز الرحيم نعم مسألة قوله تعالى وجعلنا السماء سقفا محفوظا
42:07ثم قال تعالى كل في فلك والسقف المستوي والفلك هو المستدير جوابه ان السقف لا يلزم منه الاستواء بل يقال لكل بناء عال على هواء سقف سواء كان مستويا او مستديرا
42:25بقولهم سقف الخباء وان كان مستديرا و اه باتفاق وباجماع السلف والخلف كما نقل ذلك شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان الارض فلك وان لا آآ الشمس فلك وان القمر فلك وان السماوات اخلاق
42:48فهي كلها مستديرة وفوق هذه الافلاك القبة العظيمة التي هي العرش. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد وقال في ادريس وعيسى عليهما السلام
43:08انه رفعهما اليه فهما حيان باقيان وهم من البشر جوابه ان المراد من الخلد في الدنيا التي هي عالم الخلاء المعهود عندهم وادريس وعيسى عليهما السلام في عالم اخر غير المعهود عندهم
43:26نعم مسألة يرد على هذا وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد اه يرد عليه ايضا قول من قال طيب الدجال كيف يكون حيا الى الان نقول هو حي لكن هل
43:43وجوده حيا الى الان يعني خلوده في الدنيا الجواب لا لان الدنيا ليست بدار الخلود دار الخلود في الاخرة فلو ان الانسان عاش في الدنيا ليس الف سنة ولا عشرة الاف سنة
44:01ولا مئة الف سنة بل لو عاش اه منذ ان ولد وحتى قيام الساعة لا يسمى مخلدة لانه سيخلف وانما المخلدون هم الذين يكونون في دار الخلد في الجنان. نسأل الله لنا ولكم الفردوس الاعلى. نعم
44:20مسألة قوله تعالى ولا يسمع الصم الدعاء ذا ما ينذر. وفي النمل والروم ولا تسمع ولا ولا تسمع الصم دعاء اذا ولوا مدبرين هذا طبعا بقراءة مم والصم كاف فما فائدة لو مدبرين؟ والصم كاف فما فائدة؟ واللو مدبرين
44:48نعم جوابه ان اية الانبياء نسب فيها السماع اليهم فلم يحتج الى توكيد ومبالغة فيه ولذلك قال اذا ما ينذرون اي يتشاغلون عن سماعه فهم كالصم الذين لا يسمعون في اية الروم والنمل نسب الاسماع الى النبي صلى الله عليه وسلم فبالغ في عدم القدرة على اسماعهم بقوله تعالى واللوم
45:15مدبرين لان المولي عن المتكلم اجدر بعدم القدرة على اسماعه من الماكث عنده. ولذلك شبههم بالمولي وفيه بصدر عذر النبي صلى الله عليه وسلم مسألة قوله تعالى وارادوا به كيدا فجعلناهم الاخسرين
45:38قال تعالى في الصافات فجعلناهم الاسفلين انهم ارادوا كيده باحراقه فجاء فنجاه الله تعالى واهلكهم وكسر اصنامهم فخسروا والاخرة وفي الصافات قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه اي من فوق البناء في الجحيم فناسب ذكر الاسفلين لقصدهم
46:02علو في القائه في النار والله اعلم نعم. مسألة قوله تعالى ولسليمان ريح عاصفة تجري بامره. وقال في سورة صاد تجري بامره رخاء صفة الشديدة والرخاء آآ الرخوة جوابه انها كانت رخوة طيبة في نفسها
46:29عاصفة عاصفة في مرورها كما قال تعالى غدوها شهر ورواحها شهر او ان ذلك كان باعتبار حالين على حسب ما يراها سليمان عليه السلام يعني الريح التي كانت تحت امرة سليمان عليه السلام
46:49بالنسبة له ولجنوده رخاء اه سهل لين منطاع لسليمان عليه السلام يحمله حيث شاء وهو عاصفة في سرعتها. فلا تعارض بين الوصفين مسألة قوله تعالى فنفخنا فيها من روحنا في التحريم فنفخنا فيه من روحنا. جوابه ان لفظ التفكير عند العرب
47:20اخف من التأنيث وها هنا لم يتكرر لفظ التأنيث كتكريره في التحريم وجاء فيها مؤنثا وفي التحريم ذكر لفظ التأنيث بقوله تعالى ومريم وابنة واحصنت وفرجها فناسب التذكير تخفيفا من زيادة
47:40التي تكرر التأنيث هذا جواب ذكره المصنف والذي يظهر لي والله اعلم ان قوله في سورة الانبياء فنفخنا فيها بالتأنيث اه حتى يفهم ان المقصود في مريم عليها السلام واما في قوله في سورة التحريم فنفخنا فيه اي في آآ آآ الفرج
48:09اي في فرج مريم. فجبريل عليه السلام نفث في درعها حتى نزل النفس الى فرجها واستقر في رحمها نعم قال رحمه الله مثل قوله تعالى وانا ربكم فاعبدوني وتقطعوا. وفي المؤمنين فاتقوني فتقطعوا
48:32جوابه اما قوله فاعبدون لانه خطاب النساء للخلق فناسب امرهم بالعبادة والتوحيد ودين الحق وقوله فاتقون خطاب للرسل فناسب الامر بالتقوى ويؤيده يا ايها الناس اعبدوا ربكم. ويا ايها النبي
48:51اتق الله. واما الواو والفاء فلان ما قبل الواو لا يتعلق بما بعدها. وما قبل الفاء متعلق به ما بعدها لان ذكر الرسل يقتضي التبليغ ولم يسمعه فكأنه قيل بلغهم بلغهم الرسل دين الحق فتقطعوا
49:10ولذلك قيل هنا كل الينا راجعون. وبالمؤمنين كل حزب بما لديهم اي من الخلاف بينهم فرحون نعم مسألة قوله تعالى وهم فيها لا يسمعون وقال تعالى واذ يتحاجون في النار. قال تعالى
49:33قالوا وهم فيها يختصمون الى غير ذلك مما يدل على سماعهم جوابه لعل ذلك باعتبار حالين فحال السماع والمحاجة والمخاصمة قبل اليأس من الخلاص من النار وحال اليأس لا يسمع
49:51لما لما روى انهم يجعلون فيما روي احسن الله اليك. لما روي انهم يجعلون في ثوابيت من نار ويسد عليهم ابوابها فحينئذ لا يسمعون اه جاءت روايات عدة ذكرها ابو الشيخ الاصبهاني وغيره
50:10وذكرها ابن ابي الدنيا في التخويف من النار ان اهل النار في اخر الامر لا يسمعون ولا يرون ولا يقدرون على الكلام نعم يعني وان لم يرد فيه شيء لكنه ظاهر
50:29من شدة العذاب في النار كيف يقدر القوى الطبيعية في الانسان على الرؤية والبصر محترق وكيف يقدر السمع على السماع والاذن قد احترق وكيف يقدر اللسان على الكلام وقد احترق
50:48نعم قال رحمه الله سورة الحج مسألة قوله تعالى ويوم ترونها تذهل كل مرضعة ثم قال وترى الناس سكارى الاية جوابه ان الزلزلة عامة في وقت واحد يدركها الكل ادراكا واحدة فقال ترونها. ورؤية
51:13السكارى مختصة بكل انسان بنفسه. فيراهم هذا في وقت وهذا في وقت فقال وترى ايها الرائي يعني في الاول قال يوم ترونها بالجمع ثم في الثانية قال وترى الناس سكارى بالافراط. نعم
51:33مسألة قوله تعالى تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها ان كان المراد بالزلزلة نفس البعث والساعة فلا حمل حينئذ ولا رظى. وان كان غير الساعة فما هو
51:52جوابه اختلف في ذلك فقيل هو رجفة عظيمة عند نفخة الصعب. وقيل عند طلوع الشمس من مغربها وهذا جواب ظاهر. وقيل هو نفس قيام الساعة والمراد التمثيل بان الحال كذلك لو كان حمل او ارظاع
52:11الصواب ان الاية على ظاهرها يوم ترونها اي وقت قيام الساعة. فالناس موجودين. الكفار شرار الخلق موجودين في الارض ومنهم الحامل ومنهم المرضع هذا كله موجود فاذا رأوا السماء تتساقط
52:32والجبال صارت كالعهن المنفوش والبحار سجرت حينئذ تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها على ظاهرها نعم مسألة قوله تعالى وترى الناس سكارى وما هم بسكارى. جوابه انهم سكارى من الدهش لتلك
52:55اهوال وما هم بسكارى من الشراب يقول ابن القيم الشكر شكرا سكر العقول بسبب المشروب والشكر البصائر بسبب الاهوال نعم مسألة قوله تعالى يسجد له من في السماوات ومن في الارض. ثم قال وكثير من الناس وقد دخلوا في من في الارض
53:25جوابه ان السجود المذكور اولا سجود الخضوع والانقياد لامره وتصرفه. وهو من الناس سجود العبادة المعهودة. المعهود اذا السجود سجودان. سجود آآ العبودية العامة وهي الطاعة والذل العام وسجود العبودية الخاصة وهي الطاعة الشرعية
53:50الاول في الطاعة الكونية والقدرية فلا احد يختار اباه وامه مثلا تاريخ ميلاده مثلا او من يكون ابنه مثلا ولكن آآ بالنسبة للطاعة كل انسان عنده الارادة والاختيار. نعم قال رحمه الله مسألة قوله تعالى
54:14كلما ارادوا ان يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها. وفي السجدة ان يخرجوا منها اعيدوا فيها جوابه لما تقدم تفاصيل انواع العذاب ناسب قوله من غم اي من الغموم المذكورة وهي وهي تابعة اهل النار
54:31وصب الحمي في رؤوسهم الى اخره. ولم يذكر في السجدة سوى ولم يذكر في السجدة سوى مأواهم النار. فناسب سقوطه من غني واقتصر على منها. ولذلك وصف انواع وصف انواع نعيم الجنة لمقابل
54:50قال ولذلك وصف انواع نعيم الجنة لمقابلة ذكر انواع عذاب النار واقتصر في السجدة فيه كما اقتصر فيها على مقابله في القرآن باب عظيم من ابواب البلاغة ينبغي ان ننتبه لها
55:07مقابلة الترغيب بالترهيب مقابلة ذكر اوصاف الخير باوصاف الشر مقابلة ذكر عذاب الكفار والنجاة المؤمنين مقابل مقابلة الخالق بالمخلوق. افمن يخلق كمن لا يخلق اه وهكذا فهذا باب عظيم من ابواب البلاغة القرآنية
55:29نعم مسألة قوله تعالى ولكل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله وقال في اخر السورة لكل امة جعلنا منسكا بغير واو جوابه ان الاولى تقدما ما هو من جنسها وهو ذكر الحج والمناسك فحسن فيه العطف عليه. بخلاف الثانية فان لم يتقدما ما يناسبها فجاءت ابتدائية
55:56فانه لم يتقدما ما يناسبها فجاءت ابتدائية وبيان ذلك قوله تعالى يشهد منافع لهم ويذكروا اسم الله. الاية ثم قال كل امة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله الاية مثل قوله تعالى ولينصرن الله من ينصره
56:16وقال تعالى اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها الاية قال تعالى الذين قتلوا في سبيل الله واشبه ذلك كوقعة في احد حنين وبئر معونة. جوابه ان ناصر دين الله منصور باحدى الحسنيين
56:38او انه النصر في العاقبة او هو عام مخصوص في غيره من العمومات المخصوصة والله اعلم الله من ينصره هذا عام وعلى ظاهره بلا تخصيص فمن نصر الله عز وجل فان الله ينصره في الدنيا والاخرة
56:59واما اصابة آآ المسلم المصايب الدنيوية فهذا امر مكتوب وهذا لا يخالف نصر الله له نعم مسألة قوله تعالى فكأي من قرية اهلكناها بالفعل وقال تعالى اهلكناها ثم قال وكاين من قرية امليت لها بالواو
57:24وقال امليت لها؟ جوابه ان الفاء الاولى بدل من قوله تعالى فكيف كان نكير؟ فهو كالتفسير للنكرة والواو في الثانية عطف على الجمل قبلها نعم ولما قال قبل الاولى فامليت للكافرين ثم اغنى ذكر الاملاء فيما بعد. ولان
57:49آآ الاهلاك انما هو كان بعد الاملاء المذكور ولما تقدم في الثانية يستأجرونك ناسب امليت لها اي لم اعجل عليهم عند استعجالهم العذاب ما السلام قوله تعالى لهم مغفرة ورزق كريم
58:08وقال تعالى بعده في جنات النعيم وكلاهما للذين امنوا وعملوا الصالحات. جوابه لما تقدم ذكر الانذار في الاولى وهو في الدنيا ذكر جزاء اجابته في الدنيا وهي مغفرة ورزق كريم
58:23ولما تقدم في الثانية ذكر العقاب بقوله تعالى عذاب يوم عقيم. وهو يوم القيامة ناسب ذلك في جنات النعيم اي يوم القيامة مسألة قوله تعالى وان ما يدعون من دونه هو الباطل وفي لقمان بحذفه هو جوابه ان اية الحج تقدم
58:45جمل عدة مؤكدات مؤكدات باللام والنون والهاء والواو. فناسب توكيد هذه الجملة كاخواتها سبعا لهن ولم يتقدم في لقمان مثل ذلك. ولذلك جاء في الحج بعدها وان الله لهو الغني الحميد وفي لقمان وان الله هو الغني
59:05اتنين الان لا نكتفي بهذا القدر ونسأل الله عز وجل لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح شكر الله للشيخ غلام على القراءة يا اخينا حمود الغياب في اعداد هذا اللقاء
59:21ولكم على الاجتماع وصلي اللهم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته