(4) تفسير الجلالين سورة آل عمران من الآية 156 إلى الآية 121 من سورة النساء المجلس الرابع
0:00صارت عشرة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الرابع من مجالس القراءة والتعليق على تفسير الجلالين للامام للعلامتين الجليلين
0:21جلال الدين السيوطي الدين المحلي اه وكنا قد وقفنا على الاية السادسة والخمسين بعد المئة من سورة ال عمران فنبدأ على بركة الله والقراءة مع الشيخ عبد السلام سعيد عبد الله واخسمه نعم
0:36الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد فغفر الله لشيخنا وللحاضرين قال الامام رحمه الله تعالى قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا اي المنافقين. وقالوا لاخوانهم اي في شأنهم اذا ضربوا
1:02سافروا في الارض فماتوا او كانوا غزا جمع غاز فقتلوا. لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا اي لا اقول كقولهم ليجعل الله ذلك القول ليجعل الله ذلك القول في عاقبة امرهم حسرة في قلوبهم. والله يحيي ويميت فلا يمنع عن الموت قعود والله
1:27ما تعملون بالتاء والياء بصير فيجازيكم به ولئن لا مقسم قلتم في سبيل قتلتم في سبيل الله اي الجهاد او متم بضم بضم الميم وكسرها مما تموت ويمات اي اتاكم الموت فيه يعني فيه قراءتان او متم او متم
1:47قراءة حفص متم قراءة شعبة عن عاصم متم نعم لمغفرة كائنة من الله لذنوبكم ورحمة منه لكم على ذلك. واللام ومدخولها جواب القسم وهو في موضع الفعل اي مبتدأ خبره خير مما يجمعون من الدنيا بالتاء والياء
2:11ولئن لا بقسم متم بالوجهين او قتلتم في الجهاد وغيره لالى الله لا الى غيره تحشرون يحشرون في الاخرة فيجازيكم فبما زائدة الرحمة من الله لنت يا رسول الله لهم اي سهلت اخلاقك اذا خالفوك
2:33ولو كنت فظا سيء الخلق غليظ القلب جافيا فاغلظت لهم لانفضوا تفرقوا من حولك فاعف تجاوز عنهم ما اتوه واستغفر لهم ذنوبهم حتى اغفر لهم. وشاورهم في الامر استخرج ارائهم في الامر اي
2:52شأنك من الحرب وغيره تطيبا لقلوبهم وليستن بك وكان صلى الله عليه وسلم كثير المشاورة لهم اذا عزمت على امضاء ما تريد بعد المشاورة فتوكل على الله ثق به لا بالمشاورة. ان الله يحب المتوكلين
3:12عليه ان ينصركم الله يعينكم على عدوكم كيوم بدر فلا غالب لكم. وان يخذلكم يترك نصركم كيوم كيوم احد فمن ذا الذي ينصركم من بعده اي بعد خذلانه اي لا ناصر لكم وعلى الله لا غيره فليتوكل ليثق المؤمن
3:33ونزل لما فقدت قطيفة حمراء يوم بدر فقال بعض الناس لعل النبي صلى الله عليه وسلم اخذها وما كان اكان ما ينبغي لنبينا ان يغل يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك. وفي قراءة بالمناء للمفعول ان ينسب الى الغلول ومن
3:54يقول لك بما غل يوم القيامة حاملا له على عنقه ثم توفى كل نفس الغالي وغيره جزاء ما كسبت عملت وهم لا يظلمون شيئا افمن اتبع رضوان الله فاطاع الله ولم يقلك من باء رجع بسخط من الله لمعصيته وغلوله ومأوى
4:18جهنم وبئس المصير المرجع هيلا يعني على قراءة البناء للمفعول ان وما بعده يؤول بالمصدر ما كان لنبي ان يغل هذا البناء للمعلوم هذا البناء للمعلوم طيب وبنا للمفعول ما
4:39وما كان لنبي ان يغل يعني ينسب الى الاغلال هذا مراد المصنف رحمه الله نعم هم درجات اي اصحاب درجات عند الله مختلف المنازل فلمن اتبع رضوانه الثواب ولمن باء بسخطه العطر
4:58قالوا والله بصير بما يعملون فيجازيهم به لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم عربيا مثلهم ليفهموا عنه ويشرفوا به. لا ملكا ولا عجميا يتلو عليهم اياته القرآن ويزكيهم يطهرهم من الذنوب ويعلمهم الكتاب القرآن والحكمة السنة
5:23وان مخففتني انهم كانوا من قبل اي قبل بعثه لفي ضلال مبين بين اولما اصابتكم مصيبة باحد بقتل سبعين منكم قد اصابتم مثليها ببدر بقتل سبعين واسر سبعين منهم. قلتم
5:40متعجبين ان من اين لنا هذا الخذلان ونحن مسلمون ورسول الله فينا؟ والجملة الاخيرة محل الاستفهام الانكار قل لهم هو من عند انفسكم لانكم تركتم المركز فخذلتم ان الله على كل شيء قدير. ومنه النصر ومن
6:00وقد جازاكم بخلافه وما اصابكم يوم التقى الجمعان باحد فباذن الله وليعلم الله علم علم ظهور المؤمنين حقا اه وليعلم الذين نافقوا والذين قيل لهم لما انصرفوا عن القتال وهم عبد الله ابن ابي واصحابه تعالوا قاتلوا
6:24في سبيل الله اعدائه او ادفعوا عنا القوم بتكثير سوادكم ان لم تقاتلوا. قالوا لو نعلم نحسن قتالا لاتبعناكم. قال تعالى تكذيبا لهم هم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان. بما اظهر من خذلان خذلانهم للمؤمنين وكانوا قبل
6:44اقرب الى الايمان من حيث الظاهر يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم ولو علموا قتالا لم يتبعوا لم يتبعوكم والله اعلم بما يكتمون من رفاق الذين بدلوا من الذين قبله او نعتم قالوا لاخوانهم في الدين وقد قعدوا عن الجهاد لو اطاعونا
7:07شهداء احد او اخواننا في القعود ما قتلوا قل لهم فادرأوا عنهم قل لهم فادرأوا ادفعوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين في ان القعود ينجي منه ونزل في الشهداء ولا تحسبن الذين قتلوا بالتخفيف والتشديد في سبيل الله اي لاجل دينه امواتا. بل هم احياء
7:30عند ربهم ارواح في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت كما ورد في الحديث يرزقون يأكلون من ثمار الجنة. قوله الذين بدل من الذين قبله او نعت. قد يسأل سائل
7:48وما الفرق في المعنى بين البدلية وبين النعتية الفرق في المعنى انك لما تقول بدل يعني اما هذا واما هذا مثل ما تقول هذا الدار او هذا الدار ولا يفيد الجمع
8:03اما على النعتية فصار الثاني وصفا في الاول فصار النفاق انهم يقولون آآ يعني آآ او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثلها قلتم ان هذا؟ لا مو هنا الذين الاولى
8:23الذين قالوا لاخوانهم لو اطاعونا ما قتلوا هذه الاولى بعدين هذه الثانية الاولى الذين نافقوا وقيل لهم اذا نافقوا ومن صفاتهم قالوا لاخوانهم لو اطاعونا هذا على النعتية اما على البدلية
8:47وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا وليعلم الذين قالوا لاخوانهم وقعوا صار العلم متعلق بصنفين نعم فرحين حال من ضميري يرزقون بما اتاهم الله من فضله وهم يستبشرون يفرحون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم من
9:08من اخوانهم من المؤمنين ويبدل من الذين ان اي بالا خوف عليهم اي الذين لم يلحقوا بهم ولا هم يحزنون في الاخرة. والمعنى يفرحون بامنهم وفرحهم يستبشرون بنعمة ثواب من الله وفضل زيادة زيادة عليه وان وان بالفتح عطفا على نعمة
9:34عطفا على نعمة والكسر والكسر استئنافا. الله لا وان الله لا يضيع اجر المؤمنين بل يأجرهم. الذين استجابوا لله والرسول دعاءه بالخروج للقتال لما اراد ابو سفيان واصحابه العود تواعدوا مع النبي صلى الله عليه
9:54وسلم واصحابه سوق بدر العام المقبل من يوم احد. من بعد ما اصابهم القرح باحد وخبر المبتدأ للذين احسنوا منهم بطاعته واتقوا مخالفته اجر عظيم وهو الجنة الذين بدلوا من الذين قبله او نعتم قال لهم الناس اي نعيب بن مسعود الاشجعي ان الناس ابا سفيان واصحابه قد
10:20جمعوا لكم الجمعة ليستأصلوا ليستأصلوكم فاخشوهم ولا تأتوهم فزادهم ذلك القول ايمانا تصديقا بالله ويقينا. وقالوا حسبنا الله كافينا امرهم ونعم الوكيل المفوض اليه الامر هو وخرجوا وخرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فوافوا سوق بدر والقى الله
10:44وفي قلب ابي سفيان واصحابه فلم يأتوا وكان معهم تجارات فباعوا وربحوا قال تعالى فانقلبوا رجعوا من بدر بنعمة من الله وفضل بسلامة وربح لم يمسسهم سوء من قتل او جرح
11:03واتبعوا رضوان الله بطاعته وبرسوله في الخروج والله ذو فضل عظيم على اهل طاعته انما ذلكم اي القائل لكم ان الناس الى اخره الشيطان يخوفكم اولياءه الكفار فلا تخافوهم وخافوني في
11:21ترك امري ان كنتم مؤمنين حقا. ولا يحزنك بضم الياء وكسر الزاي وبفتحها وضم الزاي في حزنه في حزنه لغة في احزنه الذين يسارعون في الكفر يقعون في سريعا بنصرته. وهم اهل مكة والمنافقون اي لا تهتم لكفرهم ان
11:43انهم لن يضروا الله شيئا بفعلهم وانما يضرون انفسهم يريد الله الا يجعل لهم حوا نصيبا في الاخرة اي الجنة فلذلك خذلهم ولهم عذاب عظيم في النار ان الذين اشتروا الكفر بالايمان اي اخذوه بدله لن يضروا الله بكفرهم شيئا ولهم عذاب اليم مؤلم
12:07ولا يحسبن بالياء والتاء الذين كفروا انما نملي اي املاءنا لهم بتطويل الاعمار وتأخيرهم خير لانفسهم وان ومعمول ومعمولاها سدت مسد المفعولين في قراءة التحتاني في قراءة التحتانية ومسد اني في الاخرى انما نملي نمهل لهم ليزدادوا اثما بكثرة المعاصي ولهم عذاب مهين ذو اهانة في الاخرة
12:38ما كان الله ليذر ليترك المؤمنين على ما انتم ايها الناس عليه من اختلاط المخلص بغيره حتى يميز بالتخفيف يفصل حتى يميز الخبيث المنافق من الطيب المؤمن بالتكاليف الشاقة المبينة لذلك وفعل ذلك يوم احد. وما كان الله
13:00ليطلعكم على الغيب فتعرفوا المنافق من غيره قبل التمييز. ولكن الله يجتبي يختار من رسله من يشاء فيطلعه على غيبه كما اطلع النبي على حال المنافقين فامنوا بالله ورسله وان تؤمنوا وتتقوا النفاق فلكم اجر عظيم
13:20هنا فيطلعه على غيبه لو قال فيطلعه على بعض غيبه لكان اصوب لان الله عز وجل لا يطلع على الغيب كله احدا وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها الا هو فهذه
13:36مفاتح الغيب لا يعلمها احد لا ملك مقرب ولا نبي مرسل حتى قال الله اكاد اخفيها. قال ابن عباس اي حتى من نفسي وانما يطلع الله بعض الرسل ما يشاء
13:52كما قال جل وعلا اه يشركه من بين يديه ومن خلفه ليعلم ان قد ابلغوا رسالات ربهم واحاط بما لديهم واحصى كل شيء عددا فهم لا يطلعون على الغيب الا بقدر ما يطلعهم الله. نعم
14:08ولا تحسبن بالتاء والياء الذين يبخلون بما اتاهم الله من فضله اي بزكاته هو اي بخلهم خيرا لهم قول ثاني والضمير للفصل والاول بخلهم مقدار والاول وبخل مقدرا. ما شاء الله عليك. قبل الموصول على الفوقانية. نعم
14:31والاول بخلهم مقدرا قبل الموصول وقبل الموصول على الفوقانية وقبل الضمير على التحتانية. نعم. بل ولا يحسبن الذين يبخلون بما اتاهم الله من فظله ولا تحسبن اذا في الفوقانية وفي بالتحتانية. نعم
14:52بل هو شر لهم سيطوقون ما بخلوا به اي بزكاته من المال يوم القيامة بان يجعل حية في عنقه تنهش كما ورد في الحج ولله ميراث السماوات والارض يرثهما بعد فناء اهلهما والله بما يعملون بالياء والتاء خبير فيجازيكم به
15:13لقد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير ونحن اغنياء وهم اليهود قالوه لما نزل قوله تعالى من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا. وقالوا لو كان غنيا ما استقرضنا. سنكتب نأمر بكتم ما قالوا في صحائف اعمالهم ليجازوا
15:33عليها وفي قراءة بالياء مبنيا للمفعول. ونكتب قتلهم بالنصب والرفع الانبياء بغير حق ونقول بالنور والياء اي الله لهم في الاخرة على لسان الملائكة ذوقوا عذاب الحريق النار ويقال لهم اذا القوا فيها ذلك العذاب بما قدمت ايديكم عبر بها عن الانسان لان اكثر الافعال تزاول بها
16:01وان الله ليس بظلام اي بذي ظلم للعبيد فيعذبهم بغير ذنب الذين نعت للذين قبله قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ان الله قد عهد الينا في التوراة الا نؤمن لرسول
16:17حتى يأتينا بقربان تأكله النار فلا نؤمن لك حتى تأتينا به وهو ما يتقرب به الى الله من نعم وغيرها. فان قبل جاءت نار بيضاء من السماء احرقته الا بقي مكانه وعهد الى بني اسرائيل ذلك الا في المسيح ومحمد صلى الله عليه وسلم
16:39قال تعالى قل لهم توبيخا قد جاءكم رسل من قبلي بالبينات بالمعجزات وبالذي قلتم كزكريا ويحيى فقتلتموهم والخطاب لمن في زمن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وان كان الفعل لاجدادهم لرضاهم به. فلما قتلتموه من كنت
16:59صادقين في انكم تؤمنون عند الاتيان به في انكم تؤمنون عند الاتيان به. فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات المعجزات والزبر كصحف ابراهيم والكتاب وفي قراءة باثبات الباء فيهما
17:19والكتاب المنير الواضح وهو التوراة والانجيل فاصبر كما صبروا كل نفس في هذه القراءة باثبات الباء فيها غير موافقة للرسم المصحف ومن جاؤوا بالبينات وبالزبر وبالكتاب. رسم المصحف ما فيه الباء
17:38نعم كل نفس ذائقة الموت وانما توفون اجوركم جزاء اعمالكم يوم القيامة. فمن زحزح بعد عن النار وادخل الجنة فقد فازنا لغاية مطلوبه. وما الحياة الدنيا اي العيش فيها الا متاع الغرور الباطل
18:00تمتعوا به قليلا ثم يفنى لتبى لون حذف منه نون الرفع لتوالي النونات والواو ضمير الجمع لالتقاء الساكنين له اصلها كما في الصرف اذا اجتمع توالي النونات الثلاث تحذف احدى النونات
18:20هنا نون الرفع هو الذي حذف اصلها لتبلى نعم لتبلغن لتختبرن في اموالكم بالفرائض فيها والجوائح وانفسكم بالعبادات والبلاء ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اليهود والنصارى ومن الذين اشركوا من العرب اذى كثيرا. من السب والطعن والتشبيب بنسائكم وان
18:49اصبروا على ذلك وتتقوا الله فان فان ذلك من عزم الامور اي من معزوماته التي يعزم عليها لوجوبها واذكر اذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب العهد عليه في التوراة لتبيننه ان الكتاب للناس ولا تكتمونه الكتاب بالتاء والياء
19:10في الفعلين فنبذوه طرحوا الميثاق وراء ظهورهم فلم يعملوا به واشتروا به اخذوا بدله ثمنا قليلا من الدنيا من سفلتهم برياستهم في العلم فكتموا خوف فوته عليهم فبئس ما يشترون شراؤهم هذا
19:28ولا تحسبن بالتاء والياء الذين يفرحون بما اتوا فعلوا من اضلال الناس ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا من التمسك بالحق وهم على ضلال. فلا تحسبن انهم بالوجهين تأكيد مما فازتهم بمكان ينجون فيه من العذاب في الاخرة بل هم في مكان يعذبون فيه وهو جهنم ولهم عذاب
19:48اليم مؤلم فيها ومفعولها يحسب الاولى دل عليهما مفعول الثانية على قراءة التحتانية وعلى الفوقانية حذف الثاني فقط ولله ملك السماوات والارض خزائن المطر والرزق والنبات وغيرها والله على كل شيء قدير ومنه تعذيب الكافرين وان جاءوا المؤمنين
20:12في خلق السماوات والارض وما فيهما من العجائب واختلاف الليل والنهار بالمجيء والذهاب والزيادة والنقصان لايات دلالات على قدرته تعالى لاولي الالباب لذوي العقول الذين نعتم لما قبله او بذلوا يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم مضطجعين اي في كل حال. وعن ابن عباس
20:35كذلك حسب الطاقة ويتفكرون في خلق السماوات والارض ليستدلوا به على قدرة صانعهما. يقولون ربنا اما خلقت هذا الخلق الذي نراه باطلا حال عبثا دليل بل دليلا على كمال قدرتك. سبحانك تنزيها لك عن
20:55للعبث فقنا عذاب النار. ربنا انك من تدخل النار لخلود فيها فقد اخزيته واهنته وماله الظالمين الكافرين فيه وضع الله لموضع المضمر اشعارا بتخصيص الخزي بهم من زائدة انصار يمنعون
21:15من عذاب الله. يعني ما قال وما لهم من انصار وانما حذف الظمير واتى بالاسم الظاهر وما للظالمين من انصار ولم يأتي بالاسم الظاهر المجرد وانما اتى بالاسم الظاهر الدال على الوصف الذي به استحقوا العقاب
21:35فاي بلاغة اعظم من هذا نعم ربنا اننا سمعنا مناديا ينادي يدعو الناس للايمان اي اليه وهو محمد او القرآن. ان اي بان امنوا بربكم فامنا به ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر
21:56غطي عنا سيئاتنا فلا تظهرها بالعقاب عليها وتوفنا اقبض ارواحنا مع في مع في جملة الابرار الانبياء والصالحين. ربنا واتنا اعطنا ما وعدتنا به على السنة رسلك من الرحمة والفضل
22:14تؤله وسؤالهم ذلك وسؤالهم ذلك وان كان وعده تعالى لا يخلف سؤال ان يجعلهم من مستحق. لا يخلفون الله عليك وان كان وعده تعالى لا يخلف سؤال ان يجعله من مستحقيه. لانهم لم يتيقنوا استحقاقهم له
22:36تكرير ربنا مبالغة في التضرع. ولا تخزنا يوم القيامة انك لا تخلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء فاستجاب لهم ربهم. لا تخلفوا الميعاد في ماذا حذف المتعلق به يشمل العموم انك لا تخلف كما اخذنا في القواعد
22:56قواعد الحسان انك لا تخلف الميعاد الوعد بالبعث والجزاء الوعد بالثواب الوعد بالعقاب الوعد باكرام المؤمنين ونحو ذلك نعم فاستجاب لهم ربهم دعائهم اني اي باني لا اضيع عمل عامل منكم من ذكر او انثى بعضكم كائن من بعض
23:20اي الذكور من الاناث وبالعكس والجملة مؤكدة لما قبلها. اي هم سواء في المجازاة بالاعمال وترك تضييعها نزلت لما قالت ام سلمة يا رسول الله اني لا اسمع ذكر النساء في الهجرة بشيء
23:35فالذين هاجروا من مكة الى المدينة واخرجوا من ديارهم واوذوا في سبيل ديني وقاتلوا الكفار وقتلوا بالتخفيف والتشديد وفي قراءة بتقديمه لو كفرن عنهم سيئتي. وقتلوا وقتلوا وفي قراءة ان قتلوا مقدم على قاتل
23:58يعني تقول قاتلوا بدال ما تقولوا وقاتلوا وقتلوا تصير وقتلوا وقاتلوا نعم لاكفرن عنهم سيئاتهم استرها بالمغفرة ولادخلنهم جنات تجري من تحتها الانهار ثوابا مصدر من معنى لاكفرن مؤكد له
24:19من عيود الله فيه التفات عن التكلم والله عنده حسن الثواب الجزاء ونزل لما قال المسلمون اعداء الله فيما نرى من الخير ونحن في الجهد لا يغرنك تقلب الذين كفروا تصرفهم في
24:37بلادي بالتجارة والكسب هو متاع قليل يتمتعون به يسيرا في الدنيا ويفنى ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد الفراش هي. لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين اي مقدرين الخلود فيها نزلا نزلا وهو
24:59وما يعد للضيف ونصبه على الحال من جنات والعامل فيها معنى الظرف من عياد الله وما عند الله من الثواب خير للابرار من متاع الدنيا. وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله كعبد الله ابن سلام
25:16ابي والنجاشي وما انزل اليكم من القرآن وما انزل اليه من التوراة والانجيل خاشعين حال من ضمير يؤمن مراعا في معنى من مراعا فيه من اي متواضعين. لله لا يشترون بآيات الله التي عندهم في التوراة والانجيل. مراعاة
25:36فيه معنى من؟ اللي هو للعقلاء قال وما انزل اليك وما انزل اليهم خاشعين صلى الله عليه وسلم التوراة والانجيل من نعت النبي صلى الله عليه وسلم ثمنا قليلا من الدنيا بان يكتموها خوفا على الرياسة كفعل غيرهم من اليهود
26:01اولئك لهم اجرهم ثواب اعمالهم عند ربهم يؤتونه مرتين كما في القصص ان الله سريع الحساب يحاسب الخلق في قدر نصف نهار من ايام الدنيا. يا ايها الذين امنوا اصبروا على الطاعات
26:19قائم عن المعاصي وصابر الكفار فلا يكونوا اشد صبرا منكم. ورابطوا واقيموا على الجهاد واتقوا الله في جميع احوالكم لعلكم تفلحون تفوزون بالجنة وتنجون من النار سورة النساء مدنية مائة وخمس او ست او سبع وسبعون اية نزلت بعد الممتحنة
26:42بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الناس اي اهل مكة اتقوا ربكم اي عقابه بان تطيعوه. الذي خلقكم من نفس ادم وخلق منها زوجها حواء بالمد من ضلع من اضلاعه اليسرى. وبث فرق ونشر منهما من ادم وحواء رجال
27:02كثيرا ونساء كثيرة. واتقوا الله الذي تساءلون فيه ادغام التاء في الاصل في السين وفي قراءة بالتخفيف بحذفها اي تتساءلون به تتساءلون به فيما بينكم حيث يقول بعضكم لبعض نسألك بالله واشهدك بالله واتقوا الارحام ان تقطعوها وفي قراءة
27:26عطفا على الضمير في به وكانوا يتناشدون بالرحم. الرجل اسألك بالله واسألك بالرحم التي بيني وبينك. سؤال الناس بالرحم امر مباح مثل ما يقول الانسان انا ولدك عطني انا اخوك عطني
27:44او تقول الام انا امك عطني ما فيها شيء هذا ما هو صرف العبادة كما يظن بعض الجهال بعض عباد القبور يتوسوا يستدلون بهذا على صرف العبادة لغير الله. هذا ما هو عبادة اصلا
28:01نعم ان الله كان عليكم رقيبا حافظا لاعمالكم فمجازيكم بها اي لم يزل متصفا بذلك. ونزل في يتيم طلب منه ماله فمنعه واتوا اليتامى الصغار لا اب لهم اموالهم اذا بلغوا
28:21ولا تتبدلوا الخبيث الحرام بالطيب الحلال اي تأخذوه بدله كما تفعلون من اخذ الجيد من مال اليتيم وجعل الرديء من مالكم مكانه ولا اتأكلوا اموالهم مضمومة الى اموالكم؟ انه كان حوبا ذنبا كبيرا عظيما. ولما نزل التحرج من
28:41ولما نزل التحرج من ولاية اليتامى وكان فيهم من تحته العشر او الثمان من الازواج فلا يعدل بينهن فنزل وان خفتم الا تقسطوا تعدلوا في اليتامى فتحرجتم من امرهم فخافوا ايضا الا تعدلوا بين النساء اذا نكحتموهن. فانكحوا تزوجوا ما بمعنى من طاب لكم من النساء مثنى وثلاثا
29:07رباعي اثنتين اثنتين وثلاثا ثلاثا واربعا اربعة. ولا تزيدوا على ذلك فان خفتم الا تعدلوا فيهن بالنفقة والقسم فواحدة انكحوها او اقتصروا على ما ملكت ايمانكم من الاماء اذ ليس اول في اول اسلام
29:26يعني لما جا كان المشركون يتزوجون بلا عدد معين فلما نزلت هذه الاية اصبحت نصا في انه لا يجوز للمسلم ان يتزوج باكثر من اربع نعم او اقتصروا على ما ملكت ايمانكم من الاماء اذ ليس لهن من الحقوق ما للزوجات ذلك اي نكاح الاربع فقط او الواحدة او التسري ادناء
29:51اقرب الى الا تعولوا تجوروا. يعني مثل ما يقول بعض الناس ها الموحد مرتاح في الدنيا وفي الاخرة نعم واتوا اعطوا النساء صدقاتهن جمع صدقة مهورهن نحلة مصدر عطية عن طيب نفس. فان طبن
30:13عن شيء منه نفسا تمييز تمييز محول عن الفاعل اي طابت انفسهن لكم عن شيء من الصداق فوهبناه لكم فكلوه هنيئا طيبا مريئا محمود العاقبة لا ضرر فيه عليكم في الاخرة. نزل ردا على من كره ذلك
30:33ولا تؤتوا ايها الاولياء السفهاء المبذرين من الرجال والنساء والصبيان اموالكم اي اموالهم التي في ايديكم التي جعل الله لكم قياما مصدر قام اي تقوم بمعاشكم وصلاح اولادكم فيضيعوها في غير وجهها. وفي قراءة وفي قراءة
30:53تنقية من جمع قيمة ما تقوم به الامتعة وارزقوهم فيها اطعموهم منها واكسوهم وقولوا لهم قولا معروفا عيدوهم عدة جميلة باعطائهم اموالهم اذا رشدو. ازعم ان هذه الاية على قراءة قيم فيه نص على ان الشارع ربط المال بماله بما له القيام او بما
31:18ها هو قيمة تقوم به الاشياء لان الاية ولا تؤتوا السفهاء اموالكم فسماه مال ثم بين نوع هذا المال باسم الموصول وسيلته التي جعل الله لكم قياما او قيما قيما اي ذا قيمة
31:37لها قيمة نعم وابتلوا ان يختبروا اليتامى قبل البلوغ في دينهم وتصرفهم في احوالهم حتى اذا بلغوا النكاح صاروا اهلا له بالاحتلام او السن وهو استكمال خمس عشرة سنة عند الشافعي
31:54فانا نستم ابصرتم منهم رشدا صلاحا في دينهم ومالهم فدفعوا اليهم اموالهم ولا تأكلوها ايها الاولياء. ولا تأكلوا ايها الاولياء اشترافا بغير حق بغير حق حال وبدارا اي مبادرين الى انفاقها مخافة ان يكبروا. ان
32:14فيلزمكم تسليمها اليهم. ومن كان من الاولياء غنيا فليستعفف يعف عن مال اليتيم ويمتنع من ومن كان فقيرا فليأكل منه بالمعروف بقدر اجرة عمله. فاذا دفعتم اليه من اليتامى اموالهم فاشهدوا عليهم انهم تسلموها
32:34جئتم لان لا يقع اختلاف فترجعوا الى البينة وهذا امر تشاد وكفى بالله الباء زائدة حسيبا حافظا لاعمال خلقه ومحاسبا ومحاسبهم. فكفى الله حسيبا يقول الباء زائدة لكن هنا نقول وكفى بالله
32:54اسيب على قولنا الباء ليس زائد بل معناه ان الباء هنا افاد السببية كيف لا تكتفون؟ والله عز وجل هو مكفيكم نعم ونزل ونزل ردا لما ونزل ردا لما كان عليه الجاهلية من عدم تهوير والصغار للرجال الاولاد
33:18نصيب حظ مما ترك الوالدان والاقربون المتوفون وللنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون مما قل منه اي المال او كثر جعله الله نصيبا مفروضا مقطوعا بتسليمه اليهم. واذا حضر القسمة للميراث ذو القربى ذوو القرابة ممن لا يرث ولا
33:39والمساكين فارزقوهم منه شيئا قبل القسمة وقولوا ايها الاولياء لهم اذا كانوا وقولوا لهم ايها الاولياء وقولوا ايها الاولياء لهم اذا كان الورثة صغارا قولا معروفا جميلا بان تعتذروا اليهم بانكم لا تملكون
33:55هو انه للصغار وهذا قيل انه منسوخ وقيل لا ولكن تهاوا ولكن تهاون الناس في تركه وعليه فهو ندب وعن ابن عباس واجب. وعليه فهو ندب عن ابن عباس واجب. يعني بالنسبة
34:15كون الانسان وقت القسمة يعطي شي للفقراء والمساكين وذوي القربى الذين حضروا القسمة هذا هل هو واجب او ندب في خلاف بين العلماء الصحيح انه ندب ولو كان واجبا لما ترك. نعم
34:34وليخش اي ليخف على اليتامى الذين لو تركوا اي قاربوا ان يتركوا من خلفهم من احد هذه نكتة وقصة حقيقية يعني احد مشايخنا ممن درسنا عليه المواريث كان قسام يعني يقسم المواريث
34:53فيقول شخص عنده ملايين مملينة يقول لما قسمت وانتهيت وكل شيء يقول يعني قلت هذي الملايين الحين ها على الاقل تعبت واخذت وقت يقولها فكرت فيه ثلاثة ايام يعني اموال مهو باليسير
35:11يقول لو اني انا ثلاثة ايام اشتغلت كان اقل كسبت ريالات يقول يقول بعد ثلاثة ايام الرجل راح قلت له ما يصير يعني جهدي حتى ضاع فناديته قلت له اقرأ هذه الاية
35:24واذا حظر القسمة اولي القربى واليتامى والمساكين منه يقول لهم قولا معروفا قال لي ايش في يعني يا شيخ؟ ايش في يعني انا الحين حظرت القسمة ما اعطيتنا شيء يعني هذا كلام يدل على ان هذه سنة متروكة مع الاسف
35:47لكنها موجودة في بعض البلدان الى الان قبل ما يبدأون بالقسم على الميراث يعطون الفقراء والايتام شيء نعم وليخشاي ليخف على اليتامى الذين لو تركوا ايقاربوا ان يتركوا من خلفهم اي بعد موتهم ذرية ضعافا اولادا صغارا خافوا عليهم الضياع
36:07اتقوا الله في امر اليتامى وليؤتوا اليهم ما يحبون ان يفعل بذريتهم من بعدهم. وليقولوا للميت قولا سديدا صوابا بان يتصدق بدون ثلثه ويدع الباقي لورثته ولا يتركهم عالة ان الذين يأكلون اموال اليتامى ظلما بغير حق انما يأكلون في بطونهم اي ملئها نارا لانه اليها
36:33وسيصلون بالبناء للفاعل والمفعول يدخلون سعيرا نارا شديدة يحترقون فيها. سيصلون بانفسهم سيصلون رغما عن انوفهم نعم يوصيكم الله يوصيكم يأمركم الله في شأن اولادكم بما يذكر. للذكر منهم مثل حظ نصيب الانثيين اذا
36:59جمعتا معه فله نصف المال ولهما النصف فان كان معه واحدة فلها الثلث وله الثلثان وان انفرد المال. فان كنا الى الاولاد نساء فقط فوق اثنتين فلهن ثلثا ما ترك الميت وكذا الاثنتان. لانه للاختين بقوله فلهما الثلثان مما ترك فهما اولى
37:24ولان البنت تستحق الثلث مع الذكر فمع الانثى اولى. وفوق قيل صلة. وقيل لدفع توهم زيادة النصيب بزيادة العدد لما لما فهم نعم لما فهم استحقاق البنتين الثلثين من جعل الثلث مع الذكر. من جعل الثلث للواحدة مع الذكر. وان كانت المولودة واحدة وفي قراءة بالرفع فكانت
37:54فكان تامة فلها النصف لابويه اي الميت ويبدل منهما لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولد ذكر او انثى ونكتة البدن افادة انهما لا يشتركان فيه والحق بالولد ولد الابن الاب الجد
38:12فان لم يكن له ولد وورثه ابواه فقط ما او مع زوج فلامه بضم فلامه بضم الهمزة وكسرها فرارا من الانتقال من ضمة الى كسرة لثقله لثقله في موضعه صلى الله عليه بثقله في الموضعين الثلث اي ثلثه الان
38:34الهمزة الام اما مضمومة واما مكسورة فلامه ولامه يقول وكسرها فرارا من الانتقال من ظمة الى كسر. نعم ثلث المال او ما يبقى بعد الزوج والباقي للاب فان كان له اخوة اثنان فصاعدا ذكورا او اناثا فلأمه السدس والباقي للاب
38:58ولا شيء للاخوة وارث من ذكر ما ذكر. من بعد التنفيذ وصية يوصي بالبناء للفاعل والمفعول بها او وقضاء دين عليه وتقديم الوصية على الدين وان كانت مؤخرة عنه في الوفاء للاهتمام بها. ابائكم وابناءكم
39:18مبتدأ خبره لا تدرون ايهم اقرب لكم نفعا في الدنيا والاخرة. فظان ان ابنه انفع له فيعطيه الميراث فيكون والاب انفع وبالعكس انما العالم بذلك الله. ففرض لكم الميراث فريضة من الله ان الله كان عالما بخلقه حكيما فيما
39:38لهم اي لم يزل متصفا بذلك ولكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم يكن لهن ولد منكم او من غيركم فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصيته يوصين بها او
39:51جيد والحق العبارة اي لم يزل متصفا بذلك عظوا عليها بالنواجذ فان فانه خرج من فطرة السيوطي رحمه الله على خلاف الاشاعرة على خلاف عقيدة الاشاعرة يعني خرجت منه على الفطرة السلفي
40:11نعم والحق بالولد في ذلك ولد الابن بالاجماع. ولهن اي الزوجات يتعددن او لا؟ الربع مما تركتم ان لم يكن لكم ولد ان كان لكم ولد منهن او من غيرهن فلهن السمن. فلهن السمن مما تركتم من بعد وصية توصون بها او دين وولد الابن في
40:34ذلك كالولد اجماعا. وان كان رجل يورث صفة والخبر كلالة اي لا والد له ولا ولد او امرأة تورث وله اي للموروث كلالة اخ او اخت اي من ام وقرب به ابن مسعود وغيره
40:53فلكل واحد منهما السدس مما ترك فان كانوا اي الاخوة ابن مسعود تعتبر قراءة شاذة لانها مخالفة للمصحف وله اخ او اخت من ام هذا يعتبر تفسير عند آآ جمهور المفسرين ولا يصح ان يقرأ به
41:14نعم فان كانوا ايها الاخوة والاخوات من الام اكثر من ذلك اي من واحد فهم شركاء في الثلث يستوي فيه ذكرهم وانثاهم من بعد وصيتي يوصى بها او دين غير فالمراد حال من ضميري يوصى اي غير مدخل اي غير مدخل الضرر على الورثة بان
41:35باكثر من الثلث. وصية مصدر مؤكد مؤكد ليوصيكم من الله والله عليم بما دبره لخلقه من الفرائض. حليم بتأخير عقوبته عمن خالفه وخصت السنة توريث من من ذكر وخصت السنة توريث من ذكر بمن ليس فيه مانع من قتل او اختلاف دين او رق
41:58تلك الاحكام المذكورة من امر اليتامى وما بعده حدود الله شرائعه التي لعباده ليعملوا بها ولا يتعدوها. ومن يطع الله ورسوله فيما حكى به يدخله بالياء والنون التفات عند الناتين تجري من تحتها الانهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم. ومن يعص الله
42:18ورسوله ويتعدى حدوده يدخله بالوجهين نارا خالدا فيها وله فيها عذاب مهين ذو اهانة. روعي في الضمائر في ايتين لفظ من وفي خالدين معناها واللاتي يأتين الفاحشة الزنا من نسائكم فاستشهدوا عليهن اربعة نعيم رجالك والمسلمين فان شهدوا عليهن بها فامسكوهن احبسوهن في
42:43البيوت يمنعوهن من مخالطة الناس حتى يتوفاهن الموت ايما والملائكة او الى ان يجعل الله لهن سبيلا طريقا الى الخروج منها امروا بذلك اول الاسلام ثم جعل لهن سبيلا بجلد البكر مئة وتغريبها عاما. ورجم المحصنة. وفي الحديث لما
43:05كان الحد قال خذوا ضمعي قد جعل الله لهن سبيلا. رواه مسلم. هذا على قول الجمهور ان هذه الاية منسوخة باية الرجم الجلد واما بعض المفسرين فيرى انها ليست منسوخة
43:23وان هذه في المساحقة وهي المرأة التي تعمل السفاح مع المرأة تحبس في البيت حتى يظهر منها التوبة نعم واللذان واللذان بتخفيف النون وتشديدها يأتيانها اي الفاحشة الزنا او النضال ومنكم اي الرجال فاذوهما بالسلب
43:47والضرب بالنعال. فان تاب منها واصلح العمل فاعرضوا عنهما ولا تؤذوهما ان الله كان توابا على من تاب رحيما به. وهذا منسوخ بالحد نريد به الزنا وكذا ان اريد به بها اللواط عند الشافعي. لكن المفعول به
44:07لا يرجم عنده وان كان محصنا بل يجلد ويغرب وارادة لواط اظهر بدليل تثنية الضمير والاول قال والاول قال اراد الزاني والزانية ويرده تبيينهما بمن المتصلة بضمير الرجال واشتراكهما في الاذى والتوبة والاعراض وهو مخصوص
44:33الرجال لما تقدم في النساء من الحبس لا يولدان يأتيانها من منكم هنا تقول اه ويرده بمن المتصلة بضمير الرجال واشتراكهما في الاذى والتوبة والاعراض وهو مخصوص بالرجال لما تقدم في النساء من الحبس
44:56اذا على كلام المصنف الاية رقم خمسة عشر في المساحقة ولاية السادسة عشر في اللواط نعم قوله تعالى انما التوبة على الله اي التي كتب على نفسه قبولها بفضله للذين يعملون السوء المعصية بجهالة
45:18اي جاهلين اذا عصوا ربهم ثم من زمن قريب قبل ان قبل ان يغرغروا فاولئك يتوبون الله عليهم يقبل توبتهم وكان الله عليما بخلقه حكيما في صنعه بهم. نعم حكيما وصف له كما مر قبل قليل
45:38بالنسبة لقوله بجهالة حال لما نقول حال احسن يعني لانه ما من صاحب معصية الا وحال معصيته جاهل كيف جاهل؟ اي صاحب معصية لو تقول له ترى فلان يشوفك يعصي
45:58ما يحصل اذا هو في هذه الحال جاهل عن نظر الله اليه وعن علم الله به غفل غلق فهذه بجهالة حال انه يعمل الذنب حال كونه جاهلا بما يؤول اليه
46:19ولما يتبين له يتوب يتوب الله عنه نعم ليست التوبة للذين يعملون السيئات الذنوب حتى اذا حضر احدهم الموت واخذ في النزع قال عند مشاهدة فيما هو فيه ان قال اني تبت الان فلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه. ولا الذين يموتون وهم كفار اذا
46:43وفي الاخرة عند معاينة العذاب لا تقبل منهم اولئك اعتدنا اعددنا لهم عذابا اليما مؤلما. يا ايها الذين امنوا يحل لكم ان ترثوا النساء اي ذاتهن كرها بالفتح والضم لغتان اي مكرهين. اي مكرهينهن. مكرهيهن
47:03اي مكرهيهن على ذلك كانوا في الجاهلية يرثون نساء اقربائهم فان شاءوا تزوجوها بلا صداق او زودوها اخذوا صداقها او عضلوها حتى تفتدي بما ورثت او تموت فيرسوها فنهوا عن ذلك ولا ان تعضلوهن اي تمنعوا ازواجكم عن نكاح غيركم بامساكهن ولا رغبة لكم فيهن ضرارا
47:29تذهب ببعض ما اتيتموهن من المهر الا ان يأتين بفاحشة مبينة بفتح الياء وكسرها اي بينت او هي اي زنا او نشوزا فلكم ان تضاروهن حتى يفتدين منكم ويختلعن. وعاشروهن بالمعروف اي بالاجمال في القول
47:49النفقة والمبيت فان كرهتموهن فاصبروا فعسى ان تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا. ولعله يجعل يجعل فيه يجعل فيه ذلك بان يرزقكم منهن ولدا صالحا. هذه الاية ظاهرة في تحريم العضل لاجل ان تختلع المرأة
48:08فما يفعله بعض الناس اليوم انهم يؤذون النساء حتى يختلعن هذا امر محرم اذا كنت ما تريدها طلقها وسرحها نعم وان اردتم استبدال زوج من مكان زوج ان يأخذها بدلها بان طلقتموها وقد اتيتم احداهن اي الزوجات قنطارا مالا كثيرا صداقا فلا تأخذوه
48:29فلا تأخذوا منه شيئا اتأخذونه بهتانا ظلما واثما مبينا بينا ونصبهما على الحال والاستفهام للتوبيخ وللانكار في قوله وكيف تأخذونه اي بأي وجه وقد افضى وصل بعضكم الى بعض بالجماع المقرر للمهر واخذن منكم ميثاقا عهدا غليظا شديدا
48:49وهو ما امر الله به من افساكهن بمعروف وتسريحهن باحسان. ولا تنكحوا بمعنى من نكح ابائكم من النساء الا لكن ما قد سلف من فعلكم ذلك فانه معفو عنه. انه اي نكاحهن كان فاحشة قبيحا ومقتا سببا
49:09للبقت من الله وهو اشد البغض. وساء بأس بئس. بمعنى بئس. وساء بأس سبيلا طريقا لذلك. بئس سبيلا طريقا ذلك ولا تنكحوا عندكم في النسخة ولا تنكحوا بمعنى من في كلمة ساقطة
49:31اكتبوها ولا تنكحوا ما بمعنى من ولا تنكحوا ما نكح ما بمعنى من واضح اضيفوا كلمة ماء ولا تنكحوا ما بمعنى من نعم حرمت عليكم امهاتكم ان تنكحوهن وشملت الجدات من قبل من قبل الاب او الام وبناتكم وشملت بنات الاولاد وانسا
49:58واخواتكم من جهة الاب او الام انس فلة. احسن من سفلة تفلت يعني صارت واما سفلنا عكس يعني فوق نعم وبناتكم وشملت بنات الاولاد وان سفلن واخواتكم من جهة الاب او الام وعماتكم ايا اخوات ابائكم واجدادكم
50:22وخالاتكما اخوات امهاتكم وجداتكم وبنات الاخ وبنات الاخت ويدخل فيهن اولادهم وامهاتكم اللاتي يرضنكم قبل استكمال الحولين سرضعاته كما بينه الحديث واخواتكم من الرضاعة ويلحق بذلك بالسنة البنات منها وهن من ارضعته من ارضعته
50:42من ارض عضهن موطوئته والعمات والخالات وبناته الاخ وبنات الاخت منها. لحديث يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب رواه البخاري ومسلم وامهات نسائكم وربائبكم فيه قول لبعض الفقهاء ان الرجل لو انه شرب لبن زوجته
51:06تصبح هذه المرأة امه من الرضاع وهو ابو نفسه من الرضاع لكن هذا قول ضعيف لم يقل به احد من الائمة الاربعة هذا قول ضعيف لان الصحيح ان الرظاع بعد الحولين لا عبرة به
51:23انما الرضاعة من المجاعة وهو ما كان في الحولين واما قصة آآ سالم مولى ابي حذيفة حادثة عين لا عموم لها نعم وامهات نساء وامهات نسائكم وربائبكم دمع ربيبة وهي بنت الزوجة من غيره التي في في حجوركم تربون
51:46صفة موافقة للغالب فلا مفهوم لها. هو يقول فلا مفهوم لها. نحن نقول لا هو مفهوم وهو ما هو المفهوم؟ مر معنا في القواعد الحسان ان هذا القيد وامهات نسائك وربائبكم اللاتي في حجوركم
52:05اي المنبغى ان تكون في حجرك كابنتك هذا هو المقصود من هذا القيد. فلا يقال ان هذا قيد غير موصول وانما قولهم فلا مفهوم له اي في التحريم ولكن له مفهوم
52:22باهمية الانتباه والتربية للربائب والربيب محرمة وان وان سفلت ها احفظها الربيبة محرمة وان سفلت يعني بنت الربيبة ايضا محرمة عليك نعم من نسائكم اللاتي دخلتم بهن اجامعتموهن فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح عليكم في نكاح بناتهن اذا فارقتموهن
52:51وحلائل ازواج ابنائكم الذين من اصلابكم بخلاف من تبنيتوهم فلكم نكاح حلائلهم وان تجمعوا بين من نسب او رضاع بالنكاح ويلحق بهما بالسنة الجمع بينها وبين عمتها او خالتها ويجوز نكاح كل واحدة على الانفراد
53:11ملكهما معا ويطأ واحدة الا لكن ما قد سلف في الجاهلية من نكاحكم بعض ما ذكر فلا جناح عليكم فيه. ان الله كان غفورا لما سلف منكم قول النهي رحيما بكم في
53:26فلا جناح عليه يعني الا الا ما قد سلف فلا تأثمون عليه وليس المقصود انه يبقى الامر كما هو لان العقد يفسخ مباشرة لو اسلم الرجل وتحته اختان يلزمه ان يمسك واحدة ويطلق الاخرى ولا اثم عليه فيما سبق. هذا معناه الا ما قد سلف. مو معناه الا ما قد سلف ان العقد يبقى ديمومة
53:53ان كما يفهمه بعض الناس. لا نعم وحرمت عليكم المحصنات وان ذوات الازواج من النساء ان تنكحون قبل مفارقة ازواجهن حرائر مسلمات كن اولى الا ما ملكت ايمانكم من الاماء بالسم فلكم التوطؤهن وان كان لهن ازواج في دار الحبر بعد الاستبراء
54:16كتاب الله نصب على المصدر كتب ذلك عليكم واحل بالبناء للفاعل والمفعول المفعول. لكم ما وراء ذلك الخميني سوى ما حرم عليكم من النساء ان تبتوه تطلبوا النساء باموالكم بصداق او ثمن
54:33محصنين متزوجين غير مسافحين زانين فما فمن استمتعتم تمتعتم به منهن ممن تزوجتم بالوطء. فاتوا هن اجورهن مهورهن التي فرضتم لهن فريضة. ولا جناح عليكم فيما تراضيتم انتم وهن به من بعد الفريضة من حقها او بعض
54:53ضهاء زيادة عليها ان الله كان عليما بخلقه حكيما فيما دبره لهم ومن لم يستطع منكم قولا اي غنا لان ينكح المحصنات الحرائر المؤمنات وهو هو جري على الغالب فلا مفهوم له
55:10فمما ملكت ايمانكم ينكح من ينكح من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم فاكتفوا بظاهره وكيله الطائرة اليه فانه العالي بتفصيلها ورب امة تثقل حرة فيه. وهذا تأنيس بنكاح الاماء. الصواب فانه
55:30والعالم بتفضيلها كلام عن المفاضلة هنا وهنا قوله المؤمنات هو جر على الغالب فلا مفهوم له يعني كأن المصنف يجنح الى ان من لم يستطع منكم قولا ينكح المحصنات مطلقا
55:46سواء كنا من اهل الكتاب او كن مؤمنة لكن هذا القيد هذا القيد يعني مراد ومن لم يستطع منكم قولا ان ينكح المحصنات المؤمنات ينتقل الى الزواج من الايماء. نعم
56:05بعضكم من بعض نينتم وهن سواء في الدين فلا تستنكهوا من نكاحين. فانكحوهن باذن اهلهن مواليهن واتوهن اعطوهن اجورهن مهورهن بالمعروف من غير مطل ونقص. محصنات عفائف حال غير مسافحات. غير
56:25مسافحات زانات جهرا ولا متخذات اقدار اخلاء يزنون بهن سرا. فاذا احصن زوجن وفي قراءة بالبناء للفاعل تزوجن فان اتينا بفاحشة زنا فعليهن نصف مع المحصنات الحرائر الابكار اذا زنينا من العذاب الحد
56:45فيجلدنا خمسين ويغربن نصف سنة ويقاس عليهن العبيد. ولم يجعل الاحصاء ولم يجعل الاحصان شرطا لوجوب الحد لافادة انه لا رجم عليهن اصلا ذلك اي نكاح المملوكات عند عدم الطول لمن خشي خاف العنت الزنا واصله المشقة سمي بسمي بها الزنا لان
57:08انه سببها بالحد في الدنيا والعقوبة في الآخرة. منكم بخلاف بخلاف من لا يخافه من الاحرار فلا يحل له نكاحها وكذا من استطاع قول حرة وعليه الشافعي. وخرج بقوله من فتياتكم المؤمنات الكافرات فلا يحل له
57:28مفتاحها ولو عدم وخاف وان تصبروا عن نكاح الملوكات خير لكم لئلا يصير الولد رقيقا والله غفور رحيم بالتوسعة في ذلك الرجل الحر لو تزوج امة ثم انجب فان ولده يكون مسترقا عند سيد الامة
57:50ولاجل هذا قال سبحانه وتعالى وان تصبروا خير لكم حتى لا تتسببوا في رق اولادكم نعم يريد الله ليبين لكم شرائع دينكم ومصالح امركم ويهديكم سنن طرائق الذين من قبلكم من الانبياء في التهليل والتهليل فتتبعوه
58:09ثم يتوب عليكم يرجع بكم يعني معصيته يرجع بكم عن معصيته التي كنتم عليها الى طاعته والله عليم بكم حكيم فيما دبره والله يريد ان يتوب عليكم كرره ليبني عليه ويريد الذين يتبعون الشهوات اليهود والنصارى والمجوس او الزناة
58:30ان تميلوا ميلا عظيما تعدلوا عن الحق بارتكاب ما حرم عليكم فتكونوا مثلهم يريد الله ان يخفف عنكم يسهل عليكم احكام الشرع وخلق الانسان ضعيفا لا يصبر عن النساء والشهوات
58:45يا ايها الذين امنوا لا تاكلوا اموالكم بينكم بالباطل بالحرام في الشرع كالربا والغصب الا لكن ان تكون تقع تجارة وفي قراءة بالنصب ان تكون الاموال اموال تجارة صادرة عن تراض منكم وطيب نفس فلكم ان تأكلوها ولا تقتلوا انفسكم بارتكاب ما يؤدي الى هلاكها ايا كان
59:07بالدنيا او الاخرة بقرينة ان الله كان بكم رحيما في منعه لكم من ذلك. ومن يفعل ذلك ما نهي عنه عدوانا تجاوزا للحلال وظلما تأكيد فسوف نصليه ندخله نارا يحترق فيها وكان ذلك على الله يسيرا هينا
59:26ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه وهي ما ورد عليها وعيد كالقتل والزنا والسرقة وعن ابن عباس هي الى السبعمائة اقرب نكفر عنكم سيئاتكم الصغائر بالطاعات وندخلكم مدخلا بضم الميم وفتحها اي ادخالا او موضعا كريما وهو الجنة
59:47ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض من جهة الدنيا او الدين لئلا يؤدي الى التحاسد والتباغض للرجال نصيب ثواب مما اكتسبوا بسبب ما عملوا من الجهاد وغيره وللنساء نصيب مما اكتسبن. من طاعة ازواجهن وحفظ فروجهن نزلت لما قالت ام ام سلمة ليت
1:00:07كنا لما قالت ام سلمة ليتنا كنا رجالا فجاهدنا وكان لنا مثل اجر الرجال واسألوا واسألوا بهمزة ودونها الله من فضله ما احتجتم اليه يعطيكم ان الله كان بكل شيء عليما ومنه محل الفضل وسؤالكم. ولكل واسألوا
1:00:30واسألوا الله باثبات الهمزة وسلوا الله بحذف الهمز يعني قراءتان نعم ولكل من الرجال والنساء جعلنا موالي عصبة يعطون مما ترك الوالدان والاقربون لهم من المال والذين عاقدت بال ودونها ايمان ايمانكم جمع يمين بمعنى القسم او اليد اي الحلفاء الذين عاهدتموهم في الجاهلية على النصرة والالتفاءات وهم الان
1:01:00طيبهم حظوظهم من الميراث وهو السدس ان الله كان على كل شيء شهيدا مطلعا ومنه حالكم وهذا منسوخ بقوله واولو الارحام بعضهم هنا ببعض الرجال قوامون مسلطون على النساء يؤدبونهن ويأخذون على ايديهن بما فضل الله بعضهم على بعضهم اي تفضيله لهم عليهن بالعلم والعقل والولاية
1:01:21غير ذلك وبما انفقوا عليهن من اموالهم فالصالحات منهن فالصالحات منهن قانتات مطيعات لازواجهن حافظات للغيب اي لفروجهن وغيرها في غيبة ازواجهن بما حفظهن الله حيث اوصى عليهن الازواج واللاتي تخافون نشوزهن عصيانهن لكم بان ظهرت ما راتوهم فعظوهن فخوفوهن الله. واهجروهن في المضاجع
1:01:49اعتزلوا الى فراش اخر ان اظهرنا النشوز واضربوهن ضربا غير مبرح ان لم يرجعن بالهجران. فان اطعنكم فيما يراد منه ان فلا تبغوا تطلبوا عليهن سبيلا طريقا الى ضربهن ظلما. ان الله كان عليا كبيرا فاحذروه ان يعاقبكم من
1:02:09طلقتموهم وان خفتم هل احذروه ان يعاقبكم ان ظلمتموهن. الطلاق مباح الاخ امر مباح ما ما يعاقب الله عبده اذا طلق فاحذروه ان يعاقبكم ان ظلمتموهن اصلحوه نعم وان خفتم علمتم شقاق خلاف بينهما بين الزوجين والاضافة للاتساع اي شقاقا بينهما فابعثوا اليهما برضاهما حكم
1:02:40رجلا عدلا من اهله اقاربه وحكما من اهلها. ويوكل الزوج حكمه في طلاق وقبول وقبول عوض عليه وتوكل هي حكمة قبل اختلاع فيجتهدان ويأمران الظالم بالرجوع او يفرقان ان رأيا. قال تعالى ان يريدا اي الحكمان اصلاحا يوفق الله بينهما
1:03:00وما بين الزوجين ان يقدرهما على ما هو الطاعة من اصلاح او فراق. ان الله كان عليما بكل شيء خبيرا بالباطن كالظاهر يعقد الله فوحدوه ولا تشركوا به شيئا. واحسنوا بالوالدين احسانا برا ولين جانب وبذي القربى القرابة
1:03:20اليتامى والمساكين والجار للقربى القريب منك بالجوار او النسب والجار الجنب البعيد عنك في الجوار او النسب والصاحب بجنب الرفيق في سفر او صناعة وقيل الزوجة وابن السبيل المنقطع في سفره وما ملكت ايمانكم من الارقاء ان الله لا يحب من كان مختالا متكبرا فخورا على الناس بما
1:03:40اوتي الذين مبتدأ يبخلون بما يجب عليهم ويأمرون الناس بالبخل به ويكتمون ما اتاهم الله من فضله من العلم والمال وهم اليهود المبتدأ لهم وعيد شديد واعتدنا للكافرين بذلك وبغيره عذاب مهينا ذا اهانة
1:04:00والذين عطف على الذين قبله ينفقون اموالهم رئاء الناس مراءين لهم ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر كالمنافقين واهل مكة ومن يكن الشيطان له قرينا صاحبا يعمل بامره كهؤلاء فساء بئس قرينا هو. وماذا عليهم لو امنوا بالله واليوم
1:04:20الى اخره وانفقوا مما رزقهم الله اي ضرر عليهم في ذلك والاستفهام للانكار. ولو مصدرية لا ضرر فيه وانما الضرر فيه فيما هم عليه وكان الله بهم عليما فيجازيهم بما عملوا. ان الله لا يظلم احدا مثقال وزن ذرة اصغر
1:04:40ولنملح بان ينقصها بان ينقصها من حسناته او يزيدها في سيئاته. وان تكن ذرة حسنة من مؤمنين. وفي قراءة للرفع فكانتا يضاعفها من عشر الى اكثر من سبعمائة وفي قراءة يضعفها بالتشديد ويؤتي من لدنه من عنده مع المضاعفة اجرا عظيما لا
1:05:00لا يقدره احد فكيف حال الكفار اذا جئنا من كل امة بشهيد يشهد عليها بعملها وهو نبيها وجئنا بك يا رسول الله على اولئك شهيدا. يومئذ يوم المجيء يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو اي ان تسوى بالبناء المفعول والفاعل ما حسب
1:05:23في احدى التائين في الاصل ومع ادغامها في السين اي تتسوى. تتسوى بهم الارض بان يكونوا ترابا مثلها لعظم لعظم وبهوله كما في اية اخرى ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا. ولا يكتمون الله حديثا عما عملوا وفي وقتنا
1:05:43اخر يكتمونه ويقولون والله ربنا ما كنا مشركين يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة الى تصلوا وانتم سكارى من الشراب لان سبب نزولها صلاة جماعة في حال السكر حتى تعلموا ما تقول
1:05:58بان تصحوا ولا جنبا بايلاج او انزال ونصبه ونصبه على الحال وهو يطلق على المفرد وغيره الا عابري تازي سبيل طريق اي مسافرين حتى تغتسلوا فلكم ان تصلوا واستثناء المسافرين لان له حكما اخر سيأتيه
1:06:18وقيل المراد النهي عن قربان مواضع الصلاة اي المساجد الا عبورها من غير مكس. وان كنتم مرضى مرضا يضره الماء وعلى تغري مسافرين وانتم دون اي محدثون او جاء احد منكم من الغائط وهو المكان المعد لقضاء الحاجة
1:06:36اي احدث اولى مستم النساء وفي قراءة بلا الف وكلاهما بمعنى اللمس وهو الجس باليد قاله ابن عمر الشافعي والحق به الجس بباقي البشرة وعن ابن عباس هو الجماع فلم تجدوا ماء تتطهرون به للصلاة بعد الطلبة
1:06:56التفتيش وهو راجع الى ما عدا المرضى فتيمموا ان يقصدوا بعد دخول الوقت صعيدا طيبا ترابا طاهرا. فاضربوا به ضربتين فامسحوا وايديكما المرفقين منه ومسح يتعدى بنفسه وبالحرف. ان الله كان عفوا غفورا. المتر يا الذي
1:07:16نوت نصيبا حظا من الكتاب وهم اليهود يشترون الضلالة بالهدى ويريدون ان تضلوا السبيل تخطئوا طريق الحق لتكونوا مثلهم. والله اعلم باعدائكم ومنكم فيخبركم به لتجتنبوهم وكفى بالله وليا حافظا لكم منهم وكفى بالله نصيرا مانعا لكم من كيدهم
1:07:35من الذين هادوا قوم يحرفون يغيرون الكلم الذي انزل الله في التوراة من نات محمد صلى الله عليه وسلم عن مواضعه التي وضع عليها ويقولون للنبي صلى الله عليه وسلم اذا امرهم بشيء سمعنا قولك وعصينا امرك واسمع غير مسمع حال بمعنى الدعاء
1:07:55اي لا سمعت ويقولون له راعنا وقد نهي عن خطابه بها وهي كلمة سب بلغتهم لينا تحريفا بالسنتهم وطعن من قدحا في الدين الاسلامي ولو انهم قالوا سمعنا واطعنا بدل وعصينا واسمع فقط وانظرنا وانظرنا اي انظر
1:08:17الينا بدل راعنا لكان خيرا له مما قالوه واقوم اعدل منه. ولكن لعنهم الله ابعدهم عن رحمته بكفرهم لا يؤمنون الا قليلا منهم كعبد الله ابن سلام واصحابه يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلنا من القرآن مصدقا لما معكم من التوراة من قبل ان نطمس وجوه النمح وما فيها من العين والانف والحاجب
1:08:43فنردها على ادبارها فنجعلها كالاقف كالفاء لوحا واحدة. احسن الله اليك. فنجعلها كالاقفاء لوحا واحدة او نلعنهم نمسخهم قردة كما لعنا مسخنا اصحاب السبت منهم وكان امرهم والله قضاؤه مفعولا. ولما نزلت اسلم عبدالله بن سلام فقيل كان وعيدا بشرط فلما اسلم بعضهم رفع
1:09:08قيل يكون طمس ومسح قبل قيام الساعة. ان الله لا يغفر ان يشرك اي الاشراك به ويغفر ما دون سوى ذلك من الذنوب لمن يشاء المغفرة له بان يدخله الجنة بلا عذاب ومن شاء عذاب ومن شاء عذبه من المؤمنين بذنوبه ثم يدخله الجنة
1:09:28ومن يشرك بالله فقد افترى اثما ذنبا عظيما كبيرا. الم تر الى الذين يزكون انفسهم وهم اليهود حيث قالوا نحن انا والله واحباؤه اي ليس الامر بتزكيتهما انفسهم. بل الله يزكي يطهر من يشاء بالايمان ولا يظلمون ينقصون من اعمالهم
1:09:48قدر قشرة النواة انظر متعجبا كيف يفترون على الله الكذب بذلك وكفى به اثما مبينا بينا. ونزل في كعب الاشرف ونحوه من علماء اليوم لما قدموا مكة وشاهدوا قتلى بدر وحرضوا المشركين على الاخذ بثأرهم ومحاربة النبي صلى الله عليه وسلم
1:10:09المتر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبت والطاغوت صنمان لقريش ويقولون للذين كفروا ابي سفيان واصحابه حين قالوا لهم انحن اهدى سبيلا ونحن ولاة البيت نسقي الحاج ونقري الضيف ونفك العاني ونفعل ونفعل. ام محمد وقد خان
1:10:29فدين ابائه وقطع الرحم وفارق الحرم. هؤلاء اي انتم اهدى من الذين امنوا سبيلا اقوم طريقا اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعنه الله فلن تجد له نصيرا مانعا من عذابك
1:10:47ام ملأ لهم نصيب من الملك اي ليس لهم شيء منه ولو كان فاذا لا يؤتون الناس نقيرا. اي شيئا تافها قدرا في ظهر النواة للفرط بخلهم لفرط بخلهم؟ ام بل ايحسدون الناس اي النبي صلى الله عليه وسلم على ما اتاهم الله من فضله من النبوة وكثرة النساء ان
1:11:12النونز يتمنون زواله عنه ويقولون لو كان نبيا لاشتغل عن النساء فقد اتينا ال ابراهيم جده كموسى وداود فقد اتينا ال ابراهيم جده كموسى وداود للنبي صلى الله عليه وسلم
1:11:31جده يعني جد النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقد اتينا ال ابراهيم جده كموسى وداوود وسليمان الكتاب والحكمة النبوة واتيناه ملكا عظيما فكان لداود تسع وتسعون امرأة سليمان الف ما بين حرة وسري وسرية. هذا ليس بعيب. كونه يتزوج من تسع خاص له
1:11:53ليس بعيب لو كان هذا عيبا للزم هذا العيب اليهود لان نبيهم سليمان وداوود كانوا معروفين بكثرة الزواج نعم فمنهم من امن به بمحمد صلى الله عليه وسلم ومنهم من صدع اعرض عنه فلم يؤمن وكفى بجهنم سعيا عذابا لمن
1:12:16لا يؤمن ان الذين كفروا باياتنا سوف نصليهم ندخلهم نارا يحترقون فيها كلما نضجت احترقت جلودهم بدلاهم جلودا غيرها لتعاد الى حالها الاول غير محترقة ليذوقوا العذاب يقاس شدته وان الله كان عزيزا لا يعجزه شيء حكيما في خلقه
1:12:35والذين امنوا وعملوا الصالحات سندخلهم جنات تجري من تحتها لنار خالدين فيها ابدا لهم فيها ازواجا مطهرة من الحيض وكل قذر وندخلهم ظلا ظليلا دائما لا لا تنسخوا لا تنسخوا شمس هو ظل الجنة. ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانات ما اؤتمنتم
1:12:55وعليه من الحقوق الى اهلها نزلت لما اخذ علي رضي الله تعالى عنه افتى الكعبة من عثمان ابن طلحة الحجبي سادينها قصرا لما. من عثمان ابن طلحة الحجب بظم بظم الحاء والجيم
1:13:13نسبة الى كونهم حجاب البيت قال نزلت لما اخذ علي رضي الله تعالى عنه مفتاح الكعبة بن عثمان بن ابي طلحة الحجوبي ساكنها قصرا لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:29عام الفتح ومنعه وقال لو علمت انه رسول الله صلى الله عليه وسلم لم امنعه فامر الرسول صلى الله عليه وسلم برده اليه. وقال هاك تالدة وصارت خالدة تالدة الى اليوم نعم
1:13:48فعجب من ذلك فقرأ له علي الاية فاسلم واعطاه عند موته لاخيه شيبة فبقي في ولده والاية وان الى الان الشيبي او الشيبي موجودين الى الان بمكة ومعهم مفاتيح باب الكعبة
1:14:06نعم والاية وان وردت على سبب خاص فعمومها معتبر بقرينة الجمع واذا حكمت بين الناس يأمركم اذا حكمتم واذا حكمتم بين الناس يأمركم ان تحكموا بالعدل ان الله نعم ما فيه ادغام ميم نعمة فيما ان نكرة الموصوفة اي
1:14:28نعم شيئا يعظكم به تأدية الامانة والحكم بالعدل ان الله كان سميعا لما يقال بصيرا بما يفعل. يا ايها الذين الذين امنوا واطيعوا الله واطيعوا الرسول واولي اصحاب الامر اي الولاة منكم اذا امروكم بطاعة الله ورسوله فان تنازعتم اختلفتم في شيء فردوه الى
1:14:48والله اي الى كتابه والرسول مدة حياته وبعده الى سنته اكشفوا عليه منهما ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك اي الرد اليهما خير لكم من التنازع والقول بالرأي واحسن تأويلا مآلا. احسنت بارك الله فيك
1:15:06راه معشاء غلام يعني اه النبي صلى الله عليه وسلم لما دفع المفتاح لعثمان الحجبي قال خالدة تالدة هذه اية من ايات الله كيف علم النبي صلى الله عليه وسلم
1:15:23ان نسبه يتسلسل. هذا لا يمكن ان يقوله الا بالوحي. نعم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه قال المصنف رحمه الله ونزل لما اختصم يهودي ومنافق فدعا المنافق الى كعب ابن الاشرف ليحكم بينهما
1:15:45دعا اليهودي الى النبي صلى الله عليه وسلم فتياه فقضى لليهودي فلم يرضى المنافق واتى يا عمر فذكر له اليهودي ذلك. فقال للمنافق اكذلك؟ قال نعم فقتله كعب بن الاشرف وقد امروا ان يكفروا به ولا يوالوه ويريد الشيطان ان يضلهم ضلالا بعيدا عن الحق. بعض الناس يستدل بفعل عمر على
1:16:15جواز اقامة الحدود من نفس وهذا باطل لان عمر رضي الله عنه في زمان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتي بين يديه ويقضي بين يديه وهو وزيره فبناء عليه يحكم
1:16:31نعم واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله في القرآن من الحكم الى الرسول ليحكم بينكم رأيت المنافقين يصدون يعرضون عنك الى غيرك صدودا فكيف يصنعون اذا اصابتهم مصيبة عقوبة بما قدمت ايديهم من الكفر والمعاصي اي اي يقدرون على الاعراض والفرار منه؟ ايقدرون على الاعراب
1:16:52والفرار من هلا طوفنا لا يصدون يحلفون بالله ان ما اردنا بالمحاكمة الى غيرك الا احسانا صلحا توفيقا تأليفا بين الخصمين بالتقريب بالتقريب في الحكم دون الحمل على مر الحق
1:17:09اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم من النفاق وكذبهم في عذرهم فاعرض عنهم بالصفح وعظهم خوفهم خوفهم بالله وقل لهم في لانفسهم قولا بريغا مؤثرا فيهم اي ازجرهم ليرجعوا عن كفرهم وما ارسلنا من رسول الا ليطاع فيما يأمر به ويحكم باذن الله بامر الله
1:17:29هل يعصى ويخالف؟ ولو انهم اذ ظلموا انفسهم بتحاكمهم الى الطاغوت تجاهك التائبين فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول فيه التفات عن الخطاب يعني ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا ضيقا او شكا مما قضيت به ويسلم ينقاد لحكمك تسليما من غير معارضة. ولو انا كتبنا
1:17:59مفسرة وقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم كما كتبنا على بني اسرائيل ما فعلوه اي المكتوب عليهم الا قليل بالرفع على البدن والنصب على الاستثناء. منهم ولو انهم فعلوا ما يوعظون به من طاعة الرسول لكان خيرا لهم واشد
1:18:18تحقيقا لايمانهم. واذا اي لو ثبتوا لاتينا لاتيناهم من لدنا من عندنا اجرا عظيما هو الجنة. وناديناهم صراط مستقيمة. قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم كيف نراك في الجنة؟ اقرأ الاية الخامسة وستين مرة ثانية
1:18:37فلا وربك لا زائدة لا يؤمنون احد. الان اللي اللي يقرأ الكلام انا قاعد اتأمل فيه يقول فلا وربك لا زائدة لا ايش اللا الزايدة الاولى ولا الثانية الاولى ايه
1:18:55خلاص ما دام مفهومة خلاص ما يحتاج نعلق نعم قال بعض الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم كيف نراك في الجنة وانت في الدرجات العلى ونحن اسفل منك؟ فنزل ومن
1:19:10فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين. افاضل اصحاب النبي الانبياء لمبالغتهم في الصدق والتصديق اداء القتلى في سبيل الله والصالحين غير من ذكر. وحسن اولئك رفيقا. رفقاء في الجنة بان يستمتع فيها برؤيتهم وزيارتهم
1:19:30معهم وان كان مقرهم في الدرجات العالية بالنسبة الى غيرهم. ذلك اي كونهم مع من ذكر مبتلى خبره الفضل من الله. تفضل لانهم نالوا بطاعتهم وكفى بالله عليما. بثواب الاخرة فثقوا بما اخبركم به ولا ولا ينبئك ولا
1:19:50ننبئك مثل خبير. يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم من عدوكم ثم يحترز منه وتيقظوا له فانفروا انهضوا الى قتاله ثبات متفرقين بعد اخرى او انفروا جميع المسلمين. وان منكم لمن ليبطئن
1:20:07ليتأخرن عن عن القتال كعبد الله ابن ابي المنافق واصحابه وجعله منهم من حيث الظاهر واللام في الفعل القسم. فان اصابتكم مصيبة بقتل وهزيمة طال قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا حاضرا فاصاب ولئن لا مقسم اصابكم فضل من الله كفتح وغنيمة
1:20:27ليقولن نادما كأن مخففة واسمها محذوف اي كأنه لم يكن بالياء والتاء بينكم وبينه مودة معرفة وصداقة هذا راجع الى قوله قد انعم الله عليه اعترض به بين قوله ومقوله وهو يا للتنبيه فوزا عظيما
1:20:47لمن اخذ حظا وافرا من الغنيمة. قال تعالى فليقاتل في سبيل الله لاعلاء دينه الذين ينشرون يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة ومن يقاتل في سبيل لله فيقتل يستشهد او يضرب يظفر بعدوه فسوف نؤتيه اجرا عظيما ثوابا جزيلا. وما لكم لا تقاتلون استفهام توبيخ
1:21:07لا مانع لكم من القتال في سبيل الله وفي تخليص المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين حبسهم الكفار عن الهجرة واذوهم قال ابن عباس رضي الله عنهما كنت انا وامي منهم الذين يقولون داعين يا ربنا اخرجنا من هذه القرية مكة الظالم اهلها بالكفر
1:21:27واجعل لنا من لدنك من عندك وليا يتولى امورنا واجعل لنا من لدنك نصيرا يمنعنا منهم. وقد استجاب الله دعاء فيسر لبعضهم الخروج يا بعضهم الى ان فتحت مكة ولى صلى الله وولى صلى الله عليه وسلم عتاب ابن اسير فانصف مظلومهم من ظالمين. الذين امنوا يقاتلون
1:21:47في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت الشيطان فقاتلوا اولياء الشيطان انصار دينه تغلبوهم لقوتكم بالله ان كيد الشيطان بالمؤمنين كان ضعيفا واهيا لا يقاوم لا يقاوم كيد الله بالكافرين
1:22:05الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم عن قتال الكفار لما طلبوا بمكة لاذى الكفار لهم هم جماعة من الصحابة. واقيموا الصلاة واتوا لما كتب فرض عليهم القتال اذا فريق منهم يخشون يخافون يخافون الناس الكفار اي عذابهم بالقتل كخشيتهم عذاب
1:22:25او اشد خشية خشيتهم له ونصب اشد على الحال وجواب لما وجواب لما دل عليه اذا وما بعدها اي جائتهم الخشية وقالوا جزاء من الموت ربنا لما كتبت علينا القتال لولا هلا اخرتنا الى اجل قريب قل لهم متاع الدنيا ما يتمتع به في
1:22:47والاستمتاع بها قليل ايل الى الفنا والاخرة هي الجنة خير لمن اتقى. اقام الله بترك معصيته ولا تظلمون بالتاء ولا لا تنقصون من اعمالكم قتيلا قد احسنت قتيلة. فتيل قدر قشرة النواة فجاهدوا اينما تكونوا يدرككم الموت
1:23:07ولو كنتم في بروج حصون مشيدة مرتفعة ولا تخشوا القتال خوف الموت وان تصيبهم اي اليهود حسنة خصب وسعة يقول هذه من عند الله وان تصبهم سيئة جدف وبلاء كما حصل لهم عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة يقول هذه من عندك يا محمد
1:23:27قل لهم كل من الحسنة والسيئة من عند الله من قبله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون اي لا يقاربون افهموا حديثا يلقى اليهم وما استفهام تعجيب من فرط جهلهم ونفي مقاربة الفعل اشد من نفيه. ما اصابك ايها
1:23:47انسان من حسنة خير فمن الله اتتك فضلا منه وما اصابك من سيئة بلية فمن نفسك اتتك حيث ارتكبتك حيث ارتكبت ما يستوجبها من الذنوب وارسلناك يا محمد للناس رسولا
1:24:01مؤكدة وكفى بالله شهيدا على رسالتك. ومن تولى اي اعرض عن طاعته فلا يهمن انك فما ارسلناك عليهم حفيظا حافظا لاعمالهم. بل نذيرا والينا امر فنجازيهم. وهذا قبل الامر بالقتال. ويقولون
1:24:21اي المنافقون اذا جاءوك امرنا طاعة لك فاذا برزوا خرجوا من عندك بيت طائفة منهم بادغام التاء في الطاء في الطاء وترك اي غير الذي تقول لك في حضور كم في عن الطاعة اي عن صيانك. والله يكتب يأمر بكتب ما يبيتون في صحائفهم ليجاوزوا عليه
1:24:41يجازوا عليه فاعرض عنهم بالصفح وتوكلا على الله ثق به فانه كافي. وكفى بالله وكيلا مفوضا اليه. يعني في قراءتان فاذا برزوا من عندك بيتا طائفة هذا بفكر ادغام والقراءة الثانية فاذا برزوا من عندك بيضت طائفة. بادغام التاء في الطاء
1:25:05نعم افلا يتدبرون يتأملون القرآن وما فيه من المعاني البديعة ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا في مالي وتباينا في نظمه. واذا جاءهم امر عن سرايا النبي صلى الله عليه وسلم بما حصل من الامن بالنصر او الخوف بالهزيمة
1:25:26اذاعوا بي افشوهب نزل في جماعة من المنافقين وفي ضعفاء المؤمنين كانوا يفعلون ذلك فتضعف قلوب المؤمنين ويتأذى النبي صلى الله عليه وسلم ولو ردوه اي الخبر الى الرسول والى اولي الامر منهم اي ذوي الرأي من اكابر الصحابة اي لو سكتوا عنه حتى يخبر
1:25:46به لعلمه هل هو مما ينبغي ان يدعى او لا الذين يستنبطونه ويتبعونه ويطلبون علمه وهم المذيعون منهم من الرسول واولي الامر ولو ولا فضل الله عليكم بالاسلام ورحمته لكم بالقرآن لاتبعتم الشيطان فيما يأمركم به من الفواحش الا قليلا. وقاتل يا محمد في
1:26:06سبيل الله لا تكلف الا نفسك فلا تهتم بتخلفهم عنك. المعنقات ولو وحدك فانك موعود بالنصر. وحرض المؤمنين حسام على القتال ورغبهم فيه عسى الله ان يكف بأس حرب الذين كفروا. والله اشد بأسا منهما اشد تنكيلا
1:26:26منهم؟ فقال صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لاخرجن لاخرجن ولوحت فخرج بسبعين راكبا الى بدر الصغرى وكثر الله بأس الكفار بالقاء الرواب في قلوبهم ومنع ابا سفيان عن الخروج كما تقدم في ال عمران
1:26:46بس يا شباب حسنة موافقة للشرع يكون له نصيب من الاجر منها بسببه بسببها ومن يشفع شفاعة سيئة مخالفة له يكن له كفل نصيب من الوزر منها بسببها. وكان الله على كل شيء
1:27:03مقيتا مقتدرا فيجازي كل احد بما عمل. واذا حييتم بتحية كان قيل لكم سلام عليكم فحي المحيي سنة منا بان تقولوا له عليك السلام ورحمة الله وبركاته. اوردوها بان تقول له كما قال اي الواجب احدهما
1:27:23اول وافضل ان الله كان على كل شيء حسيبا. محاسبا فيجازي عليه ومنه رد السلام. وخصت السنة رواه المبتدع والفاسق والمسلم على قاضي الحاجة ومن في الحمام ولكن فلا يجب الرد عليهم بل يكره في غير في غير الاخير. ويقال للكافر وعليك
1:27:48والله ليجمعنكم الكافر يقال له وعليك اذا فهم انه يقول السام عليك اذا فهم انه يقول السام عليك يقال عليك. اما لو فهم انه يقول السلام عليك ويرد عليه السلام
1:28:05على الصحيح من اقوال اهل العلم. نعم الله لا اله الا هو والله ليجمعنكم من قبوركم الى في يوم القيامة لا ريب شك فيه ومن اي لا احد اصلا من الله حديثا قولا. ولما رجع ناس من احدهم من اختلف الناس فيهم فقال فريق اقتلوهم وقال فريق لا فنزل فما لكم
1:28:28اي ما شأنكم صرتم في المنافقين فئتين فرقتين؟ والله اركسهم ردهم بما كسبوا من الكفر والمعاصي. اتريدون ان تهدوا من اضله الله اي تعدوه من جملة المهتدين. والاستفهام في الموضعين الانكار من يضللهم ومن يضلله الله فلن تجد له سبيلا
1:28:48طريقا الى الهدى ودوا تمنوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون انتم وهم سواء في الكفر فلا تتخذوا منهم اولياء توالونهم وان نظروا الايمان حتى في سبيل الله هجرة صحيحة تحقق ايمانهم فان تولوا اقاموا على ما هم عليه فخيوم بالاسر واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا
1:29:11ومنهم ولي توالونه ولا نصيرا تنصرون به على عدوكم. الا الذين يصلون يلجأون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق ناد بالامان لهم ثم لمن وصل اليهم كما اهدى النبي كما عاهد النبي صلى الله عليه وسلم هلال ابن عويمر الاسلمي او الذين جاؤوكم قد قد حصرت ضاقت
1:29:31صدورهم عن ان يقاتلوكم مع قومهم او يقاتلون قومهم معكم. اي ممسكين عن قتالكم وقتالهم فلا تتعرضوا اليهم بأخذ ولا قتل وهذا وما بعده منسوخ بآية السيف. هكذا قال المصنف وهو قول جمهور المفسرين
1:29:48والصواب ان اية السيف ليست ناسخة وان معاية الشيخ اية السيف مبينة لحكم جواز القتال واما من كفن عن القتال فنكف عنه نعم ولو شاء الله تسليطهم عليكم لسلطهم عليكم بان يقوي قلوبهم فلا قاتلوكم ولكنهم لم يشاءوا فالقى في قلوبهم رعب
1:30:14فان اعتزلوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلام الصلح انقادوا فما جاءنا الله لكم عليهم سبيلا. طريقا بالنخل والقتل ستجد دون اخرين يريدون ان يأمنوك ان يأمنوكم باظهار الايمان عندكم ويأمنوا قومهم بالكفر اذا رجعوا اليهم وهم اسد وغطفان كل
1:30:34اما ردوا الى الفتنة ادعوا الى الشرك وانكسهم فيها وقعوا اشد وقوع فان لم يعتزلوكم بترك قتالكم ولم يلقوا اليكم السلام ولم يكفوا فخدوهم بالاسئلة واقتلوهم حيث تقفتموهم وجدتموهم. واولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا مبينا. برهانا
1:30:54ظاهرا على قتلهم وسبهم لغدرهم وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا اي ما ينبغي ان ان يصل منه قتل له الا ومخطئا في قدري من غير قصد ومن قتل مؤمنا خطأ بان قصد رمي غيره كصيد او شجرة فاصابه او او ضربه بما لا يقتل غالبا
1:31:14فتحرير عتق رقبة نسمة مؤمنة عليه ودينة مسلمة مؤداة الى اهله. اي ورثة المقتول الا ان يتصدق صدقون عليه بها بان يعفو عنها. وبينت السنة انها مائة من الابل عشرون بنت ما خاض. وكذا بنات لبون وبنو لبون وحقاق
1:31:34بداع وانها على عاقلة قاتل وهم عصبته الا الاصل والفرع موزعة عليه على ثلاث سنين على الغني منهم نصف دينار والمتوسط ربع كل سنة فان لم يف فمن بيت المال فان تعذر فعلى الجاني فان كان المقتول من قوم عدو حرب لكم وهو مؤمن فتحني رقبتي من مؤمن
1:31:54مينا على قاتله كفارة ولادية تسلم الى اهله وان كان المقتول من قوم بينكم وبينهم ميثاق للذمة فدي له مسلمة الى اهله وهي ثلث دية المؤمن كان يهوديا او نصرانيا وثلثا عشريا. وان كان مجوسيا وتحرير رقبة مؤمنة على قاتل
1:32:14فمن لم يجد رقبة فقد فقد بان فقدها وما يحصلها به فصيام شهرين متتابعين عليه كفارة ولم يذكر الله تعالى الانتقام الانتقال الى الطعام كالطيار. وبه اخذ الشافعي في اصح قوله مصدر منصوب بفعل
1:32:34المقدر وكان الله عليما بخلقه حكيما فيما دبره لهم. ومن يقتل مؤمنا متعمدا بان يحصل قتله بما يقتل غالبا عالما ايمانه فجزاء جهنم خالدا فيها. وغضب الله عليه ولعنه ابعده من رحمته واد له عذاب
1:32:54بناء عظيما في النار وهذا مؤول بمن يستحله او بان هذا جزاؤه من جوزي ولا ولا بدعة في خلف الوعد لقوله ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. ولا بدعة في خلف الوعد ولا الوعيد
1:33:12الوعي يحصل الوعي الوعد لا الوعد لا يخلف الخلف في الوعد عيب وعي والخلف في الوعيد كمال ولذلك من عقائد اهل السنة والجماعة ان الله اذا وعد لا يخلف شوية او عدا فهو بالخيار جل في علاه
1:33:32ولا بدعة في خلف الوعيد. نعم قال رحمه الله ولا بدع في خلف الوعيد لقوله تعالى ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وعن ابن عباس رضي الله عنهما انها على ظاهرها وان
1:33:45ثقة لغيرها من ايات المغفرة. وبين وبينت اية البقرة ان قاتل العمد يقتل به وان عليه الديتين عفي عنه. وسبق قدرها وبين السنة ان بين العمد والخطي قتلا يسمى شبه العمد وهو ان يقتله بما لا يقتل غالبا. ولا قصاص فيه بلدية كالعمد في الصفة والخطأ في التهجين
1:34:05والهم وهو والعبد اولى بالكفارة من الخطأ. ونزل لما مر نفر من الصحابة برجل من بني سليم وهو يسوق غنما فسلم عليهم فقالوا ما سلم علينا الا تقية هذه الموضعين
1:34:27ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام بالف بقول كلمة الشهادة التي هي امارة للاسلام لست مؤمنا انما قلت هذا تقية لنفسك ومالك فقد فتقت ومالك فتقتلوه تبتغون تطلبون بذلك عرض الحياة الدنيا متاعا من الغنيمة
1:34:47فعند الله مغانم كثيرة تغنيكم عن قتل مثله لماله كذلك كنتم من قبل وتعصم دماؤكم واموالكم بمجرد قولكم الشهادة فمن الله عليكم بالاشتهار بالايمان والاستقامة فتبينوا ان تقتلوا مؤمنا وافعلوا بالداخل بالاسلام كما فعل بكم ان الله كان
1:35:07خبيرا فيجازيكم به. يعني هذه الاية كذلك كنتم من قبل فمن الله عليكم ينبغي للانسان ان يجعله نبراس حياة يجعله نبراس حياة يدرك انه كيف كان وكيف صار فيرحم عباد الله. نعم
1:35:27لا يستوي القاعدون من المؤمنين عن الجهاد غير اولي الضرر صفنا. من زمانة نوع من ونحوه والمجاهدون في سبيل باموالهم وانفسهم باموالهم وانفسهم على القاعدين لضرر درجة فضيلة لاستواء في النية وزيادة المجاهدين بالمباشرة. وكلا من الفريقين وعد الله الحسنى الجنة. وفضل الله المجاهدين
1:35:57القاعدين لغير ضرر اجرا عظيما. ويبدل منه درجات منه منازل بعضها فوق بعض من الكرامة ومغفرة ورحمة وانصبا بفعلهم المقدر وكان الله غفورا لاوليائه رحيما باهل طاعاته. ونزل في جماعة اسلموا ولم يهاجروا فقتلوا فقتلوا
1:36:17وقتلوا احسن منهم. وقتلوا يوم بدر مع الكفار. ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم بالمقام مع الكفار وترك الهجرة قالوا لهم موبخين لم كنتم اي في اي شيء كنتم في امر دينكم؟ قالوا معتذرين كنا مستضعفين عاجزين عن اقامة
1:36:37الدين في الارض ارض مكة قالوا لهم توبيخا الم تكن ارض الله واسعة فتواجه فيها من ارض الكفر الى بلد اخر كما كما فعل غيركم. قال الله تعالى مستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة لا قوة لهما للهجرة ولا نفقة. ولا يهتدون سبيل
1:37:07طريقا الى ارض الهجرة في الارض مراغما مهاجرا وكثيرا في الرزق ومن يخرج ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله ثم يدرك والموت في الطريق كما وقى لجند عدن ضمرة الليث
1:37:33فقد وقع ثبت اجره على الله وكان الله غفورا رحيما. هنا فسر مراغما بمهاجرا مع ان المهاجر مذكور ومن يهاجر في في سبيل الله يجد في الارض مراغما يعني ارض مهجر مقصوده بكلمة
1:37:49مهاجرة ويمكن ان يفسر وهذا تفسير اخر ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما يعني امورا كثيرة رغما عن انفه لكنه يتحمل لله في سبيله نعم واذا ضربتم سافرتم في الارض فليس عليكم جناح في ان تقصروا من الصلاة بان تردوها من اربع الى اثنتين. ان خفتم ان يفتنكم ان
1:38:18ينالكم ان ينالكم بمكروه الذين كفروا بيان للواقع اذ ذاك فلا مفهوم له وبينة السنة ان المراد بالسفر الطويل وهو باتوا برود وهي مرحلات مرحلتان ويؤخذ من قوله فليس عليكم جناح انه رخصة لا واجب عليه الشافعي. ان الكافرين كانوا لكم
1:38:38عدوا مبينا. بينوا العداوة. واذا كنت يا محمد حاضرا فيهم وكنتم تخافون العدو فاقمتم الصلاة وهذا جري على عادة القرآن بالخطاب ولا مفهوم له فلتقم طائفة منهم معك وتتأخر طائفا يأخذ وهي الطائفة التي قامت معك اسلحتهم معهم فاذا سجدوا اي صلوا فليكونوا اي الطائفة
1:39:02اخرى من ورائكم يحرصون الى ان تقضوا الصلاة وتذهب هذه الطائفة تحرس ولتجد طائفة اخرى لم يصلوا فليصلوا معك وليأخذوا حذرهم اسلحتهم معهم الى ان تقضوا الصلاة وقد فعل صلى الله عليه وسلم كذلك ببطن نخل. رواه الشيخان ود الذين كفروا لو تغفلون اذا اقمتم الى
1:39:22انا اسلحتكم وامتعتكم فيميلون عليكم ليلة واحدة. عليكم فيأخذوكم هذا علة الامر باخر السلاح. ولا جناح عليكم ان كان ثم ذا من مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم فلا تحملوها. وهذا يفيد ايجاب حملها على عند عدم العذر. وهو احد قولي الشافعي
1:39:42وهو احد قولين للشافعي والثاني انه سنة ورجح. وخذوا حذركم من العدو يحترزوا منه ما استطعتم. ان الله اعد الكافرين عذابا مهينا. ذا اهانة. فاذا قضيتم الصلاة في الاية السابقة قوله
1:40:00واذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة قال هذا جري على عادة القرآن في الخطاب فلا مفهوم له يعني كما ذكرنا ان هذا لا يمكن ان يقال في القرآن الصواب اذا كنت فيهم فاقمت لهم الصلاة ان هذا القيد مقصود
1:40:20ان القصر بهذه الطريقة او اداء الصلاة بهذه الطريقة لاجل اقامة الجماعة فتكن جماعة وكل واحد يصلي على حاله فليتم الصلاة كما امر اذا لاجل اقامة الصلاة جماعة حصل هذا التقصير في الهيئات وهذا التغيير في الكيفيات
1:40:45نعم فاذا قضيتم الصلاة فرغتم منها فاذكروا الله بالتهليل والتسبيح قياما وقعودا وعلى جنوبكم مضطجعين اي في كل حال. واذا اطمأننتم امنتم فاقيموا الصلاة ادوها بحقوقها ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا مكتوبا اي مفروضا. موقوتا مقدرا وقتها فلا
1:41:07تؤخر عنه ولم ونزل لما بعث صلى الله عليه وسلم طائفة في طلبه من سفيان واصحابه لما رجعوا من احد فشكوا الجراحات ولا تهنوا بابتغاء طلب القوم الكفار تقاتلوهم ان تكونوا تألمون تجدون الم الجراح فانهم يألمون كما تألمون اي مثلكم ولا يجفون عن قتال
1:41:27وترجون انتم من الله من النصر والثواب ما لا يرجونهم. فانتم تزيدون عليهم بذلك فينبغي ان تكونوا ارغب منهم فيه. وكان الله قوانين بكل شيء حكيما في صنعه. وسرق صحيح. حكيما في كل شيء ايضا. الايمان بكل شيء حكيما في كل شيء
1:41:48نعم وسرق طعمة احسن الله اليك. وسرق طعمة طعمة ابن ابي رقية وخبأها عند يهودي فوجدت عنده فرماه الطعمة بها وحلف انه ما سرقها فسأل قومه النبي صلى الله عليه وسلم ان يجادل عنه ويبرئه فنزل
1:42:05ربنا انزلنا اليك الكتاب القرآن بالحق متعلق بانزله لتحكم بين الناس بما اراك اعلمك الله فيه ولا تكن للخائنين طعمة خصما مخاصما عنه مخاصما عنهم واستغفر الله مما هممت به ان الله كان غفورا رحيما. ولا تجعل
1:42:26العلي الذين يختانون انفسهم بقوله واستغفر الله مما هممت به ان الانسان ينبغي عليه ان يكثر الاستغفار من الهم فانما يهم به الانسان في عقله ووهمه اذا استغفر عنه كانت فكرة عابرة لا تؤثر
1:42:46واما اذا لم يستغفر فربما تقر ولذلك اوصيكم ونفسي بالاستغفار من الخطرات نعم يقول بعض الصالحين انه مر على رجل فرأى رجلا يكنس فقال في نفسه ها ما عامله الله هكذا الا لانه في نفسه ما تكلم بشيء
1:43:11الله ما يؤاخذ العبد ما لم يتكلم كما هو منطوق الحديث فنام فلما نام رأى في المنام ان رجلا يريد ان يأخذ اسمه من الصالحين فقال له لم قال لانك حقرته
1:43:30فيوشك ان تتلفظ بما قلته فانتبه من نومته واستغفر من خطرته نعم ولا تبادل عن الذين يختانون انفسهم يخونونها بالمعاصي خيانتهم عليهم ان الله لا يحب من كان خوانا كثيرا
1:43:50خيانة اثي من يعاقبه يستخفونني الطعمة وقومه حياء من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم بعلمه اذ يبيتون وهو معهم بعلمه ذي بيتون يضمرون ما لا يرضى من القول من عزمهم على الحلف على نفي السرقة ورمي اليهود بها. وكان الله بما يعملون
1:44:11ها انتم يا هؤلاء خطاب لقوم طعمة جادلتم خاصمتم عنهم اي عن طعمة وذويه وقرأ عنه. في الحياة الدنيا افمن يجادل الله عنهم يوم القيامة اذا عذبهم امن يكون عليهم وكيلا يتولى امرهم ويذب عنهم. اين احد يفعل ذلك؟ ومن يا من سوءا ذنبا يسوء به غيره كرم يطع
1:44:36مات اليهودي او يظلم نفسه بعمل ذنب قاصر عليه ثم يستغفر الله منه ان يتب يجد الله غفورا له رحيما به ومن جب اثما دما فانما يكشم على نفسه لانه بالغ عليها ولا يضره غيره. وكان الله عليما حكيما في صنعه. ومن يكسب خطيئة ذنب
1:44:56من صغيرا او اثما ذنبا كبيرا ثم يرمي به بريئا منه فقد احتمل تحمل بهتانا برمي واسما مبينا بينا يكسبه. ولولا فضل الله عليك يا محمد ورحمته لا صمت. ورحمته بالعصمة لهمت اطمرت لهمت اضمرت طائفة منهم من قوم
1:45:16قتل يضلوك عن القضاء في الحق بتلبيسهم عليك وما يضلون الا انفسهم وما يضرونك من زائدة شيء لان وباءنا مالك عليهم وانزل الله عليك الكتاب والقرآن والحكمة ما فيه من الاحكام وعلمك ما لم تكن تعلم من الاحكام والغيب وكان فضل الله عليك بذلك وغيره
1:45:36لا خير في كثير من نجوم الناس ما يتناجون فيهم يتحدثون الا نجوى منه. من امر بصدقة او معروف من عمل من او معروف عن عمل بر اذ او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك المذكور ابتغاء طلب مرضات الله الى غيره من امور الدنيا فسوف نؤتيه
1:45:56والياء اي اي الله اجرا عظيما. ومن يشقق يخالف الرسول فيما جاء به من الحق من بعد ما تبين له الهدى ظهر له الحق بالمعجزة بالمعجزات ويتبع طريقا غير سبيل المؤمنين. اي طريقهم الذي هم عليه من الدين بان يكفر نوله ما
1:46:16ما نجعله واليا لما تولاه من الضلال. بان نخلي بينه وبينهم في الدنيا ونصلح ندخله في الاخرة جهنم فيحترم وساءت مصيرا مرجعا هي ان الله لا يغفر ان يشرك بي ويغفر ما دون ذلك
1:46:36من يشاء ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا عن الحق انما يدعون يعبد المشركون من دونه انما يدعون يعبد المشركون من دونه الا اي غيره الا اناثا اصناما مؤنثة كاللات والعزى واما يدعون يعبدون بعبادته الا
1:46:56شيطانا مريدا خارجا عن الحق. خارجا عن الطاعة لطاعة او فيها وهو ابليس. ابعده عن رحمته. وقال ايش كيف لاتخذن لاجلن لي من عبادك نصيبا حظا مفروضا مقطوعا ادعوهم الى طاعته ولا مضلنهم عن الحق بالوسوسة
1:47:16القي في قلوبهم طول الحياة. والا بعث ولا حساب ولامرنهم فليبتكمهن يقطعن اذان الان وقد فعل ذلك بالمحائر. ولامرنهم فليغيرن خلق الله دينهم بالكفر واحلال ما حرم الله تحريم ما احل
1:47:36اتخذ الشيطان ولينة لا يطيع من دون الله. اي غيره فقد خسر خسرانا مبينا المؤبدة عليه يعدهم طول العمر ويمنيهم ليل امال في الدنيا ولا مات ولا جزا وما يعدهم الشيطان
1:47:56بذلك الا غرورا باطلا. اولئك مأواهم جهنم ولا يجدون انها محيصة. معدلا. احسنت. بارك الله نقف على هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين
1:48:13سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت