استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

023 - شرح الألفية في الآداب الشرعية لابن عبد القوي المرداوي - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة شمس الدين محمد بن عبدالقوي رحمه الله تعالى في منظومته الالفية في الاداب الشرعية
0:22الاستمناء والايمان وقذف المحصنات وما يترتب عليه وعزر من استمنى ولم يخف الزنا ولا ضررا في جسمه وتوعدي وعزر وعزر من استمنى ولم يخف الزنا ولا ظررا في جسمه وتوعدي
0:44وعن احمد بل فيه مع فقد خوفة كراهة تنزيه بغير تشددي بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا
1:01عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الفصل تحدث فيه الناظم رحمه الله تعالى عن جملة من المسائل وهي الاستمناء والايمان اي احكام المتعلقة باليمين
1:30وقذف المحصنات اي رمي العفيفات بالفاحشة الزنا وذكر ما يترتب على ذلك وبدأ رحمه الله تعالى اولا بما يتعلق بالاستمناء والاستمنة المراد به اخراج اه المني بمعالجة الانسان ذكره بيده حتى تحصل الشهوة
2:06يخرج المني وهذا امر محرم دلت الشريعة على تحريمه بل دل على تحريمه كتاب الله عز وجل وذلك في قوله والذين هم لفروجهم حافظون الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين
2:30فمن ابتغى وراء ذلك فاولئك هم العادون والاستمناء مما وراء ذلك وهو من العدوان بدلالة القرآن الكريم فهو امر محرم جاءت الشريعة بتحريمه ولا تأتي الشريعة بتحريم امر الا وهو مظرة على فاعله
2:54الا وهو مضرة على فاعله قال رحمه الله عزر من استمنى اي عاقب من يفعل هذه الفعلة القبيحة المشينة انى يعزر والتعزير هو التأديب بضرب او نحوه فيما دون الحج كان يجلد مثلا
3:18جلدا دون الحد او نحو ذلك حتى يؤدب يرتدع عن فعل هذه الفعلة الشنيعة قال وعزر من استمنى ولم يخف الزنا اي اذا كان اه فعله للاستمناء ليس ناشئا عن خوف
3:40من الزنا ولم يخف الزنا ولا ظررا في جسمه وتوعدي اي وتوعده هدده وحذره وانذره وهذا الاستثناء الذي ذكره الناظم رحمه الله تعالى ولم يخف الزنا هو قول لبعض اهل العلم والحق خلاف ذلك
4:07والحق خلاف ذلك لان آآ النبي عليه الصلاة والسلام وهو الهادي الى كل خير والداعي الى كل فضيلة والناهي عن كل شر قال ايها الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فمن لم يستطع فعليه بالصيام
4:29جاءت الشريعة اه الحلول لمن لم يتمكن من اعفاف نفسه بالنكاح وذلك بان يصوم وان الصيام وجاء له صيام وجاء له من عدة جهات ولا سيما ما في الصيام من تهذيب النفوس
4:54وتمرينها على الصبر وحبس النفس عن مشتهياتها رغباتها ونزواتها ففيه فوائد عظيمة منها انه وجاء لصاحبه فجاءت الشريعة بالصيام وجاءت الشريعة ايضا بتجنب موارد الفتن والاماكن والمواضع والمناظر التي تثير اه الشهوة
5:25ولم تأتي اطلاقا هذا الامر ولهذا فهو لا يحل لا يحل حتى وان خاف على نفسه الزنا يسلك المسالك الشرعية باللجوء الى الله ودعائه وتجنب اماكن الفتن التقرب الى الله سبحانه وتعالى
5:46بالصيام فهذا الاستثناء هو قول لكنه قول ضعيف والصحيح خلاف ذلك الصحيح ان الاستمناء محرم مطلقا وعن احمد وعن احمد بل فيه مع فقد خوفه كراهة وهذا قول اضعف من الذي قبله
6:14انه مع عدم الخوف يكون مكروها وليس محرما يكون مكروها وليس محرما وهذا قول ضعيف واضعف من آآ الذي قبله والصحيح هو حرمة اه الاستمناء مطلقا والشريعة جاءت بالحلول المناسبة التي يتحقق فيها
6:41العبد باذن الله سبحانه وتعالى اه فلاحه وصلاحه في دنياه واخراه قال وعن احمد بل فيه مع فقد خوفه كراهة كراهة تنزيه بغير تشددي اي ان الحكم فيه انه مكروه كراهة
7:01تنزيبا وهذا قول كما قدمت قول ضعيف لا دليل عليه و آآ ادلة الشريعة جاءت واضحة بخلاف ذلك وتحريم هذا الامر الشريعة لا تأتي بتحريم امر الا لما فيه من المضرة
7:22الا لما فيه من المضرة وهذا الاستمناء فعله شنيعة بل وباء خطير جدا فعلة شنيعة ووباء خطير ربما انه يستهوي اه الشاب في في شبابه وفي ثورة شهوته فاذا اخذ
7:45يعمل هذه الفعلة الشنيعة اضرت به ظررا عظيما لا يحصي مداه الا الله سبحانه وتعالى من داركم اضرار صحية ومن ذلكم اضرار نفسية ومن ذلكم ايظا اظرار على نفسه فيما بعد في حياته الزوجية
8:13تبقى مضرة هذه الفعلة تبقى مضرتها وبعض من كان يا يفعل هذا الامر بعض من كان يفعل هذا الامر حتى بعد ان اعفه الله عز وجل بالنكاح بقي على ممارسته السيئة تلك
8:34وعجز ان يتخلى او يتخلص منها لانها وباء وباء خطير جدا آآ اذا مارسه الانسان اهلكه اهلاكا عظيما فهو محرم ولا ولا يجوز بل الواجب على اه الانسان ان يتقي الله سبحانه وتعالى
8:59وان يحذر من موجبات سخطه. وقد قال عليه الصلاة والسلام من حفظ ما بين ثقميه وما بين فخذيه اضمن له الجنة قد مر هذا المعنى معنا فيما سبق فمن حفظ ما بين الفخذين حفظ الفرج
9:24من حفظ ما بين الفخذين حفظ الفرج ومما يحفظ منه الفرج هذه الفعلة لان من فعلها فهو من المعتدين الظالمين كما يدل على ذلك كتاب الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى
9:45وقد نقل البناء تكفير من رأى مسبة اصحاب النبي محمد قال وقد نقل البناء البناء امام من ائمة اهل العلم ومن علماء الحنابلة معروف بابن البنا رحمه الله تعالى وله تصانيف كثيرة مطبوعة
10:08نافعة ومفيدة وفي كثير منها يسند اه المرويات من الاحاديث والاثار يسوقها باسناده الى النبي عليه الصلاة والسلام او الى من ينتهي اليه السند من صحابي او تابعي فهو امام من الائمة
10:34وقد نقل رحمه الله تعالى آآ وقد نقل البناء تكفير من رأى مسبة اصحاب النبي محمد نقل اي ابن البنا رحمه الله تعالى تكفير من رأى مسبة اصحاب النبي محمد
10:54اي نقل القول بكفر سب الصحابة وان من يسب الصحابة كافر ان سبه للصحابة وطعنه فيهم طعن في عدالتهم التي ثبتت في اية كثيرة في كتاب الله وفي احاديث كثيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:22بل بعض اهل العلم استدل على ذلك بالقرآن في قول الله سبحانه وتعالى لما ذكر الصحابة الكرام في سورة الفتح قال ليغيظ بهم الكفار ليغيظ بهم الكفار فاستدل بها بعض اهل العلم على كفر سب اصحاب النبي الكريم
11:48صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال رحمه الله تعالى حذارك من كذب اليمين فانه ليوجب سخط الله ان يتعمد واوجب لان جهالك من ظلامة وندب لمندوب لاصلاح مفسدي ومن يولي عهدا كاذبا لاقتطاعه بحق امرئ يغضب عليه ويبعد
12:20ولا شيء في ايل المحق تيقنا وان يفتدي الايلاء ابر فجودي. نعم هذه الاميات وما بعدها كلها تتعلق الايمان بدأها رحمه الله بالتحذير من اليمين الكاذبة اليمين الفاجرة فقال رحمه الله حذاري
12:48منكب اليمين اي احذر اليمين الكاذبة. احذر ان تحلف يمينا وانت تكذب لان هذا من الكبائر لان هذا من الكبائر ان يحلف المرء بالله سبحانه وتعالى وهو يكذب ولا يكون اه صادقا في في يمينه
13:10فيقول احذر ذلك حذاري من كب اليمين فانه ليوجب سخط الله ان يتعمد اذا كان المرء يتعمد ذلك فان هذا من موجبات سخط الله وغضبه اه عليه قال رحمه الله تعالى
13:34واوجب لانجاء هالك من ظلامة واوجب لانجاء هالك من ظلامه ظلامة اي ظلم وهذا فيه ان اليمين تارة تكون واجبة تارة تكون واجبة وتارة تكون مندوبة كما سيأتي وتارة تكون محرمة
14:04وتارة تكون مكروهة وتارة تكون مباحة وهنا يبين الحالة التي تكون فيها واجبة بقوله واوجب لانجاء هالك من ظلامه اذا كان شخص ظلم انت تعرف انه مظلوم وان الحق له
14:28وتوجهت اليمين اليك وفي يمينك رفع للظلم عنه وانت تعرف انه مظلوم فانها تكون واجبة اليمين حين اذ قال واوجب لانجاء لانجاء هالك من ظلامة بظم الظاء وندب لمندوب لاصلاح مفسده
14:52وندب لمندوب لاصلاح مفسدين وتارة يقول تكون اليمين مندوبة اي مستحبة وليست واجبة تكون مندوبة ومستحبة ولا تكون واجبة وهذا في الاصلاح الاصلاح بين الناس فيحلف من باب التأكيد وان يطمئن الشخص
15:17من اجل ان تزول الشحناء بينهم وتذهب البغضاء اليمين تكون هنا مستحبة لانه يترتب عليها خير ووجودها يوجد الطمأنينة ومزيد الارتياح مما يحقق مصلحة الصلح بين المتخاصمين ثم يحذر رحمه الله تعالى
15:47من اليمين الكاذبة التي يقتطع بها حق لمسلم التي يقتطع بها حق لمسلم يقول ومن يولي عهدا كاذبا لاقتطاعه بحق امرئ يغضب عليه ويبعث اي يغضب عليه الله سبحانه وتعالى ويبعده من رحمته
16:13اذا كان يحلف ويعطي العهود والمواثيق الكاذبة والايمان الكاذبة ان ان الحق له وهو كاذب ليقتطع حق امرئ مسلم وقد جاء في الصحيحين عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال من اقتطع حق امرئ مسلم
16:36من اقتطع حق امرئ مسلم آآ بيمينه اي يقسم على ذلك ويحلف وهي ميم كاذبة فقد واوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. وقد اوجب الله له النار وحرم عليه الجنة. اذا حلف اليمين
17:00عطى اليمين وهو كاذب ليقتطع بها حق امرئ مسلم. والناظم رحمه الله تعالى اه يشير في في هذا البيت الى هذا المعنى والفرق بين هذا البيت والبيت الذي قبل وهو قوله حذارك من كب اليمين
17:20المراد بالاول كذب اليمين اي الايمان الكاذبة التي لا يترتب عليها اه اقتطاع حق امرئ مسلم والمراد بهذه اليمين اليمين الكاذبة التي يقصد من ورائها ان يقتطع اه ما لا يحق له من
17:42اموال المسلمين قال ولا شيء في ايلاء المحق تيقنا حلف المحق الى المحق اي يمين المحق وحلفه اذا كان متيقن وعلى يقين مما يقول لا شيء عليه في ذلك لا شيء عليه ان يحلف
18:02ما دام متيقنا من الشيء الذي يحلف عليه فلا شيء في ايلاء ولا شيء في ايلاء المحق تيقنا وان يفتدي الايلاء بر فجودي ابر فجودي بمعنى ان من كان متيقنا من شيء لا بأس ان يحلف يجوز له ان يحلف
18:27لا بأس بحلفه لكن الاولى الا يحلف حتى وان كان متيقنا الاولى آآ الا يحلف وان كان متيقنا لئلا يجعل الله عرظة ليمينه وليحفظ يمينه نعم قال رحمه الله تعالى ولا تجعلن الله دونك جنة بايمان كذب كالمنافق تعتدي يحذر في
18:59هذا البيت رحمه الله تعالى من اه ان يجعل الله جنة بالكذب بالايمان الكاذبة كالذي ينفق سلعته بالايمان الكاذبة جعل آآ مثل ما اشار الناظم جعل الله دونه جنة بايمانه الكاذبة
19:23والله ان هذه البضاعة جديدة والله انها الم تستعمل والله انها جيدة وهو يكذب من اجل ان ينفق سلعته بالايمان الكاذبة. وقد جاء في الحديث ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر اليهم ولهم
19:41عذاب اليم وشيمط زان وعائل مستكبر والمنفق سلعته الايمان الكاذبة نعم قال رحمه الله تعالى ويكره تكفير وافراط صادق يمين لخوف الكذب عند التعدد في هذا البيت يحذر من الاكثار من آآ الحلف
20:03حتى وان كان الانسان يعلم من نفسه انه صادق ما ينبغي له انى يكثر من الحلف كل شيء يتكلم والله والله يحلف لا ينبغي له ذلك ولهذا قال يكره تكفير وافراط
20:18تكفير وافراط صادق اليمين حتى وان كان يعلم نفسه انه صادق في هذه الايمان التي يحلفها بمرات كثيرة فان هذا يكره قال ويكره تكفير وافراط صادق اليمين لخوف الكذب عند التعدد. لماذا؟ لانه اذا كثرت اليمين على لسانه ودرجة
20:40على لسانه يخشى عليه ان يقع في يمينا كاذبة فيهلك والعياذ بالله نعم. قال رحمه الله تعالى ومن يك خيرا حنثه فهو سنة وندب لدى القاضي لذي الحق يفتدي ولا بأس في ايمانه مع صدقه ولا ينفع التأويل من كل معتدي
21:10وحرم وقيل اكره يمينا بمن سوى الاله له اسندت او لم تقيدي ولا يجب التكفير من حنف حالف سوى حالف بالله ربي وموجدي ولم تنعقد ايمان غير مكلف مريدا مواتيه وان لم يعودي
21:32وندب وقيل وقيل اوجب تبرر مقسم بلا ضرر او ظاهرا ابريزا قتي ومن يتوسل بالاله اجب تصب بلا ظرر ما سنه خير مرشدي؟ نعم يقول رحمه الله ومن يكن خيرا حنته فهو سنة
22:00ومن يكن خيرا حنثه فهو سنة. يعني ان حلف شخص على يمين وكان حنثه في هذه هذه اليمين خير من من بقائه على تلك اليمين كأن يقول مثلا والله لا ازور فلان
22:22او لا ادخل مثلا بيته او لا اكل من طعامه من اخوانه واحبته ورفقائه لمشكلة ما حصلت بينهما فالحن في هذه اليمين خير له ومن السنة ان يحنث في هذه
22:36اه اليمين ومن السنة ان ان يحذف في هذه اليمين وان يأتي الذي هو خير. فاذا كان حلف الا يأتي فلانا او لا يسلم على فلان او لا يجلس مع فلان او لا يأكل من طعام فلان او غير ذلك
22:52فمن السنة ان يأتي الذي هو خير ويكفر عن اه عن يمينه قال ومن يك خيرا خيرا حنثه فهو سنة ومن يكن خيرا حنثه ومن يك خيرا حنثه فهو سنة
23:08قد جاء في صحيح مسلم عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال من حلف على يمين فرأى غيرها خير منها فليأتي الذي هو خير وليكفر عن يمينه وهذا هو معنى
23:24قول الناظم هنا ومن يك خيرا حنثه فهو سنة وندب لدى القاضي لذا الحق يفتدي وندبا لدى القاضي لذي الحق يفتدي ايا يندب ذلك اذا كان عند القاضي ليفتدي الحق الذي هو له
23:54ولا بأس في ايمانه مع صدقه ولا بأس في ايمانه مع صدقه لا بأس ان يحلف اليمين ما دام صادقا لكن كما تقدم لا لا ينبغي ويكره ان يكثر من اه اليمين وان كان صادقا لكن ما دام صادقا لا بأس في
24:15اليمين ولا ينفع التأويل من كل معتدي. ولا ينفع التأويل من كل معتدي المعتدي لا ينفعه تأويله لا ينفعه تأويله عندما يعطي يمينا عندما يعطي يمينا وهو وهو يتأول في تلك اليمين
24:40مثلا يكون عنده حق لشخص معين عنده حق فجاء وسأل عن ذلك الحق قال هو عندك؟ قال والله وحلف امام مغلظة انه ليس عندي. وهو يتأول انه ليس عندي في هذه الغرفة
24:58مثلا ليس عندي يقصد بهذه اليمين اي في هذه الغرفة وهو عنده مثلا في مكان اخر لكن عندما اعطى اليمين تأول لنفسه انه حلف على انه ليس عند اي في هذه
25:14اه الغرفة هنا يقول الناظم ولا ينفع التأويل من كل معتد ولا ينفع التأويل من كل معتدي. لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم كما في صحيح مسلم قال يمينك على ما يصدقك عليه
25:32صاحبك يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك الان اذا قال والله ليست عندي ما الذي يصدقه عليه صاحبه في هذه الحال انه ليس عند عموما لا في هذا المكان على ما اضمر ذلك هو في نفسه
25:51فهذا هو المراد بقوله ولا ينفع التأويل من كل معتدي وحرم وقيل اكره يمينا بمن سوى الاله له اسندت او لم تقيدين وهنا فيه النهي عن الحلف بغير الله سبحانه وتعالى
26:13قول وقيل اكراه هذا قول ضعيف غير صحيح لان اه الحلف بغير الله جاء جاءت في الادلة واضحة على انه محرم جاءت الادلة واضحة على انه محرم من ذلكم قول النبي صلى الله عليه وسلم من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك
26:35لا يمكن ان يقال في مثل هذا انه مكروه بل هذا امر محرم جاءت الدلائل الواضحة في هدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام بانه امر محرم قال ولا يجب التكفير
26:57من حلف حالف سوى حالف بالله ربي وموجدين ولم تنعقد ايمان غير غير مكلف مريدا مواتيه وان لم يعوده بهذين البيتين ذكر رحمه الله تعالى شروط انعقاد اليمين ذكر رحمه الله شروط انعقاد اليمين وان اليمين تنعقد بشروط ثلاثة
27:26الشرط الاول ذكره في البيت الاول وهو قوله ولا يجب التكفير من حنف حالف سوى حالف بالله ربي موحدي وموجد ربي وموجدي فمن شروط انعقاد اليمين ان تكون بالله بشروط انعقاد
27:46اليمين ان تكون بالله سبحانه وتعالى فمن حلف بغير الله كالنبي او الكعبة او غير ذلك فيمينه لا تنعقد لان اليمين لا تكون منعقدة الا اذا كانت بالله سبحانه وتعالى وما سوى من ذلك من الايمان التي هي حلف بغير الله سبحانه وتعالى فان
28:07اليمين لا تنعقد الشرط الثاني من شروط انعقاد اليمين اشار اليه بقوله ولم تنعقد ايمان غير مكلف الشرط الثاني في انعقاد اليمين ان يكون من اعطى اليمين مكلف لكن اذا حلف
28:26غير غير المكلف كالصغير او المجنون او غير ذلك فان يمينه لا تنعقد لان من شروط انعقاد اليمين ان يكون اه الحالف اه مكلفا ولم تنعقد ايمان غير مكلف هذا الشرط الثاني ان يكون
28:48اه مكلفا اه الشرط الثالث ان يكون قاصدا اليمين ان يكون قاصدا اليمين ولهذا قال في ذكره للشرط الثالث مريدا مواتيه وان لم يعوده مريدا موافيه وان لم يعودي الشرط الثالث ان يكون قاصدا آآ اليمين نعم
29:14قال نعم. قال وندب وقيل اوجد تبرر مقسم بلا ظرر وندب وقيل اوجى يعني اذا اقسم عليك شخص اذا اقسم عليك شخص لتفعلن كذا لتفعلن كذا اقسم عليك شخص لتفعلن كذا
29:39فقيل انه يجب عليك ان تبر يمينه قيل انه يجب عليك ان تبرأ يمينه وقيل ان انه لا يصل الى الوجوب بل هو ندب ويستحب ان ان تبر يمين اخيك المسلم اذا حلى
29:55وندب وقيل اوجب تبرر مقسم بنظر يعني بلا ظرر عليك اذا اه بررت يمينه اما اذا كان عليك ضرر في برك لمينه يترتب على ذلك مضرة عليك فان فان آآ
30:14اه لا يكون لا ذلك واجبا او اه مستحبا على القولين الذين اشارا له ما اليهما رحمه الله وندب وقيل اوجب تبرر مقسما تبرر مقسم اي تبر يمينا من اقسم عليك لتفعلن كذا بلا ضرر
30:35او ظاهر آآ وبلا ضرر او ظاهرا اب رزاق نعم قال رحمه الله ومن يتوسل بالاله ومن يتوسل بالاله اجب تصب بلا ضرر مرادوا بمن يتوسل بالايلاء اي من يسألك بالله
31:00وفي الحديث من سألكم بالله فاجيبوه ومن سألكم بالله فاجيبوه فيقول ومن يتوسل بالاله ومن يتوسل بالايلاء اي من يسألك بالاله وكلمة من يتوسل اه الايلاء غير مناسبة كلمة ومن يتوسل بالاله يعني غير التعبير بها غير مناسب وغير دقيق
31:25والمراد بذلك اي من يسألك بالله من يسألك بالله اجب تصب بلا ظرر بلا ضرر بلا ظرر ما بلا ضرر ما اي بلا اي ضرر يحصل الك سنة خير مرشد. سنة خير مرشده اي هذا سنة النبي الكريم صلوات الله
31:54وسلامه وبركاته عليه. نعم قال رحمه الله تعالى الا ان قذف المحصنات كبيرة اتى النص في تعظيمها بالتوعد ايا امة الهادي اما تنهون عن ذنوب بها حبس الحيا المتعود وذلك عقب الجور من كل ظالم وعقبى الزنا ثم الربا والتزيد
32:22تعم بما تجنى العقوبة غيرنا هنا وغدا يشقى بها كل معتدي وقاذفوا ام المصطفى اقتله بتة ولو كان ذا اسلام او ذا تهودي وقاذفه ايضا وذلك ردة ولا يسقط الاسلام قتلا باوكد
32:45يقول رحمه الله تعالى الا ان قذف المحصنات كبيرة الا ان قذف المحصنات كبيرة اي من كبائر الاثم وعظائم اه الذنوب وفي الحديث اجتنبوا السبع الموبقات وذكر منهن صلوات الله وسلامه عليه قذف المحصنات
33:14قذف المحصنات المؤمنات الغافلات قذف المحصنات كبيرة والمراد بقذف المحصنات اي رميهن بالفاحشة رميهن بالفاحشة واتهامهن بالزنا والمراد بالمحصنات اي العفيفات البريئات المراد بالمحصنة اي العفيفة البريئة الغافلة مما رميت به واتهمت به
33:44فهذا من كبائر الاثم وعظائم الذنوب اتى النص في تعظيمها بالتوعد اتى النص تعظيمها اي في كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم جاءت نصوص في تعظيم هذا الامر والوعيد
34:04الشديد على من فعل ذلك ايا امة الهادي يا امة الهادي اي يا امة محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. اما تنهون عن ذنوب بها حبس الحياء اي حبس المطر
34:26المراد بالحياء الغيث الا تحذرون من الذنوب التي هي سبب حبس الامطار وعدم نزول الغيث وتحذرون منها ايا امة الهادي اما تنهون عن ذنوب بها حبس الحياء المتعود اي المطر
34:50المتعود والمعتاد نزوله وانتفاع الارظ والمواشي والناس به وذلك اي الحبس وذلك الاشارة هنا الى الحبس حبس الحيا اي حبس المطر عقوبة الجور وذلك اي حبس المطر عقوبة الجور من كل ظالم
35:15وعقبى الزنا ثم الربا والتزيد اي ان هذه الذنوب الاربعة التي اه ذكرها رحمه الله تعالى من اعظم موجبات حبس القطر ونزول الغيث من السماء وهي الظلم الظلم والجور اكل اموال الناس بالباطل
35:42والزنا والربا والتكبر والتعالي على عباد الله الذي اشار اليه بقوله والتزيد اي التعالي والترفع على عباد الله ثم نبه رحمه الله الى ان عقوبة هذه المهلكات عندما تحل تعم الصالح والطالح
36:08تعم بما تجني العقوبة تعم بما تعم بما تجني العقوبة غيرنا لعلها والله اعلم تعم بما نجني العقوبة غيرنا ماذا عندكم تعم بما تجد وهو النسخة الاخرى تعم بما نجني اظنه والله اعلم كذلك تعم بما نجني العقوبة غيرنا
36:45يعني ان العقوبة عندما تنزل تعم الذي جناها وغير الذي جناها تعم الذي جنى الاثم او موجب العقوبة وايضا تشمل غيره تعم بما نجني العقوبة غيرنا هنا اي في هذه الحياة الدنيا
37:07العقوبة في هذه الحياة الدنيا عندما تنزل تعم اه المرتكب لموجب العقوبة وايضا تشمل غيره ممن لم يرتكبها واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة فاذا نزلت تعم الصالح والطالح. هنا اي في هذه الحياة الدنيا
37:30اما في الاخرة ما الذي يكون؟ قال وغدا يشقى بها كل معتدي يوم القيامة يشقى بالعقوبة على تلك الامور او المهلكات يشقى بها المعتدل مرتكب تلك الامور المحرمة فاذا في الدنيا اذا نزلت العقوبة عمت الصالح والطالح
37:55لكن يبعثون يوم القيامة وتكون العقوبة خاصة بمن اه ارتكب الذنب وقارف الخطيئة قال وقاذفوا وقاذفوا ام المصطفى ام المصطفى اي ام نبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقاذف ام المصطفى اقتله
38:22اي حكم من يقذف ام المصطفى اي ام النبي صلى الله عليه وسلم الفاحشة حكم القتل حكمه آآ القتل وقاذف ام المصطفى اقتله بتة اي قولا واحدا لا هوادة في في ذلك
38:39ولو كان ذا اسلام او ذا تهود سواء كان مسلم او او غير مسلم فانه آآ حكمه في قذفه لامه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاحشة حتى انه يقتل وقاذفه ايظا
38:54قاذفوا ايضا اي قاذف النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وذلك ردة وذلك ردة قذفه يكون ردة من قاذفه وكفرا وانتقالا من ملة اه اه الاسلام وقادفه ايضا وذلك ردة ولا يسقط
39:13الاسلام قتلا باوكدين ولا يسقط الاسلام قتلا باوكده. يعني اه الصحيح انه انه يقتل اه مباشرة ولا يسقط الاسلام آآ وجوب قتل من آآ قذف النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه
39:40نعم قال رحمه الله تعالى وان كان ذا كفر فاسلم ابقه في الاولى وعند الله يفلح من هدي يقول وان كان القاذف ده كفر فاسلم يعني الحالة الاولى في البيت الذي قبله اذا كان القاذف مسلم فانه يقتل
40:03فانه يقتل ولا يسقط الاسلام قتلهم لكن ان كان كافرا فاسلم الاسلام يجب ما قبله وان كان ذا كفر فاسلم ابقه في الاولى في الاولى اي اولى ما قيل في في هذه المسألة وعند الله يفلح من هدي الفلاح يوم القيامة
40:27انما يقول لمن هدي الى صراط الله المستقيم. نعم قال رحمه الله تعالى ومن تاب من قذف امرئ قبل علمه وتحليله لم يبرء لم يبر لم يبر في المتأكد لم يبرأ
40:46قال رحمه الله تعالى ومن تاب من قذف امرئ قبل علمه وتحليله لم يبرأ في المتأكد يقول ومن تاب من قذف امرئ قبل علمه اي قبل علم المقذوف لانه قذف قذفه وتاب
41:07قذفه بامر وتاب مما قذفه به قبل علمه وتحليله قبل ان يعلم وان يعفو قبل ان يعلم وان يعفو تحليلا اي عفو ومسامحته من تاب من قذف امرئ قبل علمه وتحريره اي قبل علم المقذوف
41:29تحليله للقاذف لم يبرأ في المتأكد اي لا يسلم من لم يبرأ لا يسلم من التبعة في المتأكد اي من كلام اهل العلم نعم قال رحمه الله تعالى خف الله في ظلم الورى واحذرنه
41:50وخف يوم عظ الظالمين على اليد ولا تحسبن الله عن ذاك غافلا ولكنه يملي لمن شاء الى الى الغد فلا تغتر بالحلم عن ظلم ظالم سيأخذه اخذا وبيلا وعن يدي
42:07الا ان ظلم الناس ذنب معظم اتى النص في تحريمه بالتوعد ويرجى لغير الظلم غفرانه غدا وان يشأ المظلوم وان يشأ المظلوم يقتص في غد ومن كان في الدنيا يشح بماله فكيف به يوم العذاب المؤبد فلا تغترر ممن يسامح في الدنا
42:35حقوق الناس تسلم وترشدي و وترشدي اذا كان دين المرء فهو عن فهو عن الرضا متى لم يوفى يبقى كيف بمشهدي؟ يقول رحمه الله تعالى ولا تحس اه خفي. يقول خفي الله في ظلم الورى
43:03يقول رحمه الله خفي الله في ظلم الورى الظلم ظلم الورى اي ظلم الناس وظلمات يوم القيامة. وفي الحديث اتقي دعوة المظلوم فالظلم ظلمات ولو كان الشيء الذي وقع فيه الظلم شيئا يسيرا او امرا
43:26اه تافها ليحذر الانسان الظلم ولو كان شيئا يسيرا فان الظلم ظلمات يوم القيامة فان الظلم ظلمات يوم القيامة. فيقول خف الله في الظلم خاف الله في الظلم اي كن خائفا من الله ومن عقابه
43:46في الظلم اي في ان ان يقع منك ظلم للناس سواء في اموالهم او انفسهم او اعراضهم اتق الظلم فانه ظلمات. خف الله في في ظلم الورى واحذرنه. اي كن على حذر شديد منه
44:04وخف يوم عظوا الظالمين على اليد ويوم يعض الظالم على يديه خف ذلك اليوم كن على خوف شديد من ان تقف في ذلك اليوم الذي عض فيه الظالم على يديه وانت تأتي
44:19في ذلك اليوم تحمل اه مظالم وتعديات على عباد الله ولا تحسبن الله عن ذاك غافلا ولا تحسب ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون قال ولا تحسبن الله عن ذاك غافلا عن الظلم
44:44فالله عز وجل مطلع عليك عليم بك اه احصى سبحانه وتعالى اه كل اعمالك وهي مكتوبة ويراها الظالم يوم القيامة في كتاب لا يغادر كبيرة ولا صغيرة الا احصاها ولا تحسبن الله عن ذاك غافلا ولكنه يملي
45:11لمن شاء الى الغد كما جاء في الحديث ان الله يملي للظالم ولا يهمله واذا اخذه اخذه بغتة ثم تلا قول الله تعالى وكذلك اخذ ربك اذا اخذ القرى وهي ظالمة ان اخذه اليم شديد
45:33فلا تغترظ بالحلم فلا تغترر بالحلم اي حلم الله عليك وامهاله لك لا تغتر بذلك يعني بعض الناس يظلم ويظلم ثم يرى نفسه مثلا في صحة وفي عافية وماله يزيد فيغتر
45:52ويستمر والعياذ بالله في ظلمه للناس فيحذر الناظم من ذلك يقول فلا تغترر بالحلم اي حلم الله سبحانه وتعالى عليه وامهاله لك فلا تغترر بالحلم عن ظلم ظالم سيأخذه اخذا وبيلا
46:11وعن يده سيأخذه اخذا وبيلا اي سيكون الاخذ لهذا الظلم اخذا وبيلا اي سديدا وعظيما سيأخذه اخذا وبيلا وعن يدي الا ان ظلم الناس ده ذنب معظم اتى النص في تحريمه
46:40بالتوعد ظلما الناس جاءت النصوص بيانا انه امر عظيم وجاء فيه الوعيد على ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم حذر من الظلم في احاديث كثيرة واخبر انه ظلمات يوم القيامة صلوات الله
47:01وسلامه وبركاته عليه ويرجى لغير الظلم غفرانه غدا وان يشأ المظلوم يقتص في غد ويرجى لغير الظلم المراد بالظلم هنا ظلم العباد في اموالهم في اعراضهم يرجى لغير الظلم غفرانه غدا
47:30اما ظلم العباد ماذا يكون شأنه جاء في الحديث لتؤدن الحقوق يوم القيامة لتؤدن الحقوق يوم القيامة وجاء في الحديث دواوين الظلم ثلاثة ديوان لا يغفره الله وديوان لا يتركه الله وديوان لا يعبأ الله به
47:55ثم بين ذلك قال الديوان الذي لا يغفره الله الشرك ان الله لا يغفر ان يشرك به ولهذا من جاء يوم القيامة يحمل هذا الديوان ديوان الشرك لا مطمع له في المغفرة. ان الله لا يغفر ان يشرك به
48:11ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء والديوان الثاني ديوان الذي هو ظلم العباد وفي الحديث قال لا يتركه الله ما معنى لا يتركه الله اي حتى يقتص للمظلوم من ظالمه
48:30وفي الحديث القدسي الصحيح ان الله سبحانه وتعالى يوم القيامة يقول لا ينبغي لاحد من اهل الجنة ان يدخل الجنة احد من اهل النار عليه مظلمة حتى اقتصها منه ولا ينبغي لاحد من اهل النار ان
48:50ان يدخل النار ولاحد من اهل الجنة عليه مظلمة حتى اقتصها منه قال حتى اللطمة قال حتى اللطمة فهذا معنى قوله رحمه الله تعالى ويرجى لغير الظلم غفرانه غدا يرجى غفران غير الظلم لكن الظلم الذي هو ظلم العباد
49:12آآ يقتص في ذلك اليوم من اه من الظالم والقصاص ليس بالاموال والدنانير لان هذه كلها تنتهي في الحياة الدنيا وانما هو بالحسنات والسيئات كما هو واضح في الحديث المشهور عند اهل العلم بحديث المفلس وهو في صحيح
49:36اه مسلم رحمه الله تعالى ويرجى لغير الظلم غفرانه غدا. وان يشأ المظلوم يقتص في غده وان يشاء المظلوم يقتص في هديه اي يأخذ حقه آآ يوم القيامة من حسنات الظالم
49:55غدي اي يوم في يوم في يوم القيامة ومن كان في الدنيا يشح بماله من كان في الدنيا يشح بماله فكيف به يوم العذاب المؤبد يعني بعض الناس آآ يقول عن الشخص الذي ظلمه يقول هذا فلان طيب ومسامح
50:23ونحو هذه الكلمات فيبقى على ظلمه له فينبه ويحذر الناظم رحمه الله يقول ومن كان في الدنيا يشح بماله يعني صحيح ببعض ماله او بقليل من ماله يشتحن بذلك في الدنيا
50:41فكيف به يوم العذاب المؤبد؟ هل تظن ان يوم العذاب وكل يريد الحسنة والحسنتين والسلامة من السيئة السيئتين امامهم جنة ونار هل هل تظن في ذلك اليوم ان الذي يشح بماله في الدنيا
50:58يتنازل لك عن حسناته التي هي مقابل ظلمك له يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه فلا تغترر ممن يسامح في الدنا
51:20لا تغتر ممن يسامح في الدنيا يعني لا تغتر ان فيه في الدنيا ناس معروفين بالعفو والمسامحة وتقول ما دام كذلك اذا يوم القيامة يسامحونني ويتنازلون عن المظالم التي ظلمتهم بها في الحياة الدنيا لا تغتر
51:40فلا تغتر ممن يسامحه في الدنا وادي حقوق الناس تسلم وترشدي. كن حازم في هذا الامر وادي حقوق الناس وافية كاملة لان من لم يفعل ذلك اقتص منه من ظلمهم يوم القيامة
52:01اذا كان دين المرء اذا كان دين المرء فهو عن الرضا اذا كان دين المرء فهو عن الرضا متى لم يوفي يبقى كيف بمشهدي؟ اذا كان دين المرء فهو عن الرضا
52:21متى لم يوفي يبقى كيف بمشهدي؟ وكيف بمشهدي؟ اي كيف بمشهد يوم القيامة وهذا فيه تحذير من الناظم رحمه الله تعالى وتخويف من الدين وبيان اه خطورته والانسان في هذه الحياة الدنيا لا يرظى
52:43ان يستدام منه ثم يماطل ولا يرد له حقه فاذا كان لا يرضى ذلك في هذه الحياة الدنيا فكيف بمشهد يوم آآ القيامة ولهذا يجب على الانسان ان يكون على حذر خوف من
53:01الدين وقد جاء في المسند للامام احمد رحمه الله تعالى عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تخيفوا انفسكم بعد امنها قالوا وما ذاك يا رسول الله؟ قال الدين
53:15الدين امره ليس بالهين واذا كان الانسان في هذه الحياة الدنيا لا يرظى اذا استدين منه ان يؤخر عن السداد او ان او ان يماطل في السداد فكيف بالامر اذا في المشهد العظيم الذي هو
53:35يوم القيامة نعم قال رحمه الله تعالى ومن قتل الزاني بزوجته فلا قصاص عليه في الظلوم ولا يدي وان لم يصدقه الولي ولا اتى ببينة العدوان ظمنه والهدي يقول ومن قتل الزاني بزوجته ومن قتل الزاني بزوجته فلا قصاص عليه في الظلوم الظلوم المراد به الزاني ولا يدري
54:05اي وليس عليه الدية لا قصاص عليه ولا وليس عليه دية اذا قتل الزاني بزوجته يعني وجد شخصا يزني بزوجته فقتله فقتله له ليس عليه فيه قصاص ولا وليس عليه فيه دية
54:29لكن ينبه الناظم رحمه الله في البيت الذي بعله بعده ان لم يصدقه الوالي او ان لم يصدقه الولي القاضي الحاكم لم يصدق في في ذلك لم يصدقه في ذلك ولا اتى ببينة العدوان لم يأتي بشيء
54:48ببينة واضحة تدل على عدوانه ظمنه يكون يكون ظامنا في هذا القتل الذي حصل منه ظمنه ان يظمن لماذا لان لولا ذلك اصبح من اراد ان يقتل شخصا استدرجه الى بيته وضيفه عنده بالبيت
55:17ثم لما وصل البيت سحبه الى غرفة النوم وقتله ثم ادعى انه وجده يفعل كيت وكيت فتصبح امور الناس في مثل هذه الباب فوضى تضييع الحقوق وتكثر التعديات فما ما يكفي انه مجرد انه يقال اني وجدته يقبل منه لابد ان يكون هناك شيء واضح
55:48بين فان لم يصدقه الولي اي لم يصدقه الحاكم وليس عنده بينة على العدوان فانه آآ يضمن اه بذلك والى هنا انتهى هذا الفصل وفي الفصل الذي قبله كانه فاتنا آآ بيت او التعليق على
56:14آآ بيت وهو قول ناظم وقد لعن المختار نعم قال رحمه الله تعالى وقد لعن المختار في الخمر تسعة. رواه ابو داوود عن خير مرشدي. هذا ذكره رحمه الله تعالى في جملة النصوص التي ورد
56:32في السنة في التحذير من الخمر فذكر هذا الحديث في سنن ابي داوود ان النبي عليه الصلاة والسلام لعن في الخمر تسعة والذي جاء في الحديث لعن في الخمر عشرة
56:50وذكر عليه الصلاة والسلام عاصرها وشاربها وحاملها والمحمولة اليه فذكر عشرة عليه الصلاة والسلام كلهم لعنهم صلى الله عليه وسلم في اه الخمر آآ الى هذا اشار الناظم رحمه الله تعالى
57:12في هذا البيت ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء
57:33وحسبنا ونعم الوكيل اه الدرس غدا يوم الخميس يكون بعد المغرب في كتاب التوحيد باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم
57:51على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.