استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(5) القراءة الصوتية لكتاب عقود الجمان في دروس شهر رمضان - (الدرس الرابع: حقيقة الصيام).

0:00شهر رمضان الذي فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. بسم الله الرحمن الرحيم. الدرس الرابع حقيقة قيام الحمد لله الملك القدوس السلام المتفرد بالعظمة والبقاء والدوام والصلاة والسلام على افضل
0:31انا نبينا محمد وعلى اله وصحبه الكرام. اما بعد فيقول الله تعالى يا يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم. ثم لنا الحكمة من فرضية الصيام فقال لعلكم تتقون. فالحكمة من مشروعية الصيام هي تحقيق
1:01التقوى لله عز وجل. ويتحقق ذلك بالامساك عن المعاصي وبفعل الطاعات والا تكون حال وهو صائم كحاله قبل الصيام. هذه الثمرة نجدها عند كثير من المؤمنين الموفقين الذين تتغير حالهم بعد دخول رمضان الى الاحسن
1:26فيقبلون على المساجد وعلى العبادة. فانظر يا اخي المسلم لصيامك هل يحقق هذه الثمرة وهي التقوى لله عز عز وجل ان رأيت من نفسك اقبالا على الطاعة في رمضان فمعنى ذلك ان الصيام قد حقق الغاية المقصودة
1:46اتى منه اما من كانت حاله في رمضان كحاله قبل رمضان او اسوأ فليراجع نفسه. فان الصيام لم يحقق الغاية منه لعلكم تتقون. ويقول النبي صلى الله عليه وسلم من لم يدع قول الزور والعمل
2:08فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. هذا الحديث العظيم يبين ان حقيقة لا تنحصر في الامساك عن المفطرات الحسية فحسب ولكنها تشمل كذلك الامساك عن المعاصي القولية والفعلية. وهذا مطلوب في جميع الوقت ولكن يتأكد
2:33ذلك اثناء الصيام وقد عبر النبي صلى الله عليه وسلم عن المعاصي القولية بقوله قول الزور وعن المعاصي الفعلية بقوله والعمل به وعلى هذا فكل معصية تقع من الصائم فانها تخدش الصيام وتنقص من اجره
2:56واذا كثرت هذه المعاصي فقد يصل الصائم الى المرحلة التي ذكرت في هذا الحديث وهي فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه. فعلى الصائم ان يحرص على حفظ صومه وذلك بحفظ جوارحه عن المعاصي
3:16في حفظ لسانه عن الكلام المحرم وبصره عن النظر المحرم وسمعه عن السماع المحرم. وبقية عن المعاصي وقد كان كثير من السلف الصالح اذا صاموا جلسوا في المساجد وقالوا نحفظ صومنا ولا
3:36اغتابوا احدا وقوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث اليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه يدل على انه لا يؤجر ولا يثاب على هذا الصوم وان كان تحصل به براءة الذمة. لانه قد امسك عن المفطر
3:56الحسية فتحصل به براءة الذمة لكنه لا يثاب ولا يؤجر عليه. ونظير ذلك الصلاة التي يصليها المصلين وهو من حين ان يكبر الى حين ان يسلم في هواجس ووساوس. فهذه الصلاة تبرأ بها الذمة لان
4:16قد حقق اركانها وشروطها وواجباتها لكن ليس له من اجر صلاته الا بمقدار ما عقل منها وهذا المعنى ينبغي ان يكون حاضرا لدى كل مسلم ومسلمة. وانه اذا اراد ان يفعل معصية قولية او فعلية
4:36تذكر انه صائم. فيمسك عنها ولو على سبيل المدافعة مع ان المدافعة في الاصل جائزة. قالت تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم. وقال صلى الله عليه وسلم المستب
4:56ما قالا فعلى البادئ ما لم يعتد المظلوم. فمن سبك يجوز لك ان تسبه بمثل سبابه الا اذا كنت صائما فلا تقابل السباب بمثله احتراما لشعيرة الصيام. لقول النبي صلى الله عليه وسلم فان ساب
5:16له احد او قاتله فليقل اني امرؤ صائم. اللهم بارك لنا في شهر رمضان واعنا ايتمام صيامه وقيامه على الوجه الذي يرضيك. وجنبنا اسباب سخطك ومعاصيك واغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
5:46وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.