استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

76 - شرح الداء والدواء" تتمة فصل: والعاشق له ثلاث مقامات.. " الشيخ عبد الرزاق البدر

افتح في المكتبة ↗
0:01نعم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله ونحن نذكر النافع من الحب والضار والجائز والحرام
0:22اعلم ان انفع المحبة على الاطلاق واوجبها واعلاها واجلها محبة من جبلت القلوب على محبته فطرت الخليقة على تألهه وبها قامت الارض والسماوات وعليها فطرت المخلوقات وهي سر شهادة ان لا اله الا الله فان الاله هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والاجلال والتعظيم والذل والخضوع
0:51وتعبده والعبادة لا تصح الا له وحده اعد فان الاله فان الاله هو الذي تألهه القلوب بالمحبة والاجلال والتعظيم والذل والخضوع وتعبده. والتعبد والخضوع والتعبد نعم والعبادة لا تصح الا له وحده
1:19والعبادة هي كمال لا تصلح الا له وحده والعبادة لا تصلح الا له وحده. والعبادة هي كمال الحب مع كمال الخضوع والذل والشرك في هذه العبودية من اظلم الظلم الذي لا يغفره الله
1:40والله تعالى يحب لذاته من جميع الوجوه وما سواه فانما يحب تبعا لمحبته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه
2:01وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا تفصيل من المصنف الامام ابن القيم رحمه الله تعالى لما سبق ان ذكره رحمه الله في جواب ايراد من اورد على سياق ما بينه رحمه الله من فساد العشق والتعلقات الباطنة وانها مرض للقلوب ويترتب
2:34عليها من المضار والمفاسد الشيء الكثير فذكر رحمه الله ايرادا ثم شرع في الجواب عليه تفصيلا جوابه رحمه الله ذكر فيه ان المحبة انواع وهذا باب ينبغي ان يفقه لان من لم يميز
3:01في هذا الباب او غيره بين النافع والضار فان الامور تلتبس عليه وربما قدم الضار على النافع وربما تعلق قلبه بما فيه المضرة والمفسدة وترك ما فيه الخير والمنفعة وهذا حال كثير من الناس
3:26وهذا الباب مثل ما ذكر رحمه الله فيه النافع والضار الحب فيه حب نافع وحب ضار وفيه حب جائز وحب حرام والمسلم لابد ان يكون على بصيرة في هذا الباب يعرف الحب النافع
3:48ويعرف الحب الضار يعرف ما نفع ليكون من اهل نافع ويعرف ما ما يضر ليتقي الضار ومثله ايضا فيما جاز من الحب وما حرم يعرف ما جاز ليكون من اهل الجائز المباح لا يتعداه
4:12ويعرف الحرام حتى يتقيه وقد قيل قديما كيف يتقي من لا يدري ما يتقي. ولهذا كثير من الناس يدخل في ورطات عظيمة جدا بسبب خطوات خطاها في امور لم يظن انها تعقب مثل هذه المضرة
4:36وعلى نفسه بهذا جنى اذا الاصل ان يكون ممشى المرء وخطواته عن فقه وبصيرة حتى لا يورط نفسه ولا يقحمها فيما فيه هلكتها وقد كان بعض السلف قديما ان من فقه الرجل مأكله ومشربه وممشاه
5:02اي انه يتفقه فيما يأكل وفيما يشرب وايضا في ممشاه وخطواته من حيث السبيل الذي يسلكه ومن حيث من يصحبه في هذا السبيل ومن حيث الغاية التي تقصد في سلوك هذا
5:21سبيل هذا كله لابد فيه من فقه حتى يسلم من العثار ويكون سيره باذن الله سبحانه وتعالى امنا فيقول الامام ابن القيم فيما يتعلق بالحب الحب فيه حب نافع وحب بار
5:41وحب جائز وحب حرام فلابد ان تفقه هذه لابد ان تفقه ثم شرع في التفصيل قال اعلم ان انفع الحب على الاطلاق واوجبه واعلاه واجله محبة من جبلت على محبته سبحانه وتعالى
6:07محبة فاطر السماوات والارض محبة خالق الخلق محبة المنعم المتفضل الذي بيده العطاء والمنع والخفض والرفع والقبض والبسط محبة من توالت نعمه على العباد خلقا واعدادا وامدادا وصحة وعافية الى غير ذلك
6:36فهذه هذه النعم والالاء وايضا ما معرفة ما يتعلق بصفات الله وجلاله وعظمته وكماله يصرف هذا الحب آآ يصف او تصرف هذه المعرفة هذا الحب الى محبة هذا العظيم سبحانه وتعالى
7:01الذي محبته اوجب الواجبات واعظمها على الاطلاق وهي كما قال الامام ابن القيم رحمه الله انفع المحبة واوجبها واعلاها واجلها وهذه المحبة محبة الله جل وعلا هي سر شهادة ان لا اله الا الله كلمة التوحيد
7:24هي سر شهادة ان لا اله الا الله كلمة التوحيد. بمعنى انها ترتكز على استقامة هذا الحب في القلب لان لا اله الا الله تدل على افراد الله سبحانه وتعالى بالعبودية الذي هو التأله لا اله الا الله اي لا معبود
7:51بحق الا الله سبحانه وتعالى فهي تعني افراده بذلك والتعبد هو غاية الحب مع غاية الذل. هذا هو التعبد تعبد وغاية الحب مع غاية الذل فمعنى التعبد من حيث عمل العابد ومعنى العبادة من حيث عمل العابد
8:19هي غاية الحب مع غاية الذل ان وجد حب بلا ذل فليس تعبدا وان وجد ذل بلا حب ليس تعبدا فالتعبد هو غاية الحب وغاية الذل فالحب هو روح العبادة
8:39هو روح العبادة ولبها وهو المحرك لانواع العبادة فهذا الحب هو انفع الحب وهو اولى وانفع ما عمرت القلوب به فيليق بعاقل اتاه الله عقلا وميزه عن الانعام بعقل يدرك به
9:13يعرف به النافع من الضار والصالح من الفاسد ان يعطل هذا الحب حب الرب العظيم ويلغيه من قلبه ويشغل قلبه بحب سقيم وتعلق فاسد فهذا الذي فعل هذا المسلك الغى
9:41خاصية الانسان التي هي العقل الغى هذه الخاصية العظيمة التي هي العقل اين اين عقله؟ ولهذا تأتي في الايات افلا تعقلون افلا يعقلون؟ اين عقل من كان الغى من قلبه محبة هذا الرب العظيم وشغل
10:03حب قلبه بحب اه مخلوق يتعلق قلبه بحبه بل بعضهم يرتقي به آآ او يصل به العشق الى درجة الا يبقى في قلبي حب اصلا الا لهذا المعشوق بل يصلون الى
10:26يصل بعضهم الى تصريح انه احب اليه من توحيد الله يصرحون بهذا ومر معنا بعض النقول عن ابن القيم في ذلك وهذا كله من الفساد الذي تكتسبه العقول او تكتسبه النفوس بسبب هذا التعلق
10:48آآ الفاسد فالحاصل ان اعظم الحب وانفعه هو حب الله سبحانه وتعالى الشرك في هذا الحب ومن الناس من يتخذ من دون الله اندادا يحبونهم كحب الله. الشرك في هذا الحب من اظلم الظلم الذي لا يغفره الله. لان الله
11:11وتعالى قال ان الله لا يغفر ان يشرك به. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء قال رحمه الله والله تعالى يحب لذاته من جميع الوجوه وما سواه فانما يحب تبعا لمحبته
11:32لان المحبة الصحيحة هي محبة الله وهو جل وعلا يحب لذاته ومحبة ما يحب من عمل او عامل محبة ما يحب سبحانه وتعالى من عمل او عامل مثل ما جاء في الدعاء المأثور اللهم اني اسألك حبك
11:53وحب من يحبك والعمل الذي يقربني الى حبك نعم قال رحمه الله وقد دل على وجوب محبته سبحانه جميع كتبه المنزلة ودعوة جميع رسله وفطرته التي فطر عباده عليها وما ركب فيهم من العقول. نعم هذا محل يعني اجماع
12:19ودلت عليه جميع الدلائل الكتب المنزلة والفطر السليمة والعقول المستقيمة فقامت البراهين البينات والدلائل الواضحات على وجوب هذا الحب لله عز وجل وان تعمر القلوب به بل هو لب العبادة وروحها نعم
12:45قال رحمه الله وما ركب فيهم من العقول وما اسبغ عليهم من النعم. فان القلوب مفطورة وما اسبغ عليهم من النعم النعم عندما ينظر فيها المرء متفكرا في فضل من انعم
13:02سبحانه وتعالى تقوي وتمتن في قلبه هذه المحبة تقوي وتمتن في قلبه هذه المحبة. بحيث تكون هذه النعم يكون بحيث يكون هذا الذكر للنعم على بال العبد تجد في القرآن الكريم
13:25ايات كثيرة جدا في وصايا الانبياء لاقوامهم وصايا عظيمة ترتكز على هذا التذكير بالنعمة. اذكروا نعمة الله فاذكروا الاء الله. ايات كثيرة جدا في القرآن وهذا الجانب مهم في باب احياء القلوب وايقاظ النفوس
13:46هذا جانب مهم جدا في احياء القلوب وايقاظ النفوس. اقرأ ايات كثيرة جدا في القرآن الكريم في دعوة الانبياء لاقوامهم يذكرونا بهذا اذكروا نعمة الله عليكم. فاذكروا الاء الله. هذا في مواطن كثيرة جدا من القرآن في دعوة الانبياء
14:08وهذا يعتبر موقظ للقلب ان ان يذكر المرء بالنعمة حتى يقوم بما بما تقتضيه من محبة المنعم وشكره سبحانه وتعالى وكان من هدي نبينا عليه الصلاة والسلام اذا اوى الى فراشه لينام ان يقول الحمد لله الذي اطعمنا وسقانا وكفانا واوانا فكم ممن
14:34لا كافي له ولا مؤوي هذا الذكر العظيم في استجلاب استجلاب الشكر بذكر هذه النعم النعم المتنوعة العظيمة التي ينعم الله سبحانه وتعالى بها على عبده تقول هذا الذكر مستحظرا معناه فتنام حامدا
15:00وتنام ايظا وقد نميت في قلبك حب هذا المنعم الذي اعطاك وسقاك وكفاك واواك تذكر نعمة الله عليك فالحاصل ان هذا آآ امر آآ في غاية الاهمية ما اسبغه على اه على عباده اه
15:21آآ من النعم الظاهرة والباطنة الم تروا ان الله سخر لكم ما في السماوات وما في الارض واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة. نعم قال رحمه الله فان القلوب مفطورة مجبولة على محبة من انعم عليها واحسن اليها. فكيف بمن كل الاحسان
15:45منه هذا هذا ننتبه له يعني القلوب مجبولة على هذا ولينظر الانسان في حاله اذا كان احدا من الناس له معه صنيعة معروف وخاصة ان كانت صنيعة المعروف في موقف شديد على المرء
16:06كم يجد في قلبه من حب لذاك الذي صنع له معروفا وكم يجد له من في قلبه من ذكر حسن لذاك المعروف الذي صنعه وهذه شيمة شيمة اهل الكرم شيمة اهل الكرم ذكر احسان من احسن اليهم
16:28واه واه مكافئتهم بالشكر كما قال عليه الصلاة والسلام لا يشكر الله من لا يشكر الناس فتجد هذا الذكر يعرظ لقلبه كلما جاء ذكر ذلك الشخص. حتى انه في مجالس عديدة يذكره ويثني عليه
16:49ويقول له معي مواقف جميلة جزاه الله خيرا احسن الله اليه. احيانا يكون موقف واحد ينشأ في قلبه محبة لذلك الشخص يقول ابن القيم رحمه الله فكيف بمن كل الاحسان منه؟ سبحانه وتعالى
17:08فكيف بمن كل الاحسان منه جل وعلا وما بكم من نعمة فمن الله وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها فذكر نعم الله على العبد في عافيته في صحته في ماله في ولده في مسكنه في مطعمه في مشربه الى غير ذلك
17:28هذا باب عظيم من ابواب الهداية والصلاح والاستقامة وعمارة القلب بمحبة المنعم سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله تعالى فان القلوب مفتورة مجبولة على محبة من انعم عليها واحسن اليها فكيف بمن كل الاحسان منه
17:49وما بخلقه جميعهم من نعمة فمنه وحده لا شريك له كما قال تعالى وما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فاليه تجأرون وما تعرف به الى عباده من اسمائه الحسنى وصفاته العلى وما دلت عليه اثار مصنوعاته من كماله ونهاية جلاله
18:13وعظمته هذه الان ثلاثة اشياء ذكرها رحمه الله كلها داعية للمحبة. تدعو المحبة الى االى قلب العبد وتنميها وتقويها في القلب. الامر الاول ذكر النعم مثل ما تقدم فان ذكر نعم المنعم على العبد في عافيته في صحته في ماله في تجارته في الى غير ذلك
18:38فهذه تقوي المحبة وما بكم من نعمة فمن الله الامر الثاني ما تعرف به الى الى عباده من اسماءه الحسنى وصفاته العليا فان هذه المعرفة هذه المعرفة بالله وباسمائه موجبة
19:01ل محبة الله سبحانه وتعالى قال ابن القيم رحمه الله من عرف الله باسمائه وصفاته احبه لا محالة احبه لا محالة لانها تسوقه شوقا الى آآ محبتها من له هذه الاسماء وله هذه الصفات ولهذا الجلال والجمال والعظمة سبحانه وتعالى
19:29والامر الثالث ما دلت عليه اثار مصنوعاته من كماله ونهاية جلاله وعظمته فان هذه المصنوعات اية وبرهان على عظمة من اوجدها وكمال من ابدعها ان في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لايات لاولي الالباب
19:57الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والارض. ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك. فقنا عذاب النار فهذا التفكر في هذه المصنوعات يهدي المتفكر الى تعظيم
20:20من صنعها واوجدها ويهديه الى محبته وعمارة القلوب بمحبته وذكره سبحانه وتعالى وتحقيق العبودية له نعم قال رحمه الله والمحبة لها داعيان الجمال والاجمال. الجمال عندنا والاجمال بالميم؟ اي نعم
20:49ها؟ ذكر في الحاشية ان الجلال كانه تحريف ان الجلال والاجلال تحريف قال في فاء والاجلال تحريف. ايوة في الحاشية ماذا؟ قال انظر مدارج السالكين واراد بالاجمال الاحسان والانعام وفيفاء والاجلال تحريف
21:13طيب بعدها ستأتي ايضا الاجمال ايه الموطن الثاني. اي نعم واللي قبلها في السطر اللي قبلها الجلالة قال وما دلت عليه اثار مصنوعاته من كماله ونهاية جلاله وعظمته. نعم قال والاجمال ايش
21:34الاحسان والانعام ما يظهر هذا ما يظهر الذي يظهر ان ان المراد هنا الجمال والاجلال وهذا له ذكر في مواطن من كتبه رحمه الله ما في في مثل ايظا يدل عليه مثل قوله سبحانه وتعالى ذو الجلال
21:58والاكرام تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام نعم والسياق يفيد هذا المعنى نعم قال رحمه الله والمحبة لها داعيان الجمال والاجلال والرب تعالى له الكمال المطلق من ذلك فانه جميل يحب الجمال بل الجمال كله والاجلال كله منه
22:23نعم فلا يستحق ان يحب لذاته من كل وجه سواه قال تعالى ان الجمال والاجلال يعني الجمال والعظمة ان الاجلال ان يجل ويعظم ما لكم لا ترجون لله وقارا ما لكم لا ترجون لله وقارا
22:48هذي متى اخر مرة استمعنا اليها ما لكم لا ترجون لله وقارا؟ اي عظمة وتعظيم مثلها وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة فاجلال الله سبحانه وتعالى هو تعظيمه سبحانه وتعالى
23:10فالجمال والاجلال الذي هو التعظيم داعيان لمحبة الله سبحانه وتعالى نعم وقال تعالى يا ايها الذين امنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه. اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين. يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم. ذلك فضل الله يؤتيه من
23:40يشاء والله واسع عليم انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون. ومن ولى الله ورسوله والذين امنوا فان حزب الله هم الغالبون والولاية اصلها الحب فلا موالاة. الاية الاولى قل ان كنتم تحبون الله فيها التنبيه الى ان
24:09محبة الله سبحانه وتعالى الحقيقية ليست مجرد ادعاء يدعى ليست مجرد ادعاء يدعى لانه من السهل على كل انسان يقول اني احب الله اني احب الله من السهل عليه ان يقول ذلك
24:31فالدعوة ليس لها اعتبار ولا قيمة ما لم يقم عليها بينة وشاهد وفي الاية ان شاهدة صدق حب الله سبحانه وتعالى ان يكون العبد مطيعا لرسله قل ان كنتم تحبون الله اي حقا وصدقا فاتبعوني
24:56يحببكم الله ولهذا قال بعض السلف ليس الشأن ان تحب ولكن الشأن ان تحب. اي اي ان يحبك الله الله لا يحب العبد مجرد دعوة يدعيها لا يحبهم مجرد دعوة يدعيها
25:15ولهذا قال ابن كثير رحمه الله عن تفسير هذه الاية قال هذه الاية حاكمة على كل من ادعى محبة الله دون ان يتبع الهدي النبوي والشرع المحمدي بان دعواه كاذبة
25:30بان دعواه كاذبة والاية الثانية فيها بيان ايضا لحقيقة هذه المحبة وصفة اهلها قال يحبهم ويحبونه هو سبحانه وتعالى يحب اولياءه يحب المتقين يحب التوابين يحب المتطهرين يحب المحسنين يحب اولياءه جل وعلا
25:53واولياؤه يحبونه يحبهم ويحبونه ثم ذكر صفتهم واول من يدخل في من هذه الامة في في هذه الاية ابو بكر الصديق رضي الله عنه وقصته في قتال المرتدين معروفة قصة مشهودة عظيمة
26:18اول من يدخل في في هذه الاية ابو بكر رضي الله عنه وارضاه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه نعم فالولاية قال رحمه الله فالولاية اصلها الحب فلا موالاة الا بحب. كما ان اصلها الحب بمعنى انها ترتكز عليه
26:40فلا ولاية الا بحب نعم كما ان العداوة اصلها البغظ نعم العداوة ايظا ترتكز على البغظ وتنشأ عنه اذا وجد البغظ نشأت عنه العداوة واذا وجد الحب نشأت عنه الموالاة. نعم
26:58والله ولي الذين امنوا وهم اولياؤه فهم يوالونه بمحبتهم له وهو يواليهم بمحبته لهم فالله يوالي عبده بحسب محبته له ولهذا انكر سبحانه على من اتخذ من دونه اولياء. بخلاف من والى اولياءه فانه لم يتخذهم من دونه. بل موالاتهم
27:22ولهم من تمام موالاته. موالاة اولياء الله هذه قربة معاداة اولياء الله هذه معصية عظيمة وصاحبها اه معرض نفسه لعقوبة الله. من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب فموالاة اولياء الله هذه قربة
27:48من اوثق اوثق عرى الايمان الحب في الله هو البغض في الله اربع من كن فيه فقد استكمل ايمان من احب لله واعطى لله ومنع لله آآ واعطى لله ومنع لله فقد استكمل الايمان
28:06فالحاصل ان الا موالاة اولياء الله قربة وهنا ينبه ابن القيم على لطيفة جميلة يقول اه رحمه الله فهم يوالون اه او فهم يوالون او اه يوالون الاولياء بمحبتهم لله. محبتهم لان مما يتفرع عن حب الله حب من يحب
28:34ولهذا انكر على من اتخذ من دونه اولياء اتخذ من دونه اولياء اتخذ من دونه اما الذين يوالون اولياء الله ويحبون اولياء الله لم يتخذوهم من دون الله لم يتخذون من دون الله
28:53بل موالاتهم لهم من تمام موالاتهم لله ومحبتهم لله سبحانه وتعالى لان محبة الله وموا لاته اصل ومحبة اوليائه وموالاة فرع عن هذا الاصل. انظر الاصل والفرح في الحديث ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان
29:17ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما هذا الاصل وان يحب المرء لا يحبه الا لله هذا فرع عن هذا الاصل. نعم قال رحمه الله وقد انكر على من سوى بينه وبين غيره في المحبة واخبر ان من فعل ذلك فقد اتخذ من دونه اندادا
29:42ان يحبهم كحب الله والذين امنوا اشد حبا لله واخبر عمن سوى بينه وبين الانداد في الحب انهم يقولون في النار لمعبوديهم تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم
29:58كن برب العالمين. هذه ندامة تكون لاهل النار وهم في النار يصفلون بحرها يقولون على سبيل الندم لكنه ندم لا يجدي ولا ينفع تالله يقسمون بالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين
30:20اذ نسويكم برب العالمين التسوية هي الشرك تسوية غير الله بالله هذا هو الشرك هم كانوا يسوون بين الله وبين الانداد المتخذة في المحبة فيندمون على هذه التسوية وهم في النار ندامة لا تفيدهم شيئا
30:41نعم قال رحمه الله وبهذا التوحيد في الحب ارسل الله سبحانه جميع رسله وانزل جميع كتبه واطبقت عليه دعوة من اولهم الى اخرهم ولاجله خلق السماوات والارض والجنة والنار فجعل الجنة لاهله والنار للمشركين به
31:02لم يؤجل هذا قوله بهذا التوحيد وما بعده الى لقائنا القادم نفعنا الله اجمعين ووفقنا لكل خير سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد
31:22واله وصحبه جزاكم الله خيرا

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.