استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

38 - شرح "شمائل النبي ﷺ " باب خلق رسول الله ﷺ "الشيخ عبد الرزاق البدر

0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام الحافظ ابو عيسى الترمذي رحمه الله تعالى يقول في كتابه شمائل النبي صلى الله عليه وسلم
0:20باب خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم. وذكر احاديث منها قال حدثنا ابن ابي عمر قال حدثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن عروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:40وانا عنده فقال بئس ابن العشيرة او اخو العشيرة ثم اذن له فالان له القول فلما قلت يا رسول الله قلت ما قلت ثم النت له القول. فقال يا عائشة ان من شر الناس من تركه
1:00والناس او ودعه الناس اتقاء فحشه. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
1:20هذا الحديث حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها اورده المصنف رحمه الله في جملة الاحاديث التي ساقها في بيان خلق النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تنوعت الاحاديث التي ساقها المصنف رحمه الله تعالى في الدلالة على خلقه وكريم تعامله وطيب
1:50معشره صلوات الله وسلامه عليه. وهذا الحديث فيه من خلقه عليه الصلاة والسلام انه يلاقي من كان ذا فظاظة او جفوة او سوء تعامل يقابله عليه الصلاة والسلام بالبشر واللطافة وحسن المعاملة تأليفا لقلبه
2:20من جهة ودفعا لشره وسوء تعامله من جهة اخرى. قد قال الله سبحانه وتعالى ادفع بالتي هي احسن ادفع بالتي هي احسن. والدفع بالحسنى بملاقاة الناس. الاخلاق الطيبة له والمعاملات الحسنة والبشاشة تدرى عن الانسان شيئا كثيرا وتدفع عنه شرا
2:50ويترتب عليها خير عظيم فالمصنف رحمه الله اورد هنا هذا الحديث مبينا خلق النبي عليه الصلاة والسلام قال عن عائشة رضي الله عنها قالت استأذن رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا عنده استأذن
3:15رجل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا عنده يعني استأذن ليدخل على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته فقال النبي عليه الصلاة والسلام بئس ابن العشيرة او اخو العشيرة
3:36الرجل ابهم لم يذكر اسمه في هذا السياق وجاء في بعض الروايات ان الرجل هو عيينة بن حصن وقيل مخرمة ابن نوفل عيينة ابن حصن وفي بعض الروايات انه مخرمة
3:59ابن نوفل وهذا السياق الذي ساقه المصنف هنا وهو ايضا موجود في الصحيحين لم يذكر اسم الرجل وفقه الحديث وفهم مدلوله لا يترتب عليه معرفة من هو هذا الرجل ما اسمه؟ لكن صفته عرفت بقول النبي صلى الله عليه وسلم بئس ابن العشيرة
4:31او بئس اخو العشيرة والعشيرة قوم الانسان وقبيلته قال بئس ابن العشيرة. وهذا فيه تنبيه الى ما عند هذا الرجل. من فضائل و آآ شيء من الخلل مثلا في التعامل
4:59فقال عليه الصلاة والسلام بئس اخو العشيرة. بئس اخو العشيرة او قال بئس ابن العسيرة وهما بمعنى واحد ثم اذن له يعني اهدينا له ان يدخل فالان له القول الان له القول يعني اخذ يتحدث اليه عليه الصلاة والسلام بكلام لين فالان
5:26القول فلما خرج كنت القائلة عائشة رضي الله عنها يا رسول الله قلت ما قلت يعني قلت في الرجل بئس اخو العشيرة او بئس ابن العشيرة ثم النت له القول. ثم النت له القول. كانها تستغرب. يعني من حال الرجل
5:51التي وصف النبي صلى الله عليه وسلم ثم انا النبي صلى الله عليه وسلم لهذا القول ومقابلته بالبشاشة وطلاقة الوجه وحسن الترحيب قالت ثم النت له له القول فبين عليه الصلاة والسلام السبب قال يا عائشة ان من شر الناس
6:18من تركه الناس او ودعه الناس اتقاء فحشه. ان من شر الناس من تركه الناس او ودعه الناس اتقاء فحشه يكون عنده فحش في قوله وفحش في فعله ومن يلقاه من الناس يعاملونه باللين باللطف
6:39دفعا لشره ودفعا لفحشه لانه اذا قوبل بغير اللين يصدر منه امور عظيمة من حيث القول ومن حيث الفعل فقال عليه الصلاة والسلام ان من شر الناس من تركه الناس او ودعه الناس اتقاء فحشه يعني تجنبا لفحشه
7:07وهذا فيه ان الحكمة عند ملاقاة من يعرفون بالسوء بالفظاظة بالغلظة بالجفوة ان يدفع الانسان شرهم بالحسنى. وبالكلمة الطيبة وباللين وبالرفق ادفع بالتي هي احسن. الشاهد ان الحديث فيه دلالة على كمال خلق نبينا عليه الصلاة
7:35والسلام وانه كان يلقى الجميع يلقى الجميع بالبشر والبشاشة وطلاقة الوجه حتى مر معنا قريبا قول عمرو بن العاص في الحديث الذي مر وفي اسناده كلام قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بوجهه
8:01وحديثه على اشر القوم. كان يقبل بوجهه وحديثه على اشر القوم. فما جاء هنا في حديث عائشة فيه شاهد لهذا المعنى المتقدم وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام يلقى من يعرف بالسوء بالشر بالفظاظة بالغلظة يقابله بالبشاشة
8:24وبطلاقة الوجه وحسن الترحيب. لكن لا يمدحه. لا يمدحه ولا يصفه بصفات ثناء لا تنطبقوا عليه لكنه يلين له القول يقابله بطلاقة الوجه فهذا هو خير ما ينبغي ان يكون
8:46عليه الانسان في التعامل مع من كانوا على هذه الصفة وايضا في الحديث الدلالة على مقصود الترجمة وهو بيان الخلق الرفيع الذي كان عليه نبينا صلوات الله وسلامه عليه نعم
9:07قال حدثنا سفيان بن وكيع قال حدثنا جميع ابن عمير ابن عبد الرحمن العجلي قال اخبرني رجل من بني تميم من ولد ابي هالة زوج خديجة ويكنى ابا عبدالله. عن ابن لابي هالة عن الحسن ابن علي رضي الله عنهما انه قال
9:27قال الحسن بن علي رضي الله عنهما سألت ابي عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في جلسائه. فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائما بشر سهل الخلق لين الجانب ليس بفظ ولا
9:47ولا فخاب ولا فحاش ولا عياب ولا مشاح. يتغافل عما لا يشتهي. ولا ييأس منه راجيه ولا يخيب فيه. قد ترك نفسه من ثلاث المراء والاكثار وما لا يعنيه الناس من ثلاث كان لا يذم احدا ولا يعيبه ولا يعيره ولا يطلب عورته. ولا يتكلم الا في
10:17فيما رجا ثوابه واذا تكلم اطرق جلسائه كانما على رؤوسهم الطير. فاذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث. ومن تكلم عنده انصتوا له حتى يفرغ. حديثهم عنده حديث اولهم يضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه. ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسكته
10:47حتى ان كان اصحابه ليستجلبونه ويقول اذا رأيتم طالب حاجة يطلبها فارفدوه ولا يقبل الثناء الا من مكافئ ولا يقطع على احد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي او قيام ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث الحسن ابن علي رضي الله عنه عن
11:17اخيه الحسين ابن علي في سؤاله لوالدهما علي بن ابي طالب رضي الله عنه وعنهما وعن الصحابة اجمعين. والحديث مر معنا ان سياقه طويل والمصنف رحمه الله تعالى جزأ مواضع من هذا الحديث في مواضع من مصنفه الشمائل
11:50وهذا هو الموضع الرابع هذا هو الموضع الرابع الذي يورد فيه المصنف رحمه الله طرفا من هذا الحديث الطويل الحديث مر معنا التنبيه على ضعف اسناده يقول الحسين ابن علي رضي الله عنهما سألت ابي
12:17اي علي بن ابي طالب عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في جلسائه. يعني كيف كان هديه وتعامله صلوات الله وسلامه عليه مع جلسائه فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم دائم البشر دائم البشر يعني دائم
12:44لمن يلقى الناس ويلقى جلساءه بالبشر اي بطلاقة الوجه. بطلاقة الوجه والبشاشة وحسن محيا فكان عليه الصلاة والسلام دائم البشر. يعني لا يقابل الناس وهو مقطب او عابس وانما يقابلهم بالبشر يرى على وجهه الطلاقة وما يؤنس من ينظر اليه
13:14ويدخل السرور على قلبه. قال كان دائم البشر. سهل الخلق اي اخلاقه سهلة فيه اللين والسماحة والرفق والاناة وطيب المعاملة والتواضع هذا كله داخل تحت قوله سهل الخلق اي اخلاقه سهلة لينة سمحة
13:42رفيق التعامل ليس بالصعب قال سهل الخلق لين الجانب ولين الجانب فيه الدلالة على تواضعه عليه الصلاة والسلام وخفض جناحه للمؤمنين قال ليس بفضل ولا غليظ ليس بفظ هيا فض الاخلاق
14:12بمعنى ان يعامل بمعنى ان يعامل من يلقاه. بالجفوة او بالقسوة فكان عليه الصلاة والسلام ليس بفضل اي ان اخلاقه سمحة سهلة لينة. ليس بفضل اي في خلقه ولا غليظ اي قلبه عليه الصلاة والسلام ليس قلبا غليظا. والقلب عندما يغلظ تغلب
14:40الاخلاق تبعا له ويصبح تصبح المعاملة قاسية. ولهذا لما جاءه رجل وقال له ان عندي عشرة من الصبية ما قبلت واحدا منهم سأل النبي صلى الله عليه وسلم اولا قال هل تقبلون صبيانكم؟ قال نعم
15:05قال ان عندي عشرة من الصبية ما قبلت واحدا منهم. قال وماذا اصنع؟ لك ان كان الله عز وجل نزع الرحمة من قلبك فالقلب اذا كان غليظ الجوارح تتبعه في الغلظة
15:22وفي القسوة وفي الجفوة فكان نبينا عليه الصلاة والسلام ليس بفض ولا غليظ. وفي القرآن قال الله جل وعلا في نعته صلى الله عليه وسلم قال فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب. لانفضوا من حولك. يعني لانصرفوا من عندك. لان غليظ
15:46قلب فظ التعامل ينفر الناس منه ولا يقبلون عليه قال ولا فخاد والصخب اللجج ورفع الصوت والله جل وعلا يقول واغضب من صوتك ان انكر الاصوات لصوت الحمير فما كان عليه الصلاة والسلام صخابا
16:16ولا فحاشا فحاشا من الفحش وهو يتناول ما كان سيئا من القول او الفعل قال ولا عيابا يعني لا يعيب الاشياء الطيبة والاشياء المباحة والامور الحسنة ونحو ذلك لكن المنكر يعيبه ويذم ويذمه وينكره عليه الصلاة والسلام ويحذر منه
16:53قال ولا مشاحن وهذه من المساحة والله يقول ومن يوق شح نفسه فاولئك هم المفلحون فلم يكن عليه الصلاة والسلام مشاح لا بماله ولا بعلمه ولا بنصحه لم يكن كذلك بل كان سخيا
17:20كريما منفقا جوادا صلوات الله وسلامه عليه قال يتغافل عما لا يشتهي يتغافل وفرق بين الغافل والمتغافل فرق بين الغافل والمتغافل فوصفه بقوله يتغافل عما لا يشتهي يقول الامام الشافعي رحمه الله
17:55الذي بالعاقل هو الفطن المتغافل النبيب العاقل هو الفطن المتغافل يعني فطن للامور يعرف ما حوله وما يدور حوله فطن لما حوله لكنه يتغافل ويراعي بتغافله المصلحة وتحقيق الخير فكان عليه الصلاة والسلام يتغافل
18:21عما لا يشتهي ولا ييأس منه راجيه ولا يخيبه فيه. اذا جاءه انسان يطلب عطاء يطلب مالا يطلب ان يمنحه عليه الصلاة والسلام شيئا لا ييأسوا يعني لا يقابله بكلام يجعله ييأس
18:49حتى وان لم يكن عنده عليه الصلاة والسلام لا ييأسه فان كان عنده اعطاه وان لم يكن عنده قال له قولا ميسورا واما تعرظن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا
19:12فكان عليه الصلاة والسلام ان لم يكن عنده حاجة من سأله قال له عليه الصلاة والسلام القول الميسور لكنه لا ييأسه لا ييأسه آآ ولا ييأس منه راجيه يعني من يرجو منه شيئا عطاء مالا
19:36ولا يخيبه فيه قد ترك نفسه من ثلاث ترك نفسه من ثلاث اي منعها منعها من ثلاث اي من ثلاث خصال فالمراء والاكثار وما لا يعنيه. المراء والاكثار وما لا يعنيه. منع نفسه من هذه الامور الثلاثة. والمراء
20:03الجدال المراء الجدال والمنازعات والخصومات منع نفسه عليه الصلاة والسلام من المراء ومنع نفسه من الاكثار من الاكثار اي من المال والدنيا ونحو ذلك ومنع نفسه مما لا يعنيه اي في دينه ودنياه
20:34وقد صح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه قال وترك الناس من ثلاث وترك الناس من ثلاث اي من ثلاث خصال لا يذم كان لا يذم احدا ولا يعيبه
20:59ولا يعيره كان لا يذم احدا ولا يعيبه ولا يعيره. فهذا من خلقه انه لا يعير الناس وينهى صلوات الله وسلامه عن ذلك ولا يطلب عورته لا يطلب عورته بالبحث عنها والسؤال عنها
21:24نحو ذلك لا يطلب عورته ولا يتكلم الا فيما رجا ثوابه لا يتكلم الا فيما رجى ثوابه لا يتكلم بشيء الا وهو يرجو ثواب ما يتكلم به عند الله سبحانه وتعالى. فهو لا يتكلم
21:45الا بما يقربه الى الله ويكسبه ثوابه واجره سبحانه وتعالى قال واذا تكلم اطرق جلسائه اذا تكلم معلما مفقها ناصحا واعظا اطرق جلساؤه كانما على رؤوس الطير ومن المعلوم ان الطيب لا تقف الا على ساكن
22:16لا تقف الا على ساكن وهذا فيه التنبيه على تمام سكون هؤلاء وادبهم وهدوئهم وانصاتهم في مجلس رسول الله صلوات الله وسلامه عليه. قال كانما على رؤوسهم الطير وهذا فيه اشارة الى الهدوء التام
22:43وحسن الانصات والاصغاء لكلامه صلوات الله وسلامه عليه وعدم التشاغل باي شيء اخر قال فاذا سكت اذا سكت يعني توقف عليه الصلاة والسلام عن البيان والتعليم تكلموا لا يتنازعون عنده الحديث. لا يتنازعون عنده الحديث. يعني لا يحصل عنده خصومة
23:13بل يتكلمون ويراعون الاولوية في من يتكلم وقد رباهم عليه الصلاة والسلام على ان الاكبر يبدأ بالكلام كانوا لا يتنازعون عنده لا يتنازعون عنده بل يا اذا سكت تكلموا لا يتنازعون عنده
23:44ومن تكلم عنده انصتوا له حتى يفروا اذا تكلم احدهم بدأ بالكلام لا يقاطعونه بل ينصتون له حتى يفرغ من كلامه. وذكر حاجته حديثهم عنده حديث اولهم حديثهم اي الشيء الذي يتحدثون به عنده حديث اولهم
24:07يحتمل ان المراد حديثهم عنده حديث اولهم يعني الحديث الذي يبدأ به اولهم يمظون في الحديث في هذا الموظوع الذي بدأ به اول من بدأ او يكون حديثهم عند حديث اولهم اي يكون الاحقية
24:35في الحديث للاول يعني لمن بدأ بالكلام اولا قال يضحك مما يضحكون منه ويتعجب مما يتعجبون منه. وهذا من لطفه عليه الصلاة والسلام في معاشرته لاصحابه ومؤانسته لجلسائه. صلوات الله وسلامه عليه
25:00قال ويصبر للغريب على الجفوة في منطقه ومسكته يصبر على الغريب اذا جاء الرجل الغريب اما جلساؤه فقد تربوا في مجلسه على الاخلاق الفاضلة والاداب الرفيعة. لكن اذا جاء الغريب
25:24قد يأتي وهو على خلق نشأ عليه فيه قسوة فيه فظاظة فيه جفوة لم يعرف الخلق ولم يعرف الادب فقد يأتي بعض الجفاة فكان عليه الصلاة والسلام يصبر للغريب على الجفوة في منطقه وفي مسكنه
25:49يعني في كلامه وفي سكوته وكان بعضهم يقابل بعض الغرباء يقابل النبي صلى الله عليه وسلم بمعاملة فظة وباسلوب جاف فكان عليه الصلاة والسلام يتلطف ويترفق بهؤلاء هو يلين لهم القول
26:15ويكون هذا فيه كسبا لقلوبهم وتحبيبا لهم في هذا الدين الذي يدعو اليه. صلوات الله وسلامه عليه حتى ان كان اصحابه ليستجلبونه حتى ان كان اصحابه لا يستجلبونه. كان اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام يحرصون
26:46على مجيء الغريب الى مجلس النبي عليه الصلاة والسلام لان الغريب يجرؤ على طرح اسئلة فيستفيد الصحابة رضي الله عنهم وينتفعون فكانوا يحرصون على استجلاب الغريب الى مجلس النبي عليه الصلاة والسلام ليستفيد من جهة ويتعلم ويتربى ويتفقه
27:12على يدي الرسول عليه الصلاة والسلام. وايضا ليستفيد الحاضرون من اسئلته التي قد يطرحها على رسول الله صلوات الله وسلامه عليه ويقول اي النبي عليه الصلاة والسلام اذا رأيتم طالب حاجة
27:34يطلبها فارفدوه. اذا رأيتم طالب حاجة يطلبها اي يطلب حاجة يبحث عنها يسأل عنها فارفدوه اي اعينوه اعينوه على قضاء حاجته سواء بتقديمها له مباشرة او بالدلالة والشفاعة عند من يعينه على قضاء حاجته. قال فارفدوا
27:59ولا يقبل الثناء الا من مكافئ. ولا يقبل الثناء الا من مكافئ. من كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من صنع اليكم معروفا فكافئوه فان لم تجدوا
28:19ما تكافئونه فادعوا له قال ولا يقبل الثناء الا من مكافئ ولا يقطع على احد حديثه حتى يجوز فيقطعه بنهي او قيام. حتى يجوز فيقطعه بنهي او قيام. كان عليه الصلاة والسلام
28:45لا يقطع على احد حديثه اذا تحدث احد عنده لا يقطع عليه الصلاة والسلام حديثه الا اذا جاوز الحد. الا اذا جاوز الحد فاذا جاوز في حديث الحد قطعه بنهي يعني ينهاه عن اه المخالفة
29:07او يقوم عليه الصلاة والسلام. او يقوم قال حتى يجوزه فيقطعه بنهي او قيام نعم. قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الرحمن بن مهدي. قال حدثنا سفيان عن محمد ابن المنكدر قال سمعت جابر بن عبدالله رضي الله عنهما يقول ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
29:37شيئا قط فقال لا ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال ما سئل رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم عن شيء قط؟ فقال لا. فقال لا. والمراد بقال لا اي قالها منعا للعطاء. يعني لا لا
30:01اعطيك لا اي لا اعطيك حاجتك او لا اعطيك ما سألت لكن قد يقول عليه الصلاة والسلام لا اخبارا عن عدم وجود ما سأله السائل او طلبه الطالب كما في قوله تعالى لا اجد ما احملكم عليه. هنا قال لا. لكن لم يقلها منعا
30:27الصلاة والسلام من العطاء وانما قالها عليه الصلاة والسلام في مقام الاخبار عن عدم وجود الحاجة التي انتهى السائل عنده صلوات الله وسلامه عليه. هذا معنى قول جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم ما سئل
30:50شيئا قط؟ فقال لا نعم قال حدثنا عبد الله ابن عمران ابو القاسم القرشي المكي. قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس بالخير وكان
31:15اجود ما يكون في شهر رمضان حتى ينسلخ فيأتيه جبريل عليه السلام في عرض عليه القرآن. فاذا لقيه جبريل كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة. ثم
31:34ساق المصنف رحمه الله تعالى هذا الحديث حديث ابن عباس رضي الله عنهما في بيان خلق النبي عليه الصلاة والسلام من جهة سخائه وكرمه وبذله وانفاقه صلوات الله وسلامه عليه
31:53قال رضي الله عنه كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس بالخير. اجود الناس بالخير. اي اعظم الناس كرما وسخاء وبذلا وانفاقا كان عليه الصلاة والسلام يعطي عطاء الملوك وكل ما جاءه انفقه عليه الصلاة والسلام
32:20وكان عليه الصلاة والسلام يبيت ليالي طاويا صلوات الله وسلامه عليه وربما ربط على بطنه الحجر من الجوع كما سيأتي وكما مر فكان عليه الصلاة والسلام يعطي عطاء الملوك وينفق
32:44اه نفقة من لا يخشى الفقر صلوات الله وسلامه عليه. وكان يأتيه المال الكثير فلا يبيت ليلته الا فرقه كله. الا فرقه كله. لا يبقي عنده منه شيء. صلوات الله وسلامه عليه. فكان
33:05اجود الناس وما من باب من ابواب البر والخير والفضل والعبادة الا ونبينا صلى الله عليه وسلم فيها اكمل الناس فهو عليه الصلاة والسلام اكمل الناس في كل خلق جميل وفي كل عبادة
33:27فهو اعبد الناس لله واحسن الناس خلقا واكملهم ادبا واعظمهم خشية وتقوى لله تبارك وتعالى قال كان اجود الناس وكان اشجع الناس وكان اخشى الناس لله واتقاهم لله سبحانه وتعالى وكان اعبد الناس لله
33:55وفي كل باب من ابواب الخير والبر كان عليه الصلاة والسلام فيه اعلى الناس مقام عاما وارفعه من صلوات الله وسلامه عليه شأنا قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود الناس بالخير وكان اجود ما يكون في شهر رمضان
34:21وهذا فيه ان لرمضان خصوصية في البذل والعطاء والانفاق كما قال بعض السلف اذا دخل رمظان فانما هو اطعام الطعام وقراءة القرآن. فرمضان له خصوصية. بالعطاء والبذل. والانفاق في سبيل الله
34:41وصرف المال في وجوه الخير. ومساعدة ذوي الحاجات قال وكان اجود ما يكون في شهر رمضان حتى ينسلخ. حتى تأتي للغاية والغاية هنا ليست للجود وانما للاجودية كما قال وكان اجودا اجود ما يكون في شهر رمضان. فهو على مدار العام جوادا. على مدار العام جواد كريم صلوات الله
35:15وسلامه عليه على مدار الايام لكنه في رمضان اجود ما يكون يزداد عليه الصلاة والسلام جودا وانفاقا وبذلا لما لرمضان من خصوصية بالبذل والعطاء والسخاء والكرم قال حتى ينسلخ ينسلخ اي ينتهي الشهر وينصرم
35:46فيأتيه جبريل عليه السلام في عرض عليه القرآن. كان عليه الصلاة والسلام يأتيه في رمضان فيعرف اي النبي صلى الله عليه وسلم على جبريل القرآن والعرض هو قراءة من الحفظ عرظ القرآن قراءته من الحفظ
36:07فكان يعرظ القرآن على جبريل في رمظان في عرض عليه القرآن. وهذا يتكرر في اه كل رمظان يعرظ عليه الصلاة والسلام فالقرآن على جبريل. وهذا فيه اهمية العرض. عرض الحافظ حفظه على غيره لتثبيت الحفظ
36:36قال يعرض يعرض عليه القرآن فاذا لقيه جبريل كان النبي صلى الله عليه وسلم اجود بالخير من الريح المرسلة من الريح المرسلة. الريح تكون مرسلة بالخير وتكون مرسلة بالعذاب والمراد هنا الريح التي ارسلها الله عز وجل بالخير بالغيث بالمطر
37:04واذا ارسلت الريح بالغيث عم الخير وسقية الارظ ورويت الزروع والماشية وانتفع الناس اذا انزلنا عليها الماء اهتزت وربت وانبتت من كل زوج بهيج فكان عليه الصلاة والسلام حينما يلقاه جبريل اجود بالخير من الريح المرسلة. وفي هذا
37:33فائدتان ان ملاقاة الانسان اهل الخير والفضل وعنايتهم بالقرآن فيه نفع عظيم في زيادة الانسان من الخير بابوابه. نعم قال حدثنا قتيبة بن سعيد قال اخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن انس رضي الله عنه انه قال كان النبي
38:02صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث قال كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخر شيئا لغد لا يدخر شيئا لغد يعني لا يدخر لنفسه. عليه الصلاة والسلام. اما فيما يتعلق قوت اهله و
38:28ولده فجاء عنه عليه الصلاة والسلام ما يدل على انه يدخر صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا هارون بن موسى بن ابي علقمة المديني قال اخبرني ابي عن هشام بن سعد عن زيد بن اسلم
38:48عن ابيه عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله ان يعطيه فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما عندي شيء ولكن ابتع علي فاذا جاءني شيء قضيته
39:08فقال عمر يا رسول الله قد اعطيته فما كلفك الله ما لا تقدر عليه. فكره النبي صلى الله عليه وسلم قول عمر فقال رجل من الانصار يا رسول الله انفق ولا تخف من ذي العرش اقلالا
39:28فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعرف في وجهه البشر وعرف في وجهه البشر بقول الانصاري ثم قال بهذا امرت ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث عن عمر
39:46ابن الخطاب رضي الله عنه والحديث ضعيف الاسناد لان موسى ابن ابي علقمة والد هارون مجهول فالحديث ضعيف الاسناد قال عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله
40:05ليعطيه فسأله ان يعطيه اي ان يعطيه عطاء من مال ونحوه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما عندي شيء ولكن ابتع علي فاذا جاءني شيء قضيته. اذا اذا جاءني شيء قضيته
40:25لما سأل هذا الرجل النبي صلى الله عليه وسلم اخبره انه ليس عنده شيء شيء يعطيه قال ما عندي شيء اي ليس عندي شيء اعطيك. قال ولكن ابتع علي ولكن ابتع علي يعني خذ آآ حاجتك
40:45دينا ويكون الدين علي. وليس علي. ولكن ابتع علي فاذا جاءني شيء قضيته ابدأ يعني خذ حاجتك من السوق وتكون علي واذا تيسر شيء عند النبي صلى الله عليه وسلم قضى ذلك
41:08قال ولكن ابتع علي فاذا جاءني شيء قضيته. فقال عمر يا رسول الله قد اعطيته فما كلفه الله ما لا تقدر عليه. قد اعطيته يعني اعطاه عمر رضي الله عنه كانه مر على عمر واعطاه شيئا
41:28قال قد اعطيته فما كلفك الله ما لا تقدر عليه. يعني ما دام انه ليس عندك ولا تملك الشيء الذي طلب. منك فما كلفك الله ما الا تقدر عليه بحيث يبتاع شيئا ثم اذا جاءك توفيه وتقضي عنه
41:49فكره النبي صلى الله عليه وسلم قول عمر. فكره النبي صلى الله عليه وسلم قول عمر. فقال رجل من الانصار يا رسول الله انفق ولا تخف من ذا العرش اقلالا. اي انفق والله عز وجل ينفق عليك. لا تخف من ذي العرش اقلالا
42:11لان الله عز وجل واسع العطاء جزيل المن بيده الفضل سبحانه وتعالى عطاؤه كلام. انما امر اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكون. وخزائنه سبحانه وتعالى ملأى. لا يغيظها نفقة. سحاء الليل والنهار
42:31فقال ولا تخشى ولا تخف من ذي العرش اي من ذي العرش الى الله سبحانه وذي بمعنى صاحب ذي العرش اي صاحب العرش العرش هو اكبر المخلوقات. وسقفها واعلاها ومخلوق من مخلوقات
42:54في الله سبحانه وتعالى وصفه الله في القرآن بالعظيم والكريم والمجيد. بالصحة وعظمه وكبره واكبر مخلوقات والله سبحانه وتعالى استوى على هذا العرش. استواء يليق بجلاله كما اخبر في مواضع من القرآن ثم استوى
43:14على العرش اي ارتفع وعلى عليه ارتفاعا يليق بجلاله وكماله. ومن لم يعتقد ان رب العالمين مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وكماله فليس امامه وراء ذلك الا عقيدتين من
43:34العقائد وابطالهما الاولى ان يعتقد والعياذ بالله ان الله في كل مكان تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا وهذي عقيدة من افسد العقائد وابطالها وهي مصادمة للقرآن والسنة والفطرة والاجماع والعقل
43:56والعقيدة الثانية ان يعتقد والعياذ بالله ان الله لا فوق ولا تحت ولا عن يمين العالم ولا عن شماله ولا داخله ولا خارجة وهذا وصف لله بالعدم وعلى كل من هاتين العقيدتين فئام من المبطلة
44:16وحمى الله سبحانه وتعالى اهل الحق والبصيرة بالله وبكتابه وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم من هذا الباطل فامنوا بما جاء في كتاب ربهم وسنة نبيهم صلوات الله وسلامه عليه واعتقدوا ان الله عز وجل مستو على عرشه المجيد علي على خلقه فوق عباده سبحانه
44:41وتعالى مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى قال فتى فتبسم رسول الله صلى الله عليه وسلم. فتبسم رسول الله وعرف في وجهه البشر اي ظهر على وجهه البشر وهو الفرح والانس والسرور. بقول هذا الصحابي
45:14ثم قال بهذا امرت بهذا امرت يعني بهذا امرت ان انفق ولا اخشى من ذي العرش اقلالا وهذا المعنى يدل عليه قوله عليه الصلاة والسلام ما نقصت صدقة من مال
45:33ما انفقتم من شيء فهو يخلفه الله عز وجل يخلف على من ينفق يغنيه سبحانه وتعالى من فضله عليه جل وعلا من منه. فالنفقة والصدقة تزيد المال ولا تنقصه. قال بهذا امرت يعني بهذا امر
45:57الله جل وعلا ان انفق والا اخشى والا اخاف من ذي العرش اقلالا والحديث كما عرفنا اسناده ضعيف لجهالة موسى بن ابي علقمة المديني. نعم. قال حدثنا علي ابن حجر قال اخبرنا شريك عن عبد الله
46:23ابن محمد ابن عقيل عن الربيع بنت معوذ ابن عفراء رضي الله عنهما انها قالت اتيت النبي صلى الله عليه وسلم قناع من رطب واجر زغب فاعطاني ملء كفه حليا او ذهبا. بقناع
46:43من رطب واجر. واجر زغب. فاعطاني ملء كفه حليا او ذهبا. ثم اورد رحمه الله تعالى هذا الحديث وهو آآ ضعيف الاسناد كما سبق ان عرفنا حيث مر معنا الحديث برقم
47:03قبل مئتين وثلاثة عند المصنف رحمه الله تعالى اورده في باب صفة فاكهة رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان اورده رحمه الله هناك من طريقين وكل من الطريقين ضعيف
47:28لكن قال الالباني رحمه الله عن الطريق الثانية لعل حديثه يتقوى بالطريقة الاولى لعل حديثه يتقوى بالطريق الاولى ومر هناك الكلام على معنى الحديث والكلام على اسناده. نعم قال حدثنا علي ابن خشرم وغير واحد قالوا اخبرنا عيسى ابن يونس عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة رضي
47:58الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها ثم ختم رحمه الله تعالى هذه الترجمة بهذا الحديث عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه
48:21وسلم كان يقبل الهدية ويثيب عليها. كان يقبل الهدية اي من المهدي. فلا يرد الهدية لكنه كان يثيب عليها يعني يكافئ على الهدية بمثلها او باحسن منها صلوات الله وسلامه عليه. لكنه كان
48:41لا يرد الهدية صلوات الله وسلامه عليه. من كان على عمل في في فان المشروع في حقه الا يقبل الهدية مشروعة في حقه الا يقبل الهدية. ما دام يهدى اليه وهو في عمل في في منصب في وظيفة في مسؤولية. ولهذا
49:06جاء في الحديث قال عليه الصلاة والسلام هدايا العمال غلول. هدايا العمال غلول. لان مثل هذه الهدايا التي تهدى لهم تكون ذريعة اه اه تقديمهم على غيرهم. اه انتقاص حقوق الاخرين او ظلم الاخرين على حسابهم او نحو ذلك من الامور والاخطاء التي تترتب على ذلك. والهدية توجب
49:37في القلب محبة للمهدي وانسا له ورغبة في مساعدته. فاذا كان الانسان على عمل واهدي اليه هدية ربما حركت في نفسه اشياء تتعلق بالاخلال بالعمل وبمصلحة العمل ولهذا قال عليه الصلاة والسلام هدايا العمال غلول. هدايا العمال غلول. وبهذا الحديث حديث عائشة
50:07رضي الله عنها ختم المصنف رحمه الله هذه الترجمة. كنت اه سألت فيما سبق عنا حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم معناه انه ما تكبر من حلف شاته بيده ورغبت من الاخوة آآ
50:31ان يبحثوا فهل وصلك شيخ شيخ عبدالرحمن؟ نعم نعم الاخ قال نقل الحديث من الادب المفرد قال حدثنا عبدالعزيز بن عبدالله عن عبد العزيز بن محمد عن محمد ابن عمر عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما استكبر من
50:57اكل معه خادمه وركب الحمار بالاسواق واعتقل الشاة فحلبها. حديث حسن في السلسلة الصحيحة الفين ومئتين وثمانية عشر وفي الادب المفرد خمس مئة وخمسين اه اه بالامس مر معنا نقل مفيد جدا عن ابن ابي زيد القيرواني ذكر فيه رحمه الله تعالى ان
51:27احاديث الاداب ترجع الى اربعة احاديث وتتفرع عن اربعة احاديث فمن يحفظ هذه الاحاديث الاربعة مر معنا بالامس اربعة احاديث فجمعت الاداب او ترجع اليها جميع احاديث الاداب فمن يحفظ هذه الاحاديث الاربعة؟ تفضل. وانت في مكانك ارفع الصوت
51:56الحديث الاول من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا وليصمت الحديث الثاني من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه فالحديث الثالث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
52:24انت سريع الغضب؟ تقول نعم يعني انت سريع الغضب الحديث الرابع لا تغضب اعد الاحاديث الاربعة لك عندي هدية تقابلني بعد الدرس والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم
52:58الهمكم الله الصواب وفقكم للحق ونفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. جاء بعض الاسئلة في الحديث الاول بئس اخو اليس هذا من الغيبة؟ وما الذي اباحها؟ هذا اه قول النبي
53:18عليه الصلاة والسلام في حق هذا الرجل بئس اخو العسير قالها عليه الصلاة والسلام عند دخول هذا الرجل تنبيها لخلقه تنبيها لخلقه احتاط من سيقابله او من يجالسه حذرا من فظاظة الخلق او سوء الخلق الذي كان عليه هذا الرجل. والغيبة الغيبة
53:49اه اذا كانت على وجه التحذير من رجل مثلا لبدعته او لسوء تعامله حتى الانسان منه فتكون لمصلحة فلا تذم. ومن اهل العلم من قال ان قول النبي صلى الله عليه وسلم
54:09معا بئس اخو العشير انه لم يسلم وقتئذ. يعني لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في حقه ذلك لم يسلم والكافر لا غيبة له. فبعض اهل العلم قالوا هذا وبعضهم قالوا ايضا غير هذا المعنى نعم
54:29يقول اه لو ذكرت لنا صفة صلاة الجنازة وما يقال فيها من اذكار وكيف ندعو للاطفال اذا كانوا مع غيرهم؟ هل نخص بالدعاء ام مع الجمع؟ اه التكبيرة الاولى في الصلاة على الجنازة تقرأ فيها الفاتحة. فاتحة الكتاب
54:49ولا ولا يستفتح لا يؤتى بدعاء الاستفتاح وانما يكبر ويتعوذ بالله من الشيطان الرجيم ويقرأ الفاتحة ويقرأ الفاتحة. ثم التكبيرة الثانية بعدها الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه
55:09وسلم. اللهم صل على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد. وبارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ابراهيم وعلى ال ابراهيم انك حميد مجيد
55:24والتكبيرة اه الثالثة يكون بعدها الدعاء للميت. قد جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انواع من الادعية تقال في الدعاء للميت. منها اللهم اغفر له وارحمه وعافه واعف عنه واكرم نزله واوسع مدخله
55:44اغسلوا بالماء والثلج والبرد ونقه من الذنوب والخطايا كما ينقى الثوب الابيض من الدنس. اللهم ابدله دارا خيرا من ذلك من داره واهلا خيرا من اهله. وكذلك قوله عليه الصلاة والسلام اللهم اغفر لحينا وميتنا وشاهدنا
56:04وغائبنا وذكرنا وانثانا وصغيرنا وكبيرنا. اللهم من احييته منا فاحيه على الاسلام ومن توفيته منا فتوفه الايمان واذا كانت الجنازة من هو صغير يناسب ان يدعى بهذه الدعوة وصغيرنا وكبيرنا
56:24اذا خص الصغير بدعوة الله ولوالديه لا بأس بذلك. نعم. يقول ذكر ابن القيم رحمه الله في معنى اسم الله تبارك وتعالى الفتاح انه ينقسم الى قسمين فتح جزائي وفتح قدري ما المقصود
56:44اسم الله عز وجل الفتاح يدل على الفتح فتحه سبحانه وتعالى والفتح يتناول عدة معاني ذكرها اهل العلم. يتناول عدة معاني ذكرها اهل العلم منها فتحه جل وعلا على عبده بالفتح المتعلق بالاحكام والشرائع
57:14فيفتح على عبده من ابواب العلم والفقه في الدين وكذلك الفتح عليه في العبادة والتقرب الى الله سبحانه وتعالى. هذا يتناوله اسمه فتاح وكذلك الفتح عليه في الجزاء. بان يهيئ له سبحانه وتعالى من اه اسباب نيل رضاه
57:43ودخول جنته وفتح ابواب الرحمة للعبد وفتح ابواب الجنان هذا كله من اثار اسمه تبارك وتعالى الفتاح. نعم. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. جزاكم الله خيرا سبحانك الله وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.