استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

01 - شرح أخلاق حملة القرآن للآجري - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام العلامة ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى وغفر له وللشارح والسامعين وجميع
0:21يقول في كتابه اخلاق حملة القرآن بسم الله الرحمن الرحيم. اما بعد فاني قائل وبالله اثق بر الصواب من القول والعمل. احق ما استفتح به الكلام الحمد لمولانا الكريم. وافضل الحمد ما حمد به الكريم نفسه
0:42فنحن نحمده به. الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا. ماكثين فيه ابدا
1:02وقال الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وهو الحكيم الخبير. يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو الرحيم الغفور. احمده على قديم
1:22احسانه وتواتر نعمه حمد من يعلم ان مولاه الكريم علمه ما لم يكن يعلم. وكان فضله عليه عظيما واسأله المزيد من فضله والشكر على ما تفضل به من نعمه انه ذو فضل عظيم. وصلى الله على محمد
1:42عبده ورسوله ونبيه وامينه على وحيه وعباده. صلاة تكون له رضا ولنا بها مغفرة. وعلى ال اجمعين وسلم كثيرا طيبا ولا قوة الا بالله العلي العظيم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
2:02واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الكتاب اخلاق حملة القرآن
2:24للامام ابي بكر محمد ابن الحسين الاجري رحمه الله تعالى كتاب مبارك عظيم النفع كبير الفائدة وهو من معدود في اوائل المصنفات في هذا الباب العظيم باب اداب واخلاق حملة كتاب الله سبحانه وتعالى
2:56ومن المعلوم ان القرآن الكريم كتاب خلق وادب وتربية ولما سئلت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها عن خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان خلقه القرآن فالقرآن كتاب خلق وادب
3:30ولهذا كان متأكدا على اهل القرآن وحملة القرآن ان يلزموا انفسهم باداب القرآن وان يجاهدوا انفسهم على التحلي بها ليتأدبوا باداب القرآن وليتخلقوا بالاخلاق التي دعا اليها القرآن ليكونوا بذلك من اهل القرآن حقا وصدقا
4:08التزاما وتأدبا وهذا باب شريف من العلم ينبغي ان تتوافر الهمم على العناية به لان الناس اذا كان حظهم من القرآن مجرد القراءة لم يظهر عليهم القرآن لا في خلق
4:39ولا عمل بينما اذا اخذ القرآن ما اخذ التعلم والتدبر والتفقه والمجاهدة للنفس على العمل بالقرآن ظهر عليه ذلك وظهرت عليه هدايات القرآن قال الله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم
5:08فهذه الهدايات المباركة المباركات انما تظهر على العبد اذا عني بالتأدب باداب القرآن والتخلق بالاخلاق العظيمة التي دعا اليها والعناية بهدايات القرآن العظيمة ومن هنا كتب الامام الاجري رحمه الله تعالى هذا الكتاب العظيم المبارك
5:40الذي ينبغي على حملت القرآن على وجه الخصوص ان يقرأوه قراءة دقيقة ومتأنية حتى يفيدوا مما حواه من خير عظيم ونفع كبير وفائدة جليلة وكذلك من لم يكن من حملة القرآن وحفظته
6:17اذا قرأ هذا الكتاب افاده كثيرا حتى يسلك المسلك القويم وينهج المنهج السليم ولربما كان هذا الكتاب طريقا له لمزيد عناية بكتاب الله تبارك وتعالى على جادة سوية ونهج قويم
6:50وقد سبقت الاشارة الى ان الامام الاجري رحمه الله تعالى سكن مكة الى ان توفي بها مدة ثلاثين عاما حيث دخلها عام ثلاث مئة وثلاثين واعجبه الاقامة فيها والسكنى فدعا الله عز وجل ان ييسر له
7:24السكنة في مكة ولو سنة واحدة فكتب الله له فالسكنى في مكة ثلاثين سنة الى ان توفاه الله تبارك وتعالى بها ولم يكن له كثير رحلة ولكن من كان في مكة
7:48حصل علما كثيرا ولقي عددا كبيرا من العلماء لان كل عالم لابد له من مجيء الى مكة حاجا او معتمرا فمن كتبت له الاقامة في مكة يفيد فوائد عظيمة من حيث اللقي لاهل العلم والافادة منهم
8:19والاخذ عنهم ما لا يحصله غيره وهذا الجزء الذي بين ايدينا في اداب واخلاق حملة القرآن املاه رحمه الله تعالى في المسجد الحرام املاه في المسجد الحرام بمكة عام اربع وخمسين وثلاث مئة
8:54اي قبل وفاته بست سنوات الحاصل ان هذا الكتاب كتاب مبارك وعظيم النفع ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم الذي يسر لنا البدء بقراءة هذا الكتاب ان يتم لنا ذلك بالخير والنفع والبركة
9:19وان يجعل مجالسنا في قراءة هذا الكتاب مجالس مباركة منا منه سبحانه وتفضلا وان ينفعنا بما في هذا الكتاب من توجيهات عظيمة واداب رفيعة واخلاق عالية وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا
9:47من الله وحده جل وعلا نستمنح التوفيق ونستمد العون بدأ رحمه الله بعد الاستهلال بقوله اما بعد فاني قائل وبالله اثقوا لتوري الصواب من القول والعمل توري الصواب اي استخراج الصواب
10:24توري الصواب اي استخراج الصواب والجد في والاجتهاد في تحصيله والوقوف عليه يقال في اللغة في الثورة فلانا رأيا اي سأله ان ينظر في امره فيستخرج له رأيا يمضي عليه
10:55فقوله لتوري الصواب اي توخي وتحري استخراج الصواب و تحصيله والوقوف عليه من القول والعمل قال احق احق ما استفتح به الكلام الحمد لمولانا الكريم وافضل الحمد ما حمد به الكريم نفسه فنحن نحمده به
11:26فبدأ ب الحمد لله سبحانه هو احق ما بدأ به الكلام واولى ما يبدأ به الكلام قال واولى الحمد احسنه ما حمد الله به نفسه والله سبحانه وتعالى افتتح عددا من سور
11:48القرآن بحمده سبحانه وتعالى نفسه ومن اعظم ذلك سورة الفاتحة قال فنحن نحمده به اي بما حمد به نفسه الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا
12:16لما كان موضوع هذا الكتاب عن اداب حملت القرآن واخلاقهم ناسب البدء بهذا الحمد على منة الله العظيمة وفضله الكبير سبحانه بانزال هذا الكتاب وانزال الكتاب هو افضل النعم انزال الكتاب على رسوله صلى الله عليه وسلم
12:55مشتملا على هداية الخلق وصلاحهم وفلاحهم مشتملا على ما فيه هداية الخلق وصلاحهم وفلاحهم هذه اكبر النعم وافضلها على الاطلاق فبدأ بحمد الله سبحانه وتعالى على هذه النعمة العظيمة انزال الكتاب
13:20وهي اجل النعم واعظمها على الاطلاق الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما وصف تبارك وتعالى هذا الكتاب بانه لم يجعل له عوجا وبانه قيم فوصفه بهذين الوصفين
13:53والمراد بعبده محمد صلى الله عليه وسلم والمراد بالكتاب القرآن ونبينا عليه الصلاة والسلام هو اخر المرسلين. وخاتم النبيين وكتابه هو خاتم الكتب المنزلة واخر الكتب عهدا بالله جل في علاه
14:20وهو اعظم الكتب واجلها وافضلها وصفه بهذين الوصفين لم يجعل له عوجا قيما اما وصفه بانه لم يجعل له عوجا اي انه كتاب لا عوج فيه والقرآن فيه اخبار واوامر
14:54ومعنى لا عوج فيه ان اخباره لا كذب فيها واوامره لا ظلم فيها فهو كتاب لا عيوج فيه لا كذب في اخباره ولا ظلم في اوامره ومعنى وصفه بانه قيم اي مستقيم
15:24ان اخباره اخبار فضل وخير تفضي بالعبد الى كل فضيلة ورفعة وان اوامره اوامر صلاح وزكاء تفظي بالعبد الى عالي الدرجات ورفيع الرتب واوامره صراط مستقيم يفضي بمن لزم هذا الصراط
15:56الى جنات النعيم لم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا حسنا ماكثين فيه ابدا فهو كتاب نذارة وبشارة كتاب نذارة وكتاب بشارة
16:28نذارة لمن عصى واعراض وتكبر وجحد وعاند فالكتاب فيه فيه نذارة لهؤلاء من العذاب الشديد الذي اعده الله سبحانه وتعالى للمعرضين المعاندين المستكبرين الظالمين وفيه بشارة لمن وفقهم الله سبحانه وتعالى
17:04للايمان بالله وبما امر بالايمان به ولزموا طاعة الله وعبادته وفعل الاعمال الصالحات ان لهم اجرا حسنا اي الجنة والفوز برظوان الله سبحانه وتعالى ماكثين فيه ابدا اي خالدين في هذا
17:31النعيم ابد الاباد وهذا الحمد استهلت به سورة الكهف ثم اورد الحمد الذي استهلت به سورة سبأ الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض له ما في السماوات
18:03وما في الارض اي ملكا وعبيدا. فما في السماوات والارض كله ملك لله ومن في السماوات والارض كلهم عبيد لله طوع تدبيره وتسخيره سبحانه وتعالى. لا خروج لاحد منهم عن
18:23تدبيره جل وعلا فهو المدبر وهو المسخر فوالذي له ما في السماوات وما في الارض خلقا وملكا وله ما في السماوات وما في الارض تصرفا وتدبيرا وله الحمد في الاخرة
18:48خص الحمد في الاخرة مع ان الحمد لله في الاولى والاخرة لان الاخرة يظهر فيها من حمده والثناء عليه ما لا يكون في الدنيا ما لا يكون في الدنيا وهو الحكيم الخبير
19:13الحكيم اي الذي افعاله كلها عن حكمة يضع الاشياء مواضعها الخبير اي المطلع على بواطن الامور وخفايا الاشياء كما هو مطلع على ظاهرها وعلنها يعلم ما ينجو في الارض وما يخرج منها
19:41وما ينزل من السماء وما يعرج فيها هذا فيه بيان احاطة علمه وسعة علمه سبحانه وتعالى وان علمه تبارك وتعالى محيط احاط بكل شيء علما وان علمه واسع وسع كل شيء علما
20:10يعلم ما يلج في الارض كل ما يلج في الارض يعلمه من بذور من اموات الى غير ذلك مما يلج في الارض يعلم كل ما يلج في الارض وايضا ما يخرج منها
20:25من زروع ونبات ومياه وغير ذلك وما ينزل من السماء من مطر او نزول الملائكة وما يعرج فيها عروج الملائكة والصعود الكلم الطيب والاعمال كل ذلك احاط الله به علما
20:50فوالذي له ملك السماوات والارض وهو الذي احاط علمه بكل ما في السماوات وما في الارض الا يعلم من خلق هو اللطيف الخبير خلقه للسموات والارض ولهذه المخلوقات دليل على احاطة علمه بهذه المخلوقات
21:14وان علمه سبحانه وتعالى وسع كل شيء الله الذي خلق سبع سماوات ومن الارض مثلهن يتنزل الامر بينهن لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل شيء علما
21:38وهو الرحيم الغفور ختم بهذين الاسمين وفيهما ثبوت الرحمة صفة لله عز وجل المغفرة فهو عز وجل يغفر الذنوب جميعا وهو جل وعلا بالمؤمنين رحيما قال رحمه الله تعالى احمده على قديم احسانه
22:17لان الله سبحانه وتعالى قديم الاحسان وابدي الاحسان لم يزل ولا يزال محسنا لم يزل ولا يزال موصوفا بالاحسان فهو قديم الاحسان وابدي الاحسان والمراد قديم الاحسان ليس المراد بالاحسان
22:44المحسن به ليس المراد بالاحسان هنا المحسن به وانما المراد بالاحسان الوصف الذي لله جل وعلا فوعز وجل لم يزل ولا يزال بالاحسان موصوفا فقول قديم الاحسان مثل ما جاء في الدعاء
23:09اعوذ بوجه اعوذ بوجهك الكريم وبسلطانك القديم وبسلطانك القديم. السلطان هنا وصف الله السلطان هنا وصف الله والقدم هنا المراد به القدم المطلق لان القدم يطلق ويراد به القدم المطلق
23:33مثل ما دل عليه اسم الله الاول اي الذي ليس قبله شيء ويراد به القدم النسبي حتى عاد كالعرزون القديم فالمراد بالقدم هنا القدم المطلق احسان القديم اي ان الله عز وجل
23:51لم يزل ولا يزال موصوفا بالاحسان الاحسان وصفه في الازل وفي ملأ لم يزل سبحانه وتعالى وتواتر نعمه اي واحمده على تواتر نعمه والمراد بالتواتر اي التوالي والتتابع ولا يزال العبد
24:23في نعمة تتبعها نعمة نعم لا تعد وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وما بكم من نعمة فمن الله توالي نعمه اي تتابعها وتتاليها بغير حصر ولا عد حمد من يعلم
24:52ان مولاه الكريم علمه ما لم يكن يعلم وكان فظله عليه عظيما كما في الاية الكريمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فظل الله عليك عظيما وهذا الاعتراف بالمنة ونسبتها الى
25:18المنعم هذا جزء من بحمد الله وشكره على نعمائه ابوء لك بنعمتك علي. الاعتراف بالنعمة وان اضافتها الى المنعم والمتفظل قال حمد من علم او من يعلم ان مولاه علمه ما لم يكن يعلم
25:49ولهذا ينبغي على العبد كلما ازداد علما الا ينظر الى نفسه وقوة حافظته وذاكرته وشطارته وجدارته وجلوسه للحفظ الى اخره لا ينظر الى هذا وانما يحمد الذي علمه ما لم يكن يعلم. والا كم من اناس عندهم حافظة اقوى من حافظتي ونشاط اقوى من نشاطه. وذاكرة اقوى من ذاكرته ولم يتيسر
26:17صل لهم ما تيسر له فضل الله فلا ينسى الانسان فضل الله عليه لا ينسى فضل الله سبحانه وتعالى عليه. علمك ما لم تكن تعلم ولا يمكن ان يحصل الانسان شيء من العلم الا اذا علمه الله
26:37وتفضل عليه جل في علاه علمك ما لم تكن تعلم وكان فظل الله عليك عظيما واسأله المزيد من فضله اعترف بما لا بما تفضل الله به علي من نعم وما يسره الله لي من علم وفائدة
27:03واسأله المزيد من فضله فيحمد الله على الموجود من النعم ويسأله المزيد والحمد لله عز وجل والشكر على نعمائه يوصف بانه حافظ جالب يوصف بانه حافظ وجالب حافظ للنعم الموجودة
27:30وجالب للنعم المفقودة والله يقول واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد قال والشكر واسأله المزيد على المزيد من فضله والشكر على ما تفضل به من نعمة اي اسأله ان يوفقني للشكر
28:01وهذا فيه ان شكرك لله على نعمه هذا نفسه نعمة من الله انعم بها عليك الشكر نفسه هو نعمة من الله انعم الله بها عليك. انعم عليك بان جعلك شاكرا
28:24ولهذا قال احد الائمة واظنه الشافعي قال الحمد لله في احد يعني بداية احد كتبه قال الحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه الا بنعمة حادثة توجب شكره عليها
28:46الحمد لله الذي لا يؤدى شكر نعمة من نعمه الا بنعمة حادثة ما هي النعمة الحادثة الشكر الا بنعمة حادثة توجب شكره عليها ما يمكن ان تحمد الله على نعمة الا بنعمة الشكر
29:03والشكر بحد ذاته نعمة تستوجب الشكر فلله الحمد اولا واخرا وله الشكر ظاهرا وباطنا في كل نعمة انعم بها علينا في قديم او حديث او سر او علانية او خاصة او عامة له الحمد على نعمة الاسلام وله
29:24الحمد على نعمة الايمان وله الحمد على نعمة القرآن وله الحمد على نعمة المعافاة حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ايحب ربنا ويرضى قال وصلى الله على محمد عبده ورسوله ونبيه وامينه على وحيه
29:46وعبادة صلاة تكون له اي الله رضا ولنا اي نحن العباد المصلين والمسلمين مغفرة وعلى اله اجمعين وسلم كثيرا طيبا ولا قوة الا بالله العلي العظيم قال ابو بكر محمد بن الحسين الاجري رحمه الله تعالى
30:14انزل الله القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم واعلمه فضل ما انزل عليه واعلم خلقه في كتابه وعلى لرسوله ان القرآن عصمة لمن اعتصم به وهدى لمن اهتدى به. وغنى لمن استغنى به. وحرز من النار لمن
30:34اتبعه ونور لمن استنار به وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للعالمين. ثم امر الله عز وجل قهوا يؤمنوا به ويعملوا بمحكمه فيحلوا حلاله ويحرموا حرامه ويؤمنوا بمتشابهه ويعتبروا بامثاله ويقولوا امنا به كل من عند ربنا
31:00ثم وعدهم على تلاوته والعمل به النجاة من النار والدخول الى الجنة. ثم ندب خلقه اذا ما ثم ندب خلقه اذا هم تلوا كتابه ان يتدبروه ويتفكروا فيه بقلوبهم واذا سمعوه من غيرهم احسنوا استماعه
31:19ثم وعدهم على ذلك الثواب الجليل فله الحمد ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل فله الحمد ثم اعلم خلقه ان من تلى القرآن واراد به متاجرة مولاه الكريم فانه يربح الربح الذي لا بعده ربحه
31:40بركة المتاجرة في الدنيا والاخرة فانه يربحه فانه يربحه الربح الذي لا بعده ربح ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والاخرة قال الاجري رحمه الله تعالى انزل الله القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم. القرآن كما عرفنا
32:08خاتم الكتب المنزلة فليس بعده كتاب ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم خاتم النبيين فليس بعده نبي والنبي عليه الصلاة والسلام افضل النبيين وكتابه القرآن افضل الكتب فالله جل وعلا انزل القرآن على نبيه صلى الله عليه وسلم
32:36واعلمه فظل ما انزل عليه في ايات كثيرة جدا سيسير المصنف رحمه الله تعالى الى شيء منها وان الكتاب الذي انزل عليه هو افضل الكتب. واحسن الحديث وهو اخر الكتب عهدا بالله سبحانه وتعالى
33:00تعلمه فضل ما انزل عليه واعلم خلقه في كتابه وعلى لسانه على لسان رسوله ان القرآن عصمة لمن اعتصم به والمراد بعصمة اي من الهلاك القرآن عصمة لمن اعتصم به
33:24اي عصمة لمن استمسك به من الهلاك فان من اعتصم بالقرآن نجا وسلم من الهلاك وسيأتي قول الله سبحانه وتعالى واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا. فالقرآن عصمة ومن اعتصم بالقرآن سلم من الهلاك
33:50ان القرآن عصمة لمن اعتصم به وهدى لمن اهتدى به في ايات كثيرة منها وستأتي منها قول الله ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم
34:12قبلها في اول السورة قال واتينا موسى الكتاب وجعلناه هدى لبني اسرائيل لما وصف في التوراة التي نزلت على موسى عليه السلام بانه هدى ثم جاء ذكر القرآن فوصفه بانه يهدي للتي اقوم
34:36وهذا مما استنبط منه ان القرآن افضل الكتب المنزلة افضل الكتب المنزلة وهدى وهدى لمن اهتدى به وغنا لمن استغنى به من استغنى بالقرآن اي عن غيره كان غنا له
35:00والغنى حقيقته غنى النفس والا المال ليس ليس يحقق الغنى لان مهما اوتي هذا الانسان من المال يرى انه ما زال محتاجا للمال ولو اعطي واديا من ذهب لتمنى ان يكون له واد اخر من ذهب
35:20فالغنى حقيقة غنى النفس وغنى النفس اعظم منبع لتعلمه كتاب الله سبحانه وتعالى قد جاء في حديث يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم وليس بالثابت عنه القرآن غنى لا فقر بعده. القرآن غنى لا فقر بعده
35:45قال وحرز من النار لمن اتبعه حرز من النار اي واقي من النار وجنة من النار لكن ليس لكل احد وانما لمن اتبع القرآن وعمل بهداياته ونور لمن استنار به
36:08سيأتي معنا وانزلنا اليكم نورا مبينا ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا ونور لمن استنار به وشفاء لما في الصدور اي شفاء لامراظ الصدور من شبهات وشهوات
36:37الشبهات قادحة في العلم والايمان والشهوات قادحة في الارادة والعمل وفي القرآن شفاء من الامراظ بنوعيها الشبهات والشهوات لمن وفقه الله سبحانه وتعالى لحسن مداواة قلبه بالقرآن وهدى ورحمة للعالمين
37:11هدى اي للعلم النافع والعمل الصالح ورحمة فيها التنبيه على ما يترتب على العمل بهداية القرآن من خير وبركات وفظل واحسان وانعام واكرام في الدنيا والاخرة ثم امر الله عز وجل عز وجل اسمه خلقه
37:42ان يؤمنوا به اي بالقرآن امنا به قولوا امنا بالله وما انزل الينا يا ايها الذين امنوا امنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله والكتاب الذي انزل من قبل ومن يكفر بالله
38:08وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا فامر الله سبحانه بالايمان بالقرآن ان يؤمنوا به ويعمل بمحكمه ما معنى يعمل بمحكمه فيحل حلاله ويحرم حرامه تحل حلاله ويحرموا حراما. القرآن فيه حلال وحرام
38:40والمسلم مأمور لزوم ما جاء في القرآن والتقيد بما فيه فيحل ما احل الله ويحرم ما حرم الله ويؤمنوا بمتشابهه ويؤمنوا بمتشابهه وذلك ان القرآن فيه ايات محكمات وفيه ايات
39:12متشابهات كما قال الله سبحانه وتعالى هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخر متشابهات فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة
39:34وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم وما يعلم تأويله الا الله والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من القراءتين صحيحة ولها معنى ولها اعتبار فالقرآن منه ايات محكمات وصف الله هذه الاية المحكمات بانها ام الكتاب اي عليها المعول واليها المرجع
40:12وطريقة الراسخين في العلم انهم يرجعون ما تشابه الى المحكم فيزول التشابه فطريقة اهل الزيغ يعرضون عن المحكم ويتبعون ما تشابه من بقصد فاسد ونية سيئة ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله
40:39فاهل الايمان يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهة ويؤمنون بمتشابه لا يردون شيء من القرآن وما اشتبه عليهم من القرآن لا لم يردوه اجتهدوا الى رده للمحكم ليفقهوه وان لم يتضح لهم لم يردوا شيئا من القرآن
41:13والتشابه الذي في هذه الاية وصفا لبعض ايات القرآن ليس تشابها مطلقا لان القرآن ليس فيه شيء لا يفهم معناه اطلاقا ولو كان فيه شيء لا يفهم اطلاقا لم يصح ان يوصف ان بان هذا القرآن يهدي التي اقوم. كم بين ذلك العلم
41:44فمما يستفاد من قوله ان هذا القرآن يهدي للتي اقوم انه ليس في القرآن شيء لا يفهم معناه فالتشابه تشابه نسبي وليس مطلق ولهذا في القراءة آآ وما يعلم تأويله اي المتشابه
42:11الا الله والراسخون في العلم اي والراسخون في العلم يعلمون تأويل المتشابه ولهذا جاء عن ابن عباس حبر الامة انه قال انا من الراسخين في العلم الذين يعلمون تأويله اي تأويل المتشابه
42:29ومجاهد رحمه الله مجاهد ابن جبر من علماء التابعين يقول عرظت القرآن كله اية اية على ابن عباس اقف عند كل اية واسأله عن معناها اقف عند كل اية واسأله عن معناها
42:55ويعتبر بامثاله القرآن فيه امثال ضربها الله سبحانه وتعالى للناس وهي موضع اعتبار وادكار ولهذا يحتاج المرء اذا مرت عليه امثال القرآن ان يحسن فهمها وعقل معناها هو والله يقول وما يعقلها الا العالمون
43:25كان بعض السلف اذا مر عليه مثل من امثال القرآن ولم يفهم معناه بكى قال لست من العالمين. قال وما يعقلها الا العالمون ثم وعدهم على تلاوته والعمل به النجاة من النار والدخول الى الجنة
43:52ولا نجاة من النار ولا دخول للجنة الا بالاعتصام بكتاب الله العظيم وحبله المتين ثم ندب خلقه اذا هم تلوا كتابه ان يتدبروه ويتفكروا فيه بقلوبهم كما قال جل وعلا افلا يتدبرون القرآن
44:18فقال افلم يتدبروا القول وقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته واللام لام الامر واذا سمعوه من غيرهم احسنوا استماعه احسنوا استماعا ان في ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع
44:48فهو شهيد اي من كان كذلك فهو الذي يحصل له الانتفاع وتتحقق له الفائدة ثم وعدهم على ذلك الثواب الجزيل فله الحمد ثم اعلم خلقه ان من تلى القرآن واراد به متاجرة مولاه
45:16اراد بتلاوة القرآن المتاجرة متاجرة مولاه وادي التجارة الرابحة التي لا خسارة فيها ابدا مشيرا بذلك الى الاية التي سيوردها في اول ما سيرده من ايات قول الله سبحانه ان الذين يتلون كتاب الله
45:39واقام الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور يرجون تجارة لن تبور متاجرة مع الله سبحانه وتعالى تاجر مولاه فانه فانه يربحه الربح الذي لا بعده او يربحه الربح الذي لا بعده
46:05لا بعده ربح ويعرفه بركة المتاجرة في الدنيا والاخرة اي منا وفق لهذه المتاجرة الرابحة متاجرة تلاوة القرآن واقام الصلاة والانفاق في سبيل الله سبحانه وتعالى فانه ينال باذن الله التجارة
46:32الرابحة التي لا ربح بعدها يحصل البركة من هذه التجارة في دنياه واخراه نعم ثم اخذ رحمه الله يسوق الايات والادلة على ما سبق من معاني قررها وذكرها نعم قال محمد بن الحسين رحمه الله
47:00جميع ما ذكرته وما سأذكره ان شاء الله بيانه في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن لصحابته رضي الله عنهم وسائر العلماء وساذكر منه ما حضرني ذكره ان شاء الله. والله الموفق لذلك
47:19قال الله تعالى ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور توفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله انه غفور شكور قال رحمه الله تعالى جميع ما ذكرت
47:42وما سأذكره ان شاء الله بيانه في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ومن قول صحابته رضي الله عنهم نعم ومن قول صحابته رضي الله عنهم وسائر العلماء
48:03وساذكر منه ما حظرني ذكره ان شاء الله والله الموفق لذلك. يعني بدأ سوق الادلة على ما قدمه رحمه الله تعالى من معاني وبدأ بذكر الادلة لاخر ما ذكر بدأ بذكر الادلة
48:21لاخر ما ذكر ونقف الان وقفة امتحان للطلاب مر معنا نظير لهذا في كتابه اخلاق العلماء فاين هذا يعني ذكر معاني كثيرة ثم استدل لاخر شيء ذكره من هذه المعاني ثم بدأ يذكر
48:45الادلة لما سوى ذلك نعم اذا يبحث عنه في كتاب اخلاق العلماء قال رحمه الله تعالى قال الله تعالى وجدته؟ تفضل الصفحة ثمانية وثلاثين ها نفتح صفحة ثمانية وثلاثين ماذا فيها يا شيخ
49:26ها ايوا احسنت يعني ذكر اوصاف كثيرة اخر ما كان منها اي اه يتجمل بالعلم واول دليل ذكره آآ يتعلق بالتجمل بالعلم احسنت قال الله تعالى ان الذين يتلون كتاب الله
49:57واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور يتلون كتاب الله التلاوة لكتاب الله حق التلاوة تنتظم القراءة والفهم والعمل كل هذا يعد تلاوة للقرآن ومن ذلكم قوله والذين اتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته
50:30اي قراءة وفهما وعملا بالقرآن والعمل نفسه يعد تلاوة فقوله ان الذين يتلون كتاب الله يراد بتلاوة كتاب الله القراءة والفهم والعمل القراءة والفهم والعمل وعليه فان اقام الصلاة الذي ذكر هو من تلاوة القرآن
50:58لانه عمل بالقرآن فعطف اقامة الصلاة على تلاوة الكتاب من عطف من عطف الخاص على العام من عطف الخاص على العام لان تلاوة الكتاب عمل بالدين اتباعا للقرآن الاستمساك بما جاء في القرآن
51:21ان الذين يتلون كتاب الله اي قراءة وفهما وعملا بالقرآن واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم. التنصيص على الصلاة دليل على انها افضل الاعمال واجل ما يكون في باب تلاوة القرآن
51:40والعمل بالقرآن وانفقوا مما رزقناهم اي بذلوا مما اتاهم الله سبحانه وتعالى سرا وعلانية يرجون بهذا هذه التلاوة وهذا العمل وهذا البذل تجارة لن تبور اي التجارة الرابحة التي لا خسران
52:02فيها ليوفيهم اجورهم اي اجور اعمالهم ويزيدهم من فضله ان يزيدهم اجرا زائدا على اجور الاعمال تفظلا منه سبحانه وتعالى ومظاعفة في الثواب انه غفور شكور ما كان منهم من سيئات فانه يغفر
52:31وما كان منهم من حسنات فانه يشكر يشكر القليل ويتجاوز عن الكثير. غفور شكور سبحانه وتعالى نعم وقال عز وجل ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا
52:55وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما ثم اورد رحمه الله هذه الاية العظيمة في وصف القرآن وبيان كمال هدايات القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي اقوم يهدي للتي اقوى
53:23اي ان كل هداية في القرآن فهي هداية للتي هي اقوم فهي هداية للتي هي اقوم. فهذا فيه دلالة دلالة على كمال القرآن وعظمته وكمال هداياته وانه لا خلل في شيء من هداياته
53:47ويأتي بعض الادعية ويشكك في بعض هدايات القرآن يشكك في بعض ادانة القرآن وينتقص منها ويقلل من شأنها وهذا لم يعرف قدر القرآن ولم يعرف شأنه العظيم وان كل هداية في القرآن فهي هداية التي اقوم
54:11ومن حصل عنده اشتباه في شيء من هداية القرآن فهذا من نقص في عقله وقصور في فهمه والا فان كل هداية في القرآن فهداية التي اقوم وقد كتب الامام المفسر
54:30الشيخ محمد الامين الشنقيطي حول هذه الاية كتابة موسعة في اضواء البيان. وطبعت مفردة اظن ما كتبه يقرب من مئة صفحة حول هذه الاية. ان هذا القرآن يهدي التي اقوى
54:46وتكلم رحمه الله تعالى كلاما من ابدع واحسن ما يكون في بيان هداية القرآن واخذ يعدد شيء من هداية القرآن وخص بالذكر بعض الهدايات التي يشكك فيها بعض الناس مثل تعدد الزوجات
55:04مثل اه تفضيل الرجل على المرأة في الميراث مثل ما يتعلق بالرق واشياء من هذا القبيل واخذ يبين سفه عقول من يقلل من شأن هذه الهدايات ويبين كمال القرآن في هدايته لتلك الامور
55:24وما في ذلك من الخير والبركة والمنفعة وفصل تفصيلات بديعة نافعة جدا واحد العلماء اخذ يتكلم على هداية القرآن في ضوء هذه الاية يجمع هداية القرآن ان هذا القرآن يهدي للتي اقوم فاخذ يجمع هدايات القرآن
55:49مرقمة يقول من هداية القرآن انه يدعو الى كذا ومن هداية القرآن انه يدعو الى كذا ومن هداية القرآن انه يدعو الى كذا فاخذ يعدد ويجمع من هداية القرآن فبلغ ما جمعه ثم توقف
56:06الفين وثمانمئة هداية الفين وثمانمئة هداية كلها ولهذا يقول العلماء ان هذه الاية ان هذه الاية ان هذا القرآن يدي التي اقوم اجملت ما فصل في القرآن اجملت هذه الاية والقرآن فصل. القرآن تفصيل
56:28لهدايات عظيمة للتي هي اقوم وهذه الهداية للتي اقوم تشمل المهدي اليه والمهتدي بهداية القرآن. ولهذا هداية القرآن ليس لها حدود زمانية ولا حدود ايضا مكانية ولا يزال الناس عبر التاريخ
56:49وفي مختلف البلدان يهتدون بهداية القرآن. خلق لا يحصيهم الا الله كثير منهم اهتدى باية واحدة من القرآن فاذاية القرآن لا تقف عند حد زماني ولا ايظا عند حد مكاني
57:06وكل هداية في القرآن فهي هداية التي اقوم ولكن اكثر الناس لا يعلمون ولا يعقلون ولا يعرفون قدر القرآن الكريم ولا مكانته العظيمة ومنزلة العلية من اشرت اليه انه جمع
57:24الى ان بلغ الفين وثمانمئة هو الشيخ عبد العزيز السلمان في كتاب الله عنوانه الانوار الساطعات الايات الجامعات قال ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم هذا هو سائل القرآن
57:46يهدي للتي اقوم لكن ما شأن الناس مع هداية القرآن هل كلهم استفادوا وانتفعوا من من هداية القرآن قسمين ولهذا ذكر مآل كل قسم يبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا. هؤلاء هم من اهتدوا بهداية القرآن
58:11وان الذين لا يؤمنون بالاخرة هؤلاء لم يهتدوا بذات القرآن اعتدنا لهم عذابا اليما فذكر ثواب اولئك وعقاب هؤلاء ثم اخبر بعدها سبحانه وتعالى وقال عز وجل نعم ثم اخبر سبحانه وتعالى بعدها في سورة الاسراء
58:32عن حال الناس قال من اهتدى فانما يهتدي لنفسه من اهتدى فانما يهتدي نفسه ومن ضل فانما يضل عليها اي ان من اهتدى بهداية القرآن وحصل الهداية وانتفع فهدايته لنفسه اما الله لا تنفعه
58:54هداية من اهتدى كما انه سبحانه وتعالى لا يظره ظلال من ضل يا عبادي انكم لن تبلغوا نفعي فتنفعوني ولن تبلغوا ضري فتضروني لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل منكم ما زاد ذلك
59:14في ملكي شيئا ولو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلبي رجل منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا فهو لا تنفعه هداية من اهتدى ولا تضره ولا يضره ضلال من ضل سبحانه وتعالى
59:33ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا وان الذين لا يؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا اليما. من باب الاشارة لما ارجو في ذلك من فائدة قبل ثلاثة ايام القيت محاضرة كان عنوانها
59:58هداية القرآن للتي هي اقوم. كانت كلها حديث اه عن مضاميني ودلالاتي هذه الاية العظيمة ومن اه تيسر له اه الوقوف عليها سيجد معاني مهمة ومفيدة مأخوذة من مما ذكره اهل العلم في كتب
1:00:18التفسير حول هذه الاية العظيمة ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم نعم وقال عز وجل وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين الا خسارا نعم نقف هنا وهذه الاية تكون اول اية في لقاء الغد
1:00:43نسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله وان لا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم
1:01:01والاموات انه غفور رحيم. اللهم اقسم لنا من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك. ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا
1:01:20واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا. سبحانك اللهم وبحمدك
1:01:36اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.