المجلس الرابع من (شرح المناسبات من كتاب التبيان في أنواع علوم القرآن) للشيخ د. محمد هشام طاهري
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اينما بعد حدث اليوم عن تناسب الموضوعات في القرآن الكريم وتناسقها بقي عندنا هذا الموظوع
0:22وموضوع اخر وهو تناسب والتناسق بين اسماء السور ومقاصدها وهذا ان شاء الله نرجئه الى الغد اما تناسب موضوعات القرآن فمن حيث العموم الذي ينظر الى القرآن الكريم الذي ينظر الى القرآن الكريم
0:50يجد كان القرآن الكريم حديثه على نسق واحد في موضوع واحد وذلك لقوة بقوة الترابط الموجود بين الايات بين الكلمات اولا والايات ثانيا والمواضيع ثالثا والسور رابعا انتم تعلمون ان من اعظم مقاصد القرآن
1:21ما اشار الله عز وجل اليه في سورة الفاتحة التعريف بالمعبود وهذا الجانب يمثل الحديث عن الله عز وجل من حيث اسمائه من حيث صفاته من حيث افعاله من حيث خصائصه
1:43سبحانه وتعالى ايضا من اهم مقاصد القرآن وموضوعات القرآن الحديث عن العبادة وان العبادة حق لله عز وجل بجميع انواعها وافرادها وصورها والفاظها ولا يجوز ان يصرف شيء منها لغير الله وهو الشرك
2:12القسم الثالث الحديث عن عباد الله عز وجل المؤمنين وعمن خالفوا في العبودية وهم الكفار والمشركون او الفجار والفسقة فاذا نظرنا الى القرآن من هذه الحيثية نجد ان القرآن الكريم موضوعاته كلها
2:36كل موضوعات القرآن لا تخرج عن هذه المقاصد الثلاث حديث عن الله حديث عن العبادة وهو ما نسميه بالاسلام بالمعنى الاخص او عبادات الاسلام الحديث عن اهل الاسلام وصفاتهم وعمن خالفهم
3:03من قسم القرآن الكريم الى انه خمسة انواع كما فعل ذلك جمع من اهل العلم فهذا التقسيم ايضا لا بأس به لانه تفصيل بعد التفصيل فمنهم من جعل القرآن الكريم
3:25حديثا عن الله تعالى وهو الاول الحديث عن وعد الله تعالى الحديث عن وعد الله تعالى ووعيده الحديث عن الموعودين سواء كانوا مسلمين او كانوا كفار الحديث عن احكام الله تعالى
3:45امرا والحديث عن احكام الله تعالى نهية. هذا التقسيم ايضا لا بأس به ومكمن البلاغة في القرآن مكمن البلاغة في القرآن من حيث التناسق والتناسب هو الانتقال من موظوع من هذه الموظوعات الى اخر
4:09بطريقة سلسة لا يكاد صاحب الذوق الصوتي يجد اي تنافر وصاحب الذوق اللفظي لا يجد اي تنافر فضلا عن البلاغي الذي يجد مكمن البلاغة في هذا الترابط العظيم لنأخذ مثالا
4:38على تناسب الموضوعات في القرآن الكريم اطول سورة في القرآن الكريم هي سورة البقرة حتى قال بعض من سلف ان في البقرة الف امر والف نهي والف طبري والف قصة
5:02طبعا هذا من حيث اه يعني الدلالات المتنوعة والا لو جينا نعدها عدا ربما لا يبلغ هذا المبلغ الذي نقل عن بعض السلف هي السورة تسمى بالسورة سورة البقرة ويلقبها بعض العلماء بالسورة الجامعة
5:24لماذا بالسورة الجامعة؟ لانها جمعت احكام الاسلام لا تكاد تجد حكم من احكام الاسلام الا وفي البقرة ذكره حتى قال بعض مشايخنا المفسرين منهم انما يقرب من تسعين في المئة من احكام الاسلام في سورة البقرة
5:49ولهذا كان السلف يقولون كما روي هذا عن ابن عمر قال من حفظ البقرة جل في اعيننا اي عظم في اعيننا لماذا يعظم في عين السلف من فهم البقرة لان فيها
6:10جل وعظم احكام الاسلام هذه السورة العظيمة التي لا نستطيع ان ننتهي من ذكر الترابط بين كل ما فيها لكن فقط اولا تأمل ان اول قصة في القرآن الكريم وردت في سورة البقرة
6:32هي قصة من ادم عليه السلام وهنا يكمن المناسبة العظيمة لماذا اول قصة في القرآن قصة ادم عليه السلام لانه من حيث الواقع هو اول قصة فناسب ان يقع في القرآن اول قصة
6:57ومن حيث ما نتج عنه فان هذه القصة هي القصة الاولى التي ترتب عليها ما ترتب من اخبار واحكام واوامر ونواهي اذا هذا الترتيب الموضوعي موجود في القصص هنا انبه
7:26اننا اذا اردنا ان نعرف التناسب والتناسق بين موضوعات القرآن الكريم ان لا نجعل عقولنا قاصرة وان نجعل عقولنا واسعة وننظر بين القصة والقصة وبين الموضوع والموضوع نظرات متعددة نظرات
7:52متعددة فينبغي مثلا اذا كان امرا ونهيا ان ننظر العموم والخصوص وان ننظر المطلق والمقيد وان ننظر السبب والمسبب وان ننظر العلة والمعلول واذا كان خبرا اذا كان خبرا ان ننظر ايضا
8:23من حيث الزمان من حيث المكان من حيث الاعم والاخص ايضا ومن حيث التصنيف من حيث التصنيف فان القرآن الكريم من دقة البلاغة فيه ما يسميه البلاغيون التصنيف التام الموجود فيه
8:52قد تجد تصنيفات في كلام بعض الناس او حتى في واقع الناس لكنها تكون قاصرة او وهمية غير واقعية اما تصنيف تصنيفات القرآن الكريم فهي اولا تامة وثانيا واقعية ليست خيالية
9:20لما قال عز وجل فريق في الجنة وفريق في السعير فانت تدرك مباشرة ان التصنيف الموظوع للناس في المآل تنفع لا ثالث لهما قد يقول قائل فلماذا لما جاء ذكر التصنيف في سورة القيامة في سورة الواقعة عفوا
9:45ذكر الله عز وجل ثلاثة اصناف السابقون اصحاب اليمين و اصحاب الشمال وكرر وختم السورة بما بدأ به من ذكر التصنيف الثلاثي فاما ان فاما ان كان من المقربين وروح وريحان وجنة نعيم. واما ان كان من اصحاب اليمين فسلام لك من اصحاب اليمين. واما ان كان من فصار البدء
10:18ختامك البدء مع اللف والنشر وهذا من البلاغة العجيبة نقول نعم هذا التصنيف الثلاثي لان اهل الشمال وهم الكفار والمنافقون لا يمكن تصنيفهم كلهم في النار اي نعم النار فيه دركات لكن تصنيفه لا فائدة فيه
10:42لماذا لا فائدة فيه لانك حينما تقول لانسان انت مسجون لكن سجنك اخف من سجن الثاني ما سويت شي هو مسجون مسجون اذ لا فرق بين مسجون ومسجون من حيث كونه سجنا
11:03فانت لما تخبره بانك مسجون خلاص هذا يجعله في هم وغم بعدين تقول له والله سجنك نوعا ما فيه رفاهية فيه تلفزيون مثلا فيه لعب فيه كذا هذا لا لا يرفع عنه شيء
11:19المقصود ولذلك لا تجد تصنيف الكفار في القرآن الكريم في النار اي نعم نجد تصنيف الكفار في الحال في الدار ان الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين في نار جهنم وخالدينه. هذا تصنيف لهم الان
11:39تصنيف دنيوي فاذا لا بد ان ننظر الى موضوعات القرآن الكريم موضوعات شمولية. فلما جاء الى ذكر اصحاب الجنة قسمهم الى كتسمع لماذا؟ لان المقام مقام تشويق فناسب ان يذكر ان اهل الجنة صنفان
12:03ان اهل الجنة صنفان حتى يتسابق المتسابقون لذلك ختم فقال وفي ذلك فليتنافس المتنافسون اذا مقام مقام لكن لما كان في الحاقة وكان المقام مقام الاخبار عن الواقع لم يصنف اهل الجنة
12:26وانما قال ها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية فاما من اوتي كتابه بيمينه واما من اوتي كتاب وهو بايش بشماله. ما فيي تصنيف ثلاثي لماذا؟ لان المقام مقام الواقع
12:46ما هو مقام تشويق حتى يجي يقول لك اصحاب اليمين ترى فيهم كذا وفيهم كذا وفيهم كذا لا ونفس الكلام لما كان المقام مقام الاخبار عن الواقع في يوم القيامة في سورة الانشقاق نفس الكلام
13:03قال فاما ان كان من آآ فاما من كان فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا. واما من اوتي كتابه اعظاري فسوف يدعو ثبورا فهذا من دقة التصنيف الموظوعي الموجود في القرآن الكريم
13:22ولهذا حتى لو تتأملون هل الانسان يدخل الجنة لمجرد كونه مسلم اجيبوا الانسان يدخل الانسان الجنة هل الانسان يدخل الجنة؟ لانه لانه يسمى نفسه مسلم يعني شخص سمى نفسه عبد الله يدخل الجنة خلاص
13:41ليش يا اخي اسمه اسلامي ليش ما يدخل الجنة ها احسنت لابد من التوحيد لابد من العمل. لذلك لاحظوا هذا التصنيف العجيب في القرآن ان الذين امنوا قد يقول قائل ليش جابوا الذين امنوا مع اليهود والنصارى؟ والذين هادوا والنصارى والصابين
14:04من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم وفي الاية الثانية فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون اذا القضية ليست مرتبطة بالاسم ليست القضية مرتبطة بالاسم قضية مرتبطة بايش؟ النجاة مرتبط بماذا؟ النجاة مرتبطة بالايمان والعمل الصالح
14:29المنافق يدعي انه مسلم لكن فقد الايمان والعمل الصالح فهذا لا ينفعه انسان يدعي انه من اتباع موسى عليه السلام وفقد الايمان بالله توحيدا والاتباع للرسل عليهم الصلاة والسلام عملا
14:51انسان يدعي انه من اتباع عيسى عليه السلام لكنه فقد الايمان بالله توحيدا وفقد العمل الصالح الاتباع للرسول او للرسل عليهم السلام اتباعا فلا ينفعه مجرد الانتساب فالتصنيف الموظوعي في القرآن الكريم
15:13شيء عظيم ولعل من من اغرب ما تستغربونه ما اذكره لكم الان تعرفون اية كمال الدين؟ كمال الدين اية كمال الدين تعرفونه اجي اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
15:38لا مديلا هل هي اية مستقلة لأ باتفاق العادين للايات ليست اية مستقلة بالاجماع هي بعظ اية من سورة المائدة صح الحديث قبلها عن المطعومات والحديث بعدها عن المطعومات قد يقول قائل
16:07بنفسه ما مناسبة وظع اية كمال الدين التي قال عنها كعب الاحبار يا امير المؤمنين لو علينا معاشر اليهود انزلت هذه الاية لاتخذنا ذلك اليوم عيدا فقال عمر والله اني لاعلم اين نزلت نزلت
16:26في عرفة والنبي صلى الله عليه وسلم يخطب الناس ها او النبي صلى الله عليه وسلم في عرفة اية كمال الدين امر الصحابة ان يضعوها بين في وسط اية الحديث في اولها
16:46عن المطعومات والحديث في اخرها عن المطعومات هذا من اعجب ما يكون لو اردت ان تتأمل تجد ان هذه الاية رقم ثلاثة من سورة المائدة. حرمت عليكم في اول الصفعة
17:05حرمت عليكم الميتة ها حديث عن المطعومات ولا لا حرمت عليكم الميتة والدم ونحو ولحم الخنزير وما ويل لغير الله به والمنخنقة والموقوذة والمتردية والنطيحة وما اكل الى ما ذكيتم وما ذبح النصب وان تستقسموا بالازلام ذلكم فسق
17:27اليوم يأس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشوه اليوم اكملت لكم ثم لما قالوا واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. رجع الى الحديث عن المطعومات فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه. ان الله
17:46ها فلا اثم فمن اضطر في مخمصة غير متجاني في اثم فان الله غفور رحيم ما المناسبة قول يا شاعر نعم حينما تتأمل في هذه الاية في وظعها في المطعومات
18:09من الناحية من ناحية وقع وقع الوقع العظيم للاية المفروض انها توضع مع فيها الحديث عن الدين مثلا فلما وضعت في اية الحديث فيها عن المطعومات والمشروبات وامرها من ايسر الامور
18:33كثير من الناس لا يتساهل في الصلاة في الصوم في الزكاة في الحج ربما يتساهل في المأكولات والمشروبات ومع ذلك لما كانت كانت اية كمال الدين ضمن اية الحديث فيها عن المطعومات والمشروبات
18:48فيها اشارة واضحة بدلالة الاقتران هذي تسمى دلالة ايش الاقتران فلما اقترنت اية كمال الدين بالمطعومات تحريما وبالمطعومات اباحة علمنا ان الدين كامل في هذه الامور التي هي في اعين الناس ربما تكون من العادات او حتى ربما تكون عندهم
19:14من الامور العادية لكنها عند الله في دين الله كاملة فما بالكم فما نظركم فما تفكيركم فيما هو اعلى من امور الدين. او تظنون ان ما يتعلق بعلاقتك مع زوجتك غير
19:31كامل مستحيل او اتظنون ان الدين لم يبين علاقتك مع ابيك؟ مستحيل. او تظن ان الله لم يبين علاقتك مع الحاكم كي مول المحكوم مستحيل. او تظن ان الله لم يبين كيف تعتقد في نبيك؟ مستحيل
19:48او تظن ان الله لم يبين علاقتك بما يزيد ايمانك او ينقص مستحيل. او تظن ان الدين لم يبين لك ماذا تعتقد في ربك؟ او ما يتعلق بالايمان باليوم الاخر او او حتى يأتي انسان فيكمل الدين بعقله او بذوقه
20:08او بفلسفته هذا مستحيل لان الدين كمل الامور التي هي في نظر الناس دنية اكملها فكيف بما عداها يوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا هذه مناسبة عظيمة
20:31وايضا مناسبة اخرى في نفس الاية من جهة ان الذي حرم واحل هو الله سبحانه وتعالى فاذا كان الامر كذلك فانت يجب عليك ان تعتقدي ان الذي حرم هو من الكمال
20:52ان تعتقد تحريمه والذي اباحه عند الذي اباح ما اباح او اباح عند الظرورة ما اباح هو من الدين ومن نعمة الله عز وجل علينا وارضائه لنا من الاسلام وان هذه الاوامر
21:12والنواهي وهذه التحريمات والرخص لان الرخص هي اقل الامور الدينية لان فمن اضطر هذه تسمى رخصة الرخص هي من الدين هي من الاسلام فكيف بالاوامر والنواهي والواجبات والاركان والفرائض والشروط؟ هذه من باب اولى واولى
21:39ينبغي على الانسان ان يتأمل في هذه القضايا نرجع الى سورة البقرة نبدأ من اول سورة البقرة بدأت هذه السورة العظيمة الحروف الهجائية الف لام مية قد جاء عن بعض السلف
21:59مثل ما يروى عن ابن عباس قال آآ الف لام ميم من الله الرسالة وعلى جبريل الايصال وعلى محمد صلى الله عليه وسلم البلاغ هذا التفسير مروي عن بعض السلف
22:19هل هو من باب هل هذا التفسير هو من باب تفسير اللفظ بمعناه او من باب المراد من من ايراده لأننا نحن نجزم انه لا يمكن ان يكون في القرآن
22:42شي زايد ولا حرف ترى شفتوا شفتوا حرف ما يجوز ان يأتي انسان ويقول هذا الحرف في القرآن زائد انت ما فهمت قل ما فهمت لا تقول شيء في القرآن زائد
22:54وما يقوله بعض العلماء من ان هذا الحرف صلة ان قصدوا صلة في الاعراب اي لا محل له من الاعراب فهذا معقول ومقبول وهو في اللغة مستخدم ومنقول لكن ان كان مقصوده ان هذا الحرف
23:14زائد اي ليس له حاجة هذا لا نقبله مثلا في قوله جل وعلا وما من اله الا الله تجد بعض المفسرين يقولون من صلة بعضهم ربما يتجرأ او لم ينتبه
23:37قال زائدة والمعنى وما اله الا الله اذا اؤمن قال زائدة هذا غير صحيح ترى فما من حرف سواء كان من حروف الجر او من حروف الهجاء كالف لام ميم
23:55الف لام راء الف لام ميم صاد كافها يا عين صاد نون صاد قاف ما منحرف في القرآن الا وليس بزائد ابدا نقول ما من اله من هنا لبيان الجنس
24:14بخلاف ما لو حذف وما اله الا الله اي ما معبود الا الله فقد يقول قائل الدعوة منفية في وجود معبود مع الله لكن ربما يكون خياليا او واقعيا للالهي
24:35من يجانسه ويماثله فلما جيء بكلمة من لبيان الجنس ما من اله اي ليس له من جنسه من يساويه فتعبدونه فهو الواحد الاحد الفرد الصمد هذي بلاغة ترى في قوله جل وعلا ليس كمثله شيء
24:59وهو السميع البصير في اي سورة شورى اية في سورة الشورى ليس كمثله شيء جمع من المفسرين يقولون الكاف للتشبيه وهذا كلام صحيح الكاف للتشبيه ما معنى التشبيه؟ بمعنى مثل
25:19طيب ومثل موجودة فصار المعنى عندهم ليس مثله شيء طار الكاف عندهم زايد فقالوا ايش ؟ ها؟ قالوا قالوا ايش انتوا معي ولا مع مع قالوا كاف صلة حرف الزايد والمعنى
25:41ليس مثله شيء عجيب كيف يكون في كلام الله حرف زائد اذا قلت ليس مثله شيء فانت نفيت المثلية والاية والاية لماذا سيقت تيقت لبيان الاحدية الذاتية ولم تستسق لمجرد
26:08نفي المثلية المطلقة والا صار تكرار وهذا باب اخر سآتي اليه وهو ان التكرار المحض لا وجود له في القرآن التكرار المحض لا وجود له في القرآن ومن ظن التكرار المحض في القرآن
26:28فحقه ان يقول انه ربما يكون هذا زايد لكن على طريقة ابي العباس شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله نقول كما قال ليس في القرآن تكرار محض ابدا ماجية بحرف
26:48وان كان زائدا في نظر الناس الا لمعنى ولا كررت كلمة الا لمعنى ولا كررت جملة الا لمعنى ولا كررت قصة الا لمعنى. وهذا سنأتي اليه ان شاء الله اذا ماذا تقولون
27:06فليس كمثله شيء نقول الكاف في اللغة العربية لا معنى لها الا معنى واحد وهو التشبيه اما كلمة المثل باللغة العربية فلها عدة معاني من معاني كلمة المثل التشبيه ومن موارد
27:29ومن موارد ومن استخدامات كلمة المثل في العربية انها تستخدم بمعنى العين وبمعنى الشخص وبمعنى الذات فاذا كانت الكلمة لها عدة مرادفات فجيء بها والكاف ليس له الا معنى واحد اذا نقول الكاف على بابه
27:55والمثل هنا انما المقصود منه احد المرادفات التي ليست هي بمعنى الكاف فيكون المعنى ليس كمثله شيء ليس كعينه شيء. ليس كذاته شيء ليس كشخصه شخص هذا هو التفسير الصحيح
28:18فالكاف بمعنى المثل اي ليس مثل ذاته شيء ليس مثل اه عينه شيء ومن هنا تدرك ان المنفيات المجملة في القرآن المنفيات المجملة في القرآن الواردة في حق الله كم
28:38المنفيات المجملة في القرآن بحق الله عز وجل اربعة ولا خمسة طيب خلنا نعد مع بعض. اول من في فلا تجعلوا لله اندادا. وهذا يصلح ان تجعله في تناسب الموضوعات مع بعد ما بينها
28:57فلا تجعلوا لله اندادا اول نفي متعلق بالذات العلية لا تجعلوا لله اندادا طيب يأتي السؤال لماذا لا نجعل لله اندادا يأتي النفي الثاني في سورة مريم هل تعلم له سميا
29:19ها هل تعلم له سمية رب السماوات والارض وما بينهما فاعبدوا واصطبر لعبادته. هل تعلم له سميا اذا ليس له سمي مجرد السمي لا يوجد من يساميه في اسمه وفي مكانته
29:39لان السمي بمعنى الاسم وبمعنى المساماة وهي المكانة فلا تجعلوا لله اندادا لماذا هل تعلمون له سميا لا نعلم له سميا طيب قد يأتي انسان ويقول لا نعلم له سميا لكن ربما يكون هناك مثيل له في ذاته فجاء النفي الثاني
30:04الثالث ليس كمثله شيء وهو السميع البصير اي ليس كذاته شيء فان تصور متصور ولو خيالا ان الزات العلية ليس له ند لانه لا سمي له ليس له ند لانه
30:24ليس من جنس احد الله سبحانه وتعالى قد يقول ربما من غير جنسه من يعمل عمله ويفعل فعله مثل الان الانسان يعمل اعمال الحيوانات ما تستطيع ان تعمل صح لكن الان صنعوا روبوتات تساوي وتعمل عمل الانسان في كثير من الاشياء ولا لا
30:53فربما يتخيل متخيل بخياله الواسع الشيطاني هذا الخيال. فجاء النفي الاخير في سورة الاخلاص. ولم يكن له كفوا خلاص اي ليس هناك من يعمل الكفر المساوي في العمل ليس هناك من يكافئه في عمله ويفعل فعله. فانتفى الندية من جميع الجوانب
31:21من جانب الاسمية من جانب الذاتية من جانب الفعلية الصفاتية تأمل الترتيب العجيب البديع ان نقول نعم ليس في القرآن حرف زائد طيب الف لام ميم فالحروف المبدوءة او السور المبدؤة بالحروف
31:43قد يقول قائل ما معناها او ما معانيها الحروف في العربية منقسمة الى قسمين حروف الهجاء وحروف المعاني حروف الهجاء الف باء تاء ثاء جيم حاء دال الى اخره حروف المعاني من والى وعن وعلى وفي وروبا الى اخرها
32:04حروف الهجاء لا يطلب لها معنى في العربية. القرآن نزل بلسان عربي مبين فلو قال ما معنى الف ما معنى باء؟ ما معنى تاء؟ ما معنى تاء نقول الف اسم
32:24لهذه الصورة التي تراها باء اسم لهذه الصورة التي تراها المنقوتة في الاسفل تاء اسم للمثناة الفوقانية تاء اسم للمثلثة الفوقانية جيم اسم للمعجمة القلبية حاء اسم للمهملة اذا لا نطلب لها معاني
32:51لانها اسماء جامدة دالة على هيئات حروفها واضح اسماء جامدة دالة على هيئات اما حروف المعاني من والى وفيفة هذه تطلب لها معاني في غيرها. فانها تغير المعاني فمن حرف جر
33:17ومن الابتداء الغاية والى حرف جر وهي لانتهاء الغاية وهو الى اخره لها عدة معاني اذا كان الامر كذلك فاذا رأيت حروف الهجاء فلا تطلب له معنى ولكن اذا رأينا حروف هجاء
33:40مثلا سنضرب لكم مثال تعرفون بعض المخطوطات بعض المخطوط بعض الكتب اليوم لما يطبعون كتاب محقق على عدة نسخ تقرأ الجملة ثم فجأة تجد قوس هكذا ثم هكذا بين القوس مكتوب هنا الف
34:00بعد اسطر بين القوسين مكتوب تاء بعد اسطر بين قوسين مكتوب ثاء او جيم او حاء او خاء او دال او ميم او الى اخره فانت تفتح الصفحة ما المقصود من هذا
34:15ترجع الى المقدمة تجد انه يقول الف عنيت به نسخة كذا وكذا. باء عانيت به نسخة كذا وكذا. تاء عنيت به نسختك اذا وظع الحروف لا يطلب لها معاني وانما يطلب لماذا جيء بها
34:33وهذه تسمى الحكمة فلما يأتي انسان ويقول لك وانت مسلم تقرأ القرآن ما معنى الف لام ميم؟ تقول لا نطلب له معنى وانما نقول ما الحكمة من مجيءه فنقول انما يروى عن ابن عباس وغيره
34:49انه قال من الله الالف الله ولام جبريل وميم محمد هذا مقصوده ان الحكمة من ايرادها الاشارة الى الله المتكلم والى جبريل الموصل والى محمد المرسل هذه هي الحكمة وليست هذه معاني هذه الاحرف
35:16كما ان جمعا من اهل العلم من المتقدمين والمتأخرين ونصره شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول كلاما عظيما يقول عند التأمل وعند التدبر نجد ان الله لا يذكر حروف الهجاء الا وبعدها فيه ذكر
35:40صريح او اشارة الى القرآن الكريم فمعنى ذلك ان يا معشر الجن والانس هذا القرآن المنزل عليكم تكلم الله به بكلام عربي مبين من هذه الاحرف فان كنتم في ريب منها او شك
36:03فخذوا هذه الاحرف والف مثلها ان كنتم صادقين في دعواكم انها من عند محمد صلى الله عليه وسلم فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاعلموا انكم كاذبون في دعواكم اذا سورة البقرة افتتحت
36:25بحروف الهجال التنبيه على ان ذلك الكتاب لا ريب فيه لماذا لا ريب فيه لان هذا الكتاب الف من هذه الاحرف فلو كان من كلام محمد صلى الله عليه وسلم لاستطاع البشر ان يأتوا بمثله
36:46لكنهم لم يستطيعوا ولن يستطيعوا اذا هو كلام رب البشر سبحانه وتعالى في اول البقرة الاشارة الى القرآن الكريم وانه لا ريب فيه ثم عن المستفيدين منه هدى للمتقين وصفاتهم
37:10و صفاتهم ثم عن المعرضين عنه ان الذين كفروا سواء عليهم انذرتهم ام لم تنذروا. انظر لدقة التصنيف ذكر للقرآن الكريم ذكر المستفيدين منه وصفاتهم ذكر المنكرين له المعرضين عنه
37:35وصفاتهم ثم ذكر للمذبذبين الذين يزعمون الانتساب للقرآن وما هم من اهل القرآن وهم المنافقون. ومثلهم ثم الانتقال بعد التصنيف خلاص الان الناس ثلاث اصناف مسلم ظاهر الاسلام كافر ظاهر الكفر ها
38:02مذبذب يظهر الاسلام تارة والكفر تارات هذا واظح التصنيف انتهى. لما انتهى التصنيف جاء الامر بماذا؟ جاء انتقل الخطاب بعد التصنيف الى الامر والنهي يا ايها الناس اعبدوا ربكم فلا تجعلوا لله اندادا
38:30ومع الامر والنهي ربما يقع في قلب الانسان بعد الامر والنهي اننا يا ربنا نقر انك الخالق الرازق لكن من اين تطمئن نفوسنا بان الذي يقوله النبي صلى الله عليه وسلم هو الحق
38:49جاء انتقل الخطاب الى اثبات نبوته. وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله فلما انتهى صار الان الناس في مقابل الخطاب اعبدوا فلا تجعلوا بمقابل الايمان بالنبي صار الناس صنفين
39:09وان لم فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين صنف. وبشر الذين امنوا وعملوا الصالحات صنف ففي الاول ثلاثة اصناف من حيث الوقوع في الثاني صنفان من حيث المآل والمرجع
39:30من حيث المآل والمرجع يوم القيامة ثم بعد هذا نجد ان الله سبحانه وتعالى ذكر في انتقل الى الخطاب عن الامثال ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة
39:49قد يقول قائل الان ما المناسبة الموضوعية بين بشر الذين امنوا وعملوا الصالحات ان لهم جنات تجي من تأثير النهار كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وكتبه متشابه وبين ان الله لا يستحي يضرب مثلا ما بعوضة
40:07العلاقة واضحة وجلية وهي ان الله سبحانه وتعالى سيذكر اشياء عن الجنة وعن النار ربما لا تدركه عقولكم. عقولكم كما انه يضرب الامثال فلا تدركه عقولكم فيعترض المعترضون ويقولون لماذا يذكر البعوضة في القرآن
40:30وهو لم يفهم المغزى والمقصد من ذكر الامثال في القرآن الكريم ان الله لا يستحي ان يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها. او مثلا ما بعوضة فما فوقها على المعنيين في التفسير هل كلمة ما في الاية موصولة
40:55او نافية ايا كان ثم انتقل الحديث بعد هذا عن حال الفاسقين لماذا انتقل الحديث عن حال الفاسقين لان الفاسق المتصل بهذه الصفات قد يكون مسلما وقد يكون كافرا قد يكون مسلما وقد يكون منافقا
41:20فناسب ذكر بعض اوصافهم الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما امر الله به ان يوصل ويفسدون في الارض الى اخر ما ذكر الله عز وجل عنهم ثم يأتي بعد الحديث عن الفاسقين التعجب من كفر الكافرين بعد ظهور الامر وجلائه
41:46بين ان الله هو الخالق الرازق وان هذا القرآن من عند الله كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم اليه ترجعون تمت لما ذكر التقرير الخلق
42:05لاحظ كيف تكفرون بالله وكنتم امواتا فاحياكم ثم يميتكم ثم اليه ترجعون ترجعون. فلما ذكر مبدأ الخلق نسب الانتقال الى قصة ادم عليه السلام كما ذكرناه في الاول وهكذا دواليك الى نهاية سورة البقرة لا يعجز
42:28المفسر من اظهار الترابط الدقيق وكأن سورة البقرة التي فيها الانتقال من امر الى نهي الى خبر الى حديث عن الله الى حديث عن اولياء الله الى حديث عن اعداء الله الى حديث عن الفاسقين الى الى اخره
42:48كأنها سلسلة واحدة مرتبطة ارتباطا وثيقا على نمط واحد لا يمكن ان تجد بينها تنافرا فحين اذ لا يجد المنصف ولو كان كافرا الا ان يقول ها ماذا؟ هذا كلام الله
43:12الا ان يقول كما قالت الجن ها انا سمعنا قرآنا عجبا هذا من اوجه العجب في القرآن هذه الامور ننتقل الان الى ايضا قضية مهمة جدا في تناسب الموضوعات وهي قضية افراد القصص وتنوعها
43:40القصص في القرآن الكريم على نوعين قصة ما ذكرت الا مرة واحدة وقصة ما ذكرت الا مرتين وقصة تذكر كثيرا وعلى قاعدتنا انه ليس في القرآن تكرار فهنا يأتي دور بيان
44:05المناسبة تعلمون من اشهر القصص في القرآن قصة يوسف عليه السلام صح ما ذكرت الا في موضع واحد ها وفي سورة واحدة فقط وقصة اصحاب آآ الكهف في موضع واحد
44:29وقصة ذي القرنين في موضع واحد قصة ايوب عليه السلام في موظعين اذا قصة يونس عليه السلام في موضعين او ثلاث اذا لاحظوا الان ان هناك قصص لم تذكر الا مرة واحدة
44:49وهناك قصص ذكرت مرات وكرات وبالفاظ متنوعة وبوقائع وبوقائع متقاربة غير متنافرة مع تنوعها بالنسبة للقصص التي ما ذكرت الا مرة واحدة هذه ما يحتاج انت تقول ما المناسبة؟ انما تحتاج ان تبين المناسبة فيما تكرر
45:20لماذا تكرر مع ان شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يقول ان قصة يوسف عليه السلام ما ذكرت الا مرة واحدة لانها قضية متعلقة بذات الشخص ونقاوته وصبره وصفحه وعفوه
45:49وحسن مآله اما قصة موسى عليه السلام قصة ابراهيم عليه السلام قصص عيسى عليه السلام مع بني اسرائيل مثلا فانها ذكرت مرات وكرات لماذا لان قضاياها متعلقة بتقرير الامور الثلاثة
46:17المعبود من العبادة ما هي الرسالات والمرسلين فلما كانت القظايا متعلقة بالنجاة متعلقة بالله سبحانه وتعالى المرسل وبالرسالة وبالمرسل ناسب التكرار هذا وجه هذا من كلام شيخ الاسلام رحمه الله
46:44هذا وجه من اوجه المناسبات واحنا اتفقنا في اليوم الاول اظن قلنا ان اوجه المناسبة ها لا نقتصر فيها على وجه واحد لان ربما نجد علاقة باكثر من طريقة واسلوب علمي رصين
47:04طيب لو سألناكم وقلنا لكم مثلا لو كان الحديث في القرآن الكريم عن قصة قوم يونس وما جرى معهم مرات وكرات لربما قال قائل ما الحكمة من ايرادها ولا وجود لهم
47:29لاحظ الان اما قصة بني اسرائيل سواء كانوا من اليهود او من النصارى او من اوائلهم المؤمنون منهم فتكرار قصصهم من انسب ما يكون من جهة ان المسلمين الى يوم القيامة الى نزول عيسى عليه السلام
47:49هم محتكون في السلم والحرب في الحالة في الحالين محتكون باهل الكتاب. شاؤوا ام ابو قضاء الله وقدره انهم سيبقون. فمن المناسب ها ذكرهم وتكرارهم حتى لا نغفل عنهم وعن اوصافهم وعن صفاتهم
48:14ها؟ ومتى نكون معهم في سلم؟ ومتى نكون معهم في حرب هذه قضايا مهمة فهذه وجه اخر لتكرار تلك القصص لكن لو جاء الحديث عن المجوس قد يقول قائل ما له المجوس انتهوا
48:33فلماذا كرر القرآن ذكره؟ وهذا ايضا يدلك ان القرآن من عند الله الذي يعلم غيب السماوات والارض. فعلم ان المجوس سينتهون سينتهون اسما بغض النظر عن الانسان الذي ربما يدعي انه مسلم وهو ليس بمسلم ما لنا علاقة في هؤلاء
48:55النفاق سيكون موجودا الى قيام الساعة ولذلك الله ذكر صفات المنافقين. لكن المجوس لم يذكر الله قصصهم والاتعاظ بهم ولا الاعتبار بهم مع اننا نجزم انه كان لهم انبياء لم يذكر الله نبيا عنهم
49:14لانتهاء قضيتهم وقلة وانهم سينتهون فما في داعي لذكرهم بخلاف اليهود والنصارى فاننا سنكون معهم الى قيام الساعة ايش الدليل النوم سيكون موجود الى قيام الساعة احسنت وايش؟ كمل كسره الصليب وقتله
49:37ها الخنزير صح ولا لا يكسر الصليب ويقتل خنزير ولا يقبل الجزية. فدلنا هذا مع ان نحن نقبل اليوم الصلح مع اليهود. هو لا يقبل هو لا يقبل عليه السلام
49:56هذا خبر رسول الله عنه دلل على ان عيسى عليه السلام حينما ينزل ينزل تابعا وليس متبوعا ليش لان نعيش عليه السلام ما كان مبعوثا الى بني اسرائيل لم يؤمر بقتال
50:16بل فيما انزل عليه من ضربك على خدك الايمن فادر له خدك الايسر فلما يقول النبي صلى الله عليه وسلم انه ينزل وانه لا يقبل الجزية ويقاتل الدجال علمنا انه
50:34ينزل تابعا لامر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. ولهذا ينبغي ان ندرك انه سيحكم بشريعة النبي صلى الله عليه وسلم. وشريعة النبي هو شريعة هو دين عيسى عليه السلام من حيث الجملة التوحيد
50:51بغض النظر عن الاحكام الفقهية اذا علمنا ان تكرار القصص لها مناسبات بديعة جدا. هذا من حيث العموم اما من حيث الخصوص فلكل قصة في موردها مناسبة بما قبلها ومناسبة بما بعدها
51:13او مناسبات بما قبلها ومناسبات بما بعدها فمثلا لو تتأملون او لو نتأمل جميعا احسن لو نتأمل جميعا في قصة اصحاب في قصة ذي القرنين في وروده بعد قصة موسى مع الخضر
51:35بالمناسبات ترى حنا كلنا نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة ولا لا طيب ما فك سألنا انفسنا ايش المناسبة فاتبع سببه فاتبع سببا. هذا السبب هو العلم وكان قصة موسى مع الخضر عن العلم
51:58فناسب ذكر الامرين. لكن قصة موسى مع الخضر عن العلم الشرعي القدري وقصة وقصة ذي القرنين عن العلم القدري عن العلم القدري الدنيوي فاتبع سببا فاتبع سببا هذه مناسبات بديعة
52:24ولذلك ايها الاخوة كما اقول واكرر كل قصة في موضعها لها مناسبة بما قبلها قومي بما بعدها هم وما دام انا ذكرنا قصة آآ ذي القرنين سألني آآ شيخي ابو زكريا رحمه الله سؤالا ما عرفت له جوابا
52:50فترجيته ان يبين لي الجواب فقال رحمه الله ان في قصة آآ ذي القرنين قال ذو القرنين فاذا جاء وعد ربي جعله دكا وكان وعد ربي حقا وفي سورة الاعراف في قصة موسى عليه السلام
53:18قال ربي انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعيقا فقال شيخي رحمه الله دكا ودكا مصدرين لفعل دك يدك دكا ودكاء
53:41فلماذا هنا جيء بمصدر دكا وجيء هناك بالمصدر الممدود دكاءا. ما عرفت الجواب اذا انتم تعرفون الجواب ها سنت احسنت منين سمعت هذا بالطول الصوتي يمكن عشان طولت صوتي شوي
54:14فتح الله عليك وزادك من بركات كلما التصق الانسان بالقرآن وبالسنة قويت حجته كما قال الامام الشافعي كلما تزداد تدبرا للقرآن حفظا للسنة تزداد حجتك وتقوى حجته الدلالة الصوتية له دلالة معنوية
54:38فجيء بالمصدر الممدود في قصة ذي القرنين لان سد ذي القرنين لا ينهدم مرة واحدة هم كل يوم يأتون فيحفرون فيحفرون ثم يقولون نرجع غدا فيرجعون غدا فيجدون السور كما كان بامر الله عز وجل
54:56فاذا جاء وعد الله يحفرون يحفرون اذا كان المساء يقول نرجع غدا ان شاء الله فاذا ذكروا اسم الله بقي الحفر كما كان فيأتون في اليوم الذي بعده فيحفرون فينفذون ويخرجون كما قال الله عز وجل من كل حدب
55:16ينسلون مو من المختبرات مثل ما يقوله بعض الجهلة ها بعض الجهلة يقول من كل حدب ينسون يقول من مختبرات ها عجيب والله يعني معنى الكلام ان ذي القرنين حبسهم المختبرات وهي مختبرات هذي اللي ما شفناها
55:34اذا لاحظ الان ان الطول الصوتي دليل على الطول الزماني اما الجبل فصار فصار دكا دفعة واحدة من غير ان يرمش لموسى عليه السلام عين. من غير ان تطرف له عين
55:56دفعة واحدة صار الجبل دكا رمادا مرة واحدة هذا ايضا من بلاغة القرآن ومن المناسبات العجيبة ها المصدر هذا مصدر هذا مصدر لماذا هنا استخدم هذا المصدر؟ وهنا استخدم هذا المصدر؟ فانت لازم تفكر مع نفسك
56:17مثل الان كتب يكتب كتبا وكتابا. عندنا مصدرين كتبا كتابا فاذا استخدم احد المصدرين في احد المواضع دون الاخر فلابد لمناسبة طيب ننتقل الى آآ عنصر خامس وهو تكرار آآ
56:38تكرار الاوامر والنواهي واختلاف صيغها في القرآن الكريم هذا ايضا نوع من انواع المناسبات التي نحن بحاجة الى الامر بالصلاة مثلا كرر الامر بالصلاة في القرآن الكريم في اكثر من تسعين موضع كما
57:03قاله بعض مشايخنا انا ما عديته بنفسي باكثر من تسعين موضع تكرار ذكر الصلاة وهنا يأتي دور طالب العلم ان يتأمل اولا في اقتران الصلاة في اقتران الصلاة بالزكاة قران الصلاة
57:26الصبر اقتران الصلاة بالفلاح اقتران الصلاة بالنجاة الى اخره فيجد ان دلالة الاقتران على فكرة دلالة الاقتران عند جمهور العلماء مقبولة بعظ الاصوليين انكروا والصواب ان دلالة الاقتران في الاصل مقبولة ما لم يصادم نصا اخر
57:55هذا هو التفصيل الصحيح دلالة الاقتران نوع من انواع الدلالات الاصولية وهو ان يذكر الشيء مع الشيء فيدل على قربه منه في الحكم او في الحسن او في المدح او في الذم او في النهي او او الى اخره
58:17فالان لاحظوا الان لما انت تنظر للقرآن الكريم تجد تكرار الامر امر بالصلاة امر بالزكاة مع ان الامر بالصيام ماكو ما جاء فيه التكرار وهنا لابد ان تنتبه ان الصيام ما جاء الامر فيه بالتكرار
58:41والحج ما جاء فيه الامر بالتكرار الا في موضعين واتموا الحج والعمرة لله هذا امر ولله على الناس حج البيت بعدين ما جاء الامر بالحج يقول بعض المفسرين كرر الامر بالحج
59:04احدهما للدلالة على الفرض والثانية للدلالة على النفل ولله على الناس حج البيت اي فرضا واتموا الحج والعمرة لله وان كنتم قد دخلتم تطوعا فاكملوها وبالاتفاق باتفاق الفقهاء مسألة ما فيها خلاف يعني. مسألة اتفاقية. باتفاق الفقهاء من دخل في الحج او العمرة نفلا
59:33ها يلزمه الاتمام يلزمه الاتمام وكررت الصلاة لاهميتها واهمية تكرار نوافلها وكرة الزكاة لاهميتها واهمية تكرار نوافلها. هذا ما اردت الحديث عنه اليوم عن تناسب الموضوعات في القرآن الكريم وهو النوع الحادي والتسعين
59:59من انواع علوم القرآن في كتابنا التبيان بانواع علوم القرآن غدا ان شاء الله نتحدث عن نوع يسير سهل ان شاء الله ناخذ عشرين دقيقة عن اه تناسب مقاصد السور
1:00:15وتناسب موضوعات السور مع اسمائها نسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. نعم عنده سؤال فيما مضى تفضل اتفضل نعم نعم في القرآن الكريم آآ هناك فعلان متقاربان
1:00:41آآ يعني يذكرهم الله عز وجل يفعلون وتفعلون او يعملون وتعملون العمل العمل اه في لغة القرآن اعم من الفعل العمل في القرآن العمل في لغة القرآن اعم من الفعل
1:01:05اذا الفعل خاص بالحدث والمباشرة باليد رجل عمل يعني باصطلاحنا حنا اما العمل فهو اعم قد يكون يشمل شيء قلبي قد يشمل القول واعم من الفعل والعمل الكسب واعم من الفعل والعمل
1:01:34الكسب نعم آآ هناك ختام لاحد علماء القرن التاسع الهجري شافعي فيه نوع من التمشعر لكن في الجملة كتاب طيب اسمه كشف آآ او منة الرحمن بكشف ما يلتبس من كلمات القرآن
1:02:09جيت اسمه الان المؤلف لكن هذا الكتاب حقيقة من الطف الكتب في بيان فروقات بين المعاني والمناسبات في الايرادات وهذا كتاب قرأته قديما وكنت يعني مغرما به وانا صغير من انفس الكتب في هذا الباب
1:02:37تفضل ايه نعم اخوكم الشيخ شاهر يسأل عن الموضعين اه في سورة الاحزاب في سورة القيامة صح يقول انه صعب على كثير من اهل العلم بيان وجه المناسبة فهل ذكرتم وجه مناسبة ولا لا
1:03:09ثم بحثتم لما بحثتم معناه ان اضطر حنا نقوله يعني على كل حال ذكر بعض مشايخنا ان المناسبة في قوله جل وعلا يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين اذوا موسى
1:03:27فبراه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها هذه الاية لها مناسبة بما قبلها وبعدها وان كان عسر على بعض المفسرين ادراك المناسبة لكن قطعا فيها مناسبة ما هي المناسبة
1:03:41المناسبة ان سؤال الناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة ايذاء له سؤال الناس النبي صلى الله عليه وسلم عن الساعة نوع ايذاء له لا ينبغي ولذلك ناسب ان يقول يا ايها الذين امنوا
1:04:02لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيهة وفي قوله وكان عند الله وجهه الاشارة الى ان من اراد الوجاهة فعليه باتباع الانبياء وبالنسبة لنا باتباع النبي الكريم صلى الله عليه وسلم
1:04:26وجه اخر ارتباط الاية بما قبلها ان ايذاء الانبياء ان ايذاء الانبياء ربما يكون سببا عياذا بالله سببا لاستحقاق اللعن وسببا لاستحقاق الوعيد ايذاء الانبياء ربما يكون سببا لاستحقاق اللعن والوعيد. لان الله قال ان الله لعن الكافرين
1:04:53واعد لهم سعيا اما ارتباطها بما بعدها وهذا اعسر عند بعضهم يا الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا فان آآ من اعظم القول الشديد هو التزام الحق في جناب الانبياء
1:05:13التزام الصواب في جناب الانبياء المعظمين عليهم السلام وعلى نبينا الصلاة والسلام وهذه المناسبة ظاهرة في نظري وان لم يذكره جمع منهم وجه اخر وهو ان عدم ايذاء الانبياء ايمان
1:05:40به صلاح ومغفرة للذنوب ان ان البعد عن ايذاء الانبياء ايمان وصلاح وسبب لمغفرة الذنوب هذا ما يتعلق بسورة الاحزاب اما في اية القيامة لا تحرك به لسانك لتعجل به
1:06:05ان علينا جمعه وقرآنه فمناسبة هذه الايات اللي هي الاية السادسة عشر التاسعة عشر مناسبة مناسبتها لما قبلها ان هؤلاء الكفار يتعجلون القيامة ان هؤلاء الكفار يتعجلون القيامة وانت يا نبينا
1:06:39لا تتعجل بتحريك لسانك خوفا من ضياع ما انزل اليك من القرآن فان القيامة لا تضيع ولا تهمل لمجرد تعجيلهم وان كلامنا المنزل عليك لا يظيع وان لم تتعجل وليس عجلتك سبب لحفظه
1:07:07بل علينا جمعه وقرآنه هذا وجه وجه اخر ان الانسان يقول يوم القيامة اين المفر؟ كلا لا وزر الى ربك يومئذ المستقر ينبأ الانسان يومئذ بما قدم واخر بل الانسان على نفسه بصيرة ولو القى معاذيره
1:07:32لا تحرك به لسانك فانت بصير على نفسك ان الذي انزل عليك ليس هو بجهدك ولا بكدك فنحن الحافظون له كما انعمنا عليك ابتداء كما انعمنا عليك ابتداء فانت بصير على نفسك
1:07:53انك ما كنت تنتظر الوحي ولا كنت تعلم لقد لبثت فيكم عمرا من قبله افلا تعقلوا واما مناسبة لا تحرك به لسانك الى الاية التاسعة عشر ثمان علينا بيانه مناسبتها لما بعدها
1:08:14كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الاخرة فهي مناسبة واظحة بل تحبون العاجلة اذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم كان يتعجل نزول الوحي فغيره يحب العجل من باب اولى اذا كان نبينا صلى الله عليه وسلم يحرك لسانه عجلا
1:08:37ليحفظ فغيره من باب اولى انه يتعجل ومن تعجلهم حبهم لدنيا الظاهرة الانية كلا بل تحبون العاجلة وتذرون الاخرة والله تعالى اعلم سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت
1:09:00بعد ما خلصنا قول قصص قلنا قصص المكررة في القرآن ايا كان نوح عليه السلام حتى ادم عليه السلام الى عيسى عليه السلام. القصة اذا رأيتها مكررة اكثر من مرة
1:09:33فهي لاحد الامور الثلاث او لكلها اما لان القضية متعلقة باثبات العبودية لله عز وجل او اثبات العبادة او اثبات الرسالات فقضية نوح عليه السلام كررت لان فيها اثبات فردانية الله عز وجل وعبوديته
1:09:52وان العبادة لله وليست الاصنام والاوثان وان الانبياء عليهم السلام يجب الايمان بهم وان نتخلق باخلاقهم فنصبر وهكذا لوط عليه السلام وغيره من الانبياء نعم ايه الف لام ميم غلبت الروم في ادنى الارض
1:10:27ومن بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد الذين قالوا ان الحروف الهجائية فيها ذكر القرآن ما قالوا ذكر القرآن صريحا قالوا اما صريحا واما تلميحا
1:10:45لاحظ اما ايش صريحا واما تلميحا واذا نظرت الى التلميح فتجد ان في سورة الروم ظمنا ذكرا للقرآن لان قوله جل وعلا شوف الاية ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولكن اكثر الناس
1:11:08لا يعلمه طيب وعد الله وين وعد الله في هذا القرآن هذه اشارة الى القرآن. هو يعني مثل ما قلت لك العلماء ما قالوا ذكر القرآن صريح ليس فقط سورة الروم في غير سورة الروم بعد. مثلا نون والقلم وما يسطرون. ما انت بنعمة ربك بمجنون
1:11:27ما فيه ذكر القرآن. لكن قالوا ما انت بنعمة نعمة دلالتها الالزامية القرآن لان القرآن نعمة الله انزلها الله على النبي صلى الله عليه وسلم طيب قاف والقرآن ذي الذكر قالوا ذي الذكر اي صاحب الذكر المقصود به القرآن
1:11:47والقرآن ذي الذكر صاد اذا في بعض الايات صريح في بعض الايات ضمنا او التزاما. نعم بارك الله فيك سبحانك اللهم وبحمدك