استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

17 - شرح فتح الرحيم الملك العلام في علم العقائد والتوحيد والأخلاق والأحكام الشيخ عبدالرزاق البدر

0:01نعم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قال العلامة السعدي رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة
0:21ان الدين والايمان اسم يجمع اعتقادات القلوب واعمالها واعمال الجوارح وانه يزيد وينقص ويتفاضل اهل الايمان فيه تفاضلا عظيما وجعلهم الله في كتابه ثلاث طبقات سابقين الى الخيرات وهم الذين ادوا الواجبات والمستحبات
0:48وتركوا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات واصحاب اليمين اقتصروا على اداء الفرائض واجتناب المحارم وظالمين لانفسهم خلطوا عملا صالحا واخر سيئا عسى الله ان يتوب عليهم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
1:18واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اللهم ارزقنا الفقه في الدين يا رب العالمين اما بعد فان المصنف رحمه الله تعالى يذكر هنا
1:39ما يتعلق بحقيقة الايمان ومفهومه وحده الجامع وان الايمان اسم يجمع اعتقادات القلوب واعمال واعمالها واعمال الجوارح اسم يجمع اعتقادات القلوب واعمالها اي اعمال القلوب واعمال الجوارح هذا حد للايمان وتعريف له
2:11فالايمان التام او المطلق يتناول الدين كله عقيدة عبادة وسلوكا كل ذلك داخل في الدين وهذه الامور التي هي داخلة في الدين من عقائد وعبادات واخلاق تتفاوت في مكانتها وشأنها
2:37في دين الله سبحانه وتعالى فمنها اصول ينتفي الايمان بانتفائها ومنها ما هي من كمال الايمان الواجب فينتفي كما لا الايمان الواجب بانتفائها ومنها مستحبات ورغايب ان فعلها المرء اثيب وان لم يفعلها لم يعاقب وكلها داخلة
3:08في مسمى الايمان ولهذا قال عليه الصلاة والسلام الايمان بضع وسبعون شعبة معناها قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق والحياء شعبة من شعب الايمان فالايمان شعب كثيرة وخصال عديدة وهي متفاوتة في الفضل والمكانة
3:33اعلى هذه الشعب قول لا اله الا الله وادناها اماطة الاذى عن الطريق واماد اه واماطة الاذى عن الطريق عمل يباشره المرء بجوارحه وقد عده النبي صلى الله عليه وسلم في الايمان
3:52عده في الايمان وفي شعب الايمان وخصاله فليس الايمان مجرد عقيدة في القلب او تصديق في القلب فقط بل الايمان قول واعتقاد وعمل بل الايمان قول واعتقاد وعمل يتناول الايمان العقيدة التي في القلب
4:16وهي تعد الاصل الذي يقوم عليه الايمان والعقيدة تقوم على الاصول الستة الايمان بالله والملائكة والكتب والرسل والايمان باليوم الاخر والايمان بالقدر خيره وشره يدخل في في الايمان اعمال القلب
4:41اعمال القلب الصالحة الزاكية مثل الحياء والخوف والخشية والمحبة والرهبة والرغبة الى غير ذلك من الاعمال القلبية كما يدخل في الايمان ايضا في فيما يتعلق بالقلب التنزه من خصال القلب المذمومة
5:06مثل الحقد والحسد والغل والضغائن غير ذلك من ذميم خصال القلب ويدخل في الايمان اقوال اللسان اتقوا الله وقولوا قولا سديدا فجميع الاعمال الصالحة والاقوال الطيبة التي تكون باللسان من ذكر وتلاوة للقرآن وتعليم للعلم ودعوة للحق والهدى
5:36وامر بالمعروف ونهي عن المنكر هذا كله داخل في الايمان كما انه ايضا يدخل في الايمان صيانة اللسان عن ذميم صفاته من غيبة او نميمة او سخرية او كذب او فحش او بذاء او غير ذلك
5:53فصيانة آآ اللسان من ذلك من الايمان ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. اذا صيانة اللسان من هذه الاوصاف من الايمان من الايمان ان يصون المرء لسانه
6:15عن هذه الاوصاف الذميمة ويدخل في الايمان اعمال الجوارح من الطاعات المتنوعة صلاة وصيام صدقة وحج وعمرة وبر واحسان وغير ذلك هذه كلها داخلة في الايمان ويدخل في الايمان فيما يتعلق بالجوارح صيانة الجوارح عن الحرام
6:41وتجنيبها الاثام فان بعد المرء عما حرم الله سبحانه وتعالى عليه هذا داخل في الايمان ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا يزني الزاني حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها
7:01وهو مؤمن لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن فتجنب هذه الخصال والبعد عنها كل ذلك داخل في الايمان
7:18فاذا الايمان ليس شيء فقط يكون في القلب بل الايمان قول واعتقاد وعمل ثم هو ايظا يزيد بطاعة الله وينقص المعصية فالايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف ولزيادته اسباب ولنقصانه اسباب
7:42والمسلم مطلوب منه ان يعرف اسباب زيادة الايمان ليزدد ايمانا ويعرف ايضا اسباب نقص الايمان ليتجنبها لان لا ينقص ايمانه وللمصنف بيان جميل لهذا كله في كتابه العظيم المبارك التوظيح والبيان لشجرة
8:10الايمان قال رحمه الله تعالى ويتفاضل اهل الايمان تفاضلا عظيما ويتفاضل اهل الايمان تفاظلا عظيما لما كان الايمان شعب وخصال كثيرة ولما كان الناس في قيامهم بهذه الشعب متفاوتون تفاوتا كبيرا
8:32ترتب على ذلك ان اهل الايمان متفاضلون في الايمان وليسوا فيه على درجة واحدة وانما حظهم في الايمان بحسب حظهم من خصاله فكلما زاد المرء من خصال الايمان واعماله كان مقامه في الايمان ارفع
8:58واذا قل كان مقامه اقل فحظه في الفضل بحسب حظه من خصال اه الايمان وشعبه اهل الايمان متفاضلون في الايمان لكنهم في الجملة في الجملة ثلاث طبقات الايمان متفاضلون في الايمان لكنهم في الجملة ثلاث طبقات
9:22الطبقة الاولى السابقون بالخيرات ويقال لهم ايضا المقربون هذي اعلى الطبقات السابقون بالخيرات عرف هؤلاء الشيخ رحمه الله بانهم الذين فعلوا واجبات والمستحبات وتركوا الا المحرمات والمكروهات وفضول المباحات وفضول المباحات
9:55فهؤلاء طبقة عالية جدا طبقة رفيعة قال الله سبحانه وتعالى عنهم لما ذكر صفاتهم في سورة الواقعة قال ثلة من الاولين وقليل من الاخرين هذي طبقة عالية جدا ورفيعة وهم صفوة العباد وخير الناس
10:17وافظلهم ثم يلي هؤلاء طبقة يقال لهم اصحاب اليمين ويقال لهم ايضا المقتصدون وهؤلاء اقتصروا على فعل الواجب وترك المحرم انتصروا على فعل الواجب وترك المحرم ففعلوا الواجبات وترك المحرمات
10:46لكن لم ينشطوا في باب المستحبات والرغائب والسنن لم ينشطوا في ذلك. لكن الواجب لا يفرطون فيه والمحرم لا يرتكبونه فهؤلاء يقال لهم مقتصدون كل من الصنفين الاول والثاني السابقون بالخيرات والمقتصدون
11:08كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب لان الحساب والعذاب على ترك الواجب او على فعل محرم والمقتصد فعل الواجب وترك المحرم لكن الذي قصر في فعله سنن ان اثيب فعلها وان لم ينشط لفعله ليس هناك عقاب عليها
11:35ليس هناك عقاب عليها لان السنن يثاب من فعلها ولا يعاقب من تركها لانها مستحبة لم يوجبها الله سبحانه وتعالى على عبادهم ولهذا تجد الطاعات فيها فرائض وفيها سنن يعني الصلاة فيها فرض وفيها نفل
11:59والصيام فيه فرض وفيه نفل والزكاة فيها فرض وفيها نفل الحج في فرض وفيه نفل والعمرة فيها فرض وفيه نفل الحج مرة وما زاد فهو تطوع فالحاصل ان فالسابق بالخيرات
12:22المقتصد او السابقون بالخيرات والمقتصدون كل منهم ما يدخل الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب لكن منازلهم في الجنة متفاضلة تفاظلا كبيرا الفرق في المنازل بينهم وبين المقتصد والسابق بالخيرات
12:46فرق كبير فالسابقون لهم منازل عالية رفيعة حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة ليتراءون اهل اهل الغرف يعني اهل المنازل العالية كما ترأون الكوكب العالي الرفيع في السماء لتفاضل ما بينهم هكذا قال عليه الصلاة والسلام
13:09لتفاضل ما بينهم اي تفاضل ما بينهم في الايمان ليسوا فيه على درجة واحدة ثم بعد هؤلاء يأتي الظالم لنفسه الظالم لنفسه والمراد بالظالم لنفسه اي من ظلم نفسه ترك الواجب
13:35بترك واجب او فعل محرم لا يبلغ به حد الكفر الناقل من الملة لا يبلغ به حد الكفر الناقل من الملة فاذا فعل ما يكون ناقضا من الملة يكفر بذلك ويحبط العمل
13:55ويحبط العمل ويبطل فالظالم لنفسه هو الذي ظلم نفسه بفعل المعاصي او الذنوب التي دون الكفر بالله التي دون الكفر بالله سبحانه وتعالى وهذه الاقسام الثلاثة ذكرهم الله سبحانه وتعالى في اية واحدة في سورة فاطر
14:27وهي قول الله عز وجل ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذلك هو الفضل الكبير جنات عدن يدخلونها جنات عدن يدخلونها
15:01الواو يدخلونها ترجع الى من جميل ترجع الى من يدخلونها ترجع الى الجميع الظالم لنفسه والمقتصد والسابق بالخيرات كلهم يدخلون الجنة. جنات عد يدخلونها ولهذا كان الامام المفسر الشنقيطي رحمه الله تعالى يعظم هذه الواو تعظيما عجيبا
15:34يعظم من شأنها لانها من فضل الله سبحانه وتعالى شملت من شملت الظالم الظالم نفسه فهو معهم يدخل الجنة لكن السابق بالخيرات والمقتصد دخولهما للجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب
16:00لكن الظالم لنفسه نعم يدخل الجنة لكن قد يمر مرحلة تطهير من ذنوبه اداء مرحلة تطهير من ذنوبه وظلمه لنفسه بالمعاصي فمآله الى الجنة يشمله جنات عدن يدخلونه لكن لا يلزم ان يكون هذا الدخول مثل السابق بالخيرات
16:26والمقرب دخولا اه والمقتصد دخولا اوليا بل قد يصيبه من قبل ذلك ما يصيبه. مثل ما قال عليه الصلاة والسلام من قال لا اله الا الله دخل الجنة يصيبه قبل ذلك ما يصيبه
16:41فقد يصيبه آآ دخول للنار قد يصيبه دخول النار ودخول عصاة الموحدين للنار يختلف عن دخول الكفار الكفار يدخلون النار للعذاب المحض الابدي اما اوصاة الموحدين فانهم يدخلون النار للتطهير
17:12والتنقية والتمحيص فيدخلون النار ليطهروا فيها من درن المعاصي لان الجنة دار الطيب المحض ولهذا يقال طبتم فادخلوها فاذا كان فيه خبث اذا كان فيه خبث لا يكون اهلا لان يقال له طبتم فادخلوها عنده خبث
17:36والجنة دار الطيب المحض فاذا كان فيه خبث قبل ان يدخل الجنة يطيب من خبثه يطهر من خبثه بالنار ولهذا الامام ابن القيم رحمه الله له كلمة جميلة في هذا الباب يقول هناك ثلاثة انهر في الدنيا
17:58من تطهر بها طهرته الحسنات الماحية والتوبة النصوح والمصائب المكفرة ومن لم تطهره هذه الانهر طهر في نهر جهنم يوم القيامة لان دخول العصاة في النار دخول تطهير دخول تطهير
18:22ثم من بعد ذلك يخرجون من النار بعد ان يطهروا وينقوا من ذنوبهم في النار من بعد ذلك يكون دخولهم الجنة نعم قال تعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا
18:48فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون. واما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم وقوله ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والهدى هو علوم الايمان واعماله
19:11والنصوص واعماله والنصوص على هذا الاصل من الكتاب والسنة كثيرة جدا. هذه آآ الايات سابق هذه الايات ساقها المصنف رحمه الله دليلا لقوله فيما سبق وانه يزيد وينقص لما عرف الايمان ذكر في تعريفه ان الايمان يزيد وينقص
19:34فذكر رحمه الله هذه الادلة دليلا على ذلك مثل قول الله سبحانه وتعالى واذا ما انزلت سورة فمنهم من يقول ايكم زادته هذه ايمانا فاما الذين امنوا فزادتهم ايمانا وهم يستبشرون
19:56فهذا فيه ان الايمان يزيد وفيه ان من اعظم من اعظم اسباب زيادة الايمان الاقبال على القرآن قراءة وتدبرا وعقلا لمعانيه وعملا بما فيه هذا اعظم ما يكون به زيادة الايمان
20:16اعظم ما يكون به زيادة الايمان انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته ايمانا وعلى ربهم يتوكلون الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون اولئك هم المؤمنون
20:36هنا حقا فهذه دلائل وشواهد من القرآن على ان الايمان يزيد مثلها قول الله سبحانه وتعالى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى ويزيد الله الذين اهتدوا هدى اه وزدناهم هدى آآ
20:58قال الشيخ الهدى الهدى علوم الايمان واعمالهم فاذا كان الهدى يزيد فهذا زيادة ايمان لان الهدى هو اعمال آآ هو علوم الايمان واعمالهم ومثلها ايضا ويزيدهم خشوعا الخشوع من الايمان
21:19فالحاصل ان هذه ادلة على ان الايمان يزيد وينقص دلت هذه دلت هذه النصوص على الزيادة منطوقا وعلى النقصان مفهوما وعلى النقصان مفهوما لان اذا كان يقبل الزيادة فقبوله للزيادة يدل على قبوله للنقص. يدل على قبوله للنقص
21:47فالايمان يزيد وينقص السنة القرآن صرح بالزيادة والسنة القرآن نطق بزيادة والسنة نطقت بالنقص وان كان القرآن دل مفهوما على النقص لكن السنة نطقت بالنقص في مثل قوله ما رأيتم الناقصات عقل ودين
22:09ومثل قوله المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف ومثل قوله وذلك اضعف الايمان ونظائر هذه الاحاديث نعم قال وهو معلوم بالحس والوجدان فان المؤمنين يتفاضلون في علوم الايمان قلة وكثرة وقوة يقين وضعفه ويتفاضلون في
22:41اعمال القلوب التي هي رح الايمان وقلبه. مثل محبة الله وخوفه ورجائه. والتوكل عليه والانابة اليه والاخبات والخضوع والتعظيم هذا امر لا يمتلي فيه من له ادنى عقل ويتفاضلون في اعمال الجوارح كالصلاة والزكاة والصيام والحج فرض ذلك ونفله والقيام
23:11بحقوق الله وحقوق عباده من البر والصلة للاقارب والجيران والاصحاب والاحسان الى الخلق العظيما لما ذكر رحمه الله تعالى الادلة على ان الايمان يزيد وينقص من النصوص ذكر بعض ادلة القرآن
23:35واشرتنا الى بعض الادلة من السنة لما ذكر ذلك قال وهو معلوم بالحس والوجدان يعني ان الايمان يزيد وينقص هذا معلوم بالحس والوجدان لانك مثلا ان نظرت الى الناس في علوم الايمان
23:53بعلوم الايمان قوة وظعفا هل هم في علوم الايمان على درجة واحدة هل ما حصلوه من علوم الايمان؟ هم فيه على قدر واحد ام متفاضلون؟ اذا كان اذا كانوا متفاضلون في علوم الايمان فهذا تفاضل في ماذا
24:15فالايمان لان علوم الايمان من الايمان فالتفاضل فيها تفاضل في الايمان اذا نظرت ايضا في تأملت في امر القلوب هل الناس في اعمال القلوب على درجة واحدة وعلى قدر واحد المحبة والخشية والحياء
24:35والخوف والرجاء وغيرها هل هم في على درجة واحدة؟ لا هم متفاوتون ولهذا لما ذكر الحياء عليه الصلاة والسلام قال الحياء من الايمان؟ قال في حديث اخر احيا امتي من
24:53عثمان واحيا امتي عثمان الناس متفاضلون في الحياة متفاضلون في في الخشية متفاضلون في الاخبات في الانابة في التوكل هذه الاعمال الناس متفاوتون فيها تفاوتا عظيما ايضا الاعمال الصالحة هل
25:15اهل الايمان في الصلاة فرضها ونفلها على حد سواء في صلاتهم والصلاة ايمان قال الله تعالى وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الصلاة ايمان فهل الناس في الصلاة على منزلة واحدة
25:36وعلى قدر واحد هل صلاتهم واحدة؟ هل صيامهم واحد الان اذا نظرت الى الصائمين هل صوم من يستغرق جل صيامه في النوم ومن يستغرق جل صيامه في ذكر الله هل صومهم واحد
25:58هل فضلهم في صيامهم واحد؟ وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث وهو حديث حسن بما له من شواهد فقال اعظم الصائمين اجرا اكثرهم لله ذكرا اعظم الصائمين مما سئل اي الصائمين اعظم اجرا؟ قال اكثرهم لله ذكرا
26:22فلا فلا يستوون الحج لا يستوون فيه بل في الصيام من يرتكب من عمورا ربما تؤثر على صيامه مثل ما قال عليه الصلاة والسلام من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه
26:47هذه الاعمال اعمال الايمان ان الناس يتفاوتون فيها ولهذا قال عليه الصلاة والسلام من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه فالحاصل ان هذه الاعمال كلها آآ الناس يتفاوتون فيها ولا يمتري فيه من له ادنى عقل كما يقول
27:12الشيخ رحمه الله تعالى نعم فمن زعم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص. فقد قال ما خالف النقل والعقل والحس والواقع حتى ولو فسره بمجرد التصديق فانه يتفاوت يتفاوت تفاوتا ظاهرا لكل احد. قال يعني
27:39بعد ما ذكر ما ذكر واشار الادلة قال فمن زعم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص من زعم ان الايمان لا يزيد ولا ينقص فقد قال فقد قال ما خالف النقل
27:54قال في الكتاب والسنة وخالف العقل لان العقل واظح برهانه على ان الايمان يزيد وينقص وخالف الحس الحس هذا امر تجده المرء من نفسه يحسه يجده من نفسه يذوقه في نفسه
28:19في ايامه واوقاته عموما هل يرى ايمانه على رتبة واحدة حنظلة ماذا قال للنبي عليه الصلاة والسلام قال اذا كنا عندك وذكرتنا بالجنة والنار كانها رأي عين واذا عافسنا الضيعة والولدان يعني انشغلنا بهم
28:43آآ ماذا قال اذا عافسنا الضيعة والولدان صفأ كثيرا نسينا كثيرا او غفلنا او نسينا كثيرا هذا يجده المرء من نفسه الصحابي حنظلة يعبر عن هذا المرء يجده من نفسه
29:03ولهذا احيانا يكون الانسان في مجلس موعظة وتذكير بالله وخوف يجد ايمانه مزداد واذا بلي والعياذ بالله من مجلس غفلة ولهو وباطل يجد ان ايمانه ضعف فهذا هذا شيء يحسه كل واحد من نفسه
29:26وان ايمانه ليس على رتبة واحدة بل تمر عليه لحظات يزيد فيها ايمانه وتمر عليه لحظات يقوى اه يظعف ايمانهم قال والواقع الواقع يشهد على ذلك لما يتأمل الانسان لما يتأمل الانسان في واقع الناس
29:49يجدهم متفاوتون في الايمان وفي اعمال الايمان وفي علوم الايمان وفي خصال الايمان وصفاته تفاوتا كبيرا قال الشيخ حتى لو فسر مجرد التصديق يعني تفسير الامام بمجرد التصديق هذا تفسير باطل لانه تحكم وقصر للايمان على
30:12فشيء واحد من امور الايمان والايمان يتناول التصديق ويتناول امور كثيرة. مثل ما قال النبي صلى الله عليه وسلم الامام بضع وسبعون شعبة اذ يقصر على التصديق لكن يقول الشيخ تنزلا لو قيل انه التصديق فقط
30:30لو قيل انه التصديق فقط فانه يتفاوت تفاوتا ظاهرا لكل احد هل تصديق صديق الامة مثل تصديق واحد من احاد الامة هل تصديقهما واحد؟ لا والله شتان وفرق شاسع نعم
30:52قال رحمه الله ويتفرع على هذا الاصل ان العاصي وصاحب الكبيرة لا يخرج من الايمان بالكلية ولا تعطى الاسم الكامل المطلق فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق ناقص الايمان بما تركه من واجبات
31:12ايمان ما معه من الايمان الذي لا يخالطه كفر يمنعه من الخلود في النار. نعم هنا يذكر مسألة عما سبق وهي ان الايمان يزيد وينقص وان اهله يتفاضلون فيه يتفرع عن عن هذا الاصل ان العاصي
31:35وصاحب الكبيرة لا يخرج من الايمان بالكلية لا يخرج من الايمان بالكلية لان المعاصي التي دون الكفر لا توجب كفر فاعلها وخروجه من الملة لكنها توجب نقص ايمانا وظعف دينه
31:56وظعف دينه واذا كانت توجب نقص دينه وظعف دينه فانه لا يعطى الاسم الكامل المطلق لا يعطى الاسم الكامل المطلق فهو مؤمن بما معه من الايمان فاسق ناقص الايمان بما تركه من واجبات الايمان
32:18او بما ارتكبه من المحرمات والاثام فلا يعطى الاسم المطلق ولا ايظا ينفع عن مطلق الايمان ولا ينفع المطلق الايمان فلا يعطى الايمان الكامل ولا ينفع عنه الايمان كلية بل يقال مؤمن بايمانه
32:47فاسق بكبيرته او يقال مؤمن ناقص الايمان او يقال مؤمن ناقص الايمان فلا يعقل الايمان المطلق لا يعطى الايمان المطلق بل يقال هو مؤمن ناقص الايمان. الحاصل ان الكبائر التي دون الكفر لا تخرج المرء
33:12من الملة بل تظعف ايمانه تنقصه نعم قال رحمه الله واما الايمان المطلق الكامل فانه يمنع دخول النار بالكلية وقد ذكرنا في القواعد ان اسماء المدح والثناء ان اسماء المدح والثناء على المؤمنين وترتيب الثواب المطلق عليه ونفي العقاب
33:41انما هو الايمان الكامل وان خطاب الله للمؤمنين بالامر والنهي والتشريع يعم كامل الايمان وناقصه. نعم قال واما اما الايمان المطلق اما الايمان المطلق الكامل هذا يمنع دخول النار بالكلية ولهذا اشرت
34:05الى ان الا اه السابقون والمقتصدون كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا لان الايمان المطلق الكامل فانه يمنع دخول النار بالكلية وكل من آآ السابق بالخيرات والمقتصد قد اتى بالايمان الكامل
34:36والكمال بالايمان كما لان كمال واجب وكمال مستحب كمال الذي في الايمان كما الان كمال واجب وكمال مستحب اما المقتصد فقد اتى بالكمال نعم الواجب الواجب المقتصد اتى بالكمال الواجب
34:58واما السابق بالخيرات فقد اتى كمال الواجب وزاد عليه الكمال المستحب زاد عليه الكمال المستحب الذي هو السنن فاذا اه اه الايمان المطلق الكامل يمنع دخول النار بالكلية يمنع دخول النار بالكلية فالسابقون بالخيرات والمقتصدون
35:21كل منهما يدخل الجنة دخولا اوليا بدون حساب ولا عذاب يقول الشيخ رحمه الله وقد ذكرنا في القواعد يقصد كتابه القواعد الحسان في تفسير اية القرآن تاب عظيم جدا في بابه
35:40آآ بالمناسبة اشرت ايضا الى هذا في درس ماضي هذا الكتاب باثنين وسبعين قاعدة او سبعين قاعدة تقريبا بدأ الشيخ في تأليفه في واحد رمضان وفرغ منه في ستة شوال
35:55يعني بمعدل تقريبا قاعدتين كل يوم بدأ في تأليفه في واحد رمضان وانتهى من تأليفه في السادس اه من شوال هو كتاب عظيم مليء الفوائد العظيمة في اه المتعلقة بالقواعد قواعد تفسير القرآن الكريم
36:16ذكر رحمه الله في كتاب القواعد الحسان في القاعدة الثامنة والعشرين ان اسماء المدح والثناء على المؤمنين وترتيب الثواب المطلق عليه ونفي العقاب انما هو الايمان الكامل انما هو الايمان الكامل
36:38يعني مثلا عندما تقرأ قول الله سبحانه وتعالى وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر ذلك هو الفوز العظيم. ذلك هو الفوز العظيم
37:00ونظائر هذه الاية في القرآن كثير آآ هذا هذه الايات التي فيها الثناء على المؤمنين وترتيب الثواب المطلق عليه ونفي العقاب انما هو الايمان الكامل انما هو الايمان الكامل وان خطاب
37:20الله للمؤمنين بالامر والنهي والتشريع يعم كامل الايمان وناقصة. يعني لما تقرأ يا ايها الذين امنوا افعلوا كذا او تجنبوا كذا ما المراد يا ايها الذين امنوا هل المراد مثل ما تقدم وعد الله المؤمنين
37:40هل هو مثل انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم؟ ثم قال في النهاية اولئك هم المؤمنون حقا هذا الايمان الكامل المقصود به الايمان الكامل محل الثناء وترتيب الثواب ونفي العقاب هذا الايمان الكامل. لكن لما تأتي يا ايها الذين امنوا
38:01يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير يا ايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا مثل هذه الايات ما المراد بايها يا ايها هل مراد الايمان الكامل لا
38:16بل مثل ما قال الشيخ ان خطاب الله للمؤمنين بالامر والنهي والتشريع يعم كامل الايمان وناقصه يعم كامل الايمان وناقصة. لان ناقص الايمان عنده عنده من الايمان ما يجعله داخل في عموم الخطاب يا ايها الذين امنوا لان هذا يشمل
38:40كامل الايمان وناقص الايمان نعم قال رحمه الله ويتفرع ايضا على هذا الاصل ان العبد قد يجتمع فيه خير وشر وايمان وخصال كفر او نفاق وانه يستحق المدح على ما فيه من خصال الخير والذم على ما فيه من خصال الشر. يتفرع ايضا على ما
39:10سبق من ان الايمان يزيد وينقص ويقوى ويضعف ان اهله متفاضلون فيه ان العبد قد يجتمع فيه خير وشر وايمان وخصال كفر او نفاق اتصال كفر آآ او نفاق والمقصود الكفر
39:35اي الذي دون الاكبر والمراد بالنفاق الذي دون الاكبر لان الايمان لا يجتمع مع الكفر الاكبر ولا يجتمع مع النفاق الاكبر ولا يجتمع مع الشرك الاكبر لكن الايمان يجتمع مع بعض الخصال مثلا
39:55قول النبي عليه الصلاة والسلام اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان هذه خصال نفاق شعب نفاق ليست من شعب الايمان شعب الايمان اضبادها هذه شعب نفاق
40:16من وجد فيه شيء من الكذب كيف يكون شأنه مثل ما قال الشيخ خير وشر عنده ايمان يستحق عليه الثواب وعنده من من شعب النفاق ما يستحق عليه العقاب الا ان يتوب الى الله سبحانه وتعالى
40:35وقل مثله ايضا في الكفر العملي مثلا سباب المسلم وقتاله كفر اثنتان في الناس هما بهم كفر الفخر في الاحساب والطعن في الانساب اربع من امتي في اربع في امتي من اعمال الجاهلية
40:56الحاصل ان آآ هذه شعب كفر شعب نفاق قد توجد في بعض المؤمنين قد توجد في بعض المؤمنين فيكون فيهم من فيه ايمان وفيه شيء من شعب النفاق ومن وجدت فيه بعظ شعب النفاق او شيء من شعب النفاق
41:23العملية او شعب الكفر العملية لا يكون بذلك ماذا كافرا الكفر الاكبر ولا منافقا النفاق الاكبر بل يكون مؤمن ناقص الايمان مؤمن ضعيف الايمان قد يجتمع فيه خير وشر وايمان وخصال كفر او نفاق
41:47وانه يستحق المدح على ما فيه من خصال الخير والذم على ما فيه من خصال الشر نعم قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة الايمان بقضاء الله وقدره
42:05وهو داخل في الايمان به وبكتبه وبرسله فيعلمون ان الله قد احاط بكل شيء علما. وانه كتب في اللوح المحفوظ جميع الحوادث تغييرها وكبيرها سابقها ولاحقها ثم قدرها واجراها بمواقيتها بحكمته وقدرته
42:28وتمام علمه وانه كما ان جميع الحوادث مرتبطة بحكمته وعلمه فانها مرتبطة بقدرته وانه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. وان اعمال العباد كلها خيرها وشرها داخلة
42:49في قضائه وقدرته مع وقوعها طبق ارادتهم وقدرتهم. ولم يجبرهم عليها فانه خلق لهم جميع القوى الظاهرة والباطنة ومنها القدرة والارادة التي بها يختارون وبها يفعلون قال رحمه الله تعالى ومن اصول اهل السنة والجماعة الايمان بقضاء الله وقدره
43:18الايمان بقضاء الله وقدره فالايمان بالقضاء والقدر من اصول الايمان ان كل شيء خلقناه بقدر وكان امر الله قدرا مقدورا الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى ثم جئت على قدر
43:43يا موسى الايمان بالقدر ركن من اركان الايمان واحد اصوله العظام ولهذا في حديث جبريل المشهور قال اخبرني عن الايمان قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وان تؤمن بالقدر خيره وشره
44:07وان تؤمن بالقدر خيره وشره فهذا من اصول الايمان ركن من اركانه العظام ولا يستقيم توحيد المرء ولا ايمانه الا بالايمان بالقدر ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما القدر نظام التوحيد
44:32القدر نظام التوحيد فمن وحد الله وكذب بالقدر نقض تكذيبه توحيده لا ينتظم التوحيد الا بالايمان بالقدر. فاذا كذب المرء بالقدر انتقض التوحيد انتقض التوحيد وفسد وبطل فلا يمكن ان ينتظم توحيد المرء الا بالايمان
44:58ب اه اه اقدار الله سبحانه وتعالى ولا يقبل من المرء صلاة ولا صيام ولا صدقة ولا شيء من الطاعات اذا كان مكذبا آآ قدر الله سبحانه وتعالى والايمان بالقدر
45:20لا لا يصح ولا يتم الا الا بالايمان بمراتبه الاربعة والشيخ اشار اليها في ثنايا اه كلامه وهي الايمان بالعلم السابق المحيط الازلي الذي وسع كل شيء واحاط بكل شيء
45:47علم ما كان وما سيكون وما لم يكن ان لو كان كيف يكون والايمان كتابة ما هو كائن الى يوم القيامة في اللوح المحفوظ وان الله سبحانه وتعالى كتب مقادير الخلائق
46:11في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات والارض بخمسين الف سنة وجاء في الحديث اول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال وما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى يوم القيامة. فجرى
46:28القلم بما هو كائن الى يوم القيامة. رفعت الاقلام كما في الحديث الاخر وجفت الصحف فكل ما هو كائن الى يوم القيامة مكتوب في اللوح المحفوظ كل ما هو كائن الى يوم القيامة مكتوف المحفوظ
46:44هذا المجلس هو الحديث الذي فيه نحمد الله على فضله مكتوب في اللوح المحفوظ قبل خلق السماوات بخمسين الف سنة بخمسين الف سنة كل شيء بقدر كما قال نبينا عليه الصلاة والسلام حتى العجز والكيس
47:05حتى العجز والكيس آآ الايمان بالكتابة ثم المرتبة الثالثة الايمان بمشيئة الله النافذة وان ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن وان الامور انما هي بمشيئة الله وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين
47:31والمرتبة الرابعة للخلق والايجاد وان الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء. الله خالق كل شيء والله خلقكم وما تعملون. الحمد لله رب عالمي اي خالقهم وموجدهم ومدبر شؤونهم فهذه مراتب القدر
47:53الاربعة ولا يكون ايمان بالقدر الا بالايمان بها. العلم والكتابة والمشيئة والايجاد العلم والكتابة والمشيئة والايجاد ثم ان الله سبحانه وتعالى لما اوجد هذا الانسان وكلفه جعل له مشيئة وجعل له اختيار الحساب والعقاب والثواب راجع الى هذا
48:23فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فايمان المرء بالقدر لا يتنافى مع فعله السبب بل من تمام الايمان بالقدر فعل الاسباب الصحابة لما سألوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا انعمل فيما قدر وقضي او في امر مستأنف يعني لم يقدر ولم يقضى قال بل فيما قدر وقضي
48:53قالوا ففيما العمل وفي بعض الاحاديث قالوا الا نتكل على الكتاب وندع العمل قال لا اعملوا فكل ميسر لما خلق له كل ميسر لما خلق له ثم هذا الانسان لا يدري ما ما الذي كتب فيه
49:17اللوح المحفوظ ادم الذي كتب ولا يدري ما الذي يختم له به ما يدري شيئا عن عن شيء من ذلك لكنه يرجو الله لكنه يرجو الله سبحانه وتعالى ويطمع ويسأل ويجاهد
49:32نفسه حتى يكون باذن الله سبحانه وتعالى وفضله ومنه من الفائزين الناجين. اعملوا فكل ميسر لما خلق له جاهدوا انفسكم على العمل والزموها به واعطروها على الحق اطرا والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وان الله لمع المحسنين
49:56فيجاهد نفسه ويسأل ربه سبحانه وتعالى من واسع فضله ولهذا جاء في الدعاء وان تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا انت لا تدري ما الذي قظي لك ولا تدري ما الذي
50:11اه يختم اه لك به كان كان خوف السلف يشتد من السوابق والخواتيم السوابق ما سبق ما سبق لك في علم الله ان ان يختم لك به. ما تدري لما تقرأ قول الله سبحانه وتعالى ان الذين سبقت
50:35لهم منا الحسنى اولئك عنها يعني النار مبعدون اسأل الله عز وجل من فضله نسأل الله من فضله سبحانه وتعالى والخواتيم مثل ما قال ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة
50:51حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب. فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها كان من اكثر دعاء نبينا عليه الصلاة والسلام يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك
51:05ومن الدعاء في القرآن ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة الحاصل ان الانسان له مشيئة ويختار بها طريق الخير وطريق الشر من ذهب الى المسجد فباختياره
51:24وان ذهب الى مكان الفساد فباختياره ولهذا يثاب على هذا ويعاقب على ذاك. فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا
51:41بالحسنى فمطلوب من العبد ان يجاهد نفسه على صالح الاعمال وان يسأل ربه ولخص ذلك عليه الصلاة والسلام في قوله في الحديث الصحيح المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك واستعن بالله
52:04احرص على ما ينفعك واستعن بالله تجمع بين الامرين بذل السبب والاستعانة الرب جل في علاه. نسأل الله عز وجل ان يعيننا اجمعين على ذكره وشكره وحسن عبادته وان يتولانا اجمعين بالتوفيق
52:22والتسديد وان يثبتنا اجمعين على الحق الهدى آآ وان يعيذنا من الضلال ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.