استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(٢٠) التعليق على كتاب الداء والدواء لابن القيم المجلس العشرون

0:10الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس العشرون من مجالس القراءة لكتاب الداء والدواء وكنا قد وقفنا على قول المصنف رحمه الله فصل ولما كانت الذنوب متفاوتة
0:30في درجاتها ومفاسدها تفاوتت عقوباتها في الدنيا والاخرة بحسب تفاوتها فنبدأ على بركة الله ونسأله جل وعلا العصمة والحفظ والصون ونسأله ان يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته. نعم. الحمد لله وصلى الله وسلم على رسوله
0:50الله على اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم انا نسألك الهدى والتقى والعفاف والغنى قال الامام ابن القيم رحمه الله تعالى فصل ولما كانت ولما كانت الذنوب متفاوتة درجاتها ومفاسدها تفاوتت عقوباتها في الدنيا والاخرة بحسب تفاوتها
1:18ونحن نذكر فيها بعون الله وتوفيقه فصلا وجيزا جامعا فنقول اصلها نوعان ترك مأمور وفعل محظور وهما الذنبان ابتلى الله سبحانه بهما ابوي الجن والانس وكلا وكلاهما ينقسم باعتبار محله الى ظاهر على الجوارح وباطن على القلب
1:43وباعتبار الباطن في القلب النسخة اللي عندي باطن في القلب. احسن الله اليك. قال وباطن في القلب. وباعتبار متعلقه الى حق لله تعالى وحق لخلقه. وان كان كل حق لخلقه فهو متضمن لحقه. لكن سمي حقا للخلق لانه يجب بمطالبة
2:06ويسقط باسقاطهم ثم هذه الذنوب تنقسم الى اربعة اقسام ملكية وشيطانية وسبيعية وبهيمية ولا تخرجوا عن ذلك. ذكر العلامة ابن القيم رحمه الله مسألة ترك المأمور وفعل المحظور في مواضع اخرى من مؤلفاتي وايهما اخطر
2:31ابليس ترك الامر وهو السجود لادم عليه السلام وصار ملعونا. وادم عليه السلام اكل من الشجرة وهو محظور فتاب تاب الله عليه. الذي يظهر الله اعلم ان كله خطير سواء كان ترك مأمور او فعل محظور
2:57ولكن الذي يجعله يجعل ترك المأمور اشد او فعل المحظور اشد هو الاصرار على الفعل والتكبر على الامر سواء كان تركا او فعل فابليس انما استحق ما استحق لا لمجرد
3:20ترك المأموم بل لسببين اخرين مع ترك المأمور اولهما انه رأى ان هذا امر ليس بشيء فتكبر استكبرت ام كنت من العالين فهو تكبر عن الامر وتعالى على ادم بقياسه. اذا وجد امران
3:46التكبر عدم المبالاة بالامر وعدم الخضوع للرب جل وعلا الامر والثاني القياس الفاسد الذي يجعل الانسان يستعلي على غيره فالكل محظور لا شك والكل خطر فلا ينبغي للانسان ان يتهاون لا في ترك الواجبات ولا في فعل
4:09المحظورات ثم هذه الذنوب تنقسم الى اربعة اقسام ملكية وهي التي يتعاطاها من يحسب في نفسه صفات الملوك والملك من العظمة والكبرياء ونحو ذلك هي اه سميت ملكية نسبة الى المفروض يقول الملك ملكي. بكسر اللام
4:42ليس بفتح ملكية نسبة الى الملك وهي صفات العظمة تكبر التجبر كما سيأتي وشيطانية والسبعية نسبة الى السبع الحيوان المفترس وبهيمية نسبة الى الحيوانات الاخرى غير السبعية نعم قال رحمه الله فالذنوب الملكية ان يتعاطى ما لا يصلح بكسر اللام احسن
5:17بحسن ما هيك فالذنوب المليكية يتعاطى ما لا يصلح له نقول فلان ملك ها؟ ولا نقول ملك واضح اما الصفات التي تأتي هي صفات للملوك ولملك الملوك سبحانه وتعالى لا لغيره. وليست للملك. نعم
5:40احسن الله اليك. قال رحمه الله فالذنوب المالكية يتعاطى ما لا يصلح له من صفات الربوبية كالعظمة والكبرياء والجبروت والقهر والعلو واستعباد الخلق ونحو ذلك. ويدخل في هذا الشرك بالرب تعالى وهو نوعان
6:00شرك به في اسمائه وصفاته وجعل الهة اخرى معه وشرك به في معاملته وهذا الثاني قد لا يجب دخول النار وان احبط العمل الذي اشرك فيه مع الله. وهذا القسم اعظم انواع الذنوب. ويدخل فيه القول على الله بلا علم
6:21في خلقه وامره ومن كان من اهل هذه الذنوب فقد نازع الله سبحانه وتعالى ربوبيته وملكه وجعل له وهذا اعظم الذنوب عند الله ولا ينفع معه عمل. قال فصل واما الشيطانية فالتشبه
6:41الشيطان في الحسد والبغي والغش والغل والخداع والمكر والامر بمعاصي الله وتحسينها والنهي عن طاعته وتهجينها والابتداع في دينه والدعوة الى البدع والضلال. وهذا النوع يري النوع الاول في المفسدة
6:59ان كانت مفسدته دونه فصل واما السبعية فالذنوب صفات الملكية مدارها على الكبر والعلو وصفات الشيطانية التي تكون في النفس مدارها على الروغان وعلى اظهار شيء وابطال شيء اخر نعم
7:23قال فصل واما السبعية فذنوب العدوان. والغضب والغصب. انا عندي شيخ من الغضب. مم خطأ الغضب من الصفات الشيطانية. احسن اليك. لذلك قال صلى الله عليه وسلم ان الغضب من الشيطان. غضبة من غضبات الشيطان. نعم. قال
7:44اما السبعية فذنوب العدوان والغصب وسفك وسفك الدماء. والتوثب على الضعفاء والعاجزين. ويتولد منها انواع انواع اذى النوع الانساني. والجرأة على الظلم والعدوان. ويجمع هذه الصفات شيء واحد وهو التعدي على
8:04الاخرين التعدي على حقوق الاخر هذه صفات السبعية لاشباع النفس نعم. قال واما الذنوب البهيمية فمثل الشره والحرص على قضاء شهوة البطن والفرج ومنها يتولد الزنا والسرقة واكل اموال اليتامى والبخل والشح والجبن والهلع والجزع وغير ذلك. وغير ذلك وهذا
8:33اسمه اكثر ذنوب الخلق لعجزهم عن الذنوب السبعية والملكية ومنه يدخلون في الى سائر الاقسام. فهو يجرهم اليها بالزمام. فيدخلون منه الى الذنوب السبعية. ثم الى الشيطانية ثم الى منازعة الربوبية والشرك في الوحدانية
8:55ومن تأمل هذا حق التأمل تبين له ان الذنوب دهليز الشرك والكفر ومنازعة الله ربوبيته ذنوب البهيمية الشيء الذي يجمعه هو اه طاعة النفس طاعة النفس في شهواتها ورغباتها هذا الذي يجمع الذنوب البهيمية
9:22ثم قول المصنف اكثر ذنوب الخلق هو من هذا القسم من الذنوب البهيمية. لماذا؟ لسببين الاول ان هي ادنى واقرب منالا ادنى واقرب منارة كل واحد يقدر ياكل كل واحد يقدر آآ عياذا بالله جل وعلا يقضي شهوة بطنه باي طريقة شهوة فرجه باي طريقة فلا يجعل
9:54نفسه الامارة بالسوء مطواعة لكن السبعيات بحاجة الى قوة وشكيمة ولا يقدر عليه كل احد واما المالكية فمن باب اولى انه ما يقدر عليه كل احد فاكثر ذنوب الخلق هي من الذنوب البهيمية
10:15ومن هذا الباب يلج ابليس على الناس ويدخلهم الى ابواب الاخرى يترقى يدخل معهم في الذنوب البهيمية ثم يترقى الى الذنوب السبعية ثم يترقى الى الذنوب الشيطانية واخيرا المالكية. نعم
10:39قال رحمه الله فصل وقد دل القرآن والسنة اجماع الصحابة والتابعين بعدهم والائمة على ان من الذنوب كبائر وصغائر قال تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم
11:01وقال تعالى الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر
11:22وهذه الاعمال المكفرة لها ثلاث درجات. احداها تقصر عن تكفير الصغائر ضعفها وضعف الاخلاص فيها والقيام بحقوقها بمنزلة الدواء الضعيف الذي ينقص عن مقاومة الداء كمية وكيفية الثاني ان تقاوم الصغائر ولا ترتقي الى تكفير شيء من الكبائر. الثالثة ان تقوى على تكفير
11:56طغائر وتبقى فيها قوة تكفر بها بعض الكبائر فتأمل هذا فانه يزيل عنك اشكالات كثيرة وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال الا انبئكم باكبر الكبائر؟ قلنا بلى يا رسول الله. قال
12:17الاشراك بالله وعقوق الوالدين وشهادة الزور وفي الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال اجتنبوا السبع الموبقات. قالوا وما هن يا رسول الله؟ قال الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق
12:39وكل مال اليتيم واكل الربا والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات وفي الصحيح عنه صلى الله عليه وسلم انه سئل اي الذنب اكبر عند الله؟ قال ان تدعو لله ندا وهو خلقك
12:58قيل ثم اي؟ قال ان تقتل ولدك مخافة ما ان يطعم معك. قيل ثم اي؟ قال ان تزاني بحريرة جارك. فانزل الله تعالى تصديقها والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون
13:18الاية بل لا شك ان الكتاب والسنة والاجماع آآ دل على ان الذنوب منقسمة الى كبائر وصغائر ولولا هذا التقسيم لما استقام معنى قوله تعالى ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتهم الاخرى يعني
13:39في كبائر وفي سيئات اخرى غير الكبائر. وفي قوله الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللبن اذا الا بمعنى لكن لكن اللمم يغفرها الله عز وجل. فهذا منصوص القرآن والسنة. نعم. يا شيخنا هل الذنوب تؤثر على حسنات الشخص
14:04الذنوب تؤثر على حسنات الشخص من حيثية المضاعفات الحسنات تتضاعف الحسنة بعشر امثالها هذا اقل شيء الى سبع مئة ظعف الى اظعاف كثيرة لا يعلمها الا الله عز وجل طيب اذا كان الانسان
14:23يذنب مثلا انسان جاء الى المسجد ولم يحسن الوضوء. هذا ذنب بلا اشكال فالذي لا يحسن الوضوء وجاء وصلى ليست صلاته كصلاة من اتم الوضوء واحسن. هذا مثال طيب مثال اخر رجل صام واجتنب في صومه الغيبة والنميمة واخر صام ولم يجتنب الغيبة ونميمة هل هم
14:54ما سوى قطعا ليسوا بسواء اذا حتى في الحسنات الذنوب مؤثرة في كميتها. في مضاعفاتها. نعم قال رحمه الله واختلف الناس في الكبائر هل لها عدد يحصرها على قولين ثم الذين قالوا بحصرها اختلفوا في عددها يعني القول الاول انها محصورة
15:22والقول الثاني انها غير محصورة واضح من قال انها محصورة ايوه ثم الذين قالوا بحصرها اختلفوا في عددها كم هي؟ هل هي سبع؟ او سبعون او سبعمئة؟ نعم قال رحمه الله فقال عبدالله بن مسعود رضي الله عنه هي اربع وقال عبدالله بن عمر رضي الله عنهما هي سبع
15:52قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما هي تسع وقال غيره هي احد عشر. وقال اخر وقال اخر هي سبعون وقال ابو طالب المكي جمعتها من اقوال الصحابة فوجدتها اربعة في القلب وهي الشرك والاصرار على المعصية
16:14وقنوط من رحمة الله والامن من مكر الله. ان قول ابي طالب المكي وهو صاحب كتاب قوت القلوب وكان صاحبا للحارث المحاسبي وصاحب على طريقته وعلى طريقة ابن كلا فقوله اربعة في القلب وهي الشرك ان كان المقصود بالشرك في القلب شرك القلوب فهذا يسلم له
16:46كان مقصوده حصر الشرك في اعمال القلب فهذا غير مسلم لان الشرك عند اهل السنة اما ان يكون قولا وهذا ليس في القلب واما ان يكون فعلا هذا ليس في القلب
17:02واما ان يكون اعتقادا وهذا محله وين؟ القلب. اذا لا نسلم هذا الكلام المجمل نعم قال واربعة في اللسان وهي شهادة الزور وقذف المحصنات اليمين الغموس والسحر. طيب والغيبة والنميمة والكذب
17:23نعم ماشي وثلاث في البطن شرب الخمر واكل مال اليتيم واكل الربا. مم. واثنان في الفرج وهما الزنا واللواط عثمان في اليدين هما القتل ثلاث في البطن شرب الخمر اكل مال اليتيم
17:39اكل الربا معنى هذا ناكل اموال الناس بالباطل هذا مو مو من الذنوب والكبائر. نعم واثنان واثنان في اليدين وهما القتل والسرقة واحد في الرجلين وهو الفرار من الزحف. لعله يقصد ما ورد يعني. هم. نعم
18:00لكن حتى هذا فيه اشكال لان النبي صلى الله عليه وسلم ذكر النميمة من الكبائر. ها؟ وذكر الكذب من الكبائر من الكبائر. نعم. هم. قال وواحد يتعلق الجسد وهو عقوق الوالدين
18:24والذين لم يحصروها بعدد منهم من قال كلما نهى الله عنه في القرآن فهو كبيرة وما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو صغيرة هذا التقسيم غير مستقيم. هذا التقسيم غير مستقيم
18:41نعم لان النبي صلى الله عليه وسلم اخبر عنها اشياء وسماها كبائر وهي غير مذكورة في القرآن ها النبي صلى الله عليه وسلم سمى بعض الاعمال كبائر ولم يذكرها الله عز وجل في الكبائر في القرآن
19:01يعني ما جاء النهي عنه يعني مثلا كمثال صريح الله قال في حق المؤمنين والذين لا يشهدون الزور بس ما قال ان الزور كبيرة ولا قال لا تشهد الزور قد يكون قائل والذين لا يشدون الزور هذا صفات المؤمنين. يمكن المسلم يشهد الزور
19:20اذا ما يدل على النهي لكن جاء في الحديث الا وشهادة الزور الا وشهادة الزور الا وشهادة الزور فهذا تقسيم ضعيف وهذا التقسيم انما يقوله من يفرق بين كلام الله عز وجل وكلام الرسول في التشريع. اما في السنة لا يفرقون. نعم
19:42قال رحمه الله وقالت طائفة ما اقترن بالنهي عنه وعيد من لعن او غضب او عقوبة فهو كبيرة ملء ما لم يقترن به شيء من ذلك فهو صغيرا. وقيل كلما رتب عليه حد في الدنيا او وعيد في
20:03اخره فهو كبيرة وما لم يرتب عليه لا هذا ولا هذا فهو صغيرة. هذا التعريف قيل تشبه لي حد في الدنيا هذا رقم واحد عفوا ما اقترن به نهي عن وعيد ولعن وغضب هذا واحد ما رتب عليه حد في الدنيا ووعيد في الاخرة اثنين اجمعهم
20:25مع بعض هذا هو التعريف الصحيح للكبائر الكبائر ما اقترن بالنهي عنه وعيد من لعنه او غضبه او عقوبة او حد في الدنيا او وعيد في الاخرة هذه هي الكبيرة خمسة امور. ما كان معه وعيد
20:50بلعن او غضب او عقوبة اي ثلاث او حد في الدنيا او وعيد في الاخرة هذه خمس نعم قال رحمه الله وقيل كل ما اتفقت الشرائع على تحريمه فهو من من الكبائر. وكانت
21:09تحريمه في شريعة دون شريعة فهو صغيرة شلون نعرف نعم وقيل كل ما لعن الله او رسوله صلى الله عليه وسلم فاعله فهو كبيرا هذا قصور باشياء من الكبائر ليس فيها لعن مذكور نعم. وقيل هي ما ذكر من اول سورة النساء الى قوله ان تجتنبوا كبائر ما
21:35عنه يكفر عنكم سيئاتكم والذين لم يقسموها الى كبائر والذين لم يقسموه الى كبائر وصغائر قالوا الذنوب كلها بالنسبة الى الجراءة على الله سبحانه. ومعصيته ومخالفته امره كبائر. قال الذنوب كلها بالنسبة الى الجراءة على الله سبحانه ومعصيته ومخالفة امره كبائر
22:03فالنظر الى من عصي امره وانتهكت محارمه يوجب ان تكون الذنوب كلها كبائر. وهي مستوية في هذه المفسدة قالوا ويوضح هذا ان الله سبحانه لا تضره الذنوب ولا يتأثر بها فلا يكون بعظها بالنسبة اليه اكبر من بعظ فلم
22:23والا مجرد معصية مخالفتك الا مجرد معصيته ومخالفته ولا فرق في ذلك بين ذنب وذنب قالوا ويدل علي ان مفسدة الذنوب انما هي تابعة للجراءة والتوثب على حق الرب تبارك وتعالى. ولهذا لو شرب رجل خمرا او
22:42يا فرجا حرام انه لا يعتقد تحريمه كان قد جمع بين الجهل وبين مفسدة ارتكاب الحرام. ولو فعل ذلك من يعتقد تحريمه لكان اتيا باحدى المفسدتين وهو الذي يستحق العقوبة دون الاول. فدل على ان مفسدة الذنب تابعة للجرائم
23:02والتوسل قالوا ويدل على هذا ان المعصية تتضمن الاستهانة بامر المطاع ونهيه وانتهاك حرمته. وهذا لا فرق فيه ذنب وذنب. قالوا فلا ينظر العبد الى كبر الذنب وصغره في نفسه
23:21ولكن ولكن ينظر الى قدر من عصاه وعظمته وعظمته وانتهاك حرمته بالمعصية وهذا لا يفترق فيه الحال بين معصية ومعصية فان ملكا مطاعا عظيما لو امر احدا مملوكيا ان يذهب في في مهم له الى بلد بعيد
23:42وامر اخر ان يذهب في شغل له الى جانب الجار فعصياه وخالف امره فكان في مقته والسقوط من عينه سواء قالوا ولحال يعني لما يقول العلماء انها كبيرة ولما تأتي في النصوص انها كبيرة
24:01لا ينظرون هذه النظرة. ها لما النبي صلى الله عليه وسلم قال انه بكم باكبر الكبائر. ما مقصوده باكمل كبائر ليس مقصوده بالنظر الى آآ من عصيت اذا ما مقصوده؟ مقصوده ان هذه كبيرة بالنسبة الى غيرها من الذنوب
24:25وتلك اكبر من هذه. اذا لاحظوا صغائر كبائر اكبر الكبائر. هي بنسبة النظر بعضها الى بعض كما سيأتي كلام ابن القيم رحمه الله نعم قال رحمه الله ولهذا قالوا كانت معصية من ترك الحج من مكة او ترك الجمعة وهو جار المسجد اقبح عند الله من معصية من تركه من المكان البعيد
24:54فالواجب على هذا اكثر من الواجب على هذا ولو كان مع رجل مائة درهم فمنع زكاتها ما اخر مائة الف الف فمنع زكاتها لاستويا في منع ما وجب على كل واحد منهما
25:08ولا يبعد استواؤهما في العقوبة اذ كان كل منهما مصرا على منع زكاة ماله قليلا كان المال او كثيرا هذي نظرة دونية شي واحد. طيب انظر الى العكس هذا الذي منع معه مائة درهم منع زكاة ما له
25:28مئة درهم كم درهم فيه زكاة كم تسعين ونص في المية اذا خمسة خمسة دراهم. طيب الثاني مائتا الف الف مائة الف الف يعني اربعة مليون ها تشم نسبة الزكاة؟ الظاهر تعجزون عن الضعف. ها؟ ميتين ميتين
25:58الف دينار زكاة مالي فرضا الخمسة دراهم حق للفقراء صح ولا لا؟ والمئة الف حق للفقراء. اذا نظرنا هذه النظرة حق من صار على الاخر اكثر حقه صاحب خمس دراهم
26:16الذي يمكن ان يتعلق بشخص او شخصين ولا حق مئتين الف الذي يتعلق بمئة الف انسان صح ولا لا؟ فينبغي ان ننظر هكذا. على كل حال سيكشف الغطاء في هذه المسألة العلامة ابن القيم رحمه الله نرجي ذلك ان شاء الله
26:33الدرس القادم وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.