الانحرافات الفطرية عند قوم لوط 62
0:00هذه اللوثة وهذه الموبقة لم تكن هي الوحيدة في قوم لوط بل كان قوم لوط على انواع من الانحرافات واجمع ما ذكره الله تعالى في انحرافات قوم لوط هو ما ذكره في سورة العنكبوت
0:14حيث قال جل وعلا ولوطا اذ قال لقومه انكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين فكانت فاحشة غير مسبوقة. لم يعهد تعهد البشرية اتيان الذكر للذكر قبل قوم لوط
0:32ثم قال جل وعلا ائنكم لتأتون الرجال هذا واحد وتقطعون السبيل هذا اثنين وتأتون في ناديكم المنكر يعني انواع من الموبقات والفواحش والشرور علانية تأتون في ناديكم يعني في اماكن اجتماعكم وتظهرونها
0:48هذا بينكم هذه موبقات كانت في قوم لوط. لكن ايضا كان عندهم من الشرك ومن آآ الانحراف عن تحقيق العبودية ما ذكر الله او ما جاءت الاشارة اليه في بعض ايات الله وما ذكره جل وعلا. كذبت قوم لوط المرسلين
1:09ان قال لهم اخوهم لوط الا تتقون ثم قال جل وعلا اني لكم رسول امين فاتقوا الله واطيعون وما اسألكم عليه من اجر. ان اجري الا على رب العالمين اتأتون الذكران
1:23من العالمين. اه بعض العلماء يقول ان قوم لوط لم يكونوا مشركين انما كانوا يستبيحون المحرمات وعلى كل الاحوال الذي يظهر ان الله تعالى ذكر ابرز موبقة عندهم ولكن لا يعني ان هذا ليس عند انه ليس عندهم شرك فقد يكون عندهم
1:42بل ظاهر الاية يعني يستشف من الايات انه عندهم نوع من الشرك وهذا الانحراف الذي حصل باستباحة المحرم هو نوع من الشرك في الحقيقة. لانه منازع لله تعالى ما قظى هو حكم به. حيث ان الله تعالى
2:00له الحكم وهو وهو جل وعلا آآ الذي لا ينازع عن الحكم الا لله فلا ينازع في حكمه باباحة حلال او بباحة حرام لذلك قال جل وعلا اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله. قالوا قال عدي بن حاتم للنبي صلى الله عليه وسلم اننا لم نعبدهم من دون الله
2:22قال اليسوا يحلون لكم الحرام ويحرمون عليكم الحلال فتحلونه وتحرمونه؟ قال بلى قال فتلك عبادتهم. فهذا نوع من الشرك ولهذا قوم لوط بنوا بشيء من الشرك. وعندهم شيء من الشرك. لكن الايات اظهرت اكبر موبقة
2:40تميزوا بها وهي ما يسمى بلسان العصر اللطيف المثلية الجنسية. لكن هذا لا يغير حقيقته بشاعة الانحراف الفطري وهو ان يميل الذكر الى الذكر وان يترك ما احل الله تعالى من الاناث
2:58وانت اذا تأملت في حال الحيوان وسائر مخلوقات الله تعالى لا ترى هذا هذه اللوثة وهذا الانحراف في شيء من خلق الله تعالى من الحيوان فلا ترى قردا يأتي قردا ولا ترى حمارا ينزو على حمار. نعم. او ما اشبه ذلك. لان هذا مما
3:16ينافي الفطرة خلق فهدى وهذا انحراف عن هداية الله تعالى وعن