خطبة الجمعة بعنوان (وقفات مع سورة القارعة) للشيخ أ.د. سعد الخثلان 16 / 4 / 1441 هـ
0:00الحمد لله رب العالمين مالك يوم الدين جامع الناس ليوم لا ريب فيه ان الله لا يخلف واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين. واشهد ان محمدا عبده ورسوله
0:20وامام المتقين صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا اما بعد فاتقوا الله ايها المسلمون. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم
0:40اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز الفوز العظيما. عباد الله نقف في هذه الخطبة وقفات يسيرة مع سورة عظيمة من كتاب ربنا عز وجل. نقرأها كثيرا
1:00ونحفظها ولكن قل من يقف عند معانيها العظيمة متأملا ومتدبرا. انها سورة القارعة هذه السورة العظيمة التي تضمنت معان عظيمة وكبيرة يقول بها ربنا عز وجل القارعة ما القارعة؟ والقارعة اسم فاعل من قرعة والمراد التي تقرع القلوب وتفزعها
1:30وذلك عند النفخ في الصور. كما قال الله تعالى ويوم ينفخ في الصور ففزع من في السماوات ومن في الارض الا من شاء الله وكل اتوه داخلين. فهي تقرع القلوب بعد قرع الاسماع. هذه القارعة
1:50قارعة عظيمة لا نظير لها قبل ذلك. وهي من اسماء يوم القيامة ويوم القيامة له عدة اسماء ويسمى بالغاشية وبالحاقة وباسماء كثيرة. ذكر ربنا عز وجل في كتابه الكريم جملة منها
2:10القارعة ما القارعة؟ ما الاستفهام بمعنى التعظيم والتفخيم؟ اي ما هذه القارعة التي ينوه عنها ثم قال عز وجل وما ادراك ما القارعة وهذا زيادة في التفخيل والتعظيم والتهويل. اي
2:30اعلمك عن هذه القارعة ما اعظمها وما اشدها ثم بين متى تكون؟ قال يوم ويكون الناس كالفراش المبثوث اي انها تكون في ذلك الوقت يوم يكون الناس كالفراش المبثوث حين يخرجون من
2:50قال العلماء يكونون كالفراش المبثوث والفراش هو هذه الطيور الصغيرة التي تتزاحم عند وجود في الليل وهي ظعيفة وتكاد تمشي بدون هدى وتتراكم. وربما لطيشها تقع في النار وهي لا تدري
3:10فهذه الجموع الغفيرة تشبه الفراش في ضعفه وحيرته وتراكمه وسيره الى غير هدى المبثوث اي المنتشر فهو كقول الله تعالى يخرجون من الاجداث اي من القبور كانهم جراد منتشر لو تصورت هذا المشهد العظيم حين يخرج الناس من قبورهم بهذه الصفة لوجدت انه مشهد
3:40عظيم جدا لا نظير له. هذا العالم منذ ان خلق الله ادم الى قيام الساعة بنو ادم اعداد جدا اذا كان عدد سكان الارض الاحياء الان اكثر من سبعة مليارات
4:00فكيف باعدادهم منذ ان خلق الله ادم الى قيام الساعة. خلائق عظيمة ومع ذلك يخرجون خروج رجل واحد في وقت واحد يخرجون من هذه القبور المبعثرة في مشارق الارض ومغاربها يخرجون منها
4:20كل هذه الامم العظيمة يخرجون مرة واحدة كالفراش المبثوث. يصولون ويجولون في هذه الارض ومع ذلك ليس فقط هم بنو ادم بل ومعهم الجن ومعهم الطير ومعهم الوحوش وتنزل الملائكة
4:40تنزيلا كل هذه الخلائق تكون على وجه هذه الارض. تحشر على هذه الارض التي تمد اي بدل ان كانت كروية تصبح ممدودة كما قال الله تعالى واذا الارض مدت والقت ما فيها
5:00تخلت في هذا المشهد العظيم تصبح هذه الخلائق كالفراش المبثوث كالفراش المنتشر يا له من مشهد عظيم يقرع القلوب. واما الجبال وهي تلك الجبال العظيمة الراسية الصلبة فتكون كالعهن المنفوش. والعهن هو الصوف والمنفوش اي المبعثر
5:30هذه الجبال بعد ان كانت صلبة قوية راسخة تكون مثل العهن تكون مثل الصوف المبعثر سواء نفشته بيدك او بالمنداف فانه يكون خفيفا يتطاير مع ادنى ريح. وقد قال الله تعالى في ايات اخرى عن الجبال
5:50وبست الجبال بسا فكانت هباء منبثا. وقال وقال هنا وتكون الجبال كالعهن المنفوش. واذا كانت الجبال تصير من قرعة يوم القيامة كالصوف المنفوش فكيف بحال الانسان عند سماعها عباد الله ان هذا اليوم العظيم يوم القيامة قد عني القرآن الكريم بذكره كثيرا وتكررت اوصافه
6:22هذا اليوم الذي نحن سائرون اليه لا محالة. قل ان الاولين والاخرين لمجموعون الى ميقات يوم معلوم قل الله يحييكم ثم يميتكم ثم يجمعكم الى يوم القيامة لا ريب فيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون
6:42ذلك اليوم الذي مقداره خمسون الف سنة يكون فيه من الاهوال شيء عظيم جدا تشييد من هالبلدان فكيف تتقون ان كفرتم يوما يوما يجعل الولدان شيبا ويقول عز وجل في بيان عظيم اهوال ذلك اليوم يا ايها الناس اتقوا ربكم ان زلزلة
7:12شيء عظيم يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد. زلزلة الساعة شيء عظيم وخطب جليل وطارق مفظع وحادث هائل وكائن عجيب. ترى الناس في ذلك الموقف سكارى اي من شدة
7:42الامر قد صاروا فيه قد دهشت عقولهم وغابت اذهانهم. فمن رآه حسب انهم سكارى ولكن هم في حقيقة الامر ليسوا بسكارى ولكن عذاب الله شديد. يرى الانسان احب الناس اليه في الدنيا
8:02يرى امه واباه واخته واخاه يرى زوجته واولاده ومع ذلك يفر منهم فرارا يوم يفر المرء من اخي وامه وابيه وصاحبته وبنيه. لماذا؟ لكل امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه. يحشر الناس حفاة
8:22العراة تقول ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها قلت يا رسول الله الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض قال عليه الصلاة والسلام يا عائشة الامر اشد من ان يهمهم ذلك. امر عظيم مفزع. لدرجة ان الانسان
8:42يرى والديه يرى امه واباه واولاده وزوجته واخوانه واخواته ويفر منهم فرارا. فيا له من امر مفزع عظيم. ثم قال ربنا عز وجل في هذه السورة العظيمة فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة
9:02راضية واما من خفت موازينه فامه هاوية وما ادراك ما هي نار حامية فقسم الله تعالى الناس الى قسمين القسم الاول من ثقلت موازينه وهو الذي رجحت حسناته على سيئاته. والقسم الثاني من خفت موازينه وهو الذي
9:22السيئات على حسناته اوليس له حسنات اصلا كالكافر. فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية. والعيشة مأخوذة من العيش وهو الحياة. اي انه في حياة طيبة راضية. وقوله راضية اي عيشة طيبة
9:42ليس فيها نكد ولا صخب ولا نصب كاملة النعيم من كل وجه. والمراد به الجنة انه يكون في الجنة هذا العيش يكون الانسان فيه لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجون. لا يحزنون فيها ولا يخافون في
10:02انعم عيش واطيب بال واسر حال فهي عيشة راضية لا خوف فيها ولا مرض ولا حرم ولا حزن ولا تعب ولا ملذاتها كاملة فيها ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين وانتم فيها خالدون. هؤلاء هم الذين
10:22كفة حسناتهم على سيئاتهم. واما من خفت موازينه وهو اما انه الكافر الذي ليس له حسنة لان حسنات الكافر يجازى بها في الدنيا ولا تنفعه في الاخرة. كما قال سبحانه وقدمنا الى ما عملوا من عمل
10:42فجعلناه هباء منثورا او انه مسلم لكنه مسرف على نفسه. فسيئاته اكثر من حسناته. فامه هاوية. الام معناها المأوى اي مأواه الهاوية والهاوية من اسماء النار اي ان مآله الى النار. وقيل ان المراد بالام
11:02هنا ام الدماغ اي انه يلقى في النار على ام رأسه. واذا كانت الاية تحتمل معنيين لا تنافي بينهما فتحمل الاية على المعنيين جميعا كما قال اهل التفسير. فيقال يرمى في النار على ام رأسه وليس له مأوى ومقصد الا
11:22النار وما ادراك ما هي؟ هذا من باب التفخيم والتعظيم لهذه الهاوية. اتدري ما هذه الهاوية التي يهوي فيها انها شيء عظيم انها نار حامية في غاية ما تكون من الحرارة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم انها فضلت على نار
11:42الدنيا بتسعة وستين جزءا. تأمل نار الدنيا على شدة حرها فان نار جهنم قد فظلت وظوعفت عليها تسعا وستين مرة فهي احر من نار الدنيا تسعا وستين مرة. هل يستطيع احد من
12:02ان يضع يده على نار الدنيا دقيقة واحدة فكيف بهذه النار التي ضعفت على نار الدنيا تسعا وستين مرة. وفي هذه الاية التخويف والتحذير من هذا اليوم. وان الناس لا يخرجون عن حالين اما من
12:22ترجح حسناته على سيئاته او ترجح سيئاته على حسناته. فاما من ثقلت موازينه فمآله للجنة فهو في عيشة راضية واما من خفت موازينه اي رجحت سيئاته على حسناته فمآله الى النار فامه هاوية وما ادراك ما هي نار
12:42اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو التواب الرحيم الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيما لشأنه. واشهد ان محمد
13:18عبده ورسوله الداعي الى رضوانه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان خير الحديث كتاب الله. وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وان شاء الله اليوم بدع. عباد الله ان الدار الاخرة هي دار العدالة المطلقة. كما قال الله
13:38تعالى لا ظلم اليوم واما الدنيا فليست بدار عدالة الدنيا فيها ظالم ومظلوم ولكن الدار الاخرة لا ظلم فيها فهي دار العدالة المطلقة. وقد بين لنا ربنا عز وجل كيف يحاسب الانسان على اعماله في الدنيا؟ فذكر سبحانه
13:58هذا الميزان العظيم الذي توزن فيه اعمال كل انسان. وتقسم اعمال الانسان الى قسمين حسنات وسيئات فاذا رجحت كفة الحسنات كان مآله الى الجنة. واذا رجحت كفة السيئات كان مآله الى النار الا ان يعفو الله
14:18فكل انسان له هذان الرصيدان. رصيد حسنات ورصيد السيئات. وعلى مقدارهما يكون مصيره يوم القيامة. اما الى الجنة واما الى النار. وهذا الميزان في منتهى الدقة ومنتهى العدالة. هل هناك شيء
14:38اعدل من هذا فيؤتى باعمال الانسان جميع اعمال الانسان التي عملها في الدنيا وتوضع في هذا الميزان ثم تكون النتيجة اما ان ترجح كفة الحسنات او ترجح كفة السيئات. يبين لنا ربنا عز وجل دقة
14:58هذا الميزان فيقول سبحانه ونضع الموازين القسط ليوم القيامة. فلا تظلم نفس شيئا. وان كان مثقال قال حبة من خردل اتينا بها. وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها
15:18وكفى بنا حاسبين. ويقول سبحانه فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره. ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره فسبحان الله انظر الى الدقة العظيمة في محاسبة الانسان يوم القيامة حتى مثقال الذرة من الخردل
15:38بها فليستحضر المسلم هذه الحقيقة. فانه على مقدار هذين الرصيدين رصيد الحسن ورصيد السيئات تكون قيمتك وكرامتك عند الله عز وجل. ويكون مصيرك يوم القيامة احرص كل يوم كل يوم احرص على ان تجعل لك هدفا وهو ان تزيد رصيد الحسنات وتنقص من رصيد
16:08سيئات كل يوم تصبح فيه اجعل لك هذا الهدف العظيم. قل هذا اليوم لابد ان ازيد فيه من رصيد حسناتي وانقص فيه من رصيد سيئاتي. وذلك بان اعمل اعمالا صالحة بان احافظ اولا على الفرائض. ثم
16:28استكثر من النوافل. عندما تصلي الصلاة المفروضة قل اصلي بعدها السنة الراتبة ركعتين كان بعدها سنة راتبة. هذه السنة استحضر انك تجعلها في هذا الرصيد. في رصيد الحسنات. رأيت فقيرا او مسكينا
16:48تصدق عليه استحضر انك تجعله في هذا الرصيد. تذكر الله عز وجل تسبح تسبح الله وتحمده وتكبره وتهلل تستحضر ان ذلك تجعله في هذا الرصيد. تقرأ القرآن تستحضر انك تنال بهذا اجرا تضعه في هذا
17:08من قرأ حرفا فله حسنة والحسنة بعشر امثالها. وفي المقابل تستحضر ان كل سيئة توضع في السيئات. فمثلا حلق اللحية معصية تتكرر. فليستحضر الذي يفعل ذلك بان هذا هذه تكون في رصيد السيئات. هكذا النظر محرم والاستماع المحرم وسائر المعاصي القولية والفعلية. يستحضر الانسان
17:38بانها تكون في رصيد السيئات. فهذان الرصيدان على مقدارهما تكون قيمتك وكرامتك عند الله ان اكرمكم عند الله اتقى ويكون مصيرك يوم القيامة. فاحرص على ان ترفع من مستوى رصيد الحسنات
17:58وان تقلل من رصيد السيئات. وليتدارك الانسان ما تبقى من العمر فانه ربما يكون المتبقي قليلا وهو لا يشعر فلنتدارك ما تبقى من اعمارنا بزيادة رصيد الحسنات ونقص والنقص من رصيد السيئات. هذه
18:18الحقيقة التي تكررت في القرآن الكريم كثيرا وهي ان اعمال الانسان توزن فاما ان ترجح كفة حسناته فيكون من الجنة واما ان ترجح كفة سيئاته فيكون من اهل النار الا ان يعفو الله عنه. هذه الحقيقة ينبغي الا تغيب عن ذهن
18:38مسلم لانه بغيابها يضعف الايمان ويضعف الاقبال على الطاعة ويغفل الانسان ويلهث في امور الدنيا ولكن عندما يستحضر هذه الحقيقة يحرص كل يوم على ان يزيد من رصيد الحسنات ويحرص كل يوم على ان يقلل
18:58من رصيد السيئات لانه على مقدار هذين الرصيدين يكون مصيره يوم القيامة. ولا يستقل الانسان القليل من العمل فان القليل مع القليل يكون كثيرا. ارأيت على سبيل المثال ارأيت فاتورة الهاتف مثلا
19:18يكون مقدار الفاتورة خمس مئة ريال او اقل او اكثر. كيف كانت هذه الفاتورة؟ تجد انها قد جمعت من مكالمات هذه مكالمة بريال واحد وهذه بنصف ريال وهذه بهللات وهذه بريال ونصف ثم تجمع فتعطي النتيجة العامة
19:38وهكذا ايضا بالنسبة لاختبار الطالب عندما يختبر ويأتي الاستاذ ويصحح ورقته فانه يجمع الاجابات الصحيحة والاجابات غير الصحيحة. ثم بعد ذلك تكون النتيجة اما ناجح واما راسب. ان كانت الاجابات الصحيحة
19:58هي الاكثر ووصلت الحد الادنى للنجاح كان ناجحا والا كان راصدا. هكذا ايضا يكون مصير الانسان يوم القيامة تجمع واعماله فتوضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة فان رجحت حسناته كان من اهل الجنة وان رجحت سيئاته كان من اهل النار الا ان يعفو
20:18الله عنه وهذه هي النتيجة العامة. ثم يأتي بعد ذلك نتيجة تفصيلية. هؤلاء الذين رجحت حسناتهم. ينظر بعد ذلك بمقدار هذا الرجحان ومستواه وتكون درجة الانسان في الجنة بحسب رصيد حسناته. والجنة بها درجات كثيرة
20:38ما بين كل درجتين كما بين السماء والارض. كذلك ايضا عذاب النار على دركات. فعلى مقدار ذنوبه ومعاصيه يكون مصير الانسان في النار والله تعالى قال عن المنافقين ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. فيرى الانسان بعد مماته ان
20:58كل شيء مرتب على ما عمل في هذه الدنيا في علم حينئذ عظيم شأن العمل ويندم ندما عظيما ويقول متحسرا يا ليتني قدمت لحياتي. لان الحياة الحقيقية ليست هي الحياة في هذه الدنيا وانما الحياة الحقيقية
21:18هي الحياة في الدار الاخرة. ولذلك يقول يا ليتني قدمت لحياتي ولا ينفع الندم ولا التمني حين فالله تعالى انذر واعذر واعطاك انت ايها الانسان الفرصة للعمل وحياتك فرصة واحدة غير قابلة
21:38للتعويض فان نجحت في هذا الاختبار العظيم سعدت السعادة الابدية وان فشلت في هذا الاختبار العظيم خسرت كل شيء مهما حققت من نجاحات في الدنيا الا واكثروا من الصلاة والسلام على البشير النبي
21:58فقد امركم الله بذلك فقال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد الله مع صحابته اجمعين وعن التابعين ومن تبعه باحسان الى يوم الدين وعنا معهم بعفوك وكرمك يا رب العالمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم
22:18اذلة كفر والكافرين. اللهم ابرم امة الاسلام امرا وشهدا. يعز فيه اهل طاعتك. ويهدى فيه اهل معصيتك. ويؤمر فيه بالمعروف وينهي عن المنكر. يا يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اغفر لنا وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات. الاحياء منهم والاموات. اللهم اصلح احوالا المسلمين
22:38في كل مكان يا ذا الجلال والاكرام. اللهم اصلح لنا ديننا الذي هو عصمة امرنا واصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا. واصلح لنا اخرتنا التي اليها اليها معادنا واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير. واجعل الموت راحة لنا من كل شر. نعوذ بك اللهم من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة
22:58نقمتك وجميع سخطك. اللهم وفق ولاة امور المسلمين لتحكيم شرعك. واجعلهم رحمة لرعاياهم. ووفق امامنا وولي امرنا لما تحب وترضى هرب منه البطانة الصالحة الناصحة التي تدله على الخير وتعينه عليه. تذكره اذا نسي وتعينه اذا ذكر يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
23:18ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غلا الذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم