اللقاء الثالث من التعليق على كتاب الصوم من صحيح البخاري من حديث 1895 1897
0:00باب الصوم كفارة. قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا جامعنا نبي وائل عن حذيفة قال قال عمر رضي الله تعالى عنه من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة. قال حذيفة انا سمعته يقول
0:32فتنة الرجل في اهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. قال ليس اسأل عن ذا انما اسأل عن التي تموج كما يموج البحر. قال وان دون ذلك بابا مغلقا. قال فيفتح او يكسر
0:52قال يبشر قال ذاك اجدر والا يغلق الى يوم القيامة. فقلنا لمسروق سله اكان عمر يعلم من الباب فسأله فقال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة هذا الحديث اه هذا الباب قال فيه المصنف رحمه الله باب الصوم كفارة
1:17ايا نصوم من فضائله انه يكفر السيئات والخطايا والذنوب وقوله كفارة اي يغفر الله تعالى به الخطايا. فالكفارة مأخوذة من كفر الشيء وهو ستره كفر الشيء وهو ستره ومنه سمي الكافر كافرا لماذا
1:42لانه يستر ما فطر الله تعالى القلوب عليه من الايمان به جل في علاه. فطرة الله التي فطر الناس عليها فهو يستر ما يجب عليه كذلك الاعمال الصالحة كفارة ومنه الصوم كفارة للسيئات
1:59والمؤلف رحمه الله ذكر هذا لان بعض اهل العلم قال ان الصوم لا يقتص منه يوم القيامة لا يؤخذ منه يوم القيامة في حقوق العباد لا يؤخذ منه يوم القيامة في حقوق العباد
2:22لذلك جاء المصنف رحمه الله بهذا الباب بعد الباب الذي قبله لبيان ان الصوم كفارة للسيئات وانه يدخل في الحساب والمقاصة بين الناس فهو كسائر العمل لا خصوصية له في ذلك
2:45مذهب من فضائل الصيام انه يكفر الخطايا وهذا جاء في آآ صوم رمضان وفي غيره. فاما في فاما في صوم رمضان فقد جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
3:03الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن اذا اجتنبت الكبائر وقال صلى الله عليه وسلم من صام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه
3:19وجاء عنه صلى الله عليه وسلم انه قال سئل عن صيام يوم عرفة فقال يكفر السنة الماضية والباقية وسئل عن صيام عاشوراء فقالوا يكفر السنة الماضية فدل ذلك على ان الصيام كفارة وهذا محل اتفاق انه يكفر الله تعالى به الخطايا
3:38لكن الخلاف فيما يتعلق هل يدخل في المقاصة بين بين الناس يوم القيامة في الحساب او لا من العلماء من يقول ان الصوم لا يدخل في المقاصة بل يقتص من كل عمل الا الصوم
3:57واستدلوا لذلك بقوله الصوم لي وانا اجزي به وجاءت احاديث بانه لا بان الصوم لا يكفر به من من لا بان صوم بان العمل يدخل في المقاصة الا الصوم لكن لم يثبت في ذلك حديث والثابت خلاف هذا فهذا الحديث يقول
4:22يقول فيه حذيفة وهذا وجه الشاهد سأل عمر رضي الله عنه قال من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة في الفتنة يعني في الابتلاء والاختبار وما يحصل به
4:37امتحان للناس قال حذيفة انا سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة فتنة الرجل في اهله اي خطأ الرجل في اهله قصوره في اهله وهنا نستفيد فائدة ان الفتنة تطلق
5:03على نتيجة الاختبار سقوطا فاذا اختبر الانسان سقط قالوا مفتون ومنه قوله قوله جل وعلا الاف الفتنة سقطوا اي اي ولجوا فيها فالمقصود بقوله فتنة الرجل اي خطأ الرجل الرجل مبتلى في ولده وفي اهله وفي ماله وفي جاره فهو اما ان ينجح في هذا الابتلاء
5:35واما ان يخفق فاذا اخفق قيل مفتون؟ فقوله صلى الله عليه وسلم فتنة الرجل اي اختبار الرجل باهله وماله وجاره بان لا يقوم بحق اهله او بما يجب في المال او بما يجب في الجار تكفرها الصلاة والصوم وتكفرها الصلاة والصيام والصدقة
6:00وهذا نص على ان الكفارة ان الصوم كفارة. ان الصوم يدخل في المقاصة يكفر الله تعالى بها ما يكون من الانسان في المقاصة في الاعمال يوم القيامة. حيث قال تكفرها الصلاة والصيام والصدقة
6:22فتكفرها بمعنى تغفرها لكن حقوق العباد مطلوبة فهو فهي اما بان يتحملها عنه الله جل وعلا بسبب صومه وبسبب وبسبب صدقته واما انه يؤخذ من حسناته من حسنات صلاته ومن
6:42تلاتة صومي ومن حسناتي صدقته فيعطى لصاحب الحق كما جاء فيما رواه مسلم من حديث ابي هريرة في قول النبي صلى الله عليه وسلم اتدرون من المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا دينار. قال المفلس من يأتي يوم القيامة
7:03بصلاة وصدقة وصوم ويأتي وقد ظرب هذا وشتم هذا وقذف هذا واخذ مال هذا فيؤخذ هذا فيأخذ فيؤخذ من حسناته لهذا فحتى اذا فنيت حسناته ولم يبقى له حسنة حسنات ايش
7:30ايش الحسنات التي قال تؤخذ؟ صلاة حسنات الصلاة والصدقة والصوم وهذا هو الشاهد حتى اذا فنيت حسناته اخذ من سيئاتهم فوضعت عليه هذا هو المفلس. فهذا وجه الاستدلال في الحديث. قال عمر رضي الله عنه ليس اسأل عن به. يعني لست اسأل عن هذه الفتنة
7:54التي تكفرها الصلاة والصدقة والصيام فهذه الفتنة فتنة خاصة فتنة الرجل اي فتنة الانسان رجلا كان او امرأة رجلا كان او امرأة انما يسأل عن الفتنة العامة ولذلك قال وانما انما اسأل عن التي تموج كموج البحر
8:13والذي يموج كموج البحر لا يخص فردا. انما يطم جماعة ويعم امة فيقول رحمه الله يقول رضي الله عنه اسأل انما اسأل عن التي تموج كما يموج البحر قال قال وان ذلك
8:31اه وان وان دون ذلك بابا مغلقا. هذا خبر حذيفة انه بينك وبين هذا بابا مغلقا فلماذا تسأل؟ قال رضي الله عنه فيفتح او يكسر يعني هذا الباب قال يكسر
8:45قال ذلك اجدر الا يغلق الى يوم القيامة. يعني اذا كسر وفتح هذا الباب باب الفتن العامة التي تعم الامة عند ذلك لا يغلق الى يوم القيامة فقلنا لمسروق وهو من التابعين الاجلة سله اي سل
9:05حذيفة اكان عمر يعلم من الباب؟ يعني من هو الباب؟ ما المقصود بالباب فسأله فقال نعم يعلم كما يعلم ان دون غدا الليلة يعني يعلمه علما يقينا علما ثابتا راسخا كما انه يعلم انه اذا جاء الليل فسيعقبه الغد
9:30وكان الباب قتل عمر رضي الله قتل عمر رضي الله عنه نعم باب الريان للصائمين قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان بن بلال قال حدثني ابو حازم عن سهل رضي الله عنه عن النبي صلى
9:51الله عليه وسلم قال ان في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم يقال اين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه احد غيرهم. فاذا دخلوا اغلق فلن يدخل
10:11احد قال حدثنا ابراهيم بن المنذر قال حدثني معن قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن حميد عن حميد بن عبدالرحمن الحميد بن عبدالرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انفق زوجين في سبيل الله
10:33نموذج من ابواب الجنة يا عبد الله هذا خير. فمن كان من فمن كان من اهل الصلاة دعي من باب الصلاة ومن كان من اهل الجهاد دعي من باب الجهاد. ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان. ومن كان من اهل الصدقة
10:53دعي من باب الصدقة فقال ابو بكر رضي الله عنه بابي وامي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الابواب من فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها؟ قال نعم. وارجو ان تكون منهم
11:13قولوا رحمه الله باب الريان للصائمين وهذا ايضا بيان لفظل الصوم مزيد ذكر فضائل الصيام سواء كان صياما مفروضا او كان صياما متطوعا به والريان باب من ابواب الجنة كما سيأتي في الحديث
11:35وهو مأخوذ من الري وهو الابتلاء بالماء مأخوذ من الري وهو الامتلاء بالماء وجيء بها على هذه الصيغة ريان للدلالة على الامتلاء المشبع فان صيغة فعلان في كلام العرب تدل على الابتلاء بالوصف
12:01فلما تقول ريان يعني امتلأ ريا لما تقول عطشان امتلأ عطشا لما تقول اه زعلان يعني امتلأ زعلا غضبان امتلأ غضبا. فهذه الصيغة في كلام العرب تدل على الابتلاء بالشيء. بالوصف المذكور
12:21فهنا الريان هو الذي امتلأ ريا لاهله ومن يدخله قال للصائمين اي للصيام المشروع وهو صيام الفرض والتطوع ذكر فيه حديث سهل رظي الله عنه وقد رواه من طريق اه بطريقه من حديث ابي حازم عن سهل رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ان في الجنة بابا يقال له
12:51ان في الجنة الجنة اسمه اسم لدار النعيم الكامل الجنة الله يجعلنا واياكم من اهلها اسم لدار النعيم الكامل الذي اعد الله فيه لعباده ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر
13:09وسميت الجنة دار النعيم الكامل سميت بهذا الاسم لانها تستر اهلها فلا يبدو منهم ما يسوؤهم ولا آآ يصيبهم ما يكرهون فهي من الستر قال رحمه الله ان قال آآ قال صلى الله عليه وسلم ان في الجنة بابا
13:37يقال له الريان اي يدعى ويسمى بالريان ولم يذكر النبي صلى الله عليه وسلم من قائل ذلك لكن هذا يصدق على كل من تكلم بهذا الاسم والتسمية اما من اما الذي سماه الله عز وجل او سماه من من اوكل الله تعالى اليه تسمية
13:57يدخل منه الصائمون يوم القيامة هذا بيان فظيلة الصيام وانهم لكرامتهم على الله عز وجل خصهم الله بباب يدخلون منه قصهم الله بباب يدخلون منه يدخل منه الصائمون يوم القيامة
14:17ومقصود يوم القيامة يوم الفصل والحساب وذاك عند دخول اهل الجنة الجنة بعد ما يقضي الله في في العباد ويجوزون الصراط ويأتون الى ابواب الجنة يدخل الصائمون من باب الريان
14:34قال لا يدخل منه احد غيرهم فهو خاص باصحاب هذا العمل فلا يدخل فيه غير الصائمين وهذا يشمل الصائمين من هذه الامة والصائمين من غير هذه الامة. لقول النبي لقول الله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب
14:52الذين من قبلكم قال فالصيام فكل من صام صياما مشروعا فانه يدخل منه. لقوله صلى الله عليه وسلم يدخل منه الصائمون يوم القيامة والالف واللام للاستغراق فيشمل كل صائم صيام كل صائم صياما شرعيا
15:09قال لا يدخل منه احد غيرهم يقال اين الصائمون؟ اي يدعون وينادون فيقال اين الصائمون؟ وينبهون الى هذا الباب والقائل هم الملائكة خزنة الجنة واو من اوكل الله تعالى اليه النداء
15:28فيقومون لا يدخل منه احد غيرهم اكراما لهم بيان لاختصاصهم بهذا الفضل فاذا دخلوا اغلق اذا دخل الصائمون اغلق فلم يدخل منه احد اي غير هؤلاء نسأل الله ان نكون منهم
15:51ثم ذكر الحديث الاخر وفيه ذكر ابواب الجنة ومنها الصيام. هذا الحديث افادنا اسم باب من اسباب الجنة وهو الريان وسببه عمل صالح وهو الصيام وهنا يتبين لنا كما سيتضح ان ابواب الجنة اسماؤها بالاعمال
16:12انها مسماة بالاعمال الصالحة فهي موجبة الدخول قال الله تعالى وتلك الجنة تلك الجنة وتلك الجنة التي اورثتموها بما كنتم تعملون. فسبب دخول الجنة هو العمل الصالح ولذلك سميت الابواب بالاعمال الصالحة
16:34يقول آآ في الحديث الثاني حديث آآ ابي هريرة رضي الله عنه ساقه المصنف باسناد من حديث مالك عن ابي عن ابن شهاب عن ابي عن حميد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة قال
16:51رسول الله صلى الله عليه وسلم من انفق زوجين في سبيل الله. من انفق زوجين يعني صنفين الزوج المقصود بها الصنف فاقوله من انفق صنف زوجين يعني صنفين مما يتقرب الى الله بالنفقة فيه. سواء كان مطعوما مشروبا
17:14نقدا متاعا عقارا من انفق شيئا في سبيل الله اي في الجهاد هذا معنى او يقصد الله تعالى مخلصا في الانفاق. فقوله في سبيل الله يراد به احد هذين المعنيين
17:34اما في سبيل الله بمعنى الجهاد وهذا هو الغالب في استعمالات النصوص الشرعية اه سبيل الله واما ان يكون ما هو اعم من ذلك فيحمل على الاخلاص وان يكون عمله خالصا وهذا تنبيه الى انه لا ينال هذه الفضائل المذكورة الا بشرطين. الشرط الاول ان يكون عمله
18:01خالصا والشرط الثاني ان يكون عمله صالحا ان يكون عمله لله خالصا وان يكون صالحا قال الله تعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. يقول من انفق زوجين في سبيل الله نودي
18:19المنادي الله اعلم بهم من ملائكته جل في علاه. من ابواب الجنة هذا مصدر النداء وهنا تبين ان للجنة ابوابا يا عبد الله هذا خير ولم يذكر عدد ابواب الجنة حتى فيما ساقه من الاسماء
18:39يقول يا عبد الله هذا خير. اي ينادى صاحب العمل الصالح من ابواب الجنة هذا الذي انفق زوجين في سبيل الله يقال له يا عبد الله هذا خير وهذا فيه ان اشرف الاسماء والاوصاف
18:56هو ان يكون الانسان عبدا لله عز وجل. ولذلك احب الاسماء الى الله عبد الله وعبدالرحمن لانه مطابق للحقيقة والواقع فيقال يا عبد الله اما باسمه فكنا النبي صلى الله عليه وسلم بالوصف عن الاسم او
19:14بوصفه ويعلم والمقصود به يعلم من هو. هذا خير يعني هذا خير سيق اليك بسبب العمل الصالح فمن كان من اهل الصلاة نودي من باب الصلاة من كان من اهل الصلاة وهذا يشمل كل اهل الاسلام
19:32كل اهل الاسلام اهل للصلاة ويشمل الصلاة المفروضة والصلاة المتطوع بها فكل مصل هو من اهل الصلاة ولذلك يسمى المسلمون المصلون ويسمون اهل الصلاة ويسمون اهل ويسمون اهل اهل القبلة
19:53يقول صلى الله عليه وسلم نودي من باب الصلاة ومن كان من اهل الجهاد نودي من باب الجهاد. الجهاد المقصود به قتال اعداء الله من الكفار المعاندين الصادين عن سبيل الله
20:10ومن كان من اهل الصيام نودي دعي من باب من باب الريان دعي من باب الريان وهذا هو الشاهد في الحديث من كان من اهل من اهل الصيام سواء كان مفروظا او متنفلا به
20:26دعي من باب الريان هذا الباب يدعى منه وهنا تميز باب الريان بان اسمه مختلف عن العمل ففي الصلاة باب الصلاة وفي الجهاد باب الجهاد وفي الصيام قال باب الريان
20:55سمي باب الريان بهذا الاسم لانه خبر عن جزاء اهله وفيه خصوصية خصوصية الصيام عن غيره من الاعمال خصوصية اجر الصيام عن غيره من الاعمال وهو مصداق قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما
21:17رواه عن ربه يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجل الصيام لي وانا اجزي به. فمما خص به الصيام واختص الله تعالى به من الصائمين ان ميز اسم بابهم الذي يدخلون منه
21:35فلم يكن باسم العمل انما باسم الثواب والجزاء الصلاة بابها باسم العدل. والحج باب باسم العمل. وسيأتي ايضا الصدقة بابها باسم باسم العمل. لكن الصوم باب اسمه باب آآ لكن صيام بابه باسم سمي باسم
21:58ايش ها الجزاء الجزاء اللي هو باب الريان جزاء العمل لا ذات العمل. قال قال صلى الله عليه وسلم ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة فذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعة ابواب
22:19وذكر اربعة اسماء لهذه الابواب هل ابواب الجنة اربعة؟ الجواب لا. ابواب الجنة ثمانية كما جاء في الصحيح من حديث عمر رضي الله عنه ان من توظأ فاسبغ الوضوء ثم قال اشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
22:38وان محمدا عبده ورسوله فتحت له ابواب الجنة الثمانية يدخل من ايها شاء. فابواب الجنة التي جاء الخبر في الكتاب في السنة التي جاء الخبر في السنة عنها ثمانية. قال رحمه الله قال آآ ابو بكر رضي الله عنه فقال ابو بكر رضي الله
22:59بابي انت وامي يا رسول الله اي افديك بابي وامي يا رسول الله ما على من دعي من تلك الابواب من ضرورة يعني من دعي من تلك الابواب جميعا لا ضرر عليه. ولا
23:15يناله سوء او شر هذا معنى قوله ما على ما هنا نافية اي ليس على من دعي من تلك الابواب من ظرورة يعني من ظرر لا يصيبه ضرر ولا يصيبه كدر بل هو فائز
23:32فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها وانظر الى الهمة العالية رضي الله عنه طمع ان يكون ممن يدعى من تلك الابواب كلها وهؤلاء يا اخواني تصور ان شخص يسأل هذا السؤال
23:49وايمانه باليوم الاخر ضعيف لا يسأل مثل هذا السؤال الا من كان يرى الاخرة نصب عينيه فنفذ ببصره من دنياه الى اخرته وهذا سر كون المؤمن يعمل ويؤثر الاخرة على الاولى
24:10انه كلما عظم ايمانك باليوم الاخر كان عملك صالحا مضطرد ولذلك من كان يؤمن بالله واليوم الاخر ثم يذكر ما يفعله من فعل او ترك لماذا؟ لان الايمان بالله والايمان باليوم الاخر اقوى حامل على العمل
24:33لشدة يقينه بما اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم سأل هذا السؤال قال النبي صلى الله عليه وسلم نعم يعني هناك من يدعى من هذه الابواب وارجو ان تكون منهم
24:47وقد يقول قائل كيف يدخل من هذه الابواب وهو دخول واحد هذه ايرادات عقلية لا مجال لها. ابو بكر الان السائل ما قال يا رسول الله طيب وشلون يبي يدخل؟ الان هل يمكن يدخل مع هالباب ومع هالباب
25:03مع هالباب للمسجد الدخول من باب واحد لكن هذي الايرادات العقلية منشأها ماذا؟ منشأها اننا نتصور ان الاخرة تقاس بالدنيا وما ذكره الله تعالى في الاخرة يقاس بما نعرفه في الدنيا. احوال الاخرة مختلفة
25:23عن الدنيا مختلفة والا كيف يمكن ان يحشر الله تعالى الناس على وجوههم يوم القيامة يأتون على وجوههم كما اخبر في سورة الاسراء لكن كما قال ابن عباس لما قال كيف يجون على وجوههم؟ قال الذي امشاهم على اقدامهم قادر على ان يمشيهم على وجوههم
25:47فحال الاخرة مختلفة فنحن نؤمن ولا نقف عند اذا جاك الخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم عن الله او عن رسوله فقل امنت ودع عنك الوساوس والشكوك فانه لا مجال لرد تلك الاخبار ايرادات عقلية واحتمالات ذهنية. فقوله صلى الله عليه وسلم لا يرد بل
26:10ما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا