استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

خطبة الجمعة بعنوان (التشاؤم والطيرة) للشيخ أ.د. سعد الخثلان

0:00ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده
0:20ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون. يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة
0:39وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم
0:59ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما عباد الله ونحن الان في غرة شهر صفر الخير هذا الشهر الكريم نقف وقفات مع اعتقاد لا زال يعشعش في رؤوس بعض الناس. وهو التشاؤم بهذا
1:26تهرب او بغيره من الازمان. او بغيره من الاماكن او بغيره من امور يعتقدون ان انها شؤم على الانسان. من وهذه الاعتقادات هي شبيهة بالاعتقادات الجاهلية. فان اهل الجاهلية كانوا يعتقدون الشؤم في ازمنة وامكنة واشخاص
1:54وغير ذلك. والعجيب ان بعض الناس لا زالت هذه الامور تؤثر فيهم. فيتشاءم بعض الناس بشهر وبعضهم يتشائم بايام من الاسبوع. ايام يحددونها وبعضهم بيوم الثلاثاء. وبعضهم بالاربعاء وبعضهم السبت وبعضهم بغيره. فلا يتزوجون في هذه الايام ولا يعقدون الصفقات فيها. وبعضهم
2:24قاموا باماكن معينة ويتشاءم بعضهم باشخاص معينين الى غير ذلك من اعتقادات الجاهلية التي لا تزال قائمة في اذهان بعض الناس وتؤثر فيهم تأثيرا كبيرا. وهذا كله قد ابطله الاسلام
2:46وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر. متفق عليه. فقوله لا عدوى نفي لما كان يعتقده اهل الجاهلية من ان الامراض تعدي بطبعها من غير اعتقاد تقدير الله عز وجل لها
3:07ولا هامة الهامة هي البومة وهو نفي لمن كان يعتقده اهل الجاهلية انها اذا وقعت على بيت احدهم تشاءم وقالت معك الي نفسي او نعت الي احدا من اهل داري فيعتقد انه سيموت او ان بعض اهل داره سيموت
3:27تشاؤما بهذا الطائر. وقد كان التشاؤم كثيرا عند اهل الجاهلية. كان احدهم اذا اراد ان يخرج الى سفر رأى طائرا تشاءم او تفائل به. ان رآه ذات اليمين تفائل واستمر في سفره. وان رآه ذات الشمال
3:47ورجع عن السفر وبعضهم اذا خرج فوجد قابله رجل اعور تشاءم وترك السفر وهكذا نجد ان اعتقادات الجاهلية في هذا الامر كثيرة فابطل هذا كله الاسلام. وقوله ولا صفر المقصود
4:08به شهر صفر فقد كان اهل الجاهلية يتشائمون به ويقولون انه شهر مشؤوم فابطل النبي صلى الله عليه وسلم هذا الاعتقاد وبين انه لا تأثير له. وانه زمن كسائر الازمنة ووقت كسائر الاوقات التي جعلها الله تعالى
4:28للاعمال الصالحة عباد الله ان الخير والشر والنعم والمصائب كلها بقضاء الله وقدره. كما قال ربنا عز وجل ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ويقول سبحانه وان تصبهم
4:59سنة يقول هذه من عند الله. وان تصبهم سيئة يقول هذه من عندك. قل كل من عند الله. فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا فكل من عند الله عز وجل ما يصيب الانسان انما هو بقضاء الله تعالى وقدره. والله سبحانه
5:19يخلق ما يشاء ويختار. ما يصيب العباد من الشرور والعقوبات فان الله سبحانه قد قدره عليهم بسبب بهم ومعاصيهم وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم. وليس للمخلوق يد في تقديره وايجاده. يقول
5:39النبي صلى الله عليه وسلم واعلم ان الامة لو اجتمعت على ان ينفعوك بشيء لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك وان اجتمعت على ان يضرك بشيء لم يضرك الا بشيء قد كتبه الله عليه. رفعت الاقلام وجفت الصحف
5:59ولكن هذا لا ينافي ان الله تعالى يجعل بعض مخلوقاته سببا للخير او الشر. لكن ليست الاسباب ليست الاسباب هي التي تحدث هذه الامور وانما ذلك راجع الى مسبب الاسباب وهو الله عز وجل. ومطلوب من العبد ان يتعاطى اسباب الخير
6:19وان يجتنب اسباب الشر. يقول ربنا عز وجل ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة. واحسنوا ان الله يحب المحسنين قال الحافظ ابن رجب رحمه الله اما تخصيص الشؤم بزمان دون زمان كشهر صفر او غيره فغير صحيح. وانما الزمان كله
6:40لله تعالى وفيه تقع افعال بني ادم فكل زمان شغله المؤمن بطاعة الله فهو زمان مبارك عليه وكل زمان انشغله العبد بمعصية الله فهو شؤم عليه. فالشؤم حقيقة انما هو في معصية الله عز وجل. فالمعاصي والذنوب
7:00تسخط الله عز وجل واذا سخط الله تعالى على عبده شقي في الدنيا والاخرة كما ان الطاعات ترضي الله سبحانه واذا رظي الله تعالى على عبده سعد في الدنيا والاخرة والعاصي مشؤوم على نفسه وعلى غيره فانه لا يؤمن ان ينزل عليه عذاب
7:20الناس خصوصا من لم ينكر عمله فالبعد عنه مطلوب وكذلك اماكن المعاصي يتعين البعد عنها والهرب منها خشية نزول العذاب كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه لما مر على ديار ثمود بالحجر لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين
7:40الا ان تكونوا باكين خشية ان يصيبكم ما اصابهم. فحجر اماكن المعاصي. وهذا من الامور المطلوبة ان تهجر هذه الاماكن وان وان يهجر العصاة المأمورون بهجرهم فان المهاجر من هجر ما نهى الله عنه
8:00فالذنوب شؤم على اصحابها. الذنوب مشؤومة وعقوبتها اليمة. وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. فاتقوا الله عباد الله واعمروا بيوتكم واوقاتكم بطاعة الله عز وجل. وتعلقوا بالله
8:20وتعالى ان التشاؤم والطيرة انما تكون من اناس ضعف عندهم التوكل على الله عز وجل وضعف الايمان في قلوبهم والا فالمؤمن المتوكل على الله سبحانه لا يلتفت لهذه الامور. ويعتقد ان البركة والخير في طاعة الله
8:40هو ان الشؤم في معصية الله عز وجل عباد الله وان التشاؤم بازمنة معينة وامكنة معينة واشخاص معينين. دليل على الجهل المطبق لهذا الانسان المتشائم والا فهذه مخلوقات لا تملك لنفسها نفعا ولا ضرا. فكيف تؤثر على الاخرين؟ لكن هذا من امور الجاهلية
9:05والتي هي مع الاسف لا تزال باقية لدى بعض الناس ومثل ذلك ايضا سب الدهر او سبوا اجزاء من الدهر فان هذا قد نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. يقول عليه الصلاة والسلام قال الله تعالى
9:26يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار. وفي رواية لا تسب الدهر فان الله هو الدهر اي ان الله سبحانه هو الذي يقلب الدهر ويقلب الليل والنهار. وذلك ان العرب كان من شأنها انها تسب
9:46والذهر عند النوازل وينسبون اليه ما يصيبهم من المكاره والمصائب. فيقولون اصابتهم قوارع الدهر. ويسبون هذا الدهر ويشتمونه فمن سب الدهر فهو في الحقيقة قد سب من بيده الدهر مقلب الليل والنهار. فكان مرجع السب الى الله سبحانه وتعالى اذ هو الفاعل
10:08في الحقيقة وما يدري في الدهر من خير او شر فهو بارادة الله عز وجل. الخير تفضل من الله والشر بسبب ذنوب العباد ومعاصيهم بعض الناس عندما يضيق يسب هذا اليوم او يسب هذا الشهر او يسب الساعة او يسب هذا الزمن وهذا
10:28بسب الدهر الذي قد ورد النهي عنه. فعلى المسلم ان يجتنب هذا السب ان يجتنب السب عموما. وان يجتنب سب الدهر على وجه فان من سب الدهر فانه قد سب الله عز وجل يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر اقلب الليل والنهار
10:49اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله وان تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك قل كل من عند الله فما لي بهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك وارسلناك للناس رسولا
11:09وكفى بالله شهيدا. بارك الله لي ولكم القرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو الغفور الرحيم
11:25الحمد لله على احسانه والشكر له على توفيقه وامتنانه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له تعظيم لشأنه. واشهد ان محمدا عبده ورسوله الداعي لرضوانه. صلى الله عليه وعلى اله وصحبه
11:38ومن اهتدى بهديه واتبع سنته الى يوم الدين وسلم تسليما كثيرا. اما بعد فان خير الحديث كتاب الله وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة. عباد الله ان العبد كلما قوي توكله على الله عز وجل
11:58كلما ابتعد عن الطيرة وعن التشاؤم وعن التعلق بهذه الامور التي هي من افعال اهل الجاهلية وقد ذكر الله تعالى الطيرة والتطير عن الامم السابقة التي كذبت رسلها فذكر الله تعالى عن قوم فرعون
12:20وان تصبهم سيئة يتطيروا يتطيروا ان يتشائموا بموسى ومن معه. وكذلك ايضا ثمون تطيروا بنبيهم صالح قالوا طيرنا بك وبمن معك. كذلك مشركوا العرب تطيروا بمحمد صلى الله عليه وسلم. كما قال الله عنهم وان تصبهم سيئة يقولوها
12:40هذه من عندك فرد الله تعالى كل قل كل من عند الله فما لهؤلاء قوم لا يكادون يفقهون حديثهم. فهذا ذكره الله تعالى عن الامم السابقة وكان موجودا وشائعا عند العرب في الجاهلية. والعجيب انه الان منتشر خاصة
13:00لدى المجتمعات والشعوب التي يقل فيها نور الوحي والنبوة. فتعظم هذه الامور وتقوى هذه الامور لديهم حتى الامم التي تدعي انها متحضرة وان لديها تقدم مادي كبير نجد ان هذه الامور لا زالت تضرب باطناب
13:20بها في تلك الشعوب فالغرب عندهم التشاؤم على قدر كبير والعجب انهم يتشائمون بامور لا يصدق العاقل انه يتشاءم منها فانهم لا يتشائمون بالارقام. واذا ركبت طائرة كثير من الطائرات التي
13:42الاجنبية والتي تكون من هذه الامم تجد انهم في مقاعد الطائرة عندما يضعون الارقام يضعون الارقام من واحد الى عشرة ثم احد عشر ثم اثنى عشر ثم يقفزون الى اربعة عشر فلا يضعون الرقم الرابع عشر وفي العمارات عندهم والابنية
14:02عندما يكون هناك مصعد يضعون الارقام المصاعد فاذا وصلوا الى الرقم ثلاثة عشر قفزوا من الثاني عشر الى الرابع عشر كل هناك تشاؤم يرقن من الارقام وهذا امر عجيب الرقم هو مجرد رقم ليس له علاقة بما يقدره الله عز وجل في هذا الكون. ولكن هذا يدل على الجهل المطبق. وعلى ان هذه
14:26منتشرة وشائعة بتلك الامم. فاذا كان التشاؤم اذا كان التشاؤم عنده من مجرد رقم فكيف بغيره من الامور؟ كيف سائر الازمنة والاماكن فاذا قل اذا قل الايمان بالله عز وجل ونور الوحي والنبوة فان هذه الامور تشيع وتنتشر لدى هذه
14:49التي تدعي انها متحضرة حتى فيما يعتقدونه من الالعاب العالمية يأتون بحيوانات ويتشائمون بها. فان فعل هذا وكذا اعتقدوا انه سيفوز الفريق الفلاني. واذا فعل الحيوان هذا كذا اعتقدوا بانه سيفوز سينهزم. وسبحان الله. هذه امور الجاهلية
15:09كنا ولكن هذه الامم تفعل ما كان تفعله الامم السابقة وما كان يفعله اهل الجاهلية. وهؤلاء بعيدون عن نور الوحي والنبوة ولكن العجب ان يفعل ذلك المسلمون ان يفعل ذلك بعض ابناء المسلمين وان تكون هذه الامور مؤثرة
15:29في حياتهم والشائعة لديهم وهم يسمعون ويقرأون النصوص من الكتاب والسنة والتي تبين ان هذه الامور لا اثر قالها مطلقا فيما يقضيه الله عز وجل ويقدره. وان الخير كل الخير والفأل في طاعة الله عز وجل. وان الشؤم كل
15:49شؤم في معصية الله سبحانه وان الطاعات هي سبب لحلول البركات ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والارض. وان المعصية هي سبب للشؤم على العاصي نفسه وعلى من يصحبه وعلى الاماكن التي يكون فيها اذ لا
16:09لا يؤمن من نزول عقوبة عليه فتعم من كان معه هذا هو اعتقاد اهل الاسلام انه لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر وان الامور كلها بتقدير الله عز وجل
16:24وان هذه الامور التي لا تزال تضرب اطنابها في تلك الشعوب انها لا قيمة لها ولا حقيقة لها وانها من افعال اهل الجاهلية فاتقوا الله عباد الله واحذروا من هذه الامور واحذروا من التشاؤم باي شيء بزمان او بمكان او بصوت او بشخص
16:46او باي شيء اعلق وعلقوا وتعلقوا بالله عز وجل. علقوا قلوبكم بالله سبحانه وكلما كان المسلم اقوى ايمانا واعظم توكلا على الله عز وجل لم يلتفت لهذه الاعتقادات لم يلتفت لهذه الامور انما هذه الامور تؤثر كثيرا على من ضعف ايمانه بالله عز وجل
17:06وضعف توكله على الله سبحانه وظعف تعلقه بالله عز وجل فتؤثر عليه هذه الامور. وهذه الامور وان كانت ولله الحمد ليست شائعة ولا منتشرة في مجتمعنا الا انها موجودة. فبلغني ان بعض الناس لا يتزوج في اوقات معينة. ويرفضون الزواج نهائيا
17:26وان بعض التجار يرفضون السفر وعقد الصفقات في اوقات معينة هذا واقع موجود ولهذا فلا بد من التواصي على على هؤلاء وتبيان ان هذه اوقات قدرها الله عز وجل تملأ بالخير والشر. فان ملأها الانسان بطاعة الله كانت خيرا عليه
17:46وان ملأها بمعصية الله تعالى كانت شرا وشؤما عليه. فالخير والبركة في الطاعة والشؤم انما هو في المعصية. واما ان هذا الزمن له تأثير في القضاء والقدر فهذا امر غير صحيح غير معقول عقلا وغير صحيح شرعا
18:06الا واكثروا من الصلاة والسلام على البشير النذير والسراج المنير. فقد امركم الله بذلك فقال سبحانه ان الله وملائكته يصلون على النبي. يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم
18:16وصلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد وارضى اللهم عن صحابته اجمعين وعن التابعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اللهم ارضى عنا معهم بعفوك وكرمك واحسانك يا رب العالمين اللهم انصر الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اذل الكفر والكافرين اللهم اذل النفاق والمنافقين اللهم من ارادنا او اراد
18:36الاسلام والمسلمين بسوء فاجعل تدبيره تدميرا عليه. يا قوي يا عزيز يا حي يا قيوم. اللهم ادم علينا نعمة الامن والاستقرار والرخاء والوحدة واجتماع الكلمة واجعلها عونا لنا على طاعتك ومرضاتك. واجعلنا لنعمك والائك الشاكرين. اللهم اعنا على شكرك وعلى ذكرك وعلى حسن
18:56عبادتك. اللهم وفقنا لان عبودك وان نطيعك كما تحب وترظى. وان نحمدك وان نشكرك كما تحب وترضى. اللهم احسن عاقبتنا في الامور كلها. واجرنا من خزي الدنيا وعذاب الاخرة. اللهم انا نعوذ بك من مظلات الفتن. ما ظهر منها وما بطن. اللهم وفق ولاة امور المسلمين لتحكيم شرعه والعمل بكتاب
19:16تابع وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم. اللهم وفق امامنا ونائبيه واخوانه واعوانه لما تحب وترظى ولما فيه الخير للاسلام وعز المسلمين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والاكرام
19:32اللهم ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان. ولا تجعل في قلوبنا غل الذين امنوا. ربنا انك رؤوف رحيم. اللهم انا نسألك من الخير كله عاجله واجله ما علمنا منه ما لم نعلم ونعوذ بك من الشر كله عاجله واجله ما علمنا منه وما لم نعلم. اللهم صل على عبدك ورسولك محمد وعلى
19:52اله وصحبه وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.