(13) إمتاع ذوي العرفان المجلس الثالث عشر
0:01الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا انا وين وصلنا قدم مؤخر الثالث عشر نعم هذا هو المجلس الثالث عشر من مجالس القراءة والتعليق على كتابنا متاع ذوي العرفان
0:25حيث كنا قد وقفنا على قول المبحث الثالث عشر المقدم والمؤخر في القرآن الكريم ونبدأ على بركة الله تعالى. نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ومشايخنا وجميع المسلمين
0:46قال قال المؤلف رحمه الله قلت ما قلت قلت ما حفظكم الله؟ المبحث الثالث عشر المقدم والمؤخر في القرآن الكريم وفيه اربع مسائل المسألة الاولى المؤلفات في المقدم والمؤخر قال شيخ الاسلام رحمه الله المقدم في القرآن والمؤخر باب من العلم وقد صنف فيه العلماء منهم الامام احمد وغيره. اما
1:12تصنيف الامام احمد رحمه الله فلم نقف عليه ولعل هناك مصنف مستقل لم نقف عليه اما كلام الامام احمد بالمقدم والمؤخر فهذا منقول عنه كثير وذكر العلامة الصديق حسن خان جماعة ممن قدموا
1:35وممن الفوا في المقدم والمؤخر ما المقصود بالمقدم والمؤخر المقصود بهذا المبحث اه تأخير ما حقه التقديم وتقديم ما حقه التأخير هل هذا موجود في القرآن الكريم او لا المقصود بهذا المبحث
2:02تأخير ما حقه التقديم وتقديم ما حقه التأخير هل هذا النوع موجود في القرآن او لا؟ نعم احسن الله اليكم قلت ما حفظكم الله المسألة الثانية وجود المقدم والمؤخر في القرآن. قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم التقديم والتأخير في لغة العرب
2:22فصله بين المعطوف والمعطوف عليه بجملة معترضة وبين غيرهما لا ينكره الا من لم يعرف اللغة قال والتقديم والتأخير على خلاف الاصل فالاصل اقرار الكلام على نظمه وترتيبه لا تغيير ترتيبه
2:39ثم انما يجوز فيه التقديم والتأخير مع القرينة. اما مع اللبس فلا يجوز لانه يلتبس على المخاطب اذا القرآن الكريم نزل بلغة العرب وفي لغة العرب التقديم والتأخير. اذا القرآن سيكون فيه تقديم وتأخير. نعم
2:59المسألة الثالثة بعض اقوال السلف في التقديم والتأخير اولا قال شيخ الاسلام رحمه الله قال ابو عبدالرحمن السلمي قرأ علي الحسن والحسين وارجلكم الى الكعبين وارجلكم بالخفظ وارجلي شيلوا الفتحة وحطوا كسرة
3:19نعم احسن الله اليكم قال ابو عبدالرحمن السلمي قرأ علي الحسن والحسين وارجلكم الى الكعبين بالخفض. فسمع ذلك علي ابن ابي طالب رضي الله عنه وكان يقضي بين الناس فقال وارجلكم يعني بالنصب
3:36وقال هذا من المقدم والمؤخر في الكلام. هذا من المقدم المؤخر في الكلام اي المقدم حكما المؤخر لفظا لان المعنى بالخفظ فسمع ذلك علي ابن ابي طالب وكان يقظي بين الناس فقال وارجلكم يعني بالنصب
4:01ثم قال هذا من المقدم المؤخر في الكلام المقدم حكما فهو مع المغسولات والمؤخر لفظا جاء بعد مسح الرأس نعم احسن الله اليكم وكذلك ابن عباس قرأها بالنصب وقال عاد الامر الى الغسل
4:21نعم ثانيا قال شيخ الاسلام رحمه الله قال جماعة من اهل العلم في قوله لاتبعتم الشيطان الا قليلا ان قليل عائد الى قوله واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به الا قليلا. وهذا الاستثناء عائد الى جملة بينها وبين الاستثناء جمل اخرى
4:42على هذا التفسير يكون اية سورة النساء فيه تقديم وتأخير لان معنى الاية واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم
5:01ولولا فضل الله عليكم ورحمته وقوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا الان الا قليلا هل هو راجع الى اول الجملة او الى قوله ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان
5:22فشيخ الاسلام يقول ان الا قليلا راجع الى اول الكلام. واذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا به الا قليلا لم يذيعوا بي على هذا التفسير فصار هذا مؤخرا لفظا وهو مقدم حكما. نعم
5:46احسن الله اليكم. المسألة الرابعة من فوائد التقديم والتأخير اولا اما التقديم في اللفظ فانه يكون للانتقال من الادنى الى الاعلى كقوله تعالى قل انما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والاثم والبغي بغير الحق وان تشركوا بالله ما لم ينزل به
6:06قال وان تقولوا على الله ما لا تعلمون يعني هنا لو قال لنا قائل لماذا قدم الفواحش والشرك اكبر قلنا ان التقديم هنا لمقصد ما هو هذا المقصد الارتقاء من الادنى الى الاعلى
6:23من الادنى الى الاعلى نعم دل على ان الفواحش الظاهرة ثم الباطنة ثم الاثم ثم البغي ثم الشرك ثم القول على الله نعم احسن الله اليكم وكذلك في قوله تعالى لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا. فبين سبحانه انه لولا دفع الله
6:51الناس بعضهم ببعض لهدمت لهدمت مواضع العبادات وهدم وهدمها فساد اذا هدمها من لا يبدلها بخير منها وادناها هي الصوامع فان الصومعة تكون لواحد او لطائفة قليلة. فبدأ بادنى المعابد وختم باشرفها. وهي
7:14التي يذكر فيها اسم الله كثيرة. نعم ثانيا قوله تعالى هذا قول انه بدأ بالصوامع باقلها شرفا ثم ارتقى وختم بالمساجد اعلاها شرفا وهناك قول اخر وهو انه بدأ بالصوامع
7:36لانها اقدم ثم البيع اليهود ثم اماكن الصلوات التي هي الكنائس للنصارى ثم المساجد للمسلمين فهذا ترتيب زمني فعلى هذا المعنى لا يكون فيه تقديم وانتقال من الادنى الى الاعلى
7:57لان هذا انما هو بدء بالاول زمانا وانتهاء بالاخر زمانا نعم احسن الله اليكم. ثانيا قوله تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس. فبدأ بهم فبدأ بهم والابتداء انما
8:15يكون بالافضل والاشرف فالافضل والاشرف كما بدأ بذلك في قوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. فبدأ بالاكمل والافضل. اذا معنى هذا انه ربما يبدأ بالافضل
8:31ثم ان يؤتى بما هو اه بعده هذا قد يكون لذلك لو تتأمل هذه الاية اه فاذا جاءت الصاخة يوم يفر المرء من اخيه وامه وابيه وصاحبته وبنيه لماذا بدأ بهذا الترتيب؟ بدأ بالابعد
8:57بدأ بالابعد ليرتقي على القول الاول وعلى القول الثاني بدأ بالاكمل لان الاخ اقوى من قوة من الاب الذي ضعف والاب اقوى قوة من الام والام اقوى حجة من الزوجة. والزوجة
9:17يعني اقدر على الدفع من الاولاد الصغار نعم احسن الله اليكم ثالثا والجواب ان الابتداء قد يكون كثيرا بغير الافضل بل يبتدأ بالشيء لاسباب متعددة. كما في قوله تعالى واذ اخذنا
9:33من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح وابراهيم ولم يدل ذلك على ان نوحا افضل من ابراهيم. والنبي صلى الله عليه وسلم افضل وكذلك قوله يعني تقديم إبراهيم عليه تقديم النبي صلى الله عليه وسلم
9:50هذا افضل لا شك اما ثم بدء بنوح وابراهيم فهذا بدء زماني فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المؤخر زمانا دل على افظليته نعم احسن الله اليكم. وكذلك قوله ان المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات لا يدل على ان المسلم افضل من المؤمن. لانه جاء بالترتيب من
10:15ادناه الى الاعلى نعم وقد قال تعالى يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور. والذكور افضل من الاناث. اذا لماذا بدأ بالاناث لانه الاكثر لانهن الاكثر بدأ بالإناث لانهن الاكثر
10:34ثم ثنى بالذكور لان هذا الغالب او يزوجهم ذكرانا واناثا هذا تنويع وليس بالواو وانما او للتنويع فدل على ان النوع الاول نوع يهب لمن شاء هذا النوع ذهبوا لمن يشاء الذكور
10:55او يزوجهم ذكرانا واناثا هذا النوع الثاني ويجعل من يشاء عقيما. هذا الثالث. نعم احسن الله اليكم وقال والتين والزيتون والشمس وضحاها الايات وفيهما فاكهة ونخل ورمان الى غير ذلك. ولم يدل التقديم في شيء من هذه المواضع على فضل المبدوء به. فعلم ان التقديم ليس لازما
11:20الفضل يعني في سورة التين بدأ ببلاد بيت المقدس والتين والزيتون ثم وطول السنين بلاد مصر سيناء الذي نزل فيه الوحي على موسى عليه السلام وهذا البلد الامين يعني مكة
11:39اذا هذا الترتيب ليس دليلا على الافظلية وان كان من اهل العلم من يقول لا ان هذا البدء مقصود بالارتقاء من الادنى الى الاعلى فعيسى عليه السلام ثم موسى عليه السلام ثم البلد الامين الذي منه النبي الكريم
12:03صلى الله عليه وسلم طيب والشمس وضحاها والقمر اذا تلاها والنهار اذا جلاها. من اهل العلم من قال المقصود بالشمس الى ضحاها موسى عليه السلام والقمر اذا تلاها قالوا ايه دين عيسى عليه السلام والنهار اذا جلاها دين الاسلام
12:29على كل حال يعني لا يظهر فيه شيء من الترتيب نعم احسن الله اليكم قلت ما حفظكم الله المبحث الرابع بالنسبة للتقديم والتأخير والحقيقة لابد لطالب العلم ان ينتبه له لانه يغير المعنى كثيرا
12:49ولنضرب مثال على هذا في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا ادخلوا في السلم كافة ولا تتبعوا خطوات الشيطان اذا قلنا انه ليس في الاية تقديم وتأخير فمعنى كافة حال من السلم
13:10ادخلوا في السلم كافة تافة جات بعد كلمة السلم ما في تقديم ولا في تأخير فيكون المعنى ادخلوا في الاسلام كله واذا قلنا الاية فيها تقديم وتأخير وان كافة حال من واو الجماعة
13:28ادخلوا كافة في الاسلام فيكون هذا من باب التقديم والتأخير ايدخل كلكم في الاسلام وكلا المعنيين صحيح لكن هذا كمثال فينبغي للانسان ان ينتبه للمقدم والمؤخر في كتاب الله. نعم
13:48احسن الله اليكم قلتما حفظكم الله المبحث الرابع عشر العام والخاص في القرآن الكريم وفيه اثنتا عشرة مسألة. المسألة الاولى تعريف العام والخاص في في مسودة ال تيمية رحمهم الله العموم ما عم شيئين فصاعدا
14:10وحن يقولون مسودة ومسودة كلها صحيح لكن المشهور في مسودة التين هذا هو المشهور نعم. احسن الله اليكم في مسودة ال تيمية رحمهم الله العموم ما عم شيئين فصاعدا وحده ابو الخطاب والرازي باللفظ المستغرق
14:36جميع ما يصلح له بحسب وضع واحد قال شيخ الاسلام رحمه الله حد الخاص هو اللفظ الدال على واحد بعينه بخلاف العام والمطلق. اذا العموم ما عم شيئين فصاعدا هذا في اللغة
14:54واما في الاصول اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بوضع واحد لما تقول مثلا المسلمون شمل كل مسلم فدل على انه لفظ عام اذا العموم وصف للاوصاف الالفاظ وتقول لفظ عام عام
15:22واصمص بفاعل نعم احسن الله اليكم. المسألة الثانية وجود العامي ودلالته قال شيخ الاسلام رحمه الله فان قيل دلالة العموم ضعيفة فانه قد قيل اكثر العمومات مخصوصة وقيل القول بان اكثر العمومات مخصوصة
15:44هذا قول فيه نظر الصواب ان عمومات القرآن اكثرها باقية على العموم نعم احسن الله اليكم وقيل ما ثم لفظ عام الا قوله وهو بكل شيء عليم ومن الناس من انكر دلالة العموم رأسا
16:08قلنا اما دلالة العموم المعنوي العقلي فما انكره احد من الامة فيما اعلمه بل ولا من العقلاء ولا يمكن انكارها. اللهم الا ان يكون في اهل الظاهر صرف الذين لا يلحظون المعاني كحال من ينكرها. لكن هؤلاء لا ينكرون
16:28الالفاظ بل هو عندهم العمدة ولا ينكرون عموم معاني الالفاظ العامة والا قد ينكرون كون عموم المعاني المجردة مفهوما من خطاب الغير فما علمنا احدا جمع بين انكار العمومين اللفظي والمعنوي ونحن قد قررنا العموم بهما جميعا. فيبقى محل محل وفاق مع
16:50المعنوي لا يمكن انكاره في الجملة. ومن انكره سد على نفسه اثبات حكم الاشياء الكثيرة. بل سد على عقله اخص اوصافه وهو القضاء بالكلية العامة واما العموم اللفظي فما انكره ايضا امام ولا طائفة لها مذهب مستقر في العلم ولا كان في القرون الثلاثة من ينكره وان
17:14ما حدث انكاره بعد المئة الثانية وظهر بعد المئة الثالثة. واكبر سبب سبب انكاره اما من المجوزين للعفو من اهل للسنة ومن اهل المرجئة ممن ضاق عطنه لما ناظره الوعيدية بعموم ايات الوعيد واحاديثه
17:33فاضطره ذلك الى ان ان جحد العموم في اللغة والشرع فكانوا فيما فروا اليه من هذا الجحد كالمستجير من الرمضاء بالنار ولو اهتدوا هذا مثل يقال فلان كالمستج من الرمظاء بالنار
17:51يعني الانسان الذي يستجير في ضائقة الى ما هو اشد يقال له كالمستج من الرمظاء بالنار فمن جحد العموم في القرآن ثم اراد ان يستدل فجحد العموم في اللغة فهذا كالمسجير من الرمظاء بالنار. نعم
18:17احسن الله اليكم. ولو اهتدوا للجواب السديد للوعيدية من ان الوعيد في اية وان كان عاما مطلقا فقد خصص. وقيد في اية اخرى جريا على السنن المستقيمة اولى بجواز العفو عن المتوعد وان كان معينا. حط اه فاصلة بعد كلمة المستقيمة
18:37عشان المعنى يستقيم ما عندك نسخة ياك عندنا هني ولا لا نعم احسن الله اليكم جريا على السنن المستقيمة اولى بجواز العفو عن المتوعد وان كان معينا تقييدا للوعيد المطلق. وغير ذلك من
19:01اجوبة وليس هذا موضع تقرير ذلك. فان الناس قد قرروا قد قرروا العموم بما يضيق هذا الموضع عن بكره وان كان قد يقال بل العلم بحصول العموم من صيغة ضروري من اللغة والشرع والعرف
19:21والمنكرون له فرقة قليلة يجوز عليهم جحد الضروريات او سلب معرفتها. كما جاز على من جحد العلم بموجب الاخبار المتواترة وغير ذلك من المعالم الضرورية واما من سلم ان ان العموم ثابت وانه حجة وقال هو ضعيف او اكثر العمومات مخصوصة وانه ما من عموم محفوظ
19:45الا كلمة او كلمات فيقال له اول هذه المسألة اصولية اكثر منها متعلقة بعلوم القرآن لكن لابد لطالب العلم وهو يدرس علوم القرآن وان يعرف العموم والعموم اللفظي والعموم المعنوي
20:04والخاص وما هي الفاظ العموم ولو من حيث الفكرة الاساسية نعم احسن الله اليكم فيقال له اولا هذا سؤال لا توجيه له. فان هذا القدر الذي ذكرته لا يخلو. الف اما ان يكون مانعا من من الاستدلال
20:24بالعموم او لا يكون. فان كان مانعا فهو مذهب مذهب منكري العموم من الواقفة. والمخصصة. وهو مذهب سخيف لم ينتسب اليه وان لم يكن مانعا من الاستدلال فهذا كلام ضائع. غايته ان يقال دلالة العموم اضعف من غيره من الظواهر. وهذا لا يقارن
20:46فانه ما لم يقم الدليل المخصص وجب العمل بالعام ثم يقال له ثانيا من الذي سلم لكم ان العموم المجرد الذي لم يظهر له مخصص دليل ضعيف؟ ام من الذي سلم ان اكثر
21:02العمومات مخصوصة ام من الذي يقول ما من عموم الا وقد خص الا قوله بكل شيء عليم فان هذا الكلام وان كان قد يطلقه بعض السادات من المتفقهة وقد يوجد في كلام بعض المتكلمين في اصول الفقه فانه من اكذب
21:21كلام وافسده والظن بمن قاله اولا انه انما عنا ان العموم من لفظ كل شيء مخصوص الا في مواضع قليلة كما في قوله تدمر كل شيء. واوتيت من كل شيء
21:39فتحنا عليهم ابواب كل شيء. والا فاي عاقل يدعي هذا في جميع صيغ العموم في الكتاب والسنة. وفي سائر كتب الله وكلام انبيائه وسائل كلام الامم عربهم وعجمهم وانت اذا قرأت القرآن من اوله الى اخره وجدت غالب عموماته محفوظة لا مخصوصة. سواء سواء عنيت
22:03الف عموم جمع سواء عنيت اه احسن الله اليكم سواء اعانيته الف آآ عفوا. عنيد اخذنا في الفصيح ان اه عني بظم الفاء عني وعنى عني وعنى ما تجي على عني سواء عنيته
22:27نعم احسن الله اليكم. سواء عنيت الف عموم الجمع لافراده. باء او عموم الكل لاجزائه جيم او عموم الكل لجزئياته فاذا اعتبرت الجيم في ياء ساقط او عموم الكلي للجزئيات اضيف وياه
22:48او عموم الكلي لجزئياته احسن الله اليكم. على هذا يكون انواع العموم ثلاثة عموم جمعي للافراد عموم كلي للاجزاء عموم كلي للجزيئات. نعم احسن الله اليكم فاذا اعتبرت قوله الحمد لله رب العالمين فهل تجد احدا من العالمين ليس الله ربه؟ ما لك يوم الدين فهل في
23:17الدين شيء لا يملكه الله غير المغضوب عليهم ولا الضالين. فهل في المغضوب عليهم ولا الضالين احد لا لا يجتنب حاله التي كان بها مغضوبا عليه او ضالا هودا للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. فهل في هؤلاء المتقين احد لم يهتدي بهذا الكتاب؟ والذي
23:42يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك هل فيما انزل الله ما لم يؤمن به المؤمنون؟ لا عموما ولا خصوصا ثم قوله ان الذين كفروا قيل هو عام مخصوص وقيل هو لتعريف العهد فلا تخصيص فيه. فان التخصيص فرع على ثبوت عموم
24:01اللفظ ومن هنا يغلط كثير من الغالطين يعتقدون ان اللفظ عام ثم يعتقدون انه قد خص منه. ولو امعنوا النظر لعلموا من اول الامر ان الذي اخرجوه لم يكن اللفظ شاملا له. ففرق بين شروط العموم وموانعه. وبين شروط دخول المعنى في ارادة
24:21تكلمي وموانعه هذه مسألة مهمة الان لو انا اقول كلكم جئتم تطلبون العلم هل يجوز لاحد ان يأتي ويقول لا غلط انت تقول كلكم جيتم تطلبونه لازم تقول الا فلان وفلان
24:41اللي خارج المسجد ما جو يطلبون العلم طيب انا حينما اطلقت الكلية وقلت كلكم جئتم تطلبون العلم هل قصدتكم ولا قصدت اللي برا اذا هذا عموم معني به شيء معين. فما في داعي انه يجي شخص يقول لا هذا عموم مخصوص
25:01هذا عموم مخصص هذا كلام فاضي سفسطة نعم احسن الله اليكم. وكذلك في سائر الايات اذا تأملته في الى قوله يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم. فمن الذين
25:16من هذا العموم فلم يخلقهم الله له وهذا باب واسع وان مشيت على ايات القرآن كما تلقن الصبيان وجدت الامر كذلك. فانه سبحانه قال قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس. فاي ناس ليس الله ربهم فاي ناس ليس الله ربهم ام ليس ملكهم؟ ام ليس الههم
25:40ثم قوله من شر الوسواس الخناس ان كان المسمى واحدا فلا عموم فيه. وان كان جنسا فهو عام فاي وسواس ناس لا يستعاذ بالله منها ثم سورة الاخلاص فيها اربع عمومات. لم يلد فانه يعم جميع انواع الولادة. وكذلك ولم يولد. وكذلك
26:02لم يكن له كفوا احد. هذه العمومات في سورة الاخلاص لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد هذه عمومات غير مخصوص بل القرآن من اوله لاخره اكثر عموماته غير مخصوص هذا هو الصواب
26:22نعم احسن الله اليكم فانها تعم كل احد وكلما يدخل في مسمى الكفؤ فهل في شيء من هذا خصوص؟ ومن هذا الباب كلمة الاخلاص التي هي اشهر عند اهل الاسلام من كل كلام وهي كلمة لا اله الا الله فهل دخل هذا العموم خصوص قط
26:43فالذي يقول بعد هذا ما من عام الا وقد خص الا كذا وكذا اما في غاية الجهل واما في غاية التقصير في العبارة. فان الذي اظن انه انما على من الكلمات التي تعم كل شيء مع ان هذا الكلام ليس بمستقيم
27:01وان فسر وان فسر بهذا لكنه اساء في التعبير ايضا. فان الكلمة العامة ليس معناها انها تعم كل شيء وانما المقصود ان تعم ما دلت عليه اي ما وضع اللفظ له وما من لفظ في الغالب الا وهو اخص مما هو فوقه في العموم. واعم مما هو دونه في العموم
27:27والجميع يكون عامة ثم عامة كلام العرب وسائر الامم انما هو اسماء عامة. والعموم اللفظي على على وزان العموم العقلي وهو خاصية العقل الذي هو اول درجات التمييز بين الانسان وبين البهائم
27:45يعني العموم اللفظي والعموم العقلي الهما مدركان العموم اللفظي مدرك من اللغة والعموم العقلي مدرك بالعقل فالغاء احدهما تعطيل لخاصية العقل فالانسان العاقل اذا قيل له الانسان يفهم انطباق هذه الكلمة على كل ابن ادم
28:13اذا سمع العاقل انسانا يقول الرجل يدرك ان هذه الكلمة منطبقة على كل ذكر بالغ اذا سمع كلمة الكتاب ولم يكن الالف واللام للعهد فانه يدرك ان المراد الاستغراق اذا العموم اللفظي على وزان العموم العقلي
28:39وهو من خاصية العقل نعم احسن الله اليكم المسألة الثالثة بيان بعض صيغ العموم في القرآن الكريم قال شيخ الاسلام رحمه الله هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين والف بين قلوبهم لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم ولكن الله الف بينهم
29:00وهذا نص في ان المؤمنين عدد مؤلف بين قلوبهم. وعلي رضي الله عنه واحد منهم ليس له قلوب يؤلف بينها. والمؤمنون صيغة جمع فهذا نص صريح لا يحتمل انه اراد به واحدة
29:16وقال اسجد له اي لادم جميع الملائكة كما نطق بذلك القرآن في قوله تعالى فسجد الملائكة كلهم اجمعون فهذه ثلاث صيغ مقررة للعموم وللاستغراق فان قوله الملائكة يقتضي جميع الملائكة فان
29:36واحد اسم الجمع المعرف بالالف واللام يقتضي العموم كقوله رب الملائكة والروح فهو رب جميع الملائكة. كلمة الملائكة اسم جمع معرف بالالف واللام فيدل على العموم هذا واظح طيب الروح ايضا
29:57الروح اسم معرف بالالف واللام يدل على العموم هذا اول المعرفات اسماء الاشياء واسماء الجموع التي دخلت عليها نعم احسن الله اليكم. الثاني طبعا بشرط ان لا يكون علما لان دخول ال على العلم لا يزيده على نية
30:20ولا عموما مثلا لو قلنا الان في هذا المثال لو قلنا الفضل يعني ما زاد عن الحاجة فهي كلمة دخل عليها قال شمل جميع انواع الفضل. فضل في الوقت فضل في المال
30:42الفضل في المكان لكن اذا سمينا رجلا الفضل فالالف واللام ليس للاستغراق لان هذا علم نعم احسن الله اليكم الثاني كلهم وهذا من ابلغ العموم الثالث قوله. ليش من ابلغ الاموم
31:00لان كل دال على العموم وهو مظاف الى ظمير الجمع فدل على عموم عقلي اخر كل من الفضل عموم اللفظي نعم احسن الله اليكم الثالث قوله اجمعون وهذا توكيد للعموم
31:20فمن قال انه لم يسجد لم يسجد له جميع الملائكة بل ملائكة الارض فقد رد القرآن. هذا من اغرب ما يكون. قال الله تعالى سجد الملائكة كلهم اجمعون ثلاث عمومات
31:36ها؟ فسجد الملائكة كلهم اجمعون ومع هذا يأتي من يأتي من المفسرين ويقول ملائكة الارض دون ملائكة السماء سبحان الله نعم احسن الله اليكم الرابع من الشرطية؟ قال رحمه الله قوله تعالى ومن يبتغي غير الاسلام دينا صيغة عامة وصيغة من الشرطية
32:02من ابلغ صيغ العموم وقال ايضا ولفظ من ابلغ صيغ العموم لا سيما اذا كانت شرطا او استفهامية كقوله فمن يعمل مثقال ذرة خير يرى ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره وقوله افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا
32:23وقوله اومن كان ميتا فاحييناه وقال الاسماء اما معارف واما نكرات الخامس والمعارف من والمعارف من صيغ العموم. نعم المعارف يعني المعرف بالالف واللام طيب قد يقول قائل ما الفرق بين الاول وبين الخامس
32:44الاول اسم جمع معرف وهذا مفرد معرف بال مفرد معرف بال نعم احسن الله اليكم. السادس والنكرة يعني مثلا انت تقول الحسنة الحسنة شمل جميع انواع الحسنات السيئة شمل جميع انواع السيئات نعم
33:13احسن الله اليكم. السادس والنكرة في غير الموجب. كالنفي وغيره من صيغ العموم وقال قوله سبحانه ومنهم من يلمزك في الصدقات واللمز العيب والطعن. وقال تعالى ومنهم الذين يؤذون النبي الاية
33:30وذلك يدل على ان كل من لمزه او اذاه كان منهم. لان سابعا الذين ثامنا ومن اسمان موصولان وهما من صيغ العموم والاية وان كانت نزلت بسبب لمز قوم واذى اخرين فحكمها عام
33:49كسائر الايات اللواتي نزلن على اسباب. وليس بين الناس خلاف نعلمه انها تعم الشخص الذي نزلت بسببه. ومن كان حاله كحاله التاسع اسماء الاجناس قال رحمه الله البول اسم جنس محلى باللام فيوجب العموم كالانسان في قوله ان
34:11الانسان لفي خسر الا الذين امنوا. فان المرتضى ان اسماء الاجناس تقتضي من العموم ما تقتضيه العاشر تحط نقطة ما تقتضي نعم احسن الله اليكم العاشر اسماء الجموع. لست اقول الجنس الذي يفصل بين واحده وكثيره الهاء. كالتمر والبر
34:38شجر فان حكم تلك حكم الجموع بلا ريب. وانما اقول اسم الجنس المفرد الدال على الشيء. وعلى ما اشبهه كانسان ورجل وفرس وثوب وشبه ذلك المسألة الرابعة تحقيق العموم. قال شيخ الاسلام رحمه الله الف
35:00يذكر الاسم العام ويخص الافضل بالذكر تحقيقا للعموم. وانه لا يستثنى من هذا العموم احدا وان كان افضل الخلق كما قال مات الناس حتى الانبياء باء وتارة يذكر الافضل ويعطف عليه غيره تحقيقا للعموم جيم وتارة يخص الافضل بالذكر تنبيها به على من
35:25فهذا النمط من الكلام حيث ذكر الافضل فيه فانه لا يراد اختصاصه بالحكم بل يراد به العموم وتحقيق العموم. وان هذا الحكم ثابت في حق الافضل فكيف بمن دونه المسألة الخامسة دلالة العموم المعنوي. قال شيخ الاسلام رحمه ما سبق هو دلالة العموم اللفظي
35:49الان يتكلم عن دلالة العموم المعنوي نعم احسن الله اليكم. قال شيخ الاسلام رحمه الله في معرض بيان ان رؤية الله تعالى في الجنة عامة للمؤمنين والمؤمنات. واعلم ان هنا دلالة ثانية وهي دلالة العموم المعنوي وهي اقوى من دلالة العموم اللفظي. وذلك ان قوله فلا تعلم نفس ما
36:13خفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. وقد فسرت القرة بالنظر وغيره. فيقتضي ان النظر جزاء على عمله والرجال والنساء مشتركون في العمل الذي استحق به جنس الرجال الجنة. فان العمل الذي يمتاز به الرجال كالامارة كالامارة
36:33والنبوة عند الجمهور ونحو ذلك لم لم تنحصر الرؤية فيه بل يدخل في الرؤية من الرجال من لم يعمل عملا يختص اختصوا الرجال بل اقتصر على ما فرض عليه من الصلاة والزكاة وغيرهما وهذا مشترك بين الفريقين
36:51وكذلك قوله ان الابرار لفي نعيم على على الارائك ينظرون ان البر سبب سبب هذا الثواب والبر مشترك بين الصنفين وكذلك كل ما علقت به الرؤية من اسم الايمان ونحوه يقتضي انه هو السبب في ذلك فيعم الطائفتين. يعني كلمة الابرار
37:11اولا الابرار جمع ودخل عليه الف فهذا عموم لفظي ان الابرار لفي نعيم والعموم المعنوي مستفاد من قوله بالخبر على الارائك ينظرون ينظرون مفرد ولا جمع ينظرون جمع واو الجماعة
37:36دليل على الجمع فيدل العقل على ان كلمة الابرار عموم لفظي وينظرون دليل على انه عموم عقلي. نعم احسن الله اليكم المسألة السادسة اقسام العام. قال شيخ الاسلام رحمه الله العموم ثلاثة اقسام. الاول عموم الكل لاجزائه. وهو ما لا
38:00فيه الاسم العام ولا افراده على جزئه والثاني عموم الجمع لافراده وهو ما يصدق فيه افراد الاسم العام على احاده والثالث عموم الجنس لانواعه واعيانه وهو ما يصدق فيه نفس الاسم العام على افراده
38:18فالاول عموم الكل لاجزائه في الاعيان والافعال والصفات كما في قوله تعالى فاغسلوا وجوهكم. فان اسم الوجه يعم الخد الجبين والجبهة ونحو ذلك وكل واحد من هذه الاجزاء ليس هو الوجه. فاذا غسل بعض هذه الاجزاء لم يكن غاسلا للوجه لانتفاء المسمى بانتفاء جزئه
38:41وكذلك في الصفات والافعال اذا قيل صلي فصلى ركعة وخرج بغير سلام او قيل صم فصام بعض يوم لم يكن ممتثلا الانتفاء معنى الصلاة المطلقة والصوم المطلق واما القسم الثاني من اقسام العموم فهو عموم الجنس لافراده كما يعم قوله تعالى فاقتلوا المشركين كل مشرك
39:05والقسم الثالث من اقسام العموم عموم الجنس لاعيانه كما يعم قوله صلى الله عليه وسلم لا يقتل مسلم لا يقتل مسلم بكافر انواع القتل والمسألة السابعة انواع العموم. الاول انواع العام
39:22احسن الله اليكم. انواع العموم اه ذكر مر معنا في مسألة صيغ العموم مر معنا ذكرنا عشرة صيغ الان انواع العم نعم احسن الله اليكم المسألة السابعة العموم يعني لو قال لنا قال ما الفرق بين العام والعموم
39:44يقول العموم وصف للمعنى والعام اسم لللفظ نعم احسن الله اليكم نعم العموم وصف معنوي والعام اسم لللفظ نعم احسن الله اليكم. المسألة السابعة انواع العام. الاول العام الباقي على عمومه. قال رحمه الله وهو سبحانه على كل شيء
40:22قدير لا يستثنى من هذا العموم شيء. لكن مسمى الشيء ما تصور ما تصور وجوده. فاما الممتنع لذاته فليس شيئا باتفاق العقلاء وقال عموم قوله تعالى وما اهل لغير الله به وما ذبح على النصب عموم محفوظ لم لم تخص منه
40:45بخلاف وطعام الذين اوتوا الكتاب فانه يشترط له الذكاة المبيحة. فلو ذك الكتابي في غير المحل المشروع لم اذا هذا القسم الاول من انواع العموم وهو العام الباقي على عمومه وهو اقوى انواع العموم
41:05وهو اللفظ الذي لم يخص منه شيء مثل قوله تعالى يا ايها الناس اعبدوا ربكم هل هناك احد من الناس ليس مخاطب بعبادة الله الكل مخاطب بعبادة الله فان قال قائل
41:24فان المجنون ليس مخاطب نقول المجنون هل يدخل في ايها الناس او ما يدخل؟ هذا خلاف نعم احسن الله اليكم وقال ايضا والعموم المحفوظ راجح على العموم المخصوص. نعم الثاني العام المراد به الخصوص قال رحمه الله قوله تعالى الذين قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم
41:50ايمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل كان جنس الناس قالوا لهم ان جنس الناس قد جمعوا ويمتنعوا العموم فان قائلا من الناس والمقولة له من الناس والمقول عنه من الناس والمقول عنه من الناس ويمتنع ان يكون جميع
42:10قال لجميع الناس انه قد جمع لكم جميع الناس ومثل هذا قوله قوله تعالى وقالت اليهود على هذا اذا كان يمتنع الجميع في الجميع للجميع فيتعين ان هذا من العام المراد به الخصوص
42:31والعامل المراد بالخصوص هو اللفظ الدال على العموم لكنه بدلالة السياق يدل ان المقصود به معين نعم احسن الله اليكم ومثل هذا قوله قوله تعالى وقالت اليهود عزير ابن الله اي جنس اليهود قال هذا. لم يقل هذا كل يهودي. نعم
42:55اليهود هنا من العام المراد بالخصوص. نعم. احسن الله اليكم. وقال قال ابو الفرج فان كيف عم بهذا القول؟ وكثير من الخلق ليس له بمضيء. ففيه ثلاثة اجوبة احدها ان يكون ظاهرها العموم ومعناها
43:15على الخصوص والمعنى كل اهل الطاعة له قانطون. والثاني ان الكفار تسجد ظلالهم لله بالغدو والاصال والعشيات فنسب القنوت اليهم بذلك. والثالث ان كل مخلوق قانت. كيف ظلالهم لله بالغدو والاصال والعشيات
43:36قانت لله لان ظل الكافر ليس على مزاجه ظل الكافر ليس على مزاجه فظله في الصباح يكون الى جهة المغرب وظله في المساء يكون الى جهة المشرق وظله في الليل بحسب ما يظهر من القمر
44:01فظله قانت خاضع لله جبرا رغما عنه هو يأخذ يمين ياخذ شمال ظله قانت لله نعم احسن الله اليكم والثالث ان كل مخلوق قانت له باثر صنعه فيه. وجري احكامه عليه. فذلك دليل على كونه اله
44:22الها حطوا الف بعد الهاء فذلك دليل على كونه الها احسن الله اليكم فذلك دليل على كونه الها ذكرهن ابن ابن الانباري. نعم. الثالث العام المخصوص. قال رحمه الله واللفظ
44:40ان اريد به الخاصة فلا بد من نصب دليل يدل على التخصيص. اما مقترن بالخطاب عند من لا يجوز تأخير البيان اما موسع في تأخيره الى حين الحاجة عند الجمهور. انا اكتب هنا الفقرة هذي تنقل الى رقم اثنين
44:58لانه ما له معنى هنا نعم احسن الله اليكم وقال اذا كانت الاية مخصوصة بنص او اجماع كان تخصيصها بنص خرج جائزا باتفاق علماء المسلمين بل قد ذهب طائفة الى ان العام المخصوص يبقى مجملا وقد تنازع العلماء في تخصيص عموم القرآن اذا لم يكن مخصوصا بخبر واحد
45:26ما العام المخصوص فيجوز تخصيصه بخبر الواحد عند عوامهم لا سيما الخبر المتلقى بالقبول فانهم متفقون على تخصيص عموم القرآن به وقال ايضا والعام المخصوص دليل فيما عدا سورة التخصيص. على هذا يكون انواع العام ثلاثة
45:46عام باق على عمومه لفظ عام مراد بالخصوص عام مخصوص من نعم احسن الله اليكم المسألة الثامنة بيان بعض المخصصات قال شيخ الاسلام رحمه الله هذه مسألة مهمة اذا عرفنا ان هناك الفاظ عامة
46:06وهناك عموم لفظي وعموم معنوية فما هي المخصصات للالفاظ العامة وما هي المخصصات للعمومات العقلية؟ نعم احسن الله اليكم. المسألة الثامنة بيان بعض المخصصات قال شيخ الاسلام رحمه الله ثم المخصص هو الادلة الشرعية منه الاول
46:29الثاني والسنة. الثالث والاجماع نصا واستنباطا. واما عادة بعض البلاد او اكثرها وقول كثير من العلماء او العباد او اكثرهم ونحو ذلك فلا تخصص. اي هذه مسألة مهمة الكتاب والسنة والاجماع
46:48هذا من الاشياء التي تخصص الكتاب يخصص الكتاب والسنة تخصص للكتاب والسنة والاجماع خصص الكتاب ويخصص السنة طيب عادة بعض البلاد او عاد تكثر البلاد قول اكثر العلماء قول العباد هذه ليست بالمخصصة
47:11نعم احسن الله اليكم وقال والعموم المخصوص بالنص او الاجماع يجوز ان يخص منه سورة في معناه عند جمهور الفقهاء من سائر الطوائف. ويجوز ايضا تخصيصه بالاجماع وبالقياس القوي لو سألنا سائل
47:30وقال ما هو النص الذي يجوز تخصيصه بالقياس نقول هو النص العام الذي خص منه شيء بنص اخر فيجوز تخصيصه بقياس يجوز تخصيصه بقياسه نعم احسن الله اليكم اذا المخصصات على هذا يكون اربعة
47:57الكتاب والسنة والاجماع وهذه بالاجماع واما القياس فعلى قول جماهير العلماء نعم لكنه خاص بالعام المخصوص مم احسن الله اليكم. المسألة التاسعة ما ظنه بعضهم من العام المخصوص وليس منه. قال شيخ الاسلام رحمه الله لما اطلق بعض
48:19ان فينا ان اللفظة العامة اذا خص يصير مجازا ظن هذا الناقل انه على التخصيص المتصل. واولئك لم يكن في اصطلاحهم عام الا اذا خص بمنفصل. واما المتصل فلا يسمون اللفظ عاما مخصوصا البتة. فانه لم يدل الا متصلا
48:39اتصال منعه العموم وهذا اصطلاح كثير من الاصوليين وهو الصواب لا يقال لما قيد بالشرط بالشرط والصفة ونحوهما انه داخل فيما خص من العموم ولا في العام المخصوص. لكن يقيد
48:55يقال تخصيص متصل المسألة العاشرة تقديم الخاص على العام. قال شيخ الاسلام رحمه الله واما اذا قدر ان الانسان تعارض عنده خبران او امران عام وخاص وقدم الخاصة على العام فانه يعلم ان ذلك ليس بتعارض بتعارض في نفس الامر. وان المعنى
49:19لم يدخل في ارادة المتكلم باللفظ العام. فالدليل الخاص يبين ما لم يرد باللفظ العام. ما لم يرد صلحوها ما لم يرد بضم الياء وفتح الراء احسن الله اليكم فالدليل الخاص يبين ما لم يرد باللفظ العام كما في قوله يوصيكم الله في اولادكم فالسنة بينت ان الكافر والعبد والقاتل لم
49:43قل في ذلك هذا عند من يجعل اللفظ عاما لهؤلاء. واما من قال العام في في الاشخاص مطلق في الاحوال فانه يقول ان الاية تعم كل ولد ولكن لم يبين لم يبين فيها الحال الذي يرث فيها الولد والحالة التي لم يرث فيها
50:03ولكن هذا مبين في نصوص اخرى وهؤلاء يقولون لفظ القرآن باق على عمومه. ولكن ما سكت عنه لفظ القرآن من الشروط والموانع بين في نصوص اخرى اه وهكذا يقولون في قوله والسارق والسارقة. وامثال ذلك من هنا في خط مطبعي بعد
50:26واكتب ولكن ما سكت عنه لفظ القرآن من الشروط والموانع. ومكتوب الموانع صح مكتوب ها؟ مكتوب ظمة مكتوب ظمة غلط ايه والموانع حط عليها كسرة العين وشيل الضمة نعم احسن الله اليكم
50:45وهكذا يقولون في قوله والسارق والسارقة وامثال ذلك من عمومات القرآن وظواهره لا يقولون ان ظاهر اللفظ متروك ولكن يقولون ما سكت عنه اللفظ يبين في نصوص اخرى ويقولون فرق بين ما يعمه اللفظ وبين ما سكت عنه من احوال ما عمه. فان اللفظ مطلق في ذاك لا عام له
51:10واذا كان في كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كلام مجمل او ظاهر قد قد فسر معناه وبينه قد فسر احسن الله اليكم وقد فسر معناه وبينه كلام اخر متصل به
51:27نعم احسن الله اليكم. قد فسر معناه وبينه كلام اخر متصل به او منفصل عنه. لم يكن في هذا خروج عن كلام الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ولا عيب في ذلك ولا نقص. وقال اذا قدر ان لفظ المشركات والكوافر
51:47يعم الكتابيات فاية المائدة خاصة وهي متأخرة نزلت بعد سورة البقرة والممتحنة باتفاق العلماء والخاص المتأخر يقضي على العام المتقدم باتفاق علماء المسلمين لكن الجمهور يقولون انه مفسر له فتبين ان سورة
52:07تخصيص لم ترد باللفظ العام لم ترد باللفظ العام. نعم. وطائفة يقولون ان ذلك نسخ بعد ان شرع. ان ذلك نسخ بعد ان شرع المسألة الحادية عشرة ما خص بالقرآن من عموماته. قال شيخ الاسلام رحمه الله قوله تعالى والمطلقات يتربصن بانفسهن
52:29قروء الاية قد استثني منها غير واحدة من المطلقات كغير المدخول بها والحامل والامة والتي لم تحض انما تشمل المطلقة التي لزوجها عليها الرجعة المسألة الثانية عشرة ما خص بالسنة من عمومات القرآن. قال شيخ الاسلام رحمه الله في قوله تعالى يوصيكم الله في اولادكم يقال هب ان لفظ الاية
52:56عام فانه خص منها الولد الكافر. يعني هب ان لفظ الاية عام يدخل فيه اولاد النبي صلى الله عليه وسلم طيب الان السؤال اليس او ولد الكافر لا يدخل في هذا العموم
53:13اذا هذا عام مخصوص نعم احسن الله اليكم والعبد والقاتل يقال هب ان لفظ الاية عام فانه خص منها الولد الكافر والعبد والقاتل. بادلة هي اضعف من الدليل الذي دل على خروج النبي
53:30صلى الله عليه وسلم منها فان الصحابة الذين نقلوا نقلوا عنه انه لا يورث اكثر واجل من الذين نقلوا عنه ان المسلم لا يرث الكافر وانه ليس لقاء لقاتل الميراث. وان من باع عبدا وله مال فماله للبائع الا ان يشترطه المبتاع
53:50احسنت بارك الله فيك نكتفي بهذا ان شاء الله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه احسن الله اليكم