استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

21 - شرح كتاب الفصول في سيرة الرسولﷺ لابن كثير - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو الفداء اسماعيل ابن عمر ابن كثير رحمه الله تعالى يقول في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
0:20قال فصل وفي سفر هذا بعث الى بئر معونة ايضا وذلك ان ابا براء عامر ابن مالك المدعو ملاعب الاسنة قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدعاه الى الاسلام فلم يسلم
0:40ولم ولم يبعد فقال يا رسول الله لو بعثت اصحابك الى اهل نجد يدعونهم الى دينك لرجوت ان فقال اني اخاف عليهم اهل نجد. فقال ابو براء انا جار لهم. فبعث صلى الله عليه وسلم في
1:00ما قاله ابن اسحاق اربعين رجلا من من الصحابة وفي الصحيحين سبعين رجلا. وهذا هو الصحيح وامر عليهم المنذر بن عمرو احد بني ساعدة ولقبه المعنق ليموت رضي الله عنهم اجمعين. وكانوا
1:20من فضلاء المسلمين وسادتهم وقرائهم. فنهضوا فنزلوا بئر معونة. وهي بين ارض بني عامر وحرة بني سليم ثم بعثوا منها حرام بن ابي الحان اخا ام سليم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عدو الله
1:40عامر بن الطفيلي فلم ينظر فيه وامر به فقتله رجل ضربه بحربة فلما خرج الدم قال فلما خرج الدم قال فزت ورب الكعبة. نعم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
2:00واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد في هذا الفصل تحدث الامام ابن ابن كثير رحمه الله تعالى عن بعث بئر معونة
2:21وبئر معونة هو بئر يبعد عن المدينة من جهة نجد مسافة اربع مراحل مسافة اربعة مراحل الى جهة نجد والمرحلة تعادل اه اه في في وقتنا الحالي بالكيلو مترات اربعين كيلو متر. المرحلة
2:47فاربع مراحل في اربعة يعني في مسافة مئة وستين كيلو متر. تبعد عن المدينة بعث عليه الصلاة والسلام بعثا الى هذا المكان اه الى الى جهة بئر معونة الى بني سليم
3:07ولهذا البعث قصة وسبب ساقه المصنف الامام ابن كثير رحمه الله تعالى. قال في سفر آآ هذا اي في السنة الرابعة من الهجرة كان بعث بئر معونة كان بعث بئر معونة
3:31وذلك ان براء ان ابا براء عامر بن مالك المدعو اي الملقب ملاعب الاسنة ملاعب الاسنة ولا سنة هي الرماح تستخدم في اه القتال وملاعب الاسنة لان الرجل كان معروفا بشجاعته واقدامه فكان يقدم
3:57لا يهاب كان يقدم في الحروب ولا يهاب كانه يلاعب الرماح. كانه يلاعب الرماح يعني مثله مثل شخص يلاعب اه الرماح على انه لا يهاب في جسارة وشجاعة واقدام فلذا كان يلقب ملاعب الاسنة وايضا في بعض
4:19المصادر يلقب ملاعب الرماح هما بمعنى واحد. فقدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فدعاه الى الاسلام فدعاه الى الاسلام قال فلم يسلم ولم يبعد قال فلم يسلم ولم يبعد. يعني لما يظهر اسلاما ولم يعلن اسلاما ولم يبعد لان من الناس من يبعد
4:47يعني ينكر ويكذب ويأبى ويمتنع. اما هذا لم يسلم لما يعلن اسلاما او قبولا للاسلام وايضا في الوقت نفسه لم يبعد فعرظ على النبي عليه الصلاة والسلام عرظا قال لو بعثت اصحابك
5:08الى اهل نجد يدعونهم الى دينك لرجوت ان يجيبوه. ان يجيبوهم وهذا من الشواهد ان الرجل لم يبعد من الشواهد ان الرجل لم يبعد قال لو ارسلت ارجوا انهم يجيبون يعني كأن الكلام الذي سمعه كلام يعني مقنع وكلام
5:28يعني مقبول فلم يبعد وايضا لم لم يكذب ولم يعلن في الوقت نفسه اسلاما لكنه عرظ على النبي عليه الصلاة والسلام ان يبعث مجموعة من اصحابه الى جهة نجف وتلك الجهة كانت ايضا فيها خصوم واعداء للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم من اشدهم ضراوة من
5:56ذكره عدو الله عامر ابن الطفيل. فكانوا في تلك المنطقة وكانوا في عداوة آآ للرسول صلى الله عليه وسلم ولدعوته دين آآ الاسلام. قال لو بعثت اصحابك الى اهل نجد يدعونهم الى دينك لرجوت
6:16ان يجيبوهم فقال عليه الصلاة والسلام اني اخاف عليهم اهل نجا اني اخاف عليهم اهل نجد اي لما ظهر وبرز آآ في آآ فيهم من عداوة لدعوة النبي صلى الله عليه وسلم
6:36فقال ابو براء انا جار لهم انا جار لهم يعني ابعث بعثا وهم في جواري في جواره وهذه الكلمة لها بعدها عندهم لها بعدها اذا اذا قال الرجل فلان في جاره وله هيبته وله مكانته لا احد يتعرظ له. الا اذا اخرت ذمته
7:02الا اذا اخرت ذمته واخفر جواره لكن هذه الكلمة لها وزن ولها قيمة فقال هم في جواري هم في جوار بمعنى يعني انا كفيل آآ لهم ان لا يتعرض لهم احد
7:24في كفالتي ومعنى ذلك انه يعلن يرجع الى بلده ويقول سيبعث محمد بعثا هم في جواري بمعنى ان من يتعرض لهم بمثابة من تعرض لمن اجارهم قال فقال ابو ابو براء انا جار لهم. كما في
7:44الحديث الصحيح الذي رواه عبد الرزاق والطبراني والبزار وغيرهم ولكن عدو الله عامر ابن الطفيل اخفر ذمة عمه لان ابو براء عم عامر ابن الطفيل ابو ابو براء عم عامر ابن الطفيل فاخفر ذمة عمه فيهم. اخفر ذمة عمه فيهم كما سيأتي اه بيان
8:11المصنف رحمه الله تعالى لذلك. قال فبعث صلى الله عليه وسلم فيهم اه فبعث صلى الله عليه وسلم فيما قاله ابن اسحاق اربعين رجلا من اصحابه وفي الصحيحين سبعين رجلا
8:31الذين بعثهم بناء على طلب براء اه عامر بن مالك عددهم كما ثبت في الصحيحين صحيحي البخاري ومسلم سبعين رجلا سبعين رجلا وامر عليهم المنذر ابن عمر احد بني ساعدة ولقبه المعنق ليموت
8:56وهذا مر معنا قريبا ذكره في غزوة احد كان احدى على احدى المجنبتين كان على احدى المجنبتين المنذر ابن عمرو آآ الملقب بالمعنق ليموت المعنق المسرع ليموت اي ليطلب الشهادة في سبيل الله. يطلب الشهادة في سبيل الله. وبالمناسبة اشير الى امر يعني اه
9:26لو ان احد طلبة العلم فجمع القاب الصحابة وهناك كتب يعني اعتنت بهذا لكن لو جمع جمعا خاصا في القاب الصحابة مع شرح مختصر لكل معنى لان القاب لها معاني
9:43الالقاب لها معاني وبعض تلك الالقاب النبي نفسه عليه الصلاة والسلام لقبهم بها فجمع هذه اه الالقاب للصحابة المعبرة عن معاني في الصحابة رضي الله عنهم هذا اه له ولا شك فائدته ونفعه لمن اه بحث واطلع. قال قال وكانوا
10:11من فضلاء المسلمين وسادتهم وقرائهم وانتبه لهذه هؤلاء السبعون كانوا من فضلاء المسلمين وسادتهم وقرائهم جاء في صحيح البخاري عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كنا نسميهم القراء في زمانهم
10:36كنا نسميهم القراء في زمانهم كانوا يحتطبون بالنهار كانوا يحتطبون بالنهار ويصلون بالليل ويصلون بالليل وكانوا من الاحتطاب الذي بالنهار ينفقون على انفسهم وينفقون ايضا على اهل الصفة على الفقراء
11:00فكانوا معروفين بصلاحهم باستقامتهم بعبادتهم بالقراءة قراء لكتاب الله عز وجل فكانوا افاضل مثل ما وصفهم الامام ابن كثير كانوا من فضلاء المسلمين وسادتهم وقرائهم وعددهم كما مر في الصحيحين سبعون رجلا من فضلاء الصحابة الكرام رضي الله عنهم وارضاهم
11:27قال فنهضوا فنزلوا بئر معونة نزلوا بئر معونة المكان الذي اسير اه سلفا الى موضعه او بعده عن المدينة فنهضوا فنزلوا بئر معونة وهي بين ارض بني عامر وحرة ابن سليم
11:47ثم بعثوا منها اي من البئر التي نزلوا فيها او نزلوا عندها بعثوا حرام ابن ملحان وهو خال انس بن مالك رضي الله عنه بعثوا حرام ابن ملحان اخا ام سليم بكتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الى عدو الله عامر ابن الطفيل. الى عدو الله
12:13امر ابن الطفيل فلم ينظر فيه فلم ينظر يعني لم ينظر في الكتاب اصلا ووجه بقتل فهذا الصحابي الجليل رظي الله عنه جاء اليه احدهم باشارة من عامر ابن الطفيل من الخلف وطعنه
12:33ومات من اه اه من لحظته وسيأتي ذكر ذلك عند ابن كثير رحمه الله تعالى. عامر ابن الطفيل هذا كان رأسا من رؤوس آآ المشركين وسبق ان جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
12:53وعرض على النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة خصال وعرض على النبي كما جاء في الصحيح في صحيح البخاري عرظ على النبي عليه الصلاة والسلام امورا ثلاثة وعرظه هذا يدل على كبره وعلى عناده وعدم قبوله اصلا لدعوة النبي الكريم صلوات الله
13:18وسلامه عليه. فقال للنبي عليه الصلاة والسلام آآ آآ ادخل في دينك ويكون لك اهل السهل ولاهل الوبر. يعني نتقاسم زعامة الناس. نتقاسم زعامة الناس انت تكون زعيما على اهل السهل يعني اهل الحاضرة واهل المدن وانا اهل الوبر يعني اهل الخيام واهل البوادي انا اكون زعيما عليهم
13:45هذي واحدة الثانية قال ان اكون خليفة بعدك يعني تعلن ان الخلافة تكون لي ان اكون خليفة لك هذا الامر الثاني قال الامر الثالث والا اجمع عليك الفا بالف من غطفان
14:08الف يعني فارس بالف من الخيل اه نقاتلك فكان رجلا يعني متغطرسا متكبرا معاندا معاديا لله عز وجل ولرسوله صلوات الله وسلامه عليه. فلما قدم اليه اه حرام ابن ملحان رضي الله عنه اه خطاب النبي عليه الصلاة والسلام
14:33لم ينظر فيه وامر به فقتل امر به اي امر بحرام رظي الله عنه فقتل ضربه رجل بحربة ظربه رجل بحربه في ظهره يعني جاءوا من من الخلف وطعنه بحربة في ظهره فلما خرج الدم
14:57قال فزت ورب الكعبة قال فزت ورب الكعبة آآ لما خرج الدم كما جاء في الخبر قال قال الله اكبر فزت ورب الكعبة. قال الله اكبر فزت بالكعبة فهو يرى ان هذا الامر الذي حصل له
15:19فوز عظيم لانه فاز بالشهادة في سبيل الله سبحانه وتعالى ونال هذا الامر الذي هو اصطفاء واجتناب والله عز وجل يتخذ من عباده منشأ شهداء ففرح بهذا الفوز وكبر تكبير فرح وغبطة بنعمة الله سبحانه وتعالى عليه وقال هذه الكلمة قال
15:46ورب الكعبة كانت هذه الكلمة التي قالها مؤثرة في من طعنه والذي طعنه من الوراء يقال له جبار ابن سلمى ويضبط ايضا في بعض المصادر بضم السين كان آآ الجبار هذا لما
16:10طعن آآ حرام آآ رظي الله عنه وقال هذه الكلمة قال قلت في نفسي ما فاز لما طعنه قال فزت ورب الكعبة قال قلت في نفسي ما فاز الست قد قتلت الرجل
16:28الست قد قاتلت الرجل؟ ما فاز يعني اين الفوز؟ رجل قتل وطعن ويقول فزت يقول قلت في نفسي ما فاز الست قد قتلت الرجل؟ قال حتى سألت بعد ذلك عن قوله يعني بقيت هذه الكلمة في نفسه حتى سألت بعد ذلك
16:49عن قوله فقالوا للشهادة يعني فاز لانه بالشهادة في في سبيل الله فقلت فاز لامر الله فقلت فاز لعمر الله وكانت سببا لاسلامه وكانت سببا لاسلامه يعني طعنه لهذا الصحابي الجليل كانت سببا لاسلام هذا الصحابي. ولنلاحظ في
17:18في هذا المقام ان عددا من المشركين تأثروا بمواقف في قتال المسلمين عجيبة جدا مؤثرة مؤثرة جدا فكان كان نفس الشهادة التي حصلت لهم دعوة للاسلام لان في في في قصة استشهاده
17:43في مواقف مؤثرة جدا ولهذا من يتتبع هذا الامر يجد انه في عدد من الوقائع ان الشهادة نفسها كانت سبب في اسلام عدد من من هؤلاء اه حرام ابن منحان رضي الله عنه اكرمه الله سبحانه وتعالى بالشهادة
18:04على يد هذا الرجل في سبيل الله اكرمه الله بالشهادة في سبيل الله على يد هذا الرجل وايضا اكرم الله سبحانه وتعالى هذا الرجل بالدخول في في الدين بقصة شهادة هذا الرجل في سبيل الله
18:24اكرمه الله سبحانه وتعالى بذلك وهنا انقل لكم موقفا عجيبا في في هذا الباب مخرج في صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى آآ لما جاء ابو هريرة لما جاء ابو هريرة رضي الله عنه
18:45اه عام فتح خيبر ولم يتمكن من اه ادراك الغزوة وادراك اه اه فتح خيبر فجاء والنبي عليه الصلاة والسلام يقسم السهام سهام المعركة فطلب من النبي عليه الصلاة والسلام طلب ابو هريرة رضي الله عنه الحديث في صحيح البخاري طلب من النبي عليه الصلاة والسلام ان يقسم له
19:13من اه السهام فكان عند النبي عليه الصلاة والسلام رجل يقال له ابان ابن سعيد ابن العاص فبان ابن سعيد ابن العاص وهذا الرجل كان في معركة احد ما مشركا وكان مع الكفار
19:33وفي تلك المعركة قتل بعض المسلمين وممن قتلهم الصحابي الجليل وسيتحدث عنه بعد قليل النعمان ابن قوقل رضي الله عنه قتله ابان ابن سعيد ابن العاصي فلما طلب ابو هريرة من النبي عليه الصلاة والسلام
19:57ان يعطيه من سهما من خيبر قال ابان هو لم يشهد ان لم يشهد المعركة لم يخض القتال فقابل ابو هريرة هذه بواحدة قال يا رسول الله هذا قاتل ابن قوقل
20:16قال هذا قاتل ابن قوقل. والحديث في صحيح البخاري قال هذا قاتل ابن قوقل. فابان ابن ابان ابن سعيد قال كلمة حقيقة عجيبة جدا للغاية قال رضي الله عنه وعجبا
20:34اه تنعي علي قتل رجل مسلم تنعي علي قتل رجل مسلم اكرمه الله على يديه قال تنعي علي قتل رجل مسلم اكرمه الله على يديه ولم يهني على يديه ولم يهني على يديه لانه لو كان ابن قوقل هو الذي قتله
20:56لكان الله اهان ابان على يد ابن قوقل فمات على الكفر بالله وكان من اهل النار فيقول اتلومني على يعني رجل اكرمه الله بالشهادة على يدي بالشهادة على يديه ولم يهني
21:15ولم يهني على يديه بان يعني يقتلني واموت واكون من اهل النار. فاكرمه الله بالشهادة على يديه ثمان ابان اسلم من الله عليه بالاسلام وها هو يقاتل مع المسلمين في في غزوة خيبر
21:32والاسلام يجب ما قبله والاسلام يجب ما قبله فالشاهد ان وانت تقرأ السيرة وانت تقرأ السيرة يمر عليك مواقف يعني احيانا من بعض المشركين يكون منه نكاية شديدة في المسلمين او قتل لبعض فظلائهم او نحو ذلك فقد يتأثر
21:54في الموقف نفسه فربما بعض الناس يتحرك لسانه او قلبه بان يريد ان يدعو على ذلك الشخص فليتريث لان عددا منهم قد اسلم. فهذا الذي قتل الان حرام من الله عليه بالاسلام والذي قتل آآ آآ نوفل النعمان بن قوقل رضي الله عنه الذي هو ابانا
22:19ابن سعيد من الله عليه بالاسلام ايضا اخر من مر معنا ولم ننبه على ذلك في درسنا الماظي الذي قتل اه ابن الدفنة الذي قتل زيد ابن الدفنة وهو صفان ابن امية. صفوان ابن امية الذي قتل زيد ابن الدفنة. صفوان ابن امية هو
22:41وابن امية بن خلف الد الاعداء للرسول عليه الصلاة والسلام وقد مر معنا ان امية بن خلف قتل في غزوة بدر انه قتل في غزوة بدر فكانوا اشتروا آآ زيد ابن الدفنة ممن اسروه ليقتلوه بوالدهم
23:02ليقتلوه بوالدهم وقتله صفوان ابن امية بوالده قتله بوالده بوالده امية بن خلف ومن الله سبحانه وتعالى على صفوان هذا فاسلم بعد آآ حنين اسلم بعد حنين من الله عليه بالاسلام ايضا
23:22الذي مر معنا قريبا اه قاتل آآ خبيب رضي الله عنه وهو الحارث آآ عقبة ابن الحارث النوفل ايضا من الله سبحانه وتعالى عليه بالاسلام ايضا واحسن الذي قتل حمزة عم النبي عليه الصلاة والسلام من الله عليه بالاسلام وآآ شارك في مقاتلة مسيلمة الكذاب وكان ممن
23:45باشر اه قتل اه مسيلمة الكذاب. فمثل هذه الامور اه تجعل طالب العلم يقف اه وقفة آآ قبل ان يتسرع لكلمة او نحو ذلك وبعد ذلك آآ يكون منه آآ الامر عن عن علم وبينة. فعدد كبير من هؤلاء من الله
24:11وتعالى عليهم بالهداية لدين الله سبحانه وتعالى آآ ابن قوقل يعني اعتذر للاستطراد لكن للفائدة بمناسبة ذكره النعمان ابن قوقل آآ ينسب الى جده واستشهد في اه اه في غزوة احد من السبعين الذين استشهدوا في غزوة احد وهو اوسي انصاري رضي الله عنه وارضاه
24:42ولعل الكثير منا يذكر له حديث في صحيح مسلم واوردها النووي في الاربعين حديث جابر ابن عبد الله ان النعمان ابن قوقل آآ اتى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله ارأيت اذا صليت
25:01المكتوبات وصمت رمضان واحللت الحلال وحرمت الحرام اادخل الجنة قال نعم. قال والله لا ازيد على ذلك شيئا والله لا ازيد على ذلك شيئا. الحج لم يفرض في ذلك الوقت. ومات قبل ان يفرظ الحج
25:18قبل ان يفرظ الحج ولعله لم يكن من اهل الزكاة والزكاة في يعني قول جمهور اهل العلم فرضت في السنة الثانية من آآ الهجرة فقال والله لا ازيد على ذلك شيئا
25:34فاكرمه الله سبحانه وتعالى بالشهادة في في في سبيل الله. فمثل هذه الهمم العالية والرغبات الصادقة قراءة اخبارهم ومطالعة سيرهم يسأل اا اادخل الجنة يعني هذه الاعمال احافظ عليها اضبطها لا افرط فيها ادخل الجنة قال نعم قال والله لا ازيد على ذلك
25:57كان على همته وصدقه فاقول مطالعة سير هؤلاء سيرة اه اه ابن قوقل على وزن جعفر ابن قوقل وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم في فيه نفع عظيم لطالب العلم. لكن كثير منا الان
26:15شغل عن قراءة سيرة ابن قوقل بالدخول في قوقل في محرك البحث في الانترنت يدخل في متاهات وفي مضيعة وفي فساد العقول وحرف الافكار ومتى هات اه لا خطام لها
26:38ولا زمام وكثير من شباب المسلمين وشاباتهم اه امام هذا المحرك دخلوا في ظياع وفي متاهة. فمنهم من دخلت عليه شبهات تتعلق بالعقائد ومنهم من تحركت في نفوسهم في نفوسهم شهوات ومنهم من
26:55فاشتغلوا بقوقل الذي هو محرك البحث عن مطالعة سيرة ابن قوقل و الصحابة الكرام بينما لو كان فعلا الشخص يحفظ وقته في مطالعة سير الصحابة واخبارهم ومآثرهم ومناقبهم لكان بصفة اخرى وبحال مباركة غير هذه الحال الاسيفة التي ابتلي بها
27:18كثير من الشباب والشابات في مثل هذا الزمان كتب الله عز وجل بمنه وكرمه الصلاح والتوفيق الهداية للشباب والشابات ولابناء المسلمين وبناتهم واعاذ الله عز وجل الجميع من الفتن ما
27:38ظهر منها وما بطن آآ ثم قال نعم آآ ذكرت هنا قضية او مسألة قتل حرام آآ ابن آآ ابن ملحان رضي الله عنه ايضا ممن قتل مع حرام احد الاعيان المشاهير وقد سبق ان مر معنا
28:03واذكره تخصيصا لسبب وهو عامر ابن فهيرة اين مر معنا هذا الصحابي في الهجرة يعني هو كان آآ هاجر مع النبي صلى الله عليه وسلم هو مولى لابي بكر وكان يرعى الاغنام
28:23ولما هاجر النبي عليه الصلاة والسلام وابو بكر كان معهما في صحبتهما وكانا يعقبانه يعقبانه في بعيريهما يعني مرة ينزل النبي صلى الله عليه وسلم ويجعله يركب ومرة ينزل ابو بكر ويجعله يركب وهو مولى
28:39وهذا ايضا من آآ ما ما يدل على التواضع والكرم والسخاء النفس. فعامر ابن فهيرة رضي الله عنه ممن استشهد في في هذه المعركة جاء في صحيح الامام البخاري مرسلا جاء في صحيح البخاري مرسلا
29:03اه عن هشام بن عروة اه قال اخبرني ابي ابوه عروة ابن الزبير قال لما قتل الذين ببئر معونة واسر عمرو ابن امية الظمري قال له عامر ابن الطفيل قال له عامر ابن الطفيل من هذا
29:23فاشار الى قتيل فقال له عمرو ابن امية هذا عامر ابن فهيرة هذا عامر ابن فهيرة فقال اي عمرو بن الطفيل لقد رأيته قال لقد رأيته بعد ما قتل رفع الى السماء حتى اني لانظر الى السماء بينه وبين الارض ثم وضع
29:48حتى لكأني يقول هذا العدو عدو الله وعدو رسوله صلى الله عليه وسلم يشهد هذه الشهادة انه لما قتل عامر ابن فهيرة انه رآه رفع قال اه لقد رأيت بعد ما قتل رفع الى السماء حتى اني لانظر الى السماء بينه وبين الارض ثم وضع واه
30:11آآ في الموضع الاول لما مررنا على آآ عامر بن فهيرة وهمت في هذا وقلت ان هذا من قول الزبير من قول الزبير ابن العوام فليصحح والحديث في صحيح البخاري عن عروة ابن الزبير مرسلا عن عروة ابن الزبير مرسلا والقائل لهذه الكلمة
30:32امر آآ ابن الطفيل. نعم واستنفر عدو الله عامر بني عامر الى قتال الباقين. فلم يجيبوه لاجل جوار ابي براء. فاستنفر بني فاجابته عصية ورعل وذكوان فاحاطوا باصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقاتلوا حتى قتلوا عن اخرهم رضي الله عنهم
30:59الا كعب بن زيد من بني النجار فانه ارتث من بين القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق وكان عمرو بن امية الضمري والمنذر بن محمد بن عقبة في صرح المسلمين
31:14فرأيا الطير تحوم على موضع الوقعة فنزل المنذر بن محمد هذا فقاتل المشركين حتى قتل مع اصحابه واسر عمرو ابن امية فلما اخبر انه من مضر جز عامر الناصيته واعتقه فيما زعم عن رقبة كانت على
31:33يا امي. نعم. قال واستنفر عدو الله عامر اه اي ابن الطفيل بني عامر بني عامر الى قتال الباقين. يعني لما امر بقتل آآ حرام ابن ملحان رضي الله عنه. استنفر بني عامر
31:54آآ اه ان ان يقاتلوا ان يقوموا معه لمقاتلة الباقين. اي السبعين الذين عند بئر معونة. وكانوا اوفدوا من حرام ابن ملحان بخطاب النبي عليه الصلاة والسلام فلم يجيبوه فلم يجيبوه
32:13لماذا؟ قال لاجل جوار ابي براء لان ابو براء لما طلب من النبي صلى الله عليه وسلم قال هم في جواري فلم يخفروا جواره لم يخفروا جواره ولما طلب منهم
32:26عامر ابن الطفيل ان يقوم لقتالهم امتنعوا آآ لجواري لاجل جوار ابي براء قال فاستنفر بني سليم فاجابته عصية ورعل وذكوان اجابوه في مقاتلة هؤلاء فاحاطوا باصحاب رسول الله عند بئر معونة
32:49فقاتلوا حتى قتلوا عن اخرهم. حتى قتلوا عن اخرهم. وكان عددهم اه سبعين رجلا وكان عددهم سبعين رجعا او رجلا وكانوا من خيار الصحابة وسادتهم وافاضلهم كما مر معنا وقرائهم كما مر معنا في كلام ابن كثير
33:09قال الا كعب بن زيد من بني النجار الا كعب بن زيد من بني نجار فانه ارتث من بين القتلى. فانه ارتث من بين القتلى ارتث من الارتثاث اي انه اصيب بجراح اصيب بجراح شديدة لكن لم يمت ثم حمل من اه من بين القتلى
33:32وكتب الله سبحانه وتعالى له آآ حياة قال الا كعب بن زيد من بني النجار فانه اه ارتث من بين القتلى فعاش حتى قتل يوم الخندق. عاش حتى قتل يوم الخندق
33:53وجاء اه في في الصحيح آآ ان من حديث انس ابن مالك قال قرأنا فيهم قرآنا ثمان انه رفع قرأنا فيهم قرآنا يعني نزل قرآن ثم رفع يعني نسخ نسخ
34:12ذلك القرآن الذي نزل قال ثم رفع وهو بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه بلغوا عنا قومنا ان لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه. وهذا في اه صحيح الامام البخاري رحمه الله تعالى
34:36نزل فيهم قرآنا اي هذه الاية ثم نسخت قال وكان عمرو ابن امية الضمري عمرو ابن امية الضمري مر معنا ايضا قريبا ان النبي عليه الصلاة والسلام بعثه اه وحدة الى مكة بعد غزوة احد
34:57اه قيل بعثه ليقتل اه ابا سفيان وقيل انه بعثه عينا يتجسس اخبارهم وكان رجلا شجاعا مقداما قويا ممتعا بقوة الجسم والصحة والاقدام ومن يطالع حياته يعني يرى في ذلك
35:17اه عجبا قال وكان عمرو ابن امية الظمري والمنذر بن محمد بن عقبة في صرح المسلمين فرأيا الطير تحوم على موضع الوقعة وحوامان الطير يدل على ان فيه قتلى فيه دماء
35:34وجدوا الطير تحوم على موضع الوقعة فنزل المنذر بن محمد هذا فقاتل المشركين حتى قتل مع اصحابه حتى قتل مع اصحابه واسر عمرو ابن امية الظمري فاسر عمرو بن امية الضمري فلما اخبر انهم آآ اخبر انه من مضر جز عامر اي ابن الطفيل ناصيته يعني مقدمة رأسه
36:01واعتقه فيما زعم عن رقبة كانت على امه واعتقه عن رقبة كانت لامه والنبي عليه الصلاة والسلام لما بلغها اه يعني هذه الخيانة وهذا المكر بهؤلاء الافاضل والاخيار قنتا على هؤلاء العصابة من الناس شهرا عليه الصلاة والسلام على عصية ورعل
36:29دكوان ودعا على اه على الطفيل اه ابن عمرو صلوات الله وسلامه عليه فقنت صلى الله عليه وسلم شهرا وسيذكر ابن كثير رحمه الله في فصل فيما بعد ذلك قنوت النبي عليه الصلاة والسلام
36:48على اه هؤلاء الذين قتلوا اه اه القراء في بئر معونة نعم ورجع عمرو بن امية فلما كان بالقرة من صدر قناة نزل في ظل ويجيء رجلان من بني كلاب وقيل من بني سليم فنزل معه فيه
37:12فلما ناما فتك بهما عمرو وهو يرى انه قد اصاب ثأرا من اصحابه. واذا معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر به. فلما قدم اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فعل. قال لقد قتلت قتيلين
37:32لادينهما وكان هذا سبب غزوة بني النضير. كما ورد هذا في الصحيح. قال ويرجع عمرو ابن امية لما فك من الاسر وجزء رأسه آآ جزت آآ ناصية آآ رأسه فلما كان ابن القرقرة من صدر قناة نزل في ظل
37:58ويجيء رجلان من بني كلاب وقيل من بني سليم فنزل معه فيه في هذا الظل فلما نام فتك بهما عمرو فلما نام فتك بهما عمرو وهو يرى انه قد اصاب ثأرا من اصحابه
38:17وهو يرى يعني يظن انه قد اصاب بهذا الفتك ثأرا من اصحابه فلما قتلهما واذا معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر به معهم عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشعر به
38:36فلما قدم اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما فعل قال لقد قتلت قتيلين لادينهما يعني لادفعن ديتهما. لان لان معهما عهد من رسول الله صلى الله عليه وسلم والعهد
38:50والذمة فقتلهما وفي هذا اخفار لذمة النبي صلى الله عليه وسلم لكنه لم يشعر يعني هذا فعله لم يشعر لم يكن على علم بذلك ولو كان على علم بذلك لما
39:05فعل رظي الله عنه ولم يشعر ان معهما هذا العهد الا بعد ان اه قتلهما فقال عليه الصلاة والسلام لقد قتلت قتيلين لادينهما اي لادفعن ديتهما. لادفعن ديتهما. مع انهما
39:22يعني اه انظر الوفاء العظيم من نبينا عليه الصلاة والسلام مع ان اصحابه قتلوا قتل منهم سبعون من قوم هؤلاء وآآ وآآ لكونه لهما عهد عنده وفى عليه الصلاة والسلام
39:38بعهده آآ فقال لادينهما. قال قال ابن كثير فكان هذا سبب غزوة بني آآ النظير اه ماذا عندكم بعدها هذا الصحيح. نعم. قال فكان هذا سبب غزوة بني النظير هذا. هناك كما ورد هذا في الصحيح. ايوة كما ورد هذا في الصحيح. عندنا هذا
40:01الصحيح فكان هذا سبب غزوة بني النظير هذا الصحيح او ايظا كما ورد في الصحيح ستأتي بعد هذه المباشرة غزوة بني النظير وان سبب تلك الغزوة ان النبي عليه الصلاة والسلام للعهد الذي بينه وبين بني النظير ذهب اليهم يطلب منهم معاونته ومساعدته
40:21دية هذين الرجلين فتآمروا وهو عندهم على قتله كما ستأتي اه قصتهم اه قريبا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا عمل ابي براء هذا عمل ابي براء قد كنت لهذا كارها متخوفا
40:43ابو براء مر معنا في البداية قال ارسل مجموعة انا اظن انه سيسلم عدد من الناس وانا جار لهم فالنبي عليه الصلاة والسلام يستجاب لحرصه على دعوة الناس الى الخير وبلوغ رسالة الله عز وجل وهذا قال انا جار لهم. لكنه كان كاره ومتخوف
41:04فيقول عليه الصلاة والسلام هذا عمل ابي براء قد كنت لهذا كارها متخوفا وهذا يؤخذ منه فائدة ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب ولو كنت اعلم الغيب
41:20لاستكثرت من الخير ولا وما مسني السوء فهو عليه الصلاة والسلام ما لا يعلم الغيب بخلاف الغلاة الذين يغلون في شخصه عليه الصلاة والسلام ويعتقدون فيه عقائد هي خاصة برب العالمين جل وعلا. فها هو عليه الصلاة والسلام يقول هذا عمل ابي براء قد كنت لذلك كارها متخوفا
41:43ولم يكن ان سبعين من اصحابه في هذا البعث كلهم يقتلون آآ قتل نفس واحدة في لحظة واحدة يقتلون جميعا وهم من خيار اصحابه اه رضي الله عنهم وارضاهم فهذا من الدلائل والدلائل والشواهد على ذلك
42:01كثيرة جدا وهذا آآ واحد آآ من عشرات آآ او مئات الادلة على ان النبي والانبياء عموما لا الغيب واما عامر ابن الطفيل اما عامر بن الطفيل هذا العدو المعاند المستكبر
42:22الذي كان يسبح في احلام وزعامات ورئاسات ويأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام اما ان اكون كذا واما ان اكون كذا واما يعني بتعالي وتكبر وامتناع ثم يقتل يعني حرام ملحان لما بعثه اليه النبي صلى الله عليه وسلم بخطاب دون ان ينظر في خطاب فدعا عليه النبي
42:45عليه الصلاة والسلام جاء في صحيح البخاري قال فطعن فطعن في بيت في بيت امرأة ومعنى طعن اي اصيب بالطاعون فطعن اي اصيب بالطاعون وقد جاء في حديث صحيح عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال الطاعون
43:06كغدة البعير الطاعون غدة كغدة البعير يعني شي يخرج في البدن ثم يسري في البدن حتى يقتل صاحبه يعني يكون اه سبب الام واوجاع شديدة ثم يزيد يعني سريانه في البدن وانتشاره في البدن الى ان يقتل
43:28صاحبة قال قال عليه الصلاة والسلام الطاعون غدة كغدة البعير. غدة يعني شيء يخرج في جزء جانب من البدن ورم وانتفاخ ثم يبدأ يزيد في البدن ويسري في البدن حتى يقتل صاحبه
43:45فجاء في صحيح البخاري انه طعن اي اصيب بالطاعون في بيت امرأة وازداد به الالم فقال غدة كغدة البعير وفي بيت امرأة اعطوني فرسي فاعطوه فرسه وركب على فرسه منطلقا في الامه واوجاعه وهلك على فرسه
44:10وهلك على فرسه وتبددت تلك الاحلام والمطامع التعالي التكبر واما كذا واما كذا كلها انتهت مصابا بالطاعون يجري به فرسه في الم شديد واوجاع شديدة وقتله الله سبحانه وتعالى هذه القتلى وكانت فيها عبرة
44:34يرون الناس هذا المتغطرس في الم شديد ينطلق به فرسه لا الى جهة من الام واوجاع شديدة يجدها الى ان تخرج روحه على هذه الحال وفي تلك الاوجاع والالام فاهلكه الله سبحانه وتعالى
44:54آآ هذا الهلاك الذي هو عبرة للمعتبرين نعم فكان هذا سبب غزوة بني النضير هذا الصحيح وزعم الزهري ان غزوة بني النضير بعد بدر بستة اشهر وليس ذلك كما قال بل التي كانت بعد بدر بستة اشهر هي غزوة بني قينقاع. واما بنو النضير فبعد احد كما
45:20ان قريظة بعد الخندق وخيبر بعد الحديبية وغزوة الروم عام تبوك بعد فتح مكة. وامر عليه الصلاة والسلام عند موته باجلاء اليهود والنصارى من جزيرة العرب. هذه الجملة وهي قول وزعم الزهري الى قوله من
45:40جزيرة العرب موجودة في بعض النسخ وفي بعضها ليست موجودة واورد فيها ابن كثير رحمه الله قال وزعم الزهري ان غزوة بني النظير بعد بدر ان غزوة بني نظير بعد بدر ونحن مر معنا ان الذي كانت بعد بدر
46:02اه هي غزوة اه بني قينوقاع وهم اول من نقض العهد من اه قبائل اليهود الثلاثة التي كانت في المدينة. فتعقب ابن كثير ذلك قال وليس ذلك كما قال بل التي كانت بعد بدر بستة اشهر هي غزوة بني قينقاع واما بنو النظير فبعد احد
46:23وستأتي قريبا تأتي الان واما بنو النظير فبعد احد كما ان قريظة بعد الخندق قريظة بعد الخندق واشرت سابقا ان آآ غزو النبي صلى الله عليه وسلم اليهود بناء على نقضهم للعهد كان على اثر
46:45معركة من المعركات الامهات التي خاضها الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه. قال وغزوة الروم عام تبوك بعد فتح مكة قال وامر صلى الله عليه وسلم عند موته باجلاء اليهود والنصارى من من جزيرة العرب هذا جاء فيه احاديث منها ما في الصحيحين
47:06عن ابن عباس رضي الله عنهما ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اخرجوا المشركين من جزيرة العرب وجاء في صحيح مسلم عن ابن عمر اه عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لاخرجن اليهود والنصارى من جزيرة العرب حتى لا ادع الا مسلما
47:26نعم قال رحمه الله تعالى فصل ونهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة الى بني النظير ليستعين على دية دينك القتيلين فيما بينه وبينهم من الحلف. فقالوا نعم. وجلس صلى الله عليه وسلم هو
47:48ابو بكر وعمر وعلي وطائفة من اصحابه رضي الله عنهم تحت جدار لهم فاجتمعوا فيما بينهم وقالوا من رجل يلقي بهذه الرحى على محمد فيقتله. فانتدب لذلك عمرو بن جحاش لعنه الله. واعلم الله
48:08له بما هموا به فنهض صلى الله عليه وسلم من وقته من بين اصحابه فلم يتناهدون المدينة وجاء من اخبر انه رآه صلى الله عليه وسلم داخلا في حيطان المدينة. فقام ابو بكر ومن معه فاتبعوه. فاخبرهم
48:28ما اعلمه الله من امر يهود فندب الناس الى قتالهم فخرج واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم وذلك في في ربيع الاول فحاصرهم ست ليال منه. وحينئذ حرمت الخمر كذا ذكره ابن حزم ولم اره لغيره. نعم
48:48قال الامام ابن كثير رحمه الله فصل هذا الفصل عقده رحمه الله تعالى ذكر غزو النبي صلى الله عليه وسلم بني النظير وبنو النظير هم اه احدى قبائل اليهود الثلاثة
49:06آآ الذين لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم كانوا اذ ذاك من سكانها في ناحية من اه المدينة كل قبيلة منهم في في ناحية فهادنهم النبي عليه الصلاة والسلام وكان بينهم وبينه وبينهم عهد
49:24كان اول قبيلة نقضت العهد هم بنو قينقاع وثاني قبيلة من هذه القبائل الثلاثة نقظا للعهد هم قبيلة اه بنو اه قبيلة بني النظير وسيأتي اه ذكر اه نقضي هؤلاء العهد ثم على اثر ذلك غزو النبي صلى الله عليه وسلم لهم
49:51هذه الغزوة كانت في شهر ربيع الاول من السنة الرابعة من الهجرة وكان سبب اه سبب اه اه نقض سبب هذه الغزوة ان عامر ان عمرو رضي الله عنه عمرو الضمري
50:14ابن امية عمرو ابن امية الظمري لما قتل القتيلين اه الذين لهم معاهد عند النبي عليه الصلاة والسلام وقال عليه الصلاة لادينهما على اثر ذلك لما جاء عمرو واخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك
50:30ذهب الى بني النظير يطلب منهم ويستعينهم على دية دينك القتيلين لان بينهم وبينهم عهد وتعاون على مثل هذه فنهض رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه الكريمة الى بني النظير
50:49ويرأسهم حيي بن اخطب فليستعينوا ليستعين على دية دينك القتيلين لما بينهما وبينهم من الحلف لما بينهما وبينهم من الحلف في بعض النسخ لما بينهما وبينهم آآ لما بينه وبينهم. في بعض النسخ لما بينهما كما هي التي امامي الان لما بينهما وبينهم
51:24آآ اي للحلف الذي كان بين بني النظير وبني عامر الذين منهم هذين القتيلين. الذين منهم هذين القتيلين. وفي بعض النسخ لما بينهما وبينه اينما بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين هذين القتيلين من عهد وبين هذين القتيلين لما بينهما اي القتيلين وبينه اي
51:50صلى الله عليه وسلم من عهد فقالوا نعم يعني طلب منهم ان يساعدوه في الدية في الدية فقالوا نعم لم يظهروا امتناعا وجلس صلى الله عليه وسلم هو وابو بكر وعمر وعلي
52:09وطائفة من اصحابه رضي الله عنهم تحت جدار لهم في انتظار ماذا انهم سيجمعون آآ ما ما يعاونون به في دية هذين القتيلين فاجتمعوا فيما بينهم اجتمعوا فيما بينهم وقالوا من رجل
52:30يلقي هذا الرحى على محمد فيقتله الرحى الذي يستعمل في الطحين يعني صخرة منبسطة ثقيلة رميها قاتل فقالوا من يعني يلقي هذه الراحة؟ يعني يصعد على الجدار ويلقي الرحى عليه فيقتله
52:52فانتدب لذلك عمرو ابن جحاش لعنه الله واعلم الله رسوله بما هموا به حتى انه قيل ان بعض كبرائهم قيل انه سلام ابن مسكان اه قال لا تفعلوا يأتيه وحي ويخبره بذلك
53:12لا لا تفعلوا يقال انه قيل قال لهم ذلك فانتدب احد هؤلاء وهو عمرو بن جحاش واعلمه الله فاعلم الله عز وجل اه رسوله بما صلى الله عليه وسلم بما هموا به فنهض من وقته
53:30اي نهض سريعا من بين اصحابه فلم ينتهي دون المدينة اي لم يتوقف دون المدينة. نهض مسرعا وجاء من اخبر انه رآه صلى الله عليه وسلم دخل في حيطان المدينة
53:47فقام ابو بكر ومن معه فاتبعوه فاخبرهم بما اعلمه الله من امر يهود وندب الناس الى قتالهم وهذا فيه ان نقض العهد اعلام للحرب. ما دام انهم نقضوا العهد وهموا بقتل النبي عليه الصلاة والسلام
54:09فهذا فيه اعلام الحرب والمقاتلة اخبرهم بما اعلمه الله من امر يهود وندب الناس الى قتال فخرج واستعمل على المدينة ابن ام مكتوم. وذلك في ربيع الاول فحاصرهم ست ليال منه اي من هذا الشهر
54:32قال وحينئذ حرمت الخمر كذا ذكره ابن حزم اي في كتابه جوامع السير قال ولم اره لغيره اه سبق اه ممن سبق ابن حزم الى ذلك اه ابن هشام في سيرته كما في المجلد الثالث اه ثلاث مئة او تسع مئة
54:51مئة واربع وتسعين نعم ودس عبدالله بن ابي بن سلول واصحابه من المنافقين الى بني النظير انا معكم نقاتل معكم وان اخرجتم خرجنا معكم فاغتر اولئك بهذا فتحصنوا في اعطامهم. عبد الله بن ابي المنافق لما بلغ هذا الخبر وبلغ تهيؤ النبي
55:17عليه الصلاة والسلام وتجهزه مع الصحابة مقاتلتهم وغزوهم اه دس الى بني النظير يعني ارسل اليهم من اه يقول لهم انا معكم نقاتل يعني لا تنثنوا ولا تقبلوا اه لان النبي عليه الصلاة والسلام ارسل لهم اه يأمرهم بالجلاء من المدينة. والخروج منها
55:45فارسل لهم رأس المنافقين عبد الله بن ابي الا تفعلوا ذلك ونحن آآ معكم ونحن معكم اي سنقاتل معكم. والى هذا الاشارة في قوله آآ سبحانه وتعالى في سورة الحشر
56:03وسورة الحشر تسمى سورة بني النظير لانها نزلت في في ذكر خبرهم فقال الله الم تر الى الذين نافقوا يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب لان اخرجتم لنخرجن معكم. ولا نطيع فيكم احدا ابدا
56:22وان قتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون لان اخرجوا لا يخرجون معهم ولان قوتلوا لا ينصرونهم ولا ان نصروهم ليولن الادبار. ثم لا ينصرون. لانتم اشد رهبة في صدورهم من الله. ذلك بانهم قوم لا يفقهون
56:43آآ كمثل الذين لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر الا في قرى محصنة او من وراء جدر ولاحظ هنا يقول فتحصنوا في اعطامهم وهذا هو معنى قوله لا يقاتلونكم جميعا الا في قرى محصنة او من وراء جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا
57:08وقلوبهم شتى ذلك بانهم قوم لا يعقلون. كمثل الذين من قبلهم قريبا يعني مثل هؤلاء يهود بني النظير مثل بني قينقاع الذين اجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم كمثل الذين اه اه
57:26للذين من قبلهم قريبا ذاقوا وبال امرهم ولهم عذاب اليم. فهذا مآل الجميع ونهاية الجميع قال اه ووعدهم ان اه ان اخرجتم خرجنا معكم فاغتر اولئك بهذا فتحصنوا في اعطامهم
57:46فتحصنوا في اعطامهم هذا هو معنى قول الله لا آآ في قرى محصنة او من وراء جدر او من وراء جدر وايضا قال الله وظنوا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا. ما هو
58:08فقذف في قلوبهم الرعب فاتاهم الله من حيث لم يحتسبوا فقذف في قلوبهم الرعب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي المؤمنين يا اولي الابصار نعم فامر صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم واحراقها فسألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يجريهم ويحقن دماءهم
58:31على ان له ما حملت ابلهم غير السلاح فاجابهم الى ذلك. قال فامر صلى الله عليه وسلم بقطع نخيلهم واحراقها وذلك نكاية فيهم. نكاية في هؤلاء اه امر بحتى قبل الجلاء يروا هذا هذا الامر وليس هذا من قبيل الافساد حتى انهما اشاعوا قالوا هذا هذا افساد
58:59فانزل الله سبحانه وتعالى ما قطعتم من لينة في سورة الحشر او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله. لماذا؟ قال وليخزي الفاسقين اه لما قالوا ذلك وقالوا هذا نوع من الافساد اخبر الله ان هذا العمل
59:17قمع به صلى الله عليه وسلم باذن الله وفيه خزي لهؤلاء يشاهدونه اعينهم قبل ان يرحلوا من هذا كان الذي اقاموا به او اقاموا فيه وقتا من الزمن. قال فامر بقطع نخيلهم واحراقها فسألوا رسول الله صلى
59:37صلى الله عليه وسلم ان يجليهم يأذن لهم في الجلاء والخروج ويحقن دماءهم على ان لهم ما حملت ابلهم غير السلاح يعني لا يأخذون معهم شيئا من السلاح اطلاقا فاجابهم لذلك. ولما ارادوا الخروج من الديار
59:57وترك الممتلكات التي لهم فيها بحكم انها لن تبقى لهم اخذوا يخربون اشياء منها ولهذا قال يخربون بيوتهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار اي ان قصتهم عبرة للمعتبرين في حال من ينقض العهد ويخون
1:00:17الامانة نعم وتحمل اكابرهم كحيي ابن اخطب وسلم ابن ابي الحقير باهليهم واموالهم الى خيبر. فدانت لهم وذهبت طائفة منهم الى يعني هؤلاء لما حصل منهم الخروج من المدينة قسموا الى قسمين قسم ذهب الى خيبر
1:00:39وكانوا مع بعض اكابرهم كحيي بن اخطب وسلام بن ابي الحقيب وستأتي لاحقا قصة قتله آآ فدانت لهم وذهبت طائفة منهم الى الشام. نعم. ولم يسلم منهم الا رجلان وهما ابو سعد ابن وهب
1:00:58ويمين ابن عمير ابن كعب وكان قد جعل لمن قتل ابن عمه عمرو بن جحاش جعلة لما كان قد هم به من الفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم فاحرزا اموالهما احرزا
1:01:15اموالهما بسبب الاسلام احرزا اموالهما بسبب الاسلام وهذا رواه ابن اسحاق عن بعض ال يمين وكان قد جعل جعلا لمن قتل ابن عمهم عمرو بن جحاش لما هم به من القاء الرحى قاصدا بها
1:01:35قتل النبي صلى الله عليه وسلم نعم. وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم اموال الباقين بين المهاجرين الاولين خاصة. الا انه اعطى ابا دجانة وسأل ابن حنيف الانصاريين لفقرهما
1:01:54وقد كانت اموالهم مما افاء الله على رسوله فلم يوجفوا المسلمون بخيل ولا ركاب. وفي هذه الغزوة انزل الله سبحانه سورة الحشر وقد كان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما يسميها سورة بني النظير. ثم ذكر الطريقة التي سلكها النبي صلى الله عليه وسلم في قسم
1:02:14مثل اموال التي حصلت يعني مما ترك بني النظير بعد الجلاء. فقال قسم باقي الاموال بين المهاجرين الاولين خاصة الا انه اعطى ابا دجانة وسهل ابن حنيفة الانصاريين لفقرهما وقال وقد كانت اموالهم مما افاء الله على رسوله يعني انها في وليست غنيمة. والفي
1:02:39آآ يكون للامام للامام يقسمه بما يراه من مصلحة بخلاف الغنيمة التي تكون فيه قتال وحرب هذي لها قسمتها فهذا مما افاءه الله على رسوله فلم يوجف يوجف المسلمون بخيل ولا ركاب يعني لم يكن هناك قتال ولا مشقة ومشوا اليهم
1:03:01اقدام فهذا شيء وليس غنيمة. فقسمه النبي عليه الصلاة والسلام على المهاجرين الاولين خاصة. واعطى رجلين من الانصار فقرهما و قال وفي هذه الغزوة انزل الله سبحانه سورة الحشر وقد كان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما يسميها سورة بني النظير وهذا في صحيح البخاري
1:03:29يسميها سورة بني النظير لانها اه سقى فيها خبر اه هؤلاء وقصتهم نعم قال فصل وقنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على الذين قتلوا القراء اصحاب بئر معونة فشارى هنا
1:03:49رحمه الله تعالى في هذا الفصل الى ان النبي عليه الصلاة والسلام استمر شهرا كاملا يدعو على الذين قتلوا القراء اصحاب بئر اه معونة وهم عصية ورعل وذكوان كان يسميهم صلى الله عليه وسلم
1:04:05باسمائهم وهذا آآ اول وبداية مشروعية القنوت في النوازل وسنته عليه الصلاة والسلام هي القنوت في النوازل. فيقنت في الصلاة المفروضة اذا كان هناك نازلة نزلت واذا ارتفع النازلة يتوقف القنوت وهذا كان هديه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ثم ذكر رحمه الله بعد
1:04:32غزوة ذات الرقاب. نسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العلى ان ان ينفعنا بما علمنا. وان يعلمنا ما ينفعنا وان يجعل ما نتعلمه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين
1:04:53سمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات. اللهم انا نسألك ايمانا دائما وعلما نافعا وهديا قيما. اللهم اصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين. اللهم واصلح ذات بيننا والف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام. واخرجنا من
1:05:13ظلمات الى النور وبارك لنا في اسماعنا وابصارنا وازواجنا وذرياتنا واموالنا واوقاتنا واجعلنا مباركين اينما كنا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين
1:05:33جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.