(٥) المنهج الأسمى في شرح أسماء الله الحسنى - المجلس الخامس
0:13الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين. احمده سبحانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وبعد وقد تحدثنا عن اسم الله عز وجل الرحمن
0:35هذا الاسم المنيف الذي هو الثاني ورودا في كتاب الله تبارك وتعالى في البسملة وذكرنا بعض موارد ورود اسم الرحمن في كتاب الله عز وجل ومما من المواضع التي جاء فيها ذكر اسم الرحمن في موضع الشفاعة
1:03فقد قال عز وجل يومئذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن ورضي له قولا ووجه المناسبة ان الله عز وجل الموصوف بالرحمن الموصوف بالرحمة واسمه الرحمن برحمته يأذن بالشفاعة
1:33ان كان ملوك الدنيا ورؤساؤها يشفع الشفعاء عندهم احيانا رغما عن انوفهم لكن المليك الديان جل في علاه رب السماوات والارض فلا احد يشفع عنده ولا احد يقدر على ان يجعله يأذن بالشفاعة
1:58لكنه سبحانه هو الرحمن فلانه الرحمن يأذن بالشفاعة ومن الموارد التي جاء فيها اسم الرحمن مقرونا بالذكر كما في قوله جل وعلا وهم بذكر الرحمن هم كافرون وليتأمل العبد اين عقل هذا الانسان الذي يكفر بالرحمن
2:35اذا قيل له اعبد الله تجده يأنف واذا قيل له اعبد الصنم والوثن والقبر تجده يفرح اين عقله وهم بذكر الرحمن هم كافرون فكونه الرحمن يجعل الانسان يذكره لانه الرحمن ينبغي ان نذكره
3:06فالرحمن رحمته عظيمة ولذلك ينبغي ان نذكره فان الرحمن اذا ذكر نلت رحماته وبركاته سبحانه وتعالى ولذلك اكثر الناس ذكرا هم اكثر الناس مشمولين برحمة الله عز وجل ومن المواضع
3:36التي جاء فيها ذكر الرحمن هذا الاسم المنيف موضع العناية الالهية العبد بالبشرية. قال جل وعلا قل من يكلأكم اي من يرعاكم ومن يدبر اموركم والم يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن
4:08لا احد لا احد يمكن ان يرعى البشرية لا احد يمكن ان يرعى المخلوقات الارظية لا حدا يمكن ان يحفظ المخلوقات السماوية لا احد يمكن ان يبقي الافلاك والاجرام العلوية
4:32قل من يكلأكم بالليل والنهار من الرحمن؟ لا احد اذا نعلم ان الله لانه الرحمن يكلؤنا لا يلزم ذلك عليه من رحمته يعتني من رحمته يربي عباده من رحمته ينعم على عباده
5:03يكفرون فينعم عليهم يشكرون فيتقبل منهم يجزعون في اقدار الله سبحانه وتعالى وهو ليعفو عنهم يصبرون فيثيبهم وورد ذكر الرحمن في موضع الاستعانة ورد ذكر اسم الرحمن في موضع الحكم والاستعانة
5:38كما في قوله تعالى قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون ووجه المناسبة ان الله جل وعلا لانه الرحمن فلا يتصور في حكمه ما يخالف رحمته ولانه الرحمن
6:07فلا يتصور ان يتخلف عن طلب عون عبد ولهذا تأملوا ان المشركين وهم على شركهم اذا اخلصوا لله خلصهم الله قال تبارك وتعالى فاذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين له الدين
6:32فلما نجاه من البر اذا هم يشركون وورد ايضا ذكر اسم الرحمن في موضع نزول الكلام الجديد في موضع نزول الذكر العظيم الجديد وهو القرآن فقال جل وعلا وما يأتيهم من ذكر من الرحمن
7:01محدث الا كانوا عنه معرضين ومعنى محدث يعني جديد انزاله. والا فكلام الله تبارك وتعالى لا يتصور فيه ان يكون مخلوقات ما يأتيهم وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث
7:26الا كانوا عنه معرضين ووجه مناسبة اسم الرحمن ها هنا ان نزول الذكر ان نزول القرآن دليل على رحمة الرحمن نزول القرآن دليل على رحمة الرحمن. تأملوا معي لولا انه يوجد قرآن
7:49كيف كنتم تعيشون في عقائدكم كيف كنتم تعيشون في اخلاقكم كيف كنتم تعيشون في عباداتكم اذا من رحمة الرحمن انزال القرآن وجاء اسم الرحمن في موضع الخشية فقال جل وعلا
8:17انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب. فبشره بمغفرة واجر كريم انما تنذر من اتبع الذكر وخشي الرحمن بالغيب وذكر الرحمن ها هنا من انسب ما يكون من وجه
8:39ان المتبع للذكر يدرك ان الله هو الرحمة ومن وجه ان المؤمن بالغريب يعلم ان ربه رحمن لما يرى من اثار رحمته سبحانه وتعالى في المخلوقات في البريات في المخلوقات التي تعقل والتي لا تعقل
9:09وجاء ايضا صريحا في موضع انزال القرآن والكتب السماوية فقد ذكر المشركون ما ذكر الله عنهم قالوا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون فقولهم متناقض في نفسه
9:33كيف يقولون انه الرحمن ويقولون لم ينزل شيء هذا متناقض لان الرحمن من مقتضى رحمته ان ينزل الكتب المخلوقات تصنع المصنوعات وترسل معها كتبا لماذا؟ ارشادية لتتعلم منها الناس كيف يستخدمون هذه المصنوعات
10:06افيعقل ان الرحمن يصنع المخلوقات والبشرية ثم لا ينزل الكتب ولا القرآن قالوا وما انزل الرحمن من شيء ان انتم الا تكذبون وفي الاية الاخرى وما قدروا الله حق قدره. اذ قالوا ما انزل الله على بشر من شيء
10:31قل من انزل الكتاب الذي جاء به موسى تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وقال جل وعلا حا ميم تنزيل من الرحمن الرحيم فالله لانه الرحمن انزل القرآن وورد ذكر الرحمن في موضع الوعد
10:58في موضع الوعد كما في قوله جل وعلا هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون. الوعد بالبعث ووجه المناسبة لانه الرحمن فمقتضى كونه الرحمن ان يقيم البعث للانس الجهل لماذا لانا نرى ان الظالم مات والمظلوم لم يأخذ حقه منه
11:31فلا بد اذا من يوم تتجلى فيه الرحمات فيقام هذا الظالم امام المظلوم فيؤخذ الحق منه قصرا وجبرا وهذا هذه مناسبة عظيمة وجاء ايضا ذكر اسم الرحمن في موضع الاستعطاف
11:55كما في قوله تعالى وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من علم انهم الا يخلصون فهم ذكروا اسم الرحمن استعطافا فكأنهم يسيئون استخدام اسم الرحمن ويقولون انه الرحمن لو شاء ما عبدنا من دونه من شيء
12:22يعني يلزم من قولهم احد امرين اما ان عبادتهم الشركية مرضية عند الله فيكون الرسل يكذبون وهذا محال واما ان يكون عياذا بالله يريدون ان الله يجبرهم على الايمان وهذا لا يفعله الرحمن
12:48لماذا لا يجبرهم؟ لانه لو اجبرهم على الايمان صار ايمانهم ايمانا جبريا قسريا والله انما اراد منهم الايمان الاختياري ولهذا قال جل وعلا ان ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لها خاضعين
13:12الله قادر يجعلهم كلهم مسلمين قصرا وجبرا اللي يريد واللي ما يريد لكن من رحمته لم يفعل وورد ايظا اسم الرحمن في مورد التعليم والخلق وذلك لان تعليم الله لنا من اثار كونه الرحمن
13:39وخلقه لنا طورا بعد طور من اثار كونه الرحمن فقال جل وعلا الرحمن علم القرآن خلق الانسان علمه البيان الشمس والقمر بحسبان والنجم والشجر يسجدان كل ذلك من اثار رحمته
14:02لله عز وجل الى اخر السورة وورد اسم الرحمن في موضع تمام ربوبية الله عز وجل وتجليه هذه الربوبية كما في قوله تعالى الذي خلق سبع سماوات طباقا ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت
14:26تم الخلق ليس بحاجة الى ان يأتي احد ويقرب الشمس او يباعده. لانه ان قرب احرق البشرية. ان بعد جمد البشرية ليس لاحد ان يكمل شيئا من خلق الله للارض والسماوات
14:45فقد تم ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. فارجع البصر هل ترى من فطور؟ فقال ما ترى في خلق الرحمن فدل على ان تمام فعله جل في علاه الخلق والرزق والايجاد
15:05والتدبير اتمام ذلك من كمال كونه الرحمن سبحانه وتعالى وورد اسم الرحمن في مورد نصر الله عز وجل. وتأييده عبادة كما في قوله جل وعلا في سورة الملك امن هذا الذي هو جند لكم
15:28ينصركم من دون الرحمن ان الكافرون الا في غرور فلا احد يمكن ان ينصره احدا من دون الرحمن فكل ما يجري في الكون انما هو من اثار كون الرحمن يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى
15:52واخيرا ورد اسم الرحمن في مورد الايمان والتوكل كما في قوله تعالى في اخر سورة الملك وهو اخر المواضع ورودا في سورة الملك قل هو الرحمن امنا به وعليه توكلنا
16:13فستعلمون من هو في ظلال مبين سم من ادرك ان ربه الرحمن ازداد ايمانا ومن ادرك ان ربه الرحمن ازداد توكلا لماذا؟ لان الانسان لن يتوكل على من يكون ها شديدا فقط جبارا فقط
16:37لكن اذا كان الله الجبار القهار هو الرحمن فيزداد توكلك عليه ننتقل الى عنصر اخر كيفية دعاء الله تعالى باسم الرحمن يمكن ان يقول العبد يا الرحمن يا الرحمان كما جاء في بعض الادعية يا الله يا الرحمة
17:02وايضا نذكر الله عز وجل باسم الرحمن في البسملة بسم الله الرحمن الرحيم عند قراءة القرآن وعند ايضا كتابة الرسائل كتابة الرسائل اما المواظع الباقية ففيها التسمية دون البسملة ايضا من مواضع ذكر الله باسم الرحمن
17:30نداؤه بالصفة المشتقة من كونه الرحمة وهو ان يقول العبد ارحمني يا رحمن اعني يا رحمن فان من نادى بهذا الاسم اغاثه الملك الديان جل في علاه ايضا نذكر الله عز وجل
17:55بدعائه مع اضافة الاسم مع اضافة اسمه الرحمن الى شيء من خصائصه سبحانه وتعالى كأن يقول العبد يا رحمن الدنيا والاخرة ارحمني كان يقول يا رحمن السماوات والارض ارحمني ونحو ذلك
18:20اما كيفية التوسل الى الله تعالى بالوصف الدال عليه اسم الرحمن وقلنا الوصف الذي يدل عليه اسم الرحمن هي الرحمة قال الله عز وجل قال ربي احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفه
18:42فان يقدم العبد ويقول انك اي ربي موصوف بالرحمن فارحمني وكيفية القسم باسم الرحمن يجوز من حيث اللغة ان يقسم باسم الرحمن بالواو والباء دون التاء فتقول والله والرحمن وبالرحمن بدونك الرحمن فان التاء خاص باسم الله عز وجل
19:13وكذلك يجوز القسم بالصفة المدلول عليها كأن يقول العبد اقسم بمن هو موصوف بالرحمة التامة او اقسم بمن هو موصوف بالرحمة الواسعة ونحو ذلك من الصفات التي اخذت من هذا الاسم المنيف
19:39اما الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الاعتقاد فالف الرحمن عظيم في وصفه. سبحانه وتعالى فلم يتسمى احد بهذا الاسم الا اخذه الله عز وجل وهذا دليل على وجوده وقيوميته وملكيته سبحانه وتعالى
20:06فما رأيتم احدا من المعبودات الباطلة اسمه الرحمن ولن تروا الى قيام الساعة لان الله خص نفسه العلية بهذا الاسم الله الرحمن من الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الاعتقاد ان ندرك ان الذي اسمه الرحمن حقه ان يعبد
20:33لانه الرحمن حقه ان يتوجه اليه لانه الرحمن حقه ان يذكر فلا يكفر لانه الرحمة حقه ان يشكر فلا يكفر لانه الرحمن حقه ان نصبر على مقاديره ولا نجزع لانه الرحمن
21:01حقه ان نعلم ان مقاديره مبنية على الخير والعدل والبر والاحسان وان لم يتجلى ذلك من الاثار المترتبة لهذا الاسم العظيم في الاعتقاد ان ندرك ان الرحمن هو الذي انزل الكتب والقرآن
21:24فان قال لك قائل عياذا بالله ان عيسى هو الله قل له ما هو الكتاب الذي انزله فلن يستطيع ان يجاوب لان انزال الكتب من خصائص الرحمن سبحانه وتعالى الرحمن
21:44من الاثار المترتبة على هذا الاسم اعتقاد انه من رحمته اقام الحساب ليثيب الطائعين برحمته ويتم رحمته عليهم بعقاب العصاة المناوئين لهم ولكي يأخذ للمظلوم حقه ولكي يأخذ من الظالمين ظلمة
22:11من اثار هذا الاسم المنيف ان الرحمن يرحم من شاء وليس لاحد ان يحجر رحمة الله ليس لاحد مقدرة على ان يحجر رحمة الله ولهذا جاء في الحديث ان رجلين اخوين
22:36كان احدهما عابدا والاخر كان فيه ما كان فيه واذا بالعابد ينصحه الفينة بعد الفين حتى انه يأس منه مرة فقال والله لا يغفر الله لفلان فاوحى الله الى نبي ذاك الزمان
22:59اني قد احبطت عمله وادخلت فلان الى الجنة من ذا الذي يتألى علي من الذي يستطيع ان يحجر رحمة الله لا احد ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في حديث الشفاعة فيقول الله عز وجل
23:19شفعت الملائكة شفع النبيون وشفع المؤمنون ولم يبقى الا ارحم الراحمين ينادي نفسه يخاطب نفسه ولم يبقى الا ارحم الراحمين. فيقبض قبضة من النار ناس هلك صاروا فحما في النار
23:49من كثرة ذنوبهم ومعاصيهم فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط قد عادوا حمما صاروا قطع من الفحم فيلقيهم في نهر في افواه الجنة يقال له نهر الحياة او نهر الحياء
24:16او نهر الحيا ثلاثة اسماء فيخرجون كما تخرج الحبة في حميل السيل والحبة البقلة الا ترونها تكون الى الحجر او الى الشجر ما يكون الى الشمس يصيفر واخيضر وما يكون منها الى الظل يكون ابيظ
24:37فقالوا يا رسول الله كأنك كنت ترعى بالبادية. قال فيخرجونك اللؤلؤ نقاء وبياض بعدما كانوا فحما وحمما فيخرجون اي من نهر الحياة كاللؤلؤ في رقابهم الخواتم يعرفهم اهل الجنة هؤلاء عتقاء الله الذين ادخلهم الله الجنة بغير عمل عملوه
25:08ولا خير قدموه. رواه الامام مسلم من حديث ابي سعيد الخدري رضي الله عنه فهذا الحديث يدلك على معنى رحمن على معنى اسم الرحمة من الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الاقوال
25:27تذكر الله تعالى بهذا الاسم لفظا كما في البسملة او الاستغاثة وتشكره بلسانك لانه الرحمن وتذكره بالتسبيح والتحميد لانه الرحمن الكامل كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
25:50كلمتان خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان حبيبتان الى الرحمن سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم متفق عليه ومن الاثار العظيمة لاسم الرحمن في الافعال تكون مقابلا للرحمن بالشكر تكون مقابلا للرحمن بالشكر في افعالك
26:16وبالصبر على اقدارك وترحم عباد الرحمن تطبق معنى اسم الرحمن عمليا تطبق عباد الرحمن قال صلى الله عليه وسلم الراحمون يرحمهم الرحمن ارحموا من في الارض يرحمكم من في السماء
26:41الرحم شجنة من الرحمن فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله رواه الامام احمد وابو داوود والترمذي وقال حسن صحيح من حديث عبد الله ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه
27:00ومن الاثار العملية لاسم الرحمن يتصدق العبد وهذا عمل فعلي ويعلم ان الرحمن يتقبلها بيده سبحانه وتعالى كما في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:21ما تصدق احد بصدقة من طيب ولا يقبل الله الا الطيب الا اخذها الرحمن بيمينه الا اخذها الرحمن بيمينه. وان كانت تمرة فتربو في كف الرحمن حتى تكون اعظم من الجبل
27:44وفي رواية اعظم من جبل احد كما يربي احدكم كما يربي احدكم فلو فلوه والفلو صغير الخيل كما يربي احدكم فلوه اي مهرته او فصيله والفصيل صغير الناقة رواه مسلم في صحيح
28:09ويحرص العبد على العدل فان هذا من الاثار العملية للرحمن ان تحرص على العدل والانصاف فان ذلك الفعل سبب لقرب العبد من الرحمن كما في حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال
28:29قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان المقسطين عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل لماذا وضع الله المقسطين عن يمينه سبحانه وتعالى؟ لعدلهم وتطبيقهم العملي لمعنى اسم الرحمن فان
28:54من تمام الرحمة ولهذا قلنا في المحاضرة الماضية ان عقاب الله للعصاة من عدله سبحانه وتعالى ورحمته قال على منابر من نور عن يمين الرحمن عز وجل وكلتا يديه يمين الذين يعدلون في حكمهم
29:16واهليهم وما ولوا. الذين يعدلون في حكمهم واهليهم وما ولوا. رواه الامام مسلم. اخيرا اختم بالاثر العظيم لاسم الرحمن في الاخلاق فنتخلق باخلاق الرحمن فترحم الخلق وتعين على الحق وتصل الرحم ولا تقنط الناس من رحمة الله تعالى وتعاملهم بالفضل والود. ولا تعاملهم
29:50والغلظة نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العمل ان شاء الله في المحاضرة القادمة نتحدث عن اسم الرحيم وصل اللهم وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين. قال