استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

11 - شرح كتاب الفصول في سيرة الرسولﷺ لابن كثير - الشيخ عبد الرزاق البدر

0:02الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه الكريم وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله تعالى في كتابه الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم
0:19بيعة العقبة الثانية وكثر الاسلام بالمدينة وظهر ثم رجع مصعب بن عمير الى مكة ووافى الموسم ذلك ثم رجع مصعب بن عمير الى مكة ووافى الموسم ذلك العام خلق كثير من الانصار من المسلمين والمشركين
0:39وزعيم القوم البراء بن معرور رضي الله عنه فلما كانت ليلة العقبة الثلث الاول منها تسلل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة وسبعون رجلا وامرأتان فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خفية من قومهم ومن كفار مكة
1:02على ان يمنعوه مما يمنعون منه نسائهم وابنائهم وازرهم فكان اول من بايعه ليلة اذن البراء بن معرور وكانت له اليد البيضاء اذ اكد العقد وبادر اليه وحضر العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم موثقا مؤكدا للبيعة
1:26مع انه كان بعده على دين قومه واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم تلك الليلة اثني عشر نقيبا وهم اسعد بن زرارة بن عدس وسعد بن الربيع بن عمرو وعبدالله بن رواحة بن امرئ القيس ورافع بن
1:46بن مالك بن العجلان والبراء بن معرور بن صخر بن خنساء وعبدالله بن عمرو بن حرام وهو والد جابر وكان قد اسلم تلك الليلة رضي الله عنه وسعد بن عبادة بن دليم
2:03والمنذر والمنذر ابن عمرو ابن خنيش وعبادة ابن الصامت. فهؤلاء تسعة من الخزرج ومن الاوس ثلاثة وهم اسيد بن الحضير بن سماك وسعد بن خيثمة بن الحارث ورفاعة بن عبدالمنذر بن زبير
2:21وقيل ابو الهيثم ابن التيهام مكانه ثم الناس بعدهم والمرأتان هما ام عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم ابن كعب واسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي
2:43فلما فلما تمت هذه البيعة استأذنوا رسول الله فلما تمت هذه البيعة استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يميلوا على اهل العقبة فلم يأذن لهم في ذلك بل اذن للمسلمين بعدها من اهل مكة في الهجرة الى المدينة
3:05فبادر الناس الى ذلك فكان اول من خرج الى المدينة من اهل مكة ابو سلمة ابن عبد الاسد هو وامرأته ام سلمة فاحتبست دونه ومنعت سنة من اللحاق به وحيل بينها وبين ولدها ثم خرجت بعد السنة بولدها الى المدينة
3:25وشيعها عثمان بن ابي طلحة عثمان ابن طلحة وشيعها عثمان ابن طلحة ويقال ان ابا سلمة هاجر قبل العقبة الاخيرة فالله اعلم ثم خرج الناس ارسالا يتبع بعضهم بعضا الحمد لله رب العالمين
3:50واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد. ذكر ابن كثير رحمه الله تعالى
4:07العقبة الثانية وكان رحمه الله ذكر قبل ذلك العقبة الاولى وايضا ذكر ما تقدم العقبة الاولى من بدايات في دخول اهل المدينة من الاوس والخزرج في دين الله سبحانه وتعالى
4:34في اخر كلامه رحمه الله في العقبة الاولى ذكر آآ القصة التي قال فيها عمل قليلا واجر كثيرا قال وهو عمرو قصة الاصيرم وهو عمرو ابن ثابت قال فانه تأخر اسلامه يوم احد الى يوم احد فاسلم يومئذ
5:08وقاتل فقتل قبل ان يسجد لله سجدة فاخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم فقال عمل قليلا واجر كثيرا الحافظ ابن حجر رحمه الله في فتح الباري في شرحه للحديث رقم الفين وست مئة وثلاثة وخمسين من صحيح البخاري
5:32ذكر رحمه الله ان هذا اللفظ عمل قليلا واوجر كثيرا ورد في قصة رجل اخر من ابي من اه بني المبيت من بني المبيت قبيل من الانصار وصاحب هذه القصة الاصير من بني عبد الاشهل كما مر معنا
5:59واما قصة الاصيرن فرواها ابن اسحاق من حديث ابي هريرة انه كان يقول اي ابو هريرة حدثوني عن رجل دخل الجنة ولم يصلي صلاة ثم يقول رضي الله عنه هو عمرو بن ثابت اي الاصيرم
6:24وروى ابن اسحاق قصته يوم احد عن محمد بن لبيد وفي اخرها قول النبي صلى الله عليه وسلم انه اي الاصير من اهل الجنة انه من اهل الجنة فهذا تنبيه ذكره
6:44الحافظ ابن حجر رحمه الله منبها الى ان هذا اللفظ عمل قليلا واجر كثيرا لما يرد في قصة الاصيلم وانما في قصة رجل اخر قال ابن كثير رحمه الله بيعة
7:02العقبة الثانية بيعة العقبة الثانية قال وكثر الاسلام بالمدينة وظهر ثم رجع مصعب بن عمير الى مكة وكان مر معنا ان النبي عليه الصلاة والسلام بعثه بعد البيعة الاولى للعقبة الى المدينة ليعلم
7:29الناس القرآن ومر معنا انه كان رضي الله عنه يؤمهم وانه جمع بهم قال رجع الى مكة ووافى الموسم ذلك العام خلق كثير من الانصار من المسلمين والمشركين وزعيم القوم البراء ابن معرور
7:54رضي الله عنه هذا في العام الثاني عشر من مبعث النبي صلى الله عليه وسلم وفي هذا العام كانت هذه البيعة بيعة العقبة الثانية وساق ابن كثير رحمه الله تعالى
8:16خبر فهذه البيعة وقد رواها ابن اسحاق في سيرته ومن طريقه الامام احمد رحمه الله في مسنده باسناد صحيح وفق الخلاصة التي ذكرها ابن كثير رحمه الله تعالى هنا وهذه البيعة
8:45يسميها بعض الصحابة رضي الله عنهم بيعة الحرب يسمونها بيعة الحرب لانهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على النصرة والقتال في سبيل الله سبحانه وتعالى ولهذا جاء في مسند الامام احمد
9:08عن عبادة ابن الصامت وهو احد الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم هذه البيعة انه كان يسميها بيعة الحرب لانهم بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك بخلاف البيعة الاولى
9:27مر معنا انها انهم بايعوه كبيعة النساء. بايعوه كبيعة النساء مرة آآ ذلك في ذكر البيعة الاولى ولهذه البيعة الثانية مكان مكانة عظيمة. لانه على اثر هذه البيعة بدأت الهجرة
9:53الى المدينة وبدأ المهاجرون ينتقلون ويتحولون الى المدينة قبل النبي عليه الصلاة والسلام وسيأتي اشارة المصنف رحمه الله تعالى الى ذلك فهي بيعة مباركة وعظيمة وترتب عليها تحول عظيم وبدأت الهجرة
10:17الى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم جاء في الصحيحين عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال لقد شهدت مع رسول الله صلى الله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة
10:38حين توافقنا على الاسلام وما احب ان لي بها مشهد بدر وما احب ان لي بها مشهد بدر وان كانت بدر اذكر في الناس منها. وان كانت بدر اذكر في الناس منها. وهذا مما يبين مكانة هذه
11:00البيعة بيعة العقبة قال فلما كانت ليلة العقبة الثلث الاول منها كان ذلك في اوساط ايام التشريق لما كان في الثلث الاول من الليل يعني لما مضى الثلث الاول من الليل تسلل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:27ثلاثة وسبعون رجلا وامرأة تسللوا اي لما نام الناس تسللوا اي خفية تسللوا اي خفية ولواذا الى النبي عليه الصلاة والسلام عند العقبة ولهذا تنسب هذه البيعة كالبيعة الاولى الى العقبة لانها حصلت
11:55عندها وتنظر اسماء هؤلاء في تاريخ الاسلام للذهبي وفي غيره من المصادر تاريخ الاسلام للذهبي قال تسمية من شهد العقبة وذكرهم رحمه الله تعالى قال فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم خفية من قومهم
12:18ومن كفار مكة لاحظ الاستخفاء بهذه البيعة استخفاء من قومهم المشركين الذين جاءوا هم واياهم من المدينة وخفية ايضا من كفار مكة على ان يمنعوه مما يمنع منه نساءهم وابنائهم واوزورهم
12:43بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك اي على النصرة على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وان يمنعوه مما يمنع منه نساءهم وابنائهم وازورهم. والمراد ازورهم اي انفسهم والازار معروف ويطلق ويراد به النفس. واحيانا يطلق ويراد به الاهل
13:09فالمراد بالازر هنا اي الانفس بايعوا النبي عليه الصلاة والسلام تلك الليلة على ان ينصروه وان يؤازروه مثل ما ينصر انفسهم ونسائهم قال فكان اول من بايعه ليلة اذ اي في تلك الليلة العظيمة البراء ابن معرور البراء ابن معرور رضي الله عنه وكانت له
13:39اليد البيضاء لانه سار في تلك الليلة لما تكلم النبي عليه الصلاة والسلام وتكلم قبل النبي العباس عم النبي. وكان وقتها تلك الليلة مشركا ولكنه ماض على النصرة مثل ما كان ابو طالب ماض الى اخر حياته
14:05على نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وكان حضر تلك الليلة ليستوثق ويطمئن هل هم فعلا سينصروه ويؤازروه فحضر لهذا الغرض وهذا من تمام نصرته وعنايته بالنبي الكريم عليه الصلاة والسلام. وكنا عرفنا فيما سبق ان العباس
14:30هو اصغر اعمام النبي صلوات الله وسلامه عليه وهو يكبر اه النبي عليه الصلاة والسن اه عليه الصلاة والسلام بالسن بثلاث سنوات تقريبا قال فكان اول من بايعه ليلة اذ البراء ابن معرور
14:50وكانت له اليد البيضاء اذ اكد العقد وبادر اليه جاء في اه هذا الخبر ان البراء اخذ بيد النبي لما طلب النبي صلى الله عليه وسلم او عرظ عليهم المبايعة
15:07بادر البراء رظي الله عنه واخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم وقال نعم اي نبايعك والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه ازرنا لنمنعنك مما نمنع منه اجورنا اي انفسنا
15:29فبايعنا اه قال فبايعنا يا رسول الله فنحن والله ابناء الحروب يعني مستعدين للقتال حتى انهم قالوا له تلك الليلة على اثر تلك البيعة قالوا ان شئت اه اذا اصبحنا ان نميل على اهل منى
15:48ان شئت اذا اصبحنا ان نميل على اهل منى اي هذا من اعلانهم الاستجابة والنصرة للنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه قال وحضر العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم موثقا مؤكدا للبيعة
16:10ليطمئن على حال النبي صلى الله عليه وسلم. وهذا كما قدمت من المناصرة التي مضى عليها قرابة النبي صلى الله عليه وسلم وهي مناصرة له حمية وليست دينا امية وليست
16:29دينا مثل ابو طالب والعباس في في مثل هذه الحال هذه حمية لقرابة النبي صلى الله عليه وسلم ولمكانتهم لكن اكرم الله سبحانه وتعالى العباس فيما بعد ودخل في دين الله عز
16:45وجل رضي الله عنه وارضاه قال واختار رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم تلك الليلة اثني عشر نقيبا وقال لهم عليه الصلاة والسلام اخرجوا لي منكم اثني عشر نقيبا
17:06ليكونوا على قومهم اي ليكون لهم المسؤولية ليكون لهم المسؤولية على قومهم والمتابعة ثم ذكر النقباء قال وهم اسعد ابن زرارة ابن عدس بضم العين وفتح الدال وسعد بن الربيع بن عمرو عبد الله بن رواحة بن امرئ القيس
17:31ورافع بن مالك بن العجلان والبراء بن معرور بن صخر بن خنساء وعبدالله بن عمرو بن حرام قال وهو والد جابر وكان قد اسلم تلك الليلة وكان قد اسلم تلك الليلة اي جاء
17:48الى مكة حاجا على الشرك وفي تلك الليلة شرح الله سبحانه وتعالى صدره للاسلام. قال وسعد بن عبادة بن دليم والمنذر بن عمرو بن خنيص وعبادة ابن الصامت رضي الله عنه وعن الصحابة اجمعين
18:10وهو الذي مر معنا انه كان يسمي هذه البيعة بيعة الحرب كما جاء في مسند الامام احمد قال فهؤلاء تسعة من الخزرج ومن الاوس ثلاثة وهم اسيد بن الحضير ابن سماك وسعد ابن خيثمة ابن الحارث ورفاعة ابن عبد المنذر ابن الزبير
18:34وقيل بل هو ابو الهيثم ابن التيهان مكانه ثم الناس بعدهم قال والمرأتان هما ام عمارة نسيبة بنت كعب بن عمرو التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم ابن كعب
18:56واسماء بنت عمرو بن عدي بن نابي اسماء بنت عمرو هي ام معاذ ابن جبل رضي الله عنه ونصيبه بنت كعب وتظبط في بعظ المصادر نسيبها في فتح النون يحقق ذلك
19:17آآ التي قتل مسيلمة ابنها التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم في قصة عجيبة وهي ان عيونا مسيلمة وهم الجواسيس لقوا حبيب فاخذوه الى مسيلمة فاخذوه الى مسيلمة
19:45فقال له مسيلمة الكذاب تشهد ان محمدا رسول الله قال نعم اشهد ان محمدا رسول الله اعادها عليه قال تشهد ان محمدا رسول الله؟ قال نعم قال له تشهد انني رسول الله
20:05تشهد انني رسول الله فاهوى بيديه الى اذنيه وقال انني اصم اهوى بيديه الى اذنيه وقال انني اصم يعني هذا الكلام لا اسمعه معلنا بذلك عدم القبول فقتله مسيلمة الكذاب ومثل به
20:31ولهذا اشار هنا ابن كثير رحمه الله الى هذه القصة قال قتله مسيلمة التي قتل مسيلمة ابنها حبيب ابن زيد ابن عاصم ابن كعب وايضا ينظر في ترجمتها هي رظي الله عنها فانها كانت مجاهدة
20:52وابلت بلاء حسنا في مقاتلة مسيلمة فيما بعد في قصة عجيبة ومواقف عظيمة جدا لهذه المرأة مشهودة وخرجت من تلك المرأة المعركة وهي مثخنة اه الجراح وكان يتابع حالها خالد ابن الوليد رضي الله عنه وكانت تذكر له ذلك
21:16رضي الله عن الجميع آآ قال فلما تمت هذه البيعة استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يميلوا على اهل العقبة ان يميلوا على اهل العقبة اين القتال وهذا من سرعة الاستجابة استجابتهم للنبي عليه الصلاة والسلام
21:38فلم يأذن لهم في ذلك بل قال لهم لم نؤمر بذلك ولكن ارجعوا الى رحالكم ولكن ارجعوا الى رحالكم لما اصبحوا كأن كفار قريش سمعوا بشيء من ذلك فجاؤوا الى
22:00الاوس والخزرج طبعا كفارهم ومسلميهم كانوا جاؤوا معا فسألوهم عن ذلك عن هذا الامر هل حصل شيء من ذلك؟ فنفى الكفار ذلك لانهم ما شهدوا ولا علموا بشيء من ذلك فنفى
22:15الكفار وكان المسلمون ينظرون ينظر بعضهم الى بعض يعني لم يتحدثوا بشيء وكانت الاجابة من الكفار بانه لم يحصل شيء من ذلك قال بل اذن للمسلمين بعدها من اهل مكة في الهجرة الى المدينة
22:36فبادر الناس الى ذلك فبادر الناس الى ذلك فكان اول من خرج الى المدينة من اهل مكة ابو سلمة ابن عبد الاسد ابو سلمة ابن عبد الاسد هو وامرأته ام سلمة من بني المغيرة
22:56رضي الله عنها وهي التي فيما بعد صارت زوجا للنبي عليه الصلاة والسلام واما للمؤمنين رضي الله عنها وارضاها فاحتبست دونه يعني لما اراد ان ان يهاجر احتبست اي منعت
23:16منعت من ان تهاجر معه منعها اهلها بنو المغيرة ومنعت سنة من اللحاق به. وحيل بينها وبين ولدها. في قصة عجيبة رواها ابن اسحاق في السيرة وهي التي ذكرت ذلك رضي الله عنها ذكرت ان لما ركبت
23:43الناقة وابنها معها تحمله وارادوا المضي جاء بنو المغيرة اهلها وقالوا لزوجها انت لا سبيل لنا عليك اذهب اين شئت لكن بنتنا لا يمكن ان تذهب فمنعوها انزلوها من البعير واخذوها الى البيت
24:08فعلم بنو عبد الاسد وهو مظى مهاجرا ابو سلمة لما منعوا زوجة مضى هو رظي الله عنه مهاجرا الى المدينة فجاء بنو عبد الاسد اهل الزوج الى بيتها وطلب الولد
24:29وقالوا ما يمكن ان يبقى ابننا عندها وقد منعتموه من ابيه فتجاذبوا الابن بنو المغيرة وبنو عبد الاسد تجاذبوا الابن تقول حتى خلعوا يده حتى خلعوا يده كل يقول يريد ان يبقيه عنده اهل الام واهل
24:51الزوج او الرجل حتى خلعوا يده وفي النهاية اخذه بنو عبد الاسد ولهذا يقول ابن كثير احتبست دون زوجها وحيل بينها وبين ولدها. ومضت على هذه الحال سنة كاملة سنة كاملة
25:11وهي تألم اشد الالم لفراق الزوج والبعد عن ابنها في قصة مؤلمة اشد الالم ثمان احد قرابتها رحمها وكلم اهلها فاذنوا لها ان تهاجر وايضا بنو عبد الاسد اذنوا لها ان تحمل ابنها معها فركبت
25:35بعيرها ولما وصلت التنعيم تريد ان تهاجر الى المدينة مرأة ووحدها ومعها ابنها وتريد ان تهاجر الى الى المدينة قال ثم خرجت بعد سنة بولدها الى المدينة وشيعها عثمان ابن طلحة
25:55وشيعها عثمان ابن طلحة العبدلي حاجب البيت كان وقتئذ مشركا كان وقت اذن في ذلك الوقت مشركا لقيها في التنعيم وقال لها الى اين قال قال لها الى اين قالت الى زوجي في المدينة
26:20قال لها لن اتركك يعني لن اتركه تذهبين وحدك تقول فاخذ بالبعير ومظى يقود البعير تقول والله ما رأيت مثله صاحب. لاحظ رجل مشرك في هذه الوقت رجل مشرك لكنه رأف رأف بهذه المرأة
26:41وعطف عليها ويريد ان يوصلها الى زوجها. والوقت الى من مكة الى المدينة يحتاج الى ايام. ربما خمسة عشر يوما وليلة تقول فكان اذا ادركنا الليل اناخ البعير وقال انزلي
26:59ثم اخذ البعير بعيدا عني وانزل عنه الرحل الذي عليه ثم تنحى بعيدا ونام واذا اصبح قرب البعير وشد عليه الرحل وادناه مني وقال اركبي ومضى تقول حتى وصلنا الى اشرفنا على قباء
27:19وقال زوجك في هذه المنازل ادخلي على بركة الله ادخلي على بركة الله ورجع الى مكة ورجع الى مكة رجل وهو في هذا الوقت على الشرك بالله سبحانه وتعالى لكن انظر ما جعل الله سبحانه وتعالى فيه من الرحمة وما جعل الله فيه من العفة
27:42ومثل هذه الاخلاق كانت كانت توجد في بعض المشركين التعفف عن مثل هذه المحرمات عن الفواحش بعضهم موجودة فيه مثل هذه الخصال ومما يذكر في هذا المقام قول احد المشركين عن نفسه
28:00يقول واغض طرفي ان بدت لي جارتي واغض طرفي ان بدت لي جارتي حتى يواري جارتي مأواها يقول لو بدت جارتي لي اغض طرفي حتى تدخل في بيتها ويتأذى في بعض الاماكن من بعض المسلمين يتلصص على بيت
28:22زوج على بيته جاره ويتأذى منه غاية الاذى ونلاحظ يعني في في في بعظ المشركين مع شركه بالله وكفره تجده اه متعفف عن ذلك والمسلم اولى ان يكون عفيفا وان يكون
28:42متنزها وبعيدا عن هذه المحرمات وان يكون متصفا بهذه الخصال ثمان الله سبحانه وتعالى اكرم عثمان آآ ابن طلحة رضي الله عنه فيما بعد فاسلم اه وكان اسلامه في هدنة الحديبية. كان اسلامه رظي الله عنه في هدنة
29:08الحديبية قال وشيعها عثمان ابن طلحة ابي زائدة ويقال ان ابا سلمة فهاجر قبل العقبة الاخيرة فالله اعلم قال ثم خرج الناس ارسالا يتبع بعضهم بعضا خرجوا ارسالا يتبعوا يتبع بعضهم بعضا
29:34نعم قال رحمه الله تعالى فصل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق بمكة من المسلمين الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعلي رضي الله تعالى عنهما
29:54اقام بامره لهما والا من اعتقله المشركون كرها وقد اعد ابو بكر رضي الله عنه جهازه وجهاز رسول الله صلى الله عليه وسلم منتظرا متى يأذن الله عز وجل لرسوله صلى الله عليه وسلم في الخروج
30:13فلما كانت ليلة هم المشركون بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم وارصدوا على الباب اقواما اذا خرج عليهم قتلوه فلما خرج عليهم لم يره منهم احد وقد جاء في حديث انه ذر على رأس كل واحد منهم ترابا
30:34ثم خلص الى بيت ابي بكر رضي الله عنه فخرجا من خوخة في دار ابي بكر الليلة وقد استأجرا عبد الله ابن اريقط وكان هاديا خريطا ماهرا بالدلالة على ارض المدينة وامناه على ذلك
30:52مع انه كان على دين قومه وسلما اليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث فلما حصلا في الغار عم الله على قريش خبرهما فلم يدروا اين ذهب وكان عامر بن فهيرة يريح عليهما غنما لابي بكر
31:14وكانت اسماء بنت ابي بكر تحمل لهما الزاد الى الغار وكان عبد الله ابن ابي بكر يتسمع ما يقال بمكة ثم يذهب اليهما بذلك فيحترزان منه وجاء المشركون في طلبهما الى ثور
31:34وما هناك من الاماكن حتى انهم مروا على باب الغار وحاذت اقدامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه وعم الله عليهم باب الغار ويقال والله اعلم ان العنكبوت سدت على باب الغار وان حمامتين عششتا على بابه
31:55كذلك تأويل قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا. ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا انا فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها
32:15وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا. والله عزيز حكيم وذلك ان ابا بكر رضي الله تعالى عنه لشدة حرصه بكى حين مر المشركون وقال يا رسول الله لو ان احدهم نظر موضع قدميه لرآنا
32:36فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك باثنين الله الله ثالثهما ولما كان بعد الثلاث جاءهما ابن اريقط بالراحلتين فركباهما واردف ابو بكر عامر بن فهيرة وسار الديني امامهما على راحلته
32:59وجعلت قريش لمن جاء بواحد من محمد صلى الله عليه وسلم وابي بكر رضي الله عنه مائة من الابل فلما مروا بحي مدلج بصر بهم سراقة بن مالك بن جعشم
33:14سيد مدلج فركب جواده وسار في طلبهم فلما قرب منهم وسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر رضي الله عنه يكثر الالتفات حذرا على رسول الله صلى الله عليه وسلم
33:33وهو صلى الله عليه وسلم لا يلتفت فقال ابو بكر يا رسول الله هذا سراقة بن مالك قد رهقنا فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت يدا فرسه في الارض
33:49فقال قد علمت ان الذي اصابني بدعائكما فادعوا الله لي ولكما علي ان ارد الناس عنكما فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلق وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتب له كتابا
34:08فكتب له ابو بكر في اديم ورجع يقول للناس قد كفيتم ما ها هنا وقد جاء مسلما عام حجة الوداع ودفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي كتبه له
34:24توفى له رسول الله صلى الله عليه وسلم بما وعده وهو لذلك اهل ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذاك ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك
34:40بخيمة ام معبد فقال عندها ورأت من ايات نبوته في الشاة وحلبها لبنا كثيرا في سنة مجدبة ما بهر العقول صلى الله عليه وسلم ذكر رحمه الله تعالى في هذا الفصل
34:59هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة بعد ان هاجر اه المسلمون من مكة الى المدينة ولم يبقى كما ذكر ابن كثير الا ابو بكر الا رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر وعلي
35:24وقام بامره لهما والا من اعتقله المشركون كرها والا البقية تكاملوا هجرة الى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم وكانوا في شوق عظيم وتحر بالغ في ان يأذن الله سبحانه وتعالى له
35:44بالهجرة وكانوا يتحينون ويتحرون مجيئه صلوات الله وسلامه عليه وقد جاء في الصحيحين ان النبي عليه الصلاة والسلام قال رأيت في المنام اني اهاجر من مكة الى ارض بها نخل
36:08الى ارض بها نخل فذهب وهلي اي ظني الى انها اليمامة او هجر فاذا هي يثرب فاذا هي يثرب ويثرب كان اسما للمدينة وامر النبي صلى الله عليه وسلم عدم او نهى عن تسميتها صلوات الله وسلامه عليه بعد بهذا الاسم
36:39قال وقد اعد ابو بكر رضي الله عنه جهازه وجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم منتظرا متى يأذن الله عز وجل لرسوله في الخروج؟ فكانوا على علم ومعرفة بان الهجرة باذن الله سبحانه وتعالى تامة الى المدينة لكن يتحرون
37:00الاذن من الله سبحانه وتعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم في الهجرة. قال فلما كانت ليلة هم المشركون بالفتك برسول الله صلى الله عليه وسلم وارصدوا على على الباب اقواما
37:18اذ خرج عليهم اذا خرج عليهم قتلوه قال فلما خرج عليهم لم يره منهم احد حاصروا البيت واتفقوا وتمالؤوا على قتله صلوات الله وسلامه عليه فور خروجه اتفقوا على ذلك
37:37وخرج تلك الليلة عليه الصلاة والسلام ولم يروا. يعني خرج امامهم من البيت صلى الله عليه وسلم ولم يروه. قال ابن كثير وقد جاء في حديث انه ذر على رأس كل واحد منهم ترابا
37:55يعني لما خرج وكان البيت مطوق الرجال من هؤلاء الكفار متأهبين لقتله فخرج وما رأوه. قال جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم اخذ ترابا من الارض ويعني دار عليهم واحدا واحدا يظع
38:12على رأس كل واحد منهم التراب ولما اصبحوا رأوا التراب على رؤوسهم ووجدوا ان النبي عليه الصلاة والسلام قد خرج خبر وضع التراب على رؤوسهم واحدا واحدا هذا رواه او اورده ابن اسحاق ولم يسنده. يعني لم يذكر له اسناد
38:36فهو لم يثبت يعني لم يثبت ان النبي عليه الصلاة والسلام ذر على رؤوسهم التراب لكنه خرج وحماه الله سبحانه وتعالى منهم ووقاه منهم فلم يروه اعمى الله سبحانه وتعالى ابصارهم عن
38:57رؤيته صلوات الله وسلامه عليه قال ثم خلص الى بيت ابي بكر رضي الله عنه فخرجا اي هو وابو بكر من خوخة في دار ابي بكر ليلا وقد استأجر عبد الله
39:13ابن اريقط الديلي وكان هاديا خريجا ماهرا بالدلالة الى ارض المدينة ومعنى خريجنا اي عنده مهارة في الدلالة والمعرفة بالطرق واستأجراه وكان اه وكان مشركا وكان مشركا واستأجراه على ان يقوم بالدلالة فقام بما استأجراه لاجله
39:46آآ احسن قيام وامناه على ذلك اي لا يخبر احدا توفى بذلك وامناه على ذلك مع انه كان على دين قومه وسلم اليه راحلتيهما. وسلم اليه راحلتيهما مثل هذه القصة
40:07قصة اه عبدالله بن اريقط وقصة عثمان السابقة وقصص اخرى كثيرة يعرف من خلالها ان عددا من المشركين يكون متصفا ببعض الاخلاق مثل امانة يكون على امانة او يكون على عفة
40:29او تنزه من الحرام مع كونه على اه الشرك والكفر بالله سبحانه وتعالى ولكن هذه الاعمال مهما كثرت وعظمت لا تنفعه عند الله اذا مات على الشرك لا تنفع الانسان عند الله سبحانه وتعالى
40:50اذا مات على على الشرك لقول الله تعالى وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا قال وامناه على ذلك مع انه كان على دين قومه وسلم اليه راحلتيهما
41:05وواعداه غار ثور بعد ثلاث اي بعد ثلاث ليالي وثور جبل جنوب مكة من جهة مكة آآ عن مكة من جهة الجنوب وكان متوقعا ان يخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى جهة الشمال جهة المدينة
41:29ولكن هذا من حنكة النبي صلى الله عليه وسلم وحسن تدبيره وارادته التعمية على المشركين. فخرج من مكة من جهة لا يتوقعون انه عليه الصلاة والسلام يخرج اليها. المتوقع انه يخرج الى جهة المدينة. ولهذا لما انطلقوا
41:49في البحث عنه كان انطلاقهم الى جهة المدينة. الجهة التي يتوقع انه صلى الله عليه وسلم يخرج اليها قال فلما حصل في الغار عم الله على قريش خبرهما. عم الله على قريش
42:11خبرهما فلم يدروا اين ذهبا وكان عامر ابن فهيرة يريح عليهما غنما لابي بكر عليهما اي على النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر غنما لابي بكر ويقوم على اه رعاية الغنم
42:32وكان قريبا منهما وكانت اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما تحمل لهما الزاد الى الغار وكان عبد الله ابن ابن ابي بكر يتسمع ما يقال بمكة ثم يذهب اليهما بذلك
42:50فيحترزان منه يعني يذكر لهم ما يكون من مؤامرات او تدبير او نحو ذلك ليحترزا من ذلك. وجاء المشركون في طلبهما الى ثور يعني الى الجبل وصلوا الى المنطقة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام
43:10آآ ابو بكر مختفيان فيها وما هنالك من الاماكن حتى انهم مروا على باب الغار حتى انهم مروا على باب الغار وحاذت اقدامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبه
43:30وعم الله عليهم باب الغار يعني لم يروا باب الغار فلم ينظروا الى من بداخل الغار وهذا كله من نصرة الله سبحانه وتعالى وحمايته لرسوله الكريم صلوات الله وسلامه عليه
43:51قال ويقال ويؤتى بها للتضعيف ويقال والله اعلم ان العنكبوت سدت على باب الغار وان حمامتين عشعشتا على بابه وهذا لم يثبت وهذا لم يثبت باسناد صحيح ولهذا قال ابن كثير نفسه رحمه الله تعالى في السيرة من كتابه البداية والنهاية لما ذكر هذا الخبر قال غريب جدا
44:18قريب جدة مشيرا الى عدم ثبوت هذا الخبر قال فذلك تأويل قوله تعالى ذلك اي تعمية الله سبحانه وتعالى وحمايته لرسوله صلى الله عليه وسلم ولصاحبه وعدم اهتداء المشركين الى مكانهما مع انهما مروا على باب الغار
44:47قال فذلك تأويل قوله تعالى الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في الغار اذ يقول لصاحبه لا تحزن قول لصاحبه اي ابي بكر
45:05وهذي منقبة كبرى لابي بكر رضي الله عنه نص على هذه الصحبة في كتاب الله سبحانه وتعالى ولم ينص آآ لاحد من الصحابة غيره رضي الله عنه في القرآن. اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا
45:25فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وايده بجنود لم تروها قوله بجنود لم تروها هذا ايضا مما يستفاد منه ضعف آآ رواية العنكبوت والحمامة لان العنكبوت ترى والحمامة ايضا ترى
45:49العنكبوت ترى وكذلك الحمامة ترى والله عز وجل قال وايده قال وايده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم قال وذلك ان ابا بكر رضي الله عنه لشدة حرصه
46:12اي على رسول الله صلى الله عليه وسلم وخوفه عليه بكى حين مر المشركون اي بكى خوفا على الرسول صلى الله عليه وسلم وخشي ان يطلعوا عليه وان يقتلوه صلوات الله وسلامه عليه
46:28وقال يا رسول الله لو ان احدهم نظر موضع قدميه لرآنا لانهم وقفوا على باب باب الغار وقفوا على باب القاء الغار قال لو نظر احدهم الى موضع قدميه لرآنا فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا بكر ما ظنك
46:47الله ثالثهما ولما كان بعد الثلاث وكانوا واعدوا ابن اريقط بالراحلتين بعد ثلاث فلما كان بعد الثلاث يعني يأس المشركون وانتهى الطلب والبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم جاءهما ابن اريقط بالراحلتين فركباهما
47:13واردف ابو بكر عامر ابن فهيرة وسار الذيل امامهما على راحلته على راحلته الديلي هو عبد الله بن اريقط الذي استأجراه هاديا اي دليلا لهما في الطريق قال وجعلت قريش لمن جاء بواحد من محمد صلى الله عليه وسلم او ابي بكر مئة من الابل
47:40مئة من الابل يعني دية الرجل من جاءهم بمحمد او بابي بكر حيا او ميتا لما مروا بحي مدلج بصر بهم سراقة بن مالك بن جعسم سيد مدلج فركب جواده اي طمعا
48:02في المئة ناقة طمعا في المئة ناقة وسار في طلبهم والخبر اه جاء بنحوه في الصحيحين صحيحي البخاري ومسلم قصة سراقة ابن مالك فلما قرب منهم وسمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم وابو بكر يكثر الالتفات حذرا على رسول الله اي خوفا على النبي
48:31عليه الصلاة والسلام وهو لا يلتفت اي الرسول عليه الصلاة والسلام فقال ابو بكر يا رسول الله هذا سراقة ابن مالك قد رهقنا اي ادركنا ودنا منا فدعا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فساخت
48:52يدا فرسه في الارض ساخت يدا فرسه في الارض اي دخلت يد الفرس في الارض فاصبح لا يستطيع ان يتقدم ولا يستطيع ايضا ان يتأخر ثابتا في مكانه فقال اي سراقة قد علمت ان الذي اصابني بدعائكما
49:13فادعوا الله لي ولكما علي ان ارد الناس عنكما ولكما علي ان ارد الناس عنكما فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطلق وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يكتب له كتابا
49:32فكتب له ابو بكر في اديم اي في جلد ورجع يقول للناس قد كفيتم ما ها هنا. اي يعني لا يوجد احد في هذه الجهة وهذا من وفائه مع النبي صلى الله عليه وسلم. جاء في صحيح البخاري
49:53فسألته يعني سراقة يقول فسألته ان يكتب لي كتاب امن فسألته ان يكتب لي كتاب امن فامر عامر ابن فهيرة فكتب في رقعة من اديم فكتب في رقعة من اديم اي من جلد
50:12وقد جاء اي سراقة رضي الله عنه مسلما عام حجة الوداع اي تأخر اسلامه الى ذلك الوقت ودفع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب الذي كتب كتبه له فوفى له رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:32ما وعده وهو لذلك اهل اي الرسول صلى الله عليه وسلم اهل للوفاء صلوات الله وسلامه عليه قال ومر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيره ذلك اي الى المدينة مهاجرا اليها بخيمة ام معبد
50:52بخيمة ام معبد فقال عندها اي من القيلولة وهو النوم وقت القائلة وقت الظهر فقال عندها ورأت من ايات نبوته في الشاة وحلبها لبنا كثيرا في سنة مجدبة ما ظهر العقول صلوات الله وسلامه عليه
51:16وقصة ام معبد التي يشير اليها ابن كثير رحمه الله وردت في المستدرك للحاكم وطبقات ابن سعد ودلائل النبوة لابي نعيم وللبيهقي وفي غيرها من المصادر وقال ابن كثير رحمه الله
51:34في كتابه البداية والنهاية قصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضا قال قصتها مشهورة مروية من طرق يشد بعضها بعضا وهي من دلائل نبوة نبينا الكريم عليه الصلاة والسلام لانه لانها جاءت لهم بشاة هزيلة في سنة مجذبة وليس في الشاة حليب
52:04فمسح عليه الصلاة والسلام ودعا فاصبحت حلوبا كاحسن ما تكون الشاة حلبا فشرب منها وشربت وشرب ابو بكر وكان هذا امرا بهر هذه المرأة وهو اية من ايات نبوة نبينا الكريم صلوات الله وسلامه عليه نعم
52:30قال رحمه الله تعالى فصل وقد كان بلغ الانصار مخرجه من مكة وقصده اياهم فكانوا كل يوم يخرجون الى الحرة ينتظرونه فلما كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول على رأس ثلاث عشرة
52:48ثلاثة عشرة سنة من نبوته صلى الله عليه وسلم وفاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى وكان قد خرج الانصار يومئذ فلما طال عليهم رجعوا الى بيوتهم
53:04فكان اول من بصر به رجل من اليهود وكان على سطح اطمه فنادى باعلى صوته يا بني قيلة هذا جدكم الذي تنتظرون فخرج الانصار في سلاحهم فتلقوه وحيوه بتحية النبوة
53:22ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بقبا على كلثوم بنهدم وقيل بل على سعد بن خيثمة وجاء المسلمون يسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم واكثرهم لم يره بعد
53:39فكان بعضهم او اكثرهم يظمه ابا بكر لكثرة شيبه. فلما اشتد الحر قام ابو بكر بثوب يظلل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فتحقق الناس حينئذ رسول الله عليه الصلاة والسلام
53:57ثم عقد رحمه الله تعالى هذا الفصل في ذكر مقدم النبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه المدينة ودخوله الى هذا البلد المبارك. قال وقد كان بلغ الانصار مخرجه اه مخرجه من مكة وقصده اياهم. يعني علموا ان النبي صلى الله عليه وسلم خرج من مكة مهاجرا الى المدينة. فكانوا كل يوم
54:25يخرجون الى الحرة ينتظرونه يخرجون الى الحرة ينتظرونه ويبقون حتى تحتر الشمس فيرجعون كل يوم اذا اصبحوا خرجوا الى الحر ينتظرون النبي عليه الصلاة والسلام الى ان تشتد عليهم الشمس حرارتها فيعودون
54:48ثم من الغد يتكرر منهم ذلك شوق شوقا لمجيء النبي صلى الله عليه وسلم وحرصا على استقباله صلوات الله وسلامه عليه ولما وصل تلقوه يقولون جاء محمد جاء محمد فرحين بمجيئه
55:06ولم يثبت انهم كانوا يقولون طلع البدر علينا وانما الذي جاء انهم كانوا يقولون جاء محمد جاء محمد وقد بين ذلك ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد
55:21فلما كان يوم الاثنين الثاني عشر من ربيع الاول على رأس ثلاث عشرة سنة من نبوته وافاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اشتد الضحى ومثل هذا الوقت يكونون قد رجعوا
55:40الى المدينة لانهم يخرجون الصباح الباكر يتحرون مجيئه فاذا اشتد حرارة الشمس رجعوا فوصل عليه الصلاة والسلام في وقت كانوا قد رجعوا فيه الى بيوتهم قال حين اشتد الضحى في يوم الاثنين
55:57وعرفنا فيما سبق ان مولده عليه الصلاة والسلام يوم الاثنين وان مبعث يوم الاثنين وان ايضا خروجا من مكة كان يوم اثنين ومقدمه الى المدينة يوم الاثنين ووفاته صلوات الله وسلامه عليه كان كذلك في يوم
56:16الاثنين وفي هذا اثر يروى عن ابن عباس رضي الله عنهما ذكر فيه هذه الامور الخمسة انها حصلت في يوم الاثنين قال وكان قد خرج الانصار يومئذ فلما طال عليهم رجعوا الى بيوتهم. آآ نؤجل الكلام على هذا الفصل
56:42الى اللقاء القادم وانبه الى ان الدرس يتوقف لمدة يومين واعود باذن الله سبحانه وتعالى الى التدريس يوم الاربعاء القادم فغدا وبعد غد يتوقف الدرس والعودة اليه باذن الله عز وجل
57:03يوم الاربعاء القادم وبمناسبة ما مر علينا من اه اه بيعة العقبة الاولى والثانية والجهود المباركة التي بذلها الانصار واستحقوا من حينئذ هذا الاسم المبارك الذي سماهم الله سبحانه وتعالى به
57:24احببت ان نسمع بعض الاحاديث التي تدل على فضل الانصار ومكانتهم ووجوب محبتهم وذكر مناقبهم وفضائلهم والاحاديث في هذا الباب اه كثيرة لكن نستمع الى بعضها تذكيرا بفظلهم رظي الله عنهم وارضاهم. نعم
57:52جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بعلمكم من فضائل الانصار رضي الله عنهم عن انس بن مالك رضي الله عنه قال قالت الانصار يوم فتح مكة واعطى قريشا والله ان هذا لهو العجب ان سيوفنا تقطر من دماء قريش
58:11وغنائمنا ترد عليهم فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فدعا الانصار. قال فقال ما الذي بلغني عنكم وكانوا لا يكذبون فقالوا هو الذي بلغك. قال اولا ترضون ان يرجع الناس بالغنائم الى بيوتهم؟ وترجعون برسول الله صلى الله عليه
58:31عليه وسلم الى بيوتكم لو سلكت الانصار واديا او شعبا لسلكت وادي الانصار او شعبهم متفق عليه وعن عبد الله بن زيد بن عاصم رضي الله عنه انه قال لما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم يوم حنين قسم في الناس في المؤلفة
58:51في قلوبهم ولم يعطي الانصار شيئا فكأنهم وجدوا اذ لم يصبهم ما اصاب الناس فخطبهم فقال يا معشر الانصار الم اجدكم ضلالا فهداكم الله بي وكنتم متفرقين فالفكم الله بي وعالة فاغناكم الله
59:11كلما قال شيئا قالوا الله ورسوله امن قال ما يمنعكم ان تجيبوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كلما قال شيئا قاله الله ورسوله امن قال لو شئتم قلتم جئتنا كذا وكذا اترضون ان يذهب الناس بالشاة والبعير
59:29وتذهبون بالنبي صلى الله عليه وسلم الى رحالكم لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار ولو سلك الناس واديا وشعبا تركت وادي الانصار وشعبها الانصار شعار والناس دثار. انكم ستلقون بعدي اثرة. فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. متفق عليه
59:52وعن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم او قال ابو القاسم صلى الله عليه وسلم لو ان الانصار سلكوا واديا او وشعبا لسلكت في وادي الانصار ولو ولولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار. فقال ابو هريرة ما ظلم بابي وامي
1:00:12هو نصروه او كلمة اخرى رواه البخاري وعن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال اجتمعن اجتمع اناس من الانصار فقالوا اثر علينا غيرنا فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فجمعهم ثم خطبهم فقال يا معشر الانصار
1:00:32الم تكونوا اذلة فاعزكم الله قالوا صدق الله ورسوله. قال الم تكونوا ضلالا فهداكم الله؟ قالوا صدق الله ورسوله قال الم تكونوا فقراء فاغناكم الله؟ قالوا صدق الله ورسوله ثم قال الا تجيبوني؟ الا تقولون
1:00:52ليتنا طريدا فاويناك واتيتنا واتيتنا خائفا فامناك الا ترضون ان يذهب الناس بالشاة والبقران؟ يعني البقر؟ وتذهبون برسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فتدخلونه بيوتكم لو ان ان لو ان الناس سلكوا واديا او شعبا او شعبة وسلكتم واديا او شعبة لسلكت واديكم او شعبتكم
1:01:21لولا الهجرة لكنت امرأ من الانصار وانكم ستلقون بعدي اثرة فاصبروا حتى تلقوني على الحوظ. رواه احمد واسناده صحيح وعن اسيد ابن حضير رضي الله عنه ان رجلا من الانصار قال يا رسول الله الا تستعملني كما استعملت فلانا؟ قال ستلقون بعدي
1:01:41فاصبروا حتى تلقوني على الحوض. متفق عليه وعن انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار متفق عليه. وعن البراء رضي الله عنه انه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول
1:02:04الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق فمن احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله متفق عليه وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر رواه مسلم
1:02:25وعن الحكم ابن ميناء ان يزيد ابن جارية الانصاري اخبره انه كان جالسا في نفر من الانصار فخرج عليهم معاوية رضي الله عنه فسألهم عن حديثهم فقالوا كنا في حديث من حديث الانصار فقال معاوية الا ازيدكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه
1:02:45وسلم قالوا بلى يا امير المؤمنين. قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من احب الانصار احبه الله عز وجل ومن ابغض الانصار ابغضه الله عز وجل. رواه احمد واسناده صحيح
1:03:02وعن انس رضي الله عنه انه قال رأى النبي صلى الله رأى النبي صلى الله عليه وسلم النساء والصبيان مقبلين قال حسبت انه قال من عرس فقام النبي صلى الله عليه وسلم ممثلا فقال اللهم اللهم انتم من احب الناس الي قالها ثلاث مرار
1:03:22عليه وقوله ممثلا اي قائما منتصبا وعن انس رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج ذات يوم وهو معصوب وهو معصوب الرأس. قال فتلقاه صاروا ونساؤهم وابناؤهم فاذا هو فاذا هو بوجوه الانصار فقال والذي نفسي بيده اني لاحبكم
1:03:46قال ان الانصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم فاحسنوا الى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم. رواه الامام احمد وابن خدمان باسناد صحيح. هذه بعض الاحاديث والا فالاحاديث في فضل الانصار ووجوب محبتهم
1:04:04وان حبهم ايمان وبغضهم نفاق كثيرة وصحيحة وثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. ورضي الله عن الانصار وعن الصحابة اجمعين. والحقنا جميعا بالصالحين من عباده وغفر لنا ذنبنا كله دقه وجله اوله واخره سره وعلنه
1:04:30ونسأله جل وعلا ان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات وان يصلح لنا شأننا كله انه تبارك وتعالى سميع الدعاء وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل والله
1:04:50الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.