مقتطف - (من ألهم الدعاء فقد أريد به الإجابة ) - للشيخ د. محمد هشام طاهري حفظه الله
0:02النبي صلى الله عليه وسلم ثبت عن انه قال عليه الصلاة والسلام هل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم. فابغوني في ضعفائكم ايش معنى هذا الكلام انت الان لما تشوف ضعيف انسان ضعيف تعطي دينار. يقول الله يحفظك
0:22هذا معنى تنصرون وترزقون الا بضعفائكم هذا معنى الكلام نعم واخذ الشاعر هذا المعنى فنظموا فقال لو لم تردني لما ارجو واطلبه من جود كفيك ما علمت من جود كفك ما
0:39والثاني الطلبا. الله اكبر نعم من جود كفي من جود كفيك ما ما علمتني الطلب هكذا ماشي فمن هم فمن الهم الدعاء فقد اريد به الاجابة فان الله سبحانه يقول فقال ربكم ادعوني استجب لكم. فقال واذا سألك عبادي عني فاني قريب. اجيب دعوة الداعي اذا دعان. وفي سنن
1:08ابن ماجة في من حديث ابي هريرة لا تحمل هم هم الاجابة احمل هم الدعاء وتيقن انه ما من داع الا وهو مستجاب له. كما قلنا في الدرس الماظي اما عاجلا واما اجلا واما يصرف عنك من السوء مثل
1:24واما يدخر لك يوم القيامة. لا تحمل هم الاجابة نعم وفي سنن ابن ماجه من حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لم يسأل الله يغضب عليه. الله اكبر
1:38وهذا يدل على ان رضاءه في سؤاله وطاعته. واذا رضي الرب تبارك وتعالى فكل خير في رضاه. كما ان كل بلاء بمصيبة في غضبه