استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح كتاب الفرقان بين الحق والباطل لابن تيمية (5-3) الشيخ د.محمد هشام طاهري

0:00الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فقد مر معنا ان من الوسائل التي بها نعرف الفرخ ويكون عندنا الفرقان
0:20معرفة الناسخ والمنسوخ ومعرفة الفارق بين الالفاظ الشرعية واللغوية والعرفية ثم ذكر الامام شيخ الاسلام رحمه الله ان من اسباب ظلال الفرق عدم فرقانهم فيما يتعلق ببعض المشايخ وهذا يجعلنا نهتم بمعرفة الفرقان
0:50اصلا ومصدرا والة واستخداما واستعمالا فان الانسان اذا لم يستخدم الفرقان يحصل له اذا لم يستخدم الفرقان يحصل له احد اربعة امور ما هي هذه الامور الاربعة الاول انه يتلبس عنده الحق على بالباطل. والباطل بالحق وهذا من اعظم الامور
1:21والثاني انه يشتبه عليه اهل الحق من اهل الباطل وحينئذ لا يعرف اين يسير ومع من يسير ثالثا اذا لم يكن عنده الفرقان فانه يفوته الخير الكثير فينشغل بما هو مفضول
1:45عن الفاضل وينشغل بما هو مندوب عن الواجب وينشغل بما هو مطلوب عما ليس بمطلوب الامر الرابع وهو خطير انه ربما يؤدي عدم تفرقته بين الحق والباطل لا الضلالة وهذه الضلالة اما بدعة
2:12واما كفر وشرك عياذا بالله تبارك وتعالى وقفنا عند قوله رحمه الله فان الايمان اذا اطلق دخلت فيه الاعمال نعم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي وعلى اله وصحبه اجمعين
2:35اللهم اغفر لنا ولقبنا اجمعين يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى قال رحمه الله فان الامام اذا اطلق دخلت فيه الاعمال لقول النبي صلى الله عليه وسلم الايمان بضع وستون شعبة او برا وستون شعبة اعلى
2:55اقول لا اله الا الله وادناها المغضوب الاذى عن الطريق. والحياء شعبة من الايمان. او في الحديث ليس للشك او هو صحيح شك من الراوي لكن الرواية بضع وستون صحيحة
3:14ورواية بضع وسبعون صحيح واو هنا لبيان التنويع انه ان الايمان بضع وستون الى بضع وسبعين وهذا احسن ما جمع فيه بين الروايتين. نعم واذا عرض عليه العمل كقومه ان الذين امنوا وعملوا الصالحات فقد ذكر مطيبا بالعصر. فهنا قد يقال الاعمال دخلت فيه وعطفت وعطفت
3:41وقد يقال لم تدخل فيه ولكن مع كما اسم الفقير والمسكين. اذا افرد احدهما تناول الاخر واذا وقف احدهم مع الاخر فهما صنفان كما في اية الصدقات وقوله انما الصدقات للفقراء والمساكين. وكما في هذه الكفارة لقومه فكفر
4:01طعام عشرات المساكين وفي قومه وليطفوها وتتلوها الكفار فهو خير لكم. فالفقير والمسكين شيء واحد. وهذا ايها الاخوة ومسألة اخرى مهمة جدا وهي ان من لم يعرف الفرق بين الاسم المطلق وبين الاسم المقيد
4:21فانه لا يحصل الفارق يلتبس عليه الامر ومن هنا الايمان اذا اطلق لابد ان ندرك ان الايمان اذا اطلق فانه شيء واذا قيد فهذا شيء اخر فالايمان اذا اطلق فالمقصود به الايمان كلا
4:44او المقصود به الايمان المفارق للكفر والشرك والنفاق لانه اطلق فاذا اطلق فاما ان يراد به الكل واما ان يراد به ما يحصل به الفرد بين المسلم والكافر اما اذا جاء مقيدا فانه بحسب تقييدي
5:09فمثلا حينما نقرأ هذه الاية ان الذين امنوا وعملوا الصالحات الان امنوا جاء لفظ الايمان لكن عطف عليه العمل فهل هذا العطف كما قال شيخ الاسلام من باب عطف الخاص عن العام فيكون هو داخل في الاسم المطلق
5:31او وهذا توجيه اخر والاول هو الاصوب. الاول هو الاصل. لكن التوجيه الاخر ان عطف العمل على الايمان من باب المغايرة ولكن اسم الايمان والعمل الصالح انتبه لهذين الاسمين الايمان والعمل الصالح اذا اطلقتها فانهما مثل اسم المسكين والفقير
6:01المسكين والفقير اذا ذكرتا معا فان المسكين نقرب نقرب المسكين اذا اطلق فانه يدخل فيه اه اذا اطلق يدخل فيه الفقير والفقير اذا اطلق يدخل فيه المسكين طيب اذا كان الامر كذلك
6:34فاذا ذكرتا معا فالمسكين يكون عنده شيء من الحاجة لكنه لا يجد الكمال. اما الفقير فلا يجد شيئا البتة صوت برا يا شيخ انت مشغل طفيت الخارجي طيب اذا ما تعرف شي لا تطبقه
7:09اذا الايمان والعمل الصالح اذا ذكرتا معا المقصود بالايمان انتبه اذا ذكر الايمان مع العمل فالمقصود بالايمان الاعمال القلبية والمقصود بالعمل الاعمال الظاهرة. هذا على القول الثاني. والا قلنا الراجح والقول الاول. نعم
7:33احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا التفصيل في الايمان هو كذلك في لفظ البر والتقوى والمعروف في الاثم والعدوان والمنكر. تختلف دلالتها وقد وصف هذا اسما كبيرا في الكلام على الايمان. لحظة نادي الفراج
7:53صوت مو واظح حتى الحين وين ها ومنو هذا ليش؟ لكن لا تسوي شيء انت لا تسوي شيء وين تعرفه خلاص ما لك شغل شيء ما تعرفه ما في فايدة. الصوت غير واضح عند الحريم الحين
8:18ما في ما في عندهم صوت بالمرة ها تعرف ليد طيب هو اللي جاب طفة؟ راح هناك فجأة شغل اللي فوق شغل يلا احفظه الحين في صوت عند الحريم ولا ما في صوت
8:54ها ايه خلاص وصل الصبح يلا ما قلناه لا نستطيع ان نعيده ما قلنا شي؟ زين. يلا بسم الله. نعم رحمه الله وشرط حديث جبريل الذي فيه بيان ان الايمان اصله في القلب انه وهو الايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
9:20وكانت المسألة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الاسلام علانية والايمان في القلب. وقد قال صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح الا صلح لها سائر الجسد. فاذا فسدت فسد لنا سائر الجسد الا وهي القلب. وهذا كما ذكرنا في الامس
9:40صوت واضح خلاص كما ذكرنا في الامس ان الاسماء منقسمة الى ثلاثة. اسم الايمان والاسلام ومثل ذلك البر والتقوى من اسماء البدء وايضا ما يقابله الكفر والنفاق والشرك ونحو ذلك من الاسماء التي تدل على مباينة صاحبها للاسلام
10:04واسم ايضا الظلم والفسق والفجور ونحو ذلك من الفاظ الذم. فلابد الانسان من الفارق. هنا هناك الفاظ متقاربة البر والتقوى هل البر والتقوى بمعنى واحد العدوان والظلم هل هما بمعنى واحد؟ هذه مسائل مهمة. فمن رزقه الله فرقانا عرف الفارق
10:31ومن الفرقان ان تدرك ان هذه الاسماء اذا ذكرتا معا فانهما يفترقان واذا افردت فانها تتضمن معنى الاخر فكل مؤمن يكون مسلما وكل مسلم يكون مؤمنا حين الافراد. لكن اذا ذكر الاسلام والايمان فالاسلام الظاهر والايمان الباطن
11:00كل تقي هو بر وكل بر فهو تقي. لكن اذا ذكرتا معا البر والتقي فالمقصود بالبر انه وصل الى درجة من الكمال في اعماله الظاهرة. اعمال البر والخير. والمقصود بالتقوى انه وصل من الكمال في
11:22رقبة الله عز وجل هذه مسائل مهمة لابد لطالب العلم ان يتفقه فيها نعم قال رحمه الله فاذا كان الايمان في القلب فقد صلح القلب فيجب ان يصلح سائر الجسد. فلذلك هو ثمرة ما في القلب
11:40قال بعضهم الاعمال ثمرة الايمان وصحته لما كانت وصحته لما كانت لم لم وصحته لما كانت لازمة لصلاح القلب دخلت كما نطق بذلك الكتاب والسنة في غير موضع. هذا لا لا بأس به اذا قال بعض العلماء
11:59اعمال ثمرة الايمان فهذا الكلام لا بأس به. لان المقصود من الايمان لما يقول الانسان اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. ما المقصود من شهادته ان يظهر الذل والعبادة والطاعة لله ولرسوله
12:18ان ينذر الظلم والطاعة لله ولرسوله والعبادة لله وحده لا شريك له فاذا لا لا نشتري في ان الاعمال ثمرة هذه الشهادة وهذه الثمرات بدون الشهادة لا تنفع. فهذا كلام والاعمال صحيحة ومصححة
12:42للايمان الاعمال يدلنا على صحة الايمان نعم وهي لازمة لصلاح القلب الاعمال لازمة لصلاح القلب ولذلك من قال لك ان قلبي سليم وهو لا يعمل فهو ليس بصادق القلب السليم من علاماته صحة عمله. نعم
13:08قال رحمه الله في جملة الذين قوموا اكابر مثل طلق ابن حميد وابراهيم ونحوهما كان يوم جاءهم من هذا النوع. وكانوا ايضا لا في الايمان وكانوا من هذا النوع يعني من نوع قولهم ان الاعمال
13:27هي اذا ذكرت مع الايمان انتبهوا فهي مغايرة. هذا المنقول عنهم او ان قول طلق بن حبيب ابراهيم التيمي كقول فقهاء الكوفة حماد بن ابي سليمان وابي حنيفة رحمه الله وان كان ابي وان كان ابو حنيفة قد صح عنه رجوع كما ذكره ابن ابي العز فانهم
13:56قالوا الاعمال مؤثر في الايمان ولكنه ليس من مسمى الايمان ومقصوده هو هذا الذي قاله شيخ الاسلام. مقصود ان الايمان اذا ذكر والاعمال الصالحة اذا ذكر معا فليس الايمان هنا المراد به الاعمال الصالحة
14:14الايمان هنا المقصود به القلب والاعمال الصالحة الظاهرة نعم قال رحمه الله وكانوا يقولون الامام وهو الايمان الموجود فينا. ونحن نقطع بانا مصدقون استثناء شكا. الاستثناء هو قول الرجل انا مؤمن
14:32ان شاء الله فهذه المسألة ايضا وقع فيها النزاع لعدم الفرقة هل يجوز للانسان ان يقول انا مؤمن ان شاء الله او لا انتبه الان قد يقول الرجل بالاستثناء وهو يقصد انه ما اكمل اعمال الايمان. فهذا معنى صحيح
14:58قد يقول الرجل بالاستثناء وهو يقصد انه يريد ان يكون عند الله عز وجل كما يريد الله وهذا معنى صحيح قد يستثني الرجل بمعنى انه يطلب البركة بذكر اسم الله عز وجل
15:19وهذا معنى صحيح قد يستثني الرجل وهو يريد ان يثبته الله على هذا الايمان ويبقى على ذلك حتى يموت على الايمان ولا تموتن الا وانتم مسلمون وقد وهذا من النادر قد يستثني الرجل شكا
15:43وهذا لم يقل به احد من السلف الثلاثة السابقة قال بها السلف قال السلف بجواز الاستثناء بالاعتبارات الثلاثة الاول اما ان الانسان يقول انا مؤمن وان شاء الله شكا فهذا لا يسمونه ايمانا لان الشك في الايمان غير مقبول
16:04فاذا جاء انسان عقلاني وقال ان السلف شكاك في الايمان فلانه لم يفرق بين قول السلف وبين قول من شك في ايمانه السلف لا يستثنون شكا في ايمانهم وانما يستثنون نظرا للاعتبارات الثلاث
16:27يقولون انا مؤمن ان شاء الله يعني يقصد انه لانه لم يكمل اعمال الايمان كلها يقول انا مؤمن ان شاء الله يعني ان شاء الله كما يريده الله هذا معنى الغيب لابد فيه من الاستثناء
16:46يقول انا مؤمن ان شاء الله وهو يريد الثبات على هذا. يقول المؤمن ان شاء الله ويريد التبرك بذكر الله عز وجل. لما قال الله لتدخلن ان المسجد الحرام ان شاء الله
16:59هذا يقين ولا شرك يقين اذا الاستثناء لماذا؟ قال العلماء الاستثناء انما هو لبيان ان الدخول واقع لكنه ببركة من الله عز وجل ولذلك جاء للسنة والا الله ما يشك في خبر
17:21فهذه مسألة ايضا مهمة لما يقول السلف انا مؤمن ان شاء الله فهذا ليس شكا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله كان عبد الله بن مسعود رضي الله عنه واصحابه يستثنون وقد روي في حديث انه رجع عن ذلك لما قال له بعض
17:39معاذ رضي الله عنه ما قال لكن احمد رحمه الله القى هذا وقع في هذا الحديث وصار الناس بالاستثناء على ثلاثة اقوال قول انه يجب استثناءه ومن لم يستثني كان مبتدعا. وقول ان الاستثناء محظور فانه يختار الشك في الايمان. دائما بعد كلمة
17:59في القول وقال ويقول وما كان في معناه همزة ان لابد ان يكون مكسور قال وصف الناس بالاستثناء على ثلاثة اقوال قوم انه يجب الاستثناء ومن لم يستثني كان مبتدعا. وقول وقول ان الاستثناء
18:19لانه يقتضي الشاب في الايمان. والقول الثالث اوسطها واعدلها انه يجوز الاستثناء باعتبار وتطلب باعتباره. وهذا هو قول جماهير للسلف وهو الذي استقر عليه قول علماء اهل السنة والجماعة ان الاستثناء يجوز باعتبار ويترك باعتبار. نعم
18:42فاذا كان المقصود اني لا اعلم اني قالوا بكل ما اوجب الله عليك وانه يقبل الاعمال ليس مقصوده الشك فيما في قلبه فهذا انه حسن وبصره الا يزكي نفسه. والا يقطع بانعم انه عمل عملا كما امر فقبل منه. والذنوب كثيرة والنفاق
19:02على عامة الناس. قال ابن ابي مريكة رحمه الله ادركت ثلاثين من اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم كلهم يخافوا النفاق على نفسه لا يقول واحد منهم ان ايمانه كايمان جبريل وميكائيل. والبخاري في اول صحيحه بوب في الامام والرد على الجهاد. وقد ذكر
19:22بعض من صنف في هذا الباب من اصحاب ابي حنيفة قال وابو حنيفة وابو يوسف ومحمد كذب ان يقول الرجل ايماني كايمان جبريل قال محمد بانه افضل يقينا او ايماني كايمان جبريل او ايماني كايمان ابي بكر او كايمان هذا ولكن يقول امنت
19:42امن به جبريل ابو بكر وابو حنيفة اصحابه لا يجوزون الاستثناء في الايمان بكون الاعمال منه. ويذرون المرجئة والمرجئة عندهم الذين لا يوجدون قرار ولا اجتناب المحارم بل يكتفون بالايمان وقد عطل تخريب استثنائي فيه بانه لا يصح تعليق
20:02او الشرط لان المعلق على الشرط لا يوجد الا عند وجوده. كما قالوا في قوله انت طالق ان شاء الله. فاذا علق الايمان بالشرط كسائر المعلقات بالشرط لا يحصل الا عند الا عند حصول الشر. قالوا وشرط المشيئة التي ترجاهم قائل لا تحقق حصوله الى
20:22يوم القيامة فاذا علق العاصم بالفعل على التصديق والاقرار فقد ظهرت المشينة وصح العقد فلا معنى للاستثناء. ولان الاستثناء طيب الكلام يرفع الكلام فلا يبقى الاقرار بالايمان والعقل والعقل والمنى. ربما يتوهم هذا القائل القائل باستثناء عالمان بقاء
20:42وذلك يزيله. قلت في المسألة انما يتوجه فيمن يعلق انشاء الايمان على المشيئة. كالذي يريد الدخول في الاسلام فيقال له امن فيقول انا اؤمن ان شاء الله او امته ان شاء الله او اسلمت ان شاء الله او اشهد ان شاء الله ان لا اله الا الله واشهد ان شاء الله ان محمدا رسول الله. هذا
21:07باستثناء الذي نفاه الامام ابو حنيفة واصحابه هذا مراده هذا مرادهم في النفي وللسجن انه ما يجوز انسان يقال له اسلم فيقول انا مؤمن ان شاء الله لان هذا لن يقع
21:24كيف يعلم بمشيئة الله عز وجل؟ فعلق الامر بامر غيبي لا يعلم فلا يصح ايمان اذا لا بد في الايمان من ان يكون محققا لا معلقا وهذا تعليل جميل من شيخ الاسلام لكلام الائمة رحمهم الله تعالى
21:44نعم قال رحمه الله والذين استأثروا من السلف والخلف لم يخسقوا في الانشاء وانما كان استثنائهم في اخباره عما قد حصل له من الايمان اما ان الايمان المطلق يقتدي دخول الجنة وهم لا يعلمون الخاتمة كأنهم اذا قيل الراوي انت مؤمن قيل له انت عند الله من اهل الجنة
22:06فيقول انا كذلك ان شاء الله اولى انهم لا يعرفون انهم اتوا بك اتوا بكمال الايمان واجب. هذا هو التعليل. لماذا السلف استثنوا اما باعتبار انهم ارادوا الاستثناء الذي هو عند الله
22:23يعني هل هو مؤمن عند الله؟ كما يريده الله فجاء بالاستثناء لو قال لك قائل اانت مؤمن عند الله هنا الان انت تقول ان شاء الله ارجو والفاظ الاستثناء كثيرة ان شاء الله ارجو ها آآ اتمنى مثلا امنت بالله وملائكته
22:46اشهد ان لا اله الا الله ونحو ذلك من العبارات. او انهم حينما يستثنون فمقصودهم رحمهم الله انهم لا يعلمون هل هم اتوا بجميع الاعمال اللي ما اهل الايمان الواجب او لا؟ نعم
23:04قال رحمه الله ولهذا كان من جواب بعضهم ثقيلا وانت مؤمن امنت بالله وملائكته وكتبه قال قال امنت بالله وملائكته اذا قيل وانت مؤمن قال امنت بالله وملائكته وكتبه فيجزم بهذا ولا يعلقه. على كل حال من سلس مسألة الاستثناء في
23:26مسألة محدثة انما احدثه من؟ احدثته الخوارج والمعتزلة فانهم يشهدون لانفسهم بالجنة قطعا بالجنة مو بالايمان فلما شهدوا لانفسهم بالجنة قطعا قالوا نحن مؤمنون قطعا ومخالفون كفار قطعا فكان بازائهم هناك
23:57من يقول من اهل السلف ان كلامهم خطأ. فجاء مسألة ارجو ان اكون مؤمنا عند الله فيستحق الجنة. فلما لم يجزموا لانفسهم الجنة لذلك وقع منهم الاستثناء في مسألة الايمان
24:12فلذلك هذه المسألة ايضا ايها الاخوة ننتبه الى ان كل مسألة محدثة لا خير فيها مسائل محدثة في الدين اذا لم يكن السلف قد تكلموا فيها فهي من المحدثات ترك الخوظ فيها هو الحق
24:33نعم بارك الله فيقول ان كنت تريد الايمان الذي يعصم دمي ومالي فانا مؤمن. وان كنت تريد قوله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلهم قلوبهم واذا تليت عليهم ما يجوز لهم ايمانا وعلى ربهم توكلون. الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. اولئك
24:55المؤمنون حقا وقوله انما المؤمنون الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يغتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله اولئك هم الصادقون فانا اؤمن ان شاء الله واما المشاء فلم يستثني فيه احد ولا ولا شرع لاستثناء فيه. بل كل من آمن وقسم آمن واسلم غزلا بلا تعليق. بل لا يجوز لانسان
25:18ان يقال له وهو يريد الاسلام لا يجوز ان يعلق اسلامه على المشيئة فانه بذلك لا يدخل نعم قالوا تبين ان النزاع في المسألة قد يكون لفظيا فان الذي حرام. النزاع في المسألة قد يكون لفظيا يعني بين السلف الذين
25:40اوجبوا الاستثناء وبين السلف الذين جوزوا الاستثناء وبين السلف الذين منعوا الاستثناء فكيف كلهم من السلف؟ كيف قوم اوجبوا؟ وقوم منعوا وقوم جوزوا باعتبار ومنعوه باعتبار نقول ان من اوجب نظر الى شيء معين
26:06وما اوجب الاستثناء؟ ومن منع الاستثناء نظر الى شيء معين وهو الدخول في الاسلام. ومن جوز باعتبار ومنع باعتبار فنظر الى شيئين متغايرين. نعم قال رحمه الله فتبين ان النزاع من السلف قد يكونوا قضية. ان الذي حرمهم هؤلاء غير الذي استحسنه الامر باولئك. ومن جذب جذب بما في قلبه
26:32وهذا حرف لا ينافي تعليق الكمال والعاقبة. ولكن هؤلاء عندهم الاعمال ليست من الايمان. فصار الايمان هو الاسلام عند اولاده الحديث انه لا يستثنى في الاسلام وهو المشروع عن احمد رضي الله عنه وقد روي عنه في الاستثناء كما هذا في شرح حديث جبريل
26:52وغيره من نصوص الايمان التي في الكتاب والسنة. هذه مسألة اخرى بنيت على تلك المسألة وهي هل يجوز الاستثناء في الاسلام اولى لا ريب ان اهل الحديث لم يجوزوا الاستثناء في الاسلام
27:09مع كونهم جوزوا الاستثناء في الايمان لان مراد الانسان انا مسلم يعني لست كافر. لا يراد به معنى الاخر وروي عن احمد فيه الاستثناء وروي عن الامام احمد الاستثناء فيه كما نقله ابن منده وغيره. نعم
27:30لانه مرادف لايش؟ للايمان لانه مرادف للايمان. نعم قال وقال لامرأته انت طالق ان شاء الله ففيه نزاع مشهور. وقد رجحت التفصيل. هو ان الكلام يرى به شيئان. يراد به اقام الطلاق ويراد
27:47منع الايقاع فان كان مراده ان تطالب بهذا الرأس فقوله ان شاء الله مثل قوله بمشيئة الله. وقد شاء الله الطلاق حين اتى بتطليقه فيقع وان كان قد تعلق لالا يقع او علقها عن مشيئة توجد بعد هذا لم يقع توجد بعد هذا لم يقع فيه الطلاق حتى يطلق بعد هذا فانه
28:07ان شاء الله ان تطلق. هاي مسألة مهمة من مسائل الطلاق. واياكم والفتوى في الطلاق فانها تولد موارد الشقاق وتدخلك في مسائل الخلاف حتى اليك بانك انت السبب في الاختلاف
28:30لا تفتي في الطلاق مهما استطعت قد لازمت شيخنا الشيخ عبد المحسن سنوات ما سمعته يفتي في مسألة معينة من مسائل الطلاق قط ما سمعته لو قال الرجل لامرأته انت طالق ان شاء الله. فهل تطلق المرأة او لا تطلق او لا تطلق
28:57هاي مسألة مهمة شيخ الاسلام رحمه الله رجح التفصيل والمسألة فيها اقوال اخرى نعم قال رحمه الله وقول من قاله ليس كما قال بل نحن نعلم قطعا ان الطلاق لا يقع الا اذا طلقت الا اذا طلقت المرأة بان يطلقها
29:15الزوج ومن يقوم مقام بالولي او وكيل. فاذا لم يوجد تطبيق لم يقع طلاق قط. فاذا قال انت طالق ان شاء الله وقصد حقيقة التعليق لم يقع الا بتصديق بعد ذلك وكذلك اذا قصد تعليقه الا يقع الان. اما ان قصد ايقاعه الان فعلقه توكيدا وتحقيقا فهذا يقع به
29:35الطلاق وما اعرف احد انجى من ما نتعلق على البشير. فاذا علقه فان كان مقصوده انا مؤمن ان شاء الله انا اؤمن من بعد ذلك هذا لم يصب مؤمنا مثل الذي قوله هل تصير من اهلي الاسلام؟ فقال اصيروا ان شاء الله فهذا مسلم. بل هو باق على الكفر. وان كان قصده
29:55اني قد تمنت وايماني بمشيئة الله صار مؤمنا. لكن اطلاق الله عارف رجل يعني نصراني كلما رأيته وقلت له لم تسلم اما تسلم اما تؤمن؟ يقول ايه؟ اسلم ان شاء الله
30:15والان مر على هذا قرابة يعني اه ثمان سنوات وهذه حالته كلما القاه واسلم عليه واقول له اما ان لك ان تسلم؟ يقول اسلم ان شاء الله طيب ما اسلامين الان
30:31كون الانسان يعلق ايمانه واسلامه بمشيئة هذا لا يعني انه اسى نعم لكن اطلاق الله يحتمل هذا وهذا فلا يجوز اطلاق مثل هذا الرقم بالانشاء. وايضا فان الاصل انه انما يعاني الاخ من مشيئة ما كان مستقبلا
30:49فاما الموت وحاضر فليعرض المشية. والذين استثنوا والذين استثنوا لم يستثنوا. لم يستثنوا شيء كما تقدم. كيف قد امرت يقولوا امنا بالله وما انزل الينا وما انزل الى ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب الاسباط. وقال تعالى امن الرسول بما فيكم
31:09من ربه والمؤمنون. كلنا من الله وملائكته وكتبه ورسله. فاخبر النبي امنهم فوقع الايمان منهم قطعا بلا استثناء. بل بل وقع الايمان منهم امرا قولوا امنا بالله وقد قالوا بلا تعليق. فوقع منهم الايمان قطعا بلا استثناء. نعم
31:31وعلى كل احد ان يقول امنا بالله وما انزل الينا كما امر الله بلا استثناء. وهذا متفق عليه بين المسلمين. ما استثنى احد من السلف فقول الله انت مؤمن هو عند قوله هل انت بار فقير؟ فاذا قال انا بار فقير فقد زكى نفسك. فيقول ان شاء الله وارجو ان اكون كذلك
32:01ان الايمان التام يتعقبه قبول الله وقبول الله له. وجزاؤه عليه. وكتابة الملك وكتابة الملك له. فالاستثناء يعود لا الى جماعة انه هو من نفسي وحصل واستقر. فان هذا لا يصح تعنيته بالمشيئة. بل يقال هذا حاصل بمشيئة الله وقومه واحسانه
32:21وقوله اني ان شاء الله بمعنى اذا شاء الله وذلك تحقيق لا تعنيه. الاستثناء يأتي ايضا بمعنى التحقيق ويأتي بمعنى التعليق مثل ما تقول ازور زيدا غدا ان شاء الله فهذا تعليق
32:38تعليق الزيارة بمشيئة الله عز وجل لكن اذا قال انسان ما لشيء هو يريد ان هذا الشيء محقق فانه لا يريد به التعليق قطعا مثل لو قال انسان ما في اي سنة كانت غزوة بدر
33:03ها يقول في السنة الثانية ان شاء الله. الان ان شاء الله شيء مضى كيف يكون ان شاء الله الان ما وجهه؟ محققا ليس معلقا واضح هذه؟ نعم قال رحمه الله والرجل قد يقول والله لاكونن كذا ان شاء الله فهو جازم فانه يكون المعلق هو الفعل. وقوله عز وجل
33:31ان المسجد الحرام ان شاء الله. الله عالم بانهم سيأكلونه. وقد يقول فالنبي لا فعلن كذا ان شاء الله وهو لا يجزم بانه يقع. لكن نرجوه فيقول يكون يكون ان شاء الله ثم عزمه عليه قد ثم عزموا عليه قد يكون جازما ولكن لا يجزم بوقوع المعزوم عليه. وقد يكون العزم
33:51ربنا معلقا بالمشيئة ايضا ولكنها كان المعزوم عليه معلقا لازم بقاء العزم. فانه بتقرير ان تعليق العزل ابتداء او دواء ولهذا لم يحدث المرء المطلق المعلم. وحرف منا لا يبقي العزم فلابد اذا دخل على المرء مصاب مستقبلا. يقول ان جاء زيد
34:11كذلك فان امنوا بمثل ما امنتم به فقد اهتدوا وان تولوا فانما هم في شقاق. هذه قاعدة لغوية ان ان اذا دخل على الفعل الماضي سيره مستقبلا كلمة جاء زيد هو ماضي
34:28لكن اذا ادخلت على جملة جازين ان صار مستقبل ان جاز فاكرموه فحينئذ يصح التعليق نعم قال رحمه الله واذا ولد الماضي دخل حرف ان كقوله ان كنتم تحبون الله فاتبعوني. فيفرق بين قومه فنؤمن ان شاء الله وبين قومه
34:49وكان الله شهيمان. وكذلك اذا كان مقصوده اني لا اعلم بماذا يختم لي. كما قيل ابن مسعود ان فلان يشهد انه مؤمن. قال يشهد انه من اهل الجنة فهذا مراد اذا شهد انه مؤمن عند الله يموت على الايمان. وكذلك اذا كان مقصوده ان ايماني حاصل بمشيئة
35:09ومن لم يستهدف قال انا لا اشك في ايمان قلبي فلا جناح عليه الا لم يزكي نفسه ويقطع بانه عامل كما امر كما امر فقد تقبل الله عمله وان لم يقل وان لم يقل ان ايمانك ايمان جبريل وابي بكر وعمر ونحن ذلك باقوال مرجان. كما قال الاشعر في
35:29ان يقول من لا اشك في ايماني قال احمد ولم يكن من المرجئة. فان المرجئة الذين يقولون الاعمال الاعمال ليست كالايمان. وهو كان هي من الايمان لكن انا لا اشك في ايماني. وكان الثوري يقول لسفيان بن عيينة رحمه الله تعالى الا تناهوا عن هذا فانه
35:49قبيلة واحدة وقد قص الكلام في غير هذا الموضع. والمقصود دون ان النزاع في هذا كان بين اهل العلم والذين من جنس المنازعة. بين اهل العلم يوديه والمقصود هنا ان النزاع في هذا كان بين اهل العلم والدين من جنس المنازعة في كثير من الاحكام وكلهم من اهل الايمان والقرآن. يعني قد يكون بعض انواع
36:11نزاع نزاعا لفظيا والموفق الذي رزقه الله فرقانا يستطيع ان يدرك ان هذه من المنازعات اللفظية فاذا من علامات الذي من علامات الذي عنده الفرقان انه يستطيع ان يعرف الفرق
36:33والاختلاف بين الاختلافات الحقيقية والاختلافات اللفظية هذه مسألة مهمة ايضا ثم من علامات من رزقه الله فرقانا انه يستطيع ان يجمع بين الاقوال المختلفة اذا كانت لفظية ومن لم يرزقه الله فرقانا فانه لا يستطيع ان يجمع بين الاقوال المختلفة في المسائل النزاعية اللفظية
37:00نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واما جهل فكان يقول ان الايمان مجرد تصديق القلب وان لم يتكلم به. وهذا قول لا يعرف عن احد من علماء الامة وعلمتها. نقل عن الجهم نقل عن الجهم قولان. مشهوران
37:20نقل عنه انه قال الايمان المعرفة وهذا من اشنع اقواله ونقل عنه انه قال الايمان التصديق والاول هو الاشهر عن الجهل آآ جهم بن صفوان الترمذي وكان مولى من الموالي
37:42دخل في الدين وكان يريد افساده جهم ابن صفوان الترمذي قوله في الارجاء من اشنع الاقوال لانه قال اما المعرفة الذي يعرف الله هو مؤمن فعلى قوله هذا يلزم ان يكون ابليس
38:01وفرعون والكفار المستكبرين مؤمنين لانهم يعرفون الله عز وجل ويلزم ان يكون المشرك مؤمنا لان المشرك يعرف الله. وانما ينازعه في العبادة. في صرف العبادة لغير الله فالقول الذي اشتهر به الجهم انه قال لي مال المعرفي والقول والرواية الاخرى انه قال الايمان التصديق ولكن القول بان الايمان هو
38:31تصديق هذا مشهور عن الاشعة نعم قال رحمه الله هذا القول لا يعرف عن احد من علماء الامة وائمتها. بل احمد مواكبا وغيرهما كفروا من قال بهذا القول. ولكن هو الذي نصره
38:47واكثر اصحابه. ولكن قالوا مع ذلك. يعني الاشعري واصحابه الاشعري في طوره الثاني واصحابه الذين انتسبوا اليه ولم يرجعوا الى اقوال السلف فانهم يقولون الايمان هو التصديق فقط نعم ولكن الله مع ذلك ان كل من حكم الشرع بكفره حكمنا بكفره واستدللنا بتكفير الشارع له على قلوب خوف من المعرفة. وقد اسد الكلام على اقوامهم
39:21غالبية الايمان. يعني ما الفرق بين الجهمية في الايمان هم غلاة الارجاء؟ وبين الاشاعرة وهم ما الفرق بينهم من جهته الجهة الاولى ان الجهمية قال والايمان المعرفة وان اطلقوا التصديق فمرادهم به المعرفة
39:45تصديق بوجود الله تعرف ان الله موجود بس واما الاشاعرة فقالوا المعرفة وحدها لا تكفي لا بد من التصديق هذا الفرق الاول. الفرق الثاني ان الاشاعرة قالوا من حكم الشارع بكفره حكمنا
40:06بكفره واستدللنا ان سبب كفره انتفاء تصديق قلبه وين اظهره لما حكم الله على ابليس بانه كافر مع تصديقه لله عز وجل حينما قال فبعزتك ربي يقولون هذا يقوله مجاملة لا عن تصديق
40:37قولهم لا شك انه خطأ وبدعة وضلال لان الكفر ليس محصورا في التكذيب وهم جعلوا الايمان محصورا في التصديق وظده الكفر محصور في التكليف اما اهل السنة والجماعة فيقولون الايمان ليس هو التصديق
41:01فحسب ايمان تصديق اقرار اذعان قبول وانقياد محبة عمل عبادة تقوى هذه كلها اعمال لذلك قالوا ان ضد ضد الايمان هو الكفر. هذا الكفر انواع كفر عملي. صح ولا لا؟ كفر تكذيب
41:27كفر اباء واستكبار كفر شرك المحبة شرك الدعاء اذا الكفر عند اهل السنة والجماعة انواع ليس محصورا في التكبير. نعم بسط الكلام في غير هذا الموضع ذكره شيخ الاسلام في كتابه العظيم الايمان
41:47نعم ايه نعم ايه ايه ايه يشرح ماذا؟ كلام ما يحتاج شرح ثوري سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري يقول لصاحبه وزميله سفيان ابن عيين المكي لماذا لا تنهى مشعل ابن كدام
42:24عن هذا القول الذي يقوله وهو انه لا يستثني في الايمان ويقول انا لا اشك في ايماني لماذا لا تنهى؟ يقول فانهم يعني ابن عيينة ومسعف ابن كلاب من قبيلة
42:38واحدة ليش يقول له انت تقول ليش هو ما يقول له لانه كان من جماعته واضح ايه اقبل يعني الانسان يمكن يقبل من القريب ولا يقبل من البعيد نعم بارك الله والاصل الذي نشر مهما نشأ النزاع والاعتقاد واتقان من اعتقد ان من كان مؤمنا لم يكن معه شيء كفر النفاق. وظل بعض
43:03ومن هذا اجماعا كما ذكر الاشعري ان هذا الجماع وكان هذا كان اصل كما كان اصل القدر عجزا عن الايمان بالشرع والقول جميعا فلما كان هذا اصوم صار في اثنين ترك الخوارج المعتزلة قال علمنا يقينا ان الاعمال من الايمان فمن تركها فقد ترك بعض الايمان واذا
43:23ما زال بعضهم زال جميعه لان ايماننا لا يتبعقر ولا يكون في العبد امام ونفاق فيكون اصحاب الذنوب مخلدين في النار اذ كان ليس معهم من الامام وقالت المفاجئة متصلتهم بولاتهم كالجهمية قد علمنا ان اهل الذنوب من اهل القبلة لا يخلدون في النار بل يخرجون منها كما توفرت
43:46قبل ذلك الاحاديث وعلمنا بالكتاب والسنة واجماع الائمة انهم ليسوا كفار ليس كفار مرتدين. فان الجهاد التبرع السابق لا تقدم وجاء في السنة السنة بجد الشاعر فلو كان هؤلاء صاروا وبهذا ظهروا المعتزلة ضعف قول الخوارج فقال
44:06في احكام الدنيا. يعني مثل ما ذكرنا سبب وجود الخوارج انهم لم يعرفوا الفرق بين الاسماء التي ناقض الاسلام وبين اسماء الذم التي لا تكون مناقضة للسلام من كل وجه. فجعلوا كلمة الفاسق والفاجر والظالم مثل كلمة الكافر والمشرك والمنافق
44:30فكفروا الفساق والفجار والضلال المرجئة لم يستطيعوا الفرق بين اسماء المدح وبين اسماء الذم فجعلوا الفاسق كالمؤمن سواء بسوء. جعلوا الفاجر كالبر جعلوا الظالم كالتقي فوقع من هؤلاء ظلال وتلبيس ووقع من هؤلاء ظلال وتلبيس. ولما نظرت
44:58الى شناعة قول الخوارج في حذفهم للاسماء التي تكون بين الكفر الصراح والايمان الصريح لم يقولوا بقول الخوارج في الدنيا وخالفوهم في احكام الدنيا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والخوارج لا يتمسكون من السنة الا بما خسر مجملها دون ما خالف الله والقرآن عنده. الا يرجون الزاني
45:25ولا يرون السرقة نصابا. فحينئذ قد يقولون ليس في القرآن فضل مرتد. فقد يكون المرتد عنده نوعين. واقواله يقولون ليس في القرآن المرتد وهم وهم اذا حكموا على الانسان بانه مرتد يقتلونه هذا من اعجب ما يكون
45:44ينكرون حكم اقامة الردة هذا موجود قديما وحديثا. ينكرون ويقولون ليس في القرآن ان المرتد يقتل طيب لماذا تقتلون المسلمين اذا؟ قالوا مرتدين عجب والله تناقض ولا لا؟ واهل البدع التناقض لازم لهم. لان الله يقول
46:04لو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. تناقض لازم لهم ما يمكن الا هذا. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله واخوانه واخواتي اننا عرفناها انهم الناس عما لم نقف لهم على كتاب المصنف كما وقفنا على كتب المعتزلة والرافضة والزيدية
46:25والكرامية والاشعرية والسالمية واهل المذاهب الاربعة والظاهرية زملاء الحديث والفلاسفة والصوفية ونحو هؤلاء. اه مراد شيخ الاسلام ان اقوال الخوارج لم يوجد في الكتب لانه ليس لهم علماء ليس لهم علماء
46:45وانما هم سفهاء واحلام كما قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا سبب والسبب الاخر ان الخوارج لم يوجد منهم فرقة الا واندثرت وذهبت فدفنت معها مؤلفاتهم الا ان فرقة من فرق الخوارج لا زالت موجودة وهي الاباضية
47:13وهذا لا يعني انه ما يمكن يكون هناك خوارج اخرين. لا الخوارج موجودين الى قيام الساعة. لكن يظهرون ويختفون. كفكر كجماعة لكن لا يلزم ان يكونوا يتبنون نفس افكار الخوارج الاولين لا في شيء واحد وهو قتل المسلمين وترك الكفار الاصليين
47:33الخروج على ولي الامر المسلم وعدم السمع والطاعة له بالمعروف فالاباظية اليوم الموجودين فكرهم نفس فكر الخوارج قد يقول قائل ان وهب ابن منبه في رسالته قد ذكر انه لا يوجد فرقة خارجية تظهر الا واهلكها الله وقطعه الله
48:01طبعا هو يقول هذا الكلام استنباطا من حديث ابن عمر. كلما ظهر منهم قرن قطع قال فعد ابن عمر عشرين مرة حتى يظهر فيه اعراضهم الدجال الان اشكالية عندنا الحديث يقول كلما ظهر من القرن قطع
48:24ووهب ابن منبه قال في رسالته في بيان حال الخوارج يقول ولا يظهر منهم جماعة الا وقتلهم الله وشتت شملهم طيب الاباضية موجودين الان من يعرف ما هو السبب طال المدة يا شيخ
48:47عبد الله ابن اباه وجد في القرن الثاني الهجري وين اليوم موجودين الخوارج في انت كلامك قليل هم خوارج لكنهم تخلوا عن اساس من اسس مبدأ الخوارج وهو قتال المخالفين
49:09هم يقولون بان من خالفهم كفار. لكنهم لا يقاتلونهم. فلما خالفوهم في هذا الاساس والمبدأ لم يقع القطع من الله عز وجل عليهم لذلك ما من طائفة ترى السيف في امة محمد صلى الله عليه وسلم الا ويقطعها الله. ويقطع دابرها
49:30لكنها اذا قالت بالمقالة الظالة والمنحرفة فانها ربما تبقى ولذلك هم اليوم يقولون عن غيرهم انهم كفار كفار نعمة ولا يقيمون عليهم حد الردة ولكن يقولون في في النار ولا نقاتلهم في الدنيا
49:49فقولهم قريب من قول من؟ المعتزل نعم احسن الله اليكم لذلك اذا قال لنا قائل الاباضية خوارج يقول نعم كانوا خوارج اليوم هم معتزلة اليوم هم معتزلة تبنوا نفس افكار المعتزلة تماما بعجرها وبجرها
50:21في جميع الابواب في باب الاسماء والصفات في باب تعاملهم مع الحكام في شباب تعاملهم مع السنة في جميع الابواب هم معتزلة ايش هو من يقول انا ايش قلت الحين؟ قلت الباظين شنو
50:44كانوا خوارج في البدء والنشأ. ثم بعد ذلك تحولوا تماما الى فكر الخوارج. المعتزلة نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والاصل الذي منه نشأ النزاع واعتقاد من اعتقد ان من كان جميلا
51:03لا لا وان الناس في ترتيب اهلها على اقسام قال رحمه الله وقد بس الكلام على تفسير القول في اقوال هؤلاء في غير هذا الموضع وان الناس بترتيب هذه الاوائل على اقسامهم. منهم من يربيكم على
51:21فيبدأ بالخوارج. ومنهم من يربيكم بحسب خفة امره وغلظ وغلظه فيبدأ بالمرجئة. فيخدم بالجهمية كما فعله كثير من اصحاب احمد رضي الله عنه كعبدالله ابنه ونحوه كالخلاب وابي عبدالله ابن عبدالله ابن الامام احمد له كتاب
51:41اسمه السنة والخلان له مصنفات من مصنفاته السنة وابو عبد الله ابن بطلة ومؤلفات نعم قال رحمه الله كان خالد المقدسي وكلا الطائفتين تختم بالجهمية لانهم ابغظ البدع وكالبخاري في صحيحه فانه بدأ بكتاب
52:02وختم بكتاب التوحيد والرد على الزنادقة والتهمية. ولما صوت الكتاب في الكلام صاروا يقدمون التوحيد والصفات فكانوا فيكون الكلام اولا مع ابن تيمية وكذلك رتب ابو قاسم الطبري رحمه الله كتابه في اصول السنة والبيهقي اخذ له اخذ
52:22صنف مصنفا فله مصنف من الصفات ومصنف في القدر ومصنف في شعب الايمان. مصنف في الصفات هو المطبوع باسم الاسماء والصفات للبيهقي ومصنف القدر باسم القدر وشعب الايمان معروف لديكم ودلائل النبوة كذلك والبعث والنشور؟ نعم
52:44ومصنف في داء النبوة ومصنف في البحث والنشور. وبسط وبسط هذه الامور وبسط هذه الامور له موضع اخر والمقصود هنا ان منشأ مذاعا بالاسماء والاحكام في الايمان والاسلام انهم لما ظنوا انه لا يتبعض قال اولئك اذا فعل ذنبا زال بعضه فيزول
53:05فيخلد في النار وقالت الجهمية فلعلمنا انه ليس يخلد في النار وانه ليس كافرا مرتدا بل هو من المسلمين. واذا كان وجب ان يكون مؤمنا باب الايمان ليس معه بعض الايمان. لان الايمان عندهم لا يتبعه. فاحتاجوا الى جعلوا الايمان شيئا واحدا يشترك فيه جميع
53:25وقال فقهاء والتصديق بالقلب والقول باللسان. فقال الجاهلية مع تصديق بعد تصديق اللسان. فقالت الجهمية تصنيف اللسان قد لا يجب اذا كان الرجل فقالت الجهمية بعد اي بعد ما قالت ها
53:44بقها الكوفة بعد ما قالت فقهاء الكوفة فقالت الجهمية بعد الايمان تصديق اللسان بس حذفوا كلمة ايش قول حذفوا كلمة القول القلب عمل القلب قالوا تصديق اللسان تصديق القلب فقط نعم
54:04تصديق اللسان قبل يد اذا كان الرجل الاخرس او كان مكرها اه لا لا لا اليست العبارة قراءتك هاي تشكيلها يعني فقالت الجهمية بعد تصديق اللسان قد لا يجب اذا كان الرجل اخرس او كان مكرها فالذي لا بد من تصديق القلب. يعني هم اعترظوا على قوم فقهاء المرجيات قال انتم تقولون الايمان لابد
54:30من امرين تصديق القلب وقول اللسان قالوا قول اللسان لا يجب. بدليل ان الاخرس قد لا يتكلم ايمانه صحيح فهذا دليله نعم قال رحمه الله فقالت الجهمية بعد تصديق اللسان حتى اذا كان الرجل اخرس او كان مكرها فالذي لا تصديق القلب. وقالت الموجهة رجل اسلم
54:53فكان مؤمنا قبل ان يجد قبل ان يجب عليه شأن الافعال. وانت وكل هذه الطوائف انه ينقص. والصحابة قد ثبت عنهم. طيب لماذا لماذا؟ الان سؤال مهم جدا يعني واضح ان المرجية ناقضوا الخوارج. الخوارج قالوا الامام اه لا اذا وجد الفسق والفجور معه لا
55:13المرجية نظروا الى ان الانسان قد يكون فاسق سارق مغتاب نمام لكن مسلم طيب كيف عطوه اسم الايمان مع فسقه وفجوره؟ نظروا الى ان الايمان شيء واحد. فالتقي حاله مع الايمان التصديق
55:32والفاسق حاله مع الايمان تصديق قالوا اذا هو مثله يعني في الايمان فاين يختلف؟ قالوا ليس في الايمان يختلف في شيء ثانوي اخر قال ولذلك انتبهوا لهذه المسألة مهمة جدا
55:50اذا كان المرجئ يقول ان الرجل اذا اسلم كان مؤمنا قبل ان يجب عليه شيء. هذا من استدلالاته يسلم الرجل يقول اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله بعدين وجب عليه الصوم وجب عليه الصلاة وجب عليه كذا
56:04طيب هذه مسألة لا يعني ان اصل الايمان هو التصديق لان الانسان لما يقر يقول اشهد ان لا اله الا الله فكلما يقال له شيء يجب عليه الان ان يقر به ويقر به ويقر به
56:24فكان تصديقه هم وعملهم للصلاة الى القبلة الى بيت المقدس ثم حولت الى مكة وقال الله وما كان الله ليضيع ايمانكم. كما قال البخاري فسمى الصلاة ايمانا فسمى الصلاة ايمانا
56:42لما قالوا الايمان شيء واحد قالوا اذا لابد ان يكون الناس فيه سواء اما بجهة الكمال واما بجهة الظد فظلوا وهنا نشأ عنه مسألة اخرى. ما دام انه شيء واحد اذا لا ينقص
57:03ولا يزيد لانه شيء واحد. الشيء الواحد كيف يزيد وينقص؟ قالوا يعني ظنوا ان التصديق في القلب لا يمكن ان يزيد وهذا كلام غلط يكفي ان ان ندرك ان التصديق نفسه
57:21لا يمكن ان يكون شيئا واحد. تصديقي انا وانت ليس كتصديق ابو بكر الصديق ولا لا تصديق نفسه يختلف اذا جاءك رجل وقال لك الشمس قد غربت وانت تشوف شيء من الضوء تقول الله يمكن متهيأ له
57:41طيب جاء اخر قال الشمس غربت طالع تشوف الضوء جاء ثالث رابع اخرجت تشك في نفسك لماذا وقع الشك الان في عينك ونظرك لكثرة الاخبار؟ فكثرة انتبه الان كثرة الواردات على التصديق
58:01يجعله مختلفا لو كان مورده واحد. نعم قال رحمه الله والصحابة ثبت عنهم ان الايمان يزيد وينقص وهو قول ائمة السنة. وكان ابن مبارك رحمه الله يقول هو يمسك عن ماضي
58:19ينقص وعمال في ثوبه لا ينقص رواية والقرآن قد نطق بزياد في غير موضعه. ودلت النصوص على نقص فهو من لا يزن ثاني حين يزني ونحو ذلك. ونحو ذلك مثل قوله صلى الله عليه وسلم ما رأيتم الناقصات عقل ودين. فهذا الحديث يدل على النقصان حتى قالت المرأة
58:39وما نقصان دينها يا رسول الله فبين النبي صلى الله عليه وسلم العلة بانها ليست راجعة اليها. قال اليست احداكن اذا حاضت تدع الصلاة والصيام؟ قالت بلى قال فذاك نقصان دينه. اذا نقصان الدين واضح. في النص موجود
59:00نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله لكن لم يعرف هذا الامر الا في قوله في النساء ناقل صلاة العصر وجعل من نقصان دينها انها اذا حاضت لا تصوم ولا تصلي
59:12وبهذا السداد وبهذا السدل غير واحد على انه ينقص وذلك ان اصل ان اصل واهل السنة ان الايمان يتوجه لوجهين من جهة من ربي ومن جهة غير العبد اما الاول فانه ليس الايمان الذي الذي امر به شخص الذي امر به شخص من المؤمنين هو الايمان الذي امر به
59:32كل شخص فان المسلمين في اول الامر كانوا مأمورين بمقدار من الايمان. ثم بعد ذلك امروا بغير ذلك وامروا بترك ما كانوا وامرون به كالقبلة فكان الايمان في اول الامر الايمان بوجوب استقبال بيت المقدس. ثم صادم الايمان تحريم استقباله ووجوب استقبال الكعبة. فقد تنوع الايمان في الشريعة الواحدة
59:52هذه مسألة مهمة ان الايمان يتفاضل من جهة امر الرب تبارك وتعالى فمثلا الان انتبه شخص يصلي لانه عاقل ويصوم لانه صحيح ويزكي لان له مال ويحج لانه مستطيع واخر من المسلمين لا يستطيع ان يصلي
1:00:20كل صلاة في وقتها لانه مريض ولا يستطيع ان يصوم لانه مريظ. ولا يزكي لانه لا مال له. ولا يحج لانه لا يستطيع ان يحج. فهل الان من جهة انتبه من جهة امر الرب هل الله يخاطب الغير بما يخاطب به المستطيع
1:00:41فالمخاطب ولله على الناس حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا فالمخاطب هنا كسب امتثالا لم يكتسبه المخاطب الاخر الذي لا يستطيع فمن جهة امر الرب اهل الايمان يختلفون ومن جهة افعالهم هم يختلفون. الله لن يخاطب غير المستطيع. فاذا حج غير المستطيع
1:01:07لا شك انه اكتسب ايمانا وان لم يكن مخاطبا من الرب عز وجل على سبيل الوجوب. نعم قال رحمه الله عليه الحج والزكاة والجهاد يجب عليه من الايمان ان يعلم ما امر به. ويؤمن بان الله اوجب عليه ما لا يجب على غيره الا
1:01:27وهذا يجب عليه فيه الايمان المفصل. وكذلك الرجل اول ما يسلم انما يجب عليه تكرار المجمل. ثم اذا جاء وقت الصلاة كان من الوجوبها ويؤديها. فلم يتساوى الناس فيما اما فيما امروا به من الايمان. وهذا من اصول غلط المرجئة. فانهم ظنوا
1:01:47شيء واحد انه يستوي فيه جميع المكلفين. فقالوا ايمان الملائكة او الانبياء وافسق الناس سواء كما انه اذا تلفظ الفاسق فهمي او قرأ فاتحة الكتاب كان رفضه في لفظ غيره من الناس. هذا قياس مع الفارق وايضا فيه بيان ان الله عز وجل
1:02:07يخاطب الكل بخطاب واحد وهذا غلط اخر نعم فيقال له قد تبين ان الايمان الذي اوجبه الله على عباده تنوع ويتقرب ويتبالون فيه ثبايا عظيما. فيجب على الملائكة من الايمان
1:02:22يجب على البشر ويجب على انبيائنا الايمان ما لا يجب على غيرهم. ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال للصحابة قال وددت لو اني رأيت اخواني قالوا نحن اخوانك يا رسول الله. قال اخواني الذين يأتون من بعدي ويؤمنون بي
1:02:40ولم يروني. قالوا نحن امنا بك. قال وما يمنعكم؟ ان تؤمنوا بي وانتم ترونني يعني جعل النبي جعل ميزة لمن عانى من ابه ولم يره فلا شك ان الله يخاطب الملائكة بنوع امر غير ما يخاطب به الانبياء والرسل والانبياء والرسل يخاطبهم بخطاب غير ما يخاطب به
1:03:06المؤمنين ويخاطب المؤمنين بعضهم باشياء لكونهم في صحة وعافية ومال وغنى واستطاعة ما لا يخاطب فيه العاجزين الضعفاء؟ نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله ويجب على العلماء ما لا يجب على غيرهم. ويجب على الامراء ما لا اجب على غيرهم. وليس المراد انه يجب
1:03:31عليه من العمل فقط بل ومن التصديق والاقرار. فان الناس ان كان يجب عليهم اضطراب مجمل بكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. فاكثرهم لا يعرفون الصلة كل ما اخبر به وما لم يعلموا كيف كيف يقبرون منهم في الصلاة. وما لم يؤمر به العبد من الاعمال لا يجب عليه
1:03:51معرفته ومعرفة الامر به. فمن امر بحج وجب عليه معرفة ما امر به من اعمال الحج والايمان بها. فيجب عليه من الايمان والعمل الهاجم على غيره وكذلك من بلغ من الزكاة يجب عليه معرفة ما امر الله به من الزكاة. ومن الايمان بذلك والعمل به ما لا يجب على غيره
1:04:11يجب علينا العلم والايمان والعمل ما لا يجب على غيره. اذا جعل العلم والعمل ليس ليس من الايمان. وان جعل جميع ذلك داخلا في مسمى كان ابلغ ولكل حال قد وجب علينا الايمان ما لا يجب على غيره. ولهذا كان للناس من يؤمن بالرسول مجملا اذا جاءت امور اخرى لم
1:04:31فيصير منافقا مثل طائفة نافقت لما لما حولت القبلة الى الكعبة وطائفة نفقت لما انهزم المسلمون يوم ونحن نحو ذلك ولهذا وصف الله المنافقين في القرآن بانهم امنوا ثم كفروا كما ذكر كما ذكر ذلك في سورة المنافقين. وذكر منكم ذلك في سورة البقرة
1:04:54وقال عز وجل مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما اضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات الله يبصرون وقال طالب من السلف عرفوا ثم انكروا وابصروا ثم عملوا. استوقد نارا
1:05:14هذا النار الذي استوقدوه هو نار شبه بنور الايمان ثم لما اضاعت ما حوله ذهب الله بنورهم بسبب ماذا؟ عدم امتثالهم وايمانهم واقرارهم بالواجب اخر الذي جاء بعد او عدم نجاحهم في الابتلاء الذي جاء بعده
1:05:35نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله من هؤلاء من كان يؤمن اولا ايمانا مجملا ثم يأتي ثم يأتي امور لا يؤمن بها فينافق في الباطل. وما الرتبة فليتكلم بالنفاق مع خاصته. وهذا كما كما ذكر الله عنه في الجهاد فقال فاذا نزلت سورة محكمة وذكر فيها
1:05:57كمثال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون اليك نظرا لرشيد عليهم من الموت فاولى لهم. طاعته وقول معروف فاذا عزم الامر فلو صدقوا الله لكان خيرا لهم. وبالجبنة فلا يمكننا زعما الايمان. المنازعة ان الايمان الذي اوجبه الله يتبادل فيه
1:06:17احوال الناس ويتفاوتون في ايمانهم ودينهم بحسب ذلك. ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في النساء ناقصات عقل ودين. فقال انها اذا حظت لا تصوم ولا تصلي. وهذا مما امر الله به. فليس هذا النقص دينا لها تعاقب عليه. لكن هو
1:06:37حيث لم تؤمر بالعبادة الحال. والرجل كان من حيث امر من عباده في كل حال. يعني الان لو سألنا السائل ايمان من اكمل؟ ايمان الذي يصلي ويصوم ويزكي ويحج ولا ايمان الطفل الذي لم يؤمر بالصلاة والزكاة والحج وهو يقول اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول
1:06:57ها الاول لماذا؟ لانه خوطب باعمال الايمان من الله عز وجل وامتثل فحصل له امرين امر من الرب وفعل من العبد فازداد به ايمانا نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فدل ذلك على ان من امن امر بطاعة يفعلها كان افضل مما لم يؤمر بها. وان لم يكن عاصيا
1:07:26وهذا افضل قيم وايمانا وهذا المقصود ليس من عاقب ومذموم. ولذلك كان من السلف وان لم يكن مخاطبا ببعض الاعمال الواجبة كان يفعلها. لماذا كان يفعلها لماذا؟ يفعلها لانه يريد ان يدرك
1:07:47كما قال فقراء المهاجرين يا رسول الله ان اخواننا من الانصار لهم ان من اخواننا من اهل الدثور لهم مال يحجون ولا يحج ويعتمرون ولا نعتمر ويتصدقون ولا نتصدق. فما نفعل؟ فدلهم رسول الله على عمله. لاحظوا يجتهدون. حتى يدركوا المنازل العالية
1:08:07قالت ام المؤمنين عائشة يا رسول الله ان الله كتب الجهاد على الحج فان الله كتب الجهاد على الرجاء في رواية انا نرى الجهاد افضل الاعمال. فما نفعل؟ يعني حتى ندرك ايش؟ هذا الفضل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لكن افضل
1:08:27حج مبرور قال الله عز وجل ليس على اعمى حرج ولا على الاعرج حرج ولا على المريض حرج. في الجهاد ومع ذلك قال عمرو بن حرام عبدالله بن عمرو المحراج والد جابر وهو اعرج قال والله لاجاهدن. قال له ابنه جابر يا ابتي قد جعل الله لك
1:08:50مخرجا ما خاطبك. قال والله ما انت باحرص مني على الجنة وعبدالله بن مكتوم كان اعمى ولذلك كان يقول اذا ذهب الى المعارك هو ليس مخاطب لماذا يذهب؟ يريد ان يدرك الفضل هذه مسألة واضحة
1:09:09نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذا المخزون ليس معاق ومذموم فهذه زيادة كثيرة الامام بالتطوعات لكن هذه زيادة في حق شخص وليس بواجب في حق شخص غير في حق شخص غيره. فهذه الزيادة التي هذا لا يستحق العقاب تركها. وذاك لا يستحق العقاب
1:09:32الفاكهة ولكن ايمان ذلك اكمل. قال النبي صلى الله عليه وسلم اكثر المؤمنين ايمانا احسن خلقا. وهو فضل الله عز وجل يؤتيه من يشاء يخلق ما يشاء سبحانه ويصطفي من يشاء. نعم
1:09:47قال رحمه الله فهذا يبين تخاطب الايمان في نفس الامر به وفي نفس الاخبار التي يجب التصديق بها والنوع الثاني هو تفاضل الناس في الاتيان به مع استوائهم في الواجب. وهذا هو الذي يظن انه محل النزاع. وكلاهما محل النزاع. وهذا
1:10:04الحاضرون فيه فليس امام السارق والزاني والشارب كايمان وغيره ولا امام من ادى الواجبات كايمان من اخل ببعضها. كما انه ليس دين هذا وتقواه مثل دين هذا وبره وتقواه. ولهذا افضل دينا وبر وتقوى. فهو كذلك افضل الايمان. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
1:10:24اكثر المؤمنين ايمان احسن الخلقا. يعني لو ان رجلا كان من اهل الصلاة والصوم والزكاة والحج واخر مثله من اهل الصلاة والصوم والزكاة والحج تجد بينهما فرقا من اي جهة؟ هذا مخاطب وهذا مخاطب من اي جهة؟ من جهة الفعل تجد هذا اتى بالفعل على اكمل الوجه وهذا اتى بالفعل
1:10:44على ادون الوجه وهذا اتى بالفعل على متوسط الوجه. فيختلف نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وقد يجتمع في العبد امام نفاق كما في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا
1:11:03ومن كانت فيه خاصة منهن كانت فيه خاصة من النفاق حتى دعاها. اذا حدث الكذب واذا اكتمن خان. اذا حدث كذب. اذا حدث اقسم اذا حدث كذب واذا اؤتمن خان واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر واصل هؤلاء ان الايمان لا يتبعض ولا يتفاوض
1:11:23بل هو شيء واحد يستوي فيه جميع العباد فيما اوجبه الله من الايمان. اصل هؤلاء يعني الخوارج والمعتزلة والمرجئة نعم الذين قالوا ان الايمان لا يزيد ولا ينقص. نعم ووصى اولياءنا الايمان لا تباعد ولا يتخابر بل هو شيء واحد يستوي فيه جميع العباد فيما اوجبه الله من الايمان. وفيما يخاف العبد عن الاعمال
1:11:49في هذا وهذا ثم تفرغوا كما تقدم. فغلطوا في هذا وهذا ثم تفرقوا كما تقدم. وصارت على ثلاثة اقوال علماؤهم وائمتهم احسنهم قولا. وهو وهو من قالوا الايمان تصديق القلب وقول اللسان
1:12:09هو تصديق القلب فقط وقاس الكرامية هو القول خطأ فمن تكلم به فهو مؤمن كامل الايمان. لكن ان كان مقرا بقلبه كان من اهل الجنة وان كان مكذبا بقلبه كان منافقا مؤمنا من اهل النار. وهذا الخوف الذي اختصت فيه التربوية وابتدعته فلم يسبقها احد من هذا القول
1:12:29يعني كيف يكون مؤمن وهو منافق مخلد في النار؟ هذا لا يمكن فجمعوا بين النقيضين. نعم وهو اخر ما احدث ما احدث من الاقوال في الايمان. وبعض الناس يحكي عنهم ان من تكلم به بلسان دون قلبه. فهو من اهل الجنة. وهو غلط علينا
1:12:51بل يقولون انه مؤمن كامل الايمان وانه من اهل النار فالزموا من يكون المؤمن الكامل الايمان معذبا في الارض بل يكون مخلدا فيها فقد النبي صلى الله عليه وسلم انه يخرج منها من كان في قلبه مثقال ذرة من ايمان
1:13:09وان قالوا لا يخلد وهو منافق لزمه ان يكون المنافقون يخرجون من النار والمنافقون فقال الله فيهم ان المنافقين في الترك اسفل من النار ونجتهد له نصيرا. وقد نهى الله نبيه عن الصلاة عليه من الاستغفار له. وقال له استغفر له. استغفر له. فان استغفر
1:13:29سبعين مرة فلن يغفر الله لهم. وقال ولا تصلي على احد منهم مالا ابدا ولا تكن على قبرك. انهم دخلوا لله ورسوله قد اخبر انهم كفروا بالله ورسوله. فان قالوا هؤلاء قد كانوا يتكلمون بالسنتهم سرا فكفروا بذلك. وان
1:13:49حينما يكون وانما يكون مؤمنا اذا تكلم بلسانه ولم يتكلم بما ينقضه. فان ذلك ردة على الايمان. قيل له ولو النفاق لا يتكلم به كانوا منافقين. قال تعالى المنافقون ان تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم. ونستهديهم
1:14:09تخرج مما تحذرون. وايضا قد اخبر الله عنهم انهم يقولون بالسنتهم ما ليس في قلوبهم. وانهم كاذبون. فقال تعالى ومن الناس يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم من المؤمنين. وقال تعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله. والله
1:14:29والله يعلم انك لرسوله والله يشهد منا المنافقين كاذبون. وقال النبي صلى الله عليه وسلم الاسلام على ان يكون الايمان في القلب. وقد قال تعالى وفي الصحيحين عن سعد ان النبي
1:14:49صلى الله عليه وسلم اعطى رجالا فقلت يا رسول الله اعطيت فلانا وفلانا وتركت فلان وهو مؤمن فقال ابو مسلم مرتين او ثلاثة ووصف هذا الكلام في هذا له مواضع اخر. وقد نفسه في ذلك مجلدا غير ما صنفت فيه غير ذلك. يعني يقصد به
1:15:09الايمان الكبير او الايمان الاوسط وهو بسط عظيم في مسائل الايمان وانما هذه اشارات نعم قال رحمه الله وكلام الناس بهذا الاسم المسماه كثير. لانه اقسم به الذي يمر عليه. وليس في القول اسم قطب الشيء اصله
1:15:31الذي يدور عليه اصله الذي يدور عليه. ولذلك يقول قطب الرحى الاصل الذي يدور عليه الرحى فمسائل الايمان مسائل الاسم ومسماه يدور عليه الايمان كله. نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله ليس بقوم اسم علق به السعادة والشقاء والمكر والذنب والثواب والعقاب اعظم اسم ايمان الكفر. ولهذا سمي هذا
1:16:01مسائل الاسماء والاحكام. وقد رأيت ابن الهيثم فيه مصنفا في انه قول الانسان فقط. ورأيت ابن الباقي. ابن الهيثم هذا نسب الى انه من الكرام نعم قال رأيت ابن الباقلاني فيه مصنفا انه تصديق القلب فقط. وهو منسوب الى كبار ائمة الاشاعرة. ابو بكر ابن
1:16:25طيب الباقي اللاه نعم وكلاهما في عصر في عصر واحد وكلاهما يرد على المعتزلة والرافضة. والمقصود هنا ان السلف كان كان حسموه بالقرآن والايمان. فلما حدث محاسن التفرق والاختلاف اهل التفرق والاختلاف شيعة. صار هؤلاء علماء هم في الباطل ليست على القرآن والايمان. ولكن على اصول
1:16:48عليها يعتمدون في التوحيد والصفات والقتل والايمان والرسول وغير ذلك. ثم القرآن احتجوا به. وما قالها هذي مسألة مهمة ان منها اسباب عدم الفرقان ان الانسان يعدم الفرقان لماذا؟ لانه يجعل العمدة
1:17:08هو ما يضعه العلماء فقط ولا يرجع الى اصل الفرقان الكتاب والسنة نعم قال رحمه الله ولم يستقصوا ما في القرآن من ذلك المعنى اذ كان في نفس الامر على غير ذلك. والايات التي تخالفهم يشرعون في تأملها مشروعا من قصد ربها. اي فهمكن. ليس مقصوده ان يخشى
1:17:37الرسول صلى الله عليه وسلم بل ان يدفع النازعة بل ان يدفع منازعه عن الاحتجاج به. ولهذا قال كثير منهم لابي الحسين البصري ومن تبعه وابن حاجب ان الامة اذا اختلفت في تأويل اية على قولين جازات قول ثالث بخلاف
1:17:57ما اذا اختلفوا في الاحكام على قولين تزوجوا ان تكون الامة مجتمعة على الطواف تفسير القرآن الحديث. وان يكون الله انزل الاية واراد بها الصحابة والتابعون. ولكن قالوا ان الله اراد معنى اخر. وهم لو تصوروا هذه المقالة لم يقولوا هذا. فان اصدقتم ان الامة
1:18:17ولا يقولون قولين كلاهما خطأ والصواب قول ثالث لم يقولوه. لكن قد اعتادوا ان يتأولوا ما خالفهم. والتأويل عنده مقصود في لفظ اية جوائز ان يراد ذلك المعنى بذلك اللفظ. ولم يستشعروا ان المتأول ان المتأول هو مبين لمراد الاية
1:18:37ان المتأول هو مبين طبعا ولم يستشعروا ان المتأول هو مبين لمراد الاية بخبر عن الله تعالى انه اراد هذا المعنى اذا حملها على معنى. يعني هذا التناقض كيف يعني الرازي والامدي وغيرهم من علماء الكلام في الاصول وابن الحاجب هم يقولون الامة لا
1:19:00على ظلالة وضعوا هذه القاعدة في كتب اصول الفقه لما جاءوا وصنفوا في كتب الاعتقاد قالوا يجوز للامة اذا اختلف السلف على قولين ان تحدث الامة قولا ثالثا تناقض ولا لا
1:19:16نعم احسن الله اليكم. قال رحمه الله وكذلك اذا قالوا يجوز ان يراد بها هذا المعنى. والامة قبلهم لم يقودوا اريد بها الا هذا فقد جوزت ان يكون ما اراده الله ولم يخبر به الامة واخبرت ان اخبرت ان مراده غير الله اراده. لكن الاكل الذي قاله
1:19:38هؤلاء يتمشى اذا كان التأويل انه يجوز ان يراد هذا المعنى من غير حكم بانه مراد. وتقول الامة قولهم كلها كانت جاهلة بتراب الله الصحابة والتابعين ومن لم يعلموا معنى الخير. ولكن ضيف القارئ يجوز ان يجيد هذا المعنى. وطائفة الطالب يجوز
1:19:58هذا المعنى وليس فيه من علم مراد فجاء الثالث صلحوا العبارة فجاء الثالث احسن الله اليكم. قال رحمه الله فجاء الثالث وقال هذا معنى يجوز ان يكون هو المراد. فاذا كانت الامة من الجهل بمعاني القرآن والضلال عن مراد الرب
1:20:19الحالي توجه ما قالوا وبسط هذا له موضع اخر. وبسط رحمه الله هذا الكلام في كتابه العظيم بيان تلبيس الجهمية بسط هذه المسألة في كتابه العظيم بيان تلبيس الجهلية نعم
1:20:38وهو من الكتب الاخيرة الثلاثة التي ينبغي ان يقرأها طالب العلم الاخيرة الثلاثة ها؟ مو الاول الثلاث لا تسوون مثل واحد من زملائنا سمع عن كتاب الرد المنطقي راح اشترى
1:20:55ها ولما قرأ منها اول صفحة ما فهم شي وفتح نص الكتاب ما فهم شي فتح اخر الكتاب ما فهم شي جا عند شيخنا يقول ما فهمت شي قال مين قال لك اشتريه؟ قال انت قلت يا شيخ طيب انا ما قلت روح اشتري
1:21:10في كتب لذلك لما ذكرت بان تلبيس الجيم قلت ايش ها انه من اخر الكتب الثلاثة التي تقرأ؟ نعم وهي بيان تلبيس الجهمية والرد على المنطقيين والرسالة الصفدية. هذه الرسائل الثلاث من اخر ما تقرأه من كتب ابن تيمية
1:21:29نعم احسن الله لا على القرآن ولا على الايمان الذي جاء به الرسول فخلاف سلف ولهذا كان السلف اكمل علما وايمان وخطأه وصوابه اكثر كما قدمناه وكان الاصل الذي اسسوه هو ما امرهم الله به في قوله يا ايها الذين امنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله
1:22:00فان هذا امر المؤمنين بما وصف به الملائكة. كما قال تعالى وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه فالعباد مكرمون لا يسبقونه بالقول او بامره يعملون. يعلم بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون الا لمن يبتغى من خشية يشركون. ومن يخذ
1:22:20اني لاضلني فذلك جزي جهنم كذلك نجزي الظالمين. ووصفه سبحانه ووصفهم سبحانه بانهم لا يشركون بالقول وانهم يعملون فلا يخبرون عن شيء من صفاتي ولا غير صفاته الا بعد ان يخبر سبحانه ما يخبر به. فيكون خبر ان قوم تبعا لخبره وقوله
1:22:40ثم قال الا يسبقونا بالقول واعمال تابعة لامره فلا يعملون الا ما امرهم هو ان يعملوا به. فهم مطيعون لامره سبحانه. وقد وصف وقد سبحانه كذلك ملائكة النار. فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة عليها ملائكة غلاظ
1:23:00او الجهاد لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يمكرون. وقد ظن بعضهم ان هذا توكيل. وقال بعضهم ان لا يعصونه في النار ويفعلون ما المستقبل واحسن من هذا وهذا ان العاصي هو الممتنع من طاعة ام من طاعة الامر
1:23:17مع خطوته على الامتحان. فلو لم يفعل ما امر به لعجزه لم يكن عاصيا. فاذا قال رسول الله ما امرهم لم يكن في هذا انهم يقعون ما يؤمرون فان العاجز ليس بعاص ولا فاعل لما اقتربه. وقال يفعلون ما يؤمرون ليبين انهم قادرون على فعل ما امروا به
1:23:37هم لا يتركونه لا عجزا ولا معصية. والمأمور بما يعني كلام جميل. شيخ الاسلام مفاده ان الملائكة لا الله ما امرهم من جهة ويفعلون ما يؤمرون. ليس كما يظن بعض الناس ان الملائكة لا يستطيعون مخالفة امر الله هذا غلط
1:23:57الملائكة لها ارادة الملائكة لها ايش؟ ارادة ولو لم يكن لهم ارادة لما خطبوا بالاوامر والنواهي فلما قال الله لا يعصون الله ما امرهم علم انهم قادرون على العصيان ولكنهم لا يفعلون. ولما قال ويفعلون ما يؤمرون
1:24:19علم انهم قادرون على ترك الفعل لكنهم يمتثلون ففي الجهتين متصور منهم العدم وتصور منهم ان لا يمتثلوا النهي. متصور منهم متصور منهم ان لا يمتثلوا الامر. متصور منهم ان يرتكبوا المني
1:24:40لكنهم لا يفعلون فهذا كمال ما بعده كمال. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله والمأمور انما يترك ما امر به في احد هذين اما الا يكون قادرا واما ان يكون عاصيا لا يريد
1:24:56اذا كان مطيعا يريد طاعة الاية بما هو قادر وجب وجب وجود خير ما امر به. فكذلك المذكورون لا يعصون الله ما امر ويفعلون ما يؤمرون وقد وصفت ملائكة الملائكة بانهم عباد مكرمون لا يسلكون من قول وهم بامر يعملون. يعلم بين ايديهم
1:25:16كذلك نجل الظالمين فالملائكة مصدقون بخبر ربهم مطيعون لامره ولا يخبرون حتى حتى يخبر ولا يعملون حتى يأنوا كما قال تعالى لا يشركون وقد امر الله المؤمنين ان يكونوا مع الله ورسوله كذلك. فان البشر يسمعوا كلام الله منه. بل بينك وبين رسول من
1:25:46بينه وبينه رسول من البشر فعليهم الا يقولوا حتى يقول الرسول ما بلغهم عن الله ولا يعملون الا بما امرهم به كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا لا تخطئوا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله ان الله سميع عليم. يعني ما يجوز للانسان يقدم على العمل ثم يسأل ما خبر الله
1:26:06الواجب ان الانسان لا يعمل حتى يسأل ما خبر الله ورسوله ما امر الله ورسوله نعم قال ابو ذر رحمه الله لا تفتاتوا عليه بشيء حتى يقضيه الله على لسانه. تقدم معناه اتقدموا هو فعل لازم. يا ايها الذين امنوا لا
1:26:25تقدموا ما معنى لا تقدموا؟ الان يفسروا نعم قال تقدم معناه فتقدموا وهو فعل لازم وقد قرأ هم لا لا يقدموا بين يدي الله. نعم وقد قرأ يقدمني قال يقال قدم وتقدم كما يقال بين وتبين. يقال قدم وتقدم ثم يقال بين
1:26:51وقد يستعمل قدم متعديا اي قدم غيره لكن هنا هو فعل لازم فلا تقدموا معناه لا تقدموا بين يدي الله فعلى كل مؤمن ان لا يتكلم في شيء من الدين الا فبعد ما جاء به الرسول. ولا تقدم بين يديه فلينظر ما قال فيكون قوله تبعا
1:27:11لقوله وعلمه تبع الحمل فهكذا كان الصحابة رضي الله عنهم ومن سلك سبيلهم من التابعين لهم بالاحسان وائمة المسلمين. فلهذا نكن احد منهم يعاود النصوص بمعقوله ولا يؤسس دينا ويواجه به الرسول صلى الله عليه وسلم. واذا اراد معرفة شيء من الدين
1:27:31الكلام فيه نظر فيه نظرا فيما قاله الله والرسول. فمنه يتعلم فمنه يتعلم وبه يتكلم وفيه ينظر ويتفكر به يستدل فهذا اصل اهل السنة واهل البدع لا يجعلون احتمالهم في الباطل ونقص الامر على ما تلقوه وعلى الرسول بل على ما رأوه او ذاقوه
1:27:51ثم ان وجدوا السنة توافقه والا لم يبالوا بذلك. فاذا وجدوها تخالفهم اعرضوا عنها تفويضا او حرفوها تأويلا. الله المستعان الله المستعان هذا حال كثير من الناس اليوم يفعل الفعل يقول القول ثم يريد فتوى توافق فعله وقوله
1:28:10هذا هو الهوى نسأل الله السلامة والعافية. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله فهذا هو الفرقان بين اهل الايمان والسنة. واهل النفاق والبدع. وان كان هؤلاء له من الايمان نصيب واثم من اتباع السنة
1:28:24لكن في من فاقوا بدعة بحسب ما تقدموا فيه بين يدي الله ورسوله. وخالفوا الله ورسوله. ثم ان لم يعلموا ان ذلك يخالف الرسول ولو علموا لما قالوه لم يكونوا منافقين بل ناقص الايمان مبتدعين. وخطأهم مغفور لهم لا يراقبون لا لا يعاقبون عليه وان نقصوا به
1:28:44تعليل جميل لماذا المنافقون؟ لماذا اهل البدع؟ مع ان فيهم نوع نفاق؟ لماذا لم يكونوا كالمنافقين؟ تماما قال لانهم لم يعلموا انهم بذلك مخالفين للرسل. هذه هي العلة. لو علموا انهم مخالفون للرسول لكانوا مثل
1:29:04منافقين تماما فهم يظنون ان فعلهم هذا هو عين ما اراده الرسول صلى الله عليه وسلم او علمنا الرسول او قاله الرسول ولذلك تأويلهم يأتي بناء على اعتقاد فاسد فيه. والا لو علموا ان هذا هو عين ما قال الرسول وخالفوه كان
1:29:27هو النفاق بعينه لا فرق نعم لا نكمل عشان نبي نخلص اه نستمر الساعة خمس امس ست نعم اليوم وغدا وبعد غد الى الساعة ست من آآ اربعة وربع الى الساعة ست. نعم
1:29:48قال رحمه الله فصل وكل من خالف ما جاء بها الرسول لم يكن عنده علم بذلك ولا عدل. بل لا يكون عنده الا جهل وظلم وظن. وما وذلك لان ما اخبر به الرسول فهو حق باطل وظاهرة فلا تريد ان تصور ان يكون الحق في نقيضه. وحين
1:30:08كان اعتقاده باطلا. والاعتقاد الباطل لا يكون علما. وما امر به الرسول فهو عهد لا ظن فيه. فمن نهى عنه فقد نهى عن العدل ومن امر ببطء فقد امر بالظلم فانه طلعت للظلم فلا يكون ما يخالفه الا جهلا وظلما ظلما وما تهوى الانفس. وهو لا يخرج عن قسمين
1:30:28هذه مسألة مهمة من اسباب من اسباب عدم الفرقان الجهل والظلم والظلم من اسباب عدم الفرقان الجهل او الظلم او الظلم اي ثلاثة اسباب. نعم تضاف الى ما ذكرناه نعم وهو لا يخرج قال رحمه الله وهو لا يخرج عن قسمين احسن مما ان يكون كان شرعا لبعض الانبياء ثم نسك وادناهما ان يكون ما شرع قط
1:30:57بل يكون المهدى من المبدل احسن بل يكون هناك بدل فكل ما خالف حكم الله ورسوله فاما شرا منسوخ واما شرا مبدل. ما شرعه الله بل شرعه شارع بغير اذن
1:31:12من الله كما قال سبحانه ام لهم شهداء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. هذا التقرير جميل. لابد لطالب العلم ان يحفظه. فيحصل له الفرقة ان ما عليه اهل البدع سواء بدع كفرية كاليهود والنصارى او بدع ليست كفرية كالمنتسبين الى الاسلام
1:31:32فان هذه البدع لا تخرج عن امرين. اما انه شرع منسوخ واما انه شرع مبدل. جاوب من عند انفسهم نعم احسن الله اليكم. القاضي رحمه الله لكن هذا قد يقعان في خفي الامور ودقيقها باجتهاد من اصحابها. استقربوا فيه وسعهم بطلب الحق ويكون لهم
1:31:56الصلاة والاتباع ما يغضب ذلك كما وقع مثل ذلك من بعض الصحابة في مسائل الطلاق والفرائض ونحو ذلك. ولم يكن منهم مثل هذا في جليل امري وجلينها لان باب لان بيان هذا من الرسول وكان ظاهرا بينهم فلا يخالفه الا من يخالف الرسول وهم ملتزمون بحبل
1:32:16لا يحكمون الرسول فيما شجر بينهم لا يتقدمون بين يدي الله ورسوله فضلا عن التعامل بمخالفة الله ورسوله. يا اخواني اللي يأتي يعني يقف في مكان لا يغلق عليه احد. هذه سيارة كامري
1:32:32اه الظاهر انها سوداء رقم اثنين ستة سبعة اربعة اذا كان هنا يذهب يؤخر السيارة حتى يستطيع صاحبه ان يخرج نعم قال رحمه الله فلما طال الزمان خفي على كثير من الناس ما كان ظاهرا له. ودق على كثير من الناس ما كان جليا لهم. فكثر المتدخنين مخالفة
1:32:57الكتاب والسنة ما لم يكن مثل هذا في السلف. وان كانوا مع هذا مجتهدين معذورين يغفر الله لهم خطاياهم ويثيبهم على اجتهادهم. وقد اذن المسألة مهمة ان من ظل عن الحق فانه ينظر فيه اما ان يكون مجتهدا معذورا
1:33:17واما ان يكون مجتهدا موزورا كما نبهنا عليه. نعم قال رحمه الله قد يكون له من الحسنات ما يكون للعامل منهم اجر خمسين رجلا يعملها في ذلك الزمان. لانهم كانوا يريدون من يعينهم على ذلك
1:33:34وهؤلاء من يعينهم على ذلك. لكن تضعيف الاجر لهم في امور لم يضاعفها الصحابة. لا يلزم ان يكونوا افضل من الصحابة. ولا الصحابة فان الذي سبق اليه الصحابة من الايمان والجهاد ومعادلة اهل الارض في موالاة الرسول وتصديقه وطاعته فيما
1:33:54به ويوجبه قبل ان تنتشر اعوان الانصار وتنتشر نبوتك. بل مع كلمة المؤمنين وكثرة الكافرين المنافقين وايقاف المؤمنين اموالهم في سبيل الله ابتضاء وجهه في مثل تلك الحال امر في مثل تلك الحال امر ما بقي امر ما بقي
1:34:14مثله لاحد كما في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم. لا تسبوا اصحابي. والذي نفسي بيده لو انفق احدكم مثل احد ذهبا ما بلغ من احدهم ولا مصيبة. هذا الخطاب خرج للمسلمين الذين اسلموا بعد الفتح. وهو عن الصحابة الذين اسلموا قبل الفتح
1:34:34وفي القرآن لا يستوي منكم من انفق من قبل الفتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعده وقاتلوا تأملوا معي الحديث يأتي في كما قال صلى الله عليه وسلم من له اجر خمسين قالوا يا رسول الله منهم ولا منا؟ قال منكم. قال اجر خمسين منا؟ قال نعم. طيب لماذا
1:34:54لانهم يؤمنون بالرسول ولم يروا ولانهم لا يجدون اعوانا على الحق وانتم تجدون اعوانا الحق. طيب الصحابة وجدوا متاعب ومشاق لا يجد المتأخرون من جهة اخرى من جهة نشر الدين وابتدائه وغربته. فان الاسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا. فطوبى للغرباء. نعم
1:35:16احسن الله تبارك الله وقد استطاعت النصوص صحيحة انه قال صلى الله عليه وسلم خير قرون قومي الذين بعثت فيهم ثم الذين لهم ثم الذين لو لهم ذو القرن الاول افضل من القرن الثاني والثاني افضل من الثالث والثالث افضل من الرابع لكن قد يكون في الرابع
1:35:36وكذلك مع الثاني يعني الخيرية في الجملة وليس في كل فرد ولكن لا يمكن لاحد من التابعين ان يكون افضل من اي صحابي لان فضل الصحبة لا يمكن ادراكه بعمل
1:35:59فضل الصحبة لا يمكن ادراكه بعمل. اصطفاء من الله كما قال ابن مسعود ان الله نظر الى قلوب الناس فاختار اصحاب محمد. اصطفاء. نعم وهل يكون في من بعض الصحابة من هو افضل من بعض الصحابة المفضولين لا الفاضلين؟ هذا فيه نزاع وفيه قولان حكاهما القاضي عياض وغيره
1:36:21ومن الناس من يقفون في مثل معاوية عمر بن عبد العزيز فان معاوية الصحبة والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم. وعمر لهم فضيلة العدل والزوج والخوف من الله تعالى وبسط هذا من موضع اخر. ولذلك قال من قال من السلف لغبار انف معاوية
1:36:41مع رسول الله خير من مل الارض من مثل عمر ابن عبد العزيز فهو نظر الى ماذا؟ نظر الى هل نظر الى عمله ولا نظر الى الصحبة؟ صحبة. والا عمر بن عبد العزيز شيء عظيم. نعم
1:36:59في نجحنا في نجاح لا شك ان في نزاع بين الاعيان هل فلان عمر بن عبد العزيز افضل ولا معاوية؟ عمر بن عبد العزيز افضل ولا واحد من الصحابة المفضولين وليس الفاضلين. في نزاع. نعم
1:37:15رحمه الله والمقصود هنا ان من خالف الرسول فلابد ان يتبع الله وما تهوى الانفس كما قال تعالى في المشركين الذين يحمون اللات والعزى ان الا الظن ما تهوى الانفس فقد جاءوا من ربهم هدى. وقالت الذين يخفون عن ملائكتهم انهم اناس ان الذين لا يؤمنون بالله
1:37:35لا يسمون الملائكة تسمية الانثى وما لهم به من علم الا يتبعون الا الظن وان الظن ليبغى الحق شيئا. فهل وعون تولى الدنيا والبيوت الا الحياة فيها. ذلك مبلغ من العلم ان ربك هو لمن ظل عن سبيله ومن اهتدى. وهم جعلوه اناسا كما قال
1:37:55وجعلوا ملائكة الذين هم رحمن اناثا. وفي القراءة الاخرى عبد الرحمن وجعلوا الملائكة الذين هم عبد الرحمن اناثا ها؟ هذه قراءة اخرى. نعم فشهدوا خلقه ستكتب شاهة ويسألون. وهؤلاء قال عنهم ان يتبعون الا الظن. لانهم خبروا محض ليس فيه عمل
1:38:21ولا تهوى الانفس وانهم كانوا يعبدونها ويدعونها. فهناك عبادة وعمل بهوى نفوسهم. فقال ان يتبعون الا الظن وما تهوى الاب والذي جاء به الرسول كما قال والندم اذا هوى ما ولى صاحبكم وما روى وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى علمه شهيد
1:38:41وكل من خالف الرسول لا يخرج عن الظن يوم تهوى الانفس. فان كان مما يعتقد فان كان ممن يعتقد ما قال وله فيه حجة يستدل بها الله الذي لا يؤمن بالحق شيئا كاحتجاجه لقياس فاسد او نقل كاذب او خطاب القي اليه اعتقدوا انه من الله وكانوا القاء الشيطان. هذه
1:39:01يضيفوها الى الاشياء التي لا تفيد فرقانا. القياس الفاسد النقل الكاذب الالهام الشيطاني نعم احسن الله اليك. وهذه الثلاث هي التي اه تنتج الظن. هذه الثلاث هي التي تنتج الظن
1:39:25اقول نضيف هذه الاشياء الثلاثة الى الاشياء التي لا تنتج فرقان وانما تنتج ضلالا الاحتجاج بالقياس الفاسد النقل الكاذب الهامات الشيطان نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله وهذه الثلاث هي عمرة من يخالف السنة ان ارادوا حجة ودليل. اما ان يحتج بادية عقلية مؤدية طبيعية
1:39:54وتقول سمعت فاسدة مواكبة من الالفاظ المجملة ومعاني متشابهة. لم يميز بين حقها وباطلها. كما يوجد مثل ذلك في جميع ما لا من قال في جميع ما يحتج به من خالف الكتاب والسنة. انما لوراك بحول الله من الفاظ متشابهة. اذا وقع الاستفسار والتفصيل تبين الحق
1:40:14الباطل وهذه الحدود العقلية ويتمسك المبطل بحجة سمعية فاما ان تكون قدرا على الرسول او تكون او تكون غير قادرة على فبها اهل الفضول واما في البتن ودلالته على ما نطق. وهذه الحجة سمعية هذه الحجة اهل العلم الظالم. احسنت
1:40:34من هنا ندرك ايها الاخوة انه لا يستدل احد بقياس مخالف للنص الا تتيقن ها حتى يصل ذكر الفرقان. تتيقن ان قياسه ايش؟ فاسد ولا يستدل احد بنص على امر فاسد مخالف لعقيدة السلف الا وانت متيقن ان استبداله
1:41:00من احد جهاته اما من جهة ضعف في السند فان المنقول لا يكون صحيحا واما من جهة استدلاله مثلا يأتي انسان ويقول لك كيف انت تمنعنا من ان نسجد او نطوف حول القبر؟ والله يقول الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون
1:41:23طيب ايش علاقة الان من اولياء الله؟ لا خوف عليهم ولا هم يحزنون بعبادتك لهم. ايش علاقتها هل هناك علاقة لو كانوا اولياء لله لكان الواجب عليك ان تعبد الله كما عبدوا الله. ما هو تعبدهم
1:41:42نكتفي بهذا ان شاء الله وكما ذكرت في الغد وبعد الغد نستمر ان شاء الله من الرابعة والربع حتى السادسة لعل وعسى ان ينهي الكتاب وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.