استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

(46) شرح صحيح مسلم | كتاب البر والصلة باب إذا أحب الله عبدا حببه لعباده| حديث (2637) أ.د.سعد الخثلان

0:00والانسان ايها الاخوة مهما كان عليه من القوة في العبادة. لا يمكن ان يعبد الله عز وجل كما يحب الله الا عن طريق العلم. لكن نحتاج في هذا الزمن الى رفع مستوى الهمة وان يحرص طالب العلم على طلب العلم وان يخلص النية لله عز وجل لو لم يكن من الخير
0:21الا انه يتعرض لمغفرة الله. اشهدكم اني قد غفرت له الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته الى يوم الدين
0:34حياكم الله تعالى في هذا الدرس وهو الدرس الرابع عشر من هذا العام الهجري في يوم آآ الثلاثاء الخامس والعشرين من شهر ربيع الاخر من عام الف واربعمائة وثلاثة واربعين للهجرة
0:52و هذا الدرس في شرح صحيح مسلم فنسأل الله تعالى الاعانة والتوفيق. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا انك انت العليم الحكيم اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا ونسألك اللهم علما نافعا ينفعنا
1:09ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا رشدا سيكون هذا الدرس هو الدرس الاخير في هذا الفصل وسنتوقف فترة الاختبارات و بجائزة منتصف الفصل ان شاء الله تعالى واعني بذلك يعني الاجازة للطلاب الجامعيين
1:30آآ كالعادة نتوقف تقريبا مدة شهر ونصف ثم يستأنف الدرس بمنتصف شهر جماد الاخرة اه حضوريا ان شاء الله في المسجد في جامع الاميرة في في جامع الامير مشعل بحي خزامى باذن الله عز وجل
1:50آآ ان سارت الامور على ما نحن عليه الان. اما لو طرأ شيء ما يتعلق بكورونا ان شاء الله تعالى نعلن عما يستجد في حينه باذن الله تعالى فنسأل الله تعالى الاعانة والتوفيق
2:05ونبدأ على بركة الله تعالى في آآ صحيح مسلم طيب وكنا قد وصلنا الى باب اذا احب الله عبدا امر جبريل فاحبه واحب اهل السماء ثم يوضع له القبول في الارض
2:24قال الامام مسلم في صحيحه حدثنا زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا احب الله عبدا دعا جبريل فقال اني احب فلانا فاحبه. قال فيحبه جبريل ثم ينادى في السماء
2:42اه نعم ثم ينادي يعني جبريل ثم ينادي في السماء فيقول ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الارض واذا بغض الله عبدا دعا جبريل فيقول اني ابغض فلانا فابغضه. قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه. قال
3:03يبغضونه ثم توضع له البغضاء في الارض ثم ساق المصنف هذا الحديث من روايات آآ اخرى اه ثم ايضا ساقه من طريق قال حدثني عمرو ابن الناقد حدثني يزيد ابن هارون اخبرنا عبد العزيز بن عبد الله بن ابي سلمة الماجيون عن سهيل بن ابي صالح قال كنا بعرفة
3:28فمر عمر ابن عبد العزيز وهو على الموسم فقام الناس ينظرون اليه فقلت لابي يا ابتي اني ارى الله يحب عمر ابن عبد العزيز اه قال وما ذاك؟ قلت لما له من الحب في قلوب الناس
3:45فقال لابيك انت سمعت ابا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر بمثل حديث جرير عن سهيل هذه الاحاديث تدل اولا على آآ ان الله عز وجل
4:04يحب عباده يحب بعض عباده جل وعلا وهذه المحبة من الله سبحانه وتعالى لبعض عباده اه محبة حقيقية على الوجه اللائق بالله عز وجل كسائر صفاته وليست كمحبة المخلوقين والنووي رحمه الله
4:28قال محبة الله لعبده هي ارادته الخير له وهدايته وانعامه عليه ورحمته وبغضه ارادة عقابه او شقاوته ونحو ذلك. وهذا هذا كلام كلام غير صحيح هذا هو يعني تأويل الاشاعرة
4:45ومن اخذ برأيهم وهذا مخالف لما عليه اه جمهور السلف وما عليه اهل السنة من ان من اثبات صفة المحبة لله عز وجل وانما الاشاعر هم النحى نحوهم اول صفة المحبة
5:02خشية ان يكون في ذلك مشابهة لمحبة المخلوق وهذا المعنى منتفل لاننا عندما نثبت المحبة لله عز وجل نقول ان الله تعالى يحب من شاء من عباده محبة اه على الوجه اللائق بالله سبحانه
5:21ليست كمحبة المخلوقين وانما على الوجه اللائق بالله عز وجل كما نقول ذلك في سائر صفاته فمن هو يقول ذلك مثلا في صفة السمع وصفة البصر وجميع صفات الله عز وجل
5:35ولذلك من القواعد المقررة عند اه اه اهل السنة ان القول في بعض الصفات كالقول في بعض فلماذا تفرق بين صفات المحبة وصفة مثلا السمع او صفة البصر مشاعره اثبتوا لله تعالى سبع صفات فقط
5:51طيب لماذا تثبتون هذه الصفات السبع وتنفون غيرها؟ والقول في بعض الصفات كالقول في بعض ثم انا ايضا القول في الصفات كالقول في الذات كما ان لله تعالى ذات ليست كذات المخلوقين وهذا هذا عند جميع الطوائف فكذلك لله تعالى
6:08صفات ليست ليست كصفات المخلوقين والصواب اثبات المحبة الحقيقية لله عز وجل لكنها ليست كمحبة المخلوقين. وانما على آآ الوصف اللائق بالله عز وجل فالله تعالى يحب بعض عباده يحب ويحب جل وعلا كما قال سبحانه
6:28اه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. يحبهم ويحبونه فاثبت الله تعالى انه يحب بعض عباده والله يحب المحسنين والله يحب المتقين والله يحب المتطهرين والله ان الله يحب المقسطين
6:46فالله تعالى يحب بعض عباده جل وعلا ومحبة الله تعالى لعبد من عباده هي الشرف العظيم لله سبحانه. وهي الشرف العظيم من الله عز وجل لهذا العبد فاذا احب الله تعالى عبدا
7:02والله تعالى انما يحب هذا العبد لكونه مطيعا لله سبحانه ممتثلا لاوامره مجتنبا لنواهيه. فيكون من اولياء الله سبحانه وتعالى فيحبه الله فالميزان عند الله عز وجل انما هو بالتقوى
7:18آآ ان الله لا ينظر الى صوركم ولا الى اجسادكم ولا ولكن ينظروا الى قلوبكم واعمالكم فاذا احب الله تعالى عبدا فانه ينادي جبريل جل وعلا ويقول اني احب فلانا فاحبه
7:34فيحبه جبريل ثم ينادي جبريل في السماء ان الله يحب فلانا فاحبوه فيحبه اهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الارض ثم يوضع له القبول في الارض ومعنى ثم يوضع له القبول في الارض
7:54ان يحصل له في قلوب اهل الارض مودة ويزرع له فيها مهابة فتحبه القلوب وترظى عنه النفوس من غير تودد منه ولا تعرض للاسباب التي تكتسب بها مودات القلوب من قرابة او صداقة او غيرها
8:17وانما هو منحة من الله عز وجل لاوليائه بكرامة خاصة يقذف الله تعالى محبة هذا الانسان في قلوب عباده كما يقذف في قلوب اعدائه الرعب والهيبة اعظاما له واجلالا لمكانه
8:36هذا معنى قوله ثم يوضع له القبول في الارض وفي المقابل اذا ابغض الله عبدا دعا جبريل فقال اني ابغض فلانا فابغضه انما يبغضه الله تعالى لتجرؤه على حرمات الله عز وجل
8:52ووقوعه في المعاصي وعدم امتثاله الاوامر فاذا كثرت هذه المعاصي منه ابغضه الله تعالى ونادى جبريل فقال اني ابغض فلانا فابغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في اهل السماء ان الله يبغض فلانا فابغضوه. قال فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الارض
9:15اي يبغضه اهل الارض دون سبب وانما لما كتب الله في قلوبهم من بغضه وهذا امر مشاهد تجد ان بعض الناس يجعل الله تعالى في قلوب الناس محبة له اناس ما يعرفهم
9:32لكنهم يحبونه لما جعل الله تعالى في قلوبهم من المحبة له لانه الله تعالى قد وضع له القبول في الارض وشخص اخر توضع له البغضاء في الارض يبغضه الناس وان لم يعرفهم
9:47لكنهم يبغضونه بمجرد ذكر اسمه تشمئز منه النفوس وتكرهه وتبغضه فهذا قد وضعت له البغضاء في الارض نسأل الله السلامة والعافية آآ فوائد هذا الحديث اولا ان من علامة محبة الله تعالى للعبد
10:11ان يوضع له القبول في الارض بان يكون مقبولا لدى الناس محبوبا اليهم وان هذا القبول الذي يجعله الله تعالى له منحة من الله سبحانه وكرامة لهذا الانسان فيحبه الناس من غير ان يتودد اليهم
10:35ومن غير قرابة ولا صداقة وانما لما قذف الله تعالى في قلوبهم من محبته قد قال عليه الصلاة والسلام انتم شهود الله في ارظه ايضا من فوائد هذا الحديث ان من علامة بغض الله للعبد
10:56ان يوضع له البغظاء في الارظ بان يكون مبغضا مكروها لدى الناس واحيانا يبغضه اناس كثير بغير سبب منه يعني لم يسيء اليهم ولم يتعدى عليهم وانما لما جعل الله في قلوبهم من البغضاء والكراهية له
11:19فهذه امور يقذفها الله تعالى في القلوب المحبة او البغضاء امور يجعلها الله تعالى في قلوب عباده ولكن لا يعني ان الله تعالى اذا جعل الانسان القبول في الارض ان يجمع الناس على محبته
11:38فان هذا لم يحصل حتى للانبياء والرسل وانما المعنى ان يكون اكثر الناس يحبونه ولهذا قال مطرف بن عبدالله قال لي مالك ما يقول الناس في قلت اما الصديق فيثني
11:54واما العدو فيقع قال ما زال الناس كذلك ولكن نعوذ بالله من تتابع الالسنة يعني على الذم فكون يعني الصديق يثني والعدو يقع هذا يعني امر من قديم الزمان لكن تتابع الالسنة على الذنب هذا نسأل الله السلامة هذه علامة على بغظ الله تعالى لهذا الانسان
12:19كما ان تتابع الالسنة على المدح والثناء هذه علامة على حب الله تعالى لهذا الانسان ايضا من فوائد هذا الحديث اثبات صفة محبة الله تعالى لبعض عباده الا ما يليق بجلاله وعظمته
12:35واثبات ايضا بغض الله تعالى لبعض عباده على ما يليق بجلاله وعظمته والله تعالى يحب بعض عباده ويبغض بعض عباده احبوا من اطاعه واتقاه ويبغض من عصاه وتجرأ على حرماته. ايضا من فوائد هذا الحديث
12:57اه ان الله سبحانه وتعالى يجعل الود للمؤمنين في قلوب الناس وكلما كان الانسان اكثر تقوى لله احبه الناس اكثر كما قال الله تعالى ان الذين امنوا ان الذين امنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا
13:21فاخبر سبحانه بانه سيجعل الود لمن امن وعمل صالحا واذا كان اقوى ايمانا واكثر عملا صالحا واذا كان اقوى ايمانا وكانت اعماله الصالحة كثيرة احبه الناس اكثر ايضا من فوائد هذا الحديث محبة قلوب الناس لانسان
13:43علامة على محبة الله عز وجل. وقد قال عليه الصلاة والسلام لما مر بجنازة فاثنى الناس عليها خيرا قال وجبت لها الجنة انتم شهود الله في ارضه وبغض قلوب الناس لانسان علامة على
14:02بغض الله تعالى له فان الناس شهود الله في ارضه ولما مر بجنازة اثنى الناس عليها شرا قال النبي صلى الله عليه وسلم وجبت لها النار انتم شهود الله في ارضه
14:15ننتقل بعد ذلك الى حديث ابي هريرة قال باب الارواح باب الارواح جنود مجندة ثم ساق المصنف حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
14:38وساقه بلفظ اخر الناس معادن كمعادن الذهب والفضة او قال كمعادن الفضة والذهب خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا والارواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف
14:55قوله الناس معادن اي اصول مختلفة ما بين نفيس وخسيس كمعادن الذهب والفضة معادن الذهب والفضة والمعادن الاخرى فيها المعادن النفيسة التي تباع باغلى الاثمان وفيها المعادن الخسيسة التي تباع بازهد الاثمان
15:20هكذا ايضا اصول الناس مختلفة هناك انسان من المعدن الرفيع الاصيل النفيس وهناك انسان من المعدن الرديء الخسيس فالناس معادن كما عادن الذهب والفضة خيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا
15:41لان من كان من خيار الناس في الجاهلية فانما يكون بسبب ما ما يكون عليه من مكارم الاخلاق وهذه المكارم يدعو اليها الاسلام اخيارهم في الجاهلية خيارهم في الاسلام اذا فقهوا
15:55اذا حصل عندهم فقه في دين الله عز وجل والارواح جنود مجندة فما تعارف منها اختلف وما تناكر منها اختلف وهذا المعنى اختلف اختلف العلماء به قال النووي رحمه الله
16:15قال العلماء معناه يعني جنود مجندة اي جموع مجتمعة او انواع مختلفة اما تعارفها فهو لامر جعلها الله عليه وقيل انها موافقة صفاتها التي جعلها الله عليها وتناسبها في شيمها
16:37وقيل لانها خلقت مجتمعة ثم فرقت في اجسادها فمن وافق آآ من وافق بشيمه الفه ومن باعده ونافره وخالفه فمن وافق بشيمه الف ومن باعده نافره وخالفه فقال الخطابي وغيره تألفها هو ما خلقها الله عليه من السعادة او الشقاوة في المبتدأ
17:05وكانت الارواح قسمين متقابلين واذا تقابلت الاجساد في الدنيا ائتلفت واختلفت بحسب ما خلقت عليه فيميل الاخيار الى الاخيار والاشرار الى الاشرار فاذا هذا قول النبي عليه الصلاة والسلام ارواح جود مجندة يعني اختلف العلماء فيها على هذه الاقوال التي ذكرها النووي رحمه الله
17:27وارجح هذه الاقوال والله اعلم هو القول الثاني وهو ان معنى قوله عليه الصلاة والسلام الارواح جنود مجندة فما تعارف منها تلف وما تناكر منها اختلف اي انها اه اه متوافقة في صفاتها التي جعلها الله عليها
17:46متناسبة في في شيمها وهذا امر مشاهد فالانسان يميل الى من يشاكله في الصفات وفي الطبائع فاذا وجدت انسانا قريبا منك في اه الامور النفسية وفي الطبائع وفي الصفات تحبه
18:09وتقترب منه واذا رأيت انسانا مختلفا عنك في طباعه وفي اه اموره النفسية وفي آآ شيمه وفي اخلاقه فانك تنفر منه هذا والله اعلم هو الاقرب في معنى هذا الحديث
18:30ويدخل في ذلك اقتراب الانسان الخير من من اهل الخير والصلاح وابتعاده عن اهل الشر والفساد وايضا ابتعاد اه الشرير عن اهل الخير والصلاح واقترابه من اهل الشر والفساد هذا كله داخل في هذا المعنى. وهذا ايضا يحصل حتى بين الزوجين
18:53احيانا يكون هناك تنافر بين الزوج والزوجة لا يكون هناك سبب بين لهذا التنافر وانما لهذا الامر الذي ذكره النبي عليه الصلاة والسلام ارواح جنود مجندة فما تعارف منها تلف ومات ذاكر منها اختلف
19:10فلا يجد هذا الرجل محبة ومودة لهذه المرأة والمرأة كذلك لا تجد محبة ولا مودة له فيحصل بينهما التناكر وعدم الائتلاف بهذا الامر. واحيانا يحصل الائتلاف المحبة والمودة فهذا امر يجعله الله تعالى في القلوب
19:31هذا امر يجعله الله عز وجل في القلوب. فالارواح جنود مجندة ما تعارف منها ائتلف. وما تناكر منها اختلف من فوائد هذا الحديث اولا دل هذا الحديث على اختلاف الناس وتفاوتهم
19:49في طباعهم وفي اخلاقهم وفيما جبروا عليه فهم معادن كمعادن الذهب والفضة فمنهم من يرتقي باخلاقه وشيمه فيكون كالمعدن النفيس ومنهم من يتدنى في اخلاقه وشيمه فيكون كالمعدن الخسيس فالناس يتفاوتون تفاوتا عظيما
20:17كتفاوت المعادن ولهذا قال عليه الصلاة والسلام الناس معادن كمعادن الذهب والفضة ايضا من فوائد هذا الحديث فضل الفقه في الدين لان من تحلى به كان افضل من غيره ولو كان شريف النسب
20:36ويدل لهذا قول النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين فمن ولد من نفسه الحرص على التفقه في الدين فهذه علامة على ان الله عز وجل اراد به الخير ان شاء الله تعالى. دل هذا الحديث على ان الارواح جنود مجندة
20:56اي جموع مجتمعة او انواع مختلفة اما تعارف منها ائتلف وتعارفها يكون التوافق في الصفات التي جبلها الله تعالى عليها والتناسق في الشيم والتوافق في الامور النفسية ونحو ذلك وما تناكر منها اختلف
21:24وهذا التناكر يكون للاختلاف في الصفات والاختلاف كذلك في الشيم وفي الامور النفسية ونحو ذلك وهذا نجده في الواقع نجد ان الانسان يألف ويميل الى من كان يشاكله في طباعه وصفاته واخلاقه
21:51ونجد انه ينفر ممن يخالفه في ذلك ايضا من فوائد هذا الحديث قال ابن الجوزي يستفاد من هذا الحديث ان الانسان اذا وجد من نفسه نفرة ممن له فضيلة او صلاح
22:12فينبغي ان يبحث عن المقتضي لذلك ليسعى في ازالته حتى يتخلص من الوصف المذموم. وكذا القول في عكسه اي ان الانسان اذا وجد ان نفسه تنفر من اهل الخير والصلاح
22:28يعني مثلا يكره المتدينين يكره المستقيمين يكره الخير والصلاح فمعنى ذلك ان عنده مشكلة لابد ان يسعى لعلاج هذه المشكلة وهكذا ايضا لو كان الامر بالعكس يعني كان هذا الانسان
22:47يحب المتدينين يحب اهل الخير والصلاح والاستقامة معنى ذلك ان عنده خيرا عظيما وان كان عنده تقصير هذا هو المعنى الذي ذكره ابن الجوزي رحمه الله تعالى الانسان الذي فيه خير وصلاح
23:09ومحبة لله ورسوله تجد انه يحب اهل الخير والصلاح والاستقامة ويميل اليهم ويأنسوا بمجالسهم حتى وان كان عنده تقصير بينما من كان ليس كذلك تجد انه ينفر من اهل الخير والصلاح وينفر من مجالسهم
23:30وربما يذمهم ويقع فيهم ويتصيد اخطائهم وذلك لما في قلبه من من البغض للدين واهله ولذلك قد يكون بعض الناس عنده خير وصلاح لكن عنده هذه آآ الخصلة وهي انه يكره المتدينين ويكره الخير والاستقامة
23:54ربما بسبب مواقف حصلت له من بعضهم وكونه يكرههم على سبيل العموم هذا يدل على ان عنده مشكلة فينبغي ان يسعى لاصلاحها وايضا اذا كان الانسان يحب اهل الخير والصلاح والاستقامة
24:14فهذه علامة على انه اريد به الخير حتى وان كان عنده تقصير ننتقل بعد ذلك الى باب المرء مع من احب ساق المصنف رحمه الله اه عن انس عن انس بن مالك ان اعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم متى الساعة
24:37قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اعددت لها قال حب الله ورسوله قال انت مع من احببت ثم ساق المصنف ايضا هذا الحديث بروايات اخرى عن انس قال قال رجل يا رسول الله متى الساعة؟ قال وما عددت لها فلم يذكر كبيرا. قال ولكني احب الله ورسوله. قال فانت مع من احببت
25:03ايضا ثم ساق المصنف هذا الحديث عن انس ان رجلا من الاعراب اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله غير انه قال ما عددت لها من كثير احمد عليه
25:15آآ ما اعددت لها من كثير احمد عليه نفسي ثم ساق المصنف هذا الحديث عن ناس قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله متى الساعة
25:28قال وما اعددت للساعة؟ قال حب الله ورسوله قال فانت مع من احببت؟ قال انس فما فرحنا بعد الاسلام فرحا اشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم فانك مع من احببت
25:41قال انس فانا احب الله ورسوله وابا بكر وعمر فارجو ان اكون معهم وان لم اعمل باعمالهم ثم ساق المصنف هذا الحديث ايضا عن انس قال بينما انا ورسول الله صلى الله عليه وسلم خارجين من المسجد فلقي فلقينا رجلا عند سدة
26:02المسجد ومعنى قوله عند سدة المسجد يعني الظلال المسقفة عند باب المسجد فقال يا رسول الله متى الساعة؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما اعددت لها؟ قال فكأن الرجل استكان ثم قال يا رسول الله ما اعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة
26:22ولكني احب الله ورسوله قال فانت مع من احببت ثم ايضا الامام مسلم يعني ساق هذا الحديث بروايات كثيرة ساق ايضا الامام مسلم هذا الحديث عن عبد الله بن مسعود قال جاء رجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:43فقال يا رسول الله كيف ترى في رجل احب قوم ولما يلحق بهم؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء مع من احب اه هذا الحديث برواياته اه يدل
27:02اولا على ان من احب احدا فانه يكون معه يوم القيامة ويحشر معه يوم القيامة وهذا يدل على فضل حب الصالحين واهل الخير والاستقامة لانه يكون معهم ولهذا هذا الرجل الذي
27:30سأل النبي عليه الصلاة والسلام قال متى الساعة قال ما اعددت لها كثير عمل ولكني احب الله ورسوله قال انت مع من احببت قوله انت مع من احببت يدل على
27:46ان من احب قوما فانه يلحق بهم ولهذا قال انس فما فرحنا بعد الاسلام فرحا اشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم فانك مع من احببت فوائد هذا الحديث اولا
28:03دل هذا الحديث على فضل محبة النبي صلى الله عليه وسلم واهل الخير والصلاح والاستقامة وان هذه المحبة تكون سببا لان يلحق المسلم بهم ولهذا قال انس رضي الله عنه
28:26قال فانا احب الله ورسوله وابا بكر وعمر فارجو ان اكون معهم وان لم اعمل باعمالهم فمن احب اهل الخير والصلاح فانه يكون معهم وان لم يعمل باعمالهم ولهذا فرح الصحابة بهذا الحديث فرحا عظيما
28:49لقول النبي عليه الصلاة والسلام انت مع من احببت اللفظ الاخر المرء مع من احب ايضا من فوائد هذا الحديث ان محبة محبة الله ورسوله واهل الخير والصلاح والاستقامة ترفع صاحبها درجات عالية
29:14فانه يكون مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع من احب من الصالحين وان لم يعمل باعمالهم وهذا بسبب محبته لهم لقوله عليه الصلاة والسلام المرء مع من احببت لكن هنا يرد اشكال
29:34وهو قول النبي عليه الصلاة والسلام انت مع من احببت وقوله المرء مع من احب هل معنى هذا ان من احب النبي عليه الصلاة والسلام واحب ابا بكر وعمر واحب الصحابة واحب اولياء الله عز وجل
29:54ان هذه المحبة ترفعه فيكون معهم في نفس الدرجة في الجنة الجواب لا ليس هذا هو المقصود وانما كما قال الحافظ ابن حجر قال الحافظ وبهذا يندفع ايراد ان منازلهم متفاوتة
30:12فكيف تصح المعية؟ يعني في قوله انت مع من احببت فيقال يعني في الجواب عن هذا الاشكال او هذا الايراد ان المعية تحصل بمجرد الاجتماع في شيء ما ولا تلزم في جميع الاشياء
30:30فاذا اتفق ان الجميع دخلوا الجنة صدقة المعية وان تفاوتت الدرجات فيكون معنى هذا الحديث انت مع من احببت يعني انك تدخل الجنة وليس المقصود انك تكون في درجة النبي عليه الصلاة والسلام ودرجة الصحابة في الجنة
30:47وانما المعنى انك تدخل الجنة فان هذا كما قال الحافظ اه تصدق عليه المعية وهذا ايضا المعنى هو الذي تدل له النصوص الاخرى ليس المقصود ان من مثلا من احب ابا بكر الصديق يكون في درجته في الجنة
31:04ولقوله انت مع من احببت ليس هذا هو المقصود انما المقصود انه يدخل الجنة يعني يكون معه في الجنة وليس المقصود انه يكون في درجته في الجنة فينبغي ان نفهم هذا الحديث الفهم الصحيح. لان بعض الناس قد يفهمه
31:21بان يعني انك اذا احببت النبي عليه الصلاة والسلام واحببت ابا بكر وعمر والصحابة تكون في نفس الدرجة وهذا المعنى غير صحيح انما الدرجات تكون بحسب الاعمال ولكن المقصود انك تكون معهم في الجنة
31:34فهي تتحقق بذلك المعية ويعني ايضا من احب النبي عليه الصلاة والسلام واحب الصحابة فانه لابد ان يعمل بعمل اهل الخير والصلاح والاستقامة فيكون من اهل الجنة وحتى لو حصل منه تقصير فهذه تشفع له
31:50تشفع له فان هناك اناس من المؤمنين يستحقون دخول النار يشفع لهم فيدخلهم الله تعالى الجنة فربما يكون منهم هؤلاء الذين اه احبوا النبي عليه الصلاة والسلام واحبوا اهل الخير والصلاح
32:07ولكن قصرت اعمالهم فاستحقوا دخول النار فلا يدخلون النار وانما يدخلون الجنة بسبب محبتهم للنبي عليه الصلاة والسلام ولاهل الخير والصلاح وهذا يدل على فضل اه هذه المحبة وانها ترفع صاحبها عند الله عز وجل. ولهذا فرح الصحابة بهذا الحديث
32:32بل قال انس ما فرحنا بعد الاسلام فرحا اشد من قول النبي صلى الله عليه وسلم انت مع من احببت اه دل هذا الحديث على فضل حب الله ورسوله وفضل محبة الصالحين
32:47وان هذا هذا هذه المحبة تكون سببا لدخوله الجنة قال ابن بطال رحمه الله من احب عبدا في الله فان الله جامع بينه وبينه في جنته وان قصر في عمله
33:04قال ابن البطال من احب عبدا في الله فان الله جامع بينه وبينه في جنته وان قصر في عمله طيب انتقلوا بعد ذلك الى اه باب اذا اثني على الصالح فهي بشرى
33:34آآ قال الامام مسلم في صحيحه اه ساق بسنده عن ابي ذر قال قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم ارأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه قال تلك عاجل بشرى المؤمن
33:53ثم ساق المصنف هذا الحديث من طرق اخرى وقوله ان الرجل رأيت الرجل يعمل العمل من الخير ويحمده الناس عليه المعنى انه يعمل الاعمال الصالحة مخلصا فيها لله عز وجل
34:14ولا يريد بذلك الرياء ولا السمعة ولكن مع ذلك يجد الثناء من الناس عليه ومحبة الناس له فهل هذا هل هذا يدخل في الرياء فالنبي عليه الصلاة والسلام اخبر بان هذا لا يدخل في الرياء وانما هذا من عاجل بشرى المؤمن
34:33ومعنى قوله من عادل بشرى مؤمن يعني البشرى المذكورة في قول الله عز وجل الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون لهم البشرى لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الاخرة
34:50لا تبديل لكلمات الله فالبشرى التي في الاخرة هي الجنة اما البشرى التي في الدنيا فانواع منها المذكور في هذا الحديث وهي ان الرجل يعمل العمل من الخير فيحمده الناس عليه
35:05ان يثني الناس على فلان من الناس بانه من اهل الصلاح والاستقامة والورع والتقوى ونحو ذلك فهذا من عاجل بشرى المؤمن وايضا من عادل بشرى المؤمن محبة الناس له ان الناس يحبونه ويكرمونه
35:21وآآ توضع له آآ يوضع له القبول في الارض فهذا من عاجل بشرى المؤمن ومن عاجل بشرى المؤمن كذلك الرؤيا الصالحة يراها المسلم او ترى له هذا ايضا يدخل في عاجل بشرى المؤمن
35:37فهذا المقصود بعاجل البشرى يعني البشرى المذكورة في قول الله عز وجل لهم البشرى في الحياة الدنيا. ما هي البشرى التي في الحياة الدنيا البشرى التي الحياة الدنيا البشرى التي في الحياة الدنيا آآ آآ يعني على عدة صفات منها آآ الذكر الحسن والسمعة
35:55ومحبة الناس لهذا الانسان وتعظيمهم له وتوقيرهم له. فهذا من عاجل بشرى المؤمن ومن ذلك ايضا الرؤيا الصالحة يراها او ترى له هذا ايضا من عاجل بشرى المؤمن وبذلك يعرف الفرق
36:15بين آآ ما اذا عمل الانسان العمل ليريدوا بذلك محبة الناس ومدحهم او تعرض لذلك وبينما اذا عمل العمل لله تعالى ثم حمده الناس على هذا اذا عمل عمل يريد بذلك
36:33حمد الناس وثناء الناس فهذا من الرياء وهذا مذموم اما اذا عمل عملا لله عز وجل ثم حمده الناس على ذلك فهذا من عادل بشرى المؤمن مثال ذلك رجل تصدق بصدقات لله عز وجل في اعمال خيرية
36:51ثم ان الناس اثنوا عليه خيرا وشكروه ومدحوه فهذا من عادل بشرى المؤمن لانه لم يعمل هذه الاعمال لاجل الناس عملها لله عز وجل لكن الناس قاموا يثنون عليه ويمدحونه
37:04ويحمدونه فهذا من عاجل بشرى المؤمنة اما لو عمل هذه الاعمال يريد بذلك ثناء الناس فهذا هو الرياء المذموم المحبط للعمل اه ننتقل بعد ذلك بعدما انتهينا من كتاب آآ الادب
37:20انتقلوا بعد ذلك الى كتاب القدر تاب القدر من يعني الابواب او الكتب المهمة التي ينبغي ان اه يضبطها المسلم وان اهتم بها وذلك لانه قد ظلت فيها طوائف ظلت طوائف في باب
37:43القدر وانحرفت عن الصراط المستقيم وذلك لان القدر كما يقول السلف هو سر الله المكنون في خلقه فمعرفة حقيقة القدر على وجه التفصيل هذه فوق مستوى عقول البشر لا يستطيع البشر ان يدركوا كنهها
38:08ولذلك نهى السلف عن التعمق في مسائل القضاء والقدر لانها فوق مستوى العقل البشري العقل البشري محدود يعني كل عضو من اعضاء اعضاء الانسان له حد ينتهي اليه. البصر له حد ينتهي اليه السمع له حد ينتهي اليه. هكذا ايضا عقل
38:27عقل الانسان محدود فيعني مسائل القضاء والقدر على وجه التفصيل هذه لا يستطيع العقل البشري ان ان يحيط بها ولكن نؤمن بالقضاء والقدر على ضوء ما ورد في النصوص على ضوء ما ورد في النصوص
38:45وآآ ولذلك الطوائف التي تعمقت في القضاء وقدر وعملت عقولها ظلت. ومن ذلك طائفة القدرية وطائفة الجبرية الجبرية قالوا ان الانسان مجبور على عمله وهو كالريشة في الهواء والقدرية قالوا ان الانسان يخلق عمله
39:10وكل هذا باطل وضلال مبين والصواب ما عليه اهل السنة والجماعة ان كل شيء بقدر بقدر الله عز وجل لكن الله تعالى جعل للانسان اختيارا اختاروا به الخير من الشر
39:27ويميز به بين الصالح من غير الصالح فالانسان مخير الانسان مخير الله تعالى آآ بين له طريق الخير وطريق الشر وهو الذي يختار انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا
39:50اه ابتدأ المصنف طبعا القدر الامام بالقضاء والقدر من احد اركان الايمان الستة فان اركان الايمان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره الامام القدر احد اركان الايمان الستة
40:09فلا بد منا الايمان بالقدر وان الله تعالى كتب مقادير كل شيء قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة واول ما خلق الله القلم قال له اكتب قال بما اكتب قال بما هو كائن الى قيام الساعة
40:25فجرى القلم بكتابة ما هو كائن الى قيام الساعة وكل شيء يحدث في هذا الكون قد قد كتبه الله عز وجل وقضاه وقدره جل وعلا وهو احكم الحاكمين والعجيب ان من يحتج بالقدر
40:45يريد ان يحتج بذلك على ربه ويقول لماذا يهدي الله اناسا ويظل الله اناسا ثم آآ يثيب المهتدي ويعاقب العاصي وهو الذي قدر ذلك هو يحتج بهذا بامور الدين لكنه لا يحتج بها في امور الدنيا
41:08فلو اتى انسان واعتدى عليه وقال هذا بقضاء وقدر لم يقبل اعتذاره ولو اخذ منه مالا وقال بقضاء وقدر لم يقبل اعتذارا ولو اتى ولطمه وقال هذا فعلته بقضاء وقدر لم يقبل اعتذاره
41:25فكيف لا يقبل هذا الاعتذار؟ ويريد ان يحتج بالقضاء والقدر على ربه الله تعالى خلق الانسان وجعل له اختيارا ولهذا يروى ان رجلا سرق فامر عمر بن الخطاب بقطع يده
41:45فقال الرجل مهلا امير المؤمنين فانما سرقت بقدر الله قال له عمر ونحن نقطع يدك بقدر الله وفي قصة طاعون عمواس لما وقع واستشار عمر رضي الله عنه الصحابة هل يستمر ويقدم
42:04الى ارض الشام وقد انتشر بها هذا الطاعون او يعود للمدينة اه استشار الصحابة ثم بعد ذلك استقر الامر على ان يرجع الى المدينة فقال ابو عبيدة افرارا من قدر الله يا امير المؤمنين
42:20فقال عمر لو قالها غيرك يا ابا عبيدة نحن نفر من قدر الله الى قدر الله اليس هذا فرار من قدر الله؟ لكن نفر من قدر الله الى قدر الله
42:33طيب اه قال الامام مسلم في صحيحه حدثنا ابو بكر ابي شيبة حدثنا ابو معاوية وهو وكيع حاء وحدثنا محمد بن عبد الله بن نمير همداني واللفظ له حدثنا ابي وابو
42:47ومعاوية وكيع قالوا حدثنا الاعمش عن زيد بن وهب عن عبدالله قال حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق. ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك
43:01ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر باربع كلمات بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد فوالذي لا اله غيره ان احدكم اه ليعملوا بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار فيدخلها وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار
43:25تما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليها الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها اه هذا الحديث حديث عظيم اخرجه البخاري ومسلم بين النبي عليه الصلاة والسلام بان تلقى الانسان
43:48يجمع في بطن امه اربعين يوما نطفة يكون في طور النطفة ثم ينتقل من طور النطفة الى طور العلقة في الاربعين يوما الثانية ثم ينتقل من طور العلقة الى طور المضغة في الاربعين الثالثة
44:06ثم اذا مضى على ذلك مئة وعشرون يوما يرسل الملك الى هذا الجسد الذي ليس فيه روح وانما مجرد مضغة فينفخ فيه الروح باذن الله عز وجل فيصبح انسانا مكونا من جسد وروح
44:24ويؤمر باربع كلمات يعني يكتب اربع كلمات مع نفخ الروح اتت برزقه واجله وعمله وشقي او سعيد اه هذا الحديث فيه فوائد اولا الفائدة الاولى ان الانسان يمر باطوار في خلقه
44:46وهذه الاطوال قد ذكرت في كتاب الله عز وجل وذكرت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم فالطور الاول طور المضغة نعم. فالطور الاول طور النطفة وهي اربعون يوما والطور الثاني
45:01طور العلقة وهي اربعون يوما الثانية والطور الثالث المضغة وتكون مخلقة وغير مخلقة وهو الطور الثالث من اطوار خلق الانسان والطور الرابع تنفخ فيها الروح تنفخ فيه الروح ويبدأ في تكامل آآ اعضائه ويصبح انسانا مكونا من جسد وروح
45:26فهذه الاطوار ذكرت في القرآن الكريم وذكرها النبي صلى الله عليه وسلم وذكر هذه الاطوار فيه فوائد واحكام كثيرة منها ان نفخ الروح انما يكون اه بعد مضي مئة وعشرين يوما
45:44اذا دل هذا الحديث دل هذا الحديث على ان نفخ الروح انما يكون بعد مرور مئة وعشرين يوما لقوله عليه الصلاة والسلام ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوم نطفة ثم يكون علاقة مثل ذلك ثم يكون مضاتا مثل ذلك. ثم يرسل الملك
46:02تنفق فيه الروح فاربعون واربعون واربعون المجموع اه مئة وعشرون يوما اي اربعة اشهر فهذا يدل على ان نفخ الروح انما يكون بعد مرور اربعة اشهر على الحمل اي ان نفخ الروح يكون عندما يكون عمر الحمل اربعة اشهر
46:23وهذا يترتب عليه احكام شرعية كثيرة لانه اذا نفخت فيه الروح فقد اصبح انسانا مكونا من جسد وروح فلا يجوز اسقاطه واسقاطه يعتبر قتل نفس قتل نفس بريئة فاذا نفخت فيه الروح لم يجز اسقاطه باي حال من الاحوال
46:44ومن تعدى على هذا الجنين بعد مضي اربعة اشهر عليه واسقطه فيكون قد قتل نفسا بغير حق فيأثم بذلك وتجب عليه الدية والكفارة اما قبل اربعة اشهر فان كان الحمل
47:03في طور الاربعين يوما وهو طور النطفة فالعلماء لا يشددون في الاسقاط ويقول هنا اذا كان في ذلك الاسقاط مصلحة فلا بأس وما بين الاربعين الى المئة والعشرين يشدد اكثر
47:21لكن اذا وجد مصلحة راجحة في الاسقاط جاز الاسقاط اما اذا بلغ عمر الحمل مئة وعشرين يوما اي اربعة اشهر فلا يجوز اسقاطه باي حال من الاحوال واسقاطه يعتبر قتل نفس بغير حق
47:40ايضا من فوائد هذا الحديث ان السقط اذا كان عمره مئة وعشرين يوما فاكثر فانه فتشرع في شرع تغسيله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه في مقابر المسلمين وينبغي لابويه ان يسمياه
48:03حتى ينادى باسمه يوم القيامة اذا بلغ مئة وعشرين يوما فاكثر اما اذا كان السخط عمره اقل من مئة وعشرين يوما فليس بانسان هذا نطفة او مضغة هذا نطفة او علقة او مضغة
48:20فلا يكون له حرمة وانما يدفن في اي مكان ولا يصلى عليه دل هذا الحديث على ان رزق الانسان يكتب له وهو في بطن امه لقول النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث ويؤمر باربع كلمات
48:37بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد وابتدأ النبي صلى الله عليه وسلم بذكر الرزق فرزقك انت ايها الانسان مكتوب لا يمكن ان يزيد او ينقص عما كتب الله لك
48:53لكن اه الذي يكون لك من الرزق هو ما كتب في اللوح المحفوظ واما الذي في الصحف التي بايدي الملائكة فهذا اه قابل للتبديل كما قال الله تعالى يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب
49:14فالذي فام الكتاب هو اللوح المحفوظ فاحيانا مثلا يكتب بان رزق فلان ابن فلان كذا لكن بسبب صلته لرحمه يزاد له في رزقه او بسبب عدم صلة الرحم بسبب قطيعته لرحمه
49:32انه آآ لا يزاد له في رزقه نعم فيقال ان فلان ابن فلان آآ رزقه كذا وبسبب صلته رحمه يزاد له في رزقه والذي قد كتب في اللوح المحفوظ انما هو ما ينتهي اليه الامر
49:51كما يكون ذلك في طول العمر ايضا فيكتب بان عمر فلان ابن فلان كذا لكن بسبب صلته لرحمه يزاد له في عمره بسبب صلة الرحم. والذي يكتب في اللوح المحفوظ هو ما ينتهي اليه الامر
50:05فالصحف التي بايدي الملائكة يدخلها المحو والاثبات واما اللوح المحفوظ فلا يتغير ولا يتبدل وهذا معنى قول الله عز وجل يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده ام الكتاب عندما يستحضر المسلم ان الرزق مكتوب
50:23وهو في بطن امه فانه يطمئن لا يقلق ولا يتكدر خاطره ويقول ان كان الله تعالى كتب هذا الرزق لي فسيأتي لي وان لم يكتبه الله تعالى فلن يأتي والرزق لا يأتي للانسان بالذكاء
50:42ولا بالعقل ولا بكثرة الحرص ولا بكثرة الاجتهاد وانما هو امر يقدره الله تعالى للانسان بحكمته البالغة ان ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر فربما يرزق الله تعالى الانسان البليد
51:00غير الفطن رزقا واسعا ويذيق الله تعالى الرزق على انسان ذكي من اذكى الناس ولله تعالى الحكمة البالغة في ذلك وربما يظيق الرزق على التقي ويوسع على الفاجر. او العكس
51:17ولهذا فسعة الرزق او ظيق الرزق لا تدل على محبة الله للانسان ولا على بغض الله للانسان كما قال الله تعالى فاما الانسان اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعم يعني بسط له في الرزق. فيقول ربي اكرمني. واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقا يعني
51:35ضيق عليه الرزق فيقول ربي اهانني كلا فابطل الله تعالى هذا الفهم وهذا المعتقد فبسط الله الرزق لانسان لا يدل على محبة الله له وتظيق الله الرزق للانسان لا يدل على بغظ الله له وانما هذي امور يقدرها الله تعالى للانسان بحسب حكمته البالغة جل وعلا
51:57ايضا دل هذا الحديث دل هذا الحديث على ان عمر الانسان مكتوب وهو في بطن امه لا يمكن ان يبقى بعد هذا العمر ولو دقيقة واحدة ولا ينقص عنه ولو دقيقة
52:11فكل واحد منا كتب عمره فلان وفلان عمره كذا واجله يحييه في الوقت الفلاني كتب وهو في بطن امه ولذلك هذا الانسان الذي كتب عمره مهما حصل له من حوادث فلن يموت حتى يستوفي اجله
52:27واذا جاء الاجل لا يمكن ان يتأخر ولو اجتمع اطباء العالم كلهم لابد ان يموت اذا جاء اجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون. ولن يؤخر الله نفسا اذا جاء اجلها
52:39تاجر الانسان يكتب للانسان وهو في بطن امه وكذلك ايضا آآ دل هذا الحديث على ان عمل الانسان يكتب وهو في بطن امه فيكتب بان فلان ابن فلان سيعمل كذا وكذا وان فلان سيعمل كذا وكذا
52:57وهذا لا ينافي كون الانسان مختارا لان الله تعالى يعلم ماذا سيختار الانسان فيكتب ذلك لهم وهذا امر يعني فوق مستوى عقل الانسان يعني كيف يكتب للانسان عمله ومع ذلك جعل له الاختيار
53:17هذا انسان يعني هذا الامر فوق مستوى عقل الانسان ولذلك ينبغي عدم التعمق بآآ هذه المسائل وانما نؤمن بها كما وردت في النصوص. لماذا؟ لانها فوق مستوى عقل الانسان فنحن على يقين بان الله تعالى حكيم عليم. وان الله تعالى احكم الحاكمين. ونؤمن ونؤمن بهذه المسائل كما جاءت في النصوص وكما
53:43فهمها السلف الصالح اه او اه نعم. دل هذا الحديث على ان الانسان قد يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس ثم يختم له بعمل اهل النار فيدخل النار وانه قد يعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس ويختم له بعمله الجنة فيدخل الجنة
54:12والفهم الصحيح لهذا الحديث ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع كما قال ابن كثير وابن القيم وجماعة من اهل العلم قالوا ان المقصود بهذا الحديث آآ ان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة
54:30فيما يبدو للناس والا فهو في حقيقة الامر يعمل بعمل اهل النار. ولذلك يختم له بعمل اهل النار فيدخلها ويعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس والا فهو في حقيقة اهل الامر والا فهو في حقيقة الامر يعمل بعمل اهل الجنة. فيختم له بعملها الجنة فيدخلها
54:48وهذا قد ورد في بعض الروايات فيما يبدو للناس ويفسر المقصود في هذا الحديث. وليس معنى الحديث ان الانسان يكون مستقيما على طاعة الله تعالى طيلة عمره. ثم تحصل منه
55:03مزلة في اخر عمره فيدخل النار بسبب ذلك وكما قال ابن القيم قال من فهم هذا الفهم فقد ظن بالله ظن السوء ارأيت انسانا محسنا لك طيلة عمره؟ ثم حصلت منه زلة هل يليق بك انت ان
55:22اه تهدر حسناته كلها وتحاسبه على تلك الزلة اذا كان هذا لا يليق بالعبد فكيف بالله عز وجل فالله تعالى عدل لا يمكن ان ان هذا الانسان المستقيم المطيع لله تعالى طيلة عمره ثم بدرت منه زلة قبيل وفاته ان يدخل
55:41النار بسبب ذلك وانما توزن اعماله الصالحة والسيئة فان ثقلت كفة الحسنات دخل الجنة وان ثقلت كفة السيئات دخل النار الا يعفو الله عنه. وهذا هو الذي دلت له النصوص
55:53في الأخرى وهكذا ايظا بعظ الناس قد يعمل بعمل اهل النار. ليس المعنى انه انسان فاجر يعمل بعمل اهل النار طيلة عمره ثم يختم له بعمل صالح فيدخل الجنة ليس هذا هو المقصود وانما يوم القيامة توزن اعماله الصالحة واعماله السيئة رجحت كفة الحسنات كان منها الجنة ورجحت كفة السيئات كان من اهل النار. لكن معنى
56:15هذا الحديث فيما يبدو للناس هذا الانسان الذي يعمل بعمل اهل الجنة فيما يبدو للناس لكنه مراء فهو في حقيقة الامر يعمل بعمل اهل النار ولذلك يدخل النار وكذلك ايضا الذي يعمل بعمل اهل النار فيما يبدو للناس. الناس يعني لا يرون عليه مظاهر الصلاح والتقوى. لكن عنده خبيئة اعمال
56:36صالحة فهو يعمل بعمل اهل الجنة فيختم له بعمل اهل الجنة فيدخل الجنة. فينبغي ان يفهم هذا الحديث بالفهم الصحيح الذي دلت له الأخرى ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ونقف آآ عند
56:56حديث حذيفة عند حديث حذيفة آآ قال يدخل الملك على النطفة وهو ايضا في هذا المعنى لكن مع آآ اختلاف آآ المدة سيتوقف هذا الدرس كما ذكرت في المقدمة مدة شهر ونص تقريبا
57:18وثم يستأنف بمنتصف شهر جمادى الاخرة ان شاء الله تعالى مع بداية الدراسة يستأنف هذا الدرس باذن الله تعالى ما حكم قضاء رمضان في ايام الجمعة من كل اسبوع لانه يوم اجازتي
57:33لا بأس بذلك لانك لم تقصد تخصيص الجمعة بالصيام وانما قصدت ان يوم الجمعة هو يوم الاجازة فالقضاء فيه اسهل عليك فما دام ان هذا هو القصد فلا بأس بذلك انما الممنوع ان تخص يوم الجمعة بالصيام لفظله
57:53فهذا هو الذي قد ورد النهي عنه امي لا ترتدي الحجاب الشرعي وملابسها فيها زينة وتكشف وجهها هل اذا ذهبت الى مكان وذهبت معها آآ اكون اثمة بذلك اقول عليك النصيحة الدين النصيحة
58:14النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا ايها الذين امنوا قوا انفسكم واهليكم نهرا لم يقل قوا انفسكم بل قال واهليكم فمن الاحسان لوالدتك ان تنصحها بان تتحجب بالحجاب الشرعي
58:28و كرر النصيحة وتستمر في النصيحة وتصبر على ما قد تلاقيه من اذى والله تعالى يقول وامر بالمعروف ونهى عن المنكر واصبر على ما اصابك فاذا كان المساعدة والذهاب معها مع النصيحة لا بأس بذلك
58:46اه ما حكم الرهن العقاري المعمول ما حكم ما حكم الرهن العقاري المعمول به في مصرف الراجحي لا بأس به لان تعاملات هذا المصرف تحت نظر الهيئة الشرعية والرقابة الشرعية
59:06وهو يعتبر مصرف اسلامي الاصل في تعاملاته الجواز وهذا الذي سأل عنه الاخ الكريم مجاز من الهيئة الشرعية لهذا المصرف ما حكم جمع الصلوات للمصاب بشلل رباعي اذا كان ترك الجمع يلحقه معه حرج ومشقة فلا بأس بالجمع
59:26اما اذا كان لا يلحقه حرج او مشقة اه يعني غير معتادة فالاصل ان الصلاة تصلى في وقتها وذوو الاحتياجات الخاصة الاصل انهم مطالبون كما يطالب به غيرهم الا اذا كان يلحقهم الحرج
59:44ولهذا جاء في صحيح مسلم ان رجلا اعمى هذا الرجل اعمى من ذوي الاحتياجات الخاصة جاء للنبي صلى الله عليه وسلم يطلب منه ان يرخص له في ان يصلي في بيته
59:55لكن النبي عليه الصلاة والسلام لم يرخص له قالت هل تسمح حي على الصلاة؟ حي على الفلاح؟ قال نعم. قال فاجب لانه لان بيته كان قريبا من المسجد وايضا هناك ملحظ اخر
1:00:07وهو انه يراد الا ينعزل الانسان من ذوي الاحتياجات الخاصة عن المجتمع بل يختلط المجتمع ومن اعظم ما يكون الاختلاط بالمجتمع يختلط باهل المسجد فاذا كان لا يلحقه الحرج فالاصل اه انه مطالب يطالب به غيره
1:00:25من اداء الصلاة في وقتها ومن الصلاة مع الجماعة في المسجد ونحو ذلك. اذا كان يلحقه الحرج فهنا لا بأس بان يصلي في البيت كذلك ايضا اذا كان لا يلحقه الحرج بترك الجمع فالاصل انه يصلي الصلاة في وقتها
1:00:39ببيته اذا كان الحق الحرج فيجوز له ان يجمع بين الصلاتين عقد استثماري جماعي قيمة السهم ثلاث مئة الف متوسط الارباح ما بين ثلاثين لاربعين في المئة اه كل شهرين واسبوع
1:00:56قيمة السهم الواحد ثلاث مئة الف جنيه في ربح متوقع كل شهرين العقد الاستثمار الجماعي بهذه الصورة فيه ربا. اولا اذا كان المجال الذي يستثمر فيه مجال مباح يكون مثلا في عقار او نحوه
1:01:12ثانيا اه اذا كان لا يظمن عدم الخسارة وانما هذا الاستثمار قابل للربح والخسارة ثالثا اذا كانت الربح ايظا غير مظمون وانما قد يكون فيه ربح وقد لا يكون رابعا اذا كان الربح بنسبة مشاعة مثل ثلاثين في المئة مثل ما ذكر اخ السائل
1:01:34فلا بأس بذلك. اذا تحققت هذه الضوابط الاربعة لا بأس بذلك عيدها مرة اخرى. الضابط الاول ان يكون الاستثمار في مجال مباح الضابط الثاني الا تضمن الخسارة يعني لا يظمن المستثمر عدم الخسارة لمن دخل معه
1:01:53الظابط الثالث الا يظمن ايضا الربح وانما يكون هذا الاستثمار قابل للربح وعدم الربح الضابط الرابع ان يكون الربح مشاعا يعني اما بالثلث بالعشر او بنسبة مئوية ثلاثين في المئة عشرين في المئة
1:02:08فاذا تحققت هذه الضوابط الاربعة فلا بأس بهذا الاستثمار واذا تخلف واحد منها فانه غير جائز ما حكم الائتمام بالامام من خارج المسجد اذا كان المأموم يرى الامام او يرى بعض المأمومين
1:02:25فلا بأس بشرط الا يصلي وحده اذا كان رجلا بل يكون معه غيره لانه لا صلاة لمنفرد خلف الصف مثال ذلك المصليات في الفنادق المطلة حول الحرم لا بأس بالصلاة فيها
1:02:43لان من يصلي فيها ينظر لبعض المأمومين في الساحات الخارجية فلا بأس بالصلاة فيها طيب لو اراد ان يصلي في غرفة مطلة على الحرم لا بأس بشرط الا يكون منفردا
1:02:58يعني يكون معه شخص اخر اذا كان رجلا. اما اذا كان من في الغرفة امرأة فيجوز ان تصلي مع الحرم ولو كانت منفردة لان المرأة يجوز ان تصلي منفردة خلف صفوف الرجال كما في قصة ام سليم لما صلت منفردة
1:03:16فعلى هذا نقول لا بأس الائتمام بالامام لمن كان خارج المسجد اذا كان يرى بعض المأمومين. بشرط ان لا فردا آآ في الصف وانما يكون معه غيره اذا كان رجلا. امرأة مقعدة وكبيرة في السن
1:03:34تتهيأ وتتخيل انها رأت القطط وربما استيقظت من النوم لتطرد تلك القطط القطط فماذا نعمل ننصح يعني اولادها من بنين وبنات في عرضه على طبيب نفسي لان هذه التهيؤات نفسية
1:03:52تأتي لبعض الناس خاصة بعض كبار السن يأتي لهم هذه التهيؤات النفسية فينبغي الذهاب بها للطبيب النفسي المختص يعني هذه امور نفسية ليس لها علاقة بالفتوى وانما هي امور نفسية
1:04:08ادخل المسجد قبل اذان العصر بربع ساعة هل اصلي تحية المسجد نعم الوقت ما بين اذان الظهر الى اذان العصر كله وقت لصلاة الظهر وليس في وقت نهي فاذا دخلت المسجد قبل اذان العصر بربع ساعة
1:04:24فمعنى ذلك كانك دخلت في وقت صلاة الظهر فتأتي بتحية المسجد واذا دخل وقت صلاة العصر فيستحب لك ان تأتي باربع ركعات ركعتين ثم ركعتين. لقول النبي صلى الله عليه وسلم رحم الله امرأ صلى قبل
1:04:39عصري اربعا وهو حديث صحيح ما حكم البيع والشراء في العملات الاجنبية لا بأس بذلك اذا تحقق التقابظ فان كل عملة تعتبر جنسا واذا اختلفت الاجناس فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد. يقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا اختلفت الاجناس فبيعوا كيف شئتم اذا كان يدا بيد
1:05:04فلا بأس بان تبيع الريال بدولار مثلا لكن مع التقابظ او تبيع الجنيه بريال مع التقابظ فلا بأس بالبيع والشرا في العملات الاجنبية اذا تحقق التقابظ اما مع عدم تحقق التقابض فلا يجوز
1:05:22ونكتفي بهذا القدر والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.