استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح الحديث السابع والثلاثون من شرح الأربعين النووية

0:00الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر للمصنف ولشيخنا وللحاضرين قال المصنف رحمه الله عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى
0:22قال انه قال ان الله كتب الحسنات والسيئات. ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبه الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة
0:42وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة اذا رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف مناسبة هذا الحديث لما قبله
1:00ان طالب العلم اذا طلب العلم فعليه ان يدرك ان طلبه للعلم من اعظم الحسنات ثم عليه ان يدرك ان الله جل وعلا تعامله مع العباد فوق ما يتصوره العباد لانه يعاملهم بالفضل
1:22فكيف بطلاب العلم فانهم احق الناس واولى الناس بفضل الله تبارك وتعالى وموضوع هذا الحديث بيان فضل الله تعالى في تعامله مع هذه الامة المرحومة بيان فضل الله تعالى في تعامله
1:47مع هذه الامة المرحومة امة محمد صلى الله عليه وسلم حديث ابن عباس الذي آآ يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى وهذا قلنا يعني انه حديث قدسي
2:11قال الله تعالى ان الله كتب الحسنات والسيئات هذه الجملة محتملة انها خبر من الله تعالى لا شك ان هذا الاحتمال مؤكد بقول رسول في قول ابن عباس فيما يرويه عن ربه
2:36اذا كان المعنى قال الله ان الله كتب الحسنات والسيئات مثل قال الله لا تتخذوا الهين اثنين قال الله يا موسى اني انا الله ان الله كتب الحسنات والسيئات كتب هنا بمعنى قدر
3:02كتب هنا بمعنى قدر والمقصود بالحسنات هنا الثواب المرتب على الامور الحسنة المقصود بالحسنات الثواب المرتب على الامور الحسنة والسيئات المقصود به السيئة وما يترتب عليها وسميت الحسنة حسنة لانها في نفسها حسن
3:41وفي اثارها حسنة وصف الصلاة حسنة من الحسنات واثارها حسنات على العبد والصدقة في نفسها حسنة امر حسن لا يختلف فيه اثنان واثارها على العامل المتصدق اثار حسنة والسيئات هي في نفسها سيئة
4:12وهي تسوء فاعلها وتجلب العقوبات التي تسيء فاعلها العقوبات التي تسوء فاعلها والمقصود بالسيئات هنا الامور المحرمة التي يفعلها العباد الامور المحرمة التي يرتكبها الناس والقاعدة الشرعية عند اهل السنة والجماعة
4:46ان الامور منقسم الى قسمين من حيث التكليف اما امر حسن واما حسن وهو المطلوب شرعا واما امر سيء وهو الامر الممنوع شرعا والمطلوب شرعا والممنوع شرعا قد يكون نقليا يدرك بالكتاب والسنة
5:16وقد يكون نقليا عقليا هذا هو معتقد اهل السنة والجماعة خلافا للمعتزلة فانهم يزعمون ان لا حسنة الا من جهة العقل وما ليس بحسنة في العقل فانه ليس بحسنة في النقل
5:37ويردون اشياء جاءت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم زعما منهم انها ليست بحسد وانها لا وانها تخالف العقول وهناك من المتكلمين من افراخ المعتزلة من يقول بان الحسنات والسيئات لا يدرك حسنها
6:05وسيرها الا من جهة الشر ومعنى هذا الكلام الغاء العقل بالكلية يعني انه لا يمكن للعقل ان يدرك هل الكذب قبيح او ليس بقبح لا يمكن للعاقل ان يدرك هل الصدق حسن او ليس بحسب
6:24اما اهل السنة والجماعة فيقولون لا الحسنات والسيئات مدركات بالنقل ومنها ما هو مدركات بالعقل والشريعة لا تأتي بامور تخالف العقول ولكن العقول السليمة ان الله كتب يعني قدر الحسنات والسيئات
6:49فجعل هذا ثوابا طيبا وهذا حسنا وواجبا ومندوبا وقدر السيئات وهي العقوبات والجزاءات المترتبة على افعال العباد ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها. ثم بين ذلك هذه الجملة محتملة انها من كلام النبي
7:18صلى الله عليه واله وسلم وهو الصواب ثم بين ذلك هذه الجملة من كلام النبي صلى الله عليه وسلم فيكون الكلام ان الله كتب الحسنات والسيئات فمن هم بحسناته هذه جملة اعتراضية
7:39فمن هم بحسنة الهم الهم نية الفعل الهم نية الفعل قصد الفعل التوجه الى الفعل ارادة الفعل هذا ماذا يسمى يسمى هما فمن هم بحسنة نكرة وجاءت في صياغ الشرط فعمت اي حسنة كانت
8:12اذا هممت بها اردت ان تفعلها قصدتها توجهت بقلبك الى ناحيتها فمن هم بحسنة نويت انك تبني مسجد فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة تأمل معي هذا الفضل العظيم
8:37كتبها الله لم يعملها كتبها الله عنده حسنة لان الحسنات الله يعامل امة محمد صلى الله عليه وسلم بالفضل ومصداقه في صحيح البخاري ومسلم في قصة الاجراء قال ان رجلا استأجر اجراء
9:03وعمل واستأجر اجراء على قيراط فعملوا نصف النهار ثم استأجروا على قيراط فعملوا الى العصر ثم استأجروا اجراء فعملوا من العصر الى المغرب على قيراط او قيراطين قال قيراطين فاعطى هؤلاء قيراطا قيراطا واعطى هؤلاء قيراطين
9:30فقال الاولون عملنا اكثر من هؤلاء وهؤلاء عملوا اقل منا واعطوا اجرا اكثر منا فقال الله او اوبخستكم من حقكم شيئا قالوا لا قال ذلك فضلي اعطيه من اشاء اذا الله تبارك وتعالى
9:53تعامله مع اهل الاسلام تعامل بالفضل ومصداقه في القرآن قوله جل وعلا وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير ويعفو عن كثير والله عز وجل فظله على هذه الامة ظاهرة
10:16جعل الحسنات حسنة الواحدة حسنات جعلوا العمل الصغير كبيرا كما قال صلى الله عليه وسلم اذا تصدق احدكم بصدقة فان الله يتقبلها بيمينه فينميها له ينميها كبرها كما ينمي احدكم سلوه
10:41او قال كما يربي احدكم فلوه حتى تكون مثل جبل احد اذا هذا فيه دلالة على فضل الله عز وجل في تعامله مع هذه الامة المرحومة التي نحمد الله نشكر الله ونثني عليه ان جعلنا من امة محمد صلى الله عليه وسلم
11:05قال فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة نويت انك تبني مسجد كتبه الله لك انك بنيت مسجد كاملة ما قال حسنة قال حسنة كاملة اشارة الى ان المنوي بتمامه كانك قد فعلته حصلت على اجري
11:30لان وصفه بالكمال يدل على عدم النقصان هذه الحالة الاولى ان يهم الانسان بحسنة ثم لا يعملها فيكتبه الله حسنة كاملة تأمل معي الان وان هم بها فعملها يعني جمع بين قصد القلب
11:56ونية القلب وارادة القلب والعمل وان هم بها فعمل كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى ضعاف كبير تأملوا الفضل العظيم شيء عجب تنفق درهما يجعلها الله لك عشرة دراهم
12:20يجعلها الله لك سبع مئة درهم يجعلها الله لك عشر دراهم الى سبعمئة درهم تبني مسجدا يجعلها الله عشر مساجد ايلا ما شاء الله اذا هذا تعامل بالفضل هذا يدلنا ايها الاخوة
12:43ان الله جل وعلا رحم هذه الامة رحم هذه الامة هذا القسم الثاني هم وعمل فله عشر حسنات على الاقل الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة يمكن يزيد عن سبع مئة ضعف
13:04يمكن يزيد الى اضعاف لا يعلمها الا الله تبارك وتعالى يتصدق الانسان بثوب ثوب يتصدق الانسان بثوب بقلب خالص وموقع محتاج فيتقبلها الله منه فيجعلها لك سبعمائة حلة الى اضعاف كثيرة بدلها في الجنة وانت
13:37لا تعرف لان الله قال هذا من كلامه جل وعلا. فمن هم اي من عربي اعجمي ضعيف قوي غني فقير فمن هم بحسنة فلم يعملها فعملها وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة
14:08ما فائدة كلمة عنده؟ تأملها في المواظع الثلاثة عنده عنده ها تأملها قال الله عز وجل عن الشهداء قال عند ربهم يرزقون قال عن اللوح المحفوظ قال ان الله كتب في كتاب عنده
14:37اذا معنى هذا الكلام ان العبد يزاد في حسناته والملائكة قد لا تعلم الكتبة يكتبون انه عمل كذا وكذا يكتبون انه عمل كذا وكذا من الصلاة كذا وكذا من القرآن. كذا وكذا من الصوم
15:02لكن يعلمون اجورا ومضاعفات وحسنات بعض الاعمال وقد لا يعلمون وجوه حسنات بعض الاعمال كما جاء في الحديث ان رجلا قال في الصلاة لما قال النبي صلى الله عليه وسلم ربنا ولك الحمد قال ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا
15:27مباركا فيه كما يحب ربنا ويرى الملائكة تعجبوا كيف يكتبون اجر هذه الكلمات كتابتها سهلة كتبوها لكن ما عرفوا كيف اجرها فقالوا اي ربنا ان عبدك فلانا قال كذا وكذا. ماذا نكتب له؟ قال اكتبوها كما قال
15:52واجره عند الله اذا عنده يفيد ان مضاعفة الحسنات والاعمال قد لا يعلم بها الملائكة الملائكة انما يكتبون ما يعلمون قال وهذا فيه دلالة على العلو وان الله جل وعلا فوق المخلوقات
16:15وتعالى ربنا عنان يكون في شيء من المخلوقات المحدثات الموجودات فهو العلي الاعلى الرحمن على العرش استوى قال وان هم تأمل معي الان هذا جانب والان العكس الجانب العكسي الجانب العكسي وان هم بسيئة
16:42فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة هذا القسم الثالث الان هم بسيئة ولم يعمله اراد ان يسب انسانا ما سبه اراد ان ينم ما نم. اراد ان يغتاب مغتة. اراد ان يكذب ما كذب. اراد ان يسرق
17:06ما شر وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة سبحان الله! هم بسيئة فيكتب الله له حسنة؟ الجواب نعم هذه الحالة الثالثة اكتب عليها كتبها الله عنده حسنة كاملة لتركه مع قدرته
17:38لتركه مع قدرته على الفعل لتركه مع قدرته على الفعل ولذلك هي حسنة ومصداقه في قصة اصحاب الغار واحد منهم هم بسيئة الزنا بل وسعى وباشر حتى كاد ان يقع منه الفاحشة
18:06تذكر الله لما ذكر فقام عنها وتركها الان ترك الزنا بعد الهم به فكان تركه للفاحشة مع قدرته سببا وحسنة من الحسنات المنجية له. اذا دل على ان ترك ترك الذنوب مع القدرة هذا فيه حسنة
18:39وترك الذنوب بدون قدرة ترك الذنوب بدون قدرة وبدون نية هي طاعة. وعبادة لكن ننتبه ان هم بسيئة فلم يعملها لانه لم يقدر عليها. هذه الحالة جاء في حديث اخر
19:04ويعتبر الحالة الرابعة لم تكتب شيء. ها من هم بسيئة فلم يعملها لعدم قدرته عليها لم يكتب عليه شيء لا له ولا عليه وهذا ايضا فيه فضل الله جل في علاه
19:26يعني التقسيم العقلي المنطقي هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة. معناه هم بسيئة فلم يعملها تكتب له سيئة هذا التقسيم العقلي. لكن الله عامل عباده بفضله لا بعدله عامل الله عباده المؤمنين بفضله لا بعدله نسأل الله باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان يعاملنا بفضله
19:58والله ان عاملنا الله بفضله فما احد مثلنا لان اهل الفضل هم السابقون الى الخيرات السابقون الى الجنات القسم الرابع في هذا الحديث وهو الخامس في التقسيم وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة
20:21واحدة اذا في الحسنات عشرات ومياه والوف مضاعفات تجارة رابحة تجارة رابحة تشتري اه بدينار بدرهم تبيعه بعشرة بسبع مئة بالاف مؤلفة هذا التاجر الذي يخسر هذا مفلس لان التجارة مع الله بالعشرات
20:57والسيئة بالاحاد فيا ويحا ويا هلكت ويا قباحة من غلبت شيء احاده عشراته عجيبة والله يا ويح ويا هلكت ويا قباحة من غلبت احاده عشراته. هذه مصيبة كيف ينبغي للانسان العاقل ان يفكر
21:27لهذا ايها الاخوة هذا الحديث جاء لكي ندرك عظمة رحمة الله بهذه الامة ولكي نعلم ان الله يعاملنا بالفضل وهذا هو مشاهد وجلي وواضح ساقول لكم شيئا عجيبا تكالبت الامم
21:50الصليبية على امة الاسلام ثم دحرهم الله تكالبت الامم الا المغونية على امة الاسلام التتار حتى وصلوا الى بغداد الى الشام كادوا ان يصلوا الى مكة والمدينة ومصر ثم اهلكهم الله
22:22كاد للمسلمين الشرق والغرب يقول علماء الاجتماع المعاصرين المختصين يقولون من نظر الى تاريخ الاسلام تيقن ان هذا دين الله ليه لم لان العقل يقول ان كل هذه المكائد لهذا الدين
22:49وللمسلمين كان المنبغى عقلا انه ينتهي من على وجه الارض كما انتهت ديانات وديانات تكالبت عليها الامم نزل على البابولية والعاشورية ديانات راحت لا ذكر لها ديانات تقرأها في الكتب لا وجود لها
23:16من تكالب الامم لكن الله حفظ هذا الدين تتداعى الامم وهي باقية وهذا دليل على ان الله يعامل عباده بالفضل ولا يعاملهم بالعدل لو عامل المسلمين بالعدل لهلكوا فانهم اختلفوا وتنازعوا
23:41وتبعوا طريقة من قبلهم من اهل الكتاب الا من رحم الله وقليلا ما هم فهذا كله النظر الى الواقع يدلنا على عظيم فضل الله علينا والله يدلنا على عظيم فضل الله علينا
24:01ومنة الله علينا ورحمة الله بنا نسأل الله جل وعلا ان يديم علينا فضله ورحمته وكرمه وجوده وعلى بلاد المسلمين عامة وعلى هذه البلاد خاصة. نعم هنا يقول رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف
24:23ومر معنا بلفظه ومر معنا على الاطلاق اذا قال رواه البخاري ومسلم ولم يقل شيء معناه ان هذا هو اللفظ تماما اذا قال رواه مسلم بهذا اللفظ يعني هذا اللفظ مسلم والمعنى موجود في البخاري
24:42اذا قال في بهذه الحروف معناه ان في شيء من التصرف في هذا الحديث نعم ايش لا هذا شيء اخر هذا ابو محمد ذكرنا بحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا التقى المسلم ان
25:10بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول القاتل في النار منه قتل طيب المقتول في النار لماذا قال العلماء رحمهم الله في شرحهم لهذا الحديث
25:28لانه لو مكن لكان قاتلا بل باشر. وعندنا في القاعدة في الشريعة ان اشر ان المتسبب كالمباشر المتسبب كالمباشر. نظرب لكم مثال الان لو ان انسانا تسبب في فتح باب بيت انسان
25:58فجاء اللص فيكون هو معاونا له لو ان انسانا تسبب في اراقة دم مسلم فجاء اخر فقتله. فيكون هو مشاركا له بان المتسبب في الشريعة الاسلامية كالمباشر هناك اختلاف في بعض الامور لكن في الجملة لذلك هذا الحديث القاتل والمقتول في النار مؤكد لمعنى ان المتسبب كالهون
26:26وان من باشر الفعل فلم تقع النتيجة فان العبرة بالفعل لا بالنتيجة العبرة بالفعل لا بالنتيجة. مثال ذلك انسان يريد ان يسرق فدخل البيت ليسرق ماذا تسمونه الان؟ دخل البيت ليسرق ماذا تسمونه
26:49سارق بس ما سرق ليش تسمونه سارق ها هو في الشرع يسمى سالم مسكوه قبل ان يأخذ شيء مسكه اهل البيت قبل ان يأخذ شيء ما تمكن من السرقة في الشرع يسمى سارق
27:08لان العبرة بمباشرته سبب الفعل. ها وقد باشر الفعل لم توجد النتيجة هذا لا يلزم نعم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.