استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

230 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:00والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الحافظ ابو العباس احمد ابن عبداللطيف الزبيدي رحمه الله تعالى وغفر له. وللشارح والسامعين وجميع المسلمين
0:20يقول في كتابه تجريد الصريح لاحاديث الجامع الصحيح تقول تحت ترجمة الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب الطلاق باب قول الله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء عن ابن عمر رضي الله عنهما انه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر رسول
0:45صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مره فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثمان شاء امسك بعد وان شاء طلق قبل ان يمس فتلك العدة التي امر الله ان يطلق لها
1:05نساء بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين
1:26اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد قال رحمه الله تعالى كتاب الطلاق والطلاق في اللغة
1:53حل الميثاق وحل الرابطة وهو في الاصل يطلق على حل الامور الحسية كحل رباط شخص موثق او مقيد يقال اطلق من قيده ثم اطلق على هذا الامر المعنوي الذي هو حل رباط الزوجية
2:32فيسمى طلاقا ومعروف بهذا الاسم قبل الاسلام معروف قبل الاسلام بهذا الاسم كان اهل الجاهلية المشركون في امر الطلاق في فوضى عظيمة وظلم للنساء وكان الطلاق لا عدد له ففيه من الظلم
3:07النساء والتجني عليهن والاضرار بهن فكان الرجل يطلق واذا قاربت العدة تنتهي اعاد ثم طلق ثم اعاد فلا تزال المرأة هكذا لا حد للطلاق في ظلم عظيم فجاء الاسلام بان
3:38الطلاق مرة ثم انطلقها مرة ثالثة فانها لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره فتذوقوا عسيلته ويذوق عسيلتها والا فانها لا تحل له فقظى على تلك الفوضى وذلك الظلم والتعدي على النساء
4:07والجور في حقهن والطلاق فحل الرابطة رابطة الزوجية اذا لم يبقى حل ليس هو اول الحلول وليس هو اول ما يبدأ به وانما هو الحل اذا لم يبقى حل والاصل
4:35عدم حل هذه الرابطة والحفاظ عليها والعناية بها لكن اذا تعقدت الامور وساءت العلاقات ولم يبقى الامر بين الزوجين محتملا فانه يسار الى هذا الحل يسار الى هذا الحل لا يسار اليه ابتداء
5:04واقع كثير من الناس انه يصير الى هذا الحل ابتداء ولهذا يوجد في كثير من الامكنة عند ادنى غضبة يبادر الى الطلاق مع ان ثمة امور وحلول وامور عديدة يصير اليها الرجل قبل ان يصير الى الطلاق
5:28وكم من ندم حصل بسبب طلاق تسرع فيه صاحبه وتعجل وفي الحديث الذي يروى عن نبينا عليه الصلاة والسلام ان ابغض الحلال عند الله الطلاق وحديث مختلف هي تصحيحه ومن
5:53اهل العلم من يجود اسناده الامام ابن باز رحمة الله عليه وغيره ومن اهل العلم من يضاعفهم والطلاق اباحه الله مع بغضه له كما في هذا الحديث ولا تنافي بين ذلك لان البغظ راجع الى
6:21وضعه في غير موضعه اما اذا كانت الامور ساءت وتأزمت ولم يبق حل الا الطلاق وفي وقوعه رفع لمشكلة لا ايجاد لمشكلة فان فانه لا يكون حينئذ بغيظا وانما الطلاق يكون بغيظا عندما
6:51يكون سير اليه كاول حل وتعجل فيه ونحو ذلك قال كتاب الطلاق وعندما يوقع الطلاق ينبغي ان يؤتى به وفق السنة لان السنة جاءت في شأن الطلاق بضوابط مهمة جدا
7:27اغفالها والاخلال بها يضر بالناس اضرارا عظيما وليعلم في هذا المقام ان السنة كلها خير وبركة وهدايات النبي عليه الصلاة والسلام كلها فلاح ورفعة واذا ما اخل الناس بهديه عليه الصلاة والسلام دخلوا في ورطات عظيمة ومفاسد
7:57متنوعة ولهذا اذا اراد احد ان يطلق يجب عليه ان يكون ايقاعه للطلاق وفق السنة لا ان يكون طلاقا بدعيا مخالفا لسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والطلاق الذي وفق ما دلت عليه السنة هو ان يطلق الرجل
8:31امرأته في طهر لم يجامعها فيه تطليق واحدة فهذه ثلاثة ضوابط هذه ثلاثة ضوابط ان يكون التطليق في طهر لا في حيظ فتطليق المرأة وهي حائض هذا بدعة مخالف للسنة
8:57فاذا اراد ان يطلق يعرف من وظعها انها ليست بحائظ ان كانت حائظا لا يجوز له ان يطلقها لا يجوز له ان يطلقها والامر الثاني ان يكون الطلاق في طهر لم يجامعها فيه
9:21فاذا كان قد جامعها بالطهر لا يطلق بل ينتظر حتى تحيض ثم تطهر ثم يطلق دون ان يجامعها في ذلك الطهر وان يكون تطليقة واحدة لا ان يطلق ثلاث او اربع
9:49وبعضهم بالالاف يطلق بالالاف فهذا كله مخالف للهدي هدي النبي الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال رحمه الله باب قول الله تعالى يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن
10:20فطلقوهن لعدتهن والامر امر للنبي عليه الصلاة والسلام وامته اذا طلقتم النساء امر له ولامته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وقولا لعدتهن فيه ان الطلاق لا يكون الا كذلك وبينت السنة
10:50ان ذلك انما يكون في طهر لم يجامع اهله فيه ان يكون في طهر لم يجامع اهله فيه قال عن ابن عمر رضي الله عنهما انه طلق امرأته وهي حائض
11:13انه طلق امرأته وهي حائض على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عمر اي والده رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك اي عن حكم هذا الطلاق
11:30تطليق ابنه عمر لامرأته وهي حائض سأله عن ذلك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مره فليراجعها مره مره فليراجعها والرجعة لا تكون الا بعد الطلاق ولهذا افاد ذلك
12:01ان هذه التطليقة التي تكون في الحيض وان كانت مخالفة للسنة الا انها تقع على خلاف بين اهل العلم في ذلك لكن جمهور اهل العلم على انها تقع وانها تحسب طلقة
12:26مع كونها مخالفة للسنة ويأثم الزوج بايقاعها في ذلك الوقت اي وقت حيضتها لكن الطلقة تقع الطلقة تقع عند جمهور اهل العلم عند جمهور اهل العلم قال مره فليراجعها مره فليراجعها
12:57والرجعة لا تكون الا بعد طلاق ومن قال من اهل العلم انا لا تحسب طلقة حمل الرجعة هنا على المعنى اللغوي لا المعنى الشرعي امل الرجعة والمراجعة على المعنى اللغوي. مروا فليراجع ان يعيدها الى
13:23بيته ويبقيها في عصمته زوجة له لم تطلق حملوه على المعنى اللغوي قال ثم اللي يمسكها حتى تطهر فليراجعها ثم ليمسكها حتى تطهر ثم تحيض ثم تطهر ثم ان شاء امسك بعده وان شاء طلق
13:52ان شاء امسك بعد وان شاء طلق اي انه لا يكون التطليق الا في طهر لم يجامعها فيه قال ان شاء امسك بعده وان شاء طلق قبل ان يمس فان حصل مساس اي جماع
14:15فانه لا يحل له ان يطلق حتى تحيض اخرى ثم تطهر ثم تطهر ثم له حينئذ ان شاء طلق وان شاء امسك وهذا سبحان الله يساعد المرء على التأني في هذه المسألة
14:37يساعده على التأني والا يتعامل مع هذا الامر في فورة غضب وان الطلاق ليس امر يصار اليه هكذا في اي لحظة بل يحتاج الى نظر في وضع المرأة وهل هي حائض
14:56او ليست حائض وهل هي في طهر وهل جامعها في هذا الطهر او لم يجامعها يحتاج الى نظر لا لا يندفع هكذا ويطلق كيفما كان الامر فهذا يساعد الرجل على التأني
15:10اذا كانت حائضا ينتظر ينتظر حتى تطهر واذا طهر طهرت وبعد الطهر اغتسلت وتجملت وتزينت ربما يتغير. الشيء الذي عرظ لنفسه ربما يتغير ربما يصير الى حل اخر وهذا كله من
15:39آآ الامور الدالة على كمال هذه الشريعة وعظم شأنها في تحقيق المصالح ودرأ المفاسد او يساعد الرجل على التأني في هذا القرار يساعده على التأني في هذا القرار وان لا يندفع اليه
15:58اندفاعا قال فتلك العدة التي امر الله ان يطلق لها النساء يشير الى اية الكريمة قوله فتلك العدة التي امر الله ان يطلق لها النساء اي في قوله يا ايها يا ايها النبي اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن
16:27ما هي العدة؟ هي المبينة في هذا الحديث السنة سارحة ومبينة للقرآن اذا قال قائل ما معنى قوله فطلقوهن لعدتهن. يقال حديث ابن عمر هذا شارح للاية. ومبين ومفسر لمعناها نعم
16:49ثم قال رحمه الله باب اذا طلقت الحائض تعتد بذلك الطلاق وعنه رضي الله عنه انه قال حسبت علي بتطليقة قال باب اذا طلقت الحائط تعتد بذلك الطلاق اي ان
17:07طلاق الحائض يقعان انطلاق الحائض يقع وتعتد بذلك آآ الطلاق اي انها تحسب طلقة تحسب طلقة ويدل على ذلك هذه الرواية عن ابن عمر قال حسبت علي بتطليقة اي تطليقه لها لامرأته وهي حائض حسبت عليه بتطليقة
17:34وايضا ما مر معنا قوله مرها فليراجعها المراجعة لا تكون الا عن طلاق والمسألة فيها خلاف معروف بين اهل العلم وجمهور اهل العلم على انها تحسب طلقة نعم ثم قال رحمه الله باب من طلق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق
17:59عن عائشة رضي الله عنها ان ابنة الجون لما ادخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت اعوذ بالله منك فقال لها لقد عذت بعظيم الحقي باهلك
18:14وفي رواية عن ابي اسيد رضي الله عنه انها دخلت عليه ومعها دايتها حاضنة لها. فقال النبي صلى الله عليه وسلم هذه نفسك لك هبي نفسك لي. قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوق
18:31قال فاهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت اعوذ بالله منك فقال لقد عذت بمعاذ ثم خرج فقال يا ابا اسيد اكسها رازقيتين والحقها باهلها قال رحمه الله تعالى باب من طلق
18:54وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق وهل يواجه الرجل امرأته بالطلاق هذه الترجمة فيها ان الاولى بالرجل ان لا يكون تطليقه للمرأة مواجهة ان امكن بغير المواجهة وان يكون رفيقا حتى في تطليقه
19:22لطيفا حتى في مفارقته هذا هو الاصل لان بينهم عشرة وبينهم حياة فيها من المعاني الطيبة ما فيها فلا ينسى الفضل في مثلا امور مثلا اقلقته او ازعجته لا ينسى جوانب الفضل
19:48لا ينسى جوانب الفضل وان الاحسان فيكون رفيقا حتى وان طاب آآ منها ولا رغبة له فيها فانه يطلق ولا يكون تطليقه بعنف وشدة ومواجهة بكلمات قاسية وانما يكون في تطليقه لها رفيقا
20:16يكون في تطليقه لها رفيقا ولا يواجهها بصولة وغضبه وربما ايضا لطمة الشام من هذا القبيل وانما يرفق بها ويفارق برفق فامساك بمعروف او تسريح باحسان اما العنف تجاوز الحدود والعبارات القاسية والالفاظ النابية وكل هذا ما ما ينبغي ولا يليق
20:46بالمسلم ثم المرأة بالطلاق يحدث لها الم فيكفي فلا يجمع لها مع الم الطلاق المفارقة لبيت الزوجية آآ امورا قاسية والفاظا شديدة واشياء من هذا القبيل والله رفيق يحب الرفق في الامر كله
21:11والله رفيق يحب الرفق في الامر كله قال عن عائشة ان ابنة الجون لما ادخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ودنا منها قالت اعوذ بالله منك فقال لها لقد عذتي بعظيم
21:34الحقي باهلك قال وفي رواية عن ابي اسيد رضي الله عنه انها دخلت عليه ومعها دايتها حاضنة لها الداية يقال لها ايضا القابلة وهي تقوم ايظا على رعاية الولد قد تقوم ايظا على رعاية الولد وحظانته
22:01فدخلت عليها ومعها دايتها حاضنة لها فقال النبي صلى الله عليه وسلم فهب نفسك لي قالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة تقصد بالسوقة الرعية هل تهب الملكة نفسها للسوقة وهذا لعظم آآ جهلها بمكانة النبي عليه الصلاة والسلام ورفيع منزلته
22:33وعظيم قدره عليه الصلاة والسلام وان كلامها هذا الذي قالته في هذا المقام باب عظيم لحرمان نفسها من خير هيئ لها وتيسر لها فقالت وهل تهب الملكة نفسها للسوقة يعني للرعية
23:02فاهوى بيده يضع يده عليها لتسكن فقالت اعوذ بالله منك فقال لقد عدت بمعاذ اي بالله عز وجل الرؤية المتقدمة عدتي بعظيم اي بالله سبحانه وتعالى ثم خرج علينا فقال يا ابا اسيد اكسها
23:27رازقين والحقها باهلها والحقها باهلها ويقال انها لما عادت الى اهلها وقومها لاموها لوما شديدا ويقال ايضا انها ندمت على ذلك وماتت كمدا من تفريطها في هذا الامر وهذا الخير
23:50اه الذي ساقه الله تبارك وتعالى لها ولعل الشاهد الترجمة والله اعلم قوله في هذه الرواية الحقها باهلها هذا كناية عن الطلاق نعم ثم قال رحمه الله باب من اجاز الطلاق الثلاث
24:11عن عائشة رضي الله عنها ان امرأة رفاعة القرضي جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان رفاعة طلقني فبت طلاقي واني نكحت بعده عبدالرحمن بن الزبير القرظي
24:30واني نكحت بعده عبد الرحمن بن الزبير القرظي وانما معه مثل الهدبة. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تريدين ان ارجعي الى رفاعة لا حتى تذوق عسيلتك ويذوق عسيلته
24:48قال باب من اجاز الطلاق الثلاث طلاق الثلاث اذا طلق الرجل زوجته ثلاثا هل تقع طلقة واحدة او تحسب ثلاث طلقات وهي مسألة فيها خلاف بين اهل العلم اورد حديث عائشة
25:16رضي الله عنها ان امرأة رفاعة القرظي جاءت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ان رفاعة طلقني ان رفاعة طلقني في رواية اخرى الحديث قالت ان رفاعة طلقني اخر ثلاث تطليقات
25:44اخر ثلاث تطليقات وبه يتضح سياقة هذا الحديث في الترجمة قالت فبت طلاقي وايضا هذا محتمل للثلاث دفعة واحدة محتمل للثلاث دفعة واحدة او متفرقة يحتمل هذا ويحتمل هذا بت طلاقه
26:14قال قالت واني نكحت بعده عبدالرحمن ابن الزبير القرظي عبد الرحمن ابن الزبير القرظي وان معه مثل الهدبة ان معه مثل الهدبة الهدبة وفي رواية هدبة الثوب هدبة الثوب اي طرف الثوب
26:41تشير الى ضعفه وان الذي معه رخو الذي معه رخو وانه مثل الهدبة وانه مثل الهدبة اي انه لا يحصل لها معه استمتاع لا يحصل لها معه استمتاع فقالت ان الذي معه مثل الهدبة
27:07قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلك تريدين ان ترجعي الى رفاعة يعني آآ انتقادك حال هذا الزوج الجديد وذكرك له بالضعف وعدم القدرة تسيرين بذلك الرغبة في العودة الى زوجك الاول الذي هو رفاعة
27:35لعلك تريدين ان ترجعي الى رفاعة لا يقول عليه الصلاة والسلام لا يعني لا لا يمكن ان ترجع اليه. حتى يذوقا اي الزوجة الجديدة الذي هو عبدالرحمن حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته
27:57حتى يذوق عسيلتك وتذوقي عسيلته نعم ثم قال رحمه الله باب لما تحرم ما احل الله لك وعنها رضي الله عنها انها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلوى
28:17وكان اذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من احداهن فدخل على حفصة بنت عمر رضي الله عنهما فاحتبس اكثر مما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل فسقت النبي صلى الله عليه وسلم منه شربة
28:39فقلت اما والله لنحتالن له. فقلت لسودة بنت زمعة انه سيدنو منك. فاذا دنا منك فقولي اكلت مظافير فانه سيقول لك لا. فقولي له ما هذه الريح التي اجد منك؟ فانه سيقول لك سقتني
28:59شربة عسل فقولي له جرست نحله العرفط وساقول ذلك وقولي انت يا حفصة ذلك فقالت تقول سودة فوالله ما هو الا انا الا ان قام على الباب فاردت ان اباديه بما امرتني به فرقا منك
29:19فلما دنا منها قالت له سودة يا رسول الله اكلت مغافير؟ قال لا. قالت فما هذه الريح التي اجد منك؟ قال سقتني حفصة شربة عسل فقالت سودة جرست نحله العرفض
29:36فلما دار الي قلت له نحو ذلك فلما دار الى صفية قالت له مثل ذلك. فلما دار الى حفصة قالت يا رسول الله الا منه قال لا حاجة لا حاجة لي فيه. قالت تقول سودة والله لقد حرمناه. قلت لها اسكتي
29:57قال باب لما تحرم ما احل ما احل الله لك لما تحرموا ما احل الله لك في التفسير مرت معنا هذه الاية وان لاهل العلم قولان في هذا المحرم او هذا الذي حرمه النبي عليه الصلاة والسلام
30:20على نفسه فقيل ان المراد مارية حرمها على نفسه وقيل ان المراد العسل حرمه على نفسه ومر معنا ان التي شرب عندها العسل زينب زينب رضي الله عنها وفي هذه الرواية ان اللاتي شرب عندها العسل حفصة
30:50قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب العسل والحلوى العسل والحلوى الحلوى ما هي الحلوى ما هي وعندما ينظر المرء في واقعنا المعاصر مع الحلوى
31:15والاصناف التي لا حد لها ولا عد وكثير منها امراض ليس الا وهتك بالصحة فما هي الحلوى راجعت بعض كتب اهل العلم قالوا تمر مزج بلبن تمر مزج بلبن. كان يحب ذلك
31:41عليه صلوات الله وسلامه قال يحب العسل والحلوى وكان اذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من احداهن ولعل هذا يفيد ان له عليه الصلاة والسلام جلسة مع بعض نسائه
32:08آآ يومية بعد العصر مثل ما قالت عائشة اذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من احداهن فدخل على حفصة بنت عمر احتبس اكثر مما كان يحتبس. وهذا ايضا يفيد ان
32:25الجلسة لها وقت معروف بين نسائه لها وقت معروف معروف مقداره بين نسائه ولهذا لما احتبس عند حفصة اكثر مما كان يحتبس ما كان يجلس شعرت عائشة اه رضي الله عنها بذلك
32:44قالت فاحتبس اكثر مما كان يحتبس فغرت فسألت عن ذلك يعني آآ الاحتباس او طول هذا الجلوس فغرت فسألت عن ذلك فقيل لي اهدت لها امرأة من قومها عكة من عسل
33:07فسقت النبي صلى الله عليه وسلم منه شربة فقلت اما والله لنحتلن له فقلت لسودة انه سيدنو منك فاذا دنا منك فقولي اكلت مغافير اكلت مغافير المغافير مر معنا ذكره
33:28وانه نوع من الصمغ يخرج من بعض الشجر سيأتي اسمه في الحديث العرفط من شجر العرفط وطعمه حلو ورائحته كريهة طعمه حلو ورائحته كريهة له رائحة كريهة وكان النبي عليه الصلاة والسلام من اشد ما يكون اجتنابا الرائحة الكريهة
34:05قالت قولي اكلت مغافير فانه سيقول لك لا فقولي ما هذه الرائحة التي اجد منك فانه سيقول لك سقتني حفصة شربة عسل فقولي له جرست نحله العرفط جرست نحله العرفط. نحله اي نحل هذا العسل الذي اكلت منه
34:32ومعنى جرست اي رعت جرست نحل اي رعت نحله العرفط اي الشجر الذي يقال له العرفط والذي يخرج منه هذا الصمغ حلو الطعم كريه الرائحة كريه الرائحة وسأقول ذلك اذا جاء عندي
34:57وقولي انت يا صفية ذلك فقالت تقول السودة اي لما جاء النبي صلى الله عليه وسلم عندها فوالله ما هو الا ان قام على الباب فاردت ان اباديه بما امرتني
35:12اي عائشة فرقا منك فلما دنا منها قالت له سودة يا رسول الله اكلت مغافير؟ قال لا. قالت فما هذه الريح التي اجد منك قال سقتني حفصة شربة عسل فقالت سودة جرست نحله العرفط
35:35فلما دار الي اي الى عائشة قلت له نحو ذلك فلما دار الى صفية قالت له مثل ذلك فلما دار الى حفصة قالت يا رسول الله الا اسقيك منه الا اسقيك منه
35:51قال لا حاجة لي فيه قال لا حاجة لي فيه اي هذا الاسلوب الذي مر عليه عند زوجاته الثلاث كره هذا العسل عنده كره هذا العسل عنده مما يستفاد من الحديث
36:14ان تكريه الطعام تكرير الطعام لاكله ومن في نفسه ميل اليه لا ينبغي لا ينبغي لان احيانا بعض الناس قد لا يعجبه مثلا طعام ماء لاسباب معينة فلا ينبغي له ان يعرظ تلك الاسباب للاخرين وانما يبقيها بنفسه حتى لا يكره الاخرين
36:40في ذلك الطعام حتى لا يكره الاخرين في ذلك الطعام لا يقول لهم انا لا اكل لان في كيت وفي كيت واخشى من كذا ثم يكره اليهم طعاما مفيدا تميل اليه نفوسهم
36:58لان التكريه للطعام يؤثر في الانسان ولابد العسل مثل ما تعلمون طعام كل يشتهي ولا احد يعافه لكن التكريه مهما كان يؤثر في في اه في الانسان ولابد فقال قال لا حاجة لي فيه
37:24قالت تقول سودة لما عرفوا خبر النبي صلى الله عليه وسلم وانه ترك العسل والله لقد حرمناه تقول لعائشة قالت لها اسكتي اي لان لا يظهر الامر لا تتحدثي بهذا لان لا يظهر الامر اننا
37:42يعني فعلنا هذه الفعلة معه صلوات الله وسلامه عليه حرم في هذه القصة على نفسه العسل فانزل الله يا ايها النبي لما تحرم ما احل الله لك تبتغي مرظاة ازواجك نعم
38:00ثم قال رحمه الله باب الخلع وكيف الطلاق فيه؟ وقول الله تعالى ولا يحل لكم ان تأخذوا مما اتيتموهن شيئا الا ان يخافا الا ويقيم حدود الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان امرأة ثابت ابن قيس اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله
38:22ثابت ابن قيس ما اعتب عليه في خلق ولا دين ولكني اكره الكفر في الاسلام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اتر الدين عليه حديقته؟ قالت نعم. قال رسول الله
38:37صلى الله عليه وسلم اقبل الحديقة وطلقها تطليقة هذه الترجمة في الخلع والمعروف ان الطلاق بيد الرجل لكن اذا كانت المرأة اصبحت في حال لا تطيق معها البقاء مع الرجل
38:58ولا تحتمل الحياة معه وتريد الخلاص منه فهل لها من حل؟ والطلاق انما هو بيد الرجل فجاءت الشريعة بالخلع ان تخلع المرأة نفسها منه بان تعيد له آآ ما دفعه
39:18مهرا لها وما قدمه مهرا لها وتخلع نفسها منه اذا كانت لا تطيق اه الحياة معه كما في هذا الحديث حديث ابن عباس ان امرأة ثابت ابن قيس ابن شماس
39:36وقد بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة في قصة معروفة اتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ثابت ابن قيس ما اعتب عليه في خلق ولا دين
39:53ما اعتب عليه في خلق ولا دين. ولكني اكره الكفر في الاسلام وفي رواية قالت ولكني لا اطيقه في رواية قالت ولكني لا اطيقه واذا كانت كما وصفت لا تطيقه
40:12فانها تخشى على نفسها الا تقوم بحقوقه الا تقوم بحقوقه فتقع في كفران العسير قال عليه الصلاة والسلام انكن تكفرن قال للنساء انكن تكفرن ابي الله؟ قال قال تكفرن العسير
40:31اذا كانت لا تطيقه قد تقصر تقصيرا عظيما في حقوقه بسبب عدم طاقتها له عدم احتمالها البقاء معا فقالت لا آآ ما اعتب عليه في خلق ولا دين ولكني اكره الكفر في الاسلام
40:53فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثروا الدين عليه حديقته يعني تردين عليه ما قدم لك قالت نعم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مخاطبا ثابت اقبل الحديقة وطلقها تطليقة. نعم
41:13ثم قال رحمه الله باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريرة وعنه رضي الله عنه ان زوجة ان زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث. كأني انظر اليه يطوف خلفها يبكي ودموع
41:29تسيل على لحيته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس يا عباس الا تعجب من حب مغيث بريرة؟ ومن بغض بريرة مغيثا فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعته؟ قالت يا رسول الله اتأمرني؟ قال انما انا اشفع
41:49قالت لا حاجة لي فيه قال باب شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريرة اي لترجع الى عصمته اي لترجع الى عصمته الى عصمة اه مغيث قال وعنه
42:12اي ابن عباس رضي الله عنه ان زوج بريرة كان عبدا يقال له مغيث كان عبدا يقال له مغيث كاني انظر اليه يطوف خلفها يبكي ودموعه تسيل على لحيته. اي من شدة حبه لها
42:33ورغبته في بقائها في عصمته فقال النبي صلى الله عليه وسلم لعباس يا عباس الا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة مغيثا. يعني يحبها حبا عظيما وهي لا تريده
42:54ويا لا تريده فالحب آآ اصبح من طرف واحد هو يحبها وهي لا تطيقه لا تريده الا تعجب من حب مغيث بريرة ومن بغض بريرة بريرا مغيثا والعجب هنا كون الحب قوي من طرف واحد
43:15والاصل ان الحب القوي يكون من الطرفين لكن هذا حب قوي من طرف واحد. طرف يحب الاخر حبا قويا والاخر لا يحب الثاني ولا يطيقه هذا موطن العجب فقال النبي صلى الله عليه وسلم لو راجعته
43:37يقول لبريرة وهذه الشفاعة هذا موضع الشاهد شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم في زوج بريئة قال لو راجعته قالت يا رسول الله اتأمرني وهذي والله كلمة جميلة جدا تدل على عقل وتعظيم
43:57اه النبي عليه الصلاة والسلام وتعظيم لكلامه قال اتأمرني ما معنى اتأمرني يعني مستعدة ان كان المسألة امر مع اني لا اطيقه ولا لرغبة فيه ان كان امر فانا مستعدة
44:13اتأمرني يعني ان كان امرا معنى قولها اتأمرني ان كان امرا فسأضحي في كل ما عندي من عدم رغبة فيه وعدم طاقة الله وسارظى اه الرجوع اليه ومراجعته هذا كلام جميل جدا
44:37قالت اتأمرني قال انما انا شافع ليس امر انما انا شافع اشفع لهم رحمة من النبي صلى الله عليه وسلم به شفع له فقالت لا حاجة لي فيه قالت لا حاجة لي فيه لانها لا رغبة لها
44:57فيه فالشاهد من ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم شفع لمغيث في بريرة نعم ثم قال رحمه الله باب اللعان عن سالم بن سعد الساعدي رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انا وكافل اليتيم في الجنة هكذا
45:21بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا قال باب اللعان واورد في الاصل من ضمن ما ذكر في الترجمة قال فاذا قذف الاخرس امرأته بكتابة او اشارة او ايماء معروف فهو كالمتكلم
45:49اذا قذف بكتابة او اشارة او ايماء معروف فهو كالمتكلم فهو كالمتكلم فيكون آآ القذف بالاشارة مثل القصد بالكلام او القذف بالكتابة مثل القذف بالنطق باللسان واللعان امر يضطر الانسان
46:19اليه امر يضطر الانسان في اليه اذا وجد ان فراشه تلطخ بامر تاكد منه وتحقق او ان ولدا لا يرى نسبته بنفسه وانه من غيره وان فراشه تلوث بماء غيره
46:51فمصيره الى اللعان اذا كان متحققا من تلوث فراشه فيريد ان اه لانه ان قذف امرأته بالزنا ان قذف امرأته بالزنا ولم يأتي باربعة شهداء يقام عليه الحد لكن اللعان
47:15هذا ملجأ للانسان المضطر اذا فعاين امرا وتحقق منه ويريد ان اه يخرج من ان ينسب اليه هذا الولد وانه من ماء غيره فيلجأ الى اللعان يلجأ الى اللعان وقد مر معنا والكلام عنه
47:43في التفسير قال عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه قال قال رسول الله انا وكافل اليتيم في الجنة هكذا واشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما شيئا وهذا فيه ان الاشارة
48:05تفيد في الدلالة مثل دلالة الكلام ولهذا اكتفى بالاشارة اكتفى عليه الصلاة والسلام بالاشارة وهذا الحديث تعلقه في بالترجمة من حيث ما ان الاخرس اذا قذف امرأته بكتابة او اشارة او ايمان معروف فهو كالمتكلم
48:26او كالمتكلم فهذا الحديث يدل على ان الاشارة في دلالتها مثل دلالة الكلام ولهذا اكتفى بها عليه الصلاة والسلام قال كهاتين نعم ثم قال رحمه الله باب اذا عرض بنفي الولد
48:44عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام اسود فقال هل لك من ابل؟ قال نعم. قال ما الوانها؟ قال حمر. قال هل فيها من اوراق؟ قال نعم. قال فانى ذلك؟ قال
49:04قال لعله نزعه عرق قال فلعل ابنك هذا نزعه عرق قال باب اذا عرظ بنفي الولد. التعريظ ان يذكر شيئا ويفهم منه شيئا اخر يذكر شيئا ويوفي منه شيئا اخر فاذا عرظ
49:24بنفي الولد مثل ما سيأتي معنا في اه الحديث لي غلام اسود لي غلام اسود لم يصرح وانما عرظ تعرظ بنفي الولد تعرض بهذه الكلمة بنفي الولد قال عن ابي هريرة ان رضي الله عنه ان رجلا اتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ولد لي غلام اسود
49:52فقال هل لك من ابل هل لك من ابل؟ قال نعم قال ما الوانها قال حمر قال هل فيها من اورق هل فيها من اوراق؟ قال نعم قال فانى ذلك
50:08من اين جاء هذا اللون مع ان الابل التي عندك كلها كما تذكر حمر من اين قال فانى ذلك؟ قال لعله نزعه عرق لعله نزعه عرق فقال النبي صلى الله عليه وسلم فلعل ابنك هذا نزعه عرق
50:30فلعل ابنك هذا نزع عرق ولهذا يقال في المثل العرق نزاع العرق نزاع نعم ثم قال رحمه الله باب استتابة المتلاعنين عن ابن عمر رضي الله عنهما في حديث المتلاعنين قال هذا معنى الترجمة. وان الاصل باب قول
50:54الامام ان احدكما كاذبا فهل منكما تائب فهل منكما تائب؟ نعم قال رحمه الله باب قول الامام ان احدكما كاذب فهل منكما تائب عن ابن عمر رضي الله عنهما في حديث المتلاعنين انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلاعنين حسابكما على الله احد
51:25كاذب لا سبيل لك عليها. قال ما لي؟ قال لا مال لك. ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها ان كنت كذبت عليها فذلك ابعد لك قال باب قول الامام ان احدكما كاذب فهل
51:44منكما تائب هذا فيه انه ينبغي ان يذكر آآ المتلاعنان قبل اللعان بخطورة الامر. ويخوفان بالله ويذكران بالحساب والوقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى ويوعظان يزجران يخوفان قبل ان يبدأ باللعان
52:09قال عن ابن عمر رضي الله عنهما في حديث المتلاعنين قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمتلائلين حسابكما على الله احدكما احدكما كاذب هذا فيه تخويف وانذار وتذكير بالوقوف
52:27بين يدي الله وتذكير بالحساب ودعوة للتوبة وعدم الدخول في اه دخول المرء في امر يعلم انه كاذب يدعو على نفسه باللعنة ان كان كاذبا وهو يعلم من نفسه انه كاذب
52:46فخوفهما وذكرهما عليه الصلاة والسلام بالحساب ثم قال للرجل بعد اللعان لا سبيل لك عليها. اي الفراق قد حصل هو فراق ابدي لا سبيل لك عليها قال ما لي قال لا مال لك
53:11يعني الشيء الذي كنت دفعته مهرا لها فقال لا مال لك ان كنت صدقت عليها ان كنت صدقت عليها فهو اي مالك بما استحللت من فرجها وان كنت كذبت عليها فذاك ابعد لك
53:33فذاك اي المال ابعد لك نعم ثم قال رحمه الله باب الكحل للحادة عن ام سلمة رضي الله عنها ان امرأة توفي زوجها فخشوا على عينيها فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنوه في
53:53الكحل فقال لا تكحل قد كانت احداكن تمكث في شر احلاسها او شر بيتها فاذا كان حول فمر كلب رمت ببعرة فلا حتى تمضي اربعة اشهر وعشر قال باب الكحل للحادة اي المرأة
54:11التي في اه الحداد والاصل ان المرأة التي في الحداد تتجنب الزينة من الكحل والعطر وآآ الحناء واللباس الجميل كل ذلك يجب عليها ان تتجنبه مدة اه الحداد اربعة اشهر وعشرة
54:36اربعة اشهر وعشرة قال عن ام سلمة عن رضي الله عنها ان امرأة توفي زوجها فخشوا على عينها خشوا على عينها فاتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذنوه في الكحل
54:57يعني استأذنه ان يرخص لها في ان تكتحل قسوا على عينها اي المرض فاستأذنت استأذن لها في ان تكتحل والكحل من الزينة الكحل من الزينة التي تنهى عنها الحادة لكن لها ان تظع من الادوية والعلاجات
55:22ما ليس من الزينة لا حرج عليه. اما الكحل ففيه عافية وفيه ايضا زينة. لكنه مأمورة بان تجتنب آآ الزينة وقت الحداد فقال النبي عليه الصلاة والسلام لا تكحل نهى عن ذلك
55:42قد كانت احداكن اي في الجاهلية قبل مجيء الاسلام وهذا فيه التذكير بنعمة الاسلام العظيمة ومنة الله على عباده الكبيرة بهذا الدين العظيم قال قد كانت احداكن تمكث في سر احلاسها
56:01او سر بيتها يعني كانت تلبس آآ لباسا ليس بطيب ولا نظيف وتلقيه على بدنها عاما كاملا التوقيع على بدنها عاما كاملا حتى يحول الحول بشر احلاسها وشر بيتها ايضا المكان الذي تكون فيه ايضا لا يكون نظيفا
56:34لا يكون نظيفا فاذا كان حول يعني مر عام كامل وهي على هذه الحال في لباسها ووظعها في بيتها اذا مر حول فمر كلب رمت ببعرة رمت ببعرة اذا مر كلب رمت
56:59ببعرة اي ما يخرج من البهيمة اخذت بعظة من البهيمة ورمت به اي اه تعبر بهذه الرمية كما قيل تعبر بهذه الرمية ان هذا الجلوس من حقه علي ولمكانته عندي ولا يساوي عندي مثل هذه البعرة يعني لا شيء عندي. جلوسي هذه المدة الطويلة بهذا الهيئة
57:28رثوا القذرة بهذه الصفة ما يساوي عندي مثل هذه البهارات ما هو شي يعني ما ما كلفني شيء فرمي هذه البعرة رمز واشارة الى ان هذا لا يساوي شيء عندي ليس بامر عظيم ولا ولا كلفني مشقة ولا
57:46جهد ولا تعب ترمي ببعض اشارة الى هذا المعنى فلا اكد النهي مرة اخرى اي لا تكتحل حتى تمظي اربعة اشهر وعشر يعني حتى تكمل مدة الحداد نعم ثم قال الامام البخاري رحمه الله تعالى كتاب النفقات باب فضل النفقة على الاهل
58:14عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا انفق المسلم نفقة على اهله وهو يحتسبها قالت له صدقة هذه او هذا الكتاب كتاب النفقات اورد فيه
58:32بابين لان كما عرفنا كثير من الاحاديث تقدمت ولهذا كل ما آآ قاربنا من نهاية الكتاب تقل الاحاديث آآ جدا في آآ الابواب فهذا الكتاب انما اورد تحته ثلاثة احاديث
58:51آآ قال باب فظل النفقة على الاهل. باب فظل النفقة على الاهل عن ابي مسعود الانصاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم اذا انفق المسلم نفقة على اهله وهو يحتسبها كانت له صدقة
59:10كانت له صدقة وكم يفوت المرء بتركه الاحتساب من صدقات كثيرة. لانه ينفق ينفق كل يوم. لكن اذا فوت الاحتساب فوت هذا الاجر لان هذا الاجر مقيد بالاحتساب مقيد بالاحتساب اذا انفق المسلم نفقة على اهله وهو يحتسبها اي اجرا ومثوبة عند الله
59:38كانت له صدقة نعم قال رحمه الله عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم الساعي على الارملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله او القائم الليل الصائم النهار. وهذا ايضا فيه فضل النفقة
59:59والبذل احتسابا وان السعي على المرأة الارملة والسعي على المسكين كالمجاهد في سبيل الله. او القائم الليل الصائم النهار هذا فيه فضل اه الاحتساب في النفقة على المساكين والنفقة على
1:00:17الارامل نعم ثم قال رحمه الله باب حبس الرجل قوت سنة على اهله باب حبس نفقة الرجل باب حبس نفقة الرجل قوت سنة على اهله وكيف نفقات العيال عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبيع نخل بني النضير ويحبس لاهله قوت سنتهم
1:00:45ثم ختم بهذه الترجمة حبس النفقة نفقة الرجل قوت سنة على اهله وهو الادخار يعني ان يدخر لاهله قوت سنة والترجمة في بيان جواز ذلك في بيان جواز ذلك واستدل
1:01:06بهذا الحديث حديث عمر وفيه ان النبي عليه الصلاة والسلام يحبس لاهله قوت سنتهم. يحبس قوت سنتهم فهذا فيه دليل على جواز ذلك ونسأل الله الكريم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا
1:01:28شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين وان يهدينا اليه صراطا مستقيما وان يغفر لنا ولوالدينا ولمشايخنا وللمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك. اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.