استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

كلمة بعنوان (( الصبر على طاعة الله تعالى )) - لفضية الشيخ د. محمد هشام الطاهري

0:00الحمد لله رب العالمين نحمده سبحانه المعبود بحق في السماوات والاراضين واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه الغر الميامين وبعد هذه كلمة اوجهها لنفسي اولا
0:24اما لاخواني وهي خاطرة بعنوان الصبر على طاعة الله تعالى عندما يكون الامر عظيما فان الله جل وعلا يخاطب به النبي صلى الله عليه وسلم والاصل في خطابه سبحانه وتعالى
0:50للنبي عليه الصلاة والسلام خطاب للامال ولا يكون المراد منه التخصيص ما لم يأتي دليله اما متصلا او منفصلا وقد خاطب الله جل وعلا امرا نبيه بالصبر على العبادة فقال له سبحانه
1:16واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وهذا امر عظيم واعبد ربك حتى لم يجعل للعبادة غاية الا الموت حتى يأتيك اليقين واليقين بهذه الاية الموت باجماع المفسرين قبله بزوغ الضلالة في الناس
1:49والله جل وعلا ما طلب ولا امرنا بمجرد الصبر بل بين انها الصبر على الطاعة من اسباب العون فقال سبحانه يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة فاذا اراد الانسان
2:15ان يكون له عون من الله فعليه بالصلاة الصلاة مما تمد البدن بالقوة وتمد الروح بالغذاء وقال جل وعلا واصطبر عليها لا نسألك رزقا نحن نرزقك والعاقبة للتقوى وامر اهلك بالصلاة
2:44واصطبر عليها والقاعدة بالصرف ان زيادة الحرف لزيادة المعنى يطلب صبرا كبيرا على هذا الامر والنبي عليه الصلاة والسلام قد بين لنا في حديث عائشة رضي الله تعالى عنها من فعله ومن قوله
3:16فمن قوله ان الله عز وجل لا يمل حتى تملوا اكلفوا من العمل ما تطيقون فان الله لا يمل حتى تملوا ومن فعله قالت عائشة رضي الله تعالى عنها وكان احب العمل اليه ادومه وان قل
3:42ولذلك كان السلف رحمهم الله اذا اتوا بعبادة اثبتوها وما كانوا يحبون ترك ذلك ولو كان من باب النوافل فهذا عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما
4:04لما عاهد النبي لما استأذن النبي عليه الصلاة والسلام في ان يصوم يوما ويفطر يوما وان يقوم من الليل ثلثه وان يقرأ القرآن ويختمه في ثلاث بثلاثة ايام بلياليها هذي امور كلها من النوافل
4:28لكنه صار على هذا الامر بعد وفاة النبي عليه الصلاة والسلام حتى وصل عمره الى السبعين فلما وصل الى عمره الى السبعين كان ربما لا يستطيع الصوم لكبر السن فيقضيه
4:49فيصوم اليوم واليومين والثلاث متواليات لاجل ما حصل منه من فوت صوم يوم او افطار يوم فيقولون له لو انك خففت على نفسك فيقول اني اكره ان ادع شيئا كنت عاهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم على ان افعله
5:12صبر عظيم معنى هذا انه صبر على هذه العبادة قرابة الستين سنة والانسان كم سيعيش؟ اعمار هذه الامة كما في المسند وغيره ما بين الستين والسبعين وقليل من يجاوز لو تأملت الستين والسبعين
5:39وقبل ذلك الصغر انقصه من السبعين يعني خمسة وخمسين خمسة وخمسين نصفه في النوم يعني عشرين عشرين نصفه في الدوام واكثر يعني عشر سنوات عشر سنوات نصفه يعني مع الاهل والاولاد والخروج والولوج والدخول
6:03يعني كم بقي بعباداتك الخاصة قليلة جدا قليلة جدا لا سيما اذا قارنا هذه العبادة بعبادة من سبقنا فتأملوا ان نوحا عليه السلام ومن معه من المؤمنين عاشوا مئات السنين
6:31يصلون ويصومون ويذكرون الله جل وعلا ويتلوه يتلون ما انزل عليهم من الكتاب ويتصدقون ويفعلون من الخيرات ما يفعلون طيلة هذه المئات كيف ندركهم ولهذا الله سبحانه وتعالى رحم هذه الامة
6:54رزقها ليلة القدر ورحم هذه الامة امور عظيمة جدا يدرك بها الانسان العبادات الكثيرة فمثلا لو ان انسان صلى العشاء مع جماعة فكأنما قام نصف الليل واذا صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله
7:22هذا امر عظيم ومن صام ثلاثة ايام من كل شهر فكأنما صام الدهر الامر عظيم من صام رمضان ثم اتبعه بست من شوال كان كصيام الدهر وليلة القدر خير من الف شهر
7:43واربع ركعات بعد العشاء كليلة القدر فضلا من الله ومنة ونعمة تقرأ سورة الاخلاص ثلاث مرات يعطيك الله عز وجل اجر ختم القرآن كل هذا لماذا حتى ندرك من سبقنا من الامم بكثرة اعمارهم وعباداتهم وطاعاتهم
8:08ولنعلم ان درجات الناس في الجنات بالعبادات والطاعات بالعبادات والطاعات وفي قوله جل وعلا عن ادريس رفعناه مكانا عليا ورفعناه مكانا عليا قال بعض المفسرين وانما خصه الله بالرفعة في المكانة العالية
8:35لما كان يقوم به من الصلاة كان يقوم به من العبادة والطاعة رفعناه مكانا عليا لذلك الانسان ينبغي ان ينظر هل هو صابر على اعماله؟ ام يفعلها ثم يتركها الانسان اذا عمل عادة
9:02عبادة ما فلا ينبغي ان يتركها حتى لو كانت نافلة لماذا حتى لا يدخل تحت حديث ان الله لا يمل حتى تمل فينبغي الانسان ان يشجع نفسه لكثرة العبادات والطاعات وان يعلم ان رفعة الدرجات في الجنات بالطاعات
9:25كلها للاسلام سيدخلون الجنة في النهاية ما الذي يرفع بعضهم على بعض ما هو الايمان والطاعة وان اول زمرة يدخلون الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر وان اهل الجنة ليتراءون من فوقهم من الجنان
9:51كما تراون الكوكب الدري في السماء امور عظيمة فضائل كثيرة وان مما يعين على الصبر على الطاعة ان نعلم ان هذه الطاعات هي ارصدتنا الاخروية هي التي يتمنى الفاسق ان لو زاد منها
10:16وقال يا ليتني قدمت لحياتي اذا كان اهل الدنيا كل يوم او كل شهر او كل سنة ينظرون الى حساباتهم وارصدتهم زادت ولا نقصت فان كان تم نقص ينظرون ما هو السبب
10:37ليتجنبوه لا يريدون النقص وان كان ثم زيادة ينظرون ما هو السبب ليزدادوا من هذا الباب فاهل الطاعة اولى بهذا اهل الطاعة عليه من ينظره ما هي العبادات التي تكون يسيرة عليه
11:00و يقدرون ان يلازموها لا سيما من النوافل اما الفرائض ما فيها خيار الفرائض كل الناس مخاطبون بها واهل الطاعة واهل الدين واهل الاستقامة عليهم ان يمتازوا بالفظائل يمتاز بالكمالات
11:20وان يمتازوا بالاخذ بالعزائم وان يمتازوا الاخذ بالقوة كما قال الله عز وجل لنبيه يحيى خذ الكتاب بقوة وقال موسى لقومه قدما اتيناكم بقوة واسمعوا وقال جل وعلا عن موسى
11:47يقال لقومه يا قومي استعينوا بالله واصبروا واصبروا الانسان ينبغي ان يصبر على الطاعة ودائما اذا ما تكاسلت او تخاملت او انك تناسيت ماذا تفعل تذكر دائما ما امرك الله به ورسوله صلى الله عليه وسلم
12:21ما هي هذه القضية التي نحن ينبغي ان نتذكرها دائما القضية ان نتذكر ان الفاصل بيننا وبين الجنة الموت وهذا الموت هادم اللذات لا احد منا يعرف متى يأتي فهو لا يعرف كبيرا ولا صغيرا
12:43لا معافا ولا مريض لا يعرف انما الموت يأتي اذا اكتمل الاجل لا علاقة له بالسن ولا علاقة له به. العافية ولا علاقة له بالمرض مخطئ من ظنه ان المريض هو الذي يأتيه الموت
13:04هذا مشاهد فكم من عليل عاش حينا من الدهر وكم من معافا مات في اول الدهر من غير ما بأسه قد يأتي الموت للانسان فجأة ونعوذ بالله من موت الفجأة
13:24ما احد يدري ولذلك ذكر هادم اللذات من اعظم ما يعين الانسان على الصبر على الطاعة من اعظم ما يعين الانسان على الصبر على الطاعة. ايضا قضية اخرى وهي قضية
13:43تذكر الهدف تذكروا الجنة حين يمشي حينما يمشي بعض الناس في السيارة من هنا الى مكة وفي الطريق يرون خظارا ونظارة وانا وديان جارية فيقفون عندها ساعة واقل واكثر ثم اذا بهم يقول بعضهم لبعض يلا نتحرك
14:09لماذا يتحركون لماذا لا يجلسون عند هذه الحظارة والنظارة والمياه الجارية في الوديان والانهار عندهم هدف يريدون الوصول اليها فهدف المسلم الجنة هدف المسلم الجنة والجنة لا تنال الا بالعمل كما قال جل وعلا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون
14:40اي نعم ليست الجنة عوضا ومعاوظة بالاعمال ولكن الاعمال السبب يعني انت الان تريد مفتاح تشغل السيارة ما يمكن تشغل السيارة الا بالمفتاح او الريموت اللي معك المهم ان الشهر لا تعمل الا بالمفتاح الا بالريموت
15:07لكن هذا المفتاح هذا الريموت ليس هو الذي يكون معاوضة للهاتف للسيارة المعاوظة الثمن المعاوظة الدنانير اللي دفعتها فالجنة لا يمكن لاحد ان يدخلها بشراء لا يمكن احدا يقدر ان يوجد شيء يشتري به الجنة
15:34لان الجنة سلعة الله وهي غالية لا تقدر باثمان الدنيا لو جمعت الدنيا وما فيها ما يمكن الدنيا ما فيها جناح بعوضة لا يمكن ان تشتري بها شيء شيء ولا شيء من اشياء الجنة
15:52ما تستطيع قطفة عنب لا تستطيع شربة ماء ما تستطيع ولهذا الله جل وعلا اخبر انه لا يقبل من الكفار صرفا ولا عدلا فقول النبي عليه الصلاة والسلام واعلموا ان احدا منكم لن يدخل الجنة بعمله
16:15قالوا ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انا قد فهم بعض الشراح ان هذا الحديث منسوخ بقوله جل وعلا ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وزعم ان هذا الحديث كان في اول الامر
16:32قبل ان يوحى اليه بان الاعمال سبب في دخول الجنة لكن هذا الفهم قاصر والصواب ان الحديث منصب على المعاوضة لن يدخل احد منكم الجنة بعمله اي معاوضة فان ما عند الله
16:56لا يمكن ان يكون شيء له عوظ ومعنى ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون اي السببية. فالباء السببية غير باء المعاوظة ولزلك الانسان دايما كلما يحس بشيء من الفتور يتذكر الهدف الذي يريد الوصول اليه الجنات
17:24فيقوم يصلي حافظ على ورده يذكر الله جل وعلا تأملوا معي ان انه جاء في الاسرائيليات ان رجلا من ممن كان قبلنا عبد الله جل وعلا تحت شجرة في بادية
17:51ما استظل الا تحت هذه الشجرة في الحر في البرق كان تحت هذه الشجرة وانبت الله عز وجل له من الثمار ما انبت فكان يأكل من هذه الشجر ومن ثمار هذه الشجرة
18:09و كان عنده جدول ما يشرب من ماء هذا الجدول حتى قضى من عمري اكثر من خمسمائة عام خمس مئة عام وهو يعبد الله عز وجل تحت هذه الشدة ما مل ولا اكل
18:30فقال الله عز وجل للملائكة خذوا عبدي وادخلوه الجنة برحمتي. قال يا ربي بعمله فقال زن وعمله فوزنوا عمله فلم يكافئ نعمة البصر لم يكافئ عمله خمس مئة سنة نعمة البصر
18:54وهذا مشاهد اليوم قد سمعنا من الحكايات والقصص ان فلان من الاغنياء يقول خذوا كل مالي واعطوني نعمة البصر هو مستعد ان يتنازل عن كل ما له مقابل نعمة البصر
19:13وفلان من الاغنياء يقول خذوا كل مال يعطوني رجلين امشي بهما وفلان يقول خذوا كل مال اعطوني عقلي. ما اريد الزهايمر اذا هذه القضية عظيمة يا اخوة ونحن في عافية
19:31ونحن في نعمة ولذلك قال عليه الصلاة والسلام بادروا بالاعمال مبادرة مطلوبة طاعات قد تأتي الفتن ما تستطيع ان تعبد الله عز وجل قد يأتي المرض قد يأتي شغل اليوم نحن
19:58بفراغ ان غدا قد لا نكون كذلك اليوم نحن في عافية لكن غدا قد لا نكون كذلك ولهذا النبي عليه الصلاة والسلام امرنا بالمبادرة قال بادروا بالاعمال فتن كقطع الليل المظلم
20:16يصبح الرجل فيه مؤمن او يمسي كافرا قال بعض الشراح وانما امر بالمبادرة بالاعمال الصالحة لانها من اعظم ما يعصم الانسان من الفتن ولهذا قال عليه الصلاة والسلام العبادة بالفتنة
20:38كهجرة الي ايش العلاقة بين العبادة في الفتنة وبين ها؟ لماذا هذا الاجر العظيم؟ لان العبادة يعني شغل الانسان عن الفتن ما الذي يجعل الناس اليوم يفتتنون الهواتف بايديهم يفتحون على انفسهم ابواب مغلقة
21:02هذا ينظر الى الافكار الالحادية والاخر ينظر الى الافكار الشهوانية والاخر ينظر الى الافكار القومية. والاخر ينظر الى الافكار التي تزين للناس الدنيا. وهكذا تقلب يتقلب يتقلب فينشغل عن الطاعة
21:25الواجب على الانسان ان يحذر من هذا كله وربنا جل وعلا يقول والسارع ويقول وسابقوا المطلوب منا جميعا ولهذا يقول عمر رضي الله عنه يقول ما سابقت ابا بكر الا سبقني
21:47ما سابقت ابا بكر الا سبقا حتى كان يوم فامر النبي عليه الصلاة والسلام بالصدقة يعني معناه في مسابقة ورهان دايما ايهما يسبق بين ابي بكر وعمر وهما وزير النبي عليه الصلاة والسلام
22:08احدهما عن يميني والاخر عن الشمال يقول عمر فقلت في نفسي اليوم اسبق ابا بكر فذهب ونظر الى بيته وجمع كل ما عنده فانصفه وترك النصف لعياله واخذ النصف الاخر وحمله
22:27في عبائته لا النبي عليه الصلاة والسلام فلما جاء الى النبي عليه الصلاة والسلام سأله صلى الله عليه وسلم ماذا تركت لاهلك يا عمر قال يا رسول الله تركت لهم مثل هذا
22:42يعني يتصدق بنص شمالي هذا امر عظيم وعمر يحدث نفسه انه اليوم يسبق ابا بكر واذا به يرى ابا بكر وقد حمل ما عنده وفي عباءته وجاء الى النبي عليه الصلاة والسلام
23:03وكان شيئا اقل مما عند ابي عمر فقال النبي عليه الصلاة والسلام لابي بكر يا ابا بكر ما تركت لاهلك قال تركت لهم الله ورسوله قال عمر فعلمت اني لا اسبقه ابدا
23:23عشان ينبغي ان يتفكر مع هذا التفكير العظيم كلما يأتيك شيء يثبطك تذكر الهدف ومن هنا نحن حينما نصبح حينما نصبح نجدد اهدافنا في قلوبنا وبالسنتنا هذه من مقاصد الشريعة. لماذا نقول اصبحنا واصبح الملك لله؟ اصبحنا على فطرة الاسلام. وعلى كلمة الاخلاص وعلى دين نبينا محمد
23:50صلى الله عليه وسلم نجدد هذه الامور في انفسنا وقبل ان ننام المساء ايضا نجدد هذه الامور في انفسنا قبل ان يأتي الليل وعندما ننام نجدد هذه الامور في انفسنا
24:05كل هذا من باب التذكير ومن باب الصبر ومن اعظم ما يعين الانسان على الصبر على الطاعة ذكر الله عز وجل فانه من اعظم الطاعات خفيف المحمل لا يحتاج الى مكان ولا الى زمان ولا الى شرط ولا الى اي شيء
24:27فقط اذكر الله عز وجل قائما وقاعدا واعظم الذكر مجالس العلم ويليه تلاوة القرآن ويليه ذكر الله خاليا فان من ذكر الله خاليا ففاضت عيناه حرم على النار فان النار لن تمس عينا
24:54بكت من خشية الله في خلوته ان النار لا لن تمس عينا بكت من خشية الله عز وجل بمجرد ما ان ذكر الله سبحانه وتعالى فنحن بحاجة ايها الاخوة الى الصبر
25:13ودائما نقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم في اخر العمر وقد جاوز الستين فقام من الليل حتى ورمت قدماه واذا ببعض نسائه وبعض اصحابه يقولون له يا رسول الله
25:31او تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر نزلت عليه ايات الفتح في السنة السادسة من الهجرة وهو الان في السنة العاشرة من الهجرة ويقوم الليل كله
25:44حتى ورمت ادماه في بعض الروايات تفطرت قدماه تشققت فيقول عليه الصلاة والسلام افلا اكون عبدا شكورا فلا اكون عبدا شكورة ولهذا يقول سبحانه وتعالى في سورة الحديد ان الذين امنوا وعملوا الصالحات
26:11اولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم وعملوا الصالحات اولئك هم الصديقون قال بعض المفسرين في ترجمة هذه الاية اي من امن وادعى وما على العمل الصالح كان صديقا استحق بذلك ان يكون شهيدا
26:34لهم اجرهم عند ربهم ومن اسباب الثبات على الصبر على الطاعة تذكروا ثواب الطاعات فان ثواب الطاعات لا منتهى لها وهناك من الاجور الخاصة لبعض العبادات ونجور العامة الاجور العامة الجنة
27:02رضا الله تبارك وتعالى والاجور الخاصة ما جعله الله عز وجل لكل عبادة على وجه مخصوص لقوله عليه الصلاة والسلام الصلاة نور صدقة برهان والحمد لله تملأ الميزان او قال سبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض
27:29تذكروا هذه الفضائل مما يثبت الانسان على الصبر على الطاعة ولهذا كان من خاصة الدعاة الخليل عليه السلام قال في دعائه واجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربي اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي
27:56فالدعاء من اعظم المثبتات على الطاعة ايضا من اسباب الثبات على الطاعة لا سيما في نوافل العبادات والطاعات الا تعلم بها احدا فانك متى ما اعلنت بها احدا او اعلنت
28:16ذهبت عنك فحافظ على العبادات التي تكون من النوافل في السر ولهذا يقول بعض العلماء مقعدا قاعدة عظيمة الاصل في الفرائض الاظهار والاصل في النوافل الاسرار فما فا اوجبه الله عليك يجب ان تظهره حتى لا يظن فيك ظن السوء
28:47ولهذا قال الجمع من اهل العلم حتى الزكاة واجبة تخرجها علنا واما الصدقات النافلة تخرجها سرا اسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يصبرني واياكم على الطاعة بين من خاصة دعاء النبي عليه الصلاة والسلام اللهم اعني على ذكرك وشكرك
29:11وحسن عبادتك وصلي اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين والحمد لله رب العالمين بارك الله فيكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.