(16) تفسير الجلالين من سورة الطور إلى نهاية سورة التحريم المجلس السادس عشر
0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس السادس عشر من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين ونحن في اليوم السادس عشر
0:17من شهر رمضان عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم كنا قد وقفنا على سورة الطور فنبدأ حيث وقفنا والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات
0:33الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين قال رحمه الله تعالى في تفسير سورة الطور مكية تسع واربعون اية بسم الله الرحمن الرحيم والطول
0:56الجبل الذي كلم الله عليه موسى وكتاب في رق منشور اي التوراة او القرآن هو في السماء الثالثة او السادسة او السابعة بحيال الكعبة يزوره كل يوم. يزوره كل يوم سبعون الف ملك
1:16الطواف والصلاة لا يعودون اليه ابدا. والسقف المرفوع السماء والبحر المسجون اي المملوء مستحقهما له من دافع عنه يوم معمول لواقع تمور السماء مورا يوم معمول لواقع تمور السماء مورا تتحرك وتدور. وتسير الجبال سيرا تصير هباء منثورا وذلك
1:45في يوم القيامة فويل شدة عذاب يومئذ للمكذبين للرسل الذين هم في خوض باطل يلعبون ان يتشاغلون بكفرهم يوم يدعون الى نار جهنم دعا يدفعون بعنف بدل من يوم تموت
2:01ويقال لهم تبكيتا هذه النار التي كنتم بها تكذبون. افسح هذا العذاب الذي ترون كما كنتم مرونة الوحي هذا سحر ام انتم لا تبصرون. اصنعوها فاصبروا عليها او لا تصبروا صبركم وجزعكم سواء
2:21عليكم لان صبركم لا ينفعكم. انما تجزون ما كنتم تعملون اي جزاه. ان المتقين في جنات ونعيم من فاكهين متلذذين بما مصدنية اتاهم اعطاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم. عطفا على اتاهم
2:41باتيانهم ووقايتهم ويقال لهم كلوا واشربوا هنيئا حال اي مهنئين بما الباء سببية انتم تعملون متكئين حال من الظمير المستكم في قوله تعالى في جنات على سوء مصفوفة بعضها الى جنب بعض
3:05وزوجناهم عطف على في جنات اي قرناهم بحور عين عظام الاعين حسانها والذين امنوا مبتدأ واتبعناهم معطوفا على امنوا ذرياتهم الصغار والكبار بايمان من الكبار ومن الاباء في الصغار والخبر والحقنا بهم ذرياتهم المذكورين في
3:25الجنة فيكونون في درجتهم وان لم يعملوا بعملهم. تكريمة للاباء باجتماع الاولاد اليهم. وما اتناهم بفتح اللام وكسرها نقصناهم من عملهم من زائدة شيء يزاد في عمل الاولاد. كل امرئ بما كسب عمل من خير او شر رهين مرهون
3:45المؤاخذ بالشر ويجازى بالخير وامددناهم زدناهم في وقت بعد وقت بفاكهة ولحم مما يشتهون وان لم يصرحوا بطلبه تنازعون يتعاطون بينهم فيها اي الجنة كأسا خمرا لا لغو فيها. اي بسبب شربها يقع بينهم ولا تأس
4:05ميم به يلحقهم بخلاف خمر الدنيا. ويطوف عليهم الخدمة ايمان ارقاء لهم كأنهم حسنا ولطاف فتنكأ لؤلؤ مكنون مصون في الصدف. لانه فيها احسن منه في غيرها واقوم انا بعضهم على بعض يتسائلون يسأل بعضهم بعضا عما كانوا عليه وما وصلوا اليه. تلذذا واعترافا بالنعمة. قالوا
4:33الى علة الوصول انا كنا قبل في اهلنا في الدنيا مشفقين خائفين من عذاب الله فمن الله علينا بالمغفرة ووقانا عذاب السموم اي النار لدخولها في المسام. وقالوا ايماء ايضا انا كنا من قبل اي في الدنيا ندعوه الى
4:53نعبده موحدين انه بالكسر استئنافا وان كان تعليلا معنى وبالفتح تعليلا لفظا هو البر المحسن الصادق في وعده الرحيم العظيم الرحمة فذكر دم على تذكير المشركين ولا ترجع عنه لقولهم لك كائن او مجنون
5:13عليك بكاهل خبر ما ولا مجنون معطوف عليه. ام بل يقولون هو شاعر نتربص به ريب المنون حوادث ضدهم فيهلك كغيره من الشعراء ويتربصوا هلاكي فاني معكم من المتربصين هلاككم فعذبوا بالسيف يوم بدر والترب
5:33اصول انتظار ام تأمرهم احلامهم عقولهم بهذا اي قولهم له ساحر كاهن شاعر مجنون اي لا تأمرهم بذلك. ام بل هم قوم طاغون بهم لم يقولوا نتقوله اي اختلط القرآن لم يختلقه. بل لا يؤمنون استكبارا فان قالوا اختلقه فليأتوا بحديث
5:56فلا كمثله ان كانوا صادقين في قولهم ام خلقوا من غير شيء من غير خالق من هم الخالقون انفسهم ولا يعقل ومخلوق بغير خالق ولا معدوم يخلق فلابد لهم من خالق هو الله الواحد. فلما لا يوحدونه ويؤمنون برسوله وكتابه؟ ام
6:16خلق السماوات والارض ولا يقدر على خلقهما ان الله الخالق فلما لا يعبدونه؟ اما عندهم ربك من النبوة والرزق وغيرهما فيخص ما شاء المتسلطون الجبارون وفعله سيطر ومثله بيطر وبيطر ام لهم سلم مرقى الى السماء يستمعون فيه اي عليه كلام الملائكة حتى يمكنهم ولا زادوا
6:46حتى يمكنهم منازعة يمكنه. حتى يمكنهم ام لهم سلم مرقى الى السماء يستمعون فيه عليه كلام حتى يمكنهم منازعة النبي بزعمهم ان ادعوا ذلك. فليأتي مستمعيهم من يدعي الاستماع عليه بسلطان مبين بحجة بينة
7:06واضحة ولشبه هذا ولشبه هذا الزعم. ولشبه هذا الزعم بزعمهم ان الملائكة بنات الله. قال تعالى البنات اي بزعمكم ولد البنون تعالى اللهم زعمه. ام تسألهم اجرا على ما جئتهم به من الدين فهم من مغرم ذلك مثقلون
7:28افلا يسلمون؟ ام عيد لهم الغيب ويعينوه فهم يكتبون ذلك حتى ينكرهم منازعة النبي صلى الله عليه وسلم في البعث وامور الاخرة بزعمهم ام بدون كيدا بك ليهلكوك في دار الندوة فالذين كفروا هم المكيدون المغلوب والمهل
7:45المهلكون فحفظه الله منهم ثم اهلكهم ببدر ام لهم اله غير الله؟ سبحان الله عما يشركون به والالهة والاستفهام في مواضعها للتقبيح والتوبيخ. وان يروا كسفا بعضا من السماء ساقطا عليهم كما قالوا فاسقط
8:05علينا كسفا من السماء اي تعذيبا لهم يقولوا هذا سحاب مرقوم متراكب نرتوي به ولا يؤمن حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون يموتون يوم لا يغني بدن من يومهم كعنهم كيدهم شيئا ولا هم يوصون يمنعون
8:25العذاب في الآخرة وان للذين ظلموا بكفرهم عذابا دون ذلك في الدنيا قبل موتهم فعذبوا بالجوع والقحط سبع سنين وبالقتل يوم بدر ولكن ان اكثرهم لا يعلمون ان العذاب ينزل بهم. واصبر لحكم ربك بانهالهم ولا يضق صدرك فانك باعيننا بمرأى منا نراك
8:45ونحفظك ماشية لا يوجد لا سبق ان بينا ان قوله جل وعلا باعيننا او تجري باعيننا فانك باعيننا في اثبات صفة العينين لله تبارك وتعالى وبمرأى منا نراك ونحفظك هذا لازمه
9:10نعم وسبح متلبسا بحمد ربك قل سبحان الله وبحمده حين تقوم من منامك ومن مجلسك. ومن الليل فسبحه حقيقة ايضا وادبار وجوه المهم اي عقب غروبها سبحه ايضا او صلي في الاول العشائين وفي الثاني الفجر وقيل الصبح
9:28سورة النبي مكية اثنتان وستون اية بسم الله الرحمن الرحيم والنجم الثريا اذا هوى غاب ما ضل صاحبكم محمد عليه الصلاة والسلام اما عن طريق الهداية وما غوى ما ما لبس الغي. وهو جهل من اعتقاد فاسد. وما ينطق بما يأتيكم به يعني الهوى هوى هوى
9:48هوى نفسه ان هو الا وحي يوحى اليه علمه اياه ملك شديد القوة ذو مرة قوة وشدة او منظر حسن اي جبريل عليه السلام فاستوى وان استقرهما بالافق الاعلى افق الشمس اي عند مطلعها على صورته التي خلق عليها رآه النبي صلى الله عليه وسلم وكان بحرا قد سد الافق الى المغرب فخر مغشيا عليهما
10:12وكان قد سأله ان يريه نفسه على صورته التي خلق عليها فواعده بحرا. فنزل جبريل له في سورة الادمين ثم دنا قرب منه فتدلى سادة القرب فكان منه طاب قدر قوسين او ادنى من ذلك حتى فاق وسكن روعه. احد القولين
10:29والقول الاخر وهو الاشهر ان هذه الرؤيا وهو بالافق الاعلى هذه الرؤيا كانت في ليلة الاسراء والمعراج وان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل مرتين على صورته الحقيقية فقط
10:49مرة في افق مكة بعد نزول اقرأ عليه ومرة في ليلة الاسراء والمعراج. نعم فاوحى تعالى الى عبده جبريل ما اوحى جبريل الى النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر لموحى تثخيما لشأنه ما كذب بالتخفيف والتشديد
11:11وما كذب الفؤاد فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم ما رأى ببصره من صورة جبريل عليه السلام افتمارونه تجادلونه وتغلبونه على ما يرى قط طابو لي مسكين ممكن الى رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ولقد رآه على صورته نزلة مرة اخرى عند سدرة المنتهى لما اسري به
11:31سنوات وهي سيرة نبق عن يمين العرش لا يتجاوزها احد من الملائكة وغيرهم تأوي اليها الملائكة وارواح الشهداء والمتقين اذا ايضا احد القولين في قوله جل وعلا ما كذب الفؤاد ما رأى
11:51ما كذب فؤاد النبي صلى الله عليه وسلم في رؤيته لجبريل وهو المشهور عن الصحابة وهناك قول اخر وهو مروي عن ابن عباس ما كذب الفؤاد ما رأى وان الاية اللي قبلها فاوحى الى عبده ما اوحى اوحى الله
12:12الى عبده محمد صلى الله عليه وسلم ما اوحى فالمعني بالاية الوحي بدون واسطة في ليلة الاسراء والمعراج افتمارونه على ما يرى من رؤيته لربه عز وجل ثم لم يقع نزاع بين السلف ان النبي صلى الله عليه وسلم
12:34في ليلة الاسراء والمعراج رأى النور ولكن وقع النزاع بينهم هل النور الذي رآه هو نور وجه الله او نور الحجاب نعم اذ حين يغشى السدرة ما يغشى من طير وغيره واذ معمولة لرآه. ما زاغ البصر من النبي صلى الله عليه وسلم وما ملأ بصره وعمر
12:58ايه المقصود له ولا جاوزه تلك الليلة لقد رأى فيها من ايات ربه الكبرى بعضها فرأى من عجائب الملكوت رفرفا اخضر سدا افق السماء وجبريل له ست مئة جناح افرأيتم اللات والعزى وبنات الثالثة الذين قبلهما الاخرى صفة ذم للثالثة وهي اصنام
13:18كان المشركون يعبدونها ويزعمون انها تشفع لهم عند الله ومفعول ارأيت الاول اللات وما وما عطف عليه والثاني محذوف. والمعنى اخبروني ان هذه الاصنام على شيء ما فتعبدونها دون الله القادر على ما تقدم ذكره. ولما زعموا ايضا ان الملائكة بنات الله مع كراهتهم البنات
13:38نزلت الكم الذكر وله الانثى تلك اذا قسمة غيظا اي اي دائرة. من طازه يطيزه اذا ظلم انه دار عليه ان هي اي مذكورات الا اسماء سميتموها اي سميتم بها انتم وابا سميتم بها انتم واباؤكم
13:58مصر اي سميتم بها انتم واباءكم اصناما تعبدونها ما انزل الله بها اي بعبادتها من سلطان حجة وبرهان اما يتبعون في عبادتها الا الظن وما تهوى الانفس مما زين لهم
14:13ظنوا انها تشفع لهم عند الله تعالى. ولقد جاءهم من ربهم الهدى على لسان النبي صلى الله عليه وسلم برهان قاطع فلم يرجعوا عما هم عليه كل انسان منهم ما تمنى من ان الاصنام تشفع لهم. ليس الامر كذلك. اي الدنيا فلا يقع فيهما الا ما
14:33تعالى وكم من ملك اي وكثير من الملائكة في السماوات وما اكرمهم عند الله لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان يأذن الله لهم فيها لمن يشاء من عباده ويرضى عنه لقوله ولا يشفعون الا لمن ارتمى ومعلوم انه لا توجد منهم الا بعد الاذن فيها من
14:53ذا الذي يشفع عنده الا بذره. ان الذين يؤمنون بالاخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى حيث قالوهم بنات الله املهم به بهذا القول من علم اما يتبعون فيه الا الظن الذي تخيلوه وان الظن لا يغني من الحق شيئا
15:12اي عن العلم في القيمة المطلوب اي عن العلم فيما المطلوب فيه العلم قوله ليسمون الملائكة تسمية الانثى يقع فيه بعض المنتسبين الى الاسلام انهم يسمون تسمية الانثى يسمون الاناث
15:31باسماء الملائكة وهذا عياذا بالله جريا على عادة المشركين في اعتقادهم ان الملائكة اناث ولا يجوز لمسلم ان يعتقد ان الملائكة اناث هذا كفر مخالف لصريح القرآن الملائكة صمد لا يوصفون لا بالذكورة ولا بالانوثة
15:52نعم فاعرض عن من تولى عن ذكرنا القرآن ولم يرد الا الحياة الدنيا وهذا قبل الامر والجهاد ذلك اطلب الدنيا ابلغهم من العلم بينهاج والمهم من اثار ان الاثام اي نهاية علمه من اثار الدنيا على الاخرة
16:17وهو اعلم بمن اهتدى اي عالم بهما فيجازيهما ولله ما في السماوات وما في الارض اي هو مالك لذلك ومنهم الضال والمهتدي يضل من يشاء يهدي من يشاء ليجزي الذين اساءوا بما عملوا واجزي الذين احسنوا بالتوحيد وغيره من الطاعات بالحسنى الى الجنة وبين المحسنين
16:37بقوله الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش ان اللبن هو صغائر الذنوب كالنظرة والقبلة واللمسة فهو استثناء منقطع والمعنى لكن اللام يغفر باجتناب الكبائر. ان ربك واسع المغفرة بذلك وبقبول التوبة ونزل فيمن كان يقول صلاتنا صيامنا حجنا هو اعلم وهي عالم
16:57بكم اذ انشاكم من الارض اي خلق ابائكم ادم من التراب اي خلق اباكم ادم من التراب واذ انتم جنة لمجنين في بطون امهاتكم فلا تزكوا انفسكم لا تمدحوها اي على سبيل الاعجاب اما
17:14على سبيل الاعتراف بالنعمة فحسب هو اعلم اي عالم بمن اتقى قال اني خشيت عقاب الله فضمن له المعير فضمن له المعير له ان يحمل عنه عذاب الله. ان رجع الى ان رجع الى شركه واعطاه من ما له كذا فرجع
17:34واعطى قليلا من المال يسمى منع الباقي. مأخوذ من الكدية وهي وهي ارض صلبة كالصخرة تمنع حافر البئر اذا وصل اليه من الحفرة عنده علم الغيب فهو يرى يعلم جملة ان غيره يتحمل عنه عذاب الاخرة له
17:54بمعنى اخبرني وقبلها وصحف ابراهيم الذي وفى تمام ما امر به نحوه. واذ ابتلى ابراهيم ربه بكلمات فاتمهن وبيانما الا تزر وازرة وزر خاء لاخره وان مخففة من الثقيلة. اي انه لا تحمل نفس ذنب غيرها. وان اي انه ليس للانس
18:23الا ما سعى من خير فليس له من سعي غيره الخير شيء. وان نسعيه سوف يرى يبصر في الاخرة ثم يجزاه الجزاء الانف الاجمل يقال جزيته سعيه وبسعيه وان بالفتح عطفا وقضي بالكسر استنافا وكذا ما بعدها فلا يكون مضمون الجمل في الصحف على الثاني الى ربك المنتهى المرجع
18:49وبعد الموت فيجازيهم ذكر الانثى من نطفة مني اذا تبنى تصب في الرحم وان عليه النشاءة بالمد والقصر الاخرى. الخلقة الاخرى للبعث بعد الخلقة الاولى وانه هو اغنى الناس بالكفاية للاموال وافنى اعطى المال المتخذ قنية وانه هو رب الشعر هو كوكب خلف الجوزاء
19:19اي كانت تعبد في الجاهلية وانه اهلك عاد للاولى وفي قراءة بادغام التنوين في اللام وضمها بها همز هي قوم هود والاخرى قوم وصالح وثمودا بالصرف اسم للاب وبها صرف للقبيلة وهو معطوف على عاد. وهو معطوف على عادة فما ابقى منه
19:39هم احدا وقوم نوح من قبل وان قبل عاد وثمود اهلكناهم انهم كانوا هم اظلم واطغى من عاد وسمود لطول لبس تينوح سنة الا خمسين عاما وهم مع عدم ايمانهم به يؤذونه ويطلبونه والمؤتفكة وهم قرى قوم لوط اهواس
19:59اسقطها بعد رفعها الى السماء مقلوبة الى الارض بامره جبريل بذلك. وغشاها من الحجارة بعد ذلك ما غشيلا. وفيه ان جعلنا عاليها سافرا وامطرنا عليها حجارة من سجيل انعمه الدالة على وحدانيته وقدرته تتمارى تتشكك ايها الانسان او تكذب هذا محمد
20:28تشتت اي انسان او تكذب هذا محمد صلى الله عليه وسلم نذير من النذر الاولى من جنسهم. اي رسول كالرسل قبله وارسل اليكم كما اوصلوا الى اقوامهم لوقتها الا هو. افمن هذا الحديث للقرآن تعجبون تكذيبا. وتضحكون استهزاء ولا تبكون لسماع
20:58هذه ووعيده وانتم سامدون له نوافل عما يطلب منكم فاسجدوا لله الذي خلقكم واعبدوا ولا تسجدوا للاصنام ولا اتعبدوها؟ سورة القمر مكية الا سيهزم جمع الايات وهي خمس وخمسون اية. بسم الله الرحمن الرحيم. اقتربت الساعة قربت القيامة وانشق
21:18القمر انسلق فلقتين على ابي قبيس وقعيع الطعان اية له صلى الله عليه وسلم وقد سئلها فقال اشهدوا رواه الشيخان وان يروا اي كفار قريش اية معجزة له صلى الله عليه وسلم يعرضه ويقول هذا سحر مستمر قوي من المرة القوة او دائم وكذبوا النبي
21:44صلى الله عليه وسلم واتبع هواه في الباطل وكل امر من الخير والشر مستقر باهله في الجنة او النار. ولقد جاءهم من الانباء اخبار الاهلاك الامم المكدرة رصنهما فيهم الزجر لهم اسم مصدر او اسم مكان والدال بدل من تاء الافتعال وازدجرته وزجرته نهيته بغلظة وما
22:04موصوفة حكمة خبر خبر مبتدأ مهدوف او بدر من ما او من مزدجر بالغة تامة فما تنفع فيهم المدغ جمع نذير بمعنى منذر اي الامور المنذرة لهم وما للنفي عن الاستفهام ان كان وهي على الثاني مفعول مقدم
22:22فتولى عنهم هو فائدة ما قبله واتم به الكلام يوم يدعو الداعي هو اسراف وناص. وناصم يوم يخرجون بعد يخرجون بعد الى شيء بضم بضم الكاف وسكونها اي منكر تنكره النفوس لشدته وهو الحساب خاشع
22:42دليل في قراءة خش عن بضم اظهار وفتح الشين مشددة ابصارهم حال من فاعل. يخرجون اي الناس من اجداد القبور كانهم جرى منتشر لا يدرون اين يذهبون من الخوف والحيرة. والجملة حال من فاعل يخرجون وكذا قوله مهجعين يسرعين مادين اعناقهم الى الداعي يقول
23:02يكافرون منهم هذا يوم عاشر عن الكافرين كما في مدة يوم عسير على الكافرين. كذبت قبلهم قوم كذبت قبلهم قبل قريش قوم نوح تأنيث من فعلهم معنى قوم فكذبوا عبدا نوحا وقالوا مجنون وازجر اي انتهروه
23:19بغيره بالتخفيف والتشديد ففتحنا ابواب السماء اي بماء منهمر منصم مصاب به انصباما شديدا وفجرنا الارض عيونا تنبع فالتقى الماء ماء السماء والارض على امر حار قد قدر قضي به في الازل وهو هلاكهم غرقا
23:42على سفينة ذات انواع وجسر وهما يؤثر به الالواح والمسامير وغيرها واحدها لسان ككتاب تجري من ماء محفوظة جزاء منصوب بفعل مقدر. اي اي اغرقوا انتصارا لمن كان كفر وهو نوح صلى الله عليه وسلم وقل لمن كان كفر بناء اغرق عقابا لهم ولقد تركت
24:09ابقينا هذه الفعلة اية لمن يعتبر بها اشاعة خبرها واستمر. فهل من مدكر معتمر متعظ بها واصله مدكر؟ ابدلت التاء دالا مهملة وكذا المعجمة وادغمت فيها. فكيف كان عذابي ونذر اي انذار استفهام تقرير وكيف كان وكيف خبر كان؟ وهي
24:29للهيئة والمعنى حمل المخاطبين والاقرار بموقوع بوقوع ادابه تعالى بالمقدمين بنوح موقعة. ولقد يسرنا القرآن للذكر سهلناه للحفظ وهيأناه تذكري فهل من مدكر متعظ به وحافظ الله؟ واستفهام يعني الامر اي احفظوه واتعوا به وليس يحفظ من كتب الله عن ظهر القلب غيره. هذا
24:49مشاة لا يحفظ شيء من كتب الله ظهرا ظهر الغيب الا القرآن. بل لا يحفظ شيء من الكتب ولو الوضعية لا يحفظ شيء من الكتب ولو الوضعية مثل القرآن. لا تجد كتاب على وجه الارض
25:09يحفظ اكثر من القرآن نعم كذبت عادوا النبي همودا فعذبوا فكيف كان عذابي ونذر انذاري لهم بالعذاب قبل نزوله اي وقع موقعه وقد بينه بقوله ليريحه صرصر اي شديد الصوت في يوم يحسن شؤم مستمر دائم دائم الشؤم. اي قويه وكان يوم الاربعاء اخر الشهر
25:35ما ستقنعهم من حفر النبض المندسين فيها وتصرعهم على رؤوسهم فتدق رقابهم فتبين الرأس عن الجسد. كأنهم وحالهم ما ذكر اعجاب اصول نخل من قاعد منطلع ساقط على الارض. وشبهوا بالنخل طولهم وذكر هنا وانث في الحاقة. نخل خاوية
25:55مراعاة للفواصل في الموضعين. فكيف كان عذابي ونذري ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر كذب الثمود النذر جمع نذير بمعنى منذر اي بالامور التي انذرهم بها نبيهم صالح ان لم يؤمنوا به ويتبعوه فقالوا ابشر من صنع الاشتغال منا واحدا
26:15صفتان لبشرة نتبعه مفسر للفعل الناصب له والاستفهام بمعنى النفي المعنى كيف نتبعه ونحن جماعة كثيرة وهو واحد منا وليس بملك اي لا نتبعه انا اذا اي ان اتبعناه لفي ضلال ذهبنا للنصاب وسعر جنون. االقي بتحقيق همزة وتسهيل الثانية وادخاله
26:35بينهما عن وجهه وتركه الذكر الوحي عليه من بين اي لم يوحى اليه بالهوى كذاب في قوله انه اوحي اليه ما ذكر اشر متكبر بطل قال تعالى سيعلمون غدا في الآخرة من الكذاب الأشر وهو هم. نبينا صالحا
26:57اخرجوها من الهضبة الصخرة كما سالوا فتنة محنة لهم لنختبرهم فارتدي بهم يا صالح وانتظر ما هم صام ما هم صانعون وما يصنع بهم واصطبر الطاء بدل من تاء الاثنين اي يصبن على اذاهم. ونبئهم ان الماء قسمة مقسوم بينهم وبين الناقة فيوم لهم ويوم لها
27:17نشر بالنصيب من الماء محتضر يحضره القوم يومهم الناقة يومها فتمادوا على ذلك ثم ملوه فهموا بقتل الناقة فنادوا صاحبهم اذا هم قدرى ليقتلها فتعاطى تناول السيد فعقر به الناقة اي قتلها موافقة لهم. فكيف كان عذابي ونذر اي انذار لهم بعذاب قبل النزول
27:37وقع موقعه وبينه بقوله هو الذي يجعل لغنمه اليابس الشوكي الشجرة والشوك يحفظهن فيها من الذئاب والسماع وما سقط من ذلك فداسته هو الهشيم. ولقد يسرنا القرآن وللذكر فهل من مدكر كذبت قوم لوط بالنذر اي بامور المنذرة لهم على لسانه
28:05انا ارسلنا عليهم حاصبا ريحا ترميهم بالحصباء وهي صغار الحجارة الواحدة دون مئ الكف فهلكوا الا للوطم وهبلتاه معه نجيناهم تحرم من الاسحار اي وقت الصبح من يوم غير من يوم غير معين ولو اريد من يوم معين لويع الصرف لانه معرفة لانه معرفة
28:25لانه معرفة معدون عن السهر لان حق لان حقه ان يستعمل في المعرفة بان وهل ارسل الحاسب على ايلوط اولا قولان؟ وعبر عن الاستثناء عن الاول بانه متصل على الثاني بانه منقطع وان كان من الجنس
28:43وان كان من الجنس تسمحا. يعني في هل ارسل الحاصب على ال لوط او لا فيه قولان اه الصحيح ان الله عز وجل ارسل على ال لوط الحاصب نعم نعمة مصدر اي انعاما من عندنا كذلك اي مثل ذلك الجزاء نجزي من شكر انعمنا وهو مؤمن او من امن بالله ورسله وطاعهم
29:10ولقد انذرهم خواف ولوط بطشتنا اخذتنا اياهم بالعذاب فتماغوا تجادلوا وكذبوا بالنذر بانذاره ولقد راودوه عن ضيفه ان يخلي بينهما وبين القوم الذين اتوه في صورة يخبثوا بهم. ليخبثوا بهم وكانوا ملائكة فطمسنا اعينهم اعميناها وجعلناها بلا شق بلا شق كباقي الوجه. بان صفقها جبريل
29:34بجناحه فذوقوا فقلنا لهم ذوقوا عيالي ثمرة وفائدة. ولقد صبحهم بكرة وقت الصبح من من يوم من يوم معين عذاب مستقر دائم متصل بعذاب الاخرة. فذوقوا عذاب ولقد يسرنا القرآن للذكر بل من مدكر ولقد جاء
29:54فرعون قومه معه النذر للدار على لسان موسى وها هنا فلم يؤمنوا بل كذبوا باياتنا كل نهاية تسع التي اوتيها موسى التي اوتيها موسى فقال ابناءهم يا عذاب اخذ عزيز قوي مقتدر قادر لا يعجزه شيء. اكفاركم يا قريش خير من اولئك المذكورين من قوم
30:14الى فرعون براءة من العذاب في الزبر. الكتب والاستفهام في الموضع ليس الامر كذلك ام يقولون كفار قريش نحن جميعا اي جمع منتصر على محمد ولما قال ابو جهل وبدر انا جمع منتصر نزل سيهزم الجمع ويولون الدبر فهزموا رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم
30:41اعظم بلية وامر اشد مرارة من عذاب الدنيا بالقتل في الدنيا واسمعوا للناس بالتشديد. اي مهيجة في الاخرة. يوم يسحبون في النار على وجوههم اي في الاخرة ويقال لهم ذوقوا
31:01مس سقر اصابة جهنم لكم ان كل شيء معصوم نفع يفسره خلقناه بقدر بتقدير حال من كل اي مقدرا وقرأ كل بالرفع ثمره خلقناه. وما امرنا لشيء نريد وجوده الا امرة واحدة كلمح بالبصر. بالسرعة وهي قول
31:21كن فيوجد فانما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. ولقد اهلكنا ولقد اهلكنا شيعكم اشباهكم في الكفر من اولي الامر يأتي فهل من مدة استفهام معنى الامر؟ اي اذكروا واتعظوا وكل شيء فعلوه العباد مكتوم في الزور كتب الحفظة. وكل صغير وكبير
31:41مكتوب في اللوح محفوظ. ان المتقين بجنات بساتين ونهر اريد به الجنس. وقل بضم النون والهاء جمعا كاسد. كاسد واس المعنى انهم يشربون من انهارها الماء واللبن والعسل والخمر في مقعد صدق مجلس حق لا لغو فيه ولا تأثيم لا لغو فيه ولا تأثير
32:06اريد به الجنس وقيام مقاعد المعنى انه في مجالس من الجنات سالمة من خلاف مجالس الدنيا فقل لن تسلم من ذلك واعرب اهذا خبرا ثانيا وبدنا وهو صادق ببدل البعض وغيره عند مليك مثال مثال مبالغة اي عزيز الملك واسعه
32:26مقتدرين قادرين لا يعجزه شيء وهو الله تعالى وعند اشارة الى الرتبة والقربة من فضله تعالى سورة الرحمن مكية الا يسأله من في السماوات والارض الاية فمدنيته هي ست او ثمان وسبعون اية
32:43من الله تعالى علم من شاء القرآن. خلق الانسان ابليس علمه البيان النطق الشمس والقمر بحسبان يدريان. والشمس ما لا لهم من النبات والشجر ما لا ساق يسجدا ما له
32:58والنجم ما لا ساق له من النبات والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان بما يريد بما يراد منهما. والسماء رفعها ووضع الميزان اثبت ان لا تطمئن اي لاجل ان لا تجور في الميزان بما ما يوزن به. واقيموا وزن بقسط من عدل ولا تحصوا الميزان تنقصوا الموزون والارض وضعها اثبتها للانامل خلق الانسان
33:18والجن وغيرهم فيها فاكهة والنخل المعهود ذات الاكثار نوعية طلعها والحب كالحنقة والشعير ذو العصف التبني والريحان والورق او المشموم. فبأي آلاء نعم ربكما ايها الإنس والجناء ذكرت احنا احدى وثلاثين مرة
33:38ختام فيها للتقرير ما روى الحاكم عن جابر انه قال قرأ علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة الرحمن حين حتى ختمها ثم قال ما ليراكم سكوتا للجن كانوا احسن منكم ردا ما قرأت عليهم هذه الاية من مرة تكذبان الا قالوا ولا بشيء من نعمك
33:58ربنا نكذب فلك الحمد خلق الانسان من صلصال طين يابس يسمع له يسمع له صلصلة اي صوت اذا نقل كالفخار وهو ما طبخ من الطين وخلق والجان ابا الجن وهو ابليس
34:22رب المشرقين ومشرق الشتاء ومشرق الصيف ورب المغربين كذلك العدل والملحة يلتقيان في رأي العين بينهما برزخ حارز من قدرته تعالى لا يبغيان لا يبغي واحد منهما على الاخر فيختلط به
34:42يا الاء ربكما تكذبان يخرج للبناء للمفعول والفاعل. منهما من مجموعهما الصادق باحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان خرز صغار اللؤلؤ المحدثات في البحر كالاعلام كالجبال عظما وارتفاعا يا ناء ربكما تكذبان كل من عليها للارض من الحيوان فان هالك. وعبر بمن تغليبا للعقلاء. ويبقى وجه ربك
35:12ذاته في هذا التفسير ابطال نسمة وجهه ولابد من اثباتها ومن اثبت الوجه فقد اثبت الذات ولا العكس والمحل يريد بتفسير الوجه بالذات نفي الوجه وهو لا يجوز ذو الجلال والعظمة والاكرام ليؤمن بانعمه عليهم فبأي الاء ربكما تكذبان يسألهما في السماوات والارض اي بنطق اوحى
35:35يحتاج اليه من القوة على العبادة والرزق والمغفرة وغير ذلك. كل يوم وقت هو في شأن امر يظهره على وفق ما قدمه في الازل من احياء واعزاز لاحياء واماتة واعزاز واجلاء واغناء واعدام واجابة داع واعطاء سائل وغير ذلك
35:55ونفعوا لكم سنقصد بحسابكم ايها الثقلان الانس والجنان يا معشر الجن والانس ان استطعتم ان تذهبوا تخرجوا من لنواحي السماوات والارض فانفذوا امر تعجيز لا تنفذون الا بسلطان بقوة ولا قوة لكم على ذلك
36:15يوصل عليكم اشواه من نار هو لهبها الخالص من الدخان ومعه. فلا تنتصران تمتنعان من ذلك تسوقكم من المحشر فكانت وردة مثلها محمرة كالدهان كالاديم الاحمر على خلاف العهد بها وجواب اذا فما اعظم الهول
36:45تكذبان فيومئذ لا يسأل عن ذنبه انس ولا عن ذنبه يسألون في وقت اخر فوربك لنسألنهم اجمعين والجان هنا وفيما سيأتي مع الجن والانس فيهما بمعنى الانس فبأي ربكما تكذبان
37:08يعرف المجرمون بسيماهم اي سواد وجوه وزرقة العيون فيؤخذ بالنواصي والاقدام فبايا لا ربكما تكذبان اي تضم ناصية كل كل منهم تضم ناصية كل منه الى قدميه من خلف او قدام ويلقى في النار ويقال لهم هذه جهنم التي
37:28يكذب بها المجرمون يطوفون يسعون بينها وبين حميم ماء حاد ان شديد الحرارة يسقونه يسقونه اذا استغاثوا من حر النار وهو منقوص وهو منقوص كقاب اصلها اني مثل قاضي وآن كقاض. نعم
37:49السلام عليكم حساب ترك معصيته جنتان ذوات تثنية ذوات تثنية ذوات على الاصل ولامها ياء اسنان اغصان جمع فننن كطلل كطلل. فبأي الاء ربكما تكذبان فيهما عينان تجريان فبيانا ربكما تقدمان فيهما من كل فاكهة في الدنيا او كل ما يتفكه به زوجان او عياط او يابس ويمر منهما في الدنيا
38:29الحنظل حلو فبأي ربكما تكذبان متكئين حال عامله محذوف ان يتنعمون على فرش ما ظلموا من الذبال وخشن والظهائر من السندس وجنى جنتين ثمرهما دان قريب يناله القائم والقاعد والمضطجع
38:49وبأي آلاء ربكما تكذبان فيهن في جنتين وما اشتملتا عليه من العلال والقصور وما صراط طرف العين على ازواجهم المتكين من الانس لم يطمثهن يفتضهن وهن من الحور من نساء الدنيا الغشاة
39:09صفاء وبكما تكذبان هل ما جزاء الاحسان بالطاعة الا الاحسان بالنعيم؟ ففي الاء ربكما تكذبان ومن دونهما اي جنتين جنتان ايضا لمن خاف مقام ربه. سوداوان من شدة قدرتهما تكذبان
39:45فيه معينة للضاقتان فوارتان بالماء لا لا ينقطعان. فبأي آلاء ربكما تكذبان. فيهما فاكهة ويخلو ورمان هم ما منها وقيل من غيرها هما منها وقيل من غيرها فبايا الاء ربكما تكذبان فيهن للجنتين وفيهما خيرات اخلاق حسان وجوها
40:10فيهن الجنتين وما فيهما خيرات اخلاقا حسانا حسان وجوها بياضها مقصورة مسطورات الخيام من در من در مجوف مضافة الى القصور شبيهة شبيهة بالخدور ربكما تكذبان لم يقمهن انس قبلهم قبل ازواجهن ولا جان. فبأي الاء ربكما
40:40ان تكذبان استدل بهذه الاية والتي قبلها لم يطمسهن انس قبلهم ولا جان على ان الجان يدخلون الجنة ان الجان يدخلون الجنة وهذا هو الصحيح من اقوال اهل العلم ان مؤمن الجن يدخلون الجنة حالهم
40:59كحال مؤمن الانس وقدم الانس عليهم لفظلهم الجن يقدمون في القرآن في الذكر اذا كانت القضية قضية الخلق والايجاب لان الجان مخلوقون موجودون قبل الانس واذا كانت القضية متعلقة بالعقول او متعلقة بالدرجات او بالفظائل فان الانس يقدمون. نعم
41:27متكئين اي ازواجهن واعرابه كما تقدم على رفرف خبل جمع رفرفة اي بسوط او وسائد وعبقري انحساء لم عبقرية اي قنافس فبأي آلاء ربكما تكذبان تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام تقدم ولو فصل زائد
41:46يعني هكذا قال وتبارك تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام تقدم يقول ولفظ اسم زايد لما نقول سبح اسم ربك الاعلى. سبح اسم ربك الاعلى تبارك اسم ربك لا يقال هذا زائن
42:03لان التعظيم لاسم الله عز وجل والاسم عند اهل السنة والجماعة للمسمى واما الاشاعرة فانهم يقولون الاسم غير المسمى ومنهم من يقول الاسم هو المسمى. ولذلك لما قال الاسم هو المسمى يقول الاسم زايد. لا الاسم ما هو زايد
42:23الاسم يدل على المسمى فاذا كان الله قال تبارك اسم ربك فاسماء الله مباركة ثم وصف الاسماء وجعلها مضافة الى الرب والرب مضاف اليه ثم وصف المضاف اليه بذي الجلال والاكرام
42:42فهذه مسألة عظيمة فالاسم مبارك والرب ذو الجلال والاكرام واضح الاسم للمسمى لا يقال الاسم غير المسمى كما هو قول المعتزلة ولا يقال الاسم هو المسمى كما هو قول شاعرة
42:59نعم سورة الواقعة مكية الا فبهذا الحديث الاية وثلة من الاولين الاية وهي ست نصب او تسع وتسعون اية بسم الله الرحمن الرحيم اذا وقعته قامت القيامة ليس لوقعتها كاذبة نفس تكذب وينتم فيها كما نفتها في الدنيا خافضة رافعة اي هي مظهرة لخفض لخفض قوم بدخولهم النار
43:20روي رفع اخرين بدخولهم الجنة اذا ردت الارض مدا حركت حركة شديدة وبثت الجمال بسا فتت فكانت هباء بث منتشا واذا الثانية بذل من الاولى. وكنتم في القيامة ازواجا اصنافا ثلاثة. فاصحاب الميمنة وهم الذين يؤتون
43:40بايمانهم مبتدأهم مبتدأ خبره ما اصحاب الميمنة تعظيم لشأنهم بدخولهم الجنة واصحاب المشأمة للشمال بان يؤتى كل منهم كتابه مع اصحاب المشأمة تحقير لسانهم بدخولهم النار والسابقون الى الخير مبتدأ السابقون تأكيد مبتدأ
44:00السابقون تأكيد لتعظيم شأنهم. والخبر اولئك المقربون في جنات النعيم ثلة من الاول مبتدأ اي جماعة من الامور الماضية. وقليل من من امة محمد صلى الله عليه وسلم فهم السابقون من الامم الماضية وهذه الامة
44:17هذا احد الا وجه ان ثلة من الاولين جماعة من الامم الماضية فمعناها لماذا الجماعة كثرت من الامم السابقة لانها امم متعددة. امة ادم امة نوح امة ابراهيم فبالنسبة الى ائمة النبي صلى الله عليه وسلم هم اكثر اذا جمعوا
44:38فقيل ثلة من الاولين وقليل من الاخذ وهناك تفسير اخر وهو يعني احسن ثلة من الاولين وقليل من الاخرين وصف مركب للسابقين فيكون المعنى السابقون في كل امة السابقون في كل امة
45:02في اول الامة ثلة جماعة كثيرين وفي اخر الامة قليلين كما هو مشاهد فلو سألنا سائل معاشر اهل السنة لو سألكم سائل من هم السابقون في هذه الامة السلف ولا الخلف
45:23السلف اذا ثلة من الاولين وهل السابقون في الاخرين قلة او كثرة قلة اذا وقليل من الاخرين نعم والخبر على سور موضوعة منسوبة من قضبان الذهب والجواهر. متكئين عليها متقابين حالان من الضمير في الخبر. يطوف عليهم الخدمة
45:45بلدان مخلدون على شكل الاولاد لا يهرمون اقداح لا عرى لها لها عرى وخراطيم وكأس اناء اناء شرب للخمر من معين اي خمر جارية من منبع لا ينقطع ابدا لا يصدعون عنها ولا ينزفون بفتح الزاي وتسليم من نزء من نزغ
46:05وانزف اي لا يحصل لهم منها صداع ولا ذهاب وعقل. بخلاف خمر الدنيا وفاكهة مما يتخيرون ولحم طير مما يشتهون. ولهم تمتاع حور النساء شديدات سواد العين وبياضها عين ضخام العيون كسرت عينه بدل كسرت عينه بدل ظمها لمجانسة الياء ومفرده
46:25ودموع عيناء كحمراء وفي قراءة بجر بجر حور عين. كمثال اللؤلؤية اه ولا ينزفون بضم الياء من انزفه انزف ينزف هذه قاعدة صرفية معروفة ان المهموز من الثلاثي انزف ينزف
46:47واما اذا قلنا ينزف او اذا قلنا الاولى ينزفون اي ينزفون الثانية ينزفون. ينزفون من نزفة اذا لا تكون مهموزة تكون ثلاثية مجردة نعم فاحش الملكي لم يرى تأثيما ما يؤزم. الا لكن قيلا سلاما سلاما بدر من قيلا. فانهم يسمعونه واصحاب اليمين
47:24اصحاب اليمين في سدر شجر النبق مفقود لا شوك فيه وطلح شجر الموز منضود باللحم من اسفله الى اعلى وظين من دون دائم وماء مسكوب جار دائما وفاكهة كثيرة لا مقطوعة في زمن ولا ممنوعة بثمن. وفوش مرفوعة على السرور
47:44اي الحور العين من غير ولادة فجعلناهن بكيارا عذارا كلما اتاهن ازواجهن وجدوهن عذارا ولا وجع عروبا بضم الراء وسكونها جمع عروب وهي المتحببة الى زوجها عشقا له وترابا جمع ترب. اي مستويات في السن لاصحاب اليمين صلة صلة انشأناهن
48:04اما هن وهم ثلة من الاولين وثلة من الاخرين. واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال في سموه من ريح حاضت مذار تنفذ في المسام وحميم شديد الحرارة انهم كانوا قبل ذلك في الدنيا مترفين
48:24منعمين لا يتعبون في الطاعة وكانوا يصرون على الذنب العظيم اي الشرك. وكانوا يقولون اذا متنا وكنا ترابا وعظام في نمزهم بموضعية التحقيق وتسهيل الثانية وادخال والف بينهما على الوجهين بفتح واو للعطف والهمزة للاستفهام وهو في ذلك وفيما قبله
48:44استبعاد وفي قراءة لسكون واو عطفا باول معطوف عليه محل ان واسمها او من معلوم اي يوم القيامة. المكذبون لكنون في شجر من زقومهم بيان للشجر فمالئون منها من الشجر البطون فشاربون عليه الزقوم المأكول من الحمير ما استشاربون شربة بفتح الشين وضمها
49:14مصدر مصدر الهيم الابل انعطاش جمعها ايمان للذكر وهيمن للانثى كعطشان وعطشا هذا نزلهم ما اعد لهم يوم الدين يوم القيامة نحن خلقناكم ووجدناكم من عدم فلولا هلا تصدقون بالبعث. اذ القادر على الانسان قادر على الاعادة. افرأيتم ما تؤمنون تريقون من المريء تليقون
49:34من المني في ارحام النساء انتم لتحقيق الهمزتين وابدال الثانية الف وتسهيلها وادخال الالف بين المساءلة والاخرى وتركه للمواضع الاربعة تخلقونه اي منيب شرا ام نحن الخالقون نحن قدرنا بالتسديد والتخفيف بينكم الموت وما نحن بمسبوقين بعاجزين على
49:54ان نبدل اي نجعل امثالكم مكانكم وننشأكم نخلقكم فيما لا تعلمون. من الصور كالقردة والخنازير. ولقد علمتم ان اتى الاولى وفي قراءة سكون الشين. ولقد علمتم النشأة الاولى فلولا تذكرون فيه ادغام التاء الثالثة في الاصل في الدال. افرأيتم ما تحرثون تثيرون
50:14في الارض وتلقون البدر فيها اانتم تزرعونه تنبتونهم نحن الزارعون لو نشاء لجعلناهم اقاما نباتا يابسا لا حب فيه ضللتم بكسر اللام حول فالتخفيف اي اقمتم نهارا تفكهون حذفت منه احدتان في الاصل تعجبون من ذلك وتقولون انا لمغرمون نفق
50:34زارعين بل نحن محرومون ممنوعون رزقنا فرأيتم الماء الذي تشربون انتم انزلتم من وزر السحاب جمع وزنة ام نحن لم ينزلون لو نشاء جعلناه دجاجا ملحا لا يمكن شربه فلولاها الا تشكرون. افرأيتم النار التي تورون تخرجون من الشأن الاخضر
50:54انتم انشأتم شجرة كالمرخ والعطاء والعفاري والكلخ؟ ام ان نحن ننشئون نحن جعلناها تذكرة لنار جهنم ومتاعا بلغة للمقوين المسافيين من اقوى القوم عصام بالقوى بالقصد والمد اي القفر وهو مفازة لا نبات فيها ولا ماء
51:14سبحنا الزه باسمي زائدة ربك العظيم الا. فلا اقسم لا زائدة بمواقع النجوم بمساقطها لغروبها انه للقسم بها لقسم لو تعلمون عظيم لو كنتم من ذوي العلم لعلمتم عظم هذا القسم
51:31انه اي المتلو عليكم لقرآن كريم في كتاب في كتاب مكتوب مكنون مصون وهو المصحف. لا يمسه خبر بمعنى نهي الا المطهرون للذين اي الذين طهروا انفسهم الى الاحداث تنزيل منزل من رب رحيم. تنزيل منزل من رب العالمين. ففي هذا الحديث القرآن انتم مدهنون متهاونون مكذبون. وتجعلون
51:57رزقكم من المطر شكرا هو انكم تكذبون بسقي الله حيث قلتم وطنا بنوع كذا فلولا فهمنا اذا بلغت الروح وقد وقت النزع الحلقوم هو مجرى الطعام وانتم يا حظي ميت حينئذ تنظرون اليه ونحن اقرب اليه منكم بالعلم ولكن لا تبصرون بالبصيرة اي لا تعلمون ذلك فلولا فهلا
52:17كنتم غير مدينين مجزيين بان تبعثوا مبعوثين بزعمكم الاية ونحن اقرب اليه منكم فيه قولان للمفسرين الاول ان المقصود نحن ظمير الشأن المقصود به الله عز وجل اقرب اليه منكم فيكون المعنى بالعلم
52:38لان ذاته العلية فوق المخلوقات بالنصوص القطعية والتفسير الاخر وهو اختيار ابي العباس شيخ الاسلام ابن تيمية ان هذه الاية ليست من ايات الصفات وان المقصود ونحن اقرب اليه منكم
52:55المقصود به الملائكة الذين يأخذون الارواح وهو قول طائفة من مفسري السلف نعم ترجعونها تردون الروح الى الجسد بعد بلوغ الحلقوم ان كنتم صادقين فيما زعمتم فلون الثانية استأكدوني الاولى واذ واذا ظرف ظرف
53:14المتعلق به الشرطان والمعنى ان نفيتم البعث صادقين في نفيه اي لينتفع عن محلها الموت كالبعث كان الميت من المقربين فروح اي فله استراحة وريحان رزق حسن وجنة وجنة نعيم وهل الجواب لام؟ لان او لانا
53:34قولهما اقوال. من جهة انه منهم ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم وتصفية جحيم ان هذا لهو حق اليقين. من اضافة الوصوف الى وصفته فسبح باسم ربك العظيم تقدم. سورة الحديد مكية او مدنية تسع وعشرون آية. بسم الله الرحمن الرحيم. سبح الله
54:04بالسموات والارض الى نزهه كل شيء فلا وزيلة وجيء بي ما دون من دون دون من تغليبا للاكثر. وهو العزيز في ملكه الحكيم في صنعه خلق السماوات والارض يحيي بالانشاء ويميت بعده وهو على كل شيء قدير هو الاول. قوله ان اللام مزيدة فيه نظر
54:25لان سبح لله غير سبح الله. سبح الله نزه الله لكن سبح لله في دلالة التخصيص في دلالة الاستحقاق فيه دلالة اه الوقوع على وجه الخصوص نعم وهو على كل شيء قدير هو الاول قبل كل شيء بلا بداية والاخر وبعد كل شيء بلا نهاية بلا نهاية والظاهر بالادلة عليه
54:55عن ادراك الحواس وهو بكل شيء عليم هو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام من ايام الدنيا اولهم اولها الاحد واخرها الجمعة ثم استوى على عرش القسيس سوى ان يليق به
55:14يعلم ما يلج يدخل في الارض كالمطر والاموات وما يخرج منها كالنبات والمعاني وما ينجي من السماء كالرحمة والعذاب يصعد فيها كالاعمال الصالحة والسيئة وهو معكم بعلمه اينما كنتم والله ما تعملون بصير. سبق ان نبهنا ان استواء ان العرش
55:34تفسيره بالكرسي فيه نظر الصواب ان العرش سرير الملك واما الكرسي فهو موضع القدمين وهذا وهذا جاء عن الصحابة رضوان الله تعالى عليهم. نعم له ملك السماوات والارض والى الله ترجع الامور الموجودات جميعها يولج الليل يدخله في النهار فيزيد فيزيد وينقص الليل ويولد
55:58جل النهار ويولج النهار في الليل فيزيد وينقص النهار. وهو عليم بذات الصدور ما فيها من الاسرار والمعتقدات وينفقوا في سبيل الله مما جعلكم مستخلفين فيهم مال من مال من تقدم
56:14ان تقدمك مما لمن تقدمكم وسيخلفكم فيه من بعدكم نزل في غزوة العسرة وهي غزوة تبوك فالذين امنوا منكم وانفقوا اشارة الى عثمان رضي الله عنه لهم اجر كبير. وما لكم لا تؤمنون خطاب للكفار الا مانع لكم من الايمان بالله والرسول يدعوكم لتؤمنوا بربكم
56:34قد اوقد بضم الهمزة وكسر الخاء وبفتحهما ونصب ما بعده ميثاقكم عليه اي اخذه الله في عالم الذبح حين اشهدهم على انفسهم الست بربكم؟ قالوا بلى ان كنتم مؤمنين اي مريدين الايمان به فبادروا اليه. هو الذي ينزل على عبده ايات بينات
56:54ثنايات القرآن ليخرجكم من الظلمات الكفر الى النور الايمان وان الله بكم في اخراجكم من الكفر الى الايمان لرؤوف رحيم وما لكم بان ايمانكم الا في ادغام نون انف لام لا تنفق في سبيل الله ولله ميراث السماوات والارض بما فيهما فيصل اليه فيصل اليه اموالكم من غير اجر
57:14الانفاق بخلاف ما لو انفقتم فتؤجرون. لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح لمكة وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعد وقاتلوا وكل من فيق وفي قراءة من رفع مبتدأ وعد الله الحسنى الجنة والله بما تعملون خبير فيجازيكم
57:34امي من ذا الذي يقرض الله بانفاق ماله في سبيل الله قرضا حسنا بان ينفقه لله فيضاعفه فيضعفه بالتشديد له من عشر الى اكثر من سبعمائة. كما ذكر في البقرة وله مع المضاعفة اجر كريم مقترن به رضا واقبال
57:56اذكر يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين ايديهم امامهم ويكون بايمانهم ويقال لهم بشراكم اليوم جنات اي دخولهم وتجري من تحتها انها مخالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم. يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا ينظرون ابصرون وفي قراد
58:16فاتحين الهمزة ديال كسر الضاء يمهلوننا نقتبس نأخذ القبس والاضاءة من نوركم قبل من من نوركم؟ قيل لهم استهزاء بهم ارجعوا ورائكم فالتمسوا نورا فرجعوا فضرب بينه وبينهم بسوء ان قيل هو
58:32الاعراف له باب باطله فيه الرحمة من جهة المؤمنين وظاهره من جهة المنافقين من قبله العذاب ينادونهم انكم معكم الطاعة قلوبنا ولكنكم فتنتم انفسكم من نفاق ما تربصتم بالمؤمنين والدوائر. ومرتبة شككتم في دين الاسلام وغرتكم الاماني
58:52الاطماع حتى جاء امر الله موت غركم بالله الغرور الشيطان. فليما يؤخذ به ايها التاء منكم فدية ولا من الذين كفروا مأواكم النووي مولاكم اولى بكم وبئس المصيره. الم يأن يحن للذين امنوا نزلت في شأن الصحابة لما اكثروا المزاح ان تخشى قلوبهم لذكري
59:12وما نزل بالتسليم والتخفيف من الحق القرآن ولا يكونوا معطوف على تخشع كالذين اوتوا الكتاب من قبلهم اليهود والنصارى فقال عليهم الامد الزمن بينهم وبين انبيائهم فقست قلوبهم لم تلد ذكر الله وكثير
59:29منهم فاسقون. اعلموا خطاب للمؤمن المذكورين ان الله يحيي الارض بعد موتها بالنبات فكذلك يفعل بقومكم يردها الى الخشوع الايات الدالة على قدرتنا بهذا وغيره لعلكم تعقلون. ان المصدقين من التصدق بجريمة التاء في الصادع الذين تصدقوا
59:49والمصدقات اللاتي تصدقن وفي قراءة بتخفيف الصاد فيهما من التصديق للايمان واقرب الله قرضا حسنا راجعا الى الذكور والاناث بالتغليب عطف الفعل عن الاسم في صلة ان فيها حل محل الفعل. وذكر القبض بوصفه بعد تصدق تدقيد وذكر القرض بوصفه بعد التصدق
1:00:09تقييد له يضاعف وفي قراءة يضاعف في التشديد. اي قرضهم لهم ولهم اجر كريم والذين امنوا بالله ورسله اولئك هم الصديقون المبالغون بالتصديق والشهداء عند ربهم المكذبين من الامم لهم اجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا باياتها الدالة على وحدانيتنا اولئك اصحاب الجحيم النار. اعلموا انما الحياة الدنيا لعبوا
1:00:38وله وزينة تزيين وتفاخر بينكما وتكاثر في الاموال والاولاد. اي الاشتغال فيها واما الطاعات وما يعين عليها من بعد فمن امور الاخرة. كمثل اي هي في اعجاب بها لكم واضمحلالها كمثل غيث مطر اعجب الكفار الزراع نباته الناشئ عنه. ثم يهيج وييبس فتراه مصفرا ثم يكون حطاء
1:00:59ومن فتات يضمحن بالرياح وفي الاخرة عذاب شديد لمن اثر عليها الدنيا ومغفرة من الله ورضوان لمن لم يؤثر عليها الدنيا وما الحياة الدنيا في التمتع فيها الا متاع الغرور. سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء
1:01:19الارض لو وصلت احداهما بالاخرى والعرض الساعات اعدت للذين امنوا بالله ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ما اصاب من مصيبة في الارض والجر ولا في انفسكم كالماضي وفقد الوادي الا في كتاب يعني اللوح المحفوظ
1:01:39من قبل ان نبرأها نخلقها ويقال في النعمة كذلك ان ذلك على الله يسير. لكي لكن صفة للفعل بمعنى ان اي اخبر تعالى بذلك لان لا تأسوا تحزنوا على ما فاتكم ولا تفرحوا فرح بدر والفرح شكر على النعمة بما اتاكم
1:02:00بمد اعطاكم وبالقصر جاءكم منه والله لا يحب كل مختال متكبر بما اوتي فخور به على الناس الذين يبخلون بما وعليهم ويأمرون الناس بالبخل به لهم وعيد شيء ومن يتولى عما يجب عليه فان الله هو ضمير فصل. وفي قراءة بسقوطه الغني عن غيره
1:02:20الحميد لاولياءه. لقد ارسلنا رسل ضمير الفصل بين المبتدأ والمعرف والخبر وقع بين معرفتين فان الله هو الغني الحميم دل على ان كل ما سواه لا يكون غنيا حميدا لان كل ما سواه مفتقر
1:02:43يحتاج الى كمال واما الله جل وعلا فغناه ذاتي وحمده ازلي. نعم لقد ارسلنا رسلنا الملائكة الى الانبياء البينات من حدد القواطع وانزلنا معهم وانزلنا معهم الكتاب مع الكتب والميزان العدل. ليقوم الناس بالقسط وانزل الحديث اخذناه من المعاني فيه بأس يقاتل به
1:03:11الناس وليعلم الله ان مشاهدة المعطوف العالي يقوم ليقوم الناس. والحديث غيره ورسله بالغير حال منها ينصب حال منها ان ينصره اي غائبا عنه في الدنيا قال ابن عباس ينصرونه ولا يبصرونه ان الله قوي عزيز لا حاجة له من النصرة لكنه
1:03:31لا تنفع من يأتي بها ولقد ارسلنا نوحا وابراهيم واجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب يعني الكتب الاربعة التوات والانجيل والزمان والفقراء فانها في ابراهيم فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون. ثم طفينا على اثارهم برسلنا وقفينا بعيسى ابن مريم واتيناه الانجيل
1:03:51واجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفتهم ورحمة ورهبانية. هي رفض النساء واتقان الصوامع. ابتدعوها من قبل انفسهم ما كتبناها عليهم ما امرناهم وبها الا لكن فعلوها ابتغاء رضوان مرضات الله. فما رعوها حق رعايتها اذ تركها كثير منهم وكفروا بدين عيسى ودخلوا في دينهم
1:04:11مليكهم وبغي على دين عيسى كثيرا منهم فامنوا بنبينا فاتى الى الذين امنوا به منهم اجرهم وكثير منهم فاسقون. يا ايها الذين امنوا فاتقوا الله وامنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وعيسى يؤتكم كفلين نصيبين من رحمته لايمانكم من نبيين ويجعل لكم نورا تمشون
1:04:31الصراط ويغفر لكم والله غفور رحيم. ان لا يعلم اي اعلمكم بذلك ليعلم اهل الكتاب التوراة الذين لم يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم المخففة من الثقيلة واسمها وامير الشأن. والمعنى انهم لا يقدرون على شيء من فضل الله. خلاف ما في زعمهم انهم احباء الله
1:04:51واهل رضوانه وان الفضل بيد الله يؤتيه يعطيه من يشاء فاتى المؤمنين منهم اجرهم مرتين كما تقدم فضل العظيم. احسنت. بارك الله فيك راه مع الشعب والسلام بان هذه يعني التفسيرات
1:05:12المختصرة من جلال الدين المحلي دليل على انه متمكن والا مع هذا الاختصار الشديد يصعب الانباء والاعلام عن معاني كلام الله عز وجل نسأل الله ان يرزقنا واياكم فهم كلامه. نعم
1:05:30قال رحمه الله تعالى سورة المجادلة مدنية اثنتان وعشرون اية بسم الله الرحمن الرحيم قد سمع الله قول التي تجادلك تراجعك ايها النبي في زوجها المظاهر منها وكان قال لها انت علي كظهر امي وقد سالت
1:05:48النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فاجابها فاجابها بانها حرمت عليه على ما هو المعهود عندهم من ان الظهار موجبه فرقة مؤبدة. وهي خولة بنت ثعلبة فهو اوص ابن الصامت وتشتكي الى الله وحدتها وفاقتها وصبية صغارا. ان ضمتهم اليه ضاعوا او اليها جاعوا والله
1:06:11يسمع تحاوركما تراجعكما ان الله سميع بصير عالم الذين يظهرون اصله يتطهرون انظمة التاء في الله وفي قراءتهم بالف بين الظاء والهاء الخفيفة وفي اخرى كي يقاتلون والموضع الثاني كذلك
1:06:28منكم من نسائهم وهن امهاتهم من امهاتهم الا اللائي بهمزة وياء وبلا ياء ولدنهم وانهم بالظهار ليقولون منكرا من القول وزورا كذبا. وان الله لعفو غفور للمظاهر بالكفارة. والذين يظاهرون
1:06:48ثم يعودون لما قالوا اي فيمن يخالفوه بامساك المظاهر منها. بامساك المظاهر منها الذي هو خلاف مقصود الظهار من وصف المرأة بالتحريم فالتحرير رقبة اعتاقها عليه والله بما تعملون خبير. فمن لم يجد رقبته صيام شهرين متتابعين من قبل ان يتماسى فمن لم يستطع
1:07:18الصيام فاطعام ستين مسكينا عليه. لا اي من قبل ان يتماسى حملا للمطلق على المقيد لكل مسكين مد من غالب قوت البلد. ذلك يتخذ الكفارة لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك هي الاحكام المذكورة حدود الله وللكافرين بها عذاب اليم مؤلم. ان
1:07:38حين يحادون يخالفون الله ورسوله كبتوا اي اذلوا كما كبت الذين من قبلهم في مخالفتهم رسلا وقد انزلنا ايات بينات دالة على صدق الرسول وللكافرين بالايات عذاب مهين ذو اهانة
1:07:58ويبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا احصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد الم تر تعلم ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم بعلمه ولا خمسة الا هو
1:08:19سادسهم ولا ادنى من ذلك ولا اكثر الا هو معهم اي ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة الله بكل شيء عليم. هذا ليس تأويل لما يقول هو معهم بعلمه ليس التأويل. لان هذا هو ظاهر الاية
1:08:37الكلام ابتداء وانتهاء عن العلم. الم تر ان الله يعلم ان الله بكل شيء عليم. فافتتح الاية بالعلم وختم الاية بالعلم فدل على انه مع المناجيين والمتناجين بالعلم واما ذاته العلية فليست في المخلوقات
1:09:00هو العلي الاعلى جل في علاه. نعم الم ترى تنظر الى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لماله عنه ويتناجون بالاثم والعدوان ومعصية الرسول هم اليهود نهاهم النبي صلى الله عليه وسلم ما كانوا يفعلون من تناجيهم اي تحدثهم شر الناظرين الى المؤمنين ليوقعوا في قلوبهم الريبة. واذا
1:09:23حيوك ايها النبي ما لم يحييك به الله وهو قوله السلام عليكم اي الموت. ويقولون في انفسهم لولا ان لا يعذبنا اللهم نقول من التحية وانه ليس بنبي ان كان نبيا حسبهم جهنم ويصلونها فبئس المصير هي
1:09:42يا ايها الذين امنوا اذا تناديتم فلا تتناجوا بالاسم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي اليه تحشرون انما النجوى بالاسم ونحوه من الشيطان بغروره ليحزن الذين امنوا وليس وليس هو بضارهم شيئا الا باذن
1:10:02بالله اي ارادته وعلى الله فليتوكل المؤمنون. يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم تفسحوا توسعوا في المجلس مجلس النبي صلى الله عليه وسلم او الذكر حتى يجلس من جاءكم وفي قراءة للمجالس فافسحوا يفسح الله لكم في الجنة واذا قيل ان شيزوا
1:10:22قوموا الى الصلاة وغيرها من الخيرات فانشزوا في قراءة بضم الشين فيهما يرفع الله الذين امنوا منكم بالطاعة ويرفع الذين اوتوا العلم درجات في الجنة والله بما تعملون خبير يا ايها الذين امنوا اذا ناديتم الرسول اردتم مناجاته فقدموا بين يدي نجواكم قبلها صدقة ذلك خير
1:10:48خير لكم واطهر لذنوبكم فان لم تجدوا ما تتصدقون به فان الله غفور لمناجاتكم رحيم بكم يعني فلا عليكم في المناجاة من غير صدقة ثم نسخ ذلك بقوله اشرت بتعقيم الهمزتين وابدأ للثانية الف وتسعين يا وادخال الف بين والاخرى وتركها خفتم من ان تقدموا بين يدي نجوم
1:11:10صدقات لفقر فاذا لم تفعلوا صدقة وتاب الله عليكم. رجاء بكم عنها فاقيموا الصلاة واتوا الزكاة واطيعوا الله ورسوله داووا وعلى ذلك والله خبير بما تعملون الم ترى تنظر الى الذين تولوا هم المنافقون قوما هم اليهود غضب الله عليهم ما هم منافقون منكم من المؤمنين ولا منهم من اليهود بل هم
1:11:36مذنبون ويحلفون على الكذب اي قولهم انهم مؤمنون. بل هم مذبذبون. احسن الله اليك بل هم مذبذبون ويحلفون على الكذب اي قولهم انهم مؤمنون وهم يعلمون انهم كاذبون فيه. اعد الله
1:11:52لهم عذابا شديدا انهم ساء ما كانوا يعملون من المعاصي. اتخذوا ايمانهم جنة سترا على واموالهم فصدوا بها المؤمنين عن سبيل الله اي الجهاد فيهم بقتلهم وقتل اموالهم فلهم عذاب مهين ذو اهانة
1:12:12اموالهم ولا اولادهم الى الله شيئا من عذابه شيئا من الاغناء اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون اذكر يوم يبعثهم الله جميعا جميعا فيحلفون له انهم مؤمنون كما يحلفون لكم ويحسبون انهم على شيء من نفع
1:12:34من نفع حليفهم في الاخرة كالدنيا الا انهم هم الكاذبون. استحوذ استولى عليهم الشيطان بطاعتهم له انساهم ذكر الله اولئك حزب الشيطان اتباعه. الا ان حزب الشيطان هو الخاسرون. ان الذين
1:12:55يحادون يخالفون الله ورسوله اولئك في الاذلين المغلوبين. كتب الله في اللوح المحفوظ ان قضى لاقلب لاظلمن انا ورسلي بالحجة او السيف ان الله قوي عزيز لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يصادقون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اي
1:13:21هادون ابائهم المؤمنين او ابنائهم او اخوانهم او عشيرتهم بل يقصدونهم بالسوء ويقاتلونهم على الايمان كما وقع لجماعة من الصحابة رضي الله عنهم اولئك الذين لا يوادونهم كتب اثبت في قلوبهم الايمان
1:13:41وايدهم لنور بروح بنور منه تعالى ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله بطاعته ورضوا عنه بثوابه. اولئك حزب الله يتبعون امره ويجتنبون نهيه. الا ان والله هم المفلحون الفائزون. لو ان المسلم
1:14:06حصل بينه وبين الكفار قتال وكان في صف الكفار اباه هل يجوز للمسلم ان يقتل اباه فيه قولان مشهوران للفقهاء رحمهما الله الاول وهو الاصح انه لا يجوز للابن المسلم ان يقتل اباه
1:14:27الا اذا الجئ الجاء والقول الثاني انه ما دام حربيا يجوز قتله نعم وحكى القولان وحكى القولين شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله سورة الحشر مدنية اربع وعشرون اية بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وما في الارض نزهه فاللامزيلة
1:14:53الاتيان بما تغليب للاكثر وهو العزيز الحكيم في ملكه وصنعه هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب هم بنو النظير من اليهود من ديارهم مساكنهم بالمدينة لاول الحشر حشرهم الى الشام واخر انجلى انجلاهم عمر في خلافته لا خيبر ما ظننتم ايها المؤمنون ان يخرجوا وظنوا انهم مانعتهم
1:15:17خبر ان حصونه فاعله. هما في خطأ الظاهر يقول واخره ان اجلاهم عمر في خلافته الى خيبر منين خايبة ولا ما انتبهتم يعني عمر اجا اليهود من وين من المدينة ولا من خيبر
1:15:37من خايبة لان من المدينة اجلاهم النبي صلى الله عليه وسلم ما مات النبي صلى الله عليه وسلم الا وليس في المدينة يهودي الا ما كان من ورودهم مع الوفود او مع اهل الذمة
1:15:52اما كسكنة كقرى لا يوجد في المدينة راح بني النظير بني قريظة بني قين يقع كلهم اجروا من المدينة في حياة النبي الكريم صلى الله عليه وسلم اما عمر فاجلاهم في خلافته من خيبر
1:16:10نعم وظنوا انهم مانعته خبر ان حصونهم فاعله به تم الخبر من الله من عذابه فاتاهم الله امره وعذابه من حيث لم يحتسبوا ولم يخطر ببالهم من جهة المؤمنين وقذف القى في قلوبهم
1:16:29الرعب بسكون العين وضمها الصواب فاتهم الله على الظاهر من حيث لم يحتسبوا نعم في قلوبهم الرعب بسكون العين وضمها الخوف بقتل سيده الكعب ابن الاشرف يخربون بالتجديد والتخفيف من اقرب بيوتهم الى
1:16:48قولوا ما استحسنوه منها من خشب وايه؟ بايديهم وايدي المؤمنين فاعتبروا يا اولي الابصار. ولولا ان كتب الله قضى عليهم الجلاء الخروج من الوطن يلعن دمهم في الدنيا بالقتل والسبي كما فعل بقريضة من اليهود ولهم في الاخرة عذاب النار. ذلك بانهم شاقوا
1:17:08الله ورسوله ومن يشاق الله فان الله شديد العقاب له. ما قطعتم يا مسلمين من لينة النخلة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله اي خيركم في ذلك وليخزي بالاذن في القطع الفاسقين اليهود في اعتراضهم بان قطع الشجر المسمر فساد
1:17:28وما اساء رد الله على رسوله منه فما اوجفتم اسرعتم يا مسلمين عليه من زائدة خيل ولا ركاب ابل اي لم تقال فيه مشقة ولكن الله يسلط رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير فلا حق لكم فيه ويختص به النبي صلى الله
1:17:49الله عليه وسلم من ذكر معه في الاية الثانية من الاصناف الاربعة على ما كان يقسمه. من ان لكل من خمس من ان لكل منهم خمس بوموس وله صلى الله عليه وسلم الباقي يفعل فيه ما يشاء فأعطى منه مهاجرين وثلاثة من الأنصار لفقرهم
1:18:10ما شاء الله على رسوله من اهل القرى كالصفراء ووادي القرى وينبع فلله يأمر فيه بما يشاء وللرسول صاحب القرضاك قرابته النبي صلى الله عليه وسلم بني هاشم وبني المطلب المسلمين الذين هلكت ابائهم وهم فقراء والمساكين والمساكين ذوي الحاجة من المسلمين
1:18:30انه ابن السبيل المنقطع في سفره من المسلمين يستحقه النبي صلى الله عليه وسلم او الاصناف الاربعة على ما كان يقسمه. من ان لكل من الاربعة خمس وله الباقي كي لا اي كي بمعنى اللام وان مقدرة بعدها
1:18:47يكون الفيء علة لقسم لقسمه كذلك دولة متداولا بين الاغنياء منكم وما اتاكم اتاكم الرسول غيري فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. واتقوا الله ان الله شديد العقاب. للفقراء محذوف اي اعجب
1:19:11ايعجبوا احسن الله اليكم ايعجبوا المهاجرين الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله اولئك هم الصادقون في ايمانهم. والذين تبوأوا الدار المدينة والايمان اي الفوه وهم الانصار من قبلهم يحبون من هاجر اليهم ولا يجدون في
1:19:33حاجة حسدا مما اوتي اتى النبي صلى الله عليه وسلم المهاجرين من اموال بني الناظرين المختصة به. ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصائص وسط حاجة الى ما يؤسرون به ومن يوق شح نفسه حرصها على المال فاولئك هم المفلحون
1:19:51والذين جاؤوا من بعده من بعد المهاجرين والانصار الى يوم القيامة يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا الايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا حقدا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم. الم ترى تنظر الى الذين نافقوا يقولون
1:20:11هم الذين كفروا من اهل الكتاب وهم بنو النضير واخوانهم في الكفر لا الا من قسم في الاربعة اخرجتم من المدينة لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم في خذلانكم قم احدا ابدا وان قتلتم حذفت منه اللام الموطئة لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون
1:20:29لئن اخرجوا ليخرجون معهم ولئن قتلوا لينصرونهم ولئن نصروهم اي جاءوا لنصرهم ليولن الادبار واستني بجواب القسم المقدر عند جواب الشرط في المواضع الخمسة ثم لا ينصرون اي اليهود لانتم اشد رهبة خوفا في صدورهم اي المنافقين من الله لتأخير عذابه ذلك بانهم قوم لا يفقهون
1:20:55اي اليهود جميعا مجتمعين الا في قرى محصنة ومن وراء جدار السوء سور وفي قراءة جدر بأسهم بأسهم حربهم بينهم شديد تحسبهم جميعا مجتمعين وقلوبهم شتى متفرقة خلاف الحسبان ذلك بانهم قوم لا يعقلون
1:21:14مثله في ترك الايمان كمثل الذين من قبلهم قريبا بزمن قريب وهم اهل بدر من المشركين لاقوا وبال امرهم عقوبتهم في الدنيا من القتل وغيره ولهم عذاب اليم مؤلم في الاخرة مثلهم ايضا في سماعهم المنافقين وتخلفهم عنهم كمثل الشيطان اذ قال للانسان
1:21:34ما كفر قال اني بريء منك اني اخاف الله رب العالمين كلما منه وليا اه لهما ايلاوي والمغوي وقرئ بالرفع اسمه كان انهما في النار خالدين فيها. وذلك جزاء الظالمين الكافرين. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد ليوم القيامة واتقوا الله ان الله
1:22:04الخبير بما تعملون ولا تكونوا كالذين نسوا الله تركوا طاعتهم فانساهم انفسهم ان يقدموا ويقدموا لها خيرا اولئك هم فاسقون لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون لو انزلنا هذا القرآن على
1:22:24الذي جعل فيه تمييز كالانسان لرأيته خاشعا متصدعا متشققا من خشية الله وتلك الامثال المذكورة دون ضربها للناس لعلهم يتذكرون فيؤمنون. هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة السر والعلانية
1:22:44هو الرحمن الرحيم هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس الطاهر عما لا يليق به السلام ذو السلامة من النقائص المؤمن المصدق رسله بخلق المعجزة لهم. المهيمن من من هيمن يهيمن اذا كان رقيبا على الشيء الشهيد على عباده
1:23:04باعمالهم العزيزة القوي الجبار جبر خلقه على ما اراد. المتكبر عما لا يليق به سبحان الله نزه نفسه عما يشركون به. ما في تعليق يعني اذا جبار يقول جبر خلقه كأنه يريد يثبت عقيدة الاشاعرة بالجبر
1:23:24هذا غلط عظيم ما يمكن الجبار لا لا يستدل به على ان الله جبر الخلائق. لو اراد ان يجبر الخلائق كما قال ان شأن ننزل عليهم من السماء اية فظلت اعناقهم لخاضعين
1:23:40لو اراد ان يجبرهم لما كان لهم اختيار الجبار يكون بمعنى كما قال جمع من المفسرين من السلف رحمهم الله يقول لا يجبر الناس عظما انت كاسره. ولا يكسر الناس عظما انت جابر
1:23:58فيفسر على هذين المعنيين المتضادين ان الله عز وجل يجبر كسر المنكسرين واذا كسر شيئا لا يستطيع احد ان يجبره هذا هو معنى الجبار فهو الجبار الذي يكسر آآ رؤوس المتكبرين المتجبرين
1:24:23وايضا الجبار الذي يجبر خاطر المنكسرين هذا معنى الجبار فعلى كل حال تفسير الجبار جبر خلقه على ما اراد هذا تفسير لا يصح لان اهل السنة والجماعة يعتقدون ان الله عز وجل لم يجبر العباد
1:24:43وانما خلق لهم ارادة واختيارا وان كانت ارادتهم واختيارهم لا يخرج عن مشيئة الله تبارك وتعالى واختياره نعم هو الله الخالق البارئ المنشيء من العدم المصور له الاسماء الحسنى التسعة والتسعون الوارد بها الحديث والحسنى مؤنث
1:25:04احسن يسبح له ما في السماوات والارض وهو العزيز الحكيم تقدم اولها. وسبق التنبيه على ان اسماء الله ليست محصورة وفي التسعة والتسعين نعم سورة الممتحنة مدنية ثلاث عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا عدوي وعدوا
1:25:28كفار مكة اولياء تلقون توصلون اليهم قصد النبي صلى الله عليه وسلم غزوهم الذي اسره اليكم واروا ووالله بحنين بالمودة بينكم وبينهم. كتب حاطب بن ابي لوت اتى اليهم كتابا بذلك لم لما له عندهم من الاولاد والاهل المشركين
1:25:47فاسترده النبي صلى الله عليه وسلم ممن ارسله معه باعلام الله تعالى له بذلك وقبل عذر حاطب فيه وقد كفروا بما جاءكم من الحق اي دين الاسلام والقرآن يخرجون الرسول واياكم من مكة بتضيقهم عليكم
1:26:04ان تؤمنوا اي لاجل ان امنتم بالله ربكم ان كنتم خرجتم جهادا للجهاد في سبيله وابتغاء مرضاته وجواب الشرط دل عليهما قبله فلا تتخذوه واولياء تصرون اليهم بالمودة وانا اعلم بما اخفيتم وما اعددتم ومن يفعل منكم اسرار خبر النبي اليهم فقد ضل سواء السبيل اخطأ طريق الهدى
1:26:25سواء في الاصل الوسط ان يسقطوكم يظهروا بكم يكونوا لكم اعداء ويبسطوا اليكم ايديهم بالقتل والضرب السنتهم بالسب والشتم ودوا وتمنوا لو تكفرون لا تنفعكم ارحامكم قراباتكم ولا اولادكم مشركون الذين لاجلهم اسرتم خبرا. اسررتم الخبر من لاجلهم
1:26:48كما شرتم الخبر من العذاب في الاخرة يوم القيامة يفصل بالبناء المفعول يا فاعل للبناء للمفعول والفاعل بينكم وبينهم فتكونون في الجنة وهم في جملة الكفار في النار والله بما تعملون بصير. يعني في
1:27:07يفصل البناء للفاعل ويفصل بالبناء المفعول. نعم قد كانت لكم اسوة بكسر الهمزة وضمها في الموضعين قدوة حسنة في ابراهيم اي به قولا وفعلا والذين معه من المؤمنين اذ قال لقومهم
1:27:24برآء جمع بريء كظريف ان ابراء منكم مما تعبدون من دون الله كفرنا بكم وانكرناكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء وابدا بتحقيق لمزتين وابدال الثانية واوامر حتى تؤمنوا وبالله وحده الا قول ابراهيم لابيه لاستغفرن لك
1:27:43مستسلم من اسوتنا اي فليس لكم التاس به في ذلك من ان تستغفروا للكفار وقوله وما املك لك من الله من عذابه وثوابه من شيء كان من شيء كنا به عن انه لا يملك له غير الاستغفار فهو مبني عليه مستثنى من حيث المراد منه وان كان من حيث ظاهره مما يتأسى فيه
1:28:03قل فمن يملك لكم من الله شيئا واستغفاره له قبل ان يتبين له انه عدو لله كما ذكره في براءة. ربنا عليك توكلنا واليك نبنى واليك المصير من مقول الخليل ومن معه اي قالوا ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا لا تظهرهم علينا فيظن انهم على الحق
1:28:25يفتتن فيظن انهم على الحق فيفتن واي تذهب عقولهم عقولهم بنا واغفر لنا ربنا انك انت العزيز الحكيم في ملكك وصنعك لقد كان لكم يا امة محمد جواب قسم مقدر فيهم اس اسوة حسنة لمن كان بدل اشتمال منكم باعادة الجار. يرجو
1:28:45الله واليوم الاخر ان يخافهما ويظل ثواب ولقوم يتولى بان يوالي الكفار فان الله هو الغني عن خلقه الحميد لاهل طاعته عسى الله ان يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم من كفار مكة طاعة لله طاعة لله تعالى مودة بان يهديهم للايمان فيصير لكم اولياء
1:29:05والله قدير على ذلك وقد فعله بعد فتح مكة والله غفور لهم ما سلف رحيم بهم. لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم من الدين ولم يخرجوكم من دياركم ان تبروهم بدأوا اشتمال من الذين اسيقوا تقضوا اليهم بالقسط اي بالعدل وهذا قبل الامر بجهادهم ان الله يحب المقسطين
1:29:25من العادلين انما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين واخرجوكم من دياركم وظاهروا عاونوا على اخراجكم ان تولوهم بدلوا اشتمالكم من الذين اذ تتخذوهم اولياء ومن يتولهم فاولئك هم الظالمون
1:29:44يا ايها الذين امنوا اذا جاءكم المؤمنات بالسنتهن مهاجرات من الكفار بعد الصلح معهم في الحديبية على ان من جاء منهم الى المؤمنين يرد امتحنوهن بالحلف على انهن ما خرجن الا رغبة في الاسلام. لا روضة لازواجهن الكفار ولا عشقا لرجال من المسلمين كما كان
1:30:04كذا كان صلى الله عليه وسلم يحلفهن الله اعلم الله اعلم بايمانهن فان علمتموهن ظننتموهن فلا ترجعوهن تردوهن الى الكفار من المهول ولا جناح عليكم ان تكحوهن بشرطه ولا جناح عليكم ان تنكحون بشرطه اذا اتيتموهن اجورهن مهورهن ولا تمسكوا بالتجديد والتخفيف بعصم الكوافير زوجاتكم
1:30:39لقطع اسلامكم لها بشرط او اللاحقات بالمشركين مرتدات لقطع ارتدادهن نكاحكم بشرطه. واسألوا اطلبوا ما انفقتم عليهن من المهور في سورة الارتداد ممن تزوجهن من الكفار وليسألوا ما انفقوا على المهاجرة كما تقدم انهم يأتون انهم يؤتونه ذلكم حكم الله
1:31:04وبينكم به والله عليم حكيم. هذا الحكم ساري حتى اليوم لو ان امرأة اسلمت وكانت تحت كافر فلما اسلمت واراد ان يتزوجها مسلم فسأل زوجها الكافر المهر فان الواجب عليها او على الزوج المسلم
1:31:24ان يدفعوا المهر اليه وهكذا العكس لو ان امرأة مسلمة ارتدت عياذا بالله ولحقت ببلاد الكفار ولم يمكن للمسلمين ارجاعها وتزوجت فان للمسلم ان يطالبها او يطالب من يتزوجها بالمهر
1:31:46الذي دفعه نعم وان فاتكم شيء من ازواجكم اي واحدة فاكثر منهن او شيء من مهورهن بالذهاب الى الكفار مرتدات فعاقبتم فغزوتم انتم فاتوا الذين ذهبت ازواجهم من الغنيمة مثلما انفقوا لفواته عليهم من جهة الكفار واتقوا الله الذي انتم به مؤمنون وقد فعل المؤمنون ما امروا به من
1:32:11الكفار والمؤمنين ثم ارتفع هذا الحكم هذا قول ان هذا الحكم منسوخ والصواب انه ليس منسوخ الا في حق الحرب نعم يا ايها النبي اذا جاءك المؤمنات يبايعنك على الا يشركن بالله شيئا ولا يسرق ولا يزنين ولا يقتلن اولادهن كما كان يفعل في الجاهلية
1:32:32من وادي البنات اي دفنهن احياء خوف العار والفقر ولا يأتينا يهتان يفتنينه بين ايديهن وارجلهن بولد ملقوط يسبنه الى الزوج ووصف بصفة الولاء ووصف بصفة الولد الحقيقي فان الام اذا وضعته سقط بين يديها ورجليها ولا يعصينك في فعل معروف هو ما وافق طاعة الله
1:32:57يا ترك النياحة وتمزيق الثياب وجز الشعر وشق الجيب وخمش الوجه فبايعهن فعل ذلك صلى الله عليه وسلم بقول ولم صافح واحدة منهن واستغفر لهن الله ان الله غفور رحيم
1:33:13يا ايها الذين امنوا لا تتولوا قوما غضب الله عليهم اليهود قد يئسوا من الاخرتين من ثوابها مع ايقانهم بها لعناد النبي مع علمهم بصدقه كما يئس الكفار الكائنون من اصحاب القبول اي المقبورين من خير الاخرة اذا تعر
1:33:33اذا تعرض عليه اذا تعرض عليهم مقاعدهم من الجنة لو كانوا امنوا وما يصيرون اليه من النار سورة الصف مكية او مدنية او بعشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم سبح لله ما في السماوات وجيء بما دون من تغلب
1:33:53طيبا للاكثر وهو لا يزيد في ملكه الحكيم في صنعه يا ايها الذين امنوا لما تقولون في طلب الجهاد ما لا تفعلون اذا انهزمتم باحد اذ انهزمتم باحد كبر عظم مقتا تمييز عند الله ان تقولوا فاعل كبر ما لا تفعلون. ان الله يحب ينصر
1:34:12يكرم الذين يقاتلون في سبيله صفا حال اي صافين كأنهم بنيان مرصوص ملزق بعضه الى بعض ثابت واذكر اذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني اي قالوا انه ادر اي منتفخ الخصية وليس كذلك وكذبوه وقد للتحقيق تعلمون اني
1:34:33رسول الله اليكم الجملة حال والرسول ازاغ الله قلوبهم مال لهم عن الهدى على وفق ما قدره في الاجل. والله لا يهدي القوم الفاسقين الكافرين في علمه واذكر قال عيسى ابن مريم بني اسرائيل لم يقل يا قومي لانه لم يكن لهم فيهم قرابة اني رسول الله اليكم مصدقا لما بين يدي قبلي من التوراة
1:35:00برسول اليتيم بعد اسمه احمد قال تعالى فلما جاءهم جاء احمد الكفار بالبينات الايات والعلامات قالوا هذا اي البجيء به سحر وفي قراءة الجائي به مبين بين ومن الى احد اظلم اشد ظلما من افترى على الله بنسبة الشريك والولد اليه ووصف اياته بالسحر وهو يدعى الى الاسلام والله لا يدري القوم الظالمين
1:35:25كافرين الله متم مظهر نوره. وفي قراءة الاضافة ولو كره الكافرون ذلك هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره يعليه على الدين كله جميع الاديان المخالفة له ولو كره المشركون ذلك
1:35:53ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تنجيكم بالتخفيف والتجديد من عذاب اليم مؤلم فكأنهم قالوا نعم فقال تؤمنون على الايمان بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل الله باموالكم وانفسكم ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون انه خير لكم
1:36:13افعلوا يغفر لكم جواب شرط مقدر اي ان تفعلوه يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ومساكن طيبة وفي جنات عدن اقامة ذلك الفوز العظيم ويؤتكم نعمة اخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب وبشر المؤمنين بالنصر والفتح
1:36:38امنوا كونوا انصارا لله لدينه وفي قراءة بالاضافة كما قال الى اخر المعنى كما كان الحواريون كذلك الدال عليه قال قال عيسى ابن مريم للحواريين من انصاري الى الله ايمن الانصار الذين يكونون معي متوجها الى نصرة الله قال
1:37:01الحواريون نحن انصار الله والحواريون اصفياء عيسى وهم اول من امن به وكانوا اثني عشر رجلا من الحواري من الحور وهو البياض خالص وقيل كانوا قصارين يحورون الثياب اي يبيضونها. اما طائفة من بني اسرائيل بعيسى وقالوا
1:37:21انه عبد الله رفع الى السماء وكفرت طائفة لقولهم انه ابن الله رفعه اليه فاقتتلت الطائفتان فايدنا قوين الذين امنوا من طائفتين على عدوهم الطائفة الكافرة فاصبحوا ظاهرين غالبين لما مات عيسى عليه السلام
1:37:41اصبحت الدولة الرومانية اه مؤيدة للمسلسين القائلين بان عيسى ابن الله في اول الامر هذا من ناحية تاريخية ثمان الله عز وجل اعاد الكرة للمؤمنين فاصبحت الدولة والسلطة مع المؤمنين
1:38:02على المثلثين هذا يمكن ان يفسر به هذا المعنى ولكن هناك معنى اخر وهو الذي عليه عامة المفسرين وهو الاقرب وكفرت طائفة بقولهم عيسى ابن الله قيدنا الذين امنوا وهم الذين قالوا عيسى رسول الله ومنهم امة محمد صلى الله عليه وسلم
1:38:27فاصبحوا ظاهرين يعني على النصارى بالحجة وبالسنان نعم لما رفع لما رفع عيسى عيسى نعم سورة الجمعة مدنية احدى عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله ينزه الفلام زائدة ما في السماوات وما في الارض في ذكر ما تغليم
1:38:51فلملك القدوس المنزه عما لا يليق به. العزيز الحكيم في ملكه وصنعه. هو الذي بعث في الاميين العرب والامي من لا يكتب ولا يقرأ كتابا رسولا منه هو محمد صلى الله عليه وسلم يتلو عليه ما يأتي القرآن ويزكيهم ويطهرهم من الشرك ويعلمهم الكتاب
1:39:11والحكمة ما فيه من الاحكام واما خفية من الثقيلة واسمها محذوف وانهم كانوا من قبل قبل مجيئه لفي ضلال مبين مبين بين واخرين عطف على الاميين الموجودين منهم والاتين من منهم بعدهم لما لم يلحقوا بهم في السابقة والفضل وهو العزيز الحكيم
1:39:31وفي ملكه وصنعه وهم التابعون والاقتصار عليهم بالنبي صلى الله عليه وسلم على من عاداهم ممن بعث اليهم من جميع الانس والجن الى يوم القيامة لان كل قرن خير ممن يليه. ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
1:39:51صلى الله عليه وسلم ومن ذكر معه والله ذو الفضل العظيم مثلث والله ذو الفضل العظيم. مثل الذين حملوا التوراة كله العمل بها ما لم يحملها كمثل ثم لم يحملوها لم يعملوا بما فيها من نعته صلى الله عليه وسلم فلم يؤمنوا به كمثل الحمار يحمل اسفارا اي كتبا
1:40:11بعدم انتفاعه بها بئس مثلا القوم الذين كذبوا بايات الله المصدقة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم. والمخصوص بالذم تقدير هذا المثل هذا المثل والله لا يهدي القوم الظالمين الكافرين في قوله واخرين منهم لما
1:40:31الحقوا بهم وهو العزيز الحكيم فيه دلالة على فضل اه اخر هذه الامة اذا اتبعوا اول الامة فيه دلالة على فضل اخر هذه الامة اذا لحقوا باول الامة في الاتباع
1:40:50نعم قل يا ايها الذين هادوا ان زعمتم انكم اولياء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صادقين تعلق بتمنوا الشرطان على الاعلى الاول قيد في الثاني ان يصدقتم في زعمكم انكم اولياء لله والولي يؤثر الاخرة ومبدأها الموت
1:41:11ثم تمنوا ولا يتمنونه ابدا بما قدمت ايديهم من كفرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم مستلزمين كذبهم والله عليم بالظالمين الكافرين ان الموت الذي تفرون منه فانه الفاء زائدة ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة في السر والعلانية فينبئكم بما
1:41:31كنتم تعملون فيجازيكم به يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من بمعنى في يوم الجمعة فاسعوا فابقوا الى ذكر الله والصلاة وذروا البيعات اتركوه اكتب اترك هو عقده ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون انه خير فافعلوه. فاذا قضيت فلا تشروا في الارض ينظر اباحة وابتغوا اطلبوا الرزق من فضل الله
1:41:54واذكروا الله ذكرا كثيرا لعلكم تفلحون تفوزون. كان صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة ما قدمت عير وضرب لقدومها الطبل على العادة فخرج راه الناس من المسجد غير اثني عشر رجلا فنزل
1:42:14دائما قل ما عند الله من الثواب خير للذين امنوا من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين يقال كل انسان رز يرزق عائلته اي من رزق الله تعالى سورة المنافقون مدنية احدى عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم اذا جاءك المنافقون بألسنتهم على خلاف ما في قلوبهم قالوا نشهد انك لربك
1:42:40رسول الله والله يعلم انك لرسوله. والله يشهد يعلم ان المنافقين لكاذبون فيما اضمرهم مخالفا لما قالوا. اتخذوا كانوا جنة سترة على اموالهم ودمائهم فصدوا بها عن سبيل الله عن الجهاد فيهم انهم ساء ما كانوا يعملون
1:43:00وامنوا باللسان ثم كفروا بالقلب اي استمروا على كفرهم فبه فطبع ختم على قلوبهم بالكفر فهم لا يفقهون الايمان تعجبك جسامهم لجمالها وان يقولوا تسمع لقولهم لفصاحته كانه من عظم اجسامه في ترك التفهم خشب
1:43:20تكون خشب بسكون الشين وضمها كأنه مسندة ممالة الى الجدار يحسبون كل صيحة تصاح كنداء في العسكر وانشاد ضالة عليهم لما في قلوبهم من الربيع انزل فيه ما يبيح دماءهم هم العدو فاحذرهم فانهم يفشون سرك للكفار فقاتلهم الله اهلكهم انا ينفكون كيف يصرفون على الايمان
1:43:45بعد قيام البرهان واذا قيل لهم تعالوا معتدين يستغفر لكم رسول الله لووا بالتخفيف والتشديد عطفوا رؤوسهم ورأيتهم يصدون يعرضون عن ذلك وهم مستكبرون سواء عليه ما استغفرت لهم استغني بهمزة الاستفهام وهمزة الوصل ام لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم
1:44:07الله لا يهدي القوم الفاسقين هم الذين يقولون لاصحابهم انصار ما تنفقوا على من عند رسول الله من المهاجرين حتى يفرطوا ويتفرغوا عنه لله خزائن السماوات والارض بالرزق هو الرازق للمهاجرين وغيرهم ولكن المنافقين لا يفقهون
1:44:25يقولون لئن رجعنا من غزوة بني مصطنق الى المدينة ليخرجن الاعز عنه به انفسهم منها الاذل عنوا به المؤمنين ولله العزة الغلبة ولرسوله ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ذلك. يا ايها الذين امنوا لا تلهكم تشغلكم اموالكم
1:44:46على اولادكم عن ذكر الله الصلوات الخمس ومن يفعل ذلك فاولئك هم الخاسرون وافقوا في الزكاة مما رزقناكم من قبل ان يأتي احدكم الموت فيقول ربي لولا معنى هلا او لا زائدة ولو للتمني اخرتني
1:45:02قريب فاصدق بادغام التعريف الاصلي في الصاد. اتصدق بالزكاة واكن من الصالحين بان احج. قال ابن عباس رضي الله تعالى فعنهما ما قصر احد في الزكاة والحج الا سأل الرجعة عند الموت
1:45:18ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها والله خبير بما تعملون بالتاء والياء سورة التغابن مكية ومدنية ثماني عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم يسبح لله مع السماوات وما في الارض ان ينزهه فاللام زاهدة واتى بما دون من تغليبا للاكثر
1:45:38له ملك له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن في اصل الخلقة وعلى ذلك خلق السماوات والارض هذا هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن
1:45:59في اصل الخلقة الكلام ليس في اصل الكلام عن الخبر الحالي وليس المقصود به الخبر العلمي. نعم هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن في اصل الخلقة ثم يميتهم ويعيدهم على ذلك والله بما تعملون بصير
1:46:23خلق السماوات والارض بالحق وصوركم فاحسن صوركم اذ جعل شكل الادمي احسن الاشكال واليه المصير يعلم ما في السماوات والارض ويعلم ما تشرون وما تعلنونه الله عليهم بذات الصدور ما فيها من الاصرار والمعتقدات. الم يأتكم يا كفار مكة نبأ خبر الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال امرهم عقوبة
1:46:43كفرهم في الدنيا ولهم في الآخرة عذاب اليم مؤلم ذلك هي عذاب الدنيا بانه ضمير الشأن كانت تأتيهم رسلهم بالبينات الحجج الظاهرات على الايمان فقالوا ابشروني بهم الجنس يأتوننا فكفروا وتولوا
1:46:57للايمان واستغنى الله عن ايمانهم والله غني عن خلقه حميد محمود في افعاله زعم الذين كفروا ان مخففة واسمها محذوفة اي بانهم لن يبعثوا. قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على
1:47:12والله يسير امنوا بالله ورسوله والنور القرآني الذي انزلنا والله بما تعملون خبير. اذكروا يوم يجمع ليوم الجمع يوم القيامة ذلك يوم التغابن يغبن المؤمنون الكافرين باخذ منازلهم واهلهم في الجنة لو امنوا ومن يؤمن بالله
1:47:32ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله بقراءة من نوره في الفعلين جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا ذلك الفوز العظيم والذين كفروا وكذبوا بايات من القرآن اولئك اصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير هي
1:47:53الا باذن الله بقضائه ومن يضل بالله في قوله ان المصيبة بغضائه يهدي قلبه للصبر عليها والله بكل شيء عليم. واطيعوا الله واطيعوا الرسول فان توليتم فانما على رسولنا البلاغ المبين البين. الله لا اله الا هو وعلى الله
1:48:13فليتوكل المؤمنون. يا ايها الذين امنوا ان من ازواجكم واولادكم عدوا لكم احذروا من تطيعون في التخلف عن الخير كالجهاد والهجرة فان سبب نزول الطاعة في ذلك. اياكم عن ذلك الخير معتلين بمشقة فراقكم عليهم وتصفحوا وتغفروا فان
1:48:33الله غفور رحيم انما اموالكم واولادكم فتنة لكم شاغلة عن امور الاخرة والله اجر عظيم فلا تفوتوه باشتغالكم الاموال والاولاد فاتقوا الله ما استطعتم ناسخة لقوله اتقوا الله حق تقاته واسمعوا ما امرتم به سماع قبول واطيعوا وانفقوا في الطاعة خيرا لانفسكم خبر يكن
1:48:57مقدرة مقدرة جواب مقدرة جواب الامر ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون الفائزون اموالكم واولادكم فتنة اكثر واعظم دليل على ذلك. تأملوا كم من انسان يشغل عن العلم بسبب الاولاد بسبب الاموال بسبب الزوجة. كم
1:49:24كثيرين هذا لا يستطيع ان يحضر درس لاجل او لا هذا لا يستطيع يحضر درس لاجل المكاسب هذا لا يستطيع يحضر الدرس لاجل زوجته هذه فتنة ظاهرة كما قال المصنف
1:49:39فلا تفوتوه باشتغالكم بالاموال والاولاد يجب للانسان يعطي كل شيء قدره نعم ان تقرضوا الله قرضا حسنا بان تتصدقوا عن طيب نفس يضاعفه لكم وفي قراءته يضاعفه بالتجديد والواحد عشرا الى سبعمائة
1:49:58واكثر ويغفر لكم ما يشاء والله شكور مجاز على الطاعة حليم في العقاب على المعصية عالم الغيب السر والشهادة العزيز في ملكه الحكيم وفي صنعه سورة الطلاق مدنية ثلاث عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبي المراد امته بقرينة ما بعده اي قل لهم اذا طلقوتم النساء
1:50:21تايرتم الطلاق فطلقوهن لعدتهن لاولها بان يكون الطلاق في طهر لم تمسه لتفسيره صلى الله عليه وسلم بذلك رواه الشيخان واحصل عدة تحفظوها لتراجعوا قبل فراغها واتقوا الله ربكم اطيعوه في امره ونهيه
1:50:38هذا المقصود ها يا ايها النبي اذا اطلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن هذا امر واجب لكن ليس معنى هذا ان من لم يمتثل الواجب انطلاقه لا يقع جمهور الائمة الاربعة يقولون ان الطلاق البدعي واقع
1:50:57ولكن صاحبه يكون اثم لانه ما التزم الامر الواجب وشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله يرى ان الطلاق البدعي لا يقع والذي عليه الجمهور هو الصواب نعم واتقوا الله ربكم واطيعوه في امره ونهيه لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن منها حتى تنقضي عدتهن الا ان يأتين بفاحشة
1:51:22مبينة بفتح الياء وكسرها اي بينت او بينة فيخرجن لاقامة الحد عليهم. وتلك المذكورات الله ومن يتعدى حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك الطلاق امرا مراجعة امرا مراجعة فيما اذا كان واحدة او اثنتان
1:51:42جيد فاذا بلغنا اجلهن قاربنا انقضاء عدة ضرار او فارقهن بمعروف يتركوهن حتى تنقضي عدتهن ولا ضاروهن بالمراجعة واشهدوا لوعدني منكم على المراجعة او الفراق واقيموا الشهادة لله لا للمشهود عليه اوله ذلكم يعظم به من كان يضيء
1:52:03اؤمن بالله واليوم الاخر ومن يتق الله يجعل له مخرجا من كرب الدنيا والاخرة. ويرزقه من حيث لا يحتسب يخطر بباله ومن يتوكل على الله في اموره فهو حسبه ان الله بالغ امره مراده. وفي قراءة بالاضافة قد جعل الله لكل شيء كرخاء وشدة قدرا
1:52:23واللائي بهمزة وياء وبلا ياء في الموضعين يئسن من المحيض من فعل بمعنى الحيض من نسائكم ان اغتبتم شككتم في فعدتهن ثلاثة اشهر واللائي لم يحضن لصغرهن واللائي لم يحضن لصغرهن فعدتهن ثلاثة اشهر والمسألتان في غير المتوفى عنهن ازواجهن ما هن فعدتهن ما في الاية يتربصن
1:52:48بانفسهن اربعة اشهر وعشرا وولاة الاحمال اجلهن انقضاء عدتهن مطلقات او متوفى عنهن ازواجهن ان يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل له من ليسرا في الدنيا والاخرة. ذلك المذكور في العدة امر الله حكمه وانزله اليكم ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له اجرا
1:53:12اسكنوهن اي المطلقات من حيث سكنتم اي بعض مساكنكم من وجدكم اي سعتكم عطف بيان او بدل مما قبله باعادة الجاري وتقدير مضاف امكنة سعتكم لا ما دونها. ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن المساكن فيحتاجن الى الخروج من نفقة فيفتدين
1:53:38منكم او ان كنا ولاة حمل فانفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فان ارضعن لكم اولادكم منهن فاتوهن اجورهن على الارضاع بينكم وبينهن بمعروف بجميل في حق الاولاد بالتوافق على اجر معلوم على الارضاع وان تعاشرتم تضايقتم في الارضاع فامتنع الاب من الاجرة والام
1:53:58يعني فسترضع له للاب اخرى ولا تكره الام على ارضاعه ومن قدر ضيق عليه رزقه فلينفق مما اتى الله على قدره لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها فسيجعل الله بعد عسر يسرا وقد جعله بالفتوح دخلت على اي بمعنى كم من قرية وكثير من القرى
1:54:28يعني اهلها عن امر ربها ورسله. فحاسبناها في الاخرة وان لم تجئ لتحقق وقوعها حسابا شديدا والزمناها عذابا بسكون الكاف وضمها فظيعا وهو عذاب النار. فذاقت وبال امرها عقوبة عقوبته وكان عاقبة امرها خسرا خسارا
1:54:48وهلاك اعد الله لهم عذابا شديدا تكبير الوعيد توكيده فاتقوا الله يا اولي الالباب اصحاب العقول الذين امنوا نعت للمنادى جاء بيان له قد انزل الله اليكم ذكرا وهو القرآن وسنن محمدا صلى الله عليه وسلم صومي فعل المقدرين ايها
1:55:08الصلاة يتلو عليكم آيات لا يبينات بفتنها وكسرها كما تقدم ليخرج الذين امنوا وعملوا الصالحات بعد مجيء الذكر والرسول من الظلمات والكفر الذي كانوا عليه الى النور الايمان الذي قام بهم بعد الكفر
1:55:24لله ويعمل صالحا يدخله في قراءة ندخله بالنون جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ابدا الله له رزقا هو رزق الجنة التي لا ينقطع نعيمها الله الذي خلق سبع سماوات مثلهن يعني الوحي بينهن بين السماوات والارض ينزل به جبريل من السماء السابعة الى الارض السابعة
1:55:50لتعلموا وتعلقوا بحذفنا يعلمكم بذلك الخلق والتنزيل ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل لشيء علما سورة التحريم دنية اثنتا عشرة اية بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها النبيين ما تحلوا ما احل الله لك من امتك من امتك ماريا القبطية
1:56:11لما واقعها في بيت حفصة وكانت غائبة فجاءت وشق عليها كون ذلك ببيتها وعلى فراشها اي ثقل حيث قلتها هي حرام عليك حيث قلت وحيث قلت هي حرام علي تبتغي بتحريمها مرات ازواجك يرضاهن والله غفور رحيم غفر لك هذا التحريم
1:56:34هذا احد اسباب ورود الاية يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله والاخر وهو الاشهر ان النبي صلى الله عليه وسلم حرم على نفسه العسى لما شرب العسل في بيت
1:56:49زينب فقالت حفصة وعائشة رضي الله تعالى عنهما انما اكلت المغافير نعم قد قد فرض الله شرع لكم تحلة ايمانكم تحليلها بالكفارة المذكورة في سورة المائدة ومن الايمان تحريم وهل كفر صلى الله عليه وسلم قال مقاتل اعتق رقبة في تحرير ماريته وقال الحسن لم يكفر لانه صلى الله عليه وسلم مغفور له والله ومولاكم ناصركم
1:57:21هو العليم الحكيم واذكر اذا سر النبي على بعض ازواجه هي حفصة حديث هو تحريم المالية وقال لها لها لا تفشيه فلما نبهت به عائشة ظنا منها انه وان لا حرج في ذلك واظهره الله عليه على المنبأ به عرف بعضه لحفصة واعرض عن بعض تكرما منه
1:57:43فلما نبأها به قالت من انبأك هذا؟ قال نباني العليم الخبير الا ان تتوبا اي حفصة عائشة الى الله فقد وقلوبكم امالتنا تحريم اليتيم سركما ذلك مع كراهة النبي صلى الله عليه وسلم له. وذلك ذنب وجواب الشرط محذوفا اي تقبا
1:58:03فاطلق قلوب على قلبين ولم يعبر به لاستثقال الجمع بين تزنيتين فيما هو كالكلمة الواحدة التاء الثانية الاصلي في الظاء وفي قراءة بدونها تتعاونا عليها للنبي فيما يكرهه فان الله هو فصل. فان الله وفصل
1:58:23مولاه ناصره وجبريل وصالح المؤمنين ابو بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما معطوفا على محل اسمه ان فيكونون ناصريه والملائكة وبعد ذلك بعد نصر الله والمذكورين ظهيرا ظهر واعوان له في نصره عليكم
1:58:42عسى ربه ان طلقكم ما طلق النبي ازواجه ان يبدله بالتشديد والتخييم ازواجا خيرا منكن خبر وعسى والجملة جواب الشرط ولم يقع التبديل لعدم وقوع الشرط مسلمات مقرات بالاسلام مؤمنات مخلصات ولم يقع التبديل لعدم وقوع الشر
1:59:00فدل على انهن مسلمات مؤمنات تائبات عابدات سائحات سيبات وابقار هذه فضيلة لامهات المؤمنين نعم قانتات مطيعات تائبات عابدات سائحات صائمات ثيبات وابكارا اه يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم بالحمل على طاعة الله نارا وقودها الناس الكفار والحجارة كاصنامهم منها يعني انها
1:59:32مفرطة مفرطة الحرارة تتقد بما ذكر لا كنال الدنيا تتخذ تتخذ بالحطب ونحوه عليها ملائكة اذنتها عدته عدتهم تسعة عشر كما سيأتي في المدثر الى ضمن غلظ القلب شداد في البطش لا يعصون الله ما امرهم بدل
1:59:52من لفظ الجلالة الا يعصون امر الله ويفعلون ما يؤمرون تأكيد والاية تخويف للمؤمنين ارتداد للمنافقين دين المؤمنين السنتهم دون قلوبهم اول موضع يأتي فيه الاحالة الى ما سيأتي كما سيأتي اول مكان يمر معنا يقول كما سيأتي. نعم
2:00:17يا ايها الذين كفروا لا تعتذروا اليوم يقال لهم ذلك عند دخولهم النار الى انه لا ينفعكم انما تجزون ما كنتم تعملون اي يا ايها الذين امنوا توبوا الى الله توبة نصوحا بفتح النون وضمها صادقة بان لا يعاد الى الذنب ولا يراد
2:00:38العودة اليه عسى ربكم تربية تقع ان يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات بساتين تجري من تحت الانهار يوم لا يخزي الله النبي يوم لا يخزي الله بادخال النار النبي والذين امنوا معه نورهم يسعى بين ايديهم امامهم ويكون بايمانهم يقولون مستأنف ربنا اتمم
2:01:00نورنا الى الجنة والمنافقون يطفأ يطفئ نور اطفئوا نورهم لنا ربنا انك على كل شيء قدير. يا ايها النبي جاهد الكفار بالسيف والمنافقين باللسان والحجة واعرض عليهم بالانتهاك والمقت ومأواهم جهنم وبئس المصيره. ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأة نوح وامرأة نوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين
2:01:30فخانتهما في الدين الكفرة وكانت امرأته نوح واسمها واهلة. تقول لقومه انه مجنون وامرأة لوط واسمها واعنة تدل على اطيافه اذا نزلوا به ليلا بايقاد النار ونهارا بالتدخين فلم يغنيها اي نوح ولوط عنهما من الله من عذابه شيء
2:01:50قيل له ادخل النار مع الداخلين مع كفار قوم نوح وقوم لوط وضرب الله مثلا الذين امنوا امرأة فرعون امنت بموسى واسمها اسيا فعذبها فرعون بان ارتدى يديها ورجليها والقى على صدرها رحا عظيمة
2:02:06واستقبل بها الشمس فكانت اذا تفرق عنها من وكل بها ظللتها الملائكة اذ قالت في حال التعذيب بابن لي عندك بيتا في الجنة فكشف لها فرأته فسهل عليها التعذيب نجني من فرعون وعمله وتعذيبه ونجني من القوم الظالمين اهل دينه
2:02:29الله روحها وقال ابن كيسان رفعت الى الجنة حية فهي تأكل وتشرب ومضيما عطف على امرأة فرعون ابنة عمران التي احصنت فرجها حفظتها نفخنا في من روحنا اي جبريل حيث نفخ في جيب درعها
2:02:47بخلق الله تعالى فعله الواصل الى فرجها فحملت بعيسى. وصدقت بكلمات ربها شرائعه وكتبه المنزلة وكانت من القانطين من القوم المطيعين. احسنت بارك الله فيك وكانت من القانتين ولم يقل من القانتات
2:03:08دل على ان المرأة كلما زاد عقلها كلما حسبت مع العاقلات كلما زادت طاعتها ضمت مع العقلاء الصالحين في الرجال اكثر. لذلك اه ظمت هي معهم لذلك الرسل من الرجال
2:03:30سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت استغفرك