استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

03 - شرح اقتضاء العلم العمل للخطيب البغدادي - الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:18اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اللهم اجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
0:40اما بعد فنستكمل ما بدأناه من قراءة في هذا الكتاب المبارك كتاب قضاء العلم العمل للخطيب البغدادي رحمه الله تعالى وهو كتاب عظيم في بابه نافع غاية النفع لطالب العلم
1:08لما حواه من نصوص عظيمة واثار مباركة في هذا الباب العظيم باب اقتضاء العلم العمل وان العلم مقصوده العمل وان الواجب على من حباه الله سبحانه وتعالى بالعلم ويسر له سبله ووفقه لسلوك طريقه
1:41ان يعمل بعلمه لان هذا مقصود العلم ولهذا صنف رحمه الله تعالى هذا المصنف العظيم تنبيها على فهذا الامر لا ان تكون غاية المرء من طلبه للعلم تحصيل شهرة او اكتساب سمعة او غير ذلك من
2:10الاغراض فان هذا كله من الخوارم للنية الصالحة والعلم قربة الى الله سبحانه وتعالى وجميع القرب لابد فيها من اخلاص للمعبود ومتابعة للرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه نواصل من حيث
2:41وقفنا في قراءتنا لهذا الكتاب ونسأل الله عز وجل ان ينفعنا اجمعين وان يجعل مجلسنا هذا حجة لنا لا علينا انه سميع قريب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا
3:09ولوالديه ولمشايخه ولجميع المسلمين. قال الامام الحافظ ابو بكر احمد بن علي بن ثابت البغدادي رحمه الله تعالى في مصنفه اقتضاء من عمل. قال باب في التغليظ على من ترك العمل بالعلم وعدل الى ضده وخلاف مقتضاه في الحكم. قال اخبرنا الحسن بن ابي بكر قال اخبرنا
3:29حامد بن محمد بن عبدالله الهروي قال حدثنا عبد الله بن محمد بن وهب قال حدثنا ابراهيم بن سعيد الجوهري قال حدثنا ابو احمد الزبير قال حدثنا قيس ابن الربيع عن الاعمش عن ابي وائل عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه فيما اعلم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويل لمن لا
3:49ايعلم وويل لمن علم ثم لا يعمل ثلاثة قال اخبرنا احمد بن علي بن يزداد القاري قال اخبرنا عبد الله بن ابراهيم بن عبد الملك الاصبهاني بها. قال حدثنا محمد بن علي بن مخلد الفرقدي قال
4:04اسماعيل ابن ابن عمر البجلي قال حدثنا فرج ابن فضالة عن سليمان ابن الربيع مولى العباس رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه وويل لمن يعلم ولا يعمل. سبع مرات. قال واخبرنا ابن يزداد قال اخبرنا عبد الله بن
4:24ابراهيم قال حدثنا محمد بن علي الفرقدي قال حدثنا اسماعيل ابن عمر قال حدثنا اسماعيل ابن زكريا عن جعفر ابن برقان عن ميمون ابن مهران عن ابي الدرداء رضي الله عنه بنحوه
4:34قال اخبرنا محمد بن احمد بن الرزق قال اخبرنا عثمان بن احمد الدقاق. قال حدثنا حسين بن ابي معشر. قال اخبرنا وكيع عن جعفر بن برقان عن ميمون ابن بني مهران قال قال ابو الدرداء رضي الله عنه ويل للذي لا يعلم وويل للذي يعلم ولا يعمل سبع مرات. قال اخبرنا الحسن بن ابي بكر قال اخبرنا
4:54انا احمد بن اسحاق لمن جاب الطيب وانا قال واخبرنا القاضي ابو الفرج محمد ابن احمد ابن الحسن الشافعي قال اخبرنا احمد بن يوسف بن خلاد قال حدثنا محمد بن يونس القرشي قال حدثنا عبد الله بن داوود الحزيني قال حدثنا جعفر بن برقان عن ميمون ابن مهران قال قال ابو الدرداء
5:14رضي الله عنه ويل لمن لا يعلم ولا يعمل مرة. وقال ابن خلاد وويل لمن يعلم ولا يعمل مرة. وويل لمن علم ولم يعمل سبع مرات هذه الترجمة باب في التغليظ على من ترك
5:33العمل بالعلم وعدل الى ضده وخلاف مقتضاه في الحكم عقدها رحمه الله تعالى لسوق الادلة التي جاءت مشتملة على التهديد والوعيد اه لمن يتعلم ولا يعمل بما يتعلم فيصبح علمه حجة عليه
6:07لانه عرف الحق وهدي الى الصواب وعرف الطريق ولكنه ترك العمل العلم الذي تعلمه فعقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة لبيان الوعيد لمن كان كذلك وكذلك الوعيد الشديد لمن عدل الى ضده وخلاف وخلاف مقتضاه في العلم
6:44فتراه على علم بحكم الله ودراية بشرع الله سبحانه وتعالى لكنه اذا حكم او قضى حكم بغير العلم بغير ما عرفه من شرع الله سبحانه وتعالى ودينه فهذا هو الاول
7:09جاء في حقهما نصوص فيها الوعيد الشديد والتهديد لمن كان كذلك. وساق رحمه الله تعالى في هذه الترجمة احاديث عن حذيفة وعن سليمان بن الربيع مولى العباس وعن ابي الدرداء ولكن آآ اسانيدها
7:36فيها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم ثم لم يعمل ثلاثا الاول ويل لمن لا يعلم اي من فرط في التفقه في الدين ومعرفة ما اوجبه الله سبحانه وتعالى عليه. لان من العلم
8:07ما هو فريضة على كل مسلم ومسلمة يأثم المرء بترك تعلمه وعدم التفقد فيه. فويل لمن لا يعلم اي لا يعلم ما افترض الله سبحانه وتعالى اليه تعلمهم وهو معرفة فرائض الدين وواجباته وما لا يتم واجب الدين الا به. فمن
8:42من فرط في ذلك فله الوعيد وكذلك الوعيد الاشد لمن علم ولم يعمل فان مقصود العلم العمل فاذا علم ولم يعمل قامت عليه الحجة واصبح علمه الذي تعلمه حجة عليه
9:14ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والقرآن حجة لك او عليك والقرآن حجة لك او عليك. لك ان عملت به وعليك ان فرطت في العمل بالقرآن لان القرآن
9:33انزل ليعمل به وسيأتي معنا اثار ساقها المصنف رحمه الله تعالى بهذا المعنى وقوله في هذا الحديث برواياته وويل لمن لم لمن علم ثم لم يعمل ويل له اي لان علمه
9:59قد صار حجة عليه عند الله سبحانه وتعالى ولهذا ينقل عن سفيان ابن عيينة رحمه الله تعالى انه قال اجهل الناس من لا اعمل بعلمه اجهل الناس من لا يعمل بعلمه. لان الامر فيمن كان كذلك اشد ممن
10:26اه لا يعلم اصلا فمن علم وفرط في العمل الذي هو مقصود العلم فالعقوبة في حقه اشد لان علمه بهذه الصفة صار حجة عليه. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسن علي ابن احمد ابن عمر المقري قال انبأنا عبد الباقي بن قانع القاضي قال حدثنا الحسين بن علي بن الازهر بالكوفة
10:56قال حدثنا عباد ابن يعقوب قال حدثنا ابو داوود النخاعي قال حدثنا علي ابن عبيد الله الغطفاني عن سليك رضي الله عنه قال سمعت رسول قال سمعت النبي صلى الله عليه
11:06وسلم يقول اذا علم العالم ولم يعمل كان كالمصباح يضيء للناس ويحرق نفسه نعم. قال اخبرنا ابو نعيم احمد بن عبدالله بن احمد بن اسحاق الحافظ باصبهان. قال حدثنا ابو محمد عبد الله بن جعفر بن احمد بن فارس. قال حدثنا
11:24اسماعيل وابن عبد الله ابن مسعود العبدي قال حدثنا هشام ابن عمار قال حدثنا علي ابن سليمان الكلبي قال حدثنا الاعمش عن ابي تميمة عن جندب ابن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس ويحرق نفسه
11:44قال اخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال قال حدثنا قال اخبرنا الحسين ابن ايوب الهاشمي قال حدثنا موسى ابن عيسى المصيصي قال انا لوين قال واخبرنا يوسف بن رباح بن علي البصري قال اخبرنا القاضي ابو الحسن علي ابن الحسين ابن من دار الاذني قال
12:04تنال وين؟ قال واخبرني الحسن ابن محمد خلال قال حدثنا محمد بن علي بن سويد الغب الغبري قال انبأنا محمد بن علي داوود التميمي باذنه قال حدثنا لوين محمد بن سليمان قال حدثنا محمد بن جابر عن يونس بن عبيد عن الحسن بن ابي برزة قال قال رسول الله
12:24صلى الله عليه وسلم مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه مثل الفتيلة تضيء للناس وتحرق نفسها. واللفظ لحديث الخلال هذه الاحاديث اه الثلاثة التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى كلها بمعنى واحد وهي صحيحة
12:48فيشهد بعضها لبعض ومعناها ايضا معنى عظيم جدا في شأن العالم الذي يعلم الناس الخير ثم هو في نفسه لا يعمل بهذا الخير الذي يعلمه للناس فان ما تله كما جاء في هذا الحديث الصحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام كمثل المصباح او كمثل
13:21الفتيلة المتقدة نارا فانها تحرق نفسها وتضيء للاخرين. الاخرين يستفيدون ينتفعون ضوئها لكنها هي تحرق نفسها. تهلك نفسها فهذا مثل للعالم الذي لا يعمل بعلمه ويدعو الناس الى العمل ويستحثهم على العمل
13:57وقد ذكر العلماء رحمهم الله تعالى في ضوء هذا الحديث وايضا امثاله من الاحاديث في معنى وما قارب معناه ان العلماء ثلاثة. ان العلماء ثلاثة. الاول من يعمل على انقاذ نفسه وانقاذ الاخرين
14:22يعمل على نجاة نفسه ونجاة الاخرين. فهذه همته في تحصيله للعلم وعنايته به وانظروا هذا في قول وفد عبد القيس حينما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قالوا مرنا بقول فصل
14:52نخبر به من وراءنا وندخل به الجنة. هذا هو القصد انقاذ الانفس وانقاذ الاخرين. نخبر به من وراءنا اي ننقذ الناس من سخط الله وعقابه وندخل به الجنة اي ننقذ انفسنا ايضا من سخط الله
15:14ويكون تعلمنا سببا دخولنا للجنة فهذا الصنف الاول هو خير العلماء الذي يعمل على انقاذ نفسه وانقاذ الاخرين الصنف الثاني من العلماء من يهلك نفسه وغيره من يهلك نفسه وغيره
15:41وهذا ينطبق على دعاة الاهواء ودعاة البدع الضلالات فهؤلاء بضلالاتهم اهوائهم وبدعهم يهلكون انفسهم ويهلكون معهم من يسلك طريقهم وينهج نهجهم والصنف الثالث من العلماء من يهلك نفسه وينقذ غيره
16:18من يهلك نفسه وينقذ غيره يهلك نفسه لانه لم ينتفع بالعلم الذي تعلمه في نفسه. فلا يعمل به ولا تنهض همته للعمل به لكن الاخرين ينتفعون بعلمه يسمعون منه علما ينتفعون به
16:48ينتفعون به فتراه مثلا يحثهم على والصلاة يحثهم على الصلاة ويرغبهم فيها وهو كسول عن القيام بها. مفرط في ادائها. ينام عن الصلاة والاخرى مفرطا مضيعا حتى قال احد الاشخاص
17:21سمعت مرة شخصا يعظ ويتكلم عن الاسلام والدين والصلاة وكان كلاما مؤثر جدا يقول فاعجبني كلامه وتأثرت به فذهبت الى حية قلت اكون قريبا منه حتى انتفع اكثر فأتيت المسجد
17:49فما رأيته؟ ظننته مسافرا ثم اتيت الاخرى ثم سألت فقال لي جماعة الحي هذا من اكثر الناس مفرطين في الصلاة في هينا. من اكثرهم تفريطا في الصلاة فمثل هذا الصنف من من الناس
18:11يهلك نفسه وينقذ الاخرين يهلك نفسه وينقذ الاخرين وهو من ينطبق عليه هذا الحديث الصنف الثالث هو من ينطبق عليه هذا الحديث بالفاظه التي ساقها المصنف قال اذا علم العالم ولم يعمل
18:31ولم يعمل كان كالمصباح يضيء للناس يعني ينقذ الاخرين من الهلاك يضيء للناس ويحرق نفسه يعني يهلك نفسه لانه لم ينتفع بالعلم الذي تعلمه ولهذا يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى يقول ولهذا كان من احسن الدعاء ولهذا كان من احسن
19:00الدعاء اللهم لا تجعلني عبرة لغيري اللهم لا تجعلني عبرة لغيري ولا تجعل احدا اسعد بما علمتني مني. ولا تجعل احدا اسعد بما علمتني مني وقد وقفت على هذه الدعوة في كتاب الزهد
19:26الامام احمد مروية عن مقرف ابن عبد الله ابن رحمه الله وهي دعوة عظيمة جدا والشاهد منها قوله رحمه الله في هذا الدعاء ولا تجعل احدا اسعد بما علمتني مني
19:44متى يكون غيرك اسعد بعلمك منك نعم متى يكون غيرك اسعد بعلمك منك اذا كان يستمع الى علمك ثم يبادر الى العمل. يبادر الى العمل وانت يا من اسمعته هذا العلم لا تعمل فيكون هو اسعد بالعلم الذي
20:11اسعد بالعلم الذي تعلمه منك اسعد منك به وهو انما تعلمه منك وانما عرفه من طريقك الا انه اسعد به منك ولهذا كانت هذه الدعوة دعوة عظيمة ولا تجعل احدا اسعد بما علمتني مني نعم
20:34قال المصنف رحمه الله اخبرنا الحسن وابي بكر قال اخبرنا ابو ابو الحسين عبدالصمد ابن علي ابن محمد التسطي قال حدثنا محمد ابن القاسم المعروف بابي قال حدثنا ابو عاصم ابن جريج قال عن ابي عن ابي الزبير عن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اطلع قوم من اهل
20:54اهل الجنة على قوم من اهل النار فقالوا بم دخلتم النار وانما دخلنا الجنة بتعليمكم. قالوا انا كنا نأمركم ولا نفعل قال اخبرنا ابو الحسن عبدالرحمن بن محمد بن عبيد الله الاصبهاني بها قال حدثنا ابو القاسم سليمان ابن احمد ابن ايوب الطبراني قال حدثنا احمد ابن يحيى
21:14ابن خالد ابن حيان العرقي قال حدثنا زهير بن عباد قال حدثنا ابو بكر الداهري عبد الله ابن ابن حكيم عن اسماعيل ابن ابي خالد عن الشعبي عن ابن عقبة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اناسا من اهل الجنة يتطلعون الى اناس من اهل النار فيقولون بم دخلتم النار
21:34فوالله ما دخلنا الجنة الا بما تعلمنا منكم فيقولون انا كنا نقول ولا نفعل. قال سليمان لم يروه عن ابي خالد الا ابو بكر الداهري تفرد به زهير. هذا الحديث آآ اسناده كما بين الشيخ رحمه الله تعالى الشيخ الالباني اسناده ضعيف
22:00لكن يشهد لصحة معناه الحديث الاتي هو في صحيح مسلم وفي هذا الحديث ان اهل النار او قوما من اهل النار يطلعون على قوم من اهل النار اخرين فيقولون بما دخلتم النار
22:22قال نعم ان قوما من اهل الجنة يطلعون على قوم من اهل النار فقالوا بما دخلتم النار وانما دخلنا الجنة بتعليمكم وانما دخلنا الجنة بتعليمكم قالوا انا كنا نأمركم ولا نفعل
22:41كنا نأمركم ولا نفعل وهذا مر اه في الصنف الثالث من العلماء من ينقذ غيره ويهلك نفسه. ينقذ غيره بتعليم دعوتهم نصحهم توجيههم فينتفعون ويتوبون يقبلون على الطاعات لكنه يهلك نفسه لانه لا يعمل
23:08يأمر الناس بالبر ولا يفعله. اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم؟ وانتم تتلون الكتاب فاه هذا الصنف يطلع اهل الجنة الذين كان هؤلاء سببا في دخولهم الجنة بتعليمهم دعوتهم يطلعون الى النار فيرون من كانوا يدعونهم الى الجنة يرونهم في النار
23:40فيسألونهم قالوا انا كنا نأمركم ولا نفعل. انا كنا نأمركم ولا نفعل. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسن علي ابن احمد ابن عمر ابن حفص المقري قال حدثنا ابو عبد الله محمد ابن ابن العباس ابن الفضل بالموصل قال حدثنا
23:59محمد ابن ابن احمد ابن ابي المثنى قال حدثنا محاضر ابن المورع قال حدثنا الاعمش عن شقيق ابن سلمة قال قيل لاسامة ابن زيد الا تدخل على عثمان فتكلمه؟ قال انكم ترون اني لا اكلمه الا اسمعتكم. لقد كلمته فيما بيني وبينه دون
24:19ان افتح امرا لا احب ان اكون اول من فتحه. ولا اقول ولا اقول لرجل انك خير الناس وان كان علي اميرا بعد ان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال وما سمعته يقول؟ قال قال يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار
24:39يندلق اقتابه فيقال اليس كنت تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؟ قال كنت امركم بالمعروف ولا افعله وانهاكم عن المنكر اتيه اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث وهو مخرج في الصحيحين
24:58وفي اوله قصة فيها فائدة ان شقيق ابن سلمة قال قيل لاسامة آآ ابن زيد الا تدخل على عثمان ام فتكلمه فقال انكم تروني اني لا اكلمه الا اسمعتكم الا اسمعتكم لقد كلمت فيما بيني وبينه
25:25وهذا فيه العمل بالسنة في وعظ السلطان ونصحه ان يكون سرا بين الناصح او العالم وبين السلطان يأتيه ويأخذ بيده وينصحه سرا ثم ايضا اذا نصحه لا يخبر الناس. وانما يبقى سرا
25:46نصيحة بينه وبين السلطان لا ان ينصحه سرا ثم يعلن ذلك على الملأ. ولهذا قال رحمه الله انكم ترون اني لا اكلم الا اسمعتكم لقد كلمته فيما بيني وبينه دون ان افتح امرا لا احب ان اكون اول من فتحه
26:13والمراد بهذا الامر باب الفتنة وهو الانكار العلني على ولاة الامر مما يسبب آآ افتياتا عليهم وتأليبا للعامة والغوغاء على السلطان وولي الامر قال ولا اقول لرجل انك خير الناس
26:40وان كان علي اميرا بعد ان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال وما سمعته يقول ثم ذكر الحديث هنا في تنبيه على امر مهم وهو البعد عن التزكية فلا تزكوا انفسكم هو اعلم من اتقى
27:03فمهما رأيت في الشخص من الصلاح الاستقامة فلا تزكه الله اعلم بالسرائر والقلوب لا تقل فلان لا اعلم مثله او هو خير الناس او افضلهم او نحو ذلك لكن ان علمته على قدر عظيم من الصلاح
27:32قل احسبه كذا والله حسيبه قل لا نزكي على الله احدا ولهذا قد يكون الانسان يبلي بلاء حسنا فيما يظهر للناس في باب العلم او باب الجهاد يكون منه نكاية شديدة في الاعداء
28:00كما في القصة المعروفة في غزوة خيبر لما رأوا الصحابة رضي الله عنهم رجلا ابلى بلاء عظيما في ان كعب الكفار قالوا هو من اهل الجنة. قال النبي صلى الله عليه وسلم هو من اهل النار
28:17فالانسان اذا رأى من الرجل بلاء حسنا عظيما سواء في الجهاد في سبيل الله او في الدعوة الى الله او في تعليم الناس العلم لا يزكي من كان كذلك لكن
28:31يقول نحسبه من العلماء نحسبه من المجاهدين نحسبه من الدعاة الناصحين لكن لا يقطع تزكيته ولا يجزم بخيريته وفضله ولهذا قال لا اقول في احد من الناس هو خير الناس
28:58بعد شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل ما هو قال يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار. يؤتى بالرجل يوم القيامة فيلقى في النار فتندلق اقتابه
29:14تندلق اقتابه اي تنصب اقتابه واقتابه اي امعاؤه تنصب وتخرج من دبره وتخرج من دبره فيقال اليس كنت تأمرنا تأمرنا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر يعني معروف بان هؤلاء اهل الجنة
29:47وايضا معروف بين العصاة كانوا يسمعونه ينصح ويعظ ويذكر فيقولون له اليس كنت تأمرنا المعروف وتنهى عن المنكر قال كنت امركم بالمعروف ولا افعله وانهاكم عن المنكر واتيه امركم بالمعروف ولا افعله وانهاكم عن المنكر واتيه
30:18وهذا يدل على الخطورة العظيمة من كانت هذه حاله والعياذ بالله غير منتفع بعلمه ينقذ الناس بدعوته وامر بالمعروف ونهي عن المنكر ويهلك نفسه بعدم عمله بعلمه نعم قال اخبرنا ابو سعيد محمد بن موسى من فضل الصيرفي قال حدثنا ابو العباس محمد ابن يعقوب الاصم قال حدثنا يحيى بن ابي طالب قال اخبرنا عبد الوهاب ابن
30:53قال اخبرنا ابو سلمة عن منصور ابن زيدان قال نبئت ان بعض من يلقى في النار ليتأذى اهل النار بريحه فيقال له ويلك ما كنت تعمل ما يكفينا ما نحن فيه من الشر حتى ابتلينا بك ونتن ريحك. قال فيقول اني كنت عالما فلم انتفع بعلمي
31:13نعم. قال اخبرني ابو جعفر محمد بن جعفر ابن علان الوراق قال انبأنا ابو عبد الله الحسين ابن احمد ابن محمد الصفار الهروي قال محمد بن إبراهيم الوكيل قال حدثنا محمد بن محمود السمرقندي قال وسمعته يعني يحيى ابن معاذ الرازي يقول مسكين من كان علمه
31:34وحجيجه ولسانه خصيمه وفهمه القاطع بعذره. مسكين مسكين قال رحمه الله مسكين من كان علمه حجيجه ولسانه خصيمه وفهمه القاطع بعذره مسكين من كان علمه حجيجه مسكين من كان علمه حجيجه ولسانه ولسانه خصيمه وفهمه كذلك كلها
32:04كل من كان علمه حجيجه ولسانه خصيمه قال رحمه الله مسكين من كان علمه حجيجه ولسانه خصيمه وفهمه القاطع بعذره هذا اثر يروى عن يحيى بن معاذ الرازي رحمه الله يقول مسكين من كان علمه حجيجا
32:29من كان علمه حجيجه يعني علمه حجة عليه وخصما له وخصما له وذلك لكوني لم يعمل به. تعلم لم يعمل بعلمه فكان بذلك علمه حجيجه اي خصيمه ولسانه خصيمه لان اللسان يشهد على صاحبه ويكون خصما
33:07اه لصاحبه يوم تشهد عليهم السنتهم. فاللسان يكون خصما لصاحبه اذا كان هذا الانسان اذا كان هذا اللسان ينطق بالدعوة النصح والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثم لا يعمل صاحب هذا اللسان بهذا الذي ينطق به يصبح لسانه
33:36خصيمه يوم القيامة لانه يشهد عليه لانه يشهد عليه قال وفهم القاطع بعذره هكذا هنا وهو في صفة الصفوة لابن الجوزي رحمه الله تعالى بلفظ وفهم القاطع لعذره وفهمه القاطع لعذره
34:06وبهذا يستقيم المعنى وهو فهم القاطع لعذره يعني لا حجة له لا عذر له عنده فهم قامت عليه الحجة بلغه الحكم عرف لا عذر له لانه عنده فهم وفهمه القاطع لعذره يعني لم يبقى له عذر لان عنده فهم يفهم وعرف
34:33لكنه هذا الذي عرفه فهمه لا يعمل به فيصبح فهمه قاطع لعذره يعني لا لا لا عذر له نعم قال رحمه الله قيل لبعضهم الا تطلب العلم؟ قال خصومي من العلم كثير فلا ازداد
34:55قيل لبعضهم الا تطلب العلم قال خصومي من العلم كثير يعني تعلمت اشياء كثيرة ويكون قد احس من نفسه تفريطا في العمل بهذا الذي تعلمه قال خصومي بالعلم كثير وسيأتي هذا المعنى في اثر
35:17يأتي عن اه ام المؤمنين عائشة لان من يستكثر من العلم ولا يعمل يكثر من خصومه يكثر من حجج آآ من آآ حجج الله سبحانه وتعالى عليه نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرنا احمد بن محمد بن احمد المجهز قال حدثنا ابو الفضل عبيد الله ابن عبد الرحمن الزهري من لفظه املاء
35:43قال حدثنا ابراهيم بن عبدالله بن ايوب المحرمي قال سمعت سري بن المغلس السقطي يقول كلما ازددت كلما ازددت علما كانت الحجة عليك اوكد نعم هذا الاثر يقول كلما ازددت علما كانت الحجة
36:04عليك اوكد كانت الحجة عليك اوكد لان لان فهمك تعلمك كما تقدم في الاثر الذي قبله قاطع للعذر قاطع للعذر ان يقول ما فهمت ما عرفت ما علمت فكلما ازداد المرء علما كانت الحجة عليه اوكد
36:29وهذه الاثار التي مرت ولها نظائر ليس المراد منها التزهيد في العلم الا القطع عن طلبه والاستكثار منه فان طلب العلم والازدياد منه مطلوب وقل ربي زدني علما ولكن في الوقت نفسه مطلوب مجاهدة النفس على العمل
36:55مطلوب مجاهدة النفس على العمل ولهذا ينبغي ان يمضي المرء في كل ايامه بتوازن بين هذين الامرين ولهذا كان نبينا عليه الصلاة والسلام يقول كل كل يوم بعد ان يصلي الصبح بعد ان يسلم اللهم اني اسألك علما
37:15نافعا ورزقا طيبا وعملا متقبلا وفي رواية عملا صالحا فهذا مطلوب مطلوب كل يوم ان يزداد المرء من العلم ويدعو الله كل يوما يزيده علما يستفتح يومه بسؤال الله ذلك
37:36وايضا يجاهد نفسه على العمل. الحاصل ان هذه الاثار ليس المراد آآ منها التزهيد من الازدياد في العلم الازدياد في العلم مطلوب والشريعة جاءت بالحث عليه والترغيب فيه وانما المراد منها التأكيد
37:55على العناية بالعمل بالعلم نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسن علي ابن طلحة ابن محمد المقري قال سمعت ابا الحسين محمد ابن احمد ابن سمعون الواعظ يقول كل من لم
38:12ينظر بالعلم فيما لله عليه فالعلم حجة عليه ووبال. نعم يعني هذا الاثر نافع جدا في في هذا الباب يقول كل من لم ينظر بالعلم فيما لله عليه فيما لله عليه يعني في من كان
38:35لا ينظر فيما يتعلم ماذا لله علي في هذا الذي تعلمته ماذا لله عليه في هذا الذي تعلمته اذا كان ليست عند المرأة همة في هذا النظر النظر في مال الله عليه من هذا الذي تعلمه
38:55فالعلم حجة عليه ووبان فالعلم حجة عليه ووبال نضرب مثالا واحدا يتضح به الا الامر مثلا اذا قرأت او حفظت قول الله سبحانه وتعالى في بسورة الحجرات يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن. ان بعض الظن اثم
39:29ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضا ايحب احدكم ان ياكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه انظر ماذا لله عليك من امر اه نهاك عنه وحذرك من فعله فانك ان عملت بما
39:51جاء في هذه الاية من نهي عن هذه الامور وتحذير منها كانت الاية حجة لك وان لم تعمل بها فلم تبالي باغتياب الاخرين ولم تبالي بالتجسس على عورات الاخرين او كما ايضا في الاية التي قبلها السخرية والاستهزاء بالاخرين
40:17تصبح هذه الايات حجة على الحافظ لها وليست حجة له تصبح هذه الايات حجة عليه وليست حجة له. ولهذا كل اية او حديث يقرأها المرء ينظر ما لله عليه فيه
40:38ان كان امرا يأمره به او فريضة يوجبها عليه او امر ينهاه عنه ويحذره منه ينظر ما ماذا لله عليه عليه فيه فيجاهد نفسه على الامتثال نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو طاهر عبدالغفار ابن محمد ابن جعفر المؤدب قال انباءنا ابو علي محمد ابن احمد ابن حسن الصواف قال حدثنا عبد الله ابن احمد
41:07قال حدثني ابي قال حدثنا سيار ابن حاتم قال حدثنا جعفر بن سليمان الضباعي عن ثابت عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان
41:17الله تعالى يعافي الاميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء هذا الحديث ساقه المصنف رحمه الله تعالى حديث انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اه ان الله
41:42يعافي الاميين. يوم القيامة. المراد بالاميين الجاهلين. الذين لما آآ يتعلم ليسوا من اهل التعلم القراءة والكتابة لكنهم لم لم يقصروا لم يقصروا في تعلم ما اوجب الله عليهم لم يقصروا في تعلم ما اوجب الله عليهم ولهذا تجد
42:14بعض العوام بعض العوام ضابط تماما لواجبات الدين ومتجنب للمحرمات لكن ليس عنده تفقه ليس عنده لكنه ضابط امور الفرائض وواجبات الدين معتني بها محافظا عليها مبتعدا عن المحرمات يقول ان الله يعافي الاميين يوم القيامة ما لا يعافي العلماء
42:49ما لا يعافي العلماء والمراد العلماء الذين فرطوا في اه فرطوا في العلم فهذا معناه هذا معناه ان صح ليس المراد العلماء اي العاملين العلماء العاملين رتبتهم اعلى ومكانتهم ارفع فظل العالم على العابد كفظل القمر
43:21ليلة البدر على سائر الكواكب. نعم قال المصنف رحمه الله قرأت على ظهر كتاب لابي بكر محمد ابن عبد الله ابن ابن ابان الهيثي اذا العلم لم تعمل به كان حجة عليك ولم تعذر بما انت حامله فان كنت قد ابصرت هذا فانما يصدق قول المرء ما هو فاعل
43:44نعم اذا العلم لم تعمل به كان حجة عليك فاذا لم تعمل به كان حجة عليه ولم تعذر بما انت حامل لان الفهم مثل ما تقدم قاطع لعذره. الفهم قاطع لعذره
44:04ولهذا قال ولم تعذر لان الفهم قاطع العذر قد قامت عليه الحجة بفهمه فان كنت قد ابصرت هذا فانما يصدق قول المرء ما هو فاعله؟ ما هو فاعله؟ ولهذا يقول
44:24الحسن البصري رحمه الله ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن الايمان ما وقر في القلب وصدقته الاعمال. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو عبد الله محمد بن احمد بن محمد بن احمد بن ابي الطاهر الدقاق وقال واخبرنا ابو القاسم عبدالرحمن بن عبيد الله
44:46ابن محمد ابن الحسين الجرمي قال اخبرنا ابو الحسن علي ابن محمد ابن الزبير الكوفي قال حدثنا الحسن ابن علي ابن عفان العامري قال حدثنا زيد ابن الحباب عن مالك
44:56كابن مغول قال سمعت الشعبي رحمه الله يقول ليتني لم اكن علمت من ذا العلم شيئا هذا الاثر عن الشعبي رحمه الله تعالى محمول على ما قام في قلوب السلف رحمهم الله تعالى من الخوف
45:16الشديد مع الاحسان في ما كانوا عليه من من عمل واستقامة على طاعة الله سبحانه وتعالى قال الحسن البصري رحمه الله تعالى ان المؤمن جمع بين احسان ومخافة والمنافق جمع بين اساءة وامن. ولهذا عبد الله ابن ابي مليكة يقول ادركت اكثر من ثلاثين صحابيا كلهم يخاف النفاق
45:47على على نفسه فهذا من الخوف الذي كان عليه آآ السلف آآ رحمهم الله تعالى مع احسانهم في العبادة بخلاف من عنده قليل من العلم وبضاعة مزجاة فيه ثم يا يظهر نفسه ويتعالى على الاخرين وقد لا يكون له حظ
46:16ونصيب من العمل بالعلم الذي عنده. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو بكر محمد بن عبد الله بن ابان الثعلبي الهيثي قال حدثنا ابو بكر احمد بن سلمان النجاد قال حدثنا احمد بن
46:30محمد ابن شاهين قال حدثنا ابن سهل يعني محمد ابن سال ابن عسكر قال سمعت الفيزياء يقول سمعت سفيان الثوري يقول مصحفة الفريابي احسن الله اليكم. قال سمعت الفريابية يقول سمعت سفيان الثوري رحمه الله يقول ليتني لم اكتب العلم وليتني انجو من علم
46:54كفافا لا علي ولا لي. هذا الاثر نظيره الذي قبله عن الشعبي رحمه الله. ليتني لم اكتب العلم وليتني انجو من علمي كفافا. لا علي ولا لي ليتني انجو من علمي كفافا لا علي ولا ذي
47:15والكفاف هذا هو معناه يعني يكون لا له ولا عليه لا له ولا عليه. وهذا يعني خرج من هؤلاء الائمة اه الافاضل هذا المخرج الذي اشرت اليه وهو شدة الخوف الذي قام
47:37واقام في قلوبهم مع ما كانوا عليه من مجاهدة للنفس على الاحسان في العمل نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو القاسم طلحة بن علي الصقر الكتاني قال اخبرنا ابو بكر محمد بن عبد الله بن ابراهيم الشافعي قال حدثنا ابو عيسى موسى ابن هارون
47:57بون الطوسي قال حدثنا ابو معمر قال سمعت ابن عيينة يقول العلم ان لم ينفعك ضرك قال سفيان ابن عيينة رحمه الله العلم ان لم ينفعك ضرك نعم قلت قال المصنف قلت يعني ان لم ينفعه بان يعمل به ضره بكونه حجة عليه. هذا الاثر عن سفيان رحمه الله يقول العلم ان لم
48:21ان ينفعك ضرك ان لم ينفعك اي بان تعمل به برك اي بان كان حجة عليك. ضرك اي بان كان حجة عليه ولهذا ينبغي على كل من تعلم ان يجاهد نفسه على الانتفاع بالعلم
48:38وان تكون همته دائما متجهة لان ينتفع بالعلم لماذا؟ لانه ان لم ينتفع بالعلم الذي تعلمه ظره علمه من جهتي ان علمه آآ يصبح حجة عليه من جهة ان علمه يصبح حجة عليه. قال العلم ان لم ينفعك ضرك. قال الخطيب
49:02قلت يعني ان لم ينفعه بان يعمل به ظره بكونه حجة عليه. ظره بكونه حجة عليه. وهذا التعليق من الخطيب آآ نادر في في في كتابه رحمه الله تعالى. مر معنا الاثار الكثيرة
49:22ولم يعلق عليها بشيء نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو علي الحسن بن علي بن محمد التميمي قال اخبرنا ابو بكر احمد بن جعفر بن حمدان بن مالك القطيعي قال حدثنا عبد الله بن احمد بن
49:38قال حدثني ابي قال حدثنا ابو الربيع يعني عمرو بن سليمان قال حدثني ابو الاشهب عن محمد ابن واسع قال قال لقمان لابنه يا بني لا علم ما لا تعلم حتى تعمل بما حتى تعمل بما تعلم. هذا من مما يروى
49:57مما يروى من وصايا لقمان الحكيم والله سبحانه وتعالى اه اخبر في القرآن انه اتاه جل وعلا الحكمة. وذكر آآ سبحانه وتعالى جملة من وصاياه العظيمة لابنه. وهي وصايا عظيمة للغاية
50:21يكفيها فظلا وشرفا انها ايات تتلى في القرآن ونزل بها وحي الله سبحانه وتعالى من السماء فهي وصايا عظيمة وينبغي على المربين من الاباء والامهات والمعلمين ان ينتفعوا من هذه الوصايا غاية الانتفاع
50:46لانها وصايا كلها حكمة كما ذكر الله سبحانه وتعالى ومما يروى عن لقمان في وصاياه لابنه قال يا بني لا تتعلم ما لا تعلم حتى تعمل بما تعلم وهذا انما يكون اذا كانت همة المرء مستمرة في العمل
51:13العلم ومجاهدة نفسه على ذلك نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسن محمد بن عبدالعزيز بن جعفر البرضعي قال اخبرنا علي ابن محمد ابن ابن ابراهيم ابن علوية الجوهري
51:27قال حدثنا محمد بن احمد بن حسن بن باوية الحنائ قال حدثنا محمد بن عبدالله القرشي قال حدثنا محمد بن حسين هو البرج جولاني قال حدثني احمد ابن محمد قال حدثني ابو عبد الصمد العمي عن ما لك ابن دينار قال اني وجدت في بعض الحكمة لا خير لك
51:47ان تعلم ما لم تعلم ولا تعمل بما قد علمت. فاني وجدته قال رحمه الله اني وجدت في بعض الحكمة لا خير لك ان تعلم ما لم تعلم ولم تعمل بما قد علمت
52:06فان مثل ذلك مثل رجل احتطب حطبا فحزم حزمة ذهب يحملها فعجز عنها فضم اليها اخرى فهذا مثل عجيب جدا ذكره اه مالك بن دينار رحمه الله انه وجد في بعض الحكمة
52:26يقال لا خير لك ان تعلم ما لا تعلم لا خير لك ان تعلم ما لا ما لم تعلم ولم تعمل بما قد علمت لا خير لك ان تعلم ما لم تعلم
52:45يعني لا خير لك ان تتعلم مسألة جديدة وانت لم تعمل بعد بالمسألة التي قبلها التي تعلمتها ما لم تعمل بما قد علمت فلا خير للمرء في في في مثل هذا المسلك
53:04يستكثر من العلم وهو مجانب للعمل فلا خير لك ان تعلم مسألة جديدة الا وقد عملت بالمسألة التي قبلها الا وقد عملت بالمسألة لا لا خير لك ان تتعلم امرا جديدا من علوم الشريعة الا وقد علمت بالامر الذي قبله. اما اذا كانت الهمة
53:26فقط للتعلم والتعلم ولا همة المرء العمل فان علمه حينئذ يكون حجة عليه. ضرب او ظرب لذلك في الحكمة مثلا قال فان مثل ذلك مثلا رجل احتطب حطبا اخذ حزمة من الحطب
53:48جهزها ليحملها فيستفيد منها فحزمه حزمة وذهب يحملها فعجز عنها عجز ان ان يحملها فظم اليها اخرى فظما اليه اخرى يعني احتطب وحزم الحطب الذي جمعه واراد ان يحمل حتى يستفيد منه فما استطاع ان يحمله فذهب وجمع ايضا حطبا اخر
54:17فذهب يجمع حطبا اخر وهو لم يستفد من الجمع الاول. فهذا مثل عجيب جدا لمن يتعلم مثل الذي احتطب واذا اجتمع الحطب النافع الذي يستفيد منه في دفئه وصنع طعامه وعجز عن حمله ذهب يحتطب حطبا اخر ثم يعجز عن
54:39عن حمله ويحتطب حطبا اخر وهكذا. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا احمد بن ابي جعفر القطيعي قال اخبرنا اسحاق بن سعد بن الحسن بن سفيان النسوي قال حدثنا جدي قال حدثنا
54:54ابن يحيى قال اخبر ابن وهب قال حدثنا سفيان قال كان عالم وعابد في بني اسرائيل فقال العالم للعابد ما يمنعك ان وتأخذ مني وانت ترى الناس يأتوني. فقال العابد تعلمت شيئا فانا اعمل به فاذا فني اتيتك. نعم
55:15قال المصنف رحمه الله انشدني ابو عبد الله محمد ابن علي ابن عبد الله الصوري لنفسه كم الى كم اغدو الى طلب العلم مجدا في جمع ذلك في جمع ذاك في جمع ذاك حفيا طالبا منه كل نوع وفن وغريب ولست اعمل شيئا. واذا كان طالب العلم لم يعمل
55:35علمي كان عبدا شقيا انما تنفع العلوم لمن كان بها عاملا وكان تقيا. نعم واضح نعم. قال المصنف رحمه الله اخبرنا الفرج عبد السلام ابن عبد الوهاب القرشي باصبهان قال انبأنا سليمان ابن احمد ابن ايوب الطبراني قال حدثنا ابن شعيب الازدي قال حدثنا عبد الله بن صالح قال حدثني الليث قال قال
55:55قال الطبراني وحدثنا ابو الزنباع روح ابن فرج قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثنا ليث ابن ابراهيم ابن ابي عبلة عن الوليد ابن عبد عثمان الجوراشي عن جبير بن نفير قال حدثني عوف بن مالك الاشجعي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر الى السماء يوما فقال هذا اوان يرفع العلم
56:15فقال له رجل من الانصار يقال له زياد ابن لبيد يا رسول الله يرفع العلم وقد اثبت ووعته القلوب وقد قد اثبت ووعته القلوب فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت لاحسبك من افقر اهل المدينة ثم ذكر ضلالة اليهود والنصراني
56:35على ما في ايديهم من كتاب الله فلقيت شداد بن اوس فحدثته بحديث عوف بن مالك فقال صدق عوف الا اخبرك باول يرفع قلت بلى قال الخشوع حتى لا ترى خاشعا
56:50ثم اورد هذا الحديث عن نبينا عليه الصلاة والسلام حديث عوف بن مالك الاشجعي رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر الى السماء يوما ان فقال هذا
57:08اوان يرفع العلم او اوان رفع العلم يعني دنو رفعه العلم يرفع العلم يرفع وذلك الرفع العلم هو اذن بخراب هذا العالم ودنو قيام الساعة ومن امارات الرفع للعلم تفريط الناس في العمل به
57:45تفريط الناس في العمل بالعلم قال هذا او ان يرفع العلم فقال له رجل من الانصار يقال له زيد ابن لبيد يا رسول الله يرفع العلم وقد اثبت اوعته القلوب
58:03وقد اثبت وعته القلوب يعني كتب في السطور وحفظ في الصدور هل يرفع الحالة هذه فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ان كنت لاحسبك من افقه اهل المدينة ثم ذكر ظلالة اليهود والنصارى على
58:24ما في ايديهم من كتاب الله على ما في ايديهم من كتاب الله فالتفريط في العمل بالعلم من امارات رفع العلم حتى وان كان مثبتا مكتوبا حتى وان كان مثبتا مكتوبا. ولهذا
58:45قد اه قد يكون القرآن في بيوت كثير من الناس وهو كتاب السعادة الابدية في الدنيا والاخرة قد يكون القرآن في بيوت كثير من الناس ولا يعملون منه بشيء ولا ينتفعون منه بشيء
59:05وهو مكتوب بين اه ايديهم وقريبا منهم وفيه السعادة الابدية في الدنيا والاخرة قال ان كنت لاحسبك من افقه اهل المدينة ثم ذكر ضلالة اليهود والنصارى على ما في ايديهم من كتاب الله. على ما في ايديهم من كتاب الله
59:26ولهذا قال الله عن اليهود مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها اي لم يعملوا بها كمثل الحمار يحمل اسفار نعم قال المصنف رحمه الله انبأنا ابو عبد الله احمد بن محمد بن عبدالله الكاتب قال انباءنا ابو مسلم عبدالرحمن قال قال الا اخبرك قال
59:47الا اخبرك اول ذلك يرفع قلت بلى قال الخشوع حتى لا ترى خاشعا لان العلم الخشية رأس العلم خشية الله والخشوع في عبادة الله هذا من العلم ومن اثار العلم وثماره فاذا لم يكن هناك خشوع ولا
1:00:09خشية هذا من امارات رفع العلم بعدم الانتفاع به والعمل به نعم قال المصنف رحمه الله انبأنا ابو عبد الله احمد بن محمد بن عبدالله الكاتب قال انباءنا ابو مسلم عبدالرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران قال قرأت على ابي جعفر محمد بن احمد
1:00:26محمد السباحي قال حدثنا ابو رجاء محمد بن حمدوية ابن موسى قال قال حدثنا احمد بن جميل قال اخبرنا حفص بن حميدة عن ابن المبارك قال كان رجل ذا مال لم يسمع بعالم الا اتاه حتى يقتبس منه فسمع ان في موضع كذا وكذا عالما
1:00:46ركب السفينة وفيها امرأة فقالت ما امرك يا هذا؟ قال اني مشغوف مشغوف بحب العلم فسمعت ان في موضع كذا عالما اتيه قالت يا هذا كلما زيد في علمك يزيد في عملك او تزيد في علمك والعمل موقوف فانتبه الرجل ورجع واخذ في العمل
1:01:06هذا اثر آآ يروى عن ابن مبارك رحمه الله تعالى ان رجلا ذا مال لم يسمع بعالم الا اتاه حتى يقتبس منه حتى يقتبس منه فسمع ان في موضعا عالما
1:01:23فركب السفينة لا يأتيه ركب السفينة ليأتيه ينتفع اه او يأخذ من من علمه فا اذا امرأة في السفينة فقالت قالت له ما امرك يا هذا قال اني مشغوف بحب العلم. قال اني مشغوف بحب العلم. يعني عندي شغف بتعلم العلم
1:01:56اتيان العلماء والاخذ عنهم مشغوف بحب العلم فقالت له آآ قالت اه قالت قالت له كلما زيد في علمك يزيد في عملك؟ هل انت هكذا كل ما زيد في علمك يزيد في عملك
1:02:21او انك تزداد من العلم والعمل موقوف بدون عمل اي الرجلين انت هل انت كل ما زيد في علمك زاد العمل او ان العلم يزيد والعمل موقوف اي الرجلين انت
1:02:42هذا تنبيه حقيقة عظيم جدا لان مقصود العلم العمل ومن كان يزداد علمه والعمل موقوف فعلمه مدخول كما قال ذلك ابن تيمية رحمه الله تعالى علمه مدخول لانها لو صفت النية وصدقوا مع الله سبحانه وتعالى لن تفعل
1:03:05بعلمه لكن علمه مدخول في شيء فقالت له كلما زيد في علمك يزداد العمل او ان العلم يزداد والعمل موقوف اي الرجلين انت؟ فانتبه الرجل ورجع. فانتبه الرجل ورجع واخذ
1:03:26في العمل. الحاصل ان مثل هذه الاخبار آآ روايتها ليس المراد منها تزيد من رحلة في طلب العلم واتيان العلماء والاخذ عنهم والتلقي وانما المقصود منها التحذير من التفريط في العمل
1:03:45تحذير من التفريط في العمل فلينتبه لذلك نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا القاضي ابو العلاء محمد بن علي الواسطي قال اخبرنا ابو الفتح محمد ابن الحسين الموصلي قال حدثنا عبد الله ابن ابن علي
1:04:01قال حدثنا الفتح ابن شخرف قال حدثنا عبد الله ابن خيبق قال حدثنا عبد الله ابن السندي عن ابراهيم ابن ادهم قال خرج رجل يطلب العلم فاستقبله حجر في الطريق فاذا فيه منقوش اقلبني ترى العجب وتعتبر. قال فاقلبوا الحجر فاذا فيه
1:04:21تب انت بما تعلم لا تعمل كيف تطلب ما لا تعلم. قال فرجع الرجل نعم قال المصنف رحمه الله اخبرني عبيد الله ابن ابن ابي الفتح الفارسي قال انبأنا محمد ابن العباس الخراز قال حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال
1:04:38اخبرنا الحسن ابن محمد ابن صباح قال حدثنا محمد ابن يزيد ابن خنيس قال قال عمر بن قبيس حدثني عطاء قال كان فتى الى ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها فيسألها وتحدثه فجاءها ذات يوم يسألها فقالت يا بني هل عملت
1:04:58بعد ما سمعت مني فقالت لا والله يا ام فقال لا والله يا امة. فقالت يا بني فبما تستكثر من حجج الله علينا هذا الاثر عن عائشة رضي الله عنها فيه ان من يستكثر من العلم
1:05:16بلا عمل فانما يستكثر من حجج الله عليه. وهذا يشهد له الحديث الصحيح والقرآن حجة لك او عليك والقرآن حجة لك او عليك ولهذا يروى عن احد السلف انه قال ما جلس احد الى هذا القرآن
1:05:35الا قام منه اما بزيادة او بنقصان بزيادة ان عمل ونقصان ان لم يعمل فمن استكثر من العلم دون عمل فانما يستكثر من حجج الله سبحانه وتعالى عليه نعم قال المصنف رحمه الله حدثني الحسن ابن محمد الخلال قال حدثنا عمر ابن ابراهيم ابن ابن كثير المقرئ قال حدثنا جعفر بن محمد الصندلي قال
1:06:05حدثنا ابو حفص عمر ابن اختي بشر ابن الحارث قال سمعت بشرا يقول قال الفضيل هذا الحديث لا يسمعه الرجل خير له من ان يسمعه ولا ليعمل ولا يعمل به
1:06:18نعم هذا الحديث يقول الفضيل هذا الحديث لا يسمعه الرجل خير له من ان يسمعه ولا يعمل به وخير من ذلك كله ان يسمعه ويعمل به هذا هو المطلوب. المطلوب سماع الحديث والحرص على
1:06:35سماعه والعمل به لكن كون الانسان لم يسمع الحديث اصلا خير من ان يسمعه فيعرف ويفهم ولا يعمل لان هذا الحديث الذي تعلمه صار بذلك حجة عليه واعيد واؤكد ان مثل هذه الاثار المراد منها التأكيد على العمل ليس المراد منها
1:07:02التزهيد في التعلم فان التعلم والازدياد من مطلوب مطلوب من المسلم مطلوب ان يجاهد نفسه على حضور مجالس العلم قراءة كتب العلم والاستفادة منها وفي الوقت نفسه ان يجاهد نفسه على
1:07:21العمل نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو بكر احمد بن علي بن يزداد القارئ قال اخبرنا ابو محمد عبدالله بن محمد بن جعفر بن حيان اشبهني بها قال حدثنا محمد ابن يحيى هو ابن منده قال حدثنا محمد ابن عصام عن ابيه عن سفيان عن ابي حازم قال
1:07:44رضي الناس من العمل بالعلم ورضوا من الفعل بالقول. هذا الاثر عن ابي حازم رحمه الله يقول رظي الناس من العمل بالعلم رظي الناس من العمل يعني غالب الناس رضوا من العمل بالعلم
1:08:04يعني جعلوا حظهم من العمل هو العلم فقط يوضح هذا آآ اثر لعله يأتي عند المصنف لاحقا عن الفظيل ابن عياظ رحمه الله يقول لانزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا
1:08:28انزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا. يعني جعلوا العمل هو مجرد القراءة بدون فهم وبدون العمل بما انزل القرآن لاجله رضي الناس من العمل بالعلم يعني الاكتفاء فهو فقط بالعلم دون عمل
1:08:52ورضوا من الفعل بالقول ورضوا من الفعل بالقول يعني قول بلا فعل وعمل بلا علم هذي حال كثير من الناس. نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا محمد بن احمد بن رزق قال انبأنا عثمان بن احمد الدقار قال حدثنا حنبل بن اسحاق قال حدثني ابو عبد الله يعني احمد ابن
1:09:17حنبل قال حدثنا ابو قطن قال سمعت ابا قال سمعت ابن عون يقول وددت اني خرجت منه كفافا يعني العلم. قال ابو قطن قال ما انا على شيء مقيم اخاف ان يدخلني النار غيره. قال سمعت ابن عون عبد الله ابن عون رحمه الله يقول
1:09:37وددت اني خرجت منه كفافا يعني العلم ومعنى كفافا اي لا لي ولا علي لا لا لي ولا علي وهذا من خوف السلف. ومر معنا قول الحسن رحمه الله عن المؤمن انه جمع بين احسان
1:09:57مخافة احسانا ومخافة قال ابو قطن قال شعبة ما انا على شيء مقيم اخاف ان يدخلني النار غيره ايظا هذا من شدة الخوف ان صح عنه فهذا من شدة الخوف يخاف على
1:10:16نفسه من العلوم الكثيرة التي تعلمها والاحاديث الكثيرة التي حفظها ان يلقى الله وتكون حجة عليه ان يلقى الله وتكون حجة عليه نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا محمد بن ابي نصر النرسي قال اخبرنا محمد بن عبدالله بن الحسين الدقاق قال اخبرنا عبد الله بن محمد
1:10:39ابن عبد العزيز قال حدثنا محمد ابن زياد ابن فروة البلدي قال حدثنا ابو شهاب عن عبد الرحمن ابن عبد الله عن القاسم ابن عبد الرحمن عن ابن مسعود رضي الله
1:10:49عنه قال اني لاحسب العبد ينسى العلم كان يعلمه بالخطيئة يعملها. نعم هذا فيه ان الذنوب من موجبات الحرمان من العلم ومن موجبات نسيان العلم وهذا فيه ان فيه من الفائدة ان طالب العلم حتى يوفق في ظبط علمه والانتفاع به
1:11:18ينبغي ان يجاهد نفسه على البعد عن الذنوب والخطايا نعم قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو عبد الله احمد بن عبدالله بن الحسين بن اسماعيل المحاملي قال حدثنا عبدالرحمن بن العباس بن عبدالرحمن بن
1:11:34البزاز من لفظه واصله قال حدثنا محمد بن ابراهيم بن حمدون الخزاز قال حدثنا عبد الله يعني ابن ابي زياد قال حدثنا سيار عن جعفر عن مالك قال قرأت في التوراة ان العالم اذا لم يعمل بعلمه زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا
1:11:54القطر كما يزل القطر عن الصفا قال اخبرنا ابو سعيد الحسن بن محمد بن عبد الله بن حسنوي الاصبهاني قال حدثنا احمد بن جعفر بن ابن معبد السمسار. قال حدثنا ابو
1:12:09ابن النعمان قال حدثنا زيد ابن عوف قال حدثنا جعفر بن سليمان عن مالك بن دينار قال العالم الذي لا يعمل بعلمه بمن منزلة الصفا اذا وقع عليه القطر زلق عنه
1:12:23هذا الاثر عن ما لك بن دينار وفي الرواية الاولى انه قرأه في التوراة ان العالم اذا لم يعمل بعلمه زلة موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا كما يزل القطر عن الصفا
1:12:43ووذلك ان موعظته لم تنبع من قلبه والموعظة اذا خرجت من القلب دخلت الى القلب الموعظة اذا خرجت من القلب دخلت الى القلب واما اذا كان اذا كانت من اللسان فحسب
1:13:05فان شأنها انها لا يكون لها ذاك ان الوقع في في النفوس واذا حصل لها وقع وانتفاع اذا حصل له وقع وانتفاع فهذا حاله كما تقدم ينقذ غيره ويهلك نفسه. نعم
1:13:30قال المصنف رحمه الله اخبرنا ابو الحسين محمد بن عبد الواحد بن علي البزاز قال انشدنا ابو القاسم عمر ابن محمد ابن سيف الكاتب قال انشدنا محمد ابن اليزيدي قال انشدنا ابو الفضل الرياشي ما من روى علما ولم يعمل به فيكف عن وتغ الهوى باديب حتى يكون بما
1:13:50علم عاملا من صالح فيكون غير معيب. ولقلما تجدي اصابة صائب اعماله اعمال غير غير طيبي ختم هذا الباب رحمه الله تعالى بهذا البيت قال ناظمه مم ما من روى
1:14:13علما ولم يعمل به فيكف وفي بعض المصادر وهو اولى ويكف عن واتق الهوى عن واتق الهوى والوتق الفساد يعني عن فساد الهوى باديب والمعنى ان من روى العلم وحصله ولم يعمل بالعلم ولم يكف
1:14:39عن الهوى الفاسد ليس باديب ويروى ايضا في بعض المصادر ما من روى ادبا ما من روى ادبا ولم يعمل به ويكف عن واتق الهوى باديب يعني ليس باديب. مجرد روايته للادب
1:15:01فلا يكون اديبا بمجرد الرواية للادب حتى يعمل بهذا الادب حتى يكون من اهل هذا الادب ولهذا قال حتى يكون بما تعلم عاملا من صالح فيكون غير معيب. اذا عمل
1:15:19بما علم لا يكون معيبا لا يكون فيه العيب لان ما يدعو اليه من ادب وعلم هو عامل به. ولا قلما تجدي اصابة صائب وفي بعض المصادر قائل اعماله اعمال
1:15:38غير مصيب. اعماله اعماله غير مصيب بهذه الابيات ختم رحمه الله تعالى هذا الباب ولعلنا نتوقف لمدة عشر دقائق ثم نواصل باذن الله تبارك وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
1:15:59استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.