في الآية ( وَأما من أُوتي كتابه بشماله فَيقول يَا ليتني)
0:00نعم اخوكم يسأل عن اية الحاقة واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابه ولم ادري ما يا ليتها كانت القاضية ما اغنى عني ماليا. هلك عني سلطاني. هذا اللي تبيه. طيب الان اه
0:20يعني لماذا هذا الرجل في هذه الاية اعطي كتابه بشماله في سورة المدثر جاء السبب قال ما في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين. وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين
0:40الايات مختلفة في ذكر السبب. فدل على ان من يعطى كتابه بشماله هناك عدة اسباب. بسببها يعطى الانسان كتابه اما ان يكون السبب الكفر المحض. او الكفر مضافا اليه بعض الكبائر. او
1:00كفر مضافا اليه بعض الاعمال التي تعينت في حقه. فان اطعام المسكين قد يتعين في حقه الانسان. الاصل ان اطعام المسكين ايش؟ مندوب. وليس بواجب. لكن متى يصبح واجبا؟ والله لا يؤمن
1:20والله لا يؤمن والله لا يؤمن قالوا من يا رسول الله؟ قال من بات وجاره جائع. دل على ان اشباع الجاري عند تعييني فرض والا ما نفى الايمان. فقد يتعين على الانسان الانفاق. قد يتعين يصبح فرض عين. فاذا لم يفعل
1:40يصبح كبيرة من كبائر الذنوب. والذي ذكر في الاية هذا وجهه والله اعلم