استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الحلقة (21) من برنامج الدين والحياة - الشريعة بين صلاح الباطن والظاهر

0:00قل اماتي كيف نحقق الغاية من الوجود كيف نعبد الله عز وجل؟ الدين والحياة. برنامج نتناول فيه في قضايا تطيب بها الحياة. وتعدي بها النفوس وتتحقق بها الغاية من الوجود
0:45خلقت الجن والانس الا ليعبدون يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند منتصف الليل اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وحياكم الله مستمعينا الكرام الى هذه الحلقة المباشرة من برنامجكم
1:27الدين والحياة والتي تأتيكم عبر اثير اذاعة نداء الاسلام من مكة المكرمة حياكم الله في هذا اليوم المبارك وفي هذه الحلقة المباركة التي نتمنى من الله سبحانه وتعالى ان يجعل فيها النفع والفائدة. وايضا يسعدنا او يسعدنا ان نرحب
1:42يبقى بضيفنا وضيفكم الدائم في هذا البرنامج صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد بن عبدالله المصلح استاذ الفقه بكلية الشريعة في جامعة القصيم والمشرف في العام على فرع الرئاسة العامة للبحوث العلمية والافتاء في منطقة القصيم. كذلك ايضا نرحب بجميع المستمعين والمستمعات معنا في هذه الحلقة المباشرة من برنامج الدين
2:02الحياة كما يسعد ايضا بصحبتكم اه في هذه الحلقة من الاعداد والتقديم محدثكم عبد الله الداني ومن استقبال المكالمات والتنسيق الزميل خالد فلاته ومن تساءل لنعية وتنفيذه على الهواء الزميل محمد با صويلح
2:18مستمعينا الكرام في هذه الحلقة نتحدث عن روح الشريعة ويمكنكم ايضا ان تتواصلوا معنا وان تشاركونا بافكاركم وارائكم ومداخلاتكم على الارقام التالية الرقم من اول صفر واحد اثنين ستة اربعة سبعة واحد واحد سبعة. الرقم الثاني هو صفر واحد اثنين ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين
2:38نرحب بكم مستمعينا الكرام في برنامج الدين والحياة فاهلا ومرحبا بكم الدين والحياة. الدين والحياة. برنامج يناقش النوازل والمستجدات العصرية في القضايا القرآنية والفقهية والعقدية والاسرية وكل ما يتعلق بالامور الشرعية الدين والحياة. برنامج اسبوعي مع فضيلة الشيخ الدكتور خالد
3:03للمصلح يأتيكم في الاوقات التالية مباشرة الاحد عند الثانية ظهرا ويعاد عند الثانية عشر منتصف الليل. اذاعة نداء من مكة المكرمة اصلها ثابت وفرعها في السماء حياكم الله مستمعينا الكرام مجددا في برنامجكم المباشر الدين والحياة ونرحب ايضا بضيفنا وضيفكم الدائم في هذا البرنامج الشيخ خالد المصلح حياكم الله الشيخ خالد
3:31نتحدث في هذه الحلقة كما ذكرنا في بدايتها عن روح الشريعة. لعل في بداية حديثنا آآ نوضح معنى هاما الا وهو عندما يلتبس هذا الامر وهذا ببعض الناس فيفصلون او يتحدثون عن روح الشريعة وكانما لها روح وجسد فهناك روح او هناك جسد هي النصوص الشرعية
3:51واقوال سلف الامة وفي المقابل هناك اه جسد اه يعني هكذا يفصلون بين هذين الامرين ويفصلون في الشريعة حسب ما تمليه عليهم اه اهواءهم. حبذا لو في البداية بارك الله فيكم نتحدث عن ما نعني به في هذه الحلقة من مصطلح روح الشريعة
4:11اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم مساك الله بالخير اخ عبدالله ما شاء الله الاخوة والاخوات بالخيرات في هذا اللقاء المتجدد وقضيتنا في هذا يوم في هذه الحلقة ستكون هذا العنوان الذي كما ذكرت اه اه قد يثير نوعا من الاشكال او قد
4:34الذهن الى بعض المفاهيم البعيدة. ونحن انما طرحنا هذا العنوان ليبين الجوانب الحقة فيه هو ننبه على ما يمكن ان يعتريه من اه انحرافات اه نقوم السبيل و نسلك الصراط المستقيم في فهم
4:58آآ هذا المعنى العظيم في هذا العنوان. الشريعة المقصود بها هو ما جاءت به آآ الرسل صلوات الله وسلامه عليهم الله تعالى بعث الرسل عليهم صلوات الله وسلامه بالهدى ودين الحق
5:16وكان اكمل ذلك ما جاء به النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فان الله تعالى بعث محمدا باكمل الهدايات واتمها واوسعها واشملها وانفعها للبشرية على وجه الاطلاق ذلك ان الله عز وجل
5:38بعث الرسل في ازمنة مختلفة و كل رسول بعثه الله تعالى الا ما بعثه لفئة من الناس. فلم تأتي رسالة تخاطب البشرية كافة بل الغاء كل الرسالات التي تحدثت عنها
5:59الكتب وتحدث عنها القرآن وجاء خبرها في السنة هي رسالات آآ خاصة اي رسالات آآ خاصة زمانا وخاصة آآ فئة كان النبي يبعث الى قومه خاصة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في بيان
6:22ما ميزه الله تعالى به وبعثت الى الناس عامة والله قد قرر هذا المعنى في محكم كتابه قال الله تعالى تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا. وقال جل وعلا قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميعا
6:43الذي امتازت به هذه الرسالة هذه الشريعة التي جاء بها النبي محمد صلى الله عليه وسلم انها رسالة عامة تجاوزت حدود آآ الزمان فهي رسالة ممتدة الى ان يرث الله تعالى الارظ ومن عليها
7:03وتجاوزت حدود اه اه النسب والمكان فهي رسالة لكل البشرية وبعثت للناس عامة و قال الله تعالى قل يا ايها الناس اني رسول الله اليكم جميع اعمال الله ورسوله لن يبلغهم يعني يبلغ الناس بهذا العموم في رسالته ليزول كل التباس انها رسالة خاصة بالعرب
7:32انها رسالة خاصة باهل زمانه انها رسالة خاصة بفئة من الناس بل هي رسالة عامة لما كانت الرسالة على هذا النحو كانت في غاية الاتقان كما قال الله عز وجل اليوم اكملت آآ لكم دينكم واتممت عليكم
7:53نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا فجاءت هذه الرسالة على هذا النحو من التمام والكمال الذي اخبر به رب العالمين حيث اخبر باننا آآ جاء به النبي صلى الله عليه وسلم عليه الصلاة والسلام
8:14قد رضيه الله جل وعلا آآ اه وقد اه اكمله واتم فلا نقص فيه آآ بوجه من الوجوه ولا آآ عثرة فيه من اي ناحية من النواحي وزكى الله تعالى هذه الرسالة
8:34في مواضع عديدة اخبر جل وعلا ان هذا الكتاب اه قادر على كل كتاب وحاكم على كل رسالة سابقة قال الله جل وعلا بعد ان ذكر التوراة والانجيل وما انزل فيهما قال وانزلنا اليك الكتاب في الحق مصدقا
8:55لما بين يديه من الكتاب فهو مصدق للكتب السابقة ومهيمنا عليه اي وحاكما عليه ولذلك بعدها مباشرة قال فاحكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم عما جاءك من الحق
9:12لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا ثم بين حكمته في تعدد الرسالات ولو شاء الله لجعلكم امة واحدة ولكن ليبلوكم فيما اتاكم فاستبقوا الخيرات الى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون
9:31المقصود اخي عبد الله ان هذه الرسالة رسالة حاكمة على كل الرسالات السابقة رسالة ظاهرة على كل الرسالات السابقة رسالة آآ مشتملة على كل ما في رسالات السابقة من من آآ معاني تحتاجها البشرية
9:54فليس بعد هذه الشريعة كمال ولا بعدها تمام ولا بعدها ظهور هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق يظهره على الدين كله ولو كره المشركون اذا عرفنا ان المقصود بالشريعة هي ما جاءت به الرسل
10:11كما قال الله تعالى لكل جعلنا منكم شرعة ومن هاشم ما جاء والمقصود بالشريعة على وجه الخصوص وما ختم الله تعالى به الرسالات وذكرت جملة من المزايا التي تميزت بها هذه الشريعة وهذه الرسالة
10:28عن سائر ما تقدم من الرسالات. جميل عندما نتحدث عن روح هذه الرسالة فنحن نتكلم عن مقاصدها عن معانيها عن مراداتها عن آآ اهدافها التي تسعى لتحقيقها جاءت من اجلها
10:50و في هذا الاطار نفهم ان الشريعة لها غايات لها مقاصد لها اهداف من اصلاح البشر من اصلاح المعاش من اصلاح المعاد من اصلاح ما بين الناس من علاقات وهذه الاهداف وهذه المقاصد الشرعية الشرعية والمقاصد التي جاءت بها الشريعة
11:17تكلم عنها العلماء رحمهم الله كلام المستفيظا في اه اه بحوثهم وفي تقريراتهم وفي اه ما تناولوه من من من بيان الشريعة راح محاسنها وتجلية ما جاءت به من النور ودين ودين الحق والهدى. آآ لكن نحن بحاجة الى
11:42نفهم ان هذه الروح ليست مقصورة على تلك الكليات التي يعرفها كثير من الناس ويدركها المشتغلون بعلوم الشريعة وان الشريعة مقصودة مقاصد الشريعة خمسة حفظ النفس حفظ الدين حفظ النفس حفظ المال حفظ العقل حفظ العرض آآ
12:05اه هذي المقاصد تأكيد انها تدور عليها احكام الشريعة هي الروح لكن هذه تتعلق بما تفسر به الاحكام هذه المقاصد تتعلق بما تبنى عليها آآ الشرائع. نعم. لكن ثمة مقصود
12:26ومقاصد اخرى هي اما ان تكون معززة لهذه المعاني او مندرجة فيها والناس عنها في غفلة ما مقصود الصلاة ما مقصود الزكاة ما مقصود صوم ما مقصود الحج ما الذي
12:48لاجله شرع الله تعالى الصدق ما الذي لاجله نهى الله تعالى عن الكذب لماذا حرم الله تعالى الخمر لماذا نهى عن النظر الى المحرم الله تعالى عن الزنا لماذا نهى الله تعالى عن الربا
13:08لماذا نهى الله تعالى عن الغيبة بماذا امر الله تعالى بالعدل؟ لماذا امر الله تعالى بالاحسان وهلم جرفي قائمة طويلة من احكام الشريعة ومن ومما جاءت به سواء كان ذلك في اصولها
13:28واسسها او كان ذلك في جزئياتها وفروعها اذا استحضر المؤمن هل معاني الكلية مع المقاصد الشريعة ولماذا جاءت الشريعة بهذا كان ذلك عونا له على امور يعني لماذا نحتاج الى ان نفهم
13:56مقاصد الشريعة لماذا نفهم روح الشريعة؟ لماذا نفهم اسرار شرائع والشرع الالهية والاحكام الدينية لماذا لان ذلك يفيدنا اولا الوقوف على وجه من اوجه الاحسان في تشريع رب العالمين فان تلك المقاصد التي تجتمع في منظومات او تلك الاحكام التي ترجع الى مقاصد
14:27وتنتظمها آآ اسرار وغايات. بالتأكيد ان ذلك يعطي آآ القلب طمأنينة ويبرز قول الله جل وعلا كتاب احكمت اياته ثم فصلت من ثم فصلت من لدى الحكيم الخبير فيكون هذا عونا له على
14:54معرفة عظمة المشرع الذي شرع هذه الاحكام الذي جاء بهذه العبادات الذي جاء بهذه الشرائع سواء كانت فيما يتعلق بالعبادة او كان فيما يتعلق بالمعاملة فيكون ذلك عونا له على ادراك اسرار بعض حكمة الحكيم المتقن
15:14الشريعة معرفة انتظام هذه الشريعة وانها شريعة تدركها العقول وانها شريعة ليست فقط اه صور وحركات واعمال لا لا صلة لها بالمعاني والمقاصد بل هي موصولة آآ العرى آآ مقاصدها و
15:38غاياتها يفيد ايضا وهذا المعنى. نعم. مهم للغاية وسنقف معه ان شاء الله تعالى في الامثلة يفيد في آآ قياس مدى تحقيق مقصود العبادة وبالتالي معرفة نفعها للانسان ومعرفة الحكمة منها. نعم
15:58معرفة الاجر المرتب عليها يعني يستفيد منها نظرا في ما يتعلق بامتثال الامر وتحقيق وثواب آآ الثواب المرتب عليه. جميل. طيب يا شيخ خالد هنا في آآ ما تحدثنا عنه ان هذا المصطلح ربما يثير نوع من الاشكال. آآ حبذا لو نجلي
16:18هذا الاشكال الذي ربما يثار من خلال اه اثارة هذا المصطلح وترديده او ربما ذكره او ارادة في اي مجال ما. الا وهو ربما في جانب آآ عندما يرى البعض ان آآ روح ان للشريعة روح وجسد كما ذكرنا في بداية الحلقة وان البعض ربما يفرق ما في ما بين آآ الشريعة
16:38النصوص الشرعية ذاتها وفي المقابل التطبيقات التي تكون في على الارض على ارض الواقع فهل آآ يعني يمكن ان يصوغ اطلاق هذا الامر او هذا المصطلح في هذا الجانب اذا ما فرقنا فيما بين التطبيقات العملية
16:55الواقع فيما يتعلق بتطبيق الشريعة وايضا النصوص الشرعية او آآ النصوص الشرعية المتمثلة في القرى في النصوص القرآنية والنصوص الواردة في النبوية آآ هناك نوع من الغلو في فهم هذا المقصود
17:18مجانفة للصراط المستقيم في التعاطي معه. نعم. وهذا ليس حديثا آآ فمسألة آآ فصل آآ روح الشريعة عن احكامها والمحاولة آآ لايجاد آآ نوع من التفريق آآ والفصل بين اه احكام الشريعة وحقائقها
17:43هذا شيء قديم وقد غلى فيه بعض الناس غلوا شديدا حتى اسقط التكاليف الشرعية بناء على انه ما دام ان الحقائق والمقاصد وروح الشريعة قائم فخلاص لا حاجة الى صلاة لا حاجة الى صوم. صحيح. لا حاجة الى عبادة لا حاجة الى زكاة لا حاجة الى حج
18:02وما الى ذلك مما آآ يعني تفاحش بعده وظهر آآ غلطه وآآ انحرافه بطريقة جلية واضحة الله تعالى يقول واعبد ربك حتى يأتيك اليقين هكذا يخاطب النبي صلى الله عليه وسلم في تأكيد على ان
18:23اه تلك المعاني والمظامين التي تضمنتها تلك الشعائر والعبادات لا يمكن ان يدركها الانسان بطريق اخر ومن توهم انه ادرك حقائق العبادات وروحها فتسلط بعد ذلك على احكام الشريعة الغاء
18:40او اسقاطا يعني تفلتا حقيقة الامر وقع في انحراف معروف وقديم يعني ما ذكره بعض ولاة الصوفية آآ الذين يرون ان انه اذا بلغ اليقين سقطت احكام الدين آآ اه هذا ويفسر الاية بذلك واعبد ربك حتى يأتيك اليقين وقالوا اليقين مرتبة اذا وصل الانسان سقط عنه احكام احكام الشريعة. هم. اه هذا نوع من
19:10الانحراف القديم فيما يتعلق بروح الشريعة وآآ احكامها روح الشريعة وتفاصيل التشريع وهو موجود الى الى حد ما في في في فهم بعض الناس انا كنت قد قرأت لبعض الكتاب
19:27يتكلم عن ان الشريعة تنقسم الى ثلاثة اقسام فيقول عمل الشريعة الشريعة تنقسم الى عمل الشريعة وعمل الطريقة وعمل الحقيقة فيقول عمل الشريعة هو الاسلام وعمل الحقيقة وعملت طريقه هو الايمان وعمل الحقيقة هو الاحسان ويوغل في آآ كلام مدخول يقوم على التلاعب بالالفاظ والعبث
19:51والحرف للمعاني للوصول الى انه الشريعة ظاهر وباطن وان الظاهر آآ هذا الذي به آآ الناس وعامة الخلق واما الباطن فلا يدركه الا اصحاب الحقائق وتفتيت وسعيا الى التفلت يا شيخ خالد نعم
20:12فهو في الحقيقة يعني اولا ينظر لنفسه بنوع من السمو والعلو انه بلغ منزلة لم يبلغها غيره. ثانيا انه يخرج عن الشريعة بمثل هذه التسوية بمثل هذه التسويقات الباطلة والشريعة اه اه اقترن فيها امر الله تعالى بمقاصده
20:33فمقاصد الشريعة لا يمكن ان تدرك الا من طريق ما جاءت به الشريعة. يعني لا يمكن ان يدرك الانسان تحقيق العبودية لله عز وجل بالخروج عن احكام الشرعية لا يمكن ان يدرك رضا الله جل وعلا بالخروج عن احكام الشريعة. لا يمكن ان يدرك سعادة ولا آآ جنة ولا فوزا ولا طمأنينة
20:53الاعمال التي شرعها الله تعالى. ولذلك الله عز وجل يذكر في جزاء العاملين واجر المجتهدين في على العمل يقول لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون. ويقول جل وعلا الذين تتوفاهم الملائكة طيبين. يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة
21:17بما كنتم تعملون وتلك الجنة التي ارسموها بما كنتم تعملون لكم فيها فواكه كثيرة. ويقول اولئك اصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا. امين عملون والايات في هذا كثيرة وعديدة التي تؤكد ارتباط العمل بمقاصده لا يمكن ان يبلغ الانسان مرحلة
21:38بروح الشريعة المقصود روح الشريعة وبالتالي يستبيح المحرمات. المقصود آآ عفة النفس وتجد يعني على سبيل المثال تجد مثلا يقول يعني ما يتردد على السنة كثير من الناس انه الايمان في القلب يا اخي ما يضرك يعني ويجعل هذا يعني سلما للوصول الى
22:01تبرير واقع معذرة هنا يعني نوع من التنزيل على الواقع. عندما مثلا البعض يرى يعني بعض الملتحين مثلا او غيره كذلك من المظاهر التي جاءت بها الشريعة والسنة النبوية وحثت عليها وحثت وجاءت بالوجوب يعني وجوب القيام بها والاتيان بها
22:21يقول البعض انه الايمان في القلب ولا يضرني او لا يضرني اذا ما انا آآ يعني تجاوزت وتجاهلت هذه الامور او هذه السنن الواجبة الاتيان بها لان الايمان في القلب كما ذكرتم آآ فاذا كان الايمان في القلب فلا ضير ان اتي باي شيء آآ في ظاهري مثلا
22:40اي نعم هذا صحيح هو هذا الموضوع مرتبط يا اخي نعم لما يعني ينحرف الرأي ستنحرف السلوكيات النتاج يعني عندما يتصور الانسان ان الشريعة روح ان يدرك هذه الروح وهذه الحقيقة من غير ما شرعه الله عز وجل. نعم. سيهي امامه ويضعف وزن
23:02آآ الشعائر والعبادات. نعم. وفي المقابل ايضا ثمة من يعني آآ يغفل عن ارواح العبادات ومقاصدها يكون غاية همه ومنتهى آآ آآ طموحه في تحقيق صورة العبادة. صحيح. دون النظر الى مقصودها. مثلا مجرد حركة
23:22معينة يؤديها هذا على سبيل المثال تجد انه مثلا ممكن ان يتقن الصلاة ظاهرا فيضع يده في الموضع الذي يرى انه اتباع للسنة ويسجد على نحو سجود النبي صلى الله عليه وسلم ويركع على نحو لكنه يغفل ان حياة هذه الصلاة
23:40مع القيام بصورتها روحها في حضور القلب وخشوعه كما قال الله تعالى قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون. ومثله ايضا الزكاة مثلا الصدقة يمكن ان يتصدق لكنه لا يجد لتلك الصدقة مع المعاني المقصودة التي ذكرها الله تعالى فيقول خذ من اموالهم صدقة تطهرهم
24:03بها فتجده يخرج المال بنوع من الزهو بنوع من العلو بنوع من الامتنان بنوع من رؤية النفس او كارها كارهة او يخرجها وهو على على كره لاخراجها اما خوف سلطان او خوف نظام او ما اشبه ذلك
24:23وتجده يتحيل للتخفف منها بكل طريق. هذا نمط يعني في عبادتين من اصول العبادات للزكاة والصيام. عندما الزكاة والصلاة عندما يفعلها الانسان سالبا لمعناها نجد انها لا تؤتي مقاصدها ولا تحقق الغاية المرجوة منها. جميل. الصيام على سبيل المثال عندما يصوم الانسان
24:47تصر على الطعام والشراب وبعد ذلك يغيب عنه مقاصد الصيام التي ذكرها الله في اول اية يا ايها الذين امنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون. لما
25:04يفعل الانسان هذه العبادة يصوم وقد يصوم حتى ايام التطوع ويكثر من صيام التطوع لكنه آآ لا يحفظ آآ نظره عن محرم ينام ويقول انا صائم يضيع الصلوات وقد يضيع الواجبات قد يهدر في حكم
25:24فوق اهله مثلا قد يتعامل مع الناس بفظاظة. قد يتكلم بالغيبة بالنميمة. هنا يقال له يا اخي انت اتيت بصورة العبادة لكن ان روحها غائب الله والنبي صلى الله عليه وسلم يقول آآ في محكم آآ قوله فيما رواه البخاري من حديث ابي هريرة من لم يدع قول الزور
25:44والعمل به فليس لله حاجة بان يدع طعامه وشرابه. نعم. اذا هنا هذا اتى بالصورة لكنه لم يأتي بالروح. نعم. لو جاءنا شخص ما نحتاجه لامساك وتعب حنا المقصود الزكاة انه النفس تزكو وانه المعاملات تحسن وانه ولذلك ما حاجة للصوم خلوا الصوم ما لنا فيه يعني حاجة المقصود
26:04هو ما يذكره بعضهم التقوى اذا حصل التقوى انتهى لا حاجة وكذلك في الحج صحيح وكذلك الحججت ولكن حجة العير هذا يعني كما ذكرت يمكن ان نجريه في كل والعبادات. جميل. لانه عندما نسلب هذه العباد من من مقاصدها
26:24وغاياتها فاننا لا نصيب المقصود الشرعي ولا نأتي بالعبادة تقل قد تبرأ الذمة باخراج ما يجب او بفعل ما يجب لكن لا نبلغ الشرعية. جميل. ولا ندرك اه الاجور على المرتبة على تلك العبادات لانها عبادات خالية عن مقاصدها. جميل. اذا نحن شيخ خالد بين نقيضين يعني بين افراط وتفريط بين
26:49غلو وتقصير. اه هذا الجانب يجب التنبه له لان هذه الشريعة ايضا شريعة وسطية. جاءت بالوسطية وامرنا الله سبحانه وتعالى ان نتوسط في جميع امورنا لكن آآ قبل ان ادخل في النقطة الثانية الشيخ خالد فقط واذكر مستمعينا من اراد ان يتواصل معنا في هذه الحلقة من برنامج الدين والحياة. آآ الارقام
27:09التي يمكن من خلالها ان يتواصلوا معنا في هذه الحلقة. الرقم الاول صفر واحد اثنين ستة اربعة اه سبعة سبعة واحد واحد سبعة. وايضا الرقم الثاني ستة اربعة تسعة ثلاثين ثمانية وعشرين مفتاح المنطقة صفر واحد اثنين
27:23اه عندما نتحدث عن هذا الجانب ايضا ربما يأتي جانب مهم الا وهو الحديث عن خصائص هذه الشريعة. اه ومنها يعني خصائص كثيرة يعني مثلا للمرونة آآ وان هذه الشريعة مثلا يعني تتغير فيها الاحكام تبعا لتغير الامكنة والبلدان وغير ذلك من الخصائص التي تتميز بها هذه الشريعة لعلنا
27:43اه نتحدث او نتطرق اه الى هذا الجانب ولو بشيء من اه الايجاز اه فيما يتعلق من حيث احكامها. يعني ينبغي ان ندرك ان هذه الشريعة بناؤها في غاية الاحكام
28:01وفي غاية الاتقان فهو شرع الحكيم الخبير جل في علاه وعندما نتكلم عن الشريعة لا نتكلم عن كلام رب العالمين لا عن اراء الفقهاء او هم اه اجتهادات المجتهدين في مسائل قد تتباين فيها ارائهم وتختلف عن شهاداتهم
28:17لانه من الناس من يخلط بين اه اجتهاد المجتهد وبين الشريعة. صحيح ان اجتهاد المجتهد هو طريق للوصول الى فهم الشريعة آآ ما يبذله العلماء هو تقريب للشريعة لكن يبقى هو جهد بشري في آآ جوانب آآ قد يعتريها الخطأ والصواب ولذلك قال
28:37النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري ومسلم. آآ اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اخطأ واذا اجتهد فاخطأ فله اجر. اجر الاجتهاد دون اجر الاصابة وفي الاول اجر الاجتهاد والصيام. عندما
28:53نتكلم عن الشريعة في ما يتصل الجانب الذي اشرت اليه وهو انه يعني اه نحن اه ننظر الى الشريعة كاصل يصلح معاش الناس هذا هذه النظرة اكيد آآ انها ستحملنا على الاعتناء بالمعاني والمقاصد لهذه الشريعة
29:21هناك اصول في هذه الشريعة آآ وهناك مقاصد في هذه الشريعة آآ اشرت الى آآ آآ تفاصيل مقاصد الشريعة الكلية اللي تكلم عنها الفقهاء لكن هناك قبل هذا انه الشريعة جاءت
29:36لآآ كسر النفوس عن الطغيان لكسر النفوس عن الخروج عن الصراط المستقيم. جاءت الشريعة لتحقيق العبودية هي بعبارة واظحة لان يكون الناس عبادا لله عز وجل. هذه هذه المعاني او هذا المعنى الاساس في الشريعة
29:56يجعلنا ندرك ان المقصود والمطلوب من العبد مهما تنوعت صوره ومهما تشكلت انماطه ومهما اختلفت مظاهره هو ان يكون عبدا لله عز وجل في كل لحظة في كل عمل في كل قضية
30:17وليس هذا في في مفرداته في في في كليات حياته. انما حتى في تفاصيل وجزئيات حياته ان يكون عبدا لله عز عز وجل. ان يستشعر معنى العبودية. ولذلك كان المؤمن يعني لا تزيده حياته الا خيرا لانه كل لحظة في حياته هي تقربه الى الله هي مركب له الى آآ
30:42الوصول الى الله عز وجل هي وسيلة من من الخيرات كما قال الله تعالى وتزودوا فان خير الزاد التقوى. وكل لحظة واذا ادركنا هذا المعنى عرفنا ان العبادة لا ليست اه جزئية تفعل في مسجد او اه مفردة يقوم بها الانسان
31:01في حي الزمن ثم بعد ذلك ينفتح عن التعبد. لا. انا وانت والجميع عبيد لله عز وجل في كل لحظة مع كل نبض عرق ومع كل ترددنا نفس ومع كلب لاحظ نحن عباد لله عز وجل ومتى ما استشعرنا هذا المعنى متى ما امتلأت قلوبنا
31:21هذا الملحظ انه نحن عباد الله عز وجل فسيجري علينا من الاجور ما ليس لنا على بال. وسيفتح الله لنا من من ابواب الخيرات ما ليس لنا على بال حتى اه نحقق ونبلغ تلك الغاية السامية التي بلغ اليها من بلغ من اه ممن فتح الله تعالى عليه ووفقهم من
31:41عباد الله الصالحين. انا لا نحتسب المباحات. نعم. في سياق تحقيق العبودية لله عز وجل كما جاء عن معاذ اني لاحتسب نومتي كما مقاومتي يعني لا يفرق في آآ التعبد لله عز وجل وآآ كسب الاجور نعم وتحصيل
32:01الدرجات بين نوم ويقظة لانه حتى في نومه هو يحتسب ذلك لله عز وجل فيجدي عليه الاجر. وانا اضرب مثل الان بعض التجار يقال يدخل عليه في الثانية الواحدة اه كذا وكذا من المال. فالعداد ماشي في في في كسب الاموال
32:21تجد انه عندما يذكر هذا للناس وتنشره الصحف وتتكلم عنه المتكلمون يكون محل ايش؟ اعجاب واندهاش وكيف هذا كل لحظة كل يدخل عليه يعني مبلغ نعم هذا في الكسب الدنيوي. نحن نستطيع ان نحقق ذلك واذا استشعرنا حتى بالكسب الاخروي. فتكون كل ثانية
32:41سبب لرفعتنا كل كل ثانية سبب لقربنا الى الله عز وجل. وهذا لا يلزم انه نحن ننقطع في مسجد ولا يلزم ان نكون آآ نعطل انا بل حتى الصانع في مصنع والعامل في مكتبه في ورشته والموظف في مكتبه والمدير في ادارته والمرأة في بيتها
33:01في رعايتها لاولادها والاب في قيامه على اولاده ورعايتهم لهم وتفقده لشؤونهم وهلم جر نستطيع ان نبلغ ان نبلغ هذه الاية الغاية ونحقق هذا السبق العظيم في نعم لتحقيق العبودية لله عز وجل
33:21بان ان نسخر ثوانين لحظاتنا آآ تردد انفاسنا في تحقيق العبودية لله عز وجل. لهذا نخرج عن آآ عن حصر العبادة في جانب او قصرها في صورة او آآ انه يعني العبادة عند عندي فقط هي التي تكون في المسجد او تكون في اثناء استقبالي للقبلة او
33:44وقراءة القرآن بل كل حياته عبادة لله عز وجل. جميل. قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له بذلك امرت وانا اول المسلمين. جميل. شيخ خالد هذا يعني يدل ايضا استطردنا في الحديث عن خصائص
34:02هذه الشريعة واهمية الحديث عن روح الشريعة هناك الكثير من الخصائص الذي يمكن ان نعرج عليها في حديثنا هذا الا وان يعني ان الشريعة هي عالمية وكذلك ايضا اه تهتم بكل زمان ومكان وليست فقط مقصورة على مكان على زمان معين دون اخر او مكان معين دون اخر
34:22الشريعة ايضا اشمل واوسع مما يتخيله البعض او يتصوره. عندما مثلا البعض ممن يعني يكتبون في بعض الوسائل او غير ذلك. ممن يعني يقزمون من هذه الشريعة او يتنقصون منها او يتناولونها بشيء من السوء. اه هنا يجب ان ينبري اه المتخصصون في العلم الشرعي لي
34:42ليوضحوا مدى اه عظمة هذه الشريعة وعالميتها والخصائص الكبيرة والكثيرة التي تحويها او تتميز بها هذه الشريحة حبذا نتكلم حول هذا الجانب خصوصا وان الوسائل باتت كثيرة ومتعددة ولم تعد تقتصر على الوسائل التقليدية بل اه تجاوز هذا الامر الى الوسائل الحديثة
35:02اخي عبد الله يعني كل من عنيت بصيرته لم اه كل من عمي عمي بصره لا يستطيع ان يرى الشمس. نعم لكن هذا لا يمكن ان يكون دليلا على ان الشمس
35:18لم اه تظهر في ربيعة النهار. نعم. فالذين يتطاولون على الشريعة او يتنقصونها او اه يتناولون بعض احكام بنوع من التنقص او بنوع من النقد آآ حقيقة امرهم ان الله آآ
35:38حالة بينه وبين رؤية ما في هذه الشريعة من الانوار اما لجهلهم وعدم علمهم واما لسوء قصدهم فلو سلمت آآ مقاصدهم وحسنت نواياهم في حق وارادته اضاف الى حسن القصد العلم بالواقع وادراك حقيقة هذه الشريعة ومعرفة
36:01ما فيها من انوار ما ملكوا الا ان يستدلوا باتقان الشريعة وعظمتها على عظمة رب العالمين لذلك القرآن نفسه وحجة ولذلك ما طلب المشركون من النبي صلى الله عليه وسلم ان يأتيهم باية
36:23يقال الله تعالى او لم يكفهم انا انزلنا عليهم الكتاب فجعل الله تعالى انزال الكتاب انزال القرآن بما فيه من الاسرار والحكم والغايات والاحكام بما فيه من الانوار والهدايات تافيا في صحة رسالة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ولذلك كل من تطاول على الشريعة كل من تنقص هذه الشريعة
36:46يعني يعني اه راجع قضيتين القضية الاولى آآ سلامة قصدك. نعم. وانه انت فعلا تريد الحق. نعم. وتريد الهدى الثاني علمك بهذه الشريعة وما فيها من ما فيها من الاحكام وما فيها من الهدى ما فيها من النور
37:14فان هذا الكتاب هذه الشريعة لا يمكن ان يطالعها احد بانصاف وتجرد الا ويوقن يقينا لا ريب فيه انها من رب العالمين اه يقول الله تعالى وقالوا لولا انزل عليه ايات من ربه
37:33قل انما الايات عند الله وانما انا نذير مبين فليست مهمة مهمة الرسول ان يأتي باية ان يأتي برهان ان يأتي بمعجزة خارقة هذا اذا امده الله بها فذاك فضله واحسانه. على على الرسول وعلى البشرية لانهم يؤمنون. ثم يؤمنون بتلك يعني يظهر
37:53او صدقه فيؤمن من يؤمن ممن شرح الله صدره. ثم يقول جل وعلا اولم يكفهم انا انزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم هذا الكتاب الذي يتلى الان منذ اربعة عشر قرنا
38:06اعظم ايات النبي صلى الله عليه وسلم الدالة على ليس على صدقه فقط في في في رسالته بل على كمال المرسل. مم الله. بهذه الرسالة كما المتكلم بهذا الكلام الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. ولذلك
38:26كل من يتطاول على احكام الشريعة ويتنقصونها هم اما انهم يعني يجهلون ما في هذه الشريعة من انوار وهدايات واما ان يكون قد آآ انطمست بصائرهم لسوء قصدهم فلا يرون الحق ولا ولذلك يعيبونه وعيبهم
38:46حقي لا يظعفه ولا يهيهه هم نعم صحيح نعم يعيبهم هم يكشف ظعفا في عقولهم و ظعفا في مقاصدهم واراداتهم اقول لكل يعني من تطاول على الشريعة امهل نفسك وفكر انك تتكلم عن شريعة احكم الحاكمين. انك تتنقص
39:10دين رب العالمين لم يأتي لم يترك البشرية ولم يأتي الى الدنيا شرع اكمل من هذا الشرع لم يأتي دين اكمل من هذا الدين في تحقيق المصالح وعظيم التوازن وهذه مرحلة مسألة ايضا آآ مهمة ومن سمات
39:27التحقيق التوازن بين مطالب بين الدنيا والاخرة بين الخيبة بين بين كل مطالب الانسان وما يتعلق بامارة الارض وما يتعلق بتحقيق عمارة الاخرة يعني هذه الشريعة على نحو من الوزن والاتقان والهداية يجمع
39:50للانسان اذا التزمه وحقق مقاصده آآ خير الدنيا والاخرة آآ يعني على نية الشريعة ماء بالتأكيد ان هذه الشريعة يعني رسالة للبشرية كافة وهذا من سمات عالميتها انها لا تخاطب
40:10آآ العرب لا تخاطب فئة من الناس. نعم. بل تخاطب الناس جميعا. بل تخاطب الانس والجن. لذلك قال الله تعالى قال وما ارسلناك الا رحمة للعالمين. واول خطاب اول نداء في القرآن العظيم لم يكن لعرب ولم يكن اه فئة من
40:30الاسبل كان نداء للناس كافة يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون. عالمية هذه الشريعة صلاحية طبعا يقول قائل طيب هل يمكن ان تكون الشريعة صالحة في كل زمان ومكان وعلى اختلاف احوال الناس؟ نعم. هذه الشريعة جاءت يا اخي الكريم في جانب
40:50العبادات بما لا يختلف زمانا ولا مكانا. هم فالصوم يكون في كل زمان ومكان. الصلاة في كل زمان ومكان الحياة الزكاة في كل زمان ومكان الحج يكون للمستطيع على وفق ترتيب وشروط وقواعد
41:09تتناسب مع كل انسان على حسب يصلي قائما فان لم تستطع فقاعدا فان لم تستطع فعلى جنب فجاءت الشريعة بما يحقق آآ هذه العبادات التي هي آآ حقوق في الاصل بين العبد وربه وقد تكون لها تعلق بالناس. نعم. هذا
41:29وجه لا يختلف زي مانا ولا مكانة. جميل. فيما يتعلق بمعاملات الناس جاءت الشريعة بذكر قواعد واصول وضوابط كليات يندرج تحتها يتسق فيها اه ينساق تحتها او يساق تحتها شيء
41:51مما يتعلق بحياتهم مثلا على سبيل المثال فيما يتعلق باعاقة الرجل بالمرأة الله تعالى يقول وعاشروهن بالمعروف الرجل مع زوجته ما هي تفاصيل بعد الامر بالاحسان والامر آآ الوفاء بالشروط والعقود واداء الحكم
42:11وثمة تفاصيل لم يأتي لم تأتي الشريعة بتفاصيلها مثلا فيما يتعلق بالنوم هل ينامان في مكان واحد اي او ينامان في مكان من الناس من تنام المرأة في مكان والرجل في مكان
42:29اه في بعظ الاعراف في بعظ البيئات وان كان هذا خلاف المعتاد اه لكن لما تيجي مرأة تقول انا زوجي ما ينام عندي تمام؟ يرفض ان ينام عندي في الغرفة
42:42هل هذا يجوز؟ نقول ليس المعروف ما هو السلم الجاري؟ هل هناك سبب اولا؟ هل هناك مرض؟ هل؟ اذا لم يكن هناك اي موجب للخروج عن المال مألوف هو ان تكون المرأة فراشا للرجل ويكون الرجل فراشا للمرأة هن لباس لكم وانتم لباس لهن والله عز وجل يقول وعاشروهن بالمعروف بالمعروف
43:02نرجع الى المعروف المعتاد الذي جرت به العادة فيما يتعلق هذه الجزئية هذا التفصيل وهذه القضية في ما يتعلق بالعلاقات الزوجية. اذا الشريعة ليست اه يعني لم تأتي اه لتحكم الناس بما كانت عليه
43:18قريش بما كان عليه العرف الجاري السائد في المدينة النبوية انما جاءت لتحكم الناس بما يصلحهم في كل زمان وفي كل مكان كان وفق ما يحقق المصالح ويحقق اه صلاح الناس. شيخ خالد ايضا نأتي الى مسألة مهمة جدا عندما نتحدث عن الشريعة ومن اهم مصادر الشريعة
43:38القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة هنا يأتي جانب مهم آآ الا وهو الذين يحاولون ضرب النصوص والواردة في القرآن الكريم او النصوص في السنة النبوية بالقرآن الكريم ويعني يحاولون قدر الامكان او قدر جهدهم ان يوجدوا نوعا من
43:58التناقض الذي هو تناقض في الاساس في في عقولهم واهوائهم التي املت عليهم مثل هذه البحوث التي لا تجدي ولا تسمن ولا تغني من جوع لكنها هواء شيطانية يحبون من خلالها ان يشككوا الناس ويزعزعوا ثقتهم وايمانهم بهذه الشريعة الاسلامية المحكمة. ونتحدث عن هذا الجانب وكذلك
44:18ايضا تحكيم العقل والاهواء في هذا الجانب وهذا الموضوع يا اخي الكريم حريبي بان يعني يكون في لقاء مستقل الكلام عن اه ما ظاهره الايرادات التي يعني موقف الشريعة من العقل وزن الشريعة بالعقل وما قد يدعى من انه آآ هذا هذا الحكم
44:42يخالف هذه هذه الاية هذه الاية تعارض هذا هذه الاية هذا الحديث يعارض هذا الحديث هذا هذه الاية او هذا الحكم لا مشى مع العقل فالجدير ان نفرده بقضية مستقلة لكن آآ على وجه بما انه طرحت هذه القضية على وجه الاجمال آآ
45:02لا يمكن ان يكون ثمة في الشريعة تعارض آآ تصادم. نعم. آآ بمعنى ان يأتي نص ويأتي نص اخر بما يعارضه ويصادمه والله جل وعلا يقول في كتابه الحكيم آآ ان الذين كفروا بالذكر لما جاءهم ثم يقول وانه لكتاب
45:22عزيز. هم. هذا القرآن كتاب عزيز ومعنا عزيز انه بلغ في العلو والذروة والامتناع عن ان ينال منه اعداءه ما يأملونه من التنقص والعيب مبلغا لا ابلغوا كتاب فهو عزيز يمتنع ان يصل اليه
45:42آآ خصومه واعداؤه بما ينقصه ثم يقول جل وعلا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. ويقول في اية اخرى ولو كان من عندي غير الله لوجدوا في
45:57اختلافا كثيرا كثيرا فا القرآن لا يمكن ان يوجد فيه ما هو تضارب وتعارض. لكن الاشكالية هو ما اشارت اليه هذه الاية الاخرى. الاية الاخيرة التي فيها قوله تعالى ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. هذه الاية افتتحها الله تعالى ذكر آآ آآ عتاب
46:24اب لاولئك المعرضين عن القرآن اه وعن فهمه وعن تأمل اياته والوقوف عند معاني قال افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله وجدوا فيه اختلافا كثيرا. بعد ذكر
46:38ما كان يفعله المنافقون فان المنافقين يعني تغيب عنهم ما اثار الشريعة مقاصد الشريعة روح الشريعة وبالتالي هم يأتون بها صورة لا معنى يأتون بها مظهر لا مخبر يأتون بها ظواهر لا ظمائر. وبالتالي تغيب عنهم المقاصد فهم يظهرون الاسلام ويبطون الكفر
46:58فثمة بون شاسع بين المظهر وبين المخبر. فلما عطلوا بواطنهم عن الايمان بالله عز وجل تعطلت اه فهومهم عن ادراك مقاصد الشريعة عن ادراك اه معاني كلام الله عز وجل فكان ما ذكره الله عز وجل
47:16اه في في من اوصافهم واعمالهم ونبه هنا الى ان مشكلتهم انهم لا يتدبرون القرآن. وبالتالي اقول من المهم كل من اه اراد ان يوقن ان هذا الكتاب سالم من المعارضة ان يعمل التدبر افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غيره
47:36فوجدوا فيه اختلافا كثيرا. ما يكون من يعني من تعارض او ما يكون من توهم تعارض وانما هو في الافهام ويطلب جوابه من كلام لا وكلام رسوله وسيجد في كلام الله وكلام رسوله بيان تلك الاشكالات والخروج عن تلك الافات التي آآ تفظي الحرام
47:56اريد فقط اخي عبد الله دقيقة قبل ما ننتهي. طيب. اه فيما يتعلق بالتنبيه عن روح الشريعة. اه متى ما ما اردت اعطيني اياها. طيب طيب عندما نتحدث عن هذا الجانب ايضا اذكر ان هنا مقولة رائعة للامام ابن القيم الجوزية عندما ذكر ان الشريعة هي يعني مبناها واساسها
48:16الحكم والمصالحة مصالح العباد في المعاش والمعاهد يقول انها يعني هي عدل كلها ورحمة ومصالح وحكمة آآ ايضا يقول يعني كل مسألة خرجت عن العدل الى الجور وعن الرحمة الى ضدها وعن المصلحة الى المفسدة وعن الحكمة للعبث فليست من الشريعة وان آآ ادخلت فيها بالتأويل فالشريعة
48:36عدل الله بين عباده ورحمته بين خلقه وظله في ارضه. لعل في هذا ملمحا مهما اه ننبه او اه نذكره في هذا الجانب صحيح بالتأكيد اه يا اخي لا يمكن ان تنفتح بصيرة احد وتأمل هذه الشريعة
48:53الا ويصل الا الى حقيقة. نعم. انها من عند الله ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. نعم. الا وتقر نفسه بهذه الشريعة وما فيها من احكام تطمئن يطمئن قلبه بانه اه
49:08آآ على هدى وبصيرة. لكن كما قال الله جل وعلا فانها لا تعمى الابصار. الدقيقة التي اردتها وان تمكن ان سمحت لي. تفضل يا شيخ. نحن في في في بداية حديثنا تكلمنا عن المظاهر والحقائق
49:26وانه كثير من الناس قد قد يعتني بالمظاهر يغرق اه وبعض الناس في الجانب الاخر اه قد يقول اهم شيء المخابر والحقائق اه التي في القلوب ولا يهمك يعني فيقول التقوى
49:42وها هنا يشير الى القلب ثم لا تجد اثر هذه التقوى في سلوكه وعمله. كلا الطريقين منحرف ذاك الذي اهتم بالمظهر وغفل عن المعنى الذي قال اه المهم هو القلوب اه ما عدا ذلك ليس مهما كلاهما سلك طريقا اه
50:02اذا عن الصواب. انا اقول في عباداتنا يا اخوان ويا اخواتي بكل ما نأتيه واضرب مثال بالذكر مثلا او بالعبادة يعني نحن مثلا الان نصلي ما مدى تحقيق صلاتنا للغرض والمقصود
50:17آآ عندما الله عز وجل هل نتدبر ونعي معاني تلك الاذكار؟ يعني النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قال سبحان الله في يوم سبحان الله الحمد مائة مرة غفرت خطاياه وان كانت مثل زبد البحر. هذا الاجر العظيم على هل اتى اتظنون انه لمجرد ان تتحرك
50:37شفتان بكلمات سبحان الله سبحان الله العظيم سبحان الله سبحان الله العظيم وتمرير اليد على السبحة؟ او امرار اليد على آآ سبحتي ان كان يستعمل سبحة او عقد بالاصابع فقط لا والله. لن يكون هذا الا اذا كان ذلك
50:57آآ النطق موافقا لما في القلب من اجلال الله وتعظيمه. كذلك في كل العبادات. يا اخي فتش عن اثرها في قلبك حتى تدرك مقصود الشريعة حتى تدرك روح الشريعة حتى تصل الى الغايات المطلوبة من تلك العبادات الصلاة
51:17مقصودها النهي عن المنكر عن الفحشاء والمنكر وذكر الله لذلك قال ولذكر الله اكبر الزكاة مقصودها تطهير نفوس وتزكيتها وتطييب الاموال مما يمكن ان يعلق بها. الصوم مقصوده تحقيق التقوى. الحج وتزودوا فان خير الزاد التقوى
51:36هذي الاصول التي تبنى عليها الديانة. فاذا كانت هذه مقاصد الشريعة في اصولها فثق تماما ان بقية الاحكام هي لتحقيق هذا المعنى اسأل الله ان يجعلني واياكم من عباده المتقين وحزبه المفلحين واياه الصالحين. اللهم امين شكر الله لكم صاحب الفضيلة الشيخ الاستاذ الدكتور خالد ابن عبد الله المصلح بعلمكم
51:56الاسلام والمسلمين. امين واياكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. ولكم الشكر الجزيل مستمعينا الكرام. على حسن استماعكم لنا في هذه الحلقة على امل ان باذنه سبحانه وتعالى في حلقة الاسبوع القادم من يوم الاحد في تمام الساعة الثانية ظهرا حتى ذلكم الحين تقبلوا تحياتي محدثكم عبد الله الداني ومن
52:16تنسيق واستقبال مكالمات الزميل خالد فلاته ومن الهندسة الاذاعية والتنفيذ على الهواء الزميل محمد بو صويلح. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قل ان صلاتي ونسكي والمحيا اماتي

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.