استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

04 - شرح كتاب فضل المدينة وآداب سكناها وزيارتها (عام 1430هـ) الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه افضل الصلاة واتم التسليم قال المؤلف حفظه الله تعالى والشارح والسامعين واما الاداب المتعلقة بسكنى المدينة فان من وفقه الله لسكنى هذه المدينة المباركة
0:26طيبة الطيبة عليه ان يستشعر انه ظفر بنعمة عظيمة ومنة جسيمة فيشكر الله على هذه النعمة ويحمده على هذا الفضل على هذا الفضل والاحسان وعليه ان يستشعر ان كثيرين من سكان المعمورة يشتد شوقهم الى ان يظفروا بالوصول الى مكة والمدينة والبقاء
0:51فيهما ولو فترة يسيرة وفيهم من يجمع النقود القليلة بعضها الى بعض سنوات طويلة لتتحقق له هذه الامنية. واذكر ان احد كعلماء الهند ذكر ان الحجاج الهنود فيما مضى كانوا يأتون على السفن الشراعية ويمكثون في البحر في طريقهم
1:14الى مكة والمدينة مدة طويلة وان جماعة منهم كانوا في سفينة فلما رأوا البر الذي فيه مكة والمدينة سجدوا لله شكرا على ظهر السفينة الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:35واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد بعد ان ذكر حفظه الله تعالى الفضائل المتعلقة بالمدينة شرع في بيان الاداب التي ينبغي ان يتحلى بها
2:03ساكنوا المدينة وان يتحلى بها من اكرمه الله سبحانه وتعالى بزيارتها وقدم بين يدي ذلك ببيان ان سكن المدينة وكذلك زيارة المدينة لوقت طال او قصر هذه نعمة عظيمة ومنة كبيرة
2:28ان يمن الله جل وعلا على عبده بالاقامة او سكن او زيارة هذا البلد الذي درج فيه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ومنه شع نور الايمان وانتشر في ارجاء الدنيا
2:58واليه يأرز الايمان كما مر معنا بذلك حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما تأرز الحية الى جحرها فلا شك ان سكن هذا البلد او الاقامة فيه او زيارته لوقت محدد هذه نعمة
3:22واشار الى ان بعض الحجاج في السفن الشراعية قديما كانوا يمضون في البحر ما يقرب من ثلاثة شهور حتى يصلوا الى هذه الاراضي فاذا شارفت السفينة على اراضي الحجاز ورأوا اراضي الحجاز سجدوا على ظهور
3:49السفن شكرا لله سبحانه وتعالى ان بلغهم هذه الديار واوصلهم هذه الاراضي وهذا المنظر لا يزال يتكرر لا يزال يتكرر رأينا بعض الحجاج من بعض الدول اذا نزل من الطائرة يسجد لله شكرا
4:11ان من عليه سبحانه وتعالى بالمجيء الى هذه الاراضي الى مكة والمدينة وذلك منهم استشعار لهذه النعمة العظيمة والمنة الكبيرة ذكر ذلك بين يدي الاداب التي ينبغي ان يتحلى بها ساكن المدينة
4:37لان استشعار هذه النعمة استحضار هذه المنة في الذهن يعين العبد على التحلي بالاداب المتعلقة بهذا البلد الطيب المبارك. نعم وانني سكنى هذه المدينة ادابا منها اول ان يحب المسلم هذه المدينة بفضلها ولمحبة النبي صلى الله عليه وسلم اياها
5:14رواه البخاري في صحيحه عن انس رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قدم من سفر فنظر الى جدرات في المدينة اوظع راحلته وان كان على دابة حركها من حبها
5:33الاداب عنوان هذه الشريعة وجمالها شريعة الاسلام شريعة الاداب والاخلاق الفاضلة قال عليه الصلاة والسلام انما بعثت لاتمم مكارم الاخلاق فالشريعة شريعة الادب وشريعة الخلق وادب الشريعة يتناول كل جانب
6:00فتجد في الشريعة اداب طلب العلم تجد اداب الجيرة تجد اداب البيع والشراء اداب الوضوء اداب المعاملة فالشريعة شريعة الادب جاءت بالاداب الكاملة والاخلاق الفاضلة والتعاملات العالية الرفيعة ومن اداب الشريعة
6:32الادب في البلد الفاضل والمكان الفاضل المساجد عموما في في انحاء الدنيا لها ادب اذا دخل المسجد يعرف حرمته ويتأدب بادابه واحب البقاع الى الله عز وجل المساجد فاذا دخل المسلم
6:58المسجد عليه ان يتحلى باداب المسجد وان يراعيها ادبا ادبا واذا اكرم الله سبحانه وتعالى عبده بالمجيء الى هذه المدينة المباركة ساكنا او مقيما او زائرا فانه يلزمه ان يتحلى بالاداب
7:21المتعلقة بهذا البلد الفاضل والمكان الشريف قد مر معنا حرمة هذا البلد المدينة حرم ما بين عير الى ثور من احدث فيها حدثا او او محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا
7:47فمن اهم ما يكون بحق من سكن المدينة او زارها ان يتأدب باداب هذا البلد الفاضل ويقول اهل العلم الادب عنوان فلاح الانسان الادب عنوان فلاح الانسان فمن جاء للمدينة وتأدب باداب المدينة افلح
8:16وفاز باعظم ربح وغنيمة بينما من يفوت الاداب ويضيعها ربما يأتي الى المدينة ويكتسب وزرا ويحصل اثما لما يقع فيه من مخالفات وتجاوزات وعدم مراعاة للاداب ولهذا الادب عنوان فلاح الانسان
8:41كلما كان العبد مراعيا للادب في تعاملاته مراعيا للادب في كل باب من ابوابه كان ذلك ادعى لتحصيله الفلاح وفوزه باعظم ربح في الدنيا والاخرة ومن اهم ما ينبغي بان يراعى في باب الادب
9:11المتعلق بهذا البلد المبارك المدينة النبوية طيبة الطيبة ان يكون في قلب المسلم حبا لهذا البلد ان يكون في قلب المسلم حبا لهذا البلد لكونه بلد لكونه بلدا فاضلا ومكانا محرما
9:39ومهاجرا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وفيه دفن عليه الصلاة والسلام ومنه سعى نور الايمان الى ارجاء الدنيا واليه يأرز الايمان قد مر معنا جملة وقد مر معنا جملة طيبة من فضائل هذا البلد
10:05وخصائصه فمن اهم ما ينبغي ان يكون في هذا الباب حب هذا البلد حب هذا البلد والمحبة تولد خيرا اذا قامت المحبة في القلب ولدت خيرا قال ان يحب المسلم هذه المدينة
10:27لفضلها ولمحبة النبي صلى الله عليه وسلم اياها فنبينا عليه الصلاة والسلام يحب هذه المدينة فنحبها لحب نبينا صلى الله عليه وسلم لها ونحبها لفضائلها الكثيرة وخصائصها العديدة وما شرفها الله سبحانه وتعالى به
10:52من فضائل وخصائص واورد قول النبي عليه الصلاة والسلام من حديث انس قال كان اذا قدم من سفر اي النبي عليه الصلاة والسلام فنظر الى جدرات المدينة يعني اذا رأى جدرات المدينة من بعد جمع جدار
11:14اذا رأى جدرات المدينة اوظع راحلته اوضع راحلته اي حثها على الاسراع وان كان على على دابة حركها من حبها. وان كان على دابة حركها من حبها حركها لتسرع حبا للمدينة
11:39الشاهد من هذا الحديث قوله من حبها فهو بلد حبيب الى رسول الله صلوات الله وسلامه عليه وقد مر معنا في اوائل الكتاب حب حب الله سبحانه وتعالى لمكة وقول نبينا عليه الصلاة والسلام والله انك لخير ارض الله واحب ارض الله الى الله
12:12ولولا اني اخرجت منك ما خرجت كالمدينة ومكة بلدان حبيبان الى الله حبيبان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولهما مكانتهما العلية فمن اكرمه الله بزيارة اي من هذين البلدين
12:35فيدخله بالحب ومعرفة الحرمة وتعظيم المكان ومعرفة شرفه وفضله فيكون ذلك عونا له للتحلي بالاداب الفاضلة نعم قال حفظه الله تعالى ثانيا ان يحرص المسلم على ان يكون في هذه المدينة مستقيما على امر الله
13:02ملتزما بطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم شديد الحذر من ان يقع في البدع والمعاصي فان الحسنات في هذه المدينة لها شأن عظيم. والبدع والمعاصي فيها ذات خطر كبير. فان من يعصي الله في
13:21الحرم ذنبه اعظم واشد ممن يعصيه في غير الحرم. والسيئات لا تضاعف فيه بكمياتها. ولكنها وتعظم بفعلها في الحرم ولكنها تضخم تضخم تضخم وتعظم بفعلها في الحرم ثم ذكر ثانيا
13:45ان يحرص المسلم على ان يكون في هذه المدينة مستقيما على امر الله هذا من اهم ما يكون في هذا الباب ان يكون المسلم في المدينة مستقيما على امر الله
14:02وخير ضابط في هذا الباب ان يكون على النهج الذي كان عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام قد قال الامام مالك رحمه الله لن يصلح اخر هذه الامة الا بما صلح به اولها
14:23فيحرص ان يكون مستقيما محافظا على طاعة الله مبتعدا عن المعاصي والذنوب مبتعدا عن البدع والاهواء لان النبي عليه الصلاة والسلام حذر من البدع في هذه المدينة مرات وكرات وفي مناسبات عديدات
14:47بل كان عليه الصلاة والسلام كل مرة يرتقي فيها المنبر ليخطب الناس صلوات الله وسلامه عليه يقول اما بعد فان اصدق الحديث كلام الله وخير الهدى هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:09وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة يكرر ذلك عليه الصلاة والسلام كل جمعة ويقول عليه الصلاة والسلام عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها
15:32وعضوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ويقول عليه الصلاة والسلام من عمل عملا ليس عليه امرنا فهو رد ويقول عليه الصلاة والسلام من رغب عن سنتي فليس
15:55مني والاحاديث عنه في هذا الباب كثيرة وهنا يقال ايليق بمسلم عرف هذه الاحاديث وهذه النصوص العظيمة في التحذير من البدع والاهواء ان يأتي الى هذه المدينة الفاضلة والبقعة الطيبة
16:21مأرز الايمان ليمارس البدع ايليق ذلك بمسلم ايليق ذلك بناصح لنفسه ودينه ان يأتي الى هذا البلد الشريف الفاضل المحرم ليمارس فيه البدع ليقوم باعمال لا اصل لها ولا اساس في دين الله
16:47ايليق به ان يأتي لهذا البلد ليهجر السنن ويقيم البدع حقا هذا لا يليق بمسلم بل ان مجيء الانسان للمدينة بوابة له لرعاية السنة والمحافظة عليها ان كان في بلده مفرطا مضيعا
17:14فيكون مقدمه للمدينة بوابة مباركة له للعودة الحميدة الى السنة سنة النبي صلى الله عليه وسلم والمحافظة عليها اما ان يأتي الى هذا البلد الذي حارب فيه النبي صلى الله عليه وسلم البدع وحذر منها ونهى عنها
17:38وتكاثرت عنه الاحاديث في التحذير منها فيأتي الانسان الى هذا البلد يمارس البدع ويمارس الاهواء بل اعظم من ذلك وافظع ان يمارس الشركيات والاستغاثات الشركية بغير الله بالموتى والمقبورين نستنجد بهم ويسألهم ويستغيث بهم
18:05والنبي عليه الصلاة والسلام قد قال في حديثه الصحيح اذا سألت فاسأل الله واذا استعنت فاستعن بالله واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك بشيء لن ينفعوك الا بشيء كتبه الله لك
18:21ولو اجتمعوا على ان يظروك بشيء لن يظروك الا بشيء كتبه الله عليك رفعت الاقلام وجفت الصحف الشاهد ان من اكرمه الله بالاقامة في المدينة او زيارتها ان يحرص على الاستقامة
18:42في المدينة والتأدب باداب الشريعة والمحافظة على اوامر الله البعد عن المعاصي والبعد عن الذنوب والبعد عن البدع والاهواء احد العلماء الافاضل توفي رحمه الله القى محاضرة في المدينة سمعناها منه في الصغر
19:17كانت مضامينها طيبة وعنوانها اطيب وعنوانها لا يزال له وقع في النفوس وقع عجيب ووفق سبحان الله وهو الشيخ عبد الفتاح العشماوي رحمه الله وفق لاختيار عنوان عجيب لمحاضرته عن اداب المدينة
19:45جعل عنوان المحاضرة انسيت انك في المدينة هذا عنوان المحاضرة انسيت انك في المدينة والعنوان بحد ذاته حقيقة موقظ للانسان ومنبه له ولو يستحضر الانسان هذه الكلمة عندما تدعوه نفسه لمعصية
20:09او تدعوه الى مخالفة او تدعوه الى بدعة وهوى او نحو ذلك لو يتذكر هذه الكلمة انسيت انك في المدينة تكفي فاذا تذكر انه في المدينة وفي هذا البلد هنا مشى النبي عليه الصلاة والسلام
20:30هنا مشى الصحابة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي هنا درجة اقدامهم من هنا انطلقت جيوش الاسلام من هنا انتشر دين الله عز وجل في ارجاء الدنيا الدين الذي تراه في الدنيا هنا وهناك انطلق من المدينة
20:51ايليق بانسان يأتي الى المدينة يمارس المعاصي ويمارس البدع ويمارس الاهواء فحقيقة هذه كلمة عظيمة ينبغي ان تكون حاضرة في الاذهان انسيت انك في المدينة لا يليق بمن اكرمه الله سبحانه وتعالى بسكن البلد او زيارته
21:13ان ينسى هذا البلد ان ينسى مكانة هذا البلد ومنزلته العلية الفاضلة بل يذكر نفسه دائما انه في المدينة اذا حدثته نفسه بمعصية او بمخالفة او ببدعة او بهوى يقول يا نفس انت في المدينة
21:33انت في المدينة انت في بلد الايمان في مأرز الايمان ببلد الرسول عليه الصلاة والسلام فهذا من اكبر العون لزجر النفس ومنعها وابعادها عن المخالفات واشار هنا الى ان الحسنات في هذه المدينة لها شأن عظيم
22:03والبدع والمعاصي فيها ذات خطر كبير والبدع والمعاصي فيها ذات خطر كبير مر معنا ان النبي عليه الصلاة والسلام قال في المدينة المدينة حرم ما بين عير الى ثور من احدث فيها حدثا او اوى محدثا
22:28فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا فالحدث في المدينة والمخالفات في المدينة لها خطر كبير قال فان من يعصي الله في الحرم والمدينة حرم ما بين عير الى ثور
22:52فان من يعصي الله في الحرم ذنبه اعظم واشد ممن يعصيه في غير الحرم والسيئات لا تظاعف فيه اي في هذا البلد في المدينة بكمياتها لا تظاعف فيه بكمياتها يعني السيئة
23:14الواحدة لا تكتب على الشخص في المدينة عشر سيئات لا تظاعف بالكميات بالاعداد فالذي يعصي معصية واحدة لا تكتب عليه عشر معاصي بينما الحسنة تكتب باسر ويضاعف الله سبحانه وتعالى الى ما الى ما يشاء
23:38لكن السيئة تكتب سيئة وهذا من عدل الله والحسنة تكتب حسنات وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى. السيئة تكتب سيئة واحدة اذا ارتكب الانسان سيئة واحدة تكتب سيئة واحدة وهذا من عدل الله سبحانه وتعالى
23:59والحسنة تكتب حسنات تكتب عشر حسنات الحسنة بعشر امثالها وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى فالسيئة تكتب واحدة عليه قال قال السيئات لا تضاعف فيه بكمياتها لا تظاعف فيه بكمياتها الكميات هي الاعداد
24:23فمن وقع في سيئة لا تكتب عليه عشر سيئات لا تظعف بالكميات قال ولكنها تظخم وتعظم بفعلها بالحرم ان المعصية في الحرم ليست كالمعصية خارجه فهي تظخم وتعظم وتكون اعظم
24:50وافظع مما لو كانت خارج الحرم وهذا يبين لنا ان الذنب ان الذنب والمعصية تتفاوت بحسب ما الامور المحتفة بالذنب نفسه تتفاوت الذنب والمعصية تفاوت جرمه عقوبته بحسب الامور المحتفة بالذنب نفسه
25:25فمثلا الزنا والعياذ بالله اذا وقع من الرجل الكبير المسن الذي بردت فيه الشهوة وضعفت فيه الهمة اعظم منه وقوعا من الشاب وكل منهما كبيرة لكنه من المسن الذي بردت الشهوة وضعفت
25:50في اعظم من الشاب ولهذا قال عليه الصلاة والسلام ثلاثة لا ينظر الله اليهم ولا يكلمهم ولهم عذاب اليم وذكر منهم اشيمط زان اشيمط زان يعني رجل مسن كبير ضعفت فيه الهمة ويزني هذا الزنا ليس منبعثا من من من شهوة ثارت
26:15وانما من فساد غليظ فيه وانحراف شنيع والزنا بذات المحارم اشنع منه من الزنا بغير المحارم وبقريبة الدار اشنع منه ببعيدة الدار وكله كبائر وذنوب والزنا في البلد الفاضل والمكان الفاضل اشنع منه
26:40في اه في اي مكان اخر فالمعصية تغلب بحسب ما يحتف بها الزنا في في رمضان الوقت الفاضل اسمع منه في غيره. ويكون لها كبائر ويكون لها كبائر وعظائم لكنها تغلب
26:59ليس بالكمية ولكن بغلظ الذنب وعظمه بحسب ما احتف به وهذا يستوجب من الانسان الذي اكرمه الله سبحانه وتعالى بسكنى المدينة ان يحذر اشد الحذر من المعاصي والذنوب والمخالفات والبدع والاهواء
27:27تقوى لله سبحانه وتعالى وحفظا لنفسه ومراعاة حرمة هذا البلد العظيم ومكانته العلية وابعادا لنفسه عن الذنوب وخطورتها ومغباتها عليهم في الدنيا والاخرة. نعم قال ثالثا ان يحرص المسلم في هذه المدينة
27:55على ان يكون له نصيب كبير من تجارة الاخرة التي تكون الارباح فيها اضعافا مضاعفة وذلك بان يصلي ما امكنه من الصلوات في مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ليحصل الاجر العظيم الموعود به في قوله صلى الله عليه وسلم
28:16صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام. رواه البخاري ومسلم. من يأتي الى المدينة في الغالب الاعم يأتي من اجل تجارة الاخرة وكسب الثواب
28:33والفوز برضا الله سبحانه وتعالى هذا يستوجب منه اذا وصل الى المدينة ان يجتهد في تحصيل الربح الاكبر في هذه التجارة التي جاء من اجلها وقدم لتحصيلها ارأيتم لو ان شخصا
28:57ذهب الى بلد تجاري تجارة دنيوية بقصد الارباح وتحريك امواله وذهب الى ذلك البلد والتجارة تعمل ومدته محدودة في ذلك البلد هل تتصورون ان شخصا يهمه ماله ويهمه ربحه ان يمضي
29:27جل وقته في ذلك البلد الذي سافر اليه في النوم والراحة والتنقلات والنزهة او انه يكرس جهودا كبيرة في الدخول في اماكن التجارة للربح والتحصيل فالذي يأتي الى المدينة انما جاء من اجل تجارة الاخرة
29:54فينبغي له ان يستغل وقته في المدينة باكبر ربح واعظم غنيمة ومن اهم ما يكون في هذا الباب الصلاة في هذا المسجد مسجد النبي عليه الصلاة والسلام فربحها بين ومكاسبها كبيرة جدا
30:12قال عليه الصلاة والسلام صلاة في مسجدي هذا خير من الف صلاة فيما سواه الا المسجد الحرام يعني بعض الحجاج يكون جسمه نشيط وقوي وسكنه ملاصق للمسجد ويصلي في سكنه
30:31ما ينشط المجيء للمسجد. اين اين التجارة؟ واين المكاسب والارباح فمن اهم ما يكون في هذا الباب ان يحرص المسلم في هذه المدينة على ان يكون له نصيب كبير من تجارة الاخرة التي تكون فيها
30:55الارباح اضعافا مضاعفة نعم رابعا ان يكون المسلم في هذه المدينة المباركة قدوة حسنة في الخير لانه يقيم في بلد شع منه النور وانطلق منه الهداة المصلحون الى انحاء المعمورة
31:15فيجد من يفد الى هذه المدينة في ساكنيها القدوة الحسنة والاتصاف بالصفات الكريمة والاخلاق العظيمة فيعود الى بلده متأثرا مستفيدا لما شاهده من الخير والمحافظة على طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم
31:36وكما ان الوافد الى هذه المدينة يستفيد خيرا وصلاحا بمشاهدة القدوة الحسنة يستفيد خيرا وصلاحا بمشاهدة القدوة الحسنة في هذا البلد المبارك فان الامر يكون بالعكس عندما يشاهد في المدينة ما هو على خلاف ذلك. فبدلا من ان يكون مستفيدا حامدا
31:59يكون متضررا داما هذا الامر الرابع ويتعلق بساكن المدينة ان يكون قدوة للاخرين ان يكون قدوة للاخرين بادبه ومحافظته وبعده عن المعاصي والذنوب وكثير من الحجاج الزوار عندما يأتي للمدينة يأتي
32:31وهو يتصور انه سيرى ابناء الصحابة وسيرى اخلاق الصحابة واداب الصحابة يتصور ذلك فبعض الحجاج يصدم عندما يرى بعظ المفرطين وبعض المظيعين وبعض المنتهكين لحدود الله المتعدين المتجاوزين يصدم صدمة عظيمة
32:58ولا يتصور في ذهنه ان يكون انسان في المدينة والى جوار مسجد النبي عليه الصلاة والسلام وبهذه الصفة فيصدم عندما يرى بعض الامور واذا كان الامر كذلك فان هذا يستوجب على من كان في المدينة ان يتقي الله
33:18وان يكون قدوة لهؤلاء وربما يكون تفريطه وتضييعه اثر سيء على الاخرين ربما يكون له اثر سيء على الاخرين لانه قد يأتي الزائر ويقول اذا كان هذا في المدينة وبهذه الصفة اذا انا من باب اولى
33:40فيرجع مفرطا ومضيعا ولهذا من اوجب ما يكون على من اكرمه الله سبحانه وتعالى بسكنى المدينة ان يتقي الله وان يحرص ان يكون قدوة للناس في الخير وان يكون داعية الى الخير
34:03بسلوكه واخلاقه وادابه وتعاملاته والا يكون والعياذ بالله داعيا الى الشر انحرافه واساءاته وتعدياته وتجاوزاته اذا هذي هذا امر مهم ينبغي ان يكون عليه ساكن المدينة ان يكون قدوة قدوة للناس في الخير بحيث اذا جاء الزوار وجاء الحجاج وجاء العمار
34:36يرون فيه من الاخلاق والاداب والتعاملات ما يذكر الرعيل الاول الصحابة ومن اتبعهم باحسان. نعم خامسا ان يتذكر المسلم وهو في هذه المدينة انه في ارض طيبة هي مهبط الوحي ومأرز الايمان
35:05ومدرج الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام. من المهاجرين والانصار درجوا على هذه الارض وتحركوا فيها على خير واستقامة والتزام والتزام بالحق والهدى فيحذر ان يترك عليها فيحذر ان يتحرك عليها تحركا
35:27يخالف تحركهم لان يكون بان يخالف تحركهم لان يكون تحركه فيها على وجه على وجه يسخط الله عز وجل ويعود عليه بالمضرة والعاقبة الوخيمة في الدنيا والاخرة هذا الامر الخامس
35:49وتذكره نافع جدا للمسلم نافع له غاية النفع ان يتذكر المسلم وهو يمشي في المدينة ويخطو باقدامه على ثراها متنقلا ان يتذكر ان هذه المدينة ارظ طيبة وبلد محرم وهي مهبط الوحي
36:17كان جبريل يتنزل بالوحي من من السماء على النبي صلى الله عليه وسلم في هذا البلد الشريف الفاضل البلد المبارك وعليه ان يتذكر ان هذا البلد درج فيه النبي عليه الصلاة والسلام وخطأ فيه باقدامه صلوات الله وسلامه عليه
36:43ودرج فيه الصحابة الكرام درج فيه النبي الكريم صلى الله عليه وسلم الذي هو سيد ولد ادم اجمعين وخير الناس اجمعين كان يمشي ويدرج ويقيم في في هذا البلد الى ان توفاه الله سبحانه وتعالى فيه
37:05ودفن فيه صلوات الله وسلامه عليه ودرجة ايضا في هذا البلد صحابته الكرام فيه خطط اقدامهم وتنقلوا ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وهؤلاء الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وصفهم الله بقوله كنتم خير امة
37:33اخرجت للناس ووصفهم عليه الصلاة والسلام بقوله خير الناس قرني بهذا وصفهم فمشت في المدينة وعاش في المدينة خير الناس وافضل الامم صحابة النبي صلى الله عليه وسلم افضل الامم افظل امم الانبياء
37:59وابو بكر وعمر افضل الناس في جميع الامم بعد الانبياء والله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم اثنى على الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم قبل ان يوجدوا وقبل ان يخلقوا واثنى عليهم في التوراة واثنى عليهم
38:19بالانجيل محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانه سيماهم في وجوههم من اثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الانجيل كزرع
38:42اخرج شطأه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع فاثنى الله عليهم ثناء عاطرا في التوراة الذي انزله على موسى عليه السلام وفي الانجيل الذي انزله على عيسى عليه السلام
39:03واثنى عليهم في القرآن في مواضع كثيرة جدا فهؤلاء الاخيار الصحابة الابرار اهل المناقب العظيمة والاثار رظي الله عنهم وارظاهم كانوا في هذه المدينة كانوا في هذه المدينة في هذا البلد الفاضل المبارك
39:28وابو بكر وعمر رضي الله عنهما وارضاهما اكرمهما الله عز وجل كما سيأتي بشيء خصهما به وميزهما به عن بقية الصحابة دفنوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في حجرة عائشة
39:46وهذا شرف عظيم جدا فالذي يأتي الى المدينة ينبغي ان يكون هؤلاء الصحابة على ذكر عنده يتذكر مآثرهم مناقبهم خصالهم فظائلهم جهودهم جهادهم اعمالهم نصحهم تظحيتهم بذلهم عبادتهم صيامهم قيامهم ذكرا لله. تلاوتهم للقرآن يتذكر هذه المعاني
40:15يزداد حبا كرر علي حديثهم يا حادي فحديثهم يجلو الفؤاد الصاد لا تزال بخير ما دمت متذكرا مآثر الصحابة محبا للصحابة وبعض من غلظت بدعتهم وشنعت اهواءهم وضلالاتهم في المدينة يطعنون في الصحابة ويلعنونهم عياذا بالله
40:44من اكرمه الله سبحانه وتعالى بالقدوم الى هذا البلد عليه ان يتذكر ان هذا البلد هو البلد الذي مشى فيه النبي عليه الصلاة والسلام ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وعبد الرحمن ابن عوف
41:05وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد ابن ابي وقاص مبشرون بالجنة وهم في الارض يمشون هنا في المدينة بشرهم النبي صلى الله عليه وسلم في الجنة. قال ابو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة. وعلي في الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة. عبدالرحمن بن عوف
41:25بالجنة الزبير ابن عوام في الجنة وهم يمشون هنا في المدينة بشرهم صلوات الله وسلامه عليه بالجنة اناس مبشرون بالجنة اناس خير الناس وافضلهم مشوا هنا في المدينة فيذكر هؤلاء
41:43ويذكر ان هذا البلد بلد شاء منه الايمان وانتشر في ارجاء الدنيا يحرك هذه المعاني وهذه الذكريات العطرة الجميلة يحركها في نفسه. اذا تحركت في نفسه تحرك الخير وزال عن القلب الصدأ مثل ما مر. كرر علي حديثهم
42:08يا حادي فحديثهم يجلو الفؤاد الصاد الصدأ يدخل للقلوب من اين من اين يدخل الصدأ للقلوب اذا فتح الانسان سمعه وبصره للمناظر الاثمة ايليق برجل في المدينة ان يفتح القنوات الفضائية
42:35وينظر الى حثالات الكفار ينظر الى شنائعهم وافلامهم الهابطة واعمالهم الخسيسة المنكرة المحرمة ينظر الى هؤلاء اذا فتح عينيه في النظر الى هؤلاء وفتح سمعه لسماع هؤلاء هل يتحرك في قلبه الايمان في المدينة
43:03هل يتحرك في قلبه الصلاة والصيام وحب الخير في المدينة حاش وكلا اذا فتح عينه ونظر وسمعه الى الى تلك المناظر لن يتحرك في قلبه في المدينة الا الا المعاصي
43:17والمحرمات والاثام وعدم احترام ومراعاة حرمة هذا البلد ولهذا يحتاج فعلا ساكن المدينة يحتاج الى ان يتذكر دائما الصحابة الاخيار يتذكر مآثرهم فظائلهم مناقبهم خصالهم وهذا الجانب ايضا ينبغي ان ينشأ عليه الصغار
43:45ويربون على حب الصحابة وعلى معرفة فضائل الصحابة واداب الصحابة ويذكرون مكانة الصحابة العلية حتى ينشأ الانسان محبا لهم وكلما كان القلب محبا لهم متذكرا لمآثرهم كان ذلك ادعى الى الخير واقرب
44:10لان من كان بهم اشبه كان الى الخير اقرب من كان بهم اشبه اي بالصحابة ومن اتبعهم باحسان كان الى الخير اقرب لانهم خير الناس بهذا وصفهم نبينا صلوات الله وسلامه عليه
44:32نعم سادسا ان يحذر من وفقه الله لسكن المدينة ان يحدث فيها حدث او او يؤوي محدثا فيتعرض للعن لانه ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال المدينة حرم فمن احدث فيها حدث او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين
45:04لا يقبل لا يقبل منه يوم القيامة عدل ولا صرف. رواه مسلم من حديث ابي هريرة رضي الله عنه. وهو في الصحيحين من حديث علي رضي الله عنه الامر السادس
45:20من الامور التي ينبغي ان يراعيها من سكن المدينة او اقام بها او زارها ان يحذر ان يحدث فيها حدثا وان يحذر ان يؤوي محدثا وايواء المحدث بنصرته ومعاونتي تأييده على حدثه
45:46كل ذلكم من الايواء فيحذر من احداث الحدث ويحذر من ايواء المحدث يحذر من ايواء المحدث ويحذر ايظا من ايواء المحدث كان في المدينة يحذر ان يكون مؤيا للمحدثات والبدع
46:09فمن ينشر الكتب التي فيها البدع او الاشرطة التي فيها البدع والاهواء او المحدثات ونصرها وعان على على نشرها وانتشارها وهذا فيه العقوبة المغلظة قال عليه الصلاة والسلام المدينة حرم ما بين عير الى ثور من احدث فيه حدثا
46:35او اوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين لا لا يقبل منه صرف ولا عدل اي لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا قيل في معناه اي لا فريضة ولا نفل
46:53وهذا يدل على غلظ هذا الذنب وقد يقول قائل لما غلظ هذا الذنب في المدينة هذا الغلط وجاء فيه هذا الوعيد والجواب والله تعالى اعلم ان المدينة لما كانت مأرزا للايمان ومنه شع الايمان
47:15وانتشر الايمان فان هذا يستوجب من كل ساكن المدينة ان يكون من اعوان نشر الدين والسنة التي انتشرت في المدينة فاذا كان بخلاف ذلك ونقيضه تماما يقيم في المدينة لنشر البدع والضلالات والاوائل المحدثات
47:38ويؤوي المحدثين المضلين المبطلين فانه يكون قد عاش في المدينة واقام بها على خلاف ما يطلب من ساكن المدينة والمقيم بها فاستحق هذا الوعيد فاستحق هذا الوعيد الاصل في ساقي المدينة ان يكون من انصار الدين
48:08وانصار السنة وانصار الايمان فاذا سكن في المدينة وتحول الى داعية للباطل وداعية للضلال ومؤي اهل الحدث معينا لهم اصبح ساكنا في المدينة على خلاف المقصود المطلوب من ساكن المدينة فاستحق هذا الوعيد الشديد وقال من احدث فيها حدثا
48:35او اوا محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين ولا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا نعم قال حفظه الله تعالى سابعا الا يتعرض في المدينة لقطع شجر او اصطياد صيد
48:55لما ورد في ذلك من الاحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم كقوله صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة ما بين لابتيها لا يقطع عظاهها
49:09ولا يصاد صيدها. رواه مسلم من حديث جابر بن عبدالله رضي الله عنهما وروى مسلم ايضا من حديث سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
49:24اني احرم ما بين نابتي المدينة ان يقطع عظاه او يقتل صيدها. وفي الصحيحين عن عاصم بن سليمان قال قلت لانس احرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة؟ قال نعم ما بين كذا الى كذا لا يقطع
49:44لا يقطع شجرها من احدث فيها حدث فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين. وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول لو رأيت الظباء بالمدينة ترتع ما ذعرتها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
50:04ما بين لابتيها حرام والمراد بالشجر الذي يحرم قطعه هو الذي انبته الله عز وجل. اما ما زرعوا الناس اما ما زرعه الناس وغرسوه فان لهم قطعة هذا الامر السابع مما يتعلق باداب المدينة الا يتعرظ في المدينة
50:26لقطع شجر او اصطياد صيد الا يتعرظ في المدينة لقطع شجر او اصطياد صيد لما ورد في ذلك من الاحاديث عن الرسول الكريم صلوات الله وسلامه عليه بما ورد في ذلك من الاحاديث
50:48عن الرسول صلوات الله وسلامه عليه كقوله صلى الله عليه وسلم ان ابراهيم حرم مكة واني حرمت المدينة ما بين لابتيها اي حرتيها لا يقطع عظاهها ولا يصاد صيدها والعظة الشجر
51:12فلا يقطع الشجر ولا يصاد الصيد لانها بلد امن وبلد محرم الطير اه اه الدواب تأمن فيه تأمن فيه الصيد يأمن في المدينة فهو بلد امن ولما حرم اصطياد الصيد
51:37لما حرم اصطياد الصيد في المدينة وكذلك حرم في مكة حرم ايضا قطع الشجر حرم قطع الشجر في المدينة ومن الحكم التي ذكرها اهل العلم في ذلك انه لما حرم الصيد
51:57حرم ايضا قطع اكل الصيد لان الصيد يأكل من الاشجار فلو قطعت وازيلت لم يبقى له شيء يأكله روعي فيها ان لا يصاد الصيد ولا ايضا يذعر ويفزع وان يترك الشجر على حاله
52:22ان يترك الشجر على حاله والمراد بالشجر الشجر الذي ينبت اما الشجر الذي يزرعه الناس فلهم ان يقطعوا او ان يقلعوه وان يزيلوه من مكان الى مكان رجل غرس عند بيته نخلة في المدينة ثم استغنى عنها يخلعها
52:40لا حرج عليه لكن الكلام في الاشجار التي اه اه نبتت في في المدينة انبتها الله سبحانه وتعالى ونبتت في المدينة لم يقم الناس على زرعها اه سقيها فهذه تترك
53:03هذه تترك فيترك الصيد لا يصاد ولا يفزع ولا يذعر وايضا يترك الشجر الذي هو اكل اكله لا فلا يقطع قال وروى مسلم ايضا من حديث سعد بن ابي وقاص ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اني احرم ما بين لابتي المدينة ان يقطع عظاه او يقتل
53:33قيدها قال وجاء في الصحيح عن عاصم بن سليمان في الصحيحين عن عاصم بن سليمان الاحول قال قلت لانس احرم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة قال نعم ما بين
53:50كذا الى كذا ما بين كذا الى كذا لا يقطع شجرها من احدث فيها حدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس اجمعين قال وفي الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله عنه انه كان يقول لو رأيت الظبا
54:15الذي يقول هذه الكلمة من هو لو رأيت الظبا الذي يقول هذه الكلمة رجل محب الصيد محب الصيد يحب يحب صيد الظبا ولهذا سماها في في الحديث قال لو رأيت الظبا يعني مع حبي لها ورغبتي في اصطيادها
54:36وحرصي عليها بالمدينة ترتع ما ذعرتها يعني ما افزعتها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام وهذا فيه فائدة عظيمة جدا وهي سرعة استجابة الصحابة رضي الله عنهم للنبي
54:59ومبادرتهم الى فعل ما وجه اليه قال لو رأيت الظبا بالمدينة ترتع ما ذعرتها؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بين لابتيها حرام والمراد الشجر الذي يحرم قطعه هو الذي انبته
55:23الله عز وجل اما ما زرعه الناس وغرسوه فان لهم قطعة فان لهم قطعة ونختم هذا الحديث بسؤال اه الصيد الذي لا يصاد في المدينة الصيد الذي لا يصاد في المدينة. هل هو صيد البر
55:44او شامل لصيد البحر ها خاص بصيد البر اوسامن البحر يبعد عن المدينة مئتين كيلو او مئة كيلو ما فيها بحر المدينة لو اراد انسان ان يصيد بصيد بحر في المدينة ما في بحر في المدينة
56:08والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه احسن الله اليكم وبارك فيكم ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم والمسلمين اجمعين. هذا سائل يقول
56:27انه طاف لطواف الوداع قبل الفجر مع ان موعد السفر على الساعة الثانية بعد الزوال اعد السؤال يقول طاف طواف الوداع قبل صلاة الفجر مع ان موعد السفر على الساعة الثانية بعد الزوال
56:44مع انه عاد للفندق ونام بعد الطواف وموعد السفر كان معلوما عنده. والان هو في المدينة فهل عليه شيء الاصل ان يكون الوداع عند المغادرة الاصل ان يكون الوداع عند المغادرة
57:03وان يكون هو اخر اعمال اعمال الانسان في مكة اذا كان له رغبة في النوم او في الراحة او الشراء والبيع يفعل ذلك كله قبل الوداع والاصل في مثل هذه الحالة اذا تيقن ان سفره بعد الزوال
57:21يطوف في الضحى يطوف في الضحى ثم يغادر مثل هذه الحالة الاحوط والله تعالى اعلم ان يفدي الاحوط له ان يفدي بشاة يذبحها لفقراء الحرم؟ نعم احسن الله اليكم هذا السائل يقول
57:46انه اتى المدينة زائرا هل يجوز له زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم يوميا حتى يسافر الى بلده جاء عنه عليه الصلاة والسلام انه قال آآ ولا تجعلوا قبري عيدا
58:01ولا تجعلوا قبري عيدا وعيد من المعاودة والتكرار فاذا خصص الانسان اه عمل يومي اذا خصص عملا يوميا او زيارة يومية مثلا يقول كل يوم بعد الظهر او يقول كل سبت
58:22او يقول اه في بداية كل شهر هذا اتخاذ للقبر عيدا وقد نهى النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. قال لا تتخذوا قبري عيدا فعلى هذا الزائر الكريم ان يزور القبر دون ان يتخذه عيدا يزوره مرة مرتين لكن لا يخصص لا يقول انا ساقوم بزيارة كل يوم بعد العشاء
58:46او بعد كل صلاة مثلا فمثل هذا هذه المعاودة والتكرار الذي بهذه الصفة يدخل في قوله لا تتخذوا قبري فعليه ان يزور القبر آآ غير مرة لكن لا يتخذ القبر عيدا لنهي النبي عليه الصلاة والسلام عن ذلك. نعم
59:10يقول في سؤاله الثاني واذا نويت السفر فلاتي واسلم عليه بنية الوداع لا ليس هناك شيء من هذا وانما مشروع الزيارة المشروع الزيارة زيارة قبره عليه الصلاة والسلام للسلام عليه صلى الله عليه وسلم
59:30وعلى صاحبيه نعم جاءت اسئلة كثيرة على انهم خرجوا الى جدة قبل طواف الوداع مع الحاجة الى ذلك ثم عادوا وطافوا بعد ذلك فهل عليهم شيء اذا كانت اعمال الحج انتهت ولم يبق الا الوداع ثم غادروا الى جدة لحاجة او لشراء او لامور معينة
59:51ورجعوا الى الى مكة يكونون بذلك قد تركوا واجب الوداع لان طواف الوداع من واجبات الحج ورجوعهم الى مكة بعد قضاء اعمالهم في جدة من اجل الوداع لا يفيد لانهم تركوا الوداع وغادروا بدون وداع
1:00:14فوداعهم بعد العودة الى مكة لا يفيد وهم بهذا العمل يكونون تركوا هذا الواجب ومن ترك واجبا فعليه دم اي شاة يذبحها لفقراء الحرم. نعم. احسن الله اليكم هذا يقول هل يشرع رفع اليدين في الدعاء بين الاذان والاقامة دائما ومثله عند اذكار الصباح والمساء
1:00:41بين الاذان والاقامة جاء في الحديث انه لا يرد الدعاء ومن اسباب اه القبول من اسباب اجابة الدعاء رفع اليدين. قال في الحديث عليه الصلاة والسلام ان الله حي كريم
1:00:57يستحي من عبده اذا رفع اليه يديه ان يردهما صفرا فلا بأس ان يرفع يديه احيانا بين الاذان والاقامة اذا دعا لا ان يتخذ ذلك سنة لا ان يتخذ ذلك سنة لا بأس ان يرفع يديه اذا دعا بين الاذان والاقامة
1:01:17دون ان يتخذ ذلك سنة واذكار الصباح والمساء فيها دعوات لكن جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام التوجيه الى ذكر الله عز وجل بهذه الاذكار ودعائهم بتلك الدعوات ولم ينقل عنه رفع اليدين
1:01:42ولم ينقل عنه رفع اليدين فالاذكار التي تكون في الصباح والمساء يؤتى بها ويؤتى بها دون دون رفع لليدين وهذه وظيفة راتبة يومية تفعل في الصباح وتفعل في المساء وتفعل ايضا
1:02:01عند النوم ولم ينقل في ذلك رفع اليدين عندما ينام الانسان جعلوا عليه الصلاة والسلام في حديث البراء انه يظع آآ ينام على جنبه ويضع يده اليمنى تحت خده الايمن
1:02:24ويقول اللهم اني اسلمت نفسي اليك ويكمل الدعاء عليه الصلاة والسلام فما رفع يديه ما رفع يديه فالمواطن التي جاء فيه فيها ان عليه الصلاة والسلام انه دعا ولم ينقل الرفع
1:02:41فالسنة عدم الرفع نعم هذا السائل يقول بعد توكيل رمي الجمرة الكبرى آآ وهي سبع جمرات ودفع الهدي حلق او قال له دفع الهدي خلعت خلعت ملابس الاحرام قبل الحلق فهل هذا جائز
1:03:04ماذا فعل؟ بعد توكيل رمي الجمرة الكبرى. وهي سبع جمرات ودفع الهدي خلع ملابس الاحرام قبل الحلق لا حرج عليه ما دام انه حصل اذا كان غير قادر على الرمي
1:03:20واناب شخصا يرمي عنه ورمى وتحلل بعد الرمي قبل ان يحلق لا حرج عليه لا حرج عليه. الاصل ان يتحلل بعد الرمي والحلق الاصل ان يتحلل بعد الرمي والحلق. لكن اذا كان تحلل
1:03:41بعد الرمي مباشرة ثم حلق لا حرج عليه في ذلك. نعم. احسن الله اليكم هذا السائل يقول امرأة لم تقضي صيام رمضان لانها كانت ومر على ذلك سنوات فما يجب عليه الان؟ الواجب عليها ان تقضي وتطعم عن كل يوم مسكين
1:03:59والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.