كيف الجمع بين أن الرسول صلى الله عليه وسلم جمع من غير مطرٍ ولا سفر، وبين المذهب في الجمع من مط
0:00يقول كيف الجمع بين ان الرسول صلى الله عليه وسلم جمع من غير مطر ولا سفر وبين المذهب في الجمع بالمطر بان يكون يبل الثياب والشروط الاخرى ما في تعارض. النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث ابن عباس جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء يومين
0:24متتاليين من غير ما سفر ولا مطر لماذا رفعا للحرج عن الامة. هكذا قال ابن عباس وقتادة وغيره كيف يرفع الحرج؟ يعني انسان مريض ما يستطيع يصلي الظهر والعصر كل صلاة في وقتها. انسان داخل عملية
0:50اذا ما قدم العشاء مع المغرب ما راح يفيق. قدم العشاء مع الماء انسان جاء من سفر متعبا يحتاج الى النوم يعلم انه ان نام بعد الظهر لن يستيقظ لصلاة العصر الا بعد
1:05المغرب فيصلي العصر مع الظهر ثم ينام. هذا المقصود اراد ان لا يحرج امته. اي ان لا يوقعهم في الحرج هذا المقصود بالحد. واما انه صلى الله عليه وسلم كان يجمع في المطر فالجمع في المطر ايضا حاجة. ورفع للحرج
1:25فحديث جمع في بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء من غير ما مطر اي دفعا للحرج والمشقة وجمعه في المطر دفعا للحرج والمشقة والمقصود بالمطر المطر الذي يكون معه وحل يبل الثياب
1:45ويشق على الناس المجيء الى المسجد وليس مجرد السحاب والرذاذ