يا شيخ في الآونة الأخيرة دخل على بلاد المسلمين تقليد الكفار في الانتحار فأرجو تبين الحكم مع نصي
0:00يقول فيه السائل يا شيخ في الاونة الاخيرة دخل على بلاد المسلمين تقليد الكفار بالانتحار ارجو تبين الحكم مع نصيحة موجهة للشباب والشابات الذين انقطع بهم الحال وضاق بهم العيش وكرهوا الدنيا بكل معانيها
0:20مأجورا اقول اولا لا شك ان آآ وسائل التواصل الاجتماعية اليوم جعلت العالم كبيت واحد فحين اذ لا بد ان نصون انفسنا وذرياتنا ومجتمعاتنا بالعقيدة الصحيحة فاذا ما امن الشاب والشابة بالقدر وانه ما من شيء يجري في الكون الا بتقدير الله عز وجل. فحينئذ لا يمكن لاحد
0:50ان يتضجر من تقدير الله سبحانه وتعالى لانه يعلم ان هذه التقديرات انما هي بسبب انما هي بسبب الابتلاء فالله سبحانه وتعالى يبتلي عباده كيف شاء. ومن الابتلاءات التي يبتلي الله بها
1:10عبادة الشدة والظنك وما قد يكون على الانسان من المرظ الى اخره من الاسباب. فحينئذ ينبغي على المؤمن وعلى المسلم ان يتأمل ان ما يجري انما هو ابتلاء له. ثانيا لابد ان ننتبه
1:30الى خطورة الانتحار. فان بعض الناس يقول يريد التخلص مما انا فيه من الحياة. وهل الذي يستقبلك من الحياة هو خير مما انت فيه هذا مثل الطفل الذي يكون في بطن امه ويرافس ويضرب رجله يمنة ويسرة يريد ان يتخلص
1:50صل رحم امه يظن انه اذا خرج الى الدنيا يجد ما هو اسعد. ولا يعلم انه في رحم امه يكون في عناية الى اهية ربانية فاذا ما خرج الى الدنيا يرى ما هو اشد. فالذي ينتحر وينتقل الى دار البرزخ ما دام قتل نفسه
2:10افيرى ما هو اشد؟ يقول صلى الله عليه وسلم من قتل نفسه بحديدة فحديدته في يدي يتوجع بها يوم القيامة الى يوم القيامة. ويقول عليه الصلاة والسلام من قتل نفسه بسم فهو يتحساها الى يوم القيامة
2:30تأملوا هذه العقوبة العظيمة. ولهذا قاتلوا النفس قد اتفق العلماء رحمهم الله انه من اكبر الذنوب الذي يقتل نفسه ويقدم على الانتحار يكون قد اقدم على كبيرة عظيمة. يقول الله عز وجل ولا تقتلوا
2:50ان الله كان بكم رحيما. اذا جاء اجلك فحينئذ تموت بقدر الله عز وجل وبامره سبحانه وتعالى وانت ربما تكون قد تبت واستغفرت وانبت. اما ان الانسان يقتل نفسه. يريد التخلص مما هو فيه. فهذا ليس
3:10مما انت فيه بلأ هو شر تقدم عليه. ثم نقول من ضاق به العيش فعليه بعدة امور الاول الاكتيار من الاستغفار. الثاني لزوم المساجد. الثالث لزوم حلق الذكر. الرابع اختيار الصحبة
3:30صالحة. فمن التزم هذه الامور فانه باذن الله سبحانه وتعالى لا يقدم على الانتحار ابدا