استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

02 - شرح المختصر في صفات النبي ﷺ وأخلاقه الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
0:22اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد فقد ثبت عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه قال
0:47لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من والده وولده والناس اجمعين وفي البخاري ان قال قلت يا رسول الله لا انت احب الي من كل شيء الا من نفسي
1:09فقال صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسه هذا الحديث او هذان الحديثان وغيرهما مما جاء في هذا الباب تدل على ان محبة النبي
1:30عليه الصلاة والسلام فريضة واجب من واجبات الايمان وهو من موجبات الايمان به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وهذه المحبة للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وان كان اصلها مستقرا لدى كل المسلمين
1:57الا انهم يتفاوتون فيها قوة وظعفا وان من المتقرر ان الاطلاع على سيرته عليه الصلاة والسلام واخباره وشمائله ومناقبه وخصائصه وصفاته صلى الله عليه وسلم مما يزيد المرء حبا له
2:23ويتولد عن زيادة الحب له عليه الصلاة والسلام الجد والاجتهاد في متابعته والسير على منهاجه لان الاتباع له عليه الصلاة والسلام هو علامة المحبة الصادقة وبرهانها ودليلها كما قال الله عز وجل
2:51قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ولهذا مما يجدر بالمرء وهو يقرأ في شمائل النبي عليه الصلاة والسلام وصفاته ومناقبه وخصائصه ان يجعل هذه القراءة
3:18سببا لزيادة محبة النبي عليه الصلاة والسلام وتقويتها في القلب وهو عليه الصلاة والسلام اولى بكل مؤمن من نفسه كما قال الله تعالى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم ويدخل تحت قوله اولى بالمؤمنين من انفسهم معاني عديدة
3:45منها انه انصح لنفسك منك واحرص على نفسك منك واولى بالمحبة من نفسك وان الواجب عليك ان تقدم محبته عليه الصلاة والسلام على محبتك لنفسك لانه اولى بها منك وانصح لنفسك منك
4:09واحرص على نفسك منك صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ومن التوفيق لعبد الله المؤمن ان ييسر له الاطلاع على شيء من شمائل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام وان يوفقه للوقوف عليها ليزداد بذلك ايمانا
4:37وحبا للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام بارك الله لنا اجمعين في مجلسنا هذا وزادنا فيه ايمانا ومحبة لنبينا صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
5:03وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد بن عبدالحليم ابن تيمية رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس والقدمين
5:22لم ارى قبله ولا بعده مثله وكان بسط الكفين ضخم اليدين وسئل عن شعره فقال كان شعر رجلا ليس بالجعد ولا بالسبط بين اذنيه وعاتقه عرفنا ان المصنف رحمه الله تعالى بدأ اولا
5:46بالصفات النبي صلى الله عليه وسلم الخلقية التي تتعلق بصفة جسده الشريف عليه الصلاة والسلام من حيث القامة ولولا البشرة وصفة الشعر وصفة الوجه من حيث العين كذلك الاسنان والفم والجبين ونحو ذلك
6:18والصحابة رضي الله عنهم نعتوا صفة النبي صلى الله عليه وسلم نعتا دقيقا وبينوا اوصافه صلوات الله وسلامه عليه فهم نقلوا اوصافه بدقة لامته كما نقلوا اخباره واقواله وافعاله بدقة لامته
6:42فكانوا امناء نصحاء شهودا عدولا رضي الله عنهم وارضاهم فذكر المصنف رحمه الله تعالى اولا صفات النبي عليه الصلاة والسلام الخلقية وذكر فيها احاديث منها هذا الحديث عن انس رضي الله عنه
7:08وانس عرف بطول ملازمته للنبي صلى الله عليه وسلم خدمة له فهو خادم رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال كان رسول الله صلى الله كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:27ظخمة الرأس كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضخم الرأس ومعنى ظخم الرأس اي عظيم الرأس عظيم الرأس في ذلك كما اشار بعض اهل العلم كمال القوة الدماغية وتميز النبي صلى الله عليه وسلم
7:59بذلك صلوات الله وسلامه عليه فكان ضخم الرأس لم يكن رأسه اه رأسا اه صغيرا او نحيلا او نحو ذلك وانما كان عظيما كان رأسه صلى الله عليه وسلم عظيما
8:18فظخم الرأس اي عظيم الرأس عظيم الرأس والقدمين وسيأتي في تمامه ضخم اليدين وهذا فيه ان آآ اطرافه متكاملة في الوصف العظمة والضخامة وانها سواء يعني بعظ الناس يكون ظخما في بعظ اطراف
8:45كراسي مثلا دون بعض فلا يكون متناسبا بينما اذا كان كانت الضخامة في الرأس اليدين والقدمين واذا اطلق اليدان والقدمان يتناول اه الساق ويتناول اه اليد من المرفق فكان عليه الصلاة والسلام
9:10ظخم الرأس وظخم القدمين وظخم اليدين واذا كانت آآ هذه بهذه الصفة يعني موصوفة بالضخامة العظمة فهذا فيه التناسق في اطرافه واعضاء بدنه عليه الصلاة والسلام فكان كما جاء في بعض الاحاديث احسن الناس خلقا وقد تقدم معنا
9:43قال لم ارى قبله ولا بعده مثل اي في جماله وحسنه وحسن خلقه وصفته وقوامه وهيئته صلوات الله وسلامه عليه. قال لم ارى قبله ولا بعده مثله اي كل من رأي من رأيت
10:02في السابق واللاحق لم ارى فيهم مثل النبي صلى الله عليه وسلم قال لم ارى قبله ولا بعده مثله قال وكان بسط الكفين وكان بسط الكفين والمراد ببسط الكفين اي ضخم الكفين مثل ما جاء في
10:27الرأس والقدمين آآ قال بسط الكفين يعني كفه بسيطة ليست نحيلة وانما هي ظخمة مثل ما قال في اليدين والرأس ومعنى ظخمة اي اي ان عظامها ليست نحيلا وايظا ممتلئة لحما ليست نحيلة ظعيفة
10:50قال كان بسط الكفين اي ضخمة الكفين وهذا يوضح يوضح هذا المعنى ما ذكر قبله وبعده. الكل في صفاته الخلقية كل ما ذكر فما قبله في صفاته الخلقية وما بعده ايضا في صفاته الخلقية
11:11فقوله بسط الكفين اي ضخم الكفين وجاء ايضا التصريح بذلك في رواية اخرى جاء التصريح بذلك في رواية اخرى وقيل بسط الكفين اي بالعطاء قيل باسط الكفين اي بالعطاء اي اي ان يده سخية
11:34وان كان هذا المعنى متقررا ثابتا تشهد له الشواهد الكثيرة والدلائل الكثيرة في سنته وسيرته العطرة كان اسخى الناس واجود الناس كما سيأتي لكن هذا المعنى ليس هو المراد هنا
11:52ليس هو المراد هنا وانما المراد هنا في كل ما ذكر وصف النبي صلى الله عليه وسلم من حيث الخلق من حيث الخلق فذكر ضخامة الرأس وضخامة القدمين وذكر انه بسط الكفين اي ضخم الكفين
12:13نعم قال وسئل عن شعره سئل عن شعره اي سئل ان يصف شعر النبي صلى الله عليه وسلم كيف كان شعره قال كان شاعرا كان شاعرا ومعنى سعرا اي ذا سعر
12:31شاعرا اي ذا شعر له شعر صلوات الله وسلامه عليه وصفة شعره قال شاعرا رجلا سعرا رجلا ومعنى رجلا اي ان شعره عليه الصلاة والسلام وسط بين الجعد وبين الشعر
13:01النازل الطائح نعم الشعر النازل الطايح فكان وسطا بين ذلك شعره صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال كان رجلا ليس بالجعد ولا بالسبق. يعني وسط آآ فرجلا اي ان شعره عليه الصلاة والسلام وسط بين الجعودة
13:29الجعودة هي انكماش الشعر وتفنيه البسط الذي هو نازل ليس فيه اي تجعد فكان وسطا بين ذلك ولهذا قيل في وصف رجلا اي كانه مسط فتكسر قليلا كانه مسط فتكسر قليلا
13:52كانه مسط فتكسر قليلا يعني ليس جعدا ولا ايظا الشعر المسترسل الطائح وانما هو وسط بين ذلك وهذا اجمل ما يكون وهذا اجمل ما يكون قال كان سعرا رجلا ليس بالجعد ولا بالسبق هذا هذا يوضح معنى رجلا
14:15يوضح معنا رجلا قال ليس بالجعد ولا بالسبت يعني وسط بين ذلك وسط بين الجعودة هو السبوطة وهذه معروفة وهذه معروفة فهو وسط بينهما كأنما وسط فتكسر قليلا. ليس متجعدا متلويا منكمسا ولا ايظا
14:35طائحا وانما هو وسط بين كذلك قال ليس بالجعد ولا بالسبط الجعد المنقبض المنقبض المنكمش المتلوي والسبط المنبسط المسترسل فكان عليه الصلاة والسلام وشعره وسط بين هذين الشعرين بين الجعد والسبط
15:08كان وسطا بين هذا الشعرين قال بين اذنيه وعاتقه. يعني نازلا بين اذنيه عليه الصلاة والسلام وعاتقه ويأتي في الاحاديث اوصاف اخرى لشعره من حيث طوله تارة يوصف بانه وفرة
15:28وتارة يوصف بانه جما ويوصف تارة بلمة وهذا حسب احوال الشعر ومن المعروف ان الشعر يطول يقصر في في يطول في وقت ويقصر في وقت اذا اخذ منه وبدأ يطول قليلا قليلا اذا رآه
15:48اه من رآه اولا يراه عند شحمة الاذن ثم يراه نازلا عن شحمة الاذن ثم يراه ضاربا العاتق لانه يطول شيئا فشيئا فلهذا الاختلاف في الاوصاف خلاف الصحابة في اوصاف الشعر من حيث طول شعره عليه الصلاة والسلام راجع لاختلاف احوال الشعر
16:09فكل يصف بما رأى في الوقت الذي رأى في الوقت الذي رأى نعم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن سماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة رضي الله عنه
16:23قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم اشكل العينين منهوس العقبين وفسرها سماك ابن حرب فقال واسع الفم طويل شق العين قليل لحم العقيم ثم اورد هذا الحديث في الصحيحين عن سماك ابن حرب
16:45عن جابر ابن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ظليع الفم اشكل العينين منهوس العقبين كان عادته يكتفي بالصحابي عندما يذكر الحديث يكتفي بالصحابي لكن هنا ذكر اسم الراوي عن الصحابي لانه سينقل عنه تفسيرا
17:08سينقل عنه تفسيرا لما سمعه من الصحابي تغاير بين عادته لهذا السبب قال عن سماك ابن حرب عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضليع الفم
17:24اشكل العينين منهوس العقبين قال وفسرها سماك سماك هو الراوي للحديث عن جابر رضي الله عنه قال واسع الفم قال واسع الفم يعني معنى قوله ظليع الفم اي واسع الفم
17:43قول جابر ضليع الفم معنى اي واسع الفم ليس فمه فما صغيرا بل واسعا وهذا مما يمدح به في الاوصاف عند العرب مما يمدح به في الاوصاف الفم الظليع اي الفم الواسع
18:03الفم الواسع فكان عليه الصلاة والسلام ظليع الفم اوتي من الاوصاف احسنها اوتي من الاوصاف صلوات الله وسلامه عليه احسنها واتمها واجملها فكان ظليع الفم اشكل العينين قال سماك معنى اشكل العينين اي طويل شق العينين
18:30اي طويل شق العينين فشق العين اي المكان الذي فيه العين الشق الذي فيه العين طويل هذا معنى آآ اشكل العينين طويل العينين لا لكنه وهم في ذلك لكنه وهم
18:47في ذلك وعد هذا وهما المتقرر ان الشكل في العين هو حمرة مع البياض الذي في العين يعني بياض العين مشوب بحمرة البياض بياض العين العين فيها بياض وسواد بياض العين
19:11ليس بياضا صرفا خالصا وانما هو بياض بياض شيب بحمرة وهذا اجمل ما يكون ولهذا سيأتي معنا في حديث يأتي قريبا هو الحديث الاتي بعده او الذي بعده قال انس رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ازهر اللون
19:34ازهر اللون والازهر في الصفات هو اه البياض الذي شيب بحمرة وهذا سيأتي الكلام عليه الحاصل ان النبي عليه الصلاة والسلام كان اشكل العينين والمراد بالشكل الذي في في عينه صلوات الله وسلامه عليه اي بياض
19:57اصيب بحمرة اشكل عينيه اي بياض عينه يشيب بحمرة وهذا ايضا تحمده العرب في اوصاف العين تحمده العرب ويذكر في في محاسن اوصاف العين اذا كانت كذلك قال القاضي عياض
20:17تفسير سماك السكلى في العين بما ذكر وهم عند جميعهم وهم عند جميعهم وصوابه ما تقدم لغيره من السارحين انها حمرة تخالط بياض العين الصواب ما تقدم عند كثير من الشارحين ان حمرة تخالط بياض العين
20:44فمعنى قول انس آآ قول جابر رضي الله عنه كان اشكل العينين اي عينه آآ في بياضها حمرة حمرة يسيرة وهذا يعطي العين اه جمالا وحسنا قال من من هوس العقبين
21:03منهوسة العقبين فسره بانه قليل لحم العقب. والعقب هو مؤخر القدم فكان مؤخر القدم ليس آآ فيه كثافة لحم وانما كان منهوسا اي قليل اللحم. منهوسا اي قليل اللحم. بعض الناس يكون العقب
21:22آآ كثير اللحم كثير اللحم في العقب وهذا يثقل القدم هذا يثقل القدم. فكان منهوس القدم اي قليل اللحم في في عقب قدمه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عن انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ولا
21:53بالقصير وليس بالابيض الامهق ولا بالادم ولا بالجعد القطط ولا بالسبط هنا في هذا الحديث حديث انس رضي الله عنه وهو في الصحيحين ذكر ثلاث اوصاف للنبي عليه الصلاة والسلام
22:13الاول يتعلق بقامته طوله عليه الصلاة والسلام والثانية يتعلق بلون البشرة والثالث يتعلق بالشعر فذكر ثلاثة اوصاف اما الاول فيتعلق بطوله عليه الصلاة والسلام قال ليس بالطويل البائن ولا بالقصير
22:37ليس بالطويل البائن ولا بالقصير وقد تقدم معنا في حديث البراء في اول حديث نقله المصنف قال ليس بالطويل الذاهب ليس بالطويل الذاهب الطويل الذاهب مثلها تماما البائن طويل الذاهب مثلها تماما البائن
22:58الطويل البائن يعني البائن الطول البائن الطول فهو بائن اي ظاهر باء اي ظاهر طول ظاهر بين يعني عندما يمشي مع الناس يتميز بينهم بطول ضال لم يكن كذلك لم يكن كذلك لم يكن بالطويل البائن يعني
23:19الطويلة الظاهر الطول او شديد الطول ولا بالقصير ولا بالقصير ولم يذكر في القصر قيدا وهذا اخذ منه وقد جاء مصرحا به في بعض الروايات انه الى الطول اقرب الى الطول اقرب ولهذا قيد الطول بوصف قال ليس بالطويل
23:44الباء والبراء قال ليس بالطويلة الذاهب اي في الطول فاذا هو طويل الى الطول اقرب الى الطول اقرب صلوات الله وسلامه عليه كان ربعة كما سيأتي من الرجال لكنه الى الطول اقرب كما وصفه بذلك
24:03الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فاذا من حيث الطول كانت صفته عليه الصلاة والسلام انه ربعة من الرجال يعني وسط لكن الى الطول اقرب وسط لكنه الى الطول اقرب هذا من حيث الطول
24:21اما من حيث لون البشرة قال وليس بالابيض الامهق ولا بالادم نفس القضية قال ليس بالابيض الامق الابيق الابيض الامهق يعني شديد البياض شديدة البياض وهو في بهذه الصفة لا يحمد
24:47بمثل هذه الصفة لا يحمد في الاوصاف فلم يكن بالابيض الامهق لم يكن بالابيض الامهق ولا بالادم الادم الاسمر الادم اي اسمر البشرة لم يكن بالابيض الامهق ولا بالادم اي اي
25:09الاسمر الذي هو اسمر البشرة وانما كان وسطا بين ذلك وانما كان وسطا بين ذلك وسيأتي معنا في الحديث الذي بعده كان ازهر اللون كان ازهر اللون والازهر والابيظ الذي مشاب بحمرة
25:30قيل في في الازهر هو الابيظ الذي هو مصاب بحمرة فليس ابيظ خالص ولا اسمر وانما هو ابيض ولهذا الراوي هنا قال ليس بالابيض الامهق يعني هو ابيظ او ابيض لكنه ليس امق يعني ليس ليس ابيض خالص
25:48وانما بياض شيب بحمرة وانما بياض شيب بحمرة قال ولا بالجعد القطط ولا بالسبط وهذا تقدم معنا والقطط شديد الجعودة. القطط هو سعيد شديد الجعودة يعني المتجعد بشدة. فلم يكن
26:09بالجعد القطط ولا بالسبط وهذا يفيد ان ان ان شعره عليه الصلاة والسلام كان وسطا بين ذلك كان وسطا بين ذلك يعني كانه مسط فتكسر قليلا. فليس شديد الجعودة ولا ايضا السط الذي هو الشعر المسترسل
26:30النازل وانما هو وسط بين ذلك فهذه ثلاثة اوصاف جمعت في هذا الحديث الاولى تتعلق بالطول والثانية بلون البشرة والثالثة تتعلق بالشعر وصفته نعم قال رحمه الله تعالى وفي الصحيحين عنه رضي الله عنه
26:51قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ازهر اللون كان عرقه اللؤلؤ اذا مشى تكفى وما مسست ديباجة ولا حريرا الين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:06ولا شممت مسكا ولا عنبرة اطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم اورد هذا الحديث عن انس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ازهر اللون
27:23كان ازهر اللون عرفنا فيما تقدم في لونه انه ليس بالابيض الامهط ولا بالادم والواصف للنبي صلى الله عليه وسلم بذلك هو انس رضي الله عنه. وهنا قال في وصفه صلى الله عليه وسلم قال كان ازهر اللون
27:43اذا ما تقدم يوضحه ما جاء هنا قال ليس بالابيض الامهق ولا ولا بالادم وهنا في هذا الحديث قال ازهر اللون وازهر اللون هو الابيظ الابيظ الذي شيب بياظه بحمرة فليس ابيظ امهق ولكنه بياظ شيب بحمرة وهذا احسن ما يكون في لون
28:08البشرة قال كان عرقه اللؤلؤ لان عرقه اذا تحدر اذا تحذر عرقه صلى الله عليه وسلم كأنه اللؤلؤ اي في الصفاء والبياظ والنصوعة والجمال قال كانه اللؤلؤ مثل ما ان اللؤلؤ جميل في صفائه ونقائه كان كذلك عرق النبي
28:36صلى الله عليه وسلم كان كذلك عرق النبي صلى الله عليه وسلم قال كان عرقه اللؤلؤ ثم ذكر صفة مشية النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا مشى تكفأ اذا مشى تكفى
28:56وهذه يفسرها ما جاء في في في بعض الاحاديث كانما ينحط من صبب كأنما ينحط من صبب يعني كأنما ينزل من منحدر كأنما ينزل من من حذر ومعلوم ان الذي ينزل من من منحدر يميل شيئا قليلا الى
29:16اه اه الى الامام الى الامام فكانما ينحط من صبب وهذا ليس شيئا يتكلفه عليه الصلاة والسلام في مشيته لكن مشيته كانت وسطا بين البطيء المتماوت في في في في مشيتي والسريع المندفع
29:39السريع المندفع في مشيه فكان وسطا بين ذلك مثل ما ذكر الله عز وجل في واقصد في مشيك القصد في المشي والوسط القصد في المشي هو الوسط فالحاصل ان ان النبي صلى الله عليه وسلم اذا مشى تكفى اي كانما ينحط من صبب اي كانما ينزل من
30:04من منحدر قال وما مسست ديباجة ولا حريرا الين من كف رسول الله صلى الله عليه وسلم مر معنا احاديث فيها ظخامة الكفين وكون ظخامة اليدين وكونه بسط الكفين اه واحاديث ايضا في في في هذا المعنى
30:29مر شيء منها فيما ذكر ويأتي ايضا شيء منها وهنا يقول انس رضي الله عنه ما مسست ديباجة ولا حريرا الين من كف رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا وصف الجلد
30:49هذا الوصف للجلد وما تقدم وصف اه ما داخل ما هو داخل الجلد من اللحم والعظام بانها غليظ وظخم ولا يتنافى هذا مع هذا لان جلده بشرته لينة كأنما هي حرير
31:05حتى قال انس رضي الله عنه ما مسست ديباجة ولا حريرا الين من كفه الين من من من كفه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال ولا شممت مسكا ولا عنبرة اطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسك اطيب الطيب
31:30وجاء في حديث ثابت عن آآ عن نبينا عليه الصلاة والسلام انه قال ان اطيب طيبكم المسك او كما قال صلوات الله وسلامه عليه اطيب طيب كم المسك؟ فالطيب فالمسك هو اطيب الطيب
31:47فكانت يعني معنى معنى قول انس كان ما مسست ما شممت مسكا ولا عنبرة اطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم رائحة عرقه عليه الصلاة والسلام اذا عرق
32:02اطيب من اطيب الطيب واحسنه اطيب من اطيب الطيب واحسنه اه كانت له رائحة حتى انه يعرف انه مر من من هذا المكان او من هذا الطريق من الرائحة الطيبة
32:18التي تخلف في مسيرة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ويجدونها آآ فيه صلى الله عليه وسلم قال ولا شممت مسكا ولا عنبرة اطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم
32:39نسأل الله الكريم ان يجمعنا به اجمعين في جنات النعيم نعم قال رحمه الله تعالى وروى الدارمي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اثلج الثنتين
32:56اذا تكلم رؤيا النور يخرج من ثناياه ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عن ابن عباس رضي الله عنهما والحديث سنده ضعيف الحديث سنده في ضعيف في سنده رجل يقال له عبد العزيز بن ابي ثابت وهو متروك
33:18فالحديث اسناده ضعيف وجاء نحو هذا الوصف قال افلجت ثنيتين آآ جاء مثل هذا الوصف في حديث هند بن ابي هالة. هند بن ابي هالة في في وصف النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن ايضا حديثه ضعيف. كان قال كان
33:36الاسنان كان مفلج الاسنان فجاء هذا الوصف في هذا الحديث وايضا في الحديث حديث هند لكن كلا الحديثين ضعيف واه مفلج الاسنان او افلج الثنايا اي ثناياه ليست متلاصقة متراصة
33:56وانما بينها فرجة فراغ يسير بينها فرجة او فراغ يسير وفي الحديث المتفلجات للحسن المتفلجات للحسن يعني اللاتي يتعمدن وظع فلجة او فرجة بين الاسنان للتجمل بذلك. وان هذا من التغيير
34:20لخلق الله سبحانه وتعالى لكن اذا كانت خلقة اذا كانت خلقة فهذا جمال. لانه قال في الحديث المتفلجات للحسن لكنه هذا تغيير لخلق الله عز وجل فلا يجوز لكن اذا كان خلقة
34:37فهذا فهذا الفلج جمال في الاسنان لكن هذا انما ورد او ورد في هذا الحديث وورد في حديث هند بن ابي هالة وكل من الحديثين اه ضعيف قال افلج الثنيتين
34:57افلجت ثنيتين اذا تكلم رؤيا النور يخرج من ثناياه اذا اذا تكلم رؤيا النور يخرج من اه من ثناياهم والثنايا الاسنان الاربعة في مقدمة الفم اثنان فوق واثنان تحت هذي يقال لها الثنايا بعد الرباعية
35:18قال كان افلجت ثنيتين اذا تكلما رؤيا النور يخرج من اه من من ثناياه قال رؤيا قال رؤيا لم يقل رأيت قال رؤيا يعني ان من حظر كله يرى ذلك هذا هذا المعنى المراد ان صح ايضا الحديث
35:40قال لم يقل اه رأيت وانما قال رؤيا النور يخرج من اه من ثناياه وهذا النور الذي يرى كما في هذا الحديث اذا تكلم قال رؤيا النور يخرج من ثناياه راجع لصفاء الثنايا وتلألؤها
36:03لصفاء الثنايا وتلألؤها وجمالها فاذا تكلم لصفاء ثناياه وتلألؤها وجمالها يرى كأنما النور كأنما النور يخرج من ثنايا صلوات الله وسلامه عليه وبعضهم حمل النور على النور المعنوي الذي هو نور الايمان ونور القرآن ونور
36:29آآ الهدى ونحو ذلك وعلى كل الحديث غير ثابت نعم قال رحمه الله تعالى وروى عن ابن عمر رضي الله عنهما قال ما رأيت احدا انجد ولا اجود ولا اشجع ولا اضوأ من
36:46لله صلى الله عليه وسلم وعن انس نعم هنا اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عن ابن عمر وهو عند الدارمي قال ما رأيت احدا انجد ولا اجود ولا اشجع ولا اضوأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم
37:10وهذه الصفات عديدة ذكرها انس ذكرها ابن عمر رضي الله عنهما للنبي الكريم عليه الصلاة والسلام وانجد من اه النجدة يعني مقداما شجاعا لا يهاب صلوات الله وسلامه عليه ولا اجود وهذا وصف لسخائه وكرمه وبذله وعطائه وانه كان اجود الناس صلوات الله
37:37وسلامه وبركاته عليه ولا اشجع منه وهذا وصف لي شجاعته صلى الله عليه وسلم ولا اضوأ منه اي في وضاءته ونور وجهه وبهاء طلعته وجماله وحسنه صلوات الله وسلامه عليه
37:56نعم قال رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عندنا فعرق وجاءت امي بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ام سليم ما
38:19هذا الذي تصنعين؟ قالت هذا عرقك نجعله في طيبنا وهو اطيب من الطيب. اخرجاه في الصحيحين ثم اورد هذا الحديث حديث انس رضي الله عنهما قال دخل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عندنا
38:39اي نام نومة القيلولة قال عندنا اي نام نومة القيلولة قال عندنا فعرق وجاء في بعض الاحاديث انه نام على نطع يعني على قطعة من الجلد صلوات الله وسلامه عليه فعرق
38:58لما قام من نومه بقي اثر العرق على الجلد على الجلد الذي او النطأ الذي نام عليه عليه الصلاة والسلام لانه لو نام على آآ لو نام على قماش او او نحو ذلك لامتصه وشربه
39:17فبقي اثر العرق على النطع الذي نام عليه فلما قام جاءت اه ام انس رضي الله عنها بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها تسلت اي باصبعها تسلت العرق اي باصبعها تجمع العرق
39:36ثم تضعه في في هذه القارورة في هذه القارورة قالت فجعلت تسلت العرق فيها تستة العرق فيها السلت معروف يعني تأتي بالاصبع على الشيء الذي تريد ان تسلته تحرك الشيء الذي تسلته من الوعاء او من القارورة او او من الجلد المكان الذي تريد ان تصبه فيه فكانت
40:04تسلك العرق فيها اي في القارورة فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ام سليم ام سليم وكأنها كانت تسلت وهو نائم يعني قبل ان يقوم تأخذ من العرق الذي
40:19وتجمعه فاستيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ام سليم ما هذا الذي تصنعين ما هذا الذي تصنعين قالت هذا عرقك هذا عرقك نجعله في طيبنا هذا عرقك نجعله في في طيبنا وهو اطيب من الطين
40:38فهو اطيب من الطيب وهذا شاهد لقول انس الذي تقدم معنا قال رضي الله عنه ولا شممت مسكا ولا عنبرة اطيب من رائحة رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت هي ام انس قالت وهو اطيب من الطيب
40:54واطيب من الطيب اي له رائحة جميلة هي اطيب من الطيب اطيب من الطيب فقالت هذا عرقك نجعله في طيبنا اذا القارورة التي كانت تجمع فيها قارورة طيب فضمت اليها طيبا اطيب من الطيب الذي في القارورة وهو عرق النبي الكريم عليه الصلاة والسلام
41:20وجاء في الصحيح ان انسا اوصى ان يجعل من هذا الطيب الذي فيه عرق الرسول عليه الصلاة والسلام في حنوطه اذا مات ان يجعل منه في حنوطه اذا مات ان يجعل من من هذا الطيب الذي فيه طيب الذي فيه اطيب الطيب الذي هو عرق
41:42ورسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال رحمه الله تعالى وروى الدارمي عن جابر عن جابر رضي الله عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسلك
42:00طريقا فيتبعه احد الا عرف انه قد سلكه من طيب عرقه ثم اورد هذا الحديث حديث جابر رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يسلك طريقا فيتبعه احد
42:17الا عرف انه قد سلكه من طيب عرقه اللي عرفه عرف انه قد سلك من طيب عرقه يعني رائحة عرقه رائحة طيب بل وصف كما تقدم انه اطيب الطيب انه اطيب الطيب
42:33فكان اذا سلك طريقا ثم جاء شخص وسلك الطريق نفسه دون ان يرى النبي عليه الصلاة والسلام يعرف انه سلك هذا الطريق يعرف اه انه سلك هذا الطريق ومن غير تشبيه بعظ الناس
42:48اذا كان له طيب متميز يا اعتاد ان يضع ونفاذه قوي ومر ولم تروه تقول فلان مر من هنا لانك تذكر ان هذه رائحته دائما يتطيب بهذا الطيب النبي صلى الله عليه وسلم هذا الشأن وهو ابلغ وابلغ
43:06هذا رائحة عرقه هذا رائحة عرقه عليه الصلاة والسلام فاذا مر من مكان حتى وان لم يره الشخص حتى وان لم يره آآ الشخص كان آآ يعرف انه قد مر من هذا الطريق مما يخلف في الطريق من رائحة
43:29طيب عرقه صلوات الله وسلامه وبركاته عليه نعم قال رحمه الله تعالى وفي حديث ام معبد المشهور لما مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة هو وابو بكر رضي الله عنه
43:46ومولاه ودليلهم وجاء زوجها فقال صفيه لي ام معبد فقالت رأيت رجلا ظاهر الوضاءة حلو المنطق فصل لا نزر ولا هدر كأن منطقه خرزات نظم ان يتحدرن قال وفي حديث ام معبد
44:07المشهور لما مر بها النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة في الهجرة والهجرة كان النبي صلى الله عليه وسلم معه في في هجرته تلك ابو بكر الصديق ومولاه عامر ابن فهيرة
44:26ودليلهم وهو عبد الله ابن اريقط وجاء وصفه في الحديث بانه كان هاديا خريتا يعني اه يحسن معرفة الطريق يحسن معرفة الطريق واخسره وامنه ووراءه الطلب فكان هاديا خريتا يعني يحسن معرفة الطريق
44:50استأجره النبي صلى الله عليه وسلم ليدله الطريق وكان مشركا وكان مشركا وقيل في بعض المصادر انه اسلم بعد في في بعد الفتح فتح مكة لكن يقول في الروض الانف ما وجدنا
45:10آآ من طريق صحيح انه اسلم. ما وجدنا من طريق صحيح انه اسلم قال وجاء زوجها وجاء زوجها يعني بعد ان ذهب النبي عليه الصلاة والسلام فقال صفيه صفي صفيه لي يا ام معبد
45:30صفيه لي فوصفتها النبي عليه الصلاة والسلام قالت رأيت رجلا ظاهر الوضاءة ظاهر الوظاءة ظاهر الوضاءة مثل ما ما تقدم في وصف ابن عمر قال ولا اظوأ ولا اضوأ يعني لطلعته عليه الصلاة والسلام وضاءة
45:55جمالا وحسنا وظياء ونورا قال رأيت رجلا ظاهر الوضاءة حلو المنطق حلو المنطق اي كلامه ومنطقه حلو وايضا في وصف المنطق قالت فصل لا نزر ولا هدر يعني وسط في الكلام قول فصل
46:22والقول الفصل هو الكلام القليل الذي يجمع المعاني الكلام القليل الذي يجمع المعاني وقد اوتي جوامع الكلم عليه الصلاة والسلام فكان كلامه فصلا. يعني يقول الكلام القليل لكنه يحوي المعاني الكثيرة
46:42لا نزر ولا هدر لا نزر النزر هو القليل جدا الذي لا لا يبين المقصود ولا يحقق المراد ولا ايظا هدر الكلام الطويل ولهذا احيانا يصفون الكلام المعتدل الذي يؤدي المقصود بدون اقلال وبدون اطالة يقول ليس بالطويل الممل
47:07ولا بالقليل المخل ولا بالقليل المخل القليل احيانا يخل بالمقصود فلا يتبين المقصود والطويل يفضي بالناس الى الملل فكان كلامه في وصفها له فصل لا نزر ولا هذر لا نزر ولا هذر
47:26يعني كلام اه قليل فصل واظح بين يحصل آآ به المقصود بدون اطالة بدون اطالة وتطويل في الكلام كان منطقه خرزات نظم يتحدرن اي من جمال المنطق من جمال المنطق وجمال
47:49حديثة عليه الصلاة والسلام كان منطقه خرزات نظم يتحدرن نعم قال رحمه الله تعالى وروى ابو زرعة عن محمد ابن عمار ابن ياسر رضي الله عنه قال قلت للربيع بنت معوذ بنت معوذ بن عفراء
48:10صفي لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث اه عن الربيع بنت معوذ انها سئلت سألها
48:29اه محمد ابن عمار ابن ياسر قال قلت للربيع بنت معوذ صفي لي رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا بني لو رأيته رأيت الشمس طالعة رأيت الشمس طالعة يعني له ضياء
48:47ونور وبهاء وجمال وحسن قالت لو رأيته رأيت الشمس طالعة في في ضيائه وجماله وحسنه لكن هذا الوصف هذا الوصف ضياء النبي عليه الصلاة والسلام هذا بيان لكمال وضاءته وجماله
49:10لا انه نور ساطع كما فهم غلطا يضيء ما حوله ليس هذا المعنى ولهذا جاء في الحديث قالت عائشة رضي الله عنها بحثت او طلبت رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخلت المسجد فاخذت اتلمس
49:30بيدي حتى وظعت او لمست يدي ظهر قدمه وهو ساجد لو كان هناك نور ساطع يضيء المكان في الظلمة ما احتاجت عائشة رضي الله عنها ان تدخل المسجد وهي تتلمس
49:47الى ان وضعت يدها على كقدمه صلى الله عليه وسلم وهو ساجد لكن هنا فيه وفاءة واضاءة للوجه ونور الوجه وجمال وحسن وبهاء فكان اضواء الناس وجها في جمال وجهه ووضاءته وحسنه
50:07لا ان هناك نورا يسطع بمعنى انه يضيء المكان آآ الذي حوله ليس هذا هو المعنى آآ ليس هذا هو المعنى المراد ومما يوضح لنا ذلك ما ذكرته من حديث ام المؤمنين عائشة وهي تبحث عن النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد فكانت تتلمس بيدها
50:28تقول حتى وقعت يدي على ظهر قدمه وهو ساجد لو كان الامر ان هناك نور يسطع كان مجرد ما ان تفتح باب المسجد دون ان تتلمس تراه دون ان يحتاج ان تبحث
50:44رضي الله عنها وارضاها فالحاصل ان ان مثل هذا الاحاديث هذا هو المعنى المراد بها ونكتفي بهذا القدر ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم باسمائه الحسنى وصفاته العليا ان ينفعنا اجمعين بما
51:05علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا ولولاة امرنا والمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات انك غفور رحيم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت
51:29استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه. جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.