استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

011 - شرح "التجريد الصريح لأحاديث الجامع الصحيح" الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول العلامة الزبيدي رحمه الله تعالى في كتابه التجريدي الصريح لاحاديث الجامع الصحيح
0:19في كتاب الايمان باب علامة المنافق عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان
0:40الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه الترجمة
1:02باب علامة المنافق وفي بعض نسخ الصحيح علامات المنافق وعلامة مفرد والمفرد اذا اظيف يفيد العموم والترجمة عقدها الامام البخاري رحمه الله تعالى لبيان علامات النفاق والعلامة هي الامارة ويقال لها الاية
1:33كما سيأتي في الحديث اية المنافق ثلاث اي امارة نفاقه وعلامة نفاقه وهذه الترجمة نظير ما تقدم حيث سبق ان بين المصنف رحمه الله ان من الكفر ما هو دون الكفر الاكبر
1:56وبين ان من الظلم ما هو دون الظلم الاكبر ظلم دون ظلم وكفر دون كفر ومثله كذلكم النفاق ومثله النفاق فالنفاق منه ما هو نفاق اكبر ناقل من الملة وصاحبه
2:22اذا مات عليه فالدرك الاسفل من النار مخلدا فيها ابد الاباد وهو النفاق الاعتقادي الذي يظهر صاحبه الايمان ويبطن الكفر قال الله تعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله
2:47هذا اظهار والله يعلم انك لرسوله والله يعلم ان المنافقين لكاذبون اي فيما ابطنوه في قلوبهم وانطوت عليه صدورهم من كفر بالله وبرسوله صلوات الله وسلامه عليه مثلها قول الله تعالى اذا واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا هذا اظهار
3:14واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم انما نحن مستهزئون فهذا يسمى النفاق الاعتقادي وناقل من ملة الاسلام وصاحبه يوم القيامة في الدرك الاسفل من النار والنوع الثاني من النفاق النفاق العملي
3:37النفاق العملي وهو ان يفعل افعال المنافقين من حيث اظهار ما لا يبطن ان يظهر ما لا يبطن لكن في مجال العمل ليس في مجال الاصل الذي هو الاعتقاد والنفاق كله
3:59الاعتقادي منه والعملي كله اظهار لما لا يبطنه الانسان لكن ان كان هذا الاظهار لما لا يبطنه الانسان يتعلق بالاعتقاد بحيث يظهر الايمان ويبطن ضد الايمان فهذا النفاق الاكبر الناقل من الملة
4:21لكن لو ان شخصا وعد اخر موعدا وهو في قلبه وقررت نفسه ينوي الا يفي ماذا فعل الان اظهر ما لا يبطن اظهر ما لا يبطن وهذا في جانب العمل ليس في جانب الاعتقاد
4:42اظهر ما لا يبطن اذا حدث يتظاهر ان حديثه صدق وان ما يقوله مطابق للواقع لكنه في قرارة نفسه يعلم انه كاذب وان ما يخبر به ليس حقيقة في ظهر الصدق ويبطن الكذب
5:07يعد ولا يفي يؤتمن فيتظاهر بانه الرجل الامين وانه الذي لن تضيع عنده الامانة وانه الذي تحفظ عنده الحقوق الى اخر ذلك لكن في قرارة نفسه ينوي تضييع الامانة فالنفاق
5:29الاعتقادي والعملي كلها اظهار لما لا يبطنه الانسان. اظهار لما لا يبطنه الانسان فاذا كان هذا الاظهار يتعلق بجانب الاعتقاد يظهر الايمان ويبطن ضد الايمان فهذا كفر ناقل من الملة
5:50اما اذا كان هذا الاظهار لما لا يبطنه الانسان يتعلق بالعمل والتعامل مع الناس فيسمى النفاق العملي وهو الذي عقد المصنف رحمه الله تعالى له هذه الترجمة وهو نفاق دون النفاق الاكبر
6:12لا يخرج من الملة بخلاف الاكبر يخرج من الملة فهو نفاق دون النفاق الاكبر الذي اه يخرج اه صاحبه من ملة الاسلام فاذا هذه الترجمة معقودة لبيان ذلك لبيان النفاق العملي
6:35وهو من كبائر الذنوب وعظائم الاثام لكنه ليس ناقلا من الملة. بمعنى لو ان انسانا آآ يعد ولا يفي ففيه شعبة من النفاق لكنه ليس المنافق الخالص النفاق الاكبر المخرج من الملة الموجب للخلود في النار
6:58ليس هذا حكمه وانما فيه شعبة من اه النفاق فيه شعبة من النفاق وفيه خصلة من خصال المنافقين لكنه هو لا يعد منافقا النفاق الاكبر الناقل من ملة الاسلام اورد الامام البخاري رحمه الله تعالى
7:18تحت هذه الترجمة حديث ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان قال ذلكم عليه الصلاة والسلام محذرا من هذه الخصال
7:44وناهيا عن هذه الخلال خلال المنافقين وخصالهم وفي الوقت وفي الوقت نفسه امرا بضد ذلك بضد هذه الصفات اذا كانت هذه صفة المنافق وعلامته فاضدادها صفة اهل الايمان صدق الحديث ووفاء العهد واداء الامانة الى اخر ذلك هذه كلها من شعب الايمان
8:13كلها من شعب الايمان وضدها اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان كلها من شعب النفاق فقال ذلكم عليه الصلاة والسلام محذرا من صفات المنافقين وخصال المنافقين من ان يتصف بها المسلم
8:35وكانه يقال بهذا البيان البين والايضاح الواضح يا مسلم يا عبد الله كرمك الله بالاسلام اياك وخصال على النفاق هذه خصالهم ما لك ولها احذرها وجودها اية من ايات النفاق علامة من علامات النفاق فكيف يرضى مسلم لنفسه ان
9:00ينصبغ او يتصف بصفة او بعلامة من علامات المنافقين قال اية المنافق ثلاث قال اية واحدة والمذكور ثلاث اية المنافق ثلاث لم يقل ايات المنافق ثلاث وانما قال اية المنافق ثلاث
9:25قيل اراد الاية الجنس وهو الاظهر وقيل ان النفاق يكون بمجموع الثلاث فالثلاث بمجموعها اية للنفاق وعلامة عليه وهذا غير واضح وغير ظاهر بل كل واحدة بمفردها تعد اية فالكذب في الحديث اية من ايات النفاق وعلامة من علاماته
9:57الاخلاف الوعد كذلك ايضا الخيانة في الامانة كذلك فهذه كل واحدة منها اية من آآ من ايات النفاق وعلامة من علاماته. فيكون قوله اية المنافق اراد الجنس اي خصال اه المنافق وصفاته
10:21ثلاث وذكر الثلاث هنا ليس على وجه الحصر بل خص هذه الثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان خصها واقتصر عليها بالذكر لان في ذلك تنبيه على
10:47انواع من الفساد ثلاثة واحد يتعلق بالقول واخر يتعلق بالفعل وثالث يتعلق بالنية وثالث يتعلق بالنية فنبه على فساد القول بالكذب فساد القول فساد اللسان بالكذب يحدث بلسانه وهو كاذب
11:12ويعلم من نفسه انه كاذب فهذا فساد في القول ونبه على فساد الفعل بالخيانة اذا اذا اؤتمن خان فهذا ففيه امارة على فساده في جانب الفعل او في جانب الافعال
11:33ونبه على فساد النية بالخلف اذا وعد اخلف هذا فيه تنبيه على فساد النية من حيث ان خلف الوعد انما يكون من امارات النفاق اذا كان الانسان من حين وعد
11:54وهو يبطن في نفسه الا يفي لكن لو ان شخصا وعد وهو في قرارة نفسه انه ملتزم بالموعد لكن حصل له ظرف ما ولم يتمكن او نسي او غير ذلك من الامور هذا ليس من علامات النفاق. متى يكون خلاف الوعد
12:17من علامات النفاق اذا كان الانسان من نيته اصلا انه لا يفي يقول انا سآتيك الوقت الفلاني الساعة الفلانية وابدا تجدني امامك وهو وهو يتحدث معه اصلا نيته ان لا يذهب
12:34فهذا من علامات النفاق لكن شخصا وعد وليس في باطنه نية سيئة ان يخلف وحصل له ظرف او نسي او غير ذلك من الامور والاعذار هذا ليس من معدودا من
12:50آآ من علامات النفاق اذا هذه الثلاث اقتصر عليها لانها شملت هذه النواحي الثلاث لا ان الخصال خصال المنافقين محصورة في هذه الثلاث الاولى اذا حدث كذب اذا حدث كذب
13:12اذا حدث غيره بحديث يكذب في حديثه ويخبر عن امور واشياء لا اساس لها ولا وجود لها ولا حقيقة لها وانما يكذب في الحديث وهذا فيه خطورة الكذب خطورة الكذب
13:33وانه من ايات النفاق وان المسلم لا ينبغي له ان يكذب وان يتجنب الكذب وان يبتعد عنه حتى في باب المزاح يعني بعض الناس يتساهل في باب المزاح واظحاك الاخرين
13:54بان يكذب والنبي صلى الله عليه وسلم قال ويل له ويل له ويل له الذي يكذب ليضحك الناس الكذب من من ايات النفاق وعلاماته المسلم ينأى بنفسه عن ان يكون
14:14متصفا به وكذلك هم اذا وعد اخلف اذا وعد اخلف وعد غيره بامر ما او بحضور في وقت ما او بفعل شيء ما او نحو ذلك ومن نيته ان لا يفي بالوعد
14:35والا يفي بما وعد فهذا من علامات النفاق وكذلكم اه الخيانة وعدم الالتزام الامانات اعادة الحق او الامانة لاهلها فيؤتمن على مال او يؤتمن على سر في حديث او يؤتمن على امر ما
15:04وايضا يخون من ائتمنه فهذا من امارات النفاق وعلاماته. نعم قال رحمه الله تعالى عن عبدالله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن
15:23فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر ثم اورد رحمه الله حديث عبدالله بن عمرو بن العاص آآ رضي الله عنهما
15:46ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا اربع اي اربع خصال. او اربع صفات من كن فيه اي متصفا بهن قل لهن تصفا بهن كلهن
16:10ومجتمعات فيه فمن كان كذلك كان منافقا خالصا قيل لانها لا تجتمع في شخص تطيب نفسه بها تكون كلها صفة له الا من كان بهذه الصفة كان منافقا خالصا او انه
16:39يكون قد اجتمع فيه النفاق العملي قد اجتمع فيه آآ النفاق او اكتمل فيه النفاق العملي بذكر هذه الصفات الخطيرة التي من اجتمعت فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق
17:06انتبه هنا لقوله كانت فيه خصلة من النفاق هذا موضح للحديث السابق اية المنافق ثلاث اذا وعد اه اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. بمعنى ان من وجد فيه
17:22شيء من هذه الصفات ففيه خصلة من النفاق ففيه خصلة من النفاق قال حتى يدعها انظر هذا البيان ما اجمله والنصح ما اعظمه حتى يدعها هذا فيه تنبيه لمن ابتلي
17:44بهذه النفاق كأنه يقال له المجال مفتوح امامك حتى لو كنت قد وقعت في شيء من هذا ان تركتها سلمت ان تركتها وتبت منها سلمت حتى يدعها بمعنى ان التوبة مفتوحة ومجال الاوبة مهيأ
18:05حتى يدعها اي فان تركها فقد برئ من هذه الخصلة او هذه الخصال من خصال المنافقين يندرج تحت او هذه هذه العبارة تتضمن الدعوة للتوبة والتنبيه عليها وان من تاب تاب الله عليه
18:30قال اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واتان الخصلتان مرتا في الحديث المتقدم. وفيه زيادة واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر اذا عاهد غدر اي اذا كان بينه وبين شخص معاهدة
18:54يغدر يغدر مع اه من عاهده بان لا يلتزم بالمعاهدة. فادنى فرصة يجدها للغدر وعدم الوفاء بالمعاهدة يفعل ولا يبالي. واذا خاصم فجر اذا كان بينه وبين شخص خصومة فانه يفجر في الخصومة
19:17ولا يبالي ان يحلف ان مثلا الحق له وهو يعلم في قراءة نفسه انه ليس له وهذا فجور في الخصومة زاد هذا الحديث عن الحديث المتقدم بهاتين الخصلتين اذا عاهد غدر
19:36واذا خاصم فجر وزاد الحديث الاول آآ خصلة وهي اذا وعد اخلف فاجتمع من مجموع الحديثين خمسة خصال للمنافقين اجتمع من مجموع الحديثين خمسة خصال للمنافقين اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان
20:03واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر فهذه خمس صفات للمنافقين وعلامات لهم وتعلق هذه الترجمة بالباب كتاب الايمان ان هذه اه الصفات التي هي خصال للمنافقين وجودها العبد دليل على نقص ايمانه الواجب
20:32دليل على نقص ايمانه الواجب فوجودها نقص للايمان الواجب مما يعرض فاعلها والواقع فيها لعقوبة الله سبحانه وتعالى. نعم قال رحمه الله تعالى باب قيام ليلة القدر من الايمان عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يقم ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له
21:06له ما تقدم من ذنبه هذه الترجمة باب قيام ليلة القدر من الايمان فيها بيان شعبة من شعب الايمان وهي قيام الليل والصلاة في الليل وخاصة في خير الليالي على الاطلاق واشرفها ليلة القدر
21:33فقيام ليلة القدر هو قيام لاشرف ليلة وخير ليلة وقد قال الله سبحانه وتعالى وما ادراك ما ليلة القدر وما ادراك ما ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر
21:54خير من الف شهر بحساب السنوات اكثر من ثمانين سنة اكثر من من ثمانين سنة ليس فيها ليلة القدر فليلة القدر خير من اكثر من ثمانين سنة ليلة واحدة قيام تلك الليلة
22:19ادراكا لفضلها وادراكا لما جعل الله سبحانه وتعالى في تلك الليلة المباركة العظيمة من خير عظيم انزل فيها القرآن انا انزلناه في ليلة القدر فمن قام تلك الليلة مدركا لفضلها وعظيم مكانتها وعلو منزلتها ورفيع شأنها
22:49ايمانا واحتسابا قام ايمانا بالله واحتسابا اي نيل ثوابه واجره وما اعده سبحانه وتعالى لعباده المقربين من قامها ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه غفر له ما تقدم من ذنبه
23:14وهذا فيه فظل قيام هذه الليلة المباركة ليلة القدر وانه من شعب الايمان. نعم قال رحمه الله تعالى باب الجهاد من الايمان وعنه رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله عز وجل لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا ايمانا
23:40بي وتصديق برسلي ان ارجعه بما نال من اجر او غنيمة او ادخله الجنة ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية ولوددت اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم
23:57اقتل ثم عقد رحمه الله تعالى هذه الترجمة باب الجهاد من الايمان الجهاد اي في سبيل الله اعلان لكلمة الله وطلبا لثوابه واخلاصا لوجهه وابتغاء مرضاته لان القتال قتال الكفار قد يكون حمية وقد يكون عصبية وقد يكون لاغراض كثيرة
24:25وقد سئل النبي عليه الصلاة والسلام من من هؤلاء في سبيل الله فقال من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله اما من كانت له نوايا اخرى فلا يكون ذلكم
24:41اه القتال في سبيل الله ولا يدخل في صالح عمله لانه لا يدخل في صالح عمل العبد الا ما ابتغي به وجه الله سبحانه وتعالى وكذلكم لا يدخل في صالح العمل
24:56الا ما كان موافقا للهدي عليه الصلاة والسلام ليس كل حمل للسلاح ليس كل حمل للسلاح يعد جهادا معدودا في صالح عمل العبد بل الجهاد الذي هو داخل في صالح عمل العبد ما كان خالصا لله
25:21وموافقا لهدي رسول الله صلوات الله وسلامه وبركاته عليه فالجهاد من الايمان اي من شعب الايمان وخصاله اورد هنا حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال انتدب الله اي تكفل الله سبحانه وتعالى
25:43الاجر اه الغنيمة وادخال الجنة انتدب الله لمن خرج في سبيله قوله في سبيله قيد تنبيه على الاخلاص وابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى بالعمل لا ان يكون خرج رياء او خرج
26:10للدنيا او خرج لعصبية او خرج اشياء من هذا القبيل وانما خرج في سبيل الله لا يخرجه الا ايمان بي وتصديق برسلي وهذا توضيح لقوله في سبيل الله لم يخرجه الا ايمان بالله والتصديق رسله
26:36ايمان بالله وان الجهاد انما هو لاعلاء كلمته سبحانه وتعالى وتصديقه بالرسل الذين اخبروا ان الله وعد بنصر المؤمنين وتكفل بنصرهم وتأييدهم وحفظهم تصديق وتصديق برسل ان ارجعه بما نال
27:01من اجر او غنيمة او ادخله الجنة لانه لا يخلو في هذا الجهاد من حالتين اما ان يقتل او ان يرجع غانما فتكفل الله له اما ان يرجع بما نال من اجر او غنيمة
27:20اي ان ما نال من اجل وغنيمة نصيبه وحظه ومنة الله سبحانه وتعالى عليه وان كان قتل في في في ذلك القتال فهو في سبيل الله وله الجنة قال او ادخله الجنة
27:41ولولا ان اشق على امتي ما قعدت خلف سرية وهذا فيه ان الجهاد منه اه ما هو فرض عين ومنه ما هو آآ ليس كذلك يعني من ما هو فرض عين
28:02ومنه ما هو ليس كذلك ليس فرض عين ومر معنا في اوائل الكتاب ان ابن عمر رضي الله عنه لما قيل له الا تجاهد؟ قال بني الاسلام على خمس بني الاسلام على خمس
28:20قال ولوددت ان اني اقتل في سبيل الله ثم احيا ثم اقتل ثم احيا ثم اقتل تنبيها بذلك على مال لمن يقتل في سبيل الله من الفوز العظيم والاجر الكبير من الله سبحانه وتعالى. نعم
28:46قال رحمه الله تعالى باب تطوع قيام رمظان وعنه رضي وعنه ايضا رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
29:04وهذه الترجمة باب تطوع قيام رمظان اي انه من الايمان. تطوع قيام رمظان اي انه من الايمان ومن شعبه وخصاله وقيام الليل قيام الليل في اي وقت من السنة هو من شعب الايمان وخصاله
29:28وهو من الايمان المستحب من الايمان المستحب وثوابه عند الله سبحانه وتعالى عظيم لكنه في رمظان ثوابه اعظم وفي ليلة القدر اعظم واعظم قال اورد رحمه الله حديث ابي هريرة
29:50عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال من قام رمضان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. من قام رمضان ايمانا بالله واحتسابا لنيل ثواب الله غفر له ما تقدم من ذنبه. نعم
30:09قال رحمه الله تعالى باب صوم رمضان احتسابا من الايمان وعنه ايضا رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم
30:25من ذنبه ثم عقد الامام البخاري رحمه الله هذه الترجمة باب صوم رمضان احتسابا من الايمان صوم رمضان اكتسابا من الايمان اي هذا من خصال اه الايمان وشعبه وهو ركن من اركان الاسلام كما في حديث ابن عمر بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
30:55اقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج بيت الله الحرام. فصوم رمظان آآ هذا من شعب الايمان التي هي فريضة من فرائض الله سبحانه وتعالى على عباده وقيام اه رمضان هذا من النوافل والرغائب والمستحبات التي اه ثوابها عند الله تبارك وتعالى
31:20اورد حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه اي من صامه ايمانا بالله واحتسابا لنيل ثواب الله فاز بهذا
31:38الموعود الكريم وهو غفران ما تقدم من ذنبه وينبغي ان ينبه هنا ان غفران الذنب في هذا الحديث وفيما هو ايضا دونه في المكانة وهو قيام الليل لان لان رمى صيام رمظان اعظم من القيام
31:57من قيام ليالي رمظان لماذا اعظم لان صيام رمضان طرد وقيامه نفل وفي الحديث القدسي قال الله تبارك وتعالى ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه فالفرائظ اعظم من النوافل
32:19الفرائض اعظم من النوافل فهنا ذكر في الفرظ وايظا في النفل ان انه يترتب عليه غفران ما تقدم من الذنوب لكن جاءت احاديث اخرى قيدت ذلك بالصغائر مثل حديث الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن مجتنبت
32:46ما اجتنبت الكبائر فهذه الطاعات تكفر آآ الصغائر واللمم ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم ان ربك واسع المغفرة الا اللمن
33:09اللمم الذي هو الصغائر اه تكفره هذه الطاعات الكبار والعبادات العظيمة كما جاء في هذا الحديث واحاديث اخرى اما الكبائر لابد فيها من توبة لابد فيها من توبة فصيام رمظان ايمانا واحتسابا وقيام رمظان ايمانا واحتسابا وقيام ليلة القدر ايمانا واحتسابا
33:34اه فيه مغفرة ما تقدم من الذنوب اي الصغائر اما الكبائر لابد فيها من توبة بدليل ما اجتنبت الكبائر ما اجتنبت الكبائر. نعم قال رحمه الله تعالى باب الدين يسر
33:54وعنه ايضا رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الدين يسر ولن يشاد الدين احد الا غلبه وقاربوا وابشروا واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة
34:11وهذه الترجمة باب الدين يسر الدين يسر فيه آآ سماحة هذا الدين ويسره وان الله سبحانه وتعالى ما جعل على عباده في هذا الدين من حرج فهو دين يسر واذا علم المؤمن
34:36يسر الدين وسماحته فان الواجب عليه الا يغالب الدين الا يغالب هذا الدين والا يسدد على نفسه باعمال وامور اه تشديدات هي ليست من اه ما امر به في دين الله
34:57كان يتقال بعض الاعمال ويسدد على نفسه باعمال اكبر او عمل اوسع او نحو ذلك فدين الله اه هكذا انزله تبارك وتعالى دين يسر لاعنة فيه ولا مشقة ولا تعسير
35:14ولا تشديد وليس فيه حرجا على اه العباد ما جعل عليكم في الدين من حرج فانزله الله آآ دين يسر وسماحة اورد رحمه الله تحت هذه الترجمة حديث آآ ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
35:38ان الدين يسر يسر في جميع اموره في اعماله وفي ادابه وفي اخلاقه وفي التعاملات التي يدعو اليها كلها يسر. العبادات كلها يسر انظر يسرا العبادة ماذا فرض الله علينا من عبادات
35:59انظر اليسر ماذا فرض الله علينا في من عبادات خمس صلوات في اليوم والليلة من اربع وعشرين ساعة خمس صلوات كل صلاة ربما تأخذ بالطمأنينة قدر ربع ساعة تقريبا من اربعة وعشرين ساعة
36:19اذا بلغ المال النصاب فرظ الله على الغني صدقة وهي جزء يسير جدا من المال يؤخذ من الاغنيا ويرد على الفقراء وهو بركة للمال وزكاء له في السنة شهر واحد يصان شهر رمظان
36:40والحج في العمر كله وايضا على المستطيع ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا. هذا الذي افترظه على عبادة وكثيرا ما يسأل عليه الصلاة والسلام آآ عن ما يكون به دخول الجنة والنجاة من النار في ذكر هذه الخمس مباني الاسلام
37:03مثل حديث معاذ قال دلني على عمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار فذكر له هذه الخمس وعدها عليه الصلاة والسلام لرجل فامسك بيده وقال والله لا ازيد على ذلك ولا انقص. قال افلح
37:24ان صدق او دخل الجنة ان صدق فهذه التي افترض الله سبحانه وتعالى على العباد. انظر هذا اليسر في دين الله وانه ليس فيه حرج وليس فيه مشقة على آآ العباد وليس فيه اثار ولا اغلال
37:41دين يسره الله سبحانه وتعالى على عبادة فمن ادى هذه الفرائض التي هي مباني الاسلام وتجنب المحرمات دخل الجنة بدون حساب ولا عذاب وهو الذي يقال عنه المقتصد ومنهم مقتصد المقتصد هو الذي فعل الفرائض والواجبات وترك المحرمات
38:05اما اذا زاد على ذلك منافسة في الرغائب والمستحبات كان في درجة السابقين بالخيرات الذين لهم الدرجات العاليات والمنازل الرفيعات في جنات النعيم فالدين يسر في كل اموره. قال ولن يساد الدين احد الا غلبه
38:25هذا فيه نهي عن المغالاة في الدين والتشديد والوقوع في الغلو وان يتقال الاعمال التي جاءت في في دين الله وفي هذا ترد القصة التي هي قصة النفر الذين سألوا عن عبادة النبي عليه الصلاة والسلام وعن صيامه
38:49وعن نومه فكأنهم تقالوا عبادته فقال احدهم اما انا اصلي ولا انام قال الاخر اصوم ولا افطر قال الثالث لا تزوج النساء فبلغ ذلكم النبي عليه الصلاة والسلام فقال اني
39:12آآ اصوم وافطر واقوم وانام اقوم وارقد واتزوج النساء ومن رغب عن سنتي فليس مني ومن رغب عن سنتي فليس مني لان هذا العمل الذي قام به هؤلاء هو من المشادة للدين
39:31والذي يساد الدين يغلبه الدين الذي يشدد على نفسه وهذا يحصل كثير لبعض الناس يشدد على نفسه ثم بالعبارة المعاصرة تنفرج الزاوية ما معنى تنفرج الزاوية يعني من زاوية التشديد على النفس الى انتقال الى الانحراف في اقصى حد
39:56تجده يسدد يسدد على نفسه ويقسو على نفسه ويأتي باعمال فيها تشديدات على النفس ثم ينفرط ما تحتمل النفس تطاوعه لفترة معينة ثم تنفرط ثم ينتقل الى اقصى الزاوية الاخرى بانحراف
40:15الى اشد ما يكون لن يشاد الدين احد الا غلبه ولهذا الان في قضية التائب التائب والمقبل على الدين احيانا يأتي لبعض الاشخاص ما المطلوب مني وهو تائب للتو جديد
40:38فيعطيه قائمة من الاعمال والعبادات والنوافل والمستحبات طويلة جدا وفجأة يدخل فيها كلها ونفسه لم اه تأخذ تدرجا في الترقي في هذه الاعمال فتثقل عليه تثقل عليه وربما ايضا في بعض
41:05الطوائف او المذاهب المنحرفة ربما اعطي اعمالا وتشديدات ليست من الشرع في الذكر وبطريقته وفي الاعمال وفي العبادات وهذا كثير عند طرقية فيولد شرا وانحرافا وظلالا قال لن يساد الدين احد
41:27الا غلبة لن يساد الدين احد الا غلبا اذا ما المطلوب قال فسددوا وقاربوا المطلوب احد امرين سددوا وقاربوا ما السداد وما المقاربة ما السداد؟ وما المقاربة السداد ان تحرص على اصابة السنة
41:57وفعل النبي عليه الصلاة والسلام هذا هو السداد والمقاربة ان لم تصب تكون قريبا ان لم تصب تكون قريبا مجتهدا على الوصول للسداد لكن اصبحت قريبا منه وفي كل خير
42:17من اصاب السداد ومن قارب والنبي عليه الصلاة والسلام لما قال له علي رضي الله عنه علمني دعاء ادعو الله به. قال قل اللهم اهدني وسددني في رواية اللهم اني اسألك الهدى والسداد
42:35قال واذكر بالهداية هداية الطريق واذكر بالسداد سداد القوس اذكر بالسداد سداد القوس الان لما يكون عندك آآ شيء معين تريد ان تصيبه بالنبل الذي معك ان ان رميت الى جهته
42:56ووقعت في المرمى نفسه هذا ماذا يسمى سداد وان رميت الى جهته قدرتها على جهته لكنها وقعت قريبة منه ماذا تسمى مقاربة لكن عندما يعطي الانسان ظهره للمرمى ويرمي الى الجهة الاخرى
43:15يعطي ظهره للمرمى ويرمي الى الجهة الاخرى هذا لا سداد ولا مقاربة ضائع وهذي حالة الانحراف والبدع والضلالات السنة في جهة وهم منطلقون الى جهة اخرى بعيدة عن السنة وبعيدة عن الهدي. اذا المطلوب من العبد السداد او المقاربة
43:33وكلها انما انما تقع من العبد فعلا بماذا باتجاهه فعلا الى السنة تجاهه فعلا اه الى سنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. فان لم يصب العمل نفسه اه وكان قريبا منه فهو على خير
43:52قال سددوا وقاربوا وابشروا هذه البشارة المطلقة تتناول من تتناول اهل السداد وتتناول اهل المقاربة كل منهما له البشارة قال ابشروا وايضا قال ابشروا وحذف المتعلق ما قال مثلا ابشروا بالجنة ابشروا بثواب الله ابشروا بسعادة الدنيا ابشروا بما حدد
44:21والمتعلق اذا حذف ماذا يفيد العموم ابشروا هذه بشارة مطلقة اي بكل خير في الدنيا والاخرة ما دام انكم من اهل السداد او من اهل المقاربة ابشر ما دام ان الانسان حريص على السنة سواء اصابها او كان قريبا فليبشر
44:44لكن اذا اعرض الانسان اتجه اتجاهات منحرفة اما اتجاهات بدعية او انحرافات في شهواته وملذاته واعراضه عن هدي النبي الكريم عليه الصلاة السلام فهذا على خطر اما اهل السداد واهل المقاربة فلهم
45:04البشارة المطلقة بكل خير في الدنيا والاخرة قال واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة استعينوا بالغدوة الغدوة اول النهار السير الغدوة هي السير في اول النهار والعمل في اول النهار الغدوة
45:29والروحة اخر النهار وشيء من الدلجة اي في الليل وشيء من الدلجة وهذه الاوقات الثلاثة هي افضل وانفس الاوقات للمسافر وعندما نقول انفس الاوقات للمسافر نتحدث عن السفر قديما لا عن السفر حديثا
45:58في وسائل النقل الحديثة لا الحديث عن وسائل السفر القديمة عندما يكون سفره على الناقة هذه الاوقات الثلاث الغدوة الروحة وشيء من الدلجة هذه اريح الاوقات للدوام وارفقها بها والسير فيها مريح جدا
46:19حتى للراكب لكن اذا مشى في وسط النهار آآ شدة الشمس وحرارتها فهذا فيه آآ مشقة على الدابة فقال آآ عليكم بنعم قال استعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. هذه الاوقات الثلاثة هي اريح الاوقات للدوام
46:47اما السفر في زماننا هذا ما اصبح الانسان يجد فرق بين هذه الاوقات اه من حيث الوسائل ان يكون الانسان مثلا مسافر في الطائرة لا يشعر لا شمس ولا يشعر
47:09آآ حرارة جو ولا يشعر باعاصير او رياح او غير ذلك وكذلك بالسيارة او نحو ذلك فيسر الله سبحانه وتعالى هذه الوسائل وسخرها والشكر قليل شكر الله سبحانه وتعالى على هذه النعم
47:29العظيمة قليل يعني الوقت الذي كان يمضيه من قبلنا في السفر يعني نضرب مثالا من يأتي من الهند للحج قبل هذه الوسائل الى وقت قريب يحتاج الى ان يصل الى
47:51هذه الاراضي المباركة الى ثلاثة اشهر ثلاثة اشهر وجدي رحمه الله سافر الى الهند بالسفن الشرعية وحدثنا بنفسه قال جلسنا في البحر ثلاث شهور ذهابا وثلاث شهور ايابا هذا الى وقت قريب جدي والد الوالد رحمة الله عليه يحدثنا بذلك ثلاثة شهور ذهابا
48:20يقول الثلاثة شهور هذي لا نرى الا السماء والماء الان يأتي من الهند يتحرك الصباح اربع ساعات خمس ساعات ويصل انظر الفرق فرق بين اه ثلاثة شهور واربع او خمس ساعات
48:42ثم ايضا في داخل الطائرة جالس على الكرسي المريح ويشرب الماء والجو بارد ولا يشعر بتقلبات جو ولا غير ذلك والشكر قليل بعض الناس في الطائرة يعصي الله في الطائرة
48:59يعصي الله سبحانه وتعالى وقليل من عباد الله الشكور. نسأل الله ان يمن علينا اجمعين بشكر النعمة وان يوزعنا سبحانه وتعالى شكر النعمة وان يعيذنا من الغفلة وسبيل الغافلين قال استعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة. هذه الاوقات الثلاث كما انها في السفر الحسي
49:26بالدواب انفس الاوقات ايظا هي في العبادة اوقات ثمينة جدا اوقات ثمينة واوقات ينبغي ان ان ان تحفظ في العبادة الغدوة اول النهار اول النهار واول النهار هو بداية اليوم
49:48وباكورته واول اليوم كما يقول ابن القيم رحمه الله شبابه واخر اليوم شيخوخته ومن شب على شيء شاب عليه اذا كان الانسان في الصباح في فتور وكسل وخمول ينسحب ذلك على اليوم كله
50:07واذا مسك زمام اليوم من بدايته بالنشاط والذكر والاقبال على الله حفظ له يومه كله مثل ما قال ابو ذر رظي الله عنه قال يومك مثل جملك ان امسكت اوله
50:22تبعك اخرهم بمعنى اذا ضاع اول اليوم ضاع اليوم فاذا هذا وقت مبارك وقت شريف وقت فاضل الغدوة والروحة التي هي المساء اخر النهار وهو ايضا وقت فاضل ومبارك وفيه ذكر الله سبحانه وتعالى اذكار المساء
50:46وشيء من الدلجة ايضا ان يكون الانسان حظ من الليل ونصيب ولا سيما ثلث الليل الاخر فهذه اوقات شريفة ينبغي للانسان ان يكون له فيها حظ ونصيب في سيره الى الله تبارك وتعالى
51:06اه نكتفي بهذا القدر ونسأل الله العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يجعل ما تعلمناه حجة لنا لا علينا وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما اللهم اقسم لنا
51:24من خشيتك ما يحول بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك. ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا. الله اللهم متعنا باسماعنا وابصارنا وقوتنا ما احييتنا واجعله الوارث منا واجعل ثأرنا على من ظلمنا وانصرنا على من عادانا
51:44ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ولا تجعل الدنيا اكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد واله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.