12- أبواب صلاة الخوف 2-2 II لفضيلة الشيخ عبدالعزيز الراجحي
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله يسر موقع فضيلة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي حفظه الله ان يقدم لكم هذه المادة ابن القيم رحمه الله
0:21اذا ذكر هذا ذكر هذا الحديث تأمل فيه واحد كسر الفتح وقال ان ان الذين خلوا في الطريق هؤلاء تفقهوا في النص تفقهوا في النصوص وجمعوا بين النصوص وتأملوا المعاني
0:46وقالوا ان ان الشارع له مقصود له قصد. قصده؟ الاسلام. وليس قصده ان فهم عملوا بالنصوص من الجانبين عملوا النصوص التي فيها اداء الصلاة في وقتها وعملوا بالنص الاخير فهموه تفقهوا فيه
1:05واما اولئك الاخرون فانهم عملوا بالنص له. ولكل اجتهاد ولكن الذين صلوا في الطريق هم هم نصيبوا لانهم جمعوا بين نصوص وهم سلفوا اهل المعاني والقياس واما الذين صلوا في بعد غروب الشمس فهم سلكوا اهل الظاهر
1:29حتى قال ابن الحسن الظاهري لو كنت معهم لابصر الا بعد غروب الشمس حازم الظاهري ابن حازم الظاهري يعمل بالظاهر صح ولا يتفكر فالذين صلوا في الطريق هم صلحوا اهل القياس والمعالم هم سلف الجمهور
1:45والذين صلوا بعد غروب الشمس هم سلفوا اهل الظاهر والنبي صلى الله عليه وسلم اقر هؤلاء واقر هؤلاء قوله باب صلاة الطالب والمطلوب راكبا وايماء كذلك وفي رواية الحمو من الطريقين اليه وقائما قال ابن المنذر
2:05كل من احفظ عنه من اهل العلم يقول ان المطلوب يصلي على على دابته نعم يصلي نعم ان المطلوب على دابته يومئ ايماء وان كان طالبا نزل فصلى على الارض. قال الشافعي الا ان ينقطع عن اصحابه فيخاف عود
2:25عليه فيجزئه ذلك. وعرف بهذا وعرف بهذا ان الطالب فيه التفصيل بخلاف المطلوب ووجه الفرق ان شدة الخوف في المطلوب ظاهرة لتحقق السبب المقتضي المقتضي لها. واما الطالب فلا يخاف استيلاء العدو عليه بينما يفرق بين الطالب والمطلوب والمطلوب هذا يومي المطلوب يخاف ان يدير ثواب قلعة اما
2:55الطالب اللي يطرد العدو هذا ما يخاف من شيء يخاف صوت العدو وهذا امر سهل اسهل يصلي على الارض اما المطلوب فلا المطلوب يخشى ان يملك اولاده نعم واما الطالب فلا يخاف استيلاء العدو عليه وانما يخاف ان يفوته العدو. وما نقله ابن المنذر متعقب بكلام الاوزاعي. فانه قيده
3:18بخوض الفوز ولم ولم يستثني طالبا ولم يستثني طالبا من مطلوب يعني اذا خاف الاوزاعي يقول اذا خاف الفوز طالبا او مطلوب اذا خاف الفوت فان كان مطلوبا خاف ان يدركه العدو
3:36ويريد ان يكف عليه. وان كان طالبا يخاف ان يفوت عليه العدو فلا يدركه وكل منهما هذا خائف يدركه العدو وهذا خائف ان يفوته ان يسبقه العدو فلكل منهما ان يؤمن. نعم. ولم يستثني طالبا من مطلوب وبه قال ابن حبيب من المالكية. وذكر ابو اسحاق
3:59في كتاب السير له عن الاوزاعي قال اذا خاف الطالبون ان نزلوا بالارض فوت العدو صلوا حيث وجهوا على كل حال لان الحديث جاء ان النصر لا يرفع ما دام الطلب. قوله وقال الوليد كما ذكروا في كتاب السير ورواه الطبري وابن عبد
4:19من وجه اخر عن الاوزاعي يقال قال شرحبيل بن السنط لاصحابه لا تصلوا الصبح الا على ظهر فنزل الاشتر يعني وهي من هذا مركوب يعني. نعم فنزل الاشطر يعني النخعي فصلى على الارض. فقال مخالف خالف الله به. واخرجه ابن ابي شيبة من طريق رجاء ابن حيوة قال
4:42كان ثابت ابن الصمت في خوف فحضرت الصلاة فصلوا ركبانا فنزل الاشتر يعني انخعي فقال مخالف تولف به ثابتا كان مع اخيه شرحبيل في ذلك الوجه. هذا قوله قوله اذا اذا تخوف الفوت زاد المستملي في الوقت
5:02قوله واحتج الوليد معناه ان الوليد قوى مذهب الاوزاعي في مسألة الطالب بهذه القصة. قال ابن بطال لو وجد في بعض طرق الحديث ان الذين لو وجدت لو وجد في بعض طرق الحديث ان الذين صلوا في الطريق صلوا ركبانا لكان بينا في الاستدلال
5:22فان لم يوجد ذلك فذكر ما حاصله ان وجه الاستدلال يكون بالقياس. فكما فكما ساغ لاولئك ان يؤخروا هناك عن وقتها المفترض كذلك يسوغ للطالب ترك اتمام الاركان والانتقال الى الايمان. قال ابن النمير والابين عندي ان وجه
5:42الاستدلال من جهة ان الاستعجال المأمور به يقتضي ترك الصلاة اصلا كما جرى لبعضهم. او الصلاة على الدواب كما وقع للاخرين لان النزول ينافي مقصود الجد في الوصول. فالاولون بنوا على ان النزول معصية لمعارضته للامر قاصر الاسراع. وكان تأثيرهم لها
6:02الوجود المعالج والاخرون جمعوا بين دليلي وجوب الاسراع ووجوب الصلاة في وقتها فصلوا ركبانا. بعد هذا الحضور اولى في هذا المقام هنا في هذا انه ده في الخط والاولى في هذا ما قاله ابن المرابط ووافقه زين ابن المنير ان وجه الاستدلال منه بطريق الاولوية. لان الذين اخروا الصلاة حتى وصلوا الى بني
6:38قريظة لم يعنفوا مع كونهم فوتوا الوقت. فصلاة من لا يفوت الوقت بالايماء او كيفما يمكن. اولى من تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها والله اعلم يعني هذا البخاري رحمه الله
6:51ان ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يعنف هؤلاء وهؤلاء فكذلك ايضا اذا الذي يصلي في الوقت لكنه يؤمن ولا يسمع الأرض من باب اولى ان يعفى عنه فكما عصي لهول الذي اخبر الصلاة عن وقتها
7:10وان نعنف هؤلاء وهؤلاء وكذلك يعطى للطالب والمطلوب في ان يسجد على الارض بان يصلي على الارض او يرفعوا الستين ويصلي على دابته على المركوبة ويومئ ايماء خير دقائق استنباط البخاري رحمه الله. يعني استدل صلاة الطالب والمطلوب انه يصلي راتبا وايمائا
7:30في قصة بني قريظة كما جاز لهؤلاء ان يصلوا ولو بعد خروج الوقت فجاز للطالب والمطلوب ان يصلي راتبا في الايمان ويصرخ الصلاة على الارض وهي فريضة ويترك الاية السجود ايضا على الارض. نعم
7:50لا معروف النبي هذا المعروف اما في الحرم ما في حاجة الخبر ينزل ينزل ويصلي في البيت ولا في المسجد ولا في اي مكان في البلد ما في داعي انما حاجة تدعو الى الصلاة على النبي
8:07اما في الخبر مشوار يستطيع ويصلي في بيته اذا اراد ان تأخر الضحى او صلاة الليل يصلي في بيته لكن السفر طويل يسافر الضحى كله من القبل الى الظهر الى بعد العصر يحتاج الى ان يصلي هذا الباب. وفي الليل يصير في الليل طول الليل
8:32او على المركوب اما في الخبر طبعا فلم يستطع انه صلى في الحج على جافة اليد في الحرم لانه في حظر والمدينة ما كانت مثل مدينة الرياظ الان مدينة صغيرة
8:51تستطيع في البلد ينزل ويصلي في المسجد ولا في البيت. نعم. لا بالتبكير والغلس بالصبح والصلاة عند الاغارة والحرب حدثنا مشدد قال حدثنا حماد عن عبد العزيز ابن صهيب. وثابت البناني عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان
9:11رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح بغلب ثم ركب فقال الله اكبر خربت خيبر انا اذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين. فخرجوا يسعون في السكك ويقولون محمد والخميس. قال والخميس
9:31فظهر عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل المقاتلة وسبا الذرائي فصارت صفية لدحية الكلبي وصارت لرسول الله صلى الله عليه وسلم. ثم تزوجها وجعل صداقها عتقها. فقال عبد العزيز لثابت يا ابا
9:51محمد انت سألت انسا ما امهرها؟ قال امهرها نفسها فتبسم. نعم هذا الترجمة فيها بيان اما صلاة الخوف لا يشترط فيها التأخير من اخر الوقت ولا يشترط فيها ايضا سيغير على العدو
10:14فانه يصلي الصلاة في اول وقتها كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم حينما فتح خصوصا من حسن الخيبة ولهذا صوب المؤلف قال باب التبكير والغنم في الصبح الغرس اختراع الصبح في ظلام الليل. يعني التبكير
10:34وهذي السنة عليه السلام انه كان يصلي الفجر في غرس وغلط الاختلاط بين الصفوف في ظلام الليل والمعنى يصليها عند انشقاق الفجر وطلوع الفجر وتبينه لكن يبقى ظلم ولا يؤخرها حتى يسكر جدا كما يفعل الاحناف
10:51قبة طلوع الشمس فكان بيصلي الفجر واشتقاق الفجر وطلوع الفجر وتبين له وضوحه يصلي ركعتين ثم تقام الفريضة الاذان كل هذا في اول الوقت لكن الاحلاف يصلونها مثلا بعد بعد صلاتنا بنصف ساعة بقرب طلوع الشمس. او بثنتين ثلث ساعة
11:20التفكير الصلاة عند الاغارة والحرب تذكر حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الصبح يعني في اول وقت ثم ركز العدو وفي حديث علي رضي الله عنه
11:45لما اعطاه الراية وامره ان يذهب اليهم قال ثم ادعهم الى الاسلام دل على ان منزلات الدعوة يجوز ان ان يغار عليه بدون بدون انذار لان صدقت الدعوة ويجب ان نبلغ الدعوة مرة اخرى
11:59كما امر عليا ان يدعوهم الى التقدم ادعوهم الى الاسلام وهنا اغار عليهم بدون دعوة وكذلك ايضا لما غزب المصطلح قال الحقيقة النبي غدا فلنصطلح وهم غاربون يعني غافلون وانعامهم تسقى عليهم
12:18فقتل مقاتلتهم لان الدعوة بلغت واصطفى وفي هذا في حديث انس ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ثم ركب. فقال الله اكبر حلقت خيرا انا اذا نزلنا بصفة قومه فساء صباحهم الليل. فخرجوا عن اليهود يسعون في السكك. في الشوارع
12:43انتشروها في السكك غافلون ما عليه يحرصون ويزرعون يشتغلون في زروعهم ما علموا حتى فاجأهم الجيش فاجئهم النبي صلى الله عليه وسلم ومفيد عليه. خرجوا يسعون في السكك. فلما رأوا النبي قالوا محمد الخميس. محمد والجيش. يعني جاءكم جيش. هجموا عليه
13:08محمدا والله اولى الخميس. محمد الخميس. قالوا وقال والخميس جيش. فظهر فظهر عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقتل المقاتلة وسد الجرائم اذا بلغت من الدعوة ثم لما سبع الذراري واللسان وقسمت
13:26ابو غانم صارت صفية ثم فاجأ ثم في الاثر الى النبي صلى الله عليه وسلم لحية بنت ملكهم ولا صفية بنت ملك ولا تسمح ان تكون لله فتخيل النبي صلى الله عليه وسلم اخذها من يحيى واعطاه بعض سبع رؤوس. واخذ صبية وكفها بنفسه عليه الصلاة والسلام
13:58واعتقه لرسول الله صلى الله عليه وسلم ثم تزوجها وجعل صداقها افقها. فقال عبد العزيز عبد العزيز لثابه يا ابا محمد انت شعرت انسة ما امهرها يعني مهر صبي ما هو مهرها؟ قال امهرها نفسها فتبسم. وفي دليل على ان على ان الامة
14:20ويجعل نفس العشق صدقة النبي صلى الله عليه وسلم اصطفاه صبية صارت لانها من الغريب. فلما صارت ابه او اراد النبي ان اعتقها فاقتصرت وجعلوا المهر مهرها هو نفسه نفس العفو هو البحر فصارت حرة
14:47وهو يعتقها النبي صلى الله عليه وسلم وتزوجها ولهذا بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم في الطريق بين المدينة والخيبر ثلاثة ايام واختلف الناس هل هي همة او من امهات المؤمنين؟ فقالوا عندنا علامة
15:07حجبها النبي صلى الله عليه وسلم فهي حرة من امهات النبي وان لم يخطبها فهي عمى فلما دنا بها قال هل استحواء؟ هل جاءه عرف الناس نعم اقرأ في قول ووجه دخول هذه الترجمة في ابواب صلاة الخوف
15:29في منتخب الصفحة ووجهه نعم. قوله وجه دخول هذه الترجمة في ابواب صلاة الخوف للاشارة الى ان صلاة الخوف لا يشترط فيها التأخير الى اخر الوقت كما من شرطه في صلاة شدة الخوف عند التحام المقاتلة. اشار الى ذلك زين ابن المنير ويحتمل ان يكون للاشارة الى تعين
15:54المبادرة الى الصلاة في اول وقتها قبل الدخول في الحرب والاشتغال بامر عدو. واما واما التكبير فلانه ذكر مأجور عند كل امر مهول. نعم. وعند كل حادث يقال الله اكبر. نعم. واما التكبير فلأنه ذكر مأثور عند كل امر
16:14وعند كل حادث وعند كل حادث سرور. شكرا لله تعالى وتبرئة له من كل ما نسبت من كل ما نسب اليه اعداءه اليهود قبحهم الله تعالى. هنا لم يفعل المجلس شيئا من صلاة الخوفين وصلى الصلاة في وقتها. وبادر بها ثم
16:34بعد ذلك فاذا الخوف فلا فلا حاسد. واذا احتاج الوقت في اول الوقت صلى في اول وقتها ثم يظهر على العدو قال له هو ما بدأ القتال الان فاذا نبدأ القتال وحظرت الصلاة وصلى الصلاة كما هي
16:50كما يصليها المسلمون في الارض خلف امامهم صلاة السفر لانها سفر المغرب ثلاث ركعات والفجر ركعتان والصلاة الرباعية ركعتان على حالهم لانه اسم وجه لعدو ولم يحتاجوا الى ان يفعلوا
17:07صفة من الصفات. نعم تابوا العيدين البركة صلاة الفجر دقيقة. وان كان يعني ليست طويلة لكنها دقيقة. والبخاري رحمه الله معروف ثقة فهمه استنباطاته العظيمة تعتبر يعني في ليلة واحدة اخلصها الخوف فائدة عظيمة نعم نسأل الله
17:42ان ينفعنا واياكم وان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. نعم