(1) تفسير الجلالين للشيخ د. محمد هشام طاهري من سورة الفاتحة إلى الآية115 من سورة البقرة المجلس الأول
0:01الحمد لله رب العالمين انزل القرآن المبين هداية للعالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له المعبود بحق في السماوات والاراضين واشهد ان محمدا عبده ورسوله سيدنا الاولين والاخرين
0:24صلوات ربي وسلامه عليه وعلى اله واصحابه الغر الميامين وعلى من تبعهم باحسان الى يوم الدين وبعد فهذا هو المفتتح لهذه الدورة المباركة في رمضان عام ثمانية وثلاثين واربع مئة والف
0:45من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكما هو المطلوب ان شاء الله تعالى ان يكون لنا في كل رمضان قراءة لتفسير من تفاسير العلماء وقد وقع الاختيار على تفسير الامامين الجليلين
1:07العلامتين الجليلين الجلالين جلال الدين المحلي وجلال الدين السيوطي هذا التفسير المشهور بتفسير الجلالين هذا التفسير ايها الاخوة هو تفسير ماتع وربما يستغرب بعض الناس سبب اختيار هذا التفكير فنقول
1:34ان في هذا التفسير قرابة احد عشر فنا قل ما تجتمع بالتفاسير كلها الاول انه يتحدث عن الغريب بايجاز يدركه كل احد اما بالقريب المرادف او بظده او بالمثال وذلك بعبارات موجزة
2:06واول ما يحتاج اليه طالب العلم في التفسير معرفة غريب القرآن الامر الثاني ان في هذا التفسير ذكرا لاسباب النزول بغض النظر عن صحتها او عدم صحتها لكنهما يريدان ما ذكرا في الباب
2:30وذلك لان اسباب النزول معينة للفهم وليست نصا في الاية الامر الثالث ان في تفسير الجلالين امور بلاغية كثيرة وهذا لا يدركه الا من له شأن او المام بشيء من البلاغة
2:58الامر الرابع ان فيه مسائل نحوية كثيرة يحتاج اليها طالب العلم بل والمختصين الامر الخامس فيه امور صرفية وهذه يمكن نجعلها تابعة للنحو ربما تكون هذه عويصة بالنسبة لبعض طلاب العلم
3:28الامر السادس او الخامس القراءات فان في تفسير الجلالين ذكرا للتلاوات وقد اعتمدا اعني المحل والسيوطي اعتمدا في تفسيريهما على تفسير غير حفص فانه من المشهور ان تفسير حفص ان قراءة حفص
3:55ما دخلت مصر الا بعد العثمانيين. بعد الخلافة العثمانية وذلك بعد انتهاء القرن التاسع وابتداء القرن العاشر يعني بعد التسع مئة وكانت القراءة المشهورة في تلكم الامصار قراءة شعبة وقراءة ابي جعفر
4:20المدني ولذلك ربما نجد آآ يعني فروقات بينما هو مسطور في القرآن على قراءة حفص عن عاصم وبين تفسيريهما والامر السادس انهما او السابع عفوا انهما رحمهم الله يبينان نكات فقهية
4:49يبينان نكات فقهية موجزة الامر الثامن انهما ينبهان على مسائل اصولية بطريق الايجاز الامر العاشر انهما يبينان النكات الحديثية وذكر الناسخ والمنسوخ هذه ابرز ملامح هذا التفسير مع الايجاز واما المؤاخذات على هذا التفسير
5:23فاولا الاخطاء العقدية حيث اتبع غفر الله لهما مسلك التأويل الذي تار عليه الاشاعر المتأخرون وهذا قد استدركه جمع من اهل العلم وعلى رأسهم نائب عضو الهيئة افتاء الشيخ عبد الرزاق عفيفي رحمه الله
5:52فله انتقادات على مسائل عقدية في تفسير الجلالين كذلك لشيخنا الشيخ محمد ابن جميل زينه رحمه الله تنكيتات على الاخطاء العقدية ولشيخنا وصاحبنا ابي عبد الرحمن الشيخ محمد ابن عبد الرحمن الخميس
6:18رسالة مختصرة في انتقاد بعض المواضع في تفسير الجلالين ولشيخنا المحدث صفي الرحمن المباركفوري الذي نسخته بين ايديكم له ايضا تنقيدات في مسائل اعتقادية كثيرة. بمعنى هذه المسائل الاربعة اظن والله اعلم انه يندر ان يكون قد
6:47فاتنا شيء ونحن ان شاء الله في قراءتنا لهذا التفسير لن نقرأ شيئا من الحواشي الا ما يتعلق بالاعتقاد ما عدا ذلك انتم تقرأونه في البيت المأخذ الثاني ان في تفسير الجلالين شيئا من الاسرائيليات ولكنه قليل
7:13المأخذ الثالث التوسع النحوي الذي ربما لا يفهم غوره الا المختصون فهذه ان شاء الله نمر عليها ولا نقف عندها كثيرة حتى لا يخرجنا عن مقصود فهم التفسير من حيث الغرائب
7:34واسباب النزول والناحية البلاغية والقراءات ونحو ذلك. الامر الخامس وهو قليل ذكرهما لاقوال مرجوحة في تفسير ذكرهما لاقوال مرجوحة في التفسير يقول الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى شيخنا وشيخ مشايخنا
8:00لما سئل عن الجلالين قال تفسير مفيد تفسير مفيد وفيه بعض الاخطاء. ولكنه مفيد. تفسير مفيد وقل كتاب الا ويكون فيه بعض الاخطاء الا كتاب الله تعالى وكتب الناس يكون فيها بعض الاخطاء لكن مقل ومكثر
8:29فتفسير الجلالين فيه بعض الاخطاء فاذا تيسر ان يدرسه صاحب سنة او ان يدرسه صاحب سنة يعرف كلام اهل السنة والجماعة ينبه على الاخطاء او ينتبه للاخطاء هذا طيب ولله الحمد والمنة النسخة التي بين ايديكم
8:53نسخة شيخنا صفي الرحمن المباركفوري والتي نرويها عنه اجازة كما نروي تفسير السيوط ايجابي باجازة عامة فنقول ان نسخة الشيخ المبارك فوري حوت على كثير من التبيين لبعض الاخطاء العقدية الواردة على تفسير الجلالين
9:22تفسير الجلالين ايها الاخوة حصل له القبول في الارض فلا تكاد تذهب الى المشرق ولا الى المغرب ولا الى اي بلدة من بلدان الاسلام الا وتجد هناك من يعرف تفسير الجلالين
9:40حتى ان المؤلفات مع انه متأخر يعتبر. لان الجلال دين المحلي وجلال دين السيوطي كلاهما يعتبران من اواخر علماء القرن التاسع واوائل علماء القرن العاشر يعني جايدين السيوطي توفي سنة تسع مئة واحدعش
10:05الحواشي على تفسير الجلالين كثيرة جدا وهذا يدلنا على اهمية هذا التفسير لكن من اوسع الحواشي حاشية الجمل وحاشية الصاوي ولو انهما ولو انهما ترك التأويل لكان من انفع الحواشي
10:28وهذه الحواشي بلغت عشرين حاشية وزيادة ولا شك ان تفسير الجلالين المقصد الاساس الذي وضع من اجله نستطيع ان نختصره في سطر لماذا وضع تفسير الجلالين وضع تذليلا للمسائل العويصة
10:54في التفسير التي لا يستقيم لطالب العلم الا بالرياضة العقلية والترويظ على فهم المعاني العلمية هذا معترك الاقران معترك العقول في تفسير الجلالة تذليل المسائل العويصة التي لا يستقيم لطالب العلم الا بالرياضة العقلية والترويظ على فهم
11:21معاني العلمية وان شاء الله جل وعلا نقرأ يوميا الى الساعة السادسة حتى يمكن الذهاب لمن يريد ان يذهب الى اهله ويفطر ويمكن لكم ان تعلقوا على طرة التفسير لما يحتاج الى تعليق
11:41ونبدأ على بركة الله تعالى والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه به اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال رحمه
12:05والله تعالى في تفسير الجلالين سورة الفاتحة وهي مكية سبع ايات بالبسملة ان كانت منها والسابعة صراط الذين الى اخرها وان لم تكن منها فالسابعة غير المغضوب الى اخرها ويقدر في اولها قولوا ليكون ما قبل اياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول
12:38هذه من ميزات تفسير الجاهلين يذكر انها مكية او لا؟ ويذكر عدد الايات بعد الكوفيين سورة الفاتحة كما مر معنا في تفسير السعدي سبع ايات باتفاق المسلمين لكنهم اختلفوا في العد في كيفية العد
12:59فمن عد البسملة اية جعل صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين اية ومن لم يعد البسملة اية جعل صراط الذين انعمت عليهم هي السادسة. غير المغضوب عليهم ولا الضالين هي السابعة
13:18وقوله رحمه الله ويقدر في اولها قولوا ليكون ما قبل اياك نعبد مناسبا له بكونها من مقول العباد يعني الحمد لله رب العالمين قولوا الحمد لله رب العالمين وما بعد ذلك يستقيم. اما لو لم نقل ان ان الحمد لله رب العالمين من مقول العباد وانما هو من قول الله
13:45فيكون معنى اياك نعبد من مقول العباد. فيشكل لكن في الحقيقة لا اشكال لانه يمكن ان يقال ان اول الفاتحة من مقول الله عز وجل ابتداء واخبارا. الحمدلله رب العالمين الرحمن الرحيم. مالك يوم الدين
14:04ثم يلزمكم ان تقولوا اياك نعبد واياك وهذه احسن في نظر القاصر والله اعلم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها على انه تعالى مالك لجميع الحمد من الخلق او مستحق لان يحمدوه
14:32والله علم على المعبود بحق رب العالمين اي مالك جميع الخلق من الانس والجن والملائكة والدواب وغيرهم. وكل منها يطلق وعليه عالم يقال عالم الانس وعالم الجن الى غير ذلك. وغلب في وغلبه. احسن الله اليكم
14:56في جمعه بالياء والنون اولو العلم على غيرهم. وهو من وهو من العلامة لانه علامة على موجده يعني لو قال لماذا لم يقل رب العالمين؟ قال ما قال رب عالمات
15:13لان غير العقلاء اكثر وكان حقه ان يجمع جمع التأنيث ولكن الجواب ما ذكره الشيخ وهذا جواب بلاغي رب العالمين. لماذا جمع للعالمين باعتبار ان اولي العلم ان اولي العلم فيهم هم المقصودون بالخطاء
15:36فكان الجمع على وصفهم اولى. نعم قال الرحمن الرحيم اي بالرحمة وهي ارادة الخير لاهله. نعم. اقرأ الحاشية قال هذا تأويل للرحمة باحد لوازم معناها وهو طريقة اهل التأويل في صفات الله تعالى وقد ذهب
16:00السلف الى الايمان بها وامرارها على ظاهرها كما جاءت دون تأويلها بما يخرجها عن حقيقة معناها ان هذا التأويل هو تعطيل في الحقيقة. هذا تعليق شيخنا الشيخ صفي الرحمن وعن وظع بين قوسين صاد للدلالة على انه من كلامه رحمه الله. يغني هذا التعليق نعم
16:25قال ملك يوم الدين اي الجزاء وهو يوم القيامة. وخص بالذكر لانه لا ملك ظاهرا فيه لاحد ان الله تعالى بدليل لمن الملك لمن الملك اليوم لله. ومن قرأ ما لك فمعنى
16:45مالك الامر كله في يوم القيامة او هو موصوف بذلك دائما كغافل الذنب فصح وقوعه صفة للمعرفة نعم في قراءتان ملك يوم الدين ومالك يوم الدين اذا قلنا مالك فيكون معنى بمعنى الحاكم
17:06وهو الذي له الحكم والامر والامرة وملك الذي له له الملك وله الملك وهنا قوله هذا تنبيه بلاغي يقول رحمه الله فصح وقوع صفة لمعرفة يعني كلمة مالك كيف جاز ان يكون مالك؟ كيف جاز ان يكون صفة لمعرفة
17:34لان الله معرفة لانه مضاف هذا وجهه. نعم قال اياك نعبد واياك نستعين. اي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره. ونطلب المعونة على وغيرها اهدنا الصراط المستقيم اي ارشدنا اليه ويبدل منه. صراط الذين انعمت عليهم
18:02ويبدل من الذين بصلته غير المغضوب عليهم وهم اليهود وغير وهم النصارى ونكتة البدل افادة ان المهتدين ليسوا يهودا ولا نصارى. والله اعلم بالصواب واليه مرجع وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما ابدا. وحسبنا الله
18:35ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. هنا يعني ويبدل من الذين بصلة هذه فائدة البدلية كأن الدعاء متكرر اهدنا الصراط المستقيم اهدنا صراط الذين انعمت عليهم اهدنا غير المغضوب عليهم ولا الضالين
18:56هذه فائدة البدلية. لذلك قال اهدنا الصراط المستقيم اي ارشدنا اليه طبعا ارشدنا اليه احد المعاني وقد مر معنا انه يفسر الغريب باحد المعاني وهذا لا يعني الحصر لانه يمكن ان يفسر اهدنا الصراط المستقيم ثبتنا على الصراط المستقيم
19:16يمكن ان يفسر اهدنا الصراط المستقيم امتنا على ذلك. الكلمة عامة. ويبدل منه الذين نعمت عليهم يعني اهدنا صراط الذين انعمت عليهم هذا معنى يبدل منه ويبدل من الذين بصلته
19:35صراط الثانية وصف الذين انعمت عليهم. الذين اسم موصول انعمت عليهم صلته الاسم الموصول وصلته يبدل منه غير المغضوب عليهم ولا الضالين يعني صراط غير المغضوب عليهم ولا الضالين وفائدة هذا الابدال ان المغضوب عليهم والضالين ليسوا من المنعم عليهم. نعم
20:02قال مقدمة السيوطي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله حمدا موافيا لنعمه مكافئا لمزيده والصلاة والسلام على محمد وآله وصحبه وجنوده. هذا ما اشتدت اليه حاجة الراغبين في تكملة تفسير القرآن الكريم
20:22الذي الفه الامام العلامة المحقق جلال الدين محمد بن احمد المحلي الشافعي رحمه الله وتتميم ما فاته وهو من اول سورة البقرة الى اخر الاسراء. بتتمة على نمطه من ذكر ما يفهم به كلام الله تعالى والاعتماد
20:42على ارجح الاقوال واعراب ما يحتاج اليه وتنبيه وتنبيه على القراءات المختلفة المشهورة على وجه لطيف وتعبير وجيز وترك التطوير بذكر اقوال غير مرضية واعاليب محلها كتب العربية والله اسأل النفع به في الدنيا واحسن واحسن الجزاء عليه في العقبى بمنه وكرمه. احسنت
21:11واحسن الجزاء عليه في العقبى بمنه وكرمه. يعني المحلي رحمه الله هو من كبار فقهاء الشافعية بدأ في تفسير القرآن من سورة الكهف الى الناس فلما انتهى بدأ في الفاتح
21:28ولما انتهى بالفاتحة من الفاتحة بدأ بشيء من البقرة لا نعلم الى اين ثم خرمته المنية ومات فقام السيوطي رحمه الله بتتمة التفسير من البقرة الى سورة نهاية الاسراء على نفس المنوال الذي خطه المحلي رحمه الله
21:51ولذلك لو اراد الانسان يقارن بين التفسيرين لو لم يجد بينهما تغايرا والسبب التزام نفس المنهج رحمهم الله رحمة واسعة وجزاهما عن الاسلام خيرا. نعم سورة البقرة مدنية مئتان وستة وست او سبع وثمانون اية
22:14بسم الله الرحمن الرحيم الف لام ميم الله اعلم بمراد بذلك ذلك اي هذا الكتاب الذي يقرأه محمد لا ريب شك فيه انه من عند الله وجملة كنا في خبر مبتدأه ذلك
22:40والاشارة به للتعظيم هدى خبر ثام اي هاد للمتقين الصائرين الى التقوى وبامتثال الاوامر واجتناب النواهي لاتقائهم بذلك النار. يعني هذه فائدة الان لما علمنا ان لا ريب هذا خبر اين مبتدأه؟ مبتدأ ذلك
23:04ذلك الكتاب لا ريب فيه طيب فان قال قائل ان ذلك مبتدى لكلمة الكتاب نقول لا يمنع ان يكون للمبتدأ اكثر من خبر وهذا معروف عند العرب. ذلك الكتاب معظم شأنه كبير واسع ليس مثله كتاب لذلك جاء معرفا
23:26ثم نقول ذلك لا ريب فيه فيكون هذا خبرا وهذا خبرا. نعم الذين يؤمنون يصدقون بالغيب بما غاب عنهم من البعث من البعث والجنة والنار ويقيم الصلاة ان يأتون بها بحقوقها. ومن ما رزقناهم اعطيناهم يوسف
23:53فيقول في طاعة الله. يعني تفسير الايمان بالتصديق تفسير ليس سلفيا حيثما يأتي كلمة يؤمنون المرجئة ومن وافقهم يقولون يصدقون فيفسرون الايمان بالتصديق وهذا غلط شنيع واذا اردنا ان نفسر الايمان بكلمة مرادفة واحدة
24:19فاما ان نقول الذين يؤمنون اما ان نقول يقرون لان الاقرار تصديق وزيادة او نقول الذين يؤمنون يصدقون ويعملون. فحينئذ يكون التفسير على تفسير السلف رحمهم الله تعالى واما تفسير الايمان بالتصديق فقط فهذا قول المرجئة بلا شك
24:48وان كان موجودا في بعض كلام العلماء من اهل السنة فانهم يقصدون التصديق والزيادة وبهذا يمكن ان نقول انه لم يعني به التخصيص وانما عنى ان التصديق من معاني يؤمنوا
25:07فيكون التفسير الايمان ببعض مفرداته وهذا يستقيم نعم والذين يؤمنون بما انزل اليك اي القرآن وما انزل من قبلك اي التوراة والانجيل وغيرهما وبالاخرة هم يوقنون اولئك اه بما انزل اليك اي القرآن
25:32الحقيقة ان اختصار ما انزل اليك بالقرآن فيه نظر والصواب الذين يؤمنون بما انزل اليهم هل نحن نؤمن فقط بالانجيل ولا بالانجيل كلام موسى اذا لا بد ان نقول والذين مما انزل اليك اي الوحي
25:50الوحي اعم من القرآن الوحي اعم من القرآن. وبالاخرة هم يوقنون هنا في نسختي قال يعلمون. وعندكم غير موجودة نعم اولئك الموصوفون بما ذكر على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون
26:14الفائزون بالجنة الناجون من النار ان الذين كفروا كابي جهل وابي لهب ونحوهما سواء عليهم انذرتهم بتحقيق همزتين وابدال الثانية الفا. وتسهيلها وادخال الف بين سهلت والاخرى وتركه ام لن تنذرهم لا يؤمنون. لعل لعلم الله منهم ذلك فلا
26:52في ايمانهم والانذار اعلام مع تخويف. ايها الاخوة يعني نرجو منكم ان لا تشوش على مجلس التفسير بايقاف سياراتكم ايقافا خاطئ سيارات كثيرة ولله الحمد الان هناك سيارة رصاصي سوناتي امام باب المسجد اغلق الطريق
27:13نرجو منكم ان تزيلوا هذه السيارة عاجلا ونرجو ان لا تتكرر مثل هذه الاعلانات قال اانذرتهم بين ان فيه قراءة اانذرتهم بتحقيق الهمزتين وابدال الثانية الفا انذرتهم. وتسهيلها انذرتهم يعني في ثلاثة اوجه كلها مقروء بها. اانذرتهم انذرتهم انذرتهم كلها صحيحة. نعم
27:44ختم الله على قلوبهم طبع عليها واستوثق فلا يدخلها خير. وعلى سمعهم اي مواضع به فلا ينتفعون بما يسمعونه من الحق. وعلى ابصارهم غشاوة غطاء فلا يبصرون للحق ولهم عذاب عظيم قوي دائم
28:09ونزل في المنافقين ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر. اي يوم القيامة لانه اخر الايام وما هم بمؤمنين قول لفظها نعم. من الكفر ليدفعوا عنهم احكامهم الدنيوية وما يخادعون الا انفسهم. لان وبال خداعهم راجع اليهم فيفتضحون
28:51في الدنيا باطلاع الله نبيه على ما ابطنوه. ويعاقبون في الاخرة. وما يشعرون يعلمون ان خداعهم لانفسهم والمخادعة هنا من واحد كعاقب كعاقبة اللص. تعاقب تونس وذكر الله وذكر الله فيها تحسين وفي قراءة وما يخدعون
29:20آآ في قوله رحمه الله في الاية الثامنة وما هم بمؤمنين روعي فيه معنى آآ معنى من روعي فيه معنى منه وليس من الشيخ قرأها بالفتح وفي ظميري يقول لفظها هذي ناحية بلاغية ومن الناس ومن الناس
29:43لذلك قال وما هم جمعهم؟ لماذا جمعهم؟ لان من في المعنى جمع. وفي اللفظ مفرد لذلك قال ومن الناس من يقول ها يقول ما قال يقولون فكلمة يقول روعي فيه اللفظ فلفظ لفظ من مفرد لفظ من؟ مفرد
30:08واما اه معناه جمع ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر روعي فيه معنى معنى من عفوا معنى من؟ لا انت قرأت على الصواب. نعم. روعي فيه معنى معنى من اللي هي قبل كلمة يقول. اللي هي قبل كلمة يقول
30:31طول روعي فيه معنى من وفي ظميري يقول لفظها ولفظ من دائم مفرد هذه قاعدة لفظ الاسم الموصول مفرد ومعنى الاسم الموصول جمع من وما وهو وهي نفس منه الذي واللذان وهكذا الالفاظ لا شك انها مفردة
30:57هنا في قوله يخادعون اوردها على قراءتين. على قراءة وما يخادعون وهي قراءة مشهورة وعلى قراءة وما يخدعون. قال هنا والمخادعة هنا من واحد كعاقبت اللص ذكر الله فيها تحسين الصواب ان المخادعة هنا على بابها
31:22وهذا نوع تأويل المخادعة على بابها. فان الله جل وعلا يخدع من يخدعه وذلك بايصال بايصال العقاب اليه من جهة لا يتوقعه. ايصال العقاب اليه من جهة لا فالمخادعة على بابها عند اهل السنة والجماعة. نعم
31:50في قلوبهم مرض اي شك ونفاق فهو يمرض قلوبهم اي يضعفها. فزادهم الله مرض بما انزله من القرآن لكفرهم به. ولهم عذاب اليم اي مؤلم. بما كانوا يكذبون بالتشديد اي نبي الله وبالتخفيف يكذبون اي في قولهم امنا. وجه على
32:20بما كانوا يكذبون نبي الله بما كانوا يكذبون في قولهم امنا نعم. اي لهؤلاء لا تفسدوا في الارض بالكفر والتعويق للايمان قالوا انما نحن مصلحون. وليس ما نحن فيه بفساد. قال الله تعالى
32:47ردا عليهم الا للتنبيه انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون بذلك واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس. اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا انؤمن كما امن السفهاء الجهال اي لا نفعل كفعلهم. قال تعالى ردا عليهم الا
33:17السفهاء ولكن لا يعلمون. اي ذلك واذا لقوا اصله لقيوا حذفت الضمة للاستثقال ثم الياء لالتقائها ساكنة مع الواو ناحية صرفية قاعدة في الصرف ان مع الاستثقال تحذف الحركة. والتقاء الساكنين يحذف احدهما فصار كلمة لقيوا لقوا
33:46نعم. الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا منهم ورجعوا الى شياطينهم رؤساء رأيهم قالوا انا معكم في الدين. انما نحن مستهزئون. بهم باظهار الايمان الله يستهزأ بهم يجازيهم باستهزائهم. هذا تأويل لفعله تعالى بما لم يرضه العلماء
34:16اذ يفدي ذلك الى نفي فعل الله لذلك. والله سبحانه وتعالى يثبته لنفسه. ومثل هذا انما ما يكون ممتنعا على الله اذا كان نقصا. فاذا كان كمالا فانه يجوز على الله. وحمل الاستهزاء هنا
34:36وحمي وحمل الاستهزاء هنا على معناه الحقيقي. وحمل الاستهزاء هنا على معناه الحقيقي يكون من باب الكمال لانه يفيد ان الله قادر على ان يعامل الفاعل بمثل فعله او اشد. نعم
34:54ويمدهم يمهلهم في طغيانهم تجاوزهم الحد بالكفر. يعمهون يترددون كي يرى حال يعني اه الله يستهزئ يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون. يمدهم في طغيانهم حال كونهم يعمهون. هذا معنى ان كلمة جملة يعمهون في محل
35:23لنصب حال ويمدهم في طغيانهم حال كونهم يعمهون ولا يدرون ذلك انهم في تحير وانهم في ظلال. نعم. اولئك الذين اشتروا الصلاة الهدى اي استبدلوها به. فما ربح التجارتهم اي ما ربحوا فيها بل خسروا. لمصيرهم الى
35:49المؤبدة عليهم وما كانوا مهتدين فيما فعلوا مثلهم صفتهم في نفاقهم كمثل الذي استوقد اي اوقد نارا في ظلمة فلما فأبصر واستدفأ وامن ممن يخافه. ذهب الله بنورهم اخفأه وجمع الضمير مراعاة لمعنى الذي
36:21وتركهم في ظلمات لا يبصرون. ما حولهم متحيرين عن الطريق خائفين. فكذلك امنوا باظهار كلمة الايمان. فاذا ماتوا جاءهم الخوف والعذاب. تأملوا معي الاية مثلهم هم جمع كمثل الذي الذي هذا اسم موصول لفظه مفرد ومعناه يصح على العموم. الذي استوقد نار
36:52فلما اضاءت ما حوله ها؟ لماذا افرد الظمير؟ لانه راجع الى اللفظ الذي فلما ظاءت ما حوله ثم قال ذهب الله بنورهم قال اطفأه وجمع الظمير مراعاة لمعنى الذي اذا افرد مراعاة للفظ وجمع مراعاة للمعنى. وهذه من بلاغات القرآن نعم
37:20هم صم عن الحق فلا يسمعونه سماع قبول. بكم خرس عن الخير فلا يقولونه عمي عن طريق الهدى فلا يرونه فهم لا يرجعون عن الضلالة او مثلهم كصيد اي كاصحاب مطر واصله صيويب من صاب يصوب اي
37:46هذه ناحية صرفية ان كلمة طيب اصله صيوب صيوب صار ثقيلا حذف كسرة الواو فصارت ساكنة. ثم ابدلت الواو الى يا التقى يا اني فشدد بينهما فصار طيب هاي طريقة عند الصرفيين. نعم
38:11من السماء السحاب فيه اي السحاب ظلمات متكاتفة ورعد. هو الملك الموكل به وقيل صوته وبرق لمعان صوته الذي الذي يزجره به يجعلون اي اصحاب الصيد اصابعهم اي اناملها في اذانهم من اجل
38:37قواع شدة صوت الرعد لئلا يسمعوها. حذر اي خوف الموت. الموت من سماعها. كذلك كهؤلاء اذا نزل القرآن وفيه ذكر الكفر المشبه بالظلمات والوعيد عليه المشبه بالرعد والحجج البينة شبهت بالبرء يسدون اذانهم لان لا يسمعوه فيميلوا الى الايمان وترك دينهم وهو عندهم موت
39:07الله محيط بالكافرين. علما وقدرة فلا يفوتونه. يعني الرعد صوت الملك جاء فيه حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم. فان قال قائل كيف يكون الرعت صوت الملك ونحن نعلم ان الصوت انما ينشأ عن احتكاك السحاب. ما يسمونه بالمنخفظ الجوي والمنخفظ المرتفع
39:35فقلت لاحدهم طيب اذا قال كقائل ان صوتك ينشأ عن احتكاك احبالك الصوتية الان الصوت صوت الاحبال الصوتية ولا صوتك انت شتقولون انتم اذا كونه ينشأ عن احتكاك الاحبال الصوتية. لا يعني النفي ان يكون هذا صوتك. فكونه ينشأ عن المنخفظ
39:59الجوي او العلوي او ما لنا علاقة في هذا هو صوت الملك هو صوت الملك كيف ينشأ ما لنا علاقة فيه المسألة الثانية تأملوا في هذا المثل العجيب. الرعد يأتي الاسماع تنتبه
40:15ثم يظهر البرق فكل من انتبه يرى البرق لا يمكن ان يقول قائل والله انا ما سمعت الصوت ولا رأيت البرق. الا رجل به بلاء لذلك القرآن لما نزل كان فيه ما يجذب الاسماع
40:34وفيه ما يظهر او ما يبهر الابصار. فان ادعى مدع انه ما سمع ولا رأى فالبلى فيه وليس في نزل. نعم. يكاد ان يقرب البرق يخطف ابصارهم. يأخذها بسرعة ثم شهوا فيه اي في ضوءه واذا اظلم عليهم قاموا اي وقفوا تمثيل لازعاج ما في القرآن من الحجج
41:04قلوبهم وتصديقهم لما سمعوا فيه مما يحبون. ووقوفهم عما يكرهون. ولو شاء الله ذهب بسمعهم بمعنى اسماعهم وابصارهم الظاهرة كما كما ذهب بالباطنة الله على كل شيء شاء قدير ومنه اذهاب ما ذكر. ما في ما في تعليق على الشاة
41:36ها؟ انا اقول سبحان الله يعني المشايخ انا الكرام فاتهم اشياء من تأويلات الجلالين. هذا الموضع من مواضع تأويل علقوا عليه ان الله على كل شيء قال اهل السنة على الاطلاق بدون تقييد
41:57على الاطلاق فالله على كل شيء قدير. وهذه كلية مطلقة عند اهل السنة والجماعة خلافا للاشاعرة الذين يزعمون ان الله على ما يشاء قدير وما لم يشاء لا يكون عليه قادرا عياذا بالله
42:14هذا كلام باطل. فنحن نقول الله على كل شيء قدير ما شاءه واظهره وبينه وما لم يشأ لو اراده يكون سبحانه وتعالى نعم يا ايها الناس اي اهل مكة اعبدوا وحدوا ربكم الذي خلقكم انشأكم ولم
42:39يكونوا شيئا وخلق الذين من قبلكم لعلكم تتقون. لعبادته عقابه. ولعل في الاصل الترجي وفي كلامه تعالى للتحقيق نعم في الاصل للترجي لعلكم تتقون. لكن في كلام الله تعالى للتحقيق
43:02وفيه معنى الترجي مرتبط بفعل العبد. ان فعلتم ذلك وصلتم الى التقوى. وخبر الله من امتثله حقق التقوى. نعم. حال بساقا يفترش لا غاية في الصلابة او الليونة فلا يمكن الاستقرار عليها. والسماء بناء سقفا
43:32من السماء وانزل من السماء ماء فاخرج به من انواع. الثمرات رزقا لكم تأكلونه وتعلفون به دوابكم. فلا تجعلوا لله اندادا. شركاء في العبادة انتم تعلمون انه الخالق ولا ولا تخلقون ولا يكون الها الا من يخلق
44:00هذه قاعدة مطردة في القرآن لا يمكن ان يكون اله الا من يخلق ولا خالق الا الله نعم وان كنتم في ريب اي شك مما نزلنا على عبدنا محمد من القرآن انه من عند الله فاتوا
44:20بسورة من مثله اي المنزل ومن ومن للبيان اي هي مثل اي هي مثله في البلاغة وحسن النظم عن المويب والسورة قطعة لها اول واخر. اقلها ثلاث ايات. وادعوا شهداءكم الهة
44:40لكم التي تعبدونها من دون الله اي غيره لتعينكم ان كنتم صادقين. في ان محمد من قاله من عند نفسه فافعلوا ذلك فانكم عربيون فصحاء مثله. ولما عجزوا عن ذلك قال تعالى
45:00وان لم تفعلوا ما ذكر لعجزكم ولن تفعلوا ذلك ابدا لظهور اعجازه. اعتراض بالايمان بالله وانه ليس من كلام البشر. النار التي وقودها الناس الكفار والحجارة كاصنامهم منها يعني انها مفردة الحرارة تتخذ بما ذكر. لا كنار الدنيا تتخذ بالحطب ونحو
45:30واعدت للكافرين يعذبون بها جملة مستأنفة او حال لازمة. يعني قوله ان لم تفعلوا ولن تفعلوا قال اعتراض يعني جملة ولن تفعلوا جملة اعتراظية جملة ولن تفعلوا جملة اعتراضية والمعنى فان لم تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس
45:56فلماذا اقحمت الجملة الاعتراظية هنا؟ للدلالة على ان المستقبل من الزمان لا يمكن لاحد ان يفعل هذا الذي انتم ايها البلغاء عجزتم عن الاتيان عجزتم عن الاتيان بمثله ثم قال هنا جملة مستأنفة او حال لازمة
46:17يعني كلمة اعدت للكافرين اما جملة مستأنفة او حال لازمة. يعني وقودها الناس والحجارة حال كونها معدة مهيأة للكافرين على الدوام. هذا اذا قلنا حال لازمة. واذا قلنا جملة مستأنبة فيكون المعنى
46:40النار التي وقودها الناس والحجارة انتهى الكلام. فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة انتهى الكلام اعدت للكافرين جملة مستأنفة. نعم وبشر اي اخبر الذين امنوا صدقوا بالله وعملوا الصالحات من الفروض والنوافل ان اي بان
47:02لهم جنات حدائق ذات حدائق ذات شجر ومساكن تجري من تحتها اي تحت اشجارها وقصورها الانهار اي المياه فيها والنهر الموضع الذي يجري فيه الماء لان الماء ينهره اي يحفره واسناد
47:22جري اليه مجاز كلما رزق هذا على القول بان هناك مجاز في لغة العرب والا فان قول العرب جرى الماء في آآ جرى النهر بالماء ليس مجازا وانما لا احد يفهم الا حقيقة المعنى ما في شيء اسمه مجاز
47:41وقد بينا هذا في كتابنا امتاع ذوي العرفان في فصل خاص عن المجاز. نعم طعموا من تلك الجنات من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي اي مثلما رزقنا من قبل. اي
48:01قبله في الجنة لتشابه ثمارها بقرينة واتوا به اي جيئوا بالرزق متشابها. يشبه بعضه بعض اللون ويختلف طعما. ولهم فيها ازواج ولهم فيها ازواج من الحور وغيرها مطهرة من الحيض وكل قذر وهم فيها خالدون. ماكثون ابدا لا يفنون ولا يخرجون. ونزل
48:31ام لقول اليهود لما ضرب الله المثل بالذباب في قوله وان يسلبهم الذباب شيئا والعنكبوت في قوله كمثل العنكبوت ما اراد الله بذكر هذه الاشياء الخسيسة. فانزل الله ان الله لا يستحي ان
48:51يضرب اي يجعل مثل مفعول مفعولا اول. ما نكرة موصوفة بما بعدها مفعول سان اي كمثل كان او زائدة لتأكيد الخسة فما بعدها المفعول الثاني. بعوضة مفرد البعوض وهو صغار
49:11فما فوقها اي اكبر منها اي لا لا يترك بيانه لما فيه من الحكم في بما فيه من الحكم. لا لا يترك بيانه لما فيه من الحكم. يعني في قول اه ان الله لا يستحي يضرب مثلا ما
49:31هنا هل بعض القرا يقف على هذا؟ ان الله لا يستحي يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقه واذا وصلناها ان الله لا يستحي يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فما فوقها اما ان يكون
49:51كما قال المصنف هنا اي اكبر منها. واما ان يكون كما يقول بعض المعاصرين اليوم ان فوق البعوضة حيوانات دقيقة تعيش على رأسها وتأكل من بقاياها. الله اعلم. نعم يعلمون انه اي مثل الحق. الثابت الواقع موقعه من ربهم
50:21فماذا اراد الله بهذا مثلا تمييز بهذا المثل؟ وما استفهام انكاري مبتدأ وذا بمعنى الذي بصلته خبره اي اي فائدة فيه. قال الله تعالى في جوابهم يضل به اي بهذا المثل
50:41فالكثير عن الحق لكفرهم به. ويهدي به كثيرا من المؤمنين تصديقهم به. وما يضل به الا فاسقين الخارجين عن طاعته. الذين ينقضون عهد الله ما عهده اليهم في الكتب من
51:01الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم من بعد ميثاقه توكيد توكيده عليهم ويقطعون ما امر الله به ان يوصل من الايمان بالنبي والرحم وغير ذلك. وان بدن من ضمير به ويفسدون في الارض
51:21بالمعاصي والتعويق عن الايمان اولئك الموصون الموصوفون بما ذكر هم الخاسرون لمصيرهم الى دار المؤبدة عليهم كيف تكفرون يا اهل مكة بالله وقد كنتم امواتا لطفا في الاصلاب فاحياكم في
51:44الارحام والدنيا بنفخ الروح فيكم والاستفهام للتعجب من كفرهم مع قيام البرهان او للتوبيخ قم عند انتهاء اجالكم ثم يحييكم بالبعث ثم اليه ترجعون تردون بعد البعد اجازيكم باعمالكم. وقال دليلا على البعث لما انكروه هو الذي خلق لكم ما في الارض. اي الارض ومأوى
52:14الظاهر وقال دليل على البعث لما انكروه هو الذي خلق. احسن الله اليكم. وقال دليلا على البعث لما هو الذي خلق لكم ما في الارض اي الارض وما فيها جميعا لتنتفعوا به وتعتبروا
52:34بعد خلق الارض اي قصد الى السماء فسواهن. الضمير يرجع الى السماء. لانها في معنى جمع الايلة اليه اي سيرها كما في اية اخرى. اذا عدي بالا فللسلف فيه تفسيرات
52:54استوى اذا عدي باله غير استوى اذا عدي بعلى. استوى اذا عدي بعلى لم يحتمل الا معنى واحدا وهو العلو والارتفاع. اما استوى اذا عدي باله يفسر عند السلف بمعنى العلو ويفسر بمعنى القصد
53:14ولكن القصد اللازم للعلو لان العلو صفة ذات. نعم كما في اية اخرى فقضاهن سبع سماوات وهو بكل شيء عليم. مجملا ومفصلا فلا تعتبرون ان القادر على خلق ذلك ابتداء وهو اعظم منكم قادر على اعادتكم. واذكر يا
53:41محمد اذ قال ربك للملائكة اني جاعل في الارض خليفة. يخلفني في تنفيذ احكامي في وهو ادم قالوا اتجعل فيها من يفسد فيها بالمعاصي ويسفك الدماء يريقها بالقتل كما ما فعل بنيجان وكانوا فيها وكانوا فيها فلما افسدوا ارسل الله عليهم الملائكة الذي يظهر الله عليه
54:11ان تفسير بالمعاصي فيه قصور لان يسفك الدماء هو من المعاصي. فكان الاولى ان يفسر الفساد هنا بالكفر قال وتجعل فيها من يفسد فيها بالكفر ويسفك الدماء يكون من باب ذكر المعاصي. هذا احسن
54:31نفس قال فطردوهم الى الجزائر والجبال ونحن نسبح متلبسين بحمدك اي نقول سبحان الله وبحمده ونقدس لك ننزهك عما لا يليق بك فلام زائدة والجملة حال اي فنحن احق بالاستخلاف قوله
54:52واللام زائدة هذا كثير في تفسير الجلالين يقول هذا حرف زايد هذه كلمة زائدة يعني هذا ما ادري كيف وقع فيه الجلالان رحمهما الله تعالى الصواب ليس في القرآن لا حرف زائد ولا كلمة ولكن قوله اللام زائدة اي من الناحية الاعرابية ممكن
55:14من الناحية الاعرابية. اما في المعنى ونقدسك ونقدس لك في فرق بينهما نقدسك اي نعظمك ونقدس لك اي تقديسنا واقع لك على وجه التخصيص صار فيه معنى ايش معنى لا اله الا الله
55:35في فرق لان اللام تفيد التخصيص المسبوق عليه فلما تقول ونقدس لك اي تقديسنا واقع على وجه الخصوص لك لا نقدس غيرك صار هذا معنى ايش؟ هذا فيه معنى التخصيص تخصيص الله بالتعظيم بالعبادة
55:59اما لما يقول القائل نقدسك يمكن يقول القائل تقدسني وتقدس فلانا ما يصح فاللام في محله لكن لام زايدة يعني اعرابا ممكن. نعم قال تعالى اني اعلم ما لا تعلمون. من المصلحة في استخلاف ادم وان ذريته وان ذريته فيهم
56:23والعاصي فيظهر العدل بينهم. فقالوا لن يخلق ربنا خلقا اكرم عليه منا ولا اعلم. بسبق ما له ورؤيتنا ما لم يره خلق تعالى ادم من اديم الارض اي وجهها لينقبض منها قبضة من جميع الوانها وعجنت بالمياه المختلفة وسواه ونفخ
56:43الروح فصار حيوانا حساسا بعد ان كان جمادا. وعلم ادم الاسماء اي اسماء المسميات انها حتى القصعة والقصيعة والفسوة والفسية والمغرفة بان القى في قلبه علمها تميات وفيه تغليب العقلاء على الملائكة فقال لهم تبكيثا
57:10انبئوني اي اخبروني باسماء هؤلاء المسميات ان كنتم صادقين. في اني لا اعلم منكم وانكم احق بالخلافة؟ وجواب الشرق دل عليه ما قبله. دل عليه ما قبله قالوا سبحت ان كنتم صادقين. حذف جواب الشرط لان ما قبله يدل عليه. والمعنى ان كنتم صادقين في قولكم
57:39آآ في قولكم السابق ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك. نعم قالوا سبحانك تنزيها لك عن الاعتراض عليك. لا علم لنا الا ما علمتنا اياه. انك انت تأكيد تأكيد للكاف العليم الحكيم الذي لا يخرج شيء عن علمه وحكمته. قال تعالى يا ادم انبئهم
58:05بملائكة باسمائهم المسميات فسمى كل شيء باسمه وذكر حكمته التي خلق لها باسمائهم قال تعالى لهم وبخا الم اقل لكم اني اعلم غيب السماوات والارض ما فيهما واعلم ما تبدون ما تظهرون من قولكم اتجعل فيها الى اخره وما كنتم تكتمون
58:35يصيبون من قولكم لن يخلق اكرم عليه منا ولا اعلم واذكر اذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم سجود تحية بالانحناء فسجدوا الا ابليس هو ابو الجن كان بين الملائكة ابى امتنع من السجود واستكبر تكبر عنه وقال انا خير منه. وكان من الكافرين في علم الله
59:01وقلنا يا ادم اسكن انت تأكيد للضمير وكان من الكافرين في علم الله هذا احد التفاسير والتفسير الاخر وكان من الكافرين كان بمعنى صار اي بفعله هذا كان من الكافرين
59:18اي صار من الكافرين فيكون هذا تعليلا لما سبق. ابى واستكبر صار من الكافرين. نعم وقلنا يا ادم اسكن ان تأكيد للضمير المستتر يعطف عليه. وزوجك حواء بالمد وكان خلقها من ضلع الايسر
59:38اكلا ردا واسعا لا حجر فيه حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة بالاكل منها وهي الحنضة او الكرم او غيرهما فتكونا فتصير من الظالمين اي العاصين. فاذله والشيطان ابليس اذهبهما وفي قراءة فازالهما. نحاهما عنها اي الجنة بان قال لهما هل
1:00:08على شجرة الخلد وقاسمهما بالله انه لهما لمن الناصحين. اكلا منها فاخرجهما مما كانت في فكلامها فاخرجهما مما كانا فيه. من النعيم وقلنا اهبطوا الى الارض. اي انتما بما اشتمل بما اشتملتما عليه
1:00:28من ذريتكما بعضكم بعض الذرية لبعض عدو من ظلم بعضهم بعضا ولكم في الارض مستقر اي موضع قرار متاع ما تتمتعون به من نباتها الى حين وقت انقضاء اجالكم فتلقى ادم من ربه كلمات الهمه اياها وفي قراءة بنصب ادم ورفع كلمات اي جاءه وهي ربنا
1:00:56وظلمنا انفسنا الاية فدعا بها فتاب عليه قبل توبته انه هو التواب على عباده الرحيم وبهم يعني فتلقى ادم من ربه كلماته هذه هي القراءة المشهورة وفي قراءة قال فتلقى ادم من ربه كلمات
1:01:19نعم قل اهبطوا منها من الجنة جميعا. كرمه ان يعطف عليه. فان فيه ادغام نون ان فيه ضام نون ان الشرقية فيما الزائدة يأتينكم مني هدى كتاب ورسول فمن تبع هداي
1:01:40فامن بي وعمل بطاعتي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة بان يدخلوا الجنة. والذين كفروا وكذبوا بآياتنا كتبنا اولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. ماكثون ابدا لا يفنون ولا يخرجون
1:02:00يا بني اسرائيل اولاد يعقوب اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم اي على ابائكم من الانجاء من فرعون وتلقي فحر وتضليل الغمام وغير ذلك بان تشكروها بطاعتي. واوفوا بعهدي الذي عندته اليكم من الايمان بمحمد. اوفي
1:02:20الذي عهدته اليكم من الثواب عليه بدخول الجنة. واياي فارهبون. خافوني في ترك الوفاء به دون غيري وامنوا بما انزلت من القرآن مصدقا لما معكم من التوراة بموافقته له في التوحيد والنبوة ولا
1:02:40كونوا اول كافر به من اهل الكتاب لان خلفكم تبع لكم فاثمهم عليكم. ولا تشتروا اي تستبدلوا بايات التي في كتابكم من نعت محمد صلى الله عليه وسلم ثمنا قليلا عوضا يسيرا من الدنيا اي لا تكتموها خوف
1:03:00ما تأخذونه من سفلتكم واياي تتقون خافوني في ذلك دون غيري. ولا تلبسوا اي تخلطوا الحق الذي انزلت عليكم بالباطل الذي تفترونه ولا تكتموا الحق. نعت محمد صلى الله عليه نعت محمد صلى الله عليه وسلم
1:03:23وانتم تعلمون انه حق. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين. صلوا مع المصلين محمد واصحابه ونزل في علمائهم وكانوا يقولون لاقربائهم المسلمين اثبتوا على دين محمد فانه حق. اتأمرون
1:03:43ان سبيل بالايمان بمحمد وتنسون انفسكم تتركونها فلا تأمرونها به. وانتم تتلون الكتاب التوبة وفيها الوعيد على مخالفة القوي العمل. فجملة النسيان محل الاستفهام واستعينوا اطلبوا المعونة على اموركم بالصبر الحبس للنفس على ما تكره والصلاة افردها بالذكر تعظيما لشأنها وفي
1:04:14حديث كان صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر بادر الى الصلاة وقيل الخطاب لليهود لما اعاقهم عن الايمان الشؤم لما عاقهم عن الايمان الشره وحب الرياسة فامروا بالصبر وهو الصوم لانه يكسب الشهوة والصلاة. والصلاة لان والصلاة لان
1:04:33انها تريد الخشوع وتنفي الكبر. وانها اي الصلاة لكبيرة اي ثقيلة. الا على الخاشعين الساكنين الى الطاعة الذين يظنون ان يوقنون انهم ملاقوا ربهم بالبعث. وانهم اليه راجعون. في الاخرة
1:04:53اجازيهم يا بني اسرائيل اذكروا نعمتي التي انعمت عليكم بالشكر عليها بطاعتي واني فضلتكم لابائكم على العالمين عالمي زمانهم عالمي. عالم زمنهم واتقوا اي خافوا يوما لا تجزي فيه نفس
1:05:16نفسي شيئا هو يوم القيامة ولا تقبل بالتاء والياء ولا يقبل منها شفاعة اي ليس لها شفاعة تقبل فما لنا من شافعين ولا يؤخذ منها عدل اي فداء ولا هم ينصرون. يمنعون من عذاب الله
1:05:36واذكروا اذ نجيناكم اي اباءكم والخطاب به وبما بعده للموجودين في زمن نبينا بما انعم الله على فان امتدكيرا لهم بنعمة الله تعالى ليؤمنوا من ال فرعون يسومونكم ان يذيقونكم سوء العذاب اي اشد
1:05:56والجملة حال حال من ضمير نجيناكم يذبحون بيان لما قبله ابنائكم المولودين ويستحيون يستبقون نسائكم. لقول بعض الكهنة اله ان مولودا يولد في بني اسرائيل يكون سببا لذهاب ملكك. وفي ذلكم العذاب او الانجاء بلاء اي ابتلاء
1:06:21واذكروا اذ فرقنا اي فلقنا بكم بسببكم البحر حتى دخلتموه هاربين من لعدوكم وانجيناكم من الغرق واغرقنا ال فرعون قومه معه. هي انطباق البحر عليهم واذ وعدنا بالف ودونها موسى اربعين ليلة نعطيه عند انقضائها التوراة اعملوا
1:06:51بها ثم اتخذتم العجل الذي صاره لكم السامري الها من بعده اي بعد ذهابه الى ميعادنا ظالمون باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها. ثم عفونا عنكم. محونا ذنوبكم من بعد
1:07:11ذلك لاتخاذ لعلكم تشكرون نعمتنا عليكم. واذا اتينا موسى الكتاب التوراة والفرقان عطف تفسير اي الفارق بين الحق والباطل والحلال والحرام لعلكم تهتدون به من الضلال واذ قال موسى لقومه الذين
1:07:31ابد العجل يا قومي انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل الها فتوبوا الى بارئكم خالقكم من عباده فاقتلوا انفسكم اي ليقتل البريء منكم المجرم ذلكم القتل خير لكم عند باريكم عند بارئكم فوفقكم لفعل ذلك وارسل عليكم سحابة سوداء ان لا يبصر بعضكم بعضا فيرحمه حتى قتل منكم نحو سبعين
1:08:01فتاب عليكم قبل توبتكم انك لهم هو التواب الرحيم. واذ قلتم وقد خرجتم مع موسى لتعتذروا الى الله من عبادة العلم وسمعتم كلامه يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهره عيانا فاخذتكم الصاعقة الصيحة الصيحة
1:08:21فمتم وانتم تنظرون. ما حل بكم ثم بعثناكم احييناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون بذلك وضللنا عليكم الغمام سترناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس بالتيه وانزلنا عليكم فيه المن السلوى
1:08:43هما الترنجيم او الترنجبين نعم هما الترنجبين والطير يعني نسمينا احنا اليوم بطيخ مسلا او الشمام نعم هما الترنجبين والطير السمان بتخفيف الميم والقصر وقلنا كلوا منوا طيبات ما رزقناكم ولا ولا
1:09:08اتدخر فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم وما ظلمونا بذلك ولكن كانوا انفسهم يظلمون. لان وباله على واذ قلنا لهم بعد خروجهم من التيه ادخلوا هذه القرية بيت المقدس وريحا فكلوا منها حيث شئتم روضا
1:09:30واسعا لا حجر فيه ودخول الباب اي بابها سجدا منحنين. وقولوا مسألتنا حطة اي ان تحط عنا خطأ ان تحط عنا خطايانا نغفر وفي قراءة بالياء والتاء مبنيا للمفعول فيهما لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين
1:09:50بالطاعة ثوابا. يعني نغفر ويغفر وتغفر نعم فبدل الذين ظلموا منهم قولا غير الذي قيل لهم فقالوا حبة في شعرة ودخلوا يزحفون على استههم انزلنا على الذين ظلموا فيه وضع الظاهر فيه وضع الظاهر موضع المضمر فيه وضع الظاهر موضع المضمر مبالغة في تقديح
1:10:17شأنهم بسبب فسقهم اي خروجهم عن الطاعة فهلك منهم ساعة سبعون الفا او اقل واذكر اذ استسقى موسى اي طلب السقيا لقومه وقد عطشوا في التيه فقلنا اضرب بعصاك الحجر وهو الذي فر بثوبه خفيف خفيف
1:10:42نعم مربع احسن الله اليكم. خفيف مربع كرأسك كرأس ذيب. كرأس الرجل رخام او كذان. خفيف مربع كرأس الرجل رخام او كذاب فضربه فانفجرت انشقت وسالت منه اثنتا عشرة عينا بعدد الاسباق قد علم كل اناس
1:11:02طبق منهم مشربهم موضع شرابهم موضع شربهم فلا يشركهم فيه غيرهم. وقلنا لهم كلوا واشربوا من رزق ولا تعثروا في الارض مفسدين. حال مؤكدة لعاملها من عفي بكسر المثلثة اي افسد. واذ قلتم يا موسى لن
1:11:22ان نصبر على طعام اي نوع من اي نوع منه واحد وهو المن والسلوى. فادعو لنا ربك يخرج لنا يخرج لنا شيئا مما الارض من للبيان بقلها وفومها حنطتها وعدسها وبصرها قال لهم موسى
1:11:42تستبدلون الذي هو ادنى اخس بالذي هو خير اي اشرف اي اتاخذونه بدله والهمزة للانكار؟ فابوا ان يرجعوا فدعوا الله تعالى فقال تعالى اهبطوا اي انزلوا مصر من الامصار فان لكم فيه ما سألتم من النبات وضربت اي جعلت عليهم
1:12:05الذل والهوان والمسكنة اي اثر الفقر من السكون والخزي فهي لازمة لهم وان كانوا اغنياء. لزوم الدرهم المضروب لسكته وباؤوا اي رجعوا بغضب من الله ذلك اي الضرب والغضب. اي بسبب انهم كانوا يكفرون
1:12:25بآيات الله ويقتلون النبيين. كزكريا ويحيى بغير الحق اي ظلما. ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. يتجاوزون الحد ففي المعاصي وكرره للتأكيد. ان الذين امنوا بالانبياء من قبل والذين هادوا هم اليهود والنصارى
1:12:45او الصابرين طائفة من اليهود او النصارى من امن منهم بالله واليوم الاخر في زمن نبينا وعمل صالحا بشريعة فلهم اجرهم اي ثواب اعمالهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون. روعي في ضمير امن وعمل لفظ
1:13:05وفيما بعده معناها ان الذين امنوا يعني ابراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلى الله عليه وسلم والذين هادوا طائفة ممن يدعون الانتساب الى موسى. والنصارى طائفة ممن يدعون انتساب الى عيسى
1:13:24والصابئين الصواب انهم طائفة كانوا ينتسبون في العراق الى ابراهيم عليه السلام وهم يعبدون الكواكب نعم. الاية. هذه الاية فيها دليل على ان العبرة ليس بالاسم العبرة بالمسمى من امن بالله واليوم الاخر؟ ها وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم
1:13:55لو واحد قال انا مؤمن وما امن بالله ولا عمل الصالحات ما يحصل النتيجة كما ان اليهود يزعمون الايمان ولا يعملون من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا. فما فائدة كونهم يقولون نحن يهود؟ لا فائدة
1:14:12نعم. الجبل اقتلعناه من اصله عليكم لما ابيتم قبولها وقلنا خذوا ما اتيناكم بقوة بجد واجتهاد واذكروا ما فيه بالعمل به لعلكم تتقون نقول ان راوي المعاصي ثم توليتم اي اعرضتم من بعد ذلك الميثاق يعني الطاعة
1:14:42تهلك بالتوبة او تأخير العذاب لكنتم من الخاسرين اي الهالكين. ولقد لا مقسم علمتم اي عرفتم الذين اعتدوا تجاوزوا الحد منكم في السبت بصيد السمك وقد نهيناهم عنه وهم اهل ايلة فقلنا لهم كونوا قراية
1:15:02خاسئين مبعدين فكانوا وهلكوا بعد ثلاثة ايام فجعلناها اي تلك العقوبة مكانا عبرة ابنة عبرة مانعة مانعة من ارتكاب مثل ما عملوا لما بين يديها وما خلفها اي للامم التي في زمانها وبعدها وموعظة للمتقين الله. وخصوا بالذكر لانه منتفعون بها
1:15:28بخلاف غيرهم واذكر اذ قال موسى لقومه وقد قتل لهم قتيل لا يدرى قاتله وسألوه ان يدعو الله ان يبينه لهم فدعا ان الله يأمركم ان تذبحوا بقرة. قالوا اتتخذنا هزوا مهزوءا بنا حيث حيث تجيب
1:15:48هنا بمثل ذلك قال اعود اي امتنع بالله من ان اكون من الجاهلين اي المستهزئين. فلما علموا انه عزم قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي اي ما سنها؟ قال موسى انه اي اي الله يقول انها بقرة لا
1:16:08مسنة ولا بكر صغيرة عوان نصف. نصف بين ذلك المذكور من من السنين فافعل افعلوا ما تؤمرون به من ذبحها. قالوا ادعوا لنا ربك يبين لنا ما لونها. قال انه يقول انها بقرة
1:16:28صفراء فاقع لونها شديد الصفرة تسر النظيم اليها بحسنها اي تعجبهم قالوا ادعو لنا ربك يبين لنا ما هي اسائمة ام عاملة؟ ان البقر اي جنسه المنعوت بما ذكر تشابه علينا لكثرة
1:16:48فلم نهتدي الى المقصود اليها وفي الحديث لو لم يستثنوا لما بينت لهم اخر اخر الابد قال انه يقول انها بقرة لا دلول غير مدللة بالعمل تثير الارض تقلبها الزراعة والجملة صفة ذلول داخلة في النفي ولا تسقي الحرف الارض المهيئة للزراعة مسلمة من العيوب واثار
1:17:17يا من لا شية اي لون فيها غير لونها قالوا الان جئت بالحق نطقت بالبيان التام فطلبوها فوجدوها عند الفتى الباري بامه فاشتروها بملئ مسكها ذهبا فذبحوها وما كادوا يفعلون لغلاء ثمنها وفي حديث لو ذبحوا
1:17:37واي بقوة لاجزأتهم. ولكن شددوا على انفسهم فشدد الله عليهم. واذ قتلتم نفسا فازدارأتم فيه دوام التاء في الاصل في الدال اي تخاصمتم وتدافعتم فيها والله مخرج مظهر ما كنتم تكتمون من
1:17:57وهذا اعتراض وهو اول القصة. فقلنا اضربوه اي القتيل ببعضها فضرب بلسانها او عجب ذنبها فحي وقال قتلني فلان وفلان لابني عمه ومات فحرم الميراث وقتل. قال تعالى كذلك الاحياء يحيي
1:18:17يه الموتى ويريكم اياته دلائل قدرته لعلكم تعقلون. تتدبرون فتعلمون ان القادر على احياء نفس واحدة قادر على احياء نفوس كثيرة فتؤمنون. ثم قست قلوبكم ايها اليهود سلبت عن قبول الحق
1:18:37من بعد فهي كالحجارة في القسوة او اشد قسوة منها وان من الحجارة لما يتفجر منه الانهار. وان منها لما تشقق فيه نظام التاء في الاصل في الشين فيخرج منه الماء وان منها لما يهبط ينزل من علو الى اسفل من
1:19:07خشية الله وقلوبكم لا تتأثر ولا تلين ولا تخشع. وما الله بغافل عما تعملون. وانما يؤخركم من وقتكم وفي قراءة بالتحتانية وفيه التفات عن الخطاب. احسنت ترى مع الشيخ عبد السلام
1:19:25في قولي هنا تأملوها يعني كلام جميل جدا يقول وان منها لما يشقق يقول فيه ادغام التاء في الاصل في الشين يعني اصلها يتشقق اصلها يتشقق. وفي قوله من وما الله بغافل عما تعملون. قال وفي قراءة
1:19:45تحتانية وما الله بغافل عما يعملون. وفيه التفات عن الخطاب. وهذه من بلاغات القرآن. مخاطبة الغيبة ثم مخاطبة الحاضرين نعم قال رحمه الله تعالى قوله تعالى افتطمعون ايها المؤمنون ان يؤمنوا لكم اي اليهود
1:20:08وقد كان فريق طائفة منهم احبارهم يسمعون كلام الله في التوراة ثم يحرفونه يغيرونه. من بعد ما عقلوه فهموه وهم يعلمون انهم مفترون. والهمزة للانكار اي لا تطمعوا فلهم سابقة في الكفر
1:20:28واذا لقوا اي منافقوا اليهود الذين امنوا قالوا امنا بان محمدا صلى الله عليه وسلم نبي وهو المبشر به في كتابه هنا واذا خلا رجع بعضهم الى بعض قالوا اي رؤساؤهم الذين لم ينافقوا لمن نافق؟ اتحدثونهم اي
1:20:48مؤمنين بما فتح الله عليكم اي عرفكم بالتوراة من نعت محمد صلى الله عليه وسلم ليحاجوكم ليخاصموكم قم واللام للصيرورة به من به عند ربكم في الاخرة ويقيم عليكم الحجة في ترك اتباعه مع علمكم بصدقه
1:21:08افلا تعقلون انهم يحاجونكم اذا حدثتموهم فتى فتنتهوا؟ قال تعالى اولا يعلمون انهم يحاجونكم اذا حدثتموهم فتنبهوا يعني لا تفعلوا هذا الفعل اذا كنتم تعقلون. نعم قال تعالى اولا يعلمون الاستفهام للتقرير والواو الداخل عليها للعطف ان الله يعلم ما يسرون وما يعلنون ما
1:21:38يخفون وما يظهرون من ذلك وغيره فيرعوا عن ذلك ومنهم اي اليهود اميون عوام لا يعلمون الكتاب التوراة الا لكن امانيه لكن اماني اكاذيب تلقوها من رؤسائهم فاعتمدوها وان واما هم في جحد. وان يعني بمعنى ما وان يعني هما هم. نعم. احسن الله اليك. وان ما
1:22:08هم في جحد نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وغيره مما يختلقونه الا الا. الا يظنون ظنا ولا علم لهم. هنا احد التفاسير في كلمة اماني يعني اكاذيب هناك تفسير اخر وهو افصح
1:22:28ومنهم اميون لا يعلمون الكتاب الا اماني اي الا تلاوة يقول وحنا ما نفهم وحنا بس نقرأ نعم فويل شدة عذاب للذين يكتبون الكتاب ايديهم مختلطا من عندهم. ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به
1:22:48فنا قليلا من الدنيا وهم اليهود غيروا صفة النبي صلى الله عليه وسلم في التوراة واية الرجم وغيرها وكتبوها على الى ثم انزل فويل لهم مما كتبت ايديهم من المختلق. وويل لهم مما يكسبون من الرشى جمع رشوة. جمع رشوة
1:23:08ما شاء الله عليك كسر الرشى جمع رشوة. والرشا حبل الدلو كما هو في مثلثة قطرب الرشا والرشا ريشة. نعم وقالوا لما وعدهم النبي النار لن تمسنا تصيبنا النار الا اياما معدودة قليلة. اربعين يوما مدة
1:23:30كعبادة ابائهم العدلة ثم تزول. قل لهم يا محمد اتخذتم حذفت منه همزة الوصل استغناء بهمزة الاستفهام عند الله عهدا ميثاقا منه بذلك فلن يخلف الله عهده به لا انبلت تقولون على الله
1:23:50الا تعلمون؟ بلى تمسكم وتخلدون فيها. تمسكم تمسكم وتخلدون فيه. احسن الله اليك وتخلدون فيها من كسب سيئة شركا واحاطت به خطيئته بالافراد والجمع اي استولت عليه احدقت به من كل جانب بان مات مشركا. فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون روعي فيه معنى من
1:24:20يعني قراءة فيه قراءتان واحاطت به خطيئته عن الافراد واحاطت به خطيئاته بالجمع يعني في فاولئك اصحاب النار هم فيها خالدون. يقول روعي فيه معنى من؟ اللي هي كلمة من كسب
1:24:37نعم والذين امنوا وعملوا الصالحات اولئك اصحاب الجنة هم فيها خالدون واذكر اذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل في التوراة وقلنا لا تعبدون بالتاء والياء الا الله. خبر بمعنى النهي وقرأ الا تعبدوا
1:24:59واحسنوا بالوالدين احسانا برا وذي القربى القرابة عطف على الوالدين. واليتامى والمساكين وقولوا للناس قولا حسنا من الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والصدق في شأن محمد صلى الله عليه وسلم. والرفق بهم وفي قراءة بضم الحاء
1:25:19تونسيني مصدر مصدر صفة. مصدر وصف به مبالغة. فقولوا للناس حسنا هذه القراءة. وحسنا حسنا يعني الامر المعروف وحسنا يعني كما قال المصنف مصدر وصف به مبالغة يعني الامر الحسن الطيب نعم
1:25:41واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فقبلتم ذلك ثم توليتم اردتم عن الوفاء به. فيه التفات عن الغيبة اباؤهم الا قليلا منكم وانتم معرضون عنه كابائكم واذا اخذنا ميثاقكم وقلنا لا تسفكون دماءكم تليقونها بقتل بعضكم بعضا ولا تهرجون انفسكم من دياركم لا يخرج بعضكم بعضا من
1:26:08ثم قرأتم قبلتم ذلك الميثاق وانتم تشهدون على انفسكم ثم انتم يا هؤلاء تقتلون انفسكم يقتل بعضكم بعضا وتخرجون فريقا منكم من ديارهم تظاهرون فيه ادغام التاء في الاصل فضة وفي
1:26:28واتم التخفيف على حذفها تتعاونون تتظاهرون وتظاهرون يعني فيه قراءة الاولى ادغام التاء في الاصل بالظاء تظاهروا والثانية يتظاهرون نعم تتعاونون عليهم بالاثم بالمعصية والعدوان الظلم. وان يأتوكم اسارى وفي قراءة اسرى تفات
1:26:55تفدوهم وفي قراءة تفادوهم تنقذوهم من الاسر بالمال او غيره وهو مما عهد اليهم عليكم اخراجهم متصل بقوله وتخرجون والجملة بينهما اعتراض اي كما كما حرم ترك الفداء وكانت بيضة حالفوا الاوس والنظير والخزرج. فكان كل فريق يقاتل مع حلفائه ويخرب ديارهم ويخرجهم. فاذا
1:27:25اسروا فدوهم وكانوا اذا سئلوا لم تقاتلونه؟ لم تقاتلونهم وتفدونهم؟ قالوا امرنا بالفداء فيقال فلما تقاتلونهم فيقولون حياء ان يستذل حلفاؤنا قال تعالى افتؤمنون ببعض الكتاب وهو الفداء وتكفرون ببعض وهو ترك القتل والاخراج والمظاهرة. فما
1:27:50ومن يفعل ذلك منكم الا خزي هو ان وذل في الحياة الدنيا. وقد خزوا بقتل قريظة ونفي النظير الى الشام وضرب الجزية ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب وما الله بغافل عما يعملون بالياء والتاء
1:28:10اولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالاخرة بان اثروها عليها فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون يمنعون منه ولقد اتينا موسى الكتاب التوراة من بعده بالرسل ايت اي اي اتبعناهم اي اتبعناهم رسولا في اثر رسول في اثر الرسول. احسن الله اليك. رسولا في اثر الرسول
1:28:38ايتبعناهم رسولا في اثر رسول واتينا عيسى ابن مريم البينات المعجزات كاحياء الموتى وابراء الاكمه والابرص ايدناه قويناه بروح القدس من اضافة الموصوف الى الصفة اي الروح المقدسة جبريل لطهارته
1:28:58لطهارته يسير معه حيث سار. فلم تستقيموا افكلما جاءكم رسول بما لا تهوى تحب انفسكم كن من الحق استكبرتم تكبرتم عن اتباعه. جواب كلما وهو محل الاستفهام والمراد به التوبيخ. ففريق
1:29:18طمنهم كذبتم كعيسى وفريقا تقتلون المضارع لحكاية الحال الماضية. اي قتلتم كزكريا ويحيى وقالوا للنبي احد الاقوال انه انما اتى بالمضارع وفريقا تقتلون لحكاية الحال الماضية انهم كانوا في الماضي يحاولون قتل الانبياء
1:29:41والقول الثاني وفريقا تقتلون ان الامر مستمر حتى الان تحاولون قتل النبي محمد صلى الله عليه وسلم وعلى كل حال فبالنسبة لنا سواء قلنا هذا او ذاك فهو يعتبر حكاية حال ماضية
1:29:57بصيغة المضارعة نعم وقالوا للنبي استهزاء قلوبنا غلف جمع اغلف اي مغشاة باغطية فلا تعي ما تقول. قال تعالى بل للاضراب لعنه بل لعنهم الله وابعدهم عن رحمته وخذلهم عن القبول بكفرهم وليس عدم قبولهم للخلل في قلوبهم فقليلا ما
1:30:24يؤمنون ما زائدة لتأكيد القلة ايمانهم قليل جدا. زائدة من حيث الاعراب قلنا يمكن. اما من حيث المعنى لا يمكن فقليلا يؤمنون هذا الان فقليلا يؤمنون كأن المعنى ليس عندهم اي ايمان
1:30:41لكن لما نأتي بكلمة ماء فقليلا ما يؤمنون انه عندهم شيء من الايمان غير مقبول نعم ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم من التوراة وهو القرآن. وكانوا من قبل مجيئه
1:31:00يستفتحون يستنصرون على الذين كفروا يقولون اللهم انصرنا عليهم بالنبي المبعوث اخر الزمان من الحق وهو بعثة النبي صلى الله عليه وسلم كفروا به حسدا وخوفا على الرياسة. وجواب وجواب لما
1:31:20الاولى دل عليه جواب الثانية فلعنة الله على الكافرين. بئس ما اشتروا باعوا به انفسهم اي وها من الثواب وما نكرتهم بمعنى شيئا تمييز لفاعلي بئس والمخصوص بالذنب. والمخصوص بالذم ان يكفروا
1:31:40واي كفرهم بما انزل الله من القرآن بغيا. مفعول له ليكفروا اي حسدا على ان ينزل الله من فضله على ان ينزل الله على ان ينزل بالتخفيف والتشديد من فضله الوحي على من يشاء للرسالة
1:32:00من عباده فباؤوا رجعوا بغضب من الله بكفرهم بما انزل. والتنكير للتعظيم على غضب استحقوه من قبل التوراة والكفر بعيسى. وللكافرين عذاب مهين ذو اهانة. واذا قيل لهم امنوا بما انزل الله
1:32:20القرآن او غيره قالوا نؤمن بما انزل علينا التوراة قال تعالى ويكفرون الواو للحال بما وراءه سواء سواه او بعده من القرآن. وهو الحق حال مصدقا حال زانية مؤكدة. لما معهم
1:32:40لهم فلما تقتلون؟ اي قتلتم انبياء الله من قبل ان كنتم مؤمنين بالتوراة وقد نهيتم فيها عن قتلهم خطاب للموجودين في زمن نبينا بما فعل اباؤهم لرضاهم به ولقد جاءكم موسى بالبينات بالمعجزات كالعصا واليد وخلق وفلق البحر ثم اتخذتم العجل الها
1:33:07من بعده من بعد ذهابه الى الميقات وانتم ظالمون باتخاذه. واذا اخذنا ميثاقكم على العمل بما في التوراة وقد رفعنا فوقكم الطور الجبل حين امتنعتم من قبولها ليسقط عليكم. وقلنا خذوا ما اتيناكم بقوة بجد واجتهاد
1:33:27واسمعوا ما تؤمرون به سماع قبول. قالوا سمعنا قولك وعصينا امرك واشربوا في قلوبهم العجل اي حبه قلوبهم كما يخالط الشراب بكفرهم قل لهم بئس ما شيئا يأمركم به ايمانكم بالتوراة
1:33:47عبادة العجل. ان كنتم مؤمنين بها كما زعمتم. المعنى لستم بمؤمنين لان الايمان لا يأمر بعبادة والمراد اباؤهم اي فكذلك انتم لستم مؤمنين بالتوراة وقد كذبتم محمدا صلى الله عليه وسلم والايمان
1:34:07الا يأمركم بتكذيبه قل له ان كانت لكم الدار الاخرة اي الجنة عند الله خالصة خاصة من دون الناس كما زعمتم. فتمنوا الموت فإن كنتم صادقين تعلق تعلق بتمنيه الشيطان على ان الاول قيد في الثاني اي ان صدقتم في زعمكم انها لكم ومن كانت له يؤثر
1:34:37والموصل اليها الموت فتمنوا. ان صدقتم في زعمكم ان الاخر لكم ومن كانت له يؤثرها يطلبها فالموصل اليها هو الموت فتمنوا نعم قال تعالى ولن يتمنوه ابدا بما قدمت ايديهم من كفرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم المستلزم لكذبهم. والله
1:35:05عليم بالظالمين الكافرين فيجازيهم. ولتجدنهم لا مقسم. احرص الناس على حياة واحرص ومن الذين اشركوا المنكرين للبعث عليها لعلمهم بان مصيرهم النار دون المشركين لانكارهم له. يود تمنى احدهم لو يعمر الف سنة لو مصدرية بمعنى ان وهي بصلتها في تأويل مصدر مفعول يود
1:35:35وما هو اي احدهم بمزحه مبعدا ان يكون المعنى اذا قلنا له مصدرية بمعنى ان وهي بصلتها في تأويل المصدر وهو مفعول يود فيكون المعنى يود احدهم الاعمار. يود احدهم
1:35:54التعمير يود احدهم المعمر. نعم وما هو اي احدهم لمزحه مبعده من العذاب النار. ان يعمر فاعل مزحزحه اي تعميره والله بصير بما يعملون بالياء والتاء فيجازيهم وسئل ابن الصوريان وسأل ابن صوري النبي صلى الله عليه وسلم او عمر عن من يأتي بالوحي من الملائكة فقال جبريل
1:36:26فقال هو عدونا يأتي بالعذاب ولو كان ميكائيل لامنا. لانه يأتي بالخصم والسلم نزل قوله تعالى قل لهم من كان عدوا لجبريل فليمت غيظا فانه نزله اي القرآن على قلبك
1:36:46باذني بامر الله مصدقا لما بين يديه قبله من الكتب وهدى من الضلالة وبشرى بالجنة للمؤمنين من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل بكسر الجيم وفتحها بلا همز. وبه بياء
1:37:06ان ودونها وميكال عطف على الملائكة من عطف الخاص على العام. وفي قراءة الميكائيل بهمز وفي اخرى بنا يا فان الله عدو للكافرين. اوقعه موقع لهم بيانا لحالهم. جبريل اي السلام فيه عدة قراءات بكسر الجيم جبريل بفتحها جبريل
1:37:32بلا همز وبه بياء ودونها يعني جبر وجبرل وايضا كذلك ميكائيل فيه قراءة باثبات الهمز ميكائيل وبلا وبالياء ميكائيل وفي اخرى بلا يا ميكال اذا فيه هذه القراءات في جبريل وفي ميكال. نعم
1:37:59ولقد انزلنا اليك يا محمد ايات بينات واضحات حال. رد لقول ابن صور يا للنبي صلى الله عليه عليه وسلم ما جئتنا بشيء. وما يكفر بها الا الفاسقون اكفروا بها وكلما عاهدوا وكلما عاهدوا الله عهدا على الايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم ان خرج او النبي
1:38:25هي الا يعاونوا عليه المشركين نبذه طرحه فريق منهم بنقضه. جواب كلما وهو محل الاستفهام بل للانتقاء بل للانتقام اكثرهم لا يؤمنون. ولما جاءهم رسول من عند الله محمد صلى الله عليه
1:38:45وسلم مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين اوتوا الكتاب كتاب الله اي التوراة. وراء ظهورهم اي لم يعملوا فيها اي لم يعملوا بما فيها من الايمان بالرسول وغيره كانهم لا يعلمون ما فيها من انه نبي حق او انها كتاب الله
1:39:05واتبعوا عطف على نبذ ما تتلوا اي تلت على عهدهم من ملك سليمان من السحر وكانت دفنته تحت كرسيه لما نزع لما احسن الله اليك. لما نزع ملكه او كانت تسترق السمع وتضم اليه اكاذيب وتلقيه الى
1:39:28فيدونونه وفشى ذلك وشاع ان الجن تعلم الغيب فجمع سليمان الكتب ودفنها فلما مات طلت الشياطين عليها الناس فاستخرجوها فوجدوا فيها السحر. فقالوا انما ملك انما ملككم بهذا فتعلموه ورفضوا كتب انبيائهم. قال تعالى تبعية لسليمان وردا على اليهود في قولهم انظروا الى محمد يذكر سليمان في
1:39:58الانبياء وما كان الا ساحرا. وما كفر سليمان اي لم يعمل السحر لانه كفر ولكن بالتشديد والتخفيف الشياطين كفروا يعلمون الناس سحر الجملة حال من ضمير كفروا. ويعلمونهم ما انزل على
1:40:18اي اي الهماه من السحر وقرئ بكسر اللام وقرأ بكسر اللام الكائنين بباب لبلد في سواد العراق هاروت وماروت بدل نوعته بيان للملكين. قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ساحران كانا يعلمان السحر
1:40:38قيل ملكان انزلا لتعليمه ابتلاء من الله للناس. الصواب ان ما نافية في الموضعين واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر اسمه اي لم يكفر سليمة. ما نافية
1:40:55ولكن او ولكن الشياطين ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر اذا الذي يعلم الناس سحرهم الشياطين. وما انزل. الصواب انها نافية. نص عليه ابن كثير مثل وما انزل وما كفر سليمان وما انزل على الملكين
1:41:17واما على قراءة وما انزل على الملكين عن الملكين او الملكين ملكين اذا يمكن ان يكون هاروت وماروت كانا ملكين يعلمان الناس سحر بباب الهاروت وماروت على قراءة كسر اللام ما في اشكال
1:41:35ان ما موصولة واما على قراءة فتح اللام الملكين الكريمين فما نافية وما انزل على الملكين طيب من الذي يعلم الناس سحر؟ الشياطين. اين ببابل؟ من؟ هاروت وماروت وهما من الشياطين او هما من
1:41:57الملوك الذين كانوا يعلمون الناس السحر. هذا الواجب اعتقاده. واما اعتقاد ان الملائكة يعلمون الناس السحر ابتلاء من الله فهذا اعتقاد لا يصح على على مذهب اهل السنة. لان الله لا يبتلي عباده بالكفر والشرك. ما يقول
1:42:17اكفروا واشوفكم تكفرون ولا ما تكفرون. ما يمكن ابدا. لا يمكن ان الله ينزل انبياء او ملائكة او رسل. ويقول للناس سووا الكفر اشوفكم تمتثلون امري او ما تمتثلون. هذا غير وارد على اهل السنة والجماعة
1:42:34القبيح قبيح لا يمكن الامر به والشرك شرك لا يمكن الامر به. والسحر سحر لا يمكن الابتلاء به وهذا يستقيم على قول الاشاعرة عياذا بالله. الذين يقولون ان الله يمكن ان آآ يجعل القبيح حسنا والحسنة قبيحة
1:42:53هذا لا يمكن على قول اهل السنة. نعم قال تعالى وما يعلم ان من وما يعلمان من من زائدة احد حتى يقولا له نصحا انما نحن فتنة بلية من الله للناس ليمتحنهم بتعليمه. فمن تعلمه كفر ومن تركه فهو مؤمن فلا تكفر بتعلمه. فان
1:43:17الا التعليم علمه فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه بان بان يبغض كلا الى الاخر وما هما السحرة بضالين به بالسحر من زائدة احد الا باذن الله بارادته. ويتعلم
1:43:37ما يضرهم في الاخرة ولا ينفعهم وهو السحر. ولقد لاموا قسم علموا اليهود لمن لا مبتداء معلقة معلقة معلقة لما قبله احسن الله اليك. لا مبتداء معلقة لما قبلها ومن موصولة اشتراه اي اختاره او استبدله
1:43:58بكتاب الله ما له في الاخرة من خلاق نصيب في الجنة ولبئس ما شيئا اشتروا باعوا به انفسهم اشارين اي حظها من الاخرة ان تعلموا. حيث اوجب لهم النار لو كانوا يعلمون حقيقة ما
1:44:18ايصيرون اليه من العذاب ما تعلموا. ولو انهم اي اليهود في الموضعين قال من زائدة من زائدة والصواب كما ذكرت القاعدة عندنا واحد ليس في القرآن حرف زائد. وانما من لمقصود معنوي مراد. وما هم بضارين
1:44:41به تأمل لو كانت الاية هكذا وما هم بضارين به احدا الا باذن الله دل على النفي لكن من احد ايا كان ولو كان هذا الاحد احقر الناس اقل الناس حيلة اصغر الناس سنا لا يستطيع ان يضر الساحر وهذا الانسان الا باذن الله. فمن في محله من ابين ما يكون
1:45:08نعم ولو انهم اي اليهود امنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم والقرآن واتقوا عقاب الله بترك معاصيه كالسحر لو محذوف اي لاسيبوا دل عليه لمثوبة ثواب وهو مبتدأ واللام فيه للقسم
1:45:27من عند الله خير خبرهما مما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون انه خير لما اثروه عليه يا ايها الذين امنوا لا تقولوا للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا امر من المراعاة وكانوا يقولون له ذلك
1:45:48وهي بلغة اليهود سب من الرعونة فسروا بذلك وخاطبوا بها النبي صلى الله عليه وسلم فنهي المؤمنون عنها. وهذا اول نداء لاهل الايمان في القرآن. اول نداء لاهل الايمان في القرآن يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا
1:46:07لماذا اول نداء هو مراعاة الالسنة لان اهل الايمان استقامت قلوبهم فبقي عليهم الان ان تستقيم السنتهم. نعم وقولوا بدل وقولوا بدلها انظرنا اي انظر الينا واسمعوا ما تؤمرون به سماع قبول. وللك
1:46:29غافلين عذاب اليم مؤلم وهو النار. ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين من العرب على اهل الكتاب ومن للبيان ان ينزل عليكم من زائدة خير وحي من ربكم حسدا لكم. والله يختص برحمته
1:46:49نبوتي من يشاء والله ذو الفضل العظيم. ولما طعن الكفار في النسخ وقالوا ان محمدا صلى الله عليه وسلم يأمر اصحابه اليوم بامر وينهى عنه غدا. نزل قول الله تعالى ما شرطية ننسخ من اية نزل حكمها. نزل
1:47:09مم فلا ننزل حكمها نسأل الله فلا نذل فلا ننزل عندكم خطأ مطمئن فلا ننزل حكمها ما ننسخ من اية اي ننزل حكمها اما مع لفظها او لا وفي قراءة بضم النون من ان من انسخ
1:47:32لنأمرك نأمرك او جبريل بنسخها او ننسها ونؤخرها فلا ننزل فلا ننزل فلا ننزل حرمان فلا ننزل حكمها ونرفع تلاوتها او نؤخرها في اللوح المحفوظ. وفي قراءة بلا همزة من النسيان اي ننسيكم
1:47:52وينسكها اي نمحوها من قلبكها نمسك اي نجعلك تنساها نعم اسأل الله اي نسكها اي نمحها من قلبك وجواب الشرط ناتي بخير منها انفع للعباد في السهولة او كثرة او مثلها في التكليف والثواب. الم تعلم ان الله على كل شيء قدير ومنه النسخ والتبديل. والاستفهام
1:48:20وللتقرير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض يفعل فيهما ما يشاء وما لكم من دون الله ولي اي وما لكم من دون الله غيره من زائدة من زائدة ولي يحفظكم ولا نصير يمنع عذابه عنكم ان
1:48:40تاكم ونزل لما سأله اهل مكة ان يوسعها ويجعل الصفا ذهبا ام بل تريدون ان اسألوا رسولكم كما سئل موسى اي سأله قومه من قبل. من قولهم ارنا الله جهرة وغير ذلك. ومن يتبدل
1:49:00الكفر بالايمان يأخذه بدله بترك النظر في الايات البينات واقتراح غيرها. فقد ضل سواء السبيل اخطأ الطريق اخطأ طريق الحق والسواء في السواء في الاصل ود كثير من اهل في الاصل الوسط
1:49:20ما شاء الله عليك. سواء السبيل اي ظل وسط والطريق نعم احسن الله اليك. والسواء في الاصل في الاصل الوسط ود كثير من اهل الكتاب لو مصدرية يردونكم من بعد ايمانكم كفارا
1:49:37جسدا مفعول له كائنا كائنا من عند انفسهم اي حملتهم عليه انفسهم الخبيثة من بعد ما تبين لهم في التوراة الحق في شأن النبي صلى الله عليه وسلم فاعفوا عنهما اتركوهم واصفحوا اعرضوا فلا فلا تجاوزهم حتى يأتي الله بامره فيهم من القتال
1:49:59ان الله على كل شيء قدير. واقيموا الصلاة واتوا الزكاة وما تقدموا لانفسكم من خير طاعة كصلة وصدقة ان تجدوه اي ثوابه عند الله ان الله بما تعملون بصير فيجازيكم به. وقالوا لي وما تفعلوا من خير
1:50:19وما تقدموا لانفسكم من خير تجدوه عند الله. مذهب اهل السنة والجماعة ان الخيرات تمثل على صورة تمثل على صورة ويراها العامل امامه نعم وقالوا لن يدخل الجنة الا من كان هودا دمع هائد او نصارى قال ذلك يهود المدينة ونصارى نجران. لم
1:50:47ما تناظره بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم اي قال اليهود لن يدخلها الا اليهود وقال النصارى لن يدخلها الا النصارى. تلك تلك تلك القولة امانيهم شهواتهم الباطلة قل لهم هاتوا برهانكم حجتكم على ذلك ان كنتم صادقين فيه
1:51:07بلى يدخل الجنة غيرهم من اسلم وجهه لله ان قاد لامره وخص الوجه لانه اشرف الاعضاء فغيره اولى وهو محسن موحد فله اجره عند ربه اي ثواب عمله الجنة. ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون في الاخرة. وقالت
1:51:27اليهود ليست النصارى على شيء معتد به وكفرت بعيسى وقالت النصارى ليست اليهود على شيء معتد به وكفرت موسى وهما الفريقان يتلون الكتاب المنزل عليهم وفي كتاب اليهود تصديق عيسى وفي كتاب النصارى تصديق موسى
1:51:47الجملة حال كذلك كما قال هؤلاء قال الذين لا يعلمون يمسكون من العرب وغيرهم مثل قولهم بيان لمعنى اي قالوا لكل ذي دين ليس على شيء. فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون من امر الدين. فيدخل
1:52:07المحق الجنة والمبطل النار. هذا مثل قول بعض الناس اليوم. احنا نشوف اهل الاديان على اختلاف معنى هذا ان الدين باطل بدين هذا معنى قول هؤلاء كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم
1:52:23نعم ومن اظلم اي لا احد اظلم ممن منع مساجد الله ان يذكر فيها اسمه بالصلاة والتسبيح وسعى في خرابها او التعطيل. نزلت اخبارا عن الروم الذين خربوا بيت المقدس او في مشركين لما صدوا النبي صلى الله عليه وسلم عاما
1:52:44حديبية عن البيت اولئك ما كان لهم ان يدخلوها الا خائفين. خبر بمعنى الامر اي اخيفوهم بالجهاد فلا يدخلها احد امنا لهم في الدنيا خزي هو ان من القتل والسب والجزية ولهم في الاخرة عذاب عظيم وهو النار
1:53:04ونزل لما طعن اليهود في نسخ القبلة او في صلاة النافلة على الراحلة في السفر حيثما توجهت ولله المشرق والمغرب والارض كلها لانهما ناحية فاينما تولوا وجوهكم في الصلاة بامره فثمه
1:53:24هناك وجه الله قبلته التي رضيها ان الله يا شيخ اقراها الحاشية يقرأ الحاشمة. تسير الوجه بالقبلة في تعطيل لصفة الوجه وذهب السلف ان الوجه من صفات الله الحقيقية التي تليق به سبحانه
1:53:45ولا يراد به الا هو ولا يأول بالتأويلات التي تعطله عن معناه ان الله يعني هذا رأي شيخنا الشيخ سفير الرحمن رحمه الله وهو رأي الشيخ السعدي رحمه الله ان تفسير الوجه هنا بالقبلة تأويه
1:54:08لكن ذكر شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان هذه الاية ليست بنايات الصفات هذه الاية ليست من ايات الصفات باتفاق السلف. اينما تولوا فثم وجه الله فثم قبلة الله
1:54:25هذا ليس تأويل لان الوجه يأتي بمعنى القبلة. يأتي بعدة معاني لما انت تقول وجه الدار وش معنى؟ له معنى خاص نعم ان الله واسع يسع فضله كل شيء عليم بتدبير خلقه وقالوا بواو ودونها اي
1:54:45اليهود والنصارى ومن زعم ان الملائكة بنات الله اتخذ الله ولدا. نقف على وقالوا احسن نقف على هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين نكمل ان شاء الله غدا بعد صلاة العصر. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت