استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

7 - شرح اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال الامام ابو بكر البغدادي رحمه الله تعالى في كتابه
0:19قضاء العلم العمل في باب كراهية طلب الحديث للمفاخرة وعقد المجالس واتخاذ الاتباع والاصحاب بروايته قال اخبرني عبد العزيز بن علي العزجي قال اخبرنا عمر بن محمد بن ابراهيم البجلي قال حدثنا احمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي
0:38قال حدثنا ابو زيد عمر ابن شبة قال حدثني خلاد ابن يزيد الارقط وكان ابو زيد اذا ذكر خلادا وصف جلالته ونبله وقال كان من من الجبال الرواسي نبلا قال اتيت سفيان ابن عيينة فقال انما يأتي بك الجهل لا ابتغاء العلم. لو اقتصر جيرانك على علمك كفاهم
1:03ثم كوم كومة من بطحاء ثم شقها باصبعه ثم قال هذا العلم اخذت نصفه ثم جئت تبتغي النصف الباقي فلو قيل ارأيت ما اخذت؟ هل استعملته فاذا صدقت قلت لا. فيقال لك ما حاجتك الى ما تزيد به نفسك وترا على وتر؟ استعمل ما اخذت اولا
1:26الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:45اما بعد فهذا الاثر فيه وصية عظيمة من الامام سفيان ابن عوينة رحمه الله وهو من ائمة اهل العلم واجلة ائمة السلف رحمه الله و هذا الاثر فيه التأكيد على ما ترجم المصنف
2:14له رحمه الله تعالى من ان مقصود العلم العمل ليس مقصود العلم التكثر به والمباهاة والمفاخرة نحو ذلك وانما مقصود العلم العمل ولهذا كان السلف رحمهم الله اذا رأوا في شخص
2:40همة متجهة الجمع جمع الاحاديث والاستكثار منه مع التفريط في العمل او صوم بمثل هذه الوصية وعنه في ذلك نقول كثيرة جدا لان مقصود العلم العمل ولهذا لما اتى هذا الرجل
3:02الذي هو اه خلاد ابن يزيد الارقط لما جاء الى سفيان رحمه الله يطلب الحديث قال له سفيان انما ياتي بك الجهل لا ابتغاء العلم انما يأتي بك الجهل لابتغاء العلم
3:31قال ذلك له رحمه الله تنبيها على آآ الاهتمام العمل الذي هو مقصود العلم وان طالب الحديث كلما تزود من الاحاديث حظا ونصيبا جاهد نفسه على العمل به والا اصبح يكثر
3:55بمجرد جمعه للاحاديث من حجج الله سبحانه وتعالى عليه فقال انما يأتي بك الجهل لابتغاء العلم هذا يقال في حق المفرط الذي يستكثر من الاحاديث ثم لا يزال يطلب الاحاديث وهو لم يعمل بما
4:16اه بما عمل او بما علمه من احاديث كانت وفاة خلاد هذا في عام مئتين وعشرين ووفاة سفيان عن مئة وتسعين بين وفاتيهما ثلاثين سنة ووصف هنا في في هذا الاثر
4:39باعني خلاد بالجلالة والنبل وانه من الجبال الرواسي نبلا فقد يكون آآ قال له ذلك سفيان في مرحلة مبكرة من طلبه للحديث قال انما يأتي بك الجهل لا ابتراء للعلم
5:05واذا سمع آآ طالب العلم مثل هذه النصائح تستقيم حاله وتصلح فربما ان ان حاله ارتقت الى ما وصف به من انه ذا جلالة ونبل ومن الجبال الرواسي ونحو ذلك مما ذكر في وصفه
5:25قال له لو اقتصرت اه لو اقتصر جيرانك على علمك كفاهم لو اقتصر جيرانك على علمك كفاهم اي ما حصلته من الاحاديث كافية لنفع نفسك ونفع جيرانك ثم ظرب هذا المثل العجيب
5:46كوم سفيان رضي الله عنه كومة من تراب من بطحاء ثم شقها باصبعه نصفين قسم هذه الكومة من التراب الى نصفين ثم قال هذا العلم اخذت نصفه ثم جئت تبتغي النصف الباقي
6:07ثم جئت تبتغي النصف الباقي لو قيل لك ارأيت ما اخذت؟ هل استعملته هل عملت به هل طبقته في حياتك فاذا صدقت مع نفسك ستقول لا لم اعمل به. بل هناك اشياء سمعتها
6:27ولا زلت مفرطا في العمل بها فيقال لك ما حاجتك الى ما تزيد به نفسك وترا على وتر استعمل ما اخذت اولا وهذي نصيحة بليغة جدا ان طالب الحديث ينبغي ان يمرن نفسه
6:47ويعودها على العمل ان كان الحديث الذي سمع في فريضة من فرائض الدين وواجب من واجباته فهذا العمل به لازم ومتأكد ويأثم المرء في تركه وان كان الحديث الذي سمعه في السنن
7:05والرغائف فالعمل بها ليس بواجب لكنه ينبغي ان يجعل له حظا من اه من اه العمل بها والا يزهد فيما فيما يسمعه او يقرأه في الاحاديث التي فيها سنن ورغائب بل
7:24يجاهد نفسه على يجاهد نفسه على العمل بها وان يستكثر نصيبا وحظا منها آآ ولهذا قال بعض السلف في مثل هذا المعنى او في مثل هذا الامر الذي هو السنن
7:42قال اذا سمعت بالحديث فاعمل به ولو مرة تكن من اهله اما ان يكون فقط يجمع الاحاديث ومعرض تماما عن العمل بها فهذا ليس المسلك القويم الذي ينبغي عليه ان يكون عليه
8:01ان يكون عليه طالب الحديث حقا وصدقا احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرني علي ابن ابي علي المعدل قال حدثنا احمد بن يوسف الازرق ابن يعقوب ابن اسحاق البهلول
8:15التانوخي قال اخبرنا ابي قال حدثنا ابو بكر احمد بن منصور الرمادي قال حدثني نعيم يعني ابن حماد قال ابن عيينة او سأله انسان من العالم؟ قال الذي يعطي كل حديث حقه
8:32هذا اثر اخر ايضا عن سفيان ابن عيينة رحمه الله سئل سأله نعيم بن حماد او سأله انسان من العالم ايمان الشخص الذي يوصف العالم حقا قال الذي يعطي كل حديث حقه
8:53الذي يعطي كل حديث حقه وهذا الذي ذكر سفيان رحمه الله يعد ميزانا دقيقا في الباب لان احق الحديث الذي ورد الحديث لاجله هو العمل هذا هو حق الحديث الذي ورد الحديث لاجله هو العمل ان يعمل به
9:16لم لم يرد الحديث ليستكثر منها الناس ويقال فلان احفظ من فلان وفلان اكثر رواية من فلان وفلان اجمع للاحاديث من فلان لم تأتي الاحاديث لهذا غرض وانما جاءت للعمل
9:34ليعمل اه بها فالعالم هو الذي يعطي يعطي كل حديث حقه يعطي كل حديث حقه وحق الحديث هو العمل به العمل به والاقبال عليه اتباعا اهتداء بهدي الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام
9:53الحاصل ان هذه كلمة عظيمة جدا في الباب وفي وصف العالم حقا وانه الذي يعطي كل حديث حقه اه عملا بالحديث واتباعا لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو القاسم الحسن ابن الحسن ابن علي ابن المنذر القاضي قال اخبرنا اسماعيل ابن
10:22محمدا الصفار قال حدثنا محمد بن اسحاق بن محمد بن اسحاق ابو بكر قال انبأنا عبيد الله بن موسى قال قال سفيان الثوري وددت اني لم اطلب الحديث وان يدي قطعت من ها هنا بل من ها هنا
10:42واشار الى الكف ثم اشار الى المنكب قال لا بل من ها هنا ثم اورد هذا الاثر ان الامام سفيان الثوري اه رحمه الله تعالى آآ فيما يتعلق بطلب الحديث
11:06والاستكثار منه والجمع الامام سفيان الثوري من الائمة الكبار الاجلة جمعا للحديث وعناية به ورواية له وظبطا له ومحبة لجمعه فيقول رحمه الله يقول رحمه الله وددت اني لم اطلب الحديث
11:29وددت اني لم اطلب الحديث هذا هذا المأثور عنه آآ رضي الله عنه ورحمه آآ ينبغي ان يفهم على وجهه لان طلب الحديث ومن اعظم الاعمال واجل القرب حتى جاء عنه سفيان
11:56رحمه الله الثوري انه قال ما اعلم افظل من الحديث اذا صحت النية فيه فقوله وددت اني لم اطلب الحديث اه لا يقصد التزهيد في الحديث وطلب الحديث هذا من اعظم القرب واجلها
12:15ولكن آآ ادركته شفقة وخوف على نفسه رحمه الله من كثرة الاحاديث التي رواها و جمعها وحصلها ويخشى ان يكون قد فرط في شيء من هذه الاحاديث عملا بها الانسان مهما جاهد نفسه
12:38لا يخلو من قصور وتقصير فادركه خوف وهذا الخوف الذي يدرك السلف رحمهم الله هو ناشئ عن اه جمعهم بين آآ احسان في العمل ومخافة مثل ما وصفهم الحسن البصري بذلك
12:59قال ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة فهم يحسنون العمل ويجاهدون انفسهم على ذلك لكن مع هذا الاحسان اه يشهد رؤية التقصير لا يشهد اه رؤية التكميل للعمل بل يشهد رؤية التقصير
13:17في العمل فيدركه الخوف بناء على ذلك قال سفيان الثوري رحمه الله وددت اني لم اطلب الحديث وان يدي قطعت من ها هنا لا بل منها هنا واشار الى كتفه ثم اشار الى المنكب
13:34قال لا بل من من ها هنا اي من المنكب هذا كله من الخوف الذي آآ آآ يعني حصل له اه خشية التقصير خشية التقصير وهذا انما ينشأ مثل هذا الخوف العظيم
13:54مع الاحسان في العمل فهذا شأن السلف يحسنون ويخافون احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرني ابو بكر احمد ابن علي ابن عبد الله الطبري قال انبأنا محمد بن بكران البزاز قال
14:11حدثنا ابو عبد الله ابن مخلد العطار قال انبأنا محمد ابن عمر ابن الحكم قال انبأنا اسحاق ابن ابراهيم قال انبانا حجاج بن محمد قال قال سفيان الثوري رضي الناس بالحديث وتركوا العمل
14:27هذا ايضا اثر عن الامام سفيان الثوري آآ رحمه الله تعالى اه في بيان حال بعض المشتغلين في الحديث من حيث اقبالهم على الحديث جمعا له فقط واستكثارا من الرواية والشيوخ
14:53وعلو الاسانيد ونحو ذلك مع تفريطهم في العمل به مع تفريطهم في العمل به وهذا الطلب للحديث على هذه الصفة يعد فتنة مثل ما قال عبد الرحمن المهدي فتنة الحديث اشد من فتنة المال والولد
15:12فهذه فتنة يفتن بالجمع والتحسين والاستكثار وعندي كذا الى اخره ويكون مفرطا في العمل فمن كانت هذه حالهم يصفهم سفيان الثوري آآ رحمه الله بقوله رضي الناس بالحديث وتركوا العمل
15:32تركوا العمل الذي هو مقصود الحديث الذي هو كما تقدم في اثر سفيان حق الحديث فرضوا اه رضي الناس بالحديث اي اقتصارا على جمع الاحاديث والاستكثار منها رواية لها دون عناية بالعمل بها. نظير هذا الاثر تماما
15:53آآ اعني قول سفيان هذا في المشتغلين بالحديث حفظا وجمعا مع التفريط في العمل نظير هذا تماما قول الامام الحسن البصري في اه المشتغلين بالقرآن والقراء يقول يقول الحسن البصري في هؤلاء
16:14يقول انزل القرآن ليعمل به. فاتخذ الناس قراءته عملا اتخذ الناس قراءته وعمله هذا نظير قول آآ سفيان رضي الناس بالحديث يعني القراءة فقط والاستكثار منه مع ترك العمل مع ان القرآن والحديث كلاهما انما انزلا للعمل
16:37ليعمل الناس بهما فمن كان حظه من القرآن مجرد الحفظ لحروفه مع التفريط في العمل انطبق عليه قول الحسن ومن كان ايضا حظه من الحديث الرواية والاستكثار من الاحاديث مع التفريط في العمل انطبق عليه
16:57قول الامام سفيان الثوري فهما اثران في معنى واحد وفي باب واحد احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى انباءنا محمد بن عبدالله بن ابانا الهيتي قال حدثنا احمد بن سلمان النجاد قال
17:15محمد بن عبدوس قال حدثنا احمد بن عبد الصمد قال سمعت شعيب بن حرب قال سمعت سفيان وارسل اليه فقال حتى تعملوا بما تعلمون ثم تأتوني فاحدثكم قال وسمعت سفيان يقول يدنسون ثيابهم ثم يقولون تعالوا اغسلوها
17:42ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر عن اه سفيان عن سفيان رحمه الله تعالى اه وهو في معنى الذي الذي قبله الذي قبله قال رضي الناس بالحديث وتركوا العمل
18:08فهنا في تأكيد على المعنى السابق يقول اه رحمه الله تعالى اه لما ارسل اليه يطلبون ان يحدثهم باحاديث وفوائد ليست عندهم؟ قال حتى تعملوا بما تعلمون ثم تأتوني فاحدثكم
18:30وهذه الطريقة فيها تربية للطلاب فيها تربية عظيمة للطلاب وتنشئة لهم على مجاهدة النفس على العمل بما تعلموه. ولهذا طالب العلم طالب الحديث ينبغي ان يصحب مع تعليمه للاحاديث ووصيته وحثه على
18:58المجاهدة للنفس على العمل به مثل ما فعل رحمه الله تعالى قال حتى تعملوا بما تعلمون ثم تأتوني فاحدثكم ثم تأتوني فاحدثكم قال وسمعت سفيان يقول يدنسون ثيابهم ثم يقولون تعالوا اغسلوها
19:25يدنسون ثيابهم تدنيس الثياب هو الوقوع في المعصية لان الاصل في المسلم اه كما قال الله وثيابك فطهر آآ اي طهر نفسك واربى بها ان المعاصي والتلوث بها والتدنس بها
19:52وتدسية النفس بالمعاصي فهذا مقام عظيم يحتاج الى يحتاج الى ان يعتني به طالب العلم ويكون في هذا الاثر نبه على امرين عظيمين شريفين في هذا الباب الاول اه الاول هو
20:18العناية بالعمل بالاحاديث تباعا واهتدام لهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والثاني اه عدم اه تدسية النفس وتدنيسها بالذنوب وهدان الامران اللذان جمعا بهما آآ جمعا بينهما في هذا الاثر
20:46اه يصح وصفهما بالتخلية والتحلية تخلية من ان يدنس نفسه بالاثام والذنوب والتهنئة بالعمل الاحاديث والاهتداء بهدي النبي الكريم عليه الصلاة والسلام احسن الله اليكم وقال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو سعيد محمد بن موسى الصيرفي قال حدثنا ابو العباس محمد بن يعقوب الاصم
21:18قال حدثني عبد الله ابن احمد ابن حنبل قال حدثنا عبيد لا عبيد الله ابن عمر القواريري قال قال يحيى ابن سعيد ما جاء على سفيان شيئا في الاخرة الا حبه للحديث
21:34ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الاثر ان الامام الجليل يحيى ابن سعيد القطان رحمه الله تعالى قال ما اخشى على سفيان شيئا في الاخرة الا حبه للحديث الا حبه للحديث
21:56فحب الحديث هذا لا يخشى منه حب الحديث لا لا يخشى منه اذا كان مصحوبا بالعمل بل ان هذا الحب للحديث هو النجاة نجاة العبد انما تكون بحبه للحديث علما وعملا
22:15علما وعملا فحب الحديث لا يخشى على الانسان آآ منها اطلاقا ولهذا قال الامام مالك السنة سفينة نوح مرة كذا من ركبها نجا ومن تركها هلك فالنجاة انما تكون باتباع الحديث العمل
22:36اه به فقول يحيى بن سعيد القطان هذا لعله يفسر ما جاء في سياق هذا الاثر في بعظ مصادره ان يحيى قال كان الثوري غلبت عليه شهوة الحديث غلبت عليه شهوة الحديث
23:00شهوة الحديث الاستكثار من روايته وجمعه وتتبع طرقه وما الى ذلك فمن هذا الباب خشي وتقدم معنا خوف سفيان نفسه اه على نفسه عندما قال وددت اني لم اطلب الحديث وان يدي قطعت من ها هنا. كله مراعاة لهذا الملحظ. هذا يقولونه مع امامتهم
23:27وفضلهم ولهذا علق الذهبي رحمه الله علق على هذا الاثر تيسير الام النبلاء قال حب ذات الحديث والعمل به لله مطلوب مطلوب من زاد المعاد وحب روايته وعواليه والتكثر بمعرفته مذموم مخوف
23:58فهو الذي خاف منه سفيان والقطان ويحيى بن سعيد واهل المراقبة فان كثيرا من ذلك هو بال على المحدث ان كثيرا من ذلك وبال على المحدث وهذا الذي ذكر الذهبي رحمه الله تعالى
24:17يحمل عليه قول القطان هنا ما اخشى على سفيان شيئا في الاخرة الا حب الحديث وايضا يحمل عليه قول آآ الثوري نفسه رحمه الله الذي تقدم وددت اني لم اطلب
24:34الحديث ان يدي قطعت من ها هنا احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا محمد بن احمد بن ابن رزق قال انبأنا اسماعيل ابن علي الخطبي وابو علي بن الصواف واحمد بن جعفر بن حمدان
24:52قالوا انبأنا عبد الله بن احمد بن حنبل قال حدثني ابي قال حدثنا ابو قطن قال سمعت ابن عون قال وددت اني خرجت منه كفافا. يعني من العلم. قال ابو قطن قال شعبة ما انا مقيم على شيء اخاف ان
25:12داخلني النار غيره يعني الحديث ثم اورد هذا الاثر رحمه الله تعالى عن ابن عون عن ابن عون ان انه قال وددت اني خرجت منه كفافا. يعني العلم وددت اني خرجت منه كفافا
25:39وهذه الكلمة تقدم معنا انها جاءت عنا غير واحد من ائمة السلف اه رحمهم الله اه منهم هشام الدستوائي والشعبي وبن عون وايضا تقدم قول عمر بن الخطاب لها وهو في
26:00اه السياق او في اللحظات الاخيرة من من حياته يا ليتني يا ابن اخي وذاك وذلك كفافا لا علي ولا لي فهذه اتت عن غير واحد من السلف رحمه الله رحمهم الله
26:20وهذا مبني على خوف قام في قلوبهم مع احسان في العمل. مع احسان في العمل واحسانا في التقرب الى الله سبحانه خشية ان يكونوا قصروا في حق العلم الذي هو العمل به
26:37قال ابو قطن قال شعبة اي ابن الحجاج ما انا مقيم على شيء اخاف ان يدخلني النار غيره يعني الحديث يعني الحديث اه هذا فيه خوف اهل الحديث رحمهم الله على انفسهم
26:58من الاحاديث الكثيرة التي جمعوها وحصلوها واكثر من جمعها والعناية بها خشية ان يكونوا فرطوا فيها فرطوا في العمل فيها سبحان الله يقولون ذلك مع انهم اهل مجاهدة عظيمة لانفسهم بالعمل
27:20لكن هذا مثل ما قدمت غير مرة يقول الحسن المؤمن جمع بين احسان ومخافة فيحسنون ويخافون بخلاف المفرط فانه يسيء ولا يخاف فهؤلاء الائمة يعني خوفهم من من النار مبني على ذلك. فيقول ما انا مقيم على شيء اخاف ان يدخلني النار غيره
27:47يعني الحديث الاشتغال به تعلما وتعليما ورواية الى اخره فيخشى على نفسه مع انه رحمه الله كان من العباد وفي ترجمته ذكروا من عبادته شيئا عجبا رحمه الله قال ابو بحر البكراوي ما رأيت اعبد لله من شعبة
28:13وقال يحيى ابن سعيد ما رأيت اشكر لله من شعبة ولنقل عن ائمة السلف في وصف عبادة شعبة عظيمة جدا يقرأها المتأمل فيجد سيرة عالم عابد متقي لله شكور مقبل على عبادة الله كثير الصلاة
28:33والعبادة ثم يقول ما انا مقيم على شيء اخاف ان يدخلني النار غيره يعني الحديث فهذا الخوف الذي هو من ورع السلف وحسن حالهم مع الله سبحانه وتعالى اه احسنوا في العبادة ومع هذا الاحسان في العبادة
28:56آآ كانوا يخافون. فماذا يقول المفرط احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله تعالى اخبرنا ابو اسحاق ابراهيم ابن عمر ابن احمد البرمكي قال انبأنا محمد بن عبدالله بن خلف بن بخيت الدقاق قال حدثنا عمر بن محمد الجوهري قال حدثنا ابو بكر الاثرم قال
29:23وسمعت ابا عبدالله احمد بن حنبل رحمه الله ذكر قول شعبة ما اخاف ان يدخلني النار غيره. يعني الحديث فقال تعلم انه كان صادقا في العمل او نحو هذا تقدم معنا في الاسناد المتقدم ان ان آآ
29:45ان اه انه من رواية الامام احمد برواية الامام احمد رواه الامام احمد عن ابي قطن انه انه قال آآ آآ قال شعبة ما انا مقيم على شيء اخاف ان يدخلني النار غيره يعني الحديث
30:08فقال ذلك الامام احمد رحمه الله تعالى اه توضيحا لقول شعبة حتى يفهم على بابه ووجهه الصحيح قال الامام احمد اه تعلم انه كان صادقا في العمل او نحو هذا
30:28اه هذا الاثر اورده ابو بكر الاثرم في سؤالاته الامام احمد ولفظه اوظح من الذي عندنا هنا ولعل اللفظ الذي عندنا هنا دخله شيء من اه التصحيح فالامام احمد يقول كما في سؤالات الاثرم نعلم
30:49نعلم وليس تعلم نعلم انه صافي العمل نعلم انه صافي العمل آآ هذا توضيح من الامام احمد هذا توضيح من الامام احمد ان الامام شعبة وهذا ذكر كما قدمت كثيرا في ترجمتي ان الرجل صاحب عبادة واقبال على
31:11الله وهو كما وصفه الامام احمد صافي العمل عنده حسن اقبال وعبادة لله سبحانه وتعالى لا يرى في في في عمله التفريط والتقصير والتهاون بل هو صافي العمل بهذا وصفه الامام احمد. اذا ماذا يكون هذا الخوف
31:32ماذا يكون هذا الخوف؟ ما اخاف ان يدخلني النار غيره يعني الحديث يكون هذا الخوف من باب الورع من باب الورع على حد قول الحسن اه جمع جمعوا بين احسان ومخافة
31:48فهذا وجه كلام آآ شعبة آآ ابن الحجاج الامام الجليل من ائمة السلف النبلاء اه واجلة اهل العلم الفضلاء رحمه الله تعالى ورحم ائمة السلف اجمعين وجزاهم عنا خيرا والحقنا اجمعين بالصالحين من عباده
32:15وهدانا اليه صراطا مستقيما واصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.