استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس(2) صحيح البخاري - كتاب الصوم من حديث 1793 صام النبي عاشوراء إلى حديث1801 إذا رأيتموه فصوموا

0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. كما يحب ربنا ويرضى احمده حق حمده لا احصي ثناء عليه. هو كما اثنى على نفسه. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:20اله الاولين والاخرين. واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله. صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين. اما بعد نقرأ ان شاء الله تعالى جملة
0:50من احاديث النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. المتعلقة باحكام الصيام. وكنا قد قرأنا حديث طلحة بن عبيد الله رضي الله تعالى عنه في خبر الرجل الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس. فسأله فقال اخبرني ماذا
1:20لفرض الله علي من الصلاة ثم قال اخبرني ماذا فرض الله علي من الصوم ثم قال اخبرني ماذا فرض الله علي من الزكاة فاجابه رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بشرائع الاسلام. ثم قال ذلك الرجل
1:40والله والذي اكرمك لا اتطوع شيئا ولا انقص مما فرض الله علي شيئا فقال النبي صلى الله عليه وسلم افلح ان صدق او دخل الجنة ان صدق. وهذا الحديث هو اول حديث ساقه المصنف رحمه الله الامام البخاري
2:04الاستدلال على وجوب الصوم على وجوب صيام رمضان وفرض الله تعالى لصوم رمضان مما اجمعت عليه الامة واتفقت عليه الكلمة. فلا خلاف بين اهل العلم. في ان صوم رمضان فرض على اهل الاسلام
2:24وانه واجب من واجبات الدين وانه ركن من اركانه العظام. جاء ذلك في احاديث كثيرة فهو دل عليه نصوص ودل عليه نصوص عديدة منها هذا الحديث الذي قرناه طلحة ابن عبيد الله رضي الله تعالى عنه. ولسائل ان يسأل متى فرظ صوم رمظان؟ في اي
2:54فرض الصيام على اهل الاسلام. فرض الصيام في السنة الثانية من الهجرة. وصام النبي صلى الله عليه سلم تسع رمضانات وهذا لا خلاف فيه بين اهل العلم ان عدد الصوم الذي صامه النبي صلى الله عليه وسلم
3:14تسعة رمضانات وذلك انه بقي في المدينة عشرا سنين عشرة اعوام وكان الفرظ في السنة الثانية فصام النبي صلى الله عليه وسلم السنة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة السادسة والسابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة. وهذه تسع رمضانات صامها رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:44وفرض الصوم ابتدأ اولا على التخيير كما تقدم. من شاء صام وهذا خير وافضل ومن شاء فدى ترك الصوم وفدى دليل ذلك قوله تعالى في ايات فرض الصيام وعلى الذين يطيقون اي يقدرون على الصيام. ويتركونه وعلى الذين يطيقونه فدية
4:14الفدية هي ما يدفع للاحتكاك من الاثم او السوء او الشر. وعلى الذين يطيقونه فدية طعام المسكين. فمن تطوع خيرا فهو خير له وان تصوموا خير لكم. ففظل الله تعالى الصوم على دفع الفدية. ثم جاء الالزام
4:34صوم للجميع دون تخيير لقوله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه. وهل كان قبل فرض صوم رمضان صيام واجب؟ من اهل العلم ان
4:54قلت نعم كان قبل فرض رمضان صوم واجب وهو صوم عاشوراء. واستدلوا لذلك بما جاء في الصحيح من حديث عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه وقد ساقه المصنف باسناده قال صام النبي
5:14صلى الله عليه وسلم عاشوراء وهو اليوم العاشر من محرم. وامر بصيامه اي امر الناس بصيامه قالوا هذا قبل ان يفرض الله تعالى على الامة صوم رمضان. يقول ابن عمر فلما فرض
5:34طبعا ترك فلما فرض رمضان ترك اي ترك فرض صوم عاشوراء على خلاف ما كان عليه قبل فرض رمضان. وكان عبدالله اي عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه لا يصومه اي بعد ان شرع رمضان كان لا يصومه الا ان يوافق صيامه يعني لا
6:04لا يتقصد صيامه ان جاء في ايام صومه صامه وان لم يأت في ايام صومه لم يتعمد صيامه ولم يطلب موافقته وهذا ما ذهب اليه ابن عمر رضي الله تعالى عنه وهو خلاف ما عليه جمهور العلماء وعامة
6:24اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ان صوم عاشوراء مشروع حتى بعد فرض رمضان فان النبي صلى الله عليه وسلم لم يزل يصومه حتى مات فانه لما جاء صلى الله عليه وسلم الى المدينة
6:44وجد اليهود يصومونه فسألهم عن ذلك فقالوا هذا يوم صالح. نجى الله فيه موسى وقومه. فقال من فرعون وقومه فقال انا احق منكم بموسى فصامه وندب الى صيامه صلى الله عليه وسلم
7:03واستمر على ذلك والدليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم استمر على الصيام انه قيل له ان اليهود يصومونه. فقال لئن عشت الى قابل لاصومن التاسع. يعني مع العاشر. فلم يأتي العام
7:23فلم يأتي العام القابل الا والنبي صلى الله عليه وسلم قد مات فدل ذلك على انه استمر على صيامه وعزم على صومه في العام الذي يلي العام الذي اخبر فيه بموافقة اليهود. والمقصود ان ما ذهب اليه ابن عمر رضي الله تعالى عنه
7:43من عدم مشروعية صيام عاشوراء مرجوح وهو خلاف ما دلت عليه الادلة. ففي الصحيح من حديث ابي قتادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في صوم عاشوراء اني احتسب على الله ان يكفر السنة التي قبله والسنة التي
8:03بعده هذا فضل وهذا بيان لفضل صيام هذا اليوم. اما الحديث التالي الذي ذكره المصنف فهو حديث عائشة رضي الله عنه عنها وهي وهو في نفس السياق وفيه قالت ان قريش كانت تصوم يوم عاشوراء قريش في الجاهلية كانت تصوم
8:28والسبب في صيام قريش عاشوراء انه يوم تكسى فيه الكعبة وتعظم وقيل انه يوم ان قريشا احدثت ذنبا فطلبت ما يكفره وما يزيله. فقيل لها فقيل لها ان ما يكفر هذا الذنب
8:58هو صوم يوم واحد وصوم يوم عاشوراء فصاموه وعظموا فيه الكعبة بكسوتها والعناية بها. هكذا قيل وليس في هذا اسناد يعتد به وانما نقل وحكي في سبب صوم قريش ليوم عاشوراء وقيل ان
9:18صوم قريش ليوم عاشوراء هو من بقايا الملل الملة السابقة التي كان عليها عليها عليها اهل اه الاديان السماوية قبل تحريف المشركين للدين غير الله عز وجل وعلى كل حال قالت رضي الله تعالى عنها كانت قريش تصوم يوم عاشوراء في الجاهلية
9:48ثم امر النبي صلى الله عليه وسلم بصيامه حتى فرض رمضان اي حتى فرظ الله تعالى صيام في السنة الثانية من الهجرة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من شاء فليصم ومن شاء افطر وهذا يشعر بان
10:08صومه قبل فرض رمضان كان امرا كان لازما كان واجبا والى هذا ذهب بعض اهل العلم وبه قال جماعة من علماء الاسلام والذي يظهر والله اعلم ان فرظ رمظان لا علاقة له بعاشوراء فعاشوراء
10:28كان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه قبل الهجرة ثم لما جاء الى المدينة ووجد اليهود يصومون سأل عنه فقيل له في سبب فصامه واستمر على صيامه. واما فرض الصوم فقد جاء في قوله تعالى يا ايها الذين امنوا كتب عليكم
10:48الصيام فلم يكن في القرآن شيء من الصيام مذكور قبل هذا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ان وعاشوراء يوم اياما معدودات. ثم بينها الله تعالى بقوله شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن وهو موضع الايام
11:08معدودات التي يجب صومها. بعد ذلك قال المصنف في بيان فضل الصوم نعم بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال الامام البخاري
11:28رحمه الله باب فضل الصوم. قال رحمه الله حدثنا عبدالله ابن اسامة عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الصيام جنة فلا يرفث ولا يجهل واني امرء قاتل
11:48او شاتمه فليقل اني صائم مرتين. والذي نفسي بيده لخلوف فمن صائم اطيب عند الله تعالى من ريح المسك عينه وشرابه وشهوته من اجل الصيام لي وانا اجزي به والحسنة بعشر امثالها
12:08باب فضل الصوم اي ما جاء فيه من الفضائل. والفضل قد يكون في العمل الواجب ويكون في المستحب كثير من الناس يظن ان الفضائل انما في المستحبات والمتطوعات من الاعمال وهذا ليس بصحيح بل
12:28الفضائل تكون في الاعمال الواجبة وتكون في الاعمال المستحبة. بلا فرض لكن الاعمال ايهما افضل؟ الاعمال الواجبة او الاعمال المستحبة الاعمال الواجبة افضل عند الله عز وجل واعظم اجرا من الاعمال المستحبة. وهذا ينبغي ان ان ان يستحضره الانسان ان اجر الفريضة اعظم عند
12:58الله تعالى من اجل النافلة. اجر الفريضة اعظم عند الله عز وجل من اجل النافلة. من دليلا في هذا ابرز دليل ما جاء في صحيح البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
13:18وما تقرب يقول الله تعالى وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه. احب شيء تتقرب به الى الله تعالى هو ما افترضت هو ما افترضه عليك. وهذا لانه افضل واعظم اجرا واكبر نفعا
13:38في الدنيا والاخرة ثم قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. هذي المرحلة والمرتبة الثانية وهي التقرب الى الله تعالى بالمستحبات. ولذلك تنبه ولا تغفل عن ان الفرظ اعظم اجرا
13:58من النثر ونحن نشاهد من كثير من الناس العناية بايش؟ بالنوافل والغفلة عن اتقان الفرائض ان الفرائض لا اجر فيها ولا فضل. في حين ان الفرائض اعظم اجرا واكبر نفعا للانسان من
14:18نوافل وفي كل خير وهذا يكمل ذاك. فقوله باب فضل الصوم يعني الصوم الواجب وكذلك الصوم مستحب فهذا فضل في صوم الحر وفي صوم النفل. وذكر في ذلك حديثا رواه فقال
14:38حدثنا عبد الله ابن مسلمة القعدبي عن مالك الامام مالك بن انس امام دار الهجرة عن ابي الزناد الاعرج عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال فيما يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
14:58قال الصيام جنة. الصيام جنة. ومعنى جنة اي وقاية ستر كل هذه المعاني يفسر به قول النبي صلى الله عليه وسلم الصيام جنة. فالجنة مأخوذة من الجن وهي ما يستتر ويخفى ولذلك سمي الجن لانهم لا
15:28جنا وتسمى الجنة وهي البستان كثير في الشجر جنة لماذا؟ لانها تستر ما في داخلها فقول الصوم جنة اي الستر وحصن ووقاية يقي الانسان من ماذا؟ يقل انسان من كل سوء وشر. ويقيه من كل ما يكره. في الدنيا والاخرة
15:57وقد بين النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث صورة ومعنى من معاني كون الصيام جنة فقال الصيام جنة ثم قال فاذا فلا يرفث ولا يجهل اي فلا يقع في الرفث ولا يقع في الجهل. الصائم
16:20صومه جنة يحميه ويقيه من ان يقع في الرفث وهو الجماع وما يفسد الصوم من الاستمتاع والجهل والمقصود بالجهل ما خالف العلم المقصود بالجهل هو كل ما خالف العلم وليس فقط عدم
16:40العلم الجهل يطلق على معنيين. المعنى الاول عدم المعرفة بالشيء. تقول جهلت كذا اي لم اعرف ولم احط به علما هذا النوع الاول من الجهل. والنوع الثاني من الجهل هو عدم العمل بالعلم. تعرف لكنك تخالف
17:00فهنا تكون قد وقعت في الجهل. قال الله تعالى انما التوبة على الله للذين يعملون السوء ها بجهالة يعني ما يدرون ايش معنى بجهالة هنا؟ يعني لا يعلمون؟ لا لا لو كانوا لا يعلمون
17:20لما كان سوءا ولا اثما عليهم لم يكن عليهم اثم ولا ذنب لان الجاهل معذور بجهله وما كنا حتى نبعث رسولا فالاثم والمؤاخذة انما تثبت بايش؟ بعد العلم التكليف يكون بعد العلم المقصود
17:40بالجهل هنا في قوله انما التوبة على الله للذين يعملون يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب اي بمخالفة لما عملوا قال فلما علموا فيعرف ان الزنا حرام ويزني يعرف ان السرقة حرام ويسرق يعرف ان الغيبة حرام ويغتاب يعرف ان الكذب حرام ويكذب هذا جاهل لكن هل هو جاهل
18:05انه لا يعرف لا هو يعلم لكنه خالف مقتضى العلم. اذ مقتضى العلم ان يكف الانسان نفسه عما حرم الله تعالى عليه اذا قوله فلا يرفث اي لا يقع فيما يخالف صومه ويفسده من الجماع او الاستمتاع
18:29ولا يجهل اي لا يقع في معصية او سيئة او خطيئة ثم قال وان امرؤ قاتله او شاتمه ان وقع اعتدى عليه احد باعتداء لفظي او فعلي وان شاتمه احد الاعتداء هنا ايش
18:55لفظي بان سبه او استهزأ به قولا او ما الى ذلك او قاتله الاعتداء هنا فعلي قال ضربه او فعل او اخذ متاعه او نحو ذلك مما يكون من الاعتداء والمقاتلة. فان
19:15فإن امرؤ فإن امرؤ قد شاتمه او قاتله قاتله او شاتمه فليقل التوجيه لمن؟ للصائم واللام هنا للامر اي فليقل على وجه الامر. والامر الاصل فيه الوجوب. اني صائم ومعنى قوله فليقل اي فليخبر يخبر من؟ يخبر من قاتله ومن شاتمه فيقول اني صائم هل يخبر
19:44بلسانه قال الشراح واهل العلم نعم ان كان الصوم فرضا يخبره بلسانه كأن يكون في رمضان وتجري بينه وبين احد مشاتمة او مقاتلة فليقل اني صائم. لان الاخبار بالصوم في رمضان ليس
20:04ثمة ليس فيه اشكال وليس فيه اخبار بصالح العمل واظهار لخفيه. لان الناس صائمون وهو فرض يعلمه الجميع. فيكون في هذه الحال يخبره بالقول المسموع فيقول اني صائم. واما اذا كان نفلا قالوا اذا كان نفلا فلا يخبره. لان ذاك قال بعض العلماء قالوا لا يخبره لماذا لا يخبره؟ قالوا
20:34لان هذا مظنة ان يدب الى الى قلبه شيء من العجب او التسميع بعمله او الرياء وهذا مما يحبط العمل قالوا فليقل في نفسه يعني يقول بقلبه اني صائم ولا يخبر بلسانه. وقال اخرون بل
20:54بل يقول اني صائم في الفرض والنفل اما الفرض فلا اشكال فيه. واما النفل فان الاخبار بالصوم له فائدتان الفائدة الاولى ان يخبر المشاتم والمقاتل ان الذي كفني عن مقابلة شتمك
21:14مقابلة مقاتلتك بمثلها اني صائم والصوم يحجز الانسان عن رديء العمل. الصوم يكف الانسان عن سيء القول والعمل هذا واحد فليس عدم الرد ضعفا ولا جبنا انما عدم الرد سمو واستحضار لمعنى ما هو فيه من عبادة
21:41والفائدة الثانية انه يصبر نفسه ويذكر نفسه بما هو فيه من طاعة مقتضاها الا يقابل الاساءة بمثلها بل ان يصبر ويحتسب فكما هو صابر عن اكل عن عن الاكل والشرب وغير ذلك يصبر ايضا عن مقابلة
22:05الاساءة بمثلها احتسابا للاجر عند الله عز وجل اذا هذا القول لا يفرق بين صيام الفرض والنفل وهو الاقرب الى الصواب. ان الانسان اذا قوتل او شوتم في فرظ او نفل
22:23وهو صائم فليقل اني صائم ثم قال صلى الله عليه وسلم وهذه الفظيلة هذا هذي الفظيلة الاولى التي تظمنها الحديث وهي فظيلة حاضرة او لاحقة فضيلة دنيوية او اخروية هي فضيلة دنيوية لان وايضا اخروية لكن يدركها عاجلا
22:49هو ان الصوم سبب لسمو النفس وزكاء الاخلاق وصلاح ما يصدر عن الانسان هذي فائدة تبين لنا خطأ من يظن ان الصوم مبرر لسوء الاخلاق. تجد بعض الناس يشتم سريعا يقع في التقصير في قول او عمل في حق الناس ثم اذا قيل له لماذا ترى انا صائم
23:19اسمح لي انا صائم فيبرر سوء خلقه بايش؟ بصيامه. في حين ان المفترض ماذا؟ ان يكون الصوم حاجزا عن سيء الخلق وعن رديء العمل لكن الفهم المنكوس يأتي بمثل هذه المغالطات التي هي خلاف النصوص
23:40ثم الفضيلة الثانية قال فيها صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده وهذا قسم يمين والنبي صلى الله عليه وسلم يقسم في بعض الموارد من غير استقسام ومن غير طلب حلف تأكيدا للمعنى
23:59توثيقا لما يخبر به صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده هذا قسم بالله عز وجل لان انفس الناس جميعا بيد الله عز وجل. قال والذي بنفسه بيده لخلوف فم الصائم لخلوف فم الصائم. خلوف فعول وهو المقصود والمقصود به ما
24:23يكون في فم الانسان من الرائحة المستكره التي تنجو عن خلو المعدة من الطعام وطول العهد بالاكل والشرب وبعد العهد بالاكل والشرب وبعد العهد بالاكل والشرب وليس المقصود الرائحة التي قد تكون بسبب تقصير في تنظيف الاسنان او تقصير في تنظيف الفم
24:54ففرق بين الامرين خلوف فم الصائم ليس ناتجا عن تقصير في تعاهد الفم في تعهد الفن وتطيبه انما هو ناتج عن خلو المعدة من الطعام وبعد عهدها بالاكل والشرب وبينهما فرق ذاك ذاك مذموم. كون الرائحة بسبب تقصير في تطييب الفم هذا مذموم
25:24ولذلك شرع السواك وقال النبي صلى الله عليه وسلم انه مطهرة للفم مرضاة للرب. ولكن خلو هذا لا حيلة لك فيه لانه شيء لا تملك اذهابه ولا ازالته وهو ناتج عن فراغ المعدة من الطعام
25:44والشراب فقوله صلى الله عليه وسلم لخلوف فم الصائم اي ما يكون من الرائحة المنبعثة من الجوف بسبب الطعام وهذا غالبا يكون في اخر النهار اطيب عند الله من ريح المسك اطيب
26:06وعند الله من ريح المسك. يعني انها عند الله عز وجل اطيب من ريح المسك وذاك في الدنيا او في الاخرة. جاء في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لخلوف فهم الصائمين
26:26اطيب عند الله يوم القيامة من ريح المسك. فهذا يدل على ان هذا الطيب في الدنيا او وفي الاخرة ها يا اخوان في الاخرة لانه جاء النص ولا غرابة في هذا فان الاعيان في
26:46الدنيا تتحول في الاخرة الى اشياء اخرى. ولذلك جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فيما اخبر ان من جرح في سبيل الله فانه يأتي يوم القيامة وجرحه يثعب دما
27:12اللون لون الدم والريح ريح المسك. هذا في الدنيا او في الاخرة؟ هذا في الاخرة. جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال والذي نفسي بيده لا يكلم احد في سبيل الله والله اعلم بمن يكلم في سبيله اي
27:32من يجرح في سبيله الا جاء يوم القيامة وجرحه يثعب دما. اللون لون الدم. لكن المختلف هو الريح والريح المسك لكن هذا يوم القيامة وليس في الدنيا وبه يعلم انه لا اشكال في كون هذه الرائحة المستكرهة عند الناس تكون يوم القيامة على هذه الحالة الان يا اخواني
28:01لو ان انسانا كلم في سبيل الله يقاتل في سبيل الله واصيب بقطع في يده ونزف دمه ماذا يصنع؟ يخلي الدم يمشي ولا ينظفه ويزيله ويعمل على ايقافه الذي يحصل هو انه ينظف ما اصابه من الدم ويوقفه. اذا هو مستكره. والا لما لتركه
28:27ولم ولم يزله من جسده او ثوبه او ما اصابه من منه. لكنه مستكره ولذلك يزيله ولهذا لما جرحت قالوا لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم مسح الدم عنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم
28:44فالدم لا يرغب بقاؤه لكن في يوم القيامة الامور تختلف. فقوله لخلوف فم الصائم اي يوم القيامة. وقال بعض اهل العلم ان ذلك في الدنيا والاخرة لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك في الدنيا والاخرة
29:03ولكن فيما يظهر والله اعلم ان الاثبت هو ما في صحيح الامام مسلم من تقييد ذلك في الاخرة وهو نظير ما ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فيمن يكلم في سبيله. لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. ثم قال صلى الله عليه وسلم في بيان
29:23سبب هذه الفضيلة يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجله. هذا الباعث على ادراك هذه الفضيلة. وانظر الى السبب انه ترك الطعام والشراب والشهوة لكن لمن من اجلي وهو نظير قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر
29:53والذي نفسي بيده لا يكلم احد في سبيل الله. هناك من اجل هنا من اجلي وهناك في سبيل الله. اذا مدار الامرين على ان يكون ما وقع لله عز وجل. المقصود والمطلوب فيه رضا جل في علاه. وليس المقصود الثناء والمدح ولا ما يكون من مكاسب الدنيا
30:19ومصالحها وبقدر ما يحقق المرء من الاخلاص ينال من عطايا الله عز وجل وهباته. ذاك فضل الله يؤتيه من يشاء. والعبد اخلص انفتح له من عطاء الله ما ليس له حد وشاهده هذا الذي بين ايدينا. يقول النبي صلى الله عليه وسلم والذي
30:39نفسي بيده بعد ان ذكر فضل القسم على جميع الخبر. والذي نفسي بيده لخلوه في فم الصائل اطيب عند الله من ريح المسك. ثم قال يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجل. يقول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه
31:01قيام لي وانا اجزي به كل العمل لله لكن المقصود هنا الصوم لي اي في الاثابة عليه فقد استأثر الله في اجر الصيام فلم يخبر به بخلاف سائر العمل فانه اخبر عن اجر الاعمال الحسنة بعشر امثاله اي الى سبع مئة ضعف ولذلك قال الصوم لي
31:27انا اجزي به قال والحسنة بعشر امثالها. واظح كل عمل تعمله الحسنة بعشر امثالها. لكن الصوم لا يختلف عن هذا فانه قد استأثر الله تعالى فيه بالاجر والثواب فلم يظهر ذلك لعباده
31:47ولهذا كان الصوم جائزا قانون التقدير والحساب. عطاء الله للصائمين ليس له حد انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. كثرة ووفرة وواسع عطاء وذاك فضل الله يؤتيه من يشاء. هذا الحديث
32:12تضمن جملة من الفوائد من فوائد ان فضل الصوم لا يقتصر على الاخرة بل يكون في الدنيا والاخرة. وان اعظم فضل في الدنيا هو ما يرجع الى الانسان من سمو الخلق وطيب
32:32السلوك والسلامة من من الرذائل والافات وفيه من الفوائد جواز القسم لتأكيد الخبر. وفيه من الفوائد طيب الصيام عند الله عز وجل وان ما يكرهه من اثر العبادة في الدنيا ينقلب يوم القيامة الى شيء محمود يحبه عند الله عز وجل
32:55لقوله لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك وفيه من الفوائد ان اجر الصيام استأثر الله تعالى به فلم يطلع عليه احدا من من خلقه وذاك لعظيم الاجر فيه وكبير العطاء
33:22الاجر متفاوت هل الصائمون كلهم على درجة واحدة في اجرهم؟ الجواب لا. الاجر متفاوت على قدر ماذا؟ على قدر ما يقوم في وبهم من الاخلاص لله عز وجل وحسن القصد
33:38وسلامة الارادة وانهم لا يريدون الا وجهه. ولن يصوموا الاله. فاحرص على هذا المعنى حتى يعظم اجرك وهذا في كل العبادات لكن في الصوم تحرره حتى يكون اجرك على نحو ما قام في قلبك من تمام الاخلاص لله
33:58عز وجل. وفيه ان اصول المفطرات ثلاثة. وهي الاكل والشرب والجماع هذي اصول المفطرات. وقد جاء ذكرها في السنة كما جاء ذكرها في القرآن. قال الله تعالى احل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم هن لباس لكم وانتم لباس لهن علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب عليكم وعفا
34:24عنده ثم قال فالان يعني في الليل باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا واشربوا. ثلاثة امور ذكرها الجماع ما يكون من استمتاع والاكل والشرب قال حتى يتبين لكم الايب الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
34:46ثم اتموا الصيام الى الليل. اذا الصيام عن ماذا؟ ها؟ عن هذه الامور الثلاثة التي اذن بها ليلا وهي ما جاء في الحديث يدع يترك طعامه وشرابه وشهوته من اجله. في الحديث من الفوائد ان
35:06اجور الاعمال بينت الحسنة بعشر امثالها الى سبع مئة ضعف الا الصوم فان الله تعالى لم يبين اجره بل استأثر به وذاك لعظيم فضله وكبير ما فيه من الخير. هذه جملة
35:21من الفوائد من فوائد الحديث ان من اهل العلم من كره السواك للصائم بناء على قوله والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم اطيب عند الله من ريح المسك. لكن هذا لا يستقيم. وسيأتي
35:39ان ان السواك لا يكره للصائم مطلقا في اول النهار وفي اخره. وانه لا صلة بين الخلوف خلوف فم الصائم وبين استعمال السواك لتطييب الفم لان خلوف فم الصعب رائحة تنبعث من الجوف من المعدة لخلوها وبعد عهدها بالاكمنة
36:04والشر. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب قصة كفارة. قال حدثنا علي ابن عبد الله. قال حدثنا سفيان قال حدثنا جامع عن ابي وائل عن حذيفة قال قال عمر رضي الله عنه من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في
36:27قال حذيفة انا سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله وجاره تكبرها الصلاة والصيام والصدقة. قال ساسأل عني انما يسأل عن التي تفوز كما يفوز البحر. قال وان دون ذلك بابا مغلقا. قال فيفتح يكسر
36:47قال يكسى قال ذاك اجدر الا يغرق الى يوم القيامة. وقلنا لمسروق سلوه اكان عمر يعلم من الباب؟ فسأله فقال قال نعم كما يعلم ان دون غد الليلة باب الصوم كفارة. الباب السابق قال فيه باب فضل الصوم. والفضل هو العطاء والهبات
37:12لان الفضل مأخوذ من الزيادة لكن هنا قال باب الصوم كفارة. وهذا بيان نفع اخر للصوم غير ما يدركه من الاجر والثواب فالصوم يستفيد منه الانسان فائدتين. الفائدة الاولى الاجور المرتبة على الصوم. والعطاء الالهي المرتب
37:35صيامه هذا واحد الثاني ان الصوم يحط الخطايا يهدم السيئات يزيل عنك اثار الذنوب والمخالفات وهذا فضل زائد على ذاك هذا عطاء زائد على المتقدم ولذلك جاء بالكفارة بعد ذكر
38:01قال باب الصوم كفارة. اي يكفر الذنوب وقول كفارة اي انه يحط الخطايا والكفارة هي ما يبذله الانسان ليستر ما كان من سيء العمل الكفارة مأخوذة باللغة من كفر الشيء اذا ستره وغطاه. والذي يستر ويغطى هو ما يكره ظهوره
38:27ما يشيل ابداؤه ما يشيل ابداؤه والسيئات بانواعها كلها يسوء الانسان ان تظهر ويكره ان ولذلك يسعى الى سترها وتكفيرها وتكفيرها بازالتها والتوبة منها واحداث العمل الصالح الذي الصوم مما يكفر الله تعالى به الخطايا
38:55ساق المصنف في الاستدلال لهذا ما باسناده ما رواه عن حذيفة ابن اليمان رضي الله عنه. وهو من اجل من اجلة اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حذيفة بانه كان يكثر السؤال عن الفتن فهو اعلم الصحابة
39:20حديث الفتن وما يكون من الشرور في مستقبل الزمان يقول رضي الله تعالى عنه كان الناس يسألون النبي صلى الله عليه وسلم عن الخيل وكنت اسأله عن الشر مخافة ان يدركني
39:40فكان رضي الله تعالى عنه عارفا بالفتن حتى انه كان امين سر النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره عن وسماهم وعينهم ولم يخبر غيره من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. حتى ان عمر رضي الله تعالى عنه
40:01بعد موت النبي في خلافته كان يسأل حذيفة اسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم من المنافقين؟ الله اكبر شف عمر الذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة يخشى النفاق على نفسه. ويسأل حذيفة اسماني؟ قال لا. ولا اخبر
40:21غيرك احدا رضي الله تعالى عنه وهذا من حرصه على ان ينال الشهادة بالتعيين الخبر بالتعيين من حذيفة لانه عالم باسماء فكان فكان عمر رضي الله تعالى عنه ينظر الى حذيفة اذا قدمت جنازة ان صلى عليها حذيفة صلى. وان لم يصلي عليها حذيفة لم يصلي
40:48لانه لا يصلي على المنافقين يترك الصلاة على المنافقين. الشاهد ان حذيفة يقول قال عمر رضي الله تعالى عنه من يحفظ اذا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة
41:08والفتنة تطلق على الاختبار والابتلاء وهذا وصف يشمل كل ما يكون في حياة الانسان. فكل ما يكون في حياتك فتنة بل حياتك كلها فتنة قال الله تعالى الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. يقول جل وعلا ولا ولا نبلونكم
41:33بشيء من الخوف والجوع ونقص من الاموال والانفس والثمرات ثم هنا خص الفتنة باشياء محددة فالفتنة في كل الحياة لكن تطلق ايضا على العظائم التي تصيب الانسان عمر يسأل اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فيقول من يحفظ حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في الفتنة
42:04قال حذيفة انا فبادر الى الاجابة فقال انا سمعته يقول فتنة الرجل في اهله وماله في اهله ماله وجاره تكفرها الصلاة والصيام والصدقة. فتنة الرجل في اهله وماله ما معنى هذا
42:31ايش المقصود بالفتنة؟ هنا معنى اخر للفتنة غير الذي سأل عنه عمر. عمر لم يسأل عن الفتنة بهذا المعنى. انما سأل عن الفتنة مقصودة البلاء العظيم. والشر الكبير الذي يصيب الناس
42:50حذيفة رضي الله تعالى عنه اجاب عن فتنة خاصة وهي ما يعتري الانسان من قصور او تقصير في شأنه المتعلق باهله وماله وجاره. ومعلوم اننا انه يعرض لنا في هذه الامور الكثير من النقص والقصور. فقول فتنة الرجل في اهله اي تقصيره في حق اهله
43:20تقصيره فيما يجب عليه في ماله. تقصيره فيما يجب عليه في حق جاره. ما الذي يكفرها قال كفارتها تكفرها الصلاة والصدقة والصيام والصدقة اي يزيل عنك الاثم الناتج عن تقصيرك في اهلك وفي حق مالك وفي حق جارك
43:47وصومك وصدقتك فتكون معنى الفتنة هنا اي المخالفة وهنا معنى اخر للفتنة انتبهوا له وهو ان الفتنة تطلق على الوقوع في الخطأ على المعصية. ولذلك يقال هذا الرجل مفتون اي انه واقع في المعصية ومنه قول الله تعالى
44:13الا في الفتنة سقطوا سقطوا اي تورطوا في المعصية. فالفتنة تطلق ويراد بها الاختبار ويطلق ويراد بها نتيجة الاختبار اذا كان سيئا ومنه هذه الاية الا في الفتنة سقطوا ومنه قوله فتنة الرجل في اهله وماله
44:36وجاره تكفرها الصدقة الصلاة والصيام والصدقة. انتم معنى الكلام مفهوم يا اخوان ولا لا واضح؟ اذا الفتنة الان كم لها من معنى؟ المعنى العام للفتنة ما هو؟ الاختبار ومنه قوله تعالى ونبلوكم بالشر والخير
44:55فتنة ونبلوكم بالشر والخير فتنة. ومنه قول الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم ايكم احسن عملا. هذا المعنى العام الفتنة ويراد بها الوقوع في الخطأ ومنه قوله تعالى فتنة ومنه قوله قوله تعالى الا في الفتنة سقطوا ومنها قوله هنا قول حذيفة
45:18فيما لا يقوله عن النبي صلى الله عليه وسلم فتنة الرجل في اهله وماله وجاره تكفرها اي تمحوها وتزيل وتذهب سيئاتها هذا معنى تكفرها. تسترها تستر تلك السيئات ايش الصلاة
45:38والصوم والصيام والصدقة قوله الصلاة هنا يشمل المفروضة والنافلة لان الالف واللام للاستغراق تشمل النوعين صلاة الفرض وصلاة النافلة وكذلك الصيام يشمل الصيام المفروض والصيام النافلة وكذلك الصدقة الصدقة المفروظة والنافلة. والشاهد
46:03من هذا قوله تكفرها الصلاة والصيام. هو دليل ما ذكر في ترجمة الباب حيث قال باب الصوم كفارة. هل هناك دليل اخر على ان الصوم يكفر الذنوب؟ نعم. ما في صحيح الامام مسلم من حديث ابي هريرة
46:23ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة ها ها كمل ورمضان الى رمضان كفارة لما بينهما اذا اجتنبت الكبائر اذا اجتنبت الكبائر هذا قيد بالتكفير
46:44انه يكفر اي يستر الذنوب والخطايا اذا تجنب الكبائر فقوله صلى الله عليه وسلم تكفرها الصلاة والصيام والصدقة حمله العلماء على ان ذلك تكفير للصغائر الواقعة في حق الاهل في حق المال في حق الجار. قال عمر ليس اسأل عن
47:13هذه لا اسأل عن هذه اي لا اسأل عن هذا النوع من الفتنة انما اسأل عن التي تموج كما يموج البحر وموج البحر شي مخيف. امواج البحر متلاطمة لا تستقر لها السفن
47:37لها المراكب فهو يسأل عن هذا النوع من الفتن الذي يصيب الناس باضطراب. ويذل تزن القلوب يزل الاقدام وهذا شيء غير الذي تكلم عنه اولا او شيء غير الذي اجاب عنه
47:57حذيفة رضي الله تعالى عنه قال ان دون ذلك بابا مغلقا اي بينك وبين هذا النوع من الفتن بابا مغلقا. خبر من ذا؟ خبر حذيفة. هل هو من قبل نفسه؟ لا
48:17انما لكونه كان يسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الشر مخافة ان يدركه فمما اخبره عرف ان هذا النوع من الفتن الذي يموج كموج البحر ما هو جاي لسه بينك يا عمر وبينه باب
48:35عمر رضي الله تعالى عنه عظيم الفقه وهو محدث ملهم رضي الله تعالى عنه قال فيفتح او يعني هو سلم للاجابة لكن سأل عن الباب هذا الذي بيني وبين الفتن
48:54يكسر او يفتح ايهما اسهل؟ الكسر او الفتح الفتح اسهل لان ما فتح يمكن ان يغلق لكن اذا كسب وش يصلحه لذلك قال ايفتح او يكسر؟ قال يكسر قال عمر رضي الله عنه ذلك اجدر الا يغلق الى يوم القيامة. يعني هذا اقرب واحرى
49:28ان ان تستمر هذه الفتن الى يوم القيامة. لان الباب اذا كسر فلا يمكن ان يغلق. وهو الواقع فان الامة لا تزال في بلاء منذ ان كسر الباب. سألوا مسروق. وهو
49:48احد رواة الحديث قلنا لمسروق هل كان سله سل حذيفة سل حذيفة اكان عمر يعلم من الباب من الباب الذي سيكسر ويكون في كسره انفتاح باب الفتن الذي تموج موج البحر فسأله فقال له
50:15نعم كان يعلم نعم كان يعلم ان نعم كما يعلم ان دولا غدا دون غدر الليلة. اي ان عمر على تمام علم بمن؟ الباب والباب هو عمر رضي الله تعالى عنه. فانه منذ ان قتل فتحت على الامة ابواب الفتن
50:43فكسر وبعدها جرت على الامة من الفتن بقتله رضي الله تعالى عنه ما يجد الناس شره الى يومنا هذا كما قال اذا لا يغلق. نعم. الحديث فيه جملة من الفوائد المهم فيه مما يتعلق بالباب
51:03هو ان الصوم كفارة. سؤال ما معنى الصوم كفارة؟ ايش يعني ان الصوم كفارة نعم يمحو الذنوب والخطايا. احسنت. يمحو الذنوب والخطايا. هل هذا عام للخطايا الصغيرة والكبيرة جمهور العلماء على ان ذلك خاص بالصغائر لحديث ابي هريرة ما اجتنبت الكبائر او اذا اجتنبت الكبائر
51:38وسيأتي البحث في هذا بعد قليل ان شاء الله تعالى. نعم. احسن الله اليكم. قال رحمه الله ما من ريان للصائمين. قال خالد ابن مسجد قال حدثنا سليمان ابن بلال قال حدثني ابو حازم عن سالم رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
51:58عليه وسلم قال ان في الجنة بابا يقال له الريان يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم يقال اين الصائمون؟ فيقولون لا يدخل منه احد غيره. فإذا دخلوا اغلق فلم يدخل منه احد. باب الريان
52:18للصائمين هذا بيان شيء من فضائل الصوم وهو ان لهم بابا يقال له الريان. فقول باب الريان للصائمين او باب الريان للصائمين او باب الريان للصائمين المقصود بالريان باب يكون في الجنة كما جاء في الحديث
52:43اسم هذا الباب بهذا الاسم الريان مأخوذ من الري والري ظد العطش وهو الامتلاء بالماء وسمي هذا الباب بهذا الاسم لان اعظم ما يكابده الصائم عدم الشرب. طيب اليس يكابد الجوع؟ بلى. لكن مكابدة العطش اشد. ثم انه
53:14واذا شرب شبع بخلاف ما اذا اكل فانه لا يروى. ولذلك سمي الباب ما سمي باب الشبعان. انما سمي باب الريان لان الرية بالنسبة للصائم اعظم قصدا وابلغ في حصول المطلوب
53:38وقوله للصائمين المقصود بالصائمين هنا الصائمين الفرض والنفل وليس ذلك في النوافل فقط. بل للصائمين عموما سواء كان صومهم فرضا او كان صومهم نفلا. ذكر مصنف رحمه الله تعالى هنا في هذا الباب حديث سهل ابن سعد ساقه باسناده قال ان في الجنة بابا
54:07قالوا له الريان ان في الجنة بابا يقال له الريان وقول في الجنة بابا قد يتبادر الى الذهن ان هذا الباب في داخل الجنة. ولكن الاحاديث بينت انه باب من ابواب الجنة
54:27كما سيأتي في الحديث التالي والجنة لها ابواب وعدد ابوابها كم؟ ثمانية. عدد ابواب الجنة ثمانية نسأل الله ان نكون من اهلها وجاء في الصحيح من حديث عمر رضي الله عنه ان من توضأ فاحسن الوضوء. ثم قال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان
54:50محمدا عبده ورسوله فتحت له ابواب الجنة الثمانية. كم مرة نتوضأ في اليوم يا اخوان؟ مرات اقل شيء يعني مرة هذا اذا حفظ الانسان وضوءه من طلوع الفجر الى غروب الشمس لو صلى الصلاة بوضوء واحد. تفتح لك ابواب الجنة
55:10كلما توظأت سواء توظأت للفرظ او للنفل او للتجديد فاحرص على ان تحسن الوضوء لتدرك هذه الفضيلة. وعلى هذا القول لتدرك هذه الفضيلة. من توظأ فاحسن الوضوء ثم قال لا اله الا
55:26الله وحده لا شريك له فقال اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله فتحت له ابواب الجنة الثمانية وفتح الباب هنا انه يفتح له العمل الصالح وييسر له ويعان على الطاعة ويثاب بذلك في الاخرة. فتكثر عطاياه وهبة
55:48المقصود ان النبي صلى الله عليه وسلم قال هنا ان في الجنة بابا يقال له الريان اي يسمى بهذا الاسم وهو لقوم مخصصين قال يدخل منه الصائمون يوم القيامة. يدخلون الى وين؟ الى اين؟ الى الجنة
56:11يدخل منه الصائمون يوم القيامة لا يدخل منه احد غيرهم. اذا هو باب خاص لاهل الصيام لا لا يدخله غيرهم. فلا يدخله المصلون ولا يدخله المتصدقون بل هو خاص للمصلين. يقال اين الصائمون
56:31فيقومون لا يدخل منه احد غيرهم فاذا دخلوا اغلق فلم يدخل منه احد. وهذا بيان فضل الصوم وانه سبب لدخول الجنة. وانه سبب للاكرام ليس فقط الدخول بل الدخول مع الاكرام لان قد تدخل انت الان لو قيل لك ادخل هذا المسجد الحرام ادخل بيت الله الحرام
57:01من من اوسع ابوابه وخلي لك هذا الباب حتى تدخل منه منفردا. الان هذا دخول الى المسجد هذي فضيلة في صفة الدخول اليس كذلك؟ فجمع لك فظيلتين انك دخلت مكرما
57:21وهذا ما يدركه الصائمون انهم يدخلون يدخلون الجنة على وجه يكرمون فيه بان يخصوا بابل ينفردون فيه عن غيرهم. ولا ويميزون به عن سائر العاملين وهذا يدل على عظيم الفظل وكبير الاجر الذي يناله الصائمون
57:46نعم ثم ساق حديث ابي هريرة قرأته عن ابي هريرة قال الامام البخاري رحمه الله حدث ابراهيم حدثني معن قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن ابيد ابن عبد الرحمن عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول
58:06رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من انفق زوجين في سبيل الله بودي من ابواب الجنة يا عبد الله هذا خيري. ومن كان من اهل الصلاة تعي من باب الصلاة ومن كان من اهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان ومن كان من اهل الصدقة
58:26من باب الصدقة وقال ابو بكر رضي الله عنه بابي انت وامي صلى الله ما على من دعي من تلك الابواب من ضرورة فهل يدعى احد من تلك الابواب كلها؟ قال نعم وارجو ان تكون منه هذا الحديث فيه
58:46بيان خصوصية الصائمين عن سائر اصحاب الاعمال. ساق المصنف الحديث باسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه فقال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من انفق زوجين في سبيل الله
59:08من انفق زوجين زوجين يعني صنفين من العمل. من انفق زوج اي والانفاق هنا يقصد به الاخراج ويقصد به العمل. ولذلك ما ذكر بعد الانفاق ذكر اعمال متنوعة فقول من انفق ليس المقصود به النفقة التي هي بذل المال فقط بل المقصود به
59:43ما هو اعم من ذلك من عمل زوجين من العمل في سبيل الله. وقال اخرون بل من انفق مقصور على النفقة. ثم ذكر بعد ذلك فضائل اعمال اخرى. والذي يظهر هو المعنى الاول
1:00:01ان من انفق هنا تشمل الانفاق بمعنى بذل المال وايضا بذل العمل لان بذل العمل نوع من الانفاق وقوله زوجين اي صنفين والزوج يطلق على الصنف ويطلق على الشيء المقترن. فقول زوجان صنفان وجاء تفسيرهما في كلام العلماء بان
1:00:29الزوجين درهمين ثوبين بعيرين ونحو ذلك اي انفق شيئين وليس شيئا واحدا وعليه من عمل عملين وليس عملا واحدا فصلى صلاتين صام يومين تصدق صدقتين وهلم مما يتكرر فيه العمل. والسبب في تحديد ذلك بزوجين ولم يذكر ذلك اكثر من ذلك
1:01:02ان اقل ما يحصل به العادة للانسان ان يتكرر منه العمل اكثر من مرة فالمقصود ان يكون العمل قد حصل منه بالقصد تكرارا لكن لو حصل مرة واحدة لم يكن عادة له بخلاف ما
1:01:19واذا كرره واقل ما يحصل به تكرار العمل ايش؟ كم مرة؟ ان يكون مرتين. فقول من انفق زوجين اي من حصل منه العمل مرتين او من بذل شيئين فيما اذا كان صدقة وقوله في سبيل الله في سبيل الله
1:01:39في القرآن والسنة تطلق ويراد به الجهاد ومنه قول الله تعالى انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب والغارمين وفي سبيل الله سبيل الله هنا الجهاد بالاتفاق وما يلحق به الجهاد بالعلم والبيان وبالسيف والسنان وابن السبيل. ومنه قول
1:02:05النبي صلى الله عليه وسلم من صام يوما في سبيل الله قال جماعة من العلماء المراد به الجهاد والوجه الثاني من صام يوما في الوجه الثاني المعنى الثاني لقوله صلى الله
1:02:25صلى الله عليه وسلم من انفق زوجين في سبيل الله اي مخلصا لله فيطلق في سبيل الله ويراد به الاخلاص اي لا يريد بذلك الا الله فهو المقصود وهو المطلوب وهذا المعنى معنى صحيح
1:02:45امل فيه هذا اللفظ ويراد بهذا اللفظ. اذا في سبيل الله اما ان يكون في الجهاد واما ان يكون لله والاقرب في هذا السياق ان المقصود به المعنى العام اي من انفق يريد ما عند الله انفق يقصد
1:03:07بذلك وجه الله لا يريد ثناء ولا مدحا ولا رياء ولا سمعة. من انفق زوجين في سبيل الله. نودي من ابواب الجنة اي ناداه مناد من ابواب الجنة. اي من كل باب من ابواب الجنة
1:03:27يخصه ذلك العمل فابواب الجنة لكل باب من هذه الابواب عمل يخصه وقد ذكر النبي صلى الله عليه وسلم اربعة اعمال وسماها وسمى الابواب بها وسمى الابواب بها هذا ليس على وجه الحصر لان ابواب الجنة قلنا كم ابواب الجنة يا اخوان؟ ثمانية والمذكور في الحديث اربعة. والبقية
1:03:58لها اسماء لها اسماء مشتقة من الاعمال اولها اسماء مرتبطة بالاعمال التي ينادى اصحابها منها يقول النبي صلى الله عليه وسلم نودي من ابواب الجنة من الذي ينادي؟ ملك من الملائكة
1:04:18الملائكة هم الذين يستقبلون الناس يوم القيامة واذا جاء المؤمنون الى الجنة وجدوها مغلقة فيستفتح النبي صلى افيستفتح النبي صلى الله عليه وسلم؟ كما في الصحيح من حديث ابي من حديث انس بن مالك قال اتي بابا
1:04:42جنة فاستأذن فيقول من؟ فيقول محمد فاقول محمد فيقول خازنها بك امرت لافتح لاحد قبلك الله اكبر وهذا من عظائم فظله وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم انا اول شفيع في الجنة. فكل الخلق يشفع
1:05:07لهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في ان يدخل الجنة. كل الخلق الذين هم كل اهل الجنة الذين يدخلونها يشفع لهم في الدخول النبي فلا يدخل احد قبله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهذا من الشفاعات الخاصة به صلى الله عليه وعلى اله وسلم. المقصود ان الذي
1:05:31هم الملائكة. يقول النبي صلى الله عليه وسلم نودي من ابواب الجنة يا عبد الله وهذا اشرف واوصاف الانسان ان تكون لله عبدا وليس المقصود هنا ان اسمه عبد الله قد يكون اسمه عمر قد يكون اسمه ابو بكر يا عبد الله هذا الوصف يا عبد الله هذا خير
1:05:54يعني هذا العمل الذي قمت به انفقت في سبيل الله وكررت ذلك عملت صالحا في سبيل الله وكررت ذلك خير هذا جزاؤه خير تناله يوم القيامة في ابواب الجنة هذا خير. ثم يقول فمن كان الان تفصيل
1:06:18بعد الاجمال جاء تفصيل الاعمال قال فمن كان من اهل الصلاة متى يكون من اهل الصلاة؟ اذا صلى صلاتين طبعا غير الفرائض الفرائض هذه لازمة لكن هنا في مزاد على الفرائض
1:06:40من اتى بشيء زائد على الفرائض فمن كان من اهل الصلاة اي ممن يشتغل بها ويعتني بها ويكثر منها نودي من باب بالصلاة اذا هذا الباب اسمه باب الصلاة فسمي الباب باسم العمل
1:07:06طيب التوحيد وينه التوحيد اصل العمل كله فلا يقبل عمل الا بالتوحيد ولذلك لم يسمى باب من الابواب بباب التوحيد او باب لا اله الا الله لان لا اله الا الله مفتاح الجنة. تفتح به كل الابواب
1:07:26وانما ذكرت الاعمال لان الاعمال تتفاوت والناس فيها مختلفون اما التوحيد فهو مطلوب من الجميع ولا يدخل احد من الجنة الا به فقوله نودي من باب الصلاة دعي من باب الصلاة اي قيل له هلم من هذا الباب. ومن كان من اهل الجهاد
1:07:48ثاني ما ذكر من الاعمال. دعي من باب الجهاد والجهاد هو قتال الكفار وهو وهذا اعلى مراتب الجهاد ومن الجهاد ما يكون بالسيف منه ما يكون باللسان كما قال الله تعالى لرسوله وجاهدهم
1:08:08به جهادا كبيرا وشو هذا في مكة ما الذي كان يجاهدهم به بماذا جاهد النبي صلى الله عليه وسلم اهل مكة ثلاثة عشر سنة بالقرآن وجاهدهم به يعني بالقرآن جهادا كبيرة وصفه بانه جهاد كبير. قال
1:08:29ومن كان من اهل الجهاد دعي من باب الجهاد ومن كان من اهل الصيام دعي من باب الريان باب الجهاد الجهاد اخذ الباب الاسم من العمل فسمي باب الجهاد لكن
1:08:49باب الصيام لم يسمى باب الصيام انما سمي باب الريان وهذا ما ميز الصيام عن غيره فسمي الباب لا بالعمل انما بثوابه بخلاف الاعمال الاخرى الابواب سميت بالعمل ذاته لكن الصيام لم يسمى الباب
1:09:14بالعمل انما سمي الباب بثوابه وهذا تمييز وتخصيص للصوم. في فائدة ثانية وهو ان الجنة لا صوم فيها. ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى
1:09:35فلم يسمى باب الصيام لانه لا صيام في الجنة. كذلك لا صلاة ينقطع العمل لكن هناك تسبيح وهناك تمجيد لكن لما كان الصوم منافي لما في الجنة من نعيم لم يسمى الباب بباب الصيام انما سمي بباب
1:09:54بجزائه وهو باب الريان ثم قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومن كان من اهل الصدقة دعي من باب الصدقة من كان من اهل الانفاق والبذل يدعى من باب
1:10:09الصدقة. قال ابو بكر وهنا يتبين سمو المقاصد وعلو الهمم وارتفاع والنفوس الى معاني الامور. قال ابو بكر وهو الصديق رضي الله تعالى عنه بابي انت وامي يا رسول الله بابي وانت وامي يعني بابي انت وامي يا رسول الله يعني افديك
1:10:34بابي وامي وهذا اعلى ما يكون من التهدئة في لسان العرب ان يفدي الانسان غيره في الاب والام يعني لو وقعت في ورطة ادفع ابي وامي في سبيل انقاذك وفكاكك مما تكره بابي انت وامي يا رسول الله
1:10:58ما على من دعي من تلك الابواب من ضرورة. ما على اي ليس على هذا نفي. ليس على من دعي من تلك الابواب من يعني ليس عليه ضرر الذي يدعى من تلك الابواب باب الجهاد باب الصلاة باب الريان باب الصدقة
1:11:18وسائر الاعمال ما عليه من ضرر لن يناله ضرر لن يناله ضرر ولن ولن يطاله ما يكره قال النبي صلى الله قال ابو بكر هذه مقدمة هذه مقدمة من ابي بكر ما جاء السؤال جاء السؤال في قوله فهل يدعى
1:11:38احد من تلك الابواب كلها في اعمال الصدقة قد يكون الانسان متصدق مصلي صائم فهل يدعى من تلك الابواب كلها؟ ام يدعى من باب واحد؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم في
1:11:56هل يدعى احد من تلك الابواب كلها؟ قال نعم. نعم هناك من يدعى من تلك الابواب كلها. لكنهم قلة من الناس قال وارجو النبي صلى الله عليه وسلم يبشر السائل وهو ابو بكر يقول وارجو ان تكون منهم ارجو يعني اطمع
1:12:18وامل ان تكون منهم اي ان تكون ممن يدعوه الله ممن يدعى من تلك الابواب كلها يعني لقائلا يقول طيب اذا دعي من تلك الابواب كلها من ايها يدخل نقول دع عنك مثل هذه الاسئلة
1:12:35لان حال الاخرة مختلف عن حال الدنيا حال الاخرة مختلف فلا يقاس بالعقل ولا يدرك بالفكر والا لو كان الانسان وعامل ما جاء الخبر عنه في الغيبيات بالعقل لا وقف عند كثير من الاخبار بمعنى العقل بمعنى العقل الذي يدركه امر الدنيا مختلف عن امر الاخرة امر الاخرة
1:13:09ليس شيئا يكون كما تكون عليه حال الناس في الدنيا. الم يقل الله عز وجل ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما؟ اليس هذا في في كلام الله؟ جاء من
1:13:29يسأل ابن عباس قال كيف يحشرهم على وجوههم؟ كيف يمشون على وجوههم؟ يسأل قال الذي امشاهم على اقدامهم قادر ان يحشرهم على وجوههم جواب عالم جواب مؤمن مصدق مسلم لله ولرسوله ما قال صح
1:13:52كيف؟ لا قال الذي امشاهم على اقدامهم يقدر جل وعلا ان يمشيهم على وجوههم والله على كل شيء قدير وجاءه قوم يسألونه ايضا عن مسألة اخرى وهو ان الحساب يوم القيامة حساب الخلق كلهم في ساعة واحدة
1:14:13فقالوا كيف يحاسب الله يحاسب الله تعالى الخلق كلهم في ساعة واحدة وهو واحد جل في علاه قل هو الله احد والهكم اله واحد والخلق كثر كيف يكون هذا؟ فجاء الجواب من عبد الله بن عباس
1:14:32رضي الله تعالى عنه فقال كما يرزقهم في سعة واحدة يحاسبهم في ساعة واحدة الان رزقي هل يشغل الله عن رزقك هل هل رزق الله عز وجل للبشر يشغله سبحانه عن عن رزق البهائم
1:14:52هل رزق البهائم في البر يشغله عن رزق الاسماك والحيوانات البحرية؟ لا بل يرزق الجميع في ساعة واحدة شأن الله اعظم مما ندرك وقدرته فوق ما نحيط ولا يحيطون به علما جل في علاه سبحانه وبحمده
1:15:11المقصود انه ما يرد علينا سؤال كيف يدعى من تلك وكيف يدخل وهو يدعى من تلك الابواب كلها لذلك شأن في الاخرة حاله مختلف الله اعلم كيف يكون دخول من يدعى من تلك الابواب كلها
1:15:28فلم يبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم ولا ورد شف الصحابة همهم ما قال ابو بكر الطيبي واذا دعي كيف يروح؟ يروح لباب الصلاة ولا يروح لباب الصيام ولا ولا
1:15:38يتخير ما هو بالشأن في هذا. الشأن في ان تعرف انه هناك من يدعى من تلك الابواب فاحرص ان تكون منهم. واذا اذا دعاك الله سيجعل لك مخرجا وسيريك كيف تدخل الجنة ويهديك السبيل سبحانه وبحمده
1:15:57هذا الحديث فيه جملة من الفوائد ابرز ما فيه ان الجنة ان الصوم لاهله باب يخصهم وهو باب الريان. نعم احسن الله اليكم قال رحمه الله باب هل يقال رمضان او شهر رمضان ومن رأى كله واسعا وقال النبي صلى الله
1:16:21الله عليه وسلم من صام رمضان وقال لا تقدموا رمضان قال رحمه الله حدثنا هدينة مخالفة اسماعيل ابن كعب سهيل وعن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا جاء
1:16:41رمضان فتحت ابواب الجنة وقال رحمه الله حدثني قال حدثني عن عقرين عن ابن شهاب قال اخبرني ابن ابي انس ان ابا حدثه انه سمع ابا هريرة رضي الله عنه يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا دخل شهر
1:17:04اذا دخل شهر رمضان فتحت ابواب السماء وغلقت ابواب جهنم وسلسلت الشياطين وقال رحمه الله حدثنا قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني سالم ان ابن عمر رضي الله عنهما
1:17:24قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رأيتم فصوموا واذا رأيتموه فافطروا فانكم ما عليكم المطلوب له وقال غيره عن الليث قد عن الليث قال ويونس في هلال رمضان. طيب
1:17:44هذا الباب غرظه ومقصوده بينه المصنف بالاستفسار هل يقال رمظان او شهر رمظان؟ ومن رأى كله سواء هذي ثلاثة اقوال من العلماء من يقول يجوز ان تقول في تسمية الشهر رمظان تقول
1:18:04رمظان دون ان ان تقول شهر رمظان. ومنهم من يقول لا يجوز ان تقول رمظان بل لا بد ان تقول شهر رمضان هذا القول الثاني القول الثالث انه يجوز ان تقول رمضان وان تقول شهر رمضان. هذا مقصود الباب انه
1:18:24صح وتسمية هذا الشهر رمضان مجرد عن ذكر الشهر او باضافة الشهر فتقول شهر فتقول شهرا او فتقول شهر رمضان. هذه هي الاقوال الثلاثة وساق الاحاديث المبينة لجواز ذو الوجهين. اما الحديث الاول فذكره معلقا وقال من صام رمضان ايمانا واحتسابا وسيأتي
1:18:54موصولا في كلام المؤلف رحمه الله. من صام رمضان ولم يقل من صام شهر رمضان. فدل ذلك على جواز تسمية الشهر مجردا عن ذكر لفظ الشهر. وقال لا تقدموا رمظان وهو ايظا ذكره معلقا. وقد جاء في الصحيح
1:19:14موصولا ثم ساق باسناده من حديث ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا جاء رمظان اذا جاء رمضان ولم يقل شهر شهر رمضان فتحت ابواب الجنة وسيأتي هذا في آآ فتحت ابواب
1:19:33بيان معناه فيما نستقبل ان شاء الله تعالى فتحت ابواب الجنة اي فتحت وفتح ابواب الجنة اذان كثرة العمل الصالح واختلف العلماء هل هو فتح حقيقي او انه مجازي والذي يظهر انه فتح حقيقي؟ الحديث الثاني ساقه
1:19:53اسناده عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا دخل شهر رمظان فسماه شهرا كما قال الله تعالى شهر رمضان الذي انزل فيه القرآن. فتحت ابواب السماء. وهذا يخالف ما تقدم
1:20:16هنا قال فتحت ابواب الجنة. مختلف عن الرواية السابقة. والسماء هنا المقصود بها الجنة وفي بعض الروايات فتحت ابواب الرحمة الرحمة اسم للجنة. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم الف
1:20:36انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي فلا اشكال في تسمية الجنة بالرحمة. واما قول فتحت ابواب السماء فايضا لا يعارض قول قوله فتح ابواب الجنة لماذا؟ لان الجنة في السماء. لان الجنة في السماء. قول فتحت ابواب السماء
1:21:00لانها ايضا محل صعود العمل. وهذا ايذان بكثرة الاعمال الصالحة. اليه يصعد يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه. وغلقت ابواب جهنم. وعلم ان السماء هنا بمعنى الجنة لانها قبل تغليق ابواب جهنم وجهنم لها ابواب كما قال تعالى لها سبعة ابواب. قال
1:21:30سلسلة الشياطين اي شدت بالسلاسل قيدت بالسلاسل صفدت بالاغلال والمقصود الشياطين هنا جميع المؤذي من الجن. جميع المؤذي من جنس الجن فان المؤذي من الجن يسمى شيطانا فالشياطين اسم للمؤذي من الجن سواء كان مسلما او كان كافرا فتصفد الشياطين
1:22:00اي تسلسل وتشد. والمقصود من الحديث ليس بيان هذه الفضائل هذه الفضائل سيأتي ذكرها والتعليق عليها. انما المقصود جواز تسمية هذا الشهر بشهر رمضان كما يجوز تسمية الشهر برمضان مجردا. والذي في القرآن تسميته
1:22:22شهر رمظان اما الحديث الثالث الذي ذكره المصنف رحمه الله فقد ساقه باسناده عن عبد الله ابن عمر رظي الله تعالى عنهما قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا رأيتموه الظمير يعود الى الهلال
1:22:42والمقصود به هلال ورمضان. وقد بين ذلك في الرواية التي ساقها معلقة وقال غيره عن الليث قال حدثنا خيل ويونس لهلال رمضان اي اذا رأيتموه اذا رأيتم هلال رمظان والشاهد هو تسمية
1:23:02الشهر برمضان دون ذكر الشهر. فلم يقل شهر رمضان اذا رأيتم هلال شهر رمضان بل قال اذا رأيتم رمظان اذا ارأيتم هلال رمضان؟ وسيأتي التعليق على هذا الحديث فيما نستقبل من كلام المصنف رحمه الله
1:23:22نعم ولذلك يعني ما سيأتي التعليق عليه او ما له باب مستقل لا نستعجل حتى ما نطيل الحديث ثم اذا جاء كررنا الكلام مرة ثانية شكلكم تقولون متى ناقف؟ ها؟ والله ما
1:23:42لكن عاد ايضا ما ودنا نشق عليكم ناخذ اسئلة ونسأل الله ان يبارك في الوقت ويعين على التكميم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.