استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(5-15) شرح العقيدة الأصفهانية لابن تيمية تعليق د. محمد هشام طاهري

0:00بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يسر اخوانكم في موقع دروس الامارات ان يقدموا لكم رحمه الله العباسي قال ابن عباس احمد ابن عبد الحليم ابن ابن تيمية رحمه الله ومن
0:32اسباب الشرك عبادة الكواكب واتخاذ الاصنام. بحسب ما يظن انه مناسب للكواكب من طبائعها وغير ذلك. وشرك قوم ابراهيم عليه الصلاة والسلام بما يقال من هذا الباب وكذلك الشرك بالملائكة والجن واتخاذ الاصنام لها. وهؤلاء المشركون كانوا مقرين بالصانع سبحانه وانه
0:55وليس للعالم صانعان ولكن اتخذوا هذه الوساطة وسائط وسائط شفعاء كما اخبر الله عنهم بقوله تعالى من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل اتنبئون الله
1:15بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه وتعالى عما يشركون. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه وبعد الشرك في هذه الامة في امة الدعوة وفي امة الاجابة له سببان رئيسان
1:37الاول الغلو بالصالحين. وهذا شرك قوم نوح وهو اول الشرك ظهورا واكثره انتشارا ولذلك تجد عامة الخلق اليوم شركهم من هذا النوع يعبدون المعظمين من الانبياء والصالحين وغيرهم. النوع الثاني شرك الاسباب
2:03وهو التعلق ببعض الاشياء التي جعلها الله تبارك وتعالى سببا لشيء اخر ومن هذا النوع كان شرك قومي ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام اذا الشرك اما سببه الغلو واما سببه التمسك بالاسباب. وهؤلاء وهؤلاء كلهم
2:34كما اخبر الله عنهم ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم. يعني هم يعتقدون ان هذه لا تضر بنفسها. تأمل الان ولا ينفعهم اي لا تنفع بنفسهم اذا لماذا يعبدونهم؟ تأمل الجملة الحالية ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله
2:58اذا نحن نتوسل بها. نحن نركع لها لكي هي تقربنا الى الله هم يقولون نحن نسجد للشمس حتى ان الشمس هي التي تنفعنا باذن الله تأملوا هذه الكلمة تنفعنا باذن الله
3:22والا فان عاقلا يضع في مخه كيف يصل بالانسان الانحطاط الى ان يعبد بقرة من هذا الباب من باب ايش؟ الاسباب كما يقول فيلسوفهم وهو اكبر الفلاسفة في القرن التاسع عشر الثامن عشر حتى انه اعطي جائزة
3:49لما سئل ذهب الى بريطانيا وغيرها من بلاد اوروبا سئل قال انت فيلسوف وصلت الى هذه المرتبة في الفلسفة وفي علم المنطق كيف تعبدون بقرة قال امنا التي ترضعنا سنتين او اكثر او اقل نحترمها. هذه البقرة ترضعنا طول عمرنا
4:15شوفوا كيف التسويف فهذا من باب الشرك ايش؟ الاسباب فينبغي للانسان الحذر كل الحذر نعم وقال تعالى ولقد جئتمونا فرادى كما خلقناكم اول مرة وتركتم ما خولناكم وراء ظهوركم وما
4:35انرى معكم شفعاءكم الذين زعمتم انهم فيكم شركاء. لقد تقطع بينكم وضل عنكم ما وانتم تزعمون. وقال تعالى عن صاحب ياسين وما لي لا اعبد الذي فطرني واليه ترجعون من دونه الهة يريد الرحمن بضر لا تغني عني شفاعتهم شيئا ولا ينقذون
5:05ولال مبين اني امنت بربكم فاسمعون. وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا قوله اني امنت بربكم. طيب هم يؤمنون بالرب. فما الفرق اذا بينه وبينهم الفرق انه يؤمن بالرب موحدا. واولئك هم يؤمنون بالرب مع الشرك. هذا الفرق بين ايمانه وايمانهم
5:34ولذلك الله جل وعلا قال باية اخرى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون هذا ايمان لا يقبله الله جل وعلا. الله يريد ايمان الموحدين ايمانا ايمانا موحدا او موحدا نعم
5:55وقال تعالى والذين اتخذوا من دونه اولياء ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى. وقالت تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله ما نعبدهم الا ليقربونا الى الله زلفى
6:15تأملوا الان هذا الشرك الذي وقع فيه هؤلاء يقولون انت تذهب الى الملك الى الامير ها لا تصله الا بالواسطة الا بالشفعاء فكيف تريد ان تصل الى الله بدون واسطة بدون شفعاء؟ ما يمكن
6:36اذا لابد من اتخاذ الوسائط من اتخاذ شفعاء تأمل الان وجه الشرك. يقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. لو كنت موحدا تأمل الان الفرق بين شفاعة الموحد وشفاعة غير الموحد. الموحد يقول اللهم اجعل فلانا شفيعا لي
7:01شفت يطلب ممن؟ من الله. طيب وهذا يطلب ممن يطلب من العبد يقول يا فلان اشفع لي عند ربك. ما الفرق بين الامرين ها تأمل الان الفرق العظيم الذي يقول اللهم شفع في فلان يعلم ان الامر بيد الله عز وجل
7:21شوف التوحيد الحقيقي وهذا اساء الظن بربه فظن انه ليس مؤهلا ان ينادي ربه يقول له شيطان انت نجس قذر ها انت كيف تدعو الله مباشرة؟ ما يصير ويغيبه عن ان الله ارحم الراحمين
7:46اكرم الاكرمين يسمع من دعاه يجيب من طلبه يغيب عن هذه الامور فيقيسه بملوك المخلوقين ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ولذلك تأملوا في القرآن من ادم عليه الصلاة والسلام الى النبي صلى الله عليه وسلم
8:07لا تجدون اية واحدة ان الله امر العباد ان يتخذوا بينه وبينه شفعاء في العبادة انما الشفعاء في الرسالة كيف نعلم ما يحبه الله ما يغضب الله عن طريق مجابه الرسل. هنا نحتاج واسطة لنعلم لان الله لا يوحي الى كل انسان
8:35بعيني واللي صار كل واحد رسول نعم وقال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله ولهذا يقول سبحانه ومن يدعو مع الله الها اخر لا برهان له به فانما حسابه عند ربه
9:00انه لا يفلح الكافرون. فان الله تعالى لم ينزل بهذا الشرك كتابا. ولا ارسل به رسولا كما قال تعالى. واسأل من ارسلنا من قبلك من رسلنا اجعلنا من دون الرحمن الهتين يعبدون. انواع الشرك كثيرة
9:19اشهرها اشهرها شرك المحبة تم شرك الدعاء ثم شرك الطاعة تأملوا هذه الانواع تجد ان اكثر انواع الشرك في هذه الاربعة. شرك الدعاء شرك آآ يدعو الله يقول يا الله ويقول يا جيلاني يا الله ويا عيدروس
9:47النوع الثاني شرك المحبة تجده يحب غير الله كحبه لله تبارك وتعالى الثالث شرك الطاعة. يظن ان للاحبار والرهبان الحق في التشريع النوع الرابع شرك في العبادة وهذه اعمها وتلك
10:11خصائص من افراد العبادة نعم فقال تعالى وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون وقال تعالى عن اهل الكهف هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه الهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين
10:35قال تعالى فاقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم ولكن اكثر الناس لا يعلمون. منيبين اليه واتقوه واقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين. من الذين فرقوا دينهم
10:55كانوا شيعة كل حزب بما لديهم فرحون. الى قوله اذا هم يقنطون. وكذلك قوم ابراهيم صلى الله عليه وسلم ان يكونوا معطلة معطلة للصانع سبحانه. ولا كان استدلال ابراهيم بالافوء بالافول على اثبات بالافول
11:15افلا شيء يأفل افولا. هذا مصدر بمعنى غاب الفول يعني الغياب نعم احسن الله ابراهيم بالافول على اثبات الصانع كما يظنه طائفة من اهل وهذه مسألة مهمة فجدا كثير من الناس
11:36قوامها التفسير او غيرهم من اهل التاريخ ظنوا ان قوم ابراهيم منكرين للصانع منكرين لله عز وجل ونظروا الى هذه الاية فاستنبطوا ذلك. فلما قال لا احب الافلين كانهم فهموا ان ابراهيم يستدل على وجود الله بعدم الافول
11:59وهذا خطأ بين فان ابراهيم صلى الله عليه وسلم لم يأتي الى اناس ينكرون الصانع اذا انما جاء الى اناس ينكرون التوحيد الصالح توحيد الخالق فرق بين الامرين فهو اراد انتبه الان فهو استدل بافول معبوداتهم على عدم استحقاقها للعبادة
12:31وهذا يتبين لمن يتأمل في الاية نعم اقرأ ولهذا قال الخليل افرأيتم ما كنتم تعبدون انتم وابائكم الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين وقال تعالى اذا المسألة مسألة عبادة ليست مسألة الخالقية
12:53صحيح قال افرأيتم ما كنتم تعبدون. انتم واباؤكم الاقدمون فانه عدو لي ما اجتهدت عبادة ما هي مسألة شرك الربوبية كما ظنه بعظ الناس. نعم وقال تعالى فلما افلت قال يا قومي اني بريء مما تشركون اني وجهت وجها للذي فطر السماوات والارض حنيفا
13:16وما انا من المشركين وجهت وجهي اذا دليل على ايش؟ الاخلاص اذا كان النزاع بينه وبينهم على الاخلاص لا على وجود الخالق يعني وجود الخالق هم يعترفون هم يقولون ان الله هو الذي اوجد الشمس. اوجد القمر اوجد الكواكب
13:39وانما كان نزاعه معهم في توحيد الخالق بالاخلاص للخالق نعم وحاجه قومه قال اتحاجون في الله وقد هداني ولا اخاف ما تشركون به الا ان يشاء يا ربي سيئا وسع ربي كل شيء علما افلا تتذكرون. ان هو ينكر الشرك مع الله
14:06ينكر الشرك مع الله بالعبادة وقومه يقرون الشرك في العبادة. نعم وكيف اخاف ما اشركتم ولا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا. فاي الفريقين احق بالامن
14:23كنتم تعلمون. قال تعالى واذ قال ابراهيم لابيه وقومه انني براء مما تعبدون الا الذي فطرني فانه وسيهدين وجعلها كلمة لو كملنا الاية السابقة فاي الفريقين احق بالامن ان كنتم تعلمون
14:43تأمل اللي بعدها ها الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم اولئك لهم الامن وهم تدعوا اذا الامن والاهتداء لمن لم يلبس ايمانه بالظلم وباي شيء فسر النبي صلى الله عليه وسلم الظلم هنا؟ الشرك. الشرك. اذا المقصود المقصود الشرك في العباد. نعم
15:10بقية في عقبه لعلهم يرجعون. فقال تعالى قد كانت لكم اسوة حسنة في ابراهيم والذين معه اذ قالوا لقومهم انا امرأة منكم ومما تعبدون من دون الله كفرنا بكم كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله
15:30وحدة فلو اقر الرجل بتوحيد الربوبية الذي يقر به هؤلاء النظار وبقي فيه كثير من اهل التصوف ويجعلونه غاية السالكين كما ذكره صاحب منازل السائلين وغيره وهو مع ذلك لم لم يعبد لم يعبد الله وحده ويتبرأ من عبادة ما سواه كان مشركا من جنس امثاله
15:50من المشركين والقرآن مملوء من تقرير هذا التوحيد وبيانه وضرب الامثال له. ومن ذلك تقرير توحيد الربوبية ويبين انه لا خالق الا الله وان ذلك مستلزم ان لا يعبد الا الله فيجعل الاول دليلا على الثاني. اذ كانوا يسلمون الاول ولا ينازعون في الثاني. فبين لهم
16:10سبحانه انه اذا كنتم تعلمون انه لا خالق الا الله وانه هو الذي يأتي العباد بما ينفعهم ويدفع عنهم ما يضرهم لا شريك له في ذلك فلماذا تعبدون غيره وتجعلون معه الهة اخرى؟ كقوله تعالى قل الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى
16:30الله خير عما يشركون. الى قوله امن جعل الارض قرار وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا االه مع الله ما اكثرهم لا يعلمون؟ يعني الامام محمد رحمه الله
16:47اي كان يقول لاهل العيينة وهم آآ يعني يدعون غير الله يدعون زيد ابن الخطاب. الذي توفي في حروب اليمامة. فكان يقول لهم الله خير ام زين ابن الخطاب ماذا سيقولون الان
17:11يعني من عنده ذرة عقل يدرك انه لا يوجد مقارنة بين الله وبين غيره. لذلك الله في الاية يقول االله خير اما يشركون؟ يقولون الله خير. اذا لماذا تعبدون غير الله
17:27نعم يقول تعالى االه مع الله فعل هذا وهذا استفهام للانكار يتضمن نفي ذلك. وهم كانوا مقرين بانه لم يفعل ذلك غير الله. فاحتج بذلك عليهم وليس المعنى انه استفهام هل مع الله اله كما ظنه بعضهم؟ فان المعنى لا يناسب سياق الكلام. والقوم كانوا يجعلون مع الله الهة اخرى كما
17:48قال تعالى ان هذا لشيء عجاب لكنه ما كانوا يقولون ان معه اله جعل الارض قرارا وجعل خلالها انهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين اذا بل هم مقرون بان الله وحده فعل هذا وهكذا سائر الايات بعد هذه الاية. وكذلك قوله في الانعام قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم
18:18لصاركم وختم على قلوبكم من اله غير الله يأتيكم به. وامثال ذلك وقوله ارأيتم ان ارأيتم ان اتاكم عذاب الله وتتكم الساعة وغير الله تدعون ان كنتم صادقين. يعني المقصود شيخ الاسلام رحمه الله ان هذه الايات ساقها الله تبارك وتعالى
18:38لا لم يسقها لاجل اثبات الربوبية كما يظنه بعض الناس وانما ساقها لاجل الزامهم بالالوهية فساق هذا الامر لالزامهم بالامر الثالث فهم لا ينكرون ان عذاب الله اذا نزل لا يدفعه احد
19:01لا ينكرون ان الله خير مما يشركون. فاذا هذه الايات التي فيها اثبات الربوبية تساق اجل اثبات الالوهية اي كما تفردون الله بالربوبية افردوه بالالوهية. نعم وقول وقول ارأيتكم ان اتاكم عذاب الله واتتكم الساعة وغير الله تدعون ان كنتم صادقين. بل اياه تدعون فيكشف ما
19:33تدعون اليه ان شاء وتنسون ما تشركون. واذا كان توحيد الربوبية الذي يجعله هؤلاء النظار ومن وافقهم من الصوفية وهو الغاية في التوحيد داخلها في التوحيد الذي جاءت به الرسل ونزلت به الكتب فليعلم ان دلائله متعددة كدلائل ايات الصانع ودلائل صدق الرسول فان العلم
19:53لما كان الناس اليه احوج كانت ادلته اظهار واكثر رحمة من الله لخلقه. الله اكبر. والله يا كلام عظيم دلائل الربوبية كثيرة منها الفطرة منها الايات المشاهدة دليل العناية دليل الاثر
20:16دليل المفعولات هذه كلها من ادلة الربوبية فالانسان العاقل اذا نظر نظرة تعقل الى هذه الدلائل يستيقن ان الرب واحد سبحانه وتعالى دلائل الالوهية متنوعة ومتعددة واكثر من دلائل الربوبية
20:39الفطرة ارسال الرسل انزال الكتب ادلة الربوبية ملزمة لادلة الالوهية ادلة الربوبية ملزمة لادلة الالوهية نعم وغير ذلك من الادلة. المهم الانسان يدرك ان دلائل الالوهية كثيرة كما ان دلائل الربوبية كثيرة. نعم
21:09فالقرآن قد ضرب الله للناس فيه من كل مثل وهي المقاييس العقلية المفيدة للمطالب الدينية لكن القرآن يبين الحق في الحكم والدليل فما بعد الحق الا الضلال وما كان من المقدمات معلوما ضروريا متفقا عليه استدل به. ولم يحتج ان يستدل عليها والطريقة الفصيحة في
21:29يعني ان تحذف في الكلام للعلم بها وهي طريقة القرآن بخلاف ما يدعيه الجهال الذين يظنون انه ليس في القرآن الطريقة البرهانية كما قد بسط هذا في في موضع اخر طبعا الامثلة الواردة في القرآن
21:44مثل الذين كفروا كذا مثل كذا كل مثل في القرآن فهو من باب القياس العقلي فهو من باب ايش؟ القياس العقلي. اه يراد منه ذكر مقدمة للوصول الى نتيجة او مقدمتين للوصول
22:01نتيجة هذا القياس العقلي الذي جاء في القرآن امتاز عما يسمونه هم بالادلة البرهانية امتاز بامرين عظيمين احدهما ان هذه المقدمات متفق عليها تانيهما انها مختصرة مفيدة ليس فيها تطويل
22:35واما من يظن ان القرآن ليس فيه الادلة البرهانية فهو ما فهم معنى الامثال ولذلك الله جل وعلا يقول وتلك الامثال نضربها للناس وما يعقلها الا العالمون من علامات العالم اذا اردت ان تنظر هل اصبحت
23:01ووصلت الى درجة العالم او لا؟ انظر الى امثال القرآن. فان انت ادركتها فقد وصلت الى مرتبة العلماء لان الله يقول وما يعقلها الا العالمون. تدرك مراد الله عز وجل من هذه
23:22تعريف مقدماتها تعريف نتائجها. ولذلك كثير من الناس يقرأون هذه الامثلة القرآنية ولا يعرفون مراده ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجل سلما لرجل هل يستويان مثلا؟ الحمد لله من اكثرهم لا يعلمون. يقرأون هذه المقدمة وهذه النتيجة ولا
23:50المراد فمن يظن ان هذه الطريقة في القرآن الطريقة البرهاني غير موجودة وان الموجود في القرآن ما يسمونه بالطريقة الشعرية شو الفرق بين الطريقة الشعرية والطريقة البرهان؟ الطريقة البرهانية مخاطبة العقل. الطريقة الشعرية مخاطبة للشعور
24:14مخاطب الايش؟ القلوب وغفلوا ان القرآن يجمع بين هذا وهذا. القرآن يخاطب القلوب ويخاطب العقول. وذلك الخطاب القرآني اقرب الى النفس من خطاب العقلي المجرد. لما؟ لانه جمع بين الطريقتين
24:38باسلوب لا يمكن لاحد من البشر ان يأتي بمثله لانه كلام رب البشر. نعم بخلاف ما نسميه ويقع فيه النزاع فانه يبينه ويدل عليه. وقد قلنا انه ليس في في اهل الارض من اثبت للعالم خالقين متماثلين في الصفات
24:57افعال بل هذا ممتنع لذاته وامتناعه ظاهر في العقول بخلاف ما يظنه كثير من اهل الكلام والفلسفة كما سنبينه بل الذي ذهب اليه بعضهم ان يكون ثم خالق بعدك ثم خالق بعض العالم كما يقول الثانوية في الظلمة وكما يقول القدرية في افعال الحيوان. وكما يقول الفلاسفة
25:17في حركة الافلاك او حركات النفوس والاجسام الطبيعية فانا نجدهم يثبتون امورا محدثة بدون احداث الله تعالى اياها وهم المشركون في بعض وكثير من مشركي العرب وغيرهم قد يظن في في
25:32في الهة شيء من هذا وانها تنفع وتضر بدون ان يخلق الله ذلك. فلما كان هذا الشرك في الربوبية موجودا في الناس. بين القرآن بطلانك ما في قوله تعالى ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق ولعل بعضهم على بعض وبيان ان تقدم
25:52مقدمه فبين ان وجود العالم عن صانعين متماثلين ممتنع لذاته. وان العلم بذلك مستقر في الفطرة معلوم بصريح العقل. بل ممتنع في ما يقدر مؤثرا سواء سمي علة او فاعل او غير ذلك يمتنع ان يجمع الاثر الواحد مؤثرا كل منهما مستقل بالتأثير وامتناعه
26:12هذا متفق عليه بين العقلاء فانه اذا قدر ان هذا وحده استقل بالتأثير امتنع ان يكون له شريك فضلا عن ان يكون غير مستقل بالتأثير وذلك انه اذا قدر للعالم صانعان متماثلان او غير متماثلين فلابد ان يكونا متساويين في القدرة بل اذا قدر صانعان متماثلان
26:32او غير متماثلان فلا بد من كون كل منهما قادرا اذا اذ الفعل بدون القدرة ممتنع وحينئذ فاما ان يكون كل منهما حال انفراده قادر واما ان لا يكون قادرا الا مع الاخرين خير الدليل الذي يسمونه دليل التمانع هو دليل التمانع جاء في القرآن ما اتخذ الله من ولد وما كان
26:52معه من اله اذا لذهب كل اله مما خلق. وايضا قوله تعالى لو كان فيه مالهة من الله لفسدتا لكن الفرق بيننا وبين المتكلمين المتكلمين يقولون ان دليل التمانع سيق لاجل بيان ربوبية
27:10ان نقول لا دليل التمام سيق لاجل اثبات الوهية. اي كما انه يمتنع وجود خالقين فيمتنع وجود الهين عرفتم كيف هذه مسألة واضحة. نعم. وقد مر ذكر هذا فلا نحتاج لان نعيد ولا نحتاج
27:32توظيح دليل الثمانى ها مر معنا صح؟ ووظحناه خلاص. نعم والثاني ممتنع لذاته وذلك انه اذا لم يكن هذا حال انفرادي قادرا ولا هذا حال انفرادي قادرا فعند اجتماعهما اما ان يحصل شيء مما كان حاصلا
27:48على انفرادهما واما ان لا يحصل. والاول ممتنع فتعين الثاني وحينئذ فيلزم انهما اذا كانا مسلوبي القدرة حال الانفراد. ان يكونا مسلوبي القدرة في حال الاجتماع وبيان امتناع الاول انه حال الاجتماع لو حصل لهما قدرة لم يكن حال الانفراد. فاما ان يحصل منهما او من غيرهما وكلاهما ممتنع
28:08منهما اما منهما فلا يحصل ذلك انما يحصل اذا كان لاحدهما قدرة على انفراد حال انفراده واما اذا لم يكن لواحد منهما قدرة على انفراد امتنع عنه ان يجعل غيره قادرا على اجتماعه معه لان ذلك يستلزم الدور القبلي وهو الدور في المؤثرات الذي هو باطن باتفاق العقلاء فانه اذا كان كل منهما
28:28غير قادر على الانفراد امتنع ان يجعل احدهما الاخر قادرا حين الاجتماع فان الاقدار فرع على القدرة فمن لا يكون في نفسه قادرا فلا ان ينجو على غيره فاذا كان هذا لا يقدر حتى يجعله ذاك قادرا وذاك لا يكون قادرا حتى يجعل هذا قادرا لم يصر واحد منهما قادرا. كما انه اذا لم
28:48يسر هذا فاعلا او موجودا حتى يجعله ذلك فاعلا او موجودا. وذاك لا يصير فاعلا او موجودا حتى يجعله ذاك فاعلا او موجودا امتنع ان يصير واحد فاعلا وموجودا بخلاف هذا الدور المعي الاقتراني. كما اذا قيل لا تحدث الابوة الا مع المنوة ولا البنوة الا مع الابوة. فان هذا
29:08اذا لم يكن احدهما مؤثرا في حدوث الاخر ولا جزءا من المؤثر بل كلاهما حادث عن سبب منفصل فان ايراد الاب واوجب وضوءه اوجب ابوته وبنوة الابن في حال واحد. والقدرة بها يصير الفاعل فاعلا. فاذا كان يمتنع ان يكون فعل كل منهما مؤثرا في الاخر فاعلا فامتنع عنه
29:28تكون قدرة كل منهما هي المؤثرة في كون الاخر قادرا اظهر واظهر. بخلاف ما اذا كان لهذا نوع قدرة ولهذا نوع قدرة فانه عند الاستماع تجتمع وقدرتان فتكون الدور في المؤثرات ممتنع
29:43الدور في المؤثرات ممتنع مثل ما الان بعض الناس لو تسأله تقول له انت لماذا تأكل؟ قال اكل لاعيش طيب لماذا تعيش لاكل؟ هذا دور ممتنع. ما له اي معنى. ولا يقول به الا من لا يعقل. انت تاكل
30:05تعيش طيب تعيش ليه عشان تاكل هذا ليست تأثير صحيح. انما تأثير تصوره الذهن فقاله لو قال قائل مثلا الدور في المؤسسات ممتنئ نضرب عليه امثلة لو قال قائل لماذا الشمس حارة
30:26ها لماذا الشمس حارة؟ قال لانها نارية. طيب لماذا هي نارية؟ قال لانها حارة. فهذا دور ممتنع يعني الكون تأثيرها حليمة في الاخر هذا ممتنع عند العقلاء جميعا بخلاف الدور المعي
30:45فان هذا غير ممتنع لا تكون بوة الا مع الابوة ولا بنوة الا مع الابوة هذا صحيح هذا واضح كذلك الدور في التسلسل في الفاعلين ممتنع التسلسل الفحم بالعقل ممتنع
31:04لما يقول الانسان ان الفاعل لهذه الورقة هو الانسان. صحيح طيب من الفاعل لوجود الانسان؟ الله. لا يرد هنا السؤال من الفاعل في الله؟ لان التسلسل في الفاعلين ممتنع هذه امور بديهية في العقلاء عند العقلاء. ومن يجادل فيها فهو يجادل في الامور البديهية. نعم. بخلاف ما اذا كان
31:31هذا نوع قدرتي ولهذا نوع قدرة فانه عند الاجتماع تجتمع القدرتان. فتكون قدرة الاثنين حال الاجتماع اقوى من قدرة احدهما حال الانفراج. وكذلك كان هذا فاعلا بنفسي وهذا فاعلا بنفسي فانهما اذا تعاونا كان فعلهما اقوى من فعل احدهما وحده. واما اذا قدر احدهما حل فرادي ولا قدرة له اصلا
31:51لا فعل له اصلا ما امتنع ان يصير حال الاستماع قادرين فاعلين الا يحدث لهما ذلك من ثالث غيرهما وهذا هو التقدير الثنائي وهو ان يقال ان انه لا قدرة لواحد منهما حال الانفراد اصلا لكن الحال الاجتماعي يصيران قدمين بسبب من غيرهما. فيقال هذا ممتنع في حق الربين الذين قدر انهما
32:11لكل ما سواهما اذ ليس فوق واحد يعطيهما قدرة ولا غيرها ولا غيرها ولان الرب الخالق متى جعله غيره قادرا كان للذي الذي اقدره هو ربه وهو احق بان يكون الخالق دونه اذا كان في نفسه عاجزا لم تحصل له القدرة الا من ذاك. وبهذا يتبين لك الفرق بين اشتراك
32:31اثنين مخلوقين وبين تطوير اشتراك الاثنين الخالقين. فانهما فانه مثلا اذا جمع بين الاجزاء المختلطة كاجزاء الطبخ واجزاء البناء ونحو ذلك. فقد حدث في الاجتماع حال ثالثة لم تكن لاحد ما حال الانفراد. لكن تلك تكون بسبب منفصل عنهما. او بشركة في فعلهما
32:50اما اذا قدر انه لا قدرة لواحد منهما حال انفراده. ولا هناك ثالث غيرهما يعطيهما قدرة حال اجتماعهما. امتنع ان يصيرا حال الاجتماع قادرين لا ان يكون حال الانفراد قادرين فتبين بهذا البيان الباهر ان تقدير ربين للعالم لا يكونا قادرين الا حال الاجتماع ممتنع لذاته ممكن في اثنين مخلوق
33:10ان يحصل لهما حال الاجتماع صفة لم تكن حاصلة لهما حال الانفراد. فذلك من غيرهما او بسبب قوة فيهما حال الانفراد. فاما مع انتفاء هذين هذا المعنى قد ذكره غير واحد من النظار كالقاضي ابي بكر باق اللاني والقاضي ابي اعلى وغيرهما. ومما يبين ذلك ان الصانع للعالم لابد ان
33:30يكون له قدرة من لوازم ذاته. يمتنع ان تكون قدرة مستفادة من غيره فان هذا الغير ان كان مصنوعا له لزم الدور القبلي. وهو ان يكون هذا الذي اقدر هذا وهذا هو الذي اقدر هذا وذلك ممتنع بصريح العقل واتفاق العقلاء كما تقدم بيانه. اذا الدور القبلي ايضا ممتنع
33:51هذه من انواع الدور الممتنع اذا قلنا الله جل وعلا له قدرة هذه القدرة مستقلة ليست مستفادة من شيء اخر خارج عن ذات الله تبارك وتعالى فهذا الذي يجب ان يقوله العاقل
34:10فان قال قائل هذه القدرة مستفادة من اخر فهنا يرد سؤالان اما ان يكون الاخر مساويا مثله وهذا لا يتصور وجوده واما ان يكون الاخر مخلوقا له فكيف يكون ما بعده ها
34:31اه ما قبله مستفادا مما بعده. القدرة سابقة على وجود الفعل على وجود المفعول فكيف تكون قدرة الله محتاجة او مستفادة من مفعول وجد بعد فهذا ممتنع في بدائل العقول
34:50ومما يدل على ان آآ يعني القدرة التامة هي التي لا تكون الا في الرب استدلال موسى عليه الصلاة والسلام تأملوا معي ماذا قال لفرعون لما ادعى الربوبية قال ربكم ورب ابائكم الاولين
35:18فرعون ادعى الربوبية على اهله مصر فقال له موسى ربكم ورب ابائكم الاولين. هو الان لا يستطيع ان يقول انا كنت ربي ابي وجدي لانه ما كان موجود فدل نقصان قدرته على عدم ربوبيته
35:38عدم ربوبيته على ابائه واجداده دليل على انه ليس برب قال في الاية اللي بعدها رب المشرق والمغرب وما بينهما هو الان يعلم من نفسه انه لا لا ليس هو
35:59المربي لاهل المشرق لان هناك دولة مجوسية وليس هو رب المغرب فهناك دولة اخرى امازيغية او غيرها بل كان النزاع بين الفراعنة وبين اهل النوبة كثير بين اهل الحبشة كان كثير
36:21فاحجم وما استطاع جوابا وهذا دليل على ان من له قدرة مقصورة محصورة فيكون ربا. ولذلك الله جل الا في القرآن قرر هذا كثيرا. ان الله على كل شيء قدير. والله على كل شيء قدير
36:47فاعظم ما به يثبت الالوهية لله عز وجل عظيم قدرته فاذا عبد الانسان غير الله تسأله من اعظم قدرة؟ الله ام الجيلاني سيقول الله. اذا لماذا تتوجه الى الجيلان؟ من اعظم رحمة
37:09الله اذا لماذا تتوجه الى غيره؟ من اعظم سمعا؟ من اعظم بصرا؟ من اعظم علما؟ من من؟ لا تجد الا يقول الله اذا لماذا تتجه الى غيرك؟ نعم كما يمتنع ان يكون هذا هو الذي خلق هذا وهذا هو الذي خلق هذا. وان كان مصنوعا لغيره لزم التسلسل في العلل والمؤثرات. وهذا فاسد
37:34تسلسل ايضا هذا ايضا فاسد تسلسل في العلل والمؤثرات ايضا ممنوع قال تسمية اخرى للدور التأثيري الذي ذكرنا انه ممنوع. لو قال قائل اه لو فرضنا ان السيارة يتكلم فقالت السيارة انا صنعت الانسان لماذا؟ قال لان الانسان صنعني
37:58ايش رأيكم الان هذا طبعا ممتن لا يمكن ان يقول به عاقل. طيب لو قال قائل ان السيارة تقول انا مؤثر في وجود الانسان. لماذا؟ قال لان الانسان اوجدني هذا ايضا ممتنع. فان من يعبد غير الله يقال له لماذا تعبد غير الله؟ اذا كنت تعتقد ان
38:20غير الله يؤثر في الله فكمن يعتقد ان السيارة تؤثر بوجود الانسان. هل يقول به عاقل؟ سبحان الله العظيم لا يقول عاقل ان السيارة التي اوجدها الانسان مؤثرة في وجود الانسان فكيف اذا انت تقول اني
38:41توجه الى فلان لانه مؤثر في الله. كيف نعم وهذا فاسد بالضرورة واتفاق العقلاء عقلاء كما قد بسط هذا في موضع اخر. لكن بشرط ان يكون هؤلاء العقلاء عقولهم ايش
38:56سليمة من جرثومة ولوثة الشرك والا فهم ينبهرون السؤال الذي يوجه اليهم ثم يلفون ويدورون للجواب كما فعل فرعون قال رب المشرق والمغرب ما بينهما ان كنتم موقنين نظر اليه قال ان رسولكم الذي ارسل اليكم لمجنون. ايش علاقة هذا بالموضوع
39:23هل له علاقة الان؟ القضية الان في قضية اثبات الالوهية. لماذا تتكلم في ذات المرسل؟ المرسل قال ربكم ورب ابائكم الاولين ايش قال بعدها؟ لجعلناك من المسجونين. شف توجه وين؟ انت الان تقول له الله خير
39:48ام الجيلاني حينما تنادي يقول يا جيلان المدد هذا احسن؟ ولا تقول يا الله المدد هذا احسن؟ قال لك وهابي ايش علاقة هذا بالموضوع ما علاقة الوهابية بالموضوع الرجل يدعوك الى ان تعبد الله ايش علاقة هذا بالموضوع؟ ما تعرفه
40:10نعم وان لم يكن مصنوعا له ولا لغيره لازم ان يكون قديما واجب الوجود بنفسه وحينئذ فقدرته ان كانت من لوازم نفسه ثبت ان قدرة الرب القديم من لوازم نفسه وهو المطلوب وان كانت من غيره لزمت دور القبلي والتسلسل في التأثير. وكلاهما ممتنع بالضرورة واتفاق العقلاء واحترز
40:30بذلك عن التسلسل في الاثار فانه في نزاع واكثر حديث وائمة الفلاسفة يجيزونه. وكثير من اهل تسلسل في الاثار غير ممتنع ها وهو الذي شنع به بعض من لا يفهم كلام شيخ الاسلام على شيخ الاسلام. وزعموا انه يقول بتسلسل الحوادث
40:51تسلسل في الاثار غير ممتنع وهو ان الله جل وعلا لا يزال فاعلا لا يزال فاعلا ولم يزل فاعلا قالوا يلزم من هذا قدم العالم لا يلزم من هذا قدم العالم
41:10انما يلزم من هذا ان لا تظع حدا معينا لفعل الله عز وجل. وهذا الذي يريده شيخ الاسلام. الله جل وعلا لا يقال انه ابتدى فعله ولم يكن فاعلا وانما ابتدع في كذا وكذا
41:29انما الاوليات التي نحن نعلمها هي اوليات نحن نعلمها الله لم يزل فعالا كما لا يزال فعالا. ولذلك قال الله جل وعلا فعال لما يريد. نعم واذا كانت قدرة صانع العالم من لغزو نفسه فاذا قدر صانع اللزم ان تكون قدرة كل منهما من لوازم نفسه. اذا كانت قدرته مستفادة من الاخر او
41:55ثالث يلزم الدور والتسلسل بالباطلان. وهذا المعنى صحيح ثابت. كلما امعن النظر فيه ازداد ثباتا موضوعا وذلك ان كون الفاعلين خارق لابد ان يكون قادرا هو هو من المعلوم بضرورة العقل فاذا قدر خالقا فلا بد ان يكون كل منهما قادرا ويمتنع الا يصير هذا قادرا الا بهذا ولا يصير هذا قادر
42:17الا بهذا كما يمتنع ان يكون فاعلا مؤثرا الا به وكما يمتنع الا يكون موجودا الا به. فان فان كونه موجودا بنفسه قادرا بنفسه فاعلا بنفسه من لوازم كونه واجبا بنفسه. وحينئذ فاذا كان لابد من قدرة كل منهما حال الانفراد فمن هنا يظهر
42:37اتى دليل التمانع الذي استدل به النظار وغيره من الادلة. ويتبين ان كثيرا من النظار انما لم يقرر هذه المقدمة لظهورها ووضوحها. وكونها من الضرورية مثل امتناع الدور القبلي وتسلسل الفاعل فان اكثر النظار لم يحتاجوا لتقرير ذلك بالدليل لكوني من العلوم الضرورية التي
42:57يحصل عند التصور التام حصولا لا يمكن دفعه. وانما تشتبه على بعض الناس لعدم التصور التام للمستلزم للعلم الضروري. وقد يقول بعض النظار بترك بعض المقدمات لاشكال اخر وكان عادة بعض النظار يأخذون وجوب كون صانع قادا عن حال الانفراد مسلما. لان كل واحد منهما يعلم ان
43:17لابد ان يكونا قادرا وان المشتركين المتعاونين على الفعل لابد ان تكون لاحدهما قدرة على معاونة الاخر. وتلك القدرة حاصلة حال انفراد كانت بمشاركتي الاخر تزيد القوة وان لم يكن له حال الانفراد قوة فما يحدث حال الاجتماع لا بد فيه من سبب ثالث. ولهذا لم يحتج بيان القرآن الى
43:37في هذه المقدمة لظهورها اذا تبين هذا ظهر امتناع وجود خالقين من وجود من وجوه متعددة احدها ان يقال اذا كان كل منهما قادرا على على الانفراد فقدرته من لوازم ذاته ليست مستفادة من غيره وقد فرضنا انهما متماثلان اذ التقدير الاخر سائر الكلام عليه فلابد حينئذ ان يقدر
43:57منهما حال انفراد على ما يقدر عليه الآخر حال انفراده. وان لم يكونا متماثلين واذا كانا كذلك فعند الاجتماع اما لا تبقى قدرة كل واحد لكل منهم ما كما كانت واما ان تبقى فان كان الاول لزم ان يقدم. فان كان الاول لزم ان يقدر كل منهما على كل ما يقدر عليه الاخر حال
44:17لكن هذا يمتنع لذاتي لان احدهما حال انفرادي يقدر على تحريك هذا ان شاء وعلى تسكين هذا ان شاء وفي حال الاستماع اذا جعل هذا قادرا على التحريك هذا ممتنعا لذاته. سواء اتفقنا او اختلفنا. اما اذا اتفق سواء اتفقا او اختلفا اما اذا اتفقا فلأن احدهما لا يمكنه تحريك هذا اذا لم
44:37لم يكن يحركه الاخر والا فوجود المفعول الواحد من كل منهما اعنت ما يمتنع لذاته وهذا هو الذي يقال فيه. يمتنع وجود مقدور واحد من قادرين مستقلين واثر واحد بين مؤثرين مستقلين وفعل واحد بين فاعلين مستقلين فان الاستقرار يقتضي ان هذا فعله وحده وهذا يناقض كون الاخر فعل بعضا فضلا
44:57ان يكون الاخر فعله كله. وهذا يبين واضح مستقر في العقول بعد التصور فان الانسان يعلم انه يمتنع ان يكون هذا وحده بنى هذا الدار هذه الدار وهذا وحده بناها بعينها حال بناء الاول وكذلك في سائر المفعولات. واذا كان صدور المقدور عن كل منهما على سبيل الاستقلال حال صدور عن اخر ممتنع
45:17بذاتك لانه يستلزم الجمع بين النقيضين ويلزم ان يكون كل منهما هو الذي فعله وهو لم يفعله تبين ان يكون احدهما قادرا على ان يفعل شيئا حال ما يكون اخر قادرا على ان يفعله وهذا موجود في المخلوقين فان القادرين على الفعل لا يمكن احدهما فعله الا في حال لم يفعله الاخر به. فلا يكون احدهما قادرا
45:37ارفع لحال كوني الاخرة قادرا عليك. واذا قيلهما قادران فالمراد انهما قادران على البدل اي هذا قادر في حال لا يمكن الاخر ان يفعله ايضا في ذلك الحال وهذان القادران لا يكون احدهما متمكنا من الاستقرار بفعله الا اذا مكنه الاخر فلم يفعله ولم يشاركه فيه كما هو المعقول في الفاعلين
45:57فاذا كانت قدرة كل منهما على كل مقدور الاخر من لوازم ذاته. وفي حال الاستماع تمتنع هذه القدرة لزمة في حال الاجتماع زوال قدرتك كل منهما وهذا ممتنع من وجوه؟ منها ان لوازم ذات واجب الوجود لا تعدم الا بعدم ذاته فان اللازم لا يعدم الا اذا
46:17اعدم الملزوما لم يكن لازما وعدم ذات واجب الوجود ممتنع. فعدم لوازم ذات الممتنع فعدم قدرته ممتنع بوجود قادر مستقل حال قدرته عليه وامتنعوا الاستلزام الجمع بين النقيضين كما تقدم ووجود مساو له في القدرة ممتنع وهذا هو المطلوب ان وجود ربين متماثلين في القدرة الممتنع من ذاته
46:37منها انه اذا كان كل منهما قادرا على هذا الانفراد امتنع زوال قدرته حال الاستماع لان المؤثر في زوال قدرة كل منهما حال عدم قدرة كل منهما وهو جمع بين
46:47ومنها انه اذا قدر زوال وقدرته لزم الامتناع عن فعله حال حال الاجتماع. فيكون صدور الفعل منهما حال الاجتماع ممتنع وهذا هو المطلوب ومنها ان الحوادث موجودة موجودة ضرورة وصدورها عن متفقين ممتنع فيلزم امتناع اثنين متفقين مستقلين متماثلين
47:07وهذا هو المطلوب. فهذا اذا قدر اتفاقهما واما اذا قدر اختلافهما بحجم ما يريد احدهما ضد مراد اخر. وتقدير انهما متماثلان في ودلوقتي بقى ده ممتنع ايضا لانه حينئذ يمتنع وجود احد المرادين يساوي القدرين. فترجيح الامام مع التساوي ممتنع فلا يجوز فلا يوجد مراد واحد منهما
47:27الزموا عز كل منهما عن بلوغ مراده وعدم قدرته عليه فيلزمه عدم قدرة كل منهما عند الاختلاف كما يلزم عدم قدرتكم لمن ما عند الاتفاق. اذا قدر كل منهم مستقلا بالفعل لكن عدم قدرة كل منهما محال لما تقدم من انهما امتنعت للعدم. لانها من لوازم ما يمتنع عدمه وما امتنع عدمه امتنع
47:47شيء من لوازمه فان عدم اللازم يوجب عدم الملزوم فاذا كان عدم المجزوم من ممتنع كان عدم اللوازم ممتنعا وايضا فلانه لو علمت قدرة كل منهما بالاخرين لكان كل منهما قادرا حين لا يكون قادرا
48:01فانه انما تمتنع قدرة الاخرة بقدرته فيمتنع ان يكون هذا مانعا لقدرة هذا وهذا مانعا لقدرة هذا. كما يمتنع ان يكون هذا محصنا لقدرة هذا وهذا محصن لقدرة هذا فتبين ان وجود ربين قادرين مستقلين ممتنع لذاته. سواء فرض اتفاقهما او اختلافهما وقد تبين امتناع وجود ربين غير مستقلين
48:21فدا بدا امتناع وجود ربين للعالم على كل حال وهو المطلوب. ومن وجه اخر يقال اذا كان كل منهما قادرا حين الانفراد كما تقدم امكن وجود وجود مقدوره والا لم والا لم يكن قادرا حينئذ فيمكن ان يريد تحريك ما يريد الاخر تسكينه. اذ لو اذ لو لم يتمكن من هذه
48:41ارادة لك انا ضد مراد اخر امتنع حصول المراد ما جميعا وعدم المراد من الجميع والاسم وجود مراد احد ما دون الاخر لان الذي حصل مراده هو القادة فهو الربو الاخر ليس بقدر فليس برب. وذلك انه ان حصل مراده ما لزم الاجتماع ضدين وهو محال واذ لم يحصل مراد احد ما
49:01لازم يكون كل منها غير قادر على تحسين مراده. وقد ثبت ان كلا منهما قادر على مثل مقدور الاخر فيلزم ان يكون كل منهما قادرا على تحصيل مراده. وان الا يكون قادرا على تحسين المراد وهذا الجمع بين النقيضين وان يكون كل منهما قادرا على مثل مقدور الاخرين غير قادر على مثل مقدور الاخر. وهو جمع بين
49:21ايضا فان احدهما حال انفراد وهو قادر على مثل مقدور الاخر. فان كان غير قادر حالق فان كان غير قادر على الاجتماعي يلزم زوال قدرة كل منهما وممتنع كما تقدم. فتبين ان تقدير ربين متماثلين ممتنع لذاته مستلزم ان يكونا قادرين غير قادر
49:38وذلك ممتنع لذاته ومن وجه اخر الوجوه كلها لتقرير التمام مع انها جاءت في القرآن في ايش في سطر واحد لو كان فيهما الهة الا الله لا فسدتا لكن الناس تكلموا في بيت تمانع بكلام كثير
50:02وبعضهم لم يفهم ولذلك لزم توظيح هذا الدليل والرد على من اشتبه عليه السبيل. نعم ومن وجه اخرين يقال اذا قدر رباني فاذا اراد احدهما فعلا فان امكنه من ان يستقل به لزمة قدرة كل منهما على ان يستقل بما لا يستقل به الاخر وذلك
50:20يستلزم الجمع بين النقيضين لاستلزام ذلك كون الفعل الواحد بين فاعلين المستقلين. وامتنع المستلزمون الجمع بين النقيضين كما تقدم اذا لا يمكن ان يستقل به. بل لا بد من معاونة الاخرين له لزم ان يكون احدهما حال الانفراد قدنا على شيء بل يصيران قادرين حال الاجتماع بدون سبب يوجب ذلك لا منهما ولا من غيرهما وهذا ممتنع
50:40وقد تقدمنا هذا ممتنعون مستلزمون الدور القبلي الباطل بصريح العقد. واتفاق العقلاء. وايضا فلابد ان يكون للرب قدرة من لوازم نفسه لا يفتقر فيها الى غير والا لزم الدور القبلي والتسلسل في المؤثرات. وحينئذ فيمتنع ان تكون قدرة احدهما موقوفة على غير وافتقار الى من يعينه يسلم ان تكون قدرته موقوفة
51:00كن على غيرك. وهذه الادلة وما اشبهها كل ما فهمها الانسان ازداد بصيرا وعلم انه من الممتنع ان لا يكون الرب قادرا. ومن الممتنع بذات وجود ربين متماثلين القدرة حينئذ فاذا قدر رباني فلا بد ان يكون احدهما مختصا بقدرة لا يماثله في فيها الاخر. وحينئذ فيلزم ان يذهب كل اله بما خلق
51:21نعم وحينئذ فيلزمه ان يذهب كل اله بما خلق ويعلو ويعلو بعضهم على بعض اما اللازم الاول وهو ذهاب كل اله بما خلق فهذا اللازم سواء فرضنا متماثل اليه في القدرة او متفاضلين فيها. وان كان كل من التقديرين ممتنعا لكان لكان بطلان هذا اللازم مما يدل على امتناع كل منهما
51:42انه قد تبين انه يمتنع ان يكون المفعول الواحد لو كان هناك الهين ها لربما لو صعد الناس الى الكواكب الاخرى لوجدوا ناس اخرين واذا بهم يقولون والله احنا عندنا انبياء جاؤونا غير الانبياء اللي عندكم
51:59وامرونا ان نشرك بالله لو كان بي ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اذاه اذا لذهب كل اله بما خلق. وانما يذهبون يجدون التنظيم الدقيق وخادم لي
52:14لما فيه منفعة الانسان ما فيه منفعة اه المخلوقات بنظام دقيق واحد اينما ذهبوا يجدون هذا نعم مهما توسعوا في مداركهم لا يجدون الا هذا. نعم اما اللازم الاول وهو ذهاب كل كل اله بما خلق سواء فرضنا متماثلين في القدرة او المتفاضلين فيها. وان كان كل من التقدير ممتنعا لكن بطلان هذا اللازم
52:40مما يدل على امتناع كل منهما وذلك لانه قد تبين انه يمتنع ان يكون المفعول الواحد فعلا لكل منهما على سبيل الاستقلال ويمتنع ايضا التعاون بحيث لا يصير ما قادنا الا اذا اعانه الاخر ولا يصير فاعلا الا اذا اعانه الاخر ويبين ذلك ان ذلك ممتنع لذاته بل لا بد ان يكون احدهما قادرا على على على
53:00يفعل بارادته دون معاونة الاخر واذا كان كذلك وجب ان يتميز مفعوله عن مفعول الاخر وان يذهب بمفعوله لانه لا يجب اختلاط المفعولين الا اذا احتاج الفاعلين اذا اخر كالحاملين للخشبة لا يقدر احدهما على حملها الا بمعاونة الاخر فلا يتميز اثره في خشبة عن اثر الاخر. فاما القادر الذي
53:20الافتقار الى من يعين وقدرته من لوازم ذات الغنية عن ان يجعله غيره قادرا. فهذا مقدوره متميز مستقل فان اختلاط احد المقدورين بالاخر كان بحاجة اليه لزم افتقار القادر الغني عما سواه الى غيره. وهو جمع بين النقيضين وان اختلط بغيرهما استقلاله وغنى وغناه من غيره كان هذا ممتنع
53:40سجن الجمع بين النقيضين ايضا لان الاختلاط حينئذ امر ممكن ليس بواجب فلا بد من له من فاعل. والفعل لا يخرج عنهما فان كان احدهما من هذا ان يكون احدهما مؤثرا في الاخر. غالبا له مغيرا لمفعوله سواء كان ذلك بمشيئة الاخرة وقدرته او بدون مشيئته وقدرته
54:00ان مفعولاتهم لازم مشيئتي وقدرتي فان القادر اذا شاء شيئا فعله وقدرته ومشيئته من لوازم نفسه. فيلزم من تغيير اللازم تغيير ملزوم اذا فرض ان غيره غير مقدور او بدون مشيئته وقدرته لزم من ذلك ان يكون مغيرا لذاته وحينئذ يلزم ان يكون اذى مغير لهذا وهذا مغينا لهذا
54:20وقد تقدم لنا ذلك وامتنعون اذا قدره اذا اذ اذ قدرة كل منهما ومشيئة من لوازم ذاته التي لا تقبل العدم ولا يمكن غير ان يعدم ذلك. ولا ما كان من لوازم ذات التي
54:34بوجودها وجود ووجود لوازمها اذا قدر زواله لزم الجمع بين النقيضين. فيتبين انه ممتنع انه يمتنع كون المغير ذلك ولان قدرة كل منهما على تغيير قدرة الاخر مشروطة ببقاء قدرة وحينئذ فيلزم ان يكون كل منهما قادرا حين لا
54:54تكون قادرة كما ان الدار القبلي ممتنع في الايجاد فكذلك هو ممتنع في الاعدام فاذا كان يمتنع عن اي صلة الا باقدار الاخر. فيمتنع ان لا يصير كل غير قادر
55:08الا بان يصيره الاخر غير قادر فتأثير قدرة كل منهما في قدرة الاخر كتأثير قدرة كل منهما في عدم قدرة الاخر وتأثير عدم قدرة كل منهما في عدم مرة اخرة وفي قدرة اولى بالبطلان فان هذه الامور تستلزم من الجمع بين النقيضين اكثر مما يستلزمه تأثير قدرة كل منهما في وجود قدرة الاخر
55:28وهذا كل ممتنع ان خلط احدهما مفعوله بمفعول اخر ومشيئته وقدرته او قيل انه بدون مشيئته وقدرته فانه يلزم ان يكون كل منهما مؤثرا ايضا في الاخر بمشيئته وقد تقدم الى تعاون ممتنع لذات سواء قدر ان كلا منهما يقدر على الاستغلال وقدر انه لا يقدر على الاستغلال ممتنع لذاته وخلق احد من افعالهم
55:51يا اخي لا يخرج عن تمانيع التعاون فانه كان اذ كان فانه كان ان كان بمشيئة الاخرة لزم التعاون وان كان بدون مشيئته لزم التمانع وكلامه فلذات في الربين المقدرين وما لزم منهم من امتناعه تبين انه لو كان مع الله الهة تخلقه لذهب كله الى ما خلق والموجود خلاف هذا فان العالم مرتبط
56:11بعضهم ببعض متعلق بعضهم ببعض ما من مخلوق له متصل بغيره من المخلوقات محتاج اليه مرتبط به. الحيوان الواحد والنبات الواحد من اصل وذلك الاصل من غيره وهلم جر وهلم جرا وهو ايضا مفتقر الى الهواء والماء وتراب والى انواع النباتات والحيوانات والقمر والليل والنهار
56:31وغير ذلك والملك مرتبط ببعض والافلاك مفتقر بعضها الى بعض والعالم العلوي مرتبط بالعالم السفلي فلو قدر ان صانع الارض غير الصانع السماء وانه مستغني يعني لا يغير احدهما مصنوع الاخر اجمع ذلك ان لا يكون ما في السماء مثلا في الارض فلا تؤثر الشمس والقمر في الارض وان يكون ما يصعد من الابخرة
56:51يثير في نور الشمس والقمر والهواء ان كان لرب السماء لا تؤثر فيه الابخرة والادخنة والاغبرة وان كان لرب الارض لزمى ما تؤثر فيه الشمس ولا غير ما تسخين ولا غيره من حواجز الجو كالسحاب والمطر لما يكون هناك ملكين ملك في المشرق وملك في المغرب
57:11هل يرظى احد الملكين ان يؤثر الملك الاخر في ملكه لو كان له قوة؟ لا يرظى لا يرظى بالتداخل فلو كان فيهما يعني الهة الا الله لو ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله بما خلق
57:32ولعلى بعضهم على بعض لو كان هناك خالق للشمس والقمر لما رظي خالق الارظ بان يؤثر مخلوق خالق السماء في مخلوق خالقي الارض نعم وهذا امر واسع لمن اعتبره فتبين انتفاء اللازم في قوله تعالى اذا اذا لذهب كل اله بما خلق وحذف سبحانه نفي اللازم
57:58كل ليلة بمخلوق انفراد به واستقراره امر يظهر بالطال ولعموم العقلاء. والمقدمات الظاهرة بين المعبودات الباطلة من دون الله لا احد منهم قال اعبدوه يعني لما تسأل عباد الكواكب هل الكواكب قالت لكم اعبدوني
58:18لا يجدون دليلا عقليا صحيحا ولا دليلا نقليا صريحا. لما تسأل الذين يعبدون الانبياء هل الانبياء قال لكم اعبدوني لا يجدون دليلا عقليا صحيحا صريحا ولا دليلا نقليا صحيحا اذا لا يوجد دليلا لان الله يقول اذا لذهب كل اله بما خلق هذا لا يوجد. نعم
58:46واختصار ذلك ان الخالق لا بد ان يكون قادرا وان يكون كونه قادرا من لوازمه لا يفتقر بذلك لغيره والعلم بان الفاعل لابد ان يكون قادرا هو من العلوم ضرورية بينة بنفسها بعد التصور الصحيح لكونه فاعلا. ولهذا كان وصف الرب تعالى بكونه قادرا هو مما نطقت به جميع الكتب وقال به جماهير العقلاء من المسلمين
59:06اهل الكتاب والمشركين. ما يقول بعض المتفلسفية من كونه موجبا بذاته نريد به كونه موجبا بذات بذات قادرة مختارة فهذا المسألة يعني الالفاظ المجملة يقولون ان الخالق موجب بذاته هذه تحتاج الى تفصيل. ما مقصودكم؟ موجب بذاته
59:29ان كان المقصود ان قدرته غير مكتسبة من غيري فهذا صحيح. ان كان المقصود موجب بذاتي انه لا قدرة له فهذا غير صحيح ولذلك انتبهوا لهذه الالفاظ. فلاسفة لا سيما ابن سينا وغيره
59:46وبعض ولاة المتصوف الذين يقولون تأثير العاشق في المعشوق يقولون ان الله موجب بذاته كموجب العلة في معلوله. اي ليس هو فاعلا حقيقة وهذا لم يقل به الا شرذمة من الناس نعم
1:00:09ان يريد به كونه موجبا بذات قادرة مختارة فهذا مما يقر به جمهور المسلمين. نظال وغير من الظالمين فان القدرة التامة مع ارادة التامة تستلزم وجود المقدور. ومع عدم واحد منهما يمتنع جود شيء فانه سبحانه ما شاء كان وما لم وما لم يشأ لم يكن. فما شاءوا
1:00:29وجوده بمشيئته المستلزمة القدرة وما لم يشأ امتنع وجوده بعدم مشيئة من كان ممكنا مغدورا عليه وان يريد بكونه موجبا بذاته انه موجب ان مفعوله بذات عارية المشيئة والقدرة فهذا ممتنع لوجوه. منها ان فعل الفاعل بدون قدرة ممتنع والمتفلسفة يسلمون وجود القوي. وجود القوي فيما يفعل بطبعه
1:00:49طبيعية وفيما يفعل بارادة من الحيوان فلا يعرفون فاعلا قط بدون قوة فلا يعرفون فاعلا قط بدون قوة يتصف بها الفاعل واتصاب بالقدرة على الفعل كمال وليس المرادون ما يقال ما يقال فيما هو من قوة وما هو بالفعل فان ذلك يغنى به
1:01:06فان ذلك يعني به الاستعداد وان المراد ما يفعله الافعال الافعال بقوة فيه. فاذا فاذا لم يعرف فاعل الا بالقوة والقوة صفة كمال فاثبات الفاعل كل شيء بلا قوة من افسد الاقوال واعظمها تناقضا
1:01:21واذ كان لا بد من كوني قادرا فقدرته من لوازمه الى غيره فان ذلك الغير كان مخلوقا له ولزم الدور القبلي الممتنع. وان كان خالقا اخر لزم الفاعلين وهو ايضا ممتنع عن كلاهما متفق عليه بين العلماء معلوم من ضرورة العقل واذا التصور التام. وبالنظر والاستدلال ايضا فانه اذا
1:01:41لا يوجد هذا الا بعد ذاك ولا يوجد ذاك الا بعد هذا فهذا مما يعلم فساده وامتناعه بنفس تصوره التام. وكذلك اذا قيل لا يوجد شيء الا ان يكون له فاعل ولا يكون فاعلا الا مفعولا لغيره. فتقدير وجود مفعولات مسترسلة كل منهما فاعل مفعول ليس فيها فاعل موجود بنفسه مع العلم
1:02:01لان الفاعل لا يكون الا موجودا فان هذا يستلزم ان تكون مفعولات متسلسلة ليس لها فاعل وفرض مفعول واحد لا فاعل له ممتنع فاذا قدر كثرتها والتسلسل الى غير نهاية كان ذلك ابعد في كثرة الممتنعات. كما اذا قدر معدوما وجد بنفسه فان هذا ممتنع فاذا قدر مع
1:02:21كثرة ذلك وجود معنى نهاية منه كان ابلغ من الامتناع. واذا عرف انه لا بد ان يكون قادرا بنفسه لا يفتقر الى غيره فتقدير خالقين قادرين فانه ممتنع عن فعل كل منهما لشيء واحد على سبيل الاستقلال. لانه يوجب كون هذا وحده هو الفاعل لا مشارك له فيه والاخر كذلك ويلزم ان يكون
1:02:41كل منا فاعلا له وحده غير فاعل له وحده. وهو جمع بين النقيضين. وان لم يكونا مستقلين كانا متعاونين فان كلا منهما محتاج الى اعانة لا يمكنه الفعل الا به. لم يكن واحد منهما قادرا بنفسه وقد تبين انه لابد من وجود القدر بنفسه وان كان كل منهما غني عن الاخر في فعل شيء كان مستقلا بذلك
1:03:01فيكون مفعول هذا مميزا عن مفعول ذلك فيذهب كل اله بما خلق. فاستغلال كل منهما بجمع جمع بين النقيضين واحتياج كل منهما الى الاخر فعل كل شيء يجب ان لا يكون واحد منهما قادرا بنفسه. فلم يبقى الا ان يكون كل منهما مستقلا بشيء يقدر بنفسه عليه وحين اذ فلزم ان يتميز مفعوله. وهذا عن مفعول بهذا
1:03:21ويذهب كل الى بما خلق وسواء قدر انهما متماثلان في القدرة او مختلفان فيها. وايضا فالتماثل ما في القدرة يجب ان لا يكون واحد منهما قادرا فانه قدرة كل منهما على على ما يقدر عليه الاخر توجب الا يقدر واحد منهما على شيء ما يقدر عليه الاخر فانه اذا قدر على فعل شيء استقلالا لم يقدر عليه
1:03:41الا اذا لم يفعله ولا اخر فيكون منهما ممنوعا من فعل ما فعله الاخر. فلا يكون احدهما قادرا على شيء في الحال التي يكون الاخر قادرا على الشيء اذا كان عالمي القدرة لازم ان لا يكون لواحد منهما قدرة على شيء وهو جمع بين النقيضين فامتنع تماثل ما في القدرة
1:04:01تفاضلهما وحينئذ في الاعلى يقهر الادنى مع الذهاب بما خلق واما الدليل الثاني الذي ذكره سبحانه في قوله ولا على بعضهم على بعض فقد بين امتناع ربين متماثلين في القدرة وحينئذ فاذا قدرت الهة
1:04:17لا بد ان يكون احد اما ان يكون مستغنيا عن الاخرين يقول لي شي بحيث يستقل بمفعولاته ويمكنه دفع الاخر عن معارضته او لا يكون كذلك فاذا فان فرض انه قادر على الاستقلال ودفع الاخرين لم يكن دونه
1:04:37فان القادر على منع غيره لا تكون قدرته دون قدرته. فلابد ان تكون قدرته مثل قدرته او اقوى الا في القادران اذا اختلفا فان كانا متماثلين تمانعا وتدافعا وان كان احدهما اقوى من الاخر فهو القوي الضعيف قهر القوي
1:04:55قهر الخوي وان كان احدهما اقوى من الاخر قهر القوي الضعيف ونفذ مراد القوي دون مراد الضعيف فاذا قدر ان احدهما لو اراد مخالفة الاخر بشيء مفعول وتعيين ذلك لم يقدر على ذلك لم يكن مانع الدافع اضعف اضعف من الممنوع المتفوه فتبين انه اذا كان احدهما اضعف من الاخرين لم يكن
1:05:15قادر على ممانعته غالبا فثبت انه لو كان معه آلهة على بعض على بعض وثبت ان الوحدانية والقهر متلازمان كما قال تعالى وان قول الله وان قول وان قول الله اكبر ملازم لقول لا اله الا الله. لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لعدي ابن حاتم
1:05:45ما يفرك يفرك ان يقال لا اله الا الله فهل تعلم من اله غير الله؟ يا عدي ان يفرك ان يقال الله اكبر فهل تعلم ما شيء بان اكبر من الله ثم اكبر
1:05:57الله اكبر رواه احمد والترمذي وصححه ومنه قوله تعالى وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. وكلمات الاذان هذا فيه دلالة ان من اتخذ مع الله الهة اخرى
1:06:19انه لم يعظم الله حق تعظيمه كيف لم يعظم الله حق تعظيمه؟ وقع في احد امرين لا ثالث لهما اما ان يكون شبه الله بالمخلوق فانزله في وتعظيمه او شبه المخلوق بالخالق فاعطى حقه لغيره فلم يعطي الله عز وجل حقه. لذلك لو كبر
1:06:42تكبيرا لما وقع منه الشرك. نعم وكلمات الاذان مؤلفة من الشهادتين والتكبير لا يخرج عن ذلك الا دعوة الخلق بالحيعلتين. ولما كان الخلق هو ولما كان الخلق هو دالة على قدرة الرب وغير ذلك منها
1:07:01فلما كان ايش؟ ولما كان الخلق هو الدال. هم. على قدرة الرب. نعم. وغير ذلك من صفاته. يعني المفعولات المفعولات دليل على قدرة الفاعل. مفعولات دليل على قدرة الخالق. على قوة الخالق. على علم الخالق. هذا دليل
1:07:21لما انت ترى التليفون تقول ايش العقلية ها ايش العلم اللي عند هذا الرجل؟ حتى صنع هذا الشيء لما انت ترى الانسان كيف يعمل تعمل كليته؟ كيف يعمل كبده؟ كيف يعمل قلبه؟ كيف يعمل عقله
1:07:41عظيم قدرة الله عز وجل فالمفعولات دليل على قدرة الفاعل قوة الفاعل علم الفاعل نعم حكمة الفاعل ولما كان الخلق هو الدال على قدرة الرب وغير ذلك من صفاته. كان اول اول كان اول ما انزل من القرآن اقرأ باسم ربك الذي خلق
1:08:04خلق الانسان من علق. فعم الخلق وخص الانسان ثم ذكر التعليم والهداية التي هي كمال الانسان. كما قال موسى هنا الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى. وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى. فرعون ما استطاع ان ينكر هذا الدليل. ربنا
1:08:24الذي اعطى كل شيء خلقه ثم هدى النملة النحلة كل شيء الله يخلقه واذا بهذا المخلوق يعرف كيف يكسب ما استطاع فرعون ان ينكره مباشرة ماذا قال؟ هرب من الجواب
1:08:44قال فما بال القرون الاولى هذا يسمى هروب في الجواب قال فما بال القرون الاولى ليه؟ كيف يعني ابائنا واجدادنا راحوا على الشرك ان قال موسى عليه الصلاة والسلام ماتوا على الشرك والكفر قالها الرجل يطعن في ابائكم واجدادكم
1:09:05وان قال موسى لا يقع في مخالفة امر الله لكنه عليه الصلاة والسلام اجابهم بجواب الجمهم قال علمها عند ربي في كتاب الله ظل ربي ولا ينسى. الله اللي يحاسبهم موب انا خلاص
1:09:26انتهت القضية حتى الاموات علمهم عند الله عز وجل. امرهم الى الله سبحانه وتعالى. نعم. وقال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق والذي قدر فهدى. فما استقر في الموجودات فلا يكون اثنان مشتركان في امر الله وفوقهما ثالث يطيعونه. او يكون احدهما مطيعا للاخرين
1:09:48اقتنع ان يكون متكافئ فان تماثل ما يوجب التمانع. فان هذا اذا كان لا يريد حتى يريد ذاك وذاك لا يريد حتى يريد هذا لم يرد احد ما فيها فلا يفعلان شيئا واذا اراد كل منهما اللسان يدرك من نفسه منازعة في نفسه
1:10:08من جهة داعي الخير ومنازعة في نفسه من جهة داعي الشرع. هذا يدركه لكن هل احد من العقلاء وقع في نفسه ولو للحظة منازعة في ان هناك صانعان لليد والله ما واقع ولن يقع
1:10:30لان هذي شي مفطور في القلب ان الفاعل له الموجد له واحد نعم. واذا اراد كل منهما بدون ارادة الاخر فانك فان كان لا يفعل حتى يمكنه الاخر ولزم التمانع. والا يفعل واحد منهما
1:10:47ان امكن كلا منهما الفعل بدون تمكين اخر استقل كل منهما بفعله. ولم يكن الاخر مشارك مشاركا فاذ لذهب كل منهما بما فعل. واذا لم نكون متماثلين كان الاضعف مقهورا مع الاقوى اما محتاج الى اعانة واما لا تخل تخليته وترك ممانعته وكل وكل من كان له
1:11:07لا يمكنه الفعل الا بان يعينه غيره او بان يخلي يخليه ولا ولا يعوقه ولا يمنع وذلك الغير مستقل من فعله دون هذا من غير معاونة ولا ممانعة كان ذلك الغير هو القاهر العالي على ذلك الضعيف العاجز. وهذا مما يظهر به فساد قول الثانوية من
1:11:27والمعنوية فان الظلمة اما ان تكون محدثة واما ان تكون قديمة ولهم في ذلك قولان. فان كانت الظلمة محدثة احدثها النور اما بفكرة رديئة فكرها النور بكما يقوله بعضهم او بغير ذلك. يكون النور هو خالق الظلمة كما هو خالق سائر الاشياء. وهذا يبطل
1:11:47وان يكون شيء من العالم صدر عن اثنين ثم انهم نزهوا النور عن ثم انهم نزهوا النور ان يضيفوا اليه شرا وجعلوه قد خلق وجعلوا قد خلق اصل كل شيء شر. ثم اما ان يقولوا بقول اهل السنة ان الله خالق افعال الحيوان مما يقول بقول القدرية. فان قالوا بالاول
1:12:08من يكون خالقا لجميع افعال الظلم التي خلقها وهذا ينقض قولهم وان قالوا بالثاني فهذا قول قدرية من اهل الملل وحينئذ فالظلم كسائر حيوانات لا فرق بين هذا وهذا. واما قول من جعل الظلمة قديما فان كانت قدرتها مساوية لقدرة النور كان ذلك ممتنعا كما تقدم وان كان النور
1:12:28ومنها كان غائبا قاهرا لها وحينئذ فاما ان يكون معينا لها او قادرا على منعها واذا كان لا يفعل الا خيرا ومنع الظلمة من الشر خير وجب من يمنع الظلم فان لم يمنع لزم الا يكون القادر مما ان لا يكون مريدا للخير على اصلهم وكلامهم يبطل مذهبهم. والكلام على هذا قد
1:12:48بسط في غير هذا الموضع لكن لما بينا فساد قول هؤلاء في معنى التوحيد وفساد دليلهم ذكرنا من معنى التوحيد ودليل ما يليق بجواب هذا السؤال الذي في شرح هذا الاعتقاد مع ان كثيرا من المتأخرين للظالم قصروا في هذا الباب حكما ودليلا تقصيرا ظاهرا يعرفه من له خبرة بما
1:13:08من له من له خبرة نعم الاية التي في سورة النازعات اه اغطش ليلها واخرج ضحاها هذا دليل ان الله جل وعلا اول ما خلق الخلق خلقها في ظلمته ثم اخرج من الظلمة الضحى وهي النور
1:13:33فالله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الظلم هو الذي خلق النور هو الذي خلق الليل وهو الذي خلق النهار ومن يظن ان الظلم ليست من مخلوقات الله فهذا قول المجوسية
1:13:51لكن لا بد ان نفرق ان نفرق بين الظلم والظلمات الظلم ليس في مفعولات الله سبحانه وتعالى الظلم ليس في فعل الله سبحانه وتعالى وانما الظلم او الشر يوجد من مفعولات الله عز وجل
1:14:18وهو لا يقال انها خارجة عن ارادة الله بل هي بارادته الكونية الله جل وعلا ما خلق ابليس خلق الله لابليس ليس بشر خلق الله جل وعلا للنار ليس بشر
1:14:39لانه جل وعلا لما خلق ابليس خلق الله لابليس في نفسه ليس بشرط انما الشر تولد من اختيار ابليس لطريق الشر والله لم يمنعه من هذا الاختيار ولم يمنعه من سلوك هذا الطريق وليس هذا شرا في فعل الله عز وجل
1:15:04فلا بد انه نفرق فنقول انه ليس في فعل الله شر محض ابدا افعال الله خير وانما الشر يوجد من المفعولات يوجد من المفعولات وهذا لا ينكر وهو بامر الله عز وجل
1:15:24وارادته الكونية سبحانه وهو يملك القدرة ان يمنع ذلك لكنه لم يمنع ذلك لحكمة واما في الاخرة فالله جل وعلا جعل الدار دارين دار خير لا شر فيه البتة مطلقا
1:15:45ودار النار الذي ليس فيه بالنسبة لمن فيها الا الشر مطلقا اما في الدنيا فيوجد الخير ويوجد الشر. نعم هل نقول ان ان الله تعالى خلق الظلم وخلق الشر او خلق المعاصي؟ اذا كان المقصود بمعنى خلق
1:16:10يعني الله جل وعلا خلق فعل العبد نعم هذا لابد ان نعتقد لان العبد افعاله مخلوقة لمن لله سبحانه وتعالى لكن لابد ان نقول ليس في خلق الله ليس في فعل الله شر محض
1:16:27هذا لابد ان نقول افعال المخلوقين هي افعال لله عز وجل. ولكن لابد ان ننتبه من هذه الافعال التي تنسب الى الله تبارك وتعالى تنسب من حيث الايجاد والامر والقدرة الكونية. نعم
1:16:46وهذا الفصل الجديد ها نقف خلينا نستمر شو رأيكم ليش ما تتكلمون ها نصلي ونستمر من يوافق واحد بس اثنين ثلاث مثلا صرتوا ها؟ الثلث. الثلث الثلث كثير ها قصدك هذي يعني
1:17:27طيب نستمر شوي حتى نصل الى قول بنفسنا ونقف صفر الى صفر اثنين وثمانين نعم فصل وهذا المصنف لم يذكر مسألة حدوث العالم في من هو هذا المصنف؟ الاصفهاني نعم وهذا المصنف لم يذكر
1:17:45مسألة حدوث العالم في هذه العقيدة وكأن ذلك لما رأى فيها من الاضطراب لا سيما فيما عنده من طريقة الرازي وامثاله فان كلامهم في ان يوجب الحيرة والشك او لاعتقاده ان ما ذكره من الطريق الى اثبات الصانع لا يحتاج الى اثبات حدوث العالم. فيمكن مع ذلك العلم به من جهة السمع كما يقولون
1:18:05ذلك طائف من النظاف كما هو قول الرازي وغيره الرازي في بعض مصنفاته زعم انه لا يمكن الادراك يعني الدليل منظبط غير مضطرب عنده على وجود الخالق الا السمع وهذا قصور
1:18:25لان الادلة العقلية الدالة على وجود الخالق عرفت مسبقة على الدليل النقلي الدال على وجود الخالق الانبياء والرسل صلوات الله جاءوا الى اقوام هم يعرفون الله عز وجل بداية الفطرة وبدلالة العقل. وبدلالة
1:18:47ما عندهم من السمع نعم وهؤلاء انكروا على من زعم ان اثبات صانع لا يمكن الا بمعرفة حدوث العالم. وذلك لا يمكن الا بمعرفة حدوث الاجسام ومعرفة حدوث ومعرفة استلزامه عن الحوادث. وانما لا يخلو عن الحوادث وهو حادث وهذه الطريقة الجهمية والمعتزلة وما وافقوا من الكلابية وغيرهم
1:19:09كما فعل ذلك كثير من المنتسبين الى الائمة الاربعة وغيرهم وحلوا هم وحلوا القول بذلك عن الائمة الكبار من اتباع الاربعة وسائر ائمة المسلمين وهؤلاء اخطأوا من وجوه منها دعواهم ان الرب تعالى لا
1:19:25الا بهذه الطريق ومنها انها اول الواجبات واجب على العباد. ومنها التزامهم للوازم هكذا في الصفات والافعال او رؤية الله. او غير او غير لذلك من لوازم المرصودة بغير هذا الموضع. طبعا الائمة الاربعة وغيرهم
1:19:41من ائمة السنة على ان اول واجب على العبد هو الشهادتان اول واجب على العبد هو الشهادتان. ثم الصلاة لا يختلفون فيه ومن حكى عنهم خلاف ذلك فان ما لظنه وتوهمه بس
1:20:01والا لم يقل احد من ائمة السنة الاربعة وغيرهم ان اول واجب هو النظر او ان اول واجب هو الهمة الى النظر او ان اول واجب هو الشك. كما يقوله من يقوله من النظارة والمتكلمين. نعم
1:20:20وقد علم بالاضطرار من دين الاسلام ان الرسول لم يدعو احدا بهذه الطريقة فضلا عن على ان يوجب على كل مكلف. ولا سلك هذه احد من الصحابة بل لما احدث
1:20:30محدثة من اهل الكلام يتكاتف ائمة الاسلام على ذم هذا الكلام. كما هو مشهور عنهم متواتر كما هو معروف عن مالك وابي حنيفة وحماد بن سلمة عبد الله ابن المبارك وابي يوسف والشافعي واحمد واسحاق ابن وغيرهم من ائمة الاسلام وجمهور الناس انكر عليهم
1:20:50انا في لا سيما المتقدمين منهم كابي حنيفة وابي يوسف ومحمد بن الحسن وزفر كلام الحنفية في علم الكلام اكثر بكثير من غيرهم. ما هو السبب؟ لانهم كانوا اه القضاة والعلماء
1:21:10في زمن ظهور علم الكلام في العراق فكلامهم ظاهر جدا وواضح نعم. وجمهور الناس ينكر عليهم اداب سلوك هذه الطريق ودعواهم انه لا سبيل الى معرفة الله تعالى الا بها بظهور فساد ذلك في شريعة الاسلام لكن من هؤلاء من سلم صحته. لكن رآها طويلة كثيرة الشبهات. واما مثل
1:21:36الاسلام والسنة فرأوها طريقة فاسدة في العقل كما هي بدعة في الشرع. وانها في حدوث العالم وعدم الدلالة على اثبات الصنع اقرب منها الى اثبات حدوث واثبات صالح فان مبنى على ترجيح احد متماثلين بلا مرجح وحدوث الحادث بلا سبب لحدوث ولا حكمة لاحداث وانما قامت به الصفات
1:21:56طريقة المتكلمين فاسدة سؤال مهم جدا هم استدلوا بالحدوث على وجود الصانع لماذا طريقتهم فاسدة هذا سؤال مهم جدا طريقته فاسدة لسببين رئيسين لابد ان ندركهما ونحفظهما الاول انهم استذلوا بان الحدوث دليل
1:22:27على انه مخلوق فكل شيء يقال عنه انه حادث فهو مخلوق فقيل لهم فافعال الله وجدت في اوقات معينة فانكروها تأملوا معي ان التزامهم بان الحدوث دليل على كوني شيء مصنوعا لزمهم انكار الصفات. فاذا اول آآ سبب بطلان هذا الاستبدال انه
1:22:57التزموا انهم التزموا انكار الصفات الفعلية لله عز وجل والامر الثاني انهم لما استدلوا بدليل الحدوث قيل لهم ما الذي جعل الفاعل يحدث انتبه ما الذي جعل الفاعل يحدث يعني مثلا انت لو سألك سائل لماذا الرجل مخترع السيارة اخترع السيارة؟ شو تقول له؟ كان يلعب يعني ولا يلعب
1:23:33حاجة احسنت وبعد ها اختراع اختراع ها اراد هذا الشيء. طيب لماذا اراد هذا الشيء في هذا الوقت المعين؟ فهو يقولون مثل ما قال اخوكم قال الان اوجد الفاعل هذا الشيء للحاجة اذا هو محتاج
1:24:00انتبه فالتزموا بهذا اللازم فانكروا ايش؟ قالوا لا انما الحاجة يلزم انما الحاجة يلزم من يحتاج الشيء الله لا يحتاج اذا اوجد الشيء بلا حاجة ممتاز اوجد الشيء بلا حاجة لماذا وجده في هذا الزمن المعين؟ ها
1:24:28لا زال ايش؟ لمجرد الاختراع اذا ابت ليش؟ قال لمجرد الارادة طيب لماذا كانت الارادة في هذا الوقت فقط قيل لهم اذا للحكمة لحكمة بالغة اوجد زيد من الناس عود من الناس عمران من الناس في هذا الزمن المعين. ولم
1:24:57تجده في زمن الصحابة ولم يجده بعد هذا الزمن فلما قال قالوا بالحكمة زعم اخرون الحكمة هي الحاجة والتزموا بذلك فنفوا الحكمة عن الله عز وجل اذا دليل الحدود دليل صحيح
1:25:18ولكن طريقتهم والتزامهم غير صحيح. فيقال ان وجود المخلوقات دليل على وجود الخال. هذه الطريقة خير من القول بان الحدوث دليل على وجود الحديث. المحدث لانه لا يقول دليل وجود المخلوقات دليل على وجود الخالق
1:25:44فلا يدري اين اشكالية ايش؟ افعال الله التي وجدت في وقت معين ثم نقول ان الله عز وجل لم يزل فاعلا ولا يزال فاعلا فلا يرد علينا اشكالية ايش؟ انه فعل بعد ان لم يكن
1:26:00اراد بعد ان لم يكن مريدا خلق بعد ان لم يكن خالقا عرفتم الان؟ نعم وحدوث الحادث بلا سبب لحدوث ولا حكمة لاحداثه وانما قامت به الصفات والافعال فهو محدث. كائنا بعد ان لم يكن وغير ذلك
1:26:20وحدة فهو محدث كائن بعد ان لم يكن وغير ذلك من لوازم المنافية لصالح المعقول وصحيح المنقول. واعجب من ذلك دعوى كثير منهم انها طريقة ابراهيم قليل المذكورة في قوله قراءة منه الافلين هذا
1:26:40يعني ما هي قراءة حفظ ترى نعم فزعم ان ابراهيم اثبت بذلك وجود الصانع وحدوث العالم وهذا غلط على ابراهيم من وجوه منها ان مقصوده كان اثبات التوحيد لا اثبات الصانع كما قد بسط في موضعه. ومنها انه لو كان مقصوده اثبات الصانع لكان ذلك دليل النقيض النقيض مطلوبهم
1:27:02فان الخليل لم يستدل بنفس الاعراض الحادثة كالحركة والانتقال والبزوغ والجريان في الفلك. وما جعل ذلك من المقصود من السد بالاقوال. وهو المغيب وهو المهيب والاحتجاب. وانما استدل بايش؟ بالاقوال عند الشيخ. نعم. هم. وانما استدل بالاقوال وهو المغيب والاحتجاب
1:27:22فلو كان مطلوبه اثبات العلم بالصانع لك انت الاعراض الحادثة لا تنافي ذلك. وانما تنافي اذا قال والاحتجاب هذا مناقض لقوله وهذا مبسوط في موضع اخر والائمة الذين سلكوا هذه الطريقة يقولون انه لا طريق لنا الى العلم بحدوث العالم والرد على الدهرية الا من جهتها. كما هو قول ائمة
1:27:42مثل مثل الجهم وابي الهذيل والنظام ومن تبعهم وهم مع هذا لا للاسلام نصر ولا للذهبية كسروه. يعني لو جاءنا ملحد الان وقال انتم تثبتون اثبات الصانع انتم ترومون اثبات الخالق. ما الدليل على حدوث
1:28:04المفعولات المصنوعات ما الدليل اذا صرنا على الطريقة المتكلمين يقول الدليل على حدوث هذه المصنوعات كونها وجدت بعد ان لم تكن تأمل الان كونها وجدت بعد ان لم تكن فاذا استدللنا بهذه الطريقة فهم يقولون اثبت لي ان المادة وجدت
1:28:30بعد ان لم تكن فهذا يقوي شوكة الملاحي بهذه الطريقة لانك لا تستطيع انت بدليل نقلي او عقلي صريح ان تبين ان المادة اه وجدت في زمن معين لا تستطيع
1:28:54مثل الان هم يقولون ان المادة هي الذرة. ذرة الاكسجين والنيتروجين طيب متى وجدت؟ انت لا تستطع ان تحدد لها وقت وهم يستدلون بوجودها على ازليتها لكن لما تقول ان وجود المفعولات وجود المخلوقات دليل على الخالق بدليل هذه الورقة المكونة من الذرات لا يمكن ان توجد الا
1:29:21صانع من الذي اوجد الاكسجين والنيتروجين؟ بس اسألوا هذا السؤال لا تسأله متى وجد الذرة؟ متى وجدت ايش؟ النواة لا تسألوا هذا السؤال اسأله من الذي اوجد الذرة؟ من الذي اوجد النيتروجين والاكسجين؟ ماذا سيقول الان
1:29:39اذا قال اذا قال وجدت بنفسها اذا معناه اعترف انه لا بد من وجود صانع ام خلقوا من غير شيء ام هم قلقون فطريقة القرآن اسهل من طريقة هؤلاء نعم ان الدهرية الذين قالوا بقدم الافلاك استطالوا عليهم بهذه الطريق
1:29:59كما سلكه الفارابي وابن الهيثم وابن والسهرار والسهر وردي والسهرة وردي والسهر السهرة والدي سهرة وردي هذا كان رجلا فيلسوفا متصوفا وله طريقة مشهورة خصوصا لا سيما في الهند و
1:30:21بنجلاديش اسمها الطريق السهرة وردية من الطرق الصوفية التي لهم اوراد خاصة. وهو قد حكم فيه القضاة بان بالقتل. لانه زعم عياذا بالله في اخر الامر ان كل شيء هو الله
1:30:39جعل الله عن ذلك نعم وابن رشد وامثاله من الفلاسفة طبعا المقصود بابن رشد هو الحفيد وليس ابن رشد ايش؟ الجد. ابن رشد الجد لم يكن يعني على طريقة الفلاسفة. اما بالرشد الحفيد صاحب
1:30:54البداية بداية المشتهي فكان على طريقة الفلاسفة ويظهر هذا جليا في كتابه مناهج الادلة وفي كتابه اه تهافت التهافت الذي رد فيه على ابي حامد الغزالي. نعم وقالوا اثبات ذات كانت معطلة عن الكلام والفعل ثم حدث الفعل عنها بلا سبب معلوم الفساد بصريح العقل فانا اذا فرضنا ذات لم تفعل
1:31:20ثم فعلت فلا بد من حدوث امر اما قدرة واما ارادة واما علم اذا تصورنا وجود فاعل لم يكن فاعلا ثم فعل فلابد من وجود سبب. هذا السبب هو المؤثر في
1:31:36فعله اذا لا يكون فاعلا ومستقلا. نعم واما اذا قدرنا انها كانت ولم تفعله الى الان كما كانت فهي الان لم تفعل فاذا قيل انها فعلت بعد ان لم تفعل فلابد من حدوث امر من الامور. فما القول في ذلك الامر
1:31:52القول في غيرهم حدوثه في وقت دون وقت محدثه دون غيره مع تماثل افعال الفاعلي واوقات الفعل وعدم اختصاص الفعل من عن غير سبب ما وهذا اعظم من ايوا وعمدتهم وصاروا يتنازعون في امكان حوادث لا تتناهى ولا اول لها فهؤلاء لا يجوزون ذلك في الواجب والمنكر. ويقولون ان الفلك
1:32:12لم تزل الحوادث متعاقبة عليه واولئك يمنعون ذلك في الواجب والممكن ويمنعون ان يكون الرب تعالى متكلما اذا شاء يكونا او يكون لم يزل قادرا على الفعل بل يمنعون ان يكون فاعلا بنفسه بحالا ثم
1:32:29في امكان دوام الحادث في المستقبل. فقال رؤساء هذه الطريقة جهم وابو الهذيل من دوام الحوادث ثم قال فناء الجنة والنار وقال ابو الهزيل اثناء حركاتهم وانهم يبقون في سكون دائم. يعني القول في هذه المسألة
1:32:44هي ثلاثة اقوال مشهورة. القول الاظعف قول من قال بان الله لم يكن فاعلا ثم فعل ثمان افعاله تنتهي الى نهاية الى نهاية فقيل له كما هو قول الجهم طيب واهل الجنة واهل النار؟ قال تصبح حركاتهم بلا اثر
1:33:12كيف مالي؟ سكون لا حراك فيه لانه التزم القول الاولية فالتزم القول بالاخرية هذه هذا اضعف الاقوال القول الثاني قول من زعم ان مخلوقات مفعولات بداية ولا نهاية لها. وهذا قول قال به جمع النظار
1:33:48والقول الثالث هو الذي قاله بعض ائمة السنة ان الله عز وجل ليس لمفعولاته بداية وليس لمفعولاته نهاية وهو لم يزل خالقا ولا يزال خارقا. لم يزل مريدا ولا يزال مريدا. لم يزل فاعلا ولا
1:34:10فاعلا. نعم واما سلف الامة وائمتها وائمة الفلاسفة الذين كانوا قبل رشق فيفرقون بين الواجب والممكن والخالق والمخلوق. وقد بسطنا الكلام على ما به حدوث كل ما سوى الله من الافلاك وغيرها. وذكرنا كلما احتجوا به وبينا فساده بالوجوه البينة العقيدة لما رأينا من ضعف اجوبة هؤلاء المتكلمين
1:34:32المبتدعين الاهلي الالحاد وما ادخله في الشرع والعقل من فساد وقد اغنى الله سبحانه بالحق عن الباطل. ونحن ننبهنا على ما به يعرف تحقيق ما اخبرت به الرسل من ان الله تعالى خالق كل شيء
1:34:45وكل ما سواه محدث مسبوق فهو الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام وانه يعلم امتناع قدم شيء من ذلك من غير حاجة الى تلك الطريق الى تلك الطريق الفاسدة شرعا وعقلا بعد ان ننبه على فساد حجة الفلاسفة التي يسمونها المعضلة الزباء والداهية
1:35:05هي وذلك من يقال دوام حدوث الحوادث وان الحوادث لا اول لها والتسلسل في الاثار اما ان يكون ممتنعا واما ان يكون منكرا فان كان ممتنعا بطل قولهم يمكن ان تحدث الحوادث بلا سبب وبطلت حجتهم وبطل قولهم بقدم الافلاك التي لا تخلو عن الحوادث عندهم. وان كان ممكنا امكن حدوث الافلاك بسبب حادث قبل
1:35:25وحينئذ فيكون القول بوجوب قدمها بعضهم فان مطلوبهم اثبات ان قدم الافلاك اقدم شيء بعينه من العالم وهذا لا دليل عليه اصلا بل جميع ما يذكرون انما يدل على دوام نوع الفعل والفرق بين النوع والعين معلوم بالاضطرار وهم يسلمون الفرق واذا لم يكن نعم الفرق
1:35:42من دوام النوع وتسلسل في الانواع غير التسلسل بالفرد فنحن نقول ان اه نوع البشر اولهم نوح اه اولهم ادم عليه الصلاة والسلام واخرهم هو اخر انسان يولد فتقوم القيام
1:36:03اذا النوع الواحد له بداية وله نهاية. لو قال لنا قائل ان الله عز وجل اوجد الدنيا التي نراها اوجد الدنيا هذه التي نراها. لما اوجد هذه الدنيا التي نراها كان الارض اولا
1:36:23ثم السماء ثانية فنعرف له بداية وله نهاية. ولا يزال الخلق كما قال الله عز وجل عنها انا لموسعون. صحيح اذا لها بداية ولها نهاية. الله عز وجل خلق الجنة. لخلق الجنة بداية. واخبرنا ان اهل الجنة فيها خالدون
1:36:43ابدا اذا ليس لها نهاية. اذا هذه اشياء من حيث الانواع فما من نوع الا ولها بداية ولها نهاية من حيث الافراد الانواع. اما الانواع نفسها انواع المفعولات فمن يستطيع ان يحدد مفعولات الله عز وجل ويزعم ان انواع مفعولات الله محددة من
1:37:09مستطيع لا احد وهو سبحانه فعال لما يريد. نعم واذا لم يكن دليل على قدم شيء من العلم كان الجزم بذلك باطنا فكيف اذا كانت الادلة تدل على الامتناع؟ وهكذا سائر حججهم المبينة على
1:37:26والغاية والمادة والمدة وقد بسطنا الكلام عليها في غير هذا وهكذا ايش وهكذا سائر حججهم المبينة على الفاعل والغاية والمادة والمدة والمدة وقد بسطنا الكلام عليهم في غير هذا الموظوع بينا انه ليس لهم حجة واحدة تدل على قدم شيء من العالم اصلا. بل غاية ما يستدلون عليه دوام نوع
1:37:51وذلك لا يدل على قدم شيء معين الفرق بين العين والنوع الذي يعترفون بصحته. وان لم يعترفوا بصحته لزم فساد مذهب من اصل الفكر. اي نوع يعني الجنس العام والعين يعني ايش؟ الفرد من افراد العام. يعني مثل الان انت احد اعيان النوع الذي هو من
1:38:11بني ادم احدنا هو عين من اعيان بني ادم فرق بين العين والنوم آآ الصخرة الصخرة عين من اعيان الجمادات عين من انواع الجمادات الشجرة هو عين معين عين معين ولذلك سمي العين عينا لانه معين سمي العين عينا
1:38:41لانه شخص فرد فالشجرة عين من اعيان النباتات من انواع النباتات نعم وان لم يعترفوا بصحته لزم فساد مذهبهم من اصله فكيف اذا كان الفعل شيء؟ فكيف اذا كان فعل الشيء المعين يمتنع ان يفارق الفاعل
1:39:00يجب تقدم الفاعل على فعل معين ومفعوله المعين وان قيل انه مستلزم لنوع الفعل والكلام واما بيان امتناع قدم الشيء مع الله كائنا ما كان فهذا يعرف بوجود من ان يقال لو كان في طبعا هذه مسألة عظيمة نبه عليها شيخ الاسلام. انه يمتنع وجود يمتنع وجود
1:39:20شيء قديم مع الله عز وجل امتنع وجود شيء قديم مع الله عز وجل. مثل ما يقول الدهريين وغيرهم او بعض الفلاسفة بقدم المادة او بقدم العالم مع الله فهذا ممتنع
1:39:41ولكن لا يمتنع ان نقول ان الله عز وجل كما انه قديم فان افعاله قديمة وعليه فمفعولها ليس لها بداية. هذا شيء اخر يعني هو ما ما نستطيع ان نقول هذا المفعول هو مع الله ابدي هذا لا يمكن ان يقال
1:40:03نعم لو كان في الامكانيات القديمة من الازمة ان يكون مفعولا لعلة تامة قديمة وان يكون الواجب موجبا لها بذات سواء قدر ان له مع ذلك قدرة ولم يقدر. لكنك
1:40:15الواجب علة تامة تنزلية ممتنع فقد من شيء من العائن ممتنع من شئت قلت. لكن كونه موجبا بذاته في الازل ممتنعا فقدم شيئا من العام الممتنع اما المقدمة الاولى فمتفق عليه فانهم يسلمونها. ما هي المقدمة الاولى
1:40:32لا في كلام السابق في مقدمتان ونتيجة. يقول اما المقدمة الاولى ايش لا يقرأ العبارة اللي قبله لكنك كونه موجبا بذاتي في الازل الممتنع فقدمو شيء من العالم ممتنع. اذا لاحظ الان عندنا
1:40:56يعني مقدمتان الاولى قدم ايش؟ كونه بذاته موجبا بذاته ممتنع والثاني قدم شيء من العام هذا هذان هما المقدمتان ايوه اما المقدمة الاولى فمتفق عليه فانهم يسلمونها. وهي مع ذلك معلومة بصريح العقل وذلك ان الناس في هذا المقام على قولين. وجمهور العقلاء الاولين والاخرين
1:41:22يقولون يمتنع ان يكون الممكن قديما ولا يكون الممكن الا محدثا. فان الممكن هو الذي يمكن وجوده ويمكن عدمه هذا ممتنع في القديم فان القديم واجب ما بنفسه اما بغيره فيمتنع عدمه على التقديرين وما امتنع دمه لم يقبل العدم. واذا قيل هو باعتبار نفسه هم يقبلون امرهم انما يجب وجوده
1:41:43ووعدهم بغيره قيل هذا باطن لثلاثة اوجه احد ان هذا مبني على ان ماهية ماهيته الثابت الثابتة في الخارج غير الوجود غير الوجود الثابت في الخارج وتلك الماهية تقبل الامرين
1:41:59هذا باطن عند جمهور العلماء بالفساد والمعلومة بالظرورة بعد التأمل وقد بسط الكلام على هذا في مواضع كثيرة. الثاني انه تقدير ثبوت ذلك بتلك الماهية اذا كانت موجودة واجبة الوجود بغير امتنع بعدم وجودها وجوبها فلم يكن وجودها قابلا للعدم فلا يكون لها حال تقبل فيه الوجود والعدم وهذا
1:42:19المعدوم اذا وجد فانه يقبل الوجود او العدم فانه تارة يكون موجودا وتارة يكون معدوما. الثالث ان المعدوم يفتقر في وجود الافاعي يوجده فالعدم المستمر ولا يحتاج الى من يجعله معدوما والممكن وانما يحتاج الى من يرجح وجوده على عدم فما العدم فلا يفتقر الى علة كما ذهب اليه جماهير النظال من المسلمين وغيرهم
1:42:39انما قال في ذلك هذه طائفة قليلة كابن سين وامثاله الذين قالوا ان الممكن قد يكون واجبا بغير قديم ازلي ينفنع عدمه وخالفه في ذلك سلفهم جماهيره العقلاء فان رصد وقدماء الفلاسفة يوافقون جمهور العقلاء فان الممكن لا يكون الا محدثا. واما القديم الازلي فلا يكون منكرا وهذا مما عده ابن رشد
1:42:59وغيره من المواضع التي قال في ابن سينا قدماء الفلاسفة. ولهذا لما جوز ابن سينا واتباع كرازي والسهر وسهر وردي ان الممكن قد يكون قديما ازليا. ورد عليه من السؤالات القادحة في هذا الامكان ما لم يمكنهم جوابه كما قد بسط في موضعه. يعني اصاب ابن رشد
1:43:19اه في هذه المسألة في رده على ابن سينا والرازي والامري والسهروردي فان الممكن لا يمكن ان يكون ازليا سواء قلنا ان الممكن هذا هو المادة او غيرها. نعم كما قد بسط في موضعه وما يثبتون بامكان هذا من قولهم هذا بمنزلة شعائر ابن سينا كان اثبات
1:43:41آآ ان المادة ممكنة وهي ازلية مع الله وهذا هو عين قول آآ الدهريين الذين يقولون بقدم العالم وان لم يسموه مادة نعم هذا بمنزلة الشعاع من الشمس بمنزلة صادمة على الحركة ومنزلة قوله قال حركت بيدي فتحرك الخاتم او كمي. فان هذا يقتضي كون الاول علة اللسان
1:44:06ما في الزمان فهذا باطن لوجهين. احدهما انه ليس فيما يسمونه الحركة الشوقية. او الحركة اللاارادية الحركة الشوقية والحركة اللاارادية الشعاع هذي الاشعة تخرج من الشمس منها بارادة ولا بدون ارادة
1:44:26ها؟ بدون ميراث. بدون ايران خرجت لقوة الحرارة الموجودة في الشمس بدون ارادة منها فوافقت سطحا عاكسا فاوجدت النور الاشعة هذه اذا لم تواجه اه شيئا معاكسا لها لا توجد النور. ولذلك انت لو تنظر بالميكروسكوب او بالتلسكوب ما ادري ايش يسمونه
1:44:54لو تنظر الى الشمس تجد ان الهيجان والضوء هو حول الشمس. لو تبعد الميكروسكوب قليلا عن الشمس مسافة مثلا كيلو متر واحد لن ترى الا الظلمة. طيب اين اثر هذه الاشعة
1:45:12قالوا هذه اشعة تخرج لكنها لم تبى تلامس سطحا فتعكس فلما لامست سطح القمر اضاءت لامست سطح الارض طارت بدون ارادة منها فهؤلاء يريدون ان يصلوا الى هذه القضية ان المفعولات وجدت من الخالق بدون ارادة عياذا بالله تبارك وتعالى
1:45:35فان هذا يقتضي كون الاول علة اللسان مع اقترانهما في الزمان فهذا باطن ووجهين. احدهما انه ليس فيما ذكره ان فاعل لم يتقدم على فعله فان الحركة ليست فاعلة للصوت. الا حركة اليد فاعلة لحركتكم. ولا الشمس فاعلة من الشعاع بل بل الاول هنا شرط في الثاني وشرط الشيء قد يقارنه في الزمان. واين الفاعل من
1:45:55شرط لا سيما الفاعل الذي هو وحده يفعل مفعوله. والشمس والنار لا يفيض عنها شعاع الا بشرط جسمه يقبل ذلك وكذلك الصوت والحركة الثانية انما تحصل على الاول شرط امور اخرى فليس هنا ما هو فاعل وحده بل ولا هو فاعل اصلا ولفظ العلة مجمل والكلام انما هو في العلة فاعلة مفعول
1:46:15بل هل تقارنوه في الزمان ولا شيء في الوجود قط وفاعله قارن مفعولا. وهذا مما ينبغي انتبهوا من الالفاظ المجملة العلة. اذا قيل هل الله عز وجل يفعل لعلة او لا؟ فهذا من الفاضل مجمل
1:46:30لابد ان لا تجاوب على هذا السؤال هكذا. لان العلة عند الفلاسفة غير العلة عند غيرهم. اذا قال العلة آآ آآ هي المؤثرة في فعل الله انت تسأل ما ما المقصود بالعلة؟ لا تنفي ولا تثبت
1:46:48اذا كان المقصود ان العلة هي المؤثرة في فعل الله عز وجل فالمقصود بها ان السطح الملامس للشعاع هي الموجة للشعاع معناها اذا المخلوق كان له اثر في وجوده مع الخالق. هذا لا نقول به
1:47:08اذا كان المقصود بالعلة الحكمة فهذا لا ننفيها نعم. وكل ما سواه فهو محدث فيقال لا ريب ان لا يكون قديما الا اذا كان له علة تامة ازلية وهذا متفق عليه
1:47:28وذلك انه اذا كان ممكنا ليس موجودا بنفسه وهو مع ذلك قديم ازلي فانه لا بد من موجب بذاته في الازل بحيث يلزم من وجوده وجوده وهذا هو العلة التامة
1:47:38التي تستلزم ثبوت معدوها في الاجل. الا لو لم يكن في الازر موجب بذاته وعلة تامة لم يجب وجود المعنى لم يجب وجوده المعلول بل كان من بل كان ممكن الوجود ممكن العدم حينئذ لا يجوز وجودك ما فقد ميانه من ان الممكن القابل القابل للوجوب
1:47:57والعدم يمتنع وجوده بنفسه ويمتنع وجوده بدون مرض. مرجح تام يجب وجوده به. واما المقدمة الثانية فلان العالم مستلزم الحوادث مقارنون لها بحيث ليس فيه شيء الا وهو مقتنع بالحادث مقارنة لا لا يقدم عليها. وقد دخل في ذلك العقول والنفوس التي تثبتها الفلاسفة الثقيلة
1:48:17ويوجد فينا العقول وان لم تقم بها الحوادث عند كثير منهم فانها مقارنة للحوادث لا تظلم عليه وهذه المقدمة مسلمة والدليل عليه ان كل جزء من العائم مما ان يقتنعنا بالحوادث بحيث يمتنع تقدمه عليه ومن جوز وجوده قبل وجود شيء من الحادث فان كان الاول
1:48:37فهو المطلوب من كان يلزم ان يكون جميع الحوادث لزم ان يكون الجميع الحوادث اول وهذا مع انه يبطل عمدة عمدة الفلاسفة الدهرية اذا التزموا فانه باطل يستلزم ترجيح عهد متماثلين على الاخرين
1:48:50مرجح وحدوث حوادث بلا سبب. واذا كان كل جزء من العالم مستلزمة المقارنة الحادية لا يجوز ان يوجد قبل ان امتنع عن ان يكون مفعول العلة تامة قديمة. وان يكون
1:49:00بالذات في الازل فان وجود المجزوم بدون اللازم محالفا ما كان مستلزما الحادث بمعنى انه لا يوجد الا مقارنة بل لا يكون وجوده الا مقارنة همتنع وجوده هنا وامتنع ايضا وجود الحوادث المتسلسلة عن علة تامة نزلية واو الموجب للذات في الاجل لان العلة تامة ازلية تستلزم معلولها في الازل. وان شئت
1:49:20لان الموجب بالذات في الاول يجب وجود موجبه في الازالات عنه شيء من مأجوله والموجب والحادث ثم تعاقد شيء بعد شيء لا تكون جملتها بل ولا واحد منها بعينه في الازل فامتنع عن صدور ما يسر من الحوادث عن علة تامة نزلية فامتنعت بوجه الموجب بالذات بالازر فامتنع صدور شيء من العالم يعني
1:49:40فامتنع اقدم شيء من العالم وهو المطلوب واذا قيل وهو بموجب الحديث الثاني بشرطه الاول كقاطع المسافة قيل. اذا كان علة تامة ذرية على حال واحدة ازلا وابدا فما من وقت الله ويمتنع اختصاصه فيما يؤيد فيما بما فيه بما يوجب صدور حادث عما يصدر عنه شيء من الحوادث هذا بخلاف قاطع المسافة فانه اذا قطع
1:50:00الجزء الاول حدث في نفسه ارادة وقدرة لم تكن لم تكن فبها احدث الحادث الثاني وان قيل هذا يبطل قول من لا يقول بقيام الحادث بالواجبين وما قائلون به مثل الاساطين وابي البركات وغيرهم فهم يقولون الاساطيل اساطيل يعني ائمة
1:50:20للفلاسفة. نعم وبالبركات وغيرهم فهم يقولون انما احدث ثاني مما قام في نفسه من الامور محدثة كالارادة ونحوها. قيل وعلى هذا القول يكون القول بانه ليس بالعدل البركات اقول من هو ابو البركات
1:50:36يقصد به من ابو البركات ما ذكر المحقق شيء التحقيق هذا يعني مرتبط في الزمن ما رأينا من ابو البركات ايش ابن مالكة ولا قراءتك سريعة جدا يا خلينا ننسى
1:51:15قال لي ما معي كتاب انا ما معي كتاب ها ايدري ادري بس الحين بتذكر اسمه انا. هم عبد الرحمن ابن عبد الله الانصاري بالبركات كمال الدين الانباري هذا هو ابو البركات ابن مالك
1:51:34زين الذهن شغال شوي نعم قيل وعلى هذا القول يكون القول بانه ليس في العالم شيء قديم اظهر واظهر. وذلك انه اذا كان انما يفعل بامور متجددة تقوم بنفسه كان فعل كل
1:51:49مفعول له متجددا لا انا محتاج واذا كان فعل المفعول حادثا فالمفعول يكون حادثا بطريق اولى والاحرى فانه على هذا القول يكون امتناع فعل قديم لمفعول قديم اظهر واظهر ولانه على هذا التقدير لابد ان تكون ذاته علة تامة لذات الفلك وجود الفلك بدون لوازم ممتنع فلابد ان
1:52:13كون علة له وللوازمه الحادثة وهو لا يكون على هذا القول علة بذات مجردة بل بذات بل بذات موصوفة بالارادة المتعاقبة شيئا بعد شيء وما كان كذلك امتنع ان يكون شيء من مرادات مفعولة له قديما نزليا وسنبيا وان شاء الله
1:52:32الله تعالى وسنبين ان شاء الله تعالى ان كل فاعل يمتنع ان يقال مفعوله وحفظنا عن الفعل بالارادة فضلا عن اكمل فاعلين كله عن اكمل الفاعلين كل شيء. ونحن نوضح ذلك انه لا الفلاسفة الذهبية يزعموننا. لا لا نقف على نحن نوضح
1:52:51على التوضيح في الاسبوع القادم ان شاء الله اذا كنا احياء اسأل الله جل وعلا ان يرزقنا واياكم الفقه في دينه الحقيقة يعني مسألة الخوظ في المسائل هذه خاضوا فيها بعقولهم الكاسدة بارائهم الفاسدة
1:53:11كما قال علي رضي الله العلم نقطة كثرها الجاهلون صح ولا ايه؟ ولا لو كان فيه مالئة من الله لفسدت كافي. ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من اله اذا لذهب كل اله
1:53:27بما خلق ولا على بعضهم على بعض خلاص انتهت الشك سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك طب اكتب هنا بلاغة تفضل صلوا عليه المحمولات هي نفس الاثر. نعم. نعم. تسلسل في المفعولات هي نفس التسلسل في الاثار. احسنت
1:53:50الان كم نوع من انواع الدور الممنوع قلنا ها اربعة الدور القبلي ها والدور البعدي وش بعد؟ الدور في المفعولات والدور في الفاعلين او في العلب. نعم. العلل هي نفسها في الاثار
1:54:11الدور في البعدي هي نفسها العلي الدور البعدي الدور العلي نعم. والتسلسل كم نوع الان تسلسل في الاثار التسلسل في المؤثرات التسلسل في المؤثرين الفاعلين اه التسلسل بالفاعلين ممتنع قلنا
1:54:36التسلسل في المؤثرين ممتنع والتسلسل في الاثار غير ممتنعة. خلصنا؟ اي خلاصة الدرس طيب. فاسدا احدهما انكار الصفات الفعلية والثاني القول بان الله فعل لا لحكمة. نعم في وقت معين
1:55:02الوهية عيسى. نعم. لماذا يرد عليه؟ كلهم يقولون بالوهية عيسى كلهم يقولون بالوهية عيسى النصارى كلهم يقولون بألويته لكن الفرق بينهم ثلاث طوائف رئيسة. منهم من يقول هو الله. لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح
1:55:23ومنهم من يقول هو ثالث ثلاثة لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاث ومنهم من يقول هو اله مع الله ابنه ما اتخذ الله من ولد. فكلهم يقولون فيرد عليهم يقال لهم ان الاله شرطه ان يكون خالقا
1:55:46هل الابن خالق لنفسه؟ او ليس بخالق نفسه هذا وجه. الوجه الثاني انه يرد لماذا الرب الكامل يكون له ابن هل يليق به؟ احباركم ورهبانكم يتنزهون عن الولد فكيف تصفون الله بالولد
1:56:11ها واذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ايمسكوا على هون ام يدس بالتراب الا اساء ما يحكمون هم يتنزهون عن الاناث ويصفون ان الملائكة بنات الله هذا حال من؟ مشركي قريش
1:56:30طيب هؤلاء يتنزه احدهم من ان يكون له ولد او بنت ثم يصفون ان الله له ولد كيف رد عليه بقى شيخ ماذا نحاجز الفرقة الاولى تقول بانه هو الله
1:56:45يقال لهم كيف يكون هو الله واصبح في رحم امرأة؟ بس كيف يكون هو الله وقد اكل وشرب واستهل صارخا ها هذا موجود في عقيدته؟ موجود في عقيدته ولذلك هم ماذا يقولون؟ ليس عندهم جواب
1:57:04الا ان يقول ان عيسى لما كان في رحم امه كان ناسوتيا انسانيا طيب لما تخلى عن الصورة الالهية واصبح صورة انسانية من كان الاله؟ للكون ذلك الله قال عز وجل ما المسيح ابن مريم وامه الا صديقة كانا يأكلان الطعام
1:57:31محتاجين ولا مو محتاجين صنم امام اعينهم كيف اله يسر بزعمهم طبعا كيف اله يصلب هم لو قالوا مثلنا قالوا ما صلب وانما ارتفع كان يمكن لهم نوع شبهة. الان هم يعترفون بصلبه ثم
1:57:53انه الى اله يصلب هذا مثل والد جابر ابن عبد الله ها؟ عبد الله ابن حرام كان له اصنام وينظف هذه الاصنام يفعل فيها الطيبة فاراد اولاده ان يعني آآ
1:58:17يهدوه للاسلام فاخذوا الاصنام ورموها في المزبلة. فلما اصبح الصباح قال من فعل بكن هذا شوف يخاطبهم بخطاب الاناث فجاء ونظفها وحطها في اليوم الثاني في اليوم الثالث وجدها مرمى في المزبلة وبالت عليها الثعالب
1:58:42فقال اله يبول عليه الثعالب ما يمكن هذا بالعقل اله يصلب ما يمكن بالعقل. نحن نقول نبي يصلب ما يمكن بالعقل نبي يسلب احنا نقول ما يعقل فكيف بالله ان يوصلك
1:59:00اي عقل نبي يرسله الله الذي بيده ملكوت السماوات والارض ويصلب ولا ينتقم له هذا ما نقول به اليس كذلك؟ نقول ان الانبياء الله يقول انا لننصر رسلنا والذين امنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم
1:59:18الرسل ينصرون. نوح عليه الصلاة والسلام. نصره الله ابراهيم نصره الله صالح نصره الله هود نصره الله وهكذا هذه مسألة واضحة نعم تفضل يا سعود الدهريون هم الذين يقولون هم ثلاثة اقسام قسم منهم يقولون ان الدهر ازلي
1:59:46الزمان الارض والسماوات الزمان تار نسبة للزمن الزمان ازلي فلا يقرون بان للزمان والمكان خالقا فهمت الان؟ هذا قسم منهم يقولون قدم الزمان والمكان. قدم العالم وقسم منهم يقولون ان العالم وجد بنفسه
2:00:13ان العالم وجد بنفسه. وقسم منهم وهذا هو الاكثر من ينسبون الافعال الى الدهر ويقولون هي سواء في الابتدائي او في الانتهاء. وما يهلكنا الا الدهر. يقول لولا مرور الزمن يعني الشمس لو توقفت والارض ما تحركت
2:00:33وانت عمرك ما راح يزيد اليوم هذا لو طال من اربعة وعشرين ساعة صار مئتين واربعين ساعة انت ما راح آآ تصير آآ ما راح تصير شايب ضيع قلب ما تدري طيب افرض انه جاي الايام التي قال عنها النبي صلى الله عليه وسلم يوم كاربعين سنة يلا
2:00:56ما راح تشيل تشيب غصب على ابوك نعم هم يقولون هذا الكلام ايه موجودين كثير من يقول ما يهلكني الا الدهر الليل والنهار هو سبب موتنا بس ملاحدة ملاحدة او الماديين ماديين
2:01:17استغفر الله الذي لا اله الا هو احسن فقط على قاعدة العدد اللازم نعم اه يعني الان نضرب مثال في اه الشر اه لازم الايمان بالرسول صلى الله عليه وسلم
2:01:37طاعته اليس هذا لازما؟ طيب اذا لم يوجد الطاعة من العبد هل يعني انه كفر بالرسول لا يلزم فعدم الملزوم لا يعني عدم اللازم في كل حال. يعني شخص يعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم امره اذا توظأ ان يستنشق. فما استنشق
2:02:00ها عدم الملزوم لا يلزم منه عدم اللازم بكل حال. لكن اللازم لازم. لكن وجود الملزوم دليل على وجود ايش؟ اللازم. اللازم. هذا في الشرع. طيب نأتي الان الى الافعال
2:02:20نأتي الى الافعال. فانت الان لازم قدرتك الفعل. صحيح؟ لازم قدرتك الفعل قدرة دليل على الفعل. طيب الان انت عندك قدرة تاخذ يدك وتظرب تريد ان تكسر. فضربت ولم تكسر ما حصل الكسر فعدم وجود الكسر لا يلزم على عدم وجود الفعل او القدرة منك
2:02:50انما كانت هذه القدرة ناقصة او وجد المحل القابل ها لم يكن ملائما. فاذا عدم وجود الملزوم لا يعني عدم وجود اللازم. لا يعني عدم وجود فعلك انت. فعل ما وجد منك وهو الضرب. لكن لم يجد اثره
2:03:10لم يوجد اثره لاي سبب من الاسباب. اذا اردنا ان نظرب على هذا مثال عدم وجود آآ الملزوم لا يعني عدم وجود اللازم الان لازم الربوبية الالوهية. صحيح؟ طيب اذا شخص الان اشرك مع الله عز وجل دعا الولي
2:03:33ونادى يا حسين هل معناه انه ينكر ربوبية الله؟ لا نعم بالعكس ايضا صحيح انه عدم اللازم يجب عدم اللزوم. طبعا ما في شك. عدم اللازم يعني عدم الملزم. ما في كلام. لكن عدم
2:03:52لا يلزم منه عدم اللازم. وايضا تغيير اللازم. نعم يجب منه تغيير الملزوم. طبعا ما في شك تغيير اللازم يعني تغيير الملزوم مثلا انت الان نقول اللازم الذي يلزم من فعلك هو الحدوث
2:04:16اللازم الذي يلزم من فعلك هو الحدث او اللازم الذي يلزم من قدرتك هو الحدوث ما الذي الان هو لازم الحدوث القدرة طيب اذا تغيرت القدرة هذه اصبحت ضعيفة يلزم منه التغيير في
2:04:34المفعول اذا كانت قوية يلزم منه التغيير فيه ها؟ ولذلك حتى نحن نقول الان لماذا هؤلاء يوجد منهم شرك في الالوهية؟ لان اللازم في الربوبية متأثر مزعزع ليس براسخ ليس بثابت. لو ان المشرك اعتقد ان الله اكرم عليه من الولي اكرم عليه من النبي ارحم به من
2:05:01ارحم به من النبي لما اتوجه الى غيري. نعم سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.