قال ابن القيم: فلا إله إلا الله كم في النفوس من علل وأغراض وحظوظ تمنع الأعمال أن تكون لله خالص
0:00يقول السائل قال ابن القيم فلا اله الا الله كم في النفوس من علل واغراظ وحظوظ تمنع الاعمال ان تكون لله خالص وان تصل اليه وان العبد ليعمل العمل حيث لا يراه بشر البتة وغير خالص لله
0:17يقول ارجو شرح كلامي والاخلاص لله صعب لهذه الدرجة الاخلاص لله عز وجل ليس صعبا لهذه الدرجة على من يسر الله عز وجل عليه الاخلاص ولكن هذا الاخلاص لابد فيه من
0:34امرين الاول الدربة وهو ان الانسان يدرب نفسه ويعلم نفسه اهمية الاخلاص والبعد عن العمل للغير. يعلم نفسه انه لا فائدة من العمل للغير فان هذه الاعمال تكون هباء منثورا
0:55الامر الثاني الاستمرارية في المجاهدة الاستمرارية في المجاهدة والتعوذ من الافات الواردة على الاخلاص. وما عناه ابن القيم رحمه الله فانما مقصوده هو الكمال في الاخلاص والكمال في الاخلاص لا ريب انه
1:17عزيز وهو ان يكون عمل العبد كله لله سكناته حركاته قيامه قعوده نومه يقظته آآ عطاؤه منعه آآ صلته قطعه حبه بغضه ونحو ذلك. نسأل الله عز وجل ان يأخذ بايدينا وايديكم
1:40حتى نصل للكمال في الاخلاص