04- شرح جوامع الأخبار "لابن السعدي" الشيخ عبد الرزاق البدر
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على امام المرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فالان نحن مع الحديث السابع من احاديث جوامع الاخبار للشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله
0:34نسمع الحديث بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول المصلي رحمه الله تعالى الحديث السابع عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله
0:58عليه وسلم اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. اذا اؤتمن خان. واذا حدث كذب. واذا عاهد غدر. واذا خاصم فجر
1:18متفق عليه فهذا الحديث حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما في بيان خصال المنافقين وصفاتهم وبيان ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم لامته هو على وجه التحذير
1:46ينصح امته محذرا من هذه الاوصاف الذميمة والخصال المشينة التي هي اوصاف اهل النفاق واوصاف يتصف بها المنافقون واما اهل الايمان فان صفاتهم اضداد هذه الصفات يتصفون بالصدق والوفاء والامانة
2:24ورعاية الحقوق وغير ذلك من النعوت المباركة والصفات الطيبة التي يتصف بها اهل الايمان واما الصفات التي هنا فهي من خصال المنافقين. ومن صفات المنافقين ويذكرها النبي صلى الله عليه وسلم محذرا امته منها
2:54حتى يتحاشى عبدالله المؤمن هذه الاوصاف الذميمة التي هي من اوصاف المنافقين وبدأ عليه الصلاة والسلام حديثه المبارك هذا بقوله اربع من كن فيه وهذه طريقة بديعة في التعليم تكثر في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم. فكثيرا ما يبدأ بذكر رقم. اما ان يقول اربع او خمس
3:29او ست او سبع او غير ذلك. من الارقام التي كثيرا ما تأتي في السنة وهذه الارقام ذكرها في البداية مفيدة جدا للمتعلم والمتلقي. لانه اذا ذكر له الرقم في البداية اولا تسوق لمعرفة
3:52التفاصيل وثانيا لان ذلك اضبط للعلم وامكن للفائدة وادعى لثباتها وكلكم يعلم ان ما يذكر مصدرا برقمه وعدده يضبطه الانسان اكثر مما يذكر له هكذا دون ذكر لرقم او عدد
4:22وهذا من كمال تعليم النبي صلى الله عليه وسلم وحسن نصحه قال اربع من كنا فيه اربع من كن فيه وهو يقول ذلك على وجه التحذير للامة اي احذروا هذه الصفات
4:41وابتعدوا عنها واياكم واياها. فانها من اوصاف المنافقين اربع من كن فيه كان منافقا خالصا يعني اذا اجتمعت فيه هذه الخصال الاربع كان منافقا خالصا لان هذه الصفات الاربع اذا اكتملت في العبد
5:11واجتمعت فيه وتأصلت عنده ولم يكن عنده ما يدفعها فانها فان هذا على دينه خطورة لان الايمان يدفع هذه الصفات يدفع هذه الصفات ويطردها ويمنع العبد منها فاذا لم يكن عند العبد ما ما يدفع به هذه الصفات
5:43ويمنعها من الوقوع منه فان هذا دليل على رقة الدين واتصاف صاحب اه هذا الامر باوصاف المنافقين ويخشى على دينه يخشى على دينه ولا تكاد تجتمع هذه الصفات وتستحكم الا في المنافق الخالص. الذي ليس عنده ايمان يدفع هذه الصفات. اما الايمان اذا وجد
6:24فان وجوده يدفعها وكلما قوي كان دفعه لها اقوى وامكن بحسب قوة ايمان الشخص قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. لان المنافقين اجتمعت فيهم هذه الصفات واستحكمت منهم واصبحت هي ديدنهم في تعاملهم مع الناس. الكذب والخيانة والغدر
6:58وعدم مراعاة حقوق الاخرين والفجور في الخصومة الى غير ذلك من اوصاف هؤلاء الذميمة قال كان منافقا خالصا ومن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. كانت فيه خصلة من النفاق
7:24كان يكون عنده كذب او عنده غدر او بعظ الغدر او عدم الوفاء للامانة او الوفاء بالوعد فاذا وجد في في الانسان شيء من هذه الخصال فقد وجدت فيه شعبة من شعب النفاق. فقد
7:50وجدت هي شعبة من شعب النفاق حتى يدعها يعني لا لا تذهب عنه هذه الشعبة الا بتركه لها وقوله حتى يدعها هذا فيه دعوة لمن وجدت فيه اه لمن وجد فيه شيء من هذه الصفات ان يبادر الى تركها
8:16قال حتى يدعها فهذا فيه اشارة الى المبادرة بالترك حتى يتخلص الانسان المسلم الناصح لنفسه من اوصاف من اوصاف المنافقين ومن ومن الذي يرظى لنفسه ان يكون متصفا بصفات المنافقين
8:37ولهذا العاقل اذا علم بالصفة انها من صفات المنافقين وانها مما ذمه الله عز وجل وذمه رسوله صلى الله عليه وسلم فانه يبادر يبادر الى تركها. والبعد عنها. حتى لا يكون فيه شعبة من شعب
9:01النفاق قال حتى يدعها. ثم ذكر عليه الصلاة والسلام هذه الخصال الاربع. قال اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر وهذه الخصال الاربع التي ذكر صلى الله عليه وسلم هي من النفاق العملي لان
9:33النفاق نفاقان نفاق اعتقادي ونفاق عملي النفاق الاعتقاد يخرج صاحبه من ملة الاسلام وينقله من حظيرة الدين وهو يوم القيامة في الدرك الاسفل من النار والنفاق الاعتقادي هو ان يظهر ما لا يبطن. يظهر الايمان ويبطن
10:08كفر يظهر الصلاح ويبطل الفساد. يظهر الخير ويبطل الشر وقد قال الله عز وجل عن هؤلاء المنافقين النفاق الاعتقادي قال واذا لقوا الذين امنوا قالوا امنا واذا خلوا الى شياطينهم قالوا انا معكم. انما نحن مستهزئون. الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون
10:42وقال الله تعالى عنهم اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله والله يشهد ان المنافقين لكاذبون كاذبون لانهم يظهرون ما لا يبطنون. ويعلنون ما لا يسرون. يظهرون الايمان ويبطنون
11:09فهذا نفاق اعتقادي ومن وجد فيه خرج من ملة الاسلام وكان يوم القيامة في اسفل السافلين في النيران ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار. كما قال الله تعالى وهذا النفاق الاعتقادي صاحبه لا ينتفع معه لا بصلاة ولا بصيام ولا بصدقة ولا بر ولا
11:44كلها لا ينتفع بها ولا يستفيد منها. ولا تكون في صالح عمله. لماذا؟ لانها لم يصاحبها النية الصالحة التي يكون بها قبول العمل حتى وان وجد منه العمل الصالح في ظاهره من صلاة وصيام وصدقة وغير ذلك فانها لا تكون في صالح
12:11عمله لان النية التي هي اساس قبول الاعمال ليست موجودة عند المنافق المنافق نيته فاسدة فيما يظهر من عمل ولهذا لا يستفيد من من عمله الذي ظاهره الصلاح لا يستفيد منه يوم القيامة لا الصلاة ولا الصيام ولا الصدقة ولا اي اي عمل من الاعمال
12:39التي ظاهرها الصلاح قام بها في حياته لماذا؟ لانها الباطن الذي صدرت منه هذه الاعمال باطن الخبيث. ليس فيه صالحة وليس فيه مقصد صالح. ولهذا لا لا يتقبل الله عز وجل منهم اعمالهم
13:03من شرط قبول العمل ان يكون قائما على ايمان صحيح. انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى وقال الله تعالى في في قبول الاعمال ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. هذه الصفة ليست موجودة
13:23في اهل النفاق قال تعالى من عمل صالحا من ذكر او انثى وهو مؤمن وهذا ليس موجودا عند يا اهل النفاق فالنفاق الاعتقادي اذا وجد احبط الاعمال وافسدها ولم ينتفع صاحبه باي عمل عمله ولو كانت اعماله امثال الجبال
13:51قال الله تعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله والنوع الثاني من انواع النفاق النفاق العملي النفاق العملي والنفاق العملي لا يخرج صاحبه من الملة
14:13لا يخرج صاحبه من الملة وهذا الذي ذكر في الحديث هنا هو من النفاق العملي مثل الكذب والخيانة وعدم الوفاء والفجور في الخصومة. هذه كلها من النفاق العملي وهذه وهذه الصفات
14:41هي من اوصاف من اوصاف المنافقين من اوصاف المنافقين وهي تصدر عنهم ومستحكمة فيهم هذه الصفات وهم اهلها والمعروفون بها الكذب والغدر والفجور في الخصومة وعدم الوفاء بالعهد وعدم اداء
15:11امانة هذه اوصاف المنافقين الملتصقة بهم الغير منفكة عنهم وهم ملازمون لها فهي فهي صفاتهم وقد توجد هذه الصفات في في في اهل الاسلام او في بعض اهل الاسلام واهل الدين. قد يوجد فيهم شيء من الكذب. او يوجد شيء من
15:43آآ الغدر او يوجد فيهم شيء من عدم الوفاء بالامانة. او نحو ذلك فهذه اذا وجدت من من هو مسلم وليس منافقا نفاقا اعتقاديا اذا اذا وجدت منه فقد وجد فيه
16:15ومن يعني قال عليه الصلاة والسلام من كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق كانت فيه خصلة من النفاق. يعني مع بقاء الاسلام فيه مع بقاء الاسلام فيه يكون فيه خصلة من النفاق حتى يدعها
16:39والحديث يدل دلالة واضحة على ان من الممكن ان يكون الانسان مسلم وفيه خصلة من خصال النفاق ومن الممكن ان يكون مسلما وفيه شعبة من شعب الكفر. ليس فيه الكفر الخالص او النفاق الخالص او
17:03وفيه من شعب وانما فيه من شعب الكفر مثل ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم اثنتان في الناس هما بهم كفر الطعن في الانساب والنياحة على الميت وقال عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق وقتاله كفر. وقال عليه الصلاة والسلام لا ترجعوا
17:29وبعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. وهذا كله كفر عملي. مثل الحديث هذا النفاق الذي ذكر فيه نفاق عملي والنفاق العملي والكفر العملي اذا وجد من اذا وجد من الشخص لا ينتقل به من الملة لكنه
17:49يضعف دينه وينقص ايمانه بحسب ما قام به من هذه الشعب واذا قامت فيه بعض هذه الشعب او قام فيه شيء من هذه الشعب لا يخرج بها من من ملة الاسلام
18:09ولا ينتقل بها من الدين بل يكون يكون مسلما او يكون مؤمنا ظعيف الايمان يكون مؤمنا ضعيف الايمان مؤمنا ناقص الايمان لا يكون آآ كافرا منتقلا من الدين ولا يكون ايضا مؤمنا كامل الايمان
18:34كل هذا خطأ وانما يكون وانما يكون مؤمنا ناقص الايمان وهذا الذي عليه اهل السنة وهو ما دلت عليه النصوص الواضحة في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم
18:52اما الخوارج والمعتزلة فطريقتهم مع هذه النصوص التي فيها ذكر خصال النفاق او وذكر خصال الكفر انهم يخرجون من قام به شيء من هذه الخصال من ملة الاسلام ويخرجونه من الدين. الخوارج يقولون انه كافر. والمعتزلة يقولون انه خرج من الايمان ولم يدخل الكفر
19:19انما هو في منزلة بين المنزلتين وهذا كله ظلال وباطل. وقوله في دين الله تبارك وتعالى بلا برهان وايضا من الباطل ما قول من يقول ان هذه الامور لا تضر ايمان الشخص
19:42بل يكون مع وجودها فيه مؤمنا كامل الايمان وهذا باطل. وظلال وهو الذي عليه المرجئة فهم يقولون لا لا يظر مع الامام ذنب. وامثال هذه الخصال عندهم لا تظر مع الايمان. بل تكون في الشخص موجودة وهو
20:03بزعمهم مؤمن كامل الايمان. فهذا ظلال وذاك ظلال والحق وافق بين ذلك الحق وسط بين ذلك. فخصام النفاق العملي وكذلك خصال الكفر العملية اذا اذا وجدت في في الشخص لا لا يكون بها كافرا منتقلا من ملة الاسلام
20:31وانما يكون عنده ايمان وفيه شعبة من من شعب الكفر الا اذا كان يعني ما قام به من من عمل دل الدليل على انه ينتقل به من ملة الاسلام ويخرج
20:50من الدين وامثال هذه الاحاديث ينبغي ان تفهم الفهم الصحيح حتى لا يقع الانسان في اه فهم غير غير صحيح لامثال هذه النصوص التي هي نصوص وعيد وتهديد قال فاذا اذا ائتمن خان وهذه الخصلة الاولى من الخصال الاربع اذا اذا اؤتمن خان
21:24اذا اؤتمن على امر من الامور او او متاع او او نحو ذلك خان ما اؤتمن عليه وهذه الخيانة هذه الخيانة هي من اوصاف المنافقين لان خيانتهم للامانة فيما بينهم وبين الناس من معاملة هي فرع عن خيانتهم للامانة
21:56في دين الله عز وجل الذي ائتمنهم الله تبارك وتعالى عليه. ولنتنبه لذلك دين الله عز وجل امانة والله عز وجل طلب من عباده اجمع ان ان يوفوا هذه الامانة
22:22وان يؤدوا حقها. قال الله تعالى انا عرضنا الامانة على السماوات والارض والجبال فبين ان يحملنها واشفقن منها وحملها الانسان. انه كان ظلوما جهولا هذه الامانة هي الدين المذكورة في الحديث هنا الامانة الامانة هي دين الله الذي خلق الله عز وجل
22:49الخلق لاجله واوجدهم لتحقيقه فماذا كان شأن اهل النفاق مع هذه الامانة شأنهم انهم اظهروا للناس قيامهم بهذه الامانة ولكنهم ابطنوا في باطنهم ماذا خلاف ذلك والمشركون اعرضوا عن هذه الامانة في ظاهرهم وباطنهم
23:19في ظاهرهم وباطنهم. والمؤمنون وفوا بهذه الامانة في الظاهر والباطن والسر والعلن. ولهذا ذكر الله عز وجل عقب هذه الاية اقسام الناس مع الامانة. قال ليعذب الله المنافقين والمنافقات. والمشركين
23:39المشركات ويتوب الله على المؤمنين والمؤمنات وكان الله غفورا رحيما. فذكر اقساما ثلاثة للناس مع الامانة والمنافقين والمنافقات. الذين اظهروا اظهروا للناس وفاءهم بالامانة. وابطنوا ضد ذلك والقسم الثاني المشركين والمشركات الذين لم يلتزموا بهذه الامانة لا في الباطن ولا في الظاهر. والقسم الثالث
24:09المؤمنين والمؤمنات الذين وفوا بهذه الامانة في ظاهرهم وباطنهم والشاهد ان المنافقين خانوا الامانة العظمى التي يدين الله عز وجل وكان من فروع هذه الخيانة خيانة الامانة بينهم وبين الناس
24:35ولهذا اذا اؤتمن احدهم خان اذا اؤتمن احدهم خان وليس هذا بغريب ليس هذا بغريب اذا كان خان الامانة العظمى فمن الهينة عليه واليسير عنده ان يخون امانة دون ذلك بينه
24:53وبين الناس ولهذا فان خيانة الامانة من صفات النفاق ومن اعمال المنافقين وهي وهي من صفاتهم المتأصلة فيها قال اذا اؤتمن خان والخصلة الثانية قال اذا حدث كذب الكذب في الحديث
25:21والكذب كما قال عليه الصلاة والسلام يهدي الى الفجور والفجور يهدي الى النار. والمنافق لا يبالي في حديثه ويقول فيما يحدث خلاف الحقيقة وخلاف الصدق وليس كذبهم فقط على الناس وانما يكذبون على الله وعلى دينه وعلى انبيائه وعلى رسله
25:50وهذه من صفاتهم. خانوا الامانة العظمى تعطلوا دين الله عز وجل وان كانوا تظاهروا بالقيام به وايضا استشرى فيهم الكذب فهم يكذبون على الله وعلى عباده وعلى دينه وعلى انبيائه ورسله ديدنهم الكذب
26:16والكذب من اوصاف النفاق. لان المؤمن المؤمن عنده الصفاء عنده الوضوح عنده النقاء ليس عنده ما ما يحتاج اليه المنافق من اظهار شيء وابطال شيء وانما عنده وضوح وصفاء واعماله كلها بينة ظاهرة. ولهذا المؤمن يجانب الكذب
26:52وايمانه يدفع الكذب ويمنع ويمنع وقوعه من صاحبه. فاذا وقع منه الكذب فهذا دليل ضعف الايمان لان الايمان اذا قوي منع صاحبه من الكذب واذا ضعف الايمان وجد الكذب الذي هو من خصال النفاق وليس من خصال الايمان
27:16لان الكذب من فروع النفاق. كما ان الصدق من فروع ماذا الايمان الصدق من فروع الايمان والكذب من فروع النفاق الوفاء بالامانة من من من فروع الايمان. وخيانة الامانة من فروع النفاق
27:40يعني يعني خيانة الامانة والكذب متفرع عن النفاق واشرت فيما سبق من تقديم انه قد يوجد في الانسان شيء من من من هذه الفروع تدخل عليه ولا يكون من المنافقين الخلص اهل النفاق الاعتقادي
28:04قال واذا حدث كذب واذا عاهد غدر ايضا هذه من صفات المنافقين الغدر. يعطي العهود والمواثيق والايمان المغلظة الا يفعل كذا وان يلتزم بكذا لكنه لا يبالي بعهوده ولا يلتزم بمواثيقه ولا يكترث بالايمان المغلظة التي
28:38اه التزم بها وتعهد بالوفاء بها كل ذلك لا يبالي به ويغدر في عهده ولا ولا يفيه وانما يغدر وهذا الغدر من اوصاف اهل النفاق وليس من اوساط اهل الايمان
29:02الايمان اوفياء دينهم دين دين الوفاء. دينهم دين الالتزام دينهم دين الثقة والعدل هذه فروع الايمان. اما الغدر فهذا من فروع النفاق ومن وجد فيه الغدر فقد وجدت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها. حتى يتبرأ من هذه الخصلة ويتوب الى الله تبارك
29:33وتعالى منها والخاصية الرابعة في الحديث قال واذا خاصم فجر واذا خاصم فجر اي اذا كان اذا كان انه وبين احد من من الناس خصومة على حقوق او على اموال او على اشياء من هذا القبيل
29:56فانه يفجر يفجر في الخصومة يقول خلاف الحقيقة ويحلف مثلا ايمانا فاجرة ان هذا لي وهو مالي وقد ورثته كابرا عن كابر وعندي كذا من بينات وعندي من البراهين فجور في الخصومة
30:21ويأتي باشياء يبتز بها حقوق الناس ويستولي بها على على اموالهم ولا يبالي حقوقهم همه ان ان يحصل دنياه كيفما كان تحصيلها ولو كان على حساب حقوق الاخرين وظلمهم والاعتداء عليهم
30:52اذا خاصم فجر نصب عينيه الا ان يحصل ما يريد باي طريقة كانت ولهذا يفجر في الخصومة اما المؤمن فانه يخاف قيامه بين يدي رب العالمين. ويخاف ان يلقى الله عز وجل بمظلمة لاحد من عباده
31:16ادب ويعرف ان الله عز وجل يحاسبه على تجاوزه وتعديه. ولهذا لا يقع منه فجور. في الخصومة فاذا وقع فجور في الخصومة وعدم مبالاة بحقوق الاخرين فهذا فهذا دليل على وجود خصلة من خصال النفاق في الانسان ما لم يدع هذا الامر
31:41لان من خصال النفاق الفجور في الخصومة. كما قال عليه الصلاة والسلام واذا خاصم فجر فهذه اوصاف اهل النفاق بينما اهل الايمان فعندهم الامانة وعندهم الصدق وعندهم الوفاء بالعهد وعندهم ايضا مراعاة حقوق الناس وعدم الاعتداء عليها. فهذه اوصاف اهل
32:15ايمان وهي اضداد لاوصاف اهل النفاق. وعلى كل حال نبينا صلوات الله وسلامه عليه ذكر هذه الخصال محذرا امته منها ومنذرا عباد الله من الوقوع فيها وان يعلم عبد الله المؤمن ان امثال هذه الصفات ليست من صفات اهل الايمان وانما هي من صفات اهل النفاق
32:43ولهذا يبتعد عنها ويحذر من الوقوع فيها. ومن كمال هذا الدين حرصه على تربية اهله على هذه الصفات منذ النشأة ومنذ الصغر ليتربوا على خصال اهل الايمان وليكونوا في غاية البعد من خصال اهل النفاق
33:09ومن لنسعى لا يبالي بامثال هذه الخصال. واخذت تتنامى فيه وتتزايد عند يخشى عليه ان تطغى عليه هذه امور فيقع في النفاق الخالص الذي يخرج به الانسان من ملة الاسلام
33:28والاسلام راعى في تربية الصغار ابعادهم عن هذه الامور وايضا حذر اولياء الامور والمربين من فعل اي امر يغير فطرة الصغير فيحرفه بان يقع في صفات اهل والصغير عندما يولد يولد على الفطرة
33:49ومن الفطرة والصدق والوفاء وعدم الاعتداء على حقوق الناس. هذه هذه امور تولد مع الانسان ويفطر عليها ولهذا يقول بعض المربين ان من يربي الصغار على الاسلام تربيته لهم عليه امر سهل جدا. لانك تربيه على شيء غرس فيه وجبل عليه
34:21لست تقحم فيه امورا اجنبية عنه. وانما تربيه على على امور جبل عليها وفطر عليها لا تعطيه امورا اجنبية. هل تجد صعوبة عندما عندما تقول لصغيرك عليك بالصدق يا بني
34:41انت اذا قلت له عليك بالصدق هذا الذي تدعوه اليه هو جبل عليه. واذا دعوته الى الامانة والى الوفاء والى غير ذلك من خصال الايمان انت تدعوه الى خصال جبل عليها
35:02لست تحشر فيه امورا اجنبية عن فطرته ومغايلة ومبايلة لجبلته وانما انت تعطيه امورا هي من ماذا؟ مما جبل عليه وفطر عليه ولهذا وجب على الاب والام والمربي ان يحذر غاية الحذر من ان
35:28يقوم بامور تخل بفطرة الطفل وتحرفه عن عن الوفاء اذا وجدت صغيرا يكذب الكذب الذي عنده لم يولد معه. وانما يوجد فيمن امامه اما اب قريب او ام او ايضا احد الاقرباء من تعامل معه يوما بمعاملة ادت الى غرس هذه
35:56ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اذا قال الرجل لا لا للطفل تعال خذ ولم يعطه شيء كتبت عليه كذبة قد يتساهل الانسان في في مثل هذه الخصلة ويقول انا اريد ان امسك به او اداعبه او اريد ان يأتي الي لكنه يغيب عن ذهنه
36:26ان هذه قد تكون سبب انحراف طويل المدى. في عمر هذا الصغير حيث جرأته على الكذب وادخلت وادخلت عليه هذه الخصلة الاجنبية عن عن فطرته. فتقول له تعال خذ اعطيك حلوى. فيأتي يركض اليك ليأخذ الحلوى منك
36:46ثم يجد يدك ما فيها شيء انت فزت بشيء ان الصغير اتى اليك وكسبت مداعبته وانبسطت واياه لكنك لا تدري قد يكون قد تكون فاعلتك هذه غرست في هذه في هذا الصغير كذبا يستمر عليه الى ان يموت
37:10وتكون انت الذي سننت فيه هذه السنة السيئة فالامر جد خطير الامر جد خطير. قد يأخذها بعضنا كما يسمى بعفوية. ويرى ان المسألة ليست بذاك الحجم الكبير. وانها مجرد مداعبة بريئة مع الطفل. ولماذا تشددون في كل الامور حتى في مداعبة الاطفال
37:35تشددون؟ وما يدري مثل هذا ونظرائه انه يجني على صغيره جناية بالغة قد تستمر معه الى حياته وهو تبقى معه الى ان يموت ولهذا الاسلام يربي حتى من الصغر يربي الصغار وينشؤهم على على على التزامهم
37:59خصال الايمان والبعد عن خصال النفاق مثل الخيانة ومثل الغدر ومثل الكذب الصغير لا يغدر ولا يخون ولا يكذب الصغير. لكن متى متى يكذب؟ ومتى يغدر؟ ومتى ومتى يخون الا اذا وجد في بيته
38:22من يجرؤه؟ وقد تعجب ترى طفلا عمره ثلاث سنوات او اربع سنوات لتوه بدأ يفك الحروف في كذب هل هل كذبه هذا؟ جاء معهم من ولادته؟ ام انه امورا امامه ورأها؟ فولدت فيه الكذب
38:43وغرست فيه هذه الخصلة ولهذا مسؤولية الاباء والامهات والمربين عموما والله مسؤولية عظيمة. حتى من يعلم الطلاب في المراحل الدنيا في لما يقول لطالبه ان كتبت كذا واعطيك جائزة ثمينة ثم يكتبه ولا يعطيه
39:05يتعلم منه الكذب يتعلم منه الكذب وينسى على الخيانة وعلى الكذب من من من هؤلاء الذين امامه. قال صلى الله عليه وسلم كل مولود يولد وعلى الفطرة فابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه. ابواه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه
39:29ثم ضرب مثالا قال كما تنتج البهيمة بهيمة جمعاء يعني مكتملة الاطراف هل ترون فيها من جدعاء؟ الا ان تكونوا انتم الذين تجدعونها. ومثل هذا يكون في الصغار ولهذا امثال هذه الخصال التي يحذر منها النبي عليه الصلاة والسلام يجب ان يعتني بها الشخص في نفسه
39:57وان يكون مجانبا لها وبعيدا عنها اولا حفاظا على نفسه هو وثانيا حفاظا على من تحته من اولاد وصغار لينشوا اوفياء لينشأوا الصادقين لينشأوا امناء لينسوا مراعين لحقوق الناس. بعيدين عن عن صفات آآ النفاق واوصاف المنافقين
40:26نعم قال رحمه الله الحديث الثامن عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي الشيطان احدكم فيقول من خلق كذا؟ من خلق كذا حتى يقول من خلق الله؟ فاذا
40:49بلغه فليستعذ بالله وليمكه. وفي لفظ فليقل امنت بالله ورسله. متفق عليه وفي بلفظ لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا من خلق الله؟ هذا الحديث حديث عظيم في علاج الوسوسة
41:14والوسوسة يبتلى بها كثير من الناس والوسوسة تكون من جهتين التي تدخل قلوب الناس وتؤثر على اديانهم تؤثر على عقائدهم وايمانهم تدخل عليهم من جهتين الجهة الاولى من الشيطان من الشيطان الرجيم. قال الله تعالى قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس
41:47من شر الوسواس الخناس الذي يوسوس في صدور الناس من الجنة والناس ومن اسماء الشيطان الوسواس. لانه يلقي الوساوس في صدور الناس يلقيها في الصدور والناس لا يرونه وهو عدو لهم
42:13وقد قال بعض السلف عدو يراك ولا تراه. شديد المؤنة يعني صعب بالتعامل معه والتخلص منه لانه يراك. وانت لا تراه لو كان عدو واضح امامك تراه فمنازلته ايسر لكن عدو لا لا لا تراه
42:39وان لم تتحصن منه دخل معك في بيتك ودخل معك في فراشك ودخل معك في مركبك ودخل معك في متجرك ودخل وشاركك في مالك واهلك وولدك وشاركهم في الاموال والاولاد وعدهم
42:57فعدوهم بهذه الصفة شديد المؤنة. من صفاته انه يوسوس في صدور الناس. يعني يلقي الوساوس في الصدور ويبدأ يدخل في يدخل في صدر الانسان امورا اذا دخلت في قلبه اهلكته
43:18واذا ما واذا تمكنت من قلبه افسدت دينه وربما اخرجته منه بالكلية وكم من انسان اخرجه اخرجه الشيطان من الدين بالوساوس القى في قلبه الوساوس التي هي الشبهات حتى اخرجه بها من ملة الاسلام
43:44الوساوس هذه امور يلقيها الشيطان في في صدور الناس واذا كان الامر كذلك فان كل مسلم يحتاج الى الوسائل المفيدة والطرائق النافعة التي يتخلص بها من وساوس الشيطان وقلت ان الوساوس تأتي من جهتين. هذه جهة التي هي الشيطان والجهة الثانية ايضا
44:15اه هي من شياطين الانس وكما ان الجن فيهم شياطين فالانس ايظا فيهم شياطين قال الله تعالى شياطين الجن والانس يوحي بعضهم الى بعض زخرف القول غرورا قالوا فيهم شياطين والجن فيهم ايضا شياطين
44:42ويتعاونون بينهم تعاون وتكاتف للصد عن دين الله جل وعلا وشياطين الانس يلقون الوساوس. ايضا اما عن طريق الكتابات يكتبون وساوسهم ويشككون الناس في اديانهم يبدأون بذكر النظريات العقلية والفلسفات الباطلة
45:14حتى يشككوا الناس في اديانهم بما انه كذا اذا يكون كذا ولو كان كذا ويدخلون الناس في متاهات عقلية يصرفونهم بها عن الدين يحرفونهم عن الحق والهدى والصواب اما عن طريق الكتابات واما عن طريق ايضا الخطاب مباشرة
45:42وفي زماننا هذا اتسعت رقعة وساوس شياطين الجن عن طريق القنوات الفضائية وعن طريق شبكة المعلومات الانترنت واصبح بعض الشباب يجلس امام القنوات الفضائية يقلد قناة تلو الاخرى وبعض القنوات
46:17في قنوات يبثها الكفار والملاحدة ويستهدفون اهل الدين في في ايمانهم وفي عقائدهم وفي اديانهم وفي اخلاقهم يستهدفونهم ويخططون ويمكرون حتى يبعدوا الناس عن دين الله وكذلك عن طريق الشبكة شبكة المعلومات الانترنت
46:45يخططون ويمكرون ثم يأتي الشاب او الشابة فيجلس امام القناة او امام هذه الشبكة ويذهب الى تلك الامكنة الموبوءة في بادئ الامر يذهب اليها من باب الفضول والاطلاع حتى يرى
47:11ولماذا لا يقول لماذا لا نستمر من قال يا منغلقين لماذا نستمر منغلقين لا ننفتح يقول ننفتح نمس نشوف ايش فيها الدنيا وماذا عند الناس ايمان ضعيف وعلم قليل ويأتيه هذا الوسواس يقول له انفتح. ويبدأ المسكين ينفتح الان ويدخل في القنوات ويدخل في آآ الشبكة
47:40هذه ينظر ماذا عند الناس ثم يفاجأ بفيل من الشبهات والشكوك التي ليس عنده ايمان قوي يدفعها ولا علم راسخ يمنعه فماذا فماذا يحدث اي شيء يحدث؟ تتمكن من قلبه. وتدخل في في في فؤاده. ويريد ان تنقلب عنه فلا تنقلب. لانه ليس
48:07امام راسخ ولا علم متين يطرد هذه الاشياء. ويمنعها فتدخل قلبه ثم بسبب هذا الانفتاح المزعوم يبدأ يتدرج شيئا فشيئا في الانحلال من الدين والانفكاك من عراة وتبدأ هذه الشبهات تدخل عليه شبهة تلو الاخرى
48:33ثم يبدأ تدريجيا يتخلى عن دينه يتخلى عن اعمال الدين ويتخلى عن طاعته طاعاته لرب العالمين ثم ثم ايضا تبدأ تظهر على فيه ومن لسانه كلمات الكفر وكلمات الالحاد وكلمات التشكيك
48:54برب بالعالمين وبدينه وبانبيائه وكما يقولون في المثل وعلى نفسها جنت مراكش هو الذي جنى على نفسه القى نفسه في تلك المخاطر ووضع نفسه في وسط تلك الامواج ويريد لنفسه ماذا؟ النجاة والسلامة. وان كان الذي
49:20فوضعه في هذا الموضع والده او والدته وهو او هي يطمعان ان يكون مع وجود هذه الاشياء سليما كما قال الشاعر القاهم في اليم مكتوفا وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء وهذا غير ممكن
49:43غير ممكن اذا جاء في في في وسط هذه الامواج الامواج المتلاطمة والفتن المتلاحقة والشرور العظيمة كيف تبقى له نجاته وسلامته؟ وهو في في وسط هذه الاشياء فعلى كل حال
50:09الوساوس لها مدخلان على الانسان كما قدمت اما من شياطين الانس من شياطين الجن او من شياطين الانس وربما يفوق شيطان الانس شيطان الجن في الاغواء والصد عن دين الله
50:29بل بعض شياطين الانس يفخر بانه اتى بما لم يأتي به من شياطين الجن حتى قال احدهم يمدح نفسه كنت امرأ من من جند ابليس كنت امرأ من جند ابليس فارتقى بي الحال حتى صار ابليس من جنبي. يعني ترقى الامر عندي حتى اصبح ابليس احد احد
50:54جنوده فالجن فيهم شياطين والانس فيهم شياطين وكلهم يسيرون في هدف واحد وهو الصد عن دين الله تبارك وتعالى وكل من كان همه صد عن دين الله فهو شيطان. انسيا كان او جني. كل من كان هدفه وهمه
51:16الصد عن دين الله دين الله فهو الشيطان اه الوساوس لها مدخلان. والناس مبتلاة مبتلاة بها. وزماننا هذا زماننا هذا زمن كثرة في الوساوس وانفتحت الوساوس على على الناس انفتاح عجيب. قبل انتشار هذه الوسائل حقيقة قبل انتشار هذه الوسائل كان الناس في
51:45ماذا بدعة البنت في بيتها يعني لا تسمع كلاما الا من والدها او امها او اختها ويتسع الامر اكثر من بنات جيرانهم اما ان يأتيها الكفار في بيتها يغذون هذا ما كان يوجد
52:03الان يأتيها الكفار في بيتها وفي غرفتها. ويخططون لها تخطيطا من من من اغرب ما يكون واعجب ما يكون حتى يخرجوها من عفتها من شرفها من ديانتها من ورعها من طهارتها من تقواها
52:23من خلال القنوات ومن خلال شبكة المعلومات الانترنت فهذا باب خطير ومنزلق خطير جدا ويجب على الانسان ان ان يكون في غاية الحصانة والحيطة لدينه. اذا كان يريد فعلا ان يلقى الله يوم القيامة بقلب
52:46اذا كان يريد ان يلقى الله يوم القيامة بقلب سليم. اما اذا كان ما يبالي بقلبه اين ذهب ولا بدينه اين يكون؟ هذا شأن اخر لكن من يريد ان يلقى الله عز وجل بقلب سليم فيجب عليه ان ان
53:06يتحصن وان يحذر من وساوس آآ شياطين الجن والانس عرفنا فيما يتعلق ببعض الشيب الوساوس وكيف تجيء؟ فكيف يتخلص منها؟ اذا ابتلي انسان بشيء من الوساوس كيف يتخلص منها؟ هذا الحديث المبارك
53:30هو انفع ما يكون لعلاج الوسوسة والتخلص منها وقد ذكر فيه النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث علاجات نافعة جدا يعني الوصفة التي في الحديث لعلاج الوسوسة تتكون من ثلاثة امور
53:52وهي نافعة جدا للغاية في في علاج الوسوسة لكن لا ينتفع بالوصفة الا من يطبقها كما ان كما انه لا ينتفع بوصفة الطبيب الا من يتقيد بها. فهذه وصفة طبيب القلوب والابدان رسول
54:13الله صلى الله عليه وسلم ووصفة ناجعة نافعة جدا لعلاج الوسوسة والقضاء عليها بالكلية وهي كما قلت تتكون من ثلاثة امور. الامر الاول الانتهاء عن الاسترسال الوساوس الانتهاء عن الاستغفار مع الوساوس. لا يسترسل الانسان مع الوساوس. اذا دخلت الوساوس البغيضة
54:45والشبهات الخبيثة الى قلبه لا يسترسل معها ولا ينميها. ولا يمكن لها في قلبه وانما مجرد ما يشعر بشيء بغيض وامر كريه دخل قلبه زاحم ايمانه فعليه باشر ان ينتهي ان يقطع هذه الوساوس دون استرسال. كيف يقطعها
55:12يقطعها بشغل الفكر عنها. لا بشغله بها وانما يشغل فكره عنها. اما بمباحات دنيوية او بماذا؟ اعمال شرعية اما بمباحات دنيوية يبحث له عن عمل دنيوي يشغل نفسه به حرفة يصلحها او شيء فاسد يعدله او امر يشتغل به حتى لا تبقى في في نفسه. او
55:43يشتغل بعمل شرعي. كان يقرأ القرآن او يسبح او يهلل او يقرأ كتابا نافع او يصلي. او نحو ذلك لكن لا يجعل هذه الوساوس تمضي في قلبه. لان كل ما مضت في قلبه
56:03اتسع مكانها ماذا؟ في القلب والمطلوب الا الا يكون لها في القلب متسع. وانما يظيق عليها بحيث ان يكون مجيئها الى القلب مرور سريع فلا تجد مكانا تعشعش فيه فاذا اصبح القلب بهذه الصفة ذهبت
56:27ولم تبقى لكن اذا بدأ الانسان يمتص يمتص مثل الاسفنجة يمتص هذه الوساوس ويشربها القلب شربا ويحاول ان يتوسع فيها وينميها. فان بهذه الحال تتغلغل في القلب وتتمكن مستشري فيه
56:53ولهذا اول خطوة الانتهاء وقطع الاسترسال تماما ينتهي عن هذه الوساوس بشغل نفسه بامر مباح او بعمل مشروع هذي الخطوة الاولى والخطوة الثانية يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم. كما قال الله قل اعوذ برب الناس ملك الناس اله الناس من شر الوسواس
57:20الناس وقال الله تعالى وقل ربي اعوذ بك من همزات الشياطين واعوذ بك ربي ان يحضرون. وقال تعالى واما ينزغنك من الشيطان نزغ استعذ بالله فهذا الطريق الثاني التعوذ يتعوذ بالله من الشيطان لماذا؟ لان الشيطان
57:43الشيطان هو هو السبب الذي ماذا يأتي بهذه الوساوس ويغذيها. فاذا التجأت الى الله واستعذت به سبحانه من الشيطان ماذا حدث اذا انقطع المد للوساوس وتحصنت من الشيطان فلم يكن له سبيل عليك
58:11ولاحظ الان قد فعلت شيئين انتهيت وتعودت بالانتهاء ماذا يحدث؟ قطع الوسواس وبالتعوذ ماذا يحدث؟ قطع الجهة الممدة له واضح بالانتهاء يكون الوسوسة انقطعت من القلب وبالتعود انقطعت الجهة التي تمد الوسوسة. فاصبح قلبك في ماذا؟ في عافية
58:46اصلح قلبك في عافية فتحتاج مع هذين الدوائين الى دواء ثالث لابد منه وهو ان ان ان تقول امنت بالله او تقول امنت بالله ورسله وعندما تقول هذه الكلمة امنت بالله لا لا تقلها قولا مجردا
59:07لا تقلها قولا مجردا مجرد لفظ تقوله لا وانما قلها بلسانك وقلها بقلبك. مستحظرا ما تدل عليه هذه لما من معاني وتعظيم لله واخلاص له وقيام بطاعته امنت الله ورسله
59:30فاذا تعودت فاذا انتهيت وتعودت وقلت امنت بالله انقطعت الوسوسة يصد الطريق الذي يغذيها وشغل القلب بالايمان من من انفع ما يكون دواء من انفع ما يكون. ازالة المؤذي ازالة المؤذي
59:54وسد السبيل الذي يوصل للايذاء وملء القلب بالنافع المفيد فهذا انفع ما يكون من العلاج وهو علاج محكم. نافع جدا في علاج كل وسواس يدخل الى قلب الانسان ولنستمع الى كلام النبي عليه الصلاة والسلام. قال يأتي الشيطان احدكم
1:00:22يأتي الشيطان احدكم ما يبعد ان الشيطان الذي يأتي بعظ الناس اما شيطان انس او شيطان ومن شياطين الانس من يقولون مثل هذا الكلام واكثر. ومن شياطين الانس من يقولون مثل هذا الكلام واكثر. قال يأتي الشيطان احدكم
1:00:43قم فيقول من خلق كذا؟ يعذب مخلوقات يتدرج به الانسان من خلق كذا؟ من خلق هذا من خلق هذه الشجرة؟ من خلق هذا الجبل يتدرج بالانسان الى ان يقول له حتى يقول له
1:01:03خلق الله من خلق الله يتدرج معه لانه يريد ان يمشي معه في تسلسل في المؤثرين والتسلسل هذا الذي في المؤثرين تسلسل باطل قال الله تعالى وان الى ربك المنتهى
1:01:26الله عز وجل خالق كل شيء. الله خالق كل شيء. رب العالمين. وهو سبحانه وتعالى الاول الذي ليس قبله شيء اخر الذي ليس بعده شيء والظاهر الذي ليس فوقه شيء. والباطن الذي ليس دونه شيء
1:01:44واليه المنتهى وان الى ربك المنتهى وهو عز وجل خالق جميع هذه المخلوقات لكن يمكر الشيطان بالجاهل ويقول له من خلق الجبل يقول الله من خلق الشمس يقول الله من خلق السماء يقول الله ثم يقول اذا ما خلق الله
1:02:09وهذا تسلسل باطل تسلسل باطل ولا يسير مع هذا التسلسل الا غر جاهد اتبع خطوات الشيطان. والا المؤمن سوي الايمان لا لا يحتاج هذا الامر عنده الى فكرة ولا يحتاج الى هذا التدرج الامر واضح عنده. الله خالق كل شيء الاول الذي
1:02:32ليس قبله شيء وهو خالق جميع المخلوقات وموجد جميع الكائنات. لكن اذا ابتلي الانسان بدخول هذا الوسواس او ليس شرطا ان يكون هذا بعينه او نظائره من الوساوس من الوساوس التي تستهدف تشكيك الانسان في
1:02:52ما له بربه او ايمانه بكتابه او ايمانه برسله او ايمانه باليوم الاخر او ايمانه بالقدر ايا كانت الوساوس اذا دخلت فماذا عليه؟ ان يفعل؟ قال فاذا بلغه فاذا بلعه يعني بلغه هذا الوسواس ووصل الى مثل هذا هذا الامر فاذا بلغه فليستعذ بالله ولينفه
1:03:22فليستعذ بالله ولينسى. فليستعذ بالله اي من الشيطان. ليقل اعوذ بالله من الشيطان. ولماذا تطلب الاستعاذة هذا هنا لماذا تطلب الاستعاذة هنا من الشيطان؟ لان الشيطان هو ايش الجانب الشيطان هو الجانب هو الذي يجلب للانسان هذه الوساوس. فاذا قال اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:03:50قطع الطريق واصبح باذن الله جل وعلا في حصن حصين وحرز مكين يحميه من الشيطان الرجيم. لان من استعاذ بالله ماذا فعادة ومن اعتصم بالله هداه الى صراط مستقيم ومن يعتصم بالله
1:04:14اكملوا فقد هدي الى صراط مستقيم. ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم. اذا تحصن الانسان بذكر الله جل وعلا اصبح في ولهذا يقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
1:04:29ولينته اي لينتهي عن هذا الامر. يوقفه تماما ويمنع استرساله في قلبه ويبدأ يشغل قلبه بالنافع المفيد من امور دينه او امور دنياه قال وفي لفظ فليقل امنت بالله ورسله
1:04:53في لفظ فليقل امنت بالله ورسله. امنت بالله هذا الدواء السابع لعلاج الوسوسة. يقول امنت بالله ورسله. وكما اوضحت لا يقولها قولا مجردا بلسانه انما يقولها بقلبه ويقولها بلسانه. يقولها بقلبه معتقدا مستحظرا ما تدل عليه. شاغلا قلبه
1:05:20ايمان بالله والايمان بالرسل وماذا يتطلب الايمان بالله؟ وماذا يتطلب الايمان بالرسل؟ يشغل قلبه بذلك قال وفي لفظ قال وفي لفظ لا يزال الناس يتساءلون حتى يقولوا من خلق الله؟ لاحظ اللفظ هذا يفيدنا فائدة لا يزال الناس يتساءلون
1:05:47ماذا يفيدنا هنا؟ يفيدنا ان الوسواس قد يأتي من شيطان جني وقد يأتي من شيطان انسي والمطلوب في في في هذا المقام هذه الامور الثلاثة التي ذكر النبي الكريم عليه الصلاة والسلام الانتهاء والتعود وان يقول امنت بالله
1:06:11او يقول امنت بالله ورسله وزيادة ورسله هذه ثابتة في مسند الامام احمد وهي صحيحة زيادة صحيحة يقول امنت بالله ورسله. او يقول امنت بالله ثم يشغل قلبه بالايمان بالله وما يقتضي. وبالايمان بالرسل
1:06:31وما يقتضي حديث عظيم جدا في علاج الوسوسة وطردها. وهو مشتمل على دواء النافع من رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه. ونسأل الله جل وعلا ان يعيذنا واياكم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه
1:06:54وصلى الله وسلم على نبينا محمد. احسن الله اليكم. فضيلة الشيخ حديث الامس كان فيه على المؤمن والمسلم فهل له علاقة بحديث الخصال الاربع؟ ورابط نستفيد منه في شرح وفهم احد الحديثين
1:07:14وعلى كل حال احاديث النبي صلى الله عليه وسلم يفسر بعضها بعضا ويبين بعض بعضا من اجل فهم السنة لا بد من العناية بجمع الاحاديث الواردة في الباب الواحد حتى يستفيد من مجموع هذه الاحاديث الفهم الصحيح
1:07:44والاحاديث يفسر بعضها بعضا. ولعلكم تذكرون قريبا. مر معنا حديث الاعرابي الذي اتى الى النبي صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يدله الى امر اذا فعله دخل به الجنة فقال تعبد الله ولا تشركوا به شيئا. وكيف ان وجدت
1:08:14هذا الحديث مفسرا لاحاديث اخرى فيها الامر بالشهادة شهادة ان لا اله الا الله فقوله تعبد الله ولا تشرك به شيئا يفسر قوله شهادة ان لا اله الا الله وان معناها
1:08:34ان تعبد الله ولا تشرك به شيئا. وكذلك الاحاديث التي فيها ذكر الايمان والاسلام توضحها امثال هذه الاحاديث. من جهة يعني حديث ذكر خصال المنافقين يوضح الايمان من جهة ماذا؟ من جهة ما قاله اهل العلم انه بظدها تتميز بالاشياء والشيء يظهر حسن
1:09:04او الضد. فلما يعرف ان هذه خصال نفاق المذكورة في الحديث واوصاف للمنافقين يقين فان اضفادها اوصاف لاهل الايمان. وانت اذا قرأت الحديثين خرجت بهذه النتيجة. قال مسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله
1:09:34مؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم. وفي هذا الحديث يقول آآ اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه واحدة منهن كانت فيه خصلة من النفاق اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا خاصم
1:09:54فجر واذا عاهد غدر. فهذه اوصاف لاهل النفاق. واضدادها وصاقوا اهل الايمان. احسن الله اليكم. يقول السائل ما الفرق بين ليكون الشخص منافقا خالصا او ان يكون منافقا نفاقا اعتقاديا. المنافق الخالق
1:10:24هو الذي خلق النفاق فيه خلص النفاق فيه وهو اصبح يعني اه منطويا على النفاق لا على الايمان. هذا معنى معنى الخالص النفاق الخالص ينتقل به صاحبه من ملة الاسلام. ينتقل به صاحبه من ملة الاسلام. وهنا
1:10:54ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعة خصال قال من كن فيه كان منافقا خالصا وهذا كما بين اهل العلم ان هذه الخصال اذا اجتمعت في الانسان وتمكن يعني منه وسيطرت عليه دل تمكنها منه وسيطرتها عليه
1:11:24على معاملته انه لا لا ايمان عنده يدفع. لان وجود الايمان يدفع هذه الخصال. فهذا معنى الحديث يعني لا لم يبقى عنده ايمان يدفع والا لو كان هناك ايمان لدفع هذه الخصال او
1:11:44بعضها لكن ان تتمكن من الانسان وتستشري فيه وتصبح هي ديدنه وهجيراه فهذا دليل على انه ليس فيه ايمان يدفع هذه الخصال. نعم. احسن الله اليكم. يقول السائل هل الاتصاف باحدى صفات المنافقين؟ يكون مبطلا لبقية الاعمال الصالحة؟ لا. من اتصف
1:12:14الكذب اتصافه بالكذب لا يكون مبطلا لاعماله. لان الكبيرة لا تبطل الايمان. وان الماء الذي يبطل الايمان هو الكفر بالله تبارك وتعالى. الكفر الناقل من ملة الاسلام. ولهذا قال قال الله تبارك وتعالى ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. وقال تعالى ولقد اوحي اليك والى الذين
1:12:44من قبلك لئن اشركت ليحبطن عملك. وقال تعالى ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من وقال تعالى وما منعهم ان تقبل منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله وبرسوله. وقال الله
1:13:04قال ومن اراد الاخرة وفعلها سعيا وهو مؤمن. فالشاهد ان الذي يبطل الاعمال الكفر الذي ينتقل به صاحبه من الملة والنفاق الذي ينتقل به صاحبه من الملة والشرك الذي ينتقل به صاحبه من الملة
1:13:24اما الكذب او الغش او الخديعة او مثلا اه اه الكبائر التي دون الشرك بالله فان والكفر به فان الوقوع فيها لا يبطل الاعمال. لانه لا يبطل الاعمال الا الكفر
1:13:44بالله تبارك وتعالى كما هو واضح في الادلة التي اه ذكرتها. احسن الله اليكم وهذا سائل يطلب منكم شرحا لقول بعض السلف كانوا يضربوننا على الامانة والعهد ونحن صغار هذا قاله بعض السلف وهذا من كمال حرص السلف رحمهم الله على تربية الابناء على
1:14:14امانة والعهد على الامانة والعهد. وكذلك تربيتهم على الصدق. وهؤلاء المربون كانوا مثالا في الصدق. ومثالا بالوفاء بالعهد. ومثالا بالتزام الامانة انا وكانوا يؤدبون ابناءهم. اذا بدر من احد ابنائه كلمة فيها كذب او خلفا لوعد
1:14:44او خيانة لعهد او نحو ذلك ادبه عليه. حتى لا ينسى معه هذه الخصال التي هي من خصال المنافق لكن لاحظ معي اه امران لاحظ معي امرين لابد منهما في المربي ان يكون هو نفسه
1:15:04متصفا بماذا؟ بخصال الخير الصدق والوفاء والامانة. وثانيا ان يؤدب ابناءه. وبعض الاباء اصبح عاجزا ان يقول لابنه لا تكذب. ما سبب عجزه؟ بعظ الاباء اصبح ان يقول لابنه يا بني لا تكذب اصبح عاجزا عن ذلك. ما يستطيع ان يقول لابنه لا تكذب. لان ابنه يعد عليه
1:15:34الكذب ما لا يحزن. لان ابنه يعد على والده من الكذب ما لا يحسن. فيخشى الاب ان يقول لابني يا بني لا تكذب فيقول له ابنه ما الذي تصنع انت في اليوم عشرات المرات؟ ولهذا لا يقول لابنه لا تكذب. لا يسمع منه
1:15:54ابنه نهيا عن ذلك. فاذا لا بد اولا من ان يتربى الانسان نفسه على البعد عن هذه الخصال ثم ثانيا يربي ابناءه. اما فاقد الشيء كما يقولون لا يعطيه. فاقد الشيء لا يعطيه
1:16:14اذا كان الليل فهو متصفا بهذه الخصال فكيف يربي عليها؟ واذا اراد ان يربي عليها اذا اراد ان يربي عليها لم تكن مقبولة منه. حتى لو ان هذا الاب قال لابني لا تكذب احذر الكذب الكذب
1:16:34حرام ما يقبلها ابنه منه. ولا يكون لها وقع عنده. لاي شيء لانه يرى في بشخص من يعلمه تناقضا. يرى في شخص من يعلمه تناقضا بين ما يفعل وما يدعو
1:16:54اليه. والله تبارك وتعالى يقول يا ايها الذين امنوا لم تقولون؟ ما لا تفعلون كبر مقتا عند الله. ان تقولوا ما لا تفعلون ويقول تبارك وتعالى اتأمرون الناس بالبر؟ وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب؟ افلا تعقلون؟ اين عقولكم
1:17:14قال عن شعيب نبي الله انه قال لقومه وما اريد ان اخالفكم الى ما انهاكم عنه. واضح معنى الاية يقول ما اريد ان اسوي افعل الشيء الذي انهاكم عن عن فعله. هكذا يجب ان يكون المربي. الشاهد ان السلف
1:17:34فالله عليهم كانوا اهل صدق واهل وفاء واهل امانة واهل مراعاة حقوق واول ما افتح عيناه الصغير يرى امامه مثل. في الصدق في الوفاء في الامانة. فان دخل على احد ابناء شيء من الكذب او اه من عدم الوفاء او الغدر او كذا من هنا او من هناك ادبه
1:18:04ادبه ربه فهذا الذي يكون به صلاح البيوت وصلاح الاسر احسن الله اليكم. يقول السائل هل خطوات العلاج هذه التي تفظلتم بذكرها؟ تكون لجميع انواع اولا يعني في تصحيح في طرح السائل قوله تفضلتم بذكرها اه
1:18:33يعني ذكري لها هو ما دل عليه الحديث الذي يعني صحة العبارة تفظل بذكرها نبينا عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث المبارك الذي فيه علاج الوسوسة فذكر في هذا الحديث المبارك هذه الامور
1:18:53فان كان من شيء عندي او عند اهل العلم فهو الترقيم. واحد اثنين ثلاثة والترقيم هذا انما يؤتى به لزيادة التثيير والا اذا قرأت الحديث تجد فيه الانتهاء وتجد فيه التعود وتجد
1:19:13فيه ماذا؟ اه قول امنت بالله. ذكر الامور الثلاثة. فالذي اه ذكرته هو الارقام. وهذا امر يعني لا لا يراد به الا مزيد التفكيم. فهذه الامور الثلاثة علاج لهذا الوسواس المعين الذي ذكر في الحديث وفي الوقت نفسه علاج لكل وسواس يقصد به
1:19:43التشكيك في الايمان. بالله او بالرسل او بالكتب او باليوم الاخر او بالايمان بالقدر خيره وشره او بالايمان بملائكة الله. فاي وسواس يدخل على الانسان يستهدف ايمانه فان طريقة العلاج بهذه الامور الثلاثة الانتهاء والتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وان يقول امنت بالله
1:20:13ورسله ونقف الى هذا الحد والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد