(٢) التعليق على كتاب تنبيه الأنام لمعاني آيات الصيام - المجلس الثاني
0:00لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الثاني من مجالس القراءة والتعليق على كتابنا تنبيه الانام لمعاني ايات الصيام. نسأل الله جل وعلا ان يفقهنا
0:18في دينه وان يفهمنا كلامه ومقاصده كلامه. ونسأله جل وعلا العلم النافع والعمل الصالح ونبدأ حيث كنا قد حيث كنا لقد وقفنا نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد
0:40اللهم اغفر لنا وشيخنا المسلمين يا رب العالمين. قلتم حفظكم الله في كتابكم اية تنبيه الانام لمعاني اية الصيام اه كما كتب يقول بعظ المفسرين تشبيه لمطلق الفرض لا لمثلية الصوم
0:58ونحن قلنا ترجيح ان الكاف بمعنى النصب اي مثلما كتب. ترجيح على ان الكاف بمعنى مثلها على النصب وليس مثله على رفع نعم لكن كما لكن كما وكيفا يختلف ونحن قلنا ونحن قلنا
1:25ونحن ونحن قلنا ان مباني الاسلام الخمس هي ان وليس ان ونحن قلنا ان مباني الاسلام الخمس. نعم. ونحن قلنا ان مباني الاسلام الخمس هي مباني الاسلام في جميع الديانات. لكن كم من وكيفا يختلف
1:41يعني يعني بمعنى الزكاة عندنا اثنين ونصف في المئة. لا يلزمن الزكاة المفروضة عندهم هي نفسها اثنين ونصف في المئة. يعني عندهم زكاة مفروضة لكن المقدار والكم والنصاب يختلف. نعم
1:58فالصوم المفروض علينا هو شهر شهر نصوم من كذا الى كذا لا يلزم ان يكون من كذا الى كذا يمكن ان يكون اطول يمكن ان يكون اقصر يمكن يكون نفس ممسك عنه ويمكن يختلف
2:13لكن الصوم فرض اذا النظر هو ان الصوم فرض فقط كيف هذا الصوم؟ كم عدد هذا الصوم؟ هذا لا يرجع فيه الى امر اخر على قول ان الكاف في قوله كما كتب اي مثل
2:28واما عن القول الاول مظى معنا ان اذا قلنا مثل فيكون كما وكيفا وزمانا موافقا. نعم الصلاة الصلاة فرض نعم الصلاة فرض لا ولهذا قال موسى عليه السلام كما في حديث الاسراء في البخاري ومسلم لما فرض الله خمس
2:49قال موسى عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم يا محمد ارجع الى ربك فاسأله التخفيف. هم خمس صلوات والان مع ذلك حثه على بالتخفيف فيقول فاني بليت فاني بليت بني اسرائيل باقل من ذلك. اذا حتى الصلاة فيه دليل على انه مفروظ على بني اسرائيل. والزكاة
3:10ايضا مفروضة على بني اسرائيل بنص القرآن. وين نص القرآن واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين خطابا لبني اسرائيل. خطاب لبني اسرائيل. هذي ممكن تظاف مع الزكاة. نعم اذا معنى هذا الكلام ان الصلاة كانت فرضا على موسى عليه السلام وعلى قومه اقل من خمس. فقد جاء في بعض الروايات قال بصلاتين
3:37اذا نقول اركان الاسلام فرض ولكن كما وكيفا هو الاختلاف بين بين تشريعات الامم والانبياء السابقين ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ايضا افاد الاستعلاء والذين اسم موصول دل على العموم
3:55فالقول بان المقصود بهم خصوص اليهود والنصارى يحتاج الى دليل. ولا دليل فعلمنا ان ذلك على العموم. ولهذا نقول ان المشركين والكافرين واليهود والنصارى الذين يتركون الصيام بعد فرض الله عليهم هم اثمون. لان الله فرض على جميع الامور الصيام كما كتب على الذين
4:15من قبلكم ومن قبلكم قال بعض العلماء في اشعار بانهم مما نقضوا فيه العهد فكتموه حرصا على اظلال العرب لكن هذا فيه نظر لان الصوم معروف في عدة اديان محرفة مبدلة. اذا الصوم ليس مما كتموه
4:35يمكن ان يغيروه وحرفوه لكنهم اظهروه هذا هو الصواب نعم قوله جل وعلا لعلكم تتقون لعل في لغة العرب معناه الترجي. وليت للتمني والترجي قد يكون انت تقول ذاكرا ذاكر لعلك تنجح. تقول بعده نقطتين حط ذاكر لعلك تنجح
5:00نعم فجعلت الفعل رجاء لحصول النتيجة. وتأملوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم اذن ما المقصود من الفرضية هنا؟ ليس المقصود من الفرضية مطلق التكليف. المقصود من الفرضية الصوم لترتقوا لتصلوا الى
5:21التقوى وهذا يدلنا على عظيم لطف الله عز وجل وهو اللطيف الخبير بامة الاسلام. قال لعلكم اذا لعل حرف ترجي وقد يقول قائل الله لا يترجى قطعا الله لا يترجى هذه عقيدة اهل السنة والجماعة
5:39والله يأمر وينهى فلماذا قال لعله قال لانه متعلق بفعلنا وليس متعلق بخبر الله اي انتم ان فعلتم الصوم كما فرض عليكم تصلون الى مرتبة التقوى. يرجونكم بفعلكم ذاك تصلوا الى مرتبة التقوى
5:58وان لم تؤدوا الصوم كما انتم مخاطبون به فحينئذ لا تصلون الى مرتبة التقوى. يعني الله سبحانه وتعالى يعلم المتقين قبل وقبل ميلادهم وقبل وجود افعال التقوى منهم فقوله لعلكم تتقون اي لعلكم اذا امتثلتم هذه الاوامر على الوجه المطلوب انكم تصلون
6:25بفعلكم هذا الى مرتبة التقوى فالترجي راجع الى افعال المكلفين وليس الى خبر الله نعم اقوله لعلكم تتقون فيه فائدة فرضية الصوم اذا ليس المقصود من الصلاة ان الله محتاج الى عبادتنا هو الغني الحميد
6:47ولا الى زكاتنا. يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد. ولا الى صومنا فلماذا اذا فرض الصوم فرض الصوم والصلاة والزكاة والحج لاصلاحنا لنصل نحن الى ما يريده الله ان نصل اليه
7:05والا نكون كالبهائم والا نكون كالانعام. يوجد الان من البشر من هو كذلك تسأله لماذا تأكل؟ قال لاعيش لماذا تعيش؟ قال لاكل. هذا لسان حالهم وهو لسان مقال بعضهم يعمل طول النهار ليعيش
7:22ليأكل ويأكل طول الليل ليعيش الى الصباح ليعمل هذا حالهم لكن هنا هنا الان يبين لنا ربنا ان المقصد من فرضية هذه الامور لنصل الى مرتبة يريدها الله منا لعلكم تتقون
7:38قال البقاعي رحمه الله والبقاعي هو صاحب نظم الدرر. مر معنا ذكره. نعم. قال البقاعي رحمه الله وتتقون وتتقون وتجعلون بينك وبين اسخط الله وقاية. بالمسارعة عليه والمواظبة عليه. رجاء لرضى ربكم وخوفا ممن سبق من
7:58قبلكم لتكون التقوى لكم صفة راسخة فتكونوا ممن جعلت ممن جعلت الكتاب هدى له. فان الصوم يكسر الشهوة فيقمع فيروعوا عن فيروع وخوفا ممن سبق من قبلكم ما تصح هذا من قبلكم لا لا غلط العبارة
8:18وخوفا مما سبق من قبلكم. صلحوا العبارة. وخوفا مما سبق من قبلكم يعني انتم الحين ليش اه تعملون الاعمال؟ رجاء رظا الله عز وجل وخوفا مما من قبلكم من الاعمال. نعم. رجاء لرضا ربكم وخوفا مما سبق من قبلكم. هم. لتكون
8:50التقوى لكم صفة راسخة فتكونوا ممن جعلت الكتاب هدى له. فان الصوم يكسر الشهوة فيقمع الهوى طيب فيروع عن موافقة السوء نعم يروع فيروع نعم فيروع عن موافقة السوء وفي قوله تعالى لعلكم تتقون. قال فيه دلالة
9:14على ان الصائمين منقسمون الى قسمين قسم بلغوا مرتبة التقوى وقسم قصر بهم صومهم عن بلوغ مرتبة التقوى. نسأل الله ان يجعلها نسأل الله ان يجعلنا من الاولين. تأملوا في اول اية ختمها
9:31اها عن الصيام ختمها بي لعلكم تتقون. وهذا فيه حافزان. الاول ان الصوم فرض نصل الى مرتبة التقوى فاحرصوا على هذا المقصد والغاية. والثاني الحذر ان كونا نصيب المرء من الصوم هو مجرد الجوع والعطش. ولا يصل الى مرتبة المتقين. نعم. قال عز وجل
10:01اياما معدودات اياما معدودات فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام فمن تطوع خيرا فهو خير له. ومن تصومه خير لكم ان كنتم تعلمون. وقول الله عز وجل اياما معدودات اما ان يكون
10:21كان منصوبا بنزع الخافض فيكون المعنى صمود. صوموا تصلون الى التقوى في ايام معدودات. يعني بنزع الخافض يعني ان كلمة في هذه غير موجودة. نزعت فنصبت بنزع الخافض. هذه معروفة عند اللغويين
10:41ان الجملة قد تنصب بنزع الخافظ اياما معدودات يعني في ايام معدودات. نعم او اياما منصوب على عامل غير مذكور تقديره صوموا اياما. وقال جمهور المفسرين ان اياما منصوب على الحال
11:04اي كتب عليكم الصيام حال كونه اياما معدودات وهذا الاقرب وذلك لان الله تبارك وتعالى اراد ان يخفف فرضية الصوم بامور. الاول اخباره انه فرض انه فرض وعام انه فرض عام الاول اخباره انه فرض عام على الامم قبلنا
11:27كما كتب على الذين من قبلكم الثاني لعلكم تتقون هذان الامران متقدمان. الثالث اياما معدودات. فاذا علم العبد وان الصوم بالنسبة للايام الاخرى الخالية عن الصوم هي ايام معدودة. فحينئذ النفس تطمئن وتقبل وتقبل الامر. وتجد النفوس
11:47الراحة في قبول هذا هذه الاوامر فاحد عشر شهرا لا صوم فرض فيه وشهر هو قليل قليل فرض صومه تأملوا معي ان نسبة ما يصومه الانسان هو واحد من كل اثنا عشر يوم وليس بشيء
12:06مع ان الانسان هو عبد لله لو امره بصيام الايام كلها كان يجب عليه ان يطيع نعم ووصفت هذه الايام بانها معدودات بالتاء المفتوحة كما في هذه الاية وايضا جاء في في ايات في ايات بني اسرائيل قالوا مكوثنا في النار اياما معدودات اياما معدودة
12:32معدودات هي في اللغة اكثر صوتا من معدودة. يعني ما الفرق بين معدودات بالتاء المفتوحة؟ ومعدودة بالهاء اولا الدلالة الصوتية نعم معدودات هي في اللغة اكثر صوتا من معدودة لانها بحاجة للمد معدودة
12:52بخلاف معدودة نعم واطول وقتا واطول وقتا من معدودة. مم. ومعنى معدودة ان العادة اذا اراد ان اللي هو اللي يحسب يعني لان العاد اذا اراد ان يعدها يستطيع ان يعدها على اصابع اليد
13:11ولذلك النبي الكريم صلى الله عليه وسلم لما عد ايام الشهر قال عليه الصلاة والسلام الشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني ثلاثين يوما بالكفين ثم عد هذه الايام مرة اخرى فقال والشهر هكذا وهكذا وهكذا وقبض
13:31السبابة في الثانية يعني تسعا وعشرين يوما يعني عمل النبي صلى الله عليه وسلم هكذا فالشهر هكذا وهكذا وهكذا اي ثلاثين. والشهر هكذا وهكذا وهكذا. يعني تسعة وعشرين نعم سلام عليكم. فاذا فاذا اياما معدودات يمكن للانسان ان يعدها بيديه. ومن الدلالة على كونها اياما معدودات انها شهر
13:58واحد وليست اياما اكثر من الشهر. ولم يسبق ان ذكر الصوم ولذلك اختلف اختلف المفسرون هل اياما معدودات هو خبر عن شهر الصوم الاتي ذكره؟ هذا قول جمهور المفسرين وهو الذي رجحه ابو
14:15ايام في تفسيره وغيره ويقول بعض العلماء ان اياما معدودات هي الايام المفروضة في اول الاسلام. وكان الصوم في اول الاسلام المفروض منه ثلاثة ايام من كل شهر مع صوم يوم عاشوراء
14:30وكان هذا الفرظ ثلاثة ايام على سبيل الفرض العدد على سبيل التخيير في الوقت فيمكن المكلف ان ان يصوم اليوم الاول في اول يوم من الشهر. ثم في اوسطه اليوم الثاني ثم في سرره اي اخره اخر ايام
14:47اخر يوم من الايام يمكن ان يجمع ان يجمع الايام الثلاث في اول الشهر او في اوسط الشهر او في اخر الشهر. طبعا هذا كله ذكر المفسرون والا ما جاء دليل يدل على ان اه ثلاثة ايام كان فرضا في كل شهر. ولكن جاء الدليل في البخاري
15:07ان عاشوراء كان فرضا ان عاشوراء كان فرضا. نعم. وعلى كل حال فالاحاديث الوارث الوارث في التي تدل على ان الصوم الايام المعدودات كانت ثلاثة ايام في اول الاسلام كلها متكلم فيها من اهل العلم والحديث من يضعفها ومنهم من يصححها
15:29ولكن الحديث الدال على فرضية صوم يوم عاشوراء هو صحيح ولا شك ولا ريب انه كان فرض ثم نسخ هذه الايام المعدودات اذا قلنا انها متعلقة بشهر رمضان. فوصفه بالمعدودات بالنسبة الى احد عشر شهرا اخرى
15:48هي فعلا معدودة وقليلة. ومع كونها قليلة زمانا الا ان الكلفة مرفوعة فيها حالا. فقال جل وعلا من كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. يعني اياما معدودات رفع الكلافة الزمانية
16:06فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر رفع الكلافة الحالية اذا الصوم ليس فيه كلافة لا من جهة الزمن ولا من جهة الحال من جهة الزمن هو عبارة عن شهر بالنسبة لاثنعشر شهر
16:23من جهة الحال من كان مريضا او على سفر ليس عليه ان يصوم. نعم. احسن الله اليكم. ومن هنا ايضا ندرك مسألة مهمة. لو كان الرجل يصوم النفل الاثنين والخميس مثلا
16:38ثم هذا الصوم يضعفه عن اعمال وطاعات نقول له يا اخي صوم اذا كان فيه كلافة في الحال فهذا ما كلفك الله به خصوصا اذا كان يشغلك عن ما هو اهم
16:54لذلك ابن مسعود ما كان يصوم الاثنين والخميس. لانه كان يقول انه يشغلني عن التلاوة. يشغلني عن العلم. نعم فمن كان منكم فلنتأمل ان هنا قال فمن كان منكم في الاية التي بعدها
17:11ومن كان مريضا وليس فيه منكم. ما الفرق الان؟ في الاولى فمن كان منكم وفي الثانية ومن كان مريضا بدون منكم. نعم تأملنا الفرق الان في الاية الاولى فمن كان منكم مريض او على سفر فعدة من ايام اخر. في الاية الثانية ومن كان مريضا او على سفر
17:32من ايام اخر ليس فيه منكم في كلمة فمن كان منكم اشارة الى ان هذا الحكم خاص بهم غير معمم في خلاف الاية التي بعدها فانها دالة على العموم وليس فيه التخصيص بمنكم. ذلك لعلمه جل وعلا ان هذه السورة
17:50هذا الوصف من الصوم مخصوص بهم. وهم الصحابة المخاطبون. هذه الصورة بالصاد وليست بالسين. هذه الصورة نعم السورة التي ستأتي وهي وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين. نعم. ولذلك قال فمن كان منكم
18:14مريض هذا قول بعض علماء التفسير وهو قول بعض بعض مشايخنا وقال جمهور المفسرين ان كلمة منكم لم يعدها لم يعدها. نعم. انك لست منكم لم يعدها لانها قد ذكرت في
18:33ففي ذكرها مرة اخرى تكرار بلا حاجة لكن هذا لكن هذا يرد عليه السؤال فلماذا اعاد فمن كان منكم مريضا او على سفر؟ اي نعم اذا قالوا ان منكم في الثانية ما اعاده
18:46لانها مذكورة في الاولى. طيب لماذا اعاد مريضا او على سفر وهي مذكورة في الاولى لذلك نقول ان هذا الكلام فيه نظر. الصواب الاول نعم. ذكروا ذكروا لذلك تعليلات كثيرة لكن
19:03والله اعلم ان هذه الاعادة مرتبطة بامر اخر كما سيأتي بخلاف الاولى نعم دل في دل في قوله جل وعلا كتب عليكم الصيام اقوله جل وعلا اياما معدودات حال عن كتب
19:18اذا معنى هذا الكلام ان الصوم متقرر على كل على كل من هو من اهل الايمان يا ايها الذين امنوا هذا هو الاصل المتقرر. لحظة نبي نفهم الكلام. ما ادري هو في حذف في سقط
19:35لكن والله اعلم ان هذه الاعادة مرتبطة بامر اخر كما سيأتي بخلاف الاولى. ها طيب خلاص دل في قوله جل وعلا كتب عليكم الصيام وقوله جل وعلا اياما معدودات حال عن كتبه
20:02وش اللي حال عن كتب هذي اذا معنى هذا الكلام ان الصوم متقرر على كل من هو من اهل الايمان كلام في سقط الظهر يعني يعني ما هو مفهوم مرة
20:24اذا انتم فاهمين انا ماني فاهم انا اللي كاتبة واني مو فاهم. الظاهر فيه سقط في الكلام اثناء الطباعة. لكن خلونا نفهم المراد خلونا من الكتابة الان لما نتأمل في قوله منكم وكتب عليكم
20:40واياما معدودات حال عن كتب عليكم الصيام اذا معنى هذا الكلام الذي يتقرر في النفس هو ان من كان من اهل الايمان فان الصوم متقرر في حقه ثابت في حق
20:57هذا الذي انا اردت ان اوصله لكن العبارة فيها ما فيها يعني قوله جل وعلا فمن كان منكم شف منكم كتب عليكم بعدين ايام معدودة حال من كتب مع يا ايها الذين امنوا تقرر ان الصيام انما هو فرض في حق
21:20اهل الايمان نعم احسن الله اليك. ولذلك الصوم كان هو الركن الرابع من اركان الاسلام لا لا يتخلف عنه شخص وانتم تعلمون ان اركان الاسلام ثلاثة اركان منها على كل انسان
21:39لا يمكن ان يعذر احد بتركه وان لم يكن قادرا عليه فانه يفعله على الوجه المشروع. التوحيد لا يعذر احد بتركه. والصلاة لا يعذر احد بتركها لا يمكن لاحد ان يقول انا ما استطيع ان اصلي يصلي كيف ما استطاع
21:55والصوم لا يعذر احد بتركه الا من كان مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر. فان كان شيخا كبيرا حرما او شيخة فانه يطع مكانه كل يوم كينا لكن لا يسقط عنه فرض الصوم ما دام العقل موجودا
22:14وشروط التكليف متوفرة بخلاف الزكاة فانها لا تجب الا على من ملك النصاب المال. وبخلاف الحج فانه لا يجب الا على المستطيع ولذلك قال فمن كان منكم مريضا مريضا نكرة او على سفر نكرة
22:34هل مريضا يعم كل مرض او ان المقصود بمريض هو نوع معين من المرض. يعني تأملوا الاية ما قال فمن كان منكم المريض. قال من كان منكم مريضا ولم يضف المريض الى نوع معين
22:51فهل هذا يدل على العموم؟ نعم ان قلنا بالاول سيكون المعنى المراد هو المعنى اللغوي اي مرض اي مرض نعم. او على سفر اي سفر ان قلنا ان المقصود المرض كما هو قول الجمهور هو المرض المعين المعروف عرفا
23:13انه يمنع من الصوم او يشق او يشق معه الصوم فيكون هذا اذا مخصوصا بالعرف باي عرف في عرف النزول نعم اذا فمن كان منكم مريضا المقصود بمريضا ليس المرض اللغوي وهو اي مرض
23:30انما المقصود به المرض الذي يشق معه الصوم المرض الذي يشق معه الصوم. نعم. بعرف النزول. نعم. او على سفر نفس الكلام ينطبق عليه هل المقصود على سفر اي سفر حتى لو كان سفر معصية
23:50او ان المقصود على سفر السفر المعروف عرفا في زمانه. اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين مشهورين جمهور الفقهاء ان المرظ الذي يمنع الصوم هو المرظ الذي يزيده الصوم او المرظ الذي يشق معه الصوم
24:07نعم لا صحيح نعم هذا هو المرظ المبيح للفطر. المرظ الذي يزيده الصوم هو هنا المفروظ اختلف العلما في هذه المسألة على قولين نقطة ثم الكلام من جديد من اول السطر
24:21جمهور الفقهاء ان المرض الذي يمنع ايوة جمهور الفقهاء ان المرض الذي يمنع الصوم هو المرض الذي يزيده الصوم او المرض الذي يشق معه الصوم هذا هو المرض المبيح للفطر المرض الذي يزيده الصوم او المرض الذي يشق معه الصوم. وهذا قول جماهير العلماء من الائمة الاربعة
24:44والقول الثاني هو ان اي مرض مبيح للفطر ننظر الى المعنى اللغوي والى بعض الاثار عن بعض الصحابة والتابعين حتى روي ان بعض الصحابة كانوا يفطروا للصداع وروي عن بعضهم انه كان يفطر لالم الضرس
25:04معلوم ان الم الضرس لا اثر له في الصوم وان الوجع بالاصبع لا اثر له في الصوم لكن الذي يظهر والله اعلم ان المقصود من المرض الذي يتسبب الصوم في زيادته او يكون الصوم معه شاقا. هذا هو الضابط
25:24المرض الذي يمنع من الصوم او يبيح الفطر هو المرض الذي يتسبب الصوم في زيادته او يكون الصوم معه شاقا انسان يحتاج الى الدواء لو لم يأخذ الدواء ربما صار له جلطة
25:44اذا هذا مرض مبيح للفطر انسان عنده صداع شديد يعلم من نفسه انه اذا ما اخذ حبوب بنادول مثلا انه يصل الى مرتبة يغشى عليه اذا هذا مرض مبيح للفطر. اذا المرض المبيح للفطر ضابطه ان يتسبب الصوم في زيادته. او يكون الصوم
26:07ومعه شاقة نعم حصلوا عليه او على سفر او الحنابلة رحمهم الله قالوا المقصود بالسفر هو السفر المباح او سفر الطاعة وليس كل سفر قالوا كما ان لو تكتبون قوله تعالى او على سفر
26:30قوله تعالى او على سفر عشان كلام مستأنف قالت الحنابلة ايوه قوله تعالى او على سفر قالت الحنابلة رحمهم الله المقصود المقصود بالسفر هو السفر المباح او سفر الطاعة وليس كل سفر
26:53قالوا كما انكم قلتم ليس كل مرض مبيحا للفطر فلمترج فلم فلم فلم ترجحه فلم ترجحوا المعنى اللغوي. فينبغي ان تقولوا ليس كل سفر مبيح للفطر والا ترجحوا المعنى اللغوي. ينبغي ان ترجحوا المعنى العرفي. والمعنى العرفي في زمن في زمن الصحابة السفر عندهم سفران
27:17سفر مباح وسفر طاعة سفر الطاعة مثل سفر العمرة والحج وسفر الجهاد وسفر العلم وللصلة والسفر المباح مثل التجارات وغيرها ولهذا لم يجوزوا لمن سافر سافر مع المعصية ان يترخص برخص المسافر
27:34او لا يدخل في هذا العموم نعم وقوله تعالى قوله تعالى وعلى قوله تعالى وعلى سفر ولم يبين وصف هذا السفر هل هو سفر طويل او سفر قصير؟ اذا الذي ترجح والله اعلم ان قوله او على سفر ليس المقصود به مطلق السفر وانما المقصود به السفر المبارك
27:59نعم موجود ذكرناه حنا في الاول. نعم. شوف الصفحة اللي قبلها. شوف ايش قلنا او على سفر اي سفر وان قلنا ان المقصود بالمرض كما هو الجمهور هو المرض المعين المعروف عرفا انه يمنع من الصوم او يشق مع الصوم فيكون هذا اذا مخصوصا بعرف باي عرف بعرف النزول
28:25او على سفر نفس الكلام ينطبق عليه. هل المقصود على سفر؟ اي سفر؟ حتى لو كان سفر معصية او ان المقصود على سفر السفر المعروف عرفا في زمانه اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين مشهورين. ثم رجحنا قول الحنابلة
28:43نعم صلوا على النبي. وانما اطلقه دل على اطلاقه من حيث المسافة ايضا قد اختلف الفقهاء رحمهم الله في السفر المبيح للفطر من حيث المسافة فبعضهم قال ستة عشر فرسخا
29:00وبعضهم قال يوم وليلة وبعضهم قال ثلاثة ايام بلياليها. لكن نقول ان اذا نظرنا الى اللفظ نجده لغويا. واذا نظرنا الى العرف لم نجد عرفا ولا عرفا غالبا مضطردا. مطردا بس بدون الضاد. شيلوا الضاد. لم نجد عرفا مطردا
29:23من الاضطراب. نعم. والضاد يدخل في الطاعة مطردا مطردا او مطردا نعم. لم نجد عرفا مطردا. نعم. واذا نظرنا الى العرف لم نجد عرفا مطردا قال عرفا غالبا والقاعدة ان المعنى الغوي لا يجوز تقييد بالعرف ما لم يكن مطردا ما لم يكن مطردا او غالبا. نعم. او غالبا
29:53اذا لم يكن للصحابة عرفا صبرا نعم. علماء المعاصرين يقولون ان اذا جمعنا ستة عشر فرسخ فهو يساوي تقريبا ثلاثة وثمانين كيلو يعني. نعم وصلنا. نعم. اذا لم يكن للصحابة عرف مضطرد في السفر المبيح للفطر. مسافة وليس عندهم عرف مطرد ولا غالب. اذا يبقى
30:25امره على اللغوي فحين اذ يكون السفر ما عده اهل البلد سفرا يكون سفرا. وما لم يعده اهل البلد سفرا لا يكون سفرا. اذا المسألة رجعت الى ماذا؟ الى عرف كل بلد
30:39يعني مسلا اهل القاهرة اذا كان واحد منهم يسافر من شرق القاهرة الى غرب القاهرة وهي كبيرة يمكن مسافة مئة كيلو ولا يعدونه سفر رايح فين رايح الدوام. اذا ليس هذا سفر. مثل عندنا في الكويت انسان ساكن في الفاحي. وين رايح؟ رايح
30:59عبدي شنو عندك دوام؟ اكثر من مئة وثمانين كيلو ما يسمونه سفر اذا ليس بسفر لكن لو كان في العرف ان الانسان يسافر من هنا ورايح حفر وين رايح مسافر الحفر
31:13طيب اذا هذا مو السفر هذا هو الصواب. نعم السلام عليكم. يعني مثلا انسان يسكن في منطقة صباح الاحمد. في الصباح انا تذهب يا ابا فلان قال اذهبوا الى العمل. وان عملك؟ قال عملي في شركة النفط في العبد
31:27عملي في الجلوس في الحدود ننظر اليه نجده من حيث العرف الواقع اللغوي لا يستعد استعداد السفر. لا يودع اهله موادعة المسافر اذا ليس بسفر وان كان المسافة قرابة المائتي كيلو لا يعد سفرا
31:42لو كان سفرا لاعد العدة وادعى اهله ولا لا نعم ولهذا الصحيح من اقوال اهل العلم ان السفر هو ما عده اهل العرف سفرا بغض النظر عن المسافة آآ هنا لو تضيفون كلمة
31:57ما احسن نقول اه ولهذا الصحيح من اقوال العلم ان السفر هو ما عده اهل عرف كل بلد سفرا اهل اهل كل بلد سفرا. نعم لأنه ليس هناك عرف لأنه ليس هناك عرف مضطرد او غالب سيرجع فيه الى كل اهل البلد الى عرفه
32:26فمتى ما وجدت نية السفر والحال والحال حالة سفر واهل البلد يعدون سفرا فحينئذ يكون باحة جائزا ولا يأتي احد يستدل ببعض اثار الصحابة انه سافر من كذا الى كذا هذه احوال متعلقة باعرافهم لا يجوز ان تعممه انت بعرفك
32:47لانهم ليسوا بان لانهم ليس عندهم لانهم اشبكوها مع بعض نعم لانهم ليس عندهم عرف مضطردون فكيف انت تجعله مطردا هذه مسألة مهمة الان يأتي انسان ويقول ان في زمن الصحابة كان الواحد اذا سافر من المدينة الى الى ذي الحليفة
33:12يفطر طيب في عرفهم هذا سفر في عرفنا الان ذي الحليفة اتصلت بالمدينة شلون تعدى سفر؟ فاتصلت عشر دقايق انت رائد الحليفة وراجع بسيارتك فلا يمكن ان نجعل الاعراف القديمة هي الاعراف الجديدة. لان الله عز وجل اطلق السفر فلا نستطيع
33:38ان يقيده الا بعرف كل بلد. نعم. وهذا من من الادلة على شمولية الاسلام. وصلاحيته لكل زمان ومكان لان الناس اذا احتاجوا الى الامور العرفية فان الشارع لا يلغيها. بل يعتبرها. نعم. احسن الله اليكم. وهنا
33:58ان ننتبه الى ان الاحكام التي علقها الشارع باللغة او بالعرف. فينبغي فينبغي ابقاؤها على اللغة وعلى العرف قوله تعالى فمن كان منكم مريظا او على سفر فعدة من ايام اخر. والمتأمل في هذه الاية يجد انه قال فعدة من ايام اخر
34:19ولم يقل فعدة ما فعدة ما افطر قال بعض المفسرين لانه لو قالها فعدة ما افطر لكان المعنى كما افطر يقضي يقضي يعني افطر ثلاثة ايام متوالية يقضيها ثلاثة ايام متوالية. لا اله الا الله. شوفوا بلاغة القرآن ها. هذا ما يتأتى الا
34:39بالتأمل. نعم. لكن لما قال فعدة نكرة من ايام اخر تنصيص على ان اي ايام بعد رمضان هي ايام جائزة للقضاء وهذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم الا ان هنا قضية مهمة وهي ان من عليه صوم رمضان لا ينبغي له ان يتنفل حتى يؤدي ما عليه من الفرض
35:06لان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله عز وجل قال وما تقرب الي عبدي بشيء بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني بعد الفرائض
35:20تنبغي المسابقة للفراظ اولا ثم بالنوافل ثانيا وقد قال صلى الله عليه وسلم من صام من صام رمظان ثم اتبعه بست من شوال فلا ينبغي للانسان عليه فرض ان يبادر الى النفل الا بعد اداء ما فرض الله عليه وتكميل ركن الاسلام واتمام شهره
35:41قال قال تعالى فمن كان منكم مريضا او على سفر فعدة من ايام اخر دل على ان المقضي ليس مضاعفا ولا متواليا ولا محدودا فهو مثل مثل عدة ثم ليس متعلقا بوصف معين
36:03لا متتابع ولا متباعد انت فيه مخير واخر على التوسعة ما نحط بين قوسين اخر من الاحسن نحط قوسين احسن على انه باعتبار انها اية اخر وكذلك فهو مثل عدة
36:20حطوا ايظا بين قوسين عدة نعم واخر على التوسعة فهذه ثلاثة اشياء استفدناها من قوله فعدة من ايام اخر تقضيها في ايام الحر او البرد الطويلة او القصيرة انت مخير على التوسعة
36:42ثم قال وعلى الذين يطيقونه فدية وطعام مسكين. ما هي الاشياء الثلاثة فهذه ثلاثة اشياء استفدناها من قوله فعدة من ايام اخر تقظيها في ايام الحر او البرد الطويلة او القصيرة انت من خير التمس ما هي
36:57ليست متوالية ها ليس مضاعفا ولا محدودا. شفت شلون؟ سبحان الله. تفضل لا لا بالعكس خلنا نتدارس احسن نعم اذا كان اذا كان شوال لا يتسع للفرظ وستة ايام من شوال ايضا
37:27تأملوا الان هذه السورة اذا كان لا يتسع فان شوال يفوت وقضاء الفرض لا يفوت لان قضاء الفرض موسع وشوال مضيق. فحينئذ لو صام بعض فرضه ثم بقي من شوال ستة ايام. وخشية اذا لم يصم النفل
37:50ان تفوته الفضيلة فلا بأس ان يفوت اسوة. لكن يتبادر الى الصوم النفل وعليه فرض فلا. نعم احسن الله اليك ثم قالوا على الذين يطيقونه فدية من طعام مسكين على قول جمهور المفسرين
38:08انها منسوخة كان في اول الاسلام فرض الصيام على كل المؤمنين. الا المسافر والمريض عدة من ايام اخر والرجل الكبير مسن والغني كان مخيرا بين الصوم مع مع نوع مشقة وبين الذي يجده كبير السن وبين الافطار
38:27افطار صائم وهو الاطعام والغني كان مخيرا بين الصوم وبين اطعام فقير. هذا قول جمهور المفسرين ان الامر كان كذلك في اول الاسلام. اذا ما معنى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين تأمل الان. اي على الذي
38:46يطيق الصوم وهو لا يريد ان يصوم يطعم مسكين وهذا هو الغني التفسير الثاني وعلى الذين يطيقونه اي يطيق الصوم مع نوع مشقة ولا يريد ان يصوم اذا لا يصوم ويطعم مسكين وهذا هو الشيخ الكبير والشيخة الكبيرة. واضح؟ هذه كلها
39:12في قوله وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين او حتى سواء كان شابا او كان شيخا ما دام في نوع مشقة فهو بالخيار فهو بالخيار. واما الغني ايضا فهو بالخيار. لماذا؟ لانه يطيق الفدية بلا حرج ولا كلفة. هذا قول جماهير المفسرين
39:37ان الصوم فرض هكذا كيفا واختيارا اما تصوم واما اما تصوم واما تفتي. ثم نزع الله هذا الخيار وجعل الصوم فرضا على الاغنياء وعلى الذين يطيقونه بكلافة هل بقي الحكم او لا سيأتي
40:07نعم احسن الله اليك شيخ في سقط منكم بين الذي يجده ها سطر آآ الرابع من تحت ايوه بين الذي يجده كبير السن او بين الافطار كان مسيرا بين الصوم مع نوع مشقة. هذا بالنسبة للغني وبين الذي يجده كبير السن
40:27وبين الافطار مع افطار صائم افطاره صائم مع لا مع افطاره صائم بين الافطار مع افطار صائم صح؟ مع افطار صائم نعم صح جميل ما هو له طعم نعم او وهو اللي طعن نعم
40:47نعم احسن الله اليك. وفي قول ابن عباس رضي الله عنهما قال وعلى الذين يطيقونهم فدية وطعام مسكين قال هذه ليست منسوخة وهو الصواب وعليه قول جماهير الفقهاء ان ابن عباس رضي الله عنهما
41:02يرى ان هذه الاية خصصت ولم ولم خصصت ولم تنسخ والتخصيص يفارق النسخ من عدة اوجه من اوجههن كما ذكر ذلك الاصوليون اذا على قول ابن عباس وعلى الذين يطيقونه. على قول ابن عباس
41:20ان هذه الاية خصصت ولم تنسخ معناها الغني الغني ليس له ان يفتي. عليه ان يصوم طيب اذا في حق من بقيت الاية بقيت الاية في حق الشيخ والشيخة. انهم يطيقون الصوم لكن
41:41ان يجدون معه مشقة فيفطرون صائما خلاص. فيطعمون صائم. اذا هذا ليس نسخ تخصيص يسمى. نعم اذا على قول ابن عباس وعلى الذين يطيقونه اي على الذي يطيق الصوم مع مشقة كالشيخ الكبير والشيخة الكبيرة الذين يجدون
42:01للصوم نوع طاقة يحتاجون معها الى تحمل في زيتون طعامه مسكين يمكن للشيخ والشيخ ان يفطراه ويطعما مكانه كل يوم مسكينا وقد قال الفقهاء ان هذا الحكم ليس خاصا للشيخ والشيخة المسنين بل يدخل في مسنين مسن احسن من ايه؟ مسنين
42:23يدخل في عموم هذا المعنى من كان مريضا مرضا مزمنا لا يرجى برؤه المريض المرض المزمن الذي لا يرجى برؤه يطعم باتفاق الفقهاء. من اين علمنا الاطعام ليس لدينا علم الا من قول ابن عباس رضي الله عنهما
42:41ما نستطيع ان نقول ان المريض المرض المزمن يطعم كان كل يوم مسكينا الا قياسا على قول ابن عباس فالقول بنسقه فيه نوع توسع لا ينبغي يعني توسع في القول توسع في الادعاء. نعم
43:00والصواب قول ابن عباس انه مخصوص وكذلك المرأة الحامل او المرضع اذا خافتا على نفسيهما فلهما الفطر ولهذا المعنى وعليهم وعليهم القضاء وعلى فتوى عثمان رضي الله عنه وهو قول الامام احمد انها اذا خابت على ولدها
43:19فلها الفطر وعليها القضاء والاطعام قوله تعالى السؤال الحامل والمرضع اذا خافتا على نفسيه ما عليهما القضاء لماذا؟ لانهما داخلان تحت عموم فمن كان منكم مريظا. صح طيب اذا لم تخاف تخف الحامل على نفسها
43:43او المرظي على نفسه وانما خوفا على ولدها هل هي مريضة ليست مريضة يجوز لها الفطر؟ نعم. يجوز لها الفطر طيب ماذا تعملون؟ هل تعاملونها معاملة المرض؟ انتبه الان. قلنا الان لماذا لا نعاملها معاملة الشيخ
44:06الشيخ الكبير اللذان يخافان على نفسيهما فيفديان. اذا ما دام المرضع او الحامل خافا على ولديهما فعليهما الاطعام طيب لماذا تلزمونها بالقضاء ايضا؟ لانها افطرت فعليها القضاء ايضا شوفوا المأخذ الامام احمد هذا ماخذ الامام احمد. وهو قول بعض الصحابة فتوى عثمان. فتوى عثمان من اين جاء؟ من استنباطه ودقة
44:36للايتين. جمع بين الايتين في حق الحامل والمرضع اذا خافتا على ولديهما خافتا على ولدهما هما طايقان للصوم اذا عليهما الاطعام. وعليهما عدة من ايام اخر لانهما افطرتا في نهار رمضان بلا
44:55بلا مرض ولا سفر فعليهما القضاء نعم سلام عليكم قوله تعالى وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين الفدية مقابل الصوم ثم بين نوع الفدية بانه طعام مسكين فليس كسوة ولا غيره
45:13انما هو طعام ليس دينارا ولا دراهم ولا فلسا انما الفدية طعام مسكين وطعام مسكين فسر بمد بمد بر من البر او مد بر من الشعير كما قال به بعض الفقهاء
45:30وبعض الفقهاء يقول ان طعام المسكين يكفي فيه غداء او عشاء بمعنى افطار صائم او اسحار صائم وجبة واحدة فهذا هو الصحيح لان الله عز وجل قال فدية طعام ومسكين
45:46وطعام مسكين اذا اطلق يراد به الطعمة الواحدة وهي الوجبة الواحدة ويصح في ويصح في فدية اطعام المسكين ان يدفع اليه طعام نيئا او مطبوخا فتدفع للمسكين مد بر او نصف مد البر على
46:05كقول بعض الفقهاء برا او مثله طحينا او تمرا هذا كله طعام ويمكن ان تطبخ يمكن ان تطبخ له طعاما يأكل منه وجبة. بالنسبة لطبخ الطعام فيه خلاف بين الفقهاء
46:20وكان ينبغي ذكر الخلاف هنا ان يدفع اليه الطعام نيئا فهذا مجزئ بالاتفاق. يضاف هذا ان يدفع اليه طعام نيئا فهذا مجزئ بالاتفاق واما الطعام المطبوخ ففيه نظر. جمع من اهل العلم يقول لا يصح دفع الطعام المطبوخ. لان الطعام المطبوخ
46:45آآ لا يمكن ابقاؤه ولا حفظه نعم ثم قال جل وعلا فمن تطوع خيرا فهو خير له على قول الجمهور الذين قالوا بالنسخ يقولون معنا فمن تطوع خيرا اي فمن كان يمكنه الصوم مع مشقة
47:07ومن كان غنيا ويمكنه الصوم فتطوع الصوم فتطوع الصوم فهو خير له ويؤكد هذا المعنى قوله وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون اي وصومكم ان ان وما بعدها من الفعل المضارع مؤول بالمصدر
47:25والمعنى صومكم خير لكم ان كنتم تعلمون واما على قول ابن عباس فيكون المعنى فمن تطوع خيرا بزيادة في الفدية بزيادة في الاطعام فمن تطوعه خيرا اطعم مسكينا طعاما زائدا على طعمة واحدة
47:42او عن مد البر او نصف البر على قول بعض الفقهاء والاية عامة تشمل جميع التطوعات وان من تطوع فهو خير له لانها لانها لان النفلة لأنه لأن النفل زيادة الخير
48:02لان النفل زيادة الخير للعبد ينفعه يوم القيامة. هم. لان النفل زيادة في الخير للعبد ينفعه يوم القيامة لان النفل زيادة في الخير للعبد. نعم ثم قال ثم قال تعالى ثم وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلمون
48:28اي صيامكم خير لكم على قول ابن عباس يكون المعنى قد عاد الى صحاء المكلفين غير المرظى والمسافرين والشيخ والشيخة فيه ترغيب لمن طاق الصوم وان تصوموا ايها المؤمنون الذين لستم مسافرين ولا مرضى
48:46ولا قد بلغتم من الكبر عتيا صومكم خير لكم وهذا فيه دلالة على فضل الصوم. اي هذا وان تصوموا خير لكم ان كنتم تعلم فيه دلالة على فضل صومي في حال رمضان ولو بشيء من المشق. لاحظ
49:05ولو بشيء من المشقة. ومن هذا ايضا يستفاد ان المسافرة اذا كان يسافر ولا يجد مشقة فالصوم خير له لا سيما اذا كان يجد مشقة في القضاء. فصومه في رمضان خير له. وان كان يجوز له الفطر
49:26نعم حاله حال المريض. المريض الان لو كان هناك مريض والصوم ومع المرظ يجد مع الصوم والمرظ يجد مشقة وصام هذا خير لا شك ولا ريب. نعم احسن الله اليك. وعلى قول بعض المفسرين وان تصوموا خير لكم عائد على الجميع. بمعنى لو ان المريض صام فصيامه خير له
49:51والمسافر لو صام فصيامه خير له. والشيخ هو الشيخ والشيخة مع وجود المشقة عندهما لو صاما فهو خير لهما وهذا اقرب. وهذا اقرب للعموم وان تصوموا خير لكم جاء العموم بعد ذكري بعد ذكر المرض والسفر والاطاقة. نعم. فان قال قائل
50:11فقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم رجلا مسافرا قد اغمي عليه من الصوم فقال ليس من البر الصيام في السفر نقول نعم الحديث ليس على عمومه لا يجوز لنا ان نقطع الحديث عن سبب وروده
50:27فنقول ليس من البر الصيام في السفر اذكروا الحادثة مع النص ليس من البر الصيام والسفر لمن يشق عليه لمن يتعب لمن يتعب الناس معه. واما من يصومه ولا يتعب فقد جاء في الحديث ان انس رضي الله عنه قال كنا مع النبي
50:46صلى الله عليه وسلم في السفر فمنا الصائم ومنا المفطر. قال فنزلنا منزلا في يوم حار حار حار اكثرنا ظلا صاحب الكساء. ومنا من يتقي الشمس بيده. قال فسقط الصوام وقام المفطرون
51:04فضربوا الابنية وسقوا الركاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون اليوم للاجر ما دام لا يلحقه المشقة فالصوم جائز اتفاقا. اذا هؤلاء صاموا مع النبي صلى الله عليه وسلم
51:21صح ولا لا؟ اذا لا يقال لا يجوز للمسافر ان يصوم ولا يقال يكره يكره فقط اذا كان يتعب الناس الذين معه واضح؟ اما اذا كان لا يتعب هو ولا يتعب الناس فلا كراهة في صومه
51:39نعم ما دام لا يلحقه المشقة فالصوم جائز اتفاقا. مما يؤكد ايضا جواز الصوم الصوم للمسافر ان الفطرة رخصة لمن يجد المشقة والسفر مظنة المشقة حديث ام الدرداء قالت قال ابو الدرداء لقد رأيتنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعظ اسفاره في يوم
52:04شديد الحر حتى ان الرجل ليضع يده على رأسه من شدة الحر. وما منا احد صائم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعبدالله بن رواحة ارواحه طيب تأملوا معي الان في بعظ اسفاره صايم ولا مو صايم؟ صايم. نعم
52:22ولهذا وفتح مكة وفتح مكة كان متأخرا كان في السنة الثامنة من الهجرة يعني قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين ومع ذلك كان الفتح في رمضان وكان الصحابة صائمين فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يفطروا لانهم ملاقوا العدو غدا
52:41فدل ذلك على ان الصوم في السفر امر مباح امر مباح ومشهور بين الصحابة اصلا نعم. ولهذا احسن ما قيل في الصوم في حق المسافر انه ينظر الى حال نفسه
52:55فان كان الصوم له ارفق ارفق عمل به عمل به. عمل به وان كان الفطر له ارفق عمل به. لان الله انما رخص بالفطر ارفاقا بالمسافر والله يحب ان تؤتى رخصه لان الله رخص لاجل ارفاق ودفع المشقة والحرج
53:14ومتى ما كانت المشقة المشقة موجودة فالاخذ بالرخصة محمودة. ولكن لو صام المسافر مع المشقة صح الصوم صح منه الصوم منه الصوم اتفاقا لا خلاف فيه بين العلماء ولو صام المريء؟ نعم
53:36يسن لا لا الافطار في السفر سنة في حق من يجد مشقة نعم وليس على الاطلاق. لان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم في السفر نعم ولكن لو صام المسافر مع مشقة صح الصوم صح منه الصوم ولو صام المريض المشقة صح منه الصوم
54:03ولو صام الشيخ الكبير الذي يطيق الصوم بنوع مشقة صح منه ايضا صح منه الصوم اتفاقا اضف كلمة اتفاقا نعم والناس مع الصيام اقسام الاول قسم يجب عليه صوم رمضان ولا يجوز له الفطر
54:26الثاني قسم يجب عليه صوم رمضان ولا يصح ولا يصح منه وهو الكافر ولا يطالب بالقضاء الثالث قسم يجب عليه صوم رمضان يجب عليه صوم رمضان ولا يصح منه وعليه القضاء. وهي الحائض والنفساء
54:45الرابع قسم يجب عليه صوم رمضان ويجوز له الفطر وهو المريض والمسافر. ولو صاما صح منهما الخامس اسم لا يجب عليه صوم رمضان ولو صامه صح منه. وهو المميز. اذا الناس في رمضان خمسة اقسام
55:04شوف نفسك في اي قسم عادي ان شاء الله تكون من القسم الاول. نعم. قال قال تعالى وان تصوموا خير لكم وهنا لم يبين نوع قالوا ان تصوموا خير نكرة دل على انه لم يوصف بشيء فدل على العموم خير في صحتكم لكم
55:23خير في ثوابكم لكم خير في المآل لكم خير في القيامة لكم في عمق فاصلة بعدين يعم. يعني هذه الخيرية عامة. لماذا عامة؟ لان الله اطلقها ولم يقيدها. نعم الخير
55:42يعني كما ذكرنا في الامس ان الكافر مخاطب بفروع الشريعة فاذا هو يجب عليه الصوم. لكن لو صامه لا يصح منه الصوم لانه كافر لابد ان يسلم اولا. فاذا اسلم لا يطالب بالقضاء رحمة من الله. هذا معناه نعم
56:13وخص الخبر بالجار والمجرور لكم بكمال استفادة المؤمنين لنا وخص الخير بالجار مجرور احسنت. خير لكم. نعم وخص الخير بالجار والمجرور لكم لكم لكمال استفادة المؤمنين منه. نعم. ثم قال وان تصوموا خير لكم
56:37لما قال لكم علمنا ان صوم الكافر الكافر ليس وخص الخبر يعني انوي ما بعده مؤول بالمصدر بمعنى انه خبر وصيامكم خير لكم صح خبر يبقى على بابه وخص الخبر بالجار والمجرور لكم
56:57لكمال استفادة المؤمنين منه. صح. نعم وخص الخبر مقصود الخبر اللي هو جملة ان تصوم. نعم نعم لا وصيامه خير لكم صح الخبر خير. خير. نعم. خص بالجار المجرور لكمال استفادة المؤمنين منه. صحيح. نعم. نعم
57:28تخص الخبر بين قوسين اخص الخبر نعم طيب اكتبوا بين قوسين خص الخبر بين قوسين خير بالجار والمجرور. نكمل بعد الاذان الله اكبر الله اكبر الله الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله
57:59لا اله الا الله. اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الملائكة حي على الفلاح الله اكبر الله اكبر
59:09لا اله الا الله نعم احسن الله اليك. ثم قال وان تصوموا خير لكم لما قال لكم علمنا ان صوم الكافر ليس ليس بنافع له. لانه قال لكم دل على تخصيص الخيرية للمسلمين. ولذلك قال العلماء لا يصح الصوم من الكافر ان صام
59:50وبعض الكفار يصومون اما من باب الصحة او من باب المجاراة او من باب ما هو موجود في دينه لكن لا يقبل الله من احد عملا الا مع التوحيد كما قال تعالى وما منع من تقبل منهم نفقات الا انهم كفروا بالله وبرسوله
1:00:07وقوله وان تصوموا خير لكم خصوصا خصص خير خصص خيرا خصص خيرا لاهل الاسلام واللام في لكم للتخصيص قال ان كنتم تعلمون اطلق المعلوم دل على ان العموم ان كنتم تعلمون امر الله ان كنتم تعلمون ثواب الصوم ان كنتم تعلمون محاسن الصوم ان كنتم تعلمون ما يجده الصائم من حسن المآلات
1:00:33وهكذا قدر فيه قدر فيه ما تشاء فيه ما تشاء. وهكذا قدر فيه ما تشاء فان القاعدة ان متعلق الفعل اذا حذف فانه يدل على العموم. هذه قاعدة نافعة ان متعلق الفعل اذا حذف فانه يدل على العموم
1:00:51مثلا الان ان كنتم تعلمون تعلمون ماذا؟ اطلق فدل على انه يدل على العموم تعلمون ثوابه تعلمون محاسنه تعلمون مآلاته تعلمون آآ فوائده الصحية فوائده النفسية فوائده الاجتماعية. كل هذا داخل في كلمة تعلمون بوجه الاطلاق
1:01:15نعم صلوا عليه. ومما يؤكد هذه الخيرية كون الصوم في شهر في شهر فضيل هو شهر رمضان. فقال جل وعلا شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن على قول عامة المفسرين ان اياما معدودات متعلق بشهر رمضان فيكون المعنى اياما
1:01:36معدودات هي ايام شهر الصوم هي ايام شهر رمضان فيكون المعنى صوموا اياما معدودات هي شهر رمضان والشهر اصله مأخوذ من الاشهار وسمي الشهر شهرا فانه يشتهر امره. واول الشهر هلال لان الناس يصرخون في رؤية القمر
1:01:57واخره اصرار لانه يختفي وبين ذلك يسمى شهرا. لماذا سمي الهلال هلالا؟ لان الناس يصرخون. ها شف ذا القمر ها شوفوه فسمي هلالا او من الاهلال وهو الاستبشار. لان الناس يستبشرون برؤيته. نعم
1:02:16قال شهرنا قال تعالى شهر رمضان وهذا فيه دلالة على فضل رمظان. لانه الشهر الوحيد المذكور لاسمه في القرآن. ها ما في شهر ثاني مذكور في القرآن. تعرفون هذي يعني اثنعشر شهر محرم صفر ربيع الاول ربيع الثاني جمادى جمادى الثانية رجب شعبان
1:02:39رمضان شوال ذي القعدة ذي الحجة ما في شهر مذكور بالاسم الا رمضان نعم احسن الله اليك. لانه الشهر الوحيد المذكور بالاسم في في القرآن تأملوا معي قوله تعالى ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم
1:02:56وخلق السماوات والارض منها ربعة حرم النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي بين اربعة الحرم ولم يأتي ذكرها في القرآن. وجاء ذكر شهر رمضان في القرآن لفضل هذا الشهر وعظيم منزلة
1:03:10عند الله ولذلك لو سألنا سائل ما افضل ايام الله؟ نقول افضل ايام افضل ايام الله يوم عرفة ما افضل ليالي ليالي ليالي ليالي الله ليلة القدر. ما افضل اسابيع هو اسبوع الحج ما افضل الشهور؟ شهر رمضان
1:03:30ما افضل الاعوام عام بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم عام بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. هذه افضليات مهمة ترى ها مرت عليك قبل مهمة ترى نعم ما افظل القرون؟ عام بعثة النبي عام بعثي عام بعث النبي
1:03:53الكريم صلى الله عليه وسلم. عام بعث النبي الكريم صلى الله عليه وسلم. ما افظل قرون؟ القرن الذي بعث فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم على الاطلاق هذه فضائل
1:04:05ثابتة نصا وقياسا قال قال تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن على قول الجمهور ان رمضان اسم للشهر قبل مجيء الاسلام وقيل ان اسماء الشهور عرف عرف بالاسلام وكان قبل اسماء الشهور قيل عرف عرف في الاسلام
1:04:28يعني القول الاول انها معروفة قبل الاسلام. نعم. وقيل ان اسماء الشهور عرف في الاسلام وكان قبل ذلك لها اسماء اخر والذي يظهر والله اعلم ان اسماء الشهور معروفة من قبل الاسلام
1:04:42مذكورة في ابيات عند العرب وهي من من الموروثات الصحيحة عن اسماعيل عليه السلام عن ابراهيم عليه السلام كما ورثوا ايام الاسبوع ورثوا ايام الشهر ورثوا الشهور. اذا هي من من الموروثات شهر رمظان. وعلى قول من يقول ان رمظان لم يكن
1:05:01كن معروفا وانما سمي رمظان رمظان لان الناس صاموا فيه في وقت شدة الحر فهذا قول فيه نظر كيف يفرضه الله ولم يأتي وقته بعد ولم يعرفهم ولهذا دل قوله
1:05:17شهر شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن. هذا في ابتداء البعثة ودل على ان رمظان معروف ونزل فيه القرآن. لا شهر رمظان لينزل في القرآن هذا مو في ابتداء البعثة
1:05:31هذا سبق قلم او سبق ذهن. شلون في ابتداء البعث؟ شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن يعني يعني معناته ان رمضان معروف في ابتداء البعثة. لما نزل القرآن يستقيم طيب الان الذين يقولون ان ان هذه الاشهر ما كانت معروفة قبل الاسلام. يستدلون بماذا؟ يستدلون بتسمية بعض العرب
1:05:58في بعض الشهور باسماء اخرى والجواب عنه سهل. الجواب عنه اننا نقول ان هذه الاشهر التي هم عرفوا بهذه الاسماء هي من محدثاتهم. واما رمضان وهذه الاشهر المعروفة عن العرب هي من بقايا دين اسماعيل. اذا في ناس من العرب حفظوا
1:06:18اسماء الشهور على ما كان من ابراهيم عليه السلام ومنهم من غير وبدل. نعم وبدل على ان رمضان معروف ونزل فيه القرآن. النبي صلى الله عليه وسلم اول ما انزل عليه اقرأ باسم ربك الذي خلق
1:06:34ما انزل عليه ما انه شهر رمظان شوال شوال نعم يعني ما ما قال ما احد قال ان رمظان انزل في شهر شوال وانما انزل في رمضان. فدل علينا رمضان معروف. نعم
1:06:51قوله جل وعلا شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن فالصحيح انه معروف شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن الاسم الموصول لا ما انزل عليه انه شهر شوال. شيلوا كلمة رمظان هذي. نعم
1:07:05نعم لم ينزل عليه ما انزل عليه انه شهر شوال شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن. احسن الله اليك شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن الاسم الموصول الذي وصلته في محل في محل جر صفة لرمظان
1:07:25شهر رمظان شهر نزول القرآن. اقول في كثير من المواظع الموصوف انما هي الشرف بالصفة انما نعم انما يشرف بالصفة. نعم. الموصوف يشرف بالصفة. لما نقول زيد عالم باي شيء شرف زيد؟ بالعلم
1:07:44الان الموصوف شرف بالصفة اما هنا رمظان شرف بكونه انزل فيه القرآن لاحظ بكونه انزل اذا رمضان شرف بالصفة. ما هي هذه الصفة؟ نزول نزول القرآن فيه. نعم. احسن الله اليك. وهنا
1:08:05شرف في كونه انزل فيه القرآن وانزل البناء لما لم يسمى فاعله مع ان المنزل هو الله عز وجل. ذلك ان الله سبحانه وتعالى تكلم بالقرآن وامر بانزاله وجبريل هو الذي باشر الانزال على النبي صلى الله عليه وسلم. صلى الله عليه وسلم
1:08:24وعلى قول ابن عباس وجمهور المفسرين شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هو خطاب عن امر امر حدث في السماء لا علاقة له باهل الارض وهو نزول القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ الى بيت العزة في السماء الدنيا. كما قال ابن عباس رضي الله عنهما
1:08:42والقول بان هذا اخذه ابن عباس رضي الله عنهما من نسرائيليات لا يصح لان القضية لا علاقة لها ببني اسرائيل ما علاقة بني اسرائيل بانزال القرآن هذه قضية متعلقة بديننا فلا يمكن ان يكون مما اخذه ابن عباس رضي الله
1:08:57عنهما عن بني اسرائيل فان قال قائل فربما كان في الكتب المتقدمة ان القرآن الذي ينزل على محمد صلى الله صلى الله عليه وسلم ينزل في رمضان ربما يكون هذا موجود
1:09:09ولم يحرف نقول هذا الكلام يصح لو جاء هذا الكلام من غير طريق ابن عباس رضي الله عنهما ووجدناه في كتب بني اسرائيل لكن بحثنا عند كثير من الصحابة ومن التابعين وكعب الاحبار وغيره. ممن عرفوا بالروايات الاسرائيلية. لم نجد عندهم شيء من هذا القبيل
1:09:29تعلمنا ان هذا انما قاله ابن عباس على وجه السماع وان لم يرفعه حكمه حكم مرفوع. نعم هو ثابت والقول بانه مخالف منكر المتن منكر المتن فيه نظر. لانه لا يخالف انزال القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم
1:09:47لان شهر رمظان الذي انزل فيه القرآن على قول سعيد بن جبير ابتدأ الله نزوله على النبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك في ليلة في ليلة اربع على الصحيح
1:09:59فيكون المعنى الجمع ابتداء انزاله من الله على النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الليلة في شهر رمضان. ابتداء جملة زاله من اللوح المحفوظ على بيت العزة كان في رمضان
1:10:11ولا تعارض بين انزالين ذاك انزال للملائكة لاهل بيت العزة يتعبدون الله بتلاوة القرآن كما نحن نتعبد الله بتلاوة القرآن او لسنا نتعبد الله بتلاوة القرآن اوليس الجن يتعبدون الله بتلاوة القرآن كذلك الملائكة. اه حطوا استفهام اولسنا. اولسنا. اولسنا نتعبد الله
1:10:31بتلاوة القرآن اوليس الجن يتعبدون الله بتلاوة القرآن كذلك الملائكة. نعم حطوا استفهام بعد كلمة القرآن بتلاوة القرآن. نعم. في الموظوعين. تفضل. او لسنا؟ لا تفضل الله اعلم. سيأتي ان شاء الله. نعم. قال تعالى في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة. ما المقصود
1:11:01من الاخبار ما المقصود بالاخبار الا التعبد يعني لما يقول الله عن القرآن في صحف مكرمة مرفوعة مطهرة بايدي سفرة ما المقصود؟ المقصود فائدتها ان القرآن محفوظ في السماء عند الملائكة وانهم يتعبدون الله انتم احفظوا وتعبدوا لله به
1:11:24نعم قال لا يمسه الا المطهرون تنزيل من رب العالمين ما المقصود بهذا الخبر الا انهم لم يمسوا الا انهم يمسوا تعبدا لذلك الملائكة تتعبد الله بالطواف في الصلاة بقراءة القرآن
1:11:38بالذكر والتسبيح وبامتثال الاوامر وبكونهم لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون. هذا امر مهم. انتهى الوقت اه انت سبحان الله ما قرأنا شيء. طيب نقف لان حق المصلين مقدم على حقنا. حقكم
1:11:56نقف ان شاء الله نلتقي غدا وصلى الله وسلم على نبينا محمد. لكن غدا اذا ما انتهينا بعد المغرب تسمحون لنا نستمر بعد العشاء. بارك الله فيكم واياك